عالم الإبادة (2)
عالم الإبادة (2)
كانوا شاكرين أيضاً أنهم كانوا قادرين على العودة إلى ديارهم والعودة إلى طوائفهم.
***
لم يبق أحد لإيقافهم.
كان مظهر وون سيونغ ساحقاً.
وفي كثير من الأحيان لا يمكن حتى إستعادة الجثث بشكل صحيح.
لقد كان مشهداً رائعاً يصعب التعبير عنه بالكلمات.
“لماذا لا نفعل هذا…”
هل كان ذلك بسبب هذا المشهد المهيب؟ بدأ الجنود الأرثوذكس المحيطون بديانة الشيطان السماوي في الاستسلام واحداً تلو الآخر.
“عدد الذين استسلموا حوالي 1700. تم قطع رأس الـ 200 الذين حاولوا المقاومة.”
هل يستطيع قادة الطوائف إيقافهم؟
‘هل نحن بحاجة إلى الذهب؟’ إظلَمَ تعبير وون سيونغ.
لقد فقد جميع قادة الطوائف المُحرِضين حياتهم بالفعل بسبب السيوف التي أسقطها وون سيونغ.
كان ذلك ممكناً فقط بفضل وون سيونغ ، الذي قاد المعركة إلى نهاية سريعة. ماذا لو قاتلوا حتى الموت مع الطوائف هناك؟
لم يبق أحد لإيقافهم.
“هل تطلب المال؟”
لذلك إستسلموا.
“سوف تسمحون لي بالعيش , ولكن تريدون مني أن أترك ختم على الحرير؟”
بالطبع ، لم يكن هناك شيء سيختلف حتى لو إستمروا في تطويق الممارسين الشيطانيين.
كما قال ، كان ضرراً طفيفاً في زمن الحرب.
ما الفرق الذي سيحدث إذا تم ذبحهم جميعاً من قبل الممارسين الشيطانيين الذين لم يعودوا يتأثرون بتشكيل ملتهم السماوات التسع؟
عندما سمعت بايك وون جي كلمات وون سيونغ الشاكرة , تحول وجهها إلى اللون القرمزي…
أولئك الذين إختاروا الإستسلام كانوا سينجون.
كانوا هم الذين يحتاجون إلى نزع الأحشاء.
كان بعض فناني القتال غير متعاونين وقاتلوا. وقُتِل معظمهم على الفور.
الطاعة المطلقة للديانة الشيطانية لم تكن ضرورية.
ماذا عن وون سيونغ , الذي تسبب في هذا الوضع؟
الشيء الوحيد الذي ترك وراءه هو الختم-ضع بعض الحبر على راحة يدك واضغط عليه على الحرير وأنت على ما يرام.
لم تكن حالة وون سيونغ طبيعية.
“سوف تسمحون لي بالعيش , ولكن تريدون مني أن أترك ختم على الحرير؟”
منذ أن تم استهلاك طاقته بهذه الوتيرة السريعة ، كان يشعر بالدوار. ترنح عندما سقطت قدميه على الأرض.
إذا تمكنوا من العودة أحياء ببصمة يد فقط، فإن هذه الخطوة الإضافية لا تهم.
فجأة كان هناك شخص يدعمه.
“أفكارك تشبه أفكاري. لماذا يعتقد كبير الإستراتيجيين ذلك؟”
“هل أنت بخير؟”
كانت الثكنات في وسط المخيم ، وأقيمت حتى يتمكنوا من رؤية حوض قايدام.
كانت بايك وون جي ، التي كانت تحوم حول وون سيونغ منذ أيام وحدة التنين المشتعل.
بينما كان يتنفس ، دخل سانغ غوان تشوك ، الذي كان ينظف الوضع في الخارج ، خيمة وون سيونغ.
“نعم”
أومأ وون سيونغ برأسه وبدأ سانغ غوان تشوك في الكلام.
أومأ وون سيونغ برأسه و إستند على أكتاف بايك وون جي وهو يرتفع على قدميه. سرعان ما وقف دون مساعدتها.
الطلب الغريب جعل جميع السجناء مرتبكين.
لقد تغير الوضع.
أولئك الذين إختاروا الإستسلام كانوا سينجون.
ولكن لم يكن هناك ما يضمن أن أولئك الذين إستسلموا سيظلون مطيعين.
الولاء لقادة الطوائف السابقين؟
لكي يبقوا في مكانهم ، كان بحاجة إلى أن يظل قوياً.
ابتسمت بايك وون جي بألوان زاهية وأومأت برأسها.
إقترب كبير الإستراتيجيين من وون سيونغ وسلمه حبة صغيرة.
‘هل نحن بحاجة إلى الذهب؟’ إظلَمَ تعبير وون سيونغ.
“ما هذا؟”
“دواء”
“أشعر بنفس الطريقة كقائد. هذه فرصة لأكون مثالاً يُحتذى به.”
قبلها وون سيونغ. كان حجمها مثل حجم ظفر إصبع الإبهام و ذات رائحة حلوة.
كانت بايك وون جي ، التي كانت تحوم حول وون سيونغ منذ أيام وحدة التنين المشتعل.
‘رائحتها مثل حبة أيو كولبا ، لكنها ليست كذلك.’
لكن الضرر كان أقل مما كان متوقعاً وتمكنوا من استعادة جثث القتلى.
في مثل هذه الحالة ، لن يحمل الجيش الشيطاني حبوباً طبية ثمينة معهم.
فجأة كان هناك شخص يدعمه.
“إكسير تجديد التشي.”
“ماذا ستفعل حيال الوفيات؟”
كشف وون سيونغ عن فائدتها وأومأ برأسه.
***
بالطبع ، لم يكن هذا النوع من الإكسير هو الذي سيزيد من قوته ، لكنه يمكن أن يجدد بسرعة بعض طاقته المستهلكة.
“وماذا عن أولئك الذين استسلموا؟”
بينما كان يسكب الدواء في حلقه ، ملأت رائحة البخور الحلوة جسده.
‘رائحتها مثل حبة أيو كولبا ، لكنها ليست كذلك.’
بعد رؤية وون سيونغ يبتلع الدواء ، قال الإستراتيجي ،” سأهتم بالوضع وأقدم لك تقريراً. يرجى العودة إلى الثكنات.”
بعد رؤية وون سيونغ يبتلع الدواء ، قال الإستراتيجي ،” سأهتم بالوضع وأقدم لك تقريراً. يرجى العودة إلى الثكنات.”
أومأ وون سيونغ برأسه.
“نعم!”
ثم تحول الاستراتيجي إلى بايك وون جي ، التي كانت تقف بجانب وون سيونغ.”ساعديه على العودة إلى المخيم.”
وما يعنيه العودة على قيد الحياة كان ضخماً.
“نعم!”
إقترب كبير الإستراتيجيين من وون سيونغ وسلمه حبة صغيرة.
ابتسمت بايك وون جي بألوان زاهية وأومأت برأسها.
“أولاً ، سأبلغ عن الضرر الذي لحق بنا. لم يكن الضرر كبيراً ، ولكن كان هناك حوالي 200 متضرراً. باستثناء أولئك الذين أصيبوا فقط ، كان هناك حوالي 30 حالة وفاة.”
كانت الثكنات في وسط المخيم ، وأقيمت حتى يتمكنوا من رؤية حوض قايدام.
عالم الإبادة (2)
عاد وون سيونغ إلى منطقة الراحة المُعَدة له.
وبالطبع ، كان هناك أيضاً أولئك الذين كانوا حساسين من العلم.
‘تعافيتُ قليلاً بفضل الإكسير الذي أعطاني إياه سانغ غوان تشوك ، ولكن هذا كانت الإسعافات الأولية فقط.’
“عدد الذين استسلموا حوالي 1700. تم قطع رأس الـ 200 الذين حاولوا المقاومة.”
القوة الهائلة التي ورثها وون سيونغ من تشون هوي لا يمكن استردادها بمجرد إكسير.
“أفكارك تشبه أفكاري. لماذا يعتقد كبير الإستراتيجيين ذلك؟”
‘إنه صعب.’
التحالف القتالي.
أغلق وون سيونغ عينيه ببطء. في هذه الأثناء رأى شخصاً يجلب بطانية دافئة و يغطيه بها.
كانوا جميعاً سعداء لأن أصدقائهم وزملائهم الذين قضوا وقتاً معهم قد نجوا ، حتى لو مات قادتهم.
يمكنه معرفة من كان دون النظر.
بينما كان يتنفس ، دخل سانغ غوان تشوك ، الذي كان ينظف الوضع في الخارج ، خيمة وون سيونغ.
لم يكن ينوي النوم , لكنه شعر بنوايا بايك وون جي وتمتم وعيناه مغمضتان ,
“إذا كنت ستسمح لهم بالرحيل هكذا فقط ، ستكون قدوة ، لكن هذا لن يرفع من وقار الديانة. لذا بدلاً من مجرد السماح لهم بالعيش ، يجب أن نتلقى ما نستحقه — تبادل يؤسس لجلالة ديانتنا.”
“شكراً لك.”
لقد فقد جميع قادة الطوائف المُحرِضين حياتهم بالفعل بسبب السيوف التي أسقطها وون سيونغ.
وكانت عينا وون سيونغ مغلقة و لم يعرف…
“فيوو”
عندما سمعت بايك وون جي كلمات وون سيونغ الشاكرة , تحول وجهها إلى اللون القرمزي…
فجأة كان هناك شخص يدعمه.
بدلاً من إغلاق عينيه للنوم , تنفس وون سيونغ.
“أولاً ، سأبلغ عن الضرر الذي لحق بنا. لم يكن الضرر كبيراً ، ولكن كان هناك حوالي 200 متضرراً. باستثناء أولئك الذين أصيبوا فقط ، كان هناك حوالي 30 حالة وفاة.”
ببطء وبعمق.
تنفس داخلاً وخارجاً ، شهيق و زفير.
تنفس داخلاً وخارجاً ، شهيق و زفير.
هل كان ذلك بسبب هذا المشهد المهيب؟ بدأ الجنود الأرثوذكس المحيطون بديانة الشيطان السماوي في الاستسلام واحداً تلو الآخر.
بدا الأمر وكأنه لم يتم استنشاق كل الهواء الذي دخل ، كما لو أن بعضاً منه بقي عميقاً داخل صدرِه.
لم يكن من الضروري أن يختبر الآخرون حزن تدمير الطائفة ، كما عانت طائفة سيادة الرمح.
هكذا ، راكم الطاقة الداخلية.
‘رائحتها مثل حبة أيو كولبا ، لكنها ليست كذلك.’
هكذا ، تعافت طاقته وصحته.
“هل أنت بخير؟”
بدأ وون سيونغ على الفور في التدريب.
“دواء”
ثم ، بهذه الطاقة ، بدأ يملأ الدانتيان نصف الفارغ.
لقد تغير الوضع.
سرعان ما ملأت الطاقة التي تنفسها الفراغ.
أغلق وون سيونغ عينيه.
“فيوو”
كان وون سيونغ يفكر في شيء من هذا النوع. ولكن عندما كان لدى سانغ غوان تشوك فكرة مماثلة ، كان فضولياً.
بدأ الفراغ يختفي ببطء.
منذ أن تم استهلاك طاقته بهذه الوتيرة السريعة ، كان يشعر بالدوار. ترنح عندما سقطت قدميه على الأرض.
بينما كان يتنفس ، دخل سانغ غوان تشوك ، الذي كان ينظف الوضع في الخارج ، خيمة وون سيونغ.
“سأُبلغ عن الوضع.”
بينما كان يدخل , فتح وون سيونغ عينيه.
بعد رؤية وون سيونغ يبتلع الدواء ، قال الإستراتيجي ،” سأهتم بالوضع وأقدم لك تقريراً. يرجى العودة إلى الثكنات.”
على الرغم من أنه استعاد بعض قوته خلال هذه الفترة القصيرة ، إلا أنه كان لا يزال متعباً.
هكذا ، راكم الطاقة الداخلية.
‘لا أزال بشراً في مستوى شبه الألوهية.’
بدلاً من ذلك ، كان لا بد لكل واحدٍ منهم ترك شيء واحد وراءه.
شعر وون سيونغ المرهق فجأة بهذه الطريقة وابتسم بلا حول ولا قوة.
كانت الثكنات في وسط المخيم ، وأقيمت حتى يتمكنوا من رؤية حوض قايدام.
إنحنى سانغ غوان تشوك.
“ماذا ستفعل حيال الوفيات؟”
“سأُبلغ عن الوضع.”
أغلق وون سيونغ عينيه.
أومأ وون سيونغ برأسه وبدأ سانغ غوان تشوك في الكلام.
رحمة الإستسلام غير الدموي.
“أولاً ، سأبلغ عن الضرر الذي لحق بنا. لم يكن الضرر كبيراً ، ولكن كان هناك حوالي 200 متضرراً. باستثناء أولئك الذين أصيبوا فقط ، كان هناك حوالي 30 حالة وفاة.”
رحمة الإستسلام غير الدموي.
كما قال ، كان ضرراً طفيفاً في زمن الحرب.
رحمة الإستسلام غير الدموي.
كان ذلك ممكناً فقط بفضل وون سيونغ ، الذي قاد المعركة إلى نهاية سريعة. ماذا لو قاتلوا حتى الموت مع الطوائف هناك؟
“أشعر بنفس الطريقة كقائد. هذه فرصة لأكون مثالاً يُحتذى به.”
‘لا أعرف ، لكن سيكون هناك ضعف الضحايا على الأقل. كان ليكون الوضعُ أسوأ لولا وجودي.’
هكذا ، تعافت طاقته وصحته.
لكن وون سيونغ لم يتحدث عن ذلك. بدلاً من ذلك ، سأل شيئاً آخر.
لكنهم فعلوا كما قيل.
“ماذا ستفعل حيال الوفيات؟”
أغلق وون سيونغ عينيه.
“أخطط لدفع مبلغ معين من العزاء لعائلاتهم في الديانة. أنا أخطط لإعادة جثثهم أولاً ، وبعد ذلك سيكون لدينا الجنازات بعد الحرب.”
شعر البعض بعدم الارتياح.
“من حسن الحظ أننا تمكنا من استعادة الجثث” ، أومأ وون سيونغ.
بينما كان يسكب الدواء في حلقه ، ملأت رائحة البخور الحلوة جسده.
كانت الحرب رهيبة لأن الشخص الذي يعيش اليوم يمكن أن يصبح جثة غداً ؛ الشخص الذي أكلت معه اليوم يمكن أن يختفي في اليوم التالي.
لم يكن من الضروري أن يختبر الآخرون حزن تدمير الطائفة ، كما عانت طائفة سيادة الرمح.
وفي كثير من الأحيان لا يمكن حتى إستعادة الجثث بشكل صحيح.
لكن الضرر كان أقل مما كان متوقعاً وتمكنوا من استعادة جثث القتلى.
كانت تلك هي الحرب.
لكن وون سيونغ لم يتحدث عن ذلك. بدلاً من ذلك ، سأل شيئاً آخر.
لكن الضرر كان أقل مما كان متوقعاً وتمكنوا من استعادة جثث القتلى.
إذا تمكن العديد من التلاميذ من العودة من ساحة المعركة على قيد الحياة ، فستكون الطائفة قادرة على النجاة من الحرب والاستمرار في الجيل التالي.
‘كنا محظوظين حقاً.’
بدأ الفراغ يختفي ببطء.
“وماذا عن أولئك الذين استسلموا؟”
“هل أنت بخير؟”
“عدد الذين استسلموا حوالي 1700. تم قطع رأس الـ 200 الذين حاولوا المقاومة.”
“عدد الذين استسلموا حوالي 1700. تم قطع رأس الـ 200 الذين حاولوا المقاومة.”
“ماذا ستفعل مع السجناء؟”
‘رائحتها مثل حبة أيو كولبا ، لكنها ليست كذلك.’
“أخطط لجمعهم في مكان واحد للمراقبة. إذا أعطاني القائد الإذن لفعل ذلك ، فستتم العملية على الفور.”
فجأة كان هناك شخص يدعمه.
استغرق وون سيونغ لحظة للتفكير , كما كان يتساءل ماذا يفعل.
لقد فقد جميع قادة الطوائف المُحرِضين حياتهم بالفعل بسبب السيوف التي أسقطها وون سيونغ.
حل سانغ غوان تشوك مشكلته.
إذا كان سانغ غوان تشوك يتحدث عن الذهب أو السلع ، فإن الديانة كانت منخرطة في التجارة على طول طريق الحرير وتراكمت ثرواتها مثل إرتفاع الجبل.
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن نبقيهم على قيد الحياة ونتركهم يعودون إلى بلداتهم وطوائفهم.”
هكذا ، راكم الطاقة الداخلية.
كان وون سيونغ يفكر في شيء من هذا النوع. ولكن عندما كان لدى سانغ غوان تشوك فكرة مماثلة ، كان فضولياً.
تنفس داخلاً وخارجاً ، شهيق و زفير.
“أفكارك تشبه أفكاري. لماذا يعتقد كبير الإستراتيجيين ذلك؟”
قبلها وون سيونغ. كان حجمها مثل حجم ظفر إصبع الإبهام و ذات رائحة حلوة.
ابتسم سانغ غوان تشوك.
ماذا عن وون سيونغ , الذي تسبب في هذا الوضع؟
خمن لماذا اعتقد وون سيونغ نفس الشيء.
بينما كان يتنفس ، دخل سانغ غوان تشوك ، الذي كان ينظف الوضع في الخارج ، خيمة وون سيونغ.
“ألا تريد أن تكون قدوة؟”
كانوا جميعاً ناجين من حوض قايدام من المعركة في تشينغ هاي.
كان كما قال.
نظر إليه سانغ غوان تشوك مبتسماً كما لو كان قد توقع السؤال.
كان وون سيونغ ينوي وضع سابقة مفادها أن أولئك الذين لم يقاوموا الديانة الشيطانية سيتم تجنبهم ، ويمكنهم العودة أحياء.
بدأ الفراغ يختفي ببطء.
الطاعة المطلقة للديانة الشيطانية لم تكن ضرورية.
“ماذا ستفعل حيال الوفيات؟”
كل ما كان عليهم فعله هو عدم الكشف عن أنيابهم أو إستلال سيوفِهم.
بدلاً من ذلك ، كان لا بد لكل واحدٍ منهم ترك شيء واحد وراءه.
رحمة الإستسلام غير الدموي.
إنحنى سانغ غوان تشوك.
وما يعنيه العودة على قيد الحياة كان ضخماً.
“إذا كنت ستسمح لهم بالرحيل هكذا فقط ، ستكون قدوة ، لكن هذا لن يرفع من وقار الديانة. لذا بدلاً من مجرد السماح لهم بالعيش ، يجب أن نتلقى ما نستحقه — تبادل يؤسس لجلالة ديانتنا.”
إذا تمكن العديد من التلاميذ من العودة من ساحة المعركة على قيد الحياة ، فستكون الطائفة قادرة على النجاة من الحرب والاستمرار في الجيل التالي.
رحمة الإستسلام غير الدموي.
‘على عكس طائفة سيادة الرمح.’
هكذا ، تعافت طاقته وصحته.
أغلق وون سيونغ عينيه.
على الرغم من أنه استعاد بعض قوته خلال هذه الفترة القصيرة ، إلا أنه كان لا يزال متعباً.
عندما فكر في نوك يو أون وطائفة سيادة الرمح ، كان لا يزال يشعر بالضيق الشديد.
ولكن لم يكن هناك ما يضمن أن أولئك الذين إستسلموا سيظلون مطيعين.
ومع ذلك ، عرف وون سيونغ أنه لم يكن هؤلاء الجنود المتواضعين هم الذين استهدفهم غضبه.
أولئك الذين إختاروا الإستسلام كانوا سينجون.
كانوا قادة الطوائف المجانين هم الذين قالوا إنه يجب التضحية بالتلاميذ من أجل قضيتهم.
ثم ، بهذه الطاقة ، بدأ يملأ الدانتيان نصف الفارغ.
وأسوأ منهم.
هل كان ذلك بسبب هذا المشهد المهيب؟ بدأ الجنود الأرثوذكس المحيطون بديانة الشيطان السماوي في الاستسلام واحداً تلو الآخر.
التحالف القتالي.
إنحنى سانغ غوان تشوك.
كانوا هم الذين يحتاجون إلى نزع الأحشاء.
كانوا قادة الطوائف المجانين هم الذين قالوا إنه يجب التضحية بالتلاميذ من أجل قضيتهم.
لم يكن من الضروري أن يختبر الآخرون حزن تدمير الطائفة ، كما عانت طائفة سيادة الرمح.
“ماذا ستفعل مع السجناء؟”
“أشعر بنفس الطريقة كقائد. هذه فرصة لأكون مثالاً يُحتذى به.”
هكذا ، تعافت طاقته وصحته.
أومأ وون سيونغ برأسه.
كان ذلك ممكناً فقط بفضل وون سيونغ ، الذي قاد المعركة إلى نهاية سريعة. ماذا لو قاتلوا حتى الموت مع الطوائف هناك؟
عندها أضاف سانغ غوان تشوك شيئاً ما.
وبعد بضعة أيام ، طار علم جديد فوق جيش ديانة الشيطان السماوي.
“لكن لا يمكنك إعادتهم فقط.”
‘تعافيتُ قليلاً بفضل الإكسير الذي أعطاني إياه سانغ غوان تشوك ، ولكن هذا كانت الإسعافات الأولية فقط.’
رفع وون سيونغ حواجبه.”ماذا تقصد؟”
“سوف تسمحون لي بالعيش , ولكن تريدون مني أن أترك ختم على الحرير؟”
نظر إليه سانغ غوان تشوك مبتسماً كما لو كان قد توقع السؤال.
كان وون سيونغ ينوي وضع سابقة مفادها أن أولئك الذين لم يقاوموا الديانة الشيطانية سيتم تجنبهم ، ويمكنهم العودة أحياء.
“إذا كنت ستسمح لهم بالرحيل هكذا فقط ، ستكون قدوة ، لكن هذا لن يرفع من وقار الديانة. لذا بدلاً من مجرد السماح لهم بالعيش ، يجب أن نتلقى ما نستحقه — تبادل يؤسس لجلالة ديانتنا.”
في مثل هذه الحالة ، لن يحمل الجيش الشيطاني حبوباً طبية ثمينة معهم.
أمال وون سيونغ رأسه , وسأل ,
تنفس داخلاً وخارجاً ، شهيق و زفير.
“هل تطلب المال؟”
كانت الثكنات في وسط المخيم ، وأقيمت حتى يتمكنوا من رؤية حوض قايدام.
إذا كان سانغ غوان تشوك يتحدث عن الذهب أو السلع ، فإن الديانة كانت منخرطة في التجارة على طول طريق الحرير وتراكمت ثرواتها مثل إرتفاع الجبل.
كانت بايك وون جي ، التي كانت تحوم حول وون سيونغ منذ أيام وحدة التنين المشتعل.
‘هل نحن بحاجة إلى الذهب؟’ إظلَمَ تعبير وون سيونغ.
ومع ذلك ، عرف وون سيونغ أنه لم يكن هؤلاء الجنود المتواضعين هم الذين استهدفهم غضبه.
هز سانغ غوان تشوك رأسه.
“لكن لا يمكنك إعادتهم فقط.”
“لماذا لا نفعل هذا…”
وفي كثير من الأحيان لا يمكن حتى إستعادة الجثث بشكل صحيح.
* * *
“أولاً ، سأبلغ عن الضرر الذي لحق بنا. لم يكن الضرر كبيراً ، ولكن كان هناك حوالي 200 متضرراً. باستثناء أولئك الذين أصيبوا فقط ، كان هناك حوالي 30 حالة وفاة.”
“سوف تسمحون لي بالعيش , ولكن تريدون مني أن أترك ختم على الحرير؟”
“أخطط لجمعهم في مكان واحد للمراقبة. إذا أعطاني القائد الإذن لفعل ذلك ، فستتم العملية على الفور.”
كان هناك سلسلة طويلة من الفنانين القتاليين.
كانوا قادة الطوائف المجانين هم الذين قالوا إنه يجب التضحية بالتلاميذ من أجل قضيتهم.
تمتم رجل يقف في منتصف الخط وهو ينظر إليه.
عندما سمعت بايك وون جي كلمات وون سيونغ الشاكرة , تحول وجهها إلى اللون القرمزي…
كانوا جميعاً ناجين من حوض قايدام من المعركة في تشينغ هاي.
إقترب كبير الإستراتيجيين من وون سيونغ وسلمه حبة صغيرة.
كان السبب في أنهم كانوا جميعاً يقفون في الطابور بسبب أمر من الديانة الشيطانية ، التي استسلموا لها منذ وقت ليس ببعيد.
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن نبقيهم على قيد الحياة ونتركهم يعودون إلى بلداتهم وطوائفهم.”
ستتجنب الديانة أولئك الذين إستسلموا.
أومأ وون سيونغ برأسه وبدأ سانغ غوان تشوك في الكلام.
لم تكن الديانة شريرة بما يكفي لقطع رؤوس الأعداء الذين لا يرغبون في القتال.
“ما هذا؟”
بدلاً من ذلك ، كان لا بد لكل واحدٍ منهم ترك شيء واحد وراءه.
لم يبق أحد لإيقافهم.
الشيء الوحيد الذي ترك وراءه هو الختم-ضع بعض الحبر على راحة يدك واضغط عليه على الحرير وأنت على ما يرام.
“دواء”
الطلب الغريب جعل جميع السجناء مرتبكين.
لم يكن هناك شيء من هذا القبيل.
لكنهم فعلوا كما قيل.
لذلك إستسلموا.
إذا تمكنوا من العودة أحياء ببصمة يد فقط، فإن هذه الخطوة الإضافية لا تهم.
ومع ذلك ، عرف وون سيونغ أنه لم يكن هؤلاء الجنود المتواضعين هم الذين استهدفهم غضبه.
الولاء لقادة الطوائف السابقين؟
‘هل نحن بحاجة إلى الذهب؟’ إظلَمَ تعبير وون سيونغ.
لم يكن هناك شيء من هذا القبيل.
“ماذا ستفعل مع السجناء؟”
‘كيف يمكننا اعتبار أولئك الذين أمرونا برمي السهام على زملائنا الأعضاء كقادة؟’
“نعم!”
كانوا جميعاً سعداء لأن أصدقائهم وزملائهم الذين قضوا وقتاً معهم قد نجوا ، حتى لو مات قادتهم.
‘لا أعرف ، لكن سيكون هناك ضعف الضحايا على الأقل. كان ليكون الوضعُ أسوأ لولا وجودي.’
كانوا شاكرين أيضاً أنهم كانوا قادرين على العودة إلى ديارهم والعودة إلى طوائفهم.
ابتسم سانغ غوان تشوك.
لهذا السبب كانوا على إستعداد لاستخدام بصمات أيديهم كختم.
عندها أضاف سانغ غوان تشوك شيئاً ما.
شعر البعض بعدم الارتياح.
كانت الحرب رهيبة لأن الشخص الذي يعيش اليوم يمكن أن يصبح جثة غداً ؛ الشخص الذي أكلت معه اليوم يمكن أن يختفي في اليوم التالي.
ولكن عندما ترك الآخرون ختمهم ، فعلوا ذلك أيضاً.
ببطء وبعمق.
وبعد بضعة أيام ، طار علم جديد فوق جيش ديانة الشيطان السماوي.
خمن لماذا اعتقد وون سيونغ نفس الشيء.
كان العلم مع مئات من بصمات اليد عليه.
كانت الحرب رهيبة لأن الشخص الذي يعيش اليوم يمكن أن يصبح جثة غداً ؛ الشخص الذي أكلت معه اليوم يمكن أن يختفي في اليوم التالي.
رافق هذا العلم موكب ديانة الشيطان السماوي ، ونشر شهود هيمنته في جميع أنحاء العالم.
كانت بايك وون جي ، التي كانت تحوم حول وون سيونغ منذ أيام وحدة التنين المشتعل.
وبالطبع ، كان هناك أيضاً أولئك الذين كانوا حساسين من العلم.
“لماذا لا نفعل هذا…”
كانت الثكنات في وسط المخيم ، وأقيمت حتى يتمكنوا من رؤية حوض قايدام.
