Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 9

إختطاف !

إختطاف !

[ الجزء الأول ]

فور دخولنا ، إنحنى العامل و قال بإحترام :” مرحباً بقدومك آنسة ميزوكي ، مجموعة الفساتين التي طلبتها جاهزة و سيتم إرسالها قريباً .”

في النهاية كان يتوجب علي الذهاب إلى السوق مع ميزوكي ، حتى أظهر بمظهر لائق أمام ‘ خطيبتي ‘ .

” هذه القبعة لطيفة للغاية ! ”

 

شعرت ميزوكي بالإنهاك و التعب ، كانت قدرة تحملها في أقاصها ، و بدأت تشعر بألام إصابتها تنتشر في جسدها .

” هل أنتم جاهزون ؟ ”

” عذراً يا معلـ- العم هايست هل هناك خطب ما في المدينة ؟ ” صحّحت نفسي بسرعة .

 

كان المشعوذ واقفاً مثل تمثال ، كان تعبيره متألماً و فارغاً و كأنه غير موجود .

” نعم ! ”

‘ علي أولاً أخذ آراي و الهرب…‘ لم تكُن ميزوكي حمقاء ، علمت أنها لاتستطيع الفوز منذ اللحظة التي رأته فيها .

 

 

” نعم .”

 

 

 

اومأت أنا و ميزوكي بتزامن ، صعدنا العربة ثم تحركت خارج القصر .

 

 

 

كنا متجهين إلى مدينةٍ موجودةٍ داخل منطقتنا ، كانت هذه أقرب مدينة و لكوننا أسياد هذا المنطقة أعطانا ذلك نوعاً من الخصم العالي في كُل المنتجات فيها .

 

 

 

كان إسم المدينة هو : الشمس المشتعلة .

” سووش ! ”

 

 

إسمٌ سيء ، لا أعرف حتى من أعطاها هذا الإسم السيء .

 

 

 

هايست كان سيرافقنا في الأثناء ، على ما يبدو كان هناك خطر في الرحلة .

 

 

اللعنة ، هناك خطب ما ! تحركت أفكاري بسرعة لكن لم أتمكن من إيجاد حل .

تذكرت حديث السيد كلايتون مع والدي ، قال والدي أنه سيفعل شيئاً ما لأن هذه منطقته . تمنى السيد كلايتون أن يكون الأمر كذلك ، و قال أن هذا له علاقة بحياة الشعب أو شيئاً مشابهاً . لم أفكر كثيراً بالأمر سابقاً لكن يبدو أن المشكلة عويصة إلى حد ما .

 

 

 

” عذراً يا معلـ- العم هايست هل هناك خطب ما في المدينة ؟ ” صحّحت نفسي بسرعة .

” كاتشا! ”

 

في تلك اللحظة ، ظهرت جمجة أخرى من الأعلى . لم يكُن لدى ميزوكي أي وقت للمناورة ، حاولت صدها بسيفها لكن إصطدم جزءٌ من الجمجمة برأسها .

أثناء حركة العربة ، سألت هايست بعد كل شيء كانت معرفته بهذه الشؤون أكبر مني .

 

 

قررت الإستفادة من القدرة وتحليل الساعة الفضية .

” خطب ما ؟ يبدو أنك لا تعرف .”

لكن بعد ثوان، رأت بأنه شارد الذهن. دعك من الهرب، لم يلاحظ وجودها حتى.

 

صفع أخرى على وجهها بينما أعطى الثالث لكمة على معدته .

” لا توجد مشكلة في المدينة نفسها ، لكن يوجد مشعوذٍ طليق في المنطقة .”

 

 

 

” هذا المشعوذ قد أعطى الكثير من الصداع لسحرة البرج . حيث أنهم لم يستطيعوا الإمساك به بعد ! أساليب الإخفاء خاصته قوية ، و يميل إلى الإختباء بكثرة و خطف الأطفال .”

 

 

“…” فتحت فمي لتنبيه هايست لكن لم يخرج صوتي .

” مشعوذ ؟ هل هم أولئك السحرة الأشرار ؟ ” سألت ميزوكي بتعجب .

” كلانغ!! ”

 

“…” كانت الغرفة صامتة تماماً و لم يتجرأ أي أحد على إصدار أدنى صوت .

” نعم هم كذلك ، تذكروا ! لا تبتعدوا عني بأكثر من 10 أمتار أثناء التسوق ، هذا المشعوذ لديه هواية خطف الأطفال ! لقد إختطف أكثر من 15 حتى الآن .” حذر هايست بصرامة .

 

 

 

” حسناً .” اومأنا أنا و ميزوكي ، لم يرد أي أحد منا تضييع حياته بعد كل شيء .

 

 

 

كُنت أرتدي كامل معداتي ، لذلك كانت لدي ثقة نوعاً ما حتى لو لم أكن في الرتبة الأولى .

من محل ساعات ، إشترت ميزوكي ساعة جيب فضية و أعطتها لي بأنف مرفوع فخور .

 

 

– عناق لويا و خاتم لاسكا !

أما إذا فشل كل هذا و مت ؟ حسناً ، لأمُت إذن ! لقد بذلت جهدي و ناضلت ؛ ماذا هناك للندم أيضاَ ؟ عكس بعض الحمقى الذين سيعتمدون على مساعدة مجهولة من والديهم .

 

‘ لا ، لا أستطيع تحطيمها ! ‘ عبست و تراجعت للخلف ، علمت من هذا الإصطدام أنها لا تستطيع تحطيم الجماجم .

هذه الثقة هي ما أسميه الثقة التي بلا معنى لعزاء الذات .

ما الذي يحصل ؟!

 

 

الرتبة الأولى ؟ هيهي…ليسوا حتى بعلف مدفع .

” إيلي ! ” صرخ الفتى وصمتت نتيجة لذلك .

 

“اغههه!!!”

[ الجزء الثاني ]

 

 

” بوم ! ”

وصلنا إلى المدينة بعد مدة ، لم أكن أملك شيئاً لأفعله و قد أتيت على مُضض ، لذلك تبعت ميزوكي فقط .

وقفت ثم مديت جسدي المتيبس قليلاً ، شعرت بالخدر في كل مكان من جسدي ، مما يعني أنني قد نمت طويلاً .

 

هذا الشخص أو شيئاً ما يتحكم بجسدي ! و حتى يستطيع فعل هذا أمام عيني هايست المعزز ذو الرتبة الرابعة فهذا يعني أن لديه مستوى معيناً من المهارة !

كانت المدينة مدينة متوسطة الحجم ، كان السُكان مليئين بالإبتسامات و ركض الأطفال في الطريق بمرح .

 

 

 

كانت المحلات موجودة في كُل مكان بمختلف الأنواع ، شعرت بالإغراء و أردت زيارة إحداها .

 

 

” هذه القبعة لطيفة للغاية ! ”

و كأنها متعودة على الذهاب إلى هنا ، سارت ميزوكي إلى إحدى محلات الأزياء الباهظة .

نظر إلى ميزوكي بحقد ، ركلها على معدتها و بدأ بركلها بقوة .

 

” كلانغ!! ”

فور دخولنا ، إنحنى العامل و قال بإحترام :” مرحباً بقدومك آنسة ميزوكي ، مجموعة الفساتين التي طلبتها جاهزة و سيتم إرسالها قريباً .”

 

 

الكشف الذي إستخدمه يرى مقدار المانا التي يخرجها الجسد ؛ لم تكن قدرتي شاملة لذلك لا أستطيع رؤية رتب الأخرين مالم يظهروها علناً بأنفسهم .

” حقاً ؟ هذا رائع ! كُنت على وشك السؤال عن الأمر .”

 

 

 

” على أي حال ، أتيت هذه المرة لشراء مجموعة جديدة ! ”

 

 

 

إرتعشت زاوية فم العامل ، لكنه حافظ على إبتسامته . يبدو أنه معتاد على قدوم ميزوكي وشرائها لكل تلك الفساتين ‘ الغالية ‘ .

لغتها جيدةٌ عكسه

 

 

هل تنهي مخزونه في كل مرة من الأزياء ؟ تسك تسك ، يبدو أن ميزوكي تهتم بمظهرها أكثر مما ظننت .

” فووه…” زفرت و بدأت أسترجع صورة المشعوذ في ذكرياتي .

 

 

” هذا أمر جيد ، فعلى الآنسات الإهتمام بمظهرهن جيداً .”

 

 

 

أظهر العامل مجموعة تصاميم جميلة ، و بدأت ميزوكي بالإختيار منها بعناية .

هايست كان سيرافقنا في الأثناء ، على ما يبدو كان هناك خطر في الرحلة .

 

‘ اصمت ! ‘ أردت إخراس الفتى حتى لا يصنع أي ضوضاء لجذب رجل الجمجمة الحمراء لكنه زاد من صوت بكائه قبل أن أتحرك .

” ما رأيك بهذا الفستان ؟ هل هو جيد ؟ ”

 

 

” فووه…” زفرت و بدأت أسترجع صورة المشعوذ في ذكرياتي .

” لالا ! أعتقد أن هذا أجمل ! ”

بصقت سائلاً أحمراً لامعاً .

 

 

” هذه القبعة لطيفة للغاية ! ”

التعاويذ التي أملكها هي :

 

 

يا رجُل ، خارجياً تبدو ميزوكي فتاة من النوع العنيف الجريئ ، لكنها أنيقة جداً في إختيار أزيائها .

” نعم .”

 

 

هذه مُفارقة غريبة فيها .

 

 

فتحت عيناي فجأة .

أوه ، هي حتى لا تدع بقايا الطعام تمسّ ثيابها ، أليس كذلك ؟ يالها من فتاة أنيقة .

بصق عدة جرعات من الدم ، و فقدت بشرته لونها .

 

حسناً ، خطتي كانت بسيطة .

منظرها و هي تشتري هذه الأزياء الغالية بلا إهتمام بالسعر ، يجعلها تبدو كـ‘ سيدة نبيلة ‘ نموذجية رغم كرهها لهن .

 

 

سرعان ما رأيته في الزقاق ، كان نفس الشخص الذي رأيته للحظة في السابق — رجلاً بقناع جمجمة حمراء مرتدياً قلنسوة بنفس اللون .

بعد إختيار أزياء مناسبة ، أتى دوري . صدم العامل بمعرفة أنني موجود هنا وأظهر حتى ‘ المجموعة الذهبية ‘ من الأزياء التي خزنها لمدة .

إرتعشت زاوية فم العامل ، لكنه حافظ على إبتسامته . يبدو أنه معتاد على قدوم ميزوكي وشرائها لكل تلك الفساتين ‘ الغالية ‘ .

 

 

بدا و كأنه ينتظر أن آتي لمحله لفترة طويلة حتى يستعرضها أمامي .

 

 

‘ كل مايحصل هو هراء مبتذل ؛ سأُنقذ من هايست بعد قليل .‘ كانت طريقة تفكيري هذه ساذجة تماماً .

لسوء الحظ ، تعيَّن علي رفضه لأنها مبهرجة للغاية ببساطة .

 

 

 

إذا فكرت من وجهة نظره ، فسيكون أمراً مثل :

 

 

…كانت الجماجم قاسيةً و صلبةً للغاية .

” إنه السيد الصغير للمنطقة و وريث الدوقية المستقبلي ! إذا أعجبته أزيائي فسيرتاد المحل بكثرة . مع الوقت ، قد أصبح خياطه الخاص في المستقبل ! حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فعلى الأقل ، سأحظى بإعفاء عن الضرائب و بعض الميزات الخاصة .”

 

 

 

شيئاً كهذا.

 

 

” مزعج جداً…” قال المشعوذ ببرود و غادر الغرفة .

آسف ، لكنني مضطر لتخييبك . عكس باقي النبلاء أنا أميل إلى الأزياء البسيطة ذات النوعية الممتازة .

‘ كل مايحصل هو هراء مبتذل ؛ سأُنقذ من هايست بعد قليل .‘ كانت طريقة تفكيري هذه ساذجة تماماً .

 

 

لا أريد شيئاً مثل هذه الأقمشة الملونة المزركشة ؛ أميل إلى الأقمشة عالية الجودة ذات التدرجات من الأسود إلى الأبيض أكثر .

 

 

” هل هذه الشقية اللعينة من فعلت هذا ؟ اللعنة ، أنا..” أصبح غضب المشعوذ مثل ثوران بركان ، بدأ جسده يرتجف ، نظر بعينٍ حمراء إلى ميزوكي و رفع نصله للأعلى .

تم إجباري لاحقاً على شراء عدة أزياء و تجربتها من ميزوكي .

 

 

كان آراي فاقداً للوعي ، كان جسده ملقىً على الأرض مثل قطة ميتة .

هذه الفتاة ، قد تجرأت على جعلي أنا دمية عرض !!

 

 

 

بعد الإنتهاء ، قررنا التجول في المدينة . ليس الأمر و كأنني أخرج من القصر دائماً ، كانت هذه فرصة جيدة لمعرفة الكثير عن العالم .

 

 

 

مررنا بالكثير من المحلات و إشترينا متعلقات كثيرة .

 

 

” أوه حقاً ؟ هذا اللورد الصغير يشعر بالشرف .”

” آراي ، لم تُعطك أختك الكبيرة هدية ميلاد بعد ؛ خذ هذه الساعة كهدية .”

حسناً ، لنتذكر ما لدى المشعوذ .

 

 

من محل ساعات ، إشترت ميزوكي ساعة جيب فضية و أعطتها لي بأنف مرفوع فخور .

 

 

بدا و كأنه ينتظر أن آتي لمحله لفترة طويلة حتى يستعرضها أمامي .

بدت نظرتها و كأنها ستقول ” كُن ممتناً لهذه النبيلة “.

 

 

 

رغم ذلك ، إستطعت رؤية الخجل الخفي في عينيها .

 

 

 

أعتقد أنني سأسايرها .

 

 

 

” أوه حقاً ؟ هذا اللورد الصغير يشعر بالشرف .”

من يعلم قد أكون التالي في الأكل .

 

” آراي ، ما الذي تفعله ؟ ”

بصدق ، كانت هذه ساعةً جميلة . شكلها كان دائرياً مستديراً وكانت عقاربها سوداء حادة برؤوس مُعينة الشكل . داخل الساعة ، كان هناك صورتان لساعاتان صغيرتان .

 

 

” هذا يكفي حتى الآن ، اللعنة ! اللعنة ! سأتأكد من تعذبيها حتى الموت ! سأحولها لعبد دم ! ”

” أوه ، بما أنها هديةٌ من أختي الكبيرة فسأعتز بها مثل نفسي .”

‘ اصمت ! ‘ أردت إخراس الفتى حتى لا يصنع أي ضوضاء لجذب رجل الجمجمة الحمراء لكنه زاد من صوت بكائه قبل أن أتحرك .

 

إرتعشت زاوية فم العامل ، لكنه حافظ على إبتسامته . يبدو أنه معتاد على قدوم ميزوكي وشرائها لكل تلك الفساتين ‘ الغالية ‘ .

فكرت فجأة ، في أبطال الروايات و حظهم الخارق .

التعاويذ التي أملكها هي :

 

 

عندما يشتري هؤلاء الأبطال خردةً قبيحة من محل عشوائي ، يصدمون لاحقاً بمعرفة أن هذه الخردة هي كنز سماوي منقذ متحدٍ للسماء . هل الأمر كذلك معي ؟ بعد كل شيء ، أنا مختار سابق – نصف بطل قصة إذا صحّ ما قاله رجل الشطرنج .

كل ما كان بإمكاني فعله هو رمقه بنظرة حادة حقودة بالسر .

 

 

< تحليل : تحليل تام >

 

 

يبدو أن المساعدة ستتأخر ، لا أستطيع سوى الإعتماد على نفسي الأن .

قررت الإستفادة من القدرة وتحليل الساعة الفضية .

” إنتظر هذا..؟ ”

 

 

[ 20 جرام من الفضة ، 15 جرام برونز ذهبي ، 6 جرام زجاج ، الطول 5 بوصات ]

 

 

” أوه ، بما أنها هديةٌ من أختي الكبيرة فسأعتز بها مثل نفسي .”

[ تعمل عبر دوران المسننات البرونزية ، والتي بدورها –]

بسرعة ، بدأت بالركض و قطعت المسافة بينها و بين المشعوذ . طاردتها الجماجم بل هوادة .

 

تم قضم رأس الفتى من قبل جمجمة حمراء ملتهبة خلال لحظة .

كانت هذه نتيجة التحليل .

 

 

 

باه ، إنها ساعة عادية بعد كل شيء !

 

 

 

” آراي ، ما الذي تفعله ؟ ”

 

 

بصدق ، كانت هذه ساعةً جميلة . شكلها كان دائرياً مستديراً وكانت عقاربها سوداء حادة برؤوس مُعينة الشكل . داخل الساعة ، كان هناك صورتان لساعاتان صغيرتان .

نظرت إليها و قُلت متأثراً :” لاشيء ، كُنت أقدر جمال الساعة فقط . و لإختيار مثل هذه الساعة ، ذوق أختي الكبيرة رائع للغاية .”

برؤيتي أجهز نفسي ، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأرجواني :” هل تريد القتال حقاً ؟ لعلمك ، إنه ساحر في الرتبة الثالثة ! بإمكانه قتل مئة و ألف منك بسهولة ! ”

 

 

” توقف ! تملقك هذا يصيبني بالإشمئزاز .” رغم أنها قالت ذلك ، إلا أنها كانت تملك إبتسامةً على وجهها .

 

 

 

تسك هذه التسوندري

هذه الثقة هي ما أسميه الثقة التي بلا معنى لعزاء الذات .

 

 

هزيت رأسي ، ثم صادفت رؤية رجل ملثم في الإتجاه الآخر .

 

 

بالطبع ، كان بإمكاني التركيز على ” الهرب ” أكثر من ” قتله ” لكن هل أنا أحمق لأدخل في مطاردة مع مشعوذ في الرتبة الثالثة ؟ كان الجواب لا !

” !!! ”

” إنه السيد الصغير للمنطقة و وريث الدوقية المستقبلي ! إذا أعجبته أزيائي فسيرتاد المحل بكثرة . مع الوقت ، قد أصبح خياطه الخاص في المستقبل ! حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فعلى الأقل ، سأحظى بإعفاء عن الضرائب و بعض الميزات الخاصة .”

 

” ماما !! ”

ما هذا…!

 

 

” آراي ، لم تُعطك أختك الكبيرة هدية ميلاد بعد ؛ خذ هذه الساعة كهدية .”

أنا أفقد التحكم بجسدي !

“…” كانت الغرفة صامتة تماماً و لم يتجرأ أي أحد على إصدار أدنى صوت .

 

 

ما الذي يحصل ؟!

 

 

 

“…” فتحت فمي لتنبيه هايست لكن لم يخرج صوتي .

 

 

 

اللعنة ، هناك خطب ما ! تحركت أفكاري بسرعة لكن لم أتمكن من إيجاد حل .

” لكن هذا لا يغير الأمر كثيراً ، مازال علي تجنبُ هذه الجماجم .”

 

وقفت ثم مديت جسدي المتيبس قليلاً ، شعرت بالخدر في كل مكان من جسدي ، مما يعني أنني قد نمت طويلاً .

” آراي مالخطب ؟ ”

 

 

 

لم أستطع أن أجيبها و بسرعة ، تحرك جسدي عبر الزحام و دخل زقاقاً قريباً .

 

 

” لالا ! أعتقد أن هذا أجمل ! ”

ميزوكي ! أنتٍ تملكين قدرات ملاحظةٍ قوية لذا أرجو أن تلاحظي هذا !

 

 

 

سرعان ما رأيته في الزقاق ، كان نفس الشخص الذي رأيته للحظة في السابق — رجلاً بقناع جمجمة حمراء مرتدياً قلنسوة بنفس اللون .

 

 

” ماما !! ”

صرخت خلايا جسدي بالهرب ، لكني لم أستطع الحركة !

أظهر العامل مجموعة تصاميم جميلة ، و بدأت ميزوكي بالإختيار منها بعناية .

 

‘ آسفة يا آراي ، لم أستطع إنقاذك أو حمايتك .‘

هذا الشخص أو شيئاً ما يتحكم بجسدي ! و حتى يستطيع فعل هذا أمام عيني هايست المعزز ذو الرتبة الرابعة فهذا يعني أن لديه مستوى معيناً من المهارة !

 

 

 

[ الجزء الثالث ]

 

>| المنظُور العام |

شيئاً كهذا.

 

” إنتظر هذا..؟ ”

كان هايست واقفاً في وسط الحشد .

‘ لا ، لا أستطيع تحطيمها ! ‘ عبست و تراجعت للخلف ، علمت من هذا الإصطدام أنها لا تستطيع تحطيم الجماجم .

 

 

نظر هايست و لم يجد أي آثارٍ للأطفال .

هذه الفتاة ، قد تجرأت على جعلي أنا دمية عرض !!

 

‘ إذا حملت جسده فهل سأستطيع الهرب ؟ ‘ فكرت ميزوكي و شعرت بالخطر ، أستلت سيفها على الفور .

لم يفهم كيف فقد الأطفال .

 

 

” إيلي ! ” صرخ الفتى وصمتت نتيجة لذلك .

كان لدى ميزوكي قدرات إخفاء الحضور مجهولة الأصل ، حتى في القصر ، لم يتمكن كلا من هايست و فيردي الشعور بمكانها أو تحديد هالتها رُغم جلوسها بقربهم .

إنفجر المشعوذ فجأة ، و تحول إلى ضباب دموي .

 

” بشش ! ”

كان آراي فاقداً للوعي ، و بسبب كونه بالقرب من المشعوذ ، كانت هالته قد أخفيت تماماً .

 

 

 

بإختصار ، لم يتمكن من الشعور بالأطفال ؛ كان قد فقدهم !

 

 

و كأنها متعودة على الذهاب إلى هنا ، سارت ميزوكي إلى إحدى محلات الأزياء الباهظة .

 

 

 

تبعت ميزوكي آراي المذهول ، و توقفت فجأة . رأت رجلاً، ممسكاً بآراي.

علمت ميزوكي بأنها قد خسرت القدرة على تحريك السيف بسبب تعبها .

 

تم قضم رأس الفتى من قبل جمجمة حمراء ملتهبة خلال لحظة .

كان رجلاً برداءٍ بني داكن ، كان وجهه مغطىً بقناع جمجمة أحمر .

 

 

” أمي ! أبي !

‘ علي أولاً أخذ آراي و الهرب…‘ لم تكُن ميزوكي حمقاء ، علمت أنها لاتستطيع الفوز منذ اللحظة التي رأته فيها .

من خلف المشعوذ ، طارت ثلاثة جماجم حمراء . إشتعل أسفلها بنيران حمراء ملتهبة .

 

لا اذكر وجود نبلة بشعر أرجواني في المملكة ، قد يكونان من جزيرة أخرى .

بدلاً من ذلك ، قررت التركيز على الهرب .

 

 

 

لكن بعد ثوان، رأت بأنه شارد الذهن. دعك من الهرب، لم يلاحظ وجودها حتى.

الهالة التي أراها كانت منتشرة جداً حوله ، و بدت حيةً للغاية .

 

 

ورغم إفتقارها للخبرة، إلا أن ميزوكي قد إمتلكت الكم الكافي من الشجاعة، لكي تحوّل السوار في يدها لسيف، وتقفز بإتجاهه على الفور!

” مالذي حصل ؟ ”

 

> قال هايست أن لديه هواية خطف الأطفال !

“سووش!!”

تم قضم رأس الفتى من قبل جمجمة حمراء ملتهبة خلال لحظة .

 

 

طعنت ميزوكي بإتجاه عينه، وبشكل صام، وفي اللحظة الأخيرة، حول أنظاره بإتجاهها!

 

 

خطة بسيطة ، و إعتمدت على عنصر المفاجئة . بالإمكان القول أنه إغتيال .

“اغههه!!!”

أولاً تعاويذه :

 

 

لكن بحلول ذلك الوقت، كان السيف قد طعن عينه!

همم ؟ لا يجيد الزاداكية ؟ يبدو أنه ليس بسيطاً ، هما ليسا من أي منطقة قريبة ، لابد من و أنهما من القارة الغربية .كانت الزاداكية هي اللغة المستخدمة في جزر آرتيميس الثلاثة ، لذا ببساطة أي شخص لا يتحدثها يعني أنه من القارة الغربية .

“آهه…آاغههه…”

 

 

 

إسترجعت ميزوكي سيفها و قفزت للخلف ، نظرت بحذر إلى المشعوذ الغامض ، و شعرت فجأة بأنه كان أحمقاً للغاية .

كلها تعاويذ صفرية ، مع تضخيم ‘ خاتم ‘ ستساوي تعويذةً في المستوى الأول ، و التي تساوي هجمةً عادية على الأكثر مثل طلقات الأسلحة النارية .

 

لا أريد شيئاً مثل هذه الأقمشة الملونة المزركشة ؛ أميل إلى الأقمشة عالية الجودة ذات التدرجات من الأسود إلى الأبيض أكثر .

لقد كان ينوح و يصرُخ مثل طفل صغير ، كان يرتجف أثناء لعقه لدمه المتساقط من عينه المدمرة .

 

 

– قنابل الضوء

تدمر قناع الجمجمة خاصته ، و أصبحت عينه الحمراء واضحة مع وجهه المشوه الذي بدا مثل العجين .

رغم ذلك ، إستطعت رؤية الخجل الخفي في عينيها .

 

” بوم! ”

توقف جسد المشعوذ عن الإرتعاش فجأة ، رفع رأسه و نظر إلى ميزوكي ببلادة .

” ككك…”

 

 

شعرت ميزوكي بالبرودة في أطرافها ، تجاهلت هذا الشعور ، و نظرت إلى آراي بقلق .

تدفق الدم ، و صبغ سيفها النقي بلونٍ قرمزي .

 

لهذا سأستفيد من الأطفال للمشاركة في خطتي ، وإذا لم أنجح فسيكونون كبش فداء لهربي . لا أعتقد أني شخص جيد أبداً ، أنا أقدر حياتي لهذا لن أخجل في فعل ذلك رغم وجود بعض الشعور بالذنب الذي سيبقى لمدة من الوقت .

كان آراي فاقداً للوعي ، كان جسده ملقىً على الأرض مثل قطة ميتة .

” بام ! ”

 

” هذا جيد ، لدي خطة هل أنتما مهتمان بالمشاركة ؟ ”

‘ إذا حملت جسده فهل سأستطيع الهرب ؟ ‘ فكرت ميزوكي و شعرت بالخطر ، أستلت سيفها على الفور .

بسرعة ، لمس ساعده و صرخ :” نصل الدم ! ”

 

 

رفع المشعوذ يده و صرخ :” [الجماجم الشرهة] ! ”

 

 

” بام ! ”

من خلف المشعوذ ، طارت ثلاثة جماجم حمراء . إشتعل أسفلها بنيران حمراء ملتهبة .

 

 

 

” ووش ! ”

ألصقت نفسي مع الجدران ، كُنت بعيداً قليلاً عنهم .

 

 

شق سيف ميزوكي ذو الحدين مساره إلى الجمجمة ، بصوت طنين عال ، إهتزت أصابعها و شعرت بالخدر .

 

 

سرعان ما أيقظ بكائه بقية الأطفال ، من بين خمسة منهم ؛ بكى ثلاث أطفال بينما الرابع إرتعش جسده و كأنه موشك على البكاء و الخامس بقي صامتاً .

…كانت الجماجم قاسيةً و صلبةً للغاية .

ما الذي يحصل ؟!

 

 

‘ لا ، لا أستطيع تحطيمها ! ‘ عبست و تراجعت للخلف ، علمت من هذا الإصطدام أنها لا تستطيع تحطيم الجماجم .

 

 

 

” ووش ! ”

 

 

 

طارت الجماجم بسرعة ، و هاجمتها .

 

 

 

بدأت معركة من التفادي و الهرب .

إستطعت رؤية وجهه لأنه إمتلك فانوساً في يده . أضاء لهيب الفانوس الغرفة ، لذا تمكُنت من رؤية الغرفة هذه المرة .

 

شق سيف ميزوكي ذو الحدين مساره إلى الجمجمة ، بصوت طنين عال ، إهتزت أصابعها و شعرت بالخدر .

كانت ميزوكي تركض و تتفادى الهجمات ، بينما طاردتها الجماجم و هاجمتها بلا هوادة .

 

 

” أوه ، بما أنها هديةٌ من أختي الكبيرة فسأعتز بها مثل نفسي .”

كان المشعوذ واقفاً مثل تمثال ، كان تعبيره متألماً و فارغاً و كأنه غير موجود .

< تحليل:كشف >

 

التعاويذ التي أملكها هي :

من أسفل صدر ميزوكي إرتفع شيءٌ ما .

 

 

 

بصقت سائلاً أحمراً لامعاً .

 

 

” ككك…”

” سووش !”

” ماما !! ”

 

 

كانت الجمجمة قادمة ، مسحت ميزوكي الدماء من فمها ، و وضعت سيفها في هيئةٍ أفقية .

لقد كُنت مدللاً في كلتا حياتي ، و لم يتم ضربي من قبل ! حتى أنني تنمرت على أحدهم في مرحلةٍ ما .

 

 

” بوم! ”

” همم ؟ أين وريث عائلة رولان ؟ ”

 

< تحليل: كشف >

فور إحتكاك السيف مع الجمجمة ، جمعت ميزوكي بعض الزخم و إستخدمته للقفز إلى الخلف بقوة .

 

 

اومأت أنا و ميزوكي بتزامن ، صعدنا العربة ثم تحركت خارج القصر .

في تلك اللحظة ، ظهرت جمجة أخرى من الأعلى . لم يكُن لدى ميزوكي أي وقت للمناورة ، حاولت صدها بسيفها لكن إصطدم جزءٌ من الجمجمة برأسها .

في النهاية أطلق ‘ همف ‘ وتجاهلني مستديراً لجهة أخرى .

 

سرعان ما أيقظ بكائه بقية الأطفال ، من بين خمسة منهم ؛ بكى ثلاث أطفال بينما الرابع إرتعش جسده و كأنه موشك على البكاء و الخامس بقي صامتاً .

طار جسد ميزوكي بسرعة و سقط على الأرض .

 

 

 

‘ لالا ، إذا مت الآن ، فسيلحقني آراي ! ’ شعرت الفتاة الصغيرة بأن عالمها يدور ، بدأ رأسها بالنزيف و غطى اللون الأحمر بصرها .

 

 

 

رمشت و شعرت ميزوكي بالذهول ، كانت المساحة أمامها بيضاء واسعة بلا حدود ، كان المكان أبيضاً تماماً .

” بام ! ”

 

 

رمشت مرة أخرى ، و إكتشفت أن رؤيتها لاتزال مغطاةً بالدم بينما طارت الجماجم بإتجاهها .

ما هذا…!

 

” أقترح أن ننتظر والدي ؛ أنه ساحر في الرتبة الـ- ”

” سووش !

 

 

تم ركل معدتي بكل قسوة من قبل هذا المشوه الأعور .

إستهدفتها إحدى الجماجم ، رفعت ميزوكي سيفها و نظرت إلى الجمجمة بإنزعاج .

أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .

 

 

ما كان هذا للتو ؟ لم يكُن لديها الوقت للتفكير .

 

 

طعنت ميزوكي بإتجاه عينه، وبشكل صام، وفي اللحظة الأخيرة، حول أنظاره بإتجاهها!

” إنتظر هذا..؟ ”

” بوم ! ”

 

” همم ؟ ” رفعت رأسي بتفاجُؤ ، ونظرت إلى الصبي الذي كان يحمي فتاةً في السابق ، يارجل كان مقدار المانا خاصته عالياً جداً .

نظرت ميزوكي إلى سيفها بذهول .

5- الهرب !

 

 

كان السيف ذو الحدين لا يزال كما هو حاداً ببعض الخدوش ، مع ذلك ، كان مغلفاً بهالة بيضاء .

 

 

 

كانت هالةً حادة !!

 

 

أطفال غيري ؟ هذا يبعد أول إحتمالين مما يعني أنه ربما المشعوذ .

‘ أليست هذه هي…‘ بدأ قلب ميزوكي بالخفقان بإثارة ، لكنها علمت أن هذا ليس هو الوقت المُناسب للإحتفال .

نظرت إلى للفتاة خلفه ، وكان نفس الأمر معها ، لكن المانا خاصتها كانت أقل .

 

 

” لكن هذا لا يغير الأمر كثيراً ، مازال علي تجنبُ هذه الجماجم .”

” آراي مالخطب ؟ ”

 

 

لم تُصبح ميزوكي متهورة ، كانت هذه الهالة البيضاء مساعدةً كبيرة ، لكنها لم تتمكن من تحطيم الجماجم .

شعرت ميزوكي بالبرودة في أطرافها ، تجاهلت هذا الشعور ، و نظرت إلى آراي بقلق .

 

” آه ! ”

نظرت إلى المشعوذ ثم إلى الجماجم و قفزت إلى المشعوذ .

 

 

” عذراً يا معلـ- العم هايست هل هناك خطب ما في المدينة ؟ ” صحّحت نفسي بسرعة .

” كلانغ!! ”

بدا في السادسة من عمره .

 

 

لم تسمح لها الجماجم بذلك ، تصادم سيف ميزوكي مع الجماجم و أنتجت صوت تصادمٌ قوي .

نظرت إلى للفتاة خلفه ، وكان نفس الأمر معها ، لكن المانا خاصتها كانت أقل .

 

 

” ككك…”

” ألا تعرف والدي ؟ إنه فيكونت و ساحر في الرتبة الثالثة ! ”

 

 

كان صوت التصادم عالياً ، بدأ الشرر بالطيران . رأت ميزوكي جمجمة أخرى قادمة ، توقفت و تدحرجت إلى الأسفل .

 

 

تركت ميزوكي السيف مغروساً في جسده ، كان سيعود إليها في كل الأحوال .

بسرعة ، بدأت بالركض و قطعت المسافة بينها و بين المشعوذ . طاردتها الجماجم بل هوادة .

 

 

” أقترح أن ننتظر والدي ؛ أنه ساحر في الرتبة الـ- ”

شعرت ميزوكي بالإنهاك و التعب ، كانت قدرة تحملها في أقاصها ، و بدأت تشعر بألام إصابتها تنتشر في جسدها .

صرخ أحد الأطفال فجأة . كان صبياً بشعر بني مع نمش على وجهه .

 

 

‘ بهذه الحالة ، لن أستطيع أخذ آراي و الهرب..‘

[ الجزء الثاني ]

 

توقف جسد المشعوذ عن الإرتعاش فجأة ، رفع رأسه و نظر إلى ميزوكي ببلادة .

قررت ميزوكي في ذهنها أن تحاول قتل المشعوذ ، كان الهرب الآن عديم الفائدة ، وفقط الآله يعلم نوع مصير آراي إذا تركته هنا و هربت بنفسها لإستدعاء المساعدة .

[ الجزء الرابع ]

 

 

وصلت ميزوكي إلى المشعوذ ، رفعت نصالها المعزز إلى الأعلى ، و مزقت بإتجاهه !

في النهاية كان يتوجب علي الذهاب إلى السوق مع ميزوكي ، حتى أظهر بمظهر لائق أمام ‘ خطيبتي ‘ .

 

ما هذا…!

” همم ؟ ”

بدأت معركة من التفادي و الهرب .

 

 

كان المشعوذ مذهولاً طيلة الوقت ، بدا و كأنه قد أدرك وصول ميزوكي و إستعاد وعيه للتو .

 

 

 

بسرعة ، لمس ساعده و صرخ :” نصل الدم ! ”

كان آراي فاقداً للوعي ، كان جسده ملقىً على الأرض مثل قطة ميتة .

 

 

بدأ نصل حاد بالظهور من من ساعده ، تحول بسرعة إلى نصلٍ أحمر حاد .

علمت ميزوكي بأنها قد خسرت القدرة على تحريك السيف بسبب تعبها .

 

أما إذا فشل كل هذا و مت ؟ حسناً ، لأمُت إذن ! لقد بذلت جهدي و ناضلت ؛ ماذا هناك للندم أيضاَ ؟ عكس بعض الحمقى الذين سيعتمدون على مساعدة مجهولة من والديهم .

إختفت الجماجم الحمراء .

 

 

” أطلق سراحي فوراً وإلا—”

” كلانغ ! ”

لاحظت أن المشعوذ ينظر إلي ، كما لو أنه لا يتحمل القفز لأكلي على الفور .

 

” همم ؟ ”

تصادم النصلان بقسوة ، رغم ذلك ، كان نصل ميزوكي المعزز أقوى . تشقق نصل الدم و تحطم . مر سيف ميزوكي من خلاله .

5- الهرب !

 

 

” سووش ! ”

 

 

 

قطع سيف ميزوكي كتف المشعوذ ، علق هناك و لم يتحرك بتاتاً .

إستخدمت تحليل لرؤية المكان المحيط بي ، و بسرعة إستطعت الإحساس بالغرفة عبر المانا . كانت غرفة صغيرة أقدر أنها 4×4 ، شعرت بوجود خمس أطفال غيري . و بالحكم من أحجام أجسادهم ، أعتقد أنهم جميعاً تقريباً بنفس عمري و أكبر قليلاً .

 

 

تدفق الدم ، و صبغ سيفها النقي بلونٍ قرمزي .

في النهاية ، وصلت الفتاة الصغيرة إلى أقصى تحملها ، و سقطت فاقدةً للوعي .

 

لهذا سأستفيد من الأطفال للمشاركة في خطتي ، وإذا لم أنجح فسيكونون كبش فداء لهربي . لا أعتقد أني شخص جيد أبداً ، أنا أقدر حياتي لهذا لن أخجل في فعل ذلك رغم وجود بعض الشعور بالذنب الذي سيبقى لمدة من الوقت .

علمت ميزوكي بأنها قد خسرت القدرة على تحريك السيف بسبب تعبها .

 

 

اللعنة ، هناك خطب ما ! تحركت أفكاري بسرعة لكن لم أتمكن من إيجاد حل .

لو حركتها قليلاً في الأسفل ، لدمرت قلبه .

” هذا جيد ، لدي خطة هل أنتما مهتمان بالمشاركة ؟ ”

 

– قنابل الضوء

‘ لم أعد أستطيع الإحتمال هاه ؟ أعتقد أنني سأوجه لكمةً أخيرة…‘

 

 

 

‘ آسفة يا آراي ، لم أستطع إنقاذك أو حمايتك .‘

‘ أنا جائع…’ فركت معدتي ثم سرعان ما ألقيت بهذا الموضوع بعيداً في مؤخرة رأسي .

 

 

تركت ميزوكي السيف مغروساً في جسده ، كان سيعود إليها في كل الأحوال .

بسرعة ، بدأت بالركض و قطعت المسافة بينها و بين المشعوذ . طاردتها الجماجم بل هوادة .

 

[ الجزء الثالث ]

شكلّت قبضةً و لكمت وجه المشعوذ بعنف .

” توقف ! تملقك هذا يصيبني بالإشمئزاز .” رغم أنها قالت ذلك ، إلا أنها كانت تملك إبتسامةً على وجهها .

 

أظهر العامل مجموعة تصاميم جميلة ، و بدأت ميزوكي بالإختيار منها بعناية .

” بام ! ”

كانت هالةً حادة !!

 

مررنا بالكثير من المحلات و إشترينا متعلقات كثيرة .

كانت آثار اللكمة واضحة للغاية ، و تركت علامةً حمراء على وجهه المشوه .

” ووش ! ”

 

 

” بام ! بام ! بام ! بام ! ”

 

 

 

لكمة ، إثنتان ، ثلاثة…وجهت ميزوكي ما مجموعه خمس لكمات إلى المشعوذ .

 

 

 

في النهاية ، وصلت الفتاة الصغيرة إلى أقصى تحملها ، و سقطت فاقدةً للوعي .

 

 

ألصقت نفسي مع الجدران ، كُنت بعيداً قليلاً عنهم .

” ايه ؟ ”

 

 

 

” مالذي حصل ؟ ”

 

 

 

” آه ! ”

” لا تقلق ، بإمكان أبي إيجادنا خلال بضع دقائق فقط . وسيكون قتل الرجل الشرير سهلاً عليه .”

 

 

صرخ المشعوذ بألم ، شعرت بتياراتٍ من الوخزات تعتدي عليه ، كان وجهه يؤلمه ، كانت عينه اليسرى مدمرة ، و الأسوء أنه قلبه قد كان يتحطم ! لقد فقد بعض أوردة الدم .

اللعنة ، هناك خطب ما ! تحركت أفكاري بسرعة لكن لم أتمكن من إيجاد حل .

 

لكن بعد ثوان، رأت بأنه شارد الذهن. دعك من الهرب، لم يلاحظ وجودها حتى.

بصق عدة جرعات من الدم ، و فقدت بشرته لونها .

 

 

 

نظر حوله ببغض ، سقطت نظرته على الفتاة الصغيرة المتشبثة بجسده .

 

 

 

” هل هي ؟ ”

بدأت بحياكة خطة للهرب .

 

 

” هل هذه الشقية اللعينة من فعلت هذا ؟ اللعنة ، أنا..” أصبح غضب المشعوذ مثل ثوران بركان ، بدأ جسده يرتجف ، نظر بعينٍ حمراء إلى ميزوكي و رفع نصله للأعلى .

 

 

بدا في السادسة من عمره .

” قتلها لن يكفي ، علي..” فجأة ، عبس المشعوذ ، و شعر بهالةٍ بعيدة قادمة .

 

 

لقد كانت تعويذةً في المستوى الثالث !

” اغغغهه..”

بدلاً من ذلك ، قررت التركيز على الهرب .

 

 

أمسك برأسه و بدأ بالصراخ و شد شعره .

 

 

سرعان ما أيقظ بكائه بقية الأطفال ، من بين خمسة منهم ؛ بكى ثلاث أطفال بينما الرابع إرتعش جسده و كأنه موشك على البكاء و الخامس بقي صامتاً .

نظر إلى ميزوكي بحقد ، ركلها على معدتها و بدأ بركلها بقوة .

 

 

 

” بام ! ”

أنا أفقد التحكم بجسدي !

 

كانت ميزوكي تركض و تتفادى الهجمات ، بينما طاردتها الجماجم و هاجمتها بلا هوادة .

إبتعد جسد ميزوكي ، لم يكتفي و بدأ بركلها مرة أخرى .

كان السيف ذو الحدين لا يزال كما هو حاداً ببعض الخدوش ، مع ذلك ، كان مغلفاً بهالة بيضاء .

 

 

بعد ثوان من الركل العنيف ، كان تنفسه متقطعاً و تعرق جبينه .

[ 20 جرام من الفضة ، 15 جرام برونز ذهبي ، 6 جرام زجاج ، الطول 5 بوصات ]

 

 

” هذا يكفي حتى الآن ، اللعنة ! اللعنة ! سأتأكد من تعذبيها حتى الموت ! سأحولها لعبد دم ! ”

 

 

 

أخذ الطفلان و وضعهما على كتفه ، أخرج كتاباً أسود من ظهره و قطع إحدى الأوراق منه .

 

 

 

” بووم! ”

إختفى ثلاثتهم

 

 

إنفجر المشعوذ فجأة ، و تحول إلى ضباب دموي .

ألصقت نفسي مع الجدران ، كُنت بعيداً قليلاً عنهم .

 

 

إنتشر الضباب الأحمر مغطياً كلُ الأثار ، الذي إستشعره هايست الغير بعيد .

 

 

لم يعطي المشعوذ أي إستجابة ، لذلك أصبح الفتى واثقاً وأكمل بغطرسة :

إختفى ثلاثتهم

 

 

” قتلها لن يكفي ، علي..” فجأة ، عبس المشعوذ ، و شعر بهالةٍ بعيدة قادمة .

[ الجزء الرابع ]

أظهر العامل مجموعة تصاميم جميلة ، و بدأت ميزوكي بالإختيار منها بعناية .

>|منظور آراي |

 

 

 

فتحت عيناي فجأة .

 

 

 

أول ما شعرت به كان البرودة التي جعلت بشرتي تقشعر .

 

 

 

وجدت نفسي داخل مكان بظلام دامس ، لم أستطع رؤية أي شيء في هذا الظلام . كان المكان صامتاً و برائحة كريهة مثل المجاري . حقاً هذا مثير للسخرية ؛ عدد المرات التي فقدت فيها وعيي منذ قدومي إلى هذا العالم يفوق حياتي الماضية كثيراً .

عبر <تحليل> ، شعرت بإستيقاظ طفلٍ آخر غيري . و الذي سرعان ما بدأ بإحداث جلبة .

 

بدا و كأنه ينتظر أن آتي لمحله لفترة طويلة حتى يستعرضها أمامي .

حاولت تحريك جسدي ، و لحسن الحظ ، لم أكن مكبلاً بأصفاد أو شيء مشابه .

قلت هذا ثم إستدرت للمغادرة . لا أملك الوقت لإضاعته على أطفال ؛ حتى لو إمتلكا بعض الفائدة .

 

هذه مُفارقة غريبة فيها .

قبل فقداني لوعيي ، أتذكر أنني قد رأيت رجلاً بقناع جمجمة بشكل مبهم ، كان هذا الرجل قد تحكم بجسدي بطريقة ما قبل أن يفقدني وعيي .

” خطب ما ؟ يبدو أنك لا تعرف .”

 

” ما رأيك بهذا الفستان ؟ هل هو جيد ؟ ”

‘ ما الذي حصل ؟ هل تم إختطافي من قبل شخص ما ؟ ‘ بسرعة ، فكرت في بضع إحتماليات قد تكون ممكنة .

 

 

 

1- تم خطفي من قبل منظمة ما ، حتى يأخذوا فدية من فيردي .

 

2- دبر الأمير الثاني غريد شيئاً ما لي بالسر .

صفع أخرى على وجهها بينما أعطى الثالث لكمة على معدته .

3- ذلك المشعوذ الذي تحدث عنه هايست قد فعل شيئاً ما !

لم أكن أحمقاً هكذا .

 

 

كانت جميعها هذه الإحتمالات تملك نسباً متساوية ؛ لذلك علي أن أجمع بعض المعلومات أولاً لمعرفة الوضع الفعلي .

– قطع في المعدة

 

” مالذي حصل ؟ ”

تحققت من جسدي مرة أخرى ثم تنفست الصعداء ؛ كانت أدواتي معي و لم تُأخذ مني .

 

 

قبل فقداني لوعيي ، أتذكر أنني قد رأيت رجلاً بقناع جمجمة بشكل مبهم ، كان هذا الرجل قد تحكم بجسدي بطريقة ما قبل أن يفقدني وعيي .

< تحليل:كشف >

 

 

5- الهرب !

إستخدمت تحليل لرؤية المكان المحيط بي ، و بسرعة إستطعت الإحساس بالغرفة عبر المانا . كانت غرفة صغيرة أقدر أنها 4×4 ، شعرت بوجود خمس أطفال غيري . و بالحكم من أحجام أجسادهم ، أعتقد أنهم جميعاً تقريباً بنفس عمري و أكبر قليلاً .

رائحة الدم الثقيلة أصابتني بالرغبة في التقيؤ ، قمعت هذه الرغبة ثم أغلقت أنفي بيدي .

 

 

‘ ميزوكي ليست معهم…’ تنفست الصعداء من الراحة .

 

 

 

أطفال غيري ؟ هذا يبعد أول إحتمالين مما يعني أنه ربما المشعوذ .

” هل هذه الشقية اللعينة من فعلت هذا ؟ اللعنة ، أنا..” أصبح غضب المشعوذ مثل ثوران بركان ، بدأ جسده يرتجف ، نظر بعينٍ حمراء إلى ميزوكي و رفع نصله للأعلى .

 

 

> قال هايست أن لديه هواية خطف الأطفال !

أول ما شعرت به كان البرودة التي جعلت بشرتي تقشعر .

 

[ تعمل عبر دوران المسننات البرونزية ، والتي بدورها –]

وقفت ثم مديت جسدي المتيبس قليلاً ، شعرت بالخدر في كل مكان من جسدي ، مما يعني أنني قد نمت طويلاً .

اللعنة ، هناك خطب ما ! تحركت أفكاري بسرعة لكن لم أتمكن من إيجاد حل .

 

هذه الفتاة ، قد تجرأت على جعلي أنا دمية عرض !!

لم توجد نافذة في الغرفة لأستطيع معرفة الوقت الحالي أو حتى لرؤية الغرفة .

 

 

” مشعوذ ؟ هل هم أولئك السحرة الأشرار ؟ ” سألت ميزوكي بتعجب .

” غررر…”

 

 

حسناً ، لنتذكر ما لدى المشعوذ .

‘ أنا جائع…’ فركت معدتي ثم سرعان ما ألقيت بهذا الموضوع بعيداً في مؤخرة رأسي .

 

 

كانت هذه نتيجة التحليل .

لم أملك الوقت للقلق بشأن الطعام !

” بوم! ”

 

 

عبر <تحليل> ، شعرت بإستيقاظ طفلٍ آخر غيري . و الذي سرعان ما بدأ بإحداث جلبة .

< تحليل: كشف >

 

” لالا ! أعتقد أن هذا أجمل ! ”

‘ اصمت ! ‘ أردت إخراس الفتى حتى لا يصنع أي ضوضاء لجذب رجل الجمجمة الحمراء لكنه زاد من صوت بكائه قبل أن أتحرك .

 

 

 

” أمي ! أبي !

بسرعة ، بدأت بالركض و قطعت المسافة بينها و بين المشعوذ . طاردتها الجماجم بل هوادة .

 

بدا و كأنه يعاني من صراع ما .

” أين أنا ؟ أين أمي وأبي ؟ واااه أنقذوني !! ”

لاحظت أن المشعوذ ينظر إلي ، كما لو أنه لا يتحمل القفز لأكلي على الفور .

 

 

” ماما !! ”

 

 

كانت الجمجمة قادمة ، مسحت ميزوكي الدماء من فمها ، و وضعت سيفها في هيئةٍ أفقية .

سرعان ما أيقظ بكائه بقية الأطفال ، من بين خمسة منهم ؛ بكى ثلاث أطفال بينما الرابع إرتعش جسده و كأنه موشك على البكاء و الخامس بقي صامتاً .

 

 

الفتى ذو الشعر الأرجواني الذي كان يحمي أخته الصغرى ، صمت لفترة من الوقت ، ثم قال بزاداكية مكسرة :” بإمكاني صُنع إنفاجر حراري صغير ، يمكنهى قاتل ساحر في الرتبة الأولى .”

” بام ! ”

لم يعطي المشعوذ أي إستجابة ، لذلك أصبح الفتى واثقاً وأكمل بغطرسة :

 

” حقاً ؟ هذا رائع ! كُنت على وشك السؤال عن الأمر .”

” إخرسوا عليكم اللعنة ! ”

 

 

 

فُتح الباب بقوة ، و دخل رجل بوجه مشوه مع ندوب قبيحة في كل مكان وعين عوراء .

 

 

إبتعد جسد ميزوكي ، لم يكتفي و بدأ بركلها مرة أخرى .

إستطعت رؤية وجهه لأنه إمتلك فانوساً في يده . أضاء لهيب الفانوس الغرفة ، لذا تمكُنت من رؤية الغرفة هذه المرة .

‘ آسفة يا آراي ، لم أستطع إنقاذك أو حمايتك .‘

 

لقد كُنت مدللاً في كلتا حياتي ، و لم يتم ضربي من قبل ! حتى أنني تنمرت على أحدهم في مرحلةٍ ما .

همم… لا أذكر أنه كان هكذا . هل قاتل شخص ما للتو ؟ أم أن القناع كان لإخفاء هذه الجروح ؟ يبدو أن الأمر ليس بسيطاً .

 

 

 

” بوم ! ”

” !!! ”

 

 

بدون أن يكون حتى لطيفاً مع الأطفال ، ركل أحدهم بقوة على رأسه ، رامياً إياه بعيداً .

 

 

1- سأختبئ في الزاوية عند الباب ، في الجهة التي لا يرى بها من عينه المفقودة .

” صفعة ! ”

” أنت ! هل تعرف من أنا ؟ أطلق سراحي سريعاً وقد يعفو عنك والدي ! ”

 

لقد كانت تعويذةً في المستوى الثالث !

صفع أخرى على وجهها بينما أعطى الثالث لكمة على معدته .

 

 

 

ألصقت نفسي مع الجدران ، كُنت بعيداً قليلاً عنهم .

إنفجر المشعوذ فجأة ، و تحول إلى ضباب دموي .

 

” هذا جيد ، لدي خطة هل أنتما مهتمان بالمشاركة ؟ ”

‘ أرجو أن لا يلاحظني…’ صليت بصمت ، كانت ستكون نهاية مميتة بالنسبة لي إذا ضربت بهذا الشكل العنيف .

 

 

” بوم ! ”

لقد كُنت مدللاً في كلتا حياتي ، و لم يتم ضربي من قبل ! حتى أنني تنمرت على أحدهم في مرحلةٍ ما .

همم… لا أذكر أنه كان هكذا . هل قاتل شخص ما للتو ؟ أم أن القناع كان لإخفاء هذه الجروح ؟ يبدو أن الأمر ليس بسيطاً .

 

 

” هيهاهيه أيها الأشقياء ، فقط إنتظرو قليلاً بعد ذلك سنبدأ حفلتنا .”

لقد كُنت أخذ الموضوع بإستخفاف كثير ، أليس كذلك ؟

 

 

ضحك الرجل المشوه بطريقة ملتوية تناسبت مع صوته المقرف الذي بدا مثل أزيز الحشرات .

 

 

– سيف النار .

” همم ؟ أين وريث عائلة رولان ؟ ”

” نعم هم كذلك ، تذكروا ! لا تبتعدوا عني بأكثر من 10 أمتار أثناء التسوق ، هذا المشعوذ لديه هواية خطف الأطفال ! لقد إختطف أكثر من 15 حتى الآن .” حذر هايست بصرامة .

 

قررت ميزوكي في ذهنها أن تحاول قتل المشعوذ ، كان الهرب الآن عديم الفائدة ، وفقط الآله يعلم نوع مصير آراي إذا تركته هنا و هربت بنفسها لإستدعاء المساعدة .

اللعنة ! إنه يعرف بوجودي . قررت إدعاء النوم ، كان هذا خياراً حكيماً .

اللعنة ، هناك خطب ما ! تحركت أفكاري بسرعة لكن لم أتمكن من إيجاد حل .

 

 

” إستيقظ أيها الشقي ! ”

5- الهرب !

 

وجدت نفسي داخل مكان بظلام دامس ، لم أستطع رؤية أي شيء في هذا الظلام . كان المكان صامتاً و برائحة كريهة مثل المجاري . حقاً هذا مثير للسخرية ؛ عدد المرات التي فقدت فيها وعيي منذ قدومي إلى هذا العالم يفوق حياتي الماضية كثيراً .

‘ أرغهه…‘

” هل هذه الشقية اللعينة من فعلت هذا ؟ اللعنة ، أنا..” أصبح غضب المشعوذ مثل ثوران بركان ، بدأ جسده يرتجف ، نظر بعينٍ حمراء إلى ميزوكي و رفع نصله للأعلى .

 

أمسك برأسه و بدأ بالصراخ و شد شعره .

تم ركل معدتي بكل قسوة من قبل هذا المشوه الأعور .

 

 

كانت المحلات موجودة في كُل مكان بمختلف الأنواع ، شعرت بالإغراء و أردت زيارة إحداها .

شعرت بالألم يغزو معدتي ، كُنت سعيداً لأنني بنيت جسدي على مدار الثلاثة أشهر الماضية – قللت عضلات بطني من الألم .

 

 

 

أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .

 

 

” صفعة ! ”

لم أكن أحمقاً هكذا .

” فووه…” زفرت و بدأت أسترجع صورة المشعوذ في ذكرياتي .

 

 

كل ما كان بإمكاني فعله هو رمقه بنظرة حادة حقودة بالسر .

تم إجباري لاحقاً على شراء عدة أزياء و تجربتها من ميزوكي .

 

 

كان الهدوء مهماً الآن ، التهور كافٍ لقتلي أو إصابتي بشدة .

 

 

” ووش ! ”

‘ أضف أنه يعرف هويتي…‘ مما يعني أنه لم يخطفني بعشوائية ، بل كان أمراً مقصوداً .

لقد كُنت أخذ الموضوع بإستخفاف كثير ، أليس كذلك ؟

 

هزيت رأسي ، ثم صادفت رؤية رجل ملثم في الإتجاه الآخر .

لاحظت أن المشعوذ ينظر إلي ، كما لو أنه لا يتحمل القفز لأكلي على الفور .

‘ آسفة يا آراي ، لم أستطع إنقاذك أو حمايتك .‘

 

 

بدا و كأنه يعاني من صراع ما .

 

 

أخذت نفساً بارداً حتى أقمع خفقان قلبي الخائف الذي يكاد يقفز من حلقي .

في النهاية أطلق ‘ همف ‘ وتجاهلني مستديراً لجهة أخرى .

 

 

إسمٌ سيء ، لا أعرف حتى من أعطاها هذا الإسم السيء .

” أنت ! هل تعرف من أنا ؟ أطلق سراحي سريعاً وقد يعفو عنك والدي ! ”

 

 

 

صرخ أحد الأطفال فجأة . كان صبياً بشعر بني مع نمش على وجهه .

 

 

 

بدا في السادسة من عمره .

 

 

 

لم يعطي المشعوذ أي إستجابة ، لذلك أصبح الفتى واثقاً وأكمل بغطرسة :

قد يكون في الرتبة الثانية حتى !

 

 

” ألا تعرف والدي ؟ إنه فيكونت و ساحر في الرتبة الثالثة ! ”

” غررر…”

 

– تحكم بالجسد

” أطلق سراحي فوراً وإلا—”

بسرعة ، لمس ساعده و صرخ :” نصل الدم ! ”

 

 

” كاتشا! ”

 

 

 

تم قضم رأس الفتى من قبل جمجمة حمراء ملتهبة خلال لحظة .

 

 

 

” بشش ! ”

” هل ستتركان مصيركما في يد شخص آخر ؟ أنا آسف لأنني لن أفعل ذلك .”

 

” مشعوذ ؟ هل هم أولئك السحرة الأشرار ؟ ” سألت ميزوكي بتعجب .

سقط جسده على الأرض ، وبدأت نافورة من الدماء بالتدفق من رقبته . إنتشر الدم مبللاً غالبية الغرفة .

 

 

كانت ميزوكي تركض و تتفادى الهجمات ، بينما طاردتها الجماجم و هاجمتها بلا هوادة .

” مزعج جداً…” قال المشعوذ ببرود و غادر الغرفة .

صرخ المشعوذ بألم ، شعرت بتياراتٍ من الوخزات تعتدي عليه ، كان وجهه يؤلمه ، كانت عينه اليسرى مدمرة ، و الأسوء أنه قلبه قد كان يتحطم ! لقد فقد بعض أوردة الدم .

 

الهالة التي أراها كانت منتشرة جداً حوله ، و بدت حيةً للغاية .

“…” كانت الغرفة صامتة تماماً و لم يتجرأ أي أحد على إصدار أدنى صوت .

مما يعني أنها في الرتبة الأولى .

 

 

أخذت نفساً بارداً حتى أقمع خفقان قلبي الخائف الذي يكاد يقفز من حلقي .

كانت جميعها هذه الإحتمالات تملك نسباً متساوية ؛ لذلك علي أن أجمع بعض المعلومات أولاً لمعرفة الوضع الفعلي .

 

5- الهرب !

ماذا حصل للتو ؟ هل قتل أحدهم ؟ حسناً ، لقد رأيت الدم و الموت من قبل…لكن فوااه .

 

 

 

رائحة الدم الثقيلة أصابتني بالرغبة في التقيؤ ، قمعت هذه الرغبة ثم أغلقت أنفي بيدي .

“اغههه!!!”

 

فكرت فجأة ، في أبطال الروايات و حظهم الخارق .

لقد كُنت أخذ الموضوع بإستخفاف كثير ، أليس كذلك ؟

– كرة النار

 

رغم ذلك ، إستطعت رؤية الخجل الخفي في عينيها .

‘ كل مايحصل هو هراء مبتذل ؛ سأُنقذ من هايست بعد قليل .‘ كانت طريقة تفكيري هذه ساذجة تماماً .

 

 

نظرت إلى المشعوذ ثم إلى الجماجم و قفزت إلى المشعوذ .

مات أحدهم ! و لقد كان مجرد طفل !

لقد كان ينوح و يصرُخ مثل طفل صغير ، كان يرتجف أثناء لعقه لدمه المتساقط من عينه المدمرة .

 

 

يبدو أن المساعدة ستتأخر ، لا أستطيع سوى الإعتماد على نفسي الأن .

إذا فكرت من وجهة نظره ، فسيكون أمراً مثل :

 

كانت هذه نتيجة التحليل .

من يعلم قد أكون التالي في الأكل .

همم ، الغرفة ضيقة ، وغير مناسبة لقتال كبير ، ليس الأمر و كأنني أستطيع قتاله مباشرةً لكن الإحتياط مهم ؛ من المحتمل أنه في الرتبة الثالثة لهذا سأخذ حذري قدر الإمكان .

 

” بشش ! ”

” فووه…” زفرت و بدأت أسترجع صورة المشعوذ في ذكرياتي .

>|منظور آراي |

 

 

بدأت بحياكة خطة للهرب .

في تلك اللحظة ، ظهرت جمجة أخرى من الأعلى . لم يكُن لدى ميزوكي أي وقت للمناورة ، حاولت صدها بسيفها لكن إصطدم جزءٌ من الجمجمة برأسها .

 

< تحليل:كشف >

التعاويذ التي أملكها هي :

هذه مُفارقة غريبة فيها .

– رصاصة النار

صرخت خلايا جسدي بالهرب ، لكني لم أستطع الحركة !

– كرة النار

تدمر قناع الجمجمة خاصته ، و أصبحت عينه الحمراء واضحة مع وجهه المشوه الذي بدا مثل العجين .

– قنابل الضوء

بدا و كأنه يعاني من صراع ما .

– سيف النار .

بعد ثوان من الركل العنيف ، كان تنفسه متقطعاً و تعرق جبينه .

 

أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .

كلها تعاويذ صفرية ، مع تضخيم ‘ خاتم ‘ ستساوي تعويذةً في المستوى الأول ، و التي تساوي هجمةً عادية على الأكثر مثل طلقات الأسلحة النارية .

طارت الجماجم بسرعة ، و هاجمتها .

 

[ الجزء الثاني ]

< تحليل: كشف >

باه ، إنها ساعة عادية بعد كل شيء !

 

 

همم ، الغرفة ضيقة ، وغير مناسبة لقتال كبير ، ليس الأمر و كأنني أستطيع قتاله مباشرةً لكن الإحتياط مهم ؛ من المحتمل أنه في الرتبة الثالثة لهذا سأخذ حذري قدر الإمكان .

بسرعة ، لمس ساعده و صرخ :” نصل الدم ! ”

 

 

حسناً ، لنتذكر ما لدى المشعوذ .

كانت المحلات موجودة في كُل مكان بمختلف الأنواع ، شعرت بالإغراء و أردت زيارة إحداها .

 

إختفت الجماجم الحمراء .

أولاً تعاويذه :

 

– تحكم بالجسد

 

– جمجمة حمراء

 

 

 

لقد تحكم في جسدي لإفقادي وعيي سابقاً ، لا أعرف الكيفية لكن للأمان سأحافظ على مسافة آمنة منه و لن أنظر في عينيه . أما الجمجمة الحمراء ، فقد أطلقت رائحة دم قوية و إستطاعت أكل رأس الفتى بلقمة واحدة .

 

 

اومأت أنا و ميزوكي بتزامن ، صعدنا العربة ثم تحركت خارج القصر .

لقد كانت تعويذةً في المستوى الثالث !

 

 

بدت نظرتها و كأنها ستقول ” كُن ممتناً لهذه النبيلة “.

ثانياً ، إصاباته :

” أقترح أن ننتظر والدي ؛ أنه ساحر في الرتبة الـ- ”

– عين مفقودة

أولاً تعاويذه :

– قطع في المعدة

لقد تحكم في جسدي لإفقادي وعيي سابقاً ، لا أعرف الكيفية لكن للأمان سأحافظ على مسافة آمنة منه و لن أنظر في عينيه . أما الجمجمة الحمراء ، فقد أطلقت رائحة دم قوية و إستطاعت أكل رأس الفتى بلقمة واحدة .

 

 

بواسطة تحليلي السابق ، إستطعت رؤية ذلك مما يمنحني فرصة لقتله عبر إصاباته . سأجهز فخاً له ثم سأستهدفه عبر نقطة عمياء ( عينه المفقودة ) وسأطلق على معدته و مكان آخر.

صفع أخرى على وجهها بينما أعطى الثالث لكمة على معدته .

 

” هيهاهيه أيها الأشقياء ، فقط إنتظرو قليلاً بعد ذلك سنبدأ حفلتنا .”

بعد ذلك ، نظرت إلى الأطفال وتمتمت : < تحليل : كشف >

 

 

ألصقت نفسي مع الجدران ، كُنت بعيداً قليلاً عنهم .

سأرى ما إذا كان بإمكانهم المشاركة أم لا ، بصراحة ليس لدي أي ثقةٍ في قتله لوحدي رغم كل ما أعرفه ، إذا قضمتني تلك الجماجم ذات الرتبة الثالثة مرة واحدة فسأنتهي بالموت بشكل بائس .

” صفعة ! ”

 

من أسفل صدر ميزوكي إرتفع شيءٌ ما .

لهذا سأستفيد من الأطفال للمشاركة في خطتي ، وإذا لم أنجح فسيكونون كبش فداء لهربي . لا أعتقد أني شخص جيد أبداً ، أنا أقدر حياتي لهذا لن أخجل في فعل ذلك رغم وجود بعض الشعور بالذنب الذي سيبقى لمدة من الوقت .

 

 

تدفق الدم ، و صبغ سيفها النقي بلونٍ قرمزي .

الكشف الذي إستخدمه يرى مقدار المانا التي يخرجها الجسد ؛ لم تكن قدرتي شاملة لذلك لا أستطيع رؤية رتب الأخرين مالم يظهروها علناً بأنفسهم .

 

 

 

و حتى هذا الكشف ليس شيئاً مضموناً ، أي شخص يستطيع التحكم بهالته و المانا خاصته بشكل جيد سينزلق بسهولة مني .

” عذراً يا معلـ- العم هايست هل هناك خطب ما في المدينة ؟ ” صحّحت نفسي بسرعة .

 

 

همم ، البكائان مستبعدان ، مقدار طاقتهما السحرية منخفض ، ويميل إلى البشري العادي مما يعني أنهما ليسا في الرتبة الأولى مثلي بعد .

< تحليل:كشف >

 

 

” همم ؟ ” رفعت رأسي بتفاجُؤ ، ونظرت إلى الصبي الذي كان يحمي فتاةً في السابق ، يارجل كان مقدار المانا خاصته عالياً جداً .

مات أحدهم ! و لقد كان مجرد طفل !

 

كان هايست واقفاً في وسط الحشد .

الهالة التي أراها كانت منتشرة جداً حوله ، و بدت حيةً للغاية .

تدمر قناع الجمجمة خاصته ، و أصبحت عينه الحمراء واضحة مع وجهه المشوه الذي بدا مثل العجين .

 

 

قد يكون في الرتبة الثانية حتى !

3- ذلك المشعوذ الذي تحدث عنه هايست قد فعل شيئاً ما !

 

 

بدا في التاسعة أو العاشرة .

لو حركتها قليلاً في الأسفل ، لدمرت قلبه .

 

 

نظرت إلى للفتاة خلفه ، وكان نفس الأمر معها ، لكن المانا خاصتها كانت أقل .

” أنتما ، هل بإمكانكما القتال ؟ ” إقتربت منهما و سألت بلطف.

 

 

مما يعني أنها في الرتبة الأولى .

‘ أليست هذه هي…‘ بدأ قلب ميزوكي بالخفقان بإثارة ، لكنها علمت أن هذا ليس هو الوقت المُناسب للإحتفال .

 

 

أعتقد أن لون شعرهما كان أرجوانياً ؟ لم أنظر إليهما جيداً في السابق عند قدوم المشعوذ مع الفانوس لتركيزي على الإختباء .

كانت المدينة مدينة متوسطة الحجم ، كان السُكان مليئين بالإبتسامات و ركض الأطفال في الطريق بمرح .

 

 

لا اذكر وجود نبلة بشعر أرجواني في المملكة ، قد يكونان من جزيرة أخرى .

اللعنة ! إنه يعرف بوجودي . قررت إدعاء النوم ، كان هذا خياراً حكيماً .

 

اومأت أنا و ميزوكي بتزامن ، صعدنا العربة ثم تحركت خارج القصر .

لكن هذا جيد ، بمساعدتهما ففرصتي في قتل المشعوذ أصبحت أعلى بكثير !

لم تسمح لها الجماجم بذلك ، تصادم سيف ميزوكي مع الجماجم و أنتجت صوت تصادمٌ قوي .

 

” هل ستتركان مصيركما في يد شخص آخر ؟ أنا آسف لأنني لن أفعل ذلك .”

” أنتما ، هل بإمكانكما القتال ؟ ” إقتربت منهما و سألت بلطف.

” كلانغ!! ”

 

 

الفتى ذو الشعر الأرجواني الذي كان يحمي أخته الصغرى ، صمت لفترة من الوقت ، ثم قال بزاداكية مكسرة :” بإمكاني صُنع إنفاجر حراري صغير ، يمكنهى قاتل ساحر في الرتبة الأولى .”

 

 

 

همم ؟ لا يجيد الزاداكية ؟ يبدو أنه ليس بسيطاً ، هما ليسا من أي منطقة قريبة ، لابد من و أنهما من القارة الغربية .كانت الزاداكية هي اللغة المستخدمة في جزر آرتيميس الثلاثة ، لذا ببساطة أي شخص لا يتحدثها يعني أنه من القارة الغربية .

 

 

 

لو إستخدم إحدى اللهجات لأمكنني معرفة الفرق ، لكنه بدا مبتدئاً تماماً .

 

 

 

‘ لكن ما الذي أتى بهم من القارة الغربية ؟ كيف خطفوا حتى ؟ ‘ شعرت بالحيرة ، هزيت رأسي و دفعت بهذه الأفكار بعيداً . حيث أن هذا لم يكن الوقت للتفكير في هذه الأمور .

 

 

 

” هذا جيد ، لدي خطة هل أنتما مهتمان بالمشاركة ؟ ”

” !!! ”

 

لقد كانت تعويذةً في المستوى الثالث !

صَمت لفترة ، ثم هز رأسه و قال :” لا أنصاحك بالقتال ، أبي سيحدد مكننا قريباً ؛ حتى ذلك الوقت علينا الإنتظار فاقط .”

بدا و كأنه يعاني من صراع ما .

 

‘ ما الذي حصل ؟ هل تم إختطافي من قبل شخص ما ؟ ‘ بسرعة ، فكرت في بضع إحتماليات قد تكون ممكنة .

‘ جبان ! ‘ قمعت الرغبة في بصق الكلمة ، إلتفت إلى الفتاة وقلت :” أنتٍ أيضاً ؟ ”

تدفق الدم ، و صبغ سيفها النقي بلونٍ قرمزي .

 

 

قالت الفتاة ، أثناء إختبائها خلفه بصوتٍ طفولي :” نعم ! أبي قوي جداً ، فقط علينا الإنتظار .”

 

 

 

” لا تقلق ، بإمكان أبي إيجادنا خلال بضع دقائق فقط . وسيكون قتل الرجل الشرير سهلاً عليه .”

في تلك اللحظة ، ظهرت جمجة أخرى من الأعلى . لم يكُن لدى ميزوكي أي وقت للمناورة ، حاولت صدها بسيفها لكن إصطدم جزءٌ من الجمجمة برأسها .

 

 

لغتها جيدةٌ عكسه

 

 

 

مع ذلك…هذا مخيب للآمال .

لقد كان ينوح و يصرُخ مثل طفل صغير ، كان يرتجف أثناء لعقه لدمه المتساقط من عينه المدمرة .

 

لن أحاول إقناعهما أكثر. إذا تحسمت الأمور ، لدي طرقي لإجبار الفتى على المشاركة .

” هل ستتركان مصيركما في يد شخص آخر ؟ أنا آسف لأنني لن أفعل ذلك .”

” هذا يكفي حتى الآن ، اللعنة ! اللعنة ! سأتأكد من تعذبيها حتى الموت ! سأحولها لعبد دم ! ”

 

 

قلت هذا ثم إستدرت للمغادرة . لا أملك الوقت لإضاعته على أطفال ؛ حتى لو إمتلكا بعض الفائدة .

تم إجباري لاحقاً على شراء عدة أزياء و تجربتها من ميزوكي .

 

 

لن أحاول إقناعهما أكثر. إذا تحسمت الأمور ، لدي طرقي لإجبار الفتى على المشاركة .

 

 

 

حسناً ، خطتي كانت بسيطة .

 

 

” كلانغ!! ”

1- سأختبئ في الزاوية عند الباب ، في الجهة التي لا يرى بها من عينه المفقودة .

 

2- أصنع بعض الضوضاء لجذبه للداخل .

” همم ؟ ”

3- بوم بوم ، رصاصتا نار واحدة في حنجرته وأخرى في معدته مكان إصابته .

يا رجُل ، خارجياً تبدو ميزوكي فتاة من النوع العنيف الجريئ ، لكنها أنيقة جداً في إختيار أزيائها .

4- كرة نار لحرق جسده .

 

5- الهرب !

” أنت ! هل تعرف من أنا ؟ أطلق سراحي سريعاً وقد يعفو عنك والدي ! ”

 

 

خطة بسيطة ، و إعتمدت على عنصر المفاجئة . بالإمكان القول أنه إغتيال .

 

 

” بام ! ”

أنا لن أجرؤ على الإشتباك معه ابداً ، لأنني للمرة الألف لم أكن في الرتبة الأولى حتى بعد !

 

 

توقف جسد المشعوذ عن الإرتعاش فجأة ، رفع رأسه و نظر إلى ميزوكي ببلادة .

بالطبع في حالة فشل هذا ، سوف أستخدم تعويذة قنابل الضوء لتغطية بصر المشعوذ و سأجبر الفتى الأرجواني على إستخدام إنفجاره الحراري عبر تهديده بواسطة أخته برصاصةٍ نارية . مازال طفلاً و لا أعتقد أنه يعرف كوني أضعف منه . مع ذلك في تلك الحالة أرجو أن لا يملك المشعوذ أي تعاويذ وقائية .

 

 

وصلت ميزوكي إلى المشعوذ ، رفعت نصالها المعزز إلى الأعلى ، و مزقت بإتجاهه !

أما إذا فشل كل هذا و مت ؟ حسناً ، لأمُت إذن ! لقد بذلت جهدي و ناضلت ؛ ماذا هناك للندم أيضاَ ؟ عكس بعض الحمقى الذين سيعتمدون على مساعدة مجهولة من والديهم .

 

 

 

كان الإنتظار خياراً أيضاً ، لكن مما قاله سابقاً يبدو و كأنه يُخطط لشيءٍ ما .

كان الإنتظار خياراً أيضاً ، لكن مما قاله سابقاً يبدو و كأنه يُخطط لشيءٍ ما .

 

بدا و كأنه ينتظر أن آتي لمحله لفترة طويلة حتى يستعرضها أمامي .

همف ؛ لن أنتظر موتي !

كان صوت التصادم عالياً ، بدأ الشرر بالطيران . رأت ميزوكي جمجمة أخرى قادمة ، توقفت و تدحرجت إلى الأسفل .

 

 

برؤيتي أجهز نفسي ، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأرجواني :” هل تريد القتال حقاً ؟ لعلمك ، إنه ساحر في الرتبة الثالثة ! بإمكانه قتل مئة و ألف منك بسهولة ! ”

 

 

 

” أقترح أن ننتظر والدي ؛ أنه ساحر في الرتبة الـ- ”

” همم ؟ ” رفعت رأسي بتفاجُؤ ، ونظرت إلى الصبي الذي كان يحمي فتاةً في السابق ، يارجل كان مقدار المانا خاصته عالياً جداً .

 

 

” إيلي ! ” صرخ الفتى وصمتت نتيجة لذلك .

 

 

” لا تقلق ، بإمكان أبي إيجادنا خلال بضع دقائق فقط . وسيكون قتل الرجل الشرير سهلاً عليه .”

تجاهلتهم تماماً ؛ لم أرد تضييع وقتي على طفلة مازالت ملتصقة بوالدها .

“آهه…آاغههه…”

 

 

والدي كان في الرتبة الخامسة ، و هل هذا سيفيد الآن ؟ لا !

 

 

 

قتال مشعوذ قد يكون في الرتبة الثالثة كان مغازلةً للموت ، لكن الإنتظار هنا و عدم فعل أي شيء كان أسوء .

 

 

 

لقد قال شيئاً مثل أنه سيبدأ حفلة أو ما شابه .

” عذراً يا معلـ- العم هايست هل هناك خطب ما في المدينة ؟ ” صحّحت نفسي بسرعة .

 

آسف ، لكنني مضطر لتخييبك . عكس باقي النبلاء أنا أميل إلى الأزياء البسيطة ذات النوعية الممتازة .

همف ! لن أنتظر موتي ببساطة مثل هؤلاء الحمقى !

 

 

كانت المحلات موجودة في كُل مكان بمختلف الأنواع ، شعرت بالإغراء و أردت زيارة إحداها .

بالطبع ، كان بإمكاني التركيز على ” الهرب ” أكثر من ” قتله ” لكن هل أنا أحمق لأدخل في مطاردة مع مشعوذ في الرتبة الثالثة ؟ كان الجواب لا !

 

 

همم ؟ لا يجيد الزاداكية ؟ يبدو أنه ليس بسيطاً ، هما ليسا من أي منطقة قريبة ، لابد من و أنهما من القارة الغربية .كانت الزاداكية هي اللغة المستخدمة في جزر آرتيميس الثلاثة ، لذا ببساطة أي شخص لا يتحدثها يعني أنه من القارة الغربية .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط