قِتالُ الأبِ والإبن
الفصل 404: قِتالُ الأبِ والإبن
********
إز!
[ما الذي يحدث مع المغفل الصغير؟ لماذا توقَف؟]
جاءت قبضة صغيرة من العَدم، مع قوة كافية لسحقِ الجِبال.
ضاقت عينا تشو فان، ليس مولعاً بأخذِ المزيد من الحُب القاسي من الطفل. إختفى جسدُهُ مع عينهِ اليُمنى الوامضة بالذَهَبي.
ردَّ تشو فان أيضاً بضربة.
بعد الندبة العميقة التي صُنِعت على الأرض، وجد أنه في مكانه الأصلي وقفت شخصية متعجرفة بطول نصف متر.
هز الانفجار آذان الضيوف. تم دفع تشو فان مائة متر للخلف قبل الوقوف.
أضاءت عيون غو سانتونغ واومأ برأسِه.
بعد الندبة العميقة التي صُنِعت على الأرض، وجد أنه في مكانه الأصلي وقفت شخصية متعجرفة بطول نصف متر.
“همف، هذا صحيح، أنا قوي…اه!”أمسك غو سانتونغ صدره فجأة، تخدر في مكانهِ ثُمَ تَجمَد.
تفاجئ الجميع. من أين أتى؟ كيف كان لديه القدرة على إبعادِ وحشٍ مثل تشو فان؟.
لم يسمح له تشو فان بالإنتهاء، إنطلق و وصل أمام وجهه بيَدِ الكيلين الحمراء.
إهتز أعضاء وفد كوان رونغ. وإبتلَعوا لُعابهم بسببِ الطفلِ ذي الخدود الوردية.
على النقيض من ذلك، كانت شجاعة أفراد كوان رونغ طرية للغاية.
[إيه، أين أبي؟]
[بحقِ كُلِ ما هو مُقدس، هل أرضُكم تُقطِر الوحوش مِثل الحِبر؟ كان سيئاً بما فيه الكفاية أن تشو فان كان مخبولاً غير طبيعي، الآن لديكُم شخصٌ أصغر سناً حتى؟]
أُصيب الكوان رونغ بالذهول.
[هذا لا معنى له!]
لكن هل هو سهلٌ فعلاً؟، إيقافُ تشو فان من قبل بعض البراغيث؟
تذمر وفد كوان رونغ في الداخل، [تيان يو لديها الكثيرُ مِنَ المواهِب.]
[بحقِ كُلِ ما هو مُقدس، هل أرضُكم تُقطِر الوحوش مِثل الحِبر؟ كان سيئاً بما فيه الكفاية أن تشو فان كان مخبولاً غير طبيعي، الآن لديكُم شخصٌ أصغر سناً حتى؟]
أما بالنسبة للمنازل السبعة، فقد عرف تشوغي تشانغ فنغ والآخرون عن الغريب الذي نشأ في الفناء الخلفي للعائلة الإمبراطورية. كان أكثر التنانين الإلهية وحشية، غو سانتونغ الذي لا يُقهَر.
أضاءت عيون غو سانتونغ واومأ برأسِه.
[هذا المغفل كان جاهزاً لإسقاط المخبول الصغير منذ البداية.]
تنهد تووبا ليو فنغ وهان تيمو. إذا كان كل من في تيان يو هكذا، فمن الأفضل العودة والبقاء في السرير. في أي غزوٍ كانوا يفكرون؟
ومضت عيون تشوغي تشانغ فنغ ولينغ ووتشانغ.
شاهد الجمهور ذهابَهُم وتَنَهدوا.
“همف، هذا صحيح، أنا قوي…اه!”أمسك غو سانتونغ صدره فجأة، تخدر في مكانهِ ثُمَ تَجمَد.
شاهد الجمهور ذهابَهُم وتَنَهدوا.
قال الحارس إن الإمبراطور سيعطي الإشارة للهجوم، لكنه لم يعتقِد حتى أن الهدف سيتحول إلى عَرابِه.
انتهى كل اشتباك بموجاتٍ ضربت المناطق المحيطة بها. لقد سَحقوا أي شيء لَمَسوه مع التأكد من عدم مُحاولة أي شخص للإقتراب منهما.
بدأ يتردد، و تغيرت تعابيرُ وجهِهِ بإستمرار.
لم يسمح له تشو فان بالإنتهاء، إنطلق و وصل أمام وجهه بيَدِ الكيلين الحمراء.
إبتسم تشو فان ابتسامة عريضة، بعد أن رأى هذا قادماً. عبِس الإمبراطور بسبب المشهدِ الغريب.
[ما الذي يحدث مع المغفل الصغير؟ لماذا توقَف؟]
غاضباً على السطح، لكِنَهُ شَعَر بالإرتباك في قلبِه الصَغير.
“دا…” تمتم غو سانتونغ بشكلٍ محرج.
جابت عينا غو سانتونغ الأبرياء حوله. ظهر تشو فان بجانِبِ يون شوانغ، وعانقها وطار بعيداً.
لم يسمح له تشو فان بالإنتهاء، إنطلق و وصل أمام وجهه بيَدِ الكيلين الحمراء.
جاءت قبضة صغيرة من العَدم، مع قوة كافية لسحقِ الجِبال.
تحول غو سانتونغ للدفاع غريزياً.
صرير~
بام!
********
إنتشرت موجة صدمة مرعبة أخرى و قفز الضيوف في الهواء. تم إبعادُ الإمبراطور من قِبل الحُراس.
حفيف~
كانت هذه معركة بين الوحوش. البقاء هنا لفترةٍ أطول قد يؤدي إلى سحقِ عِظام المرء.
قفز غو سانتونغ خلفه.
تم رمي غو سانتونغ للخلف مسافة خمسين متراً بسبب اللكمة، مما أدى إلى تدمير كل شيء في نطاق كيلومتر واحد.
أرسلت لكمة غو سانتونغ تشو فان مُخترقاً بعض المباني النبيلة.
لم يلاحظ أحد أن تشو فان كان يستغل الدخان والمرايا ليُرسِل لهُ رِسالة، “في بضع خطوات، سأُزيف الهزيمة ويجب عليكَ مُطاردتي!”
كان الكوان رونغ أقوياء، قال البعض. وكان الكوان رونغ مُندفعين، قال آخرون. ولكن برؤية هذين الخبيرين من تيان يو يتقاتلان، عرفوا أخيراً معنى كونِكَ لا تُقهر.
أضاءت عيون غو سانتونغ واومأ برأسِه.
لم يلاحظ أحد أن تشو فان كان يستغل الدخان والمرايا ليُرسِل لهُ رِسالة، “في بضع خطوات، سأُزيف الهزيمة ويجب عليكَ مُطاردتي!”
لم يفهم شيئاً كالعادة، لكنه لم يعتقد أن تشو فان سيشرَح نفسه. لذلك قام بتقويمِ ظَهرِه، ونقر بيده مُرسلاً تشو فان يطير.
********
قفز غو سانتونغ خلفه.
تبعثرت الغيوم في السماء بسبب الإنفجارات إذ إن الإثنين كانا يتبادلان الضربات في السماء.
دوت الثرثرة عندما إنجرفت أربع كُتَلٍ سوداء من عشيرةِ لوه لمقابلة الحرسِ الإمبراطوري. في غضون اثنتي عشرة ثانية، تم دق الحُراس على الأرض، مُقطَعين، بما في ذلك خُبراء المُستوى المُشِع.
انتهى كل اشتباك بموجاتٍ ضربت المناطق المحيطة بها. لقد سَحقوا أي شيء لَمَسوه مع التأكد من عدم مُحاولة أي شخص للإقتراب منهما.
أعلنت ضوضاء معدنية عن وصول شخصية سوداء من خلف الإمبراطور. قال بصوتٍ أجَش، “أتجرؤون على التصرفِ بوقاحةٍ أمامَ الإمبراطور؟”
كل ما أمكَنَهُم القيام به هو تَدوير رؤوسِهِم بسبب تحرك الإثنان جيئةً وذهاباً، مُتسببَين في تحولِ القصرِ الإمبراطوري المُبَهرَج إلى رُكام.
[مرة أخرى؟!]
تنهدَ الجمهور. إن الإثنين منهما يمثِلان احجاراً كريمة مُبهِرة ذات ندرة وقوة مُتساوية. فقط هما يُمكِنُهُما إطلاق العنان لمثل هذا المشهد، شخصٌ آخر سيكون ميتاً مُنذُ فترةٍ طويلة.
أحاطت الأوهام الزرقاء بالخُبَراء. أصبحت عقولهم ضبابية وسَقَطوا على الأرض مثل الفطائر.
أُصيب الكوان رونغ بالذهول.
لم يسمح له تشو فان بالإنتهاء، إنطلق و وصل أمام وجهه بيَدِ الكيلين الحمراء.
كان الكوان رونغ أقوياء، قال البعض. وكان الكوان رونغ مُندفعين، قال آخرون. ولكن برؤية هذين الخبيرين من تيان يو يتقاتلان، عرفوا أخيراً معنى كونِكَ لا تُقهر.
نظر الإمبراطور إلى الإثنين اللذان يتبادلان الضربات بنظرة مشرِقة. بدا تشو فان وغو سانتونغ مُتشابِهَين لكن تشو فان لم يكن لديه سوى يَدُ الكيلين، إفتقر بقية جسدِه بالمُقارنة. ومع ذلك، كان غو سانتونغ ينفجر بالقوة من كل جزء من جسده. لم يمضِ وقتٌ طويل قبل أن يتم دفن تشو فان في الأرض.
على النقيض من ذلك، كانت شجاعة أفراد كوان رونغ طرية للغاية.
[إيه، أين أبي؟]
تنهد تووبا ليو فنغ وهان تيمو. إذا كان كل من في تيان يو هكذا، فمن الأفضل العودة والبقاء في السرير. في أي غزوٍ كانوا يفكرون؟
أعلنت ضوضاء معدنية عن وصول شخصية سوداء من خلف الإمبراطور. قال بصوتٍ أجَش، “أتجرؤون على التصرفِ بوقاحةٍ أمامَ الإمبراطور؟”
نظر الإمبراطور إلى الإثنين اللذان يتبادلان الضربات بنظرة مشرِقة. بدا تشو فان وغو سانتونغ مُتشابِهَين لكن تشو فان لم يكن لديه سوى يَدُ الكيلين، إفتقر بقية جسدِه بالمُقارنة. ومع ذلك، كان غو سانتونغ ينفجر بالقوة من كل جزء من جسده. لم يمضِ وقتٌ طويل قبل أن يتم دفن تشو فان في الأرض.
أعلنت ضوضاء معدنية عن وصول شخصية سوداء من خلف الإمبراطور. قال بصوتٍ أجَش، “أتجرؤون على التصرفِ بوقاحةٍ أمامَ الإمبراطور؟”
بام!
ومضت عينه اليمنى باللون الذهبي مرةً أخرى وإنتقل مُتجاوِزاً إياهم.
أرسلت لكمة غو سانتونغ تشو فان مُخترقاً بعض المباني النبيلة.
إنطلق غو سانتونغ خلف تشو فان.
لقد إستخدم يدَ الكيلين لصدِ الضربة، لكن قوة غو سانتونغ مرت خلالها إلى صدره، مِما أجبَرهُ على بصقِ الدم.
تفاجئ الجميع. من أين أتى؟ كيف كان لديه القدرة على إبعادِ وحشٍ مثل تشو فان؟.
“اللعنة! أنتَ حقيرٌ لا يعرِفُ كيفية كبح نفسِه! قُلتُ لهُ، فقط بِضعُ ضربات، لكنه لا يزال يستمر بقوة!” زحف تشو فان من تحتِ الأنقاض، وبصق بعضَ الدِماء بدأ يلعن و تنفس بصعوبة.
“مفهوم!”
كان غو سانتونغ قادماً لجولةٍ أُخرى، “هاهاها، مرة أخرى. خذ هذا!”
لم يَضرب غو سانتونغ سوى الأنقاض، وأثار الغُبار.
[مرة أخرى؟!]
كانت هذه معركة بين الوحوش. البقاء هنا لفترةٍ أطول قد يؤدي إلى سحقِ عِظام المرء.
ضاقت عينا تشو فان، ليس مولعاً بأخذِ المزيد من الحُب القاسي من الطفل. إختفى جسدُهُ مع عينهِ اليُمنى الوامضة بالذَهَبي.
لم يَضرب غو سانتونغ سوى الأنقاض، وأثار الغُبار.
[هذا المغفل كان جاهزاً لإسقاط المخبول الصغير منذ البداية.]
[إيه، أين أبي؟]
إبتسم تشو فان ابتسامة عريضة، بعد أن رأى هذا قادماً. عبِس الإمبراطور بسبب المشهدِ الغريب.
جابت عينا غو سانتونغ الأبرياء حوله. ظهر تشو فان بجانِبِ يون شوانغ، وعانقها وطار بعيداً.
أعلنت ضوضاء معدنية عن وصول شخصية سوداء من خلف الإمبراطور. قال بصوتٍ أجَش، “أتجرؤون على التصرفِ بوقاحةٍ أمامَ الإمبراطور؟”
خائفاً من أن بقية الناس لن يصدقوا أنه خسر، صرخ، “اللعنة! لا يُمكِنُني العَبَث مع هذا الغريب. لنذهب!”
ضاقت عينا تشو فان، ليس مولعاً بأخذِ المزيد من الحُب القاسي من الطفل. إختفى جسدُهُ مع عينهِ اليُمنى الوامضة بالذَهَبي.
فهم غو سانتونغ إشارته على الفور. كانت تلك إشارة تشو فان للفصل الثاني من المسرحية، لذا سايره، ” أوقفوه!”
كان الكوان رونغ أقوياء، قال البعض. وكان الكوان رونغ مُندفعين، قال آخرون. ولكن برؤية هذين الخبيرين من تيان يو يتقاتلان، عرفوا أخيراً معنى كونِكَ لا تُقهر.
حفيف~
أُصيب الكوان رونغ بالذهول.
منع العشرات من خبراء المستوى المشع طريق تشو فان، صارِخين عليه بِغَضَب.
لم يفهم شيئاً كالعادة، لكنه لم يعتقد أن تشو فان سيشرَح نفسه. لذلك قام بتقويمِ ظَهرِه، ونقر بيده مُرسلاً تشو فان يطير.
لو فشل غو سانتونغ، لما أظهروا أنفُسَهُم. ولكن بما أن غو سانتونغ كان لا يزال قوياً، وحتى يُطارِد تشو فان الهارِب، إختاروا كسب بعض الفضل عن طريق شراء الوقت.
في النهاية، كان غو سانتونغ هو الذي تصدر القمة في ذلك الصِدام الوحشي. لكن غو سانتونغ لن يضع يده على تشو فان في أي وقتٍ قريب، ليس بطبيعته الطفولية هذِه.
لكن هل هو سهلٌ فعلاً؟، إيقافُ تشو فان من قبل بعض البراغيث؟
تنهد لوه يونهاي والآخرون. كان الأقزام الأربعة هم الشيوخ. لذلك ألم يكُن رئيسُهُم هو رئيس عشيرة لوه؟ هذا القول عن الكلاب لم يكن صحيحاً تماماً هنا.
ومضت عينه اليمنى باللون الذهبي مرةً أخرى وإنتقل مُتجاوِزاً إياهم.
خائفاً من أن بقية الناس لن يصدقوا أنه خسر، صرخ، “اللعنة! لا يُمكِنُني العَبَث مع هذا الغريب. لنذهب!”
عندما إستداروا لمُطاردَتِه، انتشرت الأجنحة الزرقاء من ظهرِ تشو فان. رفرفت الأجنِحة مُرسلةً الأوهام نحوهم.
قال الحارس إن الإمبراطور سيعطي الإشارة للهجوم، لكنه لم يعتقِد حتى أن الهدف سيتحول إلى عَرابِه.
“هذهِ أجنِحة ظِل البَحر. اِنتبهوا!” صاح أحدهم، لكن بعد فوات الأوان.
[هذا المغفل كان جاهزاً لإسقاط المخبول الصغير منذ البداية.]
أحاطت الأوهام الزرقاء بالخُبَراء. أصبحت عقولهم ضبابية وسَقَطوا على الأرض مثل الفطائر.
همف!
ضحِك تشو فان ورفرف بجناحيهِ لكسبِ المَزيد من السرعة وطار بعيداً.
[أبي، إنتظرني…]
ضرب غو سانتونغ الأرضَ بقدمِهِ مُدعياً الغَضَب، “همف، رعاع عديمي الفائدة. لقد دمرتم فرصة حصولي على طعام المستوى السادس! بمجرد أن أنتهي من القبضِ عليه، سأوجِه غضبي نحوكُم.”
ردَّ تشو فان أيضاً بضربة.
إنطلق غو سانتونغ خلف تشو فان.
تحول غو سانتونغ للدفاع غريزياً.
غاضباً على السطح، لكِنَهُ شَعَر بالإرتباك في قلبِه الصَغير.
هز الانفجار آذان الضيوف. تم دفع تشو فان مائة متر للخلف قبل الوقوف.
[أبي، إنتظرني…]
بدأ يتردد، و تغيرت تعابيرُ وجهِهِ بإستمرار.
شاهد الجمهور ذهابَهُم وتَنَهدوا.
إز!
في النهاية، كان غو سانتونغ هو الذي تصدر القمة في ذلك الصِدام الوحشي. لكن غو سانتونغ لن يضع يده على تشو فان في أي وقتٍ قريب، ليس بطبيعته الطفولية هذِه.
ضحِك تشو فان ورفرف بجناحيهِ لكسبِ المَزيد من السرعة وطار بعيداً.
همف!
تحرك العشرات من الحُراس، مع الكثير من خبراء المستوى المُشِع بَينهُم، دفعةً واحدة.
إنتقل الإمبراطور إلى القصر الإمبراطوري الكبير السابق، وتزايد غَضبُه. أشار بيده على عشيرة لوه المذهولة، “فشل مَنزل عشيرة لوه في في الحفاظ على شخصيته، بسبب تواطُئهم مع الحقير المتوحِش تشو فان. إستحوِذوا علَيهِم!”
لم يفهم شيئاً كالعادة، لكنه لم يعتقد أن تشو فان سيشرَح نفسه. لذلك قام بتقويمِ ظَهرِه، ونقر بيده مُرسلاً تشو فان يطير.
“مفهوم!”
الفصل 404: قِتالُ الأبِ والإبن
كان الكوان رونغ أقوياء، قال البعض. وكان الكوان رونغ مُندفعين، قال آخرون. ولكن برؤية هذين الخبيرين من تيان يو يتقاتلان، عرفوا أخيراً معنى كونِكَ لا تُقهر.
تحرك العشرات من الحُراس، مع الكثير من خبراء المستوى المُشِع بَينهُم، دفعةً واحدة.
شاهد الجمهور ذهابَهُم وتَنَهدوا.
دوت الثرثرة عندما إنجرفت أربع كُتَلٍ سوداء من عشيرةِ لوه لمقابلة الحرسِ الإمبراطوري. في غضون اثنتي عشرة ثانية، تم دق الحُراس على الأرض، مُقطَعين، بما في ذلك خُبراء المُستوى المُشِع.
كل ما أمكَنَهُم القيام به هو تَدوير رؤوسِهِم بسبب تحرك الإثنان جيئةً وذهاباً، مُتسببَين في تحولِ القصرِ الإمبراطوري المُبَهرَج إلى رُكام.
“مرحباً، مرحباً، مرحباً، صحيح أن عشيرة لوه ليس لديها المُنظِم تشو الآن، لكِننا، الرباعي الشيطاني البطولي، سَنَحِل محَلَه. إسأل الرئيس قبل العبث مع كَلبِه. أنتُم يا رِفاق لا تَملكون المؤهِلات!” كانت الكتل السوداء الأربعة تحوم حول عشيرة لوه بضحِكِها المُخيف.
لم يسمح له تشو فان بالإنتهاء، إنطلق و وصل أمام وجهه بيَدِ الكيلين الحمراء.
إرتعَشَ وجهُ الإمبراطور.
تنهد لوه يونهاي والآخرون. كان الأقزام الأربعة هم الشيوخ. لذلك ألم يكُن رئيسُهُم هو رئيس عشيرة لوه؟ هذا القول عن الكلاب لم يكن صحيحاً تماماً هنا.
جابت عينا غو سانتونغ الأبرياء حوله. ظهر تشو فان بجانِبِ يون شوانغ، وعانقها وطار بعيداً.
لكن الجميع كان يعلم مُنذُ البِداية أن هؤلاء الأقزام كانوا مجانين، لذا تجاهلوهم فقط. مُضحِك بما فيهِ الكفاية، أنهم كانوا أول من يخرُج للدفاع مُظهرينَ ولائهُم.
منع العشرات من خبراء المستوى المشع طريق تشو فان، صارِخين عليه بِغَضَب.
صرير~
فهم غو سانتونغ إشارته على الفور. كانت تلك إشارة تشو فان للفصل الثاني من المسرحية، لذا سايره، ” أوقفوه!”
أعلنت ضوضاء معدنية عن وصول شخصية سوداء من خلف الإمبراطور. قال بصوتٍ أجَش، “أتجرؤون على التصرفِ بوقاحةٍ أمامَ الإمبراطور؟”
إنطلقت ضربة ظلية كالبرق نحو المجانينِ الأربعة…
ووششش!
أرسلت لكمة غو سانتونغ تشو فان مُخترقاً بعض المباني النبيلة.
إنطلقت ضربة ظلية كالبرق نحو المجانينِ الأربعة…
منع العشرات من خبراء المستوى المشع طريق تشو فان، صارِخين عليه بِغَضَب.
********
الفصل 404: قِتالُ الأبِ والإبن
ترجمة: CP0
لم يفهم شيئاً كالعادة، لكنه لم يعتقد أن تشو فان سيشرَح نفسه. لذلك قام بتقويمِ ظَهرِه، ونقر بيده مُرسلاً تشو فان يطير.
بعد الندبة العميقة التي صُنِعت على الأرض، وجد أنه في مكانه الأصلي وقفت شخصية متعجرفة بطول نصف متر.
