عرق سيدق
الفصل 807 – عرق سيدق
كان أفراد قبيلة جاوشان شرسين حقًا ، وإذا اقتحم شخص من قبيلة أخرى أراضيهم ، فسيقاتلون ويذبحون الدخيل. حتى أنهم اعتادوا على البحث عن الرؤوس ، والحصول على رؤوس العدو كدليل على بلوغهم سن الرشد.
بما أن بانغ تونغ وتشو يو كانوا مقربين ، فلماذا لجأ إلى ليو بي بعد وفاة تشو يو؟
ابتسم أويانغ شو ، “الجنرال على وشك المغادرة في رحلة طويلة ، لذلك لن أبقيك بعد الآن.”
احتل ليو بي جينغ تشو ، وتم تعيين بانغ تونغ قاضيًا لمقاطعة لي يانغ. بشكل عاجز ، عندما تم تعيين بانغ تونغ ، تم فصله لأنه لم يكن مهتمًا بشؤون المقاطعة.
حدث كل هذا بالكامل بسبب التغيير.
في هذه اللحظة بالذات ، كتب لو سو من وو الشرقية رسالة إلى ليو بي لإخباره أن بانغ تونغ ليس موهبة ذو 100 ميل.
قبل تولي الدور ، قام لي فان برحلة خاصة إلى مدينة شان هاي .
لم يكن شخصًا اقتصرت مهارته على السيطرة على مئات الأميال من الأرض. كان معنى لو سو بسيطًا – فقد كان يعني أن وضع بانغ تونغ في منصب قاضي المقاطعة كان يقلل من قدرته ، حيث كان يشير إلى أن بانغ تونغ كان موهبة حقيقية ويجب استخدامه جيدًا.
كان منزل النصل المكسور بعيدًا عن منزل شين جوان ، حيث كان أحدث منزل يتم إنشاؤه في محافظة جيلي . ومع ذلك ، كانت إيراداتها المالية رائعة ، خلف منزل مولان فقط.
خلال هذه الفترة الزمنية ، تحدث زوجي ليانغ أيضًا إلى ليو بي عن بانغ تونغ. بالتالي ، استدعى ليو بي بانغ تونغ. بعد التعرف عليه ، عامله ليو بي بشكل كبير وعينه مستشارًا لحاكم المنطقة.
كان لكل غابة في محافظة يي تشو مالك معين ، حيث كانت تلك منطقة صيدهم. كانت مقدسة ولا يمكن غزوها ودخولها.
في التاريخ ، كان لغزًا ما إذا كان تشو يو أو لو سو قد أوصوا بانغ تونغ إلى سون كوان أم لا. ربما فعلوا لكن سون كوان رفض ذلك.
كان أفراد قبيلة جاوشان شرسين حقًا ، وإذا اقتحم شخص من قبيلة أخرى أراضيهم ، فسيقاتلون ويذبحون الدخيل. حتى أنهم اعتادوا على البحث عن الرؤوس ، والحصول على رؤوس العدو كدليل على بلوغهم سن الرشد.
ربما لم تكن مجموعة جيانغ دونغ في ذلك الوقت تفتقر إلى المواهب مثل بانغ تونغ.
أثبت الواقع أن أفعاله لم تؤذي المصالح الأساسية لمدينة شان هاي فحسب ، بل إنها انجبت أيضًا سوقًا ثانوية ، مما أدى إلى تقسيم الأجزاء الغير اساسية من العمل ، حيث خلق وضعًا مربحًا للجانبين.
أما بالنسبة لرومانسية الممالك الثلاث ، فقد ذكرت أن سون كوان كان ينظر إلى بانغ تونغ بازدراء لأنه بدا قبيحا.
كان تعبير لي فان معقدًا إلى حد ما لأنه كان يعرف بوضوح التحيز والصور النمطية التي يشعر بها الناس تجاههم.
بالتالي ، أصبحت هذه وجهة النظر المقبولة على نطاق واسع.
“فهمت.”
أما الحقيقة فقد أصبحت لغزا.
في التاريخ ، كان لغزًا ما إذا كان تشو يو أو لو سو قد أوصوا بانغ تونغ إلى سون كوان أم لا. ربما فعلوا لكن سون كوان رفض ذلك.
بغض النظر عن الحقيقة ، مع هذه الطبقة المضافة من العلاقة بين تشو يو و بانغ تونغ ، جنبًا إلى جنب مع مدى تعاسة بانغ تونغ هناك ، كان لدى أويانغ شو سبب للاعتقاد بأن خطته ستنجح.
احتل ليو بي جينغ تشو ، وتم تعيين بانغ تونغ قاضيًا لمقاطعة لي يانغ. بشكل عاجز ، عندما تم تعيين بانغ تونغ ، تم فصله لأنه لم يكن مهتمًا بشؤون المقاطعة.
الأسوأ من ذلك أنه كان بحاجة إلى جعل ليو بي لا يثق في بانغ تونغ ولا يعامله بشدة.
بعد إرسال تشو يو بعيدًا ، كان أويانغ شو لا يزال بحاجة لمقابلة شخص آخر ، وهو لي فان.
بالطبع ، كان هذا هو السيناريو الأسوأ ، حيث لن يتخذ أويانغ شو مثل هذا الإجراء ما لم يتم إجباره.
حتى أن الثلاثة آلاف ياباني قد استخدموا الغازات السامة. على الرغم من ذلك ، مات نصفهم.
عندما سمع تشو يو أن العاهل كان يشير في الواقع إلى مثل هذه المسألة ، تنهد الصعداء وابتسم ، “نظرًا لأنها مهمة قدمها العاهل ، سأبذل قصارى جهدي.”
للقول بأنهم يستحقون الاحترام كان لأنهم لم يكونوا خائفين من التعرض للغزو ، حيث لم يمانعوا في تقديم التضحيات. على الرغم من أنهم كانوا واضحين في أنهم كانوا يرمون بيضة على صخرة ، إلا أنهم أرادوا أيضًا إظهار قوة وشجاعة قبيلتهم.
أومأ أويانغ شو برأسه ، “لا داعي للاندفاع ، فقط حاول أن تفعل ذلك ببطء.”
بما أن بانغ تونغ وتشو يو كانوا مقربين ، فلماذا لجأ إلى ليو بي بعد وفاة تشو يو؟
“مفهوم!” أومأ تشو يو برأسه.
عملية إنشاء ميناء في بحيرة شيلا كانت بمثابة انتزاع لتجارة مدينة شان هاي . بالمثل ، كان لدى منزل تيان فينغ القدرة على القيام بذلك ، لكنهم لم يجرؤوا على اتخاذ إجراء .
من رسائل بانغ تونغ ، شعر تشو يو بمرارة بانغ تونغ ، ولهذا كان لديه القليل من الثقة.
اعتز البرابرة الذين دخلوا ببطء إلى النظام الزراعي بهذه الفرصة بلا شك. كان جنودهم على استعداد لقبول أصعب تدريب بينما ركزوا كل قلوبهم على تعلم تقنيات مختلفة.
ابتسم أويانغ شو ، “الجنرال على وشك المغادرة في رحلة طويلة ، لذلك لن أبقيك بعد الآن.”
وصف الفيلم حادثة موشا الشهيرة ، حيث قاد بطل قبيلة جاوشان مونا روداو ألف من رجال القبائل لمحاربة الغزاة اليابانيين.
كان تشو يو مندهشا. سمع الشائعات بأن العاهل كان لديه منظمة استخباراتية غامضة كانت مسؤولة عن مراقبة المسؤولين. من كان يعلم أن حديثه مع زوجته قد تم التقاطه؟
أومأ أويانغ شو برأسه ، “لا داعي للاندفاع ، فقط حاول أن تفعل ذلك ببطء.”
لحسن الحظ ، في تعاملاته مع بانغ تونغ ، لم يكن هناك أي شيء مريب وإلا قد فقد تشو يو رأسه. كان وجه تشو يو هادئًا وخاليًا من التعبيرات حيث نهض وغادر بهدوء.
عندما سمع تشو يو أن العاهل كان يشير في الواقع إلى مثل هذه المسألة ، تنهد الصعداء وابتسم ، “نظرًا لأنها مهمة قدمها العاهل ، سأبذل قصارى جهدي.”
تم زرع البذرة بالفعل ، سواء كانت ستزهر أم لا.
لحسن الحظ ، في تعاملاته مع بانغ تونغ ، لم يكن هناك أي شيء مريب وإلا قد فقد تشو يو رأسه. كان وجه تشو يو هادئًا وخاليًا من التعبيرات حيث نهض وغادر بهدوء.
بعد إرسال تشو يو بعيدًا ، كان أويانغ شو لا يزال بحاجة لمقابلة شخص آخر ، وهو لي فان.
الأسوأ من ذلك أنه كان بحاجة إلى جعل ليو بي لا يثق في بانغ تونغ ولا يعامله بشدة.
قبل يوم واحد ، عادت مجموعة التقييم بقيادة تشانغ تينغ يو إلى مدينة شان هاي ، حيث قدمت تقريرًا مفصلاً للغاية. لم تجعل النتائج شياو هو يشعر بالخجل فحسب ، بل صدمت أويانغ شو أيضًا .
في هذه اللحظة بالذات ، كتب لو سو من وو الشرقية رسالة إلى ليو بي لإخباره أن بانغ تونغ ليس موهبة ذو 100 ميل.
بناءً على تقييم تشانغ تينغ يو ، لم يكن منزل النصل المكسور تحت لي فان بسيطًا.
مع الفوائد التي دفعها منزل النصل المكسور ، قام بعض التجار بدفع أعمالهم هناك بشكل مباشر ، مما عزز بشكل كبير نمو منزل النصل المكسور.
دعونا نتحدث عن منزل النصل المكسور أولاً.
بصرف النظر عن ذلك ، كانت صناعة التربية المائية وصناعة الأدوية وصناعة ديدان القز في ازدهار. باستخدام قوة مناجم الذهب ، كان لهذه الصناعات قدرة اقتصادية قوية حقًا .
كان منزل النصل المكسور بعيدًا عن منزل شين جوان ، حيث كان أحدث منزل يتم إنشاؤه في محافظة جيلي . ومع ذلك ، كانت إيراداتها المالية رائعة ، خلف منزل مولان فقط.
في فيلم محاربي قوس قزح ، كانت قبيلة سيدق هي قبيلة جاوشان .
خاصة بعد توسيع نهر كي شوي ، حيث دخلت المزيد من السفن التجارية مدينة شان هاي عبر نظام نهر اللؤلؤ. انتهز منزل النصل المكسور الفرصة لبناء ميناء في بحيرة شيلا للسماح للسفن التجارية بالراحة على طول الطريق. نتيجة لذلك ، أصبحت نقطة توقف للتجارة.
بعد إرسال تشو يو بعيدًا ، كان أويانغ شو لا يزال بحاجة لمقابلة شخص آخر ، وهو لي فان.
مع الفوائد التي دفعها منزل النصل المكسور ، قام بعض التجار بدفع أعمالهم هناك بشكل مباشر ، مما عزز بشكل كبير نمو منزل النصل المكسور.
تجمعت قبيلة جاوشان بشكل رئيسي في المناطق الجبلية الوسطى بمحافظة يي تشو والشرق وكذلك جزيرة لان يو . كانت قبيلة جاوشان في اللعبة مشابهة لـ عرق لي والبرابرة ، حيث كانوا يصطادون بشكل أساسي.
تم إضعاف الميزة الضريبية لـ منزل مولان ، حيث تم تجاوزها ببطء بواسطة منزل النصل المكسور.
حتى أن الثلاثة آلاف ياباني قد استخدموا الغازات السامة. على الرغم من ذلك ، مات نصفهم.
بصرف النظر عن ذلك ، كانت صناعة التربية المائية وصناعة الأدوية وصناعة ديدان القز في ازدهار. باستخدام قوة مناجم الذهب ، كان لهذه الصناعات قدرة اقتصادية قوية حقًا .
كان تعبير لي فان معقدًا إلى حد ما لأنه كان يعرف بوضوح التحيز والصور النمطية التي يشعر بها الناس تجاههم.
كان الجزء الأكثر إثارة هو أن المسؤولين كانوا نظيفين وصادقين.
بالتالي ، على الرغم من فشل الانتفاضة ، أظهر شعب سيدق قوتهم مع ذلك.
على الرغم من أن لي فان كان بربريًا ، إلا أنه بالتأكيد لم يكن شخصًا متهورًا ، حيث كان قادرًا على التكيف مع قواعد المجال الرسمي ، حيث احتفظ بالجاذبية والصلابة التي يجب أن يمتلكها بربري ليحل جميع المشاكل في طريقه.
في اللحظة التي ظهرت فيها الأخبار تسببت في موجات هائلة في المنطقة.
كان هذا الأمر نادرًا للغاية حتى بين المسؤولين الذين كانوا علماء.
مع ذلك ، سيكتسب البرابرة الشهرة رسميًا.
بالتالي ، تم تشكيل ببطء جاذبية لي فان الفريدة.
الأسوأ من ذلك أنه كان بحاجة إلى جعل ليو بي لا يثق في بانغ تونغ ولا يعامله بشدة.
عملية إنشاء ميناء في بحيرة شيلا كانت بمثابة انتزاع لتجارة مدينة شان هاي . بالمثل ، كان لدى منزل تيان فينغ القدرة على القيام بذلك ، لكنهم لم يجرؤوا على اتخاذ إجراء .
خاصة بعد توسيع نهر كي شوي ، حيث دخلت المزيد من السفن التجارية مدينة شان هاي عبر نظام نهر اللؤلؤ. انتهز منزل النصل المكسور الفرصة لبناء ميناء في بحيرة شيلا للسماح للسفن التجارية بالراحة على طول الطريق. نتيجة لذلك ، أصبحت نقطة توقف للتجارة.
أثبت الواقع أن أفعاله لم تؤذي المصالح الأساسية لمدينة شان هاي فحسب ، بل إنها انجبت أيضًا سوقًا ثانوية ، مما أدى إلى تقسيم الأجزاء الغير اساسية من العمل ، حيث خلق وضعًا مربحًا للجانبين.
اعتز البرابرة الذين دخلوا ببطء إلى النظام الزراعي بهذه الفرصة بلا شك. كان جنودهم على استعداد لقبول أصعب تدريب بينما ركزوا كل قلوبهم على تعلم تقنيات مختلفة.
برؤية ذلك ، بدأ منزل تيان فينغ في نسخها في البحيرة الغربية ، لكنها كانت بالفعل خطوة أبطأ.
بصرف النظر عن ذلك ، كانت صناعة التربية المائية وصناعة الأدوية وصناعة ديدان القز في ازدهار. باستخدام قوة مناجم الذهب ، كان لهذه الصناعات قدرة اقتصادية قوية حقًا .
كان هناك العديد من الأمور المماثلة.
حتى ان تشانغ تينغ يو قال بصراحة ، “يمكن إنهاء انحيازنا تجاه القبائل البربرية من لي فان.” خطة التناغم العرقي التي كان أويانغ شو يدفع من أجلها قد بدأت في التحرك.
ليس هذا فقط ، لم يميز لي فان على أساس العرق ، حيث لم يمنح البرابرة فوائد لأنه كان بربري. لقد حكم كل شيء بعدل.
بالتالي ، تم تشكيل ببطء جاذبية لي فان الفريدة.
عند دفع نظام قانون المنطقة ، برؤية أن البرابرة كاتوا يخالفون العديد من القوانين ، لم يتردد لي فان في عقابهم بشدة.
حاول جميع أفرادهم جاهدين التكيف مع هذا التغيير ، لتطوير نقاط قوتهم في مجالهم الجديد.
لم يستخدم لي فان حتى قواعد القبائل البربرية لتحل محل النظام القانوني لمعاقبة الناس ، مما يدل على فهمه العميق لنظام القانون.
تجمعت قبيلة جاوشان بشكل رئيسي في المناطق الجبلية الوسطى بمحافظة يي تشو والشرق وكذلك جزيرة لان يو . كانت قبيلة جاوشان في اللعبة مشابهة لـ عرق لي والبرابرة ، حيث كانوا يصطادون بشكل أساسي.
فعل الامور بشكل عادل للغاية ، حيث كان لي فان محبوبًا جدًا من قبل كل من شعب هان والبرابرة.
عندما سمع تشو يو أن العاهل كان يشير في الواقع إلى مثل هذه المسألة ، تنهد الصعداء وابتسم ، “نظرًا لأنها مهمة قدمها العاهل ، سأبذل قصارى جهدي.”
حتى ان تشانغ تينغ يو قال بصراحة ، “يمكن إنهاء انحيازنا تجاه القبائل البربرية من لي فان.” خطة التناغم العرقي التي كان أويانغ شو يدفع من أجلها قد بدأت في التحرك.
قبل يوم واحد ، عادت مجموعة التقييم بقيادة تشانغ تينغ يو إلى مدينة شان هاي ، حيث قدمت تقريرًا مفصلاً للغاية. لم تجعل النتائج شياو هو يشعر بالخجل فحسب ، بل صدمت أويانغ شو أيضًا .
قام شياو هي أيضًا بالاعتراف بأخطائه. علاوة على ذلك ، كان على استعداد ليتم تغريمه نصف عام من راتبه.
تم إضعاف الميزة الضريبية لـ منزل مولان ، حيث تم تجاوزها ببطء بواسطة منزل النصل المكسور.
بذلك تمت إزالة آخر عائق أمام ترقيته. بالأمس فقط ، أعلن منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ رسميًا تعيينه ، حيث تمت ترقيته إلى منصب حاكم محافظة يي تشو.
في مواجهة مثل هذه القبيلة ، كان أويانغ شو يأمل في أن يكونوا مثل البرابرة وينتقلوا ببطء إلى نظام مدينة شان هاي .
في اللحظة التي ظهرت فيها الأخبار تسببت في موجات هائلة في المنطقة.
في مواجهة مثل هذه القبيلة ، كان أويانغ شو يأمل في أن يكونوا مثل البرابرة وينتقلوا ببطء إلى نظام مدينة شان هاي .
إلى جانب تعيينه ، تواجد أيضًا تقرير التقييم الصادر من قسم الحكم الرسمي بشأن لي فان. على ما يبدو ، أوقف شياو هي كل مقاومة وأصر على إطلاقها.
أما بالنسبة لرومانسية الممالك الثلاث ، فقد ذكرت أن سون كوان كان ينظر إلى بانغ تونغ بازدراء لأنه بدا قبيحا.
مع ذلك ، سيكتسب البرابرة الشهرة رسميًا.
قبل تولي الدور ، قام لي فان برحلة خاصة إلى مدينة شان هاي .
سواء كان ذلك في محافظة جيلي ، أو أولئك في محافظة وو تشو ، أو حتى في محافظة تينغ يوي ، كان لهذا التعيين معنى أعمق تمامًا.
كان منزل النصل المكسور بعيدًا عن منزل شين جوان ، حيث كان أحدث منزل يتم إنشاؤه في محافظة جيلي . ومع ذلك ، كانت إيراداتها المالية رائعة ، خلف منزل مولان فقط.
مثّل هذا الأمر أن قبيلتهم قد أكملت تحولهم ، حيث سيتم توديع الغباء من قبل.
بالتالي ، تم تشكيل ببطء جاذبية لي فان الفريدة.
قبل تولي الدور ، قام لي فان برحلة خاصة إلى مدينة شان هاي .
“مفهوم!” أومأ تشو يو برأسه.
لم يكن لي فان أحمق ، حيث سمع بالفعل عن الأحداث المتعلقة بتعيينه. تجاه العاهل الذي دعمه ، تأثر لي فان لدرجة البكاء. بالتالي ، قبل تولي الدور ، أراد أيضًا الاستماع إلى ما أراد العاهل أن يقوله.
في هذه اللحظة بالذات ، كتب لو سو من وو الشرقية رسالة إلى ليو بي لإخباره أن بانغ تونغ ليس موهبة ذو 100 ميل.
عند رؤية لي فان ، أول شيء قاله أويانغ شو هو ، ” كان تأجيل السيد شياو هي لتعيينك بسبب عمله ، ولم يكن شخصيًا. يجب أن تفهم ذلك “.
سواء كان ذلك في محافظة جيلي ، أو أولئك في محافظة وو تشو ، أو حتى في محافظة تينغ يوي ، كان لهذا التعيين معنى أعمق تمامًا.
“فهمت.”
حتى ان تشانغ تينغ يو قال بصراحة ، “يمكن إنهاء انحيازنا تجاه القبائل البربرية من لي فان.” خطة التناغم العرقي التي كان أويانغ شو يدفع من أجلها قد بدأت في التحرك.
كان تعبير لي فان معقدًا إلى حد ما لأنه كان يعرف بوضوح التحيز والصور النمطية التي يشعر بها الناس تجاههم.
كانت ترقية لي فان إشارة واضحة.
عند رؤية مدى اتساع السماوات ، عندها فقط يمكن للمرء أن يعرف مدى وضاعتهم.
لم يكن أحد أوضح من أويانغ شو بشأن ولاء البرابرة ، حيث كان ولاء ينبع من الدم. إذا يمكنه اختيار الجيش الذي لن يخونه ابدا ، فسيكون جيش الجلمود.
اعتز البرابرة الذين دخلوا ببطء إلى النظام الزراعي بهذه الفرصة بلا شك. كان جنودهم على استعداد لقبول أصعب تدريب بينما ركزوا كل قلوبهم على تعلم تقنيات مختلفة.
كان عدد سكانهم 2100 رجل فقط. في هذه الانتفاضة ، قتل 900 إما في معركة أو قتلوا أنفسهم. شنقت جميع النساء أنفسهن حتى لا يكونوا عبئًا ويهدروا الطعام.
كان المسؤولون مثل لي فان هم السلالة النادرة.
ربما لم تكن مجموعة جيانغ دونغ في ذلك الوقت تفتقر إلى المواهب مثل بانغ تونغ.
حاول جميع أفرادهم جاهدين التكيف مع هذا التغيير ، لتطوير نقاط قوتهم في مجالهم الجديد.
عند رؤية مدى اتساع السماوات ، عندها فقط يمكن للمرء أن يعرف مدى وضاعتهم.
حدث كل هذا بالكامل بسبب التغيير.
بالتالي ، أصبحت هذه وجهة النظر المقبولة على نطاق واسع.
كان ذلك بسبب الا يتم النظر إليهم بازدراء.
كان هذا الأمر نادرًا للغاية حتى بين المسؤولين الذين كانوا علماء.
لم يكن هذا بالتأكيد مسألة فردية. بدلا من ذلك ، تقدم العرق بأكمله للأمام. لحسن الحظ ، فإن العمل الجاد دائمًا يؤتي ثماره ، حيث رأوا أخيرًا الضوء في نهاية النفق لعرق البرابرة.
الفصل 807 – عرق سيدق
كانت ترقية لي فان إشارة واضحة.
عندما سمع تشو يو أن العاهل كان يشير في الواقع إلى مثل هذه المسألة ، تنهد الصعداء وابتسم ، “نظرًا لأنها مهمة قدمها العاهل ، سأبذل قصارى جهدي.”
كان السبب الأكبر لذلك هو أويانغ شو . كان هو الذي اتصل بالقبائل البربرية لتحريك قبيلة شوان نياو ، مما بدأ طريقهم إلى العظمة.
عند رؤية لي فان ، أول شيء قاله أويانغ شو هو ، ” كان تأجيل السيد شياو هي لتعيينك بسبب عمله ، ولم يكن شخصيًا. يجب أن تفهم ذلك “.
كانت الاستراتيجية التي استخدمها اللورد هي استخدام جنود البرابرة في أماكن مختلفة ، مما يجعلهم الحراس الأكثر موثوقية. عندما سمح أويانغ شو لجيش الجلمود بالانتقال إلى المدينة ، كان من الواضح أن هناك أشخاصًا قد عارضوا قراره.
“فهمت.”
أصر أويانغ شو .
“فهمت.”
لم يكن أحد أوضح من أويانغ شو بشأن ولاء البرابرة ، حيث كان ولاء ينبع من الدم. إذا يمكنه اختيار الجيش الذي لن يخونه ابدا ، فسيكون جيش الجلمود.
كان هذا لأن أويانغ شو كان ملكهم ، والدم الذي يعبده البرابرة القدامى كان يسري في عروقه. بالتالي ، كيف لا يمكن أن يضعهم في المدينة الإمبراطورية؟ .
خلال هذه الفترة الزمنية ، تحدث زوجي ليانغ أيضًا إلى ليو بي عن بانغ تونغ. بالتالي ، استدعى ليو بي بانغ تونغ. بعد التعرف عليه ، عامله ليو بي بشكل كبير وعينه مستشارًا لحاكم المنطقة.
قال أويانغ شو ، ” قبيلة جاوشان قوية وتستحق الاحترام. بعد الذهاب إلى هناك ، حاول الاتصال بهم وتهدئة مخاوفهم “.
كان السبب الأكبر لذلك هو أويانغ شو . كان هو الذي اتصل بالقبائل البربرية لتحريك قبيلة شوان نياو ، مما بدأ طريقهم إلى العظمة.
تجمعت قبيلة جاوشان بشكل رئيسي في المناطق الجبلية الوسطى بمحافظة يي تشو والشرق وكذلك جزيرة لان يو . كانت قبيلة جاوشان في اللعبة مشابهة لـ عرق لي والبرابرة ، حيث كانوا يصطادون بشكل أساسي.
بذلك تمت إزالة آخر عائق أمام ترقيته. بالأمس فقط ، أعلن منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ رسميًا تعيينه ، حيث تمت ترقيته إلى منصب حاكم محافظة يي تشو.
كان لكل غابة في محافظة يي تشو مالك معين ، حيث كانت تلك منطقة صيدهم. كانت مقدسة ولا يمكن غزوها ودخولها.
قبل يوم واحد ، عادت مجموعة التقييم بقيادة تشانغ تينغ يو إلى مدينة شان هاي ، حيث قدمت تقريرًا مفصلاً للغاية. لم تجعل النتائج شياو هو يشعر بالخجل فحسب ، بل صدمت أويانغ شو أيضًا .
كان أفراد قبيلة جاوشان شرسين حقًا ، وإذا اقتحم شخص من قبيلة أخرى أراضيهم ، فسيقاتلون ويذبحون الدخيل. حتى أنهم اعتادوا على البحث عن الرؤوس ، والحصول على رؤوس العدو كدليل على بلوغهم سن الرشد.
بالتالي ، على الرغم من فشل الانتفاضة ، أظهر شعب سيدق قوتهم مع ذلك.
للقول بأنهم يستحقون الاحترام كان لأنهم لم يكونوا خائفين من التعرض للغزو ، حيث لم يمانعوا في تقديم التضحيات. على الرغم من أنهم كانوا واضحين في أنهم كانوا يرمون بيضة على صخرة ، إلا أنهم أرادوا أيضًا إظهار قوة وشجاعة قبيلتهم.
مع الفوائد التي دفعها منزل النصل المكسور ، قام بعض التجار بدفع أعمالهم هناك بشكل مباشر ، مما عزز بشكل كبير نمو منزل النصل المكسور.
في فيلم محاربي قوس قزح ، كانت قبيلة سيدق هي قبيلة جاوشان .
ليس هذا فقط ، لم يميز لي فان على أساس العرق ، حيث لم يمنح البرابرة فوائد لأنه كان بربري. لقد حكم كل شيء بعدل.
وصف الفيلم حادثة موشا الشهيرة ، حيث قاد بطل قبيلة جاوشان مونا روداو ألف من رجال القبائل لمحاربة الغزاة اليابانيين.
فعل الامور بشكل عادل للغاية ، حيث كان لي فان محبوبًا جدًا من قبل كل من شعب هان والبرابرة.
كان عدد سكانهم 2100 رجل فقط. في هذه الانتفاضة ، قتل 900 إما في معركة أو قتلوا أنفسهم. شنقت جميع النساء أنفسهن حتى لا يكونوا عبئًا ويهدروا الطعام.
كان لكل غابة في محافظة يي تشو مالك معين ، حيث كانت تلك منطقة صيدهم. كانت مقدسة ولا يمكن غزوها ودخولها.
حتى أن الثلاثة آلاف ياباني قد استخدموا الغازات السامة. على الرغم من ذلك ، مات نصفهم.
خلال هذه الفترة الزمنية ، تحدث زوجي ليانغ أيضًا إلى ليو بي عن بانغ تونغ. بالتالي ، استدعى ليو بي بانغ تونغ. بعد التعرف عليه ، عامله ليو بي بشكل كبير وعينه مستشارًا لحاكم المنطقة.
بالتالي ، على الرغم من فشل الانتفاضة ، أظهر شعب سيدق قوتهم مع ذلك.
بالتالي ، على الرغم من فشل الانتفاضة ، أظهر شعب سيدق قوتهم مع ذلك.
كان الفيلم يغلي بالدماء ، حيث أظهر الحرب الوحشية بين الرجال.
ربما لم تكن مجموعة جيانغ دونغ في ذلك الوقت تفتقر إلى المواهب مثل بانغ تونغ.
كانوا رجالا حقيقيين.
كان ذلك بسبب الا يتم النظر إليهم بازدراء.
في مواجهة مثل هذه القبيلة ، كان أويانغ شو يأمل في أن يكونوا مثل البرابرة وينتقلوا ببطء إلى نظام مدينة شان هاي .
عندما سمع تشو يو أن العاهل كان يشير في الواقع إلى مثل هذه المسألة ، تنهد الصعداء وابتسم ، “نظرًا لأنها مهمة قدمها العاهل ، سأبذل قصارى جهدي.”
في المستقبل ، ربما يمكن لمدينة شان هاي تجنيد أقوى محاربي جاوشان لإظهار الروح البطولية للرجال.
ربما لم تكن مجموعة جيانغ دونغ في ذلك الوقت تفتقر إلى المواهب مثل بانغ تونغ.
في هذه اللحظة بالذات ، كتب لو سو من وو الشرقية رسالة إلى ليو بي لإخباره أن بانغ تونغ ليس موهبة ذو 100 ميل.
كان هناك العديد من الأمور المماثلة.
في اللحظة التي ظهرت فيها الأخبار تسببت في موجات هائلة في المنطقة.
حتى أن الثلاثة آلاف ياباني قد استخدموا الغازات السامة. على الرغم من ذلك ، مات نصفهم.
كان هذا الأمر نادرًا للغاية حتى بين المسؤولين الذين كانوا علماء.
كان تشو يو مندهشا. سمع الشائعات بأن العاهل كان لديه منظمة استخباراتية غامضة كانت مسؤولة عن مراقبة المسؤولين. من كان يعلم أن حديثه مع زوجته قد تم التقاطه؟
كانت ترقية لي فان إشارة واضحة.
في هذه اللحظة بالذات ، كتب لو سو من وو الشرقية رسالة إلى ليو بي لإخباره أن بانغ تونغ ليس موهبة ذو 100 ميل.
الترجمة: Hunter
في مواجهة مثل هذه القبيلة ، كان أويانغ شو يأمل في أن يكونوا مثل البرابرة وينتقلوا ببطء إلى نظام مدينة شان هاي .
بما أن بانغ تونغ وتشو يو كانوا مقربين ، فلماذا لجأ إلى ليو بي بعد وفاة تشو يو؟
