خوف الامبراطور الشبح ياما
الفصل 386: خوف الإمبراطور الشبح ياما
“الأب؟” اختفت ابتسامة يانغ تشي. “أنت والدي. كل ما أريد أن أعرفه هو من هذا الرجل بالضبط. بخلاف ذلك ، فهو ليس مهما. سبب عودتي هو الاعتناء بالإمبراطور الشبح ياما. إذا ترك بمفرده ، فمن المؤكد أنه سيسبب مشاكل للقارة الغنية الخصبة. لكن الآن، أجبرته على العبودية، ويمكنني الوثوق به لمواصلة حماية القارة”.
استطاع يانغ تشي أن يشعر بأن الإمبراطور الشبح ياما مخفي في مكان ما في الفراغ ، بحثا عن تنوير بعض التقنيات البارعة. وهالته أقوى من ذي قبل ، وبدت بنيته التحتية مختلفة.
حتى القوة المذهلة لحكيم بلا حدود لا يمكن أن تفعل أي شيء لمساعدته.
والأسوأ من ذلك ، بدا أن هناك شيئا ما حوله يضر بجوهر القارة الغنية الخصبة.
شخير يانغ تشي ببرودة ، وأصبحت الطاقة الحيوية التي زفرها حكيمة أطلقت النار في أعماق القارة ، مما أدى إلى تنشيط التكوينات هناك ، مما تسبب في ظهور صور عدد لا يحصى من ساحات المعارك القديمة.
مع معلومات الإله الجهنمي التي قدمها له يانغ تشي ، وكذلك النصف الأول من تقنية رمح الإله الجهنمي ، من الواضح أنه حقق الكثير من التقدم ، وفي الوقت نفسه ، طور طموحات أعمق.
“ماذا؟” قال الإمبراطور الشبح ياما ، وهو يرتجف بشكل واضح. فجأة ، أدرك أن القوة التدميرية داخل يانغ تشي كانت بالتأكيد كافية للقضاء عليه. “لقد أحرزت الكثير من التقدم في مثل هذا الوقت القصير؟ جحيم ماهاناتا؟ هذا هو المعروف باسم أعظم من كل الجحيم. أنت… هل أنت في الواقع غرست ألوهيتك الوليدة هناك؟”
لسبب ما ، فمن الواضح أن اندماج القارة الغنية الخصبة مع القارة الغربية من فعله. من خلال ربطهم ، قلل من تأثير يانغ تشي ، وفي وقت لاحق ، يمكن نظريا استخدام لحظة تحولهم إلى كوكب لدفع نفسه إلى مستوى ديمي الخالد.
عندما تم الانتهاء من كل شيء ، التقى يانغ تشي أخيرا مع يانغ زان.
حتى الآن ، لم يتمكن يانغ تشي من السيطرة الكاملة على الإمبراطور الشبح ياما. لقد كانوا يستخدمون بعضهم البعض ، وفي الواقع ، لولا ختم فيلق الإله ، لكان الإمبراطور الشبح ياما قد قتله بالفعل.
مع معلومات الإله الجهنمي التي قدمها له يانغ تشي ، وكذلك النصف الأول من تقنية رمح الإله الجهنمي ، من الواضح أنه حقق الكثير من التقدم ، وفي الوقت نفسه ، طور طموحات أعمق.
وهدفه الرئيسي من العودة هو تسوية الوضع.
في هذه المرحلة ، جاء إخوة وأخوات يانغ تشي المحلفون ، وهم سعداء بشكل واضح.
في مجرد لمحة ، اصبح بإمكانه أن يرى أن الإمبراطور الشبح ياما قد أدخل بعض الحس الشيطاني في القارتين ، مما سمح له بالاتصال بجوهرهما واستخدامه. بطبيعة الحال، لن يتمكن الأفراد العاديون أبدا من الشعور بذلك.
Cobra
يمكن ليانغ تشي أيضا أن يقول أن الإمبراطور الشبح ياما قد ارتفع من خطوة إله الكوكب إلى خطوة بلا حدود.
قبل أن يتمكن الإمبراطور الشبح ياما من الرد ، تم إرساله يطير. سعل الدم ، نظر إلى الوراء في يانغ تشي بتعبير مذهول. ومع ذلك ، تعافى بسرعة.
بالنظر إلى ذلك ، لم يكن من المستغرب أنه طموح ويحاول التآمر ضد يانغ تشي. ومن المحزن بالنسبة له أن جهود شفافة للغاية.
والأسوأ من ذلك ، بدا أن هناك شيئا ما حوله يضر بجوهر القارة الغنية الخصبة.
استجابة لدعوة يانغ تشي ، اندلع عواء غاضب من من أعماق الفراغ.
قال لي هي: “يا أخي، من الذي بإمكانه أن يخمن أنك ستتفوق علينا بهذه السرعة!”
اندلعت طاقة الشيطان ، مما تسبب في تحول السماء إلى الظلام ، وأصبحت الشمس مثل عين الشيطان. في الوقت نفسه ، اجتاحت الرياح الكريهة القارة الغنية الخصبة.
“أنت لست ندا بالنسبة لي” ، قال يانغ تشي. “من المفترض أنك لم تسمع أنني شاركت في مسابقة عقدت في جحيم ماهاناتا. هذا هو المكان الذي أصبحت فيه حكيما عظيما ، وهو أيضا المكان الذي رسخت فيه لاهوتي الوليد وأصبحت حكيم القيامة النيرفانية. بعد انتهاء المسابقة ، باركتني العوالم الخالدة وقتلت رئيس شعب الاسود. حتى أنك لست قويا بما يكفي للتعامل مع الأسد الأكبر، وقد قتلته بنفس السهولة التي نفخت فيها بعض الغبار عن كتفي”.
“لذا ، يا شقي ، لقد عدت من الجبل المعلق. سلم النصف الآخر من رمح الاله الجهنمي”. ألقى الإمبراطور الشبح ياما رأسه إلى الوراء وضحك بغضب. على ما يبدو ، افترض أنه مع اختراقه الأخير ، أصبح الآن قويا بما يكفي لسحق يانغ تشي.
وهدفه الرئيسي من العودة هو تسوية الوضع.
“كم انت وقح!” قال يانغ تشي ، ثم مد يده بيد الاله الواحد. في الوقت نفسه ، بدأ كل شيء يهتز ، واختفت جميع الأجرام السماوية. اجتاحت الدوافع الخالدة ، مما خلق تشكيلا تعويذيا مليئا بالتراتيل المقدسة للأرواح الخالدة.
في تلك اللحظة ، أدرك الإمبراطور الشبح ياما أن هذا صحيح. لم يكن على الإطلاق مباراة ليانغ تشي.
صفعه!
الفصل 386: خوف الإمبراطور الشبح ياما
قبل أن يتمكن الإمبراطور الشبح ياما من الرد ، تم إرساله يطير. سعل الدم ، نظر إلى الوراء في يانغ تشي بتعبير مذهول. ومع ذلك ، تعافى بسرعة.
“يكفي دردشة ، الإمبراطور الشبح ياما. هل تعترف بالولاء لي أم لا؟ اخدمني كعبد، وأقسم قسما على قلبك الشيطاني بأن تكون مخلصا، ولا تخونني أبدا إلى الأبد. إذا لم تقم بذلك ، فسوف أدفنك هنا والآن. لا أعتقد أنني لست على علم بمؤامرتك الصغيرة مع القارة الغنية المورقة والقارة الغربية. لن أترك ذلك يذهب”.
“كيف تجرؤ يا شقي!” صرخ ، وأطلق نفسه مرة أخرى في اتجاه يانغ تشي. “أنا خطوة ثامنة بلا حدود الآن! هل تعتقد أنك مباراة بالنسبة لي؟ الامبراطور ياما!”
استطاع يانغ تشي أن يشعر بأن الإمبراطور الشبح ياما مخفي في مكان ما في الفراغ ، بحثا عن تنوير بعض التقنيات البارعة. وهالته أقوى من ذي قبل ، وبدت بنيته التحتية مختلفة.
ريييييييب! انفتح صدع هائل أعلاه ، وتدفقت طاقة الشيطان.
“أخدمك كعبد…؟” قال الإمبراطور الشبح ياما ، بالكاد قادر على إبقاء عقله مركزا على كيفية تطور الأمور.
وبدخوله إلى سحابة الشيطان الناتجة، أطلق العنان لأكثر الهجمات فتكا.
لسبب ما ، فمن الواضح أن اندماج القارة الغنية الخصبة مع القارة الغربية من فعله. من خلال ربطهم ، قلل من تأثير يانغ تشي ، وفي وقت لاحق ، يمكن نظريا استخدام لحظة تحولهم إلى كوكب لدفع نفسه إلى مستوى ديمي الخالد.
تجاهله يانغ تشي ، ومد ببساطة يد الاله الواحد. عندما طارت إلى الأمام ، تبخرت كل طاقة الشيطان ، وتسببت في ظهور سلاسل حول الإمبراطور الشبح ياما.
اندلعت طاقة الشيطان ، مما تسبب في تحول السماء إلى الظلام ، وأصبحت الشمس مثل عين الشيطان. في الوقت نفسه ، اجتاحت الرياح الكريهة القارة الغنية الخصبة.
فطر!
“لذا ، يا شقي ، لقد عدت من الجبل المعلق. سلم النصف الآخر من رمح الاله الجهنمي”. ألقى الإمبراطور الشبح ياما رأسه إلى الوراء وضحك بغضب. على ما يبدو ، افترض أنه مع اختراقه الأخير ، أصبح الآن قويا بما يكفي لسحق يانغ تشي.
يد الإله الواحد التي لا يمكن تحديها تمسكت بحلق الإمبراطور الشبح ياما ، مما أدى إلى نفي كل طاقته الشيطانية. وحمل يانغ تشي الإمبراطور الشبح ياما مثل البطة ، وهو يمسك برقبته بقوة لدرجة أنه لم يستطع الغرغرة إلا قليلا.
اندلعت طاقة الشيطان ، مما تسبب في تحول السماء إلى الظلام ، وأصبحت الشمس مثل عين الشيطان. في الوقت نفسه ، اجتاحت الرياح الكريهة القارة الغنية الخصبة.
ملأه الخوف ، حيث أدرك فجأة أنه شعر وكأنه طفل صغير في وجود يانغ تشي.
Cobra
حتى القوة المذهلة لحكيم بلا حدود لا يمكن أن تفعل أي شيء لمساعدته.
مع معلومات الإله الجهنمي التي قدمها له يانغ تشي ، وكذلك النصف الأول من تقنية رمح الإله الجهنمي ، من الواضح أنه حقق الكثير من التقدم ، وفي الوقت نفسه ، طور طموحات أعمق.
بعد مرور لحظة ، خفف يانغ تشي قبضته ، مما سمح له بالتحدث.
صفعه!
“ا انت….” تلعثم. “متى أصبحت قويا جدا ، يانغ تشي؟ هذه ليست قوة ختم فيلق الاله. انها… قوتك الخاصة؟”
“ماذا؟” قال الإمبراطور الشبح ياما ، وهو يرتجف بشكل واضح. فجأة ، أدرك أن القوة التدميرية داخل يانغ تشي كانت بالتأكيد كافية للقضاء عليه. “لقد أحرزت الكثير من التقدم في مثل هذا الوقت القصير؟ جحيم ماهاناتا؟ هذا هو المعروف باسم أعظم من كل الجحيم. أنت… هل أنت في الواقع غرست ألوهيتك الوليدة هناك؟”
من الطريقة التي حدق بها الإمبراطور الشبح ياما في يانغ تشي ، بدا أنه لم يستطع تصديق عينيه. زفر يانغ تشي ، واطلق ضوء حكيم مبهر تحطم في الإمبراطور الشبح ياما وأرسله يتراجع إلى الوراء مرة أخرى ، وتحطم الهواء من حوله.
“ماذا؟” قال الإمبراطور الشبح ياما ، وهو يرتجف بشكل واضح. فجأة ، أدرك أن القوة التدميرية داخل يانغ تشي كانت بالتأكيد كافية للقضاء عليه. “لقد أحرزت الكثير من التقدم في مثل هذا الوقت القصير؟ جحيم ماهاناتا؟ هذا هو المعروف باسم أعظم من كل الجحيم. أنت… هل أنت في الواقع غرست ألوهيتك الوليدة هناك؟”
إن فنون الطاقة للإمبراطور الشبح ياما في الواقع أضعف مما كانت عليه فنون الأسد الأكبر. ويانغ تشي لعنة أشباح الشيطان من الجحيم ، لذلك من الواضح أنه لم تكن هناك طريقة يستطيع ان يصبح بها الإمبراطور الشبح ياما قويا بما يكفي للقتال.
“أخدمك كعبد…؟” قال الإمبراطور الشبح ياما ، بالكاد قادر على إبقاء عقله مركزا على كيفية تطور الأمور.
“أنت لست ندا بالنسبة لي” ، قال يانغ تشي. “من المفترض أنك لم تسمع أنني شاركت في مسابقة عقدت في جحيم ماهاناتا. هذا هو المكان الذي أصبحت فيه حكيما عظيما ، وهو أيضا المكان الذي رسخت فيه لاهوتي الوليد وأصبحت حكيم القيامة النيرفانية. بعد انتهاء المسابقة ، باركتني العوالم الخالدة وقتلت رئيس شعب الاسود. حتى أنك لست قويا بما يكفي للتعامل مع الأسد الأكبر، وقد قتلته بنفس السهولة التي نفخت فيها بعض الغبار عن كتفي”.
“يكفي دردشة ، الإمبراطور الشبح ياما. هل تعترف بالولاء لي أم لا؟ اخدمني كعبد، وأقسم قسما على قلبك الشيطاني بأن تكون مخلصا، ولا تخونني أبدا إلى الأبد. إذا لم تقم بذلك ، فسوف أدفنك هنا والآن. لا أعتقد أنني لست على علم بمؤامرتك الصغيرة مع القارة الغنية المورقة والقارة الغربية. لن أترك ذلك يذهب”.
“ماذا؟” قال الإمبراطور الشبح ياما ، وهو يرتجف بشكل واضح. فجأة ، أدرك أن القوة التدميرية داخل يانغ تشي كانت بالتأكيد كافية للقضاء عليه. “لقد أحرزت الكثير من التقدم في مثل هذا الوقت القصير؟ جحيم ماهاناتا؟ هذا هو المعروف باسم أعظم من كل الجحيم. أنت… هل أنت في الواقع غرست ألوهيتك الوليدة هناك؟”
“يد شيخ بدائي فوضوي خالد!” قال الإمبراطور الشبح ياما. “في المنطقة القديمة ، فقد حاكم قوي من قارة البراري القديمة يده ، وسقط هنا لتشكيل الطاقة القديمة البدائية والتكوينات الخالدة. هذه هي يد خالدة فعلية! يانغ ، إيه… سيدي ، هل ستعيدونه أم شيء من هذا القبيل؟”(اذكر مرة اخري عندما ينادي المفرد كجمع هذا توقير له.)
“يكفي دردشة ، الإمبراطور الشبح ياما. هل تعترف بالولاء لي أم لا؟ اخدمني كعبد، وأقسم قسما على قلبك الشيطاني بأن تكون مخلصا، ولا تخونني أبدا إلى الأبد. إذا لم تقم بذلك ، فسوف أدفنك هنا والآن. لا أعتقد أنني لست على علم بمؤامرتك الصغيرة مع القارة الغنية المورقة والقارة الغربية. لن أترك ذلك يذهب”.
“لذا ، يا شقي ، لقد عدت من الجبل المعلق. سلم النصف الآخر من رمح الاله الجهنمي”. ألقى الإمبراطور الشبح ياما رأسه إلى الوراء وضحك بغضب. على ما يبدو ، افترض أنه مع اختراقه الأخير ، أصبح الآن قويا بما يكفي لسحق يانغ تشي.
“أخدمك كعبد…؟” قال الإمبراطور الشبح ياما ، بالكاد قادر على إبقاء عقله مركزا على كيفية تطور الأمور.
في مجرد لمحة ، اصبح بإمكانه أن يرى أن الإمبراطور الشبح ياما قد أدخل بعض الحس الشيطاني في القارتين ، مما سمح له بالاتصال بجوهرهما واستخدامه. بطبيعة الحال، لن يتمكن الأفراد العاديون أبدا من الشعور بذلك.
مبتسما ببرود ، مد يانغ تشي يده وثبت يده على قمة رأس الإمبراطور الشبح ياما. ثم أرسل ضوء حكيم يصب فيه ، مما تسبب في ألم مؤلم.
“هذا صحيح يا أبي، إنها الأم المقدسة. قال أحد مرؤوسيها ، وهو حكيم ملحمة الملحمة ، إنني سيد شاب في منزلها. لسوء الحظ ، هي في زراعة منعزلة طوال هذا الوقت ، وما زلت غير قادر على رؤيتها “.
في تلك اللحظة ، أدرك الإمبراطور الشبح ياما أن هذا صحيح. لم يكن على الإطلاق مباراة ليانغ تشي.
“لذا ، يا شقي ، لقد عدت من الجبل المعلق. سلم النصف الآخر من رمح الاله الجهنمي”. ألقى الإمبراطور الشبح ياما رأسه إلى الوراء وضحك بغضب. على ما يبدو ، افترض أنه مع اختراقه الأخير ، أصبح الآن قويا بما يكفي لسحق يانغ تشي.
“سأكون خادمك!” صرخ. سقط على ركبتيه ، وأقسم القسم. “أنا ، الإمبراطور الشبح ياما ، أعترف بالولاء مدى الحياة ليانغ تشي ، وسأخدمه بأمانة. إذا لم أفعل ذلك، دعني أدمر جسدي وروحي”.
“أنت لست ندا بالنسبة لي” ، قال يانغ تشي. “من المفترض أنك لم تسمع أنني شاركت في مسابقة عقدت في جحيم ماهاناتا. هذا هو المكان الذي أصبحت فيه حكيما عظيما ، وهو أيضا المكان الذي رسخت فيه لاهوتي الوليد وأصبحت حكيم القيامة النيرفانية. بعد انتهاء المسابقة ، باركتني العوالم الخالدة وقتلت رئيس شعب الاسود. حتى أنك لست قويا بما يكفي للتعامل مع الأسد الأكبر، وقد قتلته بنفس السهولة التي نفخت فيها بعض الغبار عن كتفي”.
“هذا جيد. على قدميك”. مع ذلك ، أعد يانغ تشي تعويذة سداسية وأدخلها في طاقة شيطان الإمبراطور الشبح ياما. “الآن ، حول القارتين…”
“تشي ير ، لقد عدت!” قال يانغ زان. “كيف سارت الأمور؟ هل رأيت والدتك؟ هل صحيح حقا أنها الأم المقدسة؟”
لوح بيده، وأرسل تيارا من الطاقة إلى القارتين، للتواصل مع جوهرهما، ومحو طاقة الشيطان.
في تلك اللحظة ، أدرك الإمبراطور الشبح ياما أن هذا صحيح. لم يكن على الإطلاق مباراة ليانغ تشي.
ثم أجبر القارتين معا ، مما تسبب في ثوران بركاني وزلازل في العديد من المواقع. وتحدث جميع هذه الظواهر في مناطق غير مأهولة بالسكان، ولكن المزارعين في الأراضي يمكن أن يشعروا بأن تحولات دراماتيكية تحدث.
“الأب؟” اختفت ابتسامة يانغ تشي. “أنت والدي. كل ما أريد أن أعرفه هو من هذا الرجل بالضبط. بخلاف ذلك ، فهو ليس مهما. سبب عودتي هو الاعتناء بالإمبراطور الشبح ياما. إذا ترك بمفرده ، فمن المؤكد أنه سيسبب مشاكل للقارة الغنية الخصبة. لكن الآن، أجبرته على العبودية، ويمكنني الوثوق به لمواصلة حماية القارة”.
طار المستشار الشمس والقمر والقادة الآخرون ورأوا يانغ تشي يطلق العنان لفنون الطاقة القوية ، وهي مليئة بأحاسيس التبجيل العميق.
استمرت العملية لمدة سبعة أيام وسبع ليال. في النهاية ، أصبحت القارتان واحدة. بدأت الشياطين من القارة الغنية الخصبة في الانتشار عبر أراضي القارة الغربية ، وبدأت عروق خام الروح تحت الأرض من القارة الغربية في التوسع في القارة الغنية الخصبة. توجد قارة جديدة في الكون الآن.
أما بالنسبة للإمبراطور الشبح ياما ، فقد صدمه خوف عميق من كيفية دمج يانغ تشي للقارتين معا بشكل عرضي.
لوح بيده، وأرسل تيارا من الطاقة إلى القارتين، للتواصل مع جوهرهما، ومحو طاقة الشيطان.
“هذا… هذا هو نوع القوة التي يمارسها حكماء ملحمة الملحمة”.
استجابة لدعوة يانغ تشي ، اندلع عواء غاضب من من أعماق الفراغ.
استمرت العملية لمدة سبعة أيام وسبع ليال. في النهاية ، أصبحت القارتان واحدة. بدأت الشياطين من القارة الغنية الخصبة في الانتشار عبر أراضي القارة الغربية ، وبدأت عروق خام الروح تحت الأرض من القارة الغربية في التوسع في القارة الغنية الخصبة. توجد قارة جديدة في الكون الآن.
1. لقد مر بعض الوقت ، لذا إليك تذكير بأن لي هي هو أول صديق ليانغ تشي في معهد ديمي الخالد. في الواقع هو الشخص الذي قابله عند البوابة الأمامية.
وفضاؤها الرمادي أكبر وأكثر صرامة ، وملأت الطاقة الفوضوية البدائية الأراضي ، مما سمح للحياة بالازدهار.
“هذا لا يهم” ، قال يانغ تشي. “ستكونون دائما إخوتي وأخواتي المحلفين. بالمناسبة ، أحد أسباب عودتي هو إجراء بعض التغييرات الكبيرة على القارة الغنية الخصبة. أريدها أن تكون أرضا مقدسة ، مثالية للزراعة. وأنا بحاجة إلى مساعدتكم في ذلك. أيها الإخوة والأخوات، من فضلكم، اأخذوا مقعدا بينما أتصل بتشكيلات الفوضى البدائية في أعماق القارة”.
عندما تم الانتهاء من كل شيء ، التقى يانغ تشي أخيرا مع يانغ زان.
“الأب؟” اختفت ابتسامة يانغ تشي. “أنت والدي. كل ما أريد أن أعرفه هو من هذا الرجل بالضبط. بخلاف ذلك ، فهو ليس مهما. سبب عودتي هو الاعتناء بالإمبراطور الشبح ياما. إذا ترك بمفرده ، فمن المؤكد أنه سيسبب مشاكل للقارة الغنية الخصبة. لكن الآن، أجبرته على العبودية، ويمكنني الوثوق به لمواصلة حماية القارة”.
“تشي ير ، لقد عدت!” قال يانغ زان. “كيف سارت الأمور؟ هل رأيت والدتك؟ هل صحيح حقا أنها الأم المقدسة؟”
تجاهله يانغ تشي ، ومد ببساطة يد الاله الواحد. عندما طارت إلى الأمام ، تبخرت كل طاقة الشيطان ، وتسببت في ظهور سلاسل حول الإمبراطور الشبح ياما.
“هذا صحيح يا أبي، إنها الأم المقدسة. قال أحد مرؤوسيها ، وهو حكيم ملحمة الملحمة ، إنني سيد شاب في منزلها. لسوء الحظ ، هي في زراعة منعزلة طوال هذا الوقت ، وما زلت غير قادر على رؤيتها “.
بالنظر إلى ذلك ، لم يكن من المستغرب أنه طموح ويحاول التآمر ضد يانغ تشي. ومن المحزن بالنسبة له أن جهود شفافة للغاية.
“لماذا لم تنتظر حتى تراها قبل العودة؟” سأل يانغ زان. “أنت بحاجة إلى معرفة الحقيقة عن والدك الذي ولدت منه.”
“كيف تجرؤ يا شقي!” صرخ ، وأطلق نفسه مرة أخرى في اتجاه يانغ تشي. “أنا خطوة ثامنة بلا حدود الآن! هل تعتقد أنك مباراة بالنسبة لي؟ الامبراطور ياما!”
“الأب؟” اختفت ابتسامة يانغ تشي. “أنت والدي. كل ما أريد أن أعرفه هو من هذا الرجل بالضبط. بخلاف ذلك ، فهو ليس مهما. سبب عودتي هو الاعتناء بالإمبراطور الشبح ياما. إذا ترك بمفرده ، فمن المؤكد أنه سيسبب مشاكل للقارة الغنية الخصبة. لكن الآن، أجبرته على العبودية، ويمكنني الوثوق به لمواصلة حماية القارة”.
استطاع يانغ تشي أن يشعر بأن الإمبراطور الشبح ياما مخفي في مكان ما في الفراغ ، بحثا عن تنوير بعض التقنيات البارعة. وهالته أقوى من ذي قبل ، وبدت بنيته التحتية مختلفة.
“سيدي ، سأعتني بالتأكيد بالقارة الغنية المورقة” ، قال الإمبراطور الشبح ياما.
اندلعت طاقة الشيطان ، مما تسبب في تحول السماء إلى الظلام ، وأصبحت الشمس مثل عين الشيطان. في الوقت نفسه ، اجتاحت الرياح الكريهة القارة الغنية الخصبة.
في هذه المرحلة ، جاء إخوة وأخوات يانغ تشي المحلفون ، وهم سعداء بشكل واضح.
والأسوأ من ذلك ، بدا أن هناك شيئا ما حوله يضر بجوهر القارة الغنية الخصبة.
قال لي هي: “يا أخي، من الذي بإمكانه أن يخمن أنك ستتفوق علينا بهذه السرعة!”
طار المستشار الشمس والقمر والقادة الآخرون ورأوا يانغ تشي يطلق العنان لفنون الطاقة القوية ، وهي مليئة بأحاسيس التبجيل العميق.
“هذا لا يهم” ، قال يانغ تشي. “ستكونون دائما إخوتي وأخواتي المحلفين. بالمناسبة ، أحد أسباب عودتي هو إجراء بعض التغييرات الكبيرة على القارة الغنية الخصبة. أريدها أن تكون أرضا مقدسة ، مثالية للزراعة. وأنا بحاجة إلى مساعدتكم في ذلك. أيها الإخوة والأخوات، من فضلكم، اأخذوا مقعدا بينما أتصل بتشكيلات الفوضى البدائية في أعماق القارة”.
لسبب ما ، فمن الواضح أن اندماج القارة الغنية الخصبة مع القارة الغربية من فعله. من خلال ربطهم ، قلل من تأثير يانغ تشي ، وفي وقت لاحق ، يمكن نظريا استخدام لحظة تحولهم إلى كوكب لدفع نفسه إلى مستوى ديمي الخالد.
بعد لحظات ، اندلعت تيارات من الفوضى البدائية من الطاقة القديمة ، والتي بدأت ببطء تأخذ شكل يد ، مثل يد إله قديم.
بعد لحظات ، اندلعت تيارات من الفوضى البدائية من الطاقة القديمة ، والتي بدأت ببطء تأخذ شكل يد ، مثل يد إله قديم.
“يد شيخ بدائي فوضوي خالد!” قال الإمبراطور الشبح ياما. “في المنطقة القديمة ، فقد حاكم قوي من قارة البراري القديمة يده ، وسقط هنا لتشكيل الطاقة القديمة البدائية والتكوينات الخالدة. هذه هي يد خالدة فعلية! يانغ ، إيه… سيدي ، هل ستعيدونه أم شيء من هذا القبيل؟”(اذكر مرة اخري عندما ينادي المفرد كجمع هذا توقير له.)
“ماذا؟” قال الإمبراطور الشبح ياما ، وهو يرتجف بشكل واضح. فجأة ، أدرك أن القوة التدميرية داخل يانغ تشي كانت بالتأكيد كافية للقضاء عليه. “لقد أحرزت الكثير من التقدم في مثل هذا الوقت القصير؟ جحيم ماهاناتا؟ هذا هو المعروف باسم أعظم من كل الجحيم. أنت… هل أنت في الواقع غرست ألوهيتك الوليدة هناك؟”
شخير يانغ تشي ببرودة ، وأصبحت الطاقة الحيوية التي زفرها حكيمة أطلقت النار في أعماق القارة ، مما أدى إلى تنشيط التكوينات هناك ، مما تسبب في ظهور صور عدد لا يحصى من ساحات المعارك القديمة.
مع معلومات الإله الجهنمي التي قدمها له يانغ تشي ، وكذلك النصف الأول من تقنية رمح الإله الجهنمي ، من الواضح أنه حقق الكثير من التقدم ، وفي الوقت نفسه ، طور طموحات أعمق.
______________________
“أخدمك كعبد…؟” قال الإمبراطور الشبح ياما ، بالكاد قادر على إبقاء عقله مركزا على كيفية تطور الأمور.
1. لقد مر بعض الوقت ، لذا إليك تذكير بأن لي هي هو أول صديق ليانغ تشي في معهد ديمي الخالد. في الواقع هو الشخص الذي قابله عند البوابة الأمامية.
“أنت لست ندا بالنسبة لي” ، قال يانغ تشي. “من المفترض أنك لم تسمع أنني شاركت في مسابقة عقدت في جحيم ماهاناتا. هذا هو المكان الذي أصبحت فيه حكيما عظيما ، وهو أيضا المكان الذي رسخت فيه لاهوتي الوليد وأصبحت حكيم القيامة النيرفانية. بعد انتهاء المسابقة ، باركتني العوالم الخالدة وقتلت رئيس شعب الاسود. حتى أنك لست قويا بما يكفي للتعامل مع الأسد الأكبر، وقد قتلته بنفس السهولة التي نفخت فيها بعض الغبار عن كتفي”.
Cobra
مبتسما ببرود ، مد يانغ تشي يده وثبت يده على قمة رأس الإمبراطور الشبح ياما. ثم أرسل ضوء حكيم يصب فيه ، مما تسبب في ألم مؤلم.
في تلك اللحظة ، أدرك الإمبراطور الشبح ياما أن هذا صحيح. لم يكن على الإطلاق مباراة ليانغ تشي.
