الغابة الخضراء (1)
الغابة الخضراء (1)
أصبحت هالة الطليعة على الفور غير سعيدة.
***
كان ائتلافاً من الطوائف المتمركزة حول بحيرة تشينغ هاي.
بوم!
وقفت مجموعة في طريق الجيش ، وأغلقت جزءاً من الممر الجبلي.
وقف زعيم الديانة يون سيونغ من بوابة التنين العظيم وحطم الطاولة.
كانت كتيبة وحدة التنين الجديدة موضع إعجاب.
تحدبت الطاولة المصنوعة من خشب الورد.
“مخجل!”
صرخ يون سيونغ ، الذي أظهر غضبه بهذه الطريقة ، على قادة الطوائف الآخرين المجتمعين حوله: “لقد تركوا ختماً مع ديانة الشيطان السماوي وعادوا إلى ديارهم. يا له من عار!”
بالإضافة إلى ذلك ، على عكس موريم ، كان عامة الناس مُرحبين في الغالب لتقدم الديانة.
كما صرخ هو ، وافقه الآخرون.
بوم!
“حقاً شعبٌ بلا كرامة.”
لوح جوا دو جيول بيده. “هاها , أليسوا سادة موريم كذلك؟ يجب أن يكونوا قادرين على الصمود لفترة كافية حتى تصل كتيبة التنين الجديدة.”
“مهما كانوا خائفين من ديانة الشيطان السماوي , كيف يمكنهم إتخاذ مثل هذا الإختيار؟”
تصلب وجه الرجل. لكنه سرعان ما اتخذ قراراً حازماً , مشى أمام غوان تاي ريانغ و أمسك السيف الثقيل المعلق على ظهره.
“مخجل!”
لم يكن ذلك غير معقول ، لذلك أومأ الشيخ بنغ برأسه. “إذا كان الأمر كذلك ، فهو يشعرني بالإرتياح…”
كان يون سيونغ راضياً عن رؤية الآخرين يتفقون معه. ومع ذلك ، كان الوضع خطيراً وتحدث بصرامة أكثر ، ولم يكشف عن رضاه.
“ألن تكون معركة المائية أكثر فائدة بالنسبةِ لنا؟”
“ختم يطير على علم ديانة الشيطان السماوي. كان حوض قايدام يحرسه رجال عديمي الفائدة.”
تشينغ-
“هل ينبغي لنا إئتلاف تشينغ هاي اتخاذ قرار مضاد لهم؟” قال أحدهم رداً على ذلك.
بالطبع ، كان لدى جوا دو جيول أيضاً عيون وآذان ، لذلك تلقى تقاريراً. كان يعرف تقريباً ما يجري.
إئتلاف تشينغ هاي.
“هذا صحيح.”
كان ائتلافاً من الطوائف المتمركزة حول بحيرة تشينغ هاي.
على الرغم من أن نصف الفصائل فقط قد استسلمت ، إلا أنها زادت من أراضيها.
لم يكن ائتلافاً موجوداً في الأصل ، بل كان منظمة غير رسمية تشكلت تحت إسم ‘إئتلاف تشينغ هاي’ عندما كانت هناك مشكلة كبيرة في تشينغ هاي.
وقف زعيم الديانة يون سيونغ من بوابة التنين العظيم وحطم الطاولة.
وبشكل أكثر تحديداً ، كان ذلك لأن ديانة الشيطان السماوي كانت تتقدم إلى ما وراء حوض قايدام.
مع شعورِه بأن هذا الرجل لم يكن لصاً عادياً , سأل غوان تاي ريانغ ,
كان تحالف مقاطعة تشينغ هاي الأرثوذكسي ، الذي واجهه وون سيونغ في حوض قايدام ، يمثل حوالي نصف قوات التحالف القتالي في تشينغ هاي.
كان شيخاً من طائفة الجبل هوا والتحالف القتالي ، الشيخ بنغ.
النصف الآخر كان الطوائف التي تنتمي إلى إئتلاف تشينغ هاي.
كان في الأصل اسم مؤسسة تعليمية يديرها التحالف القتالي , لكن لقب التنين الجديد قد تم تسليمه في النهاية إلى كتيبة.
لذلك كان من العدل أن نقول إن إئتلاف تشينغ هاي كان لا بد من تدميره حتى تكون تشينغ هاي بالكامل تحت حكم ديانة الشيطان السماوي.
كان صوت غوان تاي ريانغ ، الذي كان جزءاً من الطليعة أيضاً.
عرف وون سيونغ ذلك أيضاً ، ولهذا السبب كان الجيش يسير نحو بحيرة تشينغ هاي ، حيث يقع إئتلاف تشينغ هاي.
“ثم دعونا نفعل ذلك.”
كان إئتلاف تشينغ هاي على إستعداد للقتال.
كانت هذه السياسة ممكنة فقط بفضل التراكم المطول للبضائع والزيادة الهائلة في الوقت الذي قضته الديانة استعداداً للحرب في تشونغ يوان.
“يقال إن التحالف القتالي أرسل جزءاً من كتيبة التنين الجديدة. على الرغم من أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ، لهذا السبب لم نتمكن من المساعدة في معركة حوض قايدام ، يجب أن يكونوا قادرين على الانضمام إلينا في غضون أيام قليلة.”
وقفت مجموعة في طريق الجيش ، وأغلقت جزءاً من الممر الجبلي.
“أوه ، كتيبة التنين الجديدة.”
الشخص الذي يبدو أنه قائدهم تقدم وقال ,”لماذا يجب أن أقول لك؟”
كانت كتيبة وحدة التنين الجديدة موضع إعجاب.
“إذا تحملت عشرة تحركات مني ، فسأبلغ عن طلبك إلى القائد بإسم وحدة التنين المشتعل ، وهي واحدة من الوحدات الداعمة الإثني عشر.”
مجموعة من التنانين التي ستساعد في بزوغ فجر يومٍ جديد.
عند ظهور الملازم ، الذي كان قائداً لإحدى وحدات الدعم الإثني عشر و ذو مكانة أعلى ، حنى من في الطليعة رؤوسهم.
إذا كانت هناك وحدة التنين المشتعل في الديانة الشيطانية ، فقد اشتهر التحالف القتالي بكتيبة التنين الجديدة.
“مخجل!”
كان في الأصل اسم مؤسسة تعليمية يديرها التحالف القتالي , لكن لقب التنين الجديد قد تم تسليمه في النهاية إلى كتيبة.
كما قال ، كان هناك استياء حول ما إذا كان قد فات الأوان لوقف تقدم ديانة الشيطان السماوي.
شعر قادة الطوائف الذين تجمعوا فجأة بتحسن كبير.
أظهر الشيخ بنغ تعبيراً يقول ‘بالطبع’. ثم قال:”حسناً ، كنت قلقاً ببساطة. لا تأخذ كلماتي على أنها ذات معنى آخر.”
ومع ذلك ، كان هناك أولئك الغير مقتنعين.
في ظل هذه الظروف ، استمرت الديانة في التقدم. في النهاية ، طار علم الديانة في أكثر من نصف تشينغ هاي.
“ماذا تفعل كونلون بحق الجحيم…
كانت ملابسهم متنوعة.
حتى لو لم تكن جزءاً من التحالف القتالي , أليست قاسية جداً؟ لا أستطيع أن أصدق أن ديانة الشيطان السماوي نزلت و هم يردون بإغلاق أبوابهم.”
‘إذا مثلت قليلاً ، سيتم خداعهم بسهولة.’
“همف ، إنهم خائفون.”
“هل ينبغي لنا إئتلاف تشينغ هاي اتخاذ قرار مضاد لهم؟” قال أحدهم رداً على ذلك.
سخر الرجل.
حتى لو لم تكن جزءاً من التحالف القتالي , أليست قاسية جداً؟ لا أستطيع أن أصدق أن ديانة الشيطان السماوي نزلت و هم يردون بإغلاق أبوابهم.”
بالطبع ، لن يتحدثوا هكذا إذا كان الداويون حاضرين.
حدث هذا في إحدى الأُمسيات بينما كانت الديانة تسير.
ولكن حتى الإمبراطور يمكن إهانته عندما يكون غائباً.
مجموعة من التنانين التي ستساعد في بزوغ فجر يومٍ جديد.
بعد مرور بعض الوقت من تمزيق سمعة طائفة كونلون ، بدأوا في مناقشة الديانة الشيطانية مرة أخرى.
بالطبع ، لن يتحدثوا هكذا إذا كان الداويون حاضرين.
وكانت نتائج المناقشة بسيطة.
كان تحالف مقاطعة تشينغ هاي الأرثوذكسي ، الذي واجهه وون سيونغ في حوض قايدام ، يمثل حوالي نصف قوات التحالف القتالي في تشينغ هاي.
إذا أبحروا في وسط بحيرة تشينغ هاي على متن قوارب ، بغض النظر عن عدد الممارسين الشيطانيين هناك ، فإن ديانة الشيطان السماوي لن تكون قادرة على متابعتهم.
أشرقت عيون جوا دو جيول.
“ألن تكون معركة المائية أكثر فائدة بالنسبةِ لنا؟”
بالطبع ، لن يتحدثوا هكذا إذا كان الداويون حاضرين.
كانوا جميعاً طوائف بالقرب من بحيرة تشينغ هاي. حتى أن معظمهم قاتلوا مرة أو مرتين في بحيرة تشينغ هاي.
“لماذا تطلب رؤية الزعيم؟”
سيكون ذلك مفيداً بالنسبة لهم بسبب الخبرة.
“ماذا تفعل كونلون بحق الجحيم…
“هذا صحيح.”
حك غوان تاي ريانغ حواجبه وهو ينظر إلى حصن الغابة الخضراء.
“ثم دعونا نفعل ذلك.”
“همف ، إنهم خائفون.”
كانت تلك نهاية المناقشة.
ربما كان هناك ما هو أكثر من ذلك ، لكن سمعتهم كقطاع طرق كانت رائعة.
الشيء المضحك هو أنهم أخذوا أكثر من ساعة للنفاق حول طائفة كونلون والافتراء عليها ، لكنهم لم يستغرقوا حتى نصف ساعة للتوصل إلى خطة معركة.
كان قطاع الطرق في الخلف يرتجفون.
***
كلمات ‘سلام ورفاهية موريم’ جعلت الرجل يبتسم.
“هناك شكاوى في التحالف القتالي حول سبب عدم عرقلتنا لتقدم ديانة الشيطان السماوي.”
“هل ينبغي لنا إئتلاف تشينغ هاي اتخاذ قرار مضاد لهم؟” قال أحدهم رداً على ذلك.
كان شيخاً من طائفة الجبل هوا والتحالف القتالي ، الشيخ بنغ.
* * *
كما قال ، كان هناك استياء حول ما إذا كان قد فات الأوان لوقف تقدم ديانة الشيطان السماوي.
علاوةً على ذلك ، كان الأمن أكثر استقراراً.
بالطبع ، كان لدى جوا دو جيول أيضاً عيون وآذان ، لذلك تلقى تقاريراً. كان يعرف تقريباً ما يجري.
“هناك شكاوى في التحالف القتالي حول سبب عدم عرقلتنا لتقدم ديانة الشيطان السماوي.”
حتى إنه خفض رأسه ، مُظهِراً تعبيراً متألماً.
“ختم يطير على علم ديانة الشيطان السماوي. كان حوض قايدام يحرسه رجال عديمي الفائدة.”
“كل هذا خطأي. اقترضت بعضاً من كتيبة التنين الجديدة ، لكنني أرسلتها لدعم تشينغ هاي بالأمس فقط.”
‘هيهي ، علينا التخلص من تشينغ هاي على أي حال. عندها فقط سوف يغضب موريم ، وعندها فقط سيواجه التحالف القتالي والديانة الشيطانية بعضهما البعض بشكل صحيح.’
أظهر الشيخ بنغ تعبيراً يقول ‘بالطبع’. ثم قال:”حسناً ، كنت قلقاً ببساطة. لا تأخذ كلماتي على أنها ذات معنى آخر.”
كما قال ، كان هناك استياء حول ما إذا كان قد فات الأوان لوقف تقدم ديانة الشيطان السماوي.
“كل شيء على ما يرام. أنا سعيد لأن هناك أشخاصاً يهتمون بي والتحالف القتالي مثل الشيخ بنغ. آمل أن تستمر في العمل بجد من أجل رفاهية وسلام موريم.”
الغابة الخضراء (1)
كلمات ‘سلام ورفاهية موريم’ جعلت الرجل يبتسم.
‘همم…’
برؤية ذلك ، ضحك جوا دو جيول لنفسه. ‘الشعب الأرثوذكسي ماهر ، لكن أدمغتهم وعيونهم بليدة. من السهل جداً إستخدامهم’.
كانت تلك نهاية المناقشة.
‘إذا مثلت قليلاً ، سيتم خداعهم بسهولة.’
حدث هذا في إحدى الأُمسيات بينما كانت الديانة تسير.
لا يعرف شيخ بنغ ما كان يفكر فيه جوا دو جيول للحظة. ثم بعنوان رأسه وسأل , “قلت أن كتيبة التنين الجديدة غادرت أمس , صحيح؟”
“ثم أليس هذا متأخراً قليلاً؟ يبدو أن حركات الطائفة الشيطانية أسرع مما كان متوقعاً. إذا لم يصمد إئتلاف تشينغ هاي بشكل صحيح، فقد تنتهي المعركة في مقاطعة تشينغ هاي قبل وصول كتيبة التنين الجديدة.”
“بالطبع”
كانت كتيبة وحدة التنين الجديدة موضع إعجاب.
“ثم أليس هذا متأخراً قليلاً؟ يبدو أن حركات الطائفة الشيطانية أسرع مما كان متوقعاً. إذا لم يصمد إئتلاف تشينغ هاي بشكل صحيح، فقد تنتهي المعركة في مقاطعة تشينغ هاي قبل وصول كتيبة التنين الجديدة.”
كان إئتلاف تشينغ هاي على إستعداد للقتال.
لوح جوا دو جيول بيده. “هاها , أليسوا سادة موريم كذلك؟ يجب أن يكونوا قادرين على الصمود لفترة كافية حتى تصل كتيبة التنين الجديدة.”
الشيء المضحك هو أنهم أخذوا أكثر من ساعة للنفاق حول طائفة كونلون والافتراء عليها ، لكنهم لم يستغرقوا حتى نصف ساعة للتوصل إلى خطة معركة.
لم يكن ذلك غير معقول ، لذلك أومأ الشيخ بنغ برأسه. “إذا كان الأمر كذلك ، فهو يشعرني بالإرتياح…”
كان ائتلافاً من الطوائف المتمركزة حول بحيرة تشينغ هاي.
أشرقت عيون جوا دو جيول.
كما صرخ هو ، وافقه الآخرون.
‘هيهي ، علينا التخلص من تشينغ هاي على أي حال. عندها فقط سوف يغضب موريم ، وعندها فقط سيواجه التحالف القتالي والديانة الشيطانية بعضهما البعض بشكل صحيح.’
كانت هذه السياسة ممكنة فقط بفضل التراكم المطول للبضائع والزيادة الهائلة في الوقت الذي قضته الديانة استعداداً للحرب في تشونغ يوان.
إئتلاف تشينغ هاي.
في تلك اللحظة ، أطلق غوان تاي ريانغ بعضاً من التشي الخاص به في المنطقة.
تم التخلي عنهم.
بالمقارنة مع أولئك الذين فعلوا أشياءً مثل السرقة والغش تحت إسم طوائفهم ، كانت الديانة الشيطانية لطيفة.
* * *
النصف الآخر كان الطوائف التي تنتمي إلى إئتلاف تشينغ هاي.
كانت مسيرة الديانة الشيطانية لا يمكن وقفها.
أمسك الرجل بالسيف الثقيل بكلتا يديه.
على الرغم من أن نصف الفصائل فقط قد استسلمت ، إلا أنها زادت من أراضيها.
كانت تلك نهاية المناقشة.
على الأقل ، عندما عبروا الأراضي التي حكمتها تلك الطوائف ، لم يكن هناك أحد لوقف تقدم الديانة.
“هل ينبغي لنا إئتلاف تشينغ هاي اتخاذ قرار مضاد لهم؟” قال أحدهم رداً على ذلك.
بالإضافة إلى ذلك ، على عكس موريم ، كان عامة الناس مُرحبين في الغالب لتقدم الديانة.
حصن الغابة الخضراء.
بالمقارنة مع أولئك الذين فعلوا أشياءً مثل السرقة والغش تحت إسم طوائفهم ، كانت الديانة الشيطانية لطيفة.
إذا كانت هناك وحدة التنين المشتعل في الديانة الشيطانية ، فقد اشتهر التحالف القتالي بكتيبة التنين الجديدة.
لم يكن القتال والحرب مع التحالف القتالي هما النتيجة الوحيدة من كل هذا ، حيث بذلت الديانة جهوداً لحماية المدنيين.
الشيء المضحك هو أنهم أخذوا أكثر من ساعة للنفاق حول طائفة كونلون والافتراء عليها ، لكنهم لم يستغرقوا حتى نصف ساعة للتوصل إلى خطة معركة.
أولاً ، تنازلت الطائفة بالكامل عن سنة واحدة من رسوم الحماية للأراضي التي إحتلتها.
حتى إنه خفض رأسه ، مُظهِراً تعبيراً متألماً.
كانت هذه السياسة ممكنة فقط بفضل التراكم المطول للبضائع والزيادة الهائلة في الوقت الذي قضته الديانة استعداداً للحرب في تشونغ يوان.
عندها فقط ظهرت مجموعة من الناس ، مما منع تقدم الديانة.
كان من الطبيعي أن تنتشر البهجة بين الجماهير.
كانوا جميعاً طوائف بالقرب من بحيرة تشينغ هاي. حتى أن معظمهم قاتلوا مرة أو مرتين في بحيرة تشينغ هاي.
علاوةً على ذلك ، كان الأمن أكثر استقراراً.
‘إذا مثلت قليلاً ، سيتم خداعهم بسهولة.’
تحت مراقبة الديانة ، لم يكن التحالف القتالي ولا الطوائف الشريرة قادرين على الوقوف شامخين.
إذا أبحروا في وسط بحيرة تشينغ هاي على متن قوارب ، بغض النظر عن عدد الممارسين الشيطانيين هناك ، فإن ديانة الشيطان السماوي لن تكون قادرة على متابعتهم.
في ظل هذه الظروف ، استمرت الديانة في التقدم. في النهاية ، طار علم الديانة في أكثر من نصف تشينغ هاي.
كانت هذه السياسة ممكنة فقط بفضل التراكم المطول للبضائع والزيادة الهائلة في الوقت الذي قضته الديانة استعداداً للحرب في تشونغ يوان.
عندها فقط ظهرت مجموعة من الناس ، مما منع تقدم الديانة.
“لماذا تطلب رؤية الزعيم؟”
حدث هذا في إحدى الأُمسيات بينما كانت الديانة تسير.
لوضعها بشكل جيد ، الناس الذين يعيشون في الجبال الخضراء. لكن هذا كان مجرد كلام كبير; كانوا في الأساس قطاع طرق.
وقفت مجموعة في طريق الجيش ، وأغلقت جزءاً من الممر الجبلي.
صرخ يون سيونغ ، الذي أظهر غضبه بهذه الطريقة ، على قادة الطوائف الآخرين المجتمعين حوله: “لقد تركوا ختماً مع ديانة الشيطان السماوي وعادوا إلى ديارهم. يا له من عار!”
توقفت الديانة مؤقتاً عن مسيرتها.
كان الممارسون الشيطانيون مذهولين قليلاً.
كان هناك حوالي 500 شخص تجمعوا. حتى لو كانوا مجانين ، لم يكن هذا رقماً يمكن أن يوقف تقدم الطائفة.
‘منذ كانت قدرات الرجل على الأقل من الدرجة الأولى ، وربما حتى الذروة…’
لكن يبدو أنهم لا يريدون القتال. على الرغم من أنهم وقفوا في الطريق ، لم يكن هناك عداء صريح.
كان إئتلاف تشينغ هاي على إستعداد للقتال.
“دعونا نلتقي بزعيم الديانة.”
كان هناك حوالي 500 شخص تجمعوا. حتى لو كانوا مجانين ، لم يكن هذا رقماً يمكن أن يوقف تقدم الطائفة.
كان للجنود الشيطانيين عيون واسعة ، مُرتقبين أولئك الذين وقفوا في طريقهم.
كان تحالف مقاطعة تشينغ هاي الأرثوذكسي ، الذي واجهه وون سيونغ في حوض قايدام ، يمثل حوالي نصف قوات التحالف القتالي في تشينغ هاي.
كانت ملابسهم متنوعة.
بعد مرور بعض الوقت من تمزيق سمعة طائفة كونلون ، بدأوا في مناقشة الديانة الشيطانية مرة أخرى.
أنواع مختلفة من الأسلحة والملابس الرثة كان هناك بالكاد أي تنظيم بينهم.
لم يكن القتال والحرب مع التحالف القتالي هما النتيجة الوحيدة من كل هذا ، حيث بذلت الديانة جهوداً لحماية المدنيين.
على أقل تقدير ، يبدو أن أوجه التشابه الوحيدة هي الوجوه التي تم غسلها بشكل سيئ واللحى قليلة النمو.
كان يون سيونغ راضياً عن رؤية الآخرين يتفقون معه. ومع ذلك ، كان الوضع خطيراً وتحدث بصرامة أكثر ، ولم يكشف عن رضاه.
بالإضافة إلى ذلك ، تم تغطية بعضهم بملابس حيوانات.
تم التخلي عنهم.
أحد الشياطين العظماء , الذي كان يراقبهم تمتم مع إمالة رأسه ,
كان ائتلافاً من الطوائف المتمركزة حول بحيرة تشينغ هاي.
“حصن الغابة الخضراء؟”
أنواع مختلفة من الأسلحة والملابس الرثة كان هناك بالكاد أي تنظيم بينهم.
كما قال ، أولئك الذين وقفوا هناك كانوا حصن الغابة الخضراء.
“هل ينبغي لنا إئتلاف تشينغ هاي اتخاذ قرار مضاد لهم؟” قال أحدهم رداً على ذلك.
“لماذا يرغب حصن الغابة الخضراء في رؤية زعيم الديانة؟” سأل أحد الشياطين.
لم يكن ائتلافاً موجوداً في الأصل ، بل كان منظمة غير رسمية تشكلت تحت إسم ‘إئتلاف تشينغ هاي’ عندما كانت هناك مشكلة كبيرة في تشينغ هاي.
الشخص الذي يبدو أنه قائدهم تقدم وقال ,”لماذا يجب أن أقول لك؟”
‘همم…’
كان الممارسون الشيطانيون مذهولين قليلاً.
كان في الأصل اسم مؤسسة تعليمية يديرها التحالف القتالي , لكن لقب التنين الجديد قد تم تسليمه في النهاية إلى كتيبة.
“هل تعتقد أن الزعيم سيراك فقط لأنك طلبت رؤيته؟!”صاح أحد الشياطين.
إذا كانت هناك وحدة التنين المشتعل في الديانة الشيطانية ، فقد اشتهر التحالف القتالي بكتيبة التنين الجديدة.
أصبحت هالة الطليعة على الفور غير سعيدة.
مع شعورِه بأن هذا الرجل لم يكن لصاً عادياً , سأل غوان تاي ريانغ ,
كان قطاع الطرق في الخلف يرتجفون.
على الأقل ، عندما عبروا الأراضي التي حكمتها تلك الطوائف ، لم يكن هناك أحد لوقف تقدم الديانة.
ومع ذلك ، كان الشخص في الامام إسثناءً. نظر إلى الشيطانيين بنظرة أكثر كبرياءً.
صرخ يون سيونغ ، الذي أظهر غضبه بهذه الطريقة ، على قادة الطوائف الآخرين المجتمعين حوله: “لقد تركوا ختماً مع ديانة الشيطان السماوي وعادوا إلى ديارهم. يا له من عار!”
“إذا سمحت لي برؤية زعيم الديانة ، فسأخبرك لماذا أغلقنا الطريق عليكم. وإذا قررَ أن نُعاقب ، فسوف نُعاقب.”
صرخ يون سيونغ ، الذي أظهر غضبه بهذه الطريقة ، على قادة الطوائف الآخرين المجتمعين حوله: “لقد تركوا ختماً مع ديانة الشيطان السماوي وعادوا إلى ديارهم. يا له من عار!”
“سوف أراك أنا أيها السخيف اللعين!”
كانت تلك نهاية المناقشة.
كما أصبح الجنرال الشيطاني في المُقدِمة غاضباً , كان هناك صيحة من الخلف:”ماذا يحدث؟”
“همف ، إنهم خائفون.”
كان صوت غوان تاي ريانغ ، الذي كان جزءاً من الطليعة أيضاً.
الشخص الذي يبدو أنه قائدهم تقدم وقال ,”لماذا يجب أن أقول لك؟”
عند ظهور الملازم ، الذي كان قائداً لإحدى وحدات الدعم الإثني عشر و ذو مكانة أعلى ، حنى من في الطليعة رؤوسهم.
لم يكن القتال والحرب مع التحالف القتالي هما النتيجة الوحيدة من كل هذا ، حيث بذلت الديانة جهوداً لحماية المدنيين.
“فجأة هؤلاء الناس من حصن الغابة الخضراء يريدون مقابلة الزعيم…”
تم التخلي عنهم.
“الغابة الخضراء؟”
وبشكل أكثر تحديداً ، كان ذلك لأن ديانة الشيطان السماوي كانت تتقدم إلى ما وراء حوض قايدام.
حصن الغابة الخضراء.
في تلك اللحظة ، أطلق غوان تاي ريانغ بعضاً من التشي الخاص به في المنطقة.
لوضعها بشكل جيد ، الناس الذين يعيشون في الجبال الخضراء. لكن هذا كان مجرد كلام كبير; كانوا في الأساس قطاع طرق.
الشخص الذي يبدو أنه قائدهم تقدم وقال ,”لماذا يجب أن أقول لك؟”
ربما كان هناك ما هو أكثر من ذلك ، لكن سمعتهم كقطاع طرق كانت رائعة.
“يقال إن التحالف القتالي أرسل جزءاً من كتيبة التنين الجديدة. على الرغم من أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ، لهذا السبب لم نتمكن من المساعدة في معركة حوض قايدام ، يجب أن يكونوا قادرين على الانضمام إلينا في غضون أيام قليلة.”
عندما طلبوا رؤية إله ديانة الشيطان السماوي ، كان من الطبيعي أن يتم إزعاج المؤمنين.
***
حك غوان تاي ريانغ حواجبه وهو ينظر إلى حصن الغابة الخضراء.
‘ربما الذروة.’
‘همم…’
بالطبع ، لن يتحدثوا هكذا إذا كان الداويون حاضرين.
في تلك اللحظة ، أطلق غوان تاي ريانغ بعضاً من التشي الخاص به في المنطقة.
صرخ يون سيونغ ، الذي أظهر غضبه بهذه الطريقة ، على قادة الطوائف الآخرين المجتمعين حوله: “لقد تركوا ختماً مع ديانة الشيطان السماوي وعادوا إلى ديارهم. يا له من عار!”
ركز على الرجل الذي يقف في المقدمة.
لم يكن ائتلافاً موجوداً في الأصل ، بل كان منظمة غير رسمية تشكلت تحت إسم ‘إئتلاف تشينغ هاي’ عندما كانت هناك مشكلة كبيرة في تشينغ هاي.
‘يبدو أن هذا الرجل لديه هالة خفية.’
توقفت الديانة مؤقتاً عن مسيرتها.
‘هذا يعني أن قدرات الرجل كانت على الأرجح من الدرجة الأولى.’
“همف ، إنهم خائفون.”
‘ربما الذروة.’
حدث هذا في إحدى الأُمسيات بينما كانت الديانة تسير.
‘منذ كانت قدرات الرجل على الأقل من الدرجة الأولى ، وربما حتى الذروة…’
كان يون سيونغ راضياً عن رؤية الآخرين يتفقون معه. ومع ذلك ، كان الوضع خطيراً وتحدث بصرامة أكثر ، ولم يكشف عن رضاه.
مع شعورِه بأن هذا الرجل لم يكن لصاً عادياً , سأل غوان تاي ريانغ ,
لم يكن ذلك غير معقول ، لذلك أومأ الشيخ بنغ برأسه. “إذا كان الأمر كذلك ، فهو يشعرني بالإرتياح…”
“لماذا تطلب رؤية الزعيم؟”
‘يبدو أن هذا الرجل لديه هالة خفية.’
تماماً كما دُهِش غوان تاي ريانغ من مهارة الرجل ، فقد أُذهِل الرجل أيضاً بسبب غوان تاي ريانغ. وأجاب بحذر: “سأخبر القائد لماذا عندما ألتقي به.”
تم التخلي عنهم.
مرتبكاً وغاضباً , سحب غوان تاي ريانغ شفرة من خصره.
عرف وون سيونغ ذلك أيضاً ، ولهذا السبب كان الجيش يسير نحو بحيرة تشينغ هاي ، حيث يقع إئتلاف تشينغ هاي.
تشينغ-
توقفت الديانة مؤقتاً عن مسيرتها.
وأشار نصله إلى الرجل كما قال ، “هذه الديانة تحترم الأقوياء فقط. إذا كنت تريد أن ترى الزعيم ، فسيكون عليك إثبات قيمتك الخاصة أولاً.”
كان في الأصل اسم مؤسسة تعليمية يديرها التحالف القتالي , لكن لقب التنين الجديد قد تم تسليمه في النهاية إلى كتيبة.
تصلب وجه الرجل. لكنه سرعان ما اتخذ قراراً حازماً , مشى أمام غوان تاي ريانغ و أمسك السيف الثقيل المعلق على ظهره.
تحدبت الطاولة المصنوعة من خشب الورد.
تشينغ-
أحد الشياطين العظماء , الذي كان يراقبهم تمتم مع إمالة رأسه ,
تم حفر طرف السيف بشدة في الأرض.
وكانت نتائج المناقشة بسيطة.
قام غوان تاي ريانغ بتقييم مهارات الرجل الذي يحمل السيف الثقيل.
لكن يبدو أنهم لا يريدون القتال. على الرغم من أنهم وقفوا في الطريق ، لم يكن هناك عداء صريح.
“إذا تحملت عشرة تحركات مني ، فسأبلغ عن طلبك إلى القائد بإسم وحدة التنين المشتعل ، وهي واحدة من الوحدات الداعمة الإثني عشر.”
على الرغم من أن نصف الفصائل فقط قد استسلمت ، إلا أنها زادت من أراضيها.
“لا تنسَ كلماتك.”
“هل ينبغي لنا إئتلاف تشينغ هاي اتخاذ قرار مضاد لهم؟” قال أحدهم رداً على ذلك.
أمسك الرجل بالسيف الثقيل بكلتا يديه.
“لا تنسَ كلماتك.”
يبدو أن الضباب يرتفع حول كتف الرجل.
كان شيخاً من طائفة الجبل هوا والتحالف القتالي ، الشيخ بنغ.
لم يكن هناك مجال للتردد.
“لماذا يرغب حصن الغابة الخضراء في رؤية زعيم الديانة؟” سأل أحد الشياطين.
طار الاثنان في نفس الوقت.
على أقل تقدير ، يبدو أن أوجه التشابه الوحيدة هي الوجوه التي تم غسلها بشكل سيئ واللحى قليلة النمو.
باااا!
“ثم دعونا نفعل ذلك.”
علاوةً على ذلك ، كان الأمن أكثر استقراراً.
