Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 9

إختطاف !
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إختطاف !

[ الجزء الأول ]

ألصقت نفسي مع الجدران ، كُنت بعيداً قليلاً عنهم .

في النهاية كان يتوجب علي الذهاب إلى السوق مع ميزوكي ، حتى أظهر بمظهر لائق أمام ‘ خطيبتي ‘ .

” هيهاهيه أيها الأشقياء ، فقط إنتظرو قليلاً بعد ذلك سنبدأ حفلتنا .”

 

” مالذي حصل ؟ ”

” هل أنتم جاهزون ؟ ”

 

 

 

” نعم ! ”

 

 

” همم ؟ ”

” نعم .”

 

 

اللعنة ، هناك خطب ما ! تحركت أفكاري بسرعة لكن لم أتمكن من إيجاد حل .

اومأت أنا و ميزوكي بتزامن ، صعدنا العربة ثم تحركت خارج القصر .

 

 

 

كنا متجهين إلى مدينةٍ موجودةٍ داخل منطقتنا ، كانت هذه أقرب مدينة و لكوننا أسياد هذا المنطقة أعطانا ذلك نوعاً من الخصم العالي في كُل المنتجات فيها .

 

 

 

كان إسم المدينة هو : الشمس المشتعلة .

من يعلم قد أكون التالي في الأكل .

 

إنتشر الضباب الأحمر مغطياً كلُ الأثار ، الذي إستشعره هايست الغير بعيد .

إسمٌ سيء ، لا أعرف حتى من أعطاها هذا الإسم السيء .

– قطع في المعدة

 

 

هايست كان سيرافقنا في الأثناء ، على ما يبدو كان هناك خطر في الرحلة .

تحققت من جسدي مرة أخرى ثم تنفست الصعداء ؛ كانت أدواتي معي و لم تُأخذ مني .

 

طار جسد ميزوكي بسرعة و سقط على الأرض .

تذكرت حديث السيد كلايتون مع والدي ، قال والدي أنه سيفعل شيئاً ما لأن هذه منطقته . تمنى السيد كلايتون أن يكون الأمر كذلك ، و قال أن هذا له علاقة بحياة الشعب أو شيئاً مشابهاً . لم أفكر كثيراً بالأمر سابقاً لكن يبدو أن المشكلة عويصة إلى حد ما .

طعنت ميزوكي بإتجاه عينه، وبشكل صام، وفي اللحظة الأخيرة، حول أنظاره بإتجاهها!

 

 

” عذراً يا معلـ- العم هايست هل هناك خطب ما في المدينة ؟ ” صحّحت نفسي بسرعة .

ما الذي يحصل ؟!

 

 

أثناء حركة العربة ، سألت هايست بعد كل شيء كانت معرفته بهذه الشؤون أكبر مني .

…

 

 

” خطب ما ؟ يبدو أنك لا تعرف .”

إختفى ثلاثتهم

 

 

” لا توجد مشكلة في المدينة نفسها ، لكن يوجد مشعوذٍ طليق في المنطقة .”

بدت نظرتها و كأنها ستقول ” كُن ممتناً لهذه النبيلة “.

 

همم… لا أذكر أنه كان هكذا . هل قاتل شخص ما للتو ؟ أم أن القناع كان لإخفاء هذه الجروح ؟ يبدو أن الأمر ليس بسيطاً .

” هذا المشعوذ قد أعطى الكثير من الصداع لسحرة البرج . حيث أنهم لم يستطيعوا الإمساك به بعد ! أساليب الإخفاء خاصته قوية ، و يميل إلى الإختباء بكثرة و خطف الأطفال .”

 

 

– كرة النار

” مشعوذ ؟ هل هم أولئك السحرة الأشرار ؟ ” سألت ميزوكي بتعجب .

في تلك اللحظة ، ظهرت جمجة أخرى من الأعلى . لم يكُن لدى ميزوكي أي وقت للمناورة ، حاولت صدها بسيفها لكن إصطدم جزءٌ من الجمجمة برأسها .

 

 

” نعم هم كذلك ، تذكروا ! لا تبتعدوا عني بأكثر من 10 أمتار أثناء التسوق ، هذا المشعوذ لديه هواية خطف الأطفال ! لقد إختطف أكثر من 15 حتى الآن .” حذر هايست بصرامة .

كان إسم المدينة هو : الشمس المشتعلة .

 

 

” حسناً .” اومأنا أنا و ميزوكي ، لم يرد أي أحد منا تضييع حياته بعد كل شيء .

ما كان هذا للتو ؟ لم يكُن لديها الوقت للتفكير .

 

أخذ الطفلان و وضعهما على كتفه ، أخرج كتاباً أسود من ظهره و قطع إحدى الأوراق منه .

كُنت أرتدي كامل معداتي ، لذلك كانت لدي ثقة نوعاً ما حتى لو لم أكن في الرتبة الأولى .

 

 

‘ أنا جائع…’ فركت معدتي ثم سرعان ما ألقيت بهذا الموضوع بعيداً في مؤخرة رأسي .

– عناق لويا و خاتم لاسكا !

 

 

 

هذه الثقة هي ما أسميه الثقة التي بلا معنى لعزاء الذات .

 

 

” غررر…”

الرتبة الأولى ؟ هيهي…ليسوا حتى بعلف مدفع .

 

 

 

[ الجزء الثاني ]

 

 

” لا تقلق ، بإمكان أبي إيجادنا خلال بضع دقائق فقط . وسيكون قتل الرجل الشرير سهلاً عليه .”

وصلنا إلى المدينة بعد مدة ، لم أكن أملك شيئاً لأفعله و قد أتيت على مُضض ، لذلك تبعت ميزوكي فقط .

“اغههه!!!”

 

 

كانت المدينة مدينة متوسطة الحجم ، كان السُكان مليئين بالإبتسامات و ركض الأطفال في الطريق بمرح .

بدا في السادسة من عمره .

 

 

كانت المحلات موجودة في كُل مكان بمختلف الأنواع ، شعرت بالإغراء و أردت زيارة إحداها .

‘ أنا جائع…’ فركت معدتي ثم سرعان ما ألقيت بهذا الموضوع بعيداً في مؤخرة رأسي .

 

 

و كأنها متعودة على الذهاب إلى هنا ، سارت ميزوكي إلى إحدى محلات الأزياء الباهظة .

 

 

حاولت تحريك جسدي ، و لحسن الحظ ، لم أكن مكبلاً بأصفاد أو شيء مشابه .

فور دخولنا ، إنحنى العامل و قال بإحترام :” مرحباً بقدومك آنسة ميزوكي ، مجموعة الفساتين التي طلبتها جاهزة و سيتم إرسالها قريباً .”

رمشت مرة أخرى ، و إكتشفت أن رؤيتها لاتزال مغطاةً بالدم بينما طارت الجماجم بإتجاهها .

 

 

” حقاً ؟ هذا رائع ! كُنت على وشك السؤال عن الأمر .”

 

 

 

” على أي حال ، أتيت هذه المرة لشراء مجموعة جديدة ! ”

– قطع في المعدة

 

لم أملك الوقت للقلق بشأن الطعام !

إرتعشت زاوية فم العامل ، لكنه حافظ على إبتسامته . يبدو أنه معتاد على قدوم ميزوكي وشرائها لكل تلك الفساتين ‘ الغالية ‘ .

 

 

 

هل تنهي مخزونه في كل مرة من الأزياء ؟ تسك تسك ، يبدو أن ميزوكي تهتم بمظهرها أكثر مما ظننت .

‘ ما الذي حصل ؟ هل تم إختطافي من قبل شخص ما ؟ ‘ بسرعة ، فكرت في بضع إحتماليات قد تكون ممكنة .

 

أخذت نفساً بارداً حتى أقمع خفقان قلبي الخائف الذي يكاد يقفز من حلقي .

” هذا أمر جيد ، فعلى الآنسات الإهتمام بمظهرهن جيداً .”

 

 

أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .

أظهر العامل مجموعة تصاميم جميلة ، و بدأت ميزوكي بالإختيار منها بعناية .

 

 

 

” ما رأيك بهذا الفستان ؟ هل هو جيد ؟ ”

 

 

آسف ، لكنني مضطر لتخييبك . عكس باقي النبلاء أنا أميل إلى الأزياء البسيطة ذات النوعية الممتازة .

” لالا ! أعتقد أن هذا أجمل ! ”

“…” فتحت فمي لتنبيه هايست لكن لم يخرج صوتي .

 

” ووش ! ”

” هذه القبعة لطيفة للغاية ! ”

 

 

– سيف النار .

يا رجُل ، خارجياً تبدو ميزوكي فتاة من النوع العنيف الجريئ ، لكنها أنيقة جداً في إختيار أزيائها .

 

 

” !!! ”

هذه مُفارقة غريبة فيها .

 

 

” آراي ، لم تُعطك أختك الكبيرة هدية ميلاد بعد ؛ خذ هذه الساعة كهدية .”

أوه ، هي حتى لا تدع بقايا الطعام تمسّ ثيابها ، أليس كذلك ؟ يالها من فتاة أنيقة .

 

 

شعرت بالألم يغزو معدتي ، كُنت سعيداً لأنني بنيت جسدي على مدار الثلاثة أشهر الماضية – قللت عضلات بطني من الألم .

منظرها و هي تشتري هذه الأزياء الغالية بلا إهتمام بالسعر ، يجعلها تبدو كـ‘ سيدة نبيلة ‘ نموذجية رغم كرهها لهن .

وصلت ميزوكي إلى المشعوذ ، رفعت نصالها المعزز إلى الأعلى ، و مزقت بإتجاهه !

 

منظرها و هي تشتري هذه الأزياء الغالية بلا إهتمام بالسعر ، يجعلها تبدو كـ‘ سيدة نبيلة ‘ نموذجية رغم كرهها لهن .

بعد إختيار أزياء مناسبة ، أتى دوري . صدم العامل بمعرفة أنني موجود هنا وأظهر حتى ‘ المجموعة الذهبية ‘ من الأزياء التي خزنها لمدة .

شق سيف ميزوكي ذو الحدين مساره إلى الجمجمة ، بصوت طنين عال ، إهتزت أصابعها و شعرت بالخدر .

 

 

بدا و كأنه ينتظر أن آتي لمحله لفترة طويلة حتى يستعرضها أمامي .

شق سيف ميزوكي ذو الحدين مساره إلى الجمجمة ، بصوت طنين عال ، إهتزت أصابعها و شعرت بالخدر .

 

سرعان ما أيقظ بكائه بقية الأطفال ، من بين خمسة منهم ؛ بكى ثلاث أطفال بينما الرابع إرتعش جسده و كأنه موشك على البكاء و الخامس بقي صامتاً .

لسوء الحظ ، تعيَّن علي رفضه لأنها مبهرجة للغاية ببساطة .

” قتلها لن يكفي ، علي..” فجأة ، عبس المشعوذ ، و شعر بهالةٍ بعيدة قادمة .

 

 

إذا فكرت من وجهة نظره ، فسيكون أمراً مثل :

إسترجعت ميزوكي سيفها و قفزت للخلف ، نظرت بحذر إلى المشعوذ الغامض ، و شعرت فجأة بأنه كان أحمقاً للغاية .

 

” أمي ! أبي !

” إنه السيد الصغير للمنطقة و وريث الدوقية المستقبلي ! إذا أعجبته أزيائي فسيرتاد المحل بكثرة . مع الوقت ، قد أصبح خياطه الخاص في المستقبل ! حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فعلى الأقل ، سأحظى بإعفاء عن الضرائب و بعض الميزات الخاصة .”

” ككك…”

 

تذكرت حديث السيد كلايتون مع والدي ، قال والدي أنه سيفعل شيئاً ما لأن هذه منطقته . تمنى السيد كلايتون أن يكون الأمر كذلك ، و قال أن هذا له علاقة بحياة الشعب أو شيئاً مشابهاً . لم أفكر كثيراً بالأمر سابقاً لكن يبدو أن المشكلة عويصة إلى حد ما .

شيئاً كهذا.

” بام ! ”

 

بسرعة ، بدأت بالركض و قطعت المسافة بينها و بين المشعوذ . طاردتها الجماجم بل هوادة .

آسف ، لكنني مضطر لتخييبك . عكس باقي النبلاء أنا أميل إلى الأزياء البسيطة ذات النوعية الممتازة .

 

 

‘ آسفة يا آراي ، لم أستطع إنقاذك أو حمايتك .‘

لا أريد شيئاً مثل هذه الأقمشة الملونة المزركشة ؛ أميل إلى الأقمشة عالية الجودة ذات التدرجات من الأسود إلى الأبيض أكثر .

الهالة التي أراها كانت منتشرة جداً حوله ، و بدت حيةً للغاية .

 

” هذا يكفي حتى الآن ، اللعنة ! اللعنة ! سأتأكد من تعذبيها حتى الموت ! سأحولها لعبد دم ! ”

تم إجباري لاحقاً على شراء عدة أزياء و تجربتها من ميزوكي .

 

 

 

هذه الفتاة ، قد تجرأت على جعلي أنا دمية عرض !!

” هذا جيد ، لدي خطة هل أنتما مهتمان بالمشاركة ؟ ”

 

بعد الإنتهاء ، قررنا التجول في المدينة . ليس الأمر و كأنني أخرج من القصر دائماً ، كانت هذه فرصة جيدة لمعرفة الكثير عن العالم .

وقفت ثم مديت جسدي المتيبس قليلاً ، شعرت بالخدر في كل مكان من جسدي ، مما يعني أنني قد نمت طويلاً .

 

3- بوم بوم ، رصاصتا نار واحدة في حنجرته وأخرى في معدته مكان إصابته .

مررنا بالكثير من المحلات و إشترينا متعلقات كثيرة .

 

 

” ألا تعرف والدي ؟ إنه فيكونت و ساحر في الرتبة الثالثة ! ”

” آراي ، لم تُعطك أختك الكبيرة هدية ميلاد بعد ؛ خذ هذه الساعة كهدية .”

الرتبة الأولى ؟ هيهي…ليسوا حتى بعلف مدفع .

 

 

من محل ساعات ، إشترت ميزوكي ساعة جيب فضية و أعطتها لي بأنف مرفوع فخور .

 

 

 

بدت نظرتها و كأنها ستقول ” كُن ممتناً لهذه النبيلة “.

 

 

 

رغم ذلك ، إستطعت رؤية الخجل الخفي في عينيها .

كان الإنتظار خياراً أيضاً ، لكن مما قاله سابقاً يبدو و كأنه يُخطط لشيءٍ ما .

 

كان آراي فاقداً للوعي ، كان جسده ملقىً على الأرض مثل قطة ميتة .

أعتقد أنني سأسايرها .

 

 

> قال هايست أن لديه هواية خطف الأطفال !

” أوه حقاً ؟ هذا اللورد الصغير يشعر بالشرف .”

فور إحتكاك السيف مع الجمجمة ، جمعت ميزوكي بعض الزخم و إستخدمته للقفز إلى الخلف بقوة .

 

 

بصدق ، كانت هذه ساعةً جميلة . شكلها كان دائرياً مستديراً وكانت عقاربها سوداء حادة برؤوس مُعينة الشكل . داخل الساعة ، كان هناك صورتان لساعاتان صغيرتان .

هذه مُفارقة غريبة فيها .

 

منظرها و هي تشتري هذه الأزياء الغالية بلا إهتمام بالسعر ، يجعلها تبدو كـ‘ سيدة نبيلة ‘ نموذجية رغم كرهها لهن .

” أوه ، بما أنها هديةٌ من أختي الكبيرة فسأعتز بها مثل نفسي .”

 

 

 

فكرت فجأة ، في أبطال الروايات و حظهم الخارق .

” على أي حال ، أتيت هذه المرة لشراء مجموعة جديدة ! ”

 

” لا توجد مشكلة في المدينة نفسها ، لكن يوجد مشعوذٍ طليق في المنطقة .”

عندما يشتري هؤلاء الأبطال خردةً قبيحة من محل عشوائي ، يصدمون لاحقاً بمعرفة أن هذه الخردة هي كنز سماوي منقذ متحدٍ للسماء . هل الأمر كذلك معي ؟ بعد كل شيء ، أنا مختار سابق – نصف بطل قصة إذا صحّ ما قاله رجل الشطرنج .

” آراي ، لم تُعطك أختك الكبيرة هدية ميلاد بعد ؛ خذ هذه الساعة كهدية .”

 

أما إذا فشل كل هذا و مت ؟ حسناً ، لأمُت إذن ! لقد بذلت جهدي و ناضلت ؛ ماذا هناك للندم أيضاَ ؟ عكس بعض الحمقى الذين سيعتمدون على مساعدة مجهولة من والديهم .

< تحليل : تحليل تام >

 

 

تحققت من جسدي مرة أخرى ثم تنفست الصعداء ؛ كانت أدواتي معي و لم تُأخذ مني .

قررت الإستفادة من القدرة وتحليل الساعة الفضية .

‘ جبان ! ‘ قمعت الرغبة في بصق الكلمة ، إلتفت إلى الفتاة وقلت :” أنتٍ أيضاً ؟ ”

 

كلها تعاويذ صفرية ، مع تضخيم ‘ خاتم ‘ ستساوي تعويذةً في المستوى الأول ، و التي تساوي هجمةً عادية على الأكثر مثل طلقات الأسلحة النارية .

[ 20 جرام من الفضة ، 15 جرام برونز ذهبي ، 6 جرام زجاج ، الطول 5 بوصات ]

 

 

 

[ تعمل عبر دوران المسننات البرونزية ، والتي بدورها –]

همم ؟ لا يجيد الزاداكية ؟ يبدو أنه ليس بسيطاً ، هما ليسا من أي منطقة قريبة ، لابد من و أنهما من القارة الغربية .كانت الزاداكية هي اللغة المستخدمة في جزر آرتيميس الثلاثة ، لذا ببساطة أي شخص لا يتحدثها يعني أنه من القارة الغربية .

 

 

كانت هذه نتيجة التحليل .

كان آراي فاقداً للوعي ، كان جسده ملقىً على الأرض مثل قطة ميتة .

 

 

باه ، إنها ساعة عادية بعد كل شيء !

– سيف النار .

 

كان إسم المدينة هو : الشمس المشتعلة .

” آراي ، ما الذي تفعله ؟ ”

 

 

 

نظرت إليها و قُلت متأثراً :” لاشيء ، كُنت أقدر جمال الساعة فقط . و لإختيار مثل هذه الساعة ، ذوق أختي الكبيرة رائع للغاية .”

 

 

 

” توقف ! تملقك هذا يصيبني بالإشمئزاز .” رغم أنها قالت ذلك ، إلا أنها كانت تملك إبتسامةً على وجهها .

 

 

يبدو أن المساعدة ستتأخر ، لا أستطيع سوى الإعتماد على نفسي الأن .

تسك هذه التسوندري

 

 

 

هزيت رأسي ، ثم صادفت رؤية رجل ملثم في الإتجاه الآخر .

آسف ، لكنني مضطر لتخييبك . عكس باقي النبلاء أنا أميل إلى الأزياء البسيطة ذات النوعية الممتازة .

 

إستخدمت تحليل لرؤية المكان المحيط بي ، و بسرعة إستطعت الإحساس بالغرفة عبر المانا . كانت غرفة صغيرة أقدر أنها 4×4 ، شعرت بوجود خمس أطفال غيري . و بالحكم من أحجام أجسادهم ، أعتقد أنهم جميعاً تقريباً بنفس عمري و أكبر قليلاً .

” !!! ”

 

 

 

ما هذا…!

 

 

همف ! لن أنتظر موتي ببساطة مثل هؤلاء الحمقى !

أنا أفقد التحكم بجسدي !

3- ذلك المشعوذ الذي تحدث عنه هايست قد فعل شيئاً ما !

 

” هذه القبعة لطيفة للغاية ! ”

ما الذي يحصل ؟!

 

 

 

“…” فتحت فمي لتنبيه هايست لكن لم يخرج صوتي .

 

 

 

اللعنة ، هناك خطب ما ! تحركت أفكاري بسرعة لكن لم أتمكن من إيجاد حل .

أنا لن أجرؤ على الإشتباك معه ابداً ، لأنني للمرة الألف لم أكن في الرتبة الأولى حتى بعد !

 

 

” آراي مالخطب ؟ ”

 

 

 

لم أستطع أن أجيبها و بسرعة ، تحرك جسدي عبر الزحام و دخل زقاقاً قريباً .

 

 

 

ميزوكي ! أنتٍ تملكين قدرات ملاحظةٍ قوية لذا أرجو أن تلاحظي هذا !

” سووش !”

 

كان الإنتظار خياراً أيضاً ، لكن مما قاله سابقاً يبدو و كأنه يُخطط لشيءٍ ما .

سرعان ما رأيته في الزقاق ، كان نفس الشخص الذي رأيته للحظة في السابق — رجلاً بقناع جمجمة حمراء مرتدياً قلنسوة بنفس اللون .

” بام ! ”

 

 

صرخت خلايا جسدي بالهرب ، لكني لم أستطع الحركة !

‘ جبان ! ‘ قمعت الرغبة في بصق الكلمة ، إلتفت إلى الفتاة وقلت :” أنتٍ أيضاً ؟ ”

 

كان صوت التصادم عالياً ، بدأ الشرر بالطيران . رأت ميزوكي جمجمة أخرى قادمة ، توقفت و تدحرجت إلى الأسفل .

هذا الشخص أو شيئاً ما يتحكم بجسدي ! و حتى يستطيع فعل هذا أمام عيني هايست المعزز ذو الرتبة الرابعة فهذا يعني أن لديه مستوى معيناً من المهارة !

 

 

– رصاصة النار

[ الجزء الثالث ]

” آراي ، لم تُعطك أختك الكبيرة هدية ميلاد بعد ؛ خذ هذه الساعة كهدية .”

>| المنظُور العام |

 

 

 

كان هايست واقفاً في وسط الحشد .

 

 

 

نظر هايست و لم يجد أي آثارٍ للأطفال .

تحققت من جسدي مرة أخرى ثم تنفست الصعداء ؛ كانت أدواتي معي و لم تُأخذ مني .

 

5- الهرب !

لم يفهم كيف فقد الأطفال .

 

 

قلت هذا ثم إستدرت للمغادرة . لا أملك الوقت لإضاعته على أطفال ؛ حتى لو إمتلكا بعض الفائدة .

كان لدى ميزوكي قدرات إخفاء الحضور مجهولة الأصل ، حتى في القصر ، لم يتمكن كلا من هايست و فيردي الشعور بمكانها أو تحديد هالتها رُغم جلوسها بقربهم .

” لكن هذا لا يغير الأمر كثيراً ، مازال علي تجنبُ هذه الجماجم .”

 

كانت هالةً حادة !!

كان آراي فاقداً للوعي ، و بسبب كونه بالقرب من المشعوذ ، كانت هالته قد أخفيت تماماً .

> قال هايست أن لديه هواية خطف الأطفال !

 

 

بإختصار ، لم يتمكن من الشعور بالأطفال ؛ كان قد فقدهم !

 

 

” نعم .”

…

 

 

 

تبعت ميزوكي آراي المذهول ، و توقفت فجأة . رأت رجلاً، ممسكاً بآراي.

” ووش ! ”

 

 

كان رجلاً برداءٍ بني داكن ، كان وجهه مغطىً بقناع جمجمة أحمر .

 

 

‘ ميزوكي ليست معهم…’ تنفست الصعداء من الراحة .

‘ علي أولاً أخذ آراي و الهرب…‘ لم تكُن ميزوكي حمقاء ، علمت أنها لاتستطيع الفوز منذ اللحظة التي رأته فيها .

 

 

 

بدلاً من ذلك ، قررت التركيز على الهرب .

” لالا ! أعتقد أن هذا أجمل ! ”

 

 

لكن بعد ثوان، رأت بأنه شارد الذهن. دعك من الهرب، لم يلاحظ وجودها حتى.

مات أحدهم ! و لقد كان مجرد طفل !

 

– تحكم بالجسد

ورغم إفتقارها للخبرة، إلا أن ميزوكي قد إمتلكت الكم الكافي من الشجاعة، لكي تحوّل السوار في يدها لسيف، وتقفز بإتجاهه على الفور!

بصق عدة جرعات من الدم ، و فقدت بشرته لونها .

 

” سووش ! ”

“سووش!!”

 

 

نظر حوله ببغض ، سقطت نظرته على الفتاة الصغيرة المتشبثة بجسده .

طعنت ميزوكي بإتجاه عينه، وبشكل صام، وفي اللحظة الأخيرة، حول أنظاره بإتجاهها!

‘ أليست هذه هي…‘ بدأ قلب ميزوكي بالخفقان بإثارة ، لكنها علمت أن هذا ليس هو الوقت المُناسب للإحتفال .

 

 

“اغههه!!!”

 

 

” هل أنتم جاهزون ؟ ”

لكن بحلول ذلك الوقت، كان السيف قد طعن عينه!

 

“آهه…آاغههه…”

< تحليل: كشف >

 

 

إسترجعت ميزوكي سيفها و قفزت للخلف ، نظرت بحذر إلى المشعوذ الغامض ، و شعرت فجأة بأنه كان أحمقاً للغاية .

 

 

 

لقد كان ينوح و يصرُخ مثل طفل صغير ، كان يرتجف أثناء لعقه لدمه المتساقط من عينه المدمرة .

كانت هالةً حادة !!

 

‘ اصمت ! ‘ أردت إخراس الفتى حتى لا يصنع أي ضوضاء لجذب رجل الجمجمة الحمراء لكنه زاد من صوت بكائه قبل أن أتحرك .

تدمر قناع الجمجمة خاصته ، و أصبحت عينه الحمراء واضحة مع وجهه المشوه الذي بدا مثل العجين .

“…” كانت الغرفة صامتة تماماً و لم يتجرأ أي أحد على إصدار أدنى صوت .

 

فور دخولنا ، إنحنى العامل و قال بإحترام :” مرحباً بقدومك آنسة ميزوكي ، مجموعة الفساتين التي طلبتها جاهزة و سيتم إرسالها قريباً .”

توقف جسد المشعوذ عن الإرتعاش فجأة ، رفع رأسه و نظر إلى ميزوكي ببلادة .

قطع سيف ميزوكي كتف المشعوذ ، علق هناك و لم يتحرك بتاتاً .

 

 

شعرت ميزوكي بالبرودة في أطرافها ، تجاهلت هذا الشعور ، و نظرت إلى آراي بقلق .

 

 

 

كان آراي فاقداً للوعي ، كان جسده ملقىً على الأرض مثل قطة ميتة .

 

 

 

‘ إذا حملت جسده فهل سأستطيع الهرب ؟ ‘ فكرت ميزوكي و شعرت بالخطر ، أستلت سيفها على الفور .

همف ؛ لن أنتظر موتي !

 

 

رفع المشعوذ يده و صرخ :” [الجماجم الشرهة] ! ”

” نعم .”

 

 

من خلف المشعوذ ، طارت ثلاثة جماجم حمراء . إشتعل أسفلها بنيران حمراء ملتهبة .

 

 

 

” ووش ! ”

 

 

 

شق سيف ميزوكي ذو الحدين مساره إلى الجمجمة ، بصوت طنين عال ، إهتزت أصابعها و شعرت بالخدر .

 

 

سرعان ما رأيته في الزقاق ، كان نفس الشخص الذي رأيته للحظة في السابق — رجلاً بقناع جمجمة حمراء مرتدياً قلنسوة بنفس اللون .

…كانت الجماجم قاسيةً و صلبةً للغاية .

 

 

شعرت بالألم يغزو معدتي ، كُنت سعيداً لأنني بنيت جسدي على مدار الثلاثة أشهر الماضية – قللت عضلات بطني من الألم .

‘ لا ، لا أستطيع تحطيمها ! ‘ عبست و تراجعت للخلف ، علمت من هذا الإصطدام أنها لا تستطيع تحطيم الجماجم .

 

 

إسمٌ سيء ، لا أعرف حتى من أعطاها هذا الإسم السيء .

” ووش ! ”

قد يكون في الرتبة الثانية حتى !

 

صَمت لفترة ، ثم هز رأسه و قال :” لا أنصاحك بالقتال ، أبي سيحدد مكننا قريباً ؛ حتى ذلك الوقت علينا الإنتظار فاقط .”

طارت الجماجم بسرعة ، و هاجمتها .

 

 

 

بدأت معركة من التفادي و الهرب .

طعنت ميزوكي بإتجاه عينه، وبشكل صام، وفي اللحظة الأخيرة، حول أنظاره بإتجاهها!

 

 

كانت ميزوكي تركض و تتفادى الهجمات ، بينما طاردتها الجماجم و هاجمتها بلا هوادة .

 

 

رمشت مرة أخرى ، و إكتشفت أن رؤيتها لاتزال مغطاةً بالدم بينما طارت الجماجم بإتجاهها .

كان المشعوذ واقفاً مثل تمثال ، كان تعبيره متألماً و فارغاً و كأنه غير موجود .

 

 

 

من أسفل صدر ميزوكي إرتفع شيءٌ ما .

 

 

 

بصقت سائلاً أحمراً لامعاً .

 

 

بدون أن يكون حتى لطيفاً مع الأطفال ، ركل أحدهم بقوة على رأسه ، رامياً إياه بعيداً .

” سووش !”

” فووه…” زفرت و بدأت أسترجع صورة المشعوذ في ذكرياتي .

 

 

كانت الجمجمة قادمة ، مسحت ميزوكي الدماء من فمها ، و وضعت سيفها في هيئةٍ أفقية .

‘ علي أولاً أخذ آراي و الهرب…‘ لم تكُن ميزوكي حمقاء ، علمت أنها لاتستطيع الفوز منذ اللحظة التي رأته فيها .

 

 

” بوم! ”

” همم ؟ ”

 

” توقف ! تملقك هذا يصيبني بالإشمئزاز .” رغم أنها قالت ذلك ، إلا أنها كانت تملك إبتسامةً على وجهها .

فور إحتكاك السيف مع الجمجمة ، جمعت ميزوكي بعض الزخم و إستخدمته للقفز إلى الخلف بقوة .

 

 

‘ علي أولاً أخذ آراي و الهرب…‘ لم تكُن ميزوكي حمقاء ، علمت أنها لاتستطيع الفوز منذ اللحظة التي رأته فيها .

في تلك اللحظة ، ظهرت جمجة أخرى من الأعلى . لم يكُن لدى ميزوكي أي وقت للمناورة ، حاولت صدها بسيفها لكن إصطدم جزءٌ من الجمجمة برأسها .

 

 

[ 20 جرام من الفضة ، 15 جرام برونز ذهبي ، 6 جرام زجاج ، الطول 5 بوصات ]

طار جسد ميزوكي بسرعة و سقط على الأرض .

 

 

 

‘ لالا ، إذا مت الآن ، فسيلحقني آراي ! ’ شعرت الفتاة الصغيرة بأن عالمها يدور ، بدأ رأسها بالنزيف و غطى اللون الأحمر بصرها .

تركت ميزوكي السيف مغروساً في جسده ، كان سيعود إليها في كل الأحوال .

 

‘ أرجو أن لا يلاحظني…’ صليت بصمت ، كانت ستكون نهاية مميتة بالنسبة لي إذا ضربت بهذا الشكل العنيف .

رمشت و شعرت ميزوكي بالذهول ، كانت المساحة أمامها بيضاء واسعة بلا حدود ، كان المكان أبيضاً تماماً .

هايست كان سيرافقنا في الأثناء ، على ما يبدو كان هناك خطر في الرحلة .

 

أنا لن أجرؤ على الإشتباك معه ابداً ، لأنني للمرة الألف لم أكن في الرتبة الأولى حتى بعد !

رمشت مرة أخرى ، و إكتشفت أن رؤيتها لاتزال مغطاةً بالدم بينما طارت الجماجم بإتجاهها .

أنا لن أجرؤ على الإشتباك معه ابداً ، لأنني للمرة الألف لم أكن في الرتبة الأولى حتى بعد !

 

بسرعة ، بدأت بالركض و قطعت المسافة بينها و بين المشعوذ . طاردتها الجماجم بل هوادة .

” سووش !

وصلت ميزوكي إلى المشعوذ ، رفعت نصالها المعزز إلى الأعلى ، و مزقت بإتجاهه !

 

 

إستهدفتها إحدى الجماجم ، رفعت ميزوكي سيفها و نظرت إلى الجمجمة بإنزعاج .

بالطبع ، كان بإمكاني التركيز على ” الهرب ” أكثر من ” قتله ” لكن هل أنا أحمق لأدخل في مطاردة مع مشعوذ في الرتبة الثالثة ؟ كان الجواب لا !

 

 

ما كان هذا للتو ؟ لم يكُن لديها الوقت للتفكير .

 

 

إرتعشت زاوية فم العامل ، لكنه حافظ على إبتسامته . يبدو أنه معتاد على قدوم ميزوكي وشرائها لكل تلك الفساتين ‘ الغالية ‘ .

” إنتظر هذا..؟ ”

من أسفل صدر ميزوكي إرتفع شيءٌ ما .

 

‘ جبان ! ‘ قمعت الرغبة في بصق الكلمة ، إلتفت إلى الفتاة وقلت :” أنتٍ أيضاً ؟ ”

نظرت ميزوكي إلى سيفها بذهول .

” فووه…” زفرت و بدأت أسترجع صورة المشعوذ في ذكرياتي .

 

لكن هذا جيد ، بمساعدتهما ففرصتي في قتل المشعوذ أصبحت أعلى بكثير !

كان السيف ذو الحدين لا يزال كما هو حاداً ببعض الخدوش ، مع ذلك ، كان مغلفاً بهالة بيضاء .

لقد كان ينوح و يصرُخ مثل طفل صغير ، كان يرتجف أثناء لعقه لدمه المتساقط من عينه المدمرة .

 

 

كانت هالةً حادة !!

 

 

” بشش ! ”

‘ أليست هذه هي…‘ بدأ قلب ميزوكي بالخفقان بإثارة ، لكنها علمت أن هذا ليس هو الوقت المُناسب للإحتفال .

” إيلي ! ” صرخ الفتى وصمتت نتيجة لذلك .

 

 

” لكن هذا لا يغير الأمر كثيراً ، مازال علي تجنبُ هذه الجماجم .”

 

 

إرتعشت زاوية فم العامل ، لكنه حافظ على إبتسامته . يبدو أنه معتاد على قدوم ميزوكي وشرائها لكل تلك الفساتين ‘ الغالية ‘ .

لم تُصبح ميزوكي متهورة ، كانت هذه الهالة البيضاء مساعدةً كبيرة ، لكنها لم تتمكن من تحطيم الجماجم .

 

 

 

نظرت إلى المشعوذ ثم إلى الجماجم و قفزت إلى المشعوذ .

بدا في التاسعة أو العاشرة .

 

 

” كلانغ!! ”

لقد كانت تعويذةً في المستوى الثالث !

 

كان آراي فاقداً للوعي ، و بسبب كونه بالقرب من المشعوذ ، كانت هالته قد أخفيت تماماً .

لم تسمح لها الجماجم بذلك ، تصادم سيف ميزوكي مع الجماجم و أنتجت صوت تصادمٌ قوي .

“اغههه!!!”

 

 

” ككك…”

أطفال غيري ؟ هذا يبعد أول إحتمالين مما يعني أنه ربما المشعوذ .

 

لقد تحكم في جسدي لإفقادي وعيي سابقاً ، لا أعرف الكيفية لكن للأمان سأحافظ على مسافة آمنة منه و لن أنظر في عينيه . أما الجمجمة الحمراء ، فقد أطلقت رائحة دم قوية و إستطاعت أكل رأس الفتى بلقمة واحدة .

كان صوت التصادم عالياً ، بدأ الشرر بالطيران . رأت ميزوكي جمجمة أخرى قادمة ، توقفت و تدحرجت إلى الأسفل .

 

 

 

بسرعة ، بدأت بالركض و قطعت المسافة بينها و بين المشعوذ . طاردتها الجماجم بل هوادة .

 

 

فُتح الباب بقوة ، و دخل رجل بوجه مشوه مع ندوب قبيحة في كل مكان وعين عوراء .

شعرت ميزوكي بالإنهاك و التعب ، كانت قدرة تحملها في أقاصها ، و بدأت تشعر بألام إصابتها تنتشر في جسدها .

شيئاً كهذا.

 

كان صوت التصادم عالياً ، بدأ الشرر بالطيران . رأت ميزوكي جمجمة أخرى قادمة ، توقفت و تدحرجت إلى الأسفل .

‘ بهذه الحالة ، لن أستطيع أخذ آراي و الهرب..‘

كان صوت التصادم عالياً ، بدأ الشرر بالطيران . رأت ميزوكي جمجمة أخرى قادمة ، توقفت و تدحرجت إلى الأسفل .

 

 

قررت ميزوكي في ذهنها أن تحاول قتل المشعوذ ، كان الهرب الآن عديم الفائدة ، وفقط الآله يعلم نوع مصير آراي إذا تركته هنا و هربت بنفسها لإستدعاء المساعدة .

 

 

 

وصلت ميزوكي إلى المشعوذ ، رفعت نصالها المعزز إلى الأعلى ، و مزقت بإتجاهه !

 

 

 

” همم ؟ ”

 

 

” صفعة ! ”

كان المشعوذ مذهولاً طيلة الوقت ، بدا و كأنه قد أدرك وصول ميزوكي و إستعاد وعيه للتو .

شيئاً كهذا.

 

رائحة الدم الثقيلة أصابتني بالرغبة في التقيؤ ، قمعت هذه الرغبة ثم أغلقت أنفي بيدي .

بسرعة ، لمس ساعده و صرخ :” نصل الدم ! ”

تم ركل معدتي بكل قسوة من قبل هذا المشوه الأعور .

 

الهالة التي أراها كانت منتشرة جداً حوله ، و بدت حيةً للغاية .

بدأ نصل حاد بالظهور من من ساعده ، تحول بسرعة إلى نصلٍ أحمر حاد .

 

 

قبل فقداني لوعيي ، أتذكر أنني قد رأيت رجلاً بقناع جمجمة بشكل مبهم ، كان هذا الرجل قد تحكم بجسدي بطريقة ما قبل أن يفقدني وعيي .

إختفت الجماجم الحمراء .

تبعت ميزوكي آراي المذهول ، و توقفت فجأة . رأت رجلاً، ممسكاً بآراي.

 

هذه الثقة هي ما أسميه الثقة التي بلا معنى لعزاء الذات .

” كلانغ ! ”

كان المشعوذ واقفاً مثل تمثال ، كان تعبيره متألماً و فارغاً و كأنه غير موجود .

 

 

تصادم النصلان بقسوة ، رغم ذلك ، كان نصل ميزوكي المعزز أقوى . تشقق نصل الدم و تحطم . مر سيف ميزوكي من خلاله .

 

 

” ووش ! ”

” سووش ! ”

 

 

ثانياً ، إصاباته :

قطع سيف ميزوكي كتف المشعوذ ، علق هناك و لم يتحرك بتاتاً .

نظر حوله ببغض ، سقطت نظرته على الفتاة الصغيرة المتشبثة بجسده .

 

رمشت مرة أخرى ، و إكتشفت أن رؤيتها لاتزال مغطاةً بالدم بينما طارت الجماجم بإتجاهها .

تدفق الدم ، و صبغ سيفها النقي بلونٍ قرمزي .

1- سأختبئ في الزاوية عند الباب ، في الجهة التي لا يرى بها من عينه المفقودة .

 

أطفال غيري ؟ هذا يبعد أول إحتمالين مما يعني أنه ربما المشعوذ .

علمت ميزوكي بأنها قد خسرت القدرة على تحريك السيف بسبب تعبها .

قد يكون في الرتبة الثانية حتى !

 

 

لو حركتها قليلاً في الأسفل ، لدمرت قلبه .

” كلانغ!! ”

 

 

‘ لم أعد أستطيع الإحتمال هاه ؟ أعتقد أنني سأوجه لكمةً أخيرة…‘

 

 

 

‘ آسفة يا آراي ، لم أستطع إنقاذك أو حمايتك .‘

 

 

> قال هايست أن لديه هواية خطف الأطفال !

تركت ميزوكي السيف مغروساً في جسده ، كان سيعود إليها في كل الأحوال .

 

 

كانت الجمجمة قادمة ، مسحت ميزوكي الدماء من فمها ، و وضعت سيفها في هيئةٍ أفقية .

شكلّت قبضةً و لكمت وجه المشعوذ بعنف .

” أنتما ، هل بإمكانكما القتال ؟ ” إقتربت منهما و سألت بلطف.

 

هايست كان سيرافقنا في الأثناء ، على ما يبدو كان هناك خطر في الرحلة .

” بام ! ”

لاحظت أن المشعوذ ينظر إلي ، كما لو أنه لا يتحمل القفز لأكلي على الفور .

 

 

كانت آثار اللكمة واضحة للغاية ، و تركت علامةً حمراء على وجهه المشوه .

 

 

كان آراي فاقداً للوعي ، كان جسده ملقىً على الأرض مثل قطة ميتة .

” بام ! بام ! بام ! بام ! ”

 

 

 

لكمة ، إثنتان ، ثلاثة…وجهت ميزوكي ما مجموعه خمس لكمات إلى المشعوذ .

 

 

طار جسد ميزوكي بسرعة و سقط على الأرض .

في النهاية ، وصلت الفتاة الصغيرة إلى أقصى تحملها ، و سقطت فاقدةً للوعي .

 

 

” بوم ! ”

” ايه ؟ ”

لم يعطي المشعوذ أي إستجابة ، لذلك أصبح الفتى واثقاً وأكمل بغطرسة :

 

 

” مالذي حصل ؟ ”

نظرت إلى للفتاة خلفه ، وكان نفس الأمر معها ، لكن المانا خاصتها كانت أقل .

 

>|منظور آراي |

” آه ! ”

بصقت سائلاً أحمراً لامعاً .

 

 

صرخ المشعوذ بألم ، شعرت بتياراتٍ من الوخزات تعتدي عليه ، كان وجهه يؤلمه ، كانت عينه اليسرى مدمرة ، و الأسوء أنه قلبه قد كان يتحطم ! لقد فقد بعض أوردة الدم .

 

 

بصقت سائلاً أحمراً لامعاً .

بصق عدة جرعات من الدم ، و فقدت بشرته لونها .

نظر إلى ميزوكي بحقد ، ركلها على معدتها و بدأ بركلها بقوة .

 

 

نظر حوله ببغض ، سقطت نظرته على الفتاة الصغيرة المتشبثة بجسده .

كان آراي فاقداً للوعي ، كان جسده ملقىً على الأرض مثل قطة ميتة .

 

” هذا المشعوذ قد أعطى الكثير من الصداع لسحرة البرج . حيث أنهم لم يستطيعوا الإمساك به بعد ! أساليب الإخفاء خاصته قوية ، و يميل إلى الإختباء بكثرة و خطف الأطفال .”

” هل هي ؟ ”

 

 

وصلنا إلى المدينة بعد مدة ، لم أكن أملك شيئاً لأفعله و قد أتيت على مُضض ، لذلك تبعت ميزوكي فقط .

” هل هذه الشقية اللعينة من فعلت هذا ؟ اللعنة ، أنا..” أصبح غضب المشعوذ مثل ثوران بركان ، بدأ جسده يرتجف ، نظر بعينٍ حمراء إلى ميزوكي و رفع نصله للأعلى .

و حتى هذا الكشف ليس شيئاً مضموناً ، أي شخص يستطيع التحكم بهالته و المانا خاصته بشكل جيد سينزلق بسهولة مني .

 

 

” قتلها لن يكفي ، علي..” فجأة ، عبس المشعوذ ، و شعر بهالةٍ بعيدة قادمة .

” كاتشا! ”

 

أول ما شعرت به كان البرودة التي جعلت بشرتي تقشعر .

” اغغغهه..”

– عين مفقودة

 

رغم ذلك ، إستطعت رؤية الخجل الخفي في عينيها .

أمسك برأسه و بدأ بالصراخ و شد شعره .

 

 

شعرت ميزوكي بالبرودة في أطرافها ، تجاهلت هذا الشعور ، و نظرت إلى آراي بقلق .

نظر إلى ميزوكي بحقد ، ركلها على معدتها و بدأ بركلها بقوة .

علمت ميزوكي بأنها قد خسرت القدرة على تحريك السيف بسبب تعبها .

 

 

” بام ! ”

 

 

 

إبتعد جسد ميزوكي ، لم يكتفي و بدأ بركلها مرة أخرى .

وجدت نفسي داخل مكان بظلام دامس ، لم أستطع رؤية أي شيء في هذا الظلام . كان المكان صامتاً و برائحة كريهة مثل المجاري . حقاً هذا مثير للسخرية ؛ عدد المرات التي فقدت فيها وعيي منذ قدومي إلى هذا العالم يفوق حياتي الماضية كثيراً .

 

 

بعد ثوان من الركل العنيف ، كان تنفسه متقطعاً و تعرق جبينه .

 

 

2- دبر الأمير الثاني غريد شيئاً ما لي بالسر .

” هذا يكفي حتى الآن ، اللعنة ! اللعنة ! سأتأكد من تعذبيها حتى الموت ! سأحولها لعبد دم ! ”

همم ، البكائان مستبعدان ، مقدار طاقتهما السحرية منخفض ، ويميل إلى البشري العادي مما يعني أنهما ليسا في الرتبة الأولى مثلي بعد .

 

 

أخذ الطفلان و وضعهما على كتفه ، أخرج كتاباً أسود من ظهره و قطع إحدى الأوراق منه .

إستطعت رؤية وجهه لأنه إمتلك فانوساً في يده . أضاء لهيب الفانوس الغرفة ، لذا تمكُنت من رؤية الغرفة هذه المرة .

 

 

” بووم! ”

 

 

” هل ستتركان مصيركما في يد شخص آخر ؟ أنا آسف لأنني لن أفعل ذلك .”

إنفجر المشعوذ فجأة ، و تحول إلى ضباب دموي .

” إستيقظ أيها الشقي ! ”

 

 

إنتشر الضباب الأحمر مغطياً كلُ الأثار ، الذي إستشعره هايست الغير بعيد .

– كرة النار

 

من أسفل صدر ميزوكي إرتفع شيءٌ ما .

إختفى ثلاثتهم

 

 

كان إسم المدينة هو : الشمس المشتعلة .

[ الجزء الرابع ]

 

>|منظور آراي |

 

 

 

فتحت عيناي فجأة .

 

 

“آهه…آاغههه…”

أول ما شعرت به كان البرودة التي جعلت بشرتي تقشعر .

 

 

 

وجدت نفسي داخل مكان بظلام دامس ، لم أستطع رؤية أي شيء في هذا الظلام . كان المكان صامتاً و برائحة كريهة مثل المجاري . حقاً هذا مثير للسخرية ؛ عدد المرات التي فقدت فيها وعيي منذ قدومي إلى هذا العالم يفوق حياتي الماضية كثيراً .

اللعنة ، هناك خطب ما ! تحركت أفكاري بسرعة لكن لم أتمكن من إيجاد حل .

 

 

حاولت تحريك جسدي ، و لحسن الحظ ، لم أكن مكبلاً بأصفاد أو شيء مشابه .

كان الإنتظار خياراً أيضاً ، لكن مما قاله سابقاً يبدو و كأنه يُخطط لشيءٍ ما .

 

 

قبل فقداني لوعيي ، أتذكر أنني قد رأيت رجلاً بقناع جمجمة بشكل مبهم ، كان هذا الرجل قد تحكم بجسدي بطريقة ما قبل أن يفقدني وعيي .

[ الجزء الثالث ]

 

‘ أرجو أن لا يلاحظني…’ صليت بصمت ، كانت ستكون نهاية مميتة بالنسبة لي إذا ضربت بهذا الشكل العنيف .

‘ ما الذي حصل ؟ هل تم إختطافي من قبل شخص ما ؟ ‘ بسرعة ، فكرت في بضع إحتماليات قد تكون ممكنة .

صرخ المشعوذ بألم ، شعرت بتياراتٍ من الوخزات تعتدي عليه ، كان وجهه يؤلمه ، كانت عينه اليسرى مدمرة ، و الأسوء أنه قلبه قد كان يتحطم ! لقد فقد بعض أوردة الدم .

 

 

1- تم خطفي من قبل منظمة ما ، حتى يأخذوا فدية من فيردي .

بسرعة ، لمس ساعده و صرخ :” نصل الدم ! ”

2- دبر الأمير الثاني غريد شيئاً ما لي بالسر .

 

3- ذلك المشعوذ الذي تحدث عنه هايست قد فعل شيئاً ما !

اومأت أنا و ميزوكي بتزامن ، صعدنا العربة ثم تحركت خارج القصر .

 

برؤيتي أجهز نفسي ، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأرجواني :” هل تريد القتال حقاً ؟ لعلمك ، إنه ساحر في الرتبة الثالثة ! بإمكانه قتل مئة و ألف منك بسهولة ! ”

كانت جميعها هذه الإحتمالات تملك نسباً متساوية ؛ لذلك علي أن أجمع بعض المعلومات أولاً لمعرفة الوضع الفعلي .

كان آراي فاقداً للوعي ، كان جسده ملقىً على الأرض مثل قطة ميتة .

 

 

تحققت من جسدي مرة أخرى ثم تنفست الصعداء ؛ كانت أدواتي معي و لم تُأخذ مني .

همف ؛ لن أنتظر موتي !

 

بعد ذلك ، نظرت إلى الأطفال وتمتمت : < تحليل : كشف >

< تحليل:كشف >

عبر <تحليل> ، شعرت بإستيقاظ طفلٍ آخر غيري . و الذي سرعان ما بدأ بإحداث جلبة .

 

 

إستخدمت تحليل لرؤية المكان المحيط بي ، و بسرعة إستطعت الإحساس بالغرفة عبر المانا . كانت غرفة صغيرة أقدر أنها 4×4 ، شعرت بوجود خمس أطفال غيري . و بالحكم من أحجام أجسادهم ، أعتقد أنهم جميعاً تقريباً بنفس عمري و أكبر قليلاً .

 

 

…كانت الجماجم قاسيةً و صلبةً للغاية .

‘ ميزوكي ليست معهم…’ تنفست الصعداء من الراحة .

– قنابل الضوء

 

بدأت معركة من التفادي و الهرب .

أطفال غيري ؟ هذا يبعد أول إحتمالين مما يعني أنه ربما المشعوذ .

 

 

تم قضم رأس الفتى من قبل جمجمة حمراء ملتهبة خلال لحظة .

> قال هايست أن لديه هواية خطف الأطفال !

 

 

3- بوم بوم ، رصاصتا نار واحدة في حنجرته وأخرى في معدته مكان إصابته .

وقفت ثم مديت جسدي المتيبس قليلاً ، شعرت بالخدر في كل مكان من جسدي ، مما يعني أنني قد نمت طويلاً .

هذه مُفارقة غريبة فيها .

 

لم يفهم كيف فقد الأطفال .

لم توجد نافذة في الغرفة لأستطيع معرفة الوقت الحالي أو حتى لرؤية الغرفة .

أمسك برأسه و بدأ بالصراخ و شد شعره .

 

” بووم! ”

” غررر…”

 

 

بعد ذلك ، نظرت إلى الأطفال وتمتمت : < تحليل : كشف >

‘ أنا جائع…’ فركت معدتي ثم سرعان ما ألقيت بهذا الموضوع بعيداً في مؤخرة رأسي .

 

 

 

لم أملك الوقت للقلق بشأن الطعام !

 

 

 

عبر <تحليل> ، شعرت بإستيقاظ طفلٍ آخر غيري . و الذي سرعان ما بدأ بإحداث جلبة .

 

 

التعاويذ التي أملكها هي :

‘ اصمت ! ‘ أردت إخراس الفتى حتى لا يصنع أي ضوضاء لجذب رجل الجمجمة الحمراء لكنه زاد من صوت بكائه قبل أن أتحرك .

مررنا بالكثير من المحلات و إشترينا متعلقات كثيرة .

 

 

” أمي ! أبي !

‘ أليست هذه هي…‘ بدأ قلب ميزوكي بالخفقان بإثارة ، لكنها علمت أن هذا ليس هو الوقت المُناسب للإحتفال .

 

[ الجزء الثالث ]

” أين أنا ؟ أين أمي وأبي ؟ واااه أنقذوني !! ”

نظر هايست و لم يجد أي آثارٍ للأطفال .

 

 

” ماما !! ”

 

 

– سيف النار .

سرعان ما أيقظ بكائه بقية الأطفال ، من بين خمسة منهم ؛ بكى ثلاث أطفال بينما الرابع إرتعش جسده و كأنه موشك على البكاء و الخامس بقي صامتاً .

 

 

 

” بام ! ”

 

 

 

” إخرسوا عليكم اللعنة ! ”

” لا توجد مشكلة في المدينة نفسها ، لكن يوجد مشعوذٍ طليق في المنطقة .”

 

” حقاً ؟ هذا رائع ! كُنت على وشك السؤال عن الأمر .”

فُتح الباب بقوة ، و دخل رجل بوجه مشوه مع ندوب قبيحة في كل مكان وعين عوراء .

كان هايست واقفاً في وسط الحشد .

 

قتال مشعوذ قد يكون في الرتبة الثالثة كان مغازلةً للموت ، لكن الإنتظار هنا و عدم فعل أي شيء كان أسوء .

إستطعت رؤية وجهه لأنه إمتلك فانوساً في يده . أضاء لهيب الفانوس الغرفة ، لذا تمكُنت من رؤية الغرفة هذه المرة .

 

 

 

همم… لا أذكر أنه كان هكذا . هل قاتل شخص ما للتو ؟ أم أن القناع كان لإخفاء هذه الجروح ؟ يبدو أن الأمر ليس بسيطاً .

تم إجباري لاحقاً على شراء عدة أزياء و تجربتها من ميزوكي .

 

 

” بوم ! ”

 

 

كان الإنتظار خياراً أيضاً ، لكن مما قاله سابقاً يبدو و كأنه يُخطط لشيءٍ ما .

بدون أن يكون حتى لطيفاً مع الأطفال ، ركل أحدهم بقوة على رأسه ، رامياً إياه بعيداً .

 

 

 

” صفعة ! ”

لم تسمح لها الجماجم بذلك ، تصادم سيف ميزوكي مع الجماجم و أنتجت صوت تصادمٌ قوي .

 

 

صفع أخرى على وجهها بينما أعطى الثالث لكمة على معدته .

 

 

 

ألصقت نفسي مع الجدران ، كُنت بعيداً قليلاً عنهم .

لم يعطي المشعوذ أي إستجابة ، لذلك أصبح الفتى واثقاً وأكمل بغطرسة :

 

أمسك برأسه و بدأ بالصراخ و شد شعره .

‘ أرجو أن لا يلاحظني…’ صليت بصمت ، كانت ستكون نهاية مميتة بالنسبة لي إذا ضربت بهذا الشكل العنيف .

مع ذلك…هذا مخيب للآمال .

 

 

لقد كُنت مدللاً في كلتا حياتي ، و لم يتم ضربي من قبل ! حتى أنني تنمرت على أحدهم في مرحلةٍ ما .

 

 

 

” هيهاهيه أيها الأشقياء ، فقط إنتظرو قليلاً بعد ذلك سنبدأ حفلتنا .”

آسف ، لكنني مضطر لتخييبك . عكس باقي النبلاء أنا أميل إلى الأزياء البسيطة ذات النوعية الممتازة .

 

 

ضحك الرجل المشوه بطريقة ملتوية تناسبت مع صوته المقرف الذي بدا مثل أزيز الحشرات .

” ماما !! ”

 

 

” همم ؟ أين وريث عائلة رولان ؟ ”

همم… لا أذكر أنه كان هكذا . هل قاتل شخص ما للتو ؟ أم أن القناع كان لإخفاء هذه الجروح ؟ يبدو أن الأمر ليس بسيطاً .

 

كانت جميعها هذه الإحتمالات تملك نسباً متساوية ؛ لذلك علي أن أجمع بعض المعلومات أولاً لمعرفة الوضع الفعلي .

اللعنة ! إنه يعرف بوجودي . قررت إدعاء النوم ، كان هذا خياراً حكيماً .

نظر إلى ميزوكي بحقد ، ركلها على معدتها و بدأ بركلها بقوة .

 

أخذ الطفلان و وضعهما على كتفه ، أخرج كتاباً أسود من ظهره و قطع إحدى الأوراق منه .

” إستيقظ أيها الشقي ! ”

هذه مُفارقة غريبة فيها .

 

أوه ، هي حتى لا تدع بقايا الطعام تمسّ ثيابها ، أليس كذلك ؟ يالها من فتاة أنيقة .

‘ أرغهه…‘

 

 

إستخدمت تحليل لرؤية المكان المحيط بي ، و بسرعة إستطعت الإحساس بالغرفة عبر المانا . كانت غرفة صغيرة أقدر أنها 4×4 ، شعرت بوجود خمس أطفال غيري . و بالحكم من أحجام أجسادهم ، أعتقد أنهم جميعاً تقريباً بنفس عمري و أكبر قليلاً .

تم ركل معدتي بكل قسوة من قبل هذا المشوه الأعور .

لكمة ، إثنتان ، ثلاثة…وجهت ميزوكي ما مجموعه خمس لكمات إلى المشعوذ .

 

سرعان ما رأيته في الزقاق ، كان نفس الشخص الذي رأيته للحظة في السابق — رجلاً بقناع جمجمة حمراء مرتدياً قلنسوة بنفس اللون .

شعرت بالألم يغزو معدتي ، كُنت سعيداً لأنني بنيت جسدي على مدار الثلاثة أشهر الماضية – قللت عضلات بطني من الألم .

‘ لم أعد أستطيع الإحتمال هاه ؟ أعتقد أنني سأوجه لكمةً أخيرة…‘

 

إبتعد جسد ميزوكي ، لم يكتفي و بدأ بركلها مرة أخرى .

أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .

شكلّت قبضةً و لكمت وجه المشعوذ بعنف .

 

 

لم أكن أحمقاً هكذا .

كانت هذه نتيجة التحليل .

 

 

كل ما كان بإمكاني فعله هو رمقه بنظرة حادة حقودة بالسر .

مما يعني أنها في الرتبة الأولى .

 

قد يكون في الرتبة الثانية حتى !

كان الهدوء مهماً الآن ، التهور كافٍ لقتلي أو إصابتي بشدة .

 

 

 

‘ أضف أنه يعرف هويتي…‘ مما يعني أنه لم يخطفني بعشوائية ، بل كان أمراً مقصوداً .

 

 

 

لاحظت أن المشعوذ ينظر إلي ، كما لو أنه لا يتحمل القفز لأكلي على الفور .

 

 

 

بدا و كأنه يعاني من صراع ما .

 

 

” مالذي حصل ؟ ”

في النهاية أطلق ‘ همف ‘ وتجاهلني مستديراً لجهة أخرى .

 

 

” همم ؟ أين وريث عائلة رولان ؟ ”

” أنت ! هل تعرف من أنا ؟ أطلق سراحي سريعاً وقد يعفو عنك والدي ! ”

بسرعة ، بدأت بالركض و قطعت المسافة بينها و بين المشعوذ . طاردتها الجماجم بل هوادة .

 

1- تم خطفي من قبل منظمة ما ، حتى يأخذوا فدية من فيردي .

صرخ أحد الأطفال فجأة . كان صبياً بشعر بني مع نمش على وجهه .

” هل هذه الشقية اللعينة من فعلت هذا ؟ اللعنة ، أنا..” أصبح غضب المشعوذ مثل ثوران بركان ، بدأ جسده يرتجف ، نظر بعينٍ حمراء إلى ميزوكي و رفع نصله للأعلى .

 

 

بدا في السادسة من عمره .

” ما رأيك بهذا الفستان ؟ هل هو جيد ؟ ”

 

همف ! لن أنتظر موتي ببساطة مثل هؤلاء الحمقى !

لم يعطي المشعوذ أي إستجابة ، لذلك أصبح الفتى واثقاً وأكمل بغطرسة :

سأرى ما إذا كان بإمكانهم المشاركة أم لا ، بصراحة ليس لدي أي ثقةٍ في قتله لوحدي رغم كل ما أعرفه ، إذا قضمتني تلك الجماجم ذات الرتبة الثالثة مرة واحدة فسأنتهي بالموت بشكل بائس .

 

لن أحاول إقناعهما أكثر. إذا تحسمت الأمور ، لدي طرقي لإجبار الفتى على المشاركة .

” ألا تعرف والدي ؟ إنه فيكونت و ساحر في الرتبة الثالثة ! ”

 

 

 

” أطلق سراحي فوراً وإلا—”

 

 

نظرت إلى للفتاة خلفه ، وكان نفس الأمر معها ، لكن المانا خاصتها كانت أقل .

” كاتشا! ”

أعتقد أن لون شعرهما كان أرجوانياً ؟ لم أنظر إليهما جيداً في السابق عند قدوم المشعوذ مع الفانوس لتركيزي على الإختباء .

 

هايست كان سيرافقنا في الأثناء ، على ما يبدو كان هناك خطر في الرحلة .

تم قضم رأس الفتى من قبل جمجمة حمراء ملتهبة خلال لحظة .

أولاً تعاويذه :

 

إرتعشت زاوية فم العامل ، لكنه حافظ على إبتسامته . يبدو أنه معتاد على قدوم ميزوكي وشرائها لكل تلك الفساتين ‘ الغالية ‘ .

” بشش ! ”

 

 

نظر هايست و لم يجد أي آثارٍ للأطفال .

سقط جسده على الأرض ، وبدأت نافورة من الدماء بالتدفق من رقبته . إنتشر الدم مبللاً غالبية الغرفة .

” نعم ! ”

 

تدفق الدم ، و صبغ سيفها النقي بلونٍ قرمزي .

” مزعج جداً…” قال المشعوذ ببرود و غادر الغرفة .

 

 

” آراي مالخطب ؟ ”

“…” كانت الغرفة صامتة تماماً و لم يتجرأ أي أحد على إصدار أدنى صوت .

 

 

 

أخذت نفساً بارداً حتى أقمع خفقان قلبي الخائف الذي يكاد يقفز من حلقي .

 

 

خطة بسيطة ، و إعتمدت على عنصر المفاجئة . بالإمكان القول أنه إغتيال .

ماذا حصل للتو ؟ هل قتل أحدهم ؟ حسناً ، لقد رأيت الدم و الموت من قبل…لكن فوااه .

إستهدفتها إحدى الجماجم ، رفعت ميزوكي سيفها و نظرت إلى الجمجمة بإنزعاج .

 

كُنت أرتدي كامل معداتي ، لذلك كانت لدي ثقة نوعاً ما حتى لو لم أكن في الرتبة الأولى .

رائحة الدم الثقيلة أصابتني بالرغبة في التقيؤ ، قمعت هذه الرغبة ثم أغلقت أنفي بيدي .

” سووش ! ”

 

 

لقد كُنت أخذ الموضوع بإستخفاف كثير ، أليس كذلك ؟

 

 

‘ ميزوكي ليست معهم…’ تنفست الصعداء من الراحة .

‘ كل مايحصل هو هراء مبتذل ؛ سأُنقذ من هايست بعد قليل .‘ كانت طريقة تفكيري هذه ساذجة تماماً .

 

 

بدلاً من ذلك ، قررت التركيز على الهرب .

مات أحدهم ! و لقد كان مجرد طفل !

عبر <تحليل> ، شعرت بإستيقاظ طفلٍ آخر غيري . و الذي سرعان ما بدأ بإحداث جلبة .

 

 

يبدو أن المساعدة ستتأخر ، لا أستطيع سوى الإعتماد على نفسي الأن .

 

 

فتحت عيناي فجأة .

من يعلم قد أكون التالي في الأكل .

رائحة الدم الثقيلة أصابتني بالرغبة في التقيؤ ، قمعت هذه الرغبة ثم أغلقت أنفي بيدي .

 

 

” فووه…” زفرت و بدأت أسترجع صورة المشعوذ في ذكرياتي .

قالت الفتاة ، أثناء إختبائها خلفه بصوتٍ طفولي :” نعم ! أبي قوي جداً ، فقط علينا الإنتظار .”

 

مات أحدهم ! و لقد كان مجرد طفل !

بدأت بحياكة خطة للهرب .

آسف ، لكنني مضطر لتخييبك . عكس باقي النبلاء أنا أميل إلى الأزياء البسيطة ذات النوعية الممتازة .

 

 

التعاويذ التي أملكها هي :

همف ؛ لن أنتظر موتي !

– رصاصة النار

أمسك برأسه و بدأ بالصراخ و شد شعره .

– كرة النار

 

– قنابل الضوء

 

– سيف النار .

” أطلق سراحي فوراً وإلا—”

 

 

كلها تعاويذ صفرية ، مع تضخيم ‘ خاتم ‘ ستساوي تعويذةً في المستوى الأول ، و التي تساوي هجمةً عادية على الأكثر مثل طلقات الأسلحة النارية .

 

 

[ 20 جرام من الفضة ، 15 جرام برونز ذهبي ، 6 جرام زجاج ، الطول 5 بوصات ]

< تحليل: كشف >

 

 

 

همم ، الغرفة ضيقة ، وغير مناسبة لقتال كبير ، ليس الأمر و كأنني أستطيع قتاله مباشرةً لكن الإحتياط مهم ؛ من المحتمل أنه في الرتبة الثالثة لهذا سأخذ حذري قدر الإمكان .

أولاً تعاويذه :

 

” كلانغ!! ”

حسناً ، لنتذكر ما لدى المشعوذ .

إستهدفتها إحدى الجماجم ، رفعت ميزوكي سيفها و نظرت إلى الجمجمة بإنزعاج .

 

بدلاً من ذلك ، قررت التركيز على الهرب .

أولاً تعاويذه :

من خلف المشعوذ ، طارت ثلاثة جماجم حمراء . إشتعل أسفلها بنيران حمراء ملتهبة .

– تحكم بالجسد

بواسطة تحليلي السابق ، إستطعت رؤية ذلك مما يمنحني فرصة لقتله عبر إصاباته . سأجهز فخاً له ثم سأستهدفه عبر نقطة عمياء ( عينه المفقودة ) وسأطلق على معدته و مكان آخر.

– جمجمة حمراء

 

 

 

لقد تحكم في جسدي لإفقادي وعيي سابقاً ، لا أعرف الكيفية لكن للأمان سأحافظ على مسافة آمنة منه و لن أنظر في عينيه . أما الجمجمة الحمراء ، فقد أطلقت رائحة دم قوية و إستطاعت أكل رأس الفتى بلقمة واحدة .

‘ آسفة يا آراي ، لم أستطع إنقاذك أو حمايتك .‘

 

 

لقد كانت تعويذةً في المستوى الثالث !

هذا الشخص أو شيئاً ما يتحكم بجسدي ! و حتى يستطيع فعل هذا أمام عيني هايست المعزز ذو الرتبة الرابعة فهذا يعني أن لديه مستوى معيناً من المهارة !

 

” لالا ! أعتقد أن هذا أجمل ! ”

ثانياً ، إصاباته :

[ الجزء الثالث ]

– عين مفقودة

 

– قطع في المعدة

يا رجُل ، خارجياً تبدو ميزوكي فتاة من النوع العنيف الجريئ ، لكنها أنيقة جداً في إختيار أزيائها .

 

همم ، البكائان مستبعدان ، مقدار طاقتهما السحرية منخفض ، ويميل إلى البشري العادي مما يعني أنهما ليسا في الرتبة الأولى مثلي بعد .

بواسطة تحليلي السابق ، إستطعت رؤية ذلك مما يمنحني فرصة لقتله عبر إصاباته . سأجهز فخاً له ثم سأستهدفه عبر نقطة عمياء ( عينه المفقودة ) وسأطلق على معدته و مكان آخر.

 

 

بدأ نصل حاد بالظهور من من ساعده ، تحول بسرعة إلى نصلٍ أحمر حاد .

بعد ذلك ، نظرت إلى الأطفال وتمتمت : < تحليل : كشف >

 

 

 

سأرى ما إذا كان بإمكانهم المشاركة أم لا ، بصراحة ليس لدي أي ثقةٍ في قتله لوحدي رغم كل ما أعرفه ، إذا قضمتني تلك الجماجم ذات الرتبة الثالثة مرة واحدة فسأنتهي بالموت بشكل بائس .

 

 

همم… لا أذكر أنه كان هكذا . هل قاتل شخص ما للتو ؟ أم أن القناع كان لإخفاء هذه الجروح ؟ يبدو أن الأمر ليس بسيطاً .

لهذا سأستفيد من الأطفال للمشاركة في خطتي ، وإذا لم أنجح فسيكونون كبش فداء لهربي . لا أعتقد أني شخص جيد أبداً ، أنا أقدر حياتي لهذا لن أخجل في فعل ذلك رغم وجود بعض الشعور بالذنب الذي سيبقى لمدة من الوقت .

‘ أرجو أن لا يلاحظني…’ صليت بصمت ، كانت ستكون نهاية مميتة بالنسبة لي إذا ضربت بهذا الشكل العنيف .

 

 

الكشف الذي إستخدمه يرى مقدار المانا التي يخرجها الجسد ؛ لم تكن قدرتي شاملة لذلك لا أستطيع رؤية رتب الأخرين مالم يظهروها علناً بأنفسهم .

” بووم! ”

 

بالطبع في حالة فشل هذا ، سوف أستخدم تعويذة قنابل الضوء لتغطية بصر المشعوذ و سأجبر الفتى الأرجواني على إستخدام إنفجاره الحراري عبر تهديده بواسطة أخته برصاصةٍ نارية . مازال طفلاً و لا أعتقد أنه يعرف كوني أضعف منه . مع ذلك في تلك الحالة أرجو أن لا يملك المشعوذ أي تعاويذ وقائية .

و حتى هذا الكشف ليس شيئاً مضموناً ، أي شخص يستطيع التحكم بهالته و المانا خاصته بشكل جيد سينزلق بسهولة مني .

 

 

حسناً ، لنتذكر ما لدى المشعوذ .

همم ، البكائان مستبعدان ، مقدار طاقتهما السحرية منخفض ، ويميل إلى البشري العادي مما يعني أنهما ليسا في الرتبة الأولى مثلي بعد .

 

 

طارت الجماجم بسرعة ، و هاجمتها .

” همم ؟ ” رفعت رأسي بتفاجُؤ ، ونظرت إلى الصبي الذي كان يحمي فتاةً في السابق ، يارجل كان مقدار المانا خاصته عالياً جداً .

 

 

“…” كانت الغرفة صامتة تماماً و لم يتجرأ أي أحد على إصدار أدنى صوت .

الهالة التي أراها كانت منتشرة جداً حوله ، و بدت حيةً للغاية .

 

 

فُتح الباب بقوة ، و دخل رجل بوجه مشوه مع ندوب قبيحة في كل مكان وعين عوراء .

قد يكون في الرتبة الثانية حتى !

لم تسمح لها الجماجم بذلك ، تصادم سيف ميزوكي مع الجماجم و أنتجت صوت تصادمٌ قوي .

 

 

بدا في التاسعة أو العاشرة .

” بام ! بام ! بام ! بام ! ”

 

كان السيف ذو الحدين لا يزال كما هو حاداً ببعض الخدوش ، مع ذلك ، كان مغلفاً بهالة بيضاء .

نظرت إلى للفتاة خلفه ، وكان نفس الأمر معها ، لكن المانا خاصتها كانت أقل .

حاولت تحريك جسدي ، و لحسن الحظ ، لم أكن مكبلاً بأصفاد أو شيء مشابه .

 

” إنه السيد الصغير للمنطقة و وريث الدوقية المستقبلي ! إذا أعجبته أزيائي فسيرتاد المحل بكثرة . مع الوقت ، قد أصبح خياطه الخاص في المستقبل ! حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فعلى الأقل ، سأحظى بإعفاء عن الضرائب و بعض الميزات الخاصة .”

مما يعني أنها في الرتبة الأولى .

 

 

فتحت عيناي فجأة .

أعتقد أن لون شعرهما كان أرجوانياً ؟ لم أنظر إليهما جيداً في السابق عند قدوم المشعوذ مع الفانوس لتركيزي على الإختباء .

 

 

بإختصار ، لم يتمكن من الشعور بالأطفال ؛ كان قد فقدهم !

لا اذكر وجود نبلة بشعر أرجواني في المملكة ، قد يكونان من جزيرة أخرى .

 

 

 

لكن هذا جيد ، بمساعدتهما ففرصتي في قتل المشعوذ أصبحت أعلى بكثير !

 

 

أعتقد أنني سأسايرها .

” أنتما ، هل بإمكانكما القتال ؟ ” إقتربت منهما و سألت بلطف.

 

 

 

الفتى ذو الشعر الأرجواني الذي كان يحمي أخته الصغرى ، صمت لفترة من الوقت ، ثم قال بزاداكية مكسرة :” بإمكاني صُنع إنفاجر حراري صغير ، يمكنهى قاتل ساحر في الرتبة الأولى .”

هذا الشخص أو شيئاً ما يتحكم بجسدي ! و حتى يستطيع فعل هذا أمام عيني هايست المعزز ذو الرتبة الرابعة فهذا يعني أن لديه مستوى معيناً من المهارة !

 

 

همم ؟ لا يجيد الزاداكية ؟ يبدو أنه ليس بسيطاً ، هما ليسا من أي منطقة قريبة ، لابد من و أنهما من القارة الغربية .كانت الزاداكية هي اللغة المستخدمة في جزر آرتيميس الثلاثة ، لذا ببساطة أي شخص لا يتحدثها يعني أنه من القارة الغربية .

 

 

 

لو إستخدم إحدى اللهجات لأمكنني معرفة الفرق ، لكنه بدا مبتدئاً تماماً .

 

 

لو إستخدم إحدى اللهجات لأمكنني معرفة الفرق ، لكنه بدا مبتدئاً تماماً .

‘ لكن ما الذي أتى بهم من القارة الغربية ؟ كيف خطفوا حتى ؟ ‘ شعرت بالحيرة ، هزيت رأسي و دفعت بهذه الأفكار بعيداً . حيث أن هذا لم يكن الوقت للتفكير في هذه الأمور .

بدت نظرتها و كأنها ستقول ” كُن ممتناً لهذه النبيلة “.

 

 

” هذا جيد ، لدي خطة هل أنتما مهتمان بالمشاركة ؟ ”

 

 

 

صَمت لفترة ، ثم هز رأسه و قال :” لا أنصاحك بالقتال ، أبي سيحدد مكننا قريباً ؛ حتى ذلك الوقت علينا الإنتظار فاقط .”

 

 

 

‘ جبان ! ‘ قمعت الرغبة في بصق الكلمة ، إلتفت إلى الفتاة وقلت :” أنتٍ أيضاً ؟ ”

بدون أن يكون حتى لطيفاً مع الأطفال ، ركل أحدهم بقوة على رأسه ، رامياً إياه بعيداً .

 

أوه ، هي حتى لا تدع بقايا الطعام تمسّ ثيابها ، أليس كذلك ؟ يالها من فتاة أنيقة .

قالت الفتاة ، أثناء إختبائها خلفه بصوتٍ طفولي :” نعم ! أبي قوي جداً ، فقط علينا الإنتظار .”

 

 

 

” لا تقلق ، بإمكان أبي إيجادنا خلال بضع دقائق فقط . وسيكون قتل الرجل الشرير سهلاً عليه .”

 

 

” نعم ! ”

لغتها جيدةٌ عكسه

باه ، إنها ساعة عادية بعد كل شيء !

 

اللعنة ، هناك خطب ما ! تحركت أفكاري بسرعة لكن لم أتمكن من إيجاد حل .

مع ذلك…هذا مخيب للآمال .

< تحليل:كشف >

 

 

” هل ستتركان مصيركما في يد شخص آخر ؟ أنا آسف لأنني لن أفعل ذلك .”

 

 

3- ذلك المشعوذ الذي تحدث عنه هايست قد فعل شيئاً ما !

قلت هذا ثم إستدرت للمغادرة . لا أملك الوقت لإضاعته على أطفال ؛ حتى لو إمتلكا بعض الفائدة .

كانت الجمجمة قادمة ، مسحت ميزوكي الدماء من فمها ، و وضعت سيفها في هيئةٍ أفقية .

 

 

لن أحاول إقناعهما أكثر. إذا تحسمت الأمور ، لدي طرقي لإجبار الفتى على المشاركة .

 

 

هزيت رأسي ، ثم صادفت رؤية رجل ملثم في الإتجاه الآخر .

حسناً ، خطتي كانت بسيطة .

 

 

 

1- سأختبئ في الزاوية عند الباب ، في الجهة التي لا يرى بها من عينه المفقودة .

بعد إختيار أزياء مناسبة ، أتى دوري . صدم العامل بمعرفة أنني موجود هنا وأظهر حتى ‘ المجموعة الذهبية ‘ من الأزياء التي خزنها لمدة .

2- أصنع بعض الضوضاء لجذبه للداخل .

 

3- بوم بوم ، رصاصتا نار واحدة في حنجرته وأخرى في معدته مكان إصابته .

ورغم إفتقارها للخبرة، إلا أن ميزوكي قد إمتلكت الكم الكافي من الشجاعة، لكي تحوّل السوار في يدها لسيف، وتقفز بإتجاهه على الفور!

4- كرة نار لحرق جسده .

كانت جميعها هذه الإحتمالات تملك نسباً متساوية ؛ لذلك علي أن أجمع بعض المعلومات أولاً لمعرفة الوضع الفعلي .

5- الهرب !

لا أريد شيئاً مثل هذه الأقمشة الملونة المزركشة ؛ أميل إلى الأقمشة عالية الجودة ذات التدرجات من الأسود إلى الأبيض أكثر .

 

فتحت عيناي فجأة .

خطة بسيطة ، و إعتمدت على عنصر المفاجئة . بالإمكان القول أنه إغتيال .

لكن بحلول ذلك الوقت، كان السيف قد طعن عينه!

 

 

أنا لن أجرؤ على الإشتباك معه ابداً ، لأنني للمرة الألف لم أكن في الرتبة الأولى حتى بعد !

رائحة الدم الثقيلة أصابتني بالرغبة في التقيؤ ، قمعت هذه الرغبة ثم أغلقت أنفي بيدي .

 

 

بالطبع في حالة فشل هذا ، سوف أستخدم تعويذة قنابل الضوء لتغطية بصر المشعوذ و سأجبر الفتى الأرجواني على إستخدام إنفجاره الحراري عبر تهديده بواسطة أخته برصاصةٍ نارية . مازال طفلاً و لا أعتقد أنه يعرف كوني أضعف منه . مع ذلك في تلك الحالة أرجو أن لا يملك المشعوذ أي تعاويذ وقائية .

 

 

 

أما إذا فشل كل هذا و مت ؟ حسناً ، لأمُت إذن ! لقد بذلت جهدي و ناضلت ؛ ماذا هناك للندم أيضاَ ؟ عكس بعض الحمقى الذين سيعتمدون على مساعدة مجهولة من والديهم .

‘ أضف أنه يعرف هويتي…‘ مما يعني أنه لم يخطفني بعشوائية ، بل كان أمراً مقصوداً .

 

لم يعطي المشعوذ أي إستجابة ، لذلك أصبح الفتى واثقاً وأكمل بغطرسة :

كان الإنتظار خياراً أيضاً ، لكن مما قاله سابقاً يبدو و كأنه يُخطط لشيءٍ ما .

ثانياً ، إصاباته :

 

 

همف ؛ لن أنتظر موتي !

 

 

” كلانغ!! ”

برؤيتي أجهز نفسي ، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأرجواني :” هل تريد القتال حقاً ؟ لعلمك ، إنه ساحر في الرتبة الثالثة ! بإمكانه قتل مئة و ألف منك بسهولة ! ”

 

 

 

” أقترح أن ننتظر والدي ؛ أنه ساحر في الرتبة الـ- ”

همف ؛ لن أنتظر موتي !

 

 

” إيلي ! ” صرخ الفتى وصمتت نتيجة لذلك .

” بام ! ”

 

” آراي ، ما الذي تفعله ؟ ”

تجاهلتهم تماماً ؛ لم أرد تضييع وقتي على طفلة مازالت ملتصقة بوالدها .

 

 

 

والدي كان في الرتبة الخامسة ، و هل هذا سيفيد الآن ؟ لا !

 

 

الفتى ذو الشعر الأرجواني الذي كان يحمي أخته الصغرى ، صمت لفترة من الوقت ، ثم قال بزاداكية مكسرة :” بإمكاني صُنع إنفاجر حراري صغير ، يمكنهى قاتل ساحر في الرتبة الأولى .”

قتال مشعوذ قد يكون في الرتبة الثالثة كان مغازلةً للموت ، لكن الإنتظار هنا و عدم فعل أي شيء كان أسوء .

 

 

إرتعشت زاوية فم العامل ، لكنه حافظ على إبتسامته . يبدو أنه معتاد على قدوم ميزوكي وشرائها لكل تلك الفساتين ‘ الغالية ‘ .

لقد قال شيئاً مثل أنه سيبدأ حفلة أو ما شابه .

 

 

” على أي حال ، أتيت هذه المرة لشراء مجموعة جديدة ! ”

همف ! لن أنتظر موتي ببساطة مثل هؤلاء الحمقى !

 

 

نظرت إلى للفتاة خلفه ، وكان نفس الأمر معها ، لكن المانا خاصتها كانت أقل .

بالطبع ، كان بإمكاني التركيز على ” الهرب ” أكثر من ” قتله ” لكن هل أنا أحمق لأدخل في مطاردة مع مشعوذ في الرتبة الثالثة ؟ كان الجواب لا !

 

 

صرخت خلايا جسدي بالهرب ، لكني لم أستطع الحركة !

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط