لحظة الاختيار (1)
الفصل 16: لحظة الاختيار (1)
بوجه غاضب، أغلق فيكونت لورانس الباب ودخل، وتحدث بصوت عاتب.
والماء انسكب.
“أنا والفيكونت ندرك جيدًا جوهر الزواج المرتب. هذه ليست مجرد مسألة إنهاء الزواج بين أطفال كلتا العائلتين. تهدف عائلة باركو إلى الحصول على الأرض الخصبة لعائلة لورانس، وبموافقة الحكومة المركزية، ليس من غير المعتاد أن تشن العائلتان حربًا في أي وقت. منذ شهر من الآن. لقد اتصلت بي عائلة باركو. إذا تزوجت من سلالة باركو المباشرة بدلا من لورانس، فستعطيني بعض أراضي لورانس كما ستعطيني صلة بالحكومة المركزية. ومع ذلك، رفضت عرض عائلة باركو. ما هو برأيك السبب، فيكونت؟ ”
في نفس الوقت في القلعة.
بعد إرشادات الخادم، دخل الفيكونت لورانس وفلورا إلى غرفة الاستقبال.
مكتب البارون روميرو.
“فلورا.”
لقب البارون.
“نعم، أبي.”
أبي لم يجبرني.
كان صوته الهادئ مشوهاً، وانفجر فجأة الغضب الذي كافح لقمعه.
“هذا الاجتماع هو شيئ أعددناه للتراجع عن أخطائنا. كوني حذرة بشكل خاص فيما يتعلق بأقوالك وأفعالك.”
أخشى أن يتأذى ابني.
“حاضر”.
لقب البارون.
“السبب بسيط. تتمتع عائلة دميتري بالقوة، ولهذا اخترت ما أريده”.
أومأت فلورا برأسها بضعف.
أفسدَت الأمر.
يوم قهر رومان ناب الدم.
المشكلة هي.
لقد انهار الحس السليم الذي يكونه عالم فلورا.
أصبح رومان ديمتري، الذي كان يُدعى نيرد ديمتري، رجلاً عظيماً في يوم واحد، وكانت عائلة لورانس في موقف صعب للغاية لدرجة أنه كان عليهم التمسك بأقدام ديمتري.
انتظار غير متوقع، قلبي تحطم.
لحظة اختيار.
“بالمناسبة.”
الاختيار الذي اعتقدت فلورا أنه الشيء الصحيح الذي يجب أن تفعله لحياتها دمر كل شيء.
أفسدَت الأمر.
الآن أدركت الحقيقة.
بووم!
أب كان دائما لطيفا.
كانت خسارة لديمتري من جانب واحد.
منذ أن ذكرت فلورا لورانس الانفصال عن رومان، دخلت عائلة لورانس في الوحل.
الأب، الذي بدا وكأنه سيلتقط النجوم في السماء لفلورا، كان لديه سبب لتزويجها من رومان ديميتري حتى بعد سماع سمعة رومان.
“لا بد لي من البحث عن البارون ديمتري بنفسي.”
جعلتها حزينة حقا.
“السبب بسيط. تتمتع عائلة دميتري بالقوة، ولهذا اخترت ما أريده”.
لم يكن الأمر أنها ندمت على حقيقة أن رومان كان رجلاً مختلفًا عن الشائعات، لكنها كرهت أفعالها لعدم قدرتها على مواجهة صعوبات الأسرة.
الجو بارد.
‘ما مدى صعوبة الأمر بالنسبة لك يا أبي؟’ فكرت في عقلها.
“رومان أراد فلورا. قال إنه لا يوجد أحد أجمل منها في العالم، وقررت خوض الحرب مع عائلة باركو لسبب وحيد هو أن الابن الأكبر لديمتري معجب بابنة لورانس. لا يوجد سبب آخر. حتى لو ألقى هذا القرار الكثير من الدماء على ديمتري، وكنا نأمل أن يحصل ابن ديمتري الأكبر على ما يريد.”
تداخل مظهر والدها وهو يعبر عن الحقيقة ويصرخ عليها مع صورته وهو يتحدث عن زواج مرتب لها بمظهر مكتئب.
لقب البارون.
الفصل 16: لحظة الاختيار (1)
حتى في هذا الموقف الصعب.
أبي لم يجبرني.
ثم وصلوا إلى غرفة الاستقبال.
كان الطرف الآخر على حق.
لقد منحني خيارًا، وواجهت فلورا وجه والدها الغاضب لأنها لم تتحمل مسؤولية ذلك.
قال البارون روميرو الحقيقة.
‘إنها مشكلة يجب أن أتعامل معها. ليس لأن رومان ديمتري رجل بسمعة مختلفة، لكن لورانس تحتاج إلى قوة ديمتري للنجاة من الصراع مع عائلة باركو. لذلك دعونا نقبل الواقع. أنا شخص بالغ، ولا يمكنني دائمًا أن أكون زهرة لورانس.’ فكرت فلورا.
لو أنها كشفت حقيقة الانفصال بنفسها، لما كان هناك خطر على رومان.
أومأت فلورا برأسها بضعف.
أفسدَت الأمر.
كان غضب البارون روميرو طبيعيا.
العالم من هذا القبيل.
ثم وصلوا إلى غرفة الاستقبال.
* * *
لم يكن هناك مضيف ترحيبي.
حقيقة بائسة.
هبت ريح باردة فقط في غرفة الاستقبال الفسيحة، وقال الخادم إنه إذا احتاجوا إلى أي شيء يمكنهم دعوته وغادر وتركهم بمفردهم في الغرفة.
الآن أدركت الحقيقة.
قال فيكونت لورانس لـ فلورا، “يبدو أننا سنضطر إلى الانتظار”.
“أتفهم سبب غضبك، لكن هل اجتماع اليوم موعد محدد مسبقًا؟”
هذا الاجتماع.
على الرغم من أنه جاء في الصباح دون سابق إنذار، إلا أن كونه الفيكونت وموضوع الزواج المرتب كان سببًا كافيًا للترحيب بهم كضيوف على الفور.
ومع ذلك، تم إرشاده إلى غرفة انتظار بدون مضيف.
ولم يوضح الخادم متى سيتمكنون من مقابلة البارون ديمتري.
إنها ليست علاقة طبيعية في المقام الأول.
تنهد وجلس على الأريكة.
لم يكن فيكونت لورانس يعرف كيف سيكون رد فعل دميتري، فقط انتظر إلى ما لا نهاية، وشرب الشاي في الفضاء الصامت.
ناب الدم خضعت لرومان.
لكن.
الانتظار له حدوده.
على الرغم من أن اللقب كان علامة على وجود اختلاف صارخ في المكانة، إلا أنه لم يتردد في التعبير عن غضبه على الإطلاق.
ساعة، ساعتان.
لكن.
مع مرور الوقت أكثر مما كان متوقعًا، أصبح تعبير فيكونت لورانس أكثر صرامة.
لا اعرف كم مضى من الوقت.
لم يكن هناك مضيف ترحيبي.
كان من المؤكد أنه وصل إلى ديمتري قبل أن تشرق الشمس بالكامل، لكنه الآن يستطيع رؤية غروب الشمس خارج نافذة غرفة المعيشة. لقد كان تجاهلًا واضحًا. على الرغم من أن فلورا قد ارتكبت خطأ لا يغتفر في المقام الأول، إلا أنه لم يكن من المنطقي قضاء مثل هذا الوقت الطويل في الجلوس في غرفة الاستقبال بدون مضيف.
انفصال.
أخيرًا، وقف فيكونت لورانس من مقعده.
هل كنت سعيدا بهذه الحقيقة؟
هذه الصفقة.
‘الأمر ليس جيداً.’
فلورا لورانس.
تم الوصول إلى الحد الأقصى.
“لا بد لي من البحث عن البارون ديمتري بنفسي.”
* * *
أفسدَت الأمر.
مكتب البارون روميرو.
حقيقة بائسة.
‘الأمر ليس جيداً.’
فُتح الباب المغلق.
تنهد وجلس على الأريكة.
بالتفكير في أن ديمتري كانت تنتقم عن عمد، حتى فيكونت لورانس لم يستطع قول ان ذلك كان جيدًا.
بوجه غاضب، أغلق فيكونت لورانس الباب ودخل، وتحدث بصوت عاتب.
“بارون ديمتري! ما هو نوع آداب الأسرة التي تجعل الضيوف ينتظرون كل هذا الوقت الطويل؟ لم أكن أعرف أن عائلة ديمتري يمكن أن تكون وقحة للغاية، إذا لم تكونوا راضيين عن زيارتنا، فسنقوم بإعادتها من البداية!”
المشكلة هي.
انتظار غير متوقع، قلبي تحطم.
كانت عائلة لورانس هي التي كان لها هدف من الزواج، ولم يكن هناك حق في الغضب لأنهم ذكروا الانفصال أولاً.
بالتفكير في أن ديمتري كانت تنتقم عن عمد، حتى فيكونت لورانس لم يستطع قول ان ذلك كان جيدًا.
يعني التشبث بهم مستقبلًا سلميًا، لكن خيارات أصحاب السلطة لا تسعى إلى حل وسط.
*تاك.*
أومأت فلورا برأسها بضعف.
وضع البارون روميرو قلمه.
حقيقة بائسة.
بدأ رومان التدريب المغلق.
هو، الذي انتهى للتو من النظر في المستندات المالية، نظر إلى فيكونت لورانس دون أدنى إحراج.
لو أنها كشفت حقيقة الانفصال بنفسها، لما كان هناك خطر على رومان.
“أتفهم سبب غضبك، لكن هل اجتماع اليوم موعد محدد مسبقًا؟”
“أعترف أننا جئنا دون سابق إنذار. لكن ألسنا هنا لأننا قلنا إننا أردنا مقابلتك قبل أسبوع، ورفضت العرض ولم يوجد أخبار؟ إذا كنت قد رفضت مقابلتنا من البداية، لم أكن لأتأذى كثيرًا.”
كان صوته الهادئ مشوهاً، وانفجر فجأة الغضب الذي كافح لقمعه.
“كيف يمكنني إذلال الفيكونت؟ ومع ذلك، أريد فقط أن أخبرك أن هناك مشكلة لأنه كان اجتماعا بدون ميعاد مسبق.”
أبي لم يجبرني.
‘ما مدى صعوبة الأمر بالنسبة لك يا أبي؟’ فكرت في عقلها.
منذ أسبوع.
ينظر النبلاء إلى جذور ديمتري، لكن لا أحد يستطيع أن يقول ذلك بصوت عالٍ.
الاختيار الذي اعتقدت فلورا أنه الشيء الصحيح الذي يجب أن تفعله لحياتها دمر كل شيء.
بدأ رومان التدريب المغلق.
القوة تتجاوز الهوية.
ومع ذلك، تم إرشاده إلى غرفة انتظار بدون مضيف.
لم يكن الأمر أنه تجنب الاجتماع عن قصد، لكن لم يكن لديه خيار سوى الرفض حتى كالبارون روميرو.
كان غباء.
المشكلة هي.
حتى في هذا الموقف الصعب.
لا يمكن تجاهل الثروة الهائلة من خام الحديد التي تمتلكها ديميتري.
“بالمناسبة.”
صوته، الذي كان هادئًا في البداية، تحول الآن إلى صوت شرس يلتهم الفيكونت لورانس.
تشددت تعابير البارون روميرو.
ومع ذلك، تم إرشاده إلى غرفة انتظار بدون مضيف.
كان صوته الهادئ مشوهاً، وانفجر فجأة الغضب الذي كافح لقمعه.
‘إنها مشكلة يجب أن أتعامل معها. ليس لأن رومان ديمتري رجل بسمعة مختلفة، لكن لورانس تحتاج إلى قوة ديمتري للنجاة من الصراع مع عائلة باركو. لذلك دعونا نقبل الواقع. أنا شخص بالغ، ولا يمكنني دائمًا أن أكون زهرة لورانس.’ فكرت فلورا.
“هل أنت مستاء للغاية من انتظارك حتى غروب الشمس؟ في اليوم الذي زارت فيه سيدة عائلة لورانس ديمتري. جاء رومان إلي وقال إنه يريد الانفصال عنها. في ذلك الوقت، صرخت في رومان وحملته المسؤولية، ولكن حتى الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات لا يمكن أن يكون غبيًا بما يكفي للاعتقاد بأن زيارة فلورا لورانس لم تكن مرتبطة بالانفصال. ومع ذلك، فقد تخطيت المشكلة. اعتقدت أن رومان يريد أن يفعل ذلك، لذلك احتفظت بفمي مغلق وتركته يمضي، مثل الأبله الذي لا يعرف شيئًا “.
نيرد ديمتري.
بعد أيام قليلة من ذلك.
بمقتضاها.
ناب الدم خضعت لرومان.
يوم قهر رومان ناب الدم.
البارون روميرو هو رجل بالكاد شق طريقه إلى عالم النبلاء.
هل كنت سعيدا بهذه الحقيقة؟
لا.
لحظة اختيار.
إنها ليست علاقة طبيعية في المقام الأول.
خفق قلبي وسقط.
كان من المؤكد أنه وصل إلى ديمتري قبل أن تشرق الشمس بالكامل، لكنه الآن يستطيع رؤية غروب الشمس خارج نافذة غرفة المعيشة. لقد كان تجاهلًا واضحًا. على الرغم من أن فلورا قد ارتكبت خطأ لا يغتفر في المقام الأول، إلا أنه لم يكن من المنطقي قضاء مثل هذا الوقت الطويل في الجلوس في غرفة الاستقبال بدون مضيف.
أخشى أن يتأذى ابني.
يعني التشبث بهم مستقبلًا سلميًا، لكن خيارات أصحاب السلطة لا تسعى إلى حل وسط.
وجه شرس.
لم يستطع البارون روميرو الحفاظ على رباطة جأشه حتى تم إبلاغه بعدم وجود مشاكل.
أخيرًا، وقف فيكونت لورانس من مقعده.
والجاني وراء كل ذلك هي لورانس.
أخشى أن يتأذى ابني.
فلورا لورانس.
لو أنها كشفت حقيقة الانفصال بنفسها، لما كان هناك خطر على رومان.
تعاونوا على الرغم من معرفة الحقيقة.
لو أنها كشفت حقيقة الانفصال بنفسها، لما كان هناك خطر على رومان.
الآن أدركت الحقيقة.
أخشى أن يتأذى ابني.
“لقد تم إخطارنا من جانب واحد بالانفصال. كانت لورانس من أرادت الزواج أولاً، ولكن بغض النظر عن إرادتنا، لم يكن لدينا خيار سوى قبول حقيقة الانفصال. لكن فيكونت لورانس يأتي إلي ويوبخني لانتظاره لفترة طويلة. رغم أنه لقاء لم يتم الاتفاق عليه مسبقًا في المقام الأول، إلا أنهم نسوا أخطائهم تمامًا ويخرجون علم أحمر! ”
“لقد تم إخطارنا من جانب واحد بالانفصال. كانت لورانس من أرادت الزواج أولاً، ولكن بغض النظر عن إرادتنا، لم يكن لدينا خيار سوى قبول حقيقة الانفصال. لكن فيكونت لورانس يأتي إلي ويوبخني لانتظاره لفترة طويلة. رغم أنه لقاء لم يتم الاتفاق عليه مسبقًا في المقام الأول، إلا أنهم نسوا أخطائهم تمامًا ويخرجون علم أحمر! ”
(ت.م: الاعلم الاحمر يقصد به الاعلان عن المشاكل.)
الانتظار له حدوده.
ومع ذلك، تم إرشاده إلى غرفة انتظار بدون مضيف.
بووم!
‘الأمر ليس جيداً.’
ضرب المكتب.
عندما نهض البارون روميرو من مقعده، تفوق مظهره الضخم على فلورا، التي وصلت خلف الفيكونت لورانس.
“هل تمزح معي الآن؟”
لم يكن فيكونت لورانس يعرف كيف سيكون رد فعل دميتري، فقط انتظر إلى ما لا نهاية، وشرب الشاي في الفضاء الصامت.
“أعترف أننا جئنا دون سابق إنذار. لكن ألسنا هنا لأننا قلنا إننا أردنا مقابلتك قبل أسبوع، ورفضت العرض ولم يوجد أخبار؟ إذا كنت قد رفضت مقابلتنا من البداية، لم أكن لأتأذى كثيرًا.”
وجه شرس.
مكتب البارون روميرو.
لقد منحني خيارًا، وواجهت فلورا وجه والدها الغاضب لأنها لم تتحمل مسؤولية ذلك.
من الواضح أنه كان معادياً.
أخيرًا، وقف فيكونت لورانس من مقعده.
الجو بارد.
الفصل الثاني
البارون روميرو.
انفصال.
لقد تجاوز الخط.
“أتفهم سبب غضبك، لكن هل اجتماع اليوم موعد محدد مسبقًا؟”
هذه الصفقة.
على الرغم من أن اللقب كان علامة على وجود اختلاف صارخ في المكانة، إلا أنه لم يتردد في التعبير عن غضبه على الإطلاق.
الأب، الذي بدا وكأنه سيلتقط النجوم في السماء لفلورا، كان لديه سبب لتزويجها من رومان ديميتري حتى بعد سماع سمعة رومان.
كان غباء.
“ما رأيك في هذا الزواج، فيكونت لورانس؟ الزواج عن طريق الحب؟ اتحاد عائلتين؟ هذه الكلمات الفاخرة لا علاقة لها بهذا الزواج.”
قال البارون روميرو الحقيقة.
الجو بارد.
لقب البارون.
البارون روميرو هو رجل بالكاد شق طريقه إلى عالم النبلاء.
أفسدَت الأمر.
ومع ذلك، من بين النبلاء الذين استقروا في شمال شرق مملكة كايرو، لم يكن هناك من يتجاهل البارون روميرو علانية.
أبي لم يجبرني.
العالم من هذا القبيل.
القوة تتجاوز الهوية.
لا يمكن تجاهل الثروة الهائلة من خام الحديد التي تمتلكها ديميتري.
أومأت فلورا برأسها بضعف.
لحظة اختيار.
لذلك لم يستطع الفيكونت لورانس قول أي شيء.
مكتب البارون روميرو.
كان الطرف الآخر على حق.
أب كان دائما لطيفا.
عرف الفيكونت لورانس أن ديمتري لديها صلاحيات، لذلك سأل ديمتري أولاً عما إذا كانت على استعداد للمضي قدمًا في الزواج.
ومع ذلك، تم إرشاده إلى غرفة انتظار بدون مضيف.
كان من الممكن أن تكون مكافأة حقيقية إذا كان الزواج من الابن الثاني، وليس نيرد ديمتري، ولكن حتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإن الاتحاد مع ديمتري كان مسألة ضرورية لمستقبل الأسرة.
“بالمناسبة.”
كان غضب البارون روميرو طبيعيا.
الأب، الذي بدا وكأنه سيلتقط النجوم في السماء لفلورا، كان لديه سبب لتزويجها من رومان ديميتري حتى بعد سماع سمعة رومان.
صوته، الذي كان هادئًا في البداية، تحول الآن إلى صوت شرس يلتهم الفيكونت لورانس.
لحظة اختيار.
“أنا والفيكونت ندرك جيدًا جوهر الزواج المرتب. هذه ليست مجرد مسألة إنهاء الزواج بين أطفال كلتا العائلتين. تهدف عائلة باركو إلى الحصول على الأرض الخصبة لعائلة لورانس، وبموافقة الحكومة المركزية، ليس من غير المعتاد أن تشن العائلتان حربًا في أي وقت. منذ شهر من الآن. لقد اتصلت بي عائلة باركو. إذا تزوجت من سلالة باركو المباشرة بدلا من لورانس، فستعطيني بعض أراضي لورانس كما ستعطيني صلة بالحكومة المركزية. ومع ذلك، رفضت عرض عائلة باركو. ما هو برأيك السبب، فيكونت؟ ”
“نعم، أبي.”
بعد إرشادات الخادم، دخل الفيكونت لورانس وفلورا إلى غرفة الاستقبال.
“لماذا رفضت؟ اقتراح عائلة باركو كان سيكون أكثر فائدة لديمتري.” رد الفيكونت لورانس متعجباً.
قال فيكونت لورانس لـ فلورا، “يبدو أننا سنضطر إلى الانتظار”.
“السبب بسيط. تتمتع عائلة دميتري بالقوة، ولهذا اخترت ما أريده”.
عشيرة الحداد.
باركو.
عشيرة الحداد.
على الرغم من أن اللقب كان علامة على وجود اختلاف صارخ في المكانة، إلا أنه لم يتردد في التعبير عن غضبه على الإطلاق.
عدو خطير.
الأب، الذي بدا وكأنه سيلتقط النجوم في السماء لفلورا، كان لديه سبب لتزويجها من رومان ديميتري حتى بعد سماع سمعة رومان.
نيرد ديمتري.
يعني التشبث بهم مستقبلًا سلميًا، لكن خيارات أصحاب السلطة لا تسعى إلى حل وسط.
“رومان أراد فلورا. قال إنه لا يوجد أحد أجمل منها في العالم، وقررت خوض الحرب مع عائلة باركو لسبب وحيد هو أن الابن الأكبر لديمتري معجب بابنة لورانس. لا يوجد سبب آخر. حتى لو ألقى هذا القرار الكثير من الدماء على ديمتري، وكنا نأمل أن يحصل ابن ديمتري الأكبر على ما يريد.”
عندما نهض البارون روميرو من مقعده، تفوق مظهره الضخم على فلورا، التي وصلت خلف الفيكونت لورانس.
هذا الاجتماع.
هذه الصفقة.
بدأ رومان التدريب المغلق.
لقد تجاوز الخط.
كانت خسارة لديمتري من جانب واحد.
لكن.
في كبريائه، اعتقد الفيكونت لورانس أن ديمتري تتجاهل لورانس.
كان هناك الكثير من الحديث في الجمهور عن أن ديمتري اتخذت هذا الخيار لدخول العالم الأرستقراطي بجدية، وفي الواقع، قال البارون روميرو سببًا مشابهًا عندما ضغط على رومان.
البارون روميرو.
لكن الحقيقة كانت مختلفة. لولا الزواج الذي رغب فيه رومان، لما عانت ديمتري من أي خسارة.
حتى فوق البارونية، كانت ديمتري رئيسة المنطقة الشمالية الشرقية.
القوة تتجاوز الهوية.
تعاونوا على الرغم من معرفة الحقيقة.
منذ البداية، كانت عائلة لورانس في موقع متفوق، لكن النباتات في المشتل لم تكن على دراية بهذه الحقيقة.
منذ أن ذكرت فلورا لورانس الانفصال عن رومان، دخلت عائلة لورانس في الوحل.
والماء انسكب.
انفصال.
انفصال.
قال البارون روميرو الحقيقة.
لقد كان خطأ فادحا.
لا اعرف كم مضى من الوقت.
منذ أن ذكرت فلورا لورانس الانفصال عن رومان، دخلت عائلة لورانس في الوحل.
“لقد ارتكبنا خطأ كبيرا”.
وضع البارون روميرو قلمه.
تحول تعبير الفيكونت لورانس إلى شاحب. الآن، يجب أن أتحمل حتى النهاية.
كانت خسارة لديمتري من جانب واحد.
حتى لو رفضت ديمتري اللقاء وجعلته ينتظر غروب الشمس في غرفة الاستقبال، كان على فيكونت لورانس الحفاظ على موقف هادئ حتى النهاية.
بدأ رومان التدريب المغلق.
إنها ليست علاقة طبيعية في المقام الأول.
ومع ذلك، تم إرشاده إلى غرفة انتظار بدون مضيف.
كانت عائلة لورانس هي التي كان لها هدف من الزواج، ولم يكن هناك حق في الغضب لأنهم ذكروا الانفصال أولاً.
هل كنت سعيدا بهذه الحقيقة؟
(ت.م: الاعلم الاحمر يقصد به الاعلان عن المشاكل.)
كان غباء.
ناب الدم خضعت لرومان.
في كبريائه، اعتقد الفيكونت لورانس أن ديمتري تتجاهل لورانس.
خفق قلبي وسقط.
‘لقد ارتكبت خطأ بعد أن طلبت من فلورا توخي الحذر في كلماتها وأفعالها. إن غضب ديمتري مفهوم. نظرًا لأننا نسخر منهم من جانب واحد، فلا ينبغي أن يكون لدينا أي شيء نقوله حول كيفية ظهور غضب ديمتري.’
أخشى أن يتأذى ابني.
حقيقة بائسة.
قال البارون روميرو الحقيقة.
إنها ليست علاقة طبيعية في المقام الأول.
بالتفكير في أن ديمتري كانت تنتقم عن عمد، حتى فيكونت لورانس لم يستطع قول ان ذلك كان جيدًا.
“زهرة لورانس، نيرد ديمتري. نحن نعلم أفضل من أي شخص آخر أن سمعة الرجل والمرأة لا تتطابق. ولكن كان على لورانس أن تضع في اعتبارها مكانة ديمتري. حتى لو كانت ابنة عائلة لورانس هي الزهرة التي يريدها الجميع، في اللحظة التي يتم فيها إرفاق دميتري باسم رومان، تتغير قيمته. لذلك، فإن لورانس، وليس نحن، هي التي يتعين عليها التمسك بهذا الزواج لانها في أمس الحاجة إليه “.
نيرد ديمتري.
“هذا الاجتماع هو شيئ أعددناه للتراجع عن أخطائنا. كوني حذرة بشكل خاص فيما يتعلق بأقوالك وأفعالك.”
عشيرة الحداد.
كان من المؤكد أنه وصل إلى ديمتري قبل أن تشرق الشمس بالكامل، لكنه الآن يستطيع رؤية غروب الشمس خارج نافذة غرفة المعيشة. لقد كان تجاهلًا واضحًا. على الرغم من أن فلورا قد ارتكبت خطأ لا يغتفر في المقام الأول، إلا أنه لم يكن من المنطقي قضاء مثل هذا الوقت الطويل في الجلوس في غرفة الاستقبال بدون مضيف.
منذ أن ذكرت فلورا لورانس الانفصال عن رومان، دخلت عائلة لورانس في الوحل.
ينظر النبلاء إلى جذور ديمتري، لكن لا أحد يستطيع أن يقول ذلك بصوت عالٍ.
كانت عائلة لورانس هي التي كان لها هدف من الزواج، ولم يكن هناك حق في الغضب لأنهم ذكروا الانفصال أولاً.
“فلورا.”
لماذا؟
“هل أنت مستاء للغاية من انتظارك حتى غروب الشمس؟ في اليوم الذي زارت فيه سيدة عائلة لورانس ديمتري. جاء رومان إلي وقال إنه يريد الانفصال عنها. في ذلك الوقت، صرخت في رومان وحملته المسؤولية، ولكن حتى الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات لا يمكن أن يكون غبيًا بما يكفي للاعتقاد بأن زيارة فلورا لورانس لم تكن مرتبطة بالانفصال. ومع ذلك، فقد تخطيت المشكلة. اعتقدت أن رومان يريد أن يفعل ذلك، لذلك احتفظت بفمي مغلق وتركته يمضي، مثل الأبله الذي لا يعرف شيئًا “.
لأن ديمتري لديها القوة.
تم الكشف عن واقع لورانس المثير للشفقة.
الآن أدركت الحقيقة.
حتى فوق البارونية، كانت ديمتري رئيسة المنطقة الشمالية الشرقية.
كان هناك الكثير من الحديث في الجمهور عن أن ديمتري اتخذت هذا الخيار لدخول العالم الأرستقراطي بجدية، وفي الواقع، قال البارون روميرو سببًا مشابهًا عندما ضغط على رومان.
كان غضب البارون روميرو طبيعيا.
تجاوز البارون روميرو الفيكونت لورانس بعيون باردة وتوقف للنظر إلى فلورا التي وقفت بصمت.
يرجى إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم تنبيهي لها
“هل أنا مخطئ؟”
لحظة اختيار.
نيرد ديمتري.
ضرب المكتب.
بمقتضاها.
لا.
الفصل 16: لحظة الاختيار (1)
تم الكشف عن واقع لورانس المثير للشفقة.
“هل أنت مستاء للغاية من انتظارك حتى غروب الشمس؟ في اليوم الذي زارت فيه سيدة عائلة لورانس ديمتري. جاء رومان إلي وقال إنه يريد الانفصال عنها. في ذلك الوقت، صرخت في رومان وحملته المسؤولية، ولكن حتى الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات لا يمكن أن يكون غبيًا بما يكفي للاعتقاد بأن زيارة فلورا لورانس لم تكن مرتبطة بالانفصال. ومع ذلك، فقد تخطيت المشكلة. اعتقدت أن رومان يريد أن يفعل ذلك، لذلك احتفظت بفمي مغلق وتركته يمضي، مثل الأبله الذي لا يعرف شيئًا “.
******************************************************
بدأ رومان التدريب المغلق.
أخيرًا، وقف فيكونت لورانس من مقعده.
الفصل الثاني
يرجى إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم تنبيهي لها
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
حتى فوق البارونية، كانت ديمتري رئيسة المنطقة الشمالية الشرقية.
‘الأمر ليس جيداً.’
