رفض حاد
الفصل 772 – رفض حاد
بمساعدة قوات سلاح الفرسان ، قامت شعبة جنود البرابرة بدور القوة الرئيسية. هاجم الفيلق الأول الأراضي الإستراتيجية على طول الطريق ، حيث لم يواجه أي مشاكل. سقطت مدينة بعد مدينة بسهولة في أيدي مدينة شان هاي.
العام الثالث ، الشهر 12 ، اليوم الخامس ، منطقة يون نان.
بصرف النظر عن الغذاء للبقاء على قيد الحياة ، لم يكن هناك أي فائض من الحبوب في منازل المواطنين في محافظة دونغ تشوان. أرسل مكتب الشؤون العسكرية قبل الحرب أمراً يمنعهم من أخذ الطعام من المواطنين.
وصل فيلق الحرس الأول بقيادة هو كو بينغ إلى الخطوط الأمامية وعبر الحدود.
هدأ هو كو بينغ نفسه. نظر إلى ما تينغ وقال ، “لا تخفض دفاعك. فلتأمر القوات بالهجوم!”
في الأسبوع التالي ، سار تقدمهم عبر محافظة دونغ تشوان بسلاسة غير عادية.
بالتالي ، عندها فقط تخلى تمامًا عن إدارة المنطقة والتركيز على فنون القتال ، حيث أراد العمل مع بلاط تشو الإمبراطوري لتشكيل وضع حيث يربح فيه الجميع.
بمساعدة قوات سلاح الفرسان ، قامت شعبة جنود البرابرة بدور القوة الرئيسية. هاجم الفيلق الأول الأراضي الإستراتيجية على طول الطريق ، حيث لم يواجه أي مشاكل. سقطت مدينة بعد مدينة بسهولة في أيدي مدينة شان هاي.
…
تم إنتاج تقنية صنع اسلحة الحصار لمدينة التناغم على نطاق واسع من قبل الحدادين والحرفيين.
عندما رأى هو كو بينغ رصاصة الإشارة ، لم يكن فقط غير متوتر ، بل تنهد الصعداء.
جلبت القوات الثلاث كميات كبيرة من أسلحة الحصار لمساعدتهم في المعركة.
كل مخازن الحبوب في المدن التي اسقطوها قد أحرقت بالكامل او أفرغت. الأسوأ من ذلك أنه حتى الحبوب الموجودة في منازل المدنيين قد تم أخذها.
ومع ذلك ، فاقت سلاسة العملية توقعاتهم. نظرًا لأنها كانت سلسة للغاية ، اصبح هو كو بينغ حذرًا .
كواحد من رؤساء تحالف يان هوانغ ، لم يكن فينغ تشينغ يانغ مشهورًا مثل دي تشين و تشون شين جون. حتى شونغ با و زان لانغ كانا أكثر شهرة منه.
ربما كان الشيء الطبيعي الوحيد هو مشكلة الحبوب.
أصبحت صناعة خام الحديد بطبيعة الحال واحدة من الصناعات الأساسية. ومع ذلك ، نظرًا لصعوبة نقل الحديد ، أصبح من الصعب جني الأرباح.
كل مخازن الحبوب في المدن التي اسقطوها قد أحرقت بالكامل او أفرغت. الأسوأ من ذلك أنه حتى الحبوب الموجودة في منازل المدنيين قد تم أخذها.
بقدرتهم ، حتى لو التقوا بقوات التحالف البالغ عددها 200 ألف ، فلن يكون الأمر سيئًا للغاية إذا كانوا مستعدين.
لم يقتصر هذا الوضع على المدن الرئيسية ولكن أيضًا المدن التابعة.
بصرف النظر عن الغذاء للبقاء على قيد الحياة ، لم يكن هناك أي فائض من الحبوب في منازل المواطنين في محافظة دونغ تشوان. أرسل مكتب الشؤون العسكرية قبل الحرب أمراً يمنعهم من أخذ الطعام من المواطنين.
في غضون 10 أيام فقط ، سقطت محافظة دونغ تشوان بأكملها تحت حوافر فيلق الحرس الأول ، حيث لم تتبقى سوى المدينة في الشمال – مدينة يونغ رين.
حذر دو رو هوي الجنرالات قائلاً: “حتى لو كنا جائعين ، لا يمكننا انتزاع طعام المواطنين. كل من يخالف هذا الأمر سيعاقب بشدة”.
كان الهدف من معركة منطقة يون نان هو تدمير دولة المدينة لـ يون نان ، وليس تدمير الاقتصاد المحلي ، والسكان ، ومشاعرهم. إذا قام جيشهم بذلك ، فسيكون من الصعب جعل السكان يثقون بهم مرة أخرى.
تألق تشكيل النقل الآني في وسط المدينة بضوء أزرق فجأة . خرج عدد هائل من الجنود ، حيث تجمعوا في الميدان.
في أي مكان يمر فيه الجيش ، لن يتمكنوا من العثور على الكثير من الحبوب ، حيث كان بإمكانهم فقط أخذها من قوات نقل الحبوب.
طالما أنهم يسيطروا على المدينة أمامهم ، فإن محافظة دونغ تشوان بأكملها ستقع في أيديهم. إذا حدث ذلك ، فإن أفعالهم سيكون لها تأثير مباشر على المعركة بأكملها.
خلال هذا الأسبوع ، وبمساعدة الفرقة الطائرة ، أجرت المنظمات الاستخباراتية الثلاث بحثًا شاملاً. بغرابة ، لم يتمكنوا من العثور على أي آثار للعدو.
************
كان الأمر كما لو أن 200 ألف جندي لم يظهروا في منطقة يون نان.
…
هذه المرة ، كان جيش التحالف بمثابة طبقة من الضباب تتدلى فوق سماء منطقة يون نان ، مما جعل هذه المعركة أكثر غموضاً.
في ظل هذه الظروف ، لم يجرؤ هو كو بينغ على المخاطرة ، حيث لم يجرؤ الفيلق الأول على الانقسام لزيادة سرعته وأخذ مدينة تلو مدينة.
حذر دو رو هوي الجنرالات قائلاً: “حتى لو كنا جائعين ، لا يمكننا انتزاع طعام المواطنين. كل من يخالف هذا الأمر سيعاقب بشدة”.
بصرف النظر عن ذلك ، ركز هو كو بينغ أيضًا على حماية إمدادات الحبوب ، حيث أرسل أفواج سلاح الفرسان من الشعبة الأولى للمساعدة في مراقبتها وحمايتها.
…
بقدرتهم ، حتى لو التقوا بقوات التحالف البالغ عددها 200 ألف ، فلن يكون الأمر سيئًا للغاية إذا كانوا مستعدين.
بالتالي ، كان هو كو بينغ مستعدًا لمحاربة 200 ألف من جيش تحالف يان هوانغ خارج المدينة ، حيث كان واثقا من احتوائهم حتى وصول التعزيزات .
استمر الفيلق الأول كما هو مخطط له ، حيث اكتسح إلى حد كبير محافظة دونغ تشوان بأكملها بمعدل مدينتين كل ثلاثة أيام.
إذا أراد جيش التحالف شن هجوم ، فإن الاحتمال الوحيد هو الانتقال الاني أثناء الحصار. ومع ذلك ، إذا حدث ذلك حقًا ، فلن يتسببوا في تهديد كبير للفيلق الأول.
أما بالنسبة للوضع الغريب الذي واجهته القوات اليمنى ، فقد أمر باي تشي القوات الوسطى واليسرى بالإبطاء والحفاظ على قوتها.
************
بالتالي ، لم يستطع فينغ تشينغ يانغ تغيير جبل الكنز هذا إلى ذهب حقيقي. على الأكثر ، سيمكنه الاعتماد على احتياطيات خام الحديد المذهلة لتطوير صناعته العسكرية.
العام الثالث ، الشهر 12 ، اليوم 15 ، محافظة دونغ تشوان.
بصفته جنرالًا من هان الشرقية ، كان ما تينغ يحترم بشدة جنرال هان الغربية هو كو بينغ. لم يحتقره رغم تقدمه في السن ، حيث عامله بجدية شديدة.
في غضون 10 أيام فقط ، سقطت محافظة دونغ تشوان بأكملها تحت حوافر فيلق الحرس الأول ، حيث لم تتبقى سوى المدينة في الشمال – مدينة يونغ رين.
من ناحية أخرى ، كان هو كو بينغ إله الإستراتيجيات. أي جنرال شاب خلال إمبراطورية هان لم يبجل هو كو بينغ؟
كانت هذه المدينة تقع عند تقاطع منطقة يون نان وأراضي شو. إذا مشى أحدهم مسافة 200 ميل ، فسيصل إلى مدينة الحديد الشهيرة – بان جي هوا.
في الساعة 10 صباحًا ، باستخدام أسلحة الحصار ، نجحت شعبة البرابرة في الدخول تحت أسوار المدينة. بعد ذلك سيكون الحصار الشاق ، الذي كان البرابرة بارعين فيه.
كانت موارد بان جي هوا للحديد 70٪ من موارد أراضي شو ، حيث كانت واحدة من أكبر أربع مناطق للحديد في الصين. كان مُصدرا للتيتانيوم أيضًا ، حيث كان الأكبر في العالم. كما احتوى على ثالث أكبر مصدر للفاناديوم في العالم.
تم إنتاج تقنية صنع اسلحة الحصار لمدينة التناغم على نطاق واسع من قبل الحدادين والحرفيين.
كانت منطقة بان جي هوا في اللعبة تقع داخل أراضي مدينة السياف.
“جنرال ، يبدو أن العدو لم ينصب كمينًا في محافظة دونغ تشوان.” الشخص الذي تحدث هو الجنرال ما تينغ.
أصبحت صناعة خام الحديد بطبيعة الحال واحدة من الصناعات الأساسية. ومع ذلك ، نظرًا لصعوبة نقل الحديد ، أصبح من الصعب جني الأرباح.
لم يقتصر هذا الوضع على المدن الرئيسية ولكن أيضًا المدن التابعة.
لم تكن هناك قطارات في اللعبة ، لذلك لا يمكن نقل كميات كبيرة من خام الحديد . خاصة عبر الأرض ، حيث يمثل نقل هذه الموارد مشكلة أكبر.
بالتالي ، لم يستطع فينغ تشينغ يانغ تغيير جبل الكنز هذا إلى ذهب حقيقي. على الأكثر ، سيمكنه الاعتماد على احتياطيات خام الحديد المذهلة لتطوير صناعته العسكرية.
في اللحظة التي أظهر فيها جيش التحالف نفسه ، انقشع الغموض ، حيث لم يكن لدى هو كو بينغ ما يخشاه.
ومع ذلك ، بسبب نقص التقنيات والكتيبات ، كانت صناعتهم العسكرية بالكاد قادرة على البقاء.
كواحد من رؤساء تحالف يان هوانغ ، لم يكن فينغ تشينغ يانغ مشهورًا مثل دي تشين و تشون شين جون. حتى شونغ با و زان لانغ كانا أكثر شهرة منه.
بالتالي ، كان لدى فينغ تشينغ يانغ واحدا من أسوأ الاوضاع بين جميع أعضاء تحالف يان هوانغ. في مختلف المعارك الضخمة ، بما في ذلك المسائل البرية ، لم يكن لمدينة السياف رأي كبير.
…
كواحد من رؤساء تحالف يان هوانغ ، لم يكن فينغ تشينغ يانغ مشهورًا مثل دي تشين و تشون شين جون. حتى شونغ با و زان لانغ كانا أكثر شهرة منه.
بالتالي ، لم يستطع فينغ تشينغ يانغ تغيير جبل الكنز هذا إلى ذهب حقيقي. على الأكثر ، سيمكنه الاعتماد على احتياطيات خام الحديد المذهلة لتطوير صناعته العسكرية.
حتى السحر المتجول كان في دائرة الضوء أكثر منه.
بالتالي ، عندها فقط تخلى تمامًا عن إدارة المنطقة والتركيز على فنون القتال ، حيث أراد العمل مع بلاط تشو الإمبراطوري لتشكيل وضع حيث يربح فيه الجميع.
وصل فيلق الحرس الأول بقيادة هو كو بينغ إلى الخطوط الأمامية وعبر الحدود.
…
هذا الصباح ، قاد هو كو بينغ قواته ووصل على بعد عشرة أميال خارج مدينة يونغ رين.
تألق تشكيل النقل الآني في وسط المدينة بضوء أزرق فجأة . خرج عدد هائل من الجنود ، حيث تجمعوا في الميدان.
“جنرال ، يبدو أن العدو لم ينصب كمينًا في محافظة دونغ تشوان.” الشخص الذي تحدث هو الجنرال ما تينغ.
بصفته جنرالًا من هان الشرقية ، كان ما تينغ يحترم بشدة جنرال هان الغربية هو كو بينغ. لم يحتقره رغم تقدمه في السن ، حيث عامله بجدية شديدة.
تجمعت كل قوة بقيادة ضباطها إلى بوابات المدينة المختلفة.
إذا استخدم المرء الأجيال في الحساب ، فسيكون هو كو بينغ من نفس جيل أسلاف ما تينغ.
كان ما تينغ يحترم هو كو بينغ فقط بينما كان ما تشاو يبجله بالكامل . كان يعلم أنه قوي لكنه يفتقر إلى عقل استراتيجي.
إذا كان أي شخص آخر يقودهم ، فقد لا يكون ما تينغ سعيدًا بذلك ، لكن قائدهم كان هو كو بينغ ، شخص يثقون به ويحترمونه جميعًا.
خلال هذا الأسبوع ، وبمساعدة الفرقة الطائرة ، أجرت المنظمات الاستخباراتية الثلاث بحثًا شاملاً. بغرابة ، لم يتمكنوا من العثور على أي آثار للعدو.
امر ما تينغ أيضًا ما تشاو وما شيو ليعاملوه باحترام أكبر.
كان ما تينغ يحترم هو كو بينغ فقط بينما كان ما تشاو يبجله بالكامل . كان يعلم أنه قوي لكنه يفتقر إلى عقل استراتيجي.
إذا كان أي شخص آخر يقودهم ، فقد لا يكون ما تينغ سعيدًا بذلك ، لكن قائدهم كان هو كو بينغ ، شخص يثقون به ويحترمونه جميعًا.
من ناحية أخرى ، كان هو كو بينغ إله الإستراتيجيات. أي جنرال شاب خلال إمبراطورية هان لم يبجل هو كو بينغ؟
جلبت القوات الثلاث كميات كبيرة من أسلحة الحصار لمساعدتهم في المعركة.
…
بصرف النظر عن الغذاء للبقاء على قيد الحياة ، لم يكن هناك أي فائض من الحبوب في منازل المواطنين في محافظة دونغ تشوان. أرسل مكتب الشؤون العسكرية قبل الحرب أمراً يمنعهم من أخذ الطعام من المواطنين.
ركب هو كو بينغ على خيله الحربي ، ناظرًا إلى مدينة يونغ رين ، حيث مُلئت عينيه بنظرة عدم اليقين. طوال الطريق ، لم يظهر جيش التحالف الذي توقعوه.
استمر الفيلق الأول كما هو مخطط له ، حيث اكتسح إلى حد كبير محافظة دونغ تشوان بأكملها بمعدل مدينتين كل ثلاثة أيام.
بالنظر إلى الوضع ، تعاملت دولة المدينة لـ يون نان مع محافظة دونغ تشوان على أنها قطعة شطرنج يجب التخلي عنها. أو في نظر اللوردات ، لم يكن لـ دونغ تشوان أي قيمة إستراتيجية ، فلماذا لا يتخلون عنها فقط؟
سيجعل المجهول المرء دائمًا متوترًا.
لكن بناءً على حدسه ، شعر هو كو بينغ أن الأمور لم تكن بهذه البساطة. استمر شعوره بعدم الارتياح طوال اليوم ، حيث لم يكن قادرا على العثور على المصدر.
وصل فيلق الحرس الأول بقيادة هو كو بينغ إلى الخطوط الأمامية وعبر الحدود.
“هل ستكون مدينة يونغ رين فخًا؟”
بصفته جنرالًا من هان الشرقية ، كان ما تينغ يحترم بشدة جنرال هان الغربية هو كو بينغ. لم يحتقره رغم تقدمه في السن ، حيث عامله بجدية شديدة.
أظهرت المعلومات الاستخبارية من شعبة المخابرات العسكرية عدم وجود مؤشرات على وجود جنود بالداخل. حتى المناطق المجاورة قد تم فحصها ، حيث لم يكن هناك أي شخص.
إذا كان أي شخص آخر يقودهم ، فقد لا يكون ما تينغ سعيدًا بذلك ، لكن قائدهم كان هو كو بينغ ، شخص يثقون به ويحترمونه جميعًا.
إذا أراد جيش التحالف شن هجوم ، فإن الاحتمال الوحيد هو الانتقال الاني أثناء الحصار. ومع ذلك ، إذا حدث ذلك حقًا ، فلن يتسببوا في تهديد كبير للفيلق الأول.
بالتالي ، كان لدى فينغ تشينغ يانغ واحدا من أسوأ الاوضاع بين جميع أعضاء تحالف يان هوانغ. في مختلف المعارك الضخمة ، بما في ذلك المسائل البرية ، لم يكن لمدينة السياف رأي كبير.
هدأ هو كو بينغ نفسه. نظر إلى ما تينغ وقال ، “لا تخفض دفاعك. فلتأمر القوات بالهجوم!”
طالما أنهم يسيطروا على المدينة أمامهم ، فإن محافظة دونغ تشوان بأكملها ستقع في أيديهم. إذا حدث ذلك ، فإن أفعالهم سيكون لها تأثير مباشر على المعركة بأكملها.
ربما كان الشيء الطبيعي الوحيد هو مشكلة الحبوب.
…
طالما أنهم يسيطروا على المدينة أمامهم ، فإن محافظة دونغ تشوان بأكملها ستقع في أيديهم. إذا حدث ذلك ، فإن أفعالهم سيكون لها تأثير مباشر على المعركة بأكملها.
بعد صدور الأمر ، دقت طبول الحرب وبدأ الحصار.
حتى السحر المتجول كان في دائرة الضوء أكثر منه.
كانت القوة الرئيسية هي شعبة البرابرة مع شعبتي سلاح الفرسان الذين يحمون الأجنحة. كان المسؤول عن الخطوط الخلفية هو شعبة وحش الدرع الحديدي.
حذر دو رو هوي الجنرالات قائلاً: “حتى لو كنا جائعين ، لا يمكننا انتزاع طعام المواطنين. كل من يخالف هذا الأمر سيعاقب بشدة”.
في الساعة 10 صباحًا ، باستخدام أسلحة الحصار ، نجحت شعبة البرابرة في الدخول تحت أسوار المدينة. بعد ذلك سيكون الحصار الشاق ، الذي كان البرابرة بارعين فيه.
وصل فيلق الحرس الأول بقيادة هو كو بينغ إلى الخطوط الأمامية وعبر الحدود.
إذا سارت الأمور على ما يرام ، فإن المدينة التي أمامهم والتي بدت طبيعية للغاية ستسقط قبل حلول الظلام.
الترجمة: Hunter
فقط في هذه اللحظة ، تغير الوضع.
تألق تشكيل النقل الآني في وسط المدينة بضوء أزرق فجأة . خرج عدد هائل من الجنود ، حيث تجمعوا في الميدان.
بالنظر إلى الوضع ، تعاملت دولة المدينة لـ يون نان مع محافظة دونغ تشوان على أنها قطعة شطرنج يجب التخلي عنها. أو في نظر اللوردات ، لم يكن لـ دونغ تشوان أي قيمة إستراتيجية ، فلماذا لا يتخلون عنها فقط؟
تجمعت كل قوة بقيادة ضباطها إلى بوابات المدينة المختلفة.
في ظل هذه الظروف ، لم يجرؤ هو كو بينغ على المخاطرة ، حيث لم يجرؤ الفيلق الأول على الانقسام لزيادة سرعته وأخذ مدينة تلو مدينة.
في أقل من عشر دقائق ، استقبل جواسيس المخابرات المختبئون هناك الأخبار. ومع ذلك ، فقد فات الأوان لاستخدام طيور فينغ لنشر الأخبار.
…
خاطر الجواسيس بالكشف عن هوياتهم ، حيث سحبوا إشارات الرصاص.
كانت القوة الرئيسية هي شعبة البرابرة مع شعبتي سلاح الفرسان الذين يحمون الأجنحة. كان المسؤول عن الخطوط الخلفية هو شعبة وحش الدرع الحديدي.
مع صوت “بيو!” انفجرت رصاصة إشارة حمراء والتي كانت تمثل وجود الأعداء في الهواء.
بالنسبة لفيلق مختلط مثلهم ، فإن معركة فوضوية داخل المدينة ستكون غير مواتية.
عندما رأى هو كو بينغ رصاصة الإشارة ، لم يكن فقط غير متوتر ، بل تنهد الصعداء.
تجمعت كل قوة بقيادة ضباطها إلى بوابات المدينة المختلفة.
سيجعل المجهول المرء دائمًا متوترًا.
بمساعدة قوات سلاح الفرسان ، قامت شعبة جنود البرابرة بدور القوة الرئيسية. هاجم الفيلق الأول الأراضي الإستراتيجية على طول الطريق ، حيث لم يواجه أي مشاكل. سقطت مدينة بعد مدينة بسهولة في أيدي مدينة شان هاي.
في اللحظة التي أظهر فيها جيش التحالف نفسه ، انقشع الغموض ، حيث لم يكن لدى هو كو بينغ ما يخشاه.
“أرسل الأوامر ، واطلب من الخطوط الأمامية التراجع”.
إذا كان أي شخص آخر يقودهم ، فقد لا يكون ما تينغ سعيدًا بذلك ، لكن قائدهم كان هو كو بينغ ، شخص يثقون به ويحترمونه جميعًا.
منذ أن أظهر جيش التحالف نفسه ، لن يكون هو كو بينغ متعجرفًا لدرجة أنه سيعتقد أنه يستطيع القضاء عليهم بهذه السهولة. حتى لو دخلوا ، ستكون معركة فوضوية.
أما بالنسبة للوضع الغريب الذي واجهته القوات اليمنى ، فقد أمر باي تشي القوات الوسطى واليسرى بالإبطاء والحفاظ على قوتها.
بالنسبة لفيلق مختلط مثلهم ، فإن معركة فوضوية داخل المدينة ستكون غير مواتية.
بالنظر إلى الوضع ، تعاملت دولة المدينة لـ يون نان مع محافظة دونغ تشوان على أنها قطعة شطرنج يجب التخلي عنها. أو في نظر اللوردات ، لم يكن لـ دونغ تشوان أي قيمة إستراتيجية ، فلماذا لا يتخلون عنها فقط؟
بالتالي ، كان هو كو بينغ مستعدًا لمحاربة 200 ألف من جيش تحالف يان هوانغ خارج المدينة ، حيث كان واثقا من احتوائهم حتى وصول التعزيزات .
بالنظر إلى الوضع ، تعاملت دولة المدينة لـ يون نان مع محافظة دونغ تشوان على أنها قطعة شطرنج يجب التخلي عنها. أو في نظر اللوردات ، لم يكن لـ دونغ تشوان أي قيمة إستراتيجية ، فلماذا لا يتخلون عنها فقط؟
يجب ألا ننسى أن فيلق الحرس الثاني كان في مدينة التناغم.
بصفته جنرالًا من هان الشرقية ، كان ما تينغ يحترم بشدة جنرال هان الغربية هو كو بينغ. لم يحتقره رغم تقدمه في السن ، حيث عامله بجدية شديدة.
…
كانت موارد بان جي هوا للحديد 70٪ من موارد أراضي شو ، حيث كانت واحدة من أكبر أربع مناطق للحديد في الصين. كان مُصدرا للتيتانيوم أيضًا ، حيث كان الأكبر في العالم. كما احتوى على ثالث أكبر مصدر للفاناديوم في العالم.
ما لم يعرفه هو كو بينغ ، هو أن كارثة كانت تقترب ، حيث ستُقلب ساحة المعركة بأكملها بسبب هذه المعركة.
جلبت القوات الثلاث كميات كبيرة من أسلحة الحصار لمساعدتهم في المعركة.
كانت هذه المدينة تقع عند تقاطع منطقة يون نان وأراضي شو. إذا مشى أحدهم مسافة 200 ميل ، فسيصل إلى مدينة الحديد الشهيرة – بان جي هوا.
“أرسل الأوامر ، واطلب من الخطوط الأمامية التراجع”.
عندما رأى هو كو بينغ رصاصة الإشارة ، لم يكن فقط غير متوتر ، بل تنهد الصعداء.
كان الأمر كما لو أن 200 ألف جندي لم يظهروا في منطقة يون نان.
في ظل هذه الظروف ، لم يجرؤ هو كو بينغ على المخاطرة ، حيث لم يجرؤ الفيلق الأول على الانقسام لزيادة سرعته وأخذ مدينة تلو مدينة.
خلال هذا الأسبوع ، وبمساعدة الفرقة الطائرة ، أجرت المنظمات الاستخباراتية الثلاث بحثًا شاملاً. بغرابة ، لم يتمكنوا من العثور على أي آثار للعدو.
إذا استخدم المرء الأجيال في الحساب ، فسيكون هو كو بينغ من نفس جيل أسلاف ما تينغ.
…
الترجمة: Hunter
خاطر الجواسيس بالكشف عن هوياتهم ، حيث سحبوا إشارات الرصاص.
في أقل من عشر دقائق ، استقبل جواسيس المخابرات المختبئون هناك الأخبار. ومع ذلك ، فقد فات الأوان لاستخدام طيور فينغ لنشر الأخبار.
كان الهدف من معركة منطقة يون نان هو تدمير دولة المدينة لـ يون نان ، وليس تدمير الاقتصاد المحلي ، والسكان ، ومشاعرهم. إذا قام جيشهم بذلك ، فسيكون من الصعب جعل السكان يثقون بهم مرة أخرى.
