Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 17

لحظة الأختيار (2)

لحظة الأختيار (2)

الفصل 17: لحظة الأختيار (2)

عند رؤية والدها وهو يحني رأسه دون إضافة أي أعذار، اندفعت مشاعر فلورا الساخنة داخلها.

 

 

 

 

في الطفولة، التحقت فلورا بأكاديمية مرموقة.

 

 

 

كانت قيمة اسم لورنس وثروتها من الأرض الخصبة تتمتع بالقوة الكافية، وكان الخدم يعتنون بها كل صباح لبناء مهاراتها كفتاة نبيلة. لم تكن ذكرياتها في ذلك الوقت شيئًا مميزًا.

أول لقاء مع رومان، كان الأسوأ.

 

كان جويل كمسخ، وفي عالم يعتبر فيه الناس أنفسهم نبلاء، لن يعامله أحد جيداً.

لكن الآن. في هذه السلسلة من المواقف تبادرت إلى ذهنها ذكرى فجأة.

 

 

 

‘كان من عائلة جويل’

عند رؤية والدها وهو يحني رأسه دون إضافة أي أعذار، اندفعت مشاعر فلورا الساخنة داخلها.

 

 

جويل جي.

كان شكل رومان مشابهًا جدًا للصورة الظلية التي اعتقدت ذات يوم أنها نوعها المثالي.

 

كان الاجتماع الأول غير متوقع، وكان الاجتماع الثاني صادمًا، لكن الاجتماع الثالث كان مذهلاً.

عائلة خيالية تحمل اسمًا فقط يجعل من المشكوك فيه وجودهم في المنطقة الشمالية الشرقية.

ثم عرفت أن هذا الموقف لا يمكن حله فقط من خلال اعتذار والدها، بل يجب عليها أيضًا الاعتذار، وليس والدها الفيكونت لورانس.

 

كانت هي نقطة البداية لهذه المشاكل.

في الواقع، بالنظر إلى مكانة العائلة، كان من المفترض أن يكون القبول في أكاديمية مرموقة أمرًا مستحيلًا، لكن لحسن الحظ، حضر أحد أفراد عائلة جويل الأكاديمية في نفس وقت حضور فلورا.

ولم يكن الأمر مختلفا الآن.

 

 

لم تنظر فلورا إليه بنظرة متحيزة بشكل خاص.

 

 

 

كطالبة، كانا يتوافقان جيدًا، لكن لم يفكر الجميع مثلها.

 

 

 

سياج مرموق.

ولم يكن الأمر مختلفا الآن.

 

 

كان جويل كمسخ، وفي عالم يعتبر فيه الناس أنفسهم نبلاء، لن يعامله أحد جيداً.

 

 

 

يوما ما.

 

 

كان رومان مدركًا بالفعل للوضع المحيط من خلال تحقيق قصير، لذلك عرف الإجابة الصحيحة التي كان عليه تقديمها.

لقد ارتكب جويل خطأً بسيطًا.

عند دخول رومان دميتري إلى المكتب، أخذت فلورا نفسًا عميقًا لا إراديًا.

 

أعطت مشية رومان رائحة عطرة لم تكن مصطنعة، وكان مختلفاً تمامًا من أصابع قدميه حتى رأسه.

لم يواجه أبناء النبلاء رفيعي المستوى أي مشكلة حتى عندما سببوا حادثا كبير، لكن جويل واجه لجنة تأديبية بسبب خطأ تافه.

‘لا يوجد سبب لمعاملة والدي على هذا النحو بسببي. هذا خطأي. إذا كنت قد تحملت المسؤولية الكاملة، بدلاً من إلقاء اللوم على رومان ديمتري، لم أكن سأتلقى غضب ديمتري. أنا حقا آسفة. ’حكمها المتسرع على رومان ديمتري، وتجاهلها للواقع صنع هذا الموقف أمامها.

 

 

في مواجهة أزمة الطرد. عند رؤية المعلمين ينظرون إلى جويل ويصرخون، ظهر رجل يبدو أنه والد جويل في ملابس باهتة وحنى رأسه.

كان يعتقد أن ابنه غير الناضج كان يرغب في الزواج من فلورا دون تفكير.

 

انحنى والد جويل، ‘سأعتني جيدًا بابني’، وأجاب مرارًا وتكرارًا

 

 

 

بالنظر إلى الرجل في منتصف العمر الذي يطلب معروفًا بجدية، اختبرت فلورا بشكل غير مباشر الواقع القاسي.

 

 

 

شعرت بالأسف من أجلهم.

 

 

مثل سيف حاد.

لو كانت مكانة عائلة جويل فقط عظيمة.

كانت تصدق المعلومات التي لم تتحقق منها، وحتى لو كانت الحقيقة، فقد دمرت العلاقة بموقف غير حكيم.

 

 

إذا كانت لديهم القوة.

 

 

بالنظر إلى الرجل في منتصف العمر الذي يطلب معروفًا بجدية، اختبرت فلورا بشكل غير مباشر الواقع القاسي.

هل سيحني السيد جويل رأسه لاظهار الاحترام؟

 

 

 

لا.

في مواجهة غضب البارون روميرو، كان والد فلورا مثل والد جويل.

 

 

لن تكون مشكلة في المقام الأول.

“هل أردت أن تتزوج رغم أنك تعرف ذلك؟،” سأل البارون روميرو بتعجب.

 

‘كل هذا بسببي.’

كان بإمكانه الاعتناء بجويل.

لو كانت مكانة عائلة جويل فقط عظيمة.

 

 

ومع ذلك، لم يكن لدى والد جويل خيار سوى الاعتذار لأنه كان يفتقر إلى القوة.

“لقد وصل السيد رومان.”

 

أيا كان الخيار الذي يتخذه، يمكن لديمتري التعامل معه.

ولم يكن الأمر مختلفا الآن.

 

 

 

في مواجهة غضب البارون روميرو، كان والد فلورا مثل والد جويل.

 

______________________________________________________

 

 

ولكن ما فاجأ فلورا حقًا هو الجو الفريد لرومان دميتري.

“كرئيس لورانس، حتى عشرة أفواه ليس لديها ما تقوله. ما قاله البارون ديمتري صحيح مئات المرات. كان الفيكونت لورانس هو الذي طلب الزواج في المقام الأول، لكنه ارتكب خطأً كبيرًا لأن ابنته ما زالت غير ناضجة. كان يجب أن أعتذر عن ذلك منذ البداية، أعتذر بصدق لأنني جعلتك تغضب من التعليقات السلبية “.

 

 

أعطت مشية رومان رائحة عطرة لم تكن مصطنعة، وكان مختلفاً تمامًا من أصابع قدميه حتى رأسه.

أحنى فيكونت لورانس رأسه وقال للبارون روميرو.

قوة قوية في المنطقة الشمالية الشرقية.

 

ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf

غضب ديمتري.

 

 

لم تنظر فلورا إليه بنظرة متحيزة بشكل خاص.

لورانس ليس لديها القوة للتعامل معه.

 

 

 

حقيقة أن ديمتري كانت السبيل لحل الخلاف مع باركو يعني أن لديهم القوة الكافية لإظهار الغضب.

 

 

كطالبة، كانا يتوافقان جيدًا، لكن لم يفكر الجميع مثلها.

واجه الفيكونت لورانس الواقع.

 

 

يوما ما.

حان الوقت للاعتذار.

 

 

كان غباء.

عند رؤية والدها وهو يحني رأسه دون إضافة أي أعذار، اندفعت مشاعر فلورا الساخنة داخلها.

بالنظر إلى الرجل في منتصف العمر الذي يطلب معروفًا بجدية، اختبرت فلورا بشكل غير مباشر الواقع القاسي.

 

 

‘كل هذا بسببي.’

“أريد أن يتم الانفصال على النحو الموعود”.

 

لقد تغير مظهر ابنه.

جويل، طفل مسكين، كان الأمر مؤسفًا، لذلك أردت أن أفعل ما يمكنني فعله.

كانت كلمات رومان لا يمكن وقفها.

 

عند دخول رومان دميتري إلى المكتب، أخذت فلورا نفسًا عميقًا لا إراديًا.

ما كان يعتبر في يوم من الأيام موضوعًا للتعاطف سقطت فيه الآن.

كانت نتائج التدريب كافية لصدمة الناس في هذا الموقف.

 

بالطبع، اكتشفت لاحقًا أن العطر كان اختيارًا مخصصاً لها، ولكن حتى ذلك الحين، كانت متحيزة ولم يكن رومان يبدو جيدًا.

كان غباء.

 

 

 

كانت مثيرة للشفقة.

هل سيحني السيد جويل رأسه لاظهار الاحترام؟

 

كان البارون روميرو محرجًا بنفس القدر.

أظهر العالم ذات مرة دفئه خارج المشتل، لكنها لم تدرك أن الأمر لم يكن كذلك مع سقوط منزل لورانس.

ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf

 

كان بإمكانه الاعتناء بجويل.

ذكريات الطفولة.

 

 

 

حين كانت تنظر إلى وضع عائلة جويل من بعيد، لم تدرك بعد ما هي المسؤولية التي جاءت مع اختيارها.

“الاتحاد مع لورانس يأتي على حساب ديمتري. طالما وافقت الحكومة المركزية على عائلة باركو، فإن مشاركة ديمتري في الحرب لن تجعلها تنسحب. عندها يجب أن تكون المرأة التي سأتزوجها، فلورا، تستحق ما إذا كان رومان ديمتري هذا يستحق تكريس حياته لها، بما يتجاوز مجرد ربح أو خسارة الأسرة. بمجرد أن أطلق عليها اسم زهرة لورانس، وجدت فلورا قيمتها في مظهرها. ولكن في اليوم الذي قابلتها فيه لأول مرة، غيرت رأيي عندما رأيت فلورا تتحدث معي عن الانفصال “.

 

في الواقع، بالنظر إلى مكانة العائلة، كان من المفترض أن يكون القبول في أكاديمية مرموقة أمرًا مستحيلًا، لكن لحسن الحظ، حضر أحد أفراد عائلة جويل الأكاديمية في نفس وقت حضور فلورا.

‘لا يوجد سبب لمعاملة والدي على هذا النحو بسببي. هذا خطأي. إذا كنت قد تحملت المسؤولية الكاملة، بدلاً من إلقاء اللوم على رومان ديمتري، لم أكن سأتلقى غضب ديمتري. أنا حقا آسفة. ’حكمها المتسرع على رومان ديمتري، وتجاهلها للواقع صنع هذا الموقف أمامها.

كانت كلمات رومان لا يمكن وقفها.

 

 

وقفت هناك مع والدها وشدّت قبضتها.

شعرت بالأسف من أجلهم.

 

 

كانت هي نقطة البداية لهذه المشاكل.

 

 

 

ثم عرفت أن هذا الموقف لا يمكن حله فقط من خلال اعتذار والدها، بل يجب عليها أيضًا الاعتذار، وليس والدها الفيكونت لورانس.

قوة قوية في المنطقة الشمالية الشرقية.

 

 

وبينما كانت على وشك أن تفتح فمها وعلى وشك أن تقول “اللورد ديمتر~”، دخل جندي وقال،

جويل، طفل مسكين، كان الأمر مؤسفًا، لذلك أردت أن أفعل ما يمكنني فعله.

 

 

“لقد وصل السيد رومان.”

وبينما كانت على وشك أن تفتح فمها وعلى وشك أن تقول “اللورد ديمتر~”، دخل جندي وقال،

 

 

بعد لحظة، دخل رومان ديميتري المكتب.

في الطفولة، التحقت فلورا بأكاديمية مرموقة.

 

“هل أنهيت تدريبك جيدًا؟”

شعرت أن العالم كان يتحول إلى فوضى.

 

 

في الطفولة، التحقت فلورا بأكاديمية مرموقة.

عند دخول رومان دميتري إلى المكتب، أخذت فلورا نفسًا عميقًا لا إراديًا.

 

 

شعرت أن العالم كان يتحول إلى فوضى.

‘هل هذا الرجل رومان ديمتري؟’

فقط قبل قليل.

 

 

أمامها، كان هناك رجل مختلف عما تتذكره.

 

 

قامة طويلة، تحول وجهه، الذي كان ملطخًا بالمتاعب، إلى اللون الأبيض مثل اليشم، وبدا شعره الداكن وشفتيه الحمراء بارزين بشكل خاص بسبب بشرته.

أول لقاء مع رومان، كان الأسوأ.

 

 

بعد لحظة، دخل رومان ديميتري المكتب.

على الرغم من أنه قد يكون أسوأ منذ البداية بسبب الشائعات العامة بأنه كان نيرد ديمتري، إلا أن مظهره غير المرتب وعطره المخيف جعلا وجه فلورا عبوسًا.

 

 

 

بالطبع، اكتشفت لاحقًا أن العطر كان اختيارًا مخصصاً لها، ولكن حتى ذلك الحين، كانت متحيزة ولم يكن رومان يبدو جيدًا.

” أنا أعرف ما تعنيه.”

 

 

لكن، الآن كان شخصًا مختلفًا تمامًا.

كانت نتائج التدريب كافية لصدمة الناس في هذا الموقف.

 

 

أعطت مشية رومان رائحة عطرة لم تكن مصطنعة، وكان مختلفاً تمامًا من أصابع قدميه حتى رأسه.

 

 

لم تنظر فلورا إليه بنظرة متحيزة بشكل خاص.

قامة طويلة، تحول وجهه، الذي كان ملطخًا بالمتاعب، إلى اللون الأبيض مثل اليشم، وبدا شعره الداكن وشفتيه الحمراء بارزين بشكل خاص بسبب بشرته.

انتهى.

 

لقد تغير مظهر ابنه.

في السابق، كان يتمتع بمظهر طبيعي، لكنه الآن يبدو جيدًا بما يكفي ليتم تسميته بأنه وسيم.

لم يواجه أبناء النبلاء رفيعي المستوى أي مشكلة حتى عندما سببوا حادثا كبير، لكن جويل واجه لجنة تأديبية بسبب خطأ تافه.

 

 

ولكن ما فاجأ فلورا حقًا هو الجو الفريد لرومان دميتري.

 

 

 

‘إنه مثل لقاء عملاق.’

 

 

 

كان هائلاً، كان لديه جو ينظر إلى العالم بازدراء ويقول إنه لا يوجد سبب للتراجع.

أظهر البارون روميرو تعبيرا متفاجئاً.

 

بالطبع، اكتشفت لاحقًا أن العطر كان اختيارًا مخصصاً لها، ولكن حتى ذلك الحين، كانت متحيزة ولم يكن رومان يبدو جيدًا.

مثل سيف حاد.

 

 

مع ذلك.

كان الاجتماع الأول غير متوقع، وكان الاجتماع الثاني صادمًا، لكن الاجتماع الثالث كان مذهلاً.

 

 

 

الآن.

” أنا أعرف ما تعنيه.”

 

قامة طويلة، تحول وجهه، الذي كان ملطخًا بالمتاعب، إلى اللون الأبيض مثل اليشم، وبدا شعره الداكن وشفتيه الحمراء بارزين بشكل خاص بسبب بشرته.

أعلم أن هذا التفكير مثيرًا للشفقة.

لو كانت مكانة عائلة جويل فقط عظيمة.

 

كان هائلاً، كان لديه جو ينظر إلى العالم بازدراء ويقول إنه لا يوجد سبب للتراجع.

لكن.

 

 

 

كان شكل رومان مشابهًا جدًا للصورة الظلية التي اعتقدت ذات يوم أنها نوعها المثالي.

 

 

يرجى إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم تنبيهي لها

توقف عن المشي.

“أنا فخور بعائلة ديمتري. لقد بدأت كحدادة وبنيت الهيكل العظمي للعائلة، وعبرت جدار المكانة التي لا يجرؤ الآخرون على تجاوزها. وفي هذه العملية، أتمنى امرأة مثل أمي، التي كانت دائمًا فخورة بوالدي. بغض النظر عن الطريقة التي يحكم بها العالم على رومان ديمتري، آمل أن أجد شخصًا يؤمن بما يراه ويحكم علي ويتبعني كرفيق لي “.

 

 

نظر رومان، الذي لم يهتز حتى أثناء نظرهم على جسده، إلى البارون روميرو وتحدث بهدوء.

أحنى فيكونت لورانس رأسه وقال للبارون روميرو.

 

 

“رومان ديمتري، يحيك أبي”

كان جويل كمسخ، وفي عالم يعتبر فيه الناس أنفسهم نبلاء، لن يعامله أحد جيداً.

 

كان هائلاً، كان لديه جو ينظر إلى العالم بازدراء ويقول إنه لا يوجد سبب للتراجع.

اسبوع واحد.

 

 

 

كانت نتائج التدريب كافية لصدمة الناس في هذا الموقف.

ثم عرفت أن هذا الموقف لا يمكن حله فقط من خلال اعتذار والدها، بل يجب عليها أيضًا الاعتذار، وليس والدها الفيكونت لورانس.

 

 

كان البارون روميرو محرجًا بنفس القدر.

 

 

 

لقد تغير مظهر ابنه.

******************************************************

 

كانت نتائج التدريب كافية لصدمة الناس في هذا الموقف.

كان هناك الكثير من الأشياء التي أراد أن يسألها، ولكن الآن بعد أن شاهده، حاول أن يظهر وجهًا هادئًا.

 

 

 

“هل أنهيت تدريبك جيدًا؟”

 

 

قامة طويلة، تحول وجهه، الذي كان ملطخًا بالمتاعب، إلى اللون الأبيض مثل اليشم، وبدا شعره الداكن وشفتيه الحمراء بارزين بشكل خاص بسبب بشرته.

“نعم.”

لكن الآن. في هذه السلسلة من المواقف تبادرت إلى ذهنها ذكرى فجأة.

 

لو كانت مكانة عائلة جويل فقط عظيمة.

“سنتحدث عن ذلك بشكل منفصل لاحقًا، سبب دعوتك هنا هو أن عائلة لورانس تريد أن إعادة الزواج المرتب مرة أخرى. بصفتي أبًا، ليس لدي رغبة في مواصلة العلاقة مع أسرة لورانس، التي استخفت بعلاقات الزوجين، لكن هذه المشكلة نابعة من قرارك في المقام الأول. ومهما كان خيارك، فإن هذا الأب سيتبعك”.

 

 

 

إذا كان قبل شهر.

إذا كان قبل شهر.

 

 

ربما اقترح البارون روميرو الزواج من عائلة باركو بقصد كسر الزواج والانتقام الصريح.

 

 

‘هل هذا الرجل رومان ديمتري؟’

لكن.

ما كان يعتبر في يوم من الأيام موضوعًا للتعاطف سقطت فيه الآن.

 

 

الآن وثق بابنه.

كان رومان مدركًا بالفعل للوضع المحيط من خلال تحقيق قصير، لذلك عرف الإجابة الصحيحة التي كان عليه تقديمها.

 

كان يعتقد أن ابنه غير الناضج كان يرغب في الزواج من فلورا دون تفكير.

كان يعتقد أنه سيتخذ الخيار الصحيح لنفسه إذا كان قد طهر ناب الدم.

كان هائلاً، كان لديه جو ينظر إلى العالم بازدراء ويقول إنه لا يوجد سبب للتراجع.

 

 

” أنا أعرف ما تعنيه.”

مع ذلك.

 

 

تغير الجو، وكشف نواياه.

انحنى والد جويل، ‘سأعتني جيدًا بابني’، وأجاب مرارًا وتكرارًا

 

كانت قيمة اسم لورنس وثروتها من الأرض الخصبة تتمتع بالقوة الكافية، وكان الخدم يعتنون بها كل صباح لبناء مهاراتها كفتاة نبيلة. لم تكن ذكرياتها في ذلك الوقت شيئًا مميزًا.

على الرغم من أنهم لم يكونوا معًا منذ البداية، فقد كان من الواضح أن البارون روميرو خاض قتالًا على أساس التعبير الصارم للفيكونت لورانس.

 

“أنا فخور بعائلة ديمتري. لقد بدأت كحدادة وبنيت الهيكل العظمي للعائلة، وعبرت جدار المكانة التي لا يجرؤ الآخرون على تجاوزها. وفي هذه العملية، أتمنى امرأة مثل أمي، التي كانت دائمًا فخورة بوالدي. بغض النظر عن الطريقة التي يحكم بها العالم على رومان ديمتري، آمل أن أجد شخصًا يؤمن بما يراه ويحكم علي ويتبعني كرفيق لي “.

تتمتع عائلة ديمتري، التي يعرفها رومان، بالقوة الكافية.

 

 

 

إنها لا تحب التنافس، لذلك لا تكشف عن نفسها، لكن ديمتري ليست عائلة ضعيفة بأي حال من الأحوال.

كانت نتائج التدريب كافية لصدمة الناس في هذا الموقف.

 

تحول وجه فلورا إلى اللون الأحمر، ولم تستطع النظر مباشرة إلى وجه رومان.

قوة قوية في المنطقة الشمالية الشرقية.

اسبوع واحد.

 

كان هائلاً، كان لديه جو ينظر إلى العالم بازدراء ويقول إنه لا يوجد سبب للتراجع.

أيا كان الخيار الذي يتخذه، يمكن لديمتري التعامل معه.

على الرغم من أنه لم يشرح أبدًا الموقف لمن حوله، إلا أنه لم يكن يعلم أن رومان كان يدرك العلاقة المعقدة مع عائلة باركو.

 

 

قال رومان.

 

 

‘إنه مثل لقاء عملاق.’

“أعرف ما يعنيه اتحاد ديمتري ولورانس. عندما اعتقدت عائلة لورانس أنني شريك زواجهم، لم يرغبوا حتى في الرجل الذي يدعى رومان ديمتري، لكنهم كانوا بحاجة إلى ثروة ديمتري. مع تهديد عائلة باركو لأمان لورانس، ثروة ديمتري ستضمن سلامة لورانس.”

 

 

 

“هل أردت أن تتزوج رغم أنك تعرف ذلك؟،” سأل البارون روميرو بتعجب.

 

 

أظهر البارون روميرو تعبيرا متفاجئاً.

“نعم. في ذلك الوقت، اعتقدت أن الأمر يستحق ذلك “. رد رومان.

“رومان ديمتري، يحيك أبي”

 

لقد اعتقدت أن العطر الذي رشه للنظر هو دليل على انغماسه في الانحراف، واعتقدت أن المشاكل على وجهه كانت تعكس أيضًا مشاكل ديمتري.

أظهر البارون روميرو تعبيرا متفاجئاً.

أظهر العالم ذات مرة دفئه خارج المشتل، لكنها لم تدرك أن الأمر لم يكن كذلك مع سقوط منزل لورانس.

 

الآن.

كان يعتقد أن ابنه غير الناضج كان يرغب في الزواج من فلورا دون تفكير.

كانت تصدق المعلومات التي لم تتحقق منها، وحتى لو كانت الحقيقة، فقد دمرت العلاقة بموقف غير حكيم.

 

 

على الرغم من أنه لم يشرح أبدًا الموقف لمن حوله، إلا أنه لم يكن يعلم أن رومان كان يدرك العلاقة المعقدة مع عائلة باركو.

كان شكل رومان مشابهًا جدًا للصورة الظلية التي اعتقدت ذات يوم أنها نوعها المثالي.

 

“ما الذي كانت تفكر فيه فلورا قبل أن تقرر فسخ الزواج؟ لا بد أنها سمعت شائعات بأنني كنت نيرد ديمتري، ولا بد أنها توصلت إلى استنتاج مفاده أنه لا يمكنها الزواج من مثل هذا الشخص. المشكلة تكمن في العملية. في التعامل مع قضايا الأسرة الحرجة، كانت فلورا غير حكيمة، وحكمت على الأشخاص الذين لم تقابلهم من قبل عن طريق الكلام الشفهي. فالزواج يدور حول إيجاد شريك مدى الحياة. لا يمكنك أن تعيش حياة سعيدة مع شريكك لمجرد أنك جميلة أو أن عائلتك رائعة. ما يهم هي حكمة. في النهاية كيفية تعاملك مع المشكلات المختلفة التي تواجهينها في حياتك هي ما سوف يجعلك تحصلين على الثقة لتقديم وعد لبقية حياتك “.

فقط قبل قليل.

‘إنه مثل لقاء عملاق.’

 

لكن.

كان مثل ما قاله البارون روميرو لفيكونت لورانس.

 

 

لقد ارتكب جويل خطأً بسيطًا.

كان رومان مدركًا بالفعل للوضع المحيط من خلال تحقيق قصير، لذلك عرف الإجابة الصحيحة التي كان عليه تقديمها.

 

 

كان غباء.

“الاتحاد مع لورانس يأتي على حساب ديمتري. طالما وافقت الحكومة المركزية على عائلة باركو، فإن مشاركة ديمتري في الحرب لن تجعلها تنسحب. عندها يجب أن تكون المرأة التي سأتزوجها، فلورا، تستحق ما إذا كان رومان ديمتري هذا يستحق تكريس حياته لها، بما يتجاوز مجرد ربح أو خسارة الأسرة. بمجرد أن أطلق عليها اسم زهرة لورانس، وجدت فلورا قيمتها في مظهرها. ولكن في اليوم الذي قابلتها فيه لأول مرة، غيرت رأيي عندما رأيت فلورا تتحدث معي عن الانفصال “.

 

 

 

نحن لا نعرف بعضنا البعض في المقام الأول.

“أعرف ما يعنيه اتحاد ديمتري ولورانس. عندما اعتقدت عائلة لورانس أنني شريك زواجهم، لم يرغبوا حتى في الرجل الذي يدعى رومان ديمتري، لكنهم كانوا بحاجة إلى ثروة ديمتري. مع تهديد عائلة باركو لأمان لورانس، ثروة ديمتري ستضمن سلامة لورانس.”

 

أظهر البارون روميرو تعبيرا متفاجئاً.

مع ذلك.

 

 

“هل أردت أن تتزوج رغم أنك تعرف ذلك؟،” سأل البارون روميرو بتعجب.

اتخذت فلورا قرارًا متسرعًا.

أعلم أن هذا التفكير مثيرًا للشفقة.

 

كما ابلغت فلورا عن الانفصال من جانب واحد في الاجتماع الأول، لم يترك رومان مجالًا للتسوية.

لقد اعتقدت أن العطر الذي رشه للنظر هو دليل على انغماسه في الانحراف، واعتقدت أن المشاكل على وجهه كانت تعكس أيضًا مشاكل ديمتري.

عند رؤية والدها وهو يحني رأسه دون إضافة أي أعذار، اندفعت مشاعر فلورا الساخنة داخلها.

 

يوما ما.

فلورا كانت متعجلة.

وبينما كانت على وشك أن تفتح فمها وعلى وشك أن تقول “اللورد ديمتر~”، دخل جندي وقال،

 

انحنى والد جويل، ‘سأعتني جيدًا بابني’، وأجاب مرارًا وتكرارًا

كانت تصدق المعلومات التي لم تتحقق منها، وحتى لو كانت الحقيقة، فقد دمرت العلاقة بموقف غير حكيم.

 

 

كان رومان مدركًا بالفعل للوضع المحيط من خلال تحقيق قصير، لذلك عرف الإجابة الصحيحة التي كان عليه تقديمها.

“ما الذي كانت تفكر فيه فلورا قبل أن تقرر فسخ الزواج؟ لا بد أنها سمعت شائعات بأنني كنت نيرد ديمتري، ولا بد أنها توصلت إلى استنتاج مفاده أنه لا يمكنها الزواج من مثل هذا الشخص. المشكلة تكمن في العملية. في التعامل مع قضايا الأسرة الحرجة، كانت فلورا غير حكيمة، وحكمت على الأشخاص الذين لم تقابلهم من قبل عن طريق الكلام الشفهي. فالزواج يدور حول إيجاد شريك مدى الحياة. لا يمكنك أن تعيش حياة سعيدة مع شريكك لمجرد أنك جميلة أو أن عائلتك رائعة. ما يهم هي حكمة. في النهاية كيفية تعاملك مع المشكلات المختلفة التي تواجهينها في حياتك هي ما سوف يجعلك تحصلين على الثقة لتقديم وعد لبقية حياتك “.

كانت مثيرة للشفقة.

 

 

 

 

كانت كلمات رومان لا يمكن وقفها.

لكن الآن. في هذه السلسلة من المواقف تبادرت إلى ذهنها ذكرى فجأة.

 

ربما اقترح البارون روميرو الزواج من عائلة باركو بقصد كسر الزواج والانتقام الصريح.

في كل مرة قال كلمة.

“هل أنهيت تدريبك جيدًا؟”

 

انحنى والد جويل، ‘سأعتني جيدًا بابني’، وأجاب مرارًا وتكرارًا

تحول وجه فلورا إلى اللون الأحمر، ولم تستطع النظر مباشرة إلى وجه رومان.

 

 

“أنا فخور بعائلة ديمتري. لقد بدأت كحدادة وبنيت الهيكل العظمي للعائلة، وعبرت جدار المكانة التي لا يجرؤ الآخرون على تجاوزها. وفي هذه العملية، أتمنى امرأة مثل أمي، التي كانت دائمًا فخورة بوالدي. بغض النظر عن الطريقة التي يحكم بها العالم على رومان ديمتري، آمل أن أجد شخصًا يؤمن بما يراه ويحكم علي ويتبعني كرفيق لي “.

لا تزال صغيرة، لقد كان خطأ ارتكبته لأنها ليست لديها خبرة. ولكن لأنها كانت مشكلة خطيرة، لا يمكن أن تكون خالية من المسؤولية.

ثم عرفت أن هذا الموقف لا يمكن حله فقط من خلال اعتذار والدها، بل يجب عليها أيضًا الاعتذار، وليس والدها الفيكونت لورانس.

 

نظر رومان، الذي لم يهتز حتى أثناء نظرهم على جسده، إلى البارون روميرو وتحدث بهدوء.

“أنا فخور بعائلة ديمتري. لقد بدأت كحدادة وبنيت الهيكل العظمي للعائلة، وعبرت جدار المكانة التي لا يجرؤ الآخرون على تجاوزها. وفي هذه العملية، أتمنى امرأة مثل أمي، التي كانت دائمًا فخورة بوالدي. بغض النظر عن الطريقة التي يحكم بها العالم على رومان ديمتري، آمل أن أجد شخصًا يؤمن بما يراه ويحكم علي ويتبعني كرفيق لي “.

أمامها، كان هناك رجل مختلف عما تتذكره.

 

 

جاء الجواب.

 

 

 

نظر رومان إلى فلورا.

 

 

انتهى.

كما ابلغت فلورا عن الانفصال من جانب واحد في الاجتماع الأول، لم يترك رومان مجالًا للتسوية.

 

 

كان بإمكانه الاعتناء بجويل.

“أريد أن يتم الانفصال على النحو الموعود”.

 

 

 

انسكب الماء.

واجه الفيكونت لورانس الواقع.

 

وبينما كانت على وشك أن تفتح فمها وعلى وشك أن تقول “اللورد ديمتر~”، دخل جندي وقال،

انتهى.

في مواجهة غضب البارون روميرو، كان والد فلورا مثل والد جويل.

 

******************************************************

تناثرت المياه على الأرض ولم تترك سوى آثار لها، ولم يكن هناك طريقة لاستعادتها مرة أخرى.

كانت قيمة اسم لورنس وثروتها من الأرض الخصبة تتمتع بالقوة الكافية، وكان الخدم يعتنون بها كل صباح لبناء مهاراتها كفتاة نبيلة. لم تكن ذكرياتها في ذلك الوقت شيئًا مميزًا.

 

 

 

انسكب الماء.

 

 

******************************************************

 

 

 

 

 

 

 

يرجى إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم تنبيهي لها

مع ذلك.

 

 

ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf

******************************************************

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط