Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legend of the Northern Blade 56

رفاق السفر [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رفاق السفر [3]

الفصل 56: رفاق السفر [3]

دققت تشاي ياك-ران بجين مو-وون. كانت كمية التشي التي شعرت بها منه هي نفسها مثل بقية المرافقين. هذا يعني أنه على الرغم من معرفته ببعض فنون القتال، إلا أنه لم يكن قويًا جدًا. إذا كان هناك أي شيء غير عادي فيه، فهو عينيه.

قام جين مو-وون بغرف أوعية من إناء ساخن بالبخار ووزعها على الجميع.

“همم؟ آه، بخصوص ذلك ..”

“هاه !؟ هذا شهي!”

كلما حدث ذلك، كان إيم جين-يوب يتقلص من الحرج، مما يتسبب في انفجار المرتزقة في ضحك:“هاهاهاهاها!”

“رائع!”

“شكرًا لك، وأنا آسفة لطلب هذا منك لأن عملك كمرافق يجب أن يكون متعبًا أيضًا”

لم يستطع المرافقون الذين تذوقوا الحساء الساخن لجين مو-وون إلا أن يصرخوا بصوت عالٍ. في البداية، كان عدد قليل من الناس على استعداد لتجربة طبخ جين مو-وون، ولكن في وقت قصير جداً، كان جميع المرافقين يتدافعون للحصول على وعاء قبل نفاد الطعام في القدر.

محتار، سأل جين مو-وون: “ماذا تقصدين؟”

“هل انت جوعان؟ أنت لم تأكل بعد، أليس كذلك؟”

كان الوقت يتأخر، لكن المرتزقة كانوا لا يزالون مستيقظين ومشغولين بمناقشة كيف سيشرعون في إجراء البحث في يونان. قام جونغ-ري مو-هوان، الاستراتيجي في المجموعة، بمعظم الحديث، بينما استمعت تشاي ياك-ران والمرتزقة الآخرون بهدوء. أثار إيم جين-يوب اعتراضًا من حين لآخر، لكن أفكاره سرعان ما تم إسقاطها من خلال صوت جونغ-ري مو-هوان المنطقي.

“أنا بخير. نهبت بعض الطعام أثناء الطهي”

حدق جين مو-وون بصراحة في تشاي ياك-ران، متفاجئاً بأدبها وأسلوبها المتواضع. لم يكن لديها سبب لتغير سلوكها للتحدث معه، لأنها كانت واحدة من المحاربين الأقوياء الذين عينتهم جمعية تجار التنين الأبيض، بينما كان مجرد تابع عشوائي. كانت أوضاعهم مختلفة للغاية.

اشتكى المرافق الأول بصوت عالٍ: “إذا كنت على ما يرام مع ذلك، فمن الآن فصاعدًا، أنت مسؤول عن الطهي. طعم طبخ هؤلاء الرجال مثل القرف مقارنة بطبخك!”

أثناء مراقبة كواك مون-جونغ، تم الاعتداء على جين مو-وون فجأة بموجة من الحنين إلى الماضي. كان وضعه مختلفًا تمامًا عن وضع الصبي، ولكن كان عليه أيضًا أن يصبح مستقلاً في سن مبكر وينضج بسرعة أكبر بكثير من الأطفال الآخرين. إذا نظرنا إلى الوراء، فلن يكون الشخص الذي كان عليه اليوم بدون تلك التجربة المروعة.

“أوي!”، عندما سمعه المرافقون الذين كانوا في السابق في مهمة الطهي، اعترضوا على الفور، وسرعان ما تحولت محادثة العشاء إلى جدال.

نظرت إلى جين مو-وون وتابعت: “هل من المقبول أن أجلس بجوارك؟”

أومأ جين مو-وون برأسه بصمت رداً على سؤال المرافق الأول، لكن وجوده كان شبه منسي في هذه المرحلة.

سيد جين (جين-سوهيوب): التشريف المستخدم هنا هو – سوهيوب، وهو تكريم فريد من نوعه لنوع الووشيا. هيوب = شيا (俠) باللغة الصينية، ويترجم بشكل فضفاض إلى المحارب الشهم، أو البطل. يستخدم سوهيوب للمحاربين الشباب، و دايهيوب للمحاربين الكبار (من منتصف العمر إلى كبار السن). سيكون أقرب ما يعادل اللغة الإنجليزية هو”سير”، لكنني لا أعرف ما إذا كان ذلك يذكرنا كثيرًا بالفرسان الأوروبيين. اعطني ملاحظاتك! نونيم: تكريم لـ”الأخت الكبرى” التي يستخدمها الرجال. العم هوانغ: يدعو كواك مون-جونغ هوانغ تشيول “هوانغ أجوسي”، بينما يناديه جين مو-وون بـ”هوانغ سوك”. كلاهما يعني”العم”، لكن -سوك أكثر حنيان من – أجوسي، مما يعني أن مو-وون أقرب بكثير إلى هوانغ تشيول من مون-جونغ. ترجمة : الخال

سواء أحب ذلك أم لا، فسيتعين عليه قضاء الشهرين المقبلين مع هؤلاء الأشخاص. على الرغم من أنه لم يكن بحاجة إلى بذل أي جهد للتعرف عليهم، إلا أنه لم يضطر إلى إبعاد نفسه عنهم عن قصد.

شعر جين مو-وون بالبهجة قليلاً بسبب تعبيرها القلق. أوضح: “أنا فقط أساعد في الأعمال المنزلية لأن الجمعية تسمح لي بالسفر مجانًا. علاوة على ذلك، طبخ حساء ساخن لشخص آخر ليست مشكلة كبيرة، لذا من فضلكِ لا تشعري بالسوء حيال ذلك”

بعد العشاء، تم تكليف جين مو-وون والمرافقين الشباب الآخرين بغسل الأطباق في جدول بالقرب من موقع المخيم. عندما انتهوا، جلس واتكأ على إحدى العربات، وهو يعانق زهرة الثلج. نظر إلى السماء ليلاً، وشعر وكأنه يغرق في البحر الغامض للنجوم الساطعة المبهرة.

مع ذلك، استدار جونغ-ري مو-هوان وانطلق مع تشاي ياك-ران. حدق جين مو-وون بهم بصراحة عندما غادروا. لسبب ما، بدأ رأسه يؤلم.

فجأة، اقترب منه أحدهم وقال بصوت منخفض: “سمعت أنك طباخ رائع. الجميع يتحدث عن ذلك”

سيد جين (جين-سوهيوب): التشريف المستخدم هنا هو – سوهيوب، وهو تكريم فريد من نوعه لنوع الووشيا. هيوب = شيا (俠) باللغة الصينية، ويترجم بشكل فضفاض إلى المحارب الشهم، أو البطل. يستخدم سوهيوب للمحاربين الشباب، و دايهيوب للمحاربين الكبار (من منتصف العمر إلى كبار السن). سيكون أقرب ما يعادل اللغة الإنجليزية هو”سير”، لكنني لا أعرف ما إذا كان ذلك يذكرنا كثيرًا بالفرسان الأوروبيين. اعطني ملاحظاتك! نونيم: تكريم لـ”الأخت الكبرى” التي يستخدمها الرجال. العم هوانغ: يدعو كواك مون-جونغ هوانغ تشيول “هوانغ أجوسي”، بينما يناديه جين مو-وون بـ”هوانغ سوك”. كلاهما يعني”العم”، لكن -سوك أكثر حنيان من – أجوسي، مما يعني أن مو-وون أقرب بكثير إلى هوانغ تشيول من مون-جونغ. ترجمة : الخال

استدار جين مو-وون لمواجهة المتحدث. كانت امرأة جميلة ترتدي ملابس مصنوعة من فرو نمر الثلج. تركت الندبة الكبيرة الممتدة من رقبتها إلى صدرها أثراً قوياً عليه.

أومأ جين مو-وون برأسه وتذكر تقديم قونغ جين-سونغ هذه المرأة له. قال: “أنتِ … نائبة القائد تشاي ياك-ران من اللواء الحديدي؟”

نظرت إلى جين مو-وون وتابعت: “هل من المقبول أن أجلس بجوارك؟”

نظرت إلى جين مو-وون وتابعت: “هل من المقبول أن أجلس بجوارك؟”

أومأ جين مو-وون برأسه وتذكر تقديم قونغ جين-سونغ هذه المرأة له. قال: “أنتِ … نائبة القائد تشاي ياك-ران من اللواء الحديدي؟”

“هاه !؟ هذا شهي!”

جلست المرأة وأجابت: “فقط ناديني تشاي ياك-ران”

عندما رأى جونغ-ري مو-هوان ابتسامة تشاي ياك-ران، اتسعت عيناه في حالة صدمة. لم تكن تشاي ياك-ران التي يعرفها امرأة ستقول شيئًا لطيفًا من هذا القبيل. كانت جميلة، لكنها كانت أيضًا أكثر جدية وتنافسية من أي شخص آخر. الأهم من ذلك أنها لم تبتسم!

“اسمي جين مو-وون”

ارتجفت عيون جين مو-وون. في ذهوله، نظر إلى السماء وغمغم: “العم هوانغ ..”

“إنه لمن دواعي سروري مقابلتك، سيد جين” [1]

لم يستطع المرافقون الذين تذوقوا الحساء الساخن لجين مو-وون إلا أن يصرخوا بصوت عالٍ. في البداية، كان عدد قليل من الناس على استعداد لتجربة طبخ جين مو-وون، ولكن في وقت قصير جداً، كان جميع المرافقين يتدافعون للحصول على وعاء قبل نفاد الطعام في القدر.

حدق جين مو-وون بصراحة في تشاي ياك-ران، متفاجئاً بأدبها وأسلوبها المتواضع. لم يكن لديها سبب لتغير سلوكها للتحدث معه، لأنها كانت واحدة من المحاربين الأقوياء الذين عينتهم جمعية تجار التنين الأبيض، بينما كان مجرد تابع عشوائي. كانت أوضاعهم مختلفة للغاية.

“همم؟ آه، بخصوص ذلك ..”

نظرًا لكون اللواء الحديدي موظفين بشكل خاص، فقد تم التعامل معهم بشكل خاص من قبل النقابة. لم يكن عليهم القيام بأي من الأعمال الروتينية، وحتى الطعام الذي تناولوه تم إعداده خصيصًا بواسطة مرافق كان ابنًا لطاهي. كان كل من نوع وجودة المكونات المستخدمة أفضل بكثير من تلك التي أعطيت للمرافقين.

عندما رأى جونغ-ري مو-هوان ابتسامة تشاي ياك-ران، اتسعت عيناه في حالة صدمة. لم تكن تشاي ياك-ران التي يعرفها امرأة ستقول شيئًا لطيفًا من هذا القبيل. كانت جميلة، لكنها كانت أيضًا أكثر جدية وتنافسية من أي شخص آخر. الأهم من ذلك أنها لم تبتسم!

عندما رأت تعبير جين مو-وون الصادم، قالت تشاي ياك-ران بهدوء: “في المرة القادمة، أريد أن أجرب الحساء الساخن”

“نعم”

“إنه مجرد طبق بسيط. أنا لست جيدًا مثل طاهٍ محترف”

“ليس عليك الاعتذار” قال جين مو-وون مبتسمًا: “إنه مجرد سوء فهم بسيط، وأعتقد أن معظم الناس يعتقدون أنني مرافق للوهلة الأولى أيضًا”

“أنا أفضل الأطعمة البسيطة رغم ذلك. من السهل تناولها، كما أن العناصر الغذائية متوازنة”. أجابت تشاي ياك-ران. بدون معرفة جين مو-وون، كانت مهووسة بفنون القتال. كلما كان لديها وقت فراغ، كانت تتدرب. لقد أحبت التدريب لدرجة أنها شعرت أنه من المؤسف أنها اضطرت للتخلي عدة ساعات في اليوم عن الأكل والنوم. إذا كان بإمكانها توفير بعض الوقت بتناول الحساء الساخن بدلاً من تناول بعض الوجبات المعقدة، مع استمرار الحصول على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمها، فمن المؤكد أنها ستختار الحساء الساخن.

نظرت إلى جين مو-وون وتابعت: “هل من المقبول أن أجلس بجوارك؟”

“حسنًا، سأحرص على إعداد حصتك من الحساء الساخن في المرة القادمة”

وقفت، وازالت الأوساخ عن مؤخرتها، ثم ابتسمت لجين مو-وون قائلة: “علي أن أذهب الآن، لكني أتطلع حقًا إلى الحساء الساخن غدًا”

“شكرًا لك، وأنا آسفة لطلب هذا منك لأن عملك كمرافق يجب أن يكون متعبًا أيضًا”

“نعم”

“أنا لست مرافق”

حدق جين مو-وون بصراحة في تشاي ياك-ران، متفاجئاً بأدبها وأسلوبها المتواضع. لم يكن لديها سبب لتغير سلوكها للتحدث معه، لأنها كانت واحدة من المحاربين الأقوياء الذين عينتهم جمعية تجار التنين الأبيض، بينما كان مجرد تابع عشوائي. كانت أوضاعهم مختلفة للغاية.

“هاه؟”

“أوي!”، عندما سمعه المرافقون الذين كانوا في السابق في مهمة الطهي، اعترضوا على الفور، وسرعان ما تحولت محادثة العشاء إلى جدال.

“أنا ذاهب إلى يونان في عمل شخصي”

كان الوقت يتأخر، لكن المرتزقة كانوا لا يزالون مستيقظين ومشغولين بمناقشة كيف سيشرعون في إجراء البحث في يونان. قام جونغ-ري مو-هوان، الاستراتيجي في المجموعة، بمعظم الحديث، بينما استمعت تشاي ياك-ران والمرتزقة الآخرون بهدوء. أثار إيم جين-يوب اعتراضًا من حين لآخر، لكن أفكاره سرعان ما تم إسقاطها من خلال صوت جونغ-ري مو-هوان المنطقي.

“آه!”، صاحت تشاي ياك-ران، مذعورة. لقد تحدثت إليه بشكل عرضي لأنه يشبه أحد المرافقين، لكن إذا كان شخصًا مهمًا، إذن …

“ما الذي تفعله هنا؟”

شعر جين مو-وون بالبهجة قليلاً بسبب تعبيرها القلق. أوضح: “أنا فقط أساعد في الأعمال المنزلية لأن الجمعية تسمح لي بالسفر مجانًا. علاوة على ذلك، طبخ حساء ساخن لشخص آخر ليست مشكلة كبيرة، لذا من فضلكِ لا تشعري بالسوء حيال ذلك”

“ليس عليك الاعتذار” قال جين مو-وون مبتسمًا: “إنه مجرد سوء فهم بسيط، وأعتقد أن معظم الناس يعتقدون أنني مرافق للوهلة الأولى أيضًا”

“لا … أنا آسفة جدًا، لقد اعتقدت حقًا أنك أحد المرافقين ..”

ارتجفت عيون جين مو-وون. في ذهوله، نظر إلى السماء وغمغم: “العم هوانغ ..”

“ليس عليك الاعتذار” قال جين مو-وون مبتسمًا: “إنه مجرد سوء فهم بسيط، وأعتقد أن معظم الناس يعتقدون أنني مرافق للوهلة الأولى أيضًا”

“أنا ذاهب إلى يونان في عمل شخصي”

حدقت تشاي ياك-ران عن كثب في وجه جين مو-وون قائلة: “أنت شخص فريد جدًا، سيد جين”

نظرت إلى جين مو-وون وتابعت: “هل من المقبول أن أجلس بجوارك؟”

محتار، سأل جين مو-وون: “ماذا تقصدين؟”

“نراك غدا!”

لم يستطع جين مو-وون فهم ما الذي جعل تشاي ياك-ران تقول ذلك، لكن بالنسبة لها، كان هو الشخص الذي يفتقر إلى الفطرة السليمة. كانت المرأة الوحيدة في اللواء الحديدي، وهي مجموعة مرتزقة صغيرة ولكنها معروفة جدًا داخل الجانغهو. كان هناك الكثير ممن يحسدونها، أو ينظرون إليها، أو يشتهونها، أو يهتمون فقط بالنميمة عنها. وبالتالي، فقد اعتادت تلقي النظرات الغريبة دائمًا من الأشخاص الذين كانوا يقابلونها لأول مرة.

الهوامش:

ومع ذلك، كان جين مو-وون مختلفًا. كانت تجلس بجانبه مباشرة، لكنه لم يبد أي اهتمام بجمالها أو أي فضول بشأن مظهرها على الإطلاق، بما في ذلك الندبة التي عرضتها بفخر شديد على العالم.

“شكرًا لك، وأنا آسفة لطلب هذا منك لأن عملك كمرافق يجب أن يكون متعبًا أيضًا”

دققت تشاي ياك-ران بجين مو-وون. كانت كمية التشي التي شعرت بها منه هي نفسها مثل بقية المرافقين. هذا يعني أنه على الرغم من معرفته ببعض فنون القتال، إلا أنه لم يكن قويًا جدًا. إذا كان هناك أي شيء غير عادي فيه، فهو عينيه.

“لا … أنا آسفة جدًا، لقد اعتقدت حقًا أنك أحد المرافقين ..”

عندما نظرت في عينيه الداكنتين، شعرت أنها كانت تحدق في أعمق أعماق المحيط، ولكن مهما حاولت جاهدة، لم تستطع رؤية قاع المحيط حيث تكمن مشاعره الحقيقية.

[صفحة الرواية على تويتر] (https: //twitter.com/TLOTNBNAR?t=Vs3UmrP_Ij8iNGlC4_AeDg&s=09) « أضغط هنا.

…هذا الرجل؟

بعد العشاء، تم تكليف جين مو-وون والمرافقين الشباب الآخرين بغسل الأطباق في جدول بالقرب من موقع المخيم. عندما انتهوا، جلس واتكأ على إحدى العربات، وهو يعانق زهرة الثلج. نظر إلى السماء ليلاً، وشعر وكأنه يغرق في البحر الغامض للنجوم الساطعة المبهرة.

“نونيم” [2]

عندما رأى جونغ-ري مو-هوان ابتسامة تشاي ياك-ران، اتسعت عيناه في حالة صدمة. لم تكن تشاي ياك-ران التي يعرفها امرأة ستقول شيئًا لطيفًا من هذا القبيل. كانت جميلة، لكنها كانت أيضًا أكثر جدية وتنافسية من أي شخص آخر. الأهم من ذلك أنها لم تبتسم!

فجأة، سمعت أحدهم يناديها من الخلف. استدارت لترى جونغ-ري مو-هوان، الذي اقترب منها بينما كانت مسحولة في التفكير.

“نونيم” [2]

“ما الذي تفعله هنا؟”

اشتكى المرافق الأول بصوت عالٍ: “إذا كنت على ما يرام مع ذلك، فمن الآن فصاعدًا، أنت مسؤول عن الطهي. طعم طبخ هؤلاء الرجال مثل القرف مقارنة بطبخك!”

“همم؟ آه، بخصوص ذلك ..”

[صفحة الرواية على تويتر] (https: //twitter.com/TLOTNBNAR?t=Vs3UmrP_Ij8iNGlC4_AeDg&s=09) « أضغط هنا.

“لا يزال لدينا الكثير لنناقشه، وأشياء كثيرة يجب الاستعداد لها قبل الاجتماع مع القائد. ستكون مشكلة إذا واصلتِ التراخي ولم تعودي إلى العمل”

“ليس عليك الاعتذار” قال جين مو-وون مبتسمًا: “إنه مجرد سوء فهم بسيط، وأعتقد أن معظم الناس يعتقدون أنني مرافق للوهلة الأولى أيضًا”

تنهدت تشاي ياك-ران. غالبًا ما كان الناس يطلقون على جونغ-ري مو-هوان”الإستراتيجي المنهجي”، لكن بالنسبة لها، كان مجرد أخ صغير مزعج. ومع ذلك، لم تستطع تجاهل تذمره.

“أوي!”، عندما سمعه المرافقون الذين كانوا في السابق في مهمة الطهي، اعترضوا على الفور، وسرعان ما تحولت محادثة العشاء إلى جدال.

وقفت، وازالت الأوساخ عن مؤخرتها، ثم ابتسمت لجين مو-وون قائلة: “علي أن أذهب الآن، لكني أتطلع حقًا إلى الحساء الساخن غدًا”

“قال إنها تسمى تقنية التأمل من الأصول الثلاثة، وأنها ستقودني إلى الطريق لأصبح خبيرًا في فنون القتال”

عندما رأى جونغ-ري مو-هوان ابتسامة تشاي ياك-ران، اتسعت عيناه في حالة صدمة. لم تكن تشاي ياك-ران التي يعرفها امرأة ستقول شيئًا لطيفًا من هذا القبيل. كانت جميلة، لكنها كانت أيضًا أكثر جدية وتنافسية من أي شخص آخر. الأهم من ذلك أنها لم تبتسم!

“لماذا لا تنتظر حتى نكون في مكان هادئ قبل أن تتأمل؟ من المستحيل الحفاظ على تركيزك هنا”

“نراك غدا!”

…هذا الرجل؟

نظر جونغ-ري مو-هوان إلى جين مو-وون بتعبير معقد، ثم قال فجأة: “أود تجربة هذا الحساء الساخن أيضًا”

“قال إنها تسمى تقنية التأمل من الأصول الثلاثة، وأنها ستقودني إلى الطريق لأصبح خبيرًا في فنون القتال”

قام جين مو-وون بتجعيد حواجبه ونظر إلى جونغ-ري مو-هوان، الذي ابتسم وأضاف: “شكرًا لك مقدمًا”

على الرغم من أنه كان لا يزال مراهقًا، إلا أن كواك مون-جونغ أخذ عمله كمرافق بجدية. لقد بذل قصارى جهده لرفع قيمته والقيام بنفس القدر من العمل مثل الآخرين، لأنهم عندها فقط سيعاملونه على قدم المساواة معهم.

مع ذلك، استدار جونغ-ري مو-هوان وانطلق مع تشاي ياك-ران. حدق جين مو-وون بهم بصراحة عندما غادروا. لسبب ما، بدأ رأسه يؤلم.

“لا يزال لدينا الكثير لنناقشه، وأشياء كثيرة يجب الاستعداد لها قبل الاجتماع مع القائد. ستكون مشكلة إذا واصلتِ التراخي ولم تعودي إلى العمل”

تميل الليالي في البرية إلى البدء في وقت أبكر من المدينة. كانت المنطقة التي أضاءت بنيران المخيمات محدودة، وكان الظلام يكتنف معظم المخيم. كانت هذه هي البيئة المثالية للذئاب وقطاع الطرق لنصب كمين لفرائسهم، لذلك لم يكن أمام المرافقين خيار سوى تبادل الأدوار في مراقبة ما يحدث.

“تقنية التأمل الأصول الثلاثة؟”

كان الوقت يتأخر، لكن المرتزقة كانوا لا يزالون مستيقظين ومشغولين بمناقشة كيف سيشرعون في إجراء البحث في يونان. قام جونغ-ري مو-هوان، الاستراتيجي في المجموعة، بمعظم الحديث، بينما استمعت تشاي ياك-ران والمرتزقة الآخرون بهدوء. أثار إيم جين-يوب اعتراضًا من حين لآخر، لكن أفكاره سرعان ما تم إسقاطها من خلال صوت جونغ-ري مو-هوان المنطقي.

“هاه؟”

كلما حدث ذلك، كان إيم جين-يوب يتقلص من الحرج، مما يتسبب في انفجار المرتزقة في ضحك:“هاهاهاهاها!”

ومع ذلك، كان جين مو-وون مختلفًا. كانت تجلس بجانبه مباشرة، لكنه لم يبد أي اهتمام بجمالها أو أي فضول بشأن مظهرها على الإطلاق، بما في ذلك الندبة التي عرضتها بفخر شديد على العالم.

على الجانب الآخر من المخيم، انقسم المرافقون أيضًا إلى عدة مجموعات وكانوا جالسين يتجاذبون أطراف الحديث بجانب النيران. بينما كان يعانق نفسه بقوة في البرد، اقترب كواك مون-جونغ من جين مو-وون وقال: “برررر، الجو متجمد!”

سيد جين (جين-سوهيوب): التشريف المستخدم هنا هو – سوهيوب، وهو تكريم فريد من نوعه لنوع الووشيا. هيوب = شيا (俠) باللغة الصينية، ويترجم بشكل فضفاض إلى المحارب الشهم، أو البطل. يستخدم سوهيوب للمحاربين الشباب، و دايهيوب للمحاربين الكبار (من منتصف العمر إلى كبار السن). سيكون أقرب ما يعادل اللغة الإنجليزية هو”سير”، لكنني لا أعرف ما إذا كان ذلك يذكرنا كثيرًا بالفرسان الأوروبيين. اعطني ملاحظاتك! نونيم: تكريم لـ”الأخت الكبرى” التي يستخدمها الرجال. العم هوانغ: يدعو كواك مون-جونغ هوانغ تشيول “هوانغ أجوسي”، بينما يناديه جين مو-وون بـ”هوانغ سوك”. كلاهما يعني”العم”، لكن -سوك أكثر حنيان من – أجوسي، مما يعني أن مو-وون أقرب بكثير إلى هوانغ تشيول من مون-جونغ. ترجمة : الخال

“هل حان الوقت لتبديل الورديات بالفعل؟”

“هاه !؟ هذا شهي!”

“نعم، ونحن متفرغون من الآن حتى صباح الغد”

“حسنًا، سأحرص على إعداد حصتك من الحساء الساخن في المرة القادمة”

على الرغم من أنه كان لا يزال مراهقًا، إلا أن كواك مون-جونغ أخذ عمله كمرافق بجدية. لقد بذل قصارى جهده لرفع قيمته والقيام بنفس القدر من العمل مثل الآخرين، لأنهم عندها فقط سيعاملونه على قدم المساواة معهم.

سيد جين (جين-سوهيوب): التشريف المستخدم هنا هو – سوهيوب، وهو تكريم فريد من نوعه لنوع الووشيا. هيوب = شيا (俠) باللغة الصينية، ويترجم بشكل فضفاض إلى المحارب الشهم، أو البطل. يستخدم سوهيوب للمحاربين الشباب، و دايهيوب للمحاربين الكبار (من منتصف العمر إلى كبار السن). سيكون أقرب ما يعادل اللغة الإنجليزية هو”سير”، لكنني لا أعرف ما إذا كان ذلك يذكرنا كثيرًا بالفرسان الأوروبيين. اعطني ملاحظاتك! نونيم: تكريم لـ”الأخت الكبرى” التي يستخدمها الرجال. العم هوانغ: يدعو كواك مون-جونغ هوانغ تشيول “هوانغ أجوسي”، بينما يناديه جين مو-وون بـ”هوانغ سوك”. كلاهما يعني”العم”، لكن -سوك أكثر حنيان من – أجوسي، مما يعني أن مو-وون أقرب بكثير إلى هوانغ تشيول من مون-جونغ. ترجمة : الخال

أثناء مراقبة كواك مون-جونغ، تم الاعتداء على جين مو-وون فجأة بموجة من الحنين إلى الماضي. كان وضعه مختلفًا تمامًا عن وضع الصبي، ولكن كان عليه أيضًا أن يصبح مستقلاً في سن مبكر وينضج بسرعة أكبر بكثير من الأطفال الآخرين. إذا نظرنا إلى الوراء، فلن يكون الشخص الذي كان عليه اليوم بدون تلك التجربة المروعة.

اشتكى المرافق الأول بصوت عالٍ: “إذا كنت على ما يرام مع ذلك، فمن الآن فصاعدًا، أنت مسؤول عن الطهي. طعم طبخ هؤلاء الرجال مثل القرف مقارنة بطبخك!”

بدلاً من العودة ليلاً، جلس كواك مون-جونغ وعقد ساقيه.

سواء أحب ذلك أم لا، فسيتعين عليه قضاء الشهرين المقبلين مع هؤلاء الأشخاص. على الرغم من أنه لم يكن بحاجة إلى بذل أي جهد للتعرف عليهم، إلا أنه لم يضطر إلى إبعاد نفسه عنهم عن قصد.

“هل أنت ذاهب للتأمل؟”، سأل جين مو-وون.

“ما الذي تفعله هنا؟”

“نعم”

كلما حدث ذلك، كان إيم جين-يوب يتقلص من الحرج، مما يتسبب في انفجار المرتزقة في ضحك:“هاهاهاهاها!”

هذا غير متوقع. من المنطقي عدم التأمل ما لم يكن المرء بمفرده في مكان هادئ ومنعزل، وهذا المخيم الصاخب ليس مثاليًا. لا توجد طريقة لا يعرف بها كواك مون-جونغ هذا، فلماذا يختار التأمل هنا والآن؟ إذا انقطع تركيزه أثناء التأمل، فهناك احتمال أن يحدث انحراف عن الطاقة، مما يؤدي إلى إعاقة دائمة.

“هل حان الوقت لتبديل الورديات بالفعل؟”

“لماذا لا تنتظر حتى نكون في مكان هادئ قبل أن تتأمل؟ من المستحيل الحفاظ على تركيزك هنا”

لم يستطع جين مو-وون فهم ما الذي جعل تشاي ياك-ران تقول ذلك، لكن بالنسبة لها، كان هو الشخص الذي يفتقر إلى الفطرة السليمة. كانت المرأة الوحيدة في اللواء الحديدي، وهي مجموعة مرتزقة صغيرة ولكنها معروفة جدًا داخل الجانغهو. كان هناك الكثير ممن يحسدونها، أو ينظرون إليها، أو يشتهونها، أو يهتمون فقط بالنميمة عنها. وبالتالي، فقد اعتادت تلقي النظرات الغريبة دائمًا من الأشخاص الذين كانوا يقابلونها لأول مرة.

“قال العم هوانغ [3] إن تقنية التأمل التي علمني إياها يمكن ممارستها حتى في هذا النوع من الأماكن الصاخبة”

قام جين مو-وون بتجعيد حواجبه ونظر إلى جونغ-ري مو-هوان، الذي ابتسم وأضاف: “شكرًا لك مقدمًا”

أضاءت عيون جين مو-وون على إجابة كواك مون-جونغ غير المتوقعة. سأل: “العم هوانغ قال ذلك؟ هل تمانع في إخباري باسم تقنية التأمل التي علمك إياها؟”

[صفحة الرواية على تويتر] (https: //twitter.com/TLOTNBNAR?t=Vs3UmrP_Ij8iNGlC4_AeDg&s=09) « أضغط هنا.

“قال إنها تسمى تقنية التأمل من الأصول الثلاثة، وأنها ستقودني إلى الطريق لأصبح خبيرًا في فنون القتال”

“نراك غدا!”

“تقنية التأمل الأصول الثلاثة؟”

“آه!”، صاحت تشاي ياك-ران، مذعورة. لقد تحدثت إليه بشكل عرضي لأنه يشبه أحد المرافقين، لكن إذا كان شخصًا مهمًا، إذن …

ارتجفت عيون جين مو-وون. في ذهوله، نظر إلى السماء وغمغم: “العم هوانغ ..”

الفصل 56: رفاق السفر [3]


الهوامش:

  1. سيد جين (جين-سوهيوب): التشريف المستخدم هنا هو – سوهيوب، وهو تكريم فريد من نوعه لنوع الووشيا. هيوب = شيا (俠) باللغة الصينية، ويترجم بشكل فضفاض إلى المحارب الشهم، أو البطل. يستخدم سوهيوب للمحاربين الشباب، و دايهيوب للمحاربين الكبار (من منتصف العمر إلى كبار السن). سيكون أقرب ما يعادل اللغة الإنجليزية هو”سير”، لكنني لا أعرف ما إذا كان ذلك يذكرنا كثيرًا بالفرسان الأوروبيين. اعطني ملاحظاتك!
  2. نونيم: تكريم لـ”الأخت الكبرى” التي يستخدمها الرجال.
  3. العم هوانغ: يدعو كواك مون-جونغ هوانغ تشيول “هوانغ أجوسي”، بينما يناديه جين مو-وون بـ”هوانغ سوك”. كلاهما يعني”العم”، لكن -سوك أكثر حنيان من – أجوسي، مما يعني أن مو-وون أقرب بكثير إلى هوانغ تشيول من مون-جونغ.

ترجمة : الخال

…هذا الرجل؟

[صفحة الرواية على تويتر] (https: //twitter.com/TLOTNBNAR?t=Vs3UmrP_Ij8iNGlC4_AeDg&s=09) « أضغط هنا.

دققت تشاي ياك-ران بجين مو-وون. كانت كمية التشي التي شعرت بها منه هي نفسها مثل بقية المرافقين. هذا يعني أنه على الرغم من معرفته ببعض فنون القتال، إلا أنه لم يكن قويًا جدًا. إذا كان هناك أي شيء غير عادي فيه، فهو عينيه.

“أوي!”، عندما سمعه المرافقون الذين كانوا في السابق في مهمة الطهي، اعترضوا على الفور، وسرعان ما تحولت محادثة العشاء إلى جدال.

 

لم يستطع جين مو-وون فهم ما الذي جعل تشاي ياك-ران تقول ذلك، لكن بالنسبة لها، كان هو الشخص الذي يفتقر إلى الفطرة السليمة. كانت المرأة الوحيدة في اللواء الحديدي، وهي مجموعة مرتزقة صغيرة ولكنها معروفة جدًا داخل الجانغهو. كان هناك الكثير ممن يحسدونها، أو ينظرون إليها، أو يشتهونها، أو يهتمون فقط بالنميمة عنها. وبالتالي، فقد اعتادت تلقي النظرات الغريبة دائمًا من الأشخاص الذين كانوا يقابلونها لأول مرة.

لم يستطع جين مو-وون فهم ما الذي جعل تشاي ياك-ران تقول ذلك، لكن بالنسبة لها، كان هو الشخص الذي يفتقر إلى الفطرة السليمة. كانت المرأة الوحيدة في اللواء الحديدي، وهي مجموعة مرتزقة صغيرة ولكنها معروفة جدًا داخل الجانغهو. كان هناك الكثير ممن يحسدونها، أو ينظرون إليها، أو يشتهونها، أو يهتمون فقط بالنميمة عنها. وبالتالي، فقد اعتادت تلقي النظرات الغريبة دائمًا من الأشخاص الذين كانوا يقابلونها لأول مرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط