Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1586

الفصل 1586
PDF

الفصل 1586

 

سيف قطع أي شيء – تحدث بيبان بعد قطع البوابة التي شوهت الفضاء وأوقف هروب زينون. كان قريبًا من أمر.

الفصل 1586

“سوف ينمو الجناح المقطوع مرة أخرى بمرور الوقت ، لكنك تقود نفسك إلى قبر مبكر بسبب كبريائك العبثي.”

لم يكن الذكاء مقياسًا للخير. مقارنة بالحشرات التي استجابت للتو لغرائزها ، كلما كان المخلوق أكثر ذكاءً ، كان أكثر أنانية وقسوة. كان الأمر بسيطًا عند التفكير في البشر.

أدرك زينون في وقت متأخر ما حدث حيث شعر بأن دفاعه المطلق ينهار مؤقتًا في اللحظة التي احتجزته فيها الطاقة الشيطانية.

 

 

[هل هو غوجيل؟]

** الكوازار:- جسم سماوي ضخم وبعيد للغاية ، ينبعث منه كميات كبيرة بشكل استثنائي من الطاقة ، وعادة ما يكون له صورة شبيهة بالنجوم في التلسكوب. لقد قيل أن الكوازارات تحتوي على ثقوب سوداء ضخمة وقد تمثل مرحلة في تطور بعض المجرات.

 

“من الذي يزعجني باستمرار…؟!”

[لا ، إنه ابنه.]

 

 

كان هذا عقابا كافيا. لوحت ماري روز بيدها بخفة وغادرت دون أي ندم. استخدمت دم زينون الذي كان ينقع الأرض كوسيط وتحركت تحت الأرض.

[يجب أن يكون هناك الكثير ممن يسيل لعابه.]

 

 

“الآن ، سوف يؤمنك برج الحكمة.”

كانت التنانين – وهي الأعراق المتعالية المطلقة – رائعة دائمًا. لقد طغت على الآخرين في كل من الحكمة والقوة. ومع ذلك ، لم يكونوا أبدًا رعايا العالم. كان ذلك لأنهم كانوا وحشيون. كان من المستحيل تقريبًا على الآباء الذين يأكلون أطفالهم أو أشقائهم الذين قتلوا إخوتهم أن يعملوا معًا للقيام بأشياء كبيرة.

كان زينون مرتبكًا للغاية. بعد أن استيقظ ، بقيت رفات والده في نفس المكان. كان اتجاه راينهاردت ، المكان الذي أشار إليه البشر على أنه عاصمة إمبراطورية مدجج بالعتاد. ومع ذلك ، ظهرت أمام عينيه آثار والده التي لم يشعر بها من قبل.

 

 

كانت التنانين مخلوقات كانت موجودة حتى النهاية. كل ما يمكنهم الاعتماد عليه هو أنفسهم.

 

 

 

باااااانج…!

 

 

قال الصوت: “لن أفوت ذلك”.

بدت الشمس وكأنها سقطت على الأرض. إذا أضيف القليل من المبالغة ، فهذا يذكرنا ** بالكوازار. ابتلعت موجات الدم التي أحدثتها ماري روز وطاقة النفس التي أطلقها زينون كل المواد من حولهم وأدت إلى تآكل مدينة ريدان العملاقة.

 

 

 

** الكوازار:- جسم سماوي ضخم وبعيد للغاية ، ينبعث منه كميات كبيرة بشكل استثنائي من الطاقة ، وعادة ما يكون له صورة شبيهة بالنجوم في التلسكوب. لقد قيل أن الكوازارات تحتوي على ثقوب سوداء ضخمة وقد تمثل مرحلة في تطور بعض المجرات.

 

 

** الكوازار:- جسم سماوي ضخم وبعيد للغاية ، ينبعث منه كميات كبيرة بشكل استثنائي من الطاقة ، وعادة ما يكون له صورة شبيهة بالنجوم في التلسكوب. لقد قيل أن الكوازارات تحتوي على ثقوب سوداء ضخمة وقد تمثل مرحلة في تطور بعض المجرات.

‘أنه أمر خطير.’

حدث تغيير ثان في كفن الدم. انتفخت في كل مكان وظهرت عشرات الآلاف من المقاثيب لتثقب بشكل غير متوقع زينون في وسط المنطقة. ظهر الشرر في كل مرة يلمس فيها المثقاب الأحمر حراشف زينون. تم الكشف عن عظمة الدفاع المطلق. لم يخترق أي من عشرات الآلاف من المثاقيب حراشف زينون. وبدلاً من ذلك ، ذابوا و سالوا على شكل حفنة من الدماء. ومع ذلك ، لم يشعر زينون بالارتياح.

 

 

نشر زينون جناحيه على نطاق واسع. في الوقت نفسه ، صعد إلى طبقة التروبوسفير واتجهت عيناه نحو الشرق الأقصى. كان اتجاه عرينه.

 

كفن الدم الذي غطى السماء – حدث تغيير في مجال ماري روز. جعلت الدوامة رؤية زينون و روحه عكرًا. هذا يعني أن الدفاعات العقلية للتنين قد تم اختراقها. استخدم زينون المذهول السحر على عجل لتنقية أفكاره.

من لحظة ولادته حتى بلوغه سن الرشد. لقد كان منزلًا بناه لأكثر من ألف عام. حتى بعد أن أصبح شخصًا بالغًا ، استثمر زينون كل لحظة تقريبًا باستثناء وقت النوم لبناء عرينه. كان من أجل إنشاء منزل أقوى وأكثر إخفاءًا.

 

 

 

كانت هذه عادة تنين ، ليس لأن زينون كان حذرًا بشكل خاص. كان البقاء في المخبأ هو استراتيجية بقاء التنين الأكثر وضوحًا حتى تمر آلاف السنين بعد البلوغ ويستطيعوا تكوين قوة كافية.

لم يكن الذكاء مقياسًا للخير. مقارنة بالحشرات التي استجابت للتو لغرائزها ، كلما كان المخلوق أكثر ذكاءً ، كان أكثر أنانية وقسوة. كان الأمر بسيطًا عند التفكير في البشر.

 

 

“هذا مقزز.”

 

 

 

نهض شخص صغير أمام رأس زينون العملاق. انتشر الدم الأحمر مثل الكفن ولون السماء بلونها الخاص. كانت ماري روز من تبعته. إذا كان زينون بحجم جبل ، فهي مجرد نقطة صغيرة. كانت ماري روز صغيرة جدًا مقارنة بـ زينون. ومع ذلك ، شعر زينون بالإرهاق.

 

 

‘ألن يكون من الممكن البقاء على قيد الحياة إذا هربت للحظة من المطاردين وهربت إلى القارة الشرقية؟’

عالم حيث كان كل شيء يمس بصره بالأحمر. كان هذا بالفعل مجال ماري روز.

 

 

[خطأكِ إنه وصل الامر إلى هذه النقطة.]

“لقد حولت مدينة زوجي العزيز إلى تراب. أنت تستحق أن تدفع الثمن”.

 

 

تم فتح بوابة أمام زينون. كانت الإحداثيات بطبيعة الحال مكانًا آخر غير عرينه. كانت النهاية إذا وجهت الإحداثيات إلى عرينه. من الآن فصاعدًا ، سيكون عليه الهروب عبر البوابات لعقود أو مئات السنين على الأقل. في النهاية ، كان من المرجح أن يكون ميتًا أكثر من كونه على قيد الحياة ، ولكن. لم يكن هناك خيار آخر لـ زينون ، الذي فقد جناحيه.

[خطأكِ إنه وصل الامر إلى هذه النقطة.]

سأل زينون على عجل ، لكنه لم يكن مجديًا. غادر أعضاء البرج المكان بالفعل. لم يكن أمام زينون خيار سوى إعادة فتح البوابة. ومع ذلك ، ظهر براهام من إحدى البوابات الـ64 ، قبل بوابة زينون المتأخرة. كانت المشكلة أن التدفق السحري لـ زينون كان ضعيفًا بسبب الاستخدام المستمر لكلمات التنين وسرعة استخدام براهام للسحر كانت مشابهة للتنين.

 

لم يوافق زينون على الحكم الذي اعتقدت ماري روز أنه عقلاني. اعتبره جشعًا مفرطًا. كان من الطبيعي ذلك. مثله ، الذي كان مطاردًا من قبل تنانين أخرى ، كان في وضع ضيق عندما يتعلق الامر بالوقت. عرف زينون أن ماري روز على وشك النوم. لم يكن يعتقد أن هناك حاجة لمضاهاة عنادها.

“أنا بطبيعة الحال يجب أن أعاقبك. هذا ما سيريده زوجي العزيز”.

 

 

 

[هذا الشيطان …]

الطاقة الشيطانية — تم الاستيلاء على كلا الجناحين وتمزيقهما بقوة كانت قوية مثل الدم الذي ورثته ماري روز من برياش.

 

 

ظهور ماري روز وهي تبتسم مع تورد على وجهها جعل زينون يشعر بالفزع. لقد شعر بالشفقة على من تسميه هذا الكائن المجنون بـ ‘الزوج العزيز’.

لم يوافق زينون على الحكم الذي اعتقدت ماري روز أنه عقلاني. اعتبره جشعًا مفرطًا. كان من الطبيعي ذلك. مثله ، الذي كان مطاردًا من قبل تنانين أخرى ، كان في وضع ضيق عندما يتعلق الامر بالوقت. عرف زينون أن ماري روز على وشك النوم. لم يكن يعتقد أن هناك حاجة لمضاهاة عنادها.

 

 

تحدثت ماري روز بلطف قدر الإمكان: “اترك جناحًا لخطاياك.”

“أنا بطبيعة الحال يجب أن أعاقبك. هذا ما سيريده زوجي العزيز”.

 

بركة ضخمة من الدم صنعتها المثاقيب الذائبة. كان حذرًا من المستنقع العميق الذي يصل إلى فخذيه.

على الرغم من أنها كانت مستاءة من زينون ، إلا أنها أصدرت حكمًا عقلانيًا بدلاً من أي قرارات مفرطة من شأنها أن تقتله. كان ذلك بسبب زيادة ثقل جفونها. استيقظت لفترة من الوقت بعد سماعها ضجة كبيرة ، لكنها كانت بالفعل في الحد الأقصى. لعنة الكسل الموروثة من بريآش كانت تأكل جسدها وتفكيرها مرة أخرى.

 

 

‘أنه أمر خطير.’

[لن يكون من الجيد لك أن تأخذ وقتك هكذا؟ تصرف باعتدال وابتعد عن الطريق.]

لقد راقبوا العالم ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة لعدم التعرف على صوت أحد أهم الشخصيات وأكثرها شهرة.

 

 

لم يوافق زينون على الحكم الذي اعتقدت ماري روز أنه عقلاني. اعتبره جشعًا مفرطًا. كان من الطبيعي ذلك. مثله ، الذي كان مطاردًا من قبل تنانين أخرى ، كان في وضع ضيق عندما يتعلق الامر بالوقت. عرف زينون أن ماري روز على وشك النوم. لم يكن يعتقد أن هناك حاجة لمضاهاة عنادها.

 

 

 

بردت نظرة ماري روز وهي تنظر إلى زينون الصاخب. كان مشهد نزول رموشها الطويلة أشبه بفرشاة متحركة. شعر أن الفرشاة كانت تأخذ استراحة لبعض الوقت بعد رسم عيون كبيرة وداكنة. “الرمادي ، أنت هجين منخفض المستوى.”

[……]

 

 

في الواقع ، ألم تولد لإرضاء جمالياتهم؟ ماري روز ، التي كانت جميلة جدًا لدرجة أنها جعلت الناس يتساءلون عن ذلك ، بدت جيدة حتى عندما كانت تشتم. أعطت نظرتها المزعجة زينون شكلاً من أشكال التحفيز التي لم يعرفها من قبل. كان من الممكن أن يذهل من قبل ماري روز في هذه اللحظة إذا لم يكن قد استخدم كلمات التنين مسبقًا.

زينون – تنين شاب ولد بحراشف رمادية و تسلسل هرمي منخفض كان يعتمد بشكل مفرط على كلمات التنين. لقد خدع خداع لا معنى له ودفع ثمناً باهظاً.

 

 

“سوف ينمو الجناح المقطوع مرة أخرى بمرور الوقت ، لكنك تقود نفسك إلى قبر مبكر بسبب كبريائك العبثي.”

[……]

 

“من الذي يزعجني باستمرار…؟!”

كفن الدم الذي غطى السماء – حدث تغيير في مجال ماري روز. جعلت الدوامة رؤية زينون و روحه عكرًا. هذا يعني أن الدفاعات العقلية للتنين قد تم اختراقها. استخدم زينون المذهول السحر على عجل لتنقية أفكاره.

 

 

 

حدث تغيير ثان في كفن الدم. انتفخت في كل مكان وظهرت عشرات الآلاف من المقاثيب لتثقب بشكل غير متوقع زينون في وسط المنطقة. ظهر الشرر في كل مرة يلمس فيها المثقاب الأحمر حراشف زينون. تم الكشف عن عظمة الدفاع المطلق. لم يخترق أي من عشرات الآلاف من المثاقيب حراشف زينون. وبدلاً من ذلك ، ذابوا و سالوا على شكل حفنة من الدماء. ومع ذلك ، لم يشعر زينون بالارتياح.

بدلاً من ذلك ، كان التأثير ممتازًا. كانت بركة الدم التي وصلت إلى فخذ زينون مبعثرة في كل مكان. شعر زينون بالتحرر. كان لديه شعور غريزي بأن هذه هي فرصته للهروب.

 

 

بركة ضخمة من الدم صنعتها المثاقيب الذائبة. كان حذرًا من المستنقع العميق الذي يصل إلى فخذيه.

 

 

 

[الدم ، لا يمكن أن يؤذيني.]

ثم سمعت صرخات المطاردة من السماء.

 

إنسان واحد… يأمر تنين؟ كان وزن اسم البرج أكبر من أن يكون غير محتمل ومهين.

تدفق الدم من عيون زينون وهو يخرج كلمات التنين بصعوبة. كان ذلك في أعقاب تحديد المادة ‘الدم’ نفسها كهدف مناعي. لقد عانى من آثار جانبية لا تضاهى مقارنة بعندما رفض ‘دم هدف معين’.

هذه المرة ، سمع صوت من البوابة. لقد كان من الرائع بالفعل أن تكون قادرًا على فتح 64 بوابة في نفس الوقت ، ومع ذلك فإن كل بوابة بها سحر نقل صوتي مدمج معها.

 

 

بدلاً من ذلك ، كان التأثير ممتازًا. كانت بركة الدم التي وصلت إلى فخذ زينون مبعثرة في كل مكان. شعر زينون بالتحرر. كان لديه شعور غريزي بأن هذه هي فرصته للهروب.

[أنت…؟!]

 

‘أنه أمر خطير.’

كان هذا حتى رأى الابتسامة على وجه ماري روز.

كانت التنانين مخلوقات كانت موجودة حتى النهاية. كل ما يمكنهم الاعتماد عليه هو أنفسهم.

 

 

“أنت بسيط.”

“……؟” تشدد تعبير براهام عندما وصل إلى مكان الحادث. لقد اتبع خطى ماري روز فقط ليجد تنينًا. لقد كان مرتبكًا لدرجة أنه لم يستطع التحكم في تعبيرات وجهه بشكل صحيح.

 

 

كان هناك الكثير من بقايا برياش المتبقية في رأس ماري روز. كانت معرفة وخبرة أحد الشرور الثلاثة الأولى.

 

 

فشل زينون في إطلاق الأنفاس عليها. سيكون مجرد إعادة الإعلان عن موقعه للتنانين الآخرين الذين سيطاردونه. استخدم السحر بينما كان مستاءًا من اختياره وعدم كفاءته لفقدان كلا الجناحين أثناء محاولته حماية جناح واحد

“كانت نظرية والدتي صحيحة.”

نشر زينون جناحيه على نطاق واسع. في الوقت نفسه ، صعد إلى طبقة التروبوسفير واتجهت عيناه نحو الشرق الأقصى. كان اتجاه عرينه.

 

 

راحة مبسطة في التفكير. لذلك ، كانت كلمات التنين سامة. التنين الذي اعتمد على كلمات التنين سيتراجع بالتأكيد.

 

 

كان زينون مرتبكًا للغاية. بعد أن استيقظ ، بقيت رفات والده في نفس المكان. كان اتجاه راينهاردت ، المكان الذي أشار إليه البشر على أنه عاصمة إمبراطورية مدجج بالعتاد. ومع ذلك ، ظهرت أمام عينيه آثار والده التي لم يشعر بها من قبل.

كان تنبؤ برياش صحيحًا.

 

 

 

زينون – تنين شاب ولد بحراشف رمادية و تسلسل هرمي منخفض كان يعتمد بشكل مفرط على كلمات التنين. لقد خدع خداع لا معنى له ودفع ثمناً باهظاً.

لم يوافق زينون على الحكم الذي اعتقدت ماري روز أنه عقلاني. اعتبره جشعًا مفرطًا. كان من الطبيعي ذلك. مثله ، الذي كان مطاردًا من قبل تنانين أخرى ، كان في وضع ضيق عندما يتعلق الامر بالوقت. عرف زينون أن ماري روز على وشك النوم. لم يكن يعتقد أن هناك حاجة لمضاهاة عنادها.

 

 

الطاقة الشيطانية — تم الاستيلاء على كلا الجناحين وتمزيقهما بقوة كانت قوية مثل الدم الذي ورثته ماري روز من برياش.

زينون – تنين شاب ولد بحراشف رمادية و تسلسل هرمي منخفض كان يعتمد بشكل مفرط على كلمات التنين. لقد خدع خداع لا معنى له ودفع ثمناً باهظاً.

 

 

[كواك…!]

“ثم وداعا.”

 

 

أدرك زينون في وقت متأخر ما حدث حيث شعر بأن دفاعه المطلق ينهار مؤقتًا في اللحظة التي احتجزته فيها الطاقة الشيطانية.

أدرك زينون في وقت متأخر ما حدث حيث شعر بأن دفاعه المطلق ينهار مؤقتًا في اللحظة التي احتجزته فيها الطاقة الشيطانية.

 

 

شرور البداية الثلاثة – قوتها الذاتية كانت الطاقة الشيطانية بشكل طبيعي. تغاضى عن الأساسيات وأصبح مهووسًا بالدم. كان ذلك لأن ماري روز أظهرت سحر الدم الذي كان متعجرفًا للغاية. كان من الصواب القول إنه تم دفعه بالكامل في هذه المعركة.

 

 

“……!”

“ثم وداعا.”

“سوف ينمو الجناح المقطوع مرة أخرى بمرور الوقت ، لكنك تقود نفسك إلى قبر مبكر بسبب كبريائك العبثي.”

 

[…… !!]

كان هذا عقابا كافيا. لوحت ماري روز بيدها بخفة وغادرت دون أي ندم. استخدمت دم زينون الذي كان ينقع الأرض كوسيط وتحركت تحت الأرض.

 

 

على الرغم من أنها كانت مستاءة من زينون ، إلا أنها أصدرت حكمًا عقلانيًا بدلاً من أي قرارات مفرطة من شأنها أن تقتله. كان ذلك بسبب زيادة ثقل جفونها. استيقظت لفترة من الوقت بعد سماعها ضجة كبيرة ، لكنها كانت بالفعل في الحد الأقصى. لعنة الكسل الموروثة من بريآش كانت تأكل جسدها وتفكيرها مرة أخرى.

فشل زينون في إطلاق الأنفاس عليها. سيكون مجرد إعادة الإعلان عن موقعه للتنانين الآخرين الذين سيطاردونه. استخدم السحر بينما كان مستاءًا من اختياره وعدم كفاءته لفقدان كلا الجناحين أثناء محاولته حماية جناح واحد

 

 

كفن الدم الذي غطى السماء – حدث تغيير في مجال ماري روز. جعلت الدوامة رؤية زينون و روحه عكرًا. هذا يعني أن الدفاعات العقلية للتنين قد تم اختراقها. استخدم زينون المذهول السحر على عجل لتنقية أفكاره.

‘أنا مضطر لأن أغادر قريبا.’

 

 

نشر زينون جناحيه على نطاق واسع. في الوقت نفسه ، صعد إلى طبقة التروبوسفير واتجهت عيناه نحو الشرق الأقصى. كان اتجاه عرينه.

تم فتح بوابة أمام زينون. كانت الإحداثيات بطبيعة الحال مكانًا آخر غير عرينه. كانت النهاية إذا وجهت الإحداثيات إلى عرينه. من الآن فصاعدًا ، سيكون عليه الهروب عبر البوابات لعقود أو مئات السنين على الأقل. في النهاية ، كان من المرجح أن يكون ميتًا أكثر من كونه على قيد الحياة ، ولكن. لم يكن هناك خيار آخر لـ زينون ، الذي فقد جناحيه.

 

 

شرور البداية الثلاثة – قوتها الذاتية كانت الطاقة الشيطانية بشكل طبيعي. تغاضى عن الأساسيات وأصبح مهووسًا بالدم. كان ذلك لأن ماري روز أظهرت سحر الدم الذي كان متعجرفًا للغاية. كان من الصواب القول إنه تم دفعه بالكامل في هذه المعركة.

‘ألن يكون من الممكن البقاء على قيد الحياة إذا هربت للحظة من المطاردين وهربت إلى القارة الشرقية؟’

‘أنه أمر خطير.’

 

 

كان زينون يحاول التحرك عبر البوابة فقط للعودة في دهشة. في الوقت نفسه ، انقسمت البوابة إلى نصفين. تعرف زينون على هوية السيف الذي قطع البوابة بنظرة واحدة. كان سيفاً من رفات أبيه.

“……!”

 

لم يوافق زينون على الحكم الذي اعتقدت ماري روز أنه عقلاني. اعتبره جشعًا مفرطًا. كان من الطبيعي ذلك. مثله ، الذي كان مطاردًا من قبل تنانين أخرى ، كان في وضع ضيق عندما يتعلق الامر بالوقت. عرف زينون أن ماري روز على وشك النوم. لم يكن يعتقد أن هناك حاجة لمضاهاة عنادها.

[أنت…؟!]

كانت التنانين – وهي الأعراق المتعالية المطلقة – رائعة دائمًا. لقد طغت على الآخرين في كل من الحكمة والقوة. ومع ذلك ، لم يكونوا أبدًا رعايا العالم. كان ذلك لأنهم كانوا وحشيون. كان من المستحيل تقريبًا على الآباء الذين يأكلون أطفالهم أو أشقائهم الذين قتلوا إخوتهم أن يعملوا معًا للقيام بأشياء كبيرة.

 

هذه المرة ، سمع صوت من البوابة. لقد كان من الرائع بالفعل أن تكون قادرًا على فتح 64 بوابة في نفس الوقت ، ومع ذلك فإن كل بوابة بها سحر نقل صوتي مدمج معها.

كان زينون مرتبكًا للغاية. بعد أن استيقظ ، بقيت رفات والده في نفس المكان. كان اتجاه راينهاردت ، المكان الذي أشار إليه البشر على أنه عاصمة إمبراطورية مدجج بالعتاد. ومع ذلك ، ظهرت أمام عينيه آثار والده التي لم يشعر بها من قبل.

 

 

تم فتح بوابة أمام زينون. كانت الإحداثيات بطبيعة الحال مكانًا آخر غير عرينه. كانت النهاية إذا وجهت الإحداثيات إلى عرينه. من الآن فصاعدًا ، سيكون عليه الهروب عبر البوابات لعقود أو مئات السنين على الأقل. في النهاية ، كان من المرجح أن يكون ميتًا أكثر من كونه على قيد الحياة ، ولكن. لم يكن هناك خيار آخر لـ زينون ، الذي فقد جناحيه.

كانت الهوية هي سيف غوجيل. لقد كان سيفًا إلهيًا في يد قديس السيف.

تسبب الصوت الذي رن من كل الاتجاهات في تصلب تعابير أعضاء البرج. كان ذلك لأنهم تعرفوا على الصوت.

 

 

“الآن ، سوف يؤمنك برج الحكمة.”

كانت التنانين مخلوقات كانت موجودة حتى النهاية. كل ما يمكنهم الاعتماد عليه هو أنفسهم.

 

شرور البداية الثلاثة – قوتها الذاتية كانت الطاقة الشيطانية بشكل طبيعي. تغاضى عن الأساسيات وأصبح مهووسًا بالدم. كان ذلك لأن ماري روز أظهرت سحر الدم الذي كان متعجرفًا للغاية. كان من الصواب القول إنه تم دفعه بالكامل في هذه المعركة.

سيف قطع أي شيء – تحدث بيبان بعد قطع البوابة التي شوهت الفضاء وأوقف هروب زينون. كان قريبًا من أمر.

“أنت بسيط.”

 

 

إنسان واحد… يأمر تنين؟ كان وزن اسم البرج أكبر من أن يكون غير محتمل ومهين.

كان هذا عقابا كافيا. لوحت ماري روز بيدها بخفة وغادرت دون أي ندم. استخدمت دم زينون الذي كان ينقع الأرض كوسيط وتحركت تحت الأرض.

 

 

تم تثبيت نظرة زينون المرتعشة على ظهر بيبان. رجل ذو كرامة تجاوزت حدود جنسه – كان قاتل التنين هاياتي يحدق بهدوء في زينون.

كان زينون مرتبكًا للغاية. بعد أن استيقظ ، بقيت رفات والده في نفس المكان. كان اتجاه راينهاردت ، المكان الذي أشار إليه البشر على أنه عاصمة إمبراطورية مدجج بالعتاد. ومع ذلك ، ظهرت أمام عينيه آثار والده التي لم يشعر بها من قبل.

 

“سوف ينمو الجناح المقطوع مرة أخرى بمرور الوقت ، لكنك تقود نفسك إلى قبر مبكر بسبب كبريائك العبثي.”

أقنع المقعد الثاني ، فرونزالتز ، زينون المتردد قائلاً: “من الأفضل لك أن تحصل على فرصة للدفاع عن نفسك في البرج بدلاً من أن تأكل من عرقك هنا”.

راحة مبسطة في التفكير. لذلك ، كانت كلمات التنين سامة. التنين الذي اعتمد على كلمات التنين سيتراجع بالتأكيد.

 

“أنت بسيط.”

كان الغرض من برج الحكمة هو قمع الكوارث التي قد تسببها التنانين. لم يتمكنوا من تحمل موقف يجعلون فيه زينون مطارد من قبل التنانين ويسببون الإضطراب للقارة. لقد أرادوا منع أي تنين من أكل زينون والتطور.

براهام إيشوالد – رسول الإله المدجج بالعتاد والساحر العظيم الأسطوري. بالإضافة إلى ذلك ، السليل المباشر لبرياش.

 

“……؟!”

“لا يوجد وقت” ، فحص رادولف رادار التنين وحث زينون مرة أخرى.

الطاقة الشيطانية — تم الاستيلاء على كلا الجناحين وتمزيقهما بقوة كانت قوية مثل الدم الذي ورثته ماري روز من برياش.

 

 

[…أفهم.]

تدفق الدم من عيون زينون وهو يخرج كلمات التنين بصعوبة. كان ذلك في أعقاب تحديد المادة ‘الدم’ نفسها كهدف مناعي. لقد عانى من آثار جانبية لا تضاهى مقارنة بعندما رفض ‘دم هدف معين’.

 

فجأة ، تم فتح بوابة جديدة في مكان الحادث. لقد كان أثرًا لشخص وجد هذا الموقع ويحاول عبوره.

تخلى زينون عن المقاومة. كان من الأفضل اتباع عضو البرج واغتنام الفرصة بدلاً من الموت هنا. ومع ذلك ، سارت الأمور بشكل مختلف عما قصدوه.

ثم سمعت صرخات المطاردة من السماء.

 

أدرك زينون في وقت متأخر ما حدث حيث شعر بأن دفاعه المطلق ينهار مؤقتًا في اللحظة التي احتجزته فيها الطاقة الشيطانية.

“……؟!”

“لقد خربت الأمور.”

 

“الآن ، سوف يؤمنك برج الحكمة.”

[…… !!]

 

“ثم وداعا.”

فجأة ، تم فتح بوابة جديدة في مكان الحادث. لقد كان أثرًا لشخص وجد هذا الموقع ويحاول عبوره.

الطاقة الشيطانية — تم الاستيلاء على كلا الجناحين وتمزيقهما بقوة كانت قوية مثل الدم الذي ورثته ماري روز من برياش.

 

استخدم بيبان مهارة فن مبارزة القلب منقطع النظير. قطع جميع البوابات الجديدة وحث زملائه على إلقاء نظرة. كانت إشارة لإرسال زينون إلى البرج. ومع ذلك ، فإن القوة السحرية المطلوبة لنقل تنين عن بعد كانت مختلفة عن القوة السحرية المطلوبة لنقل البشر عن بعد. تم فتح 64 بوابة إضافية قبل اكتمال التعويذة التعاونية لجيسيكا وفرونزالتز.

“هب!”

 

 

 

قطع سيف بيبان بدقة البوابة. كانت هناك مشكلة فقط. أعيد فتح البوابة بمجرد قطعها. كان حتى أربعة في نفس الوقت. كان موقع كل بوابة مختلفًا. تم إنشاؤها في جميع الاتجاهات من موقع قطع البوابة للتو.

 

 

 

“مثابرة جدا…!”

كان هذا حتى رأى الابتسامة على وجه ماري روز.

 

 

نقر بيبان على لسانه ورسم قمرًا بسيفه. تم قطع البوابات التي تم إنشاؤها في جميع الاتجاهات دون فرق زمني وإطفاءها. ثم ~

 

 

بردت نظرة ماري روز وهي تنظر إلى زينون الصاخب. كان مشهد نزول رموشها الطويلة أشبه بفرشاة متحركة. شعر أن الفرشاة كانت تأخذ استراحة لبعض الوقت بعد رسم عيون كبيرة وداكنة. “الرمادي ، أنت هجين منخفض المستوى.”

هذه المرة ، تم فتح 32 بوابة. تم إنشاء ثمانية بوابات في جميع الاتجاهات حول كل من البوابات الأربعة التي تم إخمادها للتو. كانت سريعة ودقيقة للغاية.

نهض شخص صغير أمام رأس زينون العملاق. انتشر الدم الأحمر مثل الكفن ولون السماء بلونها الخاص. كانت ماري روز من تبعته. إذا كان زينون بحجم جبل ، فهي مجرد نقطة صغيرة. كانت ماري روز صغيرة جدًا مقارنة بـ زينون. ومع ذلك ، شعر زينون بالإرهاق.

 

 

“من الذي يزعجني باستمرار…؟!”

 

 

كان زينون حذرًا من المطاردين الذين كانوا قريبين جدًا بالفعل ، لذلك كان تعبيره أيضًا غير مريح. ساد صمت محرج للحظة.

استخدم بيبان مهارة فن مبارزة القلب منقطع النظير. قطع جميع البوابات الجديدة وحث زملائه على إلقاء نظرة. كانت إشارة لإرسال زينون إلى البرج. ومع ذلك ، فإن القوة السحرية المطلوبة لنقل تنين عن بعد كانت مختلفة عن القوة السحرية المطلوبة لنقل البشر عن بعد. تم فتح 64 بوابة إضافية قبل اكتمال التعويذة التعاونية لجيسيكا وفرونزالتز.

 

 

كانت التنانين – وهي الأعراق المتعالية المطلقة – رائعة دائمًا. لقد طغت على الآخرين في كل من الحكمة والقوة. ومع ذلك ، لم يكونوا أبدًا رعايا العالم. كان ذلك لأنهم كانوا وحشيون. كان من المستحيل تقريبًا على الآباء الذين يأكلون أطفالهم أو أشقائهم الذين قتلوا إخوتهم أن يعملوا معًا للقيام بأشياء كبيرة.

هذه المرة ، سمع صوت من البوابة. لقد كان من الرائع بالفعل أن تكون قادرًا على فتح 64 بوابة في نفس الوقت ، ومع ذلك فإن كل بوابة بها سحر نقل صوتي مدمج معها.

 

 

 

قال الصوت: “لن أفوت ذلك”.

باااااانج…!

 

تم فتح بوابة أمام زينون. كانت الإحداثيات بطبيعة الحال مكانًا آخر غير عرينه. كانت النهاية إذا وجهت الإحداثيات إلى عرينه. من الآن فصاعدًا ، سيكون عليه الهروب عبر البوابات لعقود أو مئات السنين على الأقل. في النهاية ، كان من المرجح أن يكون ميتًا أكثر من كونه على قيد الحياة ، ولكن. لم يكن هناك خيار آخر لـ زينون ، الذي فقد جناحيه.

“……!”

 

 

 

تسبب الصوت الذي رن من كل الاتجاهات في تصلب تعابير أعضاء البرج. كان ذلك لأنهم تعرفوا على الصوت.

 

 

 

براهام إيشوالد – رسول الإله المدجج بالعتاد والساحر العظيم الأسطوري. بالإضافة إلى ذلك ، السليل المباشر لبرياش.

كان هناك الكثير من بقايا برياش المتبقية في رأس ماري روز. كانت معرفة وخبرة أحد الشرور الثلاثة الأولى.

 

“كانت نظرية والدتي صحيحة.”

لقد راقبوا العالم ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة لعدم التعرف على صوت أحد أهم الشخصيات وأكثرها شهرة.

كان هذا حتى رأى الابتسامة على وجه ماري روز.

 

تم فتح بوابة أمام زينون. كانت الإحداثيات بطبيعة الحال مكانًا آخر غير عرينه. كانت النهاية إذا وجهت الإحداثيات إلى عرينه. من الآن فصاعدًا ، سيكون عليه الهروب عبر البوابات لعقود أو مئات السنين على الأقل. في النهاية ، كان من المرجح أن يكون ميتًا أكثر من كونه على قيد الحياة ، ولكن. لم يكن هناك خيار آخر لـ زينون ، الذي فقد جناحيه.

“هذا الشيء اللعين.”

 

 

 

تم إزعاجهم من قبل مرؤوس جريد؟

 

 

 

أخبرت جيسيكا بيبان المرتبك ، “الشخص الآخر سيء للغاية. بهذه الطريقة ، سيصل في النهاية إلى هنا أولاً”.

 

 

“من الذي يزعجني باستمرار…؟!”

سيتم اكتشاف وجود البرج.

“هب!”

 

كان الغرض من برج الحكمة هو قمع الكوارث التي قد تسببها التنانين. لم يتمكنوا من تحمل موقف يجعلون فيه زينون مطارد من قبل التنانين ويسببون الإضطراب للقارة. لقد أرادوا منع أي تنين من أكل زينون والتطور.

شعر أعضاء البرج بالأزمة وتحولت أنظارهم إلى هاياتي.

 

 

سيف قطع أي شيء – تحدث بيبان بعد قطع البوابة التي شوهت الفضاء وأوقف هروب زينون. كان قريبًا من أمر.

“سنعود إلى الوراء أولاً.” سرعان ما أصدر هاياتي حكمًا.

كان زينون مرتبكًا للغاية. بعد أن استيقظ ، بقيت رفات والده في نفس المكان. كان اتجاه راينهاردت ، المكان الذي أشار إليه البشر على أنه عاصمة إمبراطورية مدجج بالعتاد. ومع ذلك ، ظهرت أمام عينيه آثار والده التي لم يشعر بها من قبل.

 

 

[ماذا عني…؟]

“أنا بطبيعة الحال يجب أن أعاقبك. هذا ما سيريده زوجي العزيز”.

 

 

سأل زينون على عجل ، لكنه لم يكن مجديًا. غادر أعضاء البرج المكان بالفعل. لم يكن أمام زينون خيار سوى إعادة فتح البوابة. ومع ذلك ، ظهر براهام من إحدى البوابات الـ64 ، قبل بوابة زينون المتأخرة. كانت المشكلة أن التدفق السحري لـ زينون كان ضعيفًا بسبب الاستخدام المستمر لكلمات التنين وسرعة استخدام براهام للسحر كانت مشابهة للتنين.

 

 

 

“……؟” تشدد تعبير براهام عندما وصل إلى مكان الحادث. لقد اتبع خطى ماري روز فقط ليجد تنينًا. لقد كان مرتبكًا لدرجة أنه لم يستطع التحكم في تعبيرات وجهه بشكل صحيح.

“ثم وداعا.”

 

تم فتح بوابة أمام زينون. كانت الإحداثيات بطبيعة الحال مكانًا آخر غير عرينه. كانت النهاية إذا وجهت الإحداثيات إلى عرينه. من الآن فصاعدًا ، سيكون عليه الهروب عبر البوابات لعقود أو مئات السنين على الأقل. في النهاية ، كان من المرجح أن يكون ميتًا أكثر من كونه على قيد الحياة ، ولكن. لم يكن هناك خيار آخر لـ زينون ، الذي فقد جناحيه.

[……]

 

 

 

كان زينون حذرًا من المطاردين الذين كانوا قريبين جدًا بالفعل ، لذلك كان تعبيره أيضًا غير مريح. ساد صمت محرج للحظة.

[……]

 

 

كورارارارا!

[أنت…؟!]

 

هذه المرة ، تم فتح 32 بوابة. تم إنشاء ثمانية بوابات في جميع الاتجاهات حول كل من البوابات الأربعة التي تم إخمادها للتو. كانت سريعة ودقيقة للغاية.

ثم سمعت صرخات المطاردة من السماء.

 

 

براهام إيشوالد – رسول الإله المدجج بالعتاد والساحر العظيم الأسطوري. بالإضافة إلى ذلك ، السليل المباشر لبرياش.

“لقد خربت الأمور.”

[لن يكون من الجيد لك أن تأخذ وقتك هكذا؟ تصرف باعتدال وابتعد عن الطريق.]

 

كان هذا عقابا كافيا. لوحت ماري روز بيدها بخفة وغادرت دون أي ندم. استخدمت دم زينون الذي كان ينقع الأرض كوسيط وتحركت تحت الأرض.

قام أعضاء البرج الذين وصلوا للتو بفحص رادار التنين وغرقت قلوبهم. كان عدد التنانين المعروضة على الرادار ، بما في ذلك زينون ، أربعة تنانين ضخمة.

بركة ضخمة من الدم صنعتها المثاقيب الذائبة. كان حذرًا من المستنقع العميق الذي يصل إلى فخذيه.

 

كان هناك الكثير من بقايا برياش المتبقية في رأس ماري روز. كانت معرفة وخبرة أحد الشرور الثلاثة الأولى.

ترجمة : Don Kol

 

 

 

قام أعضاء البرج الذين وصلوا للتو بفحص رادار التنين وغرقت قلوبهم. كان عدد التنانين المعروضة على الرادار ، بما في ذلك زينون ، أربعة تنانين ضخمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط