أحلك أيام فيلق الحرس
الفصل 773 – أحلك أيام فيلق الحرس
كجنرال إلهي ، كانت القوة العقلية لـ هو كو بينغ قوية للغاية.
لم يكن عدد الجيش الذي ظهر في المدينة 200 ألف بل 150 ألف فقط.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكن البرابرة الذين تعرضوا للهجوم من ثلاثة اتجاهات من الصمود وسيسحقون بسرعة.
لعبت دولة المدينة لـ يون نان أيضًا مثل هذه الحيلة ؛ المعسكر الذي اعتقدت شعبة المخابرات العسكرية أنه يضم 200 ألف جندي كان يضم 50 ألف فقط.
بالنسبة لمدينة شان هاي ، كان كل وحش حديدي ثمينًا للغاية. من كان يتوقع أن يسقط كل منهم تقريبًا هنا؟
أما الـ 150 ألف الباقين فقد ابتعدوا بهدوء واختبأوا.
ملئت نية القتل الأجواء.
على الرغم من أن جيش تحالف دولة المدينة قد تم تشكيله من قوات المناطق المختلفة ، إلا أن اللوردات لم يتمكنوا من السيطرة على حركة جيش التحالف.
بالتالي ، لم يتمكن من الهرب سوى شعبة واحدة.
تعامل القائد مع الأعمال اليومية لجيش التحالف ، حيث سيقرر اجتماع اللجنة تعليمات المعركة. بصورة أدق ، قرر رئيس اللجنة ذلك.
إذا لم يكن جيش التحالف ممتلئًا بالنخب وكان قائدهم جنرالًا مشهورًا لكان قد تم سحق إرادتهم للقتال.
كان القائد الحالي لجيش تحالف دولة المدينة لـ يون نان هو جنرال سلالة سوي تشانغ شو تو.
تم التعرف على تشانغ شو تو كحجر الزاوية لسلالة سوي ، حيث قاد القوات لتهدئة يانغ تشيونغ و وانغ بو و جيوش المتمردين الأخرى. كان تشين تشيونغ ، ولو شيكسين ، وغيرهم من الجنرالات الشباب تحت قيادته من قبل.
أما الـ 200 ألف من جيش تحالف يان هوانغ فقد اختفوا.
66 بعد الميلاد ، حارب تشانغ شو تو ضد جيش واغانغ. مع ذلك ، اصبح محاطًا بـ لي مي و شو شي جي و وانغ بو والمزيد . عندما مات ، كان عمره 52 عام فقط.
برؤية العدو يقترب أكثر فأكثر ، شعر ما تينغ بالقلق.
عندما تلقى جنوده الخبر ، بكوا لأيام متتالية.
ضعف خمس مرات. بغض النظر عن مدى قوة فيلق الحرس ، لن يتمكنوا من التعامل معهم. بالنظر إلى الفيضان الأسود الذي يقترب ، تحول وجه هو كو بينغ إلى اللون الأخضر.
إلى جانب وفاة تشانغ شو تو ، اصبح الأمر كما لو أن سلالة سوي قد فقدت أملها الأخير ، حيث كانت غير قادرة على تهدئة التمردات.
لعبت دولة المدينة لـ يون نان أيضًا مثل هذه الحيلة ؛ المعسكر الذي اعتقدت شعبة المخابرات العسكرية أنه يضم 200 ألف جندي كان يضم 50 ألف فقط.
بصرف النظر عن كونه شجاعًا وقويًا ، أعطى تشانغ شو تو انطباعًا بأنه مخلص للغاية. خلال السنوات الأخيرة لسلالة سوي ، شكلت القوى وحكمت أراضٍ مختلفة.
سوف تتشكل شعبتي البرابرة لكسب الوقت ، حيث سيساعدون شعبة سلاح الفرسان في حماية أجنحة الجنود.
فقط هو بقي مخلصًا حقًا لسلالة سوي ، حيث كان يفضل الموت في المعركة على الاستسلام. لا عجب أنه كان محبوبًا جدًا من قبل الجنود.
لعبت دولة المدينة لـ يون نان أيضًا مثل هذه الحيلة ؛ المعسكر الذي اعتقدت شعبة المخابرات العسكرية أنه يضم 200 ألف جندي كان يضم 50 ألف فقط.
كان مثل هذا الجندي المخلص أمرا نادرا حقًا.
…
…
“أوقفوهم!”
نظرًا لتفرد معركة منطقة يون نان وبعد التعلم من معركة لينغ نان ، صوتت اللجنة على أن تشين فينغ سيكون مسؤولًا عن اللجنة.
فقط في هذه اللحظة ، اندفع شي هو ولي جينغ تيان وشان زو. ركع الجنرالات الثلاثة على الأرض وجمعوا قبضتهم ، “جنرال ، من فضلك ارحل. سوف نصدهم.”
هذا يعني أيضًا أن الجواسيس الذين زرعتهم مدينة شان هاي لن يعرفوا مكان إخفاء جيش التحالف. إذا سألوا ، فسيخاطرون بفضح أنفسهم.
تحت قيادة شان زو ، اندفعت الشعبة المدرعة الحديدية بالكامل ، حيث تخلت عن الدفاع. الشيء الوحيد الذي فكروا فيه هو “الاندفاع ، الاندفاع ، الاندفاع!”
عندما أرسل الجواسيس المعلومات إلى حراس الأفعى السوداء ، كان جيش التحالف قد انتقل بالفعل إلى مدينة يونغ رين.
بغض النظر عما إذا كانوا قد تمكنوا من الفرار أم لا ، سيكون هذا اليوم بالتأكيد أحلك أيام فيلق الحرس.
أما الـ 200 ألف من جيش تحالف يان هوانغ فقد اختفوا.
لم يستطع جاسوس المخابرات العسكرية في المدينة معرفة ما إذا كانت القوات الخارجة من تحالف يان هوانغ أم من جيش التحالف. بطبيعة الحال ، شعروا أنه جيش تحالف يان هوانغ.
بالنسبة لمدينة شان هاي ، كان كل وحش حديدي ثمينًا للغاية. من كان يتوقع أن يسقط كل منهم تقريبًا هنا؟
مع ذلك ، أعطى إشارة خاطئة لـ هو كو بينغ.
حاصر 350 ألف جندي فيلق الحرس في البرية خارج مدينة يونغ رين.
كان السبب وراء انتقال جيش تحالف يان هوانغ انيا هو تدمير فيلق الحرس وليس المساعدة في الدفاع عن مدينة يونغ رين. بالتالي ، بعد أن اجتمعوا داخل المدينة ، لم يمكثوا طويلاً.
لم يقل هو كو بينغ أي شيء ، أومأ برأسه بهدوء.
كما توقع هو كو بينغ ، خرجوا من المدينة ، حيث تشكلوا لمواجهة الفيلق الأول من فيلق الحرس.
على الرغم من أن صوته لم يكن عالياً ، إلا أنه احتوى على إرادة لا تنكسر.
ملئت نية القتل الأجواء.
سوف تتشكل شعبتي البرابرة لكسب الوقت ، حيث سيساعدون شعبة سلاح الفرسان في حماية أجنحة الجنود.
70 ألف مقابل 150 ألف.
خارج مدينة يونغ رين ، تم رؤية هذا المشهد.
بالنسبة إلى هو كو بينغ ، لم تكن هذه مشكلة كبيرة.
…
إذا كانوا يريدون القتال حقًا ، فلن يحتاج هو كو بينغ حتى إلى تعزيزات وسيكون واثقًا من الفوز. بغرابة ، بعد التشكيل ، لم يهاجم العدو ، حيث كان الأمر كما لو كانوا ينتظرون شيئًا ما.
70 ألف مقابل 150 ألف.
أصبح الجو أكثر خطورة ، مما يجعل من الصعب على المرء أن يتنفس.
تأثر هو كو بينغ.
تمامًا كما كان هو كو بينغ مرتبكًا وأراد أن يأخذ زمام المبادرة للهجوم ، ترددت أصوات حوافر الخيول من الشمال ، حيث اهتزت الأرض.
احتفظ هو كو بينغ بمشاعره وبدأ في التخطيط لكيفية الخروج. انتهى المطاف بشعبة وحش الدرع الحديدي كطليعة ، حيث ستكون مسؤولة عن تمزيق دفاعات العدو.
بالنظر إلى الخارج ، ظهر خط أسود طويل. كان يتحرك جنوبًا بمعدل مرئي ، حيث تشكل الخط ببطء إلى فيضان أسود لا نهاية له.
أما الـ 150 ألف الباقين فقد ابتعدوا بهدوء واختبأوا.
كان هذا الطوفان الأسود هو 200 ألف جندي من تحالف يان هوانغ.
انتشر شعور مأساوي في جميع أنحاء الجيش ، حيث لم يعرف أحد عدد جنود فيلق الحرس الذي سيمكنهم رؤية الشمس غدًا.
لم يختبئ جيش التحالف في منطقة يون نان ، بل اختبئوا في أراضي شو شمال مدينة يونغ رين ، داخل مدينة السياف. لا عجب أن المنظمات الاستخباراتية الثلاث لم تجد أي شيء.
كان ما تينغ هو من اقترح المغادرة ، لكنه اختار البقاء في اللحظة الحاسمة.
من كان يتوقع ألا يكون جيش التحالف داخل المحافظة؟
“الموت في ساحة المعركة سيكون شرفنا”. قال شي هو كممثل ، “أعتقد أنك لن تدع تضحياتنا تذهب سدى ، حيث ستنتقم لنا”.
نظرًا لأن مدينة يونغ رين كانت تقع على الحدود الشمالية ، فقد كانت نقطة كمين قد اختارها جيش تحالف يان هوانغ منذ فترة طويلة. بغض النظر عمن اختاروا مهاجمة محافظة دونغ تشوان ، فسوف يتم نصب كمين لهم.
فقط في هذه اللحظة ، اندفع شي هو ولي جينغ تيان وشان زو. ركع الجنرالات الثلاثة على الأرض وجمعوا قبضتهم ، “جنرال ، من فضلك ارحل. سوف نصدهم.”
200 ألف من جنود تحالف يان هوانغ و 150 ألف من جيش التحالف ليصبح المجموع 350 ألف جندي.
بالتالي ، لم يتمكن من الهرب سوى شعبة واحدة.
70 ألف مقابل 350 ألف.
بالنسبة لمدينة شان هاي ، كان كل وحش حديدي ثمينًا للغاية. من كان يتوقع أن يسقط كل منهم تقريبًا هنا؟
ضعف خمس مرات. بغض النظر عن مدى قوة فيلق الحرس ، لن يتمكنوا من التعامل معهم. بالنظر إلى الفيضان الأسود الذي يقترب ، تحول وجه هو كو بينغ إلى اللون الأخضر.
“جنرال ، لا يمكننا أن نتردد بعد الآن.”
كانت تشكيلة جيش تحالف يان هوانغ رائعة حقًا ، حيث كان الجنرال وو تشي هو القائد الرئيسي ، و ليان بو ، و تيان دان ، وأكثر من ذلك. بذل تحالف يان هوانغ قصارى جهده ، حيث ارسل أقوى الجنرالات من مناطقهم.
طلب ما تينغ القتال واختار البقاء ، حيث سيقود الشعبة الأولى لمساعدة البرابرة على تأخير العدو.
ظهر في الأفق فقط 100 ألف من سلاح الفرسان. تسلل ما تبقى من 100 ألف جندي خلف فيلق الحرس.
70 ألف مقابل 150 ألف.
مع ذلك ، شكلوا فخًا ضخمًا.
كان هذا الطوفان الأسود هو 200 ألف جندي من تحالف يان هوانغ.
حاصر 350 ألف جندي فيلق الحرس في البرية خارج مدينة يونغ رين.
هذا يعني أيضًا أن الجواسيس الذين زرعتهم مدينة شان هاي لن يعرفوا مكان إخفاء جيش التحالف. إذا سألوا ، فسيخاطرون بفضح أنفسهم.
كان مقدرا لهذا أن يكون إذلال لفيلق الحرس.
…
لم يكن عدد الجيش الذي ظهر في المدينة 200 ألف بل 150 ألف فقط.
“جنرال ، دعنا نقود القوات ونخترقهم!”
من كان يتوقع ألا يكون جيش التحالف داخل المحافظة؟
نظر ما تينغ إلى قوات العدو التي تقترب ، حيث كان تعبيره مهيبًا حقًا.
تأثر هو كو بينغ.
امتلك هو كو بينغ تعبيرا فارغا ، “كيف سنخترقهم؟ يستطيع سلاح الفرسان فعل ذلك ، لكن ماذا عن البرابرة ؟”
إذا كانوا يريدون القتال حقًا ، فلن يحتاج هو كو بينغ حتى إلى تعزيزات وسيكون واثقًا من الفوز. بغرابة ، بعد التشكيل ، لم يهاجم العدو ، حيث كان الأمر كما لو كانوا ينتظرون شيئًا ما.
“سيكون هروب بعضنا أفضل من موتنا جميعا!” لم يكن ما تينغ خائفًا من الموت ، لكنه لم يكن يريد أن يفعل هو كو بينغ أي شيء أحمق.
كان ما تينغ هو من اقترح المغادرة ، لكنه اختار البقاء في اللحظة الحاسمة.
حتى لو قاتل فيلق الحرس بالكامل ، فلن يتمكنوا من الفوز. الفرصة الوحيدة هي الاختراق قبل اكتمال الحصار.
“جنرال ، لا يمكننا أن نتردد بعد الآن.”
منذ أن تم وضع الخطة ، تخلص تلقائيًا من المشاعر الغير ضرورية ، حيث بدأ في العمل كآلة باردة. كانت مهمته هي إحضار أكبر عدد ممكن من الجنود.
برؤية العدو يقترب أكثر فأكثر ، شعر ما تينغ بالقلق.
من كان يتوقع ألا يكون جيش التحالف داخل المحافظة؟
فقط في هذه اللحظة ، اندفع شي هو ولي جينغ تيان وشان زو. ركع الجنرالات الثلاثة على الأرض وجمعوا قبضتهم ، “جنرال ، من فضلك ارحل. سوف نصدهم.”
لم يكن من السهل على جيش التحالف نصب مثل هذا الفخ المذهل ، فكيف سيمكنهم السماح لفيلق الحرس بالمغادرة هكذا؟
عندما رأى هو كو بينغ ذلك ، أصبح تعبيره معقدًا حقًا ، “هل تعلمون جميعًا ماذا يعني ذلك ؟”
“الموت في ساحة المعركة سيكون شرفنا”. قال شي هو كممثل ، “أعتقد أنك لن تدع تضحياتنا تذهب سدى ، حيث ستنتقم لنا”.
أما الـ 200 ألف من جيش تحالف يان هوانغ فقد اختفوا.
عندما سمع هو كو بينغ ذلك ، لم يستطع حتى تحمل النظر إليهم ، حيث ذهب إلى الأمام ، “أقسم إذا لم أنتقم فأنا لست ببشري.”
لعبت دولة المدينة لـ يون نان أيضًا مثل هذه الحيلة ؛ المعسكر الذي اعتقدت شعبة المخابرات العسكرية أنه يضم 200 ألف جندي كان يضم 50 ألف فقط.
على الرغم من أن صوته لم يكن عالياً ، إلا أنه احتوى على إرادة لا تنكسر.
تم التعرف على تشانغ شو تو كحجر الزاوية لسلالة سوي ، حيث قاد القوات لتهدئة يانغ تشيونغ و وانغ بو و جيوش المتمردين الأخرى. كان تشين تشيونغ ، ولو شيكسين ، وغيرهم من الجنرالات الشباب تحت قيادته من قبل.
كان القدر قاسياً للغاية.
نظرًا لتفرد معركة منطقة يون نان وبعد التعلم من معركة لينغ نان ، صوتت اللجنة على أن تشين فينغ سيكون مسؤولًا عن اللجنة.
عندما كان فيلق الحرس قريبًا جدًا من المجد الأبدي ، وُجه لهم مثل هذه الضربة القاضية.
70 ألف مقابل 150 ألف.
احتفظ هو كو بينغ بمشاعره وبدأ في التخطيط لكيفية الخروج. انتهى المطاف بشعبة وحش الدرع الحديدي كطليعة ، حيث ستكون مسؤولة عن تمزيق دفاعات العدو.
66 بعد الميلاد ، حارب تشانغ شو تو ضد جيش واغانغ. مع ذلك ، اصبح محاطًا بـ لي مي و شو شي جي و وانغ بو والمزيد . عندما مات ، كان عمره 52 عام فقط.
سوف تتشكل شعبتي البرابرة لكسب الوقت ، حيث سيساعدون شعبة سلاح الفرسان في حماية أجنحة الجنود.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكن البرابرة الذين تعرضوا للهجوم من ثلاثة اتجاهات من الصمود وسيسحقون بسرعة.
هذا يعني أيضًا أن الجواسيس الذين زرعتهم مدينة شان هاي لن يعرفوا مكان إخفاء جيش التحالف. إذا سألوا ، فسيخاطرون بفضح أنفسهم.
بالتالي ، لم يتمكن من الهرب سوى شعبة واحدة.
احتفظ هو كو بينغ بمشاعره وبدأ في التخطيط لكيفية الخروج. انتهى المطاف بشعبة وحش الدرع الحديدي كطليعة ، حيث ستكون مسؤولة عن تمزيق دفاعات العدو.
طلب ما تينغ القتال واختار البقاء ، حيث سيقود الشعبة الأولى لمساعدة البرابرة على تأخير العدو.
كانت الشعبة الأولى واحدة من أقدم شعب سلاح الفرسان في مدينة شان هاي. منذ البداية ، تم أخذ الجنود من شعبة لو شيكسين ، حيث كانت أيضًا أول مجموعة عسكرية تجتاز اختبارات مجموعة الجيش.
على الرغم من أن صوته لم يكن عالياً ، إلا أنه احتوى على إرادة لا تنكسر.
عندما رأى هو كو بينغ ذلك ، لم يتبقى له شيء ليقوله.
عندما سمع هو كو بينغ ذلك ، لم يستطع حتى تحمل النظر إليهم ، حيث ذهب إلى الأمام ، “أقسم إذا لم أنتقم فأنا لست ببشري.”
كان ما تينغ هو من اقترح المغادرة ، لكنه اختار البقاء في اللحظة الحاسمة.
فقط في هذه اللحظة ، اندفع شي هو ولي جينغ تيان وشان زو. ركع الجنرالات الثلاثة على الأرض وجمعوا قبضتهم ، “جنرال ، من فضلك ارحل. سوف نصدهم.”
تأثر هو كو بينغ.
هذا يعني أيضًا أن الجواسيس الذين زرعتهم مدينة شان هاي لن يعرفوا مكان إخفاء جيش التحالف. إذا سألوا ، فسيخاطرون بفضح أنفسهم.
“جنرال ، اسمح لي أن أظهر قوتي مرة أخرى.”
أما الـ 200 ألف من جيش تحالف يان هوانغ فقد اختفوا.
لم يقل هو كو بينغ أي شيء ، أومأ برأسه بهدوء.
لم يكن عدد الجيش الذي ظهر في المدينة 200 ألف بل 150 ألف فقط.
انتشر شعور مأساوي في جميع أنحاء الجيش ، حيث لم يعرف أحد عدد جنود فيلق الحرس الذي سيمكنهم رؤية الشمس غدًا.
أما الـ 200 ألف من جيش تحالف يان هوانغ فقد اختفوا.
…
كانت الوحوش المدرعة الحديدية والمجهزة بدروع مصنوعة خصيصًا ، مثل الدبابات التي تندفع نحو جيش التحالف.
كجنرال إلهي ، كانت القوة العقلية لـ هو كو بينغ قوية للغاية.
منذ أن تم وضع الخطة ، تخلص تلقائيًا من المشاعر الغير ضرورية ، حيث بدأ في العمل كآلة باردة. كانت مهمته هي إحضار أكبر عدد ممكن من الجنود.
كانت الشعبة الأولى واحدة من أقدم شعب سلاح الفرسان في مدينة شان هاي. منذ البداية ، تم أخذ الجنود من شعبة لو شيكسين ، حيث كانت أيضًا أول مجموعة عسكرية تجتاز اختبارات مجموعة الجيش.
عندما غيرت شعبة وحش الدرع الحديدي التي لا تقهر اتجاهها من الخلف ، كشفت عن الطريق الدموي الذي سينشأ.
70 ألف مقابل 350 ألف.
كانت الوحوش المدرعة الحديدية والمجهزة بدروع مصنوعة خصيصًا ، مثل الدبابات التي تندفع نحو جيش التحالف.
كانت تشكيلة جيش تحالف يان هوانغ رائعة حقًا ، حيث كان الجنرال وو تشي هو القائد الرئيسي ، و ليان بو ، و تيان دان ، وأكثر من ذلك. بذل تحالف يان هوانغ قصارى جهده ، حيث ارسل أقوى الجنرالات من مناطقهم.
كانت هذه أقوى شعبة سلاح فرسان في البرية. في معركة لينغ نان ، كانوا قد أرعبوا العدو. في ساحة معركة منطقة يون نان ، كانوا أقوياء بالمثل ، حيث كانوا يقاتلون من أجل شرف فيلق الحرس.
خارج مدينة يونغ رين ، تم رؤية هذا المشهد.
الفصل 773 – أحلك أيام فيلق الحرس
تحت قيادة شان زو ، اندفعت الشعبة المدرعة الحديدية بالكامل ، حيث تخلت عن الدفاع. الشيء الوحيد الذي فكروا فيه هو “الاندفاع ، الاندفاع ، الاندفاع!”
لعبت دولة المدينة لـ يون نان أيضًا مثل هذه الحيلة ؛ المعسكر الذي اعتقدت شعبة المخابرات العسكرية أنه يضم 200 ألف جندي كان يضم 50 ألف فقط.
كان جنود جيش التحالف في المقدمة مثل الورق ، حيث تم سحقهم على الفور إلى أشلاء.
عندما كان فيلق الحرس قريبًا جدًا من المجد الأبدي ، وُجه لهم مثل هذه الضربة القاضية.
كانت هذه الهالة مغرية بكل بساطة.
على الرغم من أن جيش تحالف دولة المدينة قد تم تشكيله من قوات المناطق المختلفة ، إلا أن اللوردات لم يتمكنوا من السيطرة على حركة جيش التحالف.
إذا لم يكن جيش التحالف ممتلئًا بالنخب وكان قائدهم جنرالًا مشهورًا لكان قد تم سحق إرادتهم للقتال.
نظر ما تينغ إلى قوات العدو التي تقترب ، حيث كان تعبيره مهيبًا حقًا.
“أوقفوهم!”
الترجمة: Hunter
لم يكن من السهل على جيش التحالف نصب مثل هذا الفخ المذهل ، فكيف سيمكنهم السماح لفيلق الحرس بالمغادرة هكذا؟
طلب ما تينغ القتال واختار البقاء ، حيث سيقود الشعبة الأولى لمساعدة البرابرة على تأخير العدو.
كان الجيش الضخم مثل الفيضان ، حيث تقاتل مع شعبة وحش الدرع الحديدي. كان المشهد أشبه بمجموعة من النمل تقاتل مجموعة من الأفيال.
إذا لم يكن جيش التحالف ممتلئًا بالنخب وكان قائدهم جنرالًا مشهورًا لكان قد تم سحق إرادتهم للقتال.
بعد دفع ثمن باهظ ، تمكن جيش التحالف أخيرًا من احتواء اندفاع شعبة وحش الدرع الحديدي. كانت الوحوش المدرعة الحديدية الضخمة محاصرة ، غير قادرة على الخروج.
كان مثل هذا الجندي المخلص أمرا نادرا حقًا.
كان الدمار مجرد مسألة وقت.
حتى لو قاتل فيلق الحرس بالكامل ، فلن يتمكنوا من الفوز. الفرصة الوحيدة هي الاختراق قبل اكتمال الحصار.
بالنسبة لمدينة شان هاي ، كان كل وحش حديدي ثمينًا للغاية. من كان يتوقع أن يسقط كل منهم تقريبًا هنا؟
“أوقفوهم!”
كانت عيون هو كو بينغ حمراء دموية بينما كان يقود الشعبة الخامسة على طول المسار الدموي الذي خلقته الوحوش المدرعة الحديدية لهم ، حيث كانوا يستعدون للهروب.
كانت الشعبة الأولى واحدة من أقدم شعب سلاح الفرسان في مدينة شان هاي. منذ البداية ، تم أخذ الجنود من شعبة لو شيكسين ، حيث كانت أيضًا أول مجموعة عسكرية تجتاز اختبارات مجموعة الجيش.
بغض النظر عما إذا كانوا قد تمكنوا من الفرار أم لا ، سيكون هذا اليوم بالتأكيد أحلك أيام فيلق الحرس.
من كان يتوقع ألا يكون جيش التحالف داخل المحافظة؟
إذا لم يكن جيش التحالف ممتلئًا بالنخب وكان قائدهم جنرالًا مشهورًا لكان قد تم سحق إرادتهم للقتال.
لم يقل هو كو بينغ أي شيء ، أومأ برأسه بهدوء.
كان هذا الطوفان الأسود هو 200 ألف جندي من تحالف يان هوانغ.
كان السبب وراء انتقال جيش تحالف يان هوانغ انيا هو تدمير فيلق الحرس وليس المساعدة في الدفاع عن مدينة يونغ رين. بالتالي ، بعد أن اجتمعوا داخل المدينة ، لم يمكثوا طويلاً.
أما الـ 200 ألف من جيش تحالف يان هوانغ فقد اختفوا.
كان مقدرا لهذا أن يكون إذلال لفيلق الحرس.
ملئت نية القتل الأجواء.
عندما أرسل الجواسيس المعلومات إلى حراس الأفعى السوداء ، كان جيش التحالف قد انتقل بالفعل إلى مدينة يونغ رين.
ظهر في الأفق فقط 100 ألف من سلاح الفرسان. تسلل ما تبقى من 100 ألف جندي خلف فيلق الحرس.
الترجمة: Hunter
…
لم يستطع جاسوس المخابرات العسكرية في المدينة معرفة ما إذا كانت القوات الخارجة من تحالف يان هوانغ أم من جيش التحالف. بطبيعة الحال ، شعروا أنه جيش تحالف يان هوانغ.
