Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 0

المقدمة

المقدمة

المقدمة
الحظ و القدر .

منذ نعومة أظافري ، و أنا أعاني من تقلبات في ” حظي ” و ” قدري ” .

هل هما موجودان ؟ هذا شيء أكيد ربما ، لا ! رغماً عني إنهما موجودان .

مالشَائعات سوى هراء و كلام فارغ ملفق لغرض جذب الإنتباه أو إثارة جدل .

منذ نعومة أظافري ، و أنا أعاني من تقلبات في ” حظي ” و ” قدري ” .

لكن أحياناً قد تكُون هذه الشائعات المزعومة حقيقية بشكلٍ لا يصدق .

تارةً يحصل شيء جيد ، و تارة شيء سيء .

كُنت مديناً له بمعروف ، لذلك لم أرفض .

جيد و سيء ، ليس الأمر بتلك البساطة .

” تباً ، أنا أملك الكثير من الندم ! ”

لأوضح الأمور ، كان ما أسميه بـ” جيد ” هو إكتشافات علمية كبيرة ؛ مثل معرفة علاج لمرض مزمن عن طريق ” الخطأ ” أثناء بحثي عن شيء لا علاقة له بذلك المرض بتاتاً . أنا حقاً لا أفهم كيف يحصُل هذا . بالرجوع إلى هذا الدواء و تحليله ، أكتشف أنها صدفةٌ بحتة .

كُنت أظن أنه سيكون مجرد إستكشاف خندق مريب ، لا شيء أكثر .

صدفة !

في نفس الوقت ، طوّر هذا بداخلي كرهاً للأمور ‘ اللامنطقية ‘ و ‘ الخوارق ‘ .

الـ”سيء” هو موت المقربين مني عن طريق ” حادث ” و ” بالخطأ ” أو أن أصاب بمرض غريب فجأة ، و أجد نفسي مع العلاج بعد أن أشعر بالموت تقريباً . حتى أنني قد صنعت سابقاً فيروساً لعيناً بالخطأ ، أثناء صنعي للقاح كمشروع جانبي لشركة الأدوية خاصتي .

” لماذا حصل كل هذا ؟ ”

ذلك الفيروس قد شلّ العالم لمدة ثلاث أعوام ! لحسن الحظ ، لم يعلم أحد بأني المتسبب فيه .

في الواقع ، شككت بالأمر ! ذهبت للبحث في نسل عائلتي و إكتشفت أنني من سلالة قديمة رائعة .

البعض قد نشر شائعات عن كون هذه مؤامرة لتقليل سكان العالم ! من يعلم ؟ ربما هم محقون ؟ أعني لا علاقة لي بالأمر ؛ لأنه فيروس ” مصنوع بالخطأ ” .

جيد و سيء ، ليس الأمر بتلك البساطة .

مع ذلك بطريقةٍ أو بأخرى ، ساهم ” سوء الحظ ” هذا في نضجي و تطويري لشخصية إنطوائية بمبادئ خاصة .

إذا نظر المرء عبر حياتي و مسيرتي الخاصة ، فسيكتشف أنني الشخصية الرئيسية لعملٍ من الدرجة الثالثة .

لقد نضجتُ مبكراً .

مالشَائعات سوى هراء و كلام فارغ ملفق لغرض جذب الإنتباه أو إثارة جدل .

مبكراً جداً .

لم يكن الميكانيك تخصصي الأساسي ، مللت منه لاحقاً و تطرقت إلى شيءٍ أفضل بعد دراسة تخصصات كثيرة .

في نفس الوقت ، طوّر هذا بداخلي كرهاً للأمور ‘ اللامنطقية ‘ و ‘ الخوارق ‘ .

لأوضح الأمور ، كان ما أسميه بـ” جيد ” هو إكتشافات علمية كبيرة ؛ مثل معرفة علاج لمرض مزمن عن طريق ” الخطأ ” أثناء بحثي عن شيء لا علاقة له بذلك المرض بتاتاً . أنا حقاً لا أفهم كيف يحصُل هذا . بالرجوع إلى هذا الدواء و تحليله ، أكتشف أنها صدفةٌ بحتة .

الأمر نفسه مع مسميات الحظ و القدر . لم أُرد تصديق وجود هذه الأشياء ، لأنني إذا فعلت هذا فسيكون الأمر نفسه بأن أعتبر حياتي لعبةً في أيدي الحظ و القدر .

كيف مات ؟ تم سحقه بواسطة صخورٍ عملاقة سقطت من الأعلى بعد نهاية تدفق الحمم !

إذا نظر المرء عبر حياتي و مسيرتي الخاصة ، فسيكتشف أنني الشخصية الرئيسية لعملٍ من الدرجة الثالثة .

تارةً يحصل شيء جيد ، و تارة شيء سيء .

في الواقع ، شككت بالأمر ! ذهبت للبحث في نسل عائلتي و إكتشفت أنني من سلالة قديمة رائعة .

اللعنة عليك يا تاماكاما ! سأتأكد من إحراقك جيداً في الجحيم شخصياً .

ربما في يومٍ ما عندما تظهر الوحوش في العالم ، ستكون هذه السلالة شيئاً مميزاً ! بالطبع كان هذا هراءاً . لم أعاني قط من التشونبيو ، كُل ما في الأمر أن سلسلة المصادفات هذه التي في حياتي…غريبة على نحوٍ يشعرني بالشّك .

في الواقع ، شككت بالأمر ! ذهبت للبحث في نسل عائلتي و إكتشفت أنني من سلالة قديمة رائعة .

الأمر مثير للسخرية نوعاً ما ، مما يصيبني بالإكتئاب ، إذا أمكن أردت أن أعيش حياة عالِم طبيعية . أن أدرس بجد ثم أدخل التخصص الذي أريده و أن أدرس في جامعةٍ جيدة وأكمل مسيرتي كباحث عادي في من هناك .

كان ذلك النوع من الفضول الذي لا يشبع . لقد فكفكت الكثير من ألعابي حتى أن والدي سئم من شراء ألعاب جديدة ، و رغم كوني طفلاً إلا أنه أدخلني في دورة لتعلم الميكانيك . بتذكر الأمر هذا مضحك نوعاً ما ، كان والدي هو أول من لاحظ موهبتي لكنه لم يستطع حتى رؤية إنجازاتي اللاحقة لموته مبكراً .

لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن . ليس الأمر أني أكره حياتي ومعاشي الفاره ، لا بدلاً من ذلك إذا أمكن أردت العيش بطبيعية مثل الطبقة الكادحة بالطبع مع المال . لقد مللت من الكثير من الأشياء .

أقسم أني أريد قتله بنفسي ، لم يكن علي القدوم معه إلى هذا الخندق .

همهم .

اللعنة عليك يا تاماكاما ! سأتأكد من إحراقك جيداً في الجحيم شخصياً .

حسناً ، لنتخطى هذه المقدمات المملة و لنتحدث عن المهم .

كيف مات ؟ تم سحقه بواسطة صخورٍ عملاقة سقطت من الأعلى بعد نهاية تدفق الحمم !

بجدية ، أحياناً يجب ألا تصدق الشائعات ، حتى لا تصبح في حالةٍ مثل حالتي الحالية الآن .

نعم ، بعد التفكير في الأمر كان ذلك لإرضاءِ كبرياء الباحث خاصتي .

مالشَائعات سوى هراء و كلام فارغ ملفق لغرض جذب الإنتباه أو إثارة جدل .

ما زال بإمكاني تذكر صراخه الباهت خوفاً من الموت ، قبل أن يصبح عجينةً دموية .

غالباً عندما يشعر البشر بالضجر ، فهم يفعلون جَميع أنواع السُلوكيات التي بلا معنى . و منها صنع الشائعات ؛ أعني حتى أن البعض قد يصل لدرجة قتل أحدهم فقط لأنهم يشعرون بالملل .

الأُولى أنزلت رأسها لأمساك شيئاً قد سقط منها عن طريق الخطأ على الأرض ، فور أن أنزلت رأسها ، تسممت بواسطة غاز سام وسقطت ميتة .

أنا أتحدث بالحقائق ، حقاً هناك أشخاص هكذا .

حسناً ، لنتخطى هذه المقدمات المملة و لنتحدث عن المهم .

منذ فترة بسيطة إشتهر أحدهم في إحدى مواقع التواصل الاجتماعي ، لأنه يزعم أنه يسكن في المريخ . بشري في المريخ ؟ هل بإمكانك تصديق ذلك ؟ مثير للسخرية . شاهدت إحدى المقاطع التي نشرها على حسابه الخاص ، كان متكئاً على شيءٍ ما ، مصوراً البراري الرملية و الجبال القرمزية الممتدة على مر البصر ، كان بإمكاني الشعور بحرارة ذلك المكان فقط بالنظر إليها من الهاتف .

إنزلقت أصابعي و سقطت في الهاوية السوداء أسفلي .

لكن هل سيجعلني هذا أصدق أنه في المريخ ؟ بالطبع لا ! كان هذا شيئاً لن أصدقه أبداً حتى لو تم تهديدي بالقتل ، فمستوى العلم الحالي لم يصل إلى هذا بعد . حتى طفلٌ في السادسة يعي ذلك .

أكاد أن أقسم أنني لم أملك أي إهتمام بالموضوع .

عندما بحثت عن الأمر ، إكتشفت أن ذلك الرجل يعيش في إحدى الصحاري داخل الشرق الأوسط .

” ووش ! ”

ترى ؟ مجرد هراء !

مالشَائعات سوى هراء و كلام فارغ ملفق لغرض جذب الإنتباه أو إثارة جدل .

لكن أحياناً قد تكُون هذه الشائعات المزعومة حقيقية بشكلٍ لا يصدق .

الثالث شعر بالخوف من منظَر صديقه المصهور ، إرتعشت أقدامه خوفاً مما منعه من الحركة .

مؤخراً إنتشرت شائعات كثيرة في الإنترنت مفاداها أشياء مِثل :

” لقد ظهر دهليز في الجبال بالقرب من مدينتنا…هذا…هذا لا يصدق ! ”

” واو ! لقد ظهر برج محصن أمام منزلي ! ”

حسناً ، لنتخطى هذه المقدمات المملة و لنتحدث عن المهم .

” لقد ظهر دهليز في الجبال بالقرب من مدينتنا…هذا…هذا لا يصدق ! ”

في هذه المرحلة بعض الصراخ من القلب لن يضر ، أليس كذلك ؟ آه ، لم أصرخ هكذا منذ سنوات .

” لقد رأيت ثعباناً عملاقاً يتحرك هناك أسفل الخندق ! لقد كان طوله 15 متر في الواقع ! ”

في نفس الوقت ، طوّر هذا بداخلي كرهاً للأمور ‘ اللامنطقية ‘ و ‘ الخوارق ‘ .

حتى أن بعضهم قد أرفق صوراً كدلِيل على صحةِ كلامهم . كان بإمكاني رؤية أن تلك الصور كانت واقعية بحيث حتى خبراء الأفلام لن يتمكنوا من تزييفها .

” لقد ظهر دهليز في الجبال بالقرب من مدينتنا…هذا…هذا لا يصدق ! ”

حتى أن أحد أصدقائي قد حاول أن يقنعني بصحة هذا الكلام .

” ووش ! ”

كشخص كارهٍ لهذه الأمور الخارقة للطبيعية و كباحث ، لم أصدق ذلك ، أعني يا رجل بحقك نحن في القرن الـ21 الآن ! أما زال هناك من يؤمنون بمثل هذه الأشياء ؟ هل أصبح الجميع في العالم مصابين بالشونبيو [ ] فجأة ؟

الـ”سيء” هو موت المقربين مني عن طريق ” حادث ” و ” بالخطأ ” أو أن أصاب بمرض غريب فجأة ، و أجد نفسي مع العلاج بعد أن أشعر بالموت تقريباً . حتى أنني قد صنعت سابقاً فيروساً لعيناً بالخطأ ، أثناء صنعي للقاح كمشروع جانبي لشركة الأدوية خاصتي .

أكاد أن أقسم أنني لم أملك أي إهتمام بالموضوع .

لم يسعني سوى أن أسأل نفسي .

شائعات طفولية كهذه ستختفي سريعاً مثل نسيم الرياح ، أضف أنني لست طفلاً بعد الآن ليثار إهتمامي بهذه ‘ الخوارق ‘. لكن فجأة ، أحد أصدقائي قرر إستكشاف إحدى هذه الأماكن المزعومة و دعاني للذهاب معه ليثبت لي وجود الخوارق .

الثاني تم صهره بواسطة حمم حتى الموت . بطريقة مفاجئة و مستحيلة ، إندفعت تلك الحمم من الجدران بدون سابق إنذار ، و لو لم يكن لبُعدي عنه لتم صهري معه أيضاً .

كُنت مديناً له بمعروف ، لذلك لم أرفض .

لم يسعني سوى أن أسأل نفسي .

كان الخندق الذي ذهبنا إليه موجوداً في النصف الجنوبي من أفريقيا ، وحسب ما يقوله السكان المحليون ، ظهر ذلك الخندق هناك بطريقة مفاجئة – و هذا يناسب ما يُقال في الشائعات .

” لقد ظهر دهليز في الجبال بالقرب من مدينتنا…هذا…هذا لا يصدق ! ”

كُنت أملك مالاً وفيراً نوعاً ما ، لذا إستئجرت فرقة منقبين مُخضرمة وجَهزتهم بمعدات فائقة ، ثم دخلنا إلى الخندق ، بالطبع شارك صديقي في الدفع و إستئجرنا ثلاث أشخاص بالمجموع .

لقد نضجتُ مبكراً .

كُنت أظن أنه سيكون مجرد إستكشاف خندق مريب ، لا شيء أكثر .

” لماذا حصل كل هذا ؟ ”

مع ذلك…النتيجة كانت مرعبة أكثر مما تصورت .

الرابع و الأخير صديقي الذي كان سبب هذا الإستكشاف ، فقد سقط في هاوية عميقة بالقرب من تلك الصخور المتناثرة .

فور أن دخلت للخندق شعرت بإحساس يخبرني بالتعمق فيه ، وبسبب ذلك لم أستطع إجبار نفسي على الخروج أو حتى التفكير بالمغادرة . كان نوعاً من الهواجس الذي أشعرني و كأنني قد أجد كنزاً عظيماً بداخل هذا الخندق .

” لقد ظهر دهليز في الجبال بالقرب من مدينتنا…هذا…هذا لا يصدق ! ”

مثل صوت شيطان مغري يهمس في أذني !

ما زال بإمكاني تذكر صراخه الباهت خوفاً من الموت ، قبل أن يصبح عجينةً دموية .

بعد التعمق أسفل الخندق لفترة ، مات جميع أعضاء فرقة الإستكشاف .

المقدمة الحظ و القدر .

نعم ، ماتوا جميعاً ! بل و حتى أن طريقة موت كل واحدٍ فيهم كانت أبشع من الآخر بعدة مرات .

رغم شعوري باليأس ، و خوفي و عدم رغبتي بالموت في مكاني هذا . إلا أن هذا لا يعني أنني أستطيع تغيير ما يحصل . أردت ذرف بعض الدموع ، لكن بعد التفكير في الأمر ، إكتشفت أن هذا جُهد ضائع و بكائي لن يغير أي شيء . لذلك قررت توفير دموعي لنفسي فهذه الدموع لن تغير من حقيقة أني هاوي .

الأُولى أنزلت رأسها لأمساك شيئاً قد سقط منها عن طريق الخطأ على الأرض ، فور أن أنزلت رأسها ، تسممت بواسطة غاز سام وسقطت ميتة .

لكن هل سيجعلني هذا أصدق أنه في المريخ ؟ بالطبع لا ! كان هذا شيئاً لن أصدقه أبداً حتى لو تم تهديدي بالقتل ، فمستوى العلم الحالي لم يصل إلى هذا بعد . حتى طفلٌ في السادسة يعي ذلك .

تفاعلنا سريعاً و وضعنا أقنعة غاز جهزناها مسبقاً .

على أي حال ، لقد فات الآوان على قول أي شيءٍ الآن .

الثاني تم صهره بواسطة حمم حتى الموت . بطريقة مفاجئة و مستحيلة ، إندفعت تلك الحمم من الجدران بدون سابق إنذار ، و لو لم يكن لبُعدي عنه لتم صهري معه أيضاً .

منذ نعومة أظافري ، و أنا أعاني من تقلبات في ” حظي ” و ” قدري ” .

الثالث شعر بالخوف من منظَر صديقه المصهور ، إرتعشت أقدامه خوفاً مما منعه من الحركة .

اللعنة عليك يا تاماكاما ! سأتأكد من إحراقك جيداً في الجحيم شخصياً .

كيف مات ؟ تم سحقه بواسطة صخورٍ عملاقة سقطت من الأعلى بعد نهاية تدفق الحمم !

صدفة !

ما زال بإمكاني تذكر صراخه الباهت خوفاً من الموت ، قبل أن يصبح عجينةً دموية .

الثالث شعر بالخوف من منظَر صديقه المصهور ، إرتعشت أقدامه خوفاً مما منعه من الحركة .

الرابع و الأخير صديقي الذي كان سبب هذا الإستكشاف ، فقد سقط في هاوية عميقة بالقرب من تلك الصخور المتناثرة .

الرابع و الأخير صديقي الذي كان سبب هذا الإستكشاف ، فقد سقط في هاوية عميقة بالقرب من تلك الصخور المتناثرة .

بعد ركضه بلا هدف في الظلام . كان يصرخ بإنكار ” لم يكُن من المفترض أن يحصل هذا ! ” مثل المجنون .

على أي حال ، لقد فات الآوان على قول أي شيءٍ الآن .

عليك اللعنة !

أنا أتحدث بالحقائق ، حقاً هناك أشخاص هكذا .

جدياً…ما الذي يحصل ؟

” لماذا حصل كل هذا ؟ ”

لم يستطع عقلي مواكبة كل هذه الأحداث السريعة و الموتات المفاجئة . عندما إستوعبت الأمر ، كُنت متمسكاً بحافة جرف و أوشك على السقوط . لقد كُنت مثل جرس معلق على حافةِ خيط ؛ إذا لم تستطع أصابعي النحيلة التمسك بهذه الجدران أكثر ، فسوف أهوي و أموت .

عندما بحثت عن الأمر ، إكتشفت أن ذلك الرجل يعيش في إحدى الصحاري داخل الشرق الأوسط .

حتى بعد حصول كل هذا ، لم يتوقف ذلك الهاجس الملعون ، بل بالعكس زاد عدة مرات وكأنه يخبرني بالقفز إلى أسفل الجرف مباشرة .

لقد نضجتُ مبكراً .

” لماذا حصل كل هذا ؟ ”

نعم ، بعد التفكير في الأمر كان ذلك لإرضاءِ كبرياء الباحث خاصتي .

لم يسعني سوى أن أسأل نفسي .

لم يسعني سوى أن أسأل نفسي .

نعم ، بعد التفكير في الأمر كان ذلك لإرضاءِ كبرياء الباحث خاصتي .

لم يستطع عقلي مواكبة كل هذه الأحداث السريعة و الموتات المفاجئة . عندما إستوعبت الأمر ، كُنت متمسكاً بحافة جرف و أوشك على السقوط . لقد كُنت مثل جرس معلق على حافةِ خيط ؛ إذا لم تستطع أصابعي النحيلة التمسك بهذه الجدران أكثر ، فسوف أهوي و أموت .

لأنني لم أرد تصديق شيء غير علمي ، مثل ظهور تلك الأبراج والخنادق من العدم . لو لم أوافق على الذهاب معه ، لإستكملت عيشي بطبيعية .

كُنت مديناً له بمعروف ، لذلك لم أرفض .

حسناً ، لطالما أحببت تحليل و تفكيك الأشياء منذ صغري ، كُنت أفكك الألعاب قبل أن أعيد تركيبها مرة أخرى ؛ فعلت ذلك مع كل ما أملكه تقريباً . كان السبب ، هو أنني كُنت فضولياً ، و قد أردت المعرفة .

إنزلقت أصابعي و سقطت في الهاوية السوداء أسفلي .

كان ذلك النوع من الفضول الذي لا يشبع . لقد فكفكت الكثير من ألعابي حتى أن والدي سئم من شراء ألعاب جديدة ، و رغم كوني طفلاً إلا أنه أدخلني في دورة لتعلم الميكانيك . بتذكر الأمر هذا مضحك نوعاً ما ، كان والدي هو أول من لاحظ موهبتي لكنه لم يستطع حتى رؤية إنجازاتي اللاحقة لموته مبكراً .

منذ نعومة أظافري ، و أنا أعاني من تقلبات في ” حظي ” و ” قدري ” .

لم يكن الميكانيك تخصصي الأساسي ، مللت منه لاحقاً و تطرقت إلى شيءٍ أفضل بعد دراسة تخصصات كثيرة .

حتى بعد حصول كل هذا ، لم يتوقف ذلك الهاجس الملعون ، بل بالعكس زاد عدة مرات وكأنه يخبرني بالقفز إلى أسفل الجرف مباشرة .

على أي حال ، لقد فات الآوان على قول أي شيءٍ الآن .

مع ذلك بطريقةٍ أو بأخرى ، ساهم ” سوء الحظ ” هذا في نضجي و تطويري لشخصية إنطوائية بمبادئ خاصة .

أريد العودة للمختبر و إحتساء كوبٍ من القهوة .

فور أن دخلت للخندق شعرت بإحساس يخبرني بالتعمق فيه ، وبسبب ذلك لم أستطع إجبار نفسي على الخروج أو حتى التفكير بالمغادرة . كان نوعاً من الهواجس الذي أشعرني و كأنني قد أجد كنزاً عظيماً بداخل هذا الخندق .

” ووش ! ”

لم يسعني سوى أن أسأل نفسي .

إنزلقت أصابعي و سقطت في الهاوية السوداء أسفلي .

شائعات طفولية كهذه ستختفي سريعاً مثل نسيم الرياح ، أضف أنني لست طفلاً بعد الآن ليثار إهتمامي بهذه ‘ الخوارق ‘. لكن فجأة ، أحد أصدقائي قرر إستكشاف إحدى هذه الأماكن المزعومة و دعاني للذهاب معه ليثبت لي وجود الخوارق .

رغم شعوري باليأس ، و خوفي و عدم رغبتي بالموت في مكاني هذا . إلا أن هذا لا يعني أنني أستطيع تغيير ما يحصل . أردت ذرف بعض الدموع ، لكن بعد التفكير في الأمر ، إكتشفت أن هذا جُهد ضائع و بكائي لن يغير أي شيء . لذلك قررت توفير دموعي لنفسي فهذه الدموع لن تغير من حقيقة أني هاوي .

كُنت مديناً له بمعروف ، لذلك لم أرفض .

” تباً ، أنا أملك الكثير من الندم ! ”

نعم ، ماتوا جميعاً ! بل و حتى أن طريقة موت كل واحدٍ فيهم كانت أبشع من الآخر بعدة مرات .

في هذه المرحلة بعض الصراخ من القلب لن يضر ، أليس كذلك ؟ آه ، لم أصرخ هكذا منذ سنوات .

على أي حال ، لقد فات الآوان على قول أي شيءٍ الآن .

اللعنة عليك يا تاماكاما ! سأتأكد من إحراقك جيداً في الجحيم شخصياً .

نعم ، بعد التفكير في الأمر كان ذلك لإرضاءِ كبرياء الباحث خاصتي .

في النهاية ، ما زلت أكره الحشرة التي دعتني إلى هنا .

لكن أحياناً قد تكُون هذه الشائعات المزعومة حقيقية بشكلٍ لا يصدق .

أقسم أني أريد قتله بنفسي ، لم يكن علي القدوم معه إلى هذا الخندق .

الأمر نفسه مع مسميات الحظ و القدر . لم أُرد تصديق وجود هذه الأشياء ، لأنني إذا فعلت هذا فسيكون الأمر نفسه بأن أعتبر حياتي لعبةً في أيدي الحظ و القدر .

سأقتله عندما آراه مرة أخرى ، سأتأكد من ذلك ! بالطبع ، إذا توفرت الفرصة . واه ، أنا حقاً…لا أريد الموت بعد .

نعم ، بعد التفكير في الأمر كان ذلك لإرضاءِ كبرياء الباحث خاصتي .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

حسناً ، لطالما أحببت تحليل و تفكيك الأشياء منذ صغري ، كُنت أفكك الألعاب قبل أن أعيد تركيبها مرة أخرى ؛ فعلت ذلك مع كل ما أملكه تقريباً . كان السبب ، هو أنني كُنت فضولياً ، و قد أردت المعرفة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط