Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 808

أخي ، لا تخف

أخي ، لا تخف

الفصل 808 – أخي ، لا تخف

اللورد الذي لم يكن بلا قلب لن يكون قادرًا على الجلوس بثبات على عرش التنين.

نظرًا لأن لي فان كان لديه تجربة حكم منزل النصل المكسور ، فقد كان خيارًا مناسبًا لحكم محافظة يي تشو .

إذا أراد الأعضاء مناقشة الأمور ، فيمكنهم الاجتماع بمفردهم.

كان العرق البربري مشابهًا حقًا لعرق جاوشان . كما أن ظهور لي فان سيجعل من السهل الحصول على اعتراف عرق جاوشان. كان عرق جاوشان عرقا رائعًا حقًا ، ولن ينجح إذا استخدم المرء القوة فقط لمحاولة إقناعهم.

ماذا عن فينغ تشيو هوانغ ؟

لن يتسرع أويانغ شو في الأمر لأنه كان لديه ما يكفي من الصبر.

التقطت فينغ تشيو هوانغ فنجان الشاي ، وشربت كوبًا من الشاي ، حيث شعرت بالمرارة قليلا.

واصل الاثنان المحادثة حتى وقت الظهر . سينتقل لي فان إلى مدينة جين هاي ، ثم يستخدم السفن الحربية للإبحار إلى محافظة يي تشو .

لن يتسرع أويانغ شو في الأمر لأنه كان لديه ما يكفي من الصبر.

إلى جانبه سيكون 50 مسؤول من النخبة ، حيث تم اختيارهم بواسطة مكتب الإدارة.

” أهوو ~~”

العام الرابع ، الشهر الثاني ، اليوم الثامن ، اليوم العاشر من العام الصيني الجديد ، الحديقة الخلفية لقصر الحاكم العام لـ نان جيانغ.

 

في هذا اليوم ، رافق أويانغ شو بينغ’ير لمضايقة وحش الازدهار تشي يي . حملت بينغ’ير بعض الخيزران الذي بذلوا الكثير من الجهد للعثور عليه واطعمت الباندا.

كان هذا طريق الملوك ، طريق الحاكم.

كان تشي يي غير واضحا وغبيا ، حيث كان يفتقر تمامًا إلى مظهر وحش الازدهار.

أومأ أويانغ شو برأسه ، “حسنًا”.

حاولت مخالبه القصيرة أن تتعلق بساقي بينغ’ير ، لكن بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها ذلك ، لم يستطع الالتصاق بها. عانق الخيزران وأكل بسعادة.

اللورد الذي لم يكن بلا قلب لن يكون قادرًا على الجلوس بثبات على عرش التنين.

أثناء تناول الطعام ، سيندفع نحو ساقي بينغ’ير ، مما يجعلها تضحك باستمرار.

 

فاجأ الازدهار الذي أحدثه تشي يي أويانغ شو . اعتقد أن هذا الرفيق الصغير كان يحتاج إلى أن ينضج قبل أن يتمكن من إطلاق أي ازدهار.

ربما كان مقدرا لكل حاكم أن يشعر بالوحدة.

كان أويانغ شو مستعدًا لإرسال تشي يي إلى قاعة الوحوش الروحية بعد مهرجان الفوانيس للتدريب. على الرغم من أنه كان وحش ازدهار ، إلا أنه كان لا يزال نوعًا فرعيًا من الوحوش الإلهية.

عندما رأى شو تشو ذلك ، انصرف على الفور.

ربما سيتعلم بعض المهارات الجديدة من التدريب.

عندما رأى شو تشو ذلك ، انصرف على الفور.

أطعمته بينغ’ير الخيزران وسألت ، “أخي ، هل ستصبح إمبراطورًا؟”

التقطت فينغ تشيو هوانغ فنجان الشاي ، وشربت كوبًا من الشاي ، حيث شعرت بالمرارة قليلا.

“نعم.” لم يحاول أويانغ شو إخفاء أي شيء وابتسم ، “ستصبحين أميرة.”

على غرار المعركة بين الفائزين والخاسرين على كوكب الأمل ، حيث لن تكون هناك شفقة ولا رحمة.

“لكن بينغ’ير غير سعيدة بذلك.”

ماذا عنها؟

عبست السيدة الصغيرة ، ووضعت الخيزران في يدها على الأرض.

نظرًا لأن لي فان كان لديه تجربة حكم منزل النصل المكسور ، فقد كان خيارًا مناسبًا لحكم محافظة يي تشو .

عندما رأى تشي يي ذلك ، ترك أخيرًا ساق بينغ’ير مثل أرنب صغير ، وهو يرتد ويقفز. عانق الخيزران المتناثر مثل طفل بين ذراعيه.

في هذا اليوم ، رافق أويانغ شو بينغ’ير لمضايقة وحش الازدهار تشي يي . حملت بينغ’ير بعض الخيزران الذي بذلوا الكثير من الجهد للعثور عليه واطعمت الباندا.

بعد ذلك ، أراد تشي يي معانقة الخيزران والعودة إلى سيدته.

ربما كان مقدرا لكل حاكم أن يشعر بالوحدة.

بشكل عاجز ، كانت ارجله وكفوفه صغيرة. من الواضح أن جسمه الصغير لا يستطيع أن يحتضن الكثير من أعواد الخيزران. أثناء الجري ، سقطت أعواد الخيزران على الأرض. عندما عاد إلى بينغ’ير ، لم يكن لديه سوى عصا واحدة من الخيزران ، حيث كان يمضغها.

نظرًا لأن لي فان كان لديه تجربة حكم منزل النصل المكسور ، فقد كان خيارًا مناسبًا لحكم محافظة يي تشو .

استخدم تشي يي مخلبه الصغير لفرك رأسه ، حيث أظهرت عيناه اللتان كانت لهما دائرة سوداء عدم قدرته على الفهم.

ماذا عن فينغ تشيو هوانغ ؟

“أين ذهب الخيزران؟”

 

بالنظر إلى الوراء ، رأى الخيزران يسقط على الأرض.

بالتالي ، خلال العام الرابع ، لن يعقد أويانغ شو أي اجتماع للتحالف.

كان تشي يي صبورًا حقًا ، في الواقع ركض للخلف وبدأ في جمع الخيزران واحدًا تلو الآخر. بالنظر إلى الموقف ، تعامل الرفيق الصغير مع الأمر على أنه لعبة.

على غرار المعركة بين الفائزين والخاسرين على كوكب الأمل ، حيث لن تكون هناك شفقة ولا رحمة.

لحسن الحظ ، لم يكن أي شخص آخر هناك ليرى أن أويانغ شو قد فوجئ بردة فعل بينغ’ير .

في بعض الأحيان ، سوف تحسد فجأة باي هوا ، التي كانت في الأصل أكبر منافس لها.

“هل يمكن أن تخبريني لماذا أنت غير سعيدة؟” سأل اويانغ شو .

من يعرف من متى ، ولكن بينغ’ير قد تدربت على سوترا القلب الطاهر بالفعل لتصل إلى مستوى الكفاءة. أصبح قلبها أكثر نقاوة ، مما أدى إلى جاذبية معينة وسط إحساس بالبرودة.

شرحت بينغ’ير ، ” أخي ، فكر في الأمر ، الأباطرة في العروض شرسين جدًا. حتى الأميرة ستحتاج إلى الانحناء له ولن تتمكن الضحك. هل ستصبح شرسًا جدًا عندما تصبح الإمبراطور؟ “

ذهل أويانغ شو ، حيث كشط شعرها وابتسم ، “حتى لو أصبحت إمبراطورًا ، فأنا ما زلت أخوك. كيف يمكنني التغير؟ “

” جعلت شعري فوضويا.” اهتمت بينغ’ير حقًا بصورتها الآن ، حيث كانت ترتدي ملابس جميلة كل يوم. ما زالت غير راضية عن رد شقيقها ، “أخي ، أنت تجيب فقط من أجل مصلحتي.”

” جعلت شعري فوضويا.” اهتمت بينغ’ير حقًا بصورتها الآن ، حيث كانت ترتدي ملابس جميلة كل يوم. ما زالت غير راضية عن رد شقيقها ، “أخي ، أنت تجيب فقط من أجل مصلحتي.”

ظهرت مفاجأة في عينيه. كان مجيء فينغ وو في مثل هذا الوقت أمرًا غير عادي حقًا .

كانت هذه السيدة الصغيرة ذكية حقًا وحادة.

بشكل عاجز ، كانت ارجله وكفوفه صغيرة. من الواضح أن جسمه الصغير لا يستطيع أن يحتضن الكثير من أعواد الخيزران. أثناء الجري ، سقطت أعواد الخيزران على الأرض. عندما عاد إلى بينغ’ير ، لم يكن لديه سوى عصا واحدة من الخيزران ، حيث كان يمضغها.

ابتسم أويانغ شو ، حيث تجنب السؤال ولم يرد. ومع ذلك ، تنهد في قلبه.

بشكل عاجز ، كانت ارجله وكفوفه صغيرة. من الواضح أن جسمه الصغير لا يستطيع أن يحتضن الكثير من أعواد الخيزران. أثناء الجري ، سقطت أعواد الخيزران على الأرض. عندما عاد إلى بينغ’ير ، لم يكن لديه سوى عصا واحدة من الخيزران ، حيث كان يمضغها.

‘لأنه حتى أنا لا أعرف ما إذا كنت سأتغير أم لا.’

شعرت بينغ’ير بذلك على ما يبدو ، حيث رفعت رأسها لتنظر إلى أخيها ؛ كانت عيناها واضحة وحادة.

قبل أن يجلس الإمبراطور على عرش التنين ، أقسموا جميعًا على عدم التغير. لكن عندما يجلسون عليه حقًا ، فإنهم سيتغيرون ، ويصبحون بشكل طبيعي أكثر برودة ويصبحون شخصًا حتى هم أنفسهم قد يشعرون بأنهم غريبين.

على هذا الطريق ، لم تستطع فينغ تشيو هوانغ رؤية صديق واحد.

اللورد الذي لم يكن بلا قلب لن يكون قادرًا على الجلوس بثبات على عرش التنين.

نظرًا لأن لي فان كان لديه تجربة حكم منزل النصل المكسور ، فقد كان خيارًا مناسبًا لحكم محافظة يي تشو .

أي شخص جلس على عرش التنين ، سواء كان أميرًا لطيفًا و رحيمًا أو ولي عهد قضى وقته بين الفقراء وفهم آلام الناس ، سينتهي بهم الأمر جميعًا على نفس المنوال.

بدا كما لو أنها حصلت على قوة غير محدودة ، لكنها سارت في طريق مظلم وبارد ، حيث سيكون طريقا بلا عودة.

شعرت بينغ’ير بذلك على ما يبدو ، حيث رفعت رأسها لتنظر إلى أخيها ؛ كانت عيناها واضحة وحادة.

لحسن الحظ ، لم يكن أي شخص آخر هناك ليرى أن أويانغ شو قد فوجئ بردة فعل بينغ’ير .

ابتسمت فجأة ، مستخدمة يديها الصغيرتين والناعمتين للإمساك بكف أويانغ شو الكبير والخشن ، قائلة كلمة بكلمة ، “أخي لا تقلق ، بينغ ير بجانبك.”

بعد ذلك ، أراد تشي يي معانقة الخيزران والعودة إلى سيدته.

من يعرف من متى ، ولكن بينغ’ير قد تدربت على سوترا القلب الطاهر بالفعل لتصل إلى مستوى الكفاءة. أصبح قلبها أكثر نقاوة ، مما أدى إلى جاذبية معينة وسط إحساس بالبرودة.

“هل يمكن أن تخبريني لماذا أنت غير سعيدة؟” سأل اويانغ شو .

فوجئ أويانغ شو وهو يواصل الضحك ، حيث كانت الضحكة من القلب.

اللورد الذي لم يكن بلا قلب لن يكون قادرًا على الجلوس بثبات على عرش التنين.

كان مثل نوع معين من الضغط يتم إطلاقه ، حيث كان الأمر أشبه بالوحدة في الظلام ثم تدرك فجأة أن شخصًا ما كان يحمل فانوسًا ويمشي معك ، مما يجعل المرء يشعر بالدفء حقًا .

“أنا لست خائفا.”

“إذا كانت هناك هاوية باردة ومظلمة في المقدمة ، فلن أندم على ذلك أيضًا.” كانت تجارب أويانغ شو مختلفة تمامًا عن الأباطرة والحكام السابقين. قام بالتدرب على تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر. في المستقبل ، سوف يتدرب على تقنيات أقوى.

قال أويانغ شو بهدوء ، كما لو كان يرد على بينغ’ير ولكن أيضًا كما لو كان يتحدث إلى نفسه.

العام الرابع ، الشهر الثاني ، اليوم الثامن ، اليوم العاشر من العام الصيني الجديد ، الحديقة الخلفية لقصر الحاكم العام لـ نان جيانغ.

“إذا كانت هناك هاوية باردة ومظلمة في المقدمة ، فلن أندم على ذلك أيضًا.” كانت تجارب أويانغ شو مختلفة تمامًا عن الأباطرة والحكام السابقين. قام بالتدرب على تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر. في المستقبل ، سوف يتدرب على تقنيات أقوى.

شعرت بينغ’ير بذلك على ما يبدو ، حيث رفعت رأسها لتنظر إلى أخيها ؛ كانت عيناها واضحة وحادة.

سيكون الهدف النهائي هو أن يكون قادرًا على مراقبة جسده وفهم قلبه.

“إذا كانت هناك هاوية باردة ومظلمة في المقدمة ، فلن أندم على ذلك أيضًا.” كانت تجارب أويانغ شو مختلفة تمامًا عن الأباطرة والحكام السابقين. قام بالتدرب على تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر. في المستقبل ، سوف يتدرب على تقنيات أقوى.

امن أويانغ شو أنه سيكون قادرًا على الخروج من هذه المشكلة.

حاولت مخالبه القصيرة أن تتعلق بساقي بينغ’ير ، لكن بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها ذلك ، لم يستطع الالتصاق بها. عانق الخيزران وأكل بسعادة.

” أهوو ~~”

نظرًا لأن لي فان كان لديه تجربة حكم منزل النصل المكسور ، فقد كان خيارًا مناسبًا لحكم محافظة يي تشو .

في هذه اللحظة بالذات ، حمل تشي يي بضع عصي من الخيزران وقفز. أثناء الجري ، استمر في إسقاط الخيزران على الأرض. كان الرفيق لا يزال سعيدًا ، منغمسًا في هذه العملية برمتها.

“سأغادر أولاً ، استمتعِ مع تشي يي .” قال اويانغ شو .

عندما رأى الأخ والأخت ذلك ، نظروا إلى بعضهم البعض وابتسموا.

كان أويانغ شو مستعدًا لإرسال تشي يي إلى قاعة الوحوش الروحية بعد مهرجان الفوانيس للتدريب. على الرغم من أنه كان وحش ازدهار ، إلا أنه كان لا يزال نوعًا فرعيًا من الوحوش الإلهية.

“رفيقنا الصغير يكبر حقًا.” كان أويانغ شو سعيدًا ويائسا قليلا.

التقطت فينغ تشيو هوانغ فنجان الشاي ، وشربت كوبًا من الشاي ، حيث شعرت بالمرارة قليلا.

في هذه اللحظة فقط ، جاء شو تشو لتقديم تقرير.

فاجأ الازدهار الذي أحدثه تشي يي أويانغ شو . اعتقد أن هذا الرفيق الصغير كان يحتاج إلى أن ينضج قبل أن يتمكن من إطلاق أي ازدهار.

“ايها العاهل ، فينغ تشيو هوانغ هنا للزيارة ، وهي في غرفة القراءة.”

عندما رأى الأخ والأخت ذلك ، نظروا إلى بعضهم البعض وابتسموا.

ظهرت مفاجأة في عينيه. كان مجيء فينغ وو في مثل هذا الوقت أمرًا غير عادي حقًا .

كان تشي يي غير واضحا وغبيا ، حيث كان يفتقر تمامًا إلى مظهر وحش الازدهار.

في هذا الوقت ، تم دمج مدينة التناغم في نظام مدينة شان هاي ، بدأ شون لونغ ديان شوي يتلاشى ، وكان قادة النقابات جميعًا يقومون بالاستعدادات النهائية لمعركة مدينة القمر الصناعي بعد مهرجان الفوانيس.

كان تشي يي صبورًا حقًا ، في الواقع ركض للخلف وبدأ في جمع الخيزران واحدًا تلو الآخر. بالنظر إلى الموقف ، تعامل الرفيق الصغير مع الأمر على أنه لعبة.

بالتالي ، خلال العام الرابع ، لن يعقد أويانغ شو أي اجتماع للتحالف.

بدا كما لو أنها حصلت على قوة غير محدودة ، لكنها سارت في طريق مظلم وبارد ، حيث سيكون طريقا بلا عودة.

إذا أراد الأعضاء مناقشة الأمور ، فيمكنهم الاجتماع بمفردهم.

‘لأنه حتى أنا لا أعرف ما إذا كنت سأتغير أم لا.’

أومأ أويانغ شو برأسه ، “حسنًا”.

كان تشي يي غير واضحا وغبيا ، حيث كان يفتقر تمامًا إلى مظهر وحش الازدهار.

عندما رأى شو تشو ذلك ، انصرف على الفور.

“سأغادر أولاً ، استمتعِ مع تشي يي .” قال اويانغ شو .

“سأغادر أولاً ، استمتعِ مع تشي يي .” قال اويانغ شو .

فاجأ الازدهار الذي أحدثه تشي يي أويانغ شو . اعتقد أن هذا الرفيق الصغير كان يحتاج إلى أن ينضج قبل أن يتمكن من إطلاق أي ازدهار.

بدأت بينغ’ير بالفعل في التقاط الخيزران الذي سقط على الأرض ، حيث كانت تلعب مع تشي يي ، ” أخي ، اذهب وانهي امورك.”

أومأ أويانغ شو برأسه وغادر الحديقة الخلفية.

أومأ أويانغ شو برأسه وغادر الحديقة الخلفية.

إذا لم تكن من شعبي ، فستموت.

 غرفة القراءة .

نظرًا لأن لي فان كان لديه تجربة حكم منزل النصل المكسور ، فقد كان خيارًا مناسبًا لحكم محافظة يي تشو .

التقطت فينغ تشيو هوانغ فنجان الشاي ، وشربت كوبًا من الشاي ، حيث شعرت بالمرارة قليلا.

شرحت بينغ’ير ، ” أخي ، فكر في الأمر ، الأباطرة في العروض شرسين جدًا. حتى الأميرة ستحتاج إلى الانحناء له ولن تتمكن الضحك. هل ستصبح شرسًا جدًا عندما تصبح الإمبراطور؟ “

انتشر إعلان أويانغ شو بشأن المحظيات و الزوجات في جميع أنحاء البرية. أخمدت فينغ تشيو هوانغ هذا الأمل ودفنته في أعماق قلبها.

كان هذا هو المسار الذي سلكه أويانغ شو دائمًا.

إلى جانب سيطرة مدينة العنقاء الساقطة لمنطقة تايوان بأكملها ، أدركت فينغ تشيو هوانغ أن وجهة نظرها قد بدأت في التغير وأصبحت مشابهة لـ أويانغ شو .

بدأت بينغ’ير بالفعل في التقاط الخيزران الذي سقط على الأرض ، حيث كانت تلعب مع تشي يي ، ” أخي ، اذهب وانهي امورك.”

ربما كان مقدرا لكل حاكم أن يشعر بالوحدة.

امن أويانغ شو أنه سيكون قادرًا على الخروج من هذه المشكلة.

عند إسقاط مدينة فينغ يانغ ومواجهة عائلة فينغ مرة أخرى ، كانت فينغ تشيو هوانغ مرتاحة حقًا ولم تشعر بأي كراهية. في كثير من الأحيان ، ستكون الكراهية عرضًا للضعف.

“لكن بينغ’ير غير سعيدة بذلك.”

لن يكون لدى الحكام الحقيقيون أي كراهية.

” جعلت شعري فوضويا.” اهتمت بينغ’ير حقًا بصورتها الآن ، حيث كانت ترتدي ملابس جميلة كل يوم. ما زالت غير راضية عن رد شقيقها ، “أخي ، أنت تجيب فقط من أجل مصلحتي.”

ما جعلهم يشعرون بالكراهية لاجله قد اختفى بالفعل من العالم.

انتشر إعلان أويانغ شو بشأن المحظيات و الزوجات في جميع أنحاء البرية. أخمدت فينغ تشيو هوانغ هذا الأمل ودفنته في أعماق قلبها.

“إذا لم تستطع تركها ، فلتجعلها تختفي!”

ما جعلهم يشعرون بالكراهية لاجله قد اختفى بالفعل من العالم.

قبول عائلة فينغ ، واستخدام مواهبهم كامر خاص بها. بالطبع ، لم تظهر فينغ تشيو هوانغ رحمة لأولئك الذين خانوها وطردتهم.

ربما سيتعلم بعض المهارات الجديدة من التدريب.

تم طرد البعض من المنطقة ، حيث كانت الوحدة والكراهية تنتظرهم. كان هذا مصير الخونة ولن يشفق عليهم أحد.

فوجئ أويانغ شو وهو يواصل الضحك ، حيث كانت الضحكة من القلب.

في كثير من الأحيان ، كانت البرية أقسى بكثير من الحياة الحقيقية. بعد كل شيء ، لم يكن في البرية قوانين الحياة الواقعية.

في كثير من الأحيان ، كانت البرية أقسى بكثير من الحياة الحقيقية. بعد كل شيء ، لم يكن في البرية قوانين الحياة الواقعية.

على غرار المعركة بين الفائزين والخاسرين على كوكب الأمل ، حيث لن تكون هناك شفقة ولا رحمة.

الفصل 808 – أخي ، لا تخف

إذا لم تكن من شعبي ، فستموت.

في هذه اللحظة بالذات ، حمل تشي يي بضع عصي من الخيزران وقفز. أثناء الجري ، استمر في إسقاط الخيزران على الأرض. كان الرفيق لا يزال سعيدًا ، منغمسًا في هذه العملية برمتها.

تغير الزمن.

لحسن الحظ ، لم يكن أي شخص آخر هناك ليرى أن أويانغ شو قد فوجئ بردة فعل بينغ’ير .

كان الشيوخ في العائلة ممتنين ، وفي غمضة عين ، تغيروا. ما جعلهم سعداء هو أن فينغ تشيو هوانغ كان لديها دم عائلة فينغ في عروقها ، حيث كان ذلك شيئًا لا يمكن إزالته.

“أنا لست خائفا.”

“ربما يجب أن تتغير تقاليد العائلة.”

لن يتسرع أويانغ شو في الأمر لأنه كان لديه ما يكفي من الصبر.

في اليوم الأول من العام الجديد ، بعد مناقشة العائلة ، سمحوا لـ فينغ تشيو هوانغ بأن تصبح زعيمة العائلة الجديدة ، مما يمنحها طاقم العائلة ، مما يكسر التقاليد التي تعود إلى آلاف السنين.

اللورد الذي لم يكن بلا قلب لن يكون قادرًا على الجلوس بثبات على عرش التنين.

في ذلك اليوم ، تمزق جميع أفراد العائلة من الإناث بالفرح.

في هذا اليوم ، رافق أويانغ شو بينغ’ير لمضايقة وحش الازدهار تشي يي . حملت بينغ’ير بعض الخيزران الذي بذلوا الكثير من الجهد للعثور عليه واطعمت الباندا.

ماذا عنها؟

“ربما يجب أن تتغير تقاليد العائلة.”

استقبلت الموظفين بهدوء فقط ، حيث قرأت الإعلان. لا أحد يعرف ما إذا كانت الأمواج قد اندلعت في قلبها أم لا.

“هل يمكن أن تخبريني لماذا أنت غير سعيدة؟” سأل اويانغ شو .

كانت فينغ تشيو هوانغ بعيدة عن أن تصبح ملكة حقيقية.

ماذا عنها؟

في بعض الأحيان ، سوف تحسد فجأة باي هوا ، التي كانت في الأصل أكبر منافس لها.

أي شخص جلس على عرش التنين ، سواء كان أميرًا لطيفًا و رحيمًا أو ولي عهد قضى وقته بين الفقراء وفهم آلام الناس ، سينتهي بهم الأمر جميعًا على نفس المنوال.

إلى جانب اندماج مدينة التناغم مع مدينة شان هاي ، كان الاثنان الآن يسيران في مسارات مختلفة ولم يعودوا منافسين.

 

يمكن أن تضع باي هوا أخيرًا عبئها وأن تصبح حاكم ضخم للمنطقة تحت حكم أويانغ شو . مع وجود عملاق مثله يحميها ، لن تقلق بشأن مستقبلها.

عبست السيدة الصغيرة ، ووضعت الخيزران في يدها على الأرض.

ماذا عن فينغ تشيو هوانغ ؟

في هذا اليوم ، رافق أويانغ شو بينغ’ير لمضايقة وحش الازدهار تشي يي . حملت بينغ’ير بعض الخيزران الذي بذلوا الكثير من الجهد للعثور عليه واطعمت الباندا.

بدا كما لو أنها حصلت على قوة غير محدودة ، لكنها سارت في طريق مظلم وبارد ، حيث سيكون طريقا بلا عودة.

بشكل عاجز ، كانت ارجله وكفوفه صغيرة. من الواضح أن جسمه الصغير لا يستطيع أن يحتضن الكثير من أعواد الخيزران. أثناء الجري ، سقطت أعواد الخيزران على الأرض. عندما عاد إلى بينغ’ير ، لم يكن لديه سوى عصا واحدة من الخيزران ، حيث كان يمضغها.

كان هذا طريق الملوك ، طريق الحاكم.

 

كان هذا هو المسار الذي سلكه أويانغ شو دائمًا.

قبول عائلة فينغ ، واستخدام مواهبهم كامر خاص بها. بالطبع ، لم تظهر فينغ تشيو هوانغ رحمة لأولئك الذين خانوها وطردتهم.

على هذا الطريق ، لم تستطع فينغ تشيو هوانغ رؤية صديق واحد.

في هذا اليوم ، رافق أويانغ شو بينغ’ير لمضايقة وحش الازدهار تشي يي . حملت بينغ’ير بعض الخيزران الذي بذلوا الكثير من الجهد للعثور عليه واطعمت الباندا.

بالتالي ، في مثل هذا الوقت ، أرادت بشكل خاص أن ترى أويانغ شو ، هذا الشخص الذي ترك انطباعًا كبيرًا في حياتها.

قبول عائلة فينغ ، واستخدام مواهبهم كامر خاص بها. بالطبع ، لم تظهر فينغ تشيو هوانغ رحمة لأولئك الذين خانوها وطردتهم.

فقط أمامه ستستطيع أن تعبر عن مخاوفها وتأمل في الحصول على بعض المواساة.

‘لأنه حتى أنا لا أعرف ما إذا كنت سأتغير أم لا.’

في أعماق روحها ، لم تعد تشعر بالبرد الشديد.

كان مثل نوع معين من الضغط يتم إطلاقه ، حيث كان الأمر أشبه بالوحدة في الظلام ثم تدرك فجأة أن شخصًا ما كان يحمل فانوسًا ويمشي معك ، مما يجعل المرء يشعر بالدفء حقًا .

بصرف النظر عن ذلك ، أرادت أيضًا تذكير أويانغ شو بأن هناك أزمة تتجه نحو مدينة شان هاي . إذا لم يتعامل أويانغ شو معها جيدًا ، فستواجه مدينة شان هاي خطر الانهيار.

بالتالي ، في مثل هذا الوقت ، أرادت بشكل خاص أن ترى أويانغ شو ، هذا الشخص الذي ترك انطباعًا كبيرًا في حياتها.

 

ماذا عنها؟

 

“سأغادر أولاً ، استمتعِ مع تشي يي .” قال اويانغ شو .

 

“أنا لست خائفا.”

 

بصرف النظر عن ذلك ، أرادت أيضًا تذكير أويانغ شو بأن هناك أزمة تتجه نحو مدينة شان هاي . إذا لم يتعامل أويانغ شو معها جيدًا ، فستواجه مدينة شان هاي خطر الانهيار.

 

ذهل أويانغ شو ، حيث كشط شعرها وابتسم ، “حتى لو أصبحت إمبراطورًا ، فأنا ما زلت أخوك. كيف يمكنني التغير؟ “

 

ربما سيتعلم بعض المهارات الجديدة من التدريب.

الترجمة: Hunter  

اللورد الذي لم يكن بلا قلب لن يكون قادرًا على الجلوس بثبات على عرش التنين.

عند إسقاط مدينة فينغ يانغ ومواجهة عائلة فينغ مرة أخرى ، كانت فينغ تشيو هوانغ مرتاحة حقًا ولم تشعر بأي كراهية. في كثير من الأحيان ، ستكون الكراهية عرضًا للضعف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط