تكتيك سلاح الفرسان ذو النمط الحلزوني
الفصل 754 – تكتيك سلاح الفرسان ذو النمط الحلزوني
تم قتل أو سحق البرابرة الذين لم يتمكنوا من المراوغة في الوقت المناسب.
كانت المعركة بين سلاح الفرسان الخاص بـ لي مو وشعبة البرابرة بمثابة صدام بين أقوى رمح وأقوى درع. خاصة على المسار الجبلي الضيق ، حيث كان اختبارًا كبيرًا للقدرة لكلا الجانبين.
أثناء السفر ، تم الاحتفاظ بأسلحة ومعدات الجنود.
طعنت قوات سلاح الفرسان في تشكيل البرابرة مثل السكين الحاد. بفضل مهاراتهم الرائعة في الركوب ، جعلوا التضاريس الجبلية تبدو وكأنها أرض مستوية.
في مثل هذا المسار الجبلي الضيق ، يمكن لقوات سلاح الفرسان أن تستدير تمامًا. إذا لم يشهد المرء ذلك شخصيًا ، فسيجد صعوبة في تصديقه.
“صد!” أمر الرائد البربري في الصف الأمامي.
في أقل من 10 دقائق ، تمكنوا من اختراق التشكيل الدفاعي بالكامل. تم الكشف عن مدفعين من نوع P1 أمام سلاح الفرسان.
مع صوت “شوا!” تم رفع العديد من الدروع الفولاذية ، لتشكيل جدران واقية في المقدمة. قاموا بتكديس ثلاث طبقات ، مما أدى إلى تكوين جدار كان أطول من رأس الخيل بنصف متر.
كان هناك فهد أسود منحوت في الجزء الخارجي من الدرع ، حيث بدا باردًا مثل الجليد تحت أشعة الشمس. خلف الدرع ، سيكون هناك بربري يمسك بفأس حرب بيده الأخرى ، مستخدمًا كل طاقته لرفع الدرع.
لإحداث ضرر أكثر فاعلية ، اختار البرابرة التخلي عن الدروع في أيديهم ، وقطع أرجل الخيول. في اللحظة التي يتم فيها رمي الجندي عن خيله ، سيتم تقطيعهم إلى أشلاء.
مع اندفاعهم إلى المعركة ، لم تكن عملية التشكيل بأكملها بهذه السلاسة. إذا نظر المرء عن كثب ، فسيكون قادرًا على رؤية العرق على كفوف البرابرة والأوردة المنبثقة من جباههم.
لسوء الحظ ، لم يمنحهم البرابرة الأقوياء الفرصة.
كانوا متوترين ومتحمسين.
لإحداث ضرر أكثر فاعلية ، اختار البرابرة التخلي عن الدروع في أيديهم ، وقطع أرجل الخيول. في اللحظة التي يتم فيها رمي الجندي عن خيله ، سيتم تقطيعهم إلى أشلاء.
“هونغ!”
حتى قبل أن ينتشروا ، سيتم اختراقهم.
كان اندفاع سلاح الفرسان مثل الدبابات ، حيث اصطدموا بالبرابرة على الخطوط الأمامية بهالة لا يمكن إيقافها.
أثناء السفر ، تم الاحتفاظ بأسلحة ومعدات الجنود.
تم تحطيم جدار الدرع على الفور. قفزت مجموعة بعد مجموعة من خيول النخبة الحربية في الهواء بتعليمات من سلاح الفرسان ، حيث قفزوا فوق جدار الدرع المنهار.
مع هذه المسافة القصيرة ، يمكن للمدافع إطلاق النار مرة واحدة فقط. ما مقدار الضرر الذي يمكن أن تسببه جولة واحدة من ثمانية مدافع؟
في الهواء ، أشرق الضوء الأبيض من السكاكين الهلالية بينما تناثرت دماء جديدة.
تم كسر خط الدفاع الأول تمامًا بهذا الشكل.
تم قتل أو سحق البرابرة الذين لم يتمكنوا من المراوغة في الوقت المناسب.
كان البرابرة ينتظرون ، مستعدين لهذه المعركة ، حيث تشكلوا بسرعة أمام المدافع.
تم كسر خط الدفاع الأول تمامًا بهذا الشكل.
اندفع جيش سلاح الفرسان الكبير من حطام بوابات المدينة.
كان هجوم سلاح الفرسان مفاجئًا للغاية ، حيث لم يمتلك البرابرة أي وقت للاستعداد. بغض النظر عن مدى جودة تدريبهم ، لا يمكنهم الانتقال على الفور من وضع الراحة إلى وضع المعركة.
“تعالوا أيها الحمقى ، سيظهر لكم جدكم قوته!” اندلع البرابرة.
أثناء السفر ، تم الاحتفاظ بأسلحة ومعدات الجنود.
إذا تم إطلاق ثمانية مدافع في نفس الوقت ، فمن المؤكد أنها ستلحق أضرارًا بسلاح الفرسان. لكنه بالتأكيد لن يمنعهم من الاندفاع إلى الأمام.
بالتالي ، فإن الاستعداد للمعركة على عجل كان مهمة صعبة.
“تراجع!”
الأهم من ذلك ، نظرًا لأنهم كانوا يسافرون على طريق جبلي ، لم يكن خط المواجهة مزودًا بالرماة. يمكن للمرء أن يتخيل كم كان الأمر مخيفًا عندما يتقدم سلاح فرسان العدو إلى الأمام دون تدخل الرماة.
كان سلاح الفرسان الخاص بـ لي مو يستحق حقًا شهرته.
علاوة على ذلك ، كان سلاح الفرسان قويًا حقًا.
“هونغ!”
ومع ذلك ، لا يزال المحاربين البربريين من البرابرة.
كان الاختلاف الوحيد هو أن هان شين أمرهم بتفجير بوابات مدينة ممر جوي بينغ مباشرة. تحت نيران المدافع الكثيفة ، تم صنع العديد من الثقوب على بوابات المدينة العملاقة .
بعد تلك النكسة المبكرة ، ردت القوى في الخلف على الفور.
ومع ذلك ، لا يزال المحاربين البربريين من البرابرة.
في مثل هذه الفترة القصيرة ، تم تشكيل درع أكبر. يمكن أن يشعر سلاح الفرسان أن المقاومة من الجبهة كانت تزداد قوة بشكل واضح.
كانوا متوترين ومتحمسين.
من حين لآخر ، سيتم ضربهم من الجانبين بفؤوس الحرب.
الأسوأ من ذلك هو أن قائد سلاح الفرسان لم يتمكن من رؤية سوى البرابرة المكتظين بشكل وثيق ، حيث لم يتمكن من رؤية أي مدافع.
على الجانب الآخر ، كان تكتيك الهجوم الحلزوني يعمل بأعجوبة.
كانت الرغبة في اختراق خط الدفاع البربري مهمة مستحيلة إلى حد كبير.
سرعان ما تحرك جنود البرابرة الذين ردوا باتجاه الوسط ، حيث حاصروا سلاح الفرسان الذين اقتحموا الجوانب وقتلهم.
“تراجع!”
حتى قبل أن ينتشروا ، سيتم اختراقهم.
كان قائد سلاح الفرسان حاسمًا للغاية واستسلم على الفور.
بغرابة ، بعد أن اخترقوا خط الدفاع الأول ، لم يتقدموا. بدلاً من ذلك ، انقسموا إلى قسمين واستداروا نحو الجناحين.
بأمره ، غيرت قوات سلاح الفرسان المدربة تشكيلاتها على الفور.
مع صوت “شوا!” تم رفع العديد من الدروع الفولاذية ، لتشكيل جدران واقية في المقدمة. قاموا بتكديس ثلاث طبقات ، مما أدى إلى تكوين جدار كان أطول من رأس الخيل بنصف متر.
في مثل هذا المسار الجبلي الضيق ، يمكن لقوات سلاح الفرسان أن تستدير تمامًا. إذا لم يشهد المرء ذلك شخصيًا ، فسيجد صعوبة في تصديقه.
تكررت هذه العملية.
كان سلاح الفرسان الخاص بـ لي مو يستحق حقًا شهرته.
هل سيتم اعادة المشهد؟
في مثل هذه الفترة القصيرة ، أصبح سلاح فرسان العدو مثل الزوبعة ، يأتون بسرعة ويغادرون بسرعة. ما تركوه كان كومة من الجثث.
أثناء السفر ، تم الاحتفاظ بأسلحة ومعدات الجنود.
نظر البرابرة إلى حالة ساحة المعركة الفوضوية ثم نظروا إلى العدو. كان بإمكانهم المشاهدة فقط عند مغادرتهم ، حيث لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حيال ذلك.
في الوقت نفسه ، قام سلاح الفرسان المتجه إلى الجوانب بمنع البرابرة من ملء الفراغ والحفاظ على هذه الحفرة.
كانت أفعال لي مو ناجحة للغاية إذا نظر المرء إلى التعبيرات المحبطة للجنود البربريين. أرسل إشارة واضحة: جيش التحالف لا يخشى هجمات فيلق الفهد!
تم تحطيم جدار الدرع على الفور. قفزت مجموعة بعد مجموعة من خيول النخبة الحربية في الهواء بتعليمات من سلاح الفرسان ، حيث قفزوا فوق جدار الدرع المنهار.
عندما تلقى هان شين تقرير الخط الأمامي ، تمتم ، “لقد اتخذنا موقفًا خاطئًا!” كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها هان شين أسلوب لي مو في القتال بشكل مباشر.
كان هجوم سلاح الفرسان مفاجئًا للغاية ، حيث لم يمتلك البرابرة أي وقت للاستعداد. بغض النظر عن مدى جودة تدريبهم ، لا يمكنهم الانتقال على الفور من وضع الراحة إلى وضع المعركة.
في هذه الجولة الأولى من مواجهتهم ، تولى لي مو زمام المبادرة.
مقارنة بالمسار الجبلي ، كانت الأرض أمام الممر أكثر اتساعًا. كان عرضه الإجمالي 30 متر. ومع ذلك ، كان لا يزال ضيقًا جدًا بالنسبة للجيش الضخم.
بعد انقطاع قصير ، واصلت القوات التقدم.
في الهواء ، أشرق الضوء الأبيض من السكاكين الهلالية بينما تناثرت دماء جديدة.
خسارة صغيرة لن تكون قادرة على تحديد نتيجة المعركة بأكملها.
كان اندفاع سلاح الفرسان مثل الدبابات ، حيث اصطدموا بالبرابرة على الخطوط الأمامية بهالة لا يمكن إيقافها.
ستظل المعركة الحقيقية بين الاثنين محسومة خلال المعركة في ممر جوي بينغ.
تبعهم سلاح الفرسان الذين كانوا في الحفرة التي تشكلت وأطلقوا جولتهم الثانية من الهجوم. بعد كسر خط الدفاع الثاني ، استداروا أيضًا نحو الجناحين.
في الساعة 3 مساءً ، وصلت القوات الطليعية للفيلق الأول ، الشعبة الاولى للبرابرة ، أخيرًا خارج ممر جوي بينغ ، حيث أقاموا معسكرًا.
كما هو متوقع ، بعد أقل من نصف ساعة ، انطلق سلاح الفرسان مرة أخرى. مقارنةً بالهجوم المتسلل الأخير ، كان الحجم هذه المرة أكبر بكثير ، حيث يبدو أنهم أرسلوا كل ما لديهم.
مقارنة بالمسار الجبلي ، كانت الأرض أمام الممر أكثر اتساعًا. كان عرضه الإجمالي 30 متر. ومع ذلك ، كان لا يزال ضيقًا جدًا بالنسبة للجيش الضخم.
تلهف البرابرة ، حيث أرسلوا نظرات قاتلة نحو المعقل أمامهم.
في مثل هذه الفترة القصيرة ، تم تشكيل درع أكبر. يمكن أن يشعر سلاح الفرسان أن المقاومة من الجبهة كانت تزداد قوة بشكل واضح.
في غضون ساعة ، وصلت مختلف الشعب إلى الخطوط الأمامية. امتد الجيش بأكمله لمسافة 10 أميال ، لكن تلك التي يمكن أن تهدد المعقل حقًا كانت الشعبة الأولى فقط.
تم قتل أو سحق البرابرة الذين لم يتمكنوا من المراوغة في الوقت المناسب.
كانت الشعب الأربعة المتبقية هناك للنظر فقط.
كانت قوة سلاح الفرسان بأكملها مثل المثقاب. مع سرعة البرق ، قاموا بحفر حفرة في التشكيل البربري.
بعد انتقالهم إلى تشكيلاتهم ، تم دفع المدافع من النوع P1 أخيرًا إلى الأمام. في اللحظة التي تم فيها عرضهم ، تم حراستهم على الفور من قبل جنود البرابرة.
صرخ البرابرة في التشكيل. هذا الإذلال قد جعلهم يشعرون وكأن كرامتهم كانت تُداس.
على سور المدينة ، نظر لي مو إلى المدافع بتعبير معقد نوعًا ما.
كانت أفعال لي مو ناجحة للغاية إذا نظر المرء إلى التعبيرات المحبطة للجنود البربريين. أرسل إشارة واضحة: جيش التحالف لا يخشى هجمات فيلق الفهد!
لم يؤدي هجوم سلاح الفرسان المتسلل إلى النتائج المرجوة. عندما تلقى الأخبار ، عرف لي مو أنه على وشك مواجهة مهمة صعبة.
صرخ البرابرة في التشكيل. هذا الإذلال قد جعلهم يشعرون وكأن كرامتهم كانت تُداس.
الآن ، حان الوقت لمعرفة ما إذا كانت الاستراتيجية الثانية التي خطط لها ستنجح.
بعد أن انتشروا ، لم ينتشروا باتباع التكتيكات التقليدية. بدلاً من ذلك ، حافظوا على تشكيلهم وتحركوا في تشكيل ضيق مثل رأس السهم.
…
تحقق مصير المدافع كما هو متوقع.
عندما أُطلقت المدافع ، أصبح المشهد التالي نسخة دقيقة لما حدث عندما هاجم الفيلق الثاني ممر شوان وو. تحت نيران المدفع ، لم يكن لدى جيش التحالف في الممر أي طريقة للرد.
كانت الشعب الأربعة المتبقية هناك للنظر فقط.
كان الاختلاف الوحيد هو أن هان شين أمرهم بتفجير بوابات مدينة ممر جوي بينغ مباشرة. تحت نيران المدافع الكثيفة ، تم صنع العديد من الثقوب على بوابات المدينة العملاقة .
كان هجوم سلاح الفرسان مفاجئًا للغاية ، حيث لم يمتلك البرابرة أي وقت للاستعداد. بغض النظر عن مدى جودة تدريبهم ، لا يمكنهم الانتقال على الفور من وضع الراحة إلى وضع المعركة.
كان هان شين على يقين تام من أن لي مو لن يتخلى بسهولة عن مهاجمة المدافع. بالتالي ، كان يفضل تدمير بوابات المدينة على الفور بدلاً من إعطاء العدو فرصة للتسلل.
كما هو متوقع ، بعد أقل من نصف ساعة ، انطلق سلاح الفرسان مرة أخرى. مقارنةً بالهجوم المتسلل الأخير ، كان الحجم هذه المرة أكبر بكثير ، حيث يبدو أنهم أرسلوا كل ما لديهم.
تم تحطيم جدار الدرع على الفور. قفزت مجموعة بعد مجموعة من خيول النخبة الحربية في الهواء بتعليمات من سلاح الفرسان ، حيث قفزوا فوق جدار الدرع المنهار.
اندفع جيش سلاح الفرسان الكبير من حطام بوابات المدينة.
“إستعدوا!”
“تعالوا أيها الحمقى ، سيظهر لكم جدكم قوته!” اندلع البرابرة.
في اللحظة التي أظهر فيها سلاح الفرسان أنفسهم ، توقفت نيران المدافع على الفور.
إذا تم إطلاق ثمانية مدافع في نفس الوقت ، فمن المؤكد أنها ستلحق أضرارًا بسلاح الفرسان. لكنه بالتأكيد لن يمنعهم من الاندفاع إلى الأمام.
تم تحطيم جدار الدرع على الفور. قفزت مجموعة بعد مجموعة من خيول النخبة الحربية في الهواء بتعليمات من سلاح الفرسان ، حيث قفزوا فوق جدار الدرع المنهار.
على الرغم من تعديل مدفع النوع P1 من قبل معهد الأبحاث رقم 7 ، إلا أن سرعة إطلاق النار لا تزال أدنى من الأقواس.
الفصل 754 – تكتيك سلاح الفرسان ذو النمط الحلزوني
مع هذه المسافة القصيرة ، يمكن للمدافع إطلاق النار مرة واحدة فقط. ما مقدار الضرر الذي يمكن أن تسببه جولة واحدة من ثمانية مدافع؟
في الساعة 3 مساءً ، وصلت القوات الطليعية للفيلق الأول ، الشعبة الاولى للبرابرة ، أخيرًا خارج ممر جوي بينغ ، حيث أقاموا معسكرًا.
في المرحلة الحالية ، يمكن فقط للجنود أو بدقة أكبر ، جنود الدرع الثقيل ، مواجهة سلاح الفرسان. علاوة على ذلك ، كان الجنود البربرين للدرع الثقيل الأفضل من بين الأفضل.
سرعان ما تحرك جنود البرابرة الذين ردوا باتجاه الوسط ، حيث حاصروا سلاح الفرسان الذين اقتحموا الجوانب وقتلهم.
كان البرابرة ينتظرون ، مستعدين لهذه المعركة ، حيث تشكلوا بسرعة أمام المدافع.
كلما ذهبوا أبعد ، كلما امتد تشكيلهم. هذا يعني أن المزيد منهم سينكشفوا. مع ذلك ، لن يكون سلاح الفرسان في الخلف قادرًا على الانتشار إلى الجانبين.
هذه المرة ، كانوا مستعدين ، حيث كانوا مصممين على جعل العدو يدفع ثمن الدم. بعد خسائر قليلة ضدهم ، كره البرابرة سلاح الفرسان الخاص بـ لي مو.
كان هجوم سلاح الفرسان مفاجئًا للغاية ، حيث لم يمتلك البرابرة أي وقت للاستعداد. بغض النظر عن مدى جودة تدريبهم ، لا يمكنهم الانتقال على الفور من وضع الراحة إلى وضع المعركة.
“تعالوا أيها الحمقى ، سيظهر لكم جدكم قوته!” اندلع البرابرة.
علاوة على ذلك ، كان الرماة الذين خطط لهم هان شين وراءهم.
على سور المدينة ، نظر لي مو إلى المدافع بتعبير معقد نوعًا ما.
كانت هذه الإستراتيجية هي نفسها تمامًا التي اتخذها تشانغ هان. كان هناك اختلاف واحد فقط – لم يستطع هان شين ترتيب سلاح الفرسان على الجانبين بسبب ضيق المساحة.
هل سيتم اعادة المشهد؟
سرعان ما تحرك جنود البرابرة الذين ردوا باتجاه الوسط ، حيث حاصروا سلاح الفرسان الذين اقتحموا الجوانب وقتلهم.
نظر هان شين إلى سلاح الفرسان وهم يندفعون ، وحواجبه مغلقة بإحكام. من المؤكد أنه لم يعتقد أن لي مو سيكون غبيًا جدًا لاتباع الإستراتيجية التي حاول يان ليانغ استخدامها لتدمير المدافع.
في أقل من 10 دقائق ، تمكنوا من اختراق التشكيل الدفاعي بالكامل. تم الكشف عن مدفعين من نوع P1 أمام سلاح الفرسان.
بالتأكيد كان لديه مخطط.
خسارة صغيرة لن تكون قادرة على تحديد نتيجة المعركة بأكملها.
بالمقارنة مع يان ليانغ ، كان لي مو سيد استراتيجي.
أثناء السفر ، تم الاحتفاظ بأسلحة ومعدات الجنود.
ما حدث بعد ذلك أثبت أن تخمين هان شين كان صحيحًا.
اندفع جيش سلاح الفرسان الكبير من حطام بوابات المدينة.
بعد أن انتشروا ، لم ينتشروا باتباع التكتيكات التقليدية. بدلاً من ذلك ، حافظوا على تشكيلهم وتحركوا في تشكيل ضيق مثل رأس السهم.
بغرابة ، بعد أن اخترقوا خط الدفاع الأول ، لم يتقدموا. بدلاً من ذلك ، انقسموا إلى قسمين واستداروا نحو الجناحين.
بعد انقطاع قصير ، واصلت القوات التقدم.
تبعهم سلاح الفرسان الذين كانوا في الحفرة التي تشكلت وأطلقوا جولتهم الثانية من الهجوم. بعد كسر خط الدفاع الثاني ، استداروا أيضًا نحو الجناحين.
ومع ذلك ، ما زالوا غير راضين. ما زال سلاح الفرسان خلفهم يريدون متابعة الاختراق لمهاجمة المدافع على الجانبين لتدمير كل الثمانية.
تكررت هذه العملية.
مقارنة بالمسار الجبلي ، كانت الأرض أمام الممر أكثر اتساعًا. كان عرضه الإجمالي 30 متر. ومع ذلك ، كان لا يزال ضيقًا جدًا بالنسبة للجيش الضخم.
كانت قوة سلاح الفرسان بأكملها مثل المثقاب. مع سرعة البرق ، قاموا بحفر حفرة في التشكيل البربري.
على سور المدينة ، نظر لي مو إلى المدافع بتعبير معقد نوعًا ما.
في الوقت نفسه ، قام سلاح الفرسان المتجه إلى الجوانب بمنع البرابرة من ملء الفراغ والحفاظ على هذه الحفرة.
مع صوت “شوا!” تم رفع العديد من الدروع الفولاذية ، لتشكيل جدران واقية في المقدمة. قاموا بتكديس ثلاث طبقات ، مما أدى إلى تكوين جدار كان أطول من رأس الخيل بنصف متر.
غني عن القول ، أن هذه الاستراتيجية قد صممها لي مو خصيصًا لتدمير المدافع.
مع صوت “شوا!” تم رفع العديد من الدروع الفولاذية ، لتشكيل جدران واقية في المقدمة. قاموا بتكديس ثلاث طبقات ، مما أدى إلى تكوين جدار كان أطول من رأس الخيل بنصف متر.
“يا لها من جرأة!”
إذا تم إطلاق ثمانية مدافع في نفس الوقت ، فمن المؤكد أنها ستلحق أضرارًا بسلاح الفرسان. لكنه بالتأكيد لن يمنعهم من الاندفاع إلى الأمام.
صرخ البرابرة في التشكيل. هذا الإذلال قد جعلهم يشعرون وكأن كرامتهم كانت تُداس.
مع اندفاعهم إلى المعركة ، لم تكن عملية التشكيل بأكملها بهذه السلاسة. إذا نظر المرء عن كثب ، فسيكون قادرًا على رؤية العرق على كفوف البرابرة والأوردة المنبثقة من جباههم.
سرعان ما تحرك جنود البرابرة الذين ردوا باتجاه الوسط ، حيث حاصروا سلاح الفرسان الذين اقتحموا الجوانب وقتلهم.
لإحداث ضرر أكثر فاعلية ، اختار البرابرة التخلي عن الدروع في أيديهم ، وقطع أرجل الخيول. في اللحظة التي يتم فيها رمي الجندي عن خيله ، سيتم تقطيعهم إلى أشلاء.
كان الاختلاف الوحيد هو أن هان شين أمرهم بتفجير بوابات مدينة ممر جوي بينغ مباشرة. تحت نيران المدافع الكثيفة ، تم صنع العديد من الثقوب على بوابات المدينة العملاقة .
في فترة زمنية قصيرة فقط ، تكبد سلاح الفرسان خسائر فادحة.
ستظل المعركة الحقيقية بين الاثنين محسومة خلال المعركة في ممر جوي بينغ.
على الجانب الآخر ، كان تكتيك الهجوم الحلزوني يعمل بأعجوبة.
تحقق مصير المدافع كما هو متوقع.
في أقل من 10 دقائق ، تمكنوا من اختراق التشكيل الدفاعي بالكامل. تم الكشف عن مدفعين من نوع P1 أمام سلاح الفرسان.
مع صوت “شوا!” تم رفع العديد من الدروع الفولاذية ، لتشكيل جدران واقية في المقدمة. قاموا بتكديس ثلاث طبقات ، مما أدى إلى تكوين جدار كان أطول من رأس الخيل بنصف متر.
تحقق مصير المدافع كما هو متوقع.
…
تحت ضربات سلاح الفرسان ، تم تدمير المدفعين على الفور.
كان البرابرة ينتظرون ، مستعدين لهذه المعركة ، حيث تشكلوا بسرعة أمام المدافع.
ومع ذلك ، ما زالوا غير راضين. ما زال سلاح الفرسان خلفهم يريدون متابعة الاختراق لمهاجمة المدافع على الجانبين لتدمير كل الثمانية.
لسوء الحظ ، لم يمنحهم البرابرة الأقوياء الفرصة.
إذا تم إطلاق ثمانية مدافع في نفس الوقت ، فمن المؤكد أنها ستلحق أضرارًا بسلاح الفرسان. لكنه بالتأكيد لن يمنعهم من الاندفاع إلى الأمام.
كلما ذهبوا أبعد ، كلما امتد تشكيلهم. هذا يعني أن المزيد منهم سينكشفوا. مع ذلك ، لن يكون سلاح الفرسان في الخلف قادرًا على الانتشار إلى الجانبين.
طعنت قوات سلاح الفرسان في تشكيل البرابرة مثل السكين الحاد. بفضل مهاراتهم الرائعة في الركوب ، جعلوا التضاريس الجبلية تبدو وكأنها أرض مستوية.
حتى قبل أن ينتشروا ، سيتم اختراقهم.
…
بعد أن دمر سلاح الفرسان المدفعين ، غضب البرابرة إلى أقصى الحدود حيث قاموا بسد الثغرة من كلا الجانبين.
إذا تم إطلاق ثمانية مدافع في نفس الوقت ، فمن المؤكد أنها ستلحق أضرارًا بسلاح الفرسان. لكنه بالتأكيد لن يمنعهم من الاندفاع إلى الأمام.
كانت ساحة المعركة بأكملها مثل الجيب ، حيث قام جنود البرابرة بخياطة الجيب الذي انفتح. عن غير قصد ، اختلط جيش سلاح الفرسان بأكمله بالبرابرة وتشابكوا معًا.
بالتالي ، فإن الاستعداد للمعركة على عجل كان مهمة صعبة.
في الوقت نفسه ، قام سلاح الفرسان المتجه إلى الجوانب بمنع البرابرة من ملء الفراغ والحفاظ على هذه الحفرة.
لسوء الحظ ، لم يمنحهم البرابرة الأقوياء الفرصة.
في مثل هذا المسار الجبلي الضيق ، يمكن لقوات سلاح الفرسان أن تستدير تمامًا. إذا لم يشهد المرء ذلك شخصيًا ، فسيجد صعوبة في تصديقه.
صرخ البرابرة في التشكيل. هذا الإذلال قد جعلهم يشعرون وكأن كرامتهم كانت تُداس.
مع صوت “شوا!” تم رفع العديد من الدروع الفولاذية ، لتشكيل جدران واقية في المقدمة. قاموا بتكديس ثلاث طبقات ، مما أدى إلى تكوين جدار كان أطول من رأس الخيل بنصف متر.
على الجانب الآخر ، كان تكتيك الهجوم الحلزوني يعمل بأعجوبة.
بأمره ، غيرت قوات سلاح الفرسان المدربة تشكيلاتها على الفور.
بعد انتقالهم إلى تشكيلاتهم ، تم دفع المدافع من النوع P1 أخيرًا إلى الأمام. في اللحظة التي تم فيها عرضهم ، تم حراستهم على الفور من قبل جنود البرابرة.
الترجمة: Hunter
كان سلاح الفرسان الخاص بـ لي مو يستحق حقًا شهرته.
كانت الرغبة في اختراق خط الدفاع البربري مهمة مستحيلة إلى حد كبير.
هذه المرة ، كانوا مستعدين ، حيث كانوا مصممين على جعل العدو يدفع ثمن الدم. بعد خسائر قليلة ضدهم ، كره البرابرة سلاح الفرسان الخاص بـ لي مو.
بعد أن انتشروا ، لم ينتشروا باتباع التكتيكات التقليدية. بدلاً من ذلك ، حافظوا على تشكيلهم وتحركوا في تشكيل ضيق مثل رأس السهم.
كان هناك فهد أسود منحوت في الجزء الخارجي من الدرع ، حيث بدا باردًا مثل الجليد تحت أشعة الشمس. خلف الدرع ، سيكون هناك بربري يمسك بفأس حرب بيده الأخرى ، مستخدمًا كل طاقته لرفع الدرع.
