الذِكرى المِئوية
الفصل 400: الذِكرى المِئوية
عرفَ الإثنان الآخران لماذا، بالطبع، إختارا تجاهُلَه والمُضي قُدماً في الترحيب بالضيوف.
بعد خمسة أيام، أقام إمبراطور تيان يو عيد ميلاده المئوي. حلَ السلام في العالم، وحضرت العشائر، وجاءَ وفدُ كوان رونغ حاملين الهدايا كذلك حضرت المنازل النبيلة الثمانية. حضرت الأمة كلها في الاحتفال.
حدقت الجدة في وجهها ثم ابتسمت نحو تشو فان، “هاهاهاها، المُنظِم تشو، لا تهتمَ بها.”
تشو فان، الذي نادراً ما تصرف بإعتدال، كان يشع بشكل إيجابي، ويبدو وسيماً وساحراً. لكن هناك شيء واحد لم يستطِع التخلُصَ مِنه وهو إبتسامته الشريرة.
ارتجفت لوه يونشانغ، وانفجر عقلها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها تشو فان مُنفتِحاً على مشاعره، لم يتحدث عنها أبداً حتى أمام تشو تشينغ تشنغ.
[الإحتفال هو بداية النهاية. فقط إنتظر وشاهِد، همف…]
قام تشو فان بقيادة يون شوانغ إلى الأمام، ودخل القاعة الكبرى. لاحظ المنازل الأخرى، وكان كل من تشوغي تشانغ فنغ ودوجو زانتيان هناك. حتى وفد كوان رونغ كان حاضراً.
ومَضت عيون تشو فان وغادر المنزِل. كان أعضاء عشيرة لوه ينتظرون بالفعل وأضاءت عيونهم عند وصولِه.
قفز الأميران إلى الإستنتاجات على الفور. كانت لوه يونشانغ تحدق فيهما بنظرات كالسكاكين، وإحترق قلبها بالغيرة.
بمعرِفتهم بتشو فان غير المبالي كسول الحركة وغير المكترث لصورته، صارت رؤيته طازجاً هكذا وحتى يرتدي بِتأنق كان مشهداً رائعاً.
[لقد أتيتم أنتم القادمون الجدد حاملين الهدايا للإمبراطور، مما يمنحه الهيبة. بالطبع سنستفيد منك. وإلا لماذا تعتقد أنك تقف هنا؟]
تألَقت عيون لوه يونشانغ ويون شوانغ.
لم يلاحظ أحد الأمير الثاني في الزاوية يُظهِر نظرة غريبة عند رؤية الأميران قريبين جداً من الزوجين…
“هوهوهو، المُنظِم تشو، أنت ذاهب في موعد؟ بالنظر إليك مُهندماً هكذا، أتساءل كم قلب سيدة ستسرق؟” ضحك الكابتن بانغ.
بينما كان ولي العهد يسيطر عليهم بمهاراته الخطابية، و يصدح بالمديح وكل ذلك، في المكتبة الإمبراطورية، كان الإمبراطور في أفضل ملابسه مُظهِراً وجهاً لئيماً، مستعداً للإنضمام للحفل.
نبض قلبها بسرعة حتى أحست أنه سينفجر.
أومأ لوه يونهاي برأسه بينما ظهرت على وجه تشو فان ابتسامة غامضة و رد عليهم، “إنها ذكرى جلالتهِ اليوم. كيف يمكنني ألا أرتدي أجمل ما لدي؟ علي إظهار أقصى درجات الاحترام. بعد كل شيء، لقد جعلني أفضل مُنظِم تحت السماء.”
أومأ لوه يونهاي برأسه بينما ظهرت على وجه تشو فان ابتسامة غامضة و رد عليهم، “إنها ذكرى جلالتهِ اليوم. كيف يمكنني ألا أرتدي أجمل ما لدي؟ علي إظهار أقصى درجات الاحترام. بعد كل شيء، لقد جعلني أفضل مُنظِم تحت السماء.”
“الأخ تشو، أنت في العادة لا تهتم بمثل هذه الشكليات، ما الفرق اليوم…” أحس الكابتن بانغ بالضياع.
بينما كان ولي العهد يسيطر عليهم بمهاراته الخطابية، و يصدح بالمديح وكل ذلك، في المكتبة الإمبراطورية، كان الإمبراطور في أفضل ملابسه مُظهِراً وجهاً لئيماً، مستعداً للإنضمام للحفل.
هز تشو فان رأسه، وتحول إلى لوه يونهاي، “يونهاي، بغض النظر عما يحدث، لا داعي للذعر. كرئيس عشيرة، أقل ما يجب أن يكون لديك هو عقلٌ ثابِت.”
هز تشو فان رأسه، وتحول إلى لوه يونهاي، “يونهاي، بغض النظر عما يحدث، لا داعي للذعر. كرئيس عشيرة، أقل ما يجب أن يكون لديك هو عقلٌ ثابِت.”
أومأ لوه يونهاي برأسه، جاهلاً بما يحدث كما كان.
في مواجهة مثل هذا المنطق المُتشابِك، لم يتمكن وفد كوان رونغ المُنزعجين من الإعراض بِرؤوسِهِم عن هذا…
“أما بالنسبة لكُم، الأقزام، هل ما زلتم تتذكرون ما قلته لكم الليلة الماضية؟” تحول تشو فان للشياطين الأربعة الماكِرين.
هز تشو فان رأسه بإبتسامة،
ضاحكين، عقد الأقزام الأربعة العزم و تحدثوا، “المُنظِم تشو، إذا كان هناك شيء واحد نبرع فيه، فهو ذلك، هاهاها…”
ضاحكين، عقد الأقزام الأربعة العزم و تحدثوا، “المُنظِم تشو، إذا كان هناك شيء واحد نبرع فيه، فهو ذلك، هاهاها…”
“ما هذا؟ تشو فان، ما الذي تخطط لفعلِه الآن؟” سألت لوه يونشانغ.
[لقد أتيتم أنتم القادمون الجدد حاملين الهدايا للإمبراطور، مما يمنحه الهيبة. بالطبع سنستفيد منك. وإلا لماذا تعتقد أنك تقف هنا؟]
هز تشو فان رأسه بإبتسامة،
سحب تشو فان يد يون شوانغ للتأكيد، وإنطلق خلال الناس نحو المقاعد الفخمة لعشيرة لوه، وتأكد من كون مقعد يون شوانغ بجانِبِه.
“لا شيء. هيا بنا.”
“من فضلك، من هنا!” لوح ولي العهد.
لم يكن بإمكان لوه يونشانغ فعل شيء سوى النظر إليه بِشَك، ثُم لَحِقتهُم. عندما حان الوقت لِركوب العربة إلى القصر الإمبراطوري، بدلاً من الركوب معها ويونهاي، كما يفعل عادةً، صعد بدلاً من ذلك مع يون شوانغ.
نبض قلبها بسرعة حتى أحست أنه سينفجر.
هذا تركها مذهولة وخائبة.
بينما كان ولي العهد يسيطر عليهم بمهاراته الخطابية، و يصدح بالمديح وكل ذلك، في المكتبة الإمبراطورية، كان الإمبراطور في أفضل ملابسه مُظهِراً وجهاً لئيماً، مستعداً للإنضمام للحفل.
إرتعشت يون شوانغ، وإحمَر خديها وعلى وشك الرفض. لكن بالنطر إلى تشو فان الذي كان هذا النوع من الاوغاد دائماً، دخلَ العربة دون إهتمام وحتى إحتضنها وقربها منه بإبتسامة شريرة، “شوانغ إير، أهناك شيء خاطِئ أم أنكِ لا تُحبينَ مشاركتي؟”
“من فضلك، من هنا!” لوح ولي العهد.
“اه، لا على الإطلاق. ولكن ألا ينبغي أن تذهب مع السيدة الشابة…” هي لم تكن في عشيرة لوه لبضعة أيام فقط، ولم تولد بالأمس أيضاً. بدا واضحاً لها أن لوه يونشانغ كانت تحمل شعلة في يدها لتشو فان.
خرج لوه يونهاي ولوه يونشانغ من العربة الأولى. نظر الأمراء إلى داخل العربة الفارغة وتساءلوا،
مع كَون تشو فان هو المُنظِم ولوه يونشانغ هي السيدة، يمكن أن يُكَمِل كل منهما الآخر. بينما هي، الغريبة، شعرت بالحرجِ الشديد من الإقتراب من رجُلِ امرأةٍ أُخرى.
خرج لوه يونهاي ولوه يونشانغ من العربة الأولى. نظر الأمراء إلى داخل العربة الفارغة وتساءلوا،
لم يهتم تشو فان ولا حتى قليلاً، مُظهِراً نفس الإبتسامة المُعتادة، “إذن يجب أن تعتادي على ذلك. سنقضي الكثير من الأيام معاً في المُستقبل!”
شغل النواب والمسؤولون والوفد مقاعِدَهُم بعد فترة وجيزة، تبعهم الأمراء في المقدمة. إبتسم ولي العهد، “هاهاها، اليوم هو الذكرى المئوية لوالدي الإمبراطوري، عطلة وطنية. كلكم القادمون إلى هنا، وخاصةً وفد كوان رونغ القادِم من بَعيد، تشرفنا كثيراً بِحضُورِكُم. إنها مناسبة كبيرة لتيان يو وكوان رونغ للتكاتُف…”
“ماذا؟”
ترجمة: CP0
حدقت يون شوانغ في تشو فان، واشتعل خديها بالنيران. لم تستطع فهم كلماته وبدأ قلبها يقفز إلى الإستنتاجات مع كل نبضة.
بخطوات غير مُبالية، سار الإمبراطور المُبتسِم إلى مَكتَبِه وقام بتحريك قطع الشطرنج إلى حركة الكش ملك، “تم تنفيذ أمر اللؤلؤ السري منذ ألف عامٍ أخيراً. تيان يو لي بعد كل شيء!”
نبض قلبها بسرعة حتى أحست أنه سينفجر.
ومَضت عيون تشو فان وغادر المنزِل. كان أعضاء عشيرة لوه ينتظرون بالفعل وأضاءت عيونهم عند وصولِه.
جلس تشو فان هناك بهدوء، بنفس مظهرهِ المُعتاد.
كانت قافلة عشيرة لوه تسير في الشارع الرئيسي للعاصمة الإمبراطورية في طريقها إلى القصر الإمبراطوري. كان ولي العهد ينتظر عند البوابات مع شقيقيه.
كانت قافلة عشيرة لوه تسير في الشارع الرئيسي للعاصمة الإمبراطورية في طريقها إلى القصر الإمبراطوري. كان ولي العهد ينتظر عند البوابات مع شقيقيه.
[أين المُنظِم تشو؟]
إبتسم يوين يونغ، أومأ ولي العهد برأسه وارتعش وجه الأمير الثاني. كان هناك إحتمالٌ وارِد أنه قد تذكر حَدَثاً مؤلِماً بشكلٍ خاص تسبب في سوء مزاجه.
كانت المشكلة هي إيجاد الوسائل لتنفيذ هذا العمل.
عرفَ الإثنان الآخران لماذا، بالطبع، إختارا تجاهُلَه والمُضي قُدماً في الترحيب بالضيوف.
أخَذت مكان تشو تشينغ تشنغ في التعبير عن إعتراضها التام بعيون نارية وغاضبة.
خرج لوه يونهاي ولوه يونشانغ من العربة الأولى. نظر الأمراء إلى داخل العربة الفارغة وتساءلوا،
كانت قافلة عشيرة لوه تسير في الشارع الرئيسي للعاصمة الإمبراطورية في طريقها إلى القصر الإمبراطوري. كان ولي العهد ينتظر عند البوابات مع شقيقيه.
[أين المُنظِم تشو؟]
تألَقت عيون لوه يونشانغ ويون شوانغ.
خرج تشو فان من العربة الثانية، مُمسِكاً بمُحمرة الوجهِ يون شوانغ من يدِها.
تألَقت عيون لوه يونشانغ ويون شوانغ.
قفز الأميران إلى الإستنتاجات على الفور. كانت لوه يونشانغ تحدق فيهما بنظرات كالسكاكين، وإحترق قلبها بالغيرة.
جلس تشو فان هناك بهدوء، بنفس مظهرهِ المُعتاد.
[متى صاروا قريبين جداً؟]
جعل تصرفه جميع الفتيات عبوسات حاسداتٍ لها. أيضاً، صارت يون شوانغ تَحمرُ خجلاً أكثر بسبب مطر نظرات صرح الزهور المنجرفة. لم تستطع مقابلة نظراتهم، وشعرت بالخجل لفعل شيء لا ينبغي لها فعله.
[ااه، بعض الرجال البارزين لديهم الكثير من الجاذبية، الجميع يريدهم.]
لم يلاحظ أحد الأمير الثاني في الزاوية يُظهِر نظرة غريبة عند رؤية الأميران قريبين جداً من الزوجين…
“المُنظِم تشو، صيدٌ جديد، أنا أرى!” صوتٌ غريب ضرب طبلة أذن تشو فان. كانت حارسة الفاونيا هي المتكلمة.
“الأخ تشو، أنت رجل رومانسي بإمتياز! في كل مرة أراك، أجدك تُمسِك حسناءً جميلة في كُلِ ذراع. هل تُمانِع إطلاع هذا العازب عن سِرك الصغير؟” قال هذا وهو يتنَهد.
مع كَون تشو فان هو المُنظِم ولوه يونشانغ هي السيدة، يمكن أن يُكَمِل كل منهما الآخر. بينما هي، الغريبة، شعرت بالحرجِ الشديد من الإقتراب من رجُلِ امرأةٍ أُخرى.
لوح تشو فان بيدِهِ فقط، “أيها السمين، سأكون صريحاً هنا. كل شيء من قبل كان كِذبة، بينما اليوم فقط هو حقيقي.”
لم يهتم تشو فان ولا حتى قليلاً، مُظهِراً نفس الإبتسامة المُعتادة، “إذن يجب أن تعتادي على ذلك. سنقضي الكثير من الأيام معاً في المُستقبل!”
إحمرت يون شوانغ خجلاً بقوة، قلبها أسرع. [متى كان لدى المُنظِم تشو مثل هذه المشاعِر نَحوي؟]
خرج لوه يونهاي ولوه يونشانغ من العربة الأولى. نظر الأمراء إلى داخل العربة الفارغة وتساءلوا،
ارتجفت لوه يونشانغ، وانفجر عقلها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها تشو فان مُنفتِحاً على مشاعره، لم يتحدث عنها أبداً حتى أمام تشو تشينغ تشنغ.
جعل تصرفه جميع الفتيات عبوسات حاسداتٍ لها. أيضاً، صارت يون شوانغ تَحمرُ خجلاً أكثر بسبب مطر نظرات صرح الزهور المنجرفة. لم تستطع مقابلة نظراتهم، وشعرت بالخجل لفعل شيء لا ينبغي لها فعله.
[لماذا هو يربط روحهُ فجأة مع سيدة كان قد إلتقى بها قبل شهرٍ ليسَ إلا؟]
تشو فان، الذي نادراً ما تصرف بإعتدال، كان يشع بشكل إيجابي، ويبدو وسيماً وساحراً. لكن هناك شيء واحد لم يستطِع التخلُصَ مِنه وهو إبتسامته الشريرة.
[هل لأنها تحمل تشابُهاً صارخاً مع نينغ إير؟]
“الأخ تشو، أنت رجل رومانسي بإمتياز! في كل مرة أراك، أجدك تُمسِك حسناءً جميلة في كُلِ ذراع. هل تُمانِع إطلاع هذا العازب عن سِرك الصغير؟” قال هذا وهو يتنَهد.
شعرت لوه يونشانغ بالمرارة عندما ضحك ولي العهد، “تهانينا، المُنظِم تشو. العذراء المقدسة والبطل، كأنه زوج صُنِع في النعيم، هاهاها…”
ارتجفت لوه يونشانغ، وانفجر عقلها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها تشو فان مُنفتِحاً على مشاعره، لم يتحدث عنها أبداً حتى أمام تشو تشينغ تشنغ.
رفع تشو فان رأسهُ عالياً بإبتسامة واثقة. كانت يون شوانغ حمراء أكثر من الطماطم حتى، مما أدى إلى خَفضِها لرأسِها مُرتبِكة.
“لا شيء. هيا بنا.”
ما زالت لم تفهم ما حدثَ للتو. [متى صِرنا أنا والمُنظِم في علاقة حُب؟]
بمعرِفتهم بتشو فان غير المبالي كسول الحركة وغير المكترث لصورته، صارت رؤيته طازجاً هكذا وحتى يرتدي بِتأنق كان مشهداً رائعاً.
“من فضلك، من هنا!” لوح ولي العهد.
كانت المشكلة هي إيجاد الوسائل لتنفيذ هذا العمل.
قام تشو فان بقيادة يون شوانغ إلى الأمام، ودخل القاعة الكبرى. لاحظ المنازل الأخرى، وكان كل من تشوغي تشانغ فنغ ودوجو زانتيان هناك. حتى وفد كوان رونغ كان حاضراً.
لم يكن بإمكان لوه يونشانغ فعل شيء سوى النظر إليه بِشَك، ثُم لَحِقتهُم. عندما حان الوقت لِركوب العربة إلى القصر الإمبراطوري، بدلاً من الركوب معها ويونهاي، كما يفعل عادةً، صعد بدلاً من ذلك مع يون شوانغ.
بإلقاء نظرة خاطفة على تشا لا هان وزهي بي الشاحبين، إبتسم تشو فان إبتسامة وحشية، مما أبرزَ الخوف في عيونهم.
جلس تشو فان هناك بهدوء، بنفس مظهرهِ المُعتاد.
قام هان تيمو وتووبا ليو فنغ بمراقبته بحِدة، وصُدِما.
قام هان تيمو وتووبا ليو فنغ بمراقبته بحِدة، وصُدِما.
كان من الصعب فهم كيف يمتلك شاب مثل تشو فان مثل هذه القوة الإلهية. كان لا بد من التخلص منه بالأمس!
لم يكن بإمكان لوه يونشانغ فعل شيء سوى النظر إليه بِشَك، ثُم لَحِقتهُم. عندما حان الوقت لِركوب العربة إلى القصر الإمبراطوري، بدلاً من الركوب معها ويونهاي، كما يفعل عادةً، صعد بدلاً من ذلك مع يون شوانغ.
كانت المشكلة هي إيجاد الوسائل لتنفيذ هذا العمل.
هذا تركها مذهولة وخائبة.
“المُنظِم تشو، صيدٌ جديد، أنا أرى!” صوتٌ غريب ضرب طبلة أذن تشو فان. كانت حارسة الفاونيا هي المتكلمة.
خرج تشو فان من العربة الثانية، مُمسِكاً بمُحمرة الوجهِ يون شوانغ من يدِها.
أخَذت مكان تشو تشينغ تشنغ في التعبير عن إعتراضها التام بعيون نارية وغاضبة.
“لا شيء. هيا بنا.”
“الفاوانيا، إصمُتي. لا تكوني وقحة!”
رفع تشو فان رأسهُ عالياً بإبتسامة واثقة. كانت يون شوانغ حمراء أكثر من الطماطم حتى، مما أدى إلى خَفضِها لرأسِها مُرتبِكة.
حدقت الجدة في وجهها ثم ابتسمت نحو تشو فان، “هاهاهاها، المُنظِم تشو، لا تهتمَ بها.”
لم يهتم تشو فان ولا حتى قليلاً، مُظهِراً نفس الإبتسامة المُعتادة، “إذن يجب أن تعتادي على ذلك. سنقضي الكثير من الأيام معاً في المُستقبل!”
“كيف يمكنني؟ هي على حقٍ على كل حال. لدي صيدٌ جديد.”
سحب تشو فان يد يون شوانغ للتأكيد، وإنطلق خلال الناس نحو المقاعد الفخمة لعشيرة لوه، وتأكد من كون مقعد يون شوانغ بجانِبِه.
جعل تصرفه جميع الفتيات عبوسات حاسداتٍ لها. أيضاً، صارت يون شوانغ تَحمرُ خجلاً أكثر بسبب مطر نظرات صرح الزهور المنجرفة. لم تستطع مقابلة نظراتهم، وشعرت بالخجل لفعل شيء لا ينبغي لها فعله.
جعل تصرفه جميع الفتيات عبوسات حاسداتٍ لها. أيضاً، صارت يون شوانغ تَحمرُ خجلاً أكثر بسبب مطر نظرات صرح الزهور المنجرفة. لم تستطع مقابلة نظراتهم، وشعرت بالخجل لفعل شيء لا ينبغي لها فعله.
لم يهتم تشو فان ولا حتى قليلاً، مُظهِراً نفس الإبتسامة المُعتادة، “إذن يجب أن تعتادي على ذلك. سنقضي الكثير من الأيام معاً في المُستقبل!”
الأمر كان، هو أنها لم تعرف أي شيء عَما يجري هُنا. مع تشو فان كونه الجاني الرئيسي.
إحمرت يون شوانغ خجلاً بقوة، قلبها أسرع. [متى كان لدى المُنظِم تشو مثل هذه المشاعِر نَحوي؟]
وهكذا، جلست يون شوانغ على دبابيس وإبر، وبدَت مُدمرة بجوار تشو فان. كانت عيناها كأنها تتمزق.
[لماذا هو يربط روحهُ فجأة مع سيدة كان قد إلتقى بها قبل شهرٍ ليسَ إلا؟]
شغل النواب والمسؤولون والوفد مقاعِدَهُم بعد فترة وجيزة، تبعهم الأمراء في المقدمة. إبتسم ولي العهد، “هاهاها، اليوم هو الذكرى المئوية لوالدي الإمبراطوري، عطلة وطنية. كلكم القادمون إلى هنا، وخاصةً وفد كوان رونغ القادِم من بَعيد، تشرفنا كثيراً بِحضُورِكُم. إنها مناسبة كبيرة لتيان يو وكوان رونغ للتكاتُف…”
مع كَون تشو فان هو المُنظِم ولوه يونشانغ هي السيدة، يمكن أن يُكَمِل كل منهما الآخر. بينما هي، الغريبة، شعرت بالحرجِ الشديد من الإقتراب من رجُلِ امرأةٍ أُخرى.
غير مُهتمين، لم يكن جانب تووبا ليو فنغ معتاداً على عادات تيان يو، الوعظ، النفاق وكل ذلك. [كل ما أسمعه هو أننا جِئنا للإحتفال، وأنك أنت الفائز في هذا. و فوق هذا أنت شاكِرٌ لهذا؟ أي نوع من النُكات هذا؟]
إحمرت يون شوانغ خجلاً بقوة، قلبها أسرع. [متى كان لدى المُنظِم تشو مثل هذه المشاعِر نَحوي؟]
[لماذا هو يربط روحهُ فجأة مع سيدة كان قد إلتقى بها قبل شهرٍ ليسَ إلا؟]
لم يفهم أحد أنه في تيان يو، كان حُكم الإمبراطور هو الأعلى.
ضَّم يديه بِقوة، ثم تحرك الإمبراطور وسار بخفة نحو القاعة مع خَدمِهِ خَلفَه.
[لقد أتيتم أنتم القادمون الجدد حاملين الهدايا للإمبراطور، مما يمنحه الهيبة. بالطبع سنستفيد منك. وإلا لماذا تعتقد أنك تقف هنا؟]
ترجمة: CP0
في مواجهة مثل هذا المنطق المُتشابِك، لم يتمكن وفد كوان رونغ المُنزعجين من الإعراض بِرؤوسِهِم عن هذا…
[ااه، بعض الرجال البارزين لديهم الكثير من الجاذبية، الجميع يريدهم.]
بينما كان ولي العهد يسيطر عليهم بمهاراته الخطابية، و يصدح بالمديح وكل ذلك، في المكتبة الإمبراطورية، كان الإمبراطور في أفضل ملابسه مُظهِراً وجهاً لئيماً، مستعداً للإنضمام للحفل.
[هل لأنها تحمل تشابُهاً صارخاً مع نينغ إير؟]
“هل الجميع هنا؟” ومضت عيون الإمبراطور.
لم يفهم أحد أنه في تيان يو، كان حُكم الإمبراطور هو الأعلى.
ركع ظِلٌ ما، “يا صاحب الجلالة، إنهم كذلك. يرجى إخبارنا بأوامرك!”
قام تشو فان بقيادة يون شوانغ إلى الأمام، ودخل القاعة الكبرى. لاحظ المنازل الأخرى، وكان كل من تشوغي تشانغ فنغ ودوجو زانتيان هناك. حتى وفد كوان رونغ كان حاضراً.
“جيد، أستطيع أن أرى أخيراً نهاية هذه اللعبة.”
بمعرِفتهم بتشو فان غير المبالي كسول الحركة وغير المكترث لصورته، صارت رؤيته طازجاً هكذا وحتى يرتدي بِتأنق كان مشهداً رائعاً.
بخطوات غير مُبالية، سار الإمبراطور المُبتسِم إلى مَكتَبِه وقام بتحريك قطع الشطرنج إلى حركة الكش ملك، “تم تنفيذ أمر اللؤلؤ السري منذ ألف عامٍ أخيراً. تيان يو لي بعد كل شيء!”
[ااه، بعض الرجال البارزين لديهم الكثير من الجاذبية، الجميع يريدهم.]
ضَّم يديه بِقوة، ثم تحرك الإمبراطور وسار بخفة نحو القاعة مع خَدمِهِ خَلفَه.
خرج لوه يونهاي ولوه يونشانغ من العربة الأولى. نظر الأمراء إلى داخل العربة الفارغة وتساءلوا،
********
“أما بالنسبة لكُم، الأقزام، هل ما زلتم تتذكرون ما قلته لكم الليلة الماضية؟” تحول تشو فان للشياطين الأربعة الماكِرين.
ترجمة: CP0
بعد خمسة أيام، أقام إمبراطور تيان يو عيد ميلاده المئوي. حلَ السلام في العالم، وحضرت العشائر، وجاءَ وفدُ كوان رونغ حاملين الهدايا كذلك حضرت المنازل النبيلة الثمانية. حضرت الأمة كلها في الاحتفال.
جعل تصرفه جميع الفتيات عبوسات حاسداتٍ لها. أيضاً، صارت يون شوانغ تَحمرُ خجلاً أكثر بسبب مطر نظرات صرح الزهور المنجرفة. لم تستطع مقابلة نظراتهم، وشعرت بالخجل لفعل شيء لا ينبغي لها فعله.
