قصة جانبية 23. الظهور الأول (6)
“نعم. في الشهر الماضي ذهبت إلى الإمبراطورية للقيام بأعمال الإغاثة ، ورأيتها في المركز الوطني للعلاج هناك.”
مدت يدها وهي تتحسس الطاولة بحثًا عن الماء ، وفجأة انفتح الباب.
لقد كانت شارون تتحدث بعناية ، وقالت أنها ما كانت لتتعرف عليها لولا النظر لها عن قرب .
دخل التوائم ذوو الوجوه المتحمسة الغرفة وجلسوا على السرير.
“هي تخضع للعلاج منذ ثلاث سنوات ، كانت تقوم بعمل في العبودية وهو رعاية المرضى بقوتها المقدسة في أوقات محددة كل يوم .”
“هاها … حسنًا ، هل كان والدي غاضبًا مني البارحة ؟”
يذهب النبلاء إلى المعابد أو يتلقون العلاج من أطباء ممتازين عندما يمرضون ، ولكن المكان الذي كان يتم فيه علاج العوام والعبيد الذين لا يستطيعون تحمل النفقات هو مركز العلاج .
نواه الذي كان قلقًا لأن آستر شربت البيرة ، تناول الكوب الذي أمامه مرة واحدة .
“كيف تبدو ؟”
اتسعت عينا آستر عندما سمعت أنه لا يوجد سوى عدد قليل من الطهاة في المطبخ وأنه يطبخ بنفسه .
“هذا ….”
“هذا ….”
وبعد تردد ، اعترفت شارون بصراحة بما شاهدته.
اتسعت عينا آستر عندما سمعت أنه لا يوجد سوى عدد قليل من الطهاة في المطبخ وأنه يطبخ بنفسه .
“بعد المحاكمة العلنية ، يبدو أن هناك أشخاصًا اكتشفوا المكان الذي تم تعيين راڤيان فيه . تعرضت للضرب وكسرت ساقها .”
شعر نواه بالأسف على آستر و أعطاها كوبًا من شاي الشعير الموجود على الطاولة .
استمعت آستر بعناية .
“هل والدي يطبخ ؟”
“إنها محطمة لدرجة أنها لا يمكنها شفاء نفسها بقواها الخاصة ، لذلك لا يمكنها المشي بمفردها . لقد نُقلت لكوخ للعلاج .”
“إذن ، لنشرب .”
كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب الكلمات الغير متوقعة .
اتسعت عينا آستر عندما سمعت أنه لا يوجد سوى عدد قليل من الطهاة في المطبخ وأنه يطبخ بنفسه .
“اختفت أسلحتها القديمة . و هي طوال الوقت خارجة عن ذهنها . باض النظر عمن تحدث لها ، كانت تغمغم طوال الوقت بأنها القديسة الحقيقية .”
“أعتقد ذلك ، لقد رأيت بعد علامات الإبر على ذراعها .”
تخيلت آستر صورة راڤيان ، التي أصبحت مُصابة بالجنون دون الاعتراف بمحنتها الخاصة في ذهنها .
“هاها … حسنًا ، هل كان والدي غاضبًا مني البارحة ؟”
“….سوف يُصبح عمرها أقصر إن استخدمت قواها المقدسة كثيرًا .”
“هذا ….”
“بالإضافة إلى أنها تتبرع بالدم كل أسبوعين ، لذا لن تعيش طويلاً.”
بعض الأشخاص الذين يجدون صعوبة في كسب لقمة العيش يبيعون الدم ، لكنهم عادةً ما يتلقون التبرع من بين العبيد .
“هل تقولين أن راڤيان أصبحت متبرعة بالدم ؟”
“وأنا؟”
احتفظ القصر دائمًا بكمية معينة من الدم لغرض إنقاذ الناس أو دراسة الأمراض.
دخل التوائم ذوو الوجوه المتحمسة الغرفة وجلسوا على السرير.
بعض الأشخاص الذين يجدون صعوبة في كسب لقمة العيش يبيعون الدم ، لكنهم عادةً ما يتلقون التبرع من بين العبيد .
تقاطعت عيون شارون و آستر في الهواء و قالت لها ألا تقلق .
“أعتقد ذلك ، لقد رأيت بعد علامات الإبر على ذراعها .”
“لن تغادري بدون قول أي كلمة ، صحيح ؟”
كان من المفارقات ، أن راڤيان التي اعتادت على سحب دمها ، هي التي يتم سحب دمها الآن .
“انظري ليدي ، كم ترين ؟”
“لا أعرف ما إن كان ذلك بسبب ما فعلته ، لكنني لا أشعر بالأسف على راڤيان . هل أنا سيئة؟”
“نعم ، أراك في المرة القادمة .”
“مستحيل . ذنوبها ضدكِ و ضد الإمبراطورية لن تُرد بأي شكل من الأشكال .”
“مرحبًا أبي ….؟ أنا لست في حالة سُكر ، أنا شربت القليل فقط .”
أمسكت شارون بيد آستر بقوة حتى لا تفكر في الأمر .
“أنا سعيدة لأنكَ تبدوا في صحة جيدة.”
“في الوقت الحالي ، أنا أعمل على إنقاذ الناس.”
“يومًا ما عندما أغادر مرة أخرى ، سيكون ذلك بعد التخلص من المعبد حتى لا يتدخل في حياة القديسة و تعيين خليفة .”
أدارت آستى ، التي كانت مرتبكة ، عينيها قليلاً ، وسمعت صوت نواه من ورائها .
“أوه؟ هل أنت مستيقظة بالفعل؟”
“آستر ، مع من تتحدثين ؟”
“إنها محطمة لدرجة أنها لا يمكنها شفاء نفسها بقواها الخاصة ، لذلك لا يمكنها المشي بمفردها . لقد نُقلت لكوخ للعلاج .”
تحرك نواه ليجد آستر ، و توقف عندما وجد شارون .
“هذا رائع .”
“….لقد مر وقتٌ طويل .”
إن كانت آستر في حالة سُكر ، لكان قد تم توبيخه بشكل صحيح من دي هين .
“أنا سعيدة لأنكَ تبدوا في صحة جيدة.”
بعد أن ركب التوأم العربة ، انطلقو بسرعة إلى تريزيا .
كما لو كانت تنظر لأطفالها ، تغيرت عيون شارون بعاطفة .
“اعتقد ذلك .”
“يبدوا أن تلكَ المرأة العجوز قد أخذت الكثير من وقت كلاكما ، رجاء ادخلا .”
“هاه ، هذا مريح .يبدوا أن قدرة تحملكِ للكحول أكثر من كأس بيرة واحد .”
آستر التي استدارت وهي تفكر في عائلتها الموجودة في القاعة ، ترددت للحظة و نظرت إلى شارون .
تحرك نواه ليجد آستر ، و توقف عندما وجد شارون .
“لن تغادري بدون قول أي كلمة ، صحيح ؟”
عادت آستر ونواخ إلى قاعة المأدبة وجلسا على طاولة مع عدم وجود أحد حولها.
“يومًا ما عندما أغادر مرة أخرى ، سيكون ذلك بعد التخلص من المعبد حتى لا يتدخل في حياة القديسة و تعيين خليفة .”
“هاها … حسنًا ، هل كان والدي غاضبًا مني البارحة ؟”
تقاطعت عيون شارون و آستر في الهواء و قالت لها ألا تقلق .
“أبي ، ألا يمكننا جعل آستر تشرق المزيد ؟”
“إذن أراكِ قريبًا .”
في تلك اللحظة ، فتحت آستر عينيها فجأة وابتسمت بشكل مؤذ ، كما لو كانت تستمع إلى الاثنين.
انحنت آستر قليلاً لتحيتها و ابتعدت مع نواه .
“نعم. فقط الكبار هم من يشربون هذا.”
شاهدت شارون الإثنين يبتعدان في لحظة و يمسكان بيد بعضهما البعض .
دي هين ، الذي استقبل فجأة الآيغو الخاصة بآستر ، ضغط على قلبه و تصلب مثل الحجر .
“لتعيش القديسة حياتها الخاصة .”
“يبدوا أن تلكَ المرأة العجوز قد أخذت الكثير من وقت كلاكما ، رجاء ادخلا .”
اغرورقت الدموع في عيونها الزرقاء مع الكثير من الأسف .
“آه ، أعتقد بأنهما كانا يشربان ، ربما في حالة سُكر .”
***
عندما تذكرت أنها قالت لوالدها و إخوتها بأنها تحبهم و عانقتهم ركلت البطانية بشكل تلقائي .
عادت آستر ونواخ إلى قاعة المأدبة وجلسا على طاولة مع عدم وجود أحد حولها.
“اثنان .”
“لا أعرف عدد الأشخاص الذين تحدثت إليهم اليوم بمفردي.”
“هناك … أليسوا الأطفال ؟ ماذا يفعلون ؟”
جلست آستر على كرسيها وتدلت بصوت متعب.
دي هين ، الذي اعتنى بآستر التي كانت قد بدأت بالفعل في عدم التحكم في لسانها ، نظر إلى نواه كما لو كان على وشكِ قتله .
“هل أنتِ متعبة ؟ اشربي هذا .”
ظهرت ابتسامة على شفتي آستر وهي تراقب إخوتها وهم يرفعون الستائر عن النافذة.
شعر نواه بالأسف على آستر و أعطاها كوبًا من شاي الشعير الموجود على الطاولة .
“أريد مشروبًا واحدًا آخر ، أوه …”
شربت آستر ، التي كانت عطشانة للتو ، الشراب دون أدنى شك.
“هل هو لذيذ؟”
“….هاه؟ هيك .”
“نعم. فقط الكبار هم من يشربون هذا.”
“لحظة انتظري ، أليس هذا شاي شعير ؟”
ما بقي على الطاولة كان نبيذًا ، لذلك سكب الاثنان النبيذ في الكأس بشكل طبيعي .
بعد أن شربت ، أخذ نواه كأس آستر على عجل و نظر له .
شربت آستر ، التي كانت عطشانة للتو ، الشراب دون أدنى شك.
“هل هذه بيرة ؟ هل شربت للتو ؟”
جلست آستر على كرسيها وتدلت بصوت متعب.
“اعتقد ذلك .”
الفصل الجي هو الفصل الأخير ?
اتسعت عينا آستر بدهشة من حقيقة أن هذا المشروب اللطيف المفجع للقلب كان بيرة.
الفصل الجي هو الفصل الأخير ?
“ماذا لو أصبحت في حالة سكر ؟”
يذهب النبلاء إلى المعابد أو يتلقون العلاج من أطباء ممتازين عندما يمرضون ، ولكن المكان الذي كان يتم فيه علاج العوام والعبيد الذين لا يستطيعون تحمل النفقات هو مركز العلاج .
“انظري ليدي ، كم ترين ؟”
اتسعت عينا آستر عندما سمعت أنه لا يوجد سوى عدد قليل من الطهاة في المطبخ وأنه يطبخ بنفسه .
“اثنان .”
وبعد تردد ، اعترفت شارون بصراحة بما شاهدته.
“صحيح. ألا تبدو البيئة المحيطة مهتزة أو مشوهة؟”
ما بقي على الطاولة كان نبيذًا ، لذلك سكب الاثنان النبيذ في الكأس بشكل طبيعي .
“نعم انا بخير.”
انحنت آستر قليلاً لتحيتها و ابتعدت مع نواه .
“هاه ، هذا مريح .يبدوا أن قدرة تحملكِ للكحول أكثر من كأس بيرة واحد .”
“أريد مشروبًا واحدًا آخر ، أوه …”
إن كانت آستر في حالة سُكر ، لكان قد تم توبيخه بشكل صحيح من دي هين .
انحنت آستر قليلاً لتحيتها و ابتعدت مع نواه .
شعر نواه بالارتياح و مسح على صدره المندهش .
“سيستغرق الامر وقتًا طويلاً لذا نامي لفترة أطول ، سوف نوقظكِ .”
“لكن نواه ، هذا لذيذ أكثر بكثير مما كنت أعتقد. إنه منعش للغاية مقارنة بالمشروبات الأخرى .”
“اعتقد ذلك .”
“حقًا ؟”
بعد فترة،
“تذوق أيضًا .”
آستر التي استدارت وهي تفكر في عائلتها الموجودة في القاعة ، ترددت للحظة و نظرت إلى شارون .
نواه الذي كان قلقًا لأن آستر شربت البيرة ، تناول الكوب الذي أمامه مرة واحدة .
اكتشفت آستر و نواه العالم الجديد و أمسكا بالكأس مرة أخرى بعيون متألقة .
“هذا رائع .”
“ماذا لو أصبحت في حالة سكر ؟”
“هل هو لذيذ؟”
دي هين ، الذي استقبل فجأة الآيغو الخاصة بآستر ، ضغط على قلبه و تصلب مثل الحجر .
“نعم. فقط الكبار هم من يشربون هذا.”
“لم أكن أعرف أن آستر ستشرب الكحول بمجرد بلوغها سن الرشد.”
اكتشفت آستر و نواه العالم الجديد و أمسكا بالكأس مرة أخرى بعيون متألقة .
“حسنًا ، لا يمكنني رؤية الدوق الأكبر ووالدي الآن .”
“دعنا نتناول مشروب واحد آخر .”
“هل هذه بيرة ؟ هل شربت للتو ؟”
“حسنًا ، لا يمكنني رؤية الدوق الأكبر ووالدي الآن .”
اتسعت عينا آستر عندما سمعت أنه لا يوجد سوى عدد قليل من الطهاة في المطبخ وأنه يطبخ بنفسه .
بعد الموافقة ، ابتسم الاثنان و صدما الأكواب معًا .
“هل ترغب في شراب واحد آخر؟”
ربما كان ذلك بسبب حماسة المبتدئين وفرحة بلوغ سن الرشد ، شعرا أن البيرة كانت لذيذة للغاية .
آستر ، التي تلقت سؤالاً مثل “هل تحبين والدكِ ام والدتكِ” فجأة غيرت الموضوع بدون التفكير فيه .
“هل ترغب في شراب واحد آخر؟”
“لكن نواه ، هذا لذيذ أكثر بكثير مما كنت أعتقد. إنه منعش للغاية مقارنة بالمشروبات الأخرى .”
في النهاية ، شربت آستر ونواه أربعة أنواع من البيرة الواحدة تلو الأخرى.
“إن كان لديكِ صداغ اخبرينا .”
فتحت آستر عيناها ببطء مع انتشار طاقة الكحول عبر جسدها.
“….لقد مر وقتٌ طويل .”
آستر التي لم تكن تعلم أنها كانت في حالة سكر من الشراب الأول ، نظرت إلى الكوب الفارغ مرة أخرى.
“دعنا نتناول مشروب واحد آخر .”
“شربنا كل البيرة على الطاولة. هيك .”
“هذا رائع .”
كان وجهًا يبدو حزينًا جدًا لأن زوايا عينيها كانت منخفضة .
شاهدت شارون الإثنين يبتعدان في لحظة و يمسكان بيد بعضهما البعض .
“هل تريدين شرب المزيد ؟”
تحرك نواه ليجد آستر ، و توقف عندما وجد شارون .
“نعم .”
ربما كان ذلك بسبب حماسة المبتدئين وفرحة بلوغ سن الرشد ، شعرا أن البيرة كانت لذيذة للغاية .
“إذن ، لنشرب .”
“حسنًا ، لا يمكنني رؤية الدوق الأكبر ووالدي الآن .”
نظرت آستر له بجدية و نظر نواه حوله بشكل متحمس و كأنه يريد التقاط النجوم من السماء .
بعد فترة،
“أوه ، هناك نبيذ . دعينا نشرب النبيذ هذه المرة .”
“أوه؟ هل أنت مستيقظة بالفعل؟”
ما بقي على الطاولة كان نبيذًا ، لذلك سكب الاثنان النبيذ في الكأس بشكل طبيعي .
كان وجهًا يبدو حزينًا جدًا لأن زوايا عينيها كانت منخفضة .
“الرائحة طيبة .”
“….أنتِ ثملة .”
“اممم ، طعمها مر في النهاية ، على عكس البيرة.”
أمسكت شارون بيد آستر بقوة حتى لا تفكر في الأمر .
بينما كانوا يشربون النبيذ ، الذي كان أقوى بكثير من البيرة ، مثل الماء ، سرعان ما سُكروا.
شعرت بالحرج و كانت تريد ان تجد حفرة لتختبئ بها .
بعد فترة،
شعر نواه بالأسف على آستر و أعطاها كوبًا من شاي الشعير الموجود على الطاولة .
احمرّ وجه آستر و أمالت رأسها و أغمضت عينيها و فتحتها .
نواه الذي كان قلقًا لأن آستر شربت البيرة ، تناول الكوب الذي أمامه مرة واحدة .
“…غريب ؟ نواه ، أراكَ اثنان. لا ، ثلاثة؟”
هز نواه جسده و كانت آستر تحاول ضربه بإصبعها .
“حقًا؟ إذن خمني من الحقيقي . سأتحرك .”
“….أنتِ ثملة .”
هز نواه جسده و كانت آستر تحاول ضربه بإصبعها .
آستر التي استدارت وهي تفكر في عائلتها الموجودة في القاعة ، ترددت للحظة و نظرت إلى شارون .
“هناك … أليسوا الأطفال ؟ ماذا يفعلون ؟”
“يبدوا أن تلكَ المرأة العجوز قد أخذت الكثير من وقت كلاكما ، رجاء ادخلا .”
“آه ، أعتقد بأنهما كانا يشربان ، ربما في حالة سُكر .”
أدارت آستى ، التي كانت مرتبكة ، عينيها قليلاً ، وسمعت صوت نواه من ورائها .
كانا محرجين من الموقف الغير متوقع . نهض الإمبراطور و دي هين و ركضا لهما .
“صحيح. ألا تبدو البيئة المحيطة مهتزة أو مشوهة؟”
“آستر ، هل أنتِ بخير ؟”
“هيهي ، إخوتي الأكبر هم ثاني أكثر شيء أحبه بعد أبي . عائلتي الغالية ….”
“مرحبًا أبي ….؟ أنا لست في حالة سُكر ، أنا شربت القليل فقط .”
“آستر ، مع من تتحدثين ؟”
“….أنتِ ثملة .”
آستر التي استدارت وهي تفكر في عائلتها الموجودة في القاعة ، ترددت للحظة و نظرت إلى شارون .
دي هين ، الذي اعتنى بآستر التي كانت قد بدأت بالفعل في عدم التحكم في لسانها ، نظر إلى نواه كما لو كان على وشكِ قتله .
يذهب النبلاء إلى المعابد أو يتلقون العلاج من أطباء ممتازين عندما يمرضون ، ولكن المكان الذي كان يتم فيه علاج العوام والعبيد الذين لا يستطيعون تحمل النفقات هو مركز العلاج .
“أبي في القانون ! أبي ! أعطوني آستر !”
“أنا آسف أيها الدوق الأكبر ، سنأخذ نواه، لذا اعتني بابنتكَ .”
لكن نواه ، الذي كان مخمورًا ولا يستطيع حتى أن يلاحظ ، نظر لدي هين و صرخ بصوت عال .
بعد الموافقة ، ابتسم الاثنان و صدما الأكواب معًا .
“أنا واثق . سأعتز بآستر و أحبها أكثر من أي شخص آخر …. همفف !”
“مرحبًا أبي ….؟ أنا لست في حالة سُكر ، أنا شربت القليل فقط .”
سعر باهتمام الناس من حولهم ، لذا غطى دي هين فم نواه بيده بسرعة .
دي هين ، الذي استقبل فجأة الآيغو الخاصة بآستر ، ضغط على قلبه و تصلب مثل الحجر .
“جلالة الإمبراطور ، يبدوا أن ابنتي و جلالة ولي العهد في حالة سكر .”
دي هين ، الذي اعتنى بآستر التي كانت قد بدأت بالفعل في عدم التحكم في لسانها ، نظر إلى نواه كما لو كان على وشكِ قتله .
“أنا آسف أيها الدوق الأكبر ، سنأخذ نواه، لذا اعتني بابنتكَ .”
الإخوة اللذين جاءوا منذ الفجر لانهم كانوا قلقين علر أختهم الثملة ، والأب الذي يصنع هايجانغ غوك بنفسه.
“نعم ، أراك في المرة القادمة .”
“هل أنتِ متعبة ؟ اشربي هذا .”
بعد تحية الإمبراطور ، حمل دي هين آستر على ظهره و انتقل إلى العربة بخطى سريعة .
“بالإضافة إلى أنها تتبرع بالدم كل أسبوعين ، لذا لن تعيش طويلاً.”
بعد أن ركب التوأم العربة ، انطلقو بسرعة إلى تريزيا .
بعد فترة،
“أريد مشروبًا واحدًا آخر ، أوه …”
الإخوة اللذين جاءوا منذ الفجر لانهم كانوا قلقين علر أختهم الثملة ، والأب الذي يصنع هايجانغ غوك بنفسه.
تنهد بعد رؤية آستر تتوسل لمزيد من الكحول في العربة .
“يبدوا أن تلكَ المرأة العجوز قد أخذت الكثير من وقت كلاكما ، رجاء ادخلا .”
“لم أكن أعرف أن آستر ستشرب الكحول بمجرد بلوغها سن الرشد.”
ساد الصمت في العربة .
“أبي ، لقد شربت قبل أن أبلغ سن الرشد. آه مؤلم !”
احتفظ القصر دائمًا بكمية معينة من الدم لغرض إنقاذ الناس أو دراسة الأمراض.
صفع دينيس چودي على مؤخرة رأسه و بدأ يراقب آستر وهي نائمة .
“نعم ، أراك في المرة القادمة .”
“هي في حالة سُكر بالفعل ، لقد كبرت أختي الصغيرة الآن .”
“اعتقد ذلك .”
“انظر لوجه آستر الأحمر ، أليست لطيفة ؟”
***
في تلك اللحظة ، فتحت آستر عينيها فجأة وابتسمت بشكل مؤذ ، كما لو كانت تستمع إلى الاثنين.
احمرّ وجه آستر و أمالت رأسها و أغمضت عينيها و فتحتها .
“آه؟ إنه أبي ، الذي أعتز به.”
“لا تفكري في الأمر كثيرًا و اذهبي للنوم .”
دي هين ، الذي استقبل فجأة الآيغو الخاصة بآستر ، ضغط على قلبه و تصلب مثل الحجر .
“دعنا نتناول مشروب واحد آخر .”
“وأنا؟”
نواه الذي كان قلقًا لأن آستر شربت البيرة ، تناول الكوب الذي أمامه مرة واحدة .
“آستر ، ماذا بعد؟”
“أنا واثق . سأعتز بآستر و أحبها أكثر من أي شخص آخر …. همفف !”
“هيهي ، إخوتي الأكبر هم ثاني أكثر شيء أحبه بعد أبي . عائلتي الغالية ….”
الإخوة اللذين جاءوا منذ الفجر لانهم كانوا قلقين علر أختهم الثملة ، والأب الذي يصنع هايجانغ غوك بنفسه.
سقطت آستر التي كانت تعانق التوأم نائمة مرة أخرى .
“هناك … أليسوا الأطفال ؟ ماذا يفعلون ؟”
ساد الصمت في العربة .
اكتشفت آستر و نواه العالم الجديد و أمسكا بالكأس مرة أخرى بعيون متألقة .
بعد بضع دقائق ، سأل چودي الذي عاد لرشده بأسف .
وبعد تردد ، اعترفت شارون بصراحة بما شاهدته.
“أبي ، ألا يمكننا جعل آستر تشرق المزيد ؟”
جلست آستر على كرسيها وتدلت بصوت متعب.
“…عندما نكون معًا فقط .”
“أوه؟ هل أنت مستيقظة بالفعل؟”
تغير قلب دي هين ، الذي كان يفكر في عدم جعلها تشرب الكحول لفترة من الوقت .
تحرك نواه ليجد آستر ، و توقف عندما وجد شارون .
***
“لحظة انتظري ، أليس هذا شاي شعير ؟”
الصباح التالي.
أمسكت شارون بيد آستر بقوة حتى لا تفكر في الأمر .
استيقظت آستر وهي تعاني من صداع غريب مثل الخفقان في رأسها .
“لحظة انتظري ، أليس هذا شاي شعير ؟”
“ااوو ، رأسي يؤلمني.”
آستر التي لم تكن تعلم أنها كانت في حالة سكر من الشراب الأول ، نظرت إلى الكوب الفارغ مرة أخرى.
عندما رأت السقف المألوف ، ركزت عيونها أكثر .
“هاه ، هذا مريح .يبدوا أن قدرة تحملكِ للكحول أكثر من كأس بيرة واحد .”
“غرفتي؟ كيف وصلت إلى المنزل؟”
“هل هذه بيرة ؟ هل شربت للتو ؟”
بينما كانت ترمش بهدوء وهي تحدث في السقف ، غمرتها ذكريات الليلة السابقة .
“هذا ….”
“مهلاً ، ما كل هذه الذكريات ؟”
“لتعيش القديسة حياتها الخاصة .”
عندما تذكرت أنها قالت لوالدها و إخوتها بأنها تحبهم و عانقتهم ركلت البطانية بشكل تلقائي .
“لا تفكري في الأمر كثيرًا و اذهبي للنوم .”
“هل هو حلم؟ أم أنني كنت مخمورة و قلت ذلك ؟ أنا ؟”
“…عندما نكون معًا فقط .”
شعرت بالحرج و كانت تريد ان تجد حفرة لتختبئ بها .
“صحيح. ألا تبدو البيئة المحيطة مهتزة أو مشوهة؟”
شعرت آستر بعطش شديد بعد أن ركلت البطانية هكذا لفترة.
“دعنا نتناول مشروب واحد آخر .”
مدت يدها وهي تتحسس الطاولة بحثًا عن الماء ، وفجأة انفتح الباب.
شعرت آستر بعطش شديد بعد أن ركلت البطانية هكذا لفترة.
“أوه؟ هل أنت مستيقظة بالفعل؟”
كما لو كانت تنظر لأطفالها ، تغيرت عيون شارون بعاطفة .
“هل تشعرين بالعطش ؟”
كان من المفارقات ، أن راڤيان التي اعتادت على سحب دمها ، هي التي يتم سحب دمها الآن .
دخل التوائم ذوو الوجوه المتحمسة الغرفة وجلسوا على السرير.
“انظر لوجه آستر الأحمر ، أليست لطيفة ؟”
آستر التي رفعت نصف جسدها ، شربت الماء الذي منحه لها دينيس ، وقلبت عينيها .
تخيلت آستر صورة راڤيان ، التي أصبحت مُصابة بالجنون دون الاعتراف بمحنتها الخاصة في ذهنها .
“هل فعلت شيئًا خاطئًا بالأمس؟ أو تصرفت بغرابة …”
“نعم. هل تعرفين وصفة الأم الخاصة؟ تطلعي لها بشوق .”
“لا ، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل .”
هز نواه جسده و كانت آستر تحاول ضربه بإصبعها .
“لكن آستر ، من تحبين أكثر ؟ أنا ام چودي ؟”
“أوه ، هناك نبيذ . دعينا نشرب النبيذ هذه المرة .”
آستر ، التي تلقت سؤالاً مثل “هل تحبين والدكِ ام والدتكِ” فجأة غيرت الموضوع بدون التفكير فيه .
دي هين ، الذي استقبل فجأة الآيغو الخاصة بآستر ، ضغط على قلبه و تصلب مثل الحجر .
“هاها … حسنًا ، هل كان والدي غاضبًا مني البارحة ؟”
–ترجمة إسراء .
“ماهو الغصب ؟ هو يصنع هايجانغ – غوك من أجلكِ الآن .”
آستر التي لم تكن تعلم أنها كانت في حالة سكر من الشراب الأول ، نظرت إلى الكوب الفارغ مرة أخرى.
ملاحظة : يشير حساء “هايجانغ – غوك” ، إلى كل نوع من الحساء أو الشوربة التي تؤكل كعلاج للصداع في المطبخ الكوري. يعني “الحساء لمطاردة صداع الكحول” ويسمى أيضًا السلجوك .
يذهب النبلاء إلى المعابد أو يتلقون العلاج من أطباء ممتازين عندما يمرضون ، ولكن المكان الذي كان يتم فيه علاج العوام والعبيد الذين لا يستطيعون تحمل النفقات هو مركز العلاج .
“هل والدي يطبخ ؟”
“لا تفكري في الأمر كثيرًا و اذهبي للنوم .”
اتسعت عينا آستر عندما سمعت أنه لا يوجد سوى عدد قليل من الطهاة في المطبخ وأنه يطبخ بنفسه .
تغير قلب دي هين ، الذي كان يفكر في عدم جعلها تشرب الكحول لفترة من الوقت .
“نعم. هل تعرفين وصفة الأم الخاصة؟ تطلعي لها بشوق .”
“سيستغرق الامر وقتًا طويلاً لذا نامي لفترة أطول ، سوف نوقظكِ .”
“سيستغرق الامر وقتًا طويلاً لذا نامي لفترة أطول ، سوف نوقظكِ .”
ما بقي على الطاولة كان نبيذًا ، لذلك سكب الاثنان النبيذ في الكأس بشكل طبيعي .
وضع التوأم آستر على ظهرها و شدا البطانية .
“هل والدي يطبخ ؟”
“إن كان لديكِ صداغ اخبرينا .”
الصباح التالي.
“لا تفكري في الأمر كثيرًا و اذهبي للنوم .”
“إذن ، لنشرب .”
ظهرت ابتسامة على شفتي آستر وهي تراقب إخوتها وهم يرفعون الستائر عن النافذة.
“إنها محطمة لدرجة أنها لا يمكنها شفاء نفسها بقواها الخاصة ، لذلك لا يمكنها المشي بمفردها . لقد نُقلت لكوخ للعلاج .”
الإخوة اللذين جاءوا منذ الفجر لانهم كانوا قلقين علر أختهم الثملة ، والأب الذي يصنع هايجانغ غوك بنفسه.
“هذا ….”
آستر ، التي نسيت الليلة السابقة ، سقطت في نوم عميق ، تخيلت هايجانغ غوك الذي سيطبخه دي هين.
“صحيح. ألا تبدو البيئة المحيطة مهتزة أو مشوهة؟”
لقد كانت سعيدة بينما كانت تحلم ، لم تسقط زوايا شفتيها وهي نائمة على الإطلاق .
نواه الذي كان قلقًا لأن آستر شربت البيرة ، تناول الكوب الذي أمامه مرة واحدة .
–ترجمة إسراء .
“هل ترغب في شراب واحد آخر؟”
الفصل الجي هو الفصل الأخير ?
في تلك اللحظة ، فتحت آستر عينيها فجأة وابتسمت بشكل مؤذ ، كما لو كانت تستمع إلى الاثنين.
“هل تريدين شرب المزيد ؟”
