Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 9

إختطاف !

إختطاف !

[ الجزء الأول ]

 

في النهاية كان يتوجب علي الذهاب إلى السوق مع ميزوكي ، حتى أظهر بمظهر لائق أمام ‘ خطيبتي ‘ .

 

 

 

” هل أنتم جاهزون ؟ ”

لا اذكر وجود نبلة بشعر أرجواني في المملكة ، قد يكونان من جزيرة أخرى .

 

” هذا أمر جيد ، فعلى الآنسات الإهتمام بمظهرهن جيداً .”

” نعم ! ”

 

 

 

” نعم .”

 

 

 

اومأت أنا و ميزوكي بتزامن ، صعدنا العربة ثم تحركت خارج القصر .

إختفت الجماجم الحمراء .

 

 

كنا متجهين إلى مدينةٍ موجودةٍ داخل منطقتنا ، كانت هذه أقرب مدينة و لكوننا أسياد هذا المنطقة أعطانا ذلك نوعاً من الخصم العالي في كُل المنتجات فيها .

 

 

 

كان إسم المدينة هو : الشمس المشتعلة .

 

 

نظرت إليها و قُلت متأثراً :” لاشيء ، كُنت أقدر جمال الساعة فقط . و لإختيار مثل هذه الساعة ، ذوق أختي الكبيرة رائع للغاية .”

إسمٌ سيء ، لا أعرف حتى من أعطاها هذا الإسم السيء .

كانت ميزوكي تركض و تتفادى الهجمات ، بينما طاردتها الجماجم و هاجمتها بلا هوادة .

 

 

هايست كان سيرافقنا في الأثناء ، على ما يبدو كان هناك خطر في الرحلة .

رمشت مرة أخرى ، و إكتشفت أن رؤيتها لاتزال مغطاةً بالدم بينما طارت الجماجم بإتجاهها .

 

 

تذكرت حديث السيد كلايتون مع والدي ، قال والدي أنه سيفعل شيئاً ما لأن هذه منطقته . تمنى السيد كلايتون أن يكون الأمر كذلك ، و قال أن هذا له علاقة بحياة الشعب أو شيئاً مشابهاً . لم أفكر كثيراً بالأمر سابقاً لكن يبدو أن المشكلة عويصة إلى حد ما .

رائحة الدم الثقيلة أصابتني بالرغبة في التقيؤ ، قمعت هذه الرغبة ثم أغلقت أنفي بيدي .

 

 

” عذراً يا معلـ- العم هايست هل هناك خطب ما في المدينة ؟ ” صحّحت نفسي بسرعة .

” آراي ، لم تُعطك أختك الكبيرة هدية ميلاد بعد ؛ خذ هذه الساعة كهدية .”

 

 

أثناء حركة العربة ، سألت هايست بعد كل شيء كانت معرفته بهذه الشؤون أكبر مني .

” مشعوذ ؟ هل هم أولئك السحرة الأشرار ؟ ” سألت ميزوكي بتعجب .

 

” صفعة ! ”

” خطب ما ؟ يبدو أنك لا تعرف .”

 

 

 

” لا توجد مشكلة في المدينة نفسها ، لكن يوجد مشعوذٍ طليق في المنطقة .”

 

 

ثانياً ، إصاباته :

” هذا المشعوذ قد أعطى الكثير من الصداع لسحرة البرج . حيث أنهم لم يستطيعوا الإمساك به بعد ! أساليب الإخفاء خاصته قوية ، و يميل إلى الإختباء بكثرة و خطف الأطفال .”

 

 

وصلنا إلى المدينة بعد مدة ، لم أكن أملك شيئاً لأفعله و قد أتيت على مُضض ، لذلك تبعت ميزوكي فقط .

” مشعوذ ؟ هل هم أولئك السحرة الأشرار ؟ ” سألت ميزوكي بتعجب .

 

 

 

” نعم هم كذلك ، تذكروا ! لا تبتعدوا عني بأكثر من 10 أمتار أثناء التسوق ، هذا المشعوذ لديه هواية خطف الأطفال ! لقد إختطف أكثر من 15 حتى الآن .” حذر هايست بصرامة .

لم تسمح لها الجماجم بذلك ، تصادم سيف ميزوكي مع الجماجم و أنتجت صوت تصادمٌ قوي .

 

” بووم! ”

” حسناً .” اومأنا أنا و ميزوكي ، لم يرد أي أحد منا تضييع حياته بعد كل شيء .

هذه مُفارقة غريبة فيها .

 

أطفال غيري ؟ هذا يبعد أول إحتمالين مما يعني أنه ربما المشعوذ .

كُنت أرتدي كامل معداتي ، لذلك كانت لدي ثقة نوعاً ما حتى لو لم أكن في الرتبة الأولى .

 

 

 

– عناق لويا و خاتم لاسكا !

 

 

 

هذه الثقة هي ما أسميه الثقة التي بلا معنى لعزاء الذات .

أولاً تعاويذه :

 

” آراي مالخطب ؟ ”

الرتبة الأولى ؟ هيهي…ليسوا حتى بعلف مدفع .

 

 

 

[ الجزء الثاني ]

” آراي ، لم تُعطك أختك الكبيرة هدية ميلاد بعد ؛ خذ هذه الساعة كهدية .”

 

 

وصلنا إلى المدينة بعد مدة ، لم أكن أملك شيئاً لأفعله و قد أتيت على مُضض ، لذلك تبعت ميزوكي فقط .

أخذت نفساً بارداً حتى أقمع خفقان قلبي الخائف الذي يكاد يقفز من حلقي .

 

رغم ذلك ، إستطعت رؤية الخجل الخفي في عينيها .

كانت المدينة مدينة متوسطة الحجم ، كان السُكان مليئين بالإبتسامات و ركض الأطفال في الطريق بمرح .

” سووش !

 

لقد كانت تعويذةً في المستوى الثالث !

كانت المحلات موجودة في كُل مكان بمختلف الأنواع ، شعرت بالإغراء و أردت زيارة إحداها .

” أنتما ، هل بإمكانكما القتال ؟ ” إقتربت منهما و سألت بلطف.

 

بسرعة ، بدأت بالركض و قطعت المسافة بينها و بين المشعوذ . طاردتها الجماجم بل هوادة .

و كأنها متعودة على الذهاب إلى هنا ، سارت ميزوكي إلى إحدى محلات الأزياء الباهظة .

 

 

فور دخولنا ، إنحنى العامل و قال بإحترام :” مرحباً بقدومك آنسة ميزوكي ، مجموعة الفساتين التي طلبتها جاهزة و سيتم إرسالها قريباً .”

همم… لا أذكر أنه كان هكذا . هل قاتل شخص ما للتو ؟ أم أن القناع كان لإخفاء هذه الجروح ؟ يبدو أن الأمر ليس بسيطاً .

 

 

” حقاً ؟ هذا رائع ! كُنت على وشك السؤال عن الأمر .”

والدي كان في الرتبة الخامسة ، و هل هذا سيفيد الآن ؟ لا !

 

 

” على أي حال ، أتيت هذه المرة لشراء مجموعة جديدة ! ”

” بووم! ”

 

 

إرتعشت زاوية فم العامل ، لكنه حافظ على إبتسامته . يبدو أنه معتاد على قدوم ميزوكي وشرائها لكل تلك الفساتين ‘ الغالية ‘ .

 

 

 

هل تنهي مخزونه في كل مرة من الأزياء ؟ تسك تسك ، يبدو أن ميزوكي تهتم بمظهرها أكثر مما ظننت .

” نعم هم كذلك ، تذكروا ! لا تبتعدوا عني بأكثر من 10 أمتار أثناء التسوق ، هذا المشعوذ لديه هواية خطف الأطفال ! لقد إختطف أكثر من 15 حتى الآن .” حذر هايست بصرامة .

 

يا رجُل ، خارجياً تبدو ميزوكي فتاة من النوع العنيف الجريئ ، لكنها أنيقة جداً في إختيار أزيائها .

” هذا أمر جيد ، فعلى الآنسات الإهتمام بمظهرهن جيداً .”

بعد ذلك ، نظرت إلى الأطفال وتمتمت : < تحليل : كشف >

 

 

أظهر العامل مجموعة تصاميم جميلة ، و بدأت ميزوكي بالإختيار منها بعناية .

 

 

” أوه حقاً ؟ هذا اللورد الصغير يشعر بالشرف .”

” ما رأيك بهذا الفستان ؟ هل هو جيد ؟ ”

طار جسد ميزوكي بسرعة و سقط على الأرض .

 

 

” لالا ! أعتقد أن هذا أجمل ! ”

كل ما كان بإمكاني فعله هو رمقه بنظرة حادة حقودة بالسر .

 

 

” هذه القبعة لطيفة للغاية ! ”

 

 

 

يا رجُل ، خارجياً تبدو ميزوكي فتاة من النوع العنيف الجريئ ، لكنها أنيقة جداً في إختيار أزيائها .

” آراي ، لم تُعطك أختك الكبيرة هدية ميلاد بعد ؛ خذ هذه الساعة كهدية .”

 

شق سيف ميزوكي ذو الحدين مساره إلى الجمجمة ، بصوت طنين عال ، إهتزت أصابعها و شعرت بالخدر .

هذه مُفارقة غريبة فيها .

بدأت بحياكة خطة للهرب .

 

حسناً ، لنتذكر ما لدى المشعوذ .

أوه ، هي حتى لا تدع بقايا الطعام تمسّ ثيابها ، أليس كذلك ؟ يالها من فتاة أنيقة .

 

 

منظرها و هي تشتري هذه الأزياء الغالية بلا إهتمام بالسعر ، يجعلها تبدو كـ‘ سيدة نبيلة ‘ نموذجية رغم كرهها لهن .

 

 

 

بعد إختيار أزياء مناسبة ، أتى دوري . صدم العامل بمعرفة أنني موجود هنا وأظهر حتى ‘ المجموعة الذهبية ‘ من الأزياء التي خزنها لمدة .

بدا في السادسة من عمره .

 

 

بدا و كأنه ينتظر أن آتي لمحله لفترة طويلة حتى يستعرضها أمامي .

” آراي ، لم تُعطك أختك الكبيرة هدية ميلاد بعد ؛ خذ هذه الساعة كهدية .”

 

‘ أرغهه…‘

لسوء الحظ ، تعيَّن علي رفضه لأنها مبهرجة للغاية ببساطة .

[ الجزء الأول ]

 

” خطب ما ؟ يبدو أنك لا تعرف .”

إذا فكرت من وجهة نظره ، فسيكون أمراً مثل :

 

 

 

” إنه السيد الصغير للمنطقة و وريث الدوقية المستقبلي ! إذا أعجبته أزيائي فسيرتاد المحل بكثرة . مع الوقت ، قد أصبح خياطه الخاص في المستقبل ! حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فعلى الأقل ، سأحظى بإعفاء عن الضرائب و بعض الميزات الخاصة .”

 

 

 

شيئاً كهذا.

 

 

 

آسف ، لكنني مضطر لتخييبك . عكس باقي النبلاء أنا أميل إلى الأزياء البسيطة ذات النوعية الممتازة .

 

 

 

لا أريد شيئاً مثل هذه الأقمشة الملونة المزركشة ؛ أميل إلى الأقمشة عالية الجودة ذات التدرجات من الأسود إلى الأبيض أكثر .

شعرت ميزوكي بالبرودة في أطرافها ، تجاهلت هذا الشعور ، و نظرت إلى آراي بقلق .

 

” إيلي ! ” صرخ الفتى وصمتت نتيجة لذلك .

تم إجباري لاحقاً على شراء عدة أزياء و تجربتها من ميزوكي .

رفع المشعوذ يده و صرخ :” [الجماجم الشرهة] ! ”

 

بدا في السادسة من عمره .

هذه الفتاة ، قد تجرأت على جعلي أنا دمية عرض !!

اومأت أنا و ميزوكي بتزامن ، صعدنا العربة ثم تحركت خارج القصر .

 

رفع المشعوذ يده و صرخ :” [الجماجم الشرهة] ! ”

بعد الإنتهاء ، قررنا التجول في المدينة . ليس الأمر و كأنني أخرج من القصر دائماً ، كانت هذه فرصة جيدة لمعرفة الكثير عن العالم .

” كلانغ!! ”

 

كان هايست واقفاً في وسط الحشد .

مررنا بالكثير من المحلات و إشترينا متعلقات كثيرة .

 

 

في تلك اللحظة ، ظهرت جمجة أخرى من الأعلى . لم يكُن لدى ميزوكي أي وقت للمناورة ، حاولت صدها بسيفها لكن إصطدم جزءٌ من الجمجمة برأسها .

” آراي ، لم تُعطك أختك الكبيرة هدية ميلاد بعد ؛ خذ هذه الساعة كهدية .”

 

 

أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .

من محل ساعات ، إشترت ميزوكي ساعة جيب فضية و أعطتها لي بأنف مرفوع فخور .

 

 

 

بدت نظرتها و كأنها ستقول ” كُن ممتناً لهذه النبيلة “.

‘ لكن ما الذي أتى بهم من القارة الغربية ؟ كيف خطفوا حتى ؟ ‘ شعرت بالحيرة ، هزيت رأسي و دفعت بهذه الأفكار بعيداً . حيث أن هذا لم يكن الوقت للتفكير في هذه الأمور .

 

مررنا بالكثير من المحلات و إشترينا متعلقات كثيرة .

رغم ذلك ، إستطعت رؤية الخجل الخفي في عينيها .

 

 

– قنابل الضوء

أعتقد أنني سأسايرها .

– تحكم بالجسد

 

 

” أوه حقاً ؟ هذا اللورد الصغير يشعر بالشرف .”

 

 

 

بصدق ، كانت هذه ساعةً جميلة . شكلها كان دائرياً مستديراً وكانت عقاربها سوداء حادة برؤوس مُعينة الشكل . داخل الساعة ، كان هناك صورتان لساعاتان صغيرتان .

 

 

لقد كان ينوح و يصرُخ مثل طفل صغير ، كان يرتجف أثناء لعقه لدمه المتساقط من عينه المدمرة .

” أوه ، بما أنها هديةٌ من أختي الكبيرة فسأعتز بها مثل نفسي .”

– تحكم بالجسد

 

 

فكرت فجأة ، في أبطال الروايات و حظهم الخارق .

1- تم خطفي من قبل منظمة ما ، حتى يأخذوا فدية من فيردي .

 

 

عندما يشتري هؤلاء الأبطال خردةً قبيحة من محل عشوائي ، يصدمون لاحقاً بمعرفة أن هذه الخردة هي كنز سماوي منقذ متحدٍ للسماء . هل الأمر كذلك معي ؟ بعد كل شيء ، أنا مختار سابق – نصف بطل قصة إذا صحّ ما قاله رجل الشطرنج .

اللعنة ! إنه يعرف بوجودي . قررت إدعاء النوم ، كان هذا خياراً حكيماً .

 

 

< تحليل : تحليل تام >

” غررر…”

 

 

قررت الإستفادة من القدرة وتحليل الساعة الفضية .

تجاهلتهم تماماً ؛ لم أرد تضييع وقتي على طفلة مازالت ملتصقة بوالدها .

 

بدلاً من ذلك ، قررت التركيز على الهرب .

[ 20 جرام من الفضة ، 15 جرام برونز ذهبي ، 6 جرام زجاج ، الطول 5 بوصات ]

إنتشر الضباب الأحمر مغطياً كلُ الأثار ، الذي إستشعره هايست الغير بعيد .

 

لم أستطع أن أجيبها و بسرعة ، تحرك جسدي عبر الزحام و دخل زقاقاً قريباً .

[ تعمل عبر دوران المسننات البرونزية ، والتي بدورها –]

[ 20 جرام من الفضة ، 15 جرام برونز ذهبي ، 6 جرام زجاج ، الطول 5 بوصات ]

 

 

كانت هذه نتيجة التحليل .

من خلف المشعوذ ، طارت ثلاثة جماجم حمراء . إشتعل أسفلها بنيران حمراء ملتهبة .

 

 

باه ، إنها ساعة عادية بعد كل شيء !

لن أحاول إقناعهما أكثر. إذا تحسمت الأمور ، لدي طرقي لإجبار الفتى على المشاركة .

 

رمشت و شعرت ميزوكي بالذهول ، كانت المساحة أمامها بيضاء واسعة بلا حدود ، كان المكان أبيضاً تماماً .

” آراي ، ما الذي تفعله ؟ ”

‘ لكن ما الذي أتى بهم من القارة الغربية ؟ كيف خطفوا حتى ؟ ‘ شعرت بالحيرة ، هزيت رأسي و دفعت بهذه الأفكار بعيداً . حيث أن هذا لم يكن الوقت للتفكير في هذه الأمور .

 

عندما يشتري هؤلاء الأبطال خردةً قبيحة من محل عشوائي ، يصدمون لاحقاً بمعرفة أن هذه الخردة هي كنز سماوي منقذ متحدٍ للسماء . هل الأمر كذلك معي ؟ بعد كل شيء ، أنا مختار سابق – نصف بطل قصة إذا صحّ ما قاله رجل الشطرنج .

نظرت إليها و قُلت متأثراً :” لاشيء ، كُنت أقدر جمال الساعة فقط . و لإختيار مثل هذه الساعة ، ذوق أختي الكبيرة رائع للغاية .”

 

 

لم يفهم كيف فقد الأطفال .

” توقف ! تملقك هذا يصيبني بالإشمئزاز .” رغم أنها قالت ذلك ، إلا أنها كانت تملك إبتسامةً على وجهها .

فُتح الباب بقوة ، و دخل رجل بوجه مشوه مع ندوب قبيحة في كل مكان وعين عوراء .

 

لم يفهم كيف فقد الأطفال .

تسك هذه التسوندري

بدا في السادسة من عمره .

 

 

هزيت رأسي ، ثم صادفت رؤية رجل ملثم في الإتجاه الآخر .

 

 

– عناق لويا و خاتم لاسكا !

” !!! ”

لم أكن أحمقاً هكذا .

 

‘ علي أولاً أخذ آراي و الهرب…‘ لم تكُن ميزوكي حمقاء ، علمت أنها لاتستطيع الفوز منذ اللحظة التي رأته فيها .

ما هذا…!

 

 

‘ لا ، لا أستطيع تحطيمها ! ‘ عبست و تراجعت للخلف ، علمت من هذا الإصطدام أنها لا تستطيع تحطيم الجماجم .

أنا أفقد التحكم بجسدي !

 

 

مع ذلك…هذا مخيب للآمال .

ما الذي يحصل ؟!

 

 

 

“…” فتحت فمي لتنبيه هايست لكن لم يخرج صوتي .

 

 

منظرها و هي تشتري هذه الأزياء الغالية بلا إهتمام بالسعر ، يجعلها تبدو كـ‘ سيدة نبيلة ‘ نموذجية رغم كرهها لهن .

اللعنة ، هناك خطب ما ! تحركت أفكاري بسرعة لكن لم أتمكن من إيجاد حل .

” هل أنتم جاهزون ؟ ”

 

 

” آراي مالخطب ؟ ”

 

 

 

لم أستطع أن أجيبها و بسرعة ، تحرك جسدي عبر الزحام و دخل زقاقاً قريباً .

 

 

فُتح الباب بقوة ، و دخل رجل بوجه مشوه مع ندوب قبيحة في كل مكان وعين عوراء .

ميزوكي ! أنتٍ تملكين قدرات ملاحظةٍ قوية لذا أرجو أن تلاحظي هذا !

أعتقد أن لون شعرهما كان أرجوانياً ؟ لم أنظر إليهما جيداً في السابق عند قدوم المشعوذ مع الفانوس لتركيزي على الإختباء .

 

 

سرعان ما رأيته في الزقاق ، كان نفس الشخص الذي رأيته للحظة في السابق — رجلاً بقناع جمجمة حمراء مرتدياً قلنسوة بنفس اللون .

 

 

 

صرخت خلايا جسدي بالهرب ، لكني لم أستطع الحركة !

بدا في التاسعة أو العاشرة .

 

 

هذا الشخص أو شيئاً ما يتحكم بجسدي ! و حتى يستطيع فعل هذا أمام عيني هايست المعزز ذو الرتبة الرابعة فهذا يعني أن لديه مستوى معيناً من المهارة !

 

 

” ووش ! ”

[ الجزء الثالث ]

 

>| المنظُور العام |

 

 

“…” فتحت فمي لتنبيه هايست لكن لم يخرج صوتي .

كان هايست واقفاً في وسط الحشد .

 

 

 

نظر هايست و لم يجد أي آثارٍ للأطفال .

طارت الجماجم بسرعة ، و هاجمتها .

 

” كلانغ!! ”

لم يفهم كيف فقد الأطفال .

وجدت نفسي داخل مكان بظلام دامس ، لم أستطع رؤية أي شيء في هذا الظلام . كان المكان صامتاً و برائحة كريهة مثل المجاري . حقاً هذا مثير للسخرية ؛ عدد المرات التي فقدت فيها وعيي منذ قدومي إلى هذا العالم يفوق حياتي الماضية كثيراً .

 

 

كان لدى ميزوكي قدرات إخفاء الحضور مجهولة الأصل ، حتى في القصر ، لم يتمكن كلا من هايست و فيردي الشعور بمكانها أو تحديد هالتها رُغم جلوسها بقربهم .

صَمت لفترة ، ثم هز رأسه و قال :” لا أنصاحك بالقتال ، أبي سيحدد مكننا قريباً ؛ حتى ذلك الوقت علينا الإنتظار فاقط .”

 

 

كان آراي فاقداً للوعي ، و بسبب كونه بالقرب من المشعوذ ، كانت هالته قد أخفيت تماماً .

هايست كان سيرافقنا في الأثناء ، على ما يبدو كان هناك خطر في الرحلة .

 

إذا فكرت من وجهة نظره ، فسيكون أمراً مثل :

بإختصار ، لم يتمكن من الشعور بالأطفال ؛ كان قد فقدهم !

 

 

“…” كانت الغرفة صامتة تماماً و لم يتجرأ أي أحد على إصدار أدنى صوت .

 

 

نظرت ميزوكي إلى سيفها بذهول .

تبعت ميزوكي آراي المذهول ، و توقفت فجأة . رأت رجلاً، ممسكاً بآراي.

بدا و كأنه يعاني من صراع ما .

 

 

كان رجلاً برداءٍ بني داكن ، كان وجهه مغطىً بقناع جمجمة أحمر .

كانت هذه نتيجة التحليل .

 

كانت هالةً حادة !!

‘ علي أولاً أخذ آراي و الهرب…‘ لم تكُن ميزوكي حمقاء ، علمت أنها لاتستطيع الفوز منذ اللحظة التي رأته فيها .

إستطعت رؤية وجهه لأنه إمتلك فانوساً في يده . أضاء لهيب الفانوس الغرفة ، لذا تمكُنت من رؤية الغرفة هذه المرة .

 

> قال هايست أن لديه هواية خطف الأطفال !

بدلاً من ذلك ، قررت التركيز على الهرب .

 

 

 

لكن بعد ثوان، رأت بأنه شارد الذهن. دعك من الهرب، لم يلاحظ وجودها حتى.

كانت هذه نتيجة التحليل .

 

صرخ المشعوذ بألم ، شعرت بتياراتٍ من الوخزات تعتدي عليه ، كان وجهه يؤلمه ، كانت عينه اليسرى مدمرة ، و الأسوء أنه قلبه قد كان يتحطم ! لقد فقد بعض أوردة الدم .

ورغم إفتقارها للخبرة، إلا أن ميزوكي قد إمتلكت الكم الكافي من الشجاعة، لكي تحوّل السوار في يدها لسيف، وتقفز بإتجاهه على الفور!

ألصقت نفسي مع الجدران ، كُنت بعيداً قليلاً عنهم .

 

همم ، الغرفة ضيقة ، وغير مناسبة لقتال كبير ، ليس الأمر و كأنني أستطيع قتاله مباشرةً لكن الإحتياط مهم ؛ من المحتمل أنه في الرتبة الثالثة لهذا سأخذ حذري قدر الإمكان .

“سووش!!”

همم ، الغرفة ضيقة ، وغير مناسبة لقتال كبير ، ليس الأمر و كأنني أستطيع قتاله مباشرةً لكن الإحتياط مهم ؛ من المحتمل أنه في الرتبة الثالثة لهذا سأخذ حذري قدر الإمكان .

 

عندما يشتري هؤلاء الأبطال خردةً قبيحة من محل عشوائي ، يصدمون لاحقاً بمعرفة أن هذه الخردة هي كنز سماوي منقذ متحدٍ للسماء . هل الأمر كذلك معي ؟ بعد كل شيء ، أنا مختار سابق – نصف بطل قصة إذا صحّ ما قاله رجل الشطرنج .

طعنت ميزوكي بإتجاه عينه، وبشكل صام، وفي اللحظة الأخيرة، حول أنظاره بإتجاهها!

 

 

 

“اغههه!!!”

شعرت ميزوكي بالإنهاك و التعب ، كانت قدرة تحملها في أقاصها ، و بدأت تشعر بألام إصابتها تنتشر في جسدها .

 

همم… لا أذكر أنه كان هكذا . هل قاتل شخص ما للتو ؟ أم أن القناع كان لإخفاء هذه الجروح ؟ يبدو أن الأمر ليس بسيطاً .

لكن بحلول ذلك الوقت، كان السيف قد طعن عينه!

 

“آهه…آاغههه…”

” آراي مالخطب ؟ ”

 

 

إسترجعت ميزوكي سيفها و قفزت للخلف ، نظرت بحذر إلى المشعوذ الغامض ، و شعرت فجأة بأنه كان أحمقاً للغاية .

كان لدى ميزوكي قدرات إخفاء الحضور مجهولة الأصل ، حتى في القصر ، لم يتمكن كلا من هايست و فيردي الشعور بمكانها أو تحديد هالتها رُغم جلوسها بقربهم .

 

 

لقد كان ينوح و يصرُخ مثل طفل صغير ، كان يرتجف أثناء لعقه لدمه المتساقط من عينه المدمرة .

يا رجُل ، خارجياً تبدو ميزوكي فتاة من النوع العنيف الجريئ ، لكنها أنيقة جداً في إختيار أزيائها .

 

 

تدمر قناع الجمجمة خاصته ، و أصبحت عينه الحمراء واضحة مع وجهه المشوه الذي بدا مثل العجين .

قالت الفتاة ، أثناء إختبائها خلفه بصوتٍ طفولي :” نعم ! أبي قوي جداً ، فقط علينا الإنتظار .”

 

” هذا يكفي حتى الآن ، اللعنة ! اللعنة ! سأتأكد من تعذبيها حتى الموت ! سأحولها لعبد دم ! ”

توقف جسد المشعوذ عن الإرتعاش فجأة ، رفع رأسه و نظر إلى ميزوكي ببلادة .

 

 

 

شعرت ميزوكي بالبرودة في أطرافها ، تجاهلت هذا الشعور ، و نظرت إلى آراي بقلق .

 

 

 

كان آراي فاقداً للوعي ، كان جسده ملقىً على الأرض مثل قطة ميتة .

 

 

 

‘ إذا حملت جسده فهل سأستطيع الهرب ؟ ‘ فكرت ميزوكي و شعرت بالخطر ، أستلت سيفها على الفور .

 

 

الرتبة الأولى ؟ هيهي…ليسوا حتى بعلف مدفع .

رفع المشعوذ يده و صرخ :” [الجماجم الشرهة] ! ”

كان هايست واقفاً في وسط الحشد .

 

 

من خلف المشعوذ ، طارت ثلاثة جماجم حمراء . إشتعل أسفلها بنيران حمراء ملتهبة .

‘ لالا ، إذا مت الآن ، فسيلحقني آراي ! ’ شعرت الفتاة الصغيرة بأن عالمها يدور ، بدأ رأسها بالنزيف و غطى اللون الأحمر بصرها .

 

>|منظور آراي |

” ووش ! ”

بعد إختيار أزياء مناسبة ، أتى دوري . صدم العامل بمعرفة أنني موجود هنا وأظهر حتى ‘ المجموعة الذهبية ‘ من الأزياء التي خزنها لمدة .

 

في النهاية أطلق ‘ همف ‘ وتجاهلني مستديراً لجهة أخرى .

شق سيف ميزوكي ذو الحدين مساره إلى الجمجمة ، بصوت طنين عال ، إهتزت أصابعها و شعرت بالخدر .

أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .

 

لو إستخدم إحدى اللهجات لأمكنني معرفة الفرق ، لكنه بدا مبتدئاً تماماً .

…كانت الجماجم قاسيةً و صلبةً للغاية .

” أطلق سراحي فوراً وإلا—”

 

‘ أنا جائع…’ فركت معدتي ثم سرعان ما ألقيت بهذا الموضوع بعيداً في مؤخرة رأسي .

‘ لا ، لا أستطيع تحطيمها ! ‘ عبست و تراجعت للخلف ، علمت من هذا الإصطدام أنها لا تستطيع تحطيم الجماجم .

 

 

تم إجباري لاحقاً على شراء عدة أزياء و تجربتها من ميزوكي .

” ووش ! ”

بسرعة ، لمس ساعده و صرخ :” نصل الدم ! ”

 

 

طارت الجماجم بسرعة ، و هاجمتها .

اومأت أنا و ميزوكي بتزامن ، صعدنا العربة ثم تحركت خارج القصر .

 

 

بدأت معركة من التفادي و الهرب .

 

 

 

كانت ميزوكي تركض و تتفادى الهجمات ، بينما طاردتها الجماجم و هاجمتها بلا هوادة .

قلت هذا ثم إستدرت للمغادرة . لا أملك الوقت لإضاعته على أطفال ؛ حتى لو إمتلكا بعض الفائدة .

 

كل ما كان بإمكاني فعله هو رمقه بنظرة حادة حقودة بالسر .

كان المشعوذ واقفاً مثل تمثال ، كان تعبيره متألماً و فارغاً و كأنه غير موجود .

‘ أضف أنه يعرف هويتي…‘ مما يعني أنه لم يخطفني بعشوائية ، بل كان أمراً مقصوداً .

 

” أوه ، بما أنها هديةٌ من أختي الكبيرة فسأعتز بها مثل نفسي .”

من أسفل صدر ميزوكي إرتفع شيءٌ ما .

أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .

 

” مشعوذ ؟ هل هم أولئك السحرة الأشرار ؟ ” سألت ميزوكي بتعجب .

بصقت سائلاً أحمراً لامعاً .

 

 

 

” سووش !”

أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .

 

علمت ميزوكي بأنها قد خسرت القدرة على تحريك السيف بسبب تعبها .

كانت الجمجمة قادمة ، مسحت ميزوكي الدماء من فمها ، و وضعت سيفها في هيئةٍ أفقية .

 

 

في تلك اللحظة ، ظهرت جمجة أخرى من الأعلى . لم يكُن لدى ميزوكي أي وقت للمناورة ، حاولت صدها بسيفها لكن إصطدم جزءٌ من الجمجمة برأسها .

” بوم! ”

 

 

هذه مُفارقة غريبة فيها .

فور إحتكاك السيف مع الجمجمة ، جمعت ميزوكي بعض الزخم و إستخدمته للقفز إلى الخلف بقوة .

 

 

‘ جبان ! ‘ قمعت الرغبة في بصق الكلمة ، إلتفت إلى الفتاة وقلت :” أنتٍ أيضاً ؟ ”

في تلك اللحظة ، ظهرت جمجة أخرى من الأعلى . لم يكُن لدى ميزوكي أي وقت للمناورة ، حاولت صدها بسيفها لكن إصطدم جزءٌ من الجمجمة برأسها .

 

 

 

طار جسد ميزوكي بسرعة و سقط على الأرض .

ورغم إفتقارها للخبرة، إلا أن ميزوكي قد إمتلكت الكم الكافي من الشجاعة، لكي تحوّل السوار في يدها لسيف، وتقفز بإتجاهه على الفور!

 

 

‘ لالا ، إذا مت الآن ، فسيلحقني آراي ! ’ شعرت الفتاة الصغيرة بأن عالمها يدور ، بدأ رأسها بالنزيف و غطى اللون الأحمر بصرها .

 

 

>|منظور آراي |

رمشت و شعرت ميزوكي بالذهول ، كانت المساحة أمامها بيضاء واسعة بلا حدود ، كان المكان أبيضاً تماماً .

 

 

 

رمشت مرة أخرى ، و إكتشفت أن رؤيتها لاتزال مغطاةً بالدم بينما طارت الجماجم بإتجاهها .

 

 

 

” سووش !

لقد تحكم في جسدي لإفقادي وعيي سابقاً ، لا أعرف الكيفية لكن للأمان سأحافظ على مسافة آمنة منه و لن أنظر في عينيه . أما الجمجمة الحمراء ، فقد أطلقت رائحة دم قوية و إستطاعت أكل رأس الفتى بلقمة واحدة .

 

تبعت ميزوكي آراي المذهول ، و توقفت فجأة . رأت رجلاً، ممسكاً بآراي.

إستهدفتها إحدى الجماجم ، رفعت ميزوكي سيفها و نظرت إلى الجمجمة بإنزعاج .

 

 

 

ما كان هذا للتو ؟ لم يكُن لديها الوقت للتفكير .

الفتى ذو الشعر الأرجواني الذي كان يحمي أخته الصغرى ، صمت لفترة من الوقت ، ثم قال بزاداكية مكسرة :” بإمكاني صُنع إنفاجر حراري صغير ، يمكنهى قاتل ساحر في الرتبة الأولى .”

 

 

” إنتظر هذا..؟ ”

تجاهلتهم تماماً ؛ لم أرد تضييع وقتي على طفلة مازالت ملتصقة بوالدها .

 

لم أكن أحمقاً هكذا .

نظرت ميزوكي إلى سيفها بذهول .

 

 

 

كان السيف ذو الحدين لا يزال كما هو حاداً ببعض الخدوش ، مع ذلك ، كان مغلفاً بهالة بيضاء .

 

 

 

كانت هالةً حادة !!

 

 

شكلّت قبضةً و لكمت وجه المشعوذ بعنف .

‘ أليست هذه هي…‘ بدأ قلب ميزوكي بالخفقان بإثارة ، لكنها علمت أن هذا ليس هو الوقت المُناسب للإحتفال .

حسناً ، خطتي كانت بسيطة .

 

 

” لكن هذا لا يغير الأمر كثيراً ، مازال علي تجنبُ هذه الجماجم .”

 

 

 

لم تُصبح ميزوكي متهورة ، كانت هذه الهالة البيضاء مساعدةً كبيرة ، لكنها لم تتمكن من تحطيم الجماجم .

هذه الثقة هي ما أسميه الثقة التي بلا معنى لعزاء الذات .

 

كُنت أرتدي كامل معداتي ، لذلك كانت لدي ثقة نوعاً ما حتى لو لم أكن في الرتبة الأولى .

نظرت إلى المشعوذ ثم إلى الجماجم و قفزت إلى المشعوذ .

لم تسمح لها الجماجم بذلك ، تصادم سيف ميزوكي مع الجماجم و أنتجت صوت تصادمٌ قوي .

 

 

” كلانغ!! ”

أظهر العامل مجموعة تصاميم جميلة ، و بدأت ميزوكي بالإختيار منها بعناية .

 

‘ آسفة يا آراي ، لم أستطع إنقاذك أو حمايتك .‘

لم تسمح لها الجماجم بذلك ، تصادم سيف ميزوكي مع الجماجم و أنتجت صوت تصادمٌ قوي .

 

 

 

” ككك…”

 

 

 

كان صوت التصادم عالياً ، بدأ الشرر بالطيران . رأت ميزوكي جمجمة أخرى قادمة ، توقفت و تدحرجت إلى الأسفل .

 

 

 

بسرعة ، بدأت بالركض و قطعت المسافة بينها و بين المشعوذ . طاردتها الجماجم بل هوادة .

 

 

” آراي ، ما الذي تفعله ؟ ”

شعرت ميزوكي بالإنهاك و التعب ، كانت قدرة تحملها في أقاصها ، و بدأت تشعر بألام إصابتها تنتشر في جسدها .

قد يكون في الرتبة الثانية حتى !

 

 

‘ بهذه الحالة ، لن أستطيع أخذ آراي و الهرب..‘

 

 

 

قررت ميزوكي في ذهنها أن تحاول قتل المشعوذ ، كان الهرب الآن عديم الفائدة ، وفقط الآله يعلم نوع مصير آراي إذا تركته هنا و هربت بنفسها لإستدعاء المساعدة .

لكن هذا جيد ، بمساعدتهما ففرصتي في قتل المشعوذ أصبحت أعلى بكثير !

 

 

وصلت ميزوكي إلى المشعوذ ، رفعت نصالها المعزز إلى الأعلى ، و مزقت بإتجاهه !

” لا تقلق ، بإمكان أبي إيجادنا خلال بضع دقائق فقط . وسيكون قتل الرجل الشرير سهلاً عليه .”

 

‘ آسفة يا آراي ، لم أستطع إنقاذك أو حمايتك .‘

” همم ؟ ”

أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .

 

 

كان المشعوذ مذهولاً طيلة الوقت ، بدا و كأنه قد أدرك وصول ميزوكي و إستعاد وعيه للتو .

 

 

و حتى هذا الكشف ليس شيئاً مضموناً ، أي شخص يستطيع التحكم بهالته و المانا خاصته بشكل جيد سينزلق بسهولة مني .

بسرعة ، لمس ساعده و صرخ :” نصل الدم ! ”

 

 

” إستيقظ أيها الشقي ! ”

بدأ نصل حاد بالظهور من من ساعده ، تحول بسرعة إلى نصلٍ أحمر حاد .

 

 

 

إختفت الجماجم الحمراء .

” أوه حقاً ؟ هذا اللورد الصغير يشعر بالشرف .”

 

” هيهاهيه أيها الأشقياء ، فقط إنتظرو قليلاً بعد ذلك سنبدأ حفلتنا .”

” كلانغ ! ”

 

 

 

تصادم النصلان بقسوة ، رغم ذلك ، كان نصل ميزوكي المعزز أقوى . تشقق نصل الدم و تحطم . مر سيف ميزوكي من خلاله .

 

 

 

” سووش ! ”

” لا توجد مشكلة في المدينة نفسها ، لكن يوجد مشعوذٍ طليق في المنطقة .”

 

علمت ميزوكي بأنها قد خسرت القدرة على تحريك السيف بسبب تعبها .

قطع سيف ميزوكي كتف المشعوذ ، علق هناك و لم يتحرك بتاتاً .

>|منظور آراي |

 

أطفال غيري ؟ هذا يبعد أول إحتمالين مما يعني أنه ربما المشعوذ .

تدفق الدم ، و صبغ سيفها النقي بلونٍ قرمزي .

– عين مفقودة

 

أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .

علمت ميزوكي بأنها قد خسرت القدرة على تحريك السيف بسبب تعبها .

” همم ؟ ”

 

 

لو حركتها قليلاً في الأسفل ، لدمرت قلبه .

في النهاية ، وصلت الفتاة الصغيرة إلى أقصى تحملها ، و سقطت فاقدةً للوعي .

 

سقط جسده على الأرض ، وبدأت نافورة من الدماء بالتدفق من رقبته . إنتشر الدم مبللاً غالبية الغرفة .

‘ لم أعد أستطيع الإحتمال هاه ؟ أعتقد أنني سأوجه لكمةً أخيرة…‘

لقد تحكم في جسدي لإفقادي وعيي سابقاً ، لا أعرف الكيفية لكن للأمان سأحافظ على مسافة آمنة منه و لن أنظر في عينيه . أما الجمجمة الحمراء ، فقد أطلقت رائحة دم قوية و إستطاعت أكل رأس الفتى بلقمة واحدة .

 

بدون أن يكون حتى لطيفاً مع الأطفال ، ركل أحدهم بقوة على رأسه ، رامياً إياه بعيداً .

‘ آسفة يا آراي ، لم أستطع إنقاذك أو حمايتك .‘

 

 

 

تركت ميزوكي السيف مغروساً في جسده ، كان سيعود إليها في كل الأحوال .

اللعنة ، هناك خطب ما ! تحركت أفكاري بسرعة لكن لم أتمكن من إيجاد حل .

 

 

شكلّت قبضةً و لكمت وجه المشعوذ بعنف .

كان آراي فاقداً للوعي ، كان جسده ملقىً على الأرض مثل قطة ميتة .

 

 

” بام ! ”

” أقترح أن ننتظر والدي ؛ أنه ساحر في الرتبة الـ- ”

 

لسوء الحظ ، تعيَّن علي رفضه لأنها مبهرجة للغاية ببساطة .

كانت آثار اللكمة واضحة للغاية ، و تركت علامةً حمراء على وجهه المشوه .

 

 

رمشت و شعرت ميزوكي بالذهول ، كانت المساحة أمامها بيضاء واسعة بلا حدود ، كان المكان أبيضاً تماماً .

” بام ! بام ! بام ! بام ! ”

كان الإنتظار خياراً أيضاً ، لكن مما قاله سابقاً يبدو و كأنه يُخطط لشيءٍ ما .

 

 

لكمة ، إثنتان ، ثلاثة…وجهت ميزوكي ما مجموعه خمس لكمات إلى المشعوذ .

” همم ؟ ”

 

” سووش ! ”

في النهاية ، وصلت الفتاة الصغيرة إلى أقصى تحملها ، و سقطت فاقدةً للوعي .

كل ما كان بإمكاني فعله هو رمقه بنظرة حادة حقودة بالسر .

 

 

” ايه ؟ ”

 

 

 

” مالذي حصل ؟ ”

من خلف المشعوذ ، طارت ثلاثة جماجم حمراء . إشتعل أسفلها بنيران حمراء ملتهبة .

 

أظهر العامل مجموعة تصاميم جميلة ، و بدأت ميزوكي بالإختيار منها بعناية .

” آه ! ”

 

 

” إنتظر هذا..؟ ”

صرخ المشعوذ بألم ، شعرت بتياراتٍ من الوخزات تعتدي عليه ، كان وجهه يؤلمه ، كانت عينه اليسرى مدمرة ، و الأسوء أنه قلبه قد كان يتحطم ! لقد فقد بعض أوردة الدم .

1- تم خطفي من قبل منظمة ما ، حتى يأخذوا فدية من فيردي .

 

لم أستطع أن أجيبها و بسرعة ، تحرك جسدي عبر الزحام و دخل زقاقاً قريباً .

بصق عدة جرعات من الدم ، و فقدت بشرته لونها .

 

 

بدأ نصل حاد بالظهور من من ساعده ، تحول بسرعة إلى نصلٍ أحمر حاد .

نظر حوله ببغض ، سقطت نظرته على الفتاة الصغيرة المتشبثة بجسده .

كان المشعوذ مذهولاً طيلة الوقت ، بدا و كأنه قد أدرك وصول ميزوكي و إستعاد وعيه للتو .

 

 

” هل هي ؟ ”

كانت الجمجمة قادمة ، مسحت ميزوكي الدماء من فمها ، و وضعت سيفها في هيئةٍ أفقية .

 

 

” هل هذه الشقية اللعينة من فعلت هذا ؟ اللعنة ، أنا..” أصبح غضب المشعوذ مثل ثوران بركان ، بدأ جسده يرتجف ، نظر بعينٍ حمراء إلى ميزوكي و رفع نصله للأعلى .

 

 

لقد تحكم في جسدي لإفقادي وعيي سابقاً ، لا أعرف الكيفية لكن للأمان سأحافظ على مسافة آمنة منه و لن أنظر في عينيه . أما الجمجمة الحمراء ، فقد أطلقت رائحة دم قوية و إستطاعت أكل رأس الفتى بلقمة واحدة .

” قتلها لن يكفي ، علي..” فجأة ، عبس المشعوذ ، و شعر بهالةٍ بعيدة قادمة .

رمشت مرة أخرى ، و إكتشفت أن رؤيتها لاتزال مغطاةً بالدم بينما طارت الجماجم بإتجاهها .

 

[ الجزء الأول ]

” اغغغهه..”

طارت الجماجم بسرعة ، و هاجمتها .

 

 

أمسك برأسه و بدأ بالصراخ و شد شعره .

لم أكن أحمقاً هكذا .

 

لم أملك الوقت للقلق بشأن الطعام !

نظر إلى ميزوكي بحقد ، ركلها على معدتها و بدأ بركلها بقوة .

بعد إختيار أزياء مناسبة ، أتى دوري . صدم العامل بمعرفة أنني موجود هنا وأظهر حتى ‘ المجموعة الذهبية ‘ من الأزياء التي خزنها لمدة .

 

كانت هذه نتيجة التحليل .

” بام ! ”

 

 

 

إبتعد جسد ميزوكي ، لم يكتفي و بدأ بركلها مرة أخرى .

 

 

وقفت ثم مديت جسدي المتيبس قليلاً ، شعرت بالخدر في كل مكان من جسدي ، مما يعني أنني قد نمت طويلاً .

بعد ثوان من الركل العنيف ، كان تنفسه متقطعاً و تعرق جبينه .

 

 

 

” هذا يكفي حتى الآن ، اللعنة ! اللعنة ! سأتأكد من تعذبيها حتى الموت ! سأحولها لعبد دم ! ”

‘ آسفة يا آراي ، لم أستطع إنقاذك أو حمايتك .‘

 

 

أخذ الطفلان و وضعهما على كتفه ، أخرج كتاباً أسود من ظهره و قطع إحدى الأوراق منه .

كان السيف ذو الحدين لا يزال كما هو حاداً ببعض الخدوش ، مع ذلك ، كان مغلفاً بهالة بيضاء .

 

 

” بووم! ”

2- دبر الأمير الثاني غريد شيئاً ما لي بالسر .

 

 

إنفجر المشعوذ فجأة ، و تحول إلى ضباب دموي .

شق سيف ميزوكي ذو الحدين مساره إلى الجمجمة ، بصوت طنين عال ، إهتزت أصابعها و شعرت بالخدر .

 

 

إنتشر الضباب الأحمر مغطياً كلُ الأثار ، الذي إستشعره هايست الغير بعيد .

بصقت سائلاً أحمراً لامعاً .

 

 

إختفى ثلاثتهم

 

 

” أوه ، بما أنها هديةٌ من أختي الكبيرة فسأعتز بها مثل نفسي .”

[ الجزء الرابع ]

 

>|منظور آراي |

عبر <تحليل> ، شعرت بإستيقاظ طفلٍ آخر غيري . و الذي سرعان ما بدأ بإحداث جلبة .

 

بدون أن يكون حتى لطيفاً مع الأطفال ، ركل أحدهم بقوة على رأسه ، رامياً إياه بعيداً .

فتحت عيناي فجأة .

إنفجر المشعوذ فجأة ، و تحول إلى ضباب دموي .

 

 

أول ما شعرت به كان البرودة التي جعلت بشرتي تقشعر .

” هل هي ؟ ”

 

 

وجدت نفسي داخل مكان بظلام دامس ، لم أستطع رؤية أي شيء في هذا الظلام . كان المكان صامتاً و برائحة كريهة مثل المجاري . حقاً هذا مثير للسخرية ؛ عدد المرات التي فقدت فيها وعيي منذ قدومي إلى هذا العالم يفوق حياتي الماضية كثيراً .

ما هذا…!

 

وجدت نفسي داخل مكان بظلام دامس ، لم أستطع رؤية أي شيء في هذا الظلام . كان المكان صامتاً و برائحة كريهة مثل المجاري . حقاً هذا مثير للسخرية ؛ عدد المرات التي فقدت فيها وعيي منذ قدومي إلى هذا العالم يفوق حياتي الماضية كثيراً .

حاولت تحريك جسدي ، و لحسن الحظ ، لم أكن مكبلاً بأصفاد أو شيء مشابه .

” أوه ، بما أنها هديةٌ من أختي الكبيرة فسأعتز بها مثل نفسي .”

 

 

قبل فقداني لوعيي ، أتذكر أنني قد رأيت رجلاً بقناع جمجمة بشكل مبهم ، كان هذا الرجل قد تحكم بجسدي بطريقة ما قبل أن يفقدني وعيي .

 

 

شيئاً كهذا.

‘ ما الذي حصل ؟ هل تم إختطافي من قبل شخص ما ؟ ‘ بسرعة ، فكرت في بضع إحتماليات قد تكون ممكنة .

 

 

” هذا أمر جيد ، فعلى الآنسات الإهتمام بمظهرهن جيداً .”

1- تم خطفي من قبل منظمة ما ، حتى يأخذوا فدية من فيردي .

‘ ميزوكي ليست معهم…’ تنفست الصعداء من الراحة .

2- دبر الأمير الثاني غريد شيئاً ما لي بالسر .

 

3- ذلك المشعوذ الذي تحدث عنه هايست قد فعل شيئاً ما !

 

 

 

كانت جميعها هذه الإحتمالات تملك نسباً متساوية ؛ لذلك علي أن أجمع بعض المعلومات أولاً لمعرفة الوضع الفعلي .

ورغم إفتقارها للخبرة، إلا أن ميزوكي قد إمتلكت الكم الكافي من الشجاعة، لكي تحوّل السوار في يدها لسيف، وتقفز بإتجاهه على الفور!

 

 

تحققت من جسدي مرة أخرى ثم تنفست الصعداء ؛ كانت أدواتي معي و لم تُأخذ مني .

 

 

كنا متجهين إلى مدينةٍ موجودةٍ داخل منطقتنا ، كانت هذه أقرب مدينة و لكوننا أسياد هذا المنطقة أعطانا ذلك نوعاً من الخصم العالي في كُل المنتجات فيها .

< تحليل:كشف >

بدا و كأنه ينتظر أن آتي لمحله لفترة طويلة حتى يستعرضها أمامي .

 

شعرت بالألم يغزو معدتي ، كُنت سعيداً لأنني بنيت جسدي على مدار الثلاثة أشهر الماضية – قللت عضلات بطني من الألم .

إستخدمت تحليل لرؤية المكان المحيط بي ، و بسرعة إستطعت الإحساس بالغرفة عبر المانا . كانت غرفة صغيرة أقدر أنها 4×4 ، شعرت بوجود خمس أطفال غيري . و بالحكم من أحجام أجسادهم ، أعتقد أنهم جميعاً تقريباً بنفس عمري و أكبر قليلاً .

 

 

 

‘ ميزوكي ليست معهم…’ تنفست الصعداء من الراحة .

بعد ثوان من الركل العنيف ، كان تنفسه متقطعاً و تعرق جبينه .

 

بعد ذلك ، نظرت إلى الأطفال وتمتمت : < تحليل : كشف >

أطفال غيري ؟ هذا يبعد أول إحتمالين مما يعني أنه ربما المشعوذ .

ما هذا…!

 

بصقت سائلاً أحمراً لامعاً .

> قال هايست أن لديه هواية خطف الأطفال !

” إنه السيد الصغير للمنطقة و وريث الدوقية المستقبلي ! إذا أعجبته أزيائي فسيرتاد المحل بكثرة . مع الوقت ، قد أصبح خياطه الخاص في المستقبل ! حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فعلى الأقل ، سأحظى بإعفاء عن الضرائب و بعض الميزات الخاصة .”

 

 

وقفت ثم مديت جسدي المتيبس قليلاً ، شعرت بالخدر في كل مكان من جسدي ، مما يعني أنني قد نمت طويلاً .

 

 

لكمة ، إثنتان ، ثلاثة…وجهت ميزوكي ما مجموعه خمس لكمات إلى المشعوذ .

لم توجد نافذة في الغرفة لأستطيع معرفة الوقت الحالي أو حتى لرؤية الغرفة .

 

 

تركت ميزوكي السيف مغروساً في جسده ، كان سيعود إليها في كل الأحوال .

” غررر…”

” بووم! ”

 

‘ ميزوكي ليست معهم…’ تنفست الصعداء من الراحة .

‘ أنا جائع…’ فركت معدتي ثم سرعان ما ألقيت بهذا الموضوع بعيداً في مؤخرة رأسي .

” همم ؟ ”

 

و كأنها متعودة على الذهاب إلى هنا ، سارت ميزوكي إلى إحدى محلات الأزياء الباهظة .

لم أملك الوقت للقلق بشأن الطعام !

 

 

 

عبر <تحليل> ، شعرت بإستيقاظ طفلٍ آخر غيري . و الذي سرعان ما بدأ بإحداث جلبة .

 

 

” سووش !

‘ اصمت ! ‘ أردت إخراس الفتى حتى لا يصنع أي ضوضاء لجذب رجل الجمجمة الحمراء لكنه زاد من صوت بكائه قبل أن أتحرك .

 

 

 

” أمي ! أبي !

‘ لا ، لا أستطيع تحطيمها ! ‘ عبست و تراجعت للخلف ، علمت من هذا الإصطدام أنها لا تستطيع تحطيم الجماجم .

 

 

” أين أنا ؟ أين أمي وأبي ؟ واااه أنقذوني !! ”

 

 

كل ما كان بإمكاني فعله هو رمقه بنظرة حادة حقودة بالسر .

” ماما !! ”

 

 

أوه ، هي حتى لا تدع بقايا الطعام تمسّ ثيابها ، أليس كذلك ؟ يالها من فتاة أنيقة .

سرعان ما أيقظ بكائه بقية الأطفال ، من بين خمسة منهم ؛ بكى ثلاث أطفال بينما الرابع إرتعش جسده و كأنه موشك على البكاء و الخامس بقي صامتاً .

سقط جسده على الأرض ، وبدأت نافورة من الدماء بالتدفق من رقبته . إنتشر الدم مبللاً غالبية الغرفة .

 

كان الإنتظار خياراً أيضاً ، لكن مما قاله سابقاً يبدو و كأنه يُخطط لشيءٍ ما .

” بام ! ”

كان السيف ذو الحدين لا يزال كما هو حاداً ببعض الخدوش ، مع ذلك ، كان مغلفاً بهالة بيضاء .

 

أمسك برأسه و بدأ بالصراخ و شد شعره .

” إخرسوا عليكم اللعنة ! ”

قالت الفتاة ، أثناء إختبائها خلفه بصوتٍ طفولي :” نعم ! أبي قوي جداً ، فقط علينا الإنتظار .”

 

 

فُتح الباب بقوة ، و دخل رجل بوجه مشوه مع ندوب قبيحة في كل مكان وعين عوراء .

 

 

أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .

إستطعت رؤية وجهه لأنه إمتلك فانوساً في يده . أضاء لهيب الفانوس الغرفة ، لذا تمكُنت من رؤية الغرفة هذه المرة .

 

 

شعرت ميزوكي بالإنهاك و التعب ، كانت قدرة تحملها في أقاصها ، و بدأت تشعر بألام إصابتها تنتشر في جسدها .

همم… لا أذكر أنه كان هكذا . هل قاتل شخص ما للتو ؟ أم أن القناع كان لإخفاء هذه الجروح ؟ يبدو أن الأمر ليس بسيطاً .

 

 

 

” بوم ! ”

 

 

من خلف المشعوذ ، طارت ثلاثة جماجم حمراء . إشتعل أسفلها بنيران حمراء ملتهبة .

بدون أن يكون حتى لطيفاً مع الأطفال ، ركل أحدهم بقوة على رأسه ، رامياً إياه بعيداً .

وصلنا إلى المدينة بعد مدة ، لم أكن أملك شيئاً لأفعله و قد أتيت على مُضض ، لذلك تبعت ميزوكي فقط .

 

” ماما !! ”

” صفعة ! ”

 

 

 

صفع أخرى على وجهها بينما أعطى الثالث لكمة على معدته .

 

 

في النهاية أطلق ‘ همف ‘ وتجاهلني مستديراً لجهة أخرى .

ألصقت نفسي مع الجدران ، كُنت بعيداً قليلاً عنهم .

 

 

” بام ! ”

‘ أرجو أن لا يلاحظني…’ صليت بصمت ، كانت ستكون نهاية مميتة بالنسبة لي إذا ضربت بهذا الشكل العنيف .

 

 

لقد تحكم في جسدي لإفقادي وعيي سابقاً ، لا أعرف الكيفية لكن للأمان سأحافظ على مسافة آمنة منه و لن أنظر في عينيه . أما الجمجمة الحمراء ، فقد أطلقت رائحة دم قوية و إستطاعت أكل رأس الفتى بلقمة واحدة .

لقد كُنت مدللاً في كلتا حياتي ، و لم يتم ضربي من قبل ! حتى أنني تنمرت على أحدهم في مرحلةٍ ما .

نظر هايست و لم يجد أي آثارٍ للأطفال .

 

 

” هيهاهيه أيها الأشقياء ، فقط إنتظرو قليلاً بعد ذلك سنبدأ حفلتنا .”

قبل فقداني لوعيي ، أتذكر أنني قد رأيت رجلاً بقناع جمجمة بشكل مبهم ، كان هذا الرجل قد تحكم بجسدي بطريقة ما قبل أن يفقدني وعيي .

 

” صفعة ! ”

ضحك الرجل المشوه بطريقة ملتوية تناسبت مع صوته المقرف الذي بدا مثل أزيز الحشرات .

– جمجمة حمراء

 

 

” همم ؟ أين وريث عائلة رولان ؟ ”

 

 

صرخ المشعوذ بألم ، شعرت بتياراتٍ من الوخزات تعتدي عليه ، كان وجهه يؤلمه ، كانت عينه اليسرى مدمرة ، و الأسوء أنه قلبه قد كان يتحطم ! لقد فقد بعض أوردة الدم .

اللعنة ! إنه يعرف بوجودي . قررت إدعاء النوم ، كان هذا خياراً حكيماً .

” إيلي ! ” صرخ الفتى وصمتت نتيجة لذلك .

 

 

” إستيقظ أيها الشقي ! ”

3- ذلك المشعوذ الذي تحدث عنه هايست قد فعل شيئاً ما !

 

من خلف المشعوذ ، طارت ثلاثة جماجم حمراء . إشتعل أسفلها بنيران حمراء ملتهبة .

‘ أرغهه…‘

بدا و كأنه يعاني من صراع ما .

 

“آهه…آاغههه…”

تم ركل معدتي بكل قسوة من قبل هذا المشوه الأعور .

 

 

 

شعرت بالألم يغزو معدتي ، كُنت سعيداً لأنني بنيت جسدي على مدار الثلاثة أشهر الماضية – قللت عضلات بطني من الألم .

همم ، الغرفة ضيقة ، وغير مناسبة لقتال كبير ، ليس الأمر و كأنني أستطيع قتاله مباشرةً لكن الإحتياط مهم ؛ من المحتمل أنه في الرتبة الثالثة لهذا سأخذ حذري قدر الإمكان .

 

طار جسد ميزوكي بسرعة و سقط على الأرض .

أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .

>|منظور آراي |

 

كان صوت التصادم عالياً ، بدأ الشرر بالطيران . رأت ميزوكي جمجمة أخرى قادمة ، توقفت و تدحرجت إلى الأسفل .

لم أكن أحمقاً هكذا .

أول ما شعرت به كان البرودة التي جعلت بشرتي تقشعر .

 

 

كل ما كان بإمكاني فعله هو رمقه بنظرة حادة حقودة بالسر .

 

 

 

كان الهدوء مهماً الآن ، التهور كافٍ لقتلي أو إصابتي بشدة .

” لا تقلق ، بإمكان أبي إيجادنا خلال بضع دقائق فقط . وسيكون قتل الرجل الشرير سهلاً عليه .”

 

 

‘ أضف أنه يعرف هويتي…‘ مما يعني أنه لم يخطفني بعشوائية ، بل كان أمراً مقصوداً .

” أقترح أن ننتظر والدي ؛ أنه ساحر في الرتبة الـ- ”

 

 

لاحظت أن المشعوذ ينظر إلي ، كما لو أنه لا يتحمل القفز لأكلي على الفور .

 

 

 

بدا و كأنه يعاني من صراع ما .

 

 

 

في النهاية أطلق ‘ همف ‘ وتجاهلني مستديراً لجهة أخرى .

 

 

 

” أنت ! هل تعرف من أنا ؟ أطلق سراحي سريعاً وقد يعفو عنك والدي ! ”

 

 

>| المنظُور العام |

صرخ أحد الأطفال فجأة . كان صبياً بشعر بني مع نمش على وجهه .

 

 

 

بدا في السادسة من عمره .

صرخ أحد الأطفال فجأة . كان صبياً بشعر بني مع نمش على وجهه .

 

أولاً تعاويذه :

لم يعطي المشعوذ أي إستجابة ، لذلك أصبح الفتى واثقاً وأكمل بغطرسة :

أظهر العامل مجموعة تصاميم جميلة ، و بدأت ميزوكي بالإختيار منها بعناية .

 

 

” ألا تعرف والدي ؟ إنه فيكونت و ساحر في الرتبة الثالثة ! ”

” هذه القبعة لطيفة للغاية ! ”

 

برؤيتي أجهز نفسي ، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأرجواني :” هل تريد القتال حقاً ؟ لعلمك ، إنه ساحر في الرتبة الثالثة ! بإمكانه قتل مئة و ألف منك بسهولة ! ”

” أطلق سراحي فوراً وإلا—”

رفع المشعوذ يده و صرخ :” [الجماجم الشرهة] ! ”

 

” بام ! ”

” كاتشا! ”

 

 

 

تم قضم رأس الفتى من قبل جمجمة حمراء ملتهبة خلال لحظة .

 

 

>|منظور آراي |

” بشش ! ”

 

 

3- ذلك المشعوذ الذي تحدث عنه هايست قد فعل شيئاً ما !

سقط جسده على الأرض ، وبدأت نافورة من الدماء بالتدفق من رقبته . إنتشر الدم مبللاً غالبية الغرفة .

 

 

بصدق ، كانت هذه ساعةً جميلة . شكلها كان دائرياً مستديراً وكانت عقاربها سوداء حادة برؤوس مُعينة الشكل . داخل الساعة ، كان هناك صورتان لساعاتان صغيرتان .

” مزعج جداً…” قال المشعوذ ببرود و غادر الغرفة .

 

 

>|منظور آراي |

“…” كانت الغرفة صامتة تماماً و لم يتجرأ أي أحد على إصدار أدنى صوت .

 

 

رغم ذلك ، إستطعت رؤية الخجل الخفي في عينيها .

أخذت نفساً بارداً حتى أقمع خفقان قلبي الخائف الذي يكاد يقفز من حلقي .

 

 

 

ماذا حصل للتو ؟ هل قتل أحدهم ؟ حسناً ، لقد رأيت الدم و الموت من قبل…لكن فوااه .

 

 

 

رائحة الدم الثقيلة أصابتني بالرغبة في التقيؤ ، قمعت هذه الرغبة ثم أغلقت أنفي بيدي .

 

 

 

لقد كُنت أخذ الموضوع بإستخفاف كثير ، أليس كذلك ؟

بواسطة تحليلي السابق ، إستطعت رؤية ذلك مما يمنحني فرصة لقتله عبر إصاباته . سأجهز فخاً له ثم سأستهدفه عبر نقطة عمياء ( عينه المفقودة ) وسأطلق على معدته و مكان آخر.

 

 

‘ كل مايحصل هو هراء مبتذل ؛ سأُنقذ من هايست بعد قليل .‘ كانت طريقة تفكيري هذه ساذجة تماماً .

فور إحتكاك السيف مع الجمجمة ، جمعت ميزوكي بعض الزخم و إستخدمته للقفز إلى الخلف بقوة .

 

[ الجزء الثاني ]

مات أحدهم ! و لقد كان مجرد طفل !

كانت جميعها هذه الإحتمالات تملك نسباً متساوية ؛ لذلك علي أن أجمع بعض المعلومات أولاً لمعرفة الوضع الفعلي .

 

هزيت رأسي ، ثم صادفت رؤية رجل ملثم في الإتجاه الآخر .

يبدو أن المساعدة ستتأخر ، لا أستطيع سوى الإعتماد على نفسي الأن .

 

 

 

من يعلم قد أكون التالي في الأكل .

 

 

 

” فووه…” زفرت و بدأت أسترجع صورة المشعوذ في ذكرياتي .

< تحليل:كشف >

 

 

بدأت بحياكة خطة للهرب .

 

 

” غررر…”

التعاويذ التي أملكها هي :

” إنتظر هذا..؟ ”

– رصاصة النار

قالت الفتاة ، أثناء إختبائها خلفه بصوتٍ طفولي :” نعم ! أبي قوي جداً ، فقط علينا الإنتظار .”

– كرة النار

علمت ميزوكي بأنها قد خسرت القدرة على تحريك السيف بسبب تعبها .

– قنابل الضوء

” ايه ؟ ”

– سيف النار .

 

 

 

كلها تعاويذ صفرية ، مع تضخيم ‘ خاتم ‘ ستساوي تعويذةً في المستوى الأول ، و التي تساوي هجمةً عادية على الأكثر مثل طلقات الأسلحة النارية .

شيئاً كهذا.

 

 

< تحليل: كشف >

 

 

كان هايست واقفاً في وسط الحشد .

همم ، الغرفة ضيقة ، وغير مناسبة لقتال كبير ، ليس الأمر و كأنني أستطيع قتاله مباشرةً لكن الإحتياط مهم ؛ من المحتمل أنه في الرتبة الثالثة لهذا سأخذ حذري قدر الإمكان .

 

 

‘ إذا حملت جسده فهل سأستطيع الهرب ؟ ‘ فكرت ميزوكي و شعرت بالخطر ، أستلت سيفها على الفور .

حسناً ، لنتذكر ما لدى المشعوذ .

” هل ستتركان مصيركما في يد شخص آخر ؟ أنا آسف لأنني لن أفعل ذلك .”

 

‘ كل مايحصل هو هراء مبتذل ؛ سأُنقذ من هايست بعد قليل .‘ كانت طريقة تفكيري هذه ساذجة تماماً .

أولاً تعاويذه :

 

– تحكم بالجسد

لو إستخدم إحدى اللهجات لأمكنني معرفة الفرق ، لكنه بدا مبتدئاً تماماً .

– جمجمة حمراء

بدا في السادسة من عمره .

 

أوه ، هي حتى لا تدع بقايا الطعام تمسّ ثيابها ، أليس كذلك ؟ يالها من فتاة أنيقة .

لقد تحكم في جسدي لإفقادي وعيي سابقاً ، لا أعرف الكيفية لكن للأمان سأحافظ على مسافة آمنة منه و لن أنظر في عينيه . أما الجمجمة الحمراء ، فقد أطلقت رائحة دم قوية و إستطاعت أكل رأس الفتى بلقمة واحدة .

إختفت الجماجم الحمراء .

 

 

لقد كانت تعويذةً في المستوى الثالث !

شيئاً كهذا.

 

‘ أنا جائع…’ فركت معدتي ثم سرعان ما ألقيت بهذا الموضوع بعيداً في مؤخرة رأسي .

ثانياً ، إصاباته :

 

– عين مفقودة

 

– قطع في المعدة

” آه ! ”

 

 

بواسطة تحليلي السابق ، إستطعت رؤية ذلك مما يمنحني فرصة لقتله عبر إصاباته . سأجهز فخاً له ثم سأستهدفه عبر نقطة عمياء ( عينه المفقودة ) وسأطلق على معدته و مكان آخر.

 

 

 

بعد ذلك ، نظرت إلى الأطفال وتمتمت : < تحليل : كشف >

” نعم .”

 

 

سأرى ما إذا كان بإمكانهم المشاركة أم لا ، بصراحة ليس لدي أي ثقةٍ في قتله لوحدي رغم كل ما أعرفه ، إذا قضمتني تلك الجماجم ذات الرتبة الثالثة مرة واحدة فسأنتهي بالموت بشكل بائس .

” إيلي ! ” صرخ الفتى وصمتت نتيجة لذلك .

 

” صفعة ! ”

لهذا سأستفيد من الأطفال للمشاركة في خطتي ، وإذا لم أنجح فسيكونون كبش فداء لهربي . لا أعتقد أني شخص جيد أبداً ، أنا أقدر حياتي لهذا لن أخجل في فعل ذلك رغم وجود بعض الشعور بالذنب الذي سيبقى لمدة من الوقت .

 

 

 

الكشف الذي إستخدمه يرى مقدار المانا التي يخرجها الجسد ؛ لم تكن قدرتي شاملة لذلك لا أستطيع رؤية رتب الأخرين مالم يظهروها علناً بأنفسهم .

لسوء الحظ ، تعيَّن علي رفضه لأنها مبهرجة للغاية ببساطة .

 

هذه الفتاة ، قد تجرأت على جعلي أنا دمية عرض !!

و حتى هذا الكشف ليس شيئاً مضموناً ، أي شخص يستطيع التحكم بهالته و المانا خاصته بشكل جيد سينزلق بسهولة مني .

همم ؟ لا يجيد الزاداكية ؟ يبدو أنه ليس بسيطاً ، هما ليسا من أي منطقة قريبة ، لابد من و أنهما من القارة الغربية .كانت الزاداكية هي اللغة المستخدمة في جزر آرتيميس الثلاثة ، لذا ببساطة أي شخص لا يتحدثها يعني أنه من القارة الغربية .

 

همم ، الغرفة ضيقة ، وغير مناسبة لقتال كبير ، ليس الأمر و كأنني أستطيع قتاله مباشرةً لكن الإحتياط مهم ؛ من المحتمل أنه في الرتبة الثالثة لهذا سأخذ حذري قدر الإمكان .

همم ، البكائان مستبعدان ، مقدار طاقتهما السحرية منخفض ، ويميل إلى البشري العادي مما يعني أنهما ليسا في الرتبة الأولى مثلي بعد .

 

 

أعتقد أن لون شعرهما كان أرجوانياً ؟ لم أنظر إليهما جيداً في السابق عند قدوم المشعوذ مع الفانوس لتركيزي على الإختباء .

” همم ؟ ” رفعت رأسي بتفاجُؤ ، ونظرت إلى الصبي الذي كان يحمي فتاةً في السابق ، يارجل كان مقدار المانا خاصته عالياً جداً .

سأرى ما إذا كان بإمكانهم المشاركة أم لا ، بصراحة ليس لدي أي ثقةٍ في قتله لوحدي رغم كل ما أعرفه ، إذا قضمتني تلك الجماجم ذات الرتبة الثالثة مرة واحدة فسأنتهي بالموت بشكل بائس .

 

تسك هذه التسوندري

الهالة التي أراها كانت منتشرة جداً حوله ، و بدت حيةً للغاية .

ألصقت نفسي مع الجدران ، كُنت بعيداً قليلاً عنهم .

 

 

قد يكون في الرتبة الثانية حتى !

 

 

 

بدا في التاسعة أو العاشرة .

‘ أضف أنه يعرف هويتي…‘ مما يعني أنه لم يخطفني بعشوائية ، بل كان أمراً مقصوداً .

 

 

نظرت إلى للفتاة خلفه ، وكان نفس الأمر معها ، لكن المانا خاصتها كانت أقل .

قتال مشعوذ قد يكون في الرتبة الثالثة كان مغازلةً للموت ، لكن الإنتظار هنا و عدم فعل أي شيء كان أسوء .

 

إرتعشت زاوية فم العامل ، لكنه حافظ على إبتسامته . يبدو أنه معتاد على قدوم ميزوكي وشرائها لكل تلك الفساتين ‘ الغالية ‘ .

مما يعني أنها في الرتبة الأولى .

 

 

 

أعتقد أن لون شعرهما كان أرجوانياً ؟ لم أنظر إليهما جيداً في السابق عند قدوم المشعوذ مع الفانوس لتركيزي على الإختباء .

 

 

” أين أنا ؟ أين أمي وأبي ؟ واااه أنقذوني !! ”

لا اذكر وجود نبلة بشعر أرجواني في المملكة ، قد يكونان من جزيرة أخرى .

 

 

 

لكن هذا جيد ، بمساعدتهما ففرصتي في قتل المشعوذ أصبحت أعلى بكثير !

بدلاً من ذلك ، قررت التركيز على الهرب .

 

عبر <تحليل> ، شعرت بإستيقاظ طفلٍ آخر غيري . و الذي سرعان ما بدأ بإحداث جلبة .

” أنتما ، هل بإمكانكما القتال ؟ ” إقتربت منهما و سألت بلطف.

 

 

 

الفتى ذو الشعر الأرجواني الذي كان يحمي أخته الصغرى ، صمت لفترة من الوقت ، ثم قال بزاداكية مكسرة :” بإمكاني صُنع إنفاجر حراري صغير ، يمكنهى قاتل ساحر في الرتبة الأولى .”

 

 

صرخ أحد الأطفال فجأة . كان صبياً بشعر بني مع نمش على وجهه .

همم ؟ لا يجيد الزاداكية ؟ يبدو أنه ليس بسيطاً ، هما ليسا من أي منطقة قريبة ، لابد من و أنهما من القارة الغربية .كانت الزاداكية هي اللغة المستخدمة في جزر آرتيميس الثلاثة ، لذا ببساطة أي شخص لا يتحدثها يعني أنه من القارة الغربية .

 

 

 

لو إستخدم إحدى اللهجات لأمكنني معرفة الفرق ، لكنه بدا مبتدئاً تماماً .

 

 

اومأت أنا و ميزوكي بتزامن ، صعدنا العربة ثم تحركت خارج القصر .

‘ لكن ما الذي أتى بهم من القارة الغربية ؟ كيف خطفوا حتى ؟ ‘ شعرت بالحيرة ، هزيت رأسي و دفعت بهذه الأفكار بعيداً . حيث أن هذا لم يكن الوقت للتفكير في هذه الأمور .

 

 

أصبحت غاضباً وأردت إستخدام كرة النار للإنتقام ، لكنني علمت بأن هذا تهور كفيل بإفساد كل شيء .

” هذا جيد ، لدي خطة هل أنتما مهتمان بالمشاركة ؟ ”

إنفجر المشعوذ فجأة ، و تحول إلى ضباب دموي .

 

 

صَمت لفترة ، ثم هز رأسه و قال :” لا أنصاحك بالقتال ، أبي سيحدد مكننا قريباً ؛ حتى ذلك الوقت علينا الإنتظار فاقط .”

 

 

– جمجمة حمراء

‘ جبان ! ‘ قمعت الرغبة في بصق الكلمة ، إلتفت إلى الفتاة وقلت :” أنتٍ أيضاً ؟ ”

 

 

” ألا تعرف والدي ؟ إنه فيكونت و ساحر في الرتبة الثالثة ! ”

قالت الفتاة ، أثناء إختبائها خلفه بصوتٍ طفولي :” نعم ! أبي قوي جداً ، فقط علينا الإنتظار .”

 

 

 

” لا تقلق ، بإمكان أبي إيجادنا خلال بضع دقائق فقط . وسيكون قتل الرجل الشرير سهلاً عليه .”

كانت المحلات موجودة في كُل مكان بمختلف الأنواع ، شعرت بالإغراء و أردت زيارة إحداها .

 

رمشت مرة أخرى ، و إكتشفت أن رؤيتها لاتزال مغطاةً بالدم بينما طارت الجماجم بإتجاهها .

لغتها جيدةٌ عكسه

 

 

 

مع ذلك…هذا مخيب للآمال .

 

 

عبر <تحليل> ، شعرت بإستيقاظ طفلٍ آخر غيري . و الذي سرعان ما بدأ بإحداث جلبة .

” هل ستتركان مصيركما في يد شخص آخر ؟ أنا آسف لأنني لن أفعل ذلك .”

بصدق ، كانت هذه ساعةً جميلة . شكلها كان دائرياً مستديراً وكانت عقاربها سوداء حادة برؤوس مُعينة الشكل . داخل الساعة ، كان هناك صورتان لساعاتان صغيرتان .

 

 

قلت هذا ثم إستدرت للمغادرة . لا أملك الوقت لإضاعته على أطفال ؛ حتى لو إمتلكا بعض الفائدة .

 

 

 

لن أحاول إقناعهما أكثر. إذا تحسمت الأمور ، لدي طرقي لإجبار الفتى على المشاركة .

سرعان ما رأيته في الزقاق ، كان نفس الشخص الذي رأيته للحظة في السابق — رجلاً بقناع جمجمة حمراء مرتدياً قلنسوة بنفس اللون .

 

” ووش ! ”

حسناً ، خطتي كانت بسيطة .

رائحة الدم الثقيلة أصابتني بالرغبة في التقيؤ ، قمعت هذه الرغبة ثم أغلقت أنفي بيدي .

 

في النهاية كان يتوجب علي الذهاب إلى السوق مع ميزوكي ، حتى أظهر بمظهر لائق أمام ‘ خطيبتي ‘ .

1- سأختبئ في الزاوية عند الباب ، في الجهة التي لا يرى بها من عينه المفقودة .

ماذا حصل للتو ؟ هل قتل أحدهم ؟ حسناً ، لقد رأيت الدم و الموت من قبل…لكن فوااه .

2- أصنع بعض الضوضاء لجذبه للداخل .

 

3- بوم بوم ، رصاصتا نار واحدة في حنجرته وأخرى في معدته مكان إصابته .

كان هايست واقفاً في وسط الحشد .

4- كرة نار لحرق جسده .

‘ ميزوكي ليست معهم…’ تنفست الصعداء من الراحة .

5- الهرب !

إختفت الجماجم الحمراء .

 

‘ أضف أنه يعرف هويتي…‘ مما يعني أنه لم يخطفني بعشوائية ، بل كان أمراً مقصوداً .

خطة بسيطة ، و إعتمدت على عنصر المفاجئة . بالإمكان القول أنه إغتيال .

 

 

” هذا يكفي حتى الآن ، اللعنة ! اللعنة ! سأتأكد من تعذبيها حتى الموت ! سأحولها لعبد دم ! ”

أنا لن أجرؤ على الإشتباك معه ابداً ، لأنني للمرة الألف لم أكن في الرتبة الأولى حتى بعد !

 

 

‘ اصمت ! ‘ أردت إخراس الفتى حتى لا يصنع أي ضوضاء لجذب رجل الجمجمة الحمراء لكنه زاد من صوت بكائه قبل أن أتحرك .

بالطبع في حالة فشل هذا ، سوف أستخدم تعويذة قنابل الضوء لتغطية بصر المشعوذ و سأجبر الفتى الأرجواني على إستخدام إنفجاره الحراري عبر تهديده بواسطة أخته برصاصةٍ نارية . مازال طفلاً و لا أعتقد أنه يعرف كوني أضعف منه . مع ذلك في تلك الحالة أرجو أن لا يملك المشعوذ أي تعاويذ وقائية .

” ووش ! ”

 

 

أما إذا فشل كل هذا و مت ؟ حسناً ، لأمُت إذن ! لقد بذلت جهدي و ناضلت ؛ ماذا هناك للندم أيضاَ ؟ عكس بعض الحمقى الذين سيعتمدون على مساعدة مجهولة من والديهم .

 

 

 

كان الإنتظار خياراً أيضاً ، لكن مما قاله سابقاً يبدو و كأنه يُخطط لشيءٍ ما .

بدأت بحياكة خطة للهرب .

 

 

همف ؛ لن أنتظر موتي !

 

 

” أمي ! أبي !

برؤيتي أجهز نفسي ، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأرجواني :” هل تريد القتال حقاً ؟ لعلمك ، إنه ساحر في الرتبة الثالثة ! بإمكانه قتل مئة و ألف منك بسهولة ! ”

” كلانغ!! ”

 

 

” أقترح أن ننتظر والدي ؛ أنه ساحر في الرتبة الـ- ”

 

 

 

” إيلي ! ” صرخ الفتى وصمتت نتيجة لذلك .

” أنت ! هل تعرف من أنا ؟ أطلق سراحي سريعاً وقد يعفو عنك والدي ! ”

 

 

تجاهلتهم تماماً ؛ لم أرد تضييع وقتي على طفلة مازالت ملتصقة بوالدها .

تجاهلتهم تماماً ؛ لم أرد تضييع وقتي على طفلة مازالت ملتصقة بوالدها .

 

 

والدي كان في الرتبة الخامسة ، و هل هذا سيفيد الآن ؟ لا !

إختفى ثلاثتهم

 

 

قتال مشعوذ قد يكون في الرتبة الثالثة كان مغازلةً للموت ، لكن الإنتظار هنا و عدم فعل أي شيء كان أسوء .

 

 

كانت آثار اللكمة واضحة للغاية ، و تركت علامةً حمراء على وجهه المشوه .

لقد قال شيئاً مثل أنه سيبدأ حفلة أو ما شابه .

 

 

برؤيتي أجهز نفسي ، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأرجواني :” هل تريد القتال حقاً ؟ لعلمك ، إنه ساحر في الرتبة الثالثة ! بإمكانه قتل مئة و ألف منك بسهولة ! ”

همف ! لن أنتظر موتي ببساطة مثل هؤلاء الحمقى !

 

 

تصادم النصلان بقسوة ، رغم ذلك ، كان نصل ميزوكي المعزز أقوى . تشقق نصل الدم و تحطم . مر سيف ميزوكي من خلاله .

بالطبع ، كان بإمكاني التركيز على ” الهرب ” أكثر من ” قتله ” لكن هل أنا أحمق لأدخل في مطاردة مع مشعوذ في الرتبة الثالثة ؟ كان الجواب لا !

 

 

” همم ؟ ” رفعت رأسي بتفاجُؤ ، ونظرت إلى الصبي الذي كان يحمي فتاةً في السابق ، يارجل كان مقدار المانا خاصته عالياً جداً .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط