الضربة الجوية الأولى في البرية
الفصل 755 – الضربة الجوية الأولى في البرية
ليس لأسباب أخرى ولكن لمجرد أنه قدم فكرة لجيوش البرية لتدمير المدافع ، حيث كان هناك أخيرًا طريقة لمواجهة مدافع مدينة شان هاي.
انتهت المعركة الفوضوية أمام ممر جوي بينغ بانسحاب سلاح الفرسان.
بعد انتهاء معركة الجرف الأحمر ، تم نقل هؤلاء الاثني عشر إلى قاعدة سرية في حوض ليان تشو. عين مكتب الشؤون العسكرية الدفعة الأولى من الطيارين ليتم تدريبهم في قاعدة القوات الجوية.
بعد المعركة ، أصبحت ساحة المعركة في حالة يرثى لها.
باستخدام التكتيك الحلزوني ، نجح لي مو في تدمير مدفعين من النوع P1 ، حيث كان هذا أقصى ما يمكن أن يفعله. أما بالنسبة للمدافع الستة المتبقية ، فلم يكن بإمكانه فعل شيء حيالها.
باستخدام التكتيك الحلزوني ، نجح لي مو في تدمير مدفعين من النوع P1 ، حيث كان هذا أقصى ما يمكن أن يفعله. أما بالنسبة للمدافع الستة المتبقية ، فلم يكن بإمكانه فعل شيء حيالها.
مر شهران ، حيث يمكن أن تظهر الفرقة الطائرة هذه أخيرًا في البرية. تم اختيار عرضهم الأول ليكون في ساحة المعركة على الحدود الشمالية.
في هذه المعركة وحدها ، فقد 4 آلاف من سلاح الفرسان.
كان هان شين عاجزًا عن الكلام. إلى أي مدى يجب أن يكون المرء عنيدًا حتى يصبح هكذا؟
بالمثل ، سيتم دفن 2500 من البرابرة إلى الأبد في هذه الأرض.
“نعم ايها القائد!”
كان تكتيك سلاح الفرسان الحلزوني بلا شك تكتيكًا انتحاريًا. مقابل قتل 800 من العدو ، ستخسر ألفا من قواتك. ومع ذلك ، سيشتهر لي مو عبر البرية بسبب هذه المعركة.
“جنرال ، دعنا نتراجع!” قال النائب بحذر: “قد يثور جيشنا بأكمله إذا لم تصدر الأمر”.
ليس لأسباب أخرى ولكن لمجرد أنه قدم فكرة لجيوش البرية لتدمير المدافع ، حيث كان هناك أخيرًا طريقة لمواجهة مدافع مدينة شان هاي.
إذا هاجموا هكذا ، فإنهم سيعانون من خسائر فادحة.
الشرط الأساسي هو أن يكون المرء على استعداد لتقديم تضحيات.
في هذه اللحظة ، حان وقتهم أخيرًا.
عندما أظهرت المدافع من النوع P1 قوتها خلال معركة ممر شوان وو ، شعر جميع لوردات البرية بقشعريرة في عمودهم الفقري.
هز هان شين رأسه وقال بثقة ، ” مستحيل. ممر جوي بينغ هو الحاجز الأخير ، وفي اللحظة التي يتراجعون فيها ، سيتخلون عن محافظة جويلين.”
حتى أن بعض الاشخاص قالوا إنه مع وجود المدفع من النوع P1 ، فإن أي معقل أمامهم سيكون عديم الفائدة.
حدثت هذه الاعتداءات ثلاث مرات. بعد فترة وجيزة ، سيحين الوقت بالفعل.
كانت الطريقة الوحيدة للفوز هي القتال مباشرة خارج المدينة. التكتيكات التقليدية مثل الدفاع عن أسوار المدينة ستكون عديمة الفائدة تمامًا امام المدافع من النوع P1.
هز هان شين رأسه وقال بثقة ، ” مستحيل. ممر جوي بينغ هو الحاجز الأخير ، وفي اللحظة التي يتراجعون فيها ، سيتخلون عن محافظة جويلين.”
من ناحية أخرى ، استثمر تحالف يان هوانغ الكثير من الأموال في تسريع البحث والتطوير في مجال تكنولوجيا المدافع.
الآن ، أعطاهم لي مو حلاً مختلفًا.
“احسنت!” لم يستطع هان شين إلا التصفيق تجاه براعة لي مو. تغيرت تعابيره ، وأضاء ضوء في عينيه ، “ولكن هذا سينتهي هنا”.
…
“أرسل الأوامر ، واصلوا إطلاق النار!”
من الواضح أنه كان قلقًا من أن العدو قد اختار نفس التكتيك مثل ممر شوان وو.
“نعم ايها القائد!”
“هونغ! هونغ! هونغ!
“نعم ايها القائد!”
ترددت نيران المدافع مرة أخرى ، حيث تفجرت عندما لمست ممر جوي بينغ.
استخدم جيش التحالف الشوارع والمنازل والمباني الأخرى كأساس للتعديل ، حيث نصبوا العديد من الفخاخ. كانت الحواجز وأبراج الأسهم من الأمور الصغيرة. في الشوارع ، كانت هناك ثقوب ضخمة والعديد من الأقواس المخفية على الأسطح.
بغرابة ، بغض النظر عن كيفية إطلاق المدافع عليهم ، لم تكن هناك ردة فعل من أعلى سور المدينة. على الرغم من إطلاق النار لمدة نصف ساعة كاملة ، ظل ممر جوي بينغ صامتًا تمامًا.
باستخدام التكتيك الحلزوني ، نجح لي مو في تدمير مدفعين من النوع P1 ، حيث كان هذا أقصى ما يمكن أن يفعله. أما بالنسبة للمدافع الستة المتبقية ، فلم يكن بإمكانه فعل شيء حيالها.
“أيها القائد ، هل تراجعت قوات العدو؟” سأل النائب.
“أرسل الأوامر ، واصلوا إطلاق النار!”
من الواضح أنه كان قلقًا من أن العدو قد اختار نفس التكتيك مثل ممر شوان وو.
الشرط الأساسي هو أن يكون المرء على استعداد لتقديم تضحيات.
هز هان شين رأسه وقال بثقة ، ” مستحيل. ممر جوي بينغ هو الحاجز الأخير ، وفي اللحظة التي يتراجعون فيها ، سيتخلون عن محافظة جويلين.”
بغرابة ، بغض النظر عن كيفية إطلاق المدافع عليهم ، لم تكن هناك ردة فعل من أعلى سور المدينة. على الرغم من إطلاق النار لمدة نصف ساعة كاملة ، ظل ممر جوي بينغ صامتًا تمامًا.
“إذا ماذا يجب أن نفعل؟”
…
“من الواضح أن العدو قد تخلى عن الدفاع عن المدينة ، إنهم مستعدون لمحاربتنا داخل المدينة. أرسل الأوامر للمدافع للتصويب على الممر وإخلاء كل شيء. استخدم الشعبة الأولى باعتبارها الطليعة مع مساعدة الشعبة الثانية للهجوم. ذكرهم بتوخي الحذر في حالة وجود فخ “.
عندما أظهرت المدافع من النوع P1 قوتها خلال معركة ممر شوان وو ، شعر جميع لوردات البرية بقشعريرة في عمودهم الفقري.
كان لدى هان شين فهم جديد تمامًا لمكر لي مو. لقد تخلى فقط عن الدفاع عن سور المدينة لأنه لم يكن لديه خيار ، حيث كان قرارًا ذكيًا حقًا.
“أرسل الأوامر ، واصلوا إطلاق النار!”
على حد تعبيرهم ، لن يحقق المرء المكاسب إلا إذا كان على استعداد للتخلي عن شيء ما.
العام الثالث ، الشهر العاشر ، اليوم 19 ، صباحًا.
علاوة على ذلك ، حتى لو قاتلوا داخل المدينة ، فإن جيش التحالف ما زال يتمتع بالأفضلية.
قامت الفرقة الطائرة المكونة من تسعة أجهزة طيران بإلقاء جميع قنابلها المحترقة في الممر في غضون 10 دقائق قصيرة قبل العودة.
كانت خطة لي مو ذكية ، لكنها كانت أيضًا محفوفة بالمخاطر نسبيًا. في اللحظة التي لا يدافعوا فيها بشكل جيد ، قد يسقط ممر جوي بينغ بالكامل على هذا النحو.
في هذه اللحظة ، حان وقتهم أخيرًا.
دفع الذئب إلى الغرفة سيعرض المرء لخطر الأكل.
الفخ الذي نصبه لي مو يمكن أن يبطئ هجماتهم ، ولكن كان مؤقتًا. لن يستطيع تغيير نتيجة المعركة والحصول على أي مزايا حاسمة.
أثبت الواقع أن لي مو قد استعد بشدة لهذه المعركة . لا عجب أنه تجرأ على نشر تلك الكلمات الكبيرة قبل المعركة.
ومع ذلك ، فقد سارت المعركة بسلاسة إلى حد ما ، لذلك لم تكن الفرقة الطائرة بحاجة إلى إظهار نفسها.
لحظة دخول الشعبة الأولى إلى المعقل ، استقبلهم مشهد صادم. بصرف النظر عن المنطقة القريبة من أسوار المدينة التي كانت في حالة خراب ، تم تعديل كل منطقة أخرى إلى مجموعة من الفخاخ.
استخدم جيش التحالف الشوارع والمنازل والمباني الأخرى كأساس للتعديل ، حيث نصبوا العديد من الفخاخ. كانت الحواجز وأبراج الأسهم من الأمور الصغيرة. في الشوارع ، كانت هناك ثقوب ضخمة والعديد من الأقواس المخفية على الأسطح.
قال لي مو بمرارة ، “أعرف ، دعنا نتراجع!”
في صمت ، استلقى العديد من الرماة على جانبي الشوارع.
نتيجة لذلك ، شعر بمزيد من الانزعاج. الآن ، شعر حقًا بمدى قوة مدينة شان هاي ، حيث لم تكن مجرد فجوة عسكرية.
إذا هاجموا هكذا ، فإنهم سيعانون من خسائر فادحة.
على حد تعبيرهم ، لن يحقق المرء المكاسب إلا إذا كان على استعداد للتخلي عن شيء ما.
” رجال ، أبلغوا القائد بالوضع”. لن يتخذ لياو كاي مثل هذا الإجراء المتهور.
كانت الطريقة الوحيدة للفوز هي القتال مباشرة خارج المدينة. التكتيكات التقليدية مثل الدفاع عن أسوار المدينة ستكون عديمة الفائدة تمامًا امام المدافع من النوع P1.
“نعم جنرال!”
على الرغم من أن هذه القنابل لم تكن بنفس قوة القنابل الموجودة في الحياة الواقعية ، إلا أنها كانت كافية لإحراق الحواجز وأبراج السهام والمباني الخشبية والمزيد.
عندما تلقى هان شين الأخبار ، لم يكن يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي.
حتى أن بعض الاشخاص قالوا إنه مع وجود المدفع من النوع P1 ، فإن أي معقل أمامهم سيكون عديم الفائدة.
“هل هناك حقا حاجة للقيام بذلك؟”
على الرغم من أن هذه القنابل لم تكن بنفس قوة القنابل الموجودة في الحياة الواقعية ، إلا أنها كانت كافية لإحراق الحواجز وأبراج السهام والمباني الخشبية والمزيد.
كان هان شين عاجزًا عن الكلام. إلى أي مدى يجب أن يكون المرء عنيدًا حتى يصبح هكذا؟
“إذا ماذا يجب أن نفعل؟”
الفخ الذي نصبه لي مو يمكن أن يبطئ هجماتهم ، ولكن كان مؤقتًا. لن يستطيع تغيير نتيجة المعركة والحصول على أي مزايا حاسمة.
ومع ذلك ، كان ذلك كافياً لترويع جيش قديم مثل جيش التحالف ، حيث كانت الضربة النفسية غير مسبوقة.
تسببت الهجمات الدبلوماسية التي شنتها مدينة شان هاي بالفعل في تضاؤل القوة العقلية لدولتي المدينة. كان إسقاط ممر جوي بينغ مجرد زيادة للرقائق في أيديهم.
“إذا ماذا يجب أن نفعل؟”
من كان يعلم أن لي مو سيكون عنيدًا إلى هذا المستوى؟
كانت خطة لي مو ذكية ، لكنها كانت أيضًا محفوفة بالمخاطر نسبيًا. في اللحظة التي لا يدافعوا فيها بشكل جيد ، قد يسقط ممر جوي بينغ بالكامل على هذا النحو.
“هل يريد حقا جر كلا الجيشين إلى حرب شاملة؟” لم يكن لدى هان شين ما يقوله.
قامت الفرقة الطائرة المكونة من تسعة أجهزة طيران بإلقاء جميع قنابلها المحترقة في الممر في غضون 10 دقائق قصيرة قبل العودة.
كجنرال إلهي ، عرف هان شين أكثر من خوض الحروب ، حيث كان يعرف كيف يفكر من منظور أكبر. بالتالي ، فقد عرف الهدف الاستراتيجي للهجوم على الممر ، لذلك لن يقدم تضحيات كبيرة جدًا مقابل لا شيء.
قامت الفرقة الطائرة المكونة من تسعة أجهزة طيران بإلقاء جميع قنابلها المحترقة في الممر في غضون 10 دقائق قصيرة قبل العودة.
“يبدو أنه لا يمكننا سوى استخدام بطاقتنا النهائية! فلتأمر الفرقة الطائرة من معقل الزهرة الذابلة بتدمير ممر جوي بينغ مبكرًا غدًا.”
علاوة على ذلك ، حتى لو قاتلوا داخل المدينة ، فإن جيش التحالف ما زال يتمتع بالأفضلية.
“نعم ايها القائد!”
يمكن للأوهليت المغناطيسي الأرجواني الذي كان يرتديه أويانغ شو أن يولد اوهليت أزرق واحد واثنين من الأوهليت الأخضر كل شهر.
كانت الطريقة الوحيدة للفوز هي القتال مباشرة خارج المدينة. التكتيكات التقليدية مثل الدفاع عن أسوار المدينة ستكون عديمة الفائدة تمامًا امام المدافع من النوع P1.
منذ أن غادر أطلانتس ، امتلك أويانغ شو ثلاثة من الأوهليت الأزرق وستة من الأوهليت الاخضر ، حيث تم استخدام كل هذه لإنشاء الفرقة الطائرة.
في هذه اللحظة ، حان وقتهم أخيرًا.
عندما قاد تشينغ هي سرب الرحلة عائداً إلى ميناء جبل طارق ، أمره أويانغ شو بشراء 12 جهاز طائر.
كانت هذه نوعًا من “القنابل” حيث تم البحث عنها وتطويرها خصيصًا بواسطة معهد الأبحاث رقم 7 لأجهزة الطيران. بطبيعة الحال ، لا يمكن مقارنتها بالقنابل في الحياة الواقعية ، لكن كان من السهل حملها.
بعد انتهاء معركة الجرف الأحمر ، تم نقل هؤلاء الاثني عشر إلى قاعدة سرية في حوض ليان تشو. عين مكتب الشؤون العسكرية الدفعة الأولى من الطيارين ليتم تدريبهم في قاعدة القوات الجوية.
منذ أن غادر أطلانتس ، امتلك أويانغ شو ثلاثة من الأوهليت الأزرق وستة من الأوهليت الاخضر ، حيث تم استخدام كل هذه لإنشاء الفرقة الطائرة.
مر شهران ، حيث يمكن أن تظهر الفرقة الطائرة هذه أخيرًا في البرية. تم اختيار عرضهم الأول ليكون في ساحة المعركة على الحدود الشمالية.
اشتعلت النيران التي لم يتم إخمادها مرة أخرى.
خلال معركة ممر شوان وو ، طلب هان شين استعارة الفرقة الطائرة. نظر مكتب الشؤون العسكرية في احتياجات المعركة ووافق على ذلك.
عندما رأى جنود جيش التحالف هذا الموقف ، أرادوا فعلاً البكاء.
ومع ذلك ، فقد سارت المعركة بسلاسة إلى حد ما ، لذلك لم تكن الفرقة الطائرة بحاجة إلى إظهار نفسها.
قامت الفرقة الطائرة المكونة من تسعة أجهزة طيران بإلقاء جميع قنابلها المحترقة في الممر في غضون 10 دقائق قصيرة قبل العودة.
في هذه اللحظة ، حان وقتهم أخيرًا.
يمكن للجهاز الطائر أن يحمل 10 من هؤلاء ، حيث ستقوم كل قنبلة بتفجير مبنى بأكمله.
قبل أن يصلوا إلى الخطوط الأمامية ، أمر هان شين الشعبة الأولى والثانية بالتراجع عن الممر ، مما يشير رسميًا إلى نهاية اليوم الأول من المعركة.
في تلك الليلة ، خيم الفيلق الأول في البرية.
بالمثل ، سيتم دفن 2500 من البرابرة إلى الأبد في هذه الأرض.
…
علاوة على ذلك ، حتى لو قاتلوا داخل المدينة ، فإن جيش التحالف ما زال يتمتع بالأفضلية.
العام الثالث ، الشهر العاشر ، اليوم 19 ، صباحًا.
من ناحية أخرى ، استثمر تحالف يان هوانغ الكثير من الأموال في تسريع البحث والتطوير في مجال تكنولوجيا المدافع.
في استقبال شمس الصباح ، استيقظ الجنود المدافعون الذين ما زالوا نائمين. قبل أن يتمكنوا من الرد ، تم إسقاط قنابل محترقة معدلة خصيصًا من السماء.
ليس لأسباب أخرى ولكن لمجرد أنه قدم فكرة لجيوش البرية لتدمير المدافع ، حيث كان هناك أخيرًا طريقة لمواجهة مدافع مدينة شان هاي.
كانت هذه نوعًا من “القنابل” حيث تم البحث عنها وتطويرها خصيصًا بواسطة معهد الأبحاث رقم 7 لأجهزة الطيران. بطبيعة الحال ، لا يمكن مقارنتها بالقنابل في الحياة الواقعية ، لكن كان من السهل حملها.
عندما رأى جنود جيش التحالف هذا الموقف ، أرادوا فعلاً البكاء.
يمكن للجهاز الطائر أن يحمل 10 من هؤلاء ، حيث ستقوم كل قنبلة بتفجير مبنى بأكمله.
اشتعلت النيران التي لم يتم إخمادها مرة أخرى.
قامت الفرقة الطائرة المكونة من تسعة أجهزة طيران بإلقاء جميع قنابلها المحترقة في الممر في غضون 10 دقائق قصيرة قبل العودة.
ومع ذلك ، كان ذلك كافياً لترويع جيش قديم مثل جيش التحالف ، حيث كانت الضربة النفسية غير مسبوقة.
بعد أن عادوا إلى معقل الزهرة الذابلة لإعادة امداداتهم ، شنوا جولتهم التالية من الهجمات.
على الرغم من أن هذه القنابل لم تكن بنفس قوة القنابل الموجودة في الحياة الواقعية ، إلا أنها كانت كافية لإحراق الحواجز وأبراج السهام والمباني الخشبية والمزيد.
نظرًا لأنه لم يكن لديهم أي أدوات تصويب ، لن تكون الفرقة الطائرة المدربة حديثًا جيدة في هذا الأمر حتى الآن. بطبيعة الحال ، وقعت فوضى عارمة ، حيث سقطت قنابلهم في كل مكان.
نظرًا لأنه لم يكن لديهم أي أدوات تصويب ، لن تكون الفرقة الطائرة المدربة حديثًا جيدة في هذا الأمر حتى الآن. بطبيعة الحال ، وقعت فوضى عارمة ، حيث سقطت قنابلهم في كل مكان.
حتى أن بعض الاشخاص قالوا إنه مع وجود المدفع من النوع P1 ، فإن أي معقل أمامهم سيكون عديم الفائدة.
إذا رأى ضابط حديث عرضهم ، فسيتم إزالتهم جميعًا من مناصبهم.
ومع ذلك ، كان ذلك كافياً لترويع جيش قديم مثل جيش التحالف ، حيث كانت الضربة النفسية غير مسبوقة.
حتى أن بعض الاشخاص قالوا إنه مع وجود المدفع من النوع P1 ، فإن أي معقل أمامهم سيكون عديم الفائدة.
كانت هناك بعض القنابل المحظوظة التي تسببت في حرق الجنود.
بالمثل ، سيتم دفن 2500 من البرابرة إلى الأبد في هذه الأرض.
نظرًا لأنه لم يتم استخدام طريقة الهجوم هذه من قبل ، فقد أصيب التحالف بأكمله بالذعر. كانت ألسنة اللهب مثل النجوم ، متلألئة في كل مكان . لقد كان مشهدا مهيبا حقًا.
الترجمة: Hunter
“أطفئوا النيران بسرعة!”
في هذه اللحظة ، حان وقتهم أخيرًا.
أصبح الجيش المنتظم على الفور فرقة إطفاء.
كانت هذه نوعًا من “القنابل” حيث تم البحث عنها وتطويرها خصيصًا بواسطة معهد الأبحاث رقم 7 لأجهزة الطيران. بطبيعة الحال ، لا يمكن مقارنتها بالقنابل في الحياة الواقعية ، لكن كان من السهل حملها.
قام لي مو بدوريات في المدن ، حيث كان وجهه قاتمًا بشكل مخيف. لم يكن يتوقع أنه باستثناء المدافع ، سيكون لدى العدو مثل هذا السلاح الذي لم يسمع به من قبل.
هذه المرة ، فقد لي مو الثقة تمامًا في المعركة.
قبل أن تستعيد القوات تماسكها ، وصلت الجولة الثانية من الهجمات. هذه المرة ، أصبحت الفرقة الطائرة أكثر دقة.
“يبدو أنه لا يمكننا سوى استخدام بطاقتنا النهائية! فلتأمر الفرقة الطائرة من معقل الزهرة الذابلة بتدمير ممر جوي بينغ مبكرًا غدًا.”
اشتعلت النيران التي لم يتم إخمادها مرة أخرى.
كان لدى هان شين فهم جديد تمامًا لمكر لي مو. لقد تخلى فقط عن الدفاع عن سور المدينة لأنه لم يكن لديه خيار ، حيث كان قرارًا ذكيًا حقًا.
عندما رأى جنود جيش التحالف هذا الموقف ، أرادوا فعلاً البكاء.
في صمت ، استلقى العديد من الرماة على جانبي الشوارع.
حدثت هذه الاعتداءات ثلاث مرات. بعد فترة وجيزة ، سيحين الوقت بالفعل.
كانت هناك بعض القنابل المحظوظة التي تسببت في حرق الجنود.
استخدمت الفرقة الطائرة هذه المهمة كتمرين تدريبي ، مع ممر جوي بينغ كهدف حي. ألقوا القنابل المشتعلة وأعطوا أعدائهم كابوسا.
سحق القصف اللانهائي قوتهم العقلية.
الشرط الأساسي هو أن يكون المرء على استعداد لتقديم تضحيات.
مما زاد الطين بلة ، اشتدت قوة النيران ، حيث يبدو أنه لا يمكن إخمادها. إذا استمروا في البقاء هنا ، فسوف يموتون حقًا.
كانت هناك بعض القنابل المحظوظة التي تسببت في حرق الجنود.
“جنرال ، دعنا نتراجع!” قال النائب بحذر: “قد يثور جيشنا بأكمله إذا لم تصدر الأمر”.
يمكن للأوهليت المغناطيسي الأرجواني الذي كان يرتديه أويانغ شو أن يولد اوهليت أزرق واحد واثنين من الأوهليت الأخضر كل شهر.
في الحقيقة ، السبب وراء استمرار جيش التحالف حتى الآن كان بسبب لي مو ، حيث كانت هيبته هي التي أنقذتهم من الانهيار على الفور.
مر شهران ، حيث يمكن أن تظهر الفرقة الطائرة هذه أخيرًا في البرية. تم اختيار عرضهم الأول ليكون في ساحة المعركة على الحدود الشمالية.
ومع ذلك ، كان هناك حد للمدة التي يمكنهم الصمود فيها.
“نعم ايها القائد!”
قال لي مو بمرارة ، “أعرف ، دعنا نتراجع!”
نظرًا لأنه لم يكن لديهم أي أدوات تصويب ، لن تكون الفرقة الطائرة المدربة حديثًا جيدة في هذا الأمر حتى الآن. بطبيعة الحال ، وقعت فوضى عارمة ، حيث سقطت قنابلهم في كل مكان.
لم تكن خسارتهم خسارة في المعركة.
“أطفئوا النيران بسرعة!”
نتيجة لذلك ، شعر بمزيد من الانزعاج. الآن ، شعر حقًا بمدى قوة مدينة شان هاي ، حيث لم تكن مجرد فجوة عسكرية.
نظرًا لأنه لم يتم استخدام طريقة الهجوم هذه من قبل ، فقد أصيب التحالف بأكمله بالذعر. كانت ألسنة اللهب مثل النجوم ، متلألئة في كل مكان . لقد كان مشهدا مهيبا حقًا.
نشأ في قلبه شعور بالعجز. لقد بذل الكثير من الجهد للتفكير في تكتيكات جديدة ولكن كل ذلك لا يمكن مقارنته بجولة واحدة من القصف.
“نعم ايها القائد!”
شعر لي مو أنه بعد عودته ، سيحتاج إلى تطوير معرفته.
في هذه المعركة وحدها ، فقد 4 آلاف من سلاح الفرسان.
كان هان شين عاجزًا عن الكلام. إلى أي مدى يجب أن يكون المرء عنيدًا حتى يصبح هكذا؟
في الحقيقة ، السبب وراء استمرار جيش التحالف حتى الآن كان بسبب لي مو ، حيث كانت هيبته هي التي أنقذتهم من الانهيار على الفور.
بعد انتهاء معركة الجرف الأحمر ، تم نقل هؤلاء الاثني عشر إلى قاعدة سرية في حوض ليان تشو. عين مكتب الشؤون العسكرية الدفعة الأولى من الطيارين ليتم تدريبهم في قاعدة القوات الجوية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
هز هان شين رأسه وقال بثقة ، ” مستحيل. ممر جوي بينغ هو الحاجز الأخير ، وفي اللحظة التي يتراجعون فيها ، سيتخلون عن محافظة جويلين.”
“نعم جنرال!”
دفع الذئب إلى الغرفة سيعرض المرء لخطر الأكل.
سحق القصف اللانهائي قوتهم العقلية.
في استقبال شمس الصباح ، استيقظ الجنود المدافعون الذين ما زالوا نائمين. قبل أن يتمكنوا من الرد ، تم إسقاط قنابل محترقة معدلة خصيصًا من السماء.
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، كان ذلك كافياً لترويع جيش قديم مثل جيش التحالف ، حيث كانت الضربة النفسية غير مسبوقة.
كجنرال إلهي ، عرف هان شين أكثر من خوض الحروب ، حيث كان يعرف كيف يفكر من منظور أكبر. بالتالي ، فقد عرف الهدف الاستراتيجي للهجوم على الممر ، لذلك لن يقدم تضحيات كبيرة جدًا مقابل لا شيء.
في هذه المعركة وحدها ، فقد 4 آلاف من سلاح الفرسان.
