إختطاف !
[ الجزء الأول ]
في النهاية كان يتوجب علي الذهاب إلى السوق مع ميزوكي ، حتى أظهر بمظهر لائق أمام ‘ خطيبتي ‘ .
لقد تحكم في جسدي لإفقادي وعيي سابقاً ، لا أعرف الكيفية لكن للأمان سأحافظ على مسافة آمنة منه و لن أنظر في عينيه . أما الجمجمة الحمراء ، فقد أطلقت رائحة دم قوية و إستطاعت أكل رأس الفتى بلقمة واحدة .
” هل أنتم جاهزون ؟ ”
فور دخولنا ، إنحنى العامل و قال بإحترام :” مرحباً بقدومك آنسة ميزوكي ، مجموعة الفساتين التي طلبتها جاهزة و سيتم إرسالها قريباً .”
” نعم ! ”
” كاتشا! ”
” نعم .”
” همم ؟ أين وريث عائلة رولان ؟ ”
اومأت أنا و ميزوكي بتزامن ، صعدنا العربة ثم تحركت خارج القصر .
“…” فتحت فمي لتنبيه هايست لكن لم يخرج صوتي .
كنا متجهين إلى مدينةٍ موجودةٍ داخل منطقتنا ، كانت هذه أقرب مدينة و لكوننا أسياد هذا المنطقة أعطانا ذلك نوعاً من الخصم العالي في كُل المنتجات فيها .
رمشت مرة أخرى ، و إكتشفت أن رؤيتها لاتزال مغطاةً بالدم بينما طارت الجماجم بإتجاهها .
كان إسم المدينة هو : الشمس المشتعلة .
” حسناً .” اومأنا أنا و ميزوكي ، لم يرد أي أحد منا تضييع حياته بعد كل شيء .
إسمٌ سيء ، لا أعرف حتى من أعطاها هذا الإسم السيء .
” خطب ما ؟ يبدو أنك لا تعرف .”
هايست كان سيرافقنا في الأثناء ، على ما يبدو كان هناك خطر في الرحلة .
ما هذا…!
تذكرت حديث السيد كلايتون مع والدي ، قال والدي أنه سيفعل شيئاً ما لأن هذه منطقته . تمنى السيد كلايتون أن يكون الأمر كذلك ، و قال أن هذا له علاقة بحياة الشعب أو شيئاً مشابهاً . لم أفكر كثيراً بالأمر سابقاً لكن يبدو أن المشكلة عويصة إلى حد ما .
بدلاً من ذلك ، قررت التركيز على الهرب .
” عذراً يا معلـ- العم هايست هل هناك خطب ما في المدينة ؟ ” صحّحت نفسي بسرعة .
أعتقد أنني سأسايرها .
أثناء حركة العربة ، سألت هايست بعد كل شيء كانت معرفته بهذه الشؤون أكبر مني .
لقد كان ينوح و يصرُخ مثل طفل صغير ، كان يرتجف أثناء لعقه لدمه المتساقط من عينه المدمرة .
” خطب ما ؟ يبدو أنك لا تعرف .”
هذه الفتاة ، قد تجرأت على جعلي أنا دمية عرض !!
فُتح الباب بقوة ، و دخل رجل بوجه مشوه مع ندوب قبيحة في كل مكان وعين عوراء .
” لا توجد مشكلة في المدينة نفسها ، لكن يوجد مشعوذٍ طليق في المنطقة .”
لا اذكر وجود نبلة بشعر أرجواني في المملكة ، قد يكونان من جزيرة أخرى .
” هذا المشعوذ قد أعطى الكثير من الصداع لسحرة البرج . حيث أنهم لم يستطيعوا الإمساك به بعد ! أساليب الإخفاء خاصته قوية ، و يميل إلى الإختباء بكثرة و خطف الأطفال .”
‘ ميزوكي ليست معهم…’ تنفست الصعداء من الراحة .
” مشعوذ ؟ هل هم أولئك السحرة الأشرار ؟ ” سألت ميزوكي بتعجب .
[ الجزء الثاني ]
” أوه حقاً ؟ هذا اللورد الصغير يشعر بالشرف .”
” نعم هم كذلك ، تذكروا ! لا تبتعدوا عني بأكثر من 10 أمتار أثناء التسوق ، هذا المشعوذ لديه هواية خطف الأطفال ! لقد إختطف أكثر من 15 حتى الآن .” حذر هايست بصرامة .
إذا فكرت من وجهة نظره ، فسيكون أمراً مثل :
” حسناً .” اومأنا أنا و ميزوكي ، لم يرد أي أحد منا تضييع حياته بعد كل شيء .
فور إحتكاك السيف مع الجمجمة ، جمعت ميزوكي بعض الزخم و إستخدمته للقفز إلى الخلف بقوة .
كُنت أرتدي كامل معداتي ، لذلك كانت لدي ثقة نوعاً ما حتى لو لم أكن في الرتبة الأولى .
– عناق لويا و خاتم لاسكا !
لكن بعد ثوان، رأت بأنه شارد الذهن. دعك من الهرب، لم يلاحظ وجودها حتى.
هذه الثقة هي ما أسميه الثقة التي بلا معنى لعزاء الذات .
[ الجزء الثاني ]
كانت الجمجمة قادمة ، مسحت ميزوكي الدماء من فمها ، و وضعت سيفها في هيئةٍ أفقية .
الرتبة الأولى ؟ هيهي…ليسوا حتى بعلف مدفع .
– كرة النار
‘ جبان ! ‘ قمعت الرغبة في بصق الكلمة ، إلتفت إلى الفتاة وقلت :” أنتٍ أيضاً ؟ ”
[ الجزء الثاني ]
لم أملك الوقت للقلق بشأن الطعام !
وصلنا إلى المدينة بعد مدة ، لم أكن أملك شيئاً لأفعله و قد أتيت على مُضض ، لذلك تبعت ميزوكي فقط .
تسك هذه التسوندري
كانت المدينة مدينة متوسطة الحجم ، كان السُكان مليئين بالإبتسامات و ركض الأطفال في الطريق بمرح .
‘ علي أولاً أخذ آراي و الهرب…‘ لم تكُن ميزوكي حمقاء ، علمت أنها لاتستطيع الفوز منذ اللحظة التي رأته فيها .
تحققت من جسدي مرة أخرى ثم تنفست الصعداء ؛ كانت أدواتي معي و لم تُأخذ مني .
كانت المحلات موجودة في كُل مكان بمختلف الأنواع ، شعرت بالإغراء و أردت زيارة إحداها .
>|منظور آراي |
باه ، إنها ساعة عادية بعد كل شيء !
و كأنها متعودة على الذهاب إلى هنا ، سارت ميزوكي إلى إحدى محلات الأزياء الباهظة .
‘ لم أعد أستطيع الإحتمال هاه ؟ أعتقد أنني سأوجه لكمةً أخيرة…‘
فور دخولنا ، إنحنى العامل و قال بإحترام :” مرحباً بقدومك آنسة ميزوكي ، مجموعة الفساتين التي طلبتها جاهزة و سيتم إرسالها قريباً .”
” حقاً ؟ هذا رائع ! كُنت على وشك السؤال عن الأمر .”
كان آراي فاقداً للوعي ، و بسبب كونه بالقرب من المشعوذ ، كانت هالته قد أخفيت تماماً .
” على أي حال ، أتيت هذه المرة لشراء مجموعة جديدة ! ”
هذه الثقة هي ما أسميه الثقة التي بلا معنى لعزاء الذات .
‘ لكن ما الذي أتى بهم من القارة الغربية ؟ كيف خطفوا حتى ؟ ‘ شعرت بالحيرة ، هزيت رأسي و دفعت بهذه الأفكار بعيداً . حيث أن هذا لم يكن الوقت للتفكير في هذه الأمور .
إرتعشت زاوية فم العامل ، لكنه حافظ على إبتسامته . يبدو أنه معتاد على قدوم ميزوكي وشرائها لكل تلك الفساتين ‘ الغالية ‘ .
‘ ما الذي حصل ؟ هل تم إختطافي من قبل شخص ما ؟ ‘ بسرعة ، فكرت في بضع إحتماليات قد تكون ممكنة .
هل تنهي مخزونه في كل مرة من الأزياء ؟ تسك تسك ، يبدو أن ميزوكي تهتم بمظهرها أكثر مما ظننت .
رمشت و شعرت ميزوكي بالذهول ، كانت المساحة أمامها بيضاء واسعة بلا حدود ، كان المكان أبيضاً تماماً .
اومأت أنا و ميزوكي بتزامن ، صعدنا العربة ثم تحركت خارج القصر .
” هذا أمر جيد ، فعلى الآنسات الإهتمام بمظهرهن جيداً .”
برؤيتي أجهز نفسي ، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأرجواني :” هل تريد القتال حقاً ؟ لعلمك ، إنه ساحر في الرتبة الثالثة ! بإمكانه قتل مئة و ألف منك بسهولة ! ”
أظهر العامل مجموعة تصاميم جميلة ، و بدأت ميزوكي بالإختيار منها بعناية .
3- بوم بوم ، رصاصتا نار واحدة في حنجرته وأخرى في معدته مكان إصابته .
” ما رأيك بهذا الفستان ؟ هل هو جيد ؟ ”
بدأت بحياكة خطة للهرب .
” لالا ! أعتقد أن هذا أجمل ! ”
” آراي مالخطب ؟ ”
لسوء الحظ ، تعيَّن علي رفضه لأنها مبهرجة للغاية ببساطة .
” هذه القبعة لطيفة للغاية ! ”
[ الجزء الأول ]
طعنت ميزوكي بإتجاه عينه، وبشكل صام، وفي اللحظة الأخيرة، حول أنظاره بإتجاهها!
يا رجُل ، خارجياً تبدو ميزوكي فتاة من النوع العنيف الجريئ ، لكنها أنيقة جداً في إختيار أزيائها .
لم أكن أحمقاً هكذا .
هذه مُفارقة غريبة فيها .
– قطع في المعدة
أوه ، هي حتى لا تدع بقايا الطعام تمسّ ثيابها ، أليس كذلك ؟ يالها من فتاة أنيقة .
سرعان ما أيقظ بكائه بقية الأطفال ، من بين خمسة منهم ؛ بكى ثلاث أطفال بينما الرابع إرتعش جسده و كأنه موشك على البكاء و الخامس بقي صامتاً .
” كلانغ ! ”
منظرها و هي تشتري هذه الأزياء الغالية بلا إهتمام بالسعر ، يجعلها تبدو كـ‘ سيدة نبيلة ‘ نموذجية رغم كرهها لهن .
هذا الشخص أو شيئاً ما يتحكم بجسدي ! و حتى يستطيع فعل هذا أمام عيني هايست المعزز ذو الرتبة الرابعة فهذا يعني أن لديه مستوى معيناً من المهارة !
بعد إختيار أزياء مناسبة ، أتى دوري . صدم العامل بمعرفة أنني موجود هنا وأظهر حتى ‘ المجموعة الذهبية ‘ من الأزياء التي خزنها لمدة .
أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .
بدأت بحياكة خطة للهرب .
بدا و كأنه ينتظر أن آتي لمحله لفترة طويلة حتى يستعرضها أمامي .
– قطع في المعدة
لسوء الحظ ، تعيَّن علي رفضه لأنها مبهرجة للغاية ببساطة .
ثانياً ، إصاباته :
إذا فكرت من وجهة نظره ، فسيكون أمراً مثل :
” ألا تعرف والدي ؟ إنه فيكونت و ساحر في الرتبة الثالثة ! ”
” إنه السيد الصغير للمنطقة و وريث الدوقية المستقبلي ! إذا أعجبته أزيائي فسيرتاد المحل بكثرة . مع الوقت ، قد أصبح خياطه الخاص في المستقبل ! حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فعلى الأقل ، سأحظى بإعفاء عن الضرائب و بعض الميزات الخاصة .”
شيئاً كهذا.
” بام ! ”
آسف ، لكنني مضطر لتخييبك . عكس باقي النبلاء أنا أميل إلى الأزياء البسيطة ذات النوعية الممتازة .
شعرت ميزوكي بالبرودة في أطرافها ، تجاهلت هذا الشعور ، و نظرت إلى آراي بقلق .
” لكن هذا لا يغير الأمر كثيراً ، مازال علي تجنبُ هذه الجماجم .”
لا أريد شيئاً مثل هذه الأقمشة الملونة المزركشة ؛ أميل إلى الأقمشة عالية الجودة ذات التدرجات من الأسود إلى الأبيض أكثر .
في النهاية أطلق ‘ همف ‘ وتجاهلني مستديراً لجهة أخرى .
من أسفل صدر ميزوكي إرتفع شيءٌ ما .
تم إجباري لاحقاً على شراء عدة أزياء و تجربتها من ميزوكي .
إستخدمت تحليل لرؤية المكان المحيط بي ، و بسرعة إستطعت الإحساس بالغرفة عبر المانا . كانت غرفة صغيرة أقدر أنها 4×4 ، شعرت بوجود خمس أطفال غيري . و بالحكم من أحجام أجسادهم ، أعتقد أنهم جميعاً تقريباً بنفس عمري و أكبر قليلاً .
هذه الفتاة ، قد تجرأت على جعلي أنا دمية عرض !!
” هذا يكفي حتى الآن ، اللعنة ! اللعنة ! سأتأكد من تعذبيها حتى الموت ! سأحولها لعبد دم ! ”
بعد الإنتهاء ، قررنا التجول في المدينة . ليس الأمر و كأنني أخرج من القصر دائماً ، كانت هذه فرصة جيدة لمعرفة الكثير عن العالم .
” ووش ! ”
مررنا بالكثير من المحلات و إشترينا متعلقات كثيرة .
في تلك اللحظة ، ظهرت جمجة أخرى من الأعلى . لم يكُن لدى ميزوكي أي وقت للمناورة ، حاولت صدها بسيفها لكن إصطدم جزءٌ من الجمجمة برأسها .
” آراي ، لم تُعطك أختك الكبيرة هدية ميلاد بعد ؛ خذ هذه الساعة كهدية .”
” أطلق سراحي فوراً وإلا—”
من محل ساعات ، إشترت ميزوكي ساعة جيب فضية و أعطتها لي بأنف مرفوع فخور .
بدت نظرتها و كأنها ستقول ” كُن ممتناً لهذه النبيلة “.
شق سيف ميزوكي ذو الحدين مساره إلى الجمجمة ، بصوت طنين عال ، إهتزت أصابعها و شعرت بالخدر .
رغم ذلك ، إستطعت رؤية الخجل الخفي في عينيها .
” أطلق سراحي فوراً وإلا—”
أعتقد أنني سأسايرها .
هايست كان سيرافقنا في الأثناء ، على ما يبدو كان هناك خطر في الرحلة .
” أوه حقاً ؟ هذا اللورد الصغير يشعر بالشرف .”
شيئاً كهذا.
بصدق ، كانت هذه ساعةً جميلة . شكلها كان دائرياً مستديراً وكانت عقاربها سوداء حادة برؤوس مُعينة الشكل . داخل الساعة ، كان هناك صورتان لساعاتان صغيرتان .
” أوه ، بما أنها هديةٌ من أختي الكبيرة فسأعتز بها مثل نفسي .”
فكرت فجأة ، في أبطال الروايات و حظهم الخارق .
” ووش ! ”
عندما يشتري هؤلاء الأبطال خردةً قبيحة من محل عشوائي ، يصدمون لاحقاً بمعرفة أن هذه الخردة هي كنز سماوي منقذ متحدٍ للسماء . هل الأمر كذلك معي ؟ بعد كل شيء ، أنا مختار سابق – نصف بطل قصة إذا صحّ ما قاله رجل الشطرنج .
إستخدمت تحليل لرؤية المكان المحيط بي ، و بسرعة إستطعت الإحساس بالغرفة عبر المانا . كانت غرفة صغيرة أقدر أنها 4×4 ، شعرت بوجود خمس أطفال غيري . و بالحكم من أحجام أجسادهم ، أعتقد أنهم جميعاً تقريباً بنفس عمري و أكبر قليلاً .
< تحليل : تحليل تام >
في النهاية كان يتوجب علي الذهاب إلى السوق مع ميزوكي ، حتى أظهر بمظهر لائق أمام ‘ خطيبتي ‘ .
حسناً ، خطتي كانت بسيطة .
قررت الإستفادة من القدرة وتحليل الساعة الفضية .
بعد ذلك ، نظرت إلى الأطفال وتمتمت : < تحليل : كشف >
[ 20 جرام من الفضة ، 15 جرام برونز ذهبي ، 6 جرام زجاج ، الطول 5 بوصات ]
” أطلق سراحي فوراً وإلا—”
[ تعمل عبر دوران المسننات البرونزية ، والتي بدورها –]
كانت هذه نتيجة التحليل .
من خلف المشعوذ ، طارت ثلاثة جماجم حمراء . إشتعل أسفلها بنيران حمراء ملتهبة .
باه ، إنها ساعة عادية بعد كل شيء !
ماذا حصل للتو ؟ هل قتل أحدهم ؟ حسناً ، لقد رأيت الدم و الموت من قبل…لكن فوااه .
بدون أن يكون حتى لطيفاً مع الأطفال ، ركل أحدهم بقوة على رأسه ، رامياً إياه بعيداً .
” آراي ، ما الذي تفعله ؟ ”
– سيف النار .
نظرت إليها و قُلت متأثراً :” لاشيء ، كُنت أقدر جمال الساعة فقط . و لإختيار مثل هذه الساعة ، ذوق أختي الكبيرة رائع للغاية .”
” توقف ! تملقك هذا يصيبني بالإشمئزاز .” رغم أنها قالت ذلك ، إلا أنها كانت تملك إبتسامةً على وجهها .
” همم ؟ أين وريث عائلة رولان ؟ ”
تسك هذه التسوندري
وصلنا إلى المدينة بعد مدة ، لم أكن أملك شيئاً لأفعله و قد أتيت على مُضض ، لذلك تبعت ميزوكي فقط .
نظرت إلى المشعوذ ثم إلى الجماجم و قفزت إلى المشعوذ .
هزيت رأسي ، ثم صادفت رؤية رجل ملثم في الإتجاه الآخر .
وجدت نفسي داخل مكان بظلام دامس ، لم أستطع رؤية أي شيء في هذا الظلام . كان المكان صامتاً و برائحة كريهة مثل المجاري . حقاً هذا مثير للسخرية ؛ عدد المرات التي فقدت فيها وعيي منذ قدومي إلى هذا العالم يفوق حياتي الماضية كثيراً .
” !!! ”
تحققت من جسدي مرة أخرى ثم تنفست الصعداء ؛ كانت أدواتي معي و لم تُأخذ مني .
ما هذا…!
كان الهدوء مهماً الآن ، التهور كافٍ لقتلي أو إصابتي بشدة .
أنا أفقد التحكم بجسدي !
‘ كل مايحصل هو هراء مبتذل ؛ سأُنقذ من هايست بعد قليل .‘ كانت طريقة تفكيري هذه ساذجة تماماً .
” كلانغ!! ”
ما الذي يحصل ؟!
لم يعطي المشعوذ أي إستجابة ، لذلك أصبح الفتى واثقاً وأكمل بغطرسة :
“…” فتحت فمي لتنبيه هايست لكن لم يخرج صوتي .
” مزعج جداً…” قال المشعوذ ببرود و غادر الغرفة .
اللعنة ، هناك خطب ما ! تحركت أفكاري بسرعة لكن لم أتمكن من إيجاد حل .
2- أصنع بعض الضوضاء لجذبه للداخل .
” آراي مالخطب ؟ ”
كانت الجمجمة قادمة ، مسحت ميزوكي الدماء من فمها ، و وضعت سيفها في هيئةٍ أفقية .
لم أستطع أن أجيبها و بسرعة ، تحرك جسدي عبر الزحام و دخل زقاقاً قريباً .
فكرت فجأة ، في أبطال الروايات و حظهم الخارق .
قلت هذا ثم إستدرت للمغادرة . لا أملك الوقت لإضاعته على أطفال ؛ حتى لو إمتلكا بعض الفائدة .
ميزوكي ! أنتٍ تملكين قدرات ملاحظةٍ قوية لذا أرجو أن تلاحظي هذا !
‘ إذا حملت جسده فهل سأستطيع الهرب ؟ ‘ فكرت ميزوكي و شعرت بالخطر ، أستلت سيفها على الفور .
سقط جسده على الأرض ، وبدأت نافورة من الدماء بالتدفق من رقبته . إنتشر الدم مبللاً غالبية الغرفة .
سرعان ما رأيته في الزقاق ، كان نفس الشخص الذي رأيته للحظة في السابق — رجلاً بقناع جمجمة حمراء مرتدياً قلنسوة بنفس اللون .
فكرت فجأة ، في أبطال الروايات و حظهم الخارق .
صرخت خلايا جسدي بالهرب ، لكني لم أستطع الحركة !
‘ أليست هذه هي…‘ بدأ قلب ميزوكي بالخفقان بإثارة ، لكنها علمت أن هذا ليس هو الوقت المُناسب للإحتفال .
2- أصنع بعض الضوضاء لجذبه للداخل .
هذا الشخص أو شيئاً ما يتحكم بجسدي ! و حتى يستطيع فعل هذا أمام عيني هايست المعزز ذو الرتبة الرابعة فهذا يعني أن لديه مستوى معيناً من المهارة !
[ الجزء الثالث ]
>| المنظُور العام |
” هل هذه الشقية اللعينة من فعلت هذا ؟ اللعنة ، أنا..” أصبح غضب المشعوذ مثل ثوران بركان ، بدأ جسده يرتجف ، نظر بعينٍ حمراء إلى ميزوكي و رفع نصله للأعلى .
كان هايست واقفاً في وسط الحشد .
الهالة التي أراها كانت منتشرة جداً حوله ، و بدت حيةً للغاية .
نظر هايست و لم يجد أي آثارٍ للأطفال .
لم يفهم كيف فقد الأطفال .
” أمي ! أبي !
كان لدى ميزوكي قدرات إخفاء الحضور مجهولة الأصل ، حتى في القصر ، لم يتمكن كلا من هايست و فيردي الشعور بمكانها أو تحديد هالتها رُغم جلوسها بقربهم .
لا اذكر وجود نبلة بشعر أرجواني في المملكة ، قد يكونان من جزيرة أخرى .
” كلانغ ! ”
كان آراي فاقداً للوعي ، و بسبب كونه بالقرب من المشعوذ ، كانت هالته قد أخفيت تماماً .
في النهاية ، وصلت الفتاة الصغيرة إلى أقصى تحملها ، و سقطت فاقدةً للوعي .
” هل ستتركان مصيركما في يد شخص آخر ؟ أنا آسف لأنني لن أفعل ذلك .”
بإختصار ، لم يتمكن من الشعور بالأطفال ؛ كان قد فقدهم !
” لا توجد مشكلة في المدينة نفسها ، لكن يوجد مشعوذٍ طليق في المنطقة .”
…
تبعت ميزوكي آراي المذهول ، و توقفت فجأة . رأت رجلاً، ممسكاً بآراي.
كان رجلاً برداءٍ بني داكن ، كان وجهه مغطىً بقناع جمجمة أحمر .
‘ علي أولاً أخذ آراي و الهرب…‘ لم تكُن ميزوكي حمقاء ، علمت أنها لاتستطيع الفوز منذ اللحظة التي رأته فيها .
صرخ المشعوذ بألم ، شعرت بتياراتٍ من الوخزات تعتدي عليه ، كان وجهه يؤلمه ، كانت عينه اليسرى مدمرة ، و الأسوء أنه قلبه قد كان يتحطم ! لقد فقد بعض أوردة الدم .
بدلاً من ذلك ، قررت التركيز على الهرب .
لكن بعد ثوان، رأت بأنه شارد الذهن. دعك من الهرب، لم يلاحظ وجودها حتى.
ورغم إفتقارها للخبرة، إلا أن ميزوكي قد إمتلكت الكم الكافي من الشجاعة، لكي تحوّل السوار في يدها لسيف، وتقفز بإتجاهه على الفور!
سأرى ما إذا كان بإمكانهم المشاركة أم لا ، بصراحة ليس لدي أي ثقةٍ في قتله لوحدي رغم كل ما أعرفه ، إذا قضمتني تلك الجماجم ذات الرتبة الثالثة مرة واحدة فسأنتهي بالموت بشكل بائس .
لم يفهم كيف فقد الأطفال .
“سووش!!”
تصادم النصلان بقسوة ، رغم ذلك ، كان نصل ميزوكي المعزز أقوى . تشقق نصل الدم و تحطم . مر سيف ميزوكي من خلاله .
برؤيتي أجهز نفسي ، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأرجواني :” هل تريد القتال حقاً ؟ لعلمك ، إنه ساحر في الرتبة الثالثة ! بإمكانه قتل مئة و ألف منك بسهولة ! ”
طعنت ميزوكي بإتجاه عينه، وبشكل صام، وفي اللحظة الأخيرة، حول أنظاره بإتجاهها!
‘ إذا حملت جسده فهل سأستطيع الهرب ؟ ‘ فكرت ميزوكي و شعرت بالخطر ، أستلت سيفها على الفور .
“اغههه!!!”
لكن بحلول ذلك الوقت، كان السيف قد طعن عينه!
“آهه…آاغههه…”
إسترجعت ميزوكي سيفها و قفزت للخلف ، نظرت بحذر إلى المشعوذ الغامض ، و شعرت فجأة بأنه كان أحمقاً للغاية .
كان آراي فاقداً للوعي ، كان جسده ملقىً على الأرض مثل قطة ميتة .
لقد كان ينوح و يصرُخ مثل طفل صغير ، كان يرتجف أثناء لعقه لدمه المتساقط من عينه المدمرة .
تدمر قناع الجمجمة خاصته ، و أصبحت عينه الحمراء واضحة مع وجهه المشوه الذي بدا مثل العجين .
…كانت الجماجم قاسيةً و صلبةً للغاية .
توقف جسد المشعوذ عن الإرتعاش فجأة ، رفع رأسه و نظر إلى ميزوكي ببلادة .
آسف ، لكنني مضطر لتخييبك . عكس باقي النبلاء أنا أميل إلى الأزياء البسيطة ذات النوعية الممتازة .
شعرت ميزوكي بالبرودة في أطرافها ، تجاهلت هذا الشعور ، و نظرت إلى آراي بقلق .
” أطلق سراحي فوراً وإلا—”
بدا في السادسة من عمره .
كان آراي فاقداً للوعي ، كان جسده ملقىً على الأرض مثل قطة ميتة .
رمشت مرة أخرى ، و إكتشفت أن رؤيتها لاتزال مغطاةً بالدم بينما طارت الجماجم بإتجاهها .
‘ إذا حملت جسده فهل سأستطيع الهرب ؟ ‘ فكرت ميزوكي و شعرت بالخطر ، أستلت سيفها على الفور .
رفع المشعوذ يده و صرخ :” [الجماجم الشرهة] ! ”
< تحليل: كشف >
” نعم ! ”
من خلف المشعوذ ، طارت ثلاثة جماجم حمراء . إشتعل أسفلها بنيران حمراء ملتهبة .
” !!! ”
” ووش ! ”
” ما رأيك بهذا الفستان ؟ هل هو جيد ؟ ”
شق سيف ميزوكي ذو الحدين مساره إلى الجمجمة ، بصوت طنين عال ، إهتزت أصابعها و شعرت بالخدر .
“آهه…آاغههه…”
…كانت الجماجم قاسيةً و صلبةً للغاية .
>| المنظُور العام |
أعتقد أن لون شعرهما كان أرجوانياً ؟ لم أنظر إليهما جيداً في السابق عند قدوم المشعوذ مع الفانوس لتركيزي على الإختباء .
‘ لا ، لا أستطيع تحطيمها ! ‘ عبست و تراجعت للخلف ، علمت من هذا الإصطدام أنها لا تستطيع تحطيم الجماجم .
ثانياً ، إصاباته :
” همم ؟ ” رفعت رأسي بتفاجُؤ ، ونظرت إلى الصبي الذي كان يحمي فتاةً في السابق ، يارجل كان مقدار المانا خاصته عالياً جداً .
” ووش ! ”
” خطب ما ؟ يبدو أنك لا تعرف .”
طارت الجماجم بسرعة ، و هاجمتها .
” همم ؟ أين وريث عائلة رولان ؟ ”
بدأت معركة من التفادي و الهرب .
كانت ميزوكي تركض و تتفادى الهجمات ، بينما طاردتها الجماجم و هاجمتها بلا هوادة .
كان المشعوذ واقفاً مثل تمثال ، كان تعبيره متألماً و فارغاً و كأنه غير موجود .
[ الجزء الثاني ]
أخذ الطفلان و وضعهما على كتفه ، أخرج كتاباً أسود من ظهره و قطع إحدى الأوراق منه .
من أسفل صدر ميزوكي إرتفع شيءٌ ما .
من خلف المشعوذ ، طارت ثلاثة جماجم حمراء . إشتعل أسفلها بنيران حمراء ملتهبة .
بصقت سائلاً أحمراً لامعاً .
نظرت ميزوكي إلى سيفها بذهول .
” سووش !”
سأرى ما إذا كان بإمكانهم المشاركة أم لا ، بصراحة ليس لدي أي ثقةٍ في قتله لوحدي رغم كل ما أعرفه ، إذا قضمتني تلك الجماجم ذات الرتبة الثالثة مرة واحدة فسأنتهي بالموت بشكل بائس .
كانت الجمجمة قادمة ، مسحت ميزوكي الدماء من فمها ، و وضعت سيفها في هيئةٍ أفقية .
“…” فتحت فمي لتنبيه هايست لكن لم يخرج صوتي .
نظرت إلى المشعوذ ثم إلى الجماجم و قفزت إلى المشعوذ .
” بوم! ”
– عين مفقودة
فور إحتكاك السيف مع الجمجمة ، جمعت ميزوكي بعض الزخم و إستخدمته للقفز إلى الخلف بقوة .
< تحليل: كشف >
في تلك اللحظة ، ظهرت جمجة أخرى من الأعلى . لم يكُن لدى ميزوكي أي وقت للمناورة ، حاولت صدها بسيفها لكن إصطدم جزءٌ من الجمجمة برأسها .
طار جسد ميزوكي بسرعة و سقط على الأرض .
باه ، إنها ساعة عادية بعد كل شيء !
” كلانغ!! ”
‘ لالا ، إذا مت الآن ، فسيلحقني آراي ! ’ شعرت الفتاة الصغيرة بأن عالمها يدور ، بدأ رأسها بالنزيف و غطى اللون الأحمر بصرها .
حسناً ، لنتذكر ما لدى المشعوذ .
كل ما كان بإمكاني فعله هو رمقه بنظرة حادة حقودة بالسر .
رمشت و شعرت ميزوكي بالذهول ، كانت المساحة أمامها بيضاء واسعة بلا حدود ، كان المكان أبيضاً تماماً .
لقد كُنت أخذ الموضوع بإستخفاف كثير ، أليس كذلك ؟
قتال مشعوذ قد يكون في الرتبة الثالثة كان مغازلةً للموت ، لكن الإنتظار هنا و عدم فعل أي شيء كان أسوء .
رمشت مرة أخرى ، و إكتشفت أن رؤيتها لاتزال مغطاةً بالدم بينما طارت الجماجم بإتجاهها .
” سووش !
إسمٌ سيء ، لا أعرف حتى من أعطاها هذا الإسم السيء .
” هذا يكفي حتى الآن ، اللعنة ! اللعنة ! سأتأكد من تعذبيها حتى الموت ! سأحولها لعبد دم ! ”
إستهدفتها إحدى الجماجم ، رفعت ميزوكي سيفها و نظرت إلى الجمجمة بإنزعاج .
‘ لكن ما الذي أتى بهم من القارة الغربية ؟ كيف خطفوا حتى ؟ ‘ شعرت بالحيرة ، هزيت رأسي و دفعت بهذه الأفكار بعيداً . حيث أن هذا لم يكن الوقت للتفكير في هذه الأمور .
ما كان هذا للتو ؟ لم يكُن لديها الوقت للتفكير .
“اغههه!!!”
‘ اصمت ! ‘ أردت إخراس الفتى حتى لا يصنع أي ضوضاء لجذب رجل الجمجمة الحمراء لكنه زاد من صوت بكائه قبل أن أتحرك .
” إنتظر هذا..؟ ”
– قطع في المعدة
‘ لا ، لا أستطيع تحطيمها ! ‘ عبست و تراجعت للخلف ، علمت من هذا الإصطدام أنها لا تستطيع تحطيم الجماجم .
نظرت ميزوكي إلى سيفها بذهول .
قالت الفتاة ، أثناء إختبائها خلفه بصوتٍ طفولي :” نعم ! أبي قوي جداً ، فقط علينا الإنتظار .”
كان السيف ذو الحدين لا يزال كما هو حاداً ببعض الخدوش ، مع ذلك ، كان مغلفاً بهالة بيضاء .
< تحليل:كشف >
كانت هالةً حادة !!
‘ أليست هذه هي…‘ بدأ قلب ميزوكي بالخفقان بإثارة ، لكنها علمت أن هذا ليس هو الوقت المُناسب للإحتفال .
” لكن هذا لا يغير الأمر كثيراً ، مازال علي تجنبُ هذه الجماجم .”
لم تُصبح ميزوكي متهورة ، كانت هذه الهالة البيضاء مساعدةً كبيرة ، لكنها لم تتمكن من تحطيم الجماجم .
نظرت إلى المشعوذ ثم إلى الجماجم و قفزت إلى المشعوذ .
يبدو أن المساعدة ستتأخر ، لا أستطيع سوى الإعتماد على نفسي الأن .
” كلانغ!! ”
لم تسمح لها الجماجم بذلك ، تصادم سيف ميزوكي مع الجماجم و أنتجت صوت تصادمٌ قوي .
” ككك…”
إسترجعت ميزوكي سيفها و قفزت للخلف ، نظرت بحذر إلى المشعوذ الغامض ، و شعرت فجأة بأنه كان أحمقاً للغاية .
كان صوت التصادم عالياً ، بدأ الشرر بالطيران . رأت ميزوكي جمجمة أخرى قادمة ، توقفت و تدحرجت إلى الأسفل .
مما يعني أنها في الرتبة الأولى .
“اغههه!!!”
بسرعة ، بدأت بالركض و قطعت المسافة بينها و بين المشعوذ . طاردتها الجماجم بل هوادة .
شكلّت قبضةً و لكمت وجه المشعوذ بعنف .
شعرت ميزوكي بالإنهاك و التعب ، كانت قدرة تحملها في أقاصها ، و بدأت تشعر بألام إصابتها تنتشر في جسدها .
‘ أليست هذه هي…‘ بدأ قلب ميزوكي بالخفقان بإثارة ، لكنها علمت أن هذا ليس هو الوقت المُناسب للإحتفال .
‘ بهذه الحالة ، لن أستطيع أخذ آراي و الهرب..‘
قررت ميزوكي في ذهنها أن تحاول قتل المشعوذ ، كان الهرب الآن عديم الفائدة ، وفقط الآله يعلم نوع مصير آراي إذا تركته هنا و هربت بنفسها لإستدعاء المساعدة .
وصلت ميزوكي إلى المشعوذ ، رفعت نصالها المعزز إلى الأعلى ، و مزقت بإتجاهه !
– قنابل الضوء
” همم ؟ ”
سأرى ما إذا كان بإمكانهم المشاركة أم لا ، بصراحة ليس لدي أي ثقةٍ في قتله لوحدي رغم كل ما أعرفه ، إذا قضمتني تلك الجماجم ذات الرتبة الثالثة مرة واحدة فسأنتهي بالموت بشكل بائس .
كان المشعوذ مذهولاً طيلة الوقت ، بدا و كأنه قد أدرك وصول ميزوكي و إستعاد وعيه للتو .
في النهاية ، وصلت الفتاة الصغيرة إلى أقصى تحملها ، و سقطت فاقدةً للوعي .
بسرعة ، لمس ساعده و صرخ :” نصل الدم ! ”
بدا و كأنه ينتظر أن آتي لمحله لفترة طويلة حتى يستعرضها أمامي .
بدأ نصل حاد بالظهور من من ساعده ، تحول بسرعة إلى نصلٍ أحمر حاد .
” بام ! بام ! بام ! بام ! ”
إختفت الجماجم الحمراء .
” كلانغ ! ”
ألصقت نفسي مع الجدران ، كُنت بعيداً قليلاً عنهم .
نظرت إلى المشعوذ ثم إلى الجماجم و قفزت إلى المشعوذ .
تصادم النصلان بقسوة ، رغم ذلك ، كان نصل ميزوكي المعزز أقوى . تشقق نصل الدم و تحطم . مر سيف ميزوكي من خلاله .
لم توجد نافذة في الغرفة لأستطيع معرفة الوقت الحالي أو حتى لرؤية الغرفة .
” سووش ! ”
” سووش !
قطع سيف ميزوكي كتف المشعوذ ، علق هناك و لم يتحرك بتاتاً .
تدفق الدم ، و صبغ سيفها النقي بلونٍ قرمزي .
نظر حوله ببغض ، سقطت نظرته على الفتاة الصغيرة المتشبثة بجسده .
علمت ميزوكي بأنها قد خسرت القدرة على تحريك السيف بسبب تعبها .
تحققت من جسدي مرة أخرى ثم تنفست الصعداء ؛ كانت أدواتي معي و لم تُأخذ مني .
لو حركتها قليلاً في الأسفل ، لدمرت قلبه .
لم يفهم كيف فقد الأطفال .
‘ لم أعد أستطيع الإحتمال هاه ؟ أعتقد أنني سأوجه لكمةً أخيرة…‘
فور إحتكاك السيف مع الجمجمة ، جمعت ميزوكي بعض الزخم و إستخدمته للقفز إلى الخلف بقوة .
” أقترح أن ننتظر والدي ؛ أنه ساحر في الرتبة الـ- ”
‘ آسفة يا آراي ، لم أستطع إنقاذك أو حمايتك .‘
” هذا أمر جيد ، فعلى الآنسات الإهتمام بمظهرهن جيداً .”
تركت ميزوكي السيف مغروساً في جسده ، كان سيعود إليها في كل الأحوال .
بدلاً من ذلك ، قررت التركيز على الهرب .
بعد ذلك ، نظرت إلى الأطفال وتمتمت : < تحليل : كشف >
شكلّت قبضةً و لكمت وجه المشعوذ بعنف .
طار جسد ميزوكي بسرعة و سقط على الأرض .
” بام ! ”
” على أي حال ، أتيت هذه المرة لشراء مجموعة جديدة ! ”
التعاويذ التي أملكها هي :
كانت آثار اللكمة واضحة للغاية ، و تركت علامةً حمراء على وجهه المشوه .
‘ أنا جائع…’ فركت معدتي ثم سرعان ما ألقيت بهذا الموضوع بعيداً في مؤخرة رأسي .
رفع المشعوذ يده و صرخ :” [الجماجم الشرهة] ! ”
” بام ! بام ! بام ! بام ! ”
لكمة ، إثنتان ، ثلاثة…وجهت ميزوكي ما مجموعه خمس لكمات إلى المشعوذ .
3- ذلك المشعوذ الذي تحدث عنه هايست قد فعل شيئاً ما !
شكلّت قبضةً و لكمت وجه المشعوذ بعنف .
في النهاية ، وصلت الفتاة الصغيرة إلى أقصى تحملها ، و سقطت فاقدةً للوعي .
صرخ المشعوذ بألم ، شعرت بتياراتٍ من الوخزات تعتدي عليه ، كان وجهه يؤلمه ، كانت عينه اليسرى مدمرة ، و الأسوء أنه قلبه قد كان يتحطم ! لقد فقد بعض أوردة الدم .
” ايه ؟ ”
” بام ! ”
” مالذي حصل ؟ ”
فور إحتكاك السيف مع الجمجمة ، جمعت ميزوكي بعض الزخم و إستخدمته للقفز إلى الخلف بقوة .
” آه ! ”
3- ذلك المشعوذ الذي تحدث عنه هايست قد فعل شيئاً ما !
صرخ المشعوذ بألم ، شعرت بتياراتٍ من الوخزات تعتدي عليه ، كان وجهه يؤلمه ، كانت عينه اليسرى مدمرة ، و الأسوء أنه قلبه قد كان يتحطم ! لقد فقد بعض أوردة الدم .
بصق عدة جرعات من الدم ، و فقدت بشرته لونها .
…
لا أريد شيئاً مثل هذه الأقمشة الملونة المزركشة ؛ أميل إلى الأقمشة عالية الجودة ذات التدرجات من الأسود إلى الأبيض أكثر .
نظر حوله ببغض ، سقطت نظرته على الفتاة الصغيرة المتشبثة بجسده .
لقد كُنت مدللاً في كلتا حياتي ، و لم يتم ضربي من قبل ! حتى أنني تنمرت على أحدهم في مرحلةٍ ما .
…
” هل هي ؟ ”
تبعت ميزوكي آراي المذهول ، و توقفت فجأة . رأت رجلاً، ممسكاً بآراي.
” هل هذه الشقية اللعينة من فعلت هذا ؟ اللعنة ، أنا..” أصبح غضب المشعوذ مثل ثوران بركان ، بدأ جسده يرتجف ، نظر بعينٍ حمراء إلى ميزوكي و رفع نصله للأعلى .
علمت ميزوكي بأنها قد خسرت القدرة على تحريك السيف بسبب تعبها .
” قتلها لن يكفي ، علي..” فجأة ، عبس المشعوذ ، و شعر بهالةٍ بعيدة قادمة .
رمشت و شعرت ميزوكي بالذهول ، كانت المساحة أمامها بيضاء واسعة بلا حدود ، كان المكان أبيضاً تماماً .
” اغغغهه..”
– عين مفقودة
” أطلق سراحي فوراً وإلا—”
أمسك برأسه و بدأ بالصراخ و شد شعره .
نظر إلى ميزوكي بحقد ، ركلها على معدتها و بدأ بركلها بقوة .
برؤيتي أجهز نفسي ، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأرجواني :” هل تريد القتال حقاً ؟ لعلمك ، إنه ساحر في الرتبة الثالثة ! بإمكانه قتل مئة و ألف منك بسهولة ! ”
نظرت ميزوكي إلى سيفها بذهول .
” بام ! ”
إبتعد جسد ميزوكي ، لم يكتفي و بدأ بركلها مرة أخرى .
” هيهاهيه أيها الأشقياء ، فقط إنتظرو قليلاً بعد ذلك سنبدأ حفلتنا .”
بعد ثوان من الركل العنيف ، كان تنفسه متقطعاً و تعرق جبينه .
” هذا يكفي حتى الآن ، اللعنة ! اللعنة ! سأتأكد من تعذبيها حتى الموت ! سأحولها لعبد دم ! ”
أخذ الطفلان و وضعهما على كتفه ، أخرج كتاباً أسود من ظهره و قطع إحدى الأوراق منه .
لقد كُنت أخذ الموضوع بإستخفاف كثير ، أليس كذلك ؟
” كاتشا! ”
” بووم! ”
فكرت فجأة ، في أبطال الروايات و حظهم الخارق .
إنفجر المشعوذ فجأة ، و تحول إلى ضباب دموي .
أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .
إنتشر الضباب الأحمر مغطياً كلُ الأثار ، الذي إستشعره هايست الغير بعيد .
كان المشعوذ واقفاً مثل تمثال ، كان تعبيره متألماً و فارغاً و كأنه غير موجود .
” حقاً ؟ هذا رائع ! كُنت على وشك السؤال عن الأمر .”
إختفى ثلاثتهم
لم يعطي المشعوذ أي إستجابة ، لذلك أصبح الفتى واثقاً وأكمل بغطرسة :
قبل فقداني لوعيي ، أتذكر أنني قد رأيت رجلاً بقناع جمجمة بشكل مبهم ، كان هذا الرجل قد تحكم بجسدي بطريقة ما قبل أن يفقدني وعيي .
[ الجزء الرابع ]
حسناً ، لنتذكر ما لدى المشعوذ .
>|منظور آراي |
فور إحتكاك السيف مع الجمجمة ، جمعت ميزوكي بعض الزخم و إستخدمته للقفز إلى الخلف بقوة .
فتحت عيناي فجأة .
أول ما شعرت به كان البرودة التي جعلت بشرتي تقشعر .
لو إستخدم إحدى اللهجات لأمكنني معرفة الفرق ، لكنه بدا مبتدئاً تماماً .
وجدت نفسي داخل مكان بظلام دامس ، لم أستطع رؤية أي شيء في هذا الظلام . كان المكان صامتاً و برائحة كريهة مثل المجاري . حقاً هذا مثير للسخرية ؛ عدد المرات التي فقدت فيها وعيي منذ قدومي إلى هذا العالم يفوق حياتي الماضية كثيراً .
أولاً تعاويذه :
أول ما شعرت به كان البرودة التي جعلت بشرتي تقشعر .
حاولت تحريك جسدي ، و لحسن الحظ ، لم أكن مكبلاً بأصفاد أو شيء مشابه .
” هذا جيد ، لدي خطة هل أنتما مهتمان بالمشاركة ؟ ”
قبل فقداني لوعيي ، أتذكر أنني قد رأيت رجلاً بقناع جمجمة بشكل مبهم ، كان هذا الرجل قد تحكم بجسدي بطريقة ما قبل أن يفقدني وعيي .
لم أستطع أن أجيبها و بسرعة ، تحرك جسدي عبر الزحام و دخل زقاقاً قريباً .
‘ ما الذي حصل ؟ هل تم إختطافي من قبل شخص ما ؟ ‘ بسرعة ، فكرت في بضع إحتماليات قد تكون ممكنة .
فكرت فجأة ، في أبطال الروايات و حظهم الخارق .
1- تم خطفي من قبل منظمة ما ، حتى يأخذوا فدية من فيردي .
2- دبر الأمير الثاني غريد شيئاً ما لي بالسر .
ميزوكي ! أنتٍ تملكين قدرات ملاحظةٍ قوية لذا أرجو أن تلاحظي هذا !
3- ذلك المشعوذ الذي تحدث عنه هايست قد فعل شيئاً ما !
” فووه…” زفرت و بدأت أسترجع صورة المشعوذ في ذكرياتي .
كانت جميعها هذه الإحتمالات تملك نسباً متساوية ؛ لذلك علي أن أجمع بعض المعلومات أولاً لمعرفة الوضع الفعلي .
الكشف الذي إستخدمه يرى مقدار المانا التي يخرجها الجسد ؛ لم تكن قدرتي شاملة لذلك لا أستطيع رؤية رتب الأخرين مالم يظهروها علناً بأنفسهم .
تحققت من جسدي مرة أخرى ثم تنفست الصعداء ؛ كانت أدواتي معي و لم تُأخذ مني .
هذه مُفارقة غريبة فيها .
بسرعة ، لمس ساعده و صرخ :” نصل الدم ! ”
< تحليل:كشف >
برؤيتي أجهز نفسي ، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأرجواني :” هل تريد القتال حقاً ؟ لعلمك ، إنه ساحر في الرتبة الثالثة ! بإمكانه قتل مئة و ألف منك بسهولة ! ”
‘ آسفة يا آراي ، لم أستطع إنقاذك أو حمايتك .‘
إستخدمت تحليل لرؤية المكان المحيط بي ، و بسرعة إستطعت الإحساس بالغرفة عبر المانا . كانت غرفة صغيرة أقدر أنها 4×4 ، شعرت بوجود خمس أطفال غيري . و بالحكم من أحجام أجسادهم ، أعتقد أنهم جميعاً تقريباً بنفس عمري و أكبر قليلاً .
” هذه القبعة لطيفة للغاية ! ”
‘ ميزوكي ليست معهم…’ تنفست الصعداء من الراحة .
همم… لا أذكر أنه كان هكذا . هل قاتل شخص ما للتو ؟ أم أن القناع كان لإخفاء هذه الجروح ؟ يبدو أن الأمر ليس بسيطاً .
أطفال غيري ؟ هذا يبعد أول إحتمالين مما يعني أنه ربما المشعوذ .
تصادم النصلان بقسوة ، رغم ذلك ، كان نصل ميزوكي المعزز أقوى . تشقق نصل الدم و تحطم . مر سيف ميزوكي من خلاله .
> قال هايست أن لديه هواية خطف الأطفال !
بدا في السادسة من عمره .
وقفت ثم مديت جسدي المتيبس قليلاً ، شعرت بالخدر في كل مكان من جسدي ، مما يعني أنني قد نمت طويلاً .
لم توجد نافذة في الغرفة لأستطيع معرفة الوقت الحالي أو حتى لرؤية الغرفة .
لاحظت أن المشعوذ ينظر إلي ، كما لو أنه لا يتحمل القفز لأكلي على الفور .
بإختصار ، لم يتمكن من الشعور بالأطفال ؛ كان قد فقدهم !
” غررر…”
” هل أنتم جاهزون ؟ ”
‘ أنا جائع…’ فركت معدتي ثم سرعان ما ألقيت بهذا الموضوع بعيداً في مؤخرة رأسي .
” بوم! ”
لم أملك الوقت للقلق بشأن الطعام !
‘ بهذه الحالة ، لن أستطيع أخذ آراي و الهرب..‘
عبر <تحليل> ، شعرت بإستيقاظ طفلٍ آخر غيري . و الذي سرعان ما بدأ بإحداث جلبة .
” ووش ! ”
‘ اصمت ! ‘ أردت إخراس الفتى حتى لا يصنع أي ضوضاء لجذب رجل الجمجمة الحمراء لكنه زاد من صوت بكائه قبل أن أتحرك .
1- تم خطفي من قبل منظمة ما ، حتى يأخذوا فدية من فيردي .
كان الإنتظار خياراً أيضاً ، لكن مما قاله سابقاً يبدو و كأنه يُخطط لشيءٍ ما .
” أمي ! أبي !
” أين أنا ؟ أين أمي وأبي ؟ واااه أنقذوني !! ”
” ماما !! ”
بعد الإنتهاء ، قررنا التجول في المدينة . ليس الأمر و كأنني أخرج من القصر دائماً ، كانت هذه فرصة جيدة لمعرفة الكثير عن العالم .
طارت الجماجم بسرعة ، و هاجمتها .
سرعان ما أيقظ بكائه بقية الأطفال ، من بين خمسة منهم ؛ بكى ثلاث أطفال بينما الرابع إرتعش جسده و كأنه موشك على البكاء و الخامس بقي صامتاً .
> قال هايست أن لديه هواية خطف الأطفال !
” إنتظر هذا..؟ ”
” بام ! ”
” إخرسوا عليكم اللعنة ! ”
” كلانغ ! ”
فُتح الباب بقوة ، و دخل رجل بوجه مشوه مع ندوب قبيحة في كل مكان وعين عوراء .
إستطعت رؤية وجهه لأنه إمتلك فانوساً في يده . أضاء لهيب الفانوس الغرفة ، لذا تمكُنت من رؤية الغرفة هذه المرة .
يبدو أن المساعدة ستتأخر ، لا أستطيع سوى الإعتماد على نفسي الأن .
همم… لا أذكر أنه كان هكذا . هل قاتل شخص ما للتو ؟ أم أن القناع كان لإخفاء هذه الجروح ؟ يبدو أن الأمر ليس بسيطاً .
” بوم ! ”
شعرت ميزوكي بالإنهاك و التعب ، كانت قدرة تحملها في أقاصها ، و بدأت تشعر بألام إصابتها تنتشر في جسدها .
بدا في السادسة من عمره .
بدون أن يكون حتى لطيفاً مع الأطفال ، ركل أحدهم بقوة على رأسه ، رامياً إياه بعيداً .
” مالذي حصل ؟ ”
” صفعة ! ”
قالت الفتاة ، أثناء إختبائها خلفه بصوتٍ طفولي :” نعم ! أبي قوي جداً ، فقط علينا الإنتظار .”
قد يكون في الرتبة الثانية حتى !
صفع أخرى على وجهها بينما أعطى الثالث لكمة على معدته .
ألصقت نفسي مع الجدران ، كُنت بعيداً قليلاً عنهم .
همم ؟ لا يجيد الزاداكية ؟ يبدو أنه ليس بسيطاً ، هما ليسا من أي منطقة قريبة ، لابد من و أنهما من القارة الغربية .كانت الزاداكية هي اللغة المستخدمة في جزر آرتيميس الثلاثة ، لذا ببساطة أي شخص لا يتحدثها يعني أنه من القارة الغربية .
ألصقت نفسي مع الجدران ، كُنت بعيداً قليلاً عنهم .
شعرت ميزوكي بالبرودة في أطرافها ، تجاهلت هذا الشعور ، و نظرت إلى آراي بقلق .
‘ أرجو أن لا يلاحظني…’ صليت بصمت ، كانت ستكون نهاية مميتة بالنسبة لي إذا ضربت بهذا الشكل العنيف .
لقد كُنت مدللاً في كلتا حياتي ، و لم يتم ضربي من قبل ! حتى أنني تنمرت على أحدهم في مرحلةٍ ما .
” ما رأيك بهذا الفستان ؟ هل هو جيد ؟ ”
إسمٌ سيء ، لا أعرف حتى من أعطاها هذا الإسم السيء .
” هيهاهيه أيها الأشقياء ، فقط إنتظرو قليلاً بعد ذلك سنبدأ حفلتنا .”
بدأت معركة من التفادي و الهرب .
” سووش ! ”
ضحك الرجل المشوه بطريقة ملتوية تناسبت مع صوته المقرف الذي بدا مثل أزيز الحشرات .
لم يعطي المشعوذ أي إستجابة ، لذلك أصبح الفتى واثقاً وأكمل بغطرسة :
أول ما شعرت به كان البرودة التي جعلت بشرتي تقشعر .
” همم ؟ أين وريث عائلة رولان ؟ ”
” ألا تعرف والدي ؟ إنه فيكونت و ساحر في الرتبة الثالثة ! ”
اللعنة ! إنه يعرف بوجودي . قررت إدعاء النوم ، كان هذا خياراً حكيماً .
” لا توجد مشكلة في المدينة نفسها ، لكن يوجد مشعوذٍ طليق في المنطقة .”
” إستيقظ أيها الشقي ! ”
همف ؛ لن أنتظر موتي !
‘ أرغهه…‘
تصادم النصلان بقسوة ، رغم ذلك ، كان نصل ميزوكي المعزز أقوى . تشقق نصل الدم و تحطم . مر سيف ميزوكي من خلاله .
تم ركل معدتي بكل قسوة من قبل هذا المشوه الأعور .
” أمي ! أبي !
شعرت بالألم يغزو معدتي ، كُنت سعيداً لأنني بنيت جسدي على مدار الثلاثة أشهر الماضية – قللت عضلات بطني من الألم .
” ماما !! ”
رفع المشعوذ يده و صرخ :” [الجماجم الشرهة] ! ”
أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .
حسناً ، لنتذكر ما لدى المشعوذ .
لم تسمح لها الجماجم بذلك ، تصادم سيف ميزوكي مع الجماجم و أنتجت صوت تصادمٌ قوي .
لم أكن أحمقاً هكذا .
نظرت إلى المشعوذ ثم إلى الجماجم و قفزت إلى المشعوذ .
كل ما كان بإمكاني فعله هو رمقه بنظرة حادة حقودة بالسر .
صَمت لفترة ، ثم هز رأسه و قال :” لا أنصاحك بالقتال ، أبي سيحدد مكننا قريباً ؛ حتى ذلك الوقت علينا الإنتظار فاقط .”
كان الهدوء مهماً الآن ، التهور كافٍ لقتلي أو إصابتي بشدة .
” هذا جيد ، لدي خطة هل أنتما مهتمان بالمشاركة ؟ ”
تسك هذه التسوندري
‘ أضف أنه يعرف هويتي…‘ مما يعني أنه لم يخطفني بعشوائية ، بل كان أمراً مقصوداً .
لاحظت أن المشعوذ ينظر إلي ، كما لو أنه لا يتحمل القفز لأكلي على الفور .
كان إسم المدينة هو : الشمس المشتعلة .
بدا و كأنه يعاني من صراع ما .
لم تُصبح ميزوكي متهورة ، كانت هذه الهالة البيضاء مساعدةً كبيرة ، لكنها لم تتمكن من تحطيم الجماجم .
في النهاية أطلق ‘ همف ‘ وتجاهلني مستديراً لجهة أخرى .
” أنت ! هل تعرف من أنا ؟ أطلق سراحي سريعاً وقد يعفو عنك والدي ! ”
” خطب ما ؟ يبدو أنك لا تعرف .”
صرخ أحد الأطفال فجأة . كان صبياً بشعر بني مع نمش على وجهه .
بدا في السادسة من عمره .
” هذا أمر جيد ، فعلى الآنسات الإهتمام بمظهرهن جيداً .”
حسناً ، خطتي كانت بسيطة .
لم يعطي المشعوذ أي إستجابة ، لذلك أصبح الفتى واثقاً وأكمل بغطرسة :
أثناء حركة العربة ، سألت هايست بعد كل شيء كانت معرفته بهذه الشؤون أكبر مني .
“…” فتحت فمي لتنبيه هايست لكن لم يخرج صوتي .
” ألا تعرف والدي ؟ إنه فيكونت و ساحر في الرتبة الثالثة ! ”
أعتقد أنني سأسايرها .
” أطلق سراحي فوراً وإلا—”
رفع المشعوذ يده و صرخ :” [الجماجم الشرهة] ! ”
إسمٌ سيء ، لا أعرف حتى من أعطاها هذا الإسم السيء .
” كاتشا! ”
1- تم خطفي من قبل منظمة ما ، حتى يأخذوا فدية من فيردي .
تم قضم رأس الفتى من قبل جمجمة حمراء ملتهبة خلال لحظة .
بالطبع ، كان بإمكاني التركيز على ” الهرب ” أكثر من ” قتله ” لكن هل أنا أحمق لأدخل في مطاردة مع مشعوذ في الرتبة الثالثة ؟ كان الجواب لا !
” بشش ! ”
من يعلم قد أكون التالي في الأكل .
سقط جسده على الأرض ، وبدأت نافورة من الدماء بالتدفق من رقبته . إنتشر الدم مبللاً غالبية الغرفة .
” مزعج جداً…” قال المشعوذ ببرود و غادر الغرفة .
” هذا المشعوذ قد أعطى الكثير من الصداع لسحرة البرج . حيث أنهم لم يستطيعوا الإمساك به بعد ! أساليب الإخفاء خاصته قوية ، و يميل إلى الإختباء بكثرة و خطف الأطفال .”
“…” كانت الغرفة صامتة تماماً و لم يتجرأ أي أحد على إصدار أدنى صوت .
نظرت إلى للفتاة خلفه ، وكان نفس الأمر معها ، لكن المانا خاصتها كانت أقل .
أخذت نفساً بارداً حتى أقمع خفقان قلبي الخائف الذي يكاد يقفز من حلقي .
” هل هذه الشقية اللعينة من فعلت هذا ؟ اللعنة ، أنا..” أصبح غضب المشعوذ مثل ثوران بركان ، بدأ جسده يرتجف ، نظر بعينٍ حمراء إلى ميزوكي و رفع نصله للأعلى .
ماذا حصل للتو ؟ هل قتل أحدهم ؟ حسناً ، لقد رأيت الدم و الموت من قبل…لكن فوااه .
هايست كان سيرافقنا في الأثناء ، على ما يبدو كان هناك خطر في الرحلة .
الكشف الذي إستخدمه يرى مقدار المانا التي يخرجها الجسد ؛ لم تكن قدرتي شاملة لذلك لا أستطيع رؤية رتب الأخرين مالم يظهروها علناً بأنفسهم .
رائحة الدم الثقيلة أصابتني بالرغبة في التقيؤ ، قمعت هذه الرغبة ثم أغلقت أنفي بيدي .
مررنا بالكثير من المحلات و إشترينا متعلقات كثيرة .
لقد كُنت أخذ الموضوع بإستخفاف كثير ، أليس كذلك ؟
لم يعطي المشعوذ أي إستجابة ، لذلك أصبح الفتى واثقاً وأكمل بغطرسة :
[ تعمل عبر دوران المسننات البرونزية ، والتي بدورها –]
‘ كل مايحصل هو هراء مبتذل ؛ سأُنقذ من هايست بعد قليل .‘ كانت طريقة تفكيري هذه ساذجة تماماً .
– قطع في المعدة
مات أحدهم ! و لقد كان مجرد طفل !
” لا توجد مشكلة في المدينة نفسها ، لكن يوجد مشعوذٍ طليق في المنطقة .”
فور إحتكاك السيف مع الجمجمة ، جمعت ميزوكي بعض الزخم و إستخدمته للقفز إلى الخلف بقوة .
يبدو أن المساعدة ستتأخر ، لا أستطيع سوى الإعتماد على نفسي الأن .
‘ أضف أنه يعرف هويتي…‘ مما يعني أنه لم يخطفني بعشوائية ، بل كان أمراً مقصوداً .
والدي كان في الرتبة الخامسة ، و هل هذا سيفيد الآن ؟ لا !
من يعلم قد أكون التالي في الأكل .
أعتقد أن لون شعرهما كان أرجوانياً ؟ لم أنظر إليهما جيداً في السابق عند قدوم المشعوذ مع الفانوس لتركيزي على الإختباء .
مما يعني أنها في الرتبة الأولى .
” فووه…” زفرت و بدأت أسترجع صورة المشعوذ في ذكرياتي .
” مالذي حصل ؟ ”
بدأت بحياكة خطة للهرب .
التعاويذ التي أملكها هي :
– رصاصة النار
” ككك…”
– كرة النار
قلت هذا ثم إستدرت للمغادرة . لا أملك الوقت لإضاعته على أطفال ؛ حتى لو إمتلكا بعض الفائدة .
– قنابل الضوء
– سيف النار .
“…” فتحت فمي لتنبيه هايست لكن لم يخرج صوتي .
كلها تعاويذ صفرية ، مع تضخيم ‘ خاتم ‘ ستساوي تعويذةً في المستوى الأول ، و التي تساوي هجمةً عادية على الأكثر مثل طلقات الأسلحة النارية .
< تحليل: كشف >
و حتى هذا الكشف ليس شيئاً مضموناً ، أي شخص يستطيع التحكم بهالته و المانا خاصته بشكل جيد سينزلق بسهولة مني .
همم ، الغرفة ضيقة ، وغير مناسبة لقتال كبير ، ليس الأمر و كأنني أستطيع قتاله مباشرةً لكن الإحتياط مهم ؛ من المحتمل أنه في الرتبة الثالثة لهذا سأخذ حذري قدر الإمكان .
إرتعشت زاوية فم العامل ، لكنه حافظ على إبتسامته . يبدو أنه معتاد على قدوم ميزوكي وشرائها لكل تلك الفساتين ‘ الغالية ‘ .
حسناً ، لنتذكر ما لدى المشعوذ .
‘ لا ، لا أستطيع تحطيمها ! ‘ عبست و تراجعت للخلف ، علمت من هذا الإصطدام أنها لا تستطيع تحطيم الجماجم .
أولاً تعاويذه :
شق سيف ميزوكي ذو الحدين مساره إلى الجمجمة ، بصوت طنين عال ، إهتزت أصابعها و شعرت بالخدر .
– تحكم بالجسد
بعد الإنتهاء ، قررنا التجول في المدينة . ليس الأمر و كأنني أخرج من القصر دائماً ، كانت هذه فرصة جيدة لمعرفة الكثير عن العالم .
– جمجمة حمراء
لقد تحكم في جسدي لإفقادي وعيي سابقاً ، لا أعرف الكيفية لكن للأمان سأحافظ على مسافة آمنة منه و لن أنظر في عينيه . أما الجمجمة الحمراء ، فقد أطلقت رائحة دم قوية و إستطاعت أكل رأس الفتى بلقمة واحدة .
” أنت ! هل تعرف من أنا ؟ أطلق سراحي سريعاً وقد يعفو عنك والدي ! ”
” عذراً يا معلـ- العم هايست هل هناك خطب ما في المدينة ؟ ” صحّحت نفسي بسرعة .
لقد كانت تعويذةً في المستوى الثالث !
– قنابل الضوء
و كأنها متعودة على الذهاب إلى هنا ، سارت ميزوكي إلى إحدى محلات الأزياء الباهظة .
ثانياً ، إصاباته :
رغم ذلك ، إستطعت رؤية الخجل الخفي في عينيها .
– عين مفقودة
من محل ساعات ، إشترت ميزوكي ساعة جيب فضية و أعطتها لي بأنف مرفوع فخور .
– قطع في المعدة
بسرعة ، لمس ساعده و صرخ :” نصل الدم ! ”
بواسطة تحليلي السابق ، إستطعت رؤية ذلك مما يمنحني فرصة لقتله عبر إصاباته . سأجهز فخاً له ثم سأستهدفه عبر نقطة عمياء ( عينه المفقودة ) وسأطلق على معدته و مكان آخر.
بإختصار ، لم يتمكن من الشعور بالأطفال ؛ كان قد فقدهم !
بعد ذلك ، نظرت إلى الأطفال وتمتمت : < تحليل : كشف >
‘ جبان ! ‘ قمعت الرغبة في بصق الكلمة ، إلتفت إلى الفتاة وقلت :” أنتٍ أيضاً ؟ ”
سأرى ما إذا كان بإمكانهم المشاركة أم لا ، بصراحة ليس لدي أي ثقةٍ في قتله لوحدي رغم كل ما أعرفه ، إذا قضمتني تلك الجماجم ذات الرتبة الثالثة مرة واحدة فسأنتهي بالموت بشكل بائس .
“اغههه!!!”
لهذا سأستفيد من الأطفال للمشاركة في خطتي ، وإذا لم أنجح فسيكونون كبش فداء لهربي . لا أعتقد أني شخص جيد أبداً ، أنا أقدر حياتي لهذا لن أخجل في فعل ذلك رغم وجود بعض الشعور بالذنب الذي سيبقى لمدة من الوقت .
كانت هذه نتيجة التحليل .
كانت ميزوكي تركض و تتفادى الهجمات ، بينما طاردتها الجماجم و هاجمتها بلا هوادة .
الكشف الذي إستخدمه يرى مقدار المانا التي يخرجها الجسد ؛ لم تكن قدرتي شاملة لذلك لا أستطيع رؤية رتب الأخرين مالم يظهروها علناً بأنفسهم .
و حتى هذا الكشف ليس شيئاً مضموناً ، أي شخص يستطيع التحكم بهالته و المانا خاصته بشكل جيد سينزلق بسهولة مني .
كان آراي فاقداً للوعي ، كان جسده ملقىً على الأرض مثل قطة ميتة .
لغتها جيدةٌ عكسه
همم ، البكائان مستبعدان ، مقدار طاقتهما السحرية منخفض ، ويميل إلى البشري العادي مما يعني أنهما ليسا في الرتبة الأولى مثلي بعد .
نظرت ميزوكي إلى سيفها بذهول .
” همم ؟ ” رفعت رأسي بتفاجُؤ ، ونظرت إلى الصبي الذي كان يحمي فتاةً في السابق ، يارجل كان مقدار المانا خاصته عالياً جداً .
كانت جميعها هذه الإحتمالات تملك نسباً متساوية ؛ لذلك علي أن أجمع بعض المعلومات أولاً لمعرفة الوضع الفعلي .
الهالة التي أراها كانت منتشرة جداً حوله ، و بدت حيةً للغاية .
قد يكون في الرتبة الثانية حتى !
” لالا ! أعتقد أن هذا أجمل ! ”
” ألا تعرف والدي ؟ إنه فيكونت و ساحر في الرتبة الثالثة ! ”
بدا في التاسعة أو العاشرة .
” ألا تعرف والدي ؟ إنه فيكونت و ساحر في الرتبة الثالثة ! ”
نظرت إلى للفتاة خلفه ، وكان نفس الأمر معها ، لكن المانا خاصتها كانت أقل .
مما يعني أنها في الرتبة الأولى .
ما هذا…!
مما يعني أنها في الرتبة الأولى .
تبعت ميزوكي آراي المذهول ، و توقفت فجأة . رأت رجلاً، ممسكاً بآراي.
أعتقد أن لون شعرهما كان أرجوانياً ؟ لم أنظر إليهما جيداً في السابق عند قدوم المشعوذ مع الفانوس لتركيزي على الإختباء .
قررت الإستفادة من القدرة وتحليل الساعة الفضية .
لن أحاول إقناعهما أكثر. إذا تحسمت الأمور ، لدي طرقي لإجبار الفتى على المشاركة .
لا اذكر وجود نبلة بشعر أرجواني في المملكة ، قد يكونان من جزيرة أخرى .
تجاهلتهم تماماً ؛ لم أرد تضييع وقتي على طفلة مازالت ملتصقة بوالدها .
لكن هذا جيد ، بمساعدتهما ففرصتي في قتل المشعوذ أصبحت أعلى بكثير !
كان المشعوذ مذهولاً طيلة الوقت ، بدا و كأنه قد أدرك وصول ميزوكي و إستعاد وعيه للتو .
– سيف النار .
” أنتما ، هل بإمكانكما القتال ؟ ” إقتربت منهما و سألت بلطف.
منظرها و هي تشتري هذه الأزياء الغالية بلا إهتمام بالسعر ، يجعلها تبدو كـ‘ سيدة نبيلة ‘ نموذجية رغم كرهها لهن .
شعرت ميزوكي بالبرودة في أطرافها ، تجاهلت هذا الشعور ، و نظرت إلى آراي بقلق .
الفتى ذو الشعر الأرجواني الذي كان يحمي أخته الصغرى ، صمت لفترة من الوقت ، ثم قال بزاداكية مكسرة :” بإمكاني صُنع إنفاجر حراري صغير ، يمكنهى قاتل ساحر في الرتبة الأولى .”
هذا الشخص أو شيئاً ما يتحكم بجسدي ! و حتى يستطيع فعل هذا أمام عيني هايست المعزز ذو الرتبة الرابعة فهذا يعني أن لديه مستوى معيناً من المهارة !
“…” كانت الغرفة صامتة تماماً و لم يتجرأ أي أحد على إصدار أدنى صوت .
همم ؟ لا يجيد الزاداكية ؟ يبدو أنه ليس بسيطاً ، هما ليسا من أي منطقة قريبة ، لابد من و أنهما من القارة الغربية .كانت الزاداكية هي اللغة المستخدمة في جزر آرتيميس الثلاثة ، لذا ببساطة أي شخص لا يتحدثها يعني أنه من القارة الغربية .
كنا متجهين إلى مدينةٍ موجودةٍ داخل منطقتنا ، كانت هذه أقرب مدينة و لكوننا أسياد هذا المنطقة أعطانا ذلك نوعاً من الخصم العالي في كُل المنتجات فيها .
لو إستخدم إحدى اللهجات لأمكنني معرفة الفرق ، لكنه بدا مبتدئاً تماماً .
لم يعطي المشعوذ أي إستجابة ، لذلك أصبح الفتى واثقاً وأكمل بغطرسة :
‘ ما الذي حصل ؟ هل تم إختطافي من قبل شخص ما ؟ ‘ بسرعة ، فكرت في بضع إحتماليات قد تكون ممكنة .
‘ لكن ما الذي أتى بهم من القارة الغربية ؟ كيف خطفوا حتى ؟ ‘ شعرت بالحيرة ، هزيت رأسي و دفعت بهذه الأفكار بعيداً . حيث أن هذا لم يكن الوقت للتفكير في هذه الأمور .
أخذ الطفلان و وضعهما على كتفه ، أخرج كتاباً أسود من ظهره و قطع إحدى الأوراق منه .
إسترجعت ميزوكي سيفها و قفزت للخلف ، نظرت بحذر إلى المشعوذ الغامض ، و شعرت فجأة بأنه كان أحمقاً للغاية .
” هذا جيد ، لدي خطة هل أنتما مهتمان بالمشاركة ؟ ”
” هل هذه الشقية اللعينة من فعلت هذا ؟ اللعنة ، أنا..” أصبح غضب المشعوذ مثل ثوران بركان ، بدأ جسده يرتجف ، نظر بعينٍ حمراء إلى ميزوكي و رفع نصله للأعلى .
صَمت لفترة ، ثم هز رأسه و قال :” لا أنصاحك بالقتال ، أبي سيحدد مكننا قريباً ؛ حتى ذلك الوقت علينا الإنتظار فاقط .”
” إخرسوا عليكم اللعنة ! ”
‘ جبان ! ‘ قمعت الرغبة في بصق الكلمة ، إلتفت إلى الفتاة وقلت :” أنتٍ أيضاً ؟ ”
‘ أرجو أن لا يلاحظني…’ صليت بصمت ، كانت ستكون نهاية مميتة بالنسبة لي إذا ضربت بهذا الشكل العنيف .
تم قضم رأس الفتى من قبل جمجمة حمراء ملتهبة خلال لحظة .
قالت الفتاة ، أثناء إختبائها خلفه بصوتٍ طفولي :” نعم ! أبي قوي جداً ، فقط علينا الإنتظار .”
باه ، إنها ساعة عادية بعد كل شيء !
” لا تقلق ، بإمكان أبي إيجادنا خلال بضع دقائق فقط . وسيكون قتل الرجل الشرير سهلاً عليه .”
صرخ المشعوذ بألم ، شعرت بتياراتٍ من الوخزات تعتدي عليه ، كان وجهه يؤلمه ، كانت عينه اليسرى مدمرة ، و الأسوء أنه قلبه قد كان يتحطم ! لقد فقد بعض أوردة الدم .
” ككك…”
لغتها جيدةٌ عكسه
كان لدى ميزوكي قدرات إخفاء الحضور مجهولة الأصل ، حتى في القصر ، لم يتمكن كلا من هايست و فيردي الشعور بمكانها أو تحديد هالتها رُغم جلوسها بقربهم .
مع ذلك…هذا مخيب للآمال .
– قنابل الضوء
” هل ستتركان مصيركما في يد شخص آخر ؟ أنا آسف لأنني لن أفعل ذلك .”
فتحت عيناي فجأة .
< تحليل:كشف >
قلت هذا ثم إستدرت للمغادرة . لا أملك الوقت لإضاعته على أطفال ؛ حتى لو إمتلكا بعض الفائدة .
بدأت معركة من التفادي و الهرب .
لن أحاول إقناعهما أكثر. إذا تحسمت الأمور ، لدي طرقي لإجبار الفتى على المشاركة .
أما إذا فشل كل هذا و مت ؟ حسناً ، لأمُت إذن ! لقد بذلت جهدي و ناضلت ؛ ماذا هناك للندم أيضاَ ؟ عكس بعض الحمقى الذين سيعتمدون على مساعدة مجهولة من والديهم .
…كانت الجماجم قاسيةً و صلبةً للغاية .
حسناً ، خطتي كانت بسيطة .
ميزوكي ! أنتٍ تملكين قدرات ملاحظةٍ قوية لذا أرجو أن تلاحظي هذا !
1- سأختبئ في الزاوية عند الباب ، في الجهة التي لا يرى بها من عينه المفقودة .
حسناً ، لنتذكر ما لدى المشعوذ .
2- أصنع بعض الضوضاء لجذبه للداخل .
لقد قال شيئاً مثل أنه سيبدأ حفلة أو ما شابه .
3- بوم بوم ، رصاصتا نار واحدة في حنجرته وأخرى في معدته مكان إصابته .
شكلّت قبضةً و لكمت وجه المشعوذ بعنف .
4- كرة نار لحرق جسده .
5- الهرب !
خطة بسيطة ، و إعتمدت على عنصر المفاجئة . بالإمكان القول أنه إغتيال .
” على أي حال ، أتيت هذه المرة لشراء مجموعة جديدة ! ”
أنا لن أجرؤ على الإشتباك معه ابداً ، لأنني للمرة الألف لم أكن في الرتبة الأولى حتى بعد !
كل ما كان بإمكاني فعله هو رمقه بنظرة حادة حقودة بالسر .
كان الإنتظار خياراً أيضاً ، لكن مما قاله سابقاً يبدو و كأنه يُخطط لشيءٍ ما .
بالطبع في حالة فشل هذا ، سوف أستخدم تعويذة قنابل الضوء لتغطية بصر المشعوذ و سأجبر الفتى الأرجواني على إستخدام إنفجاره الحراري عبر تهديده بواسطة أخته برصاصةٍ نارية . مازال طفلاً و لا أعتقد أنه يعرف كوني أضعف منه . مع ذلك في تلك الحالة أرجو أن لا يملك المشعوذ أي تعاويذ وقائية .
أما إذا فشل كل هذا و مت ؟ حسناً ، لأمُت إذن ! لقد بذلت جهدي و ناضلت ؛ ماذا هناك للندم أيضاَ ؟ عكس بعض الحمقى الذين سيعتمدون على مساعدة مجهولة من والديهم .
توقف جسد المشعوذ عن الإرتعاش فجأة ، رفع رأسه و نظر إلى ميزوكي ببلادة .
كان الإنتظار خياراً أيضاً ، لكن مما قاله سابقاً يبدو و كأنه يُخطط لشيءٍ ما .
1- سأختبئ في الزاوية عند الباب ، في الجهة التي لا يرى بها من عينه المفقودة .
همف ؛ لن أنتظر موتي !
برؤيتي أجهز نفسي ، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأرجواني :” هل تريد القتال حقاً ؟ لعلمك ، إنه ساحر في الرتبة الثالثة ! بإمكانه قتل مئة و ألف منك بسهولة ! ”
بدأ نصل حاد بالظهور من من ساعده ، تحول بسرعة إلى نصلٍ أحمر حاد .
قررت ميزوكي في ذهنها أن تحاول قتل المشعوذ ، كان الهرب الآن عديم الفائدة ، وفقط الآله يعلم نوع مصير آراي إذا تركته هنا و هربت بنفسها لإستدعاء المساعدة .
” أقترح أن ننتظر والدي ؛ أنه ساحر في الرتبة الـ- ”
علمت ميزوكي بأنها قد خسرت القدرة على تحريك السيف بسبب تعبها .
لم توجد نافذة في الغرفة لأستطيع معرفة الوقت الحالي أو حتى لرؤية الغرفة .
” إيلي ! ” صرخ الفتى وصمتت نتيجة لذلك .
” حسناً .” اومأنا أنا و ميزوكي ، لم يرد أي أحد منا تضييع حياته بعد كل شيء .
تجاهلتهم تماماً ؛ لم أرد تضييع وقتي على طفلة مازالت ملتصقة بوالدها .
لو حركتها قليلاً في الأسفل ، لدمرت قلبه .
بدت نظرتها و كأنها ستقول ” كُن ممتناً لهذه النبيلة “.
والدي كان في الرتبة الخامسة ، و هل هذا سيفيد الآن ؟ لا !
هذه مُفارقة غريبة فيها .
قتال مشعوذ قد يكون في الرتبة الثالثة كان مغازلةً للموت ، لكن الإنتظار هنا و عدم فعل أي شيء كان أسوء .
ألصقت نفسي مع الجدران ، كُنت بعيداً قليلاً عنهم .
لقد قال شيئاً مثل أنه سيبدأ حفلة أو ما شابه .
من يعلم قد أكون التالي في الأكل .
همف ! لن أنتظر موتي ببساطة مثل هؤلاء الحمقى !
لقد كُنت أخذ الموضوع بإستخفاف كثير ، أليس كذلك ؟
بالطبع ، كان بإمكاني التركيز على ” الهرب ” أكثر من ” قتله ” لكن هل أنا أحمق لأدخل في مطاردة مع مشعوذ في الرتبة الثالثة ؟ كان الجواب لا !
” ماما !! ”
لكن بعد ثوان، رأت بأنه شارد الذهن. دعك من الهرب، لم يلاحظ وجودها حتى.
