الفصل 1580
الفصل 1580
“جيشوكا لديها قدرة فردية من الفئة s. منذ أن أصبحت قديسة القوس ، ليس لديها نقاط ضعف لأنها قوية حتى في المعارك قريبة المدى”.
“معظم مهارات القتال لجيشوكا هي مضادات ، أليس كذلك؟ ليس من السهل أن تضرب إذا كان الشخص الآخر يقظًا مقدمًا”.
“هذه هي مشكلة أصابعك. ألا تختلف جيشوكا عنك؟”
لقد تسبب في أضرار أكثر مما كان متوقعا للوصول إلى هذه النقطة. لقد لاحظ ذلك منذ أن أسقط سهم واحد حصانه ، لكن سهام جيشوكا غير الملموسة كانت أقوى بكثير مما كانت عليه خلال الحرب بين البشر والشياطين العظيمة. أدرك بون ذلك بعمق عندما اقترب وكان وسط مطر من السهام.
“كيف يجرؤ رجل لا يساوي شيء على تقييم أصابع ديا هيونغ نيم؟”
“هذه هي اللاعبة ديانا. ما نوع الهراء الذي تقوله؟”
الأشخاص الثمانية الذين فازوا في المباراة الأولى سيصبحون على الفور قادة. سيواجه الأشخاص الثمانية المتبقون بعضهم البعض في المباراة الثانية مع احتلال الفائزين الأربعة مراكز الكابتن الأربعة المتبقية. لقد كانت قاعدة تم تأسيسها على مبدأ أن ‘جميع المشاركين مؤهلون ليكونوا قادة’. الأربعة الذين فشلوا في أن يصبحوا قادة اليوم سيكونون نقباء لأربع وحدات إضافية في المستقبل.
“آه ، حقًا … من فضلك لا تكن سخيفًا.”
كان أحد مصادر الدخل الرئيسية للمصنفين الكبار هي حقوق الصور. لقد حققوا أرباحًا عالية ليس فقط من استخدام صورهم في البث والإعلان والتصوير ، ولكن أيضًا من صورهم المستخدمة كإبداعات ثانوية. ومن الأمثلة النموذجية الألعاب.
رد المراسلون وكأنه أمر مؤسف. يجب الشعور بالضغط النفسي بسبب التوقعات المفرطة من الجمهور. الإدانة التي ستتلقاها إذا لم تلبي توقعات الجمهور. شعروا بالشفقة أن تتلقى جيشوكا كل هذا. شابة في قلب العالم تتغير كل يوم. هل يمكن أن تتحمل جميع أنواع المضايقات مع جسدها النحيف؟
“هذه هي مشكلة أصابعك. ألا تختلف جيشوكا عنك؟”
الألعاب – الحياة الثقافية التي تفضلها الإنسانية الحديثة أكثر من غيرها. لم يكن الناس راضين عن ساتسفاي واحدة فقط. كانت قضية لا مفر منها. كان الافتراض أنه كان عليهم استخدام الكبسولة للعب ساتسفاي. كان يعني أنه كان من الصعب القيام بذلك بالتوازي مع العمل. كان هناك أيضا مهلة. كان هناك حد للعب طوال اليوم أثناء الإجازات أو الاستمتاع بإجازة قصيرة.
عند هذه النقطة ، كان من المشكوك فيه حتى ما إذا كان مطورو اللعبة حول العالم لديهم دوافع أنانية فيما يتعلق بـ جيشوكا.
ومع ذلك ، فإن السهم الذي يستهدف الفجوات الدقيقة في درعه سيؤدي إلى انخفاض سريع في الصحة. على سبيل المثال ، رأى بون أنه طالما انتبه إلى المواقف التي يمكن فيها للسهام أن تحفر في فجوات خوذته لكز عينيه وتسبب العمى ، فإنه يمكن أن يفوز بدون أي متغيرات رئيسية.
هذا هو السبب في بقاء ألعاب الفيديو والألعاب المحمولة في الوجود. شعر الناس أن الألعاب بخلاف ألعاب الواقع الافتراضي كانت تافهة إلى حد ما ، لكنهم لم يتمكنوا من غض الطرف عنها تمامًا. استخدموا هذه الألعاب كبديل. كانت هناك العديد من الألعاب في السوق تستهدفهم. ساتسفاي عبر الإنترنت ، ساتسفاي الجوال ، ساتسفاي العالم ، ساتسفاي المنافسة الوطنية ، والمزيد…
منذ الأسبوع الماضي ، كان بون مدركًا للمنافسة ولم يسرب المدمر مطلقًا. استخدمها سراً في غرفة تدريب خاصة لتحسين كفاءته ، لكنه أخفاها عن زملائه. كان من أجل الفوز بالمنافسة.
“… من اليوم ، ستكون جيشوكا أكثر OP. بهذا المعدل ، ستتغير قريبًا إلى شخصية مخفية مثل جريد.” هل كان محرجًا عندما كانت تنبؤاته خاطئة؟ في خضم الهتاف ، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة فن عاصفة القمر الأحمر الرعدية.
تم إصدار ألعاب ساتسفاي الثانوية كل عام ، وكان بعضها ناجحًا بشكل ملحوظ. الألعاب الناجحة لها شيء مشترك. قاموا بشراء حقوق الصور للمصنفين الكبار وقدموها كشخصيات لعبة. كان من السهل التفكير في الأمر حيث أن اللاعبين الرياضيين الحاليين هم شخصيات في ألعاب كرة القدم ، وألعاب كرة السلة ، وما إلى ذلك. قامت شركات الألعاب بتقسيم إحصائيات وشخصية المصنفين باستخدام قواعدهم وتفسيراتهم الخاصة. ثم تم إطلاق سراحهم كشخصيات لعبة.
هذا هو السبب في بقاء ألعاب الفيديو والألعاب المحمولة في الوجود. شعر الناس أن الألعاب بخلاف ألعاب الواقع الافتراضي كانت تافهة إلى حد ما ، لكنهم لم يتمكنوا من غض الطرف عنها تمامًا. استخدموا هذه الألعاب كبديل. كانت هناك العديد من الألعاب في السوق تستهدفهم. ساتسفاي عبر الإنترنت ، ساتسفاي الجوال ، ساتسفاي العالم ، ساتسفاي المنافسة الوطنية ، والمزيد…
انغمس الجمهور في ألعاب مختلفة من خلال لعب المصنفين المميزين. هذا هو السبب في أن الناس العاديين وحتى طلاب المدارس الابتدائية يمكنهم تحليل مهارات جيشوكا مثل المحترفين. لقد كانت حقبة تتدفق فيها المعلومات. وقد تم الكشف عن مصنفي ساتسفاي في عدد لا يحصى من الوسائط وتحليلهم. اعتقد الجمهور أنهم يعرفون المصنفين جيدًا.
“زهرة الرمح.”
“معظم الألعاب تصور جيشوكا كشخصية ساحقة من الدرجة الأولى. الشخصيات مع أدائها المكافئ هي كراغول و يورا و يوفيمينا و كريس ونسخة ملك الشيطان من داميان. هل تعرف لماذا؟”
الشعر الذي افترق 5:5 جذب الانتباه بشكل غريب. بالنظر عن كثب إلى شعورهم بالغرابة ، وجدوا أنه لا توجد تجاعيد في بدلة الرجل. كما يتضح من وضعية الظهر والجلوس المستقيمة ، بدا أنه ليس لديه أي شيء غير ضروري في أفعاله وأصر دائمًا على الموقف الصحيح.
رد المراسلون وكأنه أمر مؤسف. يجب الشعور بالضغط النفسي بسبب التوقعات المفرطة من الجمهور. الإدانة التي ستتلقاها إذا لم تلبي توقعات الجمهور. شعروا بالشفقة أن تتلقى جيشوكا كل هذا. شابة في قلب العالم تتغير كل يوم. هل يمكن أن تتحمل جميع أنواع المضايقات مع جسدها النحيف؟
“أليس لأنها تحظى بشعبية كبيرة؟”
حافظت جيشوكا على ترتيبها في المراكز العشرة الأولى تقريبًا كل عام. كانت بلا شك شخصًا موهوبًا ، لكنها كانت تميل إلى الظهور كشخصية OP بشكل مفرط في الإبداعات الثانوية. في بعض الأحيان كان من الصعب فهمها.
عند هذه النقطة ، كان من المشكوك فيه حتى ما إذا كان مطورو اللعبة حول العالم لديهم دوافع أنانية فيما يتعلق بـ جيشوكا.
كان هذا صحيحًا ، لكنه لم يكن الإجابة الصحيحة.
“آه ، حقًا … من فضلك لا تكن سخيفًا.”
“الشعبية هي بطبيعة الحال مقياس مهم. ومع ذلك ، إذا كانوا يبالغون في المبالغة في إحصائيات الشخصية بسبب الشعبية ، فإن لايلا ستكون الشخصية الدائمة ذات الدرجة الأولى”.
لايلا أيضًا تحتل الرتبة الأولى في التصنيف العالي بين أفضل 100. علاوة على ذلك ، لم تكن أدنى من جيشوكا و يورا عندما يتعلق الأمر بالشعبية. الغريب أن شعبيتها زادت منذ أن بدأت بمواعدة زيدنوس. لم يكن من غير الضروري تحليل السبب باستثناء الوسائط الترفيهية.
“سبب التقييم العالي لجيشوكا هو ‘رؤيتها’ “.
شعر بون ، الذي نزل من حصانه ، وكأنه تم تحريره. لم يتردد في استخدام مهارة واسعة النطاق لتحييد أسهم جيشوكا. ضاقت المسافة بين الإثنين تدريجياً.
أعطى الرجل الذي كان يرتدي نظارات على أنفه الحاد الإجابة الصحيحة. كان الرئيس التنفيذي لشركة فن عاصفة القمر الأحمر الرعدية. لقد كان عملاقًا ناشئًا في صناعة الألعاب وكان مسؤولاً بشكل مباشر عن إنتاج ساتسفاي أونلاين ، وهي اللعبة الأكبر نجاحا من بين عشرات ألعاب ساتسفاي الثانوية.
لقد حصل على تقنية نهائية جديدة وتضاريس مواتية. بدا الأمر كما لو أن السماء أعطت يوم النصر لبون. لم يكن لدى بون أي خيار سوى الفوز. كان هذا تدفقًا طبيعيًا.
“يقال أن عيون قديسة القوس في السماء. لديها رؤية تجعل كل التضاريس والأغطية غير مجدية ، لذلك لديها القدرة على اللعب دون قيود في أي بيئة”.
الألعاب – الحياة الثقافية التي تفضلها الإنسانية الحديثة أكثر من غيرها. لم يكن الناس راضين عن ساتسفاي واحدة فقط. كانت قضية لا مفر منها. كان الافتراض أنه كان عليهم استخدام الكبسولة للعب ساتسفاي. كان يعني أنه كان من الصعب القيام بذلك بالتوازي مع العمل. كان هناك أيضا مهلة. كان هناك حد للعب طوال اليوم أثناء الإجازات أو الاستمتاع بإجازة قصيرة.
“لقد رأى مطورو الألعاب هذه الإمكانات الهائلة؟”
ترجمة : Don Kol
“نعم.”
“أليس لأنها تحظى بشعبية كبيرة؟”
“سبب التقييم العالي لجيشوكا هو ‘رؤيتها’ “.
أعاد العديد من المخرجين تفسير قدرات جيشوكا بطرق مختلفة ودمجها في اللعبة. كانت النتيجة الآن. تم تصوير جيشوكا كشخصية OP في كل لعبة تقريبًا.
كان خصم جيشوكا هو بون. جلس على رأس حصانه الأبيض واعتقد أن لديه ميزة. لقد كان حكمًا منطقيًا. أرض مستوية بدون غطاء. كانت هذه هي التضاريس المثالية لبون ، الذي كان يتمتع بحركة عالية السرعة. من ناحية أخرى ، كان هذا هو الأسوأ بالنسبة لجيشوكا. تم تعظيم تسديدة رماة السهام فقط عند الاستفادة من التغطية والمسافة. الأسهم التي تم رؤيتها بوضوح لم تشكل تهديدًا كبيرًا للخصم.
كان هذا هو الحال حتى توقفت الأسهم التي سحبها المدمر وانفجرت في الهواء وكأنها كذبة
“من المحتمل أن يكون هناك ضغط كبير. من الصعب عليها استخدام نقاط قوتها ، خاصة في مثل هذه المساحة العادية والمسطحة”.
كشفت جيشوكا أيضًا عن تقنية نهائية جديدة. توقفت مئات السهام حولها وتوقعت عاصفة بطريقة مذهلة على عيون بون المتضخمة.
لم يعش أي شخص في نقابة مدجج بالعتاد عبثًا. إذا كان هناك مثل هذا الشخص ، فلن ينضموا إلى نقابة مدجج بالعتاد في المقام الأول. لقد بذل بون قصارى جهده دائمًا. قد لا يكون لديه فئة أسطورية لكنه حاول بجد لدرجة أنه كان فخورًا بأن شخصية ‘بون’ نفسها ستصبح أسطورة يومًا ما.
جيشوكا ، التي صعدت إلى المسرح باعتبارها أول لاعبة – كانت توقعات الناس لها مختلفة. كان هناك الكثير من الناس الذين اعتقدوا أنها ستظهر أنها لا تقهر. كانت مشوهتًا تقريبًا بدرجة كافية ليشابه الشعور بدعوة جريد. كان هذا على الرغم من الاختلاف الكبير بين الإبداعات الثانوية والواقع.
“الشعبية هي بطبيعة الحال مقياس مهم. ومع ذلك ، إذا كانوا يبالغون في المبالغة في إحصائيات الشخصية بسبب الشعبية ، فإن لايلا ستكون الشخصية الدائمة ذات الدرجة الأولى”.
“مقابل الاستفادة من الإبداعات ، ستعاني في الواقع…”
من قبيل الصدفة ، قبل أسبوع. كشف النقاب عن المهارة النهائية الجديدة للتقدم الرابع للفئة لفارس الرمح ، والذي تم اكتسابها من التسوية. كانت أيضًا مهارة غير متوقعة لبون نفسه. لا عجب لماذا لا يتوقع ذلك. تم تصنيف بون في الرتبة الأولى في تصنيفات فارس الرمح. كان الرائد. لم تكن هناك طريقة لمعرفة المستوى الذي سيكتسب فيه مهارة جديدة.
نزلت قشعريرة في العمود الفقري لبون. لقد تذكر أن جيشوكا كانت قديسة القوس. أي محاولات لأخذ زمام المبادرة فيما يتعلق بـ ‘الأسهم’ ضد القوس كانت فاشلة.
رد المراسلون وكأنه أمر مؤسف. يجب الشعور بالضغط النفسي بسبب التوقعات المفرطة من الجمهور. الإدانة التي ستتلقاها إذا لم تلبي توقعات الجمهور. شعروا بالشفقة أن تتلقى جيشوكا كل هذا. شابة في قلب العالم تتغير كل يوم. هل يمكن أن تتحمل جميع أنواع المضايقات مع جسدها النحيف؟
حدث ذلك بينما كان المراسلين و الجمهور قلقين…
هذا هو السبب في بقاء ألعاب الفيديو والألعاب المحمولة في الوجود. شعر الناس أن الألعاب بخلاف ألعاب الواقع الافتراضي كانت تافهة إلى حد ما ، لكنهم لم يتمكنوا من غض الطرف عنها تمامًا. استخدموا هذه الألعاب كبديل. كانت هناك العديد من الألعاب في السوق تستهدفهم. ساتسفاي عبر الإنترنت ، ساتسفاي الجوال ، ساتسفاي العالم ، ساتسفاي المنافسة الوطنية ، والمزيد…
– نعم ، سأعمل بجد.
الشعر الذي افترق 5:5 جذب الانتباه بشكل غريب. بالنظر عن كثب إلى شعورهم بالغرابة ، وجدوا أنه لا توجد تجاعيد في بدلة الرجل. كما يتضح من وضعية الظهر والجلوس المستقيمة ، بدا أنه ليس لديه أي شيء غير ضروري في أفعاله وأصر دائمًا على الموقف الصحيح.
كانت جيشوكا تحاول تهدئة حماستها. هذا صحيح. كانت متحمسة. على عكس مخاوف خبراء صناعة الألعاب والمراسلين ، لم تشعر بأي ضغط. كان من الطبيعي. كان ذلك لأن جريد كان يهتف لها. وقبل كل شيء ، كانت ماهرة. لم تكن مهاراتها في مختلف الإبداعات الثانوية مبالغة.
ومع ذلك هُزمت. تماما عندما تم الكشف عنها فور استخدامها.
“سيكون الأمر مفيدًا جدًا بالنسبة لي. مع إنه لا يزال محرج بعض الشيء”.
لقد حصل على تقنية نهائية جديدة وتضاريس مواتية. بدا الأمر كما لو أن السماء أعطت يوم النصر لبون. لم يكن لدى بون أي خيار سوى الفوز. كان هذا تدفقًا طبيعيًا.
كان خصم جيشوكا هو بون. جلس على رأس حصانه الأبيض واعتقد أن لديه ميزة. لقد كان حكمًا منطقيًا. أرض مستوية بدون غطاء. كانت هذه هي التضاريس المثالية لبون ، الذي كان يتمتع بحركة عالية السرعة. من ناحية أخرى ، كان هذا هو الأسوأ بالنسبة لجيشوكا. تم تعظيم تسديدة رماة السهام فقط عند الاستفادة من التغطية والمسافة. الأسهم التي تم رؤيتها بوضوح لم تشكل تهديدًا كبيرًا للخصم.
“أنا فقط بحاجة إلى الانتباه إلى الأسهم غير الملموسة الممزوجة بأسهم الإطلاق السريعة والمضادات التي ستجربها في اللحظة التي أقترب فيها.”
في الواقع ، لم تكن الأسهم غير الملموسة مفهومًا يمكن مواجهته بمجرد الانتباه. في الآونة الأخيرة ، أطلقت جيشوكا أكثر من 10 أسهم في وقت واحد وكان من الصعب الحصول على لمحة عنها عندما مزجت الأسهم غير الملموسة بينهما. على وجه الخصوص ، كانت الأسهم التي طارت في القطع المكافئ تشكل تهديدًا. ماذا لو سقط سهم غير ملموس فوق رأسه؟ كان عليه أن يضرب مهما حدث.
بعد التدحرج عدة مرات ، رفع بون نفسه وركض دون تأخير. لم يكن هناك تردد حتى 0.1 ثانية. لقد ظل مركزًا حتى لا يفقد مقياس اندفاعة فارس الرمح ، مما زاد من قوته الهجومية لأنه ‘يتجه نحو العدو’.
كانت جيشوكا تحاول تهدئة حماستها. هذا صحيح. كانت متحمسة. على عكس مخاوف خبراء صناعة الألعاب والمراسلين ، لم تشعر بأي ضغط. كان من الطبيعي. كان ذلك لأن جريد كان يهتف لها. وقبل كل شيء ، كانت ماهرة. لم تكن مهاراتها في مختلف الإبداعات الثانوية مبالغة.
الحقيقة المطمئنة هي أن الأضرار التي لحقت بالسهام غير الملموسة لم تكن عالية جدًا. كان هناك حد للضرر لأنه كان سهمًا مصنوعًا من قوة سحرية ، وليس سهمًا حقيقيًا. كان من الصعب توجيه ضربة كبيرة لبون ، الذي كان مسلحًا بدروع جريد.
لايلا أيضًا تحتل الرتبة الأولى في التصنيف العالي بين أفضل 100. علاوة على ذلك ، لم تكن أدنى من جيشوكا و يورا عندما يتعلق الأمر بالشعبية. الغريب أن شعبيتها زادت منذ أن بدأت بمواعدة زيدنوس. لم يكن من غير الضروري تحليل السبب باستثناء الوسائط الترفيهية.
ومع ذلك ، فإن السهم الذي يستهدف الفجوات الدقيقة في درعه سيؤدي إلى انخفاض سريع في الصحة. على سبيل المثال ، رأى بون أنه طالما انتبه إلى المواقف التي يمكن فيها للسهام أن تحفر في فجوات خوذته لكز عينيه وتسبب العمى ، فإنه يمكن أن يفوز بدون أي متغيرات رئيسية.
‘جيشوكا ، أنا لا أنكر قدراتك.’
“مضاد عكسي …!”
كان فقط متأكد من قدراته.
“هيا!”
كان خصم جيشوكا هو بون. جلس على رأس حصانه الأبيض واعتقد أن لديه ميزة. لقد كان حكمًا منطقيًا. أرض مستوية بدون غطاء. كانت هذه هي التضاريس المثالية لبون ، الذي كان يتمتع بحركة عالية السرعة. من ناحية أخرى ، كان هذا هو الأسوأ بالنسبة لجيشوكا. تم تعظيم تسديدة رماة السهام فقط عند الاستفادة من التغطية والمسافة. الأسهم التي تم رؤيتها بوضوح لم تشكل تهديدًا كبيرًا للخصم.
لم يعش أي شخص في نقابة مدجج بالعتاد عبثًا. إذا كان هناك مثل هذا الشخص ، فلن ينضموا إلى نقابة مدجج بالعتاد في المقام الأول. لقد بذل بون قصارى جهده دائمًا. قد لا يكون لديه فئة أسطورية لكنه حاول بجد لدرجة أنه كان فخورًا بأن شخصية ‘بون’ نفسها ستصبح أسطورة يومًا ما.
‘التمرد ليس سهلا.’
تسارع الحصان الأبيض الذي يحمل بون تدريجياً.
“آه ، حقًا … من فضلك لا تكن سخيفًا.”
جيشوكا ، التي كانت تقف على بعد 700 متر فقط – شعرت أنها قريبة جدًا من الحصان الأبيض ، الذي كان في حرب مع بون. اعتقدت أنه سيتم الوصول إليها بسرعة.
على خشبة المسرح ، انهار لورد الأورك تيروشان أمام كاتز. جلالة كاتز وهو يرتدي الدماء التي سفكها تيروشان كعباءة شابهت شيطان عظيم.
“مدمر.”
هايينج!
بدأ رأس رمح بون بالاهتزاز. لقد خلقت قوة مغناطيسية جمعت كل الأسهم المتدفقة معًا. كان رأس الرمح الذي يسحب مئات السهام منتفخًا مثل الصولجان.
كانت هذه فكرتها حتى طار سهم غير مرئي وضرب ركبته.
“تشي!” قفز بون بسرعة من الحصان. لقد كانت حالة لم يتمكن فيها من الحفاظ على موقعه على الحصان بسبب الأسهم التي كانت تستهدف نقاطه الحيوية. كان هذا متوقعا. في الواقع ، لم يكن هناك أي ضرر ناتج عن السقوط. كان موقفًا متوقعًا ، لذلك استجاب على الفور بطريقة السقوط.
“وااااههههه!”
“آه ، حقًا … من فضلك لا تكن سخيفًا.”
بعد التدحرج عدة مرات ، رفع بون نفسه وركض دون تأخير. لم يكن هناك تردد حتى 0.1 ثانية. لقد ظل مركزًا حتى لا يفقد مقياس اندفاعة فارس الرمح ، مما زاد من قوته الهجومية لأنه ‘يتجه نحو العدو’.
– نعم ، سأعمل بجد.
“سبب التقييم العالي لجيشوكا هو ‘رؤيتها’ “.
“زهرة الرمح.”
لم يعش أي شخص في نقابة مدجج بالعتاد عبثًا. إذا كان هناك مثل هذا الشخص ، فلن ينضموا إلى نقابة مدجج بالعتاد في المقام الأول. لقد بذل بون قصارى جهده دائمًا. قد لا يكون لديه فئة أسطورية لكنه حاول بجد لدرجة أنه كان فخورًا بأن شخصية ‘بون’ نفسها ستصبح أسطورة يومًا ما.
شعر بون ، الذي نزل من حصانه ، وكأنه تم تحريره. لم يتردد في استخدام مهارة واسعة النطاق لتحييد أسهم جيشوكا. ضاقت المسافة بين الإثنين تدريجياً.
جيشوكا ، التي كانت تقف على بعد 700 متر فقط – شعرت أنها قريبة جدًا من الحصان الأبيض ، الذي كان في حرب مع بون. اعتقدت أنه سيتم الوصول إليها بسرعة.
“أليس لأنها تحظى بشعبية كبيرة؟”
‘الآن أنا بحاجة إلى توخي الحذر من المضادات.’
كشفت جيشوكا أيضًا عن تقنية نهائية جديدة. توقفت مئات السهام حولها وتوقعت عاصفة بطريقة مذهلة على عيون بون المتضخمة.
لايلا أيضًا تحتل الرتبة الأولى في التصنيف العالي بين أفضل 100. علاوة على ذلك ، لم تكن أدنى من جيشوكا و يورا عندما يتعلق الأمر بالشعبية. الغريب أن شعبيتها زادت منذ أن بدأت بمواعدة زيدنوس. لم يكن من غير الضروري تحليل السبب باستثناء الوسائط الترفيهية.
لقد تسبب في أضرار أكثر مما كان متوقعا للوصول إلى هذه النقطة. لقد لاحظ ذلك منذ أن أسقط سهم واحد حصانه ، لكن سهام جيشوكا غير الملموسة كانت أقوى بكثير مما كانت عليه خلال الحرب بين البشر والشياطين العظيمة. أدرك بون ذلك بعمق عندما اقترب وكان وسط مطر من السهام.
“نعم.”
بقدر ما عمل بجد ، عمل الآخرون بجد أيضًا. كان الوقت مساويا للجميع. كان البعض الآخر أقوى لأنه كان يزداد قوة. الحظ والموهبة كانت الصفات اللازمة للقفز فوق ‘الجدران’ التي واجهتهم والبقاء في المقدمة.
كشفت جيشوكا أيضًا عن تقنية نهائية جديدة. توقفت مئات السهام حولها وتوقعت عاصفة بطريقة مذهلة على عيون بون المتضخمة.
هذه المرة ، تبعني الحظ.
زملائه الذين حصلوا على فئات مخفية ، ورسل الإله المدجج بالعتاد ، وحكام الأعراق ، ودوقات الإمبراطورية – شعر بون وكأنه كان يتخلف عن الركب في القوة. كان مصممًا على إثبات مهاراته هذه المرة من أجل حماية شرفه. أراد محاربة الحكام والتغلب عليهم. انتهى به الأمر في نفس مجموعة جيشوكا. ومع ذلك ، كان بون قد شاهد جيشوكا لفترة طويلة ولم يعتقد أنها كانت أسوأ من الملوك الآخرين. بدلاً من ذلك ، استعد لهذا اليوم بيقظة ودقة أكبر.
بدأ رأس رمح بون بالاهتزاز. لقد خلقت قوة مغناطيسية جمعت كل الأسهم المتدفقة معًا. كان رأس الرمح الذي يسحب مئات السهام منتفخًا مثل الصولجان.
الأشخاص الثمانية الذين فازوا في المباراة الأولى سيصبحون على الفور قادة. سيواجه الأشخاص الثمانية المتبقون بعضهم البعض في المباراة الثانية مع احتلال الفائزين الأربعة مراكز الكابتن الأربعة المتبقية. لقد كانت قاعدة تم تأسيسها على مبدأ أن ‘جميع المشاركين مؤهلون ليكونوا قادة’. الأربعة الذين فشلوا في أن يصبحوا قادة اليوم سيكونون نقباء لأربع وحدات إضافية في المستقبل.
“كيف يجرؤ رجل لا يساوي شيء على تقييم أصابع ديا هيونغ نيم؟”
“مدمر.”
من قبيل الصدفة ، قبل أسبوع. كشف النقاب عن المهارة النهائية الجديدة للتقدم الرابع للفئة لفارس الرمح ، والذي تم اكتسابها من التسوية. كانت أيضًا مهارة غير متوقعة لبون نفسه. لا عجب لماذا لا يتوقع ذلك. تم تصنيف بون في الرتبة الأولى في تصنيفات فارس الرمح. كان الرائد. لم تكن هناك طريقة لمعرفة المستوى الذي سيكتسب فيه مهارة جديدة.
لقد تسبب في أضرار أكثر مما كان متوقعا للوصول إلى هذه النقطة. لقد لاحظ ذلك منذ أن أسقط سهم واحد حصانه ، لكن سهام جيشوكا غير الملموسة كانت أقوى بكثير مما كانت عليه خلال الحرب بين البشر والشياطين العظيمة. أدرك بون ذلك بعمق عندما اقترب وكان وسط مطر من السهام.
منذ الأسبوع الماضي ، كان بون مدركًا للمنافسة ولم يسرب المدمر مطلقًا. استخدمها سراً في غرفة تدريب خاصة لتحسين كفاءته ، لكنه أخفاها عن زملائه. كان من أجل الفوز بالمنافسة.
زملائه الذين حصلوا على فئات مخفية ، ورسل الإله المدجج بالعتاد ، وحكام الأعراق ، ودوقات الإمبراطورية – شعر بون وكأنه كان يتخلف عن الركب في القوة. كان مصممًا على إثبات مهاراته هذه المرة من أجل حماية شرفه. أراد محاربة الحكام والتغلب عليهم. انتهى به الأمر في نفس مجموعة جيشوكا. ومع ذلك ، كان بون قد شاهد جيشوكا لفترة طويلة ولم يعتقد أنها كانت أسوأ من الملوك الآخرين. بدلاً من ذلك ، استعد لهذا اليوم بيقظة ودقة أكبر.
“أنا فقط بحاجة إلى الانتباه إلى الأسهم غير الملموسة الممزوجة بأسهم الإطلاق السريعة والمضادات التي ستجربها في اللحظة التي أقترب فيها.”
كان أحد مصادر الدخل الرئيسية للمصنفين الكبار هي حقوق الصور. لقد حققوا أرباحًا عالية ليس فقط من استخدام صورهم في البث والإعلان والتصوير ، ولكن أيضًا من صورهم المستخدمة كإبداعات ثانوية. ومن الأمثلة النموذجية الألعاب.
“سأفوز اليوم.”
“هذه هي اللاعبة ديانا. ما نوع الهراء الذي تقوله؟”
نزلت قشعريرة في العمود الفقري لبون. لقد تذكر أن جيشوكا كانت قديسة القوس. أي محاولات لأخذ زمام المبادرة فيما يتعلق بـ ‘الأسهم’ ضد القوس كانت فاشلة.
لقد حصل على تقنية نهائية جديدة وتضاريس مواتية. بدا الأمر كما لو أن السماء أعطت يوم النصر لبون. لم يكن لدى بون أي خيار سوى الفوز. كان هذا تدفقًا طبيعيًا.
كان هذا هو الحال حتى توقفت الأسهم التي سحبها المدمر وانفجرت في الهواء وكأنها كذبة
في الواقع ، لم تكن الأسهم غير الملموسة مفهومًا يمكن مواجهته بمجرد الانتباه. في الآونة الأخيرة ، أطلقت جيشوكا أكثر من 10 أسهم في وقت واحد وكان من الصعب الحصول على لمحة عنها عندما مزجت الأسهم غير الملموسة بينهما. على وجه الخصوص ، كانت الأسهم التي طارت في القطع المكافئ تشكل تهديدًا. ماذا لو سقط سهم غير ملموس فوق رأسه؟ كان عليه أن يضرب مهما حدث.
“سيكون الأمر مفيدًا جدًا بالنسبة لي. مع إنه لا يزال محرج بعض الشيء”.
“……؟!”
كانت المدمر واحدة من الهجمات المرتدة الثمينة في لعبة ساتسفاي. من بين تلك الهجمات المرتدة الثمينة ، كانت نوعًا من الحركات القاتلة التي تنتمي إلى المجموعة النهائية. لقد كانت هيكلًا يجذب مهارات العدو أو سحره أو مقذوفاته ويمتصها بقوته الخاصة ، ويطلقها ويعيدها بعدة أضعاف الضرر.
ومع ذلك هُزمت. تماما عندما تم الكشف عنها فور استخدامها.
“مضاد عكسي …!”
“مضاد عكسي …!”
حدث ذلك بينما كان المراسلين و الجمهور قلقين…
بدأ رأس رمح بون بالاهتزاز. لقد خلقت قوة مغناطيسية جمعت كل الأسهم المتدفقة معًا. كان رأس الرمح الذي يسحب مئات السهام منتفخًا مثل الصولجان.
نزلت قشعريرة في العمود الفقري لبون. لقد تذكر أن جيشوكا كانت قديسة القوس. أي محاولات لأخذ زمام المبادرة فيما يتعلق بـ ‘الأسهم’ ضد القوس كانت فاشلة.
في الواقع ، لم تكن الأسهم غير الملموسة مفهومًا يمكن مواجهته بمجرد الانتباه. في الآونة الأخيرة ، أطلقت جيشوكا أكثر من 10 أسهم في وقت واحد وكان من الصعب الحصول على لمحة عنها عندما مزجت الأسهم غير الملموسة بينهما. على وجه الخصوص ، كانت الأسهم التي طارت في القطع المكافئ تشكل تهديدًا. ماذا لو سقط سهم غير ملموس فوق رأسه؟ كان عليه أن يضرب مهما حدث.
“مطر زهرة كل السماء.”
لم يعش أي شخص في نقابة مدجج بالعتاد عبثًا. إذا كان هناك مثل هذا الشخص ، فلن ينضموا إلى نقابة مدجج بالعتاد في المقام الأول. لقد بذل بون قصارى جهده دائمًا. قد لا يكون لديه فئة أسطورية لكنه حاول بجد لدرجة أنه كان فخورًا بأن شخصية ‘بون’ نفسها ستصبح أسطورة يومًا ما.
كشفت جيشوكا أيضًا عن تقنية نهائية جديدة. توقفت مئات السهام حولها وتوقعت عاصفة بطريقة مذهلة على عيون بون المتضخمة.
لايلا أيضًا تحتل الرتبة الأولى في التصنيف العالي بين أفضل 100. علاوة على ذلك ، لم تكن أدنى من جيشوكا و يورا عندما يتعلق الأمر بالشعبية. الغريب أن شعبيتها زادت منذ أن بدأت بمواعدة زيدنوس. لم يكن من غير الضروري تحليل السبب باستثناء الوسائط الترفيهية.
‘التمرد ليس سهلا.’
“مدمر.”
كان أحد مصادر الدخل الرئيسية للمصنفين الكبار هي حقوق الصور. لقد حققوا أرباحًا عالية ليس فقط من استخدام صورهم في البث والإعلان والتصوير ، ولكن أيضًا من صورهم المستخدمة كإبداعات ثانوية. ومن الأمثلة النموذجية الألعاب.
جيشوكا كانت دائما قائدة بون. ربما انتهى حظه منذ وقت حسم المباراة معها. اعتقد بون هذا عندما انهار. كانت تلك هي اللحظة التي تقرر فيها أن يكون أحد القادة الاثني عشر هي جيشوكا.
“وااااههههه!”
“جيشوكا! جيشوكا! جيشوكا!”
“سيكون الأمر مفيدًا جدًا بالنسبة لي. مع إنه لا يزال محرج بعض الشيء”.
“… من اليوم ، ستكون جيشوكا أكثر OP. بهذا المعدل ، ستتغير قريبًا إلى شخصية مخفية مثل جريد.” هل كان محرجًا عندما كانت تنبؤاته خاطئة؟ في خضم الهتاف ، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة فن عاصفة القمر الأحمر الرعدية.
“جيشوكا! جيشوكا! جيشوكا!”
***
منذ الأسبوع الماضي ، كان بون مدركًا للمنافسة ولم يسرب المدمر مطلقًا. استخدمها سراً في غرفة تدريب خاصة لتحسين كفاءته ، لكنه أخفاها عن زملائه. كان من أجل الفوز بالمنافسة.
أعطى الرجل الذي كان يرتدي نظارات على أنفه الحاد الإجابة الصحيحة. كان الرئيس التنفيذي لشركة فن عاصفة القمر الأحمر الرعدية. لقد كان عملاقًا ناشئًا في صناعة الألعاب وكان مسؤولاً بشكل مباشر عن إنتاج ساتسفاي أونلاين ، وهي اللعبة الأكبر نجاحا من بين عشرات ألعاب ساتسفاي الثانوية.
إجمالي 16 مشارك.
كان فقط متأكد من قدراته.
“أليس لأنها تحظى بشعبية كبيرة؟”
الأشخاص الثمانية الذين فازوا في المباراة الأولى سيصبحون على الفور قادة. سيواجه الأشخاص الثمانية المتبقون بعضهم البعض في المباراة الثانية مع احتلال الفائزين الأربعة مراكز الكابتن الأربعة المتبقية. لقد كانت قاعدة تم تأسيسها على مبدأ أن ‘جميع المشاركين مؤهلون ليكونوا قادة’. الأربعة الذين فشلوا في أن يصبحوا قادة اليوم سيكونون نقباء لأربع وحدات إضافية في المستقبل.
على عكس قلوب المشاركين ، فإن المنافسة لا تعني الكثير. كان سبب عقد لاويل للمنافسة نوعًا من استعراض القوة. كان مؤكدا بالفعل بين الجميع أن إمبراطورية مدجج بالعتاد لديها أفضل قوة على السطح ، ولكن مع وضع الفطرة السليمة جانباً ، كان من الضروري إظهارها بشكل متكرر. هذا هو السبب في أن القوى العسكرية مثل الصين والولايات المتحدة عقدت باستمرار عروض تفتيش على الجنود.
“لقد رأى مطورو الألعاب هذه الإمكانات الهائلة؟”
على عكس قلوب المشاركين ، فإن المنافسة لا تعني الكثير. كان سبب عقد لاويل للمنافسة نوعًا من استعراض القوة. كان مؤكدا بالفعل بين الجميع أن إمبراطورية مدجج بالعتاد لديها أفضل قوة على السطح ، ولكن مع وضع الفطرة السليمة جانباً ، كان من الضروري إظهارها بشكل متكرر. هذا هو السبب في أن القوى العسكرية مثل الصين والولايات المتحدة عقدت باستمرار عروض تفتيش على الجنود.
زملائه الذين حصلوا على فئات مخفية ، ورسل الإله المدجج بالعتاد ، وحكام الأعراق ، ودوقات الإمبراطورية – شعر بون وكأنه كان يتخلف عن الركب في القوة. كان مصممًا على إثبات مهاراته هذه المرة من أجل حماية شرفه. أراد محاربة الحكام والتغلب عليهم. انتهى به الأمر في نفس مجموعة جيشوكا. ومع ذلك ، كان بون قد شاهد جيشوكا لفترة طويلة ولم يعتقد أنها كانت أسوأ من الملوك الآخرين. بدلاً من ذلك ، استعد لهذا اليوم بيقظة ودقة أكبر.
“……!” كان لاويل يشاهد الحدث بتعبير راضٍ فقط لينهض بمفاجأة. أصبح الجو الحار للمكان هادئًا مثل المكتبة.
“سبب التقييم العالي لجيشوكا هو ‘رؤيتها’ “.
“مجنون.” كان جريد مندهش أيضًا.
حافظت جيشوكا على ترتيبها في المراكز العشرة الأولى تقريبًا كل عام. كانت بلا شك شخصًا موهوبًا ، لكنها كانت تميل إلى الظهور كشخصية OP بشكل مفرط في الإبداعات الثانوية. في بعض الأحيان كان من الصعب فهمها.
على خشبة المسرح ، انهار لورد الأورك تيروشان أمام كاتز. جلالة كاتز وهو يرتدي الدماء التي سفكها تيروشان كعباءة شابهت شيطان عظيم.
فارس برياش – كانت تلك هي اللحظة التي أعاد فيها اللاعب إنتاج الكائن القديم الذي خدم أحد شرور البداية الثلاثة.
“……!” كان لاويل يشاهد الحدث بتعبير راضٍ فقط لينهض بمفاجأة. أصبح الجو الحار للمكان هادئًا مثل المكتبة.
ترجمة : Don Kol
الأشخاص الثمانية الذين فازوا في المباراة الأولى سيصبحون على الفور قادة. سيواجه الأشخاص الثمانية المتبقون بعضهم البعض في المباراة الثانية مع احتلال الفائزين الأربعة مراكز الكابتن الأربعة المتبقية. لقد كانت قاعدة تم تأسيسها على مبدأ أن ‘جميع المشاركين مؤهلون ليكونوا قادة’. الأربعة الذين فشلوا في أن يصبحوا قادة اليوم سيكونون نقباء لأربع وحدات إضافية في المستقبل.
