جذب بانغ تونغ
الفصل 806: جذب بانغ تونغ
ماذا كان لقب غونغ كاو؟
العام الرابع، الشهر الثاني ، اليوم السادس ، اليوم الثامن من العام الصيني الجديد ، مدينة شان هاي .
بعد مضي ثلاثة اعوام والمرور بعدد لا يحصى من الرسائل ، ناهيك عن الجوانب الاخرى ، فقط مهاراته في الخط قد نمت بشكل أفضل.
بالنسبة لأهالي المدينة ، سيعتبر المرء أنه قد اجتاز العام الجديد بعد مهرجان الفوانيس. بالتالي ، على الرغم من أن المسؤولين قد بدأوا العمل ، إلا أن المدينة كانت لا تزال مليئة بالروح الاحتفالية ، حيث كانت تعج بالإثارة.
على سبيل المثال ، ادميرال الاسطول لبحرية نان جيانغ ، تشو يو.
بصرف النظر عن باي تشي والمارشالات الآخرين الذين عادوا إلى مدينة شان هاي للعام الصيني الجديد ، استخدم بعض الجنرالات أيضًا العطلة للعودة لزيارة عائلاتهم.
كان بانغ تونغ مستشارًا مهمًا لنظام شو هان ، حيث كان منصبه مشابهًا لمنصب تشو جي ليانغ . كانت مدينة شان هاي ونظام شو هان أعداء ، فهل شك اللورد به؟
على سبيل المثال ، ادميرال الاسطول لبحرية نان جيانغ ، تشو يو.
كان هذا أحد الأسباب ، لكنه لم يكن السبب الأكثر أهمية – كان تشو يو على علاقة وثيقة مع بانغ تونغ.
بعد انتهاء معركة الجرف الأحمر ، ظهرت الجميلة الشهيرة لعصر الممالك الثلاث شياو تشياو مع تشو يو. لقد تم منحهم قصرًا ، حيث كانت علاقتهم الوثيقة موضع حسد الكثيرين.
كانت هناك شائعات بأن ليو بي أراد دعم بانغ تونغ لمصارعة السلطة من زوجي ليانغ. بلا حول لهم ولا قوة ، لم تسفر جهوده عن نتائج مهمة.
بلا حول ولا قوة ، يمكن أن يقضي تشو يو شهرين فقط في مدينة شان هاي قبل أن يهرع إلى سرب خليج بي هاي.
رفع أويانغ شو رأسه وابتسم ، “تشو يو أنت هنا! رجال ، احضروا مقعدًا! “
على الرغم من أن الأراضي كانت مفصولة فقط بواسطة وادي ، إلا أن الجيش كان له قواعده بعد كل شيء. تم تعيين تشو يو أيضًا حديثًا ، حيث كان بحاجة لإثبات نفسه. على هذا النحو ، على الرغم من افتقاده لزوجته ، إلا أنه لم يستطع العودة.
في التاريخ ، كان تشو يو يدلل زوجته ويهتم بها كثيرًا. عندما رأت شياو تشياو أنه سيتم فصلهم ، بكت على الفور .
استمر هذا الانتظار حتى عطلة العام الصيني الجديد.
بغض النظر عن مدى ارتياب أويانغ شو منه ، فإنه لن يفكر في خيانة العاهل والانضمام إلى نظام شو هان.
أنهى تشو يو بالفعل إجازته في اليوم الخامس وعاد إلى مدينة بي هاي. من كان يعلم أن مكتب الشؤون العسكرية سيرسل في اليوم السابع خطة إعادة التنظيم العسكري إلى جميع جنرالات الفيلق؟
ماذا كان لقب غونغ كاو؟
تمت إعادة تسمية سرب خليج بي هاي بـ سرب نان جيانغ ، حيث سينتقل إلى مدينة جين هاي . بناءً على هذه الخطة ، لن يتمكن السرب من العودة إلى مدينة شان هاي لفترة طويلة.
بعد معرفة ذلك ، عاد تشو يو على الفور إلى مدينة شان هاي . أولاً ، انتهز الفرصة للقاء الأدميرال تشينغ هي ، الذي لم يغادر بعد. ثانيًا ، انتهز الفرصة ليودع زوجته.
استنادًا إلى نظام هان ، سيقوم غونغ كاو بدور مهم في جميع الأمور الإدارية. بالتالي ، اعتاد بانغ تونغ أن يكون المساعد الأساسي لـ تشو يو.
في التاريخ ، كان تشو يو يدلل زوجته ويهتم بها كثيرًا. عندما رأت شياو تشياو أنه سيتم فصلهم ، بكت على الفور .
بعد معرفة ذلك ، عاد تشو يو على الفور إلى مدينة شان هاي . أولاً ، انتهز الفرصة للقاء الأدميرال تشينغ هي ، الذي لم يغادر بعد. ثانيًا ، انتهز الفرصة ليودع زوجته.
في هذه اللحظة بالذات ، جاء جندي ليخبر تشو يو ، “العاهل يستدعيك!”
في التاريخ الحقيقي ، بعد معركة الجرف الأحمر ، أصبح تشو يو حاكم المحافظة الجنوبية. من ناحية أخرى ، تم منح بانغ تونغ لقب غونغ كاو.
ذُهلت شياو تشياو بينما ظهر الأمل في عينيها ، “ايها الزوج ، ربما لدى العاهل خطط أخرى لك؟” ربما تأثرت بالمشكلة برمتها ، لذلك لم تكن شياو تشياو الهادئة والذكية التي كانت عليها في العادة.
الآن ، كان الأمر متروكًا لشهامة العاهل. إذا كان ضيق الأفق ، حتى بدون دليل ، سيبدأ في نبذه وعدم الثقة به.
فهم تشو يو بشكل طبيعي مشاعر زوجته وابتسم بلطف ، “زوجتي ، سأذهب الآن.”
عندما وصل إلى قصر الحاكم العام ، رأى شو تشو واقفًا في الخارج ، حيث أصبح عاجزًا عن الكلام وعيناه تحدقان على نطاق واسع. كان كلاهما أعداء قبل هذا ولكنهم الآن يخدمان نفس اللورد ، حيث كانت الأشياء فقط غير متوقعة.
إذا تمكن من جره ، فسيكون مثل كسر ذراع ليو بي.
لم يجرؤ تشو يو على معاملة شو تشو باستخفاف.
ناهيك عن أشياء أخرى ، كان أحد أعظم رجال الممالك الثلاث. حتى كخصم ، احترم تشو يو مهارات شو تشو. كان منصبه الحالي كقائد حراس القتال الإلهي وقائد الحرس الشخصي رفيعًا.
من ناحية أخرى ، لاحظ أويانغ شو وصول تشو يو منذ فترة طويلة. ومع ذلك ، كان يقرأ بعض الرسائل ، حيث أراد إنهائها اولا. على هذا النحو ، لم يرحب به واستمر في الكتابة بفرشاة الحبر الخاصة به.
ابتسم تشو يو ، “الجنرال شو ، هل العاهل هنا؟ يرجى إبلاغه “.
ومع ذلك ، فقد بالغ في التفكير.
اتخذ شو تشو خطوة إلى الجانب ، “جنرال ، من فضلك أدخل ، العاهل ينتظر في غرفة القراءة “.
قام تشو يو مرة أخرى بجمع قبضتيه ودخل ، حيث كانت أفعاله أنيقة حقًا. عندما رأى شو تشو ، هذا الرجل الوحشي ، تصرفات تشو يو ، أراد أن يضحك لأنه لم يكن معتادًا على ذلك.
على الرغم من أن الأراضي كانت مفصولة فقط بواسطة وادي ، إلا أن الجيش كان له قواعده بعد كل شيء. تم تعيين تشو يو أيضًا حديثًا ، حيث كان بحاجة لإثبات نفسه. على هذا النحو ، على الرغم من افتقاده لزوجته ، إلا أنه لم يستطع العودة.
بمجرد دخوله غرفة القراءة ، لاحظ تشو يو أن العاهل كان يقرأ بعض الرسائل ، لذلك لم يجرؤ على ازعاجه. وقف بصمت عند إحدى الزوايا ونظر إليه. لاحظ أنه على طاولة صغيرة موضوعة على مقعده الأيمن ، كانت امرأة شابة تتعامل مع الرسائل المختلفة.
كان بانغ تونغ مستشارًا مهمًا لنظام شو هان ، حيث كان منصبه مشابهًا لمنصب تشو جي ليانغ . كانت مدينة شان هاي ونظام شو هان أعداء ، فهل شك اللورد به؟
بالنظر إلى مظهرها الجديد ، لم يستطع تشو يو إلا أن يكون معجبا. بالنظر إلى أن هذه كانت غرفة قراءة العاهل ، يجب أن تكون هذه السيدة قريبة من العاهل . أبقى تشو يو عينيه على نفسه على الفور ووقف بهدوء هناك.
من ناحية أخرى ، لاحظ أويانغ شو وصول تشو يو منذ فترة طويلة. ومع ذلك ، كان يقرأ بعض الرسائل ، حيث أراد إنهائها اولا. على هذا النحو ، لم يرحب به واستمر في الكتابة بفرشاة الحبر الخاصة به.
كان هذا أحد الأسباب ، لكنه لم يكن السبب الأكثر أهمية – كان تشو يو على علاقة وثيقة مع بانغ تونغ.
بعد مضي ثلاثة اعوام والمرور بعدد لا يحصى من الرسائل ، ناهيك عن الجوانب الاخرى ، فقط مهاراته في الخط قد نمت بشكل أفضل.
فهم تشو يو بشكل طبيعي مشاعر زوجته وابتسم بلطف ، “زوجتي ، سأذهب الآن.”
رفع أويانغ شو رأسه وابتسم ، “تشو يو أنت هنا! رجال ، احضروا مقعدًا! “
كلما تحدثوا أكثر ، كلما انغمسوا في الموضوع ، حيث أصبحت أفكارهم متطابقة تمامًا.
قام تشو يو بجمع قبضتيه وقال بجدية ، “تم استدعائي بواسطتك.” بينما كان يتحدث ، جلس على الكرسي الذي أحضره شو تشو لكنه لم يجرؤ على الجلوس بالكامل ، احتراما للعاهل.
إذا أراد اللورد تدمير مدينة إمبراطورية ، فلا يمكن أن يتوقعوا القيام بذلك في معركة واحدة. بدلا من ذلك ، كان بإمكانهم فقط خوض حرب بطيئة وطويلة .
عادت تسينغ يي أيضًا إلى رشدها ، حيث بدأت في الحكم بفضول على تشو يو.
لسوء الحظ ، كانت السماء تغار من العباقرة . عندما قاد الجيوش إلى الحصار ، قُتل وسط السهام. كان يبلغ من العمر 36 عام فقط في ذلك الوقت ، حيث تم منحه بعد ذلك لقب لورد الممر الداخلي. المكان الذي دفن فيه كان هضبة العنقاء الساقطة.
في نظر اللاعبين ، كان تشو يو نجما رائعًا ، محبوبًا من الجميع.
بالنظر إلى مظهرها الجديد ، لم يستطع تشو يو إلا أن يكون معجبا. بالنظر إلى أن هذه كانت غرفة قراءة العاهل ، يجب أن تكون هذه السيدة قريبة من العاهل . أبقى تشو يو عينيه على نفسه على الفور ووقف بهدوء هناك.
لم يتطرق أويانغ شو إلى الموضوع بشكل صحيح. بدلاً من ذلك ، استخدم الفرصة للتحدث عن سرب نان جيانغ بالإضافة إلى خططه وآماله في سرب نان جيانغ .
كلما تحدثوا أكثر ، كلما انغمسوا في الموضوع ، حيث أصبحت أفكارهم متطابقة تمامًا.
منذ تلقي خطة إعادة التنظيم العسكري ، بدأ تشو يو في التفكير في كيفية تحقيق الأهداف الاستراتيجية لاجتماع القيادة لتشكيل موقف جديد لسرب نان جيانغ .
في هذه اللحظة بالذات ، جاء جندي ليخبر تشو يو ، “العاهل يستدعيك!”
كلما تحدثوا أكثر ، كلما انغمسوا في الموضوع ، حيث أصبحت أفكارهم متطابقة تمامًا.
كما هو متوقع من تشو يو ، تجاه بناء البحرية ، وخاصة البحرية الداخلية ، كان لديه فهم فريد. حتى أن بعض أفكاره قد أثارت إعجاب أويانغ شو .
ذُهل تشو يو. لم يفهم ما الذي كان العاهل يحاول أن يقوله ، حيث لم يستطع الإجابة إلا بصدق ، “نعم ، أتصل به في بعض الأوقات.”
“عظيم.” نمت ابتسامة أويانغ شو بشكل أوسع ، “مع قيادتك لسرب نان جيانغ ، سأكون مرتاحًا.”
في نظر اللاعبين ، كان تشو يو نجما رائعًا ، محبوبًا من الجميع.
قام تشو يو بجمع قبضتيه.
في التاريخ ، كان تشو يو يدلل زوجته ويهتم بها كثيرًا. عندما رأت شياو تشياو أنه سيتم فصلهم ، بكت على الفور .
غير أويانغ شو الموضوع ، ووصل أخيرًا إلى السبب الرئيسي الذي دفعه لاستدعاء تشو يو من أجله ، “بعد مجيئك إلى المنطقة ، هل ما زلت على اتصال مع بانغ تونغ؟”
في أقل من دقيقة ، مر رأس تشو يو بمئات السيناريوهات.
ذُهل تشو يو. لم يفهم ما الذي كان العاهل يحاول أن يقوله ، حيث لم يستطع الإجابة إلا بصدق ، “نعم ، أتصل به في بعض الأوقات.”
إذا أراد اللورد تدمير مدينة إمبراطورية ، فلا يمكن أن يتوقعوا القيام بذلك في معركة واحدة. بدلا من ذلك ، كان بإمكانهم فقط خوض حرب بطيئة وطويلة .
عندما قال هذه الكلمات ، شعر تشو يو بعدم الارتياح قليلاً.
كان بانغ تونغ مستشارًا مهمًا لنظام شو هان ، حيث كان منصبه مشابهًا لمنصب تشو جي ليانغ . كانت مدينة شان هاي ونظام شو هان أعداء ، فهل شك اللورد به؟
بالعودة إلى محتويات رسائلهم ، كانوا جميعًا مقبولين. بعد تذكر هذا ، استرخى تشو يو قليلاً.
كانت الخيانة جريمة كبرى.
في التاريخ ، كان تشو يو يدلل زوجته ويهتم بها كثيرًا. عندما رأت شياو تشياو أنه سيتم فصلهم ، بكت على الفور .
بالعودة إلى محتويات رسائلهم ، كانوا جميعًا مقبولين. بعد تذكر هذا ، استرخى تشو يو قليلاً.
كان من المفهوم أن تشو يو لم يكن قادرًا على قراءة أفكار أويانغ شو .
الآن ، كان الأمر متروكًا لشهامة العاهل. إذا كان ضيق الأفق ، حتى بدون دليل ، سيبدأ في نبذه وعدم الثقة به.
بالتفكير في ما قالته زوجته قبل مغادرته ، شعر تشو يو بالمرارة في قلبه.
كان هناك حاجز إلى حد ما بينه وبين العاهل.
‘هل كانت محقة؟’
لم يكن لمدينة دالي الإمبراطورية مؤقتًا أي أنظمة أو سلالات ، لذلك لم يكن لأويانغ شو مكان للتحرك. بالتالي ، يمكنه فقط استهداف نظام شو هان ، والخطوة الأولى ستكون بنهب ركائز النظام.
في أقل من دقيقة ، مر رأس تشو يو بمئات السيناريوهات.
ابتسم أويانغ شو وقال ، “لا تقلق. أنا أسأل فقط إذا كنت قادرًا على دعوة السيد بانغ تونغ إلى مدينة شان هاي . إذا جاء ، فسيحصل بالتأكيد على منصب رفيع “.
ومع ذلك ، فقد بالغ في التفكير.
كان لدى الاثنان علاقة مباشرة مثل المرؤوس والتابع.
بغض النظر عن مدى ارتياب أويانغ شو منه ، فإنه لن يفكر في خيانة العاهل والانضمام إلى نظام شو هان.
كان بانغ تونغ مستشارًا مهمًا لنظام شو هان ، حيث كان منصبه مشابهًا لمنصب تشو جي ليانغ . كانت مدينة شان هاي ونظام شو هان أعداء ، فهل شك اللورد به؟
كان الاثنان منهم من الأعداء.
لم يكن ذلك غريبا ، حيث كان أويانغ شو مشغولاً دائمًا بالأمور الإدارية. علاوة على ذلك ، بعد معركة الجرف الأحمر ، كان مشغولاً بمهاجمة منطقتي لينغ نان ويون نان ولم يكن لديه فرصة للتواصل مع جنرالات الممالك الثلاث.
ومع ذلك ، كان هذا الأمر أمامه مباشرة ، حيث لا يمكن لأحد أن يحافظ على هدوئه في مثل هذا الموقف . خاصةً لمبتدئ مثل تشو يو ، الذي لم يندمج حقًا في نظام المدينة.
بعد مضي ثلاثة اعوام والمرور بعدد لا يحصى من الرسائل ، ناهيك عن الجوانب الاخرى ، فقط مهاراته في الخط قد نمت بشكل أفضل.
كان هناك حاجز إلى حد ما بينه وبين العاهل.
ابتسم تشو يو ، “الجنرال شو ، هل العاهل هنا؟ يرجى إبلاغه “.
لم يكن ذلك غريبا ، حيث كان أويانغ شو مشغولاً دائمًا بالأمور الإدارية. علاوة على ذلك ، بعد معركة الجرف الأحمر ، كان مشغولاً بمهاجمة منطقتي لينغ نان ويون نان ولم يكن لديه فرصة للتواصل مع جنرالات الممالك الثلاث.
كان بانغ تونغ مستشارًا مهمًا لنظام شو هان ، حيث كان منصبه مشابهًا لمنصب تشو جي ليانغ . كانت مدينة شان هاي ونظام شو هان أعداء ، فهل شك اللورد به؟
لم تكن عملية تجنيدهم مجيدة خاصة لجنرالات البحرية لوو الشرقية . في قلوبهم ، كانوا لا يزالون منزعجين قليلاً.
استنادًا إلى نظام هان ، سيقوم غونغ كاو بدور مهم في جميع الأمور الإدارية. بالتالي ، اعتاد بانغ تونغ أن يكون المساعد الأساسي لـ تشو يو.
كانت علاقتهم لا تزال بعيدة جدًا .
كان بانغ تونغ مستشارًا مهمًا لنظام شو هان ، حيث كان منصبه مشابهًا لمنصب تشو جي ليانغ . كانت مدينة شان هاي ونظام شو هان أعداء ، فهل شك اللورد به؟
كان من المفهوم أن تشو يو لم يكن قادرًا على قراءة أفكار أويانغ شو .
بالنظر إلى مظهرها الجديد ، لم يستطع تشو يو إلا أن يكون معجبا. بالنظر إلى أن هذه كانت غرفة قراءة العاهل ، يجب أن تكون هذه السيدة قريبة من العاهل . أبقى تشو يو عينيه على نفسه على الفور ووقف بهدوء هناك.
ابتسم أويانغ شو وقال ، “لا تقلق. أنا أسأل فقط إذا كنت قادرًا على دعوة السيد بانغ تونغ إلى مدينة شان هاي . إذا جاء ، فسيحصل بالتأكيد على منصب رفيع “.
فهم تشو يو بشكل طبيعي مشاعر زوجته وابتسم بلطف ، “زوجتي ، سأذهب الآن.”
إذا أراد اللورد تدمير مدينة إمبراطورية ، فلا يمكن أن يتوقعوا القيام بذلك في معركة واحدة. بدلا من ذلك ، كان بإمكانهم فقط خوض حرب بطيئة وطويلة .
بغض النظر عن مدى ارتياب أويانغ شو منه ، فإنه لن يفكر في خيانة العاهل والانضمام إلى نظام شو هان.
لم يكن لمدينة دالي الإمبراطورية مؤقتًا أي أنظمة أو سلالات ، لذلك لم يكن لأويانغ شو مكان للتحرك. بالتالي ، يمكنه فقط استهداف نظام شو هان ، والخطوة الأولى ستكون بنهب ركائز النظام.
في العصور القديمة ، كانت هذه طقوسًا ضخمة. جعل حضور بانغ تونغ الجنازة ذا مغزى أكبر. ما لم يكن الشخص قريبًا حقًا أو يحترم الشخص الراحل حقًا ، فلن يكون له الحق في المشاركة.
كانت مغادرة الشهيرين الخمسة لـ ما المثال الأول.
في نظر اللاعبين ، كان تشو يو نجما رائعًا ، محبوبًا من الجميع.
الآن ، حول أويانغ شو انتباهه إلى بانغ تونغ. حظي بانغ تونغ بثقة كبيرة واعترف به ليو بي ، حيث كان أحد أهم مستشاريه في المعسكر.
استنادًا إلى نظام هان ، سيقوم غونغ كاو بدور مهم في جميع الأمور الإدارية. بالتالي ، اعتاد بانغ تونغ أن يكون المساعد الأساسي لـ تشو يو.
إذا تمكن من جره ، فسيكون مثل كسر ذراع ليو بي.
كانت علاقتهم لا تزال بعيدة جدًا .
في التاريخ ، يمكن أن يُنسب الفضل إلى بانغ تونغ في مساعدة ليو بي على إسقاط يي تشو ( يي تشو مختلفة عن الجزيرة ).
بصرف النظر عن باي تشي والمارشالات الآخرين الذين عادوا إلى مدينة شان هاي للعام الصيني الجديد ، استخدم بعض الجنرالات أيضًا العطلة للعودة لزيارة عائلاتهم.
لسوء الحظ ، كانت السماء تغار من العباقرة . عندما قاد الجيوش إلى الحصار ، قُتل وسط السهام. كان يبلغ من العمر 36 عام فقط في ذلك الوقت ، حيث تم منحه بعد ذلك لقب لورد الممر الداخلي. المكان الذي دفن فيه كان هضبة العنقاء الساقطة.
كانت هناك شائعات بأن ليو بي أراد دعم بانغ تونغ لمصارعة السلطة من زوجي ليانغ. بلا حول لهم ولا قوة ، لم تسفر جهوده عن نتائج مهمة.
في قصة الممالك الثلاث ، قالوا إنه تعرض لكمين في هضبة العنقاء الساقطة ، حيث دُفن هناك لهذا السبب. تم إنشاء هذه القصة لتقليل مكانته لإظهار أهمية زوجي ليانغ بشكل أكبر.
عادت تسينغ يي أيضًا إلى رشدها ، حيث بدأت في الحكم بفضول على تشو يو.
دعا أويانغ شو تشو يو لمحاولة التحريض على الخيانة.
لم يكن ذلك غريبا ، حيث كان أويانغ شو مشغولاً دائمًا بالأمور الإدارية. علاوة على ذلك ، بعد معركة الجرف الأحمر ، كان مشغولاً بمهاجمة منطقتي لينغ نان ويون نان ولم يكن لديه فرصة للتواصل مع جنرالات الممالك الثلاث.
أولاً ، وفقًا للمعلومات التي حصل عليها حرس شان هاي ، لم يكن بانغ تونغ سعيدًا في النظام. على الرغم من أن ليو بي كان يثق به ، إلا أنه تعرض للقمع من قبل زوجي ليانغ ، حيث لم يتمكن من إظهار مهاراته.
كان من المفهوم أن تشو يو لم يكن قادرًا على قراءة أفكار أويانغ شو .
لم يكن الأمر أنه كان أسوأ من زوجي ليانغ. ومع ذلك ، أيد أكثر من 80 ٪ من المسؤولين زوجي ليانغ.
كان هناك حاجز إلى حد ما بينه وبين العاهل.
تم تطوير معظم المسؤولين المهمين الذين ظهروا في البرية في نظام شو هان من قبل زوجي ليانغ بعد وفاة ليو بي. ومن هنا اعترف بعضهم برئيس الوزراء وليس صاحب الجلالة.
من ناحية أخرى ، لاحظ أويانغ شو وصول تشو يو منذ فترة طويلة. ومع ذلك ، كان يقرأ بعض الرسائل ، حيث أراد إنهائها اولا. على هذا النحو ، لم يرحب به واستمر في الكتابة بفرشاة الحبر الخاصة به.
بخلاف بانغ تونغ ، كان الإمبراطور ليو بي يشعر بعدم الارتياح. كان زوجي ليانغ معتادًا على التحكم في كل شيء عندما كان يدعم ليو تشان. في بعض الأحيان ، لن يهتم بوجه ليو بي.
“عظيم.” نمت ابتسامة أويانغ شو بشكل أوسع ، “مع قيادتك لسرب نان جيانغ ، سأكون مرتاحًا.”
كانت هناك شائعات بأن ليو بي أراد دعم بانغ تونغ لمصارعة السلطة من زوجي ليانغ. بلا حول لهم ولا قوة ، لم تسفر جهوده عن نتائج مهمة.
العام الرابع، الشهر الثاني ، اليوم السادس ، اليوم الثامن من العام الصيني الجديد ، مدينة شان هاي .
كان هذا أحد الأسباب ، لكنه لم يكن السبب الأكثر أهمية – كان تشو يو على علاقة وثيقة مع بانغ تونغ.
لم يكن الأمر أنه كان أسوأ من زوجي ليانغ. ومع ذلك ، أيد أكثر من 80 ٪ من المسؤولين زوجي ليانغ.
في التاريخ الحقيقي ، بعد معركة الجرف الأحمر ، أصبح تشو يو حاكم المحافظة الجنوبية. من ناحية أخرى ، تم منح بانغ تونغ لقب غونغ كاو.
اتخذ شو تشو خطوة إلى الجانب ، “جنرال ، من فضلك أدخل ، العاهل ينتظر في غرفة القراءة “.
ماذا كان لقب غونغ كاو؟
بعد معرفة ذلك ، عاد تشو يو على الفور إلى مدينة شان هاي . أولاً ، انتهز الفرصة للقاء الأدميرال تشينغ هي ، الذي لم يغادر بعد. ثانيًا ، انتهز الفرصة ليودع زوجته.
استنادًا إلى نظام هان ، سيقوم غونغ كاو بدور مهم في جميع الأمور الإدارية. بالتالي ، اعتاد بانغ تونغ أن يكون المساعد الأساسي لـ تشو يو.
فهم تشو يو بشكل طبيعي مشاعر زوجته وابتسم بلطف ، “زوجتي ، سأذهب الآن.”
كان لدى الاثنان علاقة مباشرة مثل المرؤوس والتابع.
الآن ، كان الأمر متروكًا لشهامة العاهل. إذا كان ضيق الأفق ، حتى بدون دليل ، سيبدأ في نبذه وعدم الثقة به.
عمل بانغ تونغ تحت قيادة تشو يو لمدة عامين حتى توفي تشو يو. لم تكن هناك كتب تاريخ تقول إن الاثنين لم يتشابكا جيدًا أو أن بانغ تونغ حاول العمل مع الآخرين قبل وفاة تشو يو.
اتخذ شو تشو خطوة إلى الجانب ، “جنرال ، من فضلك أدخل ، العاهل ينتظر في غرفة القراءة “.
سجلت الممالك الثلاث حتى مذكرات بانغ تونغ: عندما مات تشو يو ، شارك بانغ تونغ في الجنازات.
بمجرد دخوله غرفة القراءة ، لاحظ تشو يو أن العاهل كان يقرأ بعض الرسائل ، لذلك لم يجرؤ على ازعاجه. وقف بصمت عند إحدى الزوايا ونظر إليه. لاحظ أنه على طاولة صغيرة موضوعة على مقعده الأيمن ، كانت امرأة شابة تتعامل مع الرسائل المختلفة.
في العصور القديمة ، كانت هذه طقوسًا ضخمة. جعل حضور بانغ تونغ الجنازة ذا مغزى أكبر. ما لم يكن الشخص قريبًا حقًا أو يحترم الشخص الراحل حقًا ، فلن يكون له الحق في المشاركة.
كانت الخيانة جريمة كبرى.
أثبت قول تشو يو إن الاثنين ما زالوا على اتصال هذه النقطة بلا شك.
“عظيم.” نمت ابتسامة أويانغ شو بشكل أوسع ، “مع قيادتك لسرب نان جيانغ ، سأكون مرتاحًا.”
في أقل من دقيقة ، مر رأس تشو يو بمئات السيناريوهات.
أولاً ، وفقًا للمعلومات التي حصل عليها حرس شان هاي ، لم يكن بانغ تونغ سعيدًا في النظام. على الرغم من أن ليو بي كان يثق به ، إلا أنه تعرض للقمع من قبل زوجي ليانغ ، حيث لم يتمكن من إظهار مهاراته.
إذا أراد اللورد تدمير مدينة إمبراطورية ، فلا يمكن أن يتوقعوا القيام بذلك في معركة واحدة. بدلا من ذلك ، كان بإمكانهم فقط خوض حرب بطيئة وطويلة .
لم يكن الأمر أنه كان أسوأ من زوجي ليانغ. ومع ذلك ، أيد أكثر من 80 ٪ من المسؤولين زوجي ليانغ.
تمت إعادة تسمية سرب خليج بي هاي بـ سرب نان جيانغ ، حيث سينتقل إلى مدينة جين هاي . بناءً على هذه الخطة ، لن يتمكن السرب من العودة إلى مدينة شان هاي لفترة طويلة.
العام الرابع، الشهر الثاني ، اليوم السادس ، اليوم الثامن من العام الصيني الجديد ، مدينة شان هاي .
بغض النظر عن مدى ارتياب أويانغ شو منه ، فإنه لن يفكر في خيانة العاهل والانضمام إلى نظام شو هان.
الترجمة: Hunter
ذُهل تشو يو. لم يفهم ما الذي كان العاهل يحاول أن يقوله ، حيث لم يستطع الإجابة إلا بصدق ، “نعم ، أتصل به في بعض الأوقات.”
بالعودة إلى محتويات رسائلهم ، كانوا جميعًا مقبولين. بعد تذكر هذا ، استرخى تشو يو قليلاً.
