العودة الى القارة الغنية والخصبة
الفصل 385: العودة إلى القارة الغنية والخصبة
أخيرا ألقى الأسد الزعيم رأسه إلى الوراء وهدر. “حسنا ، أيها اللقيط الصغير. تريد مبارزتي؟ هذا انتحار بالنسبة لك ، لكنني سعيد باستيعابه. وبالنظر إلى عدد الشهود الموجودين، لا يمكن لأحد أن يلومني على موتك. غضب الأسد الملك”
إذا قال يانغ تشي إنه سيتخذ خطوة ، فسوف يفعل ذلك.
تردد الرؤساء على الفور. على الرغم من أن الشياطين لم تهتم كثيرا بأشياء مثل الوجه فهم مثا العصابات أو البلطجية ، ولكن من الواضح أن يانغ تشي من جيل الشباب. إن انضمام مجموعة كاملة من الزعماء مثلهم ضده علنا سيكون محرجا بعض الشيء.
ولن يعطي الناس فرصة للرد أو الاستعداد. بعد الأحداث في جحيم ماهانتا ، فهو في وضع يمكنه من السيطرة على حكماء بلا حدود في قتال.
“اخرج من هنا ، الإمبراطور الشبح ياما!” قال بصوت عال.
وكان ذلك قبل بركة العالم الخالد. الآن بعد أن أنتج ختم فيلق الإله الدم الحقيقي للإله الواحد ، لم يكن متأكدا من مدى قوته ، وهو فضولي لمعرفة ذلك.
“هذا كل ما لديك؟” قال يانغ تشي. ودفع يده مرة أخرى ، وتشكلت يد الاله الواحد. اشتعلت قطرة دم الإله الواحد في جبينه ، وأرسلت النار عبر خطوط الطول الخاصة به وخرجت من مساماته. على الفور ، اجتاحت النيران المنطقة ، ساطعة مثل تألق التنوير.
وبالنظر إلى أن الأسد الأكبر قد أهانه واستفزه علنا، فمن الواضح أنه موضوع الاختبار المثالي.
اضطر زعماء الشياطين الآخرون إلى التدخل ، لكن يان ووبينغ اعترض طريقهم.
أطلقت يد الإله الواحد النار نحو الأسد الأكبر، متبعة مسارا عميقا ومحددا للحركة.
صفعه!
قرقع!
قبل أن يتمكن الأسد الأكبر من الرد ، اصطدمت به اليد ، وتم إرساله ينهار إلى الوراء ، ويسعل الدم ، وتلقى بدة شعره الذهبية في حالة من الفوضى.
اندلع الأسد في النيران ، ثم اهتز كل شيء بعنف حيث تحولت السماء أعلاه إلى فوضى بدائية خالصة.
“كيف تجرؤ على نصب كمين لي ، أيها اللقيط الصغير!”
“ماذا تعتقد أنك تفعل؟” قال. “قال السيد الشاب إنه يريد مبارزة عادلة مع الأسد الزعيم ، أمام كل هؤلاء الشهود مباشرة. لا تخبرني أنكم زعماء الشياطين سوف تتجمعون عليه؟ اوليس لديكم وجه؟”
“كمين لك؟ هذا ليس كمين. هذه مبارزة مباشرة حتى الموت، مع الكثير من الشهود”. بدأ يانغ تشي في السير نحو الأسد الأكبر. “أنت تهينني؟ أنا أقتلك وكل ما ستفعلوه شعب الاسود. هذه هي الطريقة التي أفعل بها الأشياء”.
“هذه القوة لا تصدق! هذا عنصر خالد حقيقي!”
اضطر زعماء الشياطين الآخرون إلى التدخل ، لكن يان ووبينغ اعترض طريقهم.
وزاد الأمر سوءا حقيقة أن يانغ تشي قد تحدى بصوت عال الأسد الأكبر. إذا رفض الأسد الكبير محاربته ، فإن ذلك سيجعله يبدو ضعيفا وعاجزا ، وسيجعل من المستحيل على الأسود الحفاظ على كرامتهم.
“ماذا تعتقد أنك تفعل؟” قال. “قال السيد الشاب إنه يريد مبارزة عادلة مع الأسد الزعيم ، أمام كل هؤلاء الشهود مباشرة. لا تخبرني أنكم زعماء الشياطين سوف تتجمعون عليه؟ اوليس لديكم وجه؟”
مزق يانغ تشي حرفيا الأسد الأكبر إلى قطعتين.
تردد الرؤساء على الفور. على الرغم من أن الشياطين لم تهتم كثيرا بأشياء مثل الوجه فهم مثا العصابات أو البلطجية ، ولكن من الواضح أن يانغ تشي من جيل الشباب. إن انضمام مجموعة كاملة من الزعماء مثلهم ضده علنا سيكون محرجا بعض الشيء.
تم إطلاق العنان لقوة هائلة عندما ارتفعت تيارات الضوء الشبيهة بالشمس إلى السماء.
وزاد الأمر سوءا حقيقة أن يانغ تشي قد تحدى بصوت عال الأسد الأكبر. إذا رفض الأسد الكبير محاربته ، فإن ذلك سيجعله يبدو ضعيفا وعاجزا ، وسيجعل من المستحيل على الأسود الحفاظ على كرامتهم.
اضطر زعماء الشياطين الآخرون إلى التدخل ، لكن يان ووبينغ اعترض طريقهم.
أخيرا ألقى الأسد الزعيم رأسه إلى الوراء وهدر. “حسنا ، أيها اللقيط الصغير. تريد مبارزتي؟ هذا انتحار بالنسبة لك ، لكنني سعيد باستيعابه. وبالنظر إلى عدد الشهود الموجودين، لا يمكن لأحد أن يلومني على موتك. غضب الأسد الملك”
قرقع!
هدير!
قرقع!
دفع يديه أمامه ، مما تسبب في تشكيل كرة هائلة من البرق.
عبر يانغ تشي ذراعيه أمامه بينما يلجأ إلى تقنية بارعة ، مما تسبب في اندلاع ضوء حكيم مبهر ، مما جعل من المستحيل على أي شخص أن يرى بوضوح ما يفعله.
في غمضة عين ، بدا الأمر وكأن الكون بأكمله قد تحول إلى برق. لم يكن سوى مجاله الحكيم ، الذي انتشر بسرعة لتغطية يانغ تشي بطريقة مروعة.
اندلعت الطاقة الحقيقية مثل العاصفة كما قال يانغ تشي ، “كل الجحيم ينتمي إلى الاله الواحد”.
“هذا كل ما لديك؟” قال يانغ تشي. ودفع يده مرة أخرى ، وتشكلت يد الاله الواحد. اشتعلت قطرة دم الإله الواحد في جبينه ، وأرسلت النار عبر خطوط الطول الخاصة به وخرجت من مساماته. على الفور ، اجتاحت النيران المنطقة ، ساطعة مثل تألق التنوير.
ولن يعطي الناس فرصة للرد أو الاستعداد. بعد الأحداث في جحيم ماهانتا ، فهو في وضع يمكنه من السيطرة على حكماء بلا حدود في قتال.
صفعه!
تردد الرؤساء على الفور. على الرغم من أن الشياطين لم تهتم كثيرا بأشياء مثل الوجه فهم مثا العصابات أو البلطجية ، ولكن من الواضح أن يانغ تشي من جيل الشباب. إن انضمام مجموعة كاملة من الزعماء مثلهم ضده علنا سيكون محرجا بعض الشيء.
انهار مجال الحكيم المحيط ، واختفى البرق. وأصابع يانغ تشي الخمسة مثل الأعمدة التي يمكن أن تدعم السماء ، وضربت الخوف في أعماق قلب الأسد الأكبر.
بالنظر إلى كيفية سير الأمور ، لم يبدو أنه سيتعين عليه الانتظار لعشرات الآلاف من السنين التي قال الإمبراطور الشبح ياما إنها ستستغرقها.
لقد حان الوقت للكسر!
وزاد الأمر سوءا حقيقة أن يانغ تشي قد تحدى بصوت عال الأسد الأكبر. إذا رفض الأسد الكبير محاربته ، فإن ذلك سيجعله يبدو ضعيفا وعاجزا ، وسيجعل من المستحيل على الأسود الحفاظ على كرامتهم.
أخذ الأسد الأكبر نفسا عميقا ، وانفجر شعره الذهبي فجأة في النار.
قبل أن يتمكن الأسد الأكبر من الرد ، اصطدمت به اليد ، وتم إرساله ينهار إلى الوراء ، ويسعل الدم ، وتلقى بدة شعره الذهبية في حالة من الفوضى.
“صدى السماء ، مرآة الأرض! العرش الإلهي للأسد! أنا هنا أضحي بدمي للأسلاف. دع اله الأسود يأتي!”
صفعه!
قرقع!
بدأ في الإسراع إلى الأمام ، وحرق دم الإله الواحد الذي لديه ، وحوله إلى قوة خام. هذه المرة ، يستخدم يد لاله الواحد بتأثير لا يصدق. ظهرت يد هائلة، يد يمكنها أن تحمل فيلق الآلهة، يمكنها أن تنقش الأساطير، هذا هو أصل الزمن. انها يد خالق الكون.
انفتح صدع عاليا فوق ، وظهر شيء يشبه الأسد ، نوع من روح إله الأسد من أعلى السماوات.
“كمين لك؟ هذا ليس كمين. هذه مبارزة مباشرة حتى الموت، مع الكثير من الشهود”. بدأ يانغ تشي في السير نحو الأسد الأكبر. “أنت تهينني؟ أنا أقتلك وكل ما ستفعلوه شعب الاسود. هذه هي الطريقة التي أفعل بها الأشياء”.
“يتم تدميرها!” قال يانغ تشي بهدوء. ظهر قوس دفن السماء وسهام إهدار السماء ، واستهدف الأسد عاليا في السماء.
“كان لدى الأسد الأكبر طموحات سامية ، لكنه مات على يد شاب. يا لها من طريقة حزينة للموت”.
توانغ ، توانغ ، توانغ….
“هذا كل ما لديك؟” قال يانغ تشي. ودفع يده مرة أخرى ، وتشكلت يد الاله الواحد. اشتعلت قطرة دم الإله الواحد في جبينه ، وأرسلت النار عبر خطوط الطول الخاصة به وخرجت من مساماته. على الفور ، اجتاحت النيران المنطقة ، ساطعة مثل تألق التنوير.
تم إطلاق العنان لقوة هائلة عندما ارتفعت تيارات الضوء الشبيهة بالشمس إلى السماء.
اندلع الأسد في النيران ، ثم اهتز كل شيء بعنف حيث تحولت السماء أعلاه إلى فوضى بدائية خالصة.
اندلع الأسد في النيران ، ثم اهتز كل شيء بعنف حيث تحولت السماء أعلاه إلى فوضى بدائية خالصة.
توانغ ، توانغ ، توانغ….
“هذه القوة لا تصدق! هذا عنصر خالد حقيقي!”
اضطر زعماء الشياطين الآخرون إلى التدخل ، لكن يان ووبينغ اعترض طريقهم.
“قوس دفن السماء وسهام إهدار السماء!”
بدون كلمة أخرى ، اختفي ماموث السماء في الزمكان ، وذهبت إلى أجزاء غير معروفة.
لقد عطل تماما خطوة استدعاء الزعيم الأسد”.
وزاد الأمر سوءا حقيقة أن يانغ تشي قد تحدى بصوت عال الأسد الأكبر. إذا رفض الأسد الكبير محاربته ، فإن ذلك سيجعله يبدو ضعيفا وعاجزا ، وسيجعل من المستحيل على الأسود الحفاظ على كرامتهم.
“انظروا ، يانغ تشي يستخدم حركات القتل.”
“قبضة قاعات السماء. يد الاله الواحد!”
عبر يانغ تشي ذراعيه أمامه بينما يلجأ إلى تقنية بارعة ، مما تسبب في اندلاع ضوء حكيم مبهر ، مما جعل من المستحيل على أي شخص أن يرى بوضوح ما يفعله.
الفصل 385: العودة إلى القارة الغنية والخصبة
“قبضة قاعات السماء. يد الاله الواحد!”
يانغ تشي لم يتوقف. استمر في المضي قدما ، ودفع يد الإله الواحد إلى الأمام للاستيلاء على الأسد الأكبر ، ثم مزقه إلى قسمين.
بدأ في الإسراع إلى الأمام ، وحرق دم الإله الواحد الذي لديه ، وحوله إلى قوة خام. هذه المرة ، يستخدم يد لاله الواحد بتأثير لا يصدق. ظهرت يد هائلة، يد يمكنها أن تحمل فيلق الآلهة، يمكنها أن تنقش الأساطير، هذا هو أصل الزمن. انها يد خالق الكون.
“مجد الرب هو طوفان على الزمكان، من العصور القديمة حتى الآن…” يمكن سماع الترانيم المقدسة ، ومديح فيلق الآلهة ، التي يتم التحدث بها بلسان الاله والتي لا يمكن لأحد أن يفهمها.
“مجد الرب هو طوفان على الزمكان، من العصور القديمة حتى الآن…” يمكن سماع الترانيم المقدسة ، ومديح فيلق الآلهة ، التي يتم التحدث بها بلسان الاله والتي لا يمكن لأحد أن يفهمها.
انفجر الدم ، وأمطر في كل مكان ، مصحوبا بصرخة مؤلمة.
صفعه!
وكان ذلك قبل بركة العالم الخالد. الآن بعد أن أنتج ختم فيلق الإله الدم الحقيقي للإله الواحد ، لم يكن متأكدا من مدى قوته ، وهو فضولي لمعرفة ذلك.
في غمضة عين ، اصبح يانغ تشي أمام الأسد الرئيسي ، ودمر جميع دفاعاته بيد الإله الواحد.
“هذا كل ما لديك؟” قال يانغ تشي. ودفع يده مرة أخرى ، وتشكلت يد الاله الواحد. اشتعلت قطرة دم الإله الواحد في جبينه ، وأرسلت النار عبر خطوط الطول الخاصة به وخرجت من مساماته. على الفور ، اجتاحت النيران المنطقة ، ساطعة مثل تألق التنوير.
اتسعت عينا الأسد الزعيم ، وألقى يديه ، وهدر بتحد.
بعد أن رأى كيف ألقى بالخوف في قلوب الشياطين ، أومأ يانغ تشي بالرضا. ثم ناقش بعض المسائل مع ليفياثان والآخرين. بالنظر إلى أن الأم المقدسة لا تزال في عزلة ، قرر أنه سيعود ليرى كيف تسير الأمور في القارة الغنية الخصبة.
اندلعت الطاقة الحقيقية مثل العاصفة كما قال يانغ تشي ، “كل الجحيم ينتمي إلى الاله الواحد”.
بدون كلمة أخرى ، اختفي ماموث السماء في الزمكان ، وذهبت إلى أجزاء غير معروفة.
ويزز!
“كمين لك؟ هذا ليس كمين. هذه مبارزة مباشرة حتى الموت، مع الكثير من الشهود”. بدأ يانغ تشي في السير نحو الأسد الأكبر. “أنت تهينني؟ أنا أقتلك وكل ما ستفعلوه شعب الاسود. هذه هي الطريقة التي أفعل بها الأشياء”.
استمرت يد الإله الواحد إلى الأمام مع تحولات عميقة لا حصر لها. ضوء أعمى ممزوج بظلام دامس ، مثل الجحيم اللانهائي من أعماق الكون.
قرقع!
فطر!
“قوس دفن السماء وسهام إهدار السماء!”
تمزقت يدي الزعيم الأسد الممدودتين على الفور إلى أشلاء ، وتم إلقاؤه إلى الوراء في الهواء.
يانغ تشي لم يتوقف. استمر في المضي قدما ، ودفع يد الإله الواحد إلى الأمام للاستيلاء على الأسد الأكبر ، ثم مزقه إلى قسمين.
يانغ تشي لم يتوقف. استمر في المضي قدما ، ودفع يد الإله الواحد إلى الأمام للاستيلاء على الأسد الأكبر ، ثم مزقه إلى قسمين.
“هذا كل ما لديك؟” قال يانغ تشي. ودفع يده مرة أخرى ، وتشكلت يد الاله الواحد. اشتعلت قطرة دم الإله الواحد في جبينه ، وأرسلت النار عبر خطوط الطول الخاصة به وخرجت من مساماته. على الفور ، اجتاحت النيران المنطقة ، ساطعة مثل تألق التنوير.
انفجر الدم ، وأمطر في كل مكان ، مصحوبا بصرخة مؤلمة.
“كان لدى الأسد الأكبر طموحات سامية ، لكنه مات على يد شاب. يا لها من طريقة حزينة للموت”.
مزق يانغ تشي حرفيا الأسد الأكبر إلى قطعتين.
اندلع الأسد في النيران ، ثم اهتز كل شيء بعنف حيث تحولت السماء أعلاه إلى فوضى بدائية خالصة.
هكذا تماما ، هلك الزعيم العظيم لشعب الأسد.
**
على الرغم من مطر الدم ، ظل يانغ تشي نقيا ونظيفا داخل مجاله الحكيم ، مما جعله يبدو وكأنه روح إله نزل من السماء.
ويزز!
وفي الوقت نفسه ، نزل اللهب بلون الخزف إلى جثة الأسد الرئيسي ، مما أدى إلى حرقه من الوجود. لم يجرؤ أحد على التدخل ، والأسود الآخرين يفرون بالفعل.
كانت القارة محتضنة بالقوة ، ويبدو أنها تنمو ، وفي الواقع تندمج مع القارة الغربية. وعما قريب، ستكون القارتان واحدة.
عندما انتهت العملية ، وضع يانغ تشي دوافع الحكيم للأسد وقوانينه السحرية في جنة فيلق الاله ، مما عززها أكثر.
“الأسد الكبير قد مات! لقد كان حكيم عظيم في الخطوة الثامنة ، ومزقه يانغ تشي إلى أشلاء في معركة عادلة! ”
Cobra
“كان لدى الأسد الأكبر طموحات سامية ، لكنه مات على يد شاب. يا لها من طريقة حزينة للموت”.
بعد دخوله مدينة العاهل الحكيم ، اتصل بالقارة ، واصبح بإمكانه أن يشعر شخصيا بكل ما يجري. بالفعل ، إن المكان يشكل نواة كوكبية ، وهي الخطوة الأولى في أن تصبح في نهاية المطاف كوكبا مستقلا.
“ما هو المحزن في ذلك؟ لقد كانت معركة عادلة، وحصل الخاسر على ما يستحقه. قال الأسد الأكبر إن ابن الأم المقدسة كان لقيطا ، وهي إهانة كبيرة لها. في النهاية، لم تكن الأم المقدسة بحاجة حتى إلى فعل أي شيء. قتل ابنها الجاني لتصحيح الخطأ. شعب الأسد في ورطة الآن”.
دفع يديه أمامه ، مما تسبب في تشكيل كرة هائلة من البرق.
“هذا يانغ تشي لا يصدق. الفجوة بين الخطوتين السابعة والثامنة هائلة. عادة ، يجب أن تكون الخطوة الثامنة الحكيم العظيم قادرة على قتل حتى اثني عشر من الخطوة السابعة. من الواضح أن يانغ تشي هو في الواقع فوق مستوى الخطوة الثامنة الحكيم العظيم “.
مزق يانغ تشي حرفيا الأسد الأكبر إلى قطعتين.
عند هذه النقطة ، اصبح الجميع خائفين من يانغ تشي. فهو سيئ بما فيه الكفاية لأنه ذبح مجموعة كاملة من الرؤساء الشباب في المسابقة. ولكن الآن ، أمام نظرات الصدمة من جمهور كبير ، دمر رئيس شعب الاسود ، الذي كان غير قادر تقريبا على القتال.
في هذه الأثناء ، بالعودة إلى جبل سوميرو ، ارتجف قرد خوذة السماء ، ولم يكن يعرف ماذا يفعل.
حتى حكماء الملحمة شعروا بأن عظامهم ترتجف من الخوف.
عند هذه النقطة ، اصبح الجميع خائفين من يانغ تشي. فهو سيئ بما فيه الكفاية لأنه ذبح مجموعة كاملة من الرؤساء الشباب في المسابقة. ولكن الآن ، أمام نظرات الصدمة من جمهور كبير ، دمر رئيس شعب الاسود ، الذي كان غير قادر تقريبا على القتال.
في هذه الأثناء ، بالعودة إلى جبل سوميرو ، ارتجف قرد خوذة السماء ، ولم يكن يعرف ماذا يفعل.
عبر يانغ تشي ذراعيه أمامه بينما يلجأ إلى تقنية بارعة ، مما تسبب في اندلاع ضوء حكيم مبهر ، مما جعل من المستحيل على أي شخص أن يرى بوضوح ما يفعله.
“بطريرك أغسطس ، يانغ تشي أقوى بعد أن باركته العوالم الخالدة. ويبدو أنه على وشك تحقيق اختراق آخر. إذا وصل إلى الخطوة الثالثة، أو الرابعة، فمن المحتمل أن يحاول قتلي”.
“هذا كل ما لديك؟” قال يانغ تشي. ودفع يده مرة أخرى ، وتشكلت يد الاله الواحد. اشتعلت قطرة دم الإله الواحد في جبينه ، وأرسلت النار عبر خطوط الطول الخاصة به وخرجت من مساماته. على الفور ، اجتاحت النيران المنطقة ، ساطعة مثل تألق التنوير.
“نعم ، يمكنني أن أشعر بنيته في قتلك ، خوذة السماء” ، قال ماموث السماء. “من الأفضل أن تصل إلى مستوى ديمي الخالد بسرعة. ربما سيساعدك هذا الزخم في زراعتك. على الرغم من أنني قلت إنني سأقتل يانغ تشي شخصيا ، وسأفعل. لن يبقى على قيد الحياة لفترة أطول”.
اندلع الأسد في النيران ، ثم اهتز كل شيء بعنف حيث تحولت السماء أعلاه إلى فوضى بدائية خالصة.
بدون كلمة أخرى ، اختفي ماموث السماء في الزمكان ، وذهبت إلى أجزاء غير معروفة.
عندما انتهت العملية ، وضع يانغ تشي دوافع الحكيم للأسد وقوانينه السحرية في جنة فيلق الاله ، مما عززها أكثر.
**
____________________
بعد أن رأى كيف ألقى بالخوف في قلوب الشياطين ، أومأ يانغ تشي بالرضا. ثم ناقش بعض المسائل مع ليفياثان والآخرين. بالنظر إلى أن الأم المقدسة لا تزال في عزلة ، قرر أنه سيعود ليرى كيف تسير الأمور في القارة الغنية الخصبة.
صفعه!
بعد الوداع ، مزق ثقبا دوديا ودخل إلى الداخل. وعاد إلى القارة الغنية الخصبة.
“هذه القوة لا تصدق! هذا عنصر خالد حقيقي!”
كانت القارة محتضنة بالقوة ، ويبدو أنها تنمو ، وفي الواقع تندمج مع القارة الغربية. وعما قريب، ستكون القارتان واحدة.
حفيف!
صفعه!
بعد دخوله مدينة العاهل الحكيم ، اتصل بالقارة ، واصبح بإمكانه أن يشعر شخصيا بكل ما يجري. بالفعل ، إن المكان يشكل نواة كوكبية ، وهي الخطوة الأولى في أن تصبح في نهاية المطاف كوكبا مستقلا.
كانت القارة محتضنة بالقوة ، ويبدو أنها تنمو ، وفي الواقع تندمج مع القارة الغربية. وعما قريب، ستكون القارتان واحدة.
بالنظر إلى كيفية سير الأمور ، لم يبدو أنه سيتعين عليه الانتظار لعشرات الآلاف من السنين التي قال الإمبراطور الشبح ياما إنها ستستغرقها.
صفعه!
“اخرج من هنا ، الإمبراطور الشبح ياما!” قال بصوت عال.
في غمضة عين ، بدا الأمر وكأن الكون بأكمله قد تحول إلى برق. لم يكن سوى مجاله الحكيم ، الذي انتشر بسرعة لتغطية يانغ تشي بطريقة مروعة.
اندلعت الطاقة الحقيقية مثل العاصفة كما قال يانغ تشي ، “كل الجحيم ينتمي إلى الاله الواحد”.
____________________
قرقع!
قرقع!
وهاهم الخمس فصول
أخذ الأسد الأكبر نفسا عميقا ، وانفجر شعره الذهبي فجأة في النار.
Cobra
عند هذه النقطة ، اصبح الجميع خائفين من يانغ تشي. فهو سيئ بما فيه الكفاية لأنه ذبح مجموعة كاملة من الرؤساء الشباب في المسابقة. ولكن الآن ، أمام نظرات الصدمة من جمهور كبير ، دمر رئيس شعب الاسود ، الذي كان غير قادر تقريبا على القتال.
انفتح صدع عاليا فوق ، وظهر شيء يشبه الأسد ، نوع من روح إله الأسد من أعلى السماوات.
