قصة جانبية 22. الظهور الأول (5)
“أنا لا أعلم .”
“مباركٌ وصولكِ سن الرشد ، أنا سعيدة لرؤيتكِ سعيدة . ليس لدي وقت فراغ الآن .”
“انظر بتمعن .”
“لم أركِ منذ وقتٍ طويل .”
“….جلالتك ، أنا شخص موضوعي وعادل للغاية.”
“مادامت آستر سعيدة.”
ارتعش الحاجب الأيمن للإمبراطور لأنه أراد أن يقول شيئًا.
“همم.”
“في رأيي ، ابنتي تستحق أكثر من ذلك بكثير.”
تراجع چودي بجانب سيباستيان ، الذي تنفس طاقة حزينة.
“…ما العدل و الموضوعية في ذلك ؟”
“إذًا لماذا هربتِ بعد رؤيتي ؟ بعد كل شيء ، لم أكن أعرف حتى قدومكِ .”
اندهش الإمبراطور من تصريحات دي هين الباردة ، لكنه لم يُظهر أي تعبير .
–ترجمة إسراء
“بالطبع ، ابنتك جميلة للغاية فبغض النظر عمن يكون. بجوارها فلن يتم ملاحظته .”
تجولت في القاعة لتجد صاحب القوة المقدسة فقط في حالة حدوث شيء ما .
“نعم. أنا لا أقول هذا لأنها ابنتي ، إنها مختلفة عن الأطفال هذه الأيام. ناهيك عن شخصيتها الطيبة ، أليست قدراتها مذهلة ؟”
“سمعت أنهما يتواعدان رسميًا . ليس من الغريب التفكير في الزواج .” “لقد أعطيت الإذن بالمواعدة ، وليس الزواج.”
“بالطبع. لن أنسى أبدًا حقيقة أن الإمبراطورية لا تزال على قيد الحياة بفضل العمل الشاق لهذه الطفلة .”
“متى عدتِ ؟”
عندما مدح الإمبراطور آستر ، خفف دي هين تعبيرات وجهه الباردة .
“انا متأكد . تحقق من ذلك بنفسكَ .”
“”بالمناسبة ، أنا لا أقول هذا لأنه ابني ايضًا . لكن نواه ليس شخصًا سيئًا .”
المقاعد الخلفية لقاعة الياقوت الأزرق حيث تُعقد حفلة بلوغ سن الرشد .
“……..”
كان دي هين يفكر بجدية في اقتراح الإمبراطور ، وفجأة أدرك سبب قلقه .
“ألست فضوليًا لمعرفة مدى جمال الأحفاد ؟”
الشخص الذي كان يركض وقف شامخًا عندما سمع صوت آستر .
عند كلمة الأحفاد التي خرجت بشكل طبيعي مثل الماء من فمه ، هز دي هين رأسه .
“نعم. أنا لا أقول هذا لأنها ابنتي ، إنها مختلفة عن الأطفال هذه الأيام. ناهيك عن شخصيتها الطيبة ، أليست قدراتها مذهلة ؟”
“أنت متقدم جدًا أمام الأطفال الذين بلغوا للتو سن الرشد.”
“همم .”
“سمعت أنهما يتواعدان رسميًا . ليس من الغريب التفكير في الزواج .”
“لقد أعطيت الإذن بالمواعدة ، وليس الزواج.”
“هناك أناس ينتظرون القديسة أكثر مني. لا يزال هناك الكثير ممن يعتقدون أنه يمكن إعادة المعبد إلى مجده السابق. عندما أعود ، سيكون لديهم آمال عبثية .”
“كيف يمكن للوالدين منع إرادة الأطفال الذين بلغوا سن الرشد بالفعل؟”
“نعم. أنا لا أقول هذا لأنها ابنتي ، إنها مختلفة عن الأطفال هذه الأيام. ناهيك عن شخصيتها الطيبة ، أليست قدراتها مذهلة ؟”
إدراكًا لنية الإمبراطور للترويج للزواج سراً ، أمسك دي هين بالكوب بقوة .
“….ألن تعودي للمعبد ؟ الجميع ينتظر شارون .”
قد لا ترغب آستر في الزواج بعد . لذا فإن الأحفاد ….”
أمسك دون وعي بزاوية فمه التي كانت تصل إلى أذنه وخفضها بيده ، لكن الإمبراطور كان قد رأى كل شيء بالفعل.
بينما كان يتحدث بصراحة ، تخيل فجأة حفيدته التي تشبه آستر وفتح فمه على مصراعيه.
سكب الإمبراطور النبيذ في الأكواب الفارغة .
“ماذا عن الأحفاد ؟”
بعد أن تم طرد كل من الشيوخ وكبار الكهنة وغيرهم من الكهنة الذين تبعوا راڤيان دفعة واحدة ، تم الحفاظ على المعبد بصعوبة.
“همم .”
أمسك دون وعي بزاوية فمه التي كانت تصل إلى أذنه وخفضها بيده ، لكن الإمبراطور كان قد رأى كل شيء بالفعل.
بعد بضع ثوان ،
“لماذا لا تُجيب ؟ هذا أنا چودي .”
أمسك دون وعي بزاوية فمه التي كانت تصل إلى أذنه وخفضها بيده ، لكن الإمبراطور كان قد رأى كل شيء بالفعل.
تنهدت آستر واقتربت من شارون ، وخلعت غطاء رأسها.
صفق الإمبراطور بخفة على كأس النبيذ الذي كان يمسكه بكأس دي هين ، وتحدث بصوت منخفض .
“من السابق لأوانه مناقشة هذا الأمر أيضًا. لا يتزوج الجميع لمجرد أنهم يتواعدون. الأطفال هذه الأيام ، ليسوا كما اعتدنا أن نكون.”
“ماذا عن تناول وجبة معًا بعد الظهور الأول ؟ دعونا نتحدث مع جميع أفراد الأسرة .”
“سأذهب للتحدث معه.”
ثم أدلى دي هين بتصريح مدهش أمام الإمبراطور .
أخذت آستر نفسا عميقا في دهشة من الاسم الذي نسيته منذ زمن طويل.
“جلالة الإمبراطور ، أريد أن يعيش معنا صهري .”
تمكن من فتح فمه بعد أن سأله چودي جميع انواع الاسألة .
“…..هاه.”
“بالطبع. لن أنسى أبدًا حقيقة أن الإمبراطورية لا تزال على قيد الحياة بفضل العمل الشاق لهذه الطفلة .”
انزعج الإمبراطور لأول مرة وقام بتلطيف ذقنه لأنه لم يستطع إرسال ولي العهد له .
مع استمرار مدح الإمبراطورة ، أصبحت عيون دي هين فخورة .
“هذه مشكلة ، لكن لماذا لا تأتي إلى القصر وتعيش معًا؟”
“ويجب عليكِ أيضًا أن تدعي أهب المعبد يعرفون أنني لن أعود أبدًا. عليهم الاستسلام الآن .”
“همم.”
***
كان دي هين يفكر بجدية في اقتراح الإمبراطور ، وفجأة أدرك سبب قلقه .
ارتعش الحاجب الأيمن للإمبراطور لأنه أراد أن يقول شيئًا.
“من السابق لأوانه مناقشة هذا الأمر أيضًا. لا يتزوج الجميع لمجرد أنهم يتواعدون. الأطفال هذه الأيام ، ليسوا كما اعتدنا أن نكون.”
غير الإمبراطور خطته لقضاء بعض الوقت مع الإمبراطورة.
“حسنًا ، هذا ممكن . لقد طرحت الأمر فقط لأنني أعتقد بأنهما جيدين معًا .”
كان دي هين يفكر بجدية في اقتراح الإمبراطور ، وفجأة أدرك سبب قلقه .
بينما كان الإمبراطور يتسلل من الموضوع ، اقتربت منه الإمبراطورة لأنها مؤيدة .
عندما مدح الإمبراطور آستر ، خفف دي هين تعبيرات وجهه الباردة .
“إنها فتاة جميلة. لا بد أن نواه قد وقع في حبها لأنها حكيمة و ذكية و ناضجة مثل الدوق الأكبر ، صحيح ؟”
نظر سيباستيان لچودي بعيون مجروحة وسأل.
من الممتع أن تتفاخر بأطفالك ، لكن من الممتع أكثر أن تسمع مجاملات عن أطفالك من الآخرين.
بينما كان الإمبراطور يتسلل من الموضوع ، اقتربت منه الإمبراطورة لأنها مؤيدة .
مع استمرار مدح الإمبراطورة ، أصبحت عيون دي هين فخورة .
“ماذا ؟ هذا مستحيل من الممكن أنكَ قد رأيت الشخص الخاطئ .”
حتى الإمبراطور ، الذي لاحظ التغيير ، أشاد بآستر و ملأ كأس دي هين الفارغ .
نظر سيباستيان لچودي بعيون مجروحة وسأل.
دي هين ، الذي فتح قلبه بدون أن يدرك ذلك ، فتح فمه ببطء ، وهو يحدق في آستر ، التي بدت سعيدة.
‘لا بد أننا كنا في عجلة من أمرنا .’
“أعتقد أن الوجبة ستكون على ما يرام. حدد موعدًا في وقت ما الأسبوع المقبل …”
“سأتوقف عن القراءة اليوم.”
في هذا الوقت توقف أداء الرقصة .
في زاوية هذا المكان ، حيث لم يكن هناك سوى طاولة ولم يكن هناك أحد ، جلس رجل و شهق .
و لقد كان قادرًا على رؤية نواه بوضوح يقبل آستر على ظهر يدها و كان على وشكِ النزول من على المنصة .
أصبحت حفلة الظهور الأولى مشتعلة أكثر و أكثر .
بغضب ، أخذ دي هين رشفة من النبيذ الذي كان يحمله .
“هناك أناس ينتظرون القديسة أكثر مني. لا يزال هناك الكثير ممن يعتقدون أنه يمكن إعادة المعبد إلى مجده السابق. عندما أعود ، سيكون لديهم آمال عبثية .”
“….لا يمكن .”
“من السابق لأوانه مناقشة هذا الأمر أيضًا. لا يتزوج الجميع لمجرد أنهم يتواعدون. الأطفال هذه الأيام ، ليسوا كما اعتدنا أن نكون.”
هز الإمبراطور والإمبراطورة كتفيهما وهما يتبادلان النظرات.
ثم انضم لهم دينيس و أمسك زجاجة من النبيذ .
‘لا بد أننا كنا في عجلة من أمرنا .’
في زاوية القاعة التي يصعب رؤيتها ، بدأت حفلة شُرب چودي و دينيس و سيباستيان الكئيبة .
‘سمعت أن حُب الدوق الأكبر لابنته لا يُصدق ، لم أتوقع ذلك .’
“…..هاه.”
غير الإمبراطور خطته لقضاء بعض الوقت مع الإمبراطورة.
و لقد كان قادرًا على رؤية نواه بوضوح يقبل آستر على ظهر يدها و كان على وشكِ النزول من على المنصة .
سكب الإمبراطور النبيذ في الأكواب الفارغة .
ركض الشخص الذي كان يرتدي القلنسوة بسرعة خارج القاعة عندما التقت عيناه بعيون آستر .
أمسك دي هين و الإمبراطور و الإمبراطورة الأكواب و صدموهم في بعضهم البعض بخفة .
“دعونا فقط نهنئ أطفالنا على بلوغهم سن الرشد بنجاح اليوم.”
بعد أن تم طرد كل من الشيوخ وكبار الكهنة وغيرهم من الكهنة الذين تبعوا راڤيان دفعة واحدة ، تم الحفاظ على المعبد بصعوبة.
“….حسنًا ، جلالتك .”
انزعج الإمبراطور لأول مرة وقام بتلطيف ذقنه لأنه لم يستطع إرسال ولي العهد له .
“وأنا ، نخب العائلة .”
“ماذا تفعل هنا؟ ألن تقرأ كتابًا؟”
دي هين ، الذي كان عاطفيًا بسبب نخب الإمبراطورة ، شرب النبيذ .
تراجع چودي بجانب سيباستيان ، الذي تنفس طاقة حزينة.
يبدو أنه لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه ، ولكن تم حل الانسجام بين العائلتين بشكل طبيعي بمرور الوقت.
إدراكًا لنية الإمبراطور للترويج للزواج سراً ، أمسك دي هين بالكوب بقوة .
***
“ماذا ؟ هذا مستحيل من الممكن أنكَ قد رأيت الشخص الخاطئ .”
المقاعد الخلفية لقاعة الياقوت الأزرق حيث تُعقد حفلة بلوغ سن الرشد .
“لماذا أنتَ هنا ؟ لا يوجد شخص من عائلتكَ يتم ترسيمه اليوم .”
في زاوية هذا المكان ، حيث لم يكن هناك سوى طاولة ولم يكن هناك أحد ، جلس رجل و شهق .
***
“لا ، لا يمكن لا …..”
كانت شارون الأكبر و لديها العلم الأكبر .
الطريقة التي كان يتمتم بها لنفسه بدا و كأنه رجل مجنون .
المقاعد الخلفية لقاعة الياقوت الأزرق حيث تُعقد حفلة بلوغ سن الرشد .
“ماهذا الصوت ؟”
نظر سيباستيان لچودي بعيون مجروحة وسأل.
ذُهل دينيس ، الذي جاء لهنا للقراءة ، من الضوضاء الغريبة القادمة من الزاوية.
عند كلمة الأحفاد التي خرجت بشكل طبيعي مثل الماء من فمه ، هز دي هين رأسه .
وتسلل ليعرف من يكون واكتشف أنه شخص مألوف.
“انظر بتمعن .”
“سيباستيان؟”
لا يهم ما إذا كانت سلطة المعبد تقل ، ولكن طالما كان هناك حاجز ، كان المعبد ضروريًا لسلامة الإمبراطورية.
تفاجئ و ركض ليحضر چودي .
الطريقة التي كان يتمتم بها لنفسه بدا و كأنه رجل مجنون .
“سيباستيان هناك .”
“واو ، لقد نضجت كثيرًا. “
“ماذا ؟ هذا مستحيل من الممكن أنكَ قد رأيت الشخص الخاطئ .”
بينما كان يتحدث بصراحة ، تخيل فجأة حفيدته التي تشبه آستر وفتح فمه على مصراعيه.
“انا متأكد . تحقق من ذلك بنفسكَ .”
چودي وسيباستيان ، اللذان شاركا مشاعرهما الفارغة ، ضربا زجاجة النبيذ بوجه حزين.
چودي ، الذي لم يُصدق دينيس ، لم يستطع إخفاء تعبيراته السخيفة عندما رأى سيباستيان حقًا .
و لقد كان قادرًا على رؤية نواه بوضوح يقبل آستر على ظهر يدها و كان على وشكِ النزول من على المنصة .
“…. ماذا ؟ لماذا هو هنا ؟ ليس من المفترض أن يكون هنا .”
“أنت.”
“إنه غريب بعض الشيء.”
أخذت آستر نفسا عميقا في دهشة من الاسم الذي نسيته منذ زمن طويل.
“سأذهب للتحدث معه.”
المقاعد الخلفية لقاعة الياقوت الأزرق حيث تُعقد حفلة بلوغ سن الرشد .
سار چودي ، الذي ضيق عيناه ، و اقترب من سيباستيان.
چودي ، الذي لم يُصدق دينيس ، لم يستطع إخفاء تعبيراته السخيفة عندما رأى سيباستيان حقًا .
“أنت.”
في زاوية القاعة التي يصعب رؤيتها ، بدأت حفلة شُرب چودي و دينيس و سيباستيان الكئيبة .
“………”
بعد أن تم طرد كل من الشيوخ وكبار الكهنة وغيرهم من الكهنة الذين تبعوا راڤيان دفعة واحدة ، تم الحفاظ على المعبد بصعوبة.
“لماذا لا تُجيب ؟ هذا أنا چودي .”
“………”
“أنتَ تشرب الماء فقط ، هل ستكون بخير مع الكحول ؟”
“لماذا أنتَ هنا ؟ لا يوجد شخص من عائلتكَ يتم ترسيمه اليوم .”
تظاهروا بعد الخسارة أمام نواه ، لكن مشاعر الانزعاج لدى التوأم لم تختف بمرور الوقت.
“لا تتحدث معي لأنني جاد.”
تابعت آستر الشخص بسرعة .
تراجع چودي بجانب سيباستيان ، الذي تنفس طاقة حزينة.
“… أنت أيضا ، ابتهج.”
“إنه أمر غريب. لا يبدو غريباً لسبب ما. أشعر وكأنني مررت بنفس الموقف ذات يوم …”
چودي وسيباستيان ، اللذان شاركا مشاعرهما الفارغة ، ضربا زجاجة النبيذ بوجه حزين.
تمكن من فتح فمه بعد أن سأله چودي جميع انواع الاسألة .
“………”
“أنا هنا لرؤية آستر . أريد حقًا رؤية ترسيمها .”
تمكن من فتح فمه بعد أن سأله چودي جميع انواع الاسألة .
“هل مازلتَ تحب أختي ؟”
“… أنت أيضا ، ابتهج.”
“لا أريد أن أحبها أيضًا ، لكن لا يمكنني العثور على أي شخص أفضل من آستر .”
في زاوية القاعة التي يصعب رؤيتها ، بدأت حفلة شُرب چودي و دينيس و سيباستيان الكئيبة .
“أيها الفاسق .”
“ويجب عليكِ أيضًا أن تدعي أهب المعبد يعرفون أنني لن أعود أبدًا. عليهم الاستسلام الآن .”
أعطى چودي سيباستيان نظرة بائسة و علق ذراعه حول رقبته .
قد لا ترغب آستر في الزواج بعد . لذا فإن الأحفاد ….”
“لهذا السبب كان يجب أن تكون أفضل عندما التقيت بها للمرة الأولى .”
‘سمعت أن حُب الدوق الأكبر لابنته لا يُصدق ، لم أتوقع ذلك .’
“هاه ، ظننت أنني سأعترف ، لكنني سأتخلى عن الأمر. ربما يجب أن أتوقف عن الإعجاب بها .”
بغضب ، أخذ دي هين رشفة من النبيذ الذي كان يحمله .
“حسنًا ، فأختي تواعد ولي العهد الآن .”
انزعج الإمبراطور لأول مرة وقام بتلطيف ذقنه لأنه لم يستطع إرسال ولي العهد له .
“رأيتها اليوم و أدركت ذلك .”
“من السابق لأوانه مناقشة هذا الأمر أيضًا. لا يتزوج الجميع لمجرد أنهم يتواعدون. الأطفال هذه الأيام ، ليسوا كما اعتدنا أن نكون.”
نظر سيباستيان لچودي بعيون مجروحة وسأل.
“جلالة الإمبراطور ، أريد أن يعيش معنا صهري .”
“هل أنتم بخير ؟ أنتم من تهتمون بآستر أكثر من غيركم .”
كانت شارون الأكبر و لديها العلم الأكبر .
“حسنًا …”
“ماذا تفعل هنا؟ ألن تقرأ كتابًا؟”
قفز چودي و التقط زجاجة نبيذ من على الطاولة .
المقاعد الخلفية لقاعة الياقوت الأزرق حيث تُعقد حفلة بلوغ سن الرشد .
شرب و قال بمرارة .
نظر سيباستيان لچودي بعيون مجروحة وسأل.
“مادامت آستر سعيدة.”
في زاوية هذا المكان ، حيث لم يكن هناك سوى طاولة ولم يكن هناك أحد ، جلس رجل و شهق .
“واو ، لقد نضجت كثيرًا. “
“في رأيي ، ابنتي تستحق أكثر من ذلك بكثير.”
“سيباستيان ، أنت تعبث معي؟”
“هل مازلتَ تحب أختي ؟”
چودي وسيباستيان ، اللذان شاركا مشاعرهما الفارغة ، ضربا زجاجة النبيذ بوجه حزين.
“حسنًا ، هذا ممكن . لقد طرحت الأمر فقط لأنني أعتقد بأنهما جيدين معًا .”
ثم انضم لهم دينيس و أمسك زجاجة من النبيذ .
“بالطبع ، ابنتك جميلة للغاية فبغض النظر عمن يكون. بجوارها فلن يتم ملاحظته .”
“ماذا تفعل هنا؟ ألن تقرأ كتابًا؟”
اندهش الإمبراطور من تصريحات دي هين الباردة ، لكنه لم يُظهر أي تعبير .
“سأتوقف عن القراءة اليوم.”
لم تبحث عنها منذ أن انتهت المحاكمة العلنية ، لكن عندما سمعت اسمها شعرت بالفضول .
“أنتَ تشرب الماء فقط ، هل ستكون بخير مع الكحول ؟”
“”بالمناسبة ، أنا لا أقول هذا لأنه ابني ايضًا . لكن نواه ليس شخصًا سيئًا .”
“أريد أن أشرب اليوم أيضًا .”
على مدى السنوات الأربع الماضية ، وبينما كانت تشاهد مثل هذا المعبد ، فكرت آستر كثيرًا.
تظاهروا بعد الخسارة أمام نواه ، لكن مشاعر الانزعاج لدى التوأم لم تختف بمرور الوقت.
“متى عدتِ ؟”
“… أنت أيضا ، ابتهج.”
“مباركٌ وصولكِ سن الرشد ، أنا سعيدة لرؤيتكِ سعيدة . ليس لدي وقت فراغ الآن .”
في زاوية القاعة التي يصعب رؤيتها ، بدأت حفلة شُرب چودي و دينيس و سيباستيان الكئيبة .
“لم أركِ منذ وقتٍ طويل .”
***
“دعونا فقط نهنئ أطفالنا على بلوغهم سن الرشد بنجاح اليوم.”
أصبحت حفلة الظهور الأولى مشتعلة أكثر و أكثر .
“لا تفكري حتى في الكذب .”
شعرت آستر ، التي كانت تقضي وقتًا ممتعًا مع الناس ، فجأة بطاقة قوية.
أعطى چودي سيباستيان نظرة بائسة و علق ذراعه حول رقبته .
‘هذه طاقة إحدى أعضاء مجلس الشيوخ ، من يكون ؟’
لم تبحث عنها منذ أن انتهت المحاكمة العلنية ، لكن عندما سمعت اسمها شعرت بالفضول .
تجولت في القاعة لتجد صاحب القوة المقدسة فقط في حالة حدوث شيء ما .
“كيف يمكن للوالدين منع إرادة الأطفال الذين بلغوا سن الرشد بالفعل؟”
ثم وجدت شخصًا ينظر لها من نافذة الشرفة .
“لحظة ! توقف هناك !”
ركض الشخص الذي كان يرتدي القلنسوة بسرعة خارج القاعة عندما التقت عيناه بعيون آستر .
“رأيتها اليوم و أدركت ذلك .”
تابعت آستر الشخص بسرعة .
هز الإمبراطور والإمبراطورة كتفيهما وهما يتبادلان النظرات.
بسبب سرعتها لم تكن في الممرات ، لكن لحسن الحظ عثرت عليه في الحديقة .
“……..”
“لحظة ! توقف هناك !”
“سأذهب للتحدث معه.”
الشخص الذي كان يركض وقف شامخًا عندما سمع صوت آستر .
انزعج الإمبراطور لأول مرة وقام بتلطيف ذقنه لأنه لم يستطع إرسال ولي العهد له .
“….شارون ، صحيح ؟”
الطريقة التي كان يتمتم بها لنفسه بدا و كأنه رجل مجنون .
“……..”
“إذًا عليكِ فعل المزيد . أعتقد أن الشخص الوحيد الذي يمكنه تغيير مثل هذا المعبد هي شارون .”
“لا تفكري حتى في الكذب .”
“….حسنًا . لو كنتِ ترغبين في ذلك ، سأعود وأستخدم ما تبقى من وقتي للمعبد.”
مع العلم أنها قد اكتشفت هويتها بالفعل ، تنهدت شارون واستدارت.
“… أنت أيضا ، ابتهج.”
“لم أركِ منذ وقتٍ طويل .”
“………”
“متى عدتِ ؟”
“في رأيي ، ابنتي تستحق أكثر من ذلك بكثير.”
“هذا الصباح . لقد كان جشعٌ مني أنا المرأة العجوز لأراكِ تكبرين .”
“….شارون ، صحيح ؟”
ارتجف صوت شارون الهادئ بهدوء.
تراجع چودي بجانب سيباستيان ، الذي تنفس طاقة حزينة.
“مباركٌ وصولكِ سن الرشد ، أنا سعيدة لرؤيتكِ سعيدة . ليس لدي وقت فراغ الآن .”
ثم أدلى دي هين بتصريح مدهش أمام الإمبراطور .
تنهدت آستر واقتربت من شارون ، وخلعت غطاء رأسها.
“….شارون ، صحيح ؟”
لم يتغير وجه شارون بعد 4 سنوات. بل أصبحت عيناها أكثر وضوحا ولم تشعر بعمرها.
دي هين ، الذي فتح قلبه بدون أن يدرك ذلك ، فتح فمه ببطء ، وهو يحدق في آستر ، التي بدت سعيدة.
“إذًا لماذا هربتِ بعد رؤيتي ؟ بعد كل شيء ، لم أكن أعرف حتى قدومكِ .”
“….حسنًا ، جلالتك .”
“لأنني لا أستحق ذلك.”
تمكن من فتح فمه بعد أن سأله چودي جميع انواع الاسألة .
وعدت شارون أنها ستعيش حياتها بالتكفير عن الذنب الذي اقترفته في حق آستر و تترك الأمر كما هو عليه .
“نعم. أنا لا أقول هذا لأنها ابنتي ، إنها مختلفة عن الأطفال هذه الأيام. ناهيك عن شخصيتها الطيبة ، أليست قدراتها مذهلة ؟”
“….ألن تعودي للمعبد ؟ الجميع ينتظر شارون .”
“……..”
“هناك أناس ينتظرون القديسة أكثر مني. لا يزال هناك الكثير ممن يعتقدون أنه يمكن إعادة المعبد إلى مجده السابق. عندما أعود ، سيكون لديهم آمال عبثية .”
ذُهل دينيس ، الذي جاء لهنا للقراءة ، من الضوضاء الغريبة القادمة من الزاوية.
“إذًا عليكِ فعل المزيد . أعتقد أن الشخص الوحيد الذي يمكنه تغيير مثل هذا المعبد هي شارون .”
الشخص الذي كان يركض وقف شامخًا عندما سمع صوت آستر .
بعد أن تم طرد كل من الشيوخ وكبار الكهنة وغيرهم من الكهنة الذين تبعوا راڤيان دفعة واحدة ، تم الحفاظ على المعبد بصعوبة.
في هذا الوقت توقف أداء الرقصة .
على مدى السنوات الأربع الماضية ، وبينما كانت تشاهد مثل هذا المعبد ، فكرت آستر كثيرًا.
“لا أريد أن أحبها أيضًا ، لكن لا يمكنني العثور على أي شخص أفضل من آستر .”
لا يهم ما إذا كانت سلطة المعبد تقل ، ولكن طالما كان هناك حاجز ، كان المعبد ضروريًا لسلامة الإمبراطورية.
عندما مدح الإمبراطور آستر ، خفف دي هين تعبيرات وجهه الباردة .
لم تكن آستر نفسها تنوي العودة إلى المعبد ، لذلك احتاجت إلى شخص يعتني بالمعبد بشكل صحيح.
لم تكن آستر نفسها تنوي العودة إلى المعبد ، لذلك احتاجت إلى شخص يعتني بالمعبد بشكل صحيح.
كانت شارون الأكبر و لديها العلم الأكبر .
الشخص الذي كان يركض وقف شامخًا عندما سمع صوت آستر .
“أعتقد أن أربع سنوات هي وقت كافٍ للتكفير. يرجى العودة للمعبد و العثور على خليفة .”
“إذًا عليكِ فعل المزيد . أعتقد أن الشخص الوحيد الذي يمكنه تغيير مثل هذا المعبد هي شارون .”
“….حسنًا . لو كنتِ ترغبين في ذلك ، سأعود وأستخدم ما تبقى من وقتي للمعبد.”
“لا تتحدث معي لأنني جاد.”
“ويجب عليكِ أيضًا أن تدعي أهب المعبد يعرفون أنني لن أعود أبدًا. عليهم الاستسلام الآن .”
لم تكن آستر نفسها تنوي العودة إلى المعبد ، لذلك احتاجت إلى شخص يعتني بالمعبد بشكل صحيح.
“هاها ، لا تقلقي . حتى لو لم أخبرهم ، فإن قصة عودة القديسة إلى المعبد ستختفي بشكل طبيعي بعد اليوم .”
أصبحت حفلة الظهور الأولى مشتعلة أكثر و أكثر .
تجاذب آستر وشارون حديثًا وملأوا فجوة أربع سنوات شيئًا فشيئًا.
نظر سيباستيان لچودي بعيون مجروحة وسأل.
“حسنًا ، ألا تشعرين بالفضول حول الذي تفعله راڤيان ؟”
أمسك دي هين و الإمبراطور و الإمبراطورة الأكواب و صدموهم في بعضهم البعض بخفة .
أخذت آستر نفسا عميقا في دهشة من الاسم الذي نسيته منذ زمن طويل.
بعد بضع ثوان ،
“هل تعرفين الأخبار؟”
“مباركٌ وصولكِ سن الرشد ، أنا سعيدة لرؤيتكِ سعيدة . ليس لدي وقت فراغ الآن .”
لم تبحث عنها منذ أن انتهت المحاكمة العلنية ، لكن عندما سمعت اسمها شعرت بالفضول .
***
–ترجمة إسراء
مع العلم أنها قد اكتشفت هويتها بالفعل ، تنهدت شارون واستدارت.
“دعونا فقط نهنئ أطفالنا على بلوغهم سن الرشد بنجاح اليوم.”
