الفصل 1587
“هذا الشيء اللعين. لماذا تقول ذلك الآن؟ لو كنت أعرف ، لكنت أحضرت زينون معي من قبل.”
الفصل 1587
“رايدين هي المنطقة التي استقرت فيها برياش في الماضي. مدن مصاصي الدماء لا تزال تحت الأرض. لها قيمة جغرافية كبيرة وهناك احتمال كبير أنها في الواقع على اتصال بالعديد من الفراغات.”
“دعنا نعود.”
غير برهام اتجاه نظره. “لم أقل إنني سأقاتل ضدك.”
“إنه وليمة للتنانين. إذا ذهبنا إلى هناك ، سنكون مجرد شهية للمعدة بمفردنا. البرج ، الذي عمل بجد منذ ألف عام ، سينهار على الفور.”
حدق بيبان بهدوء في رادار التنين الوامض قبل أن يرتفع من مقعده. في كل مرة يتنفس فيها نثر موجات شفافة على شكل نصل. ظهرت الآلاف من السيوف غير الملموسة بشكل لا إرادي. حتى الآن ، كان على وشك التعبير عن سوء الفهم.
“بالتأكيد. ساحر من هذا المستوى سيكون قريبًا من رجل مجنون.”
“هذه ليست مفاخرة. في الحقيقة ، أنا أعرف براهام. سوف يتذكر وجهي بوضوح.”
أنا أعرف ذلك جيدًا ، حتى لو لم تعترف. لماذا تعتقد أنك تحتكر واجب التنظيف؟”
“… ربما لاحظ براهام وجود البرج بشكل غامض. كل ما في الأمر أنه ذكي ومنغلق الفم ، لذلك لم يقل ذلك.”
“براهام ليس رجل فضيلة.”
“بالتأكيد. ساحر من هذا المستوى سيكون قريبًا من رجل مجنون.”
“هناك اهتمام على ريدان الآن أكثر مما نعتقد.”
الجميع هنا ، بما في ذلك نفسه ، سيختفون قريبًا.
“إنه مشؤوم فقط من أصله. إنه مصاص دماء. مصاصو الدماء لديهم تحول جذري في الميل بسبب جريد ، ولكن ماذا عن طبيعتهم الغامضة؟”
[لا يوجد كائن يمكنه المغادرة هنا.]
“……”
لم يأخذ براهام في الحسبان مزاج زينون ومصيره. كان الأمر يتعلق بالكفاءة فقط.
ظهور أربعة تنانين – بسبب الإلحاح ، كان جو البرج صاخبًا للغاية. شعروا بأنهم أخف من قلب فارس مبتدئ الذي كان متحمسًا في الربيع وكاد يطفو بتهور. كانت كلمات بيبان تنقطع باستمرار وعبس لأنه شعر بنفاذ صبره.
حدق بيبان بهدوء في رادار التنين الوامض قبل أن يرتفع من مقعده. في كل مرة يتنفس فيها نثر موجات شفافة على شكل نصل. ظهرت الآلاف من السيوف غير الملموسة بشكل لا إرادي. حتى الآن ، كان على وشك التعبير عن سوء الفهم.
قرر زينون السماح لشكوى براهام بالدخول إلى أذن واحدة وتخرج من الأخرى. نعم يشكو. بغض النظر عما قاله براهام ، بدا الأمر وكأنه يشتكي إلى زينون. كان من الطبيعي ذلك.
“صدقُني مرة واحدة. لا ، ثقوا في جريد. حتى لو رآنا براهام وكان متأكدًا من وجودنا ، فإن جريد سيسيطر عليه بشدة.”
تغير تعبير زينون عندما نظر إلى براهام. تمحى عدم التصديق تدريجياً وتغير إلى التوقعات.
“لا يوجد سبب للقيام بذلك.”
عندها فقط سمع صوت. “هل أنت تصلى؟”
تجاهل رادولف ببساطة كلمات بيبان الواثقة.
ترجمة : Don Kol
“إنها ليست مسألة حيث يمكننا المخاطرة.”
“الآن ، الكثير من العيون ستولي اهتماما للمشهد. إنهم يعلمون أن لدينا التكنولوجيا لاكتشافهم وإخفاء إشاراتهم .”
أضافت جيسيكا بعض الأساس لكلماته.
“لا تضع اسم أمي في فمك المتواضع.”
“المشكلة الأولى هي أننا لا نستطيع إنقاذ زينون حتى لو بذلنا قصارى جهدنا.”
دخلت ثلاثة تنانين إلى مكان الحادث. حتى الآن ، كانوا سيحيطون بـ زينون تمامًا. لم يكن هناك تنين واحد ، ولكن كان هناك ما يكفي من القوة لقتل زينون ، الذي قابل ملكة الدم وفقد كلا الجناحين دون جدوى. كان زينون سيؤكل حتى قبل أن يتمكن أعضاء البرج من فعل أي شيء.
“سيكون موقع ولادة تنين جديد عالى الرتبة. لا توجد طريقة حيث تتوقف التنانين الأخرى.”
أضافت جيسيكا بعض الأساس لكلماته.
“الآن ، الكثير من العيون ستولي اهتماما للمشهد. إنهم يعلمون أن لدينا التكنولوجيا لاكتشافهم وإخفاء إشاراتهم .”
وكأنه لإثبات صحة فكرة زينون ~
أضاف براهام تفسيرا لذلك. “سألتقط رأس ماري روز. أليست هي التي جعلت الوضع هكذا؟”
تمت إضافة ملاحظات إضافية. كانت مساهمة أعضاء البرج في جعل بيبان يفهم ضخمة. كانت مضيعة للوقت ، لكنها كانت عملية ضرورية بالنظر إلى حكمة بيبان.
“المشكلة الأولى هي أننا لا نستطيع إنقاذ زينون حتى لو بذلنا قصارى جهدنا.”
“ليس فقط ثلاثة؟ هل هذا ممكن؟ هل يمكن للعديد من التنانين أن تتحرك كلها مرة واحدة؟ إنهم يتجمعون عندما يجب أن يكونوا أكثر يقظة لبعضهم البعض؟”
كانت الكلمات صحيحة ، لكن زينون شعر بالإحباط والمرارة إلى حد ما. أصبح الشعور غير المريح الذي شعر به منذ الوقت الذي رأى فيه أعضاء البرج وهم يهربون بعد أن مدوا أيديهم أولاً أكثر انحرافًا. استمر الجو المحرج للحظة فقط. وبغض النظر عن مخاوف زينون ، فإن التنانين لم تمنحهم أي وقت. هاجموا زينون لتحقيق هدفهم. تم تجاهل براهام تماما. كان يعامل تقريبا على أنه حشرة.
“عتبة المكان والحافز هي المشكلة.”
لقد استغرقت ماري روز ما يزيد قليلاً عن ثلاث دقائق لتمزق جناحي زينون. هذا يعني أن قوتها تجاوزت بوضوح الآثار والتكهنات التي بقيت في التاريخ. لقد شعروا أن اللعنة التي تحملها كانت توازن العالم.
كان التفسير أطول مما توقعه أعضاء البرج.
“دعنا نعود.”
“رايدين هي المنطقة التي استقرت فيها برياش في الماضي. مدن مصاصي الدماء لا تزال تحت الأرض. لها قيمة جغرافية كبيرة وهناك احتمال كبير أنها في الواقع على اتصال بالعديد من الفراغات.”
“عتبة المكان والحافز هي المشكلة.”
‘الألم سيزداد فقط إذا قاومت هنا.’
الفراغات – هو مصطلح عام يستخدم غالبًا من قبل أعضاء البرج للإشارة إلى ‘مكان غير معروف’ أو عرين التنين.
وكأنه لإثبات صحة فكرة زينون ~
إلى جانب ذلك ، تركت ملكة الدم انطباعًا قصيرًا ولكنه قوي. قد يكون تنينًا ذو رتبة دنيا ، لكنها تغلبت عليه في بضع دقائق فقط. إنه حدث مثير.”
الجميع هنا ، بما في ذلك نفسه ، سيختفون قريبًا.
لقد استغرقت ماري روز ما يزيد قليلاً عن ثلاث دقائق لتمزق جناحي زينون. هذا يعني أن قوتها تجاوزت بوضوح الآثار والتكهنات التي بقيت في التاريخ. لقد شعروا أن اللعنة التي تحملها كانت توازن العالم.
“أخضر ، وأزرق ، ورمادي.”
كانت الصيحات يتردد صداها. لقد تعقبها بطريقة سحرية وكان الصوت قادمًا من نهاية الستراتوسفير. كان يعني أن القوة في الصوت كانت قريبة من المعجزة. لقد أدرك مدى جهل قوة التنانين. لقد جعلت إستراتيجية ماري روز الشريرة والغامضة المتمثلة في استخدام التنانين لإنشاء الفخ أكبر.
“هناك اهتمام على ريدان الآن أكثر مما نعتقد.”
“إنه وليمة للتنانين. إذا ذهبنا إلى هناك ، سنكون مجرد شهية للمعدة بمفردنا. البرج ، الذي عمل بجد منذ ألف عام ، سينهار على الفور.”
تجاهل زينون براهام الغامق ووزن هوية المطاردين القادمين. كان التسلسل الهرمي مثل نظام السلطة نفسه.
“هذا الشيء اللعين. لماذا تقول ذلك الآن؟ لو كنت أعرف ، لكنت أحضرت زينون معي من قبل.”
‘سأموت.’
كان زينون تنينًا ذو رتبة دنيا. علاوة على ذلك ، تم إضعافه بشكل كبير بسبب الاستخدام المستمر لـ كلمات التنين وفقدان جناحيه. كان من الممكن لأعضاء البرج الاستيلاء على شريان الحياة والتحرك كما يريدون. إذا نجحوا في تأمين زينون ، لكان مفيدًا من نواح كثيرة. ومع ذلك ، كان الأمر مريرًا لأنهم فشلوا.
‘دعنا نتوقف عن الحديث معه.’
“فهل سنشاهد فقط؟”
تدخل كين ، الذي كان يراقب بهدوء وذراعيه متقاطعتين. كانت قدراته ضمن المراكز الثلاثة الأولى في البرج. على وجه الخصوص ، كان سيد الاختراق ، لذلك يمكنه تجاهل دفاع التنين المطلق والحراشف السميكة ، ونشر الصدمة بسهولة داخل التنين. إذا ضربت قبضتيه وزاوية الهجوم قلب التنين ، فإن التنين عالى الرتبة سيتعثر أيضًا لفترة من الوقت. لم يكن سعيدًا لأنه اضطر إلى الوقوف متفرجًا ومراقبة الموقف دون استخدام القوة التي كان يثق بها.
غير برهام اتجاه نظره. “لم أقل إنني سأقاتل ضدك.”
هدأ هاياتي الجو. “لا تزال هناك فرصة.”
استمع بيبان وكين بعناية.
قفز براهام إلى ساحة المعركة هذه بمفرده. كان ممسوسًا بشيء وانتهى به المطاف مستهدفًا بثلاثة تنانين على الأقل. كان الأمر أشبه بالفوز بفرصة التعرض للصاعقة مئات المرات على التوالي على الرغم من السماء الصافية. ماذا يمكن أن يفعل الرجل غير المحظوظ غير الشكوى؟
من ناحية أخرى ، لم تكن تعبيرات أعضاء البرج الآخرين مرتاحة للغاية. كانوا يعرفون ما هي الفرصة التي كان يتحدث عنها هاياتي.
‘لن يتخلى عن حذره أبدا.’
[……؟]
“لقد وقعت في الفخ” ، كان براهام متيبسًا لبعض الوقت قبل أن يفتح فمه في وقت متأخر. غضب وجهه الجميل شحذ الانطباع الذي تركه ، لكنه كان يناسبه جيدًا. في الأصل ، كان شيئًا غريبًا.
لقد استغرقت ماري روز ما يزيد قليلاً عن ثلاث دقائق لتمزق جناحي زينون. هذا يعني أن قوتها تجاوزت بوضوح الآثار والتكهنات التي بقيت في التاريخ. لقد شعروا أن اللعنة التي تحملها كانت توازن العالم.
“لا أصدق أنها حولت تنينًا إلى نصف إله لإغراء هذا الجسد. كما هو متوقع ، ماري روز. لا أعرف شيئًا آخر ، لكن علي الاعتراف بالمهارات التي ورثتها عن والدتي.”
الرمادي – لقد كان هجينًا تم إنتاجه عندما تزاوجت التنانين من أنواع مختلفة. مثل زينون ، لم تكن قابلة للمقارنة مع التنانين النقية الأخرى. تم تقليل قوة أنفاسهم بشكل خاص بسبب نقص السمات المتخصصة. كانوا حريصين على معرفة هذا بأنفسهم.
كورارارارا!
كانت الصيحات يتردد صداها. لقد تعقبها بطريقة سحرية وكان الصوت قادمًا من نهاية الستراتوسفير. كان يعني أن القوة في الصوت كانت قريبة من المعجزة. لقد أدرك مدى جهل قوة التنانين. لقد جعلت إستراتيجية ماري روز الشريرة والغامضة المتمثلة في استخدام التنانين لإنشاء الفخ أكبر.
[غرورك يخترق السماء. هل تعتقد أنه من الممكن محاربة التنانين بمجرد اقتناص قلبه؟]
حدق بيبان بهدوء في رادار التنين الوامض قبل أن يرتفع من مقعده. في كل مرة يتنفس فيها نثر موجات شفافة على شكل نصل. ظهرت الآلاف من السيوف غير الملموسة بشكل لا إرادي. حتى الآن ، كان على وشك التعبير عن سوء الفهم.
[ظننت أنك تتمتع بوعي عالٍ. اتضح أنك أيضًا ابنة برياش.]
“دعنا نعود.”
تحدث زينون بطريقة غير مبالية. كان يائسا. كان ذلك لأن المانا ، التي كان يحملها صوت من نفس العرق ، تم تحويلها إلى تقنية ختمت الفضاء. كان هناك حتى طبقة مزدوجة وثلاثية. لم يكن هناك ما يكفي من الوقت للهروب. الآن يمكنه فقط انتظار الموت. أي من هؤلاء الثلاثة سوف يأكله؟ بالنسبة لـ زينون ، كان هذا هو الفضول الوحيد الذي تبقى له.
ظهور أربعة تنانين – بسبب الإلحاح ، كان جو البرج صاخبًا للغاية. شعروا بأنهم أخف من قلب فارس مبتدئ الذي كان متحمسًا في الربيع وكاد يطفو بتهور. كانت كلمات بيبان تنقطع باستمرار وعبس لأنه شعر بنفاذ صبره.
“لا تضع اسم أمي في فمك المتواضع.”
“كما هو متوقع ، لم ينجح ذلك.”
هذه الجملة – حتى بدون دليل ، أنشأت قانونًا قويًا. تم إغلاق بوابة براهام بالقوة.
[هل تستفزني لكي أموت بشكل أقل إيلامًا؟ انسى ذلك. أنا لن أضر بك. ستكون آخر فرحة في حياتي هي أن أقدر نهاية حياتك لأنك ستبكي في النهاية بعد معاناتك من الخوف من اقتراب الموت الحتمي منك.]
من ناحية أخرى ، لم تكن تعبيرات أعضاء البرج الآخرين مرتاحة للغاية. كانوا يعرفون ما هي الفرصة التي كان يتحدث عنها هاياتي.
كان براهام أكثر شهرة مما كان يعتقد. يعرفه معظم التنانين. الشخص الذي وجد مخبأ تنين النار تراوكا وسرق كنزًا منه. كشف عرين تراوكا ، والاختباء في المخبأ ، وسرقة الكنز ~ كل هذه الأعمال كانت جنونية. بناءً على الطريقة التي نجا بها من سرقة عرين تراوكا ، اعتقد زينون أنه قد يكون الأقوى التالي بعد ماري روز ، لكنه كان في فئة لا يمكن تصنيفه فيها ، بغض النظر عن مستوى مهارته.
[……؟]
“إنه حلم كبير بالنسبة لشخص متواضع مثلك.”
“اعطني اياه.” قام براهام بتجديد درع المانا المحطم ومد يده إلى زينون. لا يمكن خداع السلالة. كانت اليد جميلة حتى عندما تكون ملطخة بالدماء. “قلبك.”
صوت براهام الذي دخل أذنًا لم يكن فيه أي خوف. بل كان مليئ باليقين.
كان رد فعل براهام غريبًا حقًا. بدا أنه يقدر حياته كثيرًا. كان من الصعب فهم موقفه المتمثل في ازدراء مخلوق يتفوق عليه كثيرًا. لقد كان من الصعب تعريفه ببساطة على أنه ‘عدم معرفة الموضوع.’
وميض!
“لا تضع اسم أمي في فمك المتواضع.”
‘دعنا نتوقف عن الحديث معه.’
تمت إضافة ملاحظات إضافية. كانت مساهمة أعضاء البرج في جعل بيبان يفهم ضخمة. كانت مضيعة للوقت ، لكنها كانت عملية ضرورية بالنظر إلى حكمة بيبان.
قرر زينون السماح لشكوى براهام بالدخول إلى أذن واحدة وتخرج من الأخرى. نعم يشكو. بغض النظر عما قاله براهام ، بدا الأمر وكأنه يشتكي إلى زينون. كان من الطبيعي ذلك.
استمع بيبان وكين بعناية.
قفز براهام إلى ساحة المعركة هذه بمفرده. كان ممسوسًا بشيء وانتهى به المطاف مستهدفًا بثلاثة تنانين على الأقل. كان الأمر أشبه بالفوز بفرصة التعرض للصاعقة مئات المرات على التوالي على الرغم من السماء الصافية. ماذا يمكن أن يفعل الرجل غير المحظوظ غير الشكوى؟
كورارارارا!
“أخضر ، وأزرق ، ورمادي.”
“المشكلة الأولى هي أننا لا نستطيع إنقاذ زينون حتى لو بذلنا قصارى جهدنا.”
شخرت التنانين الثلاثة عند وصولهم إلى مكان الحادث. لقد كانوا متنافسين حذرين ومعادون لبعضهم البعض ، لكن في هذه اللحظة ، كان لديهم شعور مشترك تجاه براهام.
تجاهل زينون براهام الغامق ووزن هوية المطاردين القادمين. كان التسلسل الهرمي مثل نظام السلطة نفسه.
كان زينون تنينًا ذو رتبة دنيا. علاوة على ذلك ، تم إضعافه بشكل كبير بسبب الاستخدام المستمر لـ كلمات التنين وفقدان جناحيه. كان من الممكن لأعضاء البرج الاستيلاء على شريان الحياة والتحرك كما يريدون. إذا نجحوا في تأمين زينون ، لكان مفيدًا من نواح كثيرة. ومع ذلك ، كان الأمر مريرًا لأنهم فشلوا.
أطفال كبار التنانين – اثنان منهم قد أصبحوا للتو بالغين ، بينما يبدو أن الآخر قد عاش منذ حوالي 3،000 عام. حقيقة أن أقدمهم وأكثرهم ماكرة كان رمادي اللون جعلته غير قادر على تحمل ولو ذرة من الأمل.
وميض!
حدق بيبان بهدوء في رادار التنين الوامض قبل أن يرتفع من مقعده. في كل مرة يتنفس فيها نثر موجات شفافة على شكل نصل. ظهرت الآلاف من السيوف غير الملموسة بشكل لا إرادي. حتى الآن ، كان على وشك التعبير عن سوء الفهم.
الرمادي – لقد كان هجينًا تم إنتاجه عندما تزاوجت التنانين من أنواع مختلفة. مثل زينون ، لم تكن قابلة للمقارنة مع التنانين النقية الأخرى. تم تقليل قوة أنفاسهم بشكل خاص بسبب نقص السمات المتخصصة. كانوا حريصين على معرفة هذا بأنفسهم.
[هل تستفزني لكي أموت بشكل أقل إيلامًا؟ انسى ذلك. أنا لن أضر بك. ستكون آخر فرحة في حياتي هي أن أقدر نهاية حياتك لأنك ستبكي في النهاية بعد معاناتك من الخوف من اقتراب الموت الحتمي منك.]
تنين رمادي نجا حوالي 3،000 سنة؟ كان هذا يعني أنه طور كل أنواع الحكمة وتغلب على العديد من المعارك ، أو أنه لحسن الحظ أكل والديه. كان من الصواب القول إن هذه كانت المرحلة قبل أن تصبح تنينًا عالي الرتبة وكان هناك احتمال كبير لازدهار سمة جديدة. في المستقبل ، يمكن أن يكون التنين الحجري الثاني.
“لا تضع اسم أمي في فمك المتواضع.”
هذه الجملة – حتى بدون دليل ، أنشأت قانونًا قويًا. تم إغلاق بوابة براهام بالقوة.
‘لن يتخلى عن حذره أبدا.’
“براهام ليس رجل فضيلة.”
وكأنه لإثبات صحة فكرة زينون ~
‘الألم سيزداد فقط إذا قاومت هنا.’
وميض!
تحدث زينون بطريقة غير مبالية. كان يائسا. كان ذلك لأن المانا ، التي كان يحملها صوت من نفس العرق ، تم تحويلها إلى تقنية ختمت الفضاء. كان هناك حتى طبقة مزدوجة وثلاثية. لم يكن هناك ما يكفي من الوقت للهروب. الآن يمكنه فقط انتظار الموت. أي من هؤلاء الثلاثة سوف يأكله؟ بالنسبة لـ زينون ، كان هذا هو الفضول الوحيد الذي تبقى له.
أشرق نجم ضخم في نهاية السماء. سقطت مثل النيزك. اقتربت تدريجيا مع هدير وكانت هويتها شعاع ضوء رمادي. كان نفس التنين الرمادي. كان يهدف إلى قتال سريع. كان يعلم أنه سيتم إيلاء الكثير من الاهتمام لهذا المكان. يبدو أن الاثنان الآخران قد لاحظا ذلك خطوة متأخرة. سقطت الأنفاس خلفه.
“إنها ليست مسألة حيث يمكننا المخاطرة.”
‘الألم سيزداد فقط إذا قاومت هنا.’
كان زينون في وضع يائس منذ البداية. لم يقاوم. أغمض عينيه وقبل الموت.
كانت الكلمات صحيحة ، لكن زينون شعر بالإحباط والمرارة إلى حد ما. أصبح الشعور غير المريح الذي شعر به منذ الوقت الذي رأى فيه أعضاء البرج وهم يهربون بعد أن مدوا أيديهم أولاً أكثر انحرافًا. استمر الجو المحرج للحظة فقط. وبغض النظر عن مخاوف زينون ، فإن التنانين لم تمنحهم أي وقت. هاجموا زينون لتحقيق هدفهم. تم تجاهل براهام تماما. كان يعامل تقريبا على أنه حشرة.
عندها فقط سمع صوت. “هل أنت تصلى؟”
إلى جانب ذلك ، تركت ملكة الدم انطباعًا قصيرًا ولكنه قوي. قد يكون تنينًا ذو رتبة دنيا ، لكنها تغلبت عليه في بضع دقائق فقط. إنه حدث مثير.”
صوت براهام الذي دخل أذنًا لم يكن فيه أي خوف. بل كان مليئ باليقين.
[……!!]
“……”
فتح زينون عينيه واتسعتا. كان ذلك لأنه شهد انهيار أجزاء من الحاجز ثلاثي الطبقات. كانت بعيدة عن الدمار. كان أقرب إلى الشعور بإمساك هيكل الحاجز وتفكيكه بالتفصيل. لم يكن ذلك مستحيلاً. إذا لم يستسلم زينون للحياة وإذا كان لديه ما يكفي من الوقت ، لكان زينون قد فكك هذا الحاجز الثلاثي أيضًا. كان ذلك ممكنا للتنين لأنها من الأعراق السحرية.
“ليس فقط ثلاثة؟ هل هذا ممكن؟ هل يمكن للعديد من التنانين أن تتحرك كلها مرة واحدة؟ إنهم يتجمعون عندما يجب أن يكونوا أكثر يقظة لبعضهم البعض؟”
الشيء الجدير بالملاحظة هنا هو السرعة. كان براهام مصاص دماء ، وليس تنينًا ، لكنه حيد الحاجز أسرع مرتين من حسابات زينون.
كانت الصيحات يتردد صداها. لقد تعقبها بطريقة سحرية وكان الصوت قادمًا من نهاية الستراتوسفير. كان يعني أن القوة في الصوت كانت قريبة من المعجزة. لقد أدرك مدى جهل قوة التنانين. لقد جعلت إستراتيجية ماري روز الشريرة والغامضة المتمثلة في استخدام التنانين لإنشاء الفخ أكبر.
[المعرفة التي ورثتها ماري روز… هل كانت مجرد بقايا؟]
‘دعنا نتوقف عن الحديث معه.’
لقد استغرقت ماري روز ما يزيد قليلاً عن ثلاث دقائق لتمزق جناحي زينون. هذا يعني أن قوتها تجاوزت بوضوح الآثار والتكهنات التي بقيت في التاريخ. لقد شعروا أن اللعنة التي تحملها كانت توازن العالم.
شرور البداية الثلاثة – ولدوا خطوة واحدة بعد آلهة البداية والتنانين القديمة ، لذلك كانت معرفتهم أعمق وأوسع من البحر. كان الاستخدام الكامل لها مسألة منفصلة ، لكن هذا يعني أنه تجاوز عددًا كبيرًا من التنانين من حيث الإمكانات الفكرية. كان ذلك يحدث أمامه مباشرة.
“إنها ليست مسألة حيث يمكننا المخاطرة.”
نقر براهام على لسانه مع الأسف وفتح بوابة لمغادرة المشهد. بهذه اللحظة ~
تغير تعبير زينون عندما نظر إلى براهام. تمحى عدم التصديق تدريجياً وتغير إلى التوقعات.
[هل تستفزني لكي أموت بشكل أقل إيلامًا؟ انسى ذلك. أنا لن أضر بك. ستكون آخر فرحة في حياتي هي أن أقدر نهاية حياتك لأنك ستبكي في النهاية بعد معاناتك من الخوف من اقتراب الموت الحتمي منك.]
حطمت الأنفاس الثلاثة الحاجز نصف المكسور وحولت المنطقة إلى رماد.
ظهر براهام وزينون في مكان بعيد. لم يكن هناك وقت لفتح بوابة ، ولكن كان هناك متسع من الوقت لاستخدام النقل الآني قصير المدى. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من تجنب آثار الانفجار تمامًا. لقد تجنبوا بصعوبة إصابة خطيرة.
“اعطني اياه.” قام براهام بتجديد درع المانا المحطم ومد يده إلى زينون. لا يمكن خداع السلالة. كانت اليد جميلة حتى عندما تكون ملطخة بالدماء. “قلبك.”
إلى جانب ذلك ، تركت ملكة الدم انطباعًا قصيرًا ولكنه قوي. قد يكون تنينًا ذو رتبة دنيا ، لكنها تغلبت عليه في بضع دقائق فقط. إنه حدث مثير.”
لاحظ براهام أن سرعة تنشيط زينون السحرية كانت أبطأ من سرعة تنشيطه. كان مقتنعا أن زينون أصيب بجروح عميقة أكثر من مجرد فقدان جناحيه.
لاحظ براهام أن سرعة تنشيط زينون السحرية كانت أبطأ من سرعة تنشيطه. كان مقتنعا أن زينون أصيب بجروح عميقة أكثر من مجرد فقدان جناحيه.
تجاهل زينون براهام الغامق ووزن هوية المطاردين القادمين. كان التسلسل الهرمي مثل نظام السلطة نفسه.
هدأ هاياتي الجو. “لا تزال هناك فرصة.”
“سأستخدمه أفضل منك.”
‘لن يتخلى عن حذره أبدا.’
“إنه وليمة للتنانين. إذا ذهبنا إلى هناك ، سنكون مجرد شهية للمعدة بمفردنا. البرج ، الذي عمل بجد منذ ألف عام ، سينهار على الفور.”
منذ البداية ، لم يكن براهام حليف زينون.
تنين النار تراوكا – ذكّرته بالقوة الساحقة لهذا اللقيط الذي جعل كل الفطرة السليمة والمعرفة غير مجدية. لا بد أنه يتربص في مكان ما بالقرب من هنا. لقد كانت ذكرى أجبرته على تذكر أن حواسه لا تستطيع الشعور بها على الإطلاق.
“ألن يكون من الأفضل جر العدو الذي قادك إلى هذه الحالة كرفيق في حياتك الآخرة بدلاً من الموت عبثًا؟”
“هذا الشيء اللعين. لماذا تقول ذلك الآن؟ لو كنت أعرف ، لكنت أحضرت زينون معي من قبل.”
من ناحية أخرى ، لم تكن تعبيرات أعضاء البرج الآخرين مرتاحة للغاية. كانوا يعرفون ما هي الفرصة التي كان يتحدث عنها هاياتي.
لم يأخذ براهام في الحسبان مزاج زينون ومصيره. كان الأمر يتعلق بالكفاءة فقط.
لم يأخذ براهام في الحسبان مزاج زينون ومصيره. كان الأمر يتعلق بالكفاءة فقط.
“هناك اهتمام على ريدان الآن أكثر مما نعتقد.”
[غرورك يخترق السماء. هل تعتقد أنه من الممكن محاربة التنانين بمجرد اقتناص قلبه؟]
ظهور أربعة تنانين – بسبب الإلحاح ، كان جو البرج صاخبًا للغاية. شعروا بأنهم أخف من قلب فارس مبتدئ الذي كان متحمسًا في الربيع وكاد يطفو بتهور. كانت كلمات بيبان تنقطع باستمرار وعبس لأنه شعر بنفاذ صبره.
شخرت التنانين الثلاثة عند وصولهم إلى مكان الحادث. لقد كانوا متنافسين حذرين ومعادون لبعضهم البعض ، لكن في هذه اللحظة ، كان لديهم شعور مشترك تجاه براهام.
“هذا الشيء اللعين. لماذا تقول ذلك الآن؟ لو كنت أعرف ، لكنت أحضرت زينون معي من قبل.”
لم يأخذ براهام في الحسبان مزاج زينون ومصيره. كان الأمر يتعلق بالكفاءة فقط.
غير برهام اتجاه نظره. “لم أقل إنني سأقاتل ضدك.”
[……؟]
شرور البداية الثلاثة – ولدوا خطوة واحدة بعد آلهة البداية والتنانين القديمة ، لذلك كانت معرفتهم أعمق وأوسع من البحر. كان الاستخدام الكامل لها مسألة منفصلة ، لكن هذا يعني أنه تجاوز عددًا كبيرًا من التنانين من حيث الإمكانات الفكرية. كان ذلك يحدث أمامه مباشرة.
تنين رمادي نجا حوالي 3،000 سنة؟ كان هذا يعني أنه طور كل أنواع الحكمة وتغلب على العديد من المعارك ، أو أنه لحسن الحظ أكل والديه. كان من الصواب القول إن هذه كانت المرحلة قبل أن تصبح تنينًا عالي الرتبة وكان هناك احتمال كبير لازدهار سمة جديدة. في المستقبل ، يمكن أن يكون التنين الحجري الثاني.
كان زينون الأكثر ارتباكًا. الرجل الذي أقنعه للتو أن هناك فرصة للموت مع أعدائه غير كلماته على الفور. كان التغيير في الموقف أسرع من تقليب كف اليد.
أطفال كبار التنانين – اثنان منهم قد أصبحوا للتو بالغين ، بينما يبدو أن الآخر قد عاش منذ حوالي 3،000 عام. حقيقة أن أقدمهم وأكثرهم ماكرة كان رمادي اللون جعلته غير قادر على تحمل ولو ذرة من الأمل.
أضاف براهام تفسيرا لذلك. “سألتقط رأس ماري روز. أليست هي التي جعلت الوضع هكذا؟”
‘الألم سيزداد فقط إذا قاومت هنا.’
[……]
كانت الكلمات صحيحة ، لكن زينون شعر بالإحباط والمرارة إلى حد ما. أصبح الشعور غير المريح الذي شعر به منذ الوقت الذي رأى فيه أعضاء البرج وهم يهربون بعد أن مدوا أيديهم أولاً أكثر انحرافًا. استمر الجو المحرج للحظة فقط. وبغض النظر عن مخاوف زينون ، فإن التنانين لم تمنحهم أي وقت. هاجموا زينون لتحقيق هدفهم. تم تجاهل براهام تماما. كان يعامل تقريبا على أنه حشرة.
أطفال كبار التنانين – اثنان منهم قد أصبحوا للتو بالغين ، بينما يبدو أن الآخر قد عاش منذ حوالي 3،000 عام. حقيقة أن أقدمهم وأكثرهم ماكرة كان رمادي اللون جعلته غير قادر على تحمل ولو ذرة من الأمل.
“كما هو متوقع ، لم ينجح ذلك.”
“ليس فقط ثلاثة؟ هل هذا ممكن؟ هل يمكن للعديد من التنانين أن تتحرك كلها مرة واحدة؟ إنهم يتجمعون عندما يجب أن يكونوا أكثر يقظة لبعضهم البعض؟”
لم يكن هناك مجال للتدخل.
نقر براهام على لسانه مع الأسف وفتح بوابة لمغادرة المشهد. بهذه اللحظة ~
[لا يوجد كائن يمكنه المغادرة هنا.]
شرور البداية الثلاثة – ولدوا خطوة واحدة بعد آلهة البداية والتنانين القديمة ، لذلك كانت معرفتهم أعمق وأوسع من البحر. كان الاستخدام الكامل لها مسألة منفصلة ، لكن هذا يعني أنه تجاوز عددًا كبيرًا من التنانين من حيث الإمكانات الفكرية. كان ذلك يحدث أمامه مباشرة.
“لا يوجد سبب للقيام بذلك.”
هذه الجملة – حتى بدون دليل ، أنشأت قانونًا قويًا. تم إغلاق بوابة براهام بالقوة.
عندها فقط سمع صوت. “هل أنت تصلى؟”
“……”
“صدقُني مرة واحدة. لا ، ثقوا في جريد. حتى لو رآنا براهام وكان متأكدًا من وجودنا ، فإن جريد سيسيطر عليه بشدة.”
أغلق برهام فمه. نزلت قشعريرة في عموده الفقري وهو يتذكر كابوسًا كان قد نسيه.
نقر براهام على لسانه مع الأسف وفتح بوابة لمغادرة المشهد. بهذه اللحظة ~
أنا أعرف ذلك جيدًا ، حتى لو لم تعترف. لماذا تعتقد أنك تحتكر واجب التنظيف؟”
تنين النار تراوكا – ذكّرته بالقوة الساحقة لهذا اللقيط الذي جعل كل الفطرة السليمة والمعرفة غير مجدية. لا بد أنه يتربص في مكان ما بالقرب من هنا. لقد كانت ذكرى أجبرته على تذكر أن حواسه لا تستطيع الشعور بها على الإطلاق.
[ظننت أنك تتمتع بوعي عالٍ. اتضح أنك أيضًا ابنة برياش.]
‘سأموت.’
الجميع هنا ، بما في ذلك نفسه ، سيختفون قريبًا.
“صدقُني مرة واحدة. لا ، ثقوا في جريد. حتى لو رآنا براهام وكان متأكدًا من وجودنا ، فإن جريد سيسيطر عليه بشدة.”
ترجمة : Don Kol
“ألن يكون من الأفضل جر العدو الذي قادك إلى هذه الحالة كرفيق في حياتك الآخرة بدلاً من الموت عبثًا؟”
“فهل سنشاهد فقط؟”
