Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 923

استجواب الملك

استجواب الملك

الفصل 923 – استجواب الملك

جعله هذا مهتمًا للغاية ، مما أدى إلى هذه الرحلة. عندما تعرضت مدينة الصداقة للهجوم ، شعر أويانغ شو بأن العائلة المالكة الصومالية لم تكن الطرف الوحيد وراء ذلك.

نظرًا لأن فيلق الحرس كان الأفضل ، يجب أن يتناسب جنرال الفيلق مع هذه المهنة. ما تشاو ولو بو ، هذان القائدان ، كانوا جميعًا سعداء بذلك.

قالت الأساطير أن أشهر أربع حضارات في التاريخ كانوا حضارة كيندايا ، حضارة مو ، أطلانتس ، ثم ليموريا.

من بين كاو تشون و ما تينغ و شياهو يينغ و تشانغ هي ، كان كاو تشون أفضل قليلاً.

“إذا ، هل يمكنني مغادرة الصومال؟”

لم يكن أويانغ شو في عجلة من أمره لاتخاذ قراره. بعد كل شيء ، سيستغرق الأمر شهرًا ونصف على الأقل. من يدري ما اذا ستحدث مفاجآت أم لا خلال هذه الفترة؟

 

… 

أصبحت مدينة أطلانتس مركزًا للبحر الأبيض المتوسط بأكمله.

مقديشو ، القصر.

عندما رأى أويانغ شو ذلك ، فقد الاهتمام بالتحدث مع هذا الشخص. استدار وغادر الزنزانة. سيتم التعامل مع الاستجواب التالي بواسطة حراس الأفعى السوداء ولن يحتاج أويانغ شو إلى القلق بشأنه.

لم يخطط أويانغ شو لإعادة تصميمه ليصبح قصرًا متنقلًا. بناءً على الخطة ، سيتم بناء مكتب حاكم المنطقة هنا.

لا ينبغي أن يكون السجن في مثل هذه الحالة السيئة. كان الأمر على هذا النحو لأن جنود التشكيل كرهوا الملك ، لذا تعمدوا وضعه في أسوأ زنزانة.

في الزاوية الجنوبية ، كان هناك سجن ، استخدمه الملك السابق لحبس السجناء الخاصين.

الفصل 923 – استجواب الملك

ظهر أويانغ شو في مقديشو وهدأ المواطنين كالمعتاد. في فترة ما بعد الظهر ، فقد صبره وأعطى الوظيفة لحاكم المنطقة المعين حديثًا بي جو.

لوح أويانغ شو بيده ، “لا داعي لذلك. سأغادر بعد أن أقول بضع كلمات “. كما قال ذلك ، نظر إلى ملك الصومال ، “تكلم ، ماذا تريد أن تتاجر به؟”

في الثالثة مساءً ، أحضر أويانغ شو الحراس الشخصيين إلى هذا السجن الخاص.

كما هو متوقع ، كانت الحرب هي أفضل طريقة للثراء.

في زنزانة السجن الرطبة والمظلمة ، تم حبس ملك الصومال السابق هنا. لم يكن أويانغ شو راغبًا في مقابلته في الأصل. ومع ذلك ، قال إن لديه وثيقة سرية ليتداولها مع أويانغ شو.

ومع ذلك ، كحاكم ، كان على أويانغ شو أن يكافئ شعبه. ستحتاج سونغ جيا لمكافأة سيدات المحكمة ، لذلك ستكون هناك حاجة للمجوهرات في الخزانة.

اعتقد أويانغ شو أنه كان يكذب حتى قال الكلمات “اليد الفضية”.

ركز الشعب الليموري بشكل أساسي على حواسهم ، حيث يمكن لأولئك الذين تدربوا بجد أن يفرقوا بين 3 آلاف لون و 2500 طعم مختلف.

جعله هذا مهتمًا للغاية ، مما أدى إلى هذه الرحلة. عندما تعرضت مدينة الصداقة للهجوم ، شعر أويانغ شو بأن العائلة المالكة الصومالية لم تكن الطرف الوحيد وراء ذلك.

إذا أخذ المرء في الاعتبار أرباح مطاردة القراصنة ، فسيصل هذا المبلغ إلى 8 ملايين.

الآن ، بدا كما لو كان الأمر صحيحًا.

 

“افتح البوابة!”

لم يخطط أويانغ شو لإعادة تصميمه ليصبح قصرًا متنقلًا. بناءً على الخطة ، سيتم بناء مكتب حاكم المنطقة هنا.

لم تحتوي زنزانة السجن الرطبة والمظلمة إلا على نافذة صغيرة في الأعلى. على الأرض ، كانت هناك طبقة من القش تستخدم كسرير.

لم تحتوي زنزانة السجن الرطبة والمظلمة إلا على نافذة صغيرة في الأعلى. على الأرض ، كانت هناك طبقة من القش تستخدم كسرير.

عندما وقف عند بوابة الزنزانة ونظر إلى الرجل العجوز الملتف في الزاوية ، لم يستطع أويانغ شو تصديق أن هذا الشخص هو ملك الصومال.

مقديشو ، القصر.

بدا الأمر كما لو أنه واجه معاملة سيئة أثناء عملية القبض.

“…”

بمجرد دخوله الزنزانة ، اخترقت رائحة كريهة أنفه ، مما جعل أويانغ شو عابسا.

لوح أويانغ شو بيده ، “لا داعي لذلك. سأغادر بعد أن أقول بضع كلمات “. كما قال ذلك ، نظر إلى ملك الصومال ، “تكلم ، ماذا تريد أن تتاجر به؟”

تم حراسة السجن بواسطة جنود تشكيل الصومال.

بالتالي ، ستكون لديه فرصة للتواصل مع الحضارة الليمورية الغامضة.

عند رؤية ردة فعل الملك ، سأل أحدهم بعناية ، “أيها الملك ، هذا المكان قذر. هل نستجوبه في حجرة الاستجواب؟

كان هناك المئات والآلاف من العناصر المختلفة في الخزانة ومستودع الأسلحة ، لذلك لم يراها بي جو واحدة تلو الأخرى. كانت معداتهم متخلفة ، لذا لم تكن مناسبة لـ شيا العظمى.

لا ينبغي أن يكون السجن في مثل هذه الحالة السيئة. كان الأمر على هذا النحو لأن جنود التشكيل كرهوا الملك ، لذا تعمدوا وضعه في أسوأ زنزانة.

في الثالثة مساءً ، أحضر أويانغ شو الحراس الشخصيين إلى هذا السجن الخاص.

لوح أويانغ شو بيده ، “لا داعي لذلك. سأغادر بعد أن أقول بضع كلمات “. كما قال ذلك ، نظر إلى ملك الصومال ، “تكلم ، ماذا تريد أن تتاجر به؟”

الفصل 923 – استجواب الملك

قال ملك الصومال بشكل مأساوي ، “كل ما فعلته قد تم التخطيط له بواسطة شخص غامض. التقى بي قبل أيام قليلة “.

بدون شك ، ستجلب الحضارات الفائقة التي جلبتهم جايا إلى اللعبة تقنيات تتجاوز شجرة التكنولوجيا الحالية.

“كيف تعرف أنه جاء من اليد الفضية؟”

بالنظر إلى أن أويانغ شو كان بحاجة إلى مبلغ ضخم لمزاد نهاية العام ، فقد احتفظ بهذه الخمسة ملايين.

“أخبرني شخصيًا أنه إذا تمكنت من تحقيق النصر في الموجة الأولى ، فسيكون لديهم القدرة على منع شيا العظمى من مهاجمة الصومال مرة أخرى.”

كان هناك المئات والآلاف من العناصر المختلفة في الخزانة ومستودع الأسلحة ، لذلك لم يراها بي جو واحدة تلو الأخرى. كانت معداتهم متخلفة ، لذا لم تكن مناسبة لـ شيا العظمى.

أراد ملك الصومال أن يقول حملة صليبية ، لكنه ابتلع الكلمة.

الآن ، بدا كما لو كان الأمر صحيحًا.

“قل ما تعرفه ، وسأدعك تعيش.”

أصبحت مدينة أطلانتس مركزًا للبحر الأبيض المتوسط بأكمله.

“إذا ، هل يمكنني مغادرة الصومال؟”

قيل أن قارة مو كانت تقع في جنوب المحيط الهادئ . قيل أن حجمها كان مماثل للأمريكتين.

ابتسم أويانغ شو ، “ما رأيك؟ حتى لو أطلقت سراحك ، ربما لن تتمكن من الخروج من مقديشو “.

قيل أن قارة مو كانت تقع في جنوب المحيط الهادئ . قيل أن حجمها كان مماثل للأمريكتين.

كان وضع هذا الشخص في السجن أعظم نعمة يمكن أن يمنحها لهذا الشخص. أما فيما يتعلق بما إذا كانت هناك حوادث أثناء الاعتقال من شأنها أن تؤدي إلى وفاته أم لا ، فلن يكون لدى أويانغ شو أي ضمانات.

 

لم تكن برودة أويانغ شو مثل السابق.

قالت الأساطير أنها كانت تقع في المحيط الهندي بالقرب من أستراليا ، حيث امتدت نحو المحيط الهادئ.

“…”

بعد ذلك ستأتي حضارة ليموريا.

كان وجه ملك الصومال أبيض شاحب. علم أن الصومال كانت تكرهه حتى النخاع.

كانت كندايا أول حضارة فائقة. قالت الأساطير أن الذكور كان لديهم عين ثالثة ، مما يمنحهم قوى خارقة .

” إذا كان ما تقوله لا يسعدني ، فقط انتظر حتى يتم إعدامك. سيكون أيضا مفيدا لمشاعر المواطنين “.

كان هناك المئات والآلاف من العناصر المختلفة في الخزانة ومستودع الأسلحة ، لذلك لم يراها بي جو واحدة تلو الأخرى. كانت معداتهم متخلفة ، لذا لم تكن مناسبة لـ شيا العظمى.

كان ملك الصومال مرعوبًا جدًا لدرجة أنه ارتجف ، “ساكتب ، سأكتب ، سأكتب.”

 

عندما رأى أويانغ شو ذلك ، فقد الاهتمام بالتحدث مع هذا الشخص. استدار وغادر الزنزانة. سيتم التعامل مع الاستجواب التالي بواسطة حراس الأفعى السوداء ولن يحتاج أويانغ شو إلى القلق بشأنه.

بدون شك ، ستجلب الحضارات الفائقة التي جلبتهم جايا إلى اللعبة تقنيات تتجاوز شجرة التكنولوجيا الحالية.

************

قال ملك الصومال بشكل مأساوي ، “كل ما فعلته قد تم التخطيط له بواسطة شخص غامض. التقى بي قبل أيام قليلة “.

 في صباح اليوم التالي ، جاء بي جو للإبلاغ عن تحقيقه في الخزانة.

لم يكن هذا مبلغًا صغيرًا ، تم تقديره نحو 1.5 مليون عملة ذهبية ، حيث سيتم إضافته إلى الموارد المالية للسلالة.

لم يستطع بي جو إخفاء فرحته. من الواضح أنه كانت هناك مكافآت عظيمة. “أيها الملك ، يوجد داخل الخزينة 2.5 مليون عملة ذهبية و 56 علبة مجوهرات و 2.5 ألف كيلوغرام من البهارات وكنزان”.

بمجرد دخوله الزنزانة ، اخترقت رائحة كريهة أنفه ، مما جعل أويانغ شو عابسا.

كان هناك المئات والآلاف من العناصر المختلفة في الخزانة ومستودع الأسلحة ، لذلك لم يراها بي جو واحدة تلو الأخرى. كانت معداتهم متخلفة ، لذا لم تكن مناسبة لـ شيا العظمى.

أصيب أويانغ شو بالصدمة. لم يكن يتوقع أن تكون العائلة المالكة الصومالية بهذا الثراء ؛ كانت مختلفة تمامًا عن الحالة الفقيرة لشعبها. بالتفكير في الأمر ، فهم.

أصيب أويانغ شو بالصدمة. لم يكن يتوقع أن تكون العائلة المالكة الصومالية بهذا الثراء ؛ كانت مختلفة تمامًا عن الحالة الفقيرة لشعبها. بالتفكير في الأمر ، فهم.

************

جاء نصف هذه الثروة من العمل مع القراصنة. عندما قضى سرب المحيط الأطلسي على منظمة قراصنة ذئب السماء ، حصلوا على كميات كبيرة من الكنوز أيضًا.

كان الشعب الليموري صغيرًا وضعيفًا. لم يتمكنوا من محاربة الوحوش والأعراق الأخرى على الأرض. بالتالي ، فقد اختبأوا في الغالب تحت الأرض ، حيث كان لديهم تكنولوجيا متقدمة حقًا .

مع 2.5 مليون عملة ذهبية ، والمكافأة التي تبلغ مليون عملة ذهبية من جايا ، والعملات الذهبية من بيع حقوق النقابة الحارسة بالمزاد ، حصل على 7 ملايين عملة ذهبية.

 

إذا أخذ المرء في الاعتبار أرباح مطاردة القراصنة ، فسيصل هذا المبلغ إلى 8 ملايين.

ظهر أويانغ شو في مقديشو وهدأ المواطنين كالمعتاد. في فترة ما بعد الظهر ، فقد صبره وأعطى الوظيفة لحاكم المنطقة المعين حديثًا بي جو.

بناءً على حسابات محكمة الشؤون العسكرية ، فإن تعويضات هذه الحرب ، إلى جانب تكاليف المنظمات ، ستصل إلى مليون عملة ذهبية.

مقديشو ، القصر.

حدد مجلس الوزراء تكاليف إعادة بناء منطقة الصومال ، بما في ذلك المرافق الأساسية وبناء الموانئ ، بمبلغ يقدر نحو 1.5 مليون عملة ذهبية.

“إذا ، هل يمكنني مغادرة الصومال؟”

بخلاف ذلك ، ستكون هناك تكاليف ترميم مدينة الصداقة وتعويض التجار والتي بلغت 500 ألف عملة ذهبية.

كان وضع هذا الشخص في السجن أعظم نعمة يمكن أن يمنحها لهذا الشخص. أما فيما يتعلق بما إذا كانت هناك حوادث أثناء الاعتقال من شأنها أن تؤدي إلى وفاته أم لا ، فلن يكون لدى أويانغ شو أي ضمانات.

بكل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، لن تحتاج المحكمة الإمبراطورية إلى إنفاق أموال إضافية ، بل انها ستكسب 5 ملايين عملة ذهبية ، مما أسعد أويانغ شو.

لحسن الحظ ، خطط أويانغ شو للذهاب في رحلته الثانية في الشهر العاشر. كان هدفه هو أستراليا. أراد أن يفتح مسارا تجاريا جديدًا ويحل مشكلة خام الحديد والفحم لسلالة شيا العظمى.

كما هو متوقع ، كانت الحرب هي أفضل طريقة للثراء.

سواء كانت أجهزة التنفس تحت الماء أو الاجهزة الطائرة ، فقد ساعدوا جميعًا كثيرًا في الحرب ، حيث أصبحوا الأوراق الرابحة للسلالة.

بالنظر إلى أن أويانغ شو كان بحاجة إلى مبلغ ضخم لمزاد نهاية العام ، فقد احتفظ بهذه الخمسة ملايين.

كان الشعب الليموري صغيرًا وضعيفًا. لم يتمكنوا من محاربة الوحوش والأعراق الأخرى على الأرض. بالتالي ، فقد اختبأوا في الغالب تحت الأرض ، حيث كان لديهم تكنولوجيا متقدمة حقًا .

أما بالنسبة للذهب والفضة والمجوهرات والتوابل ، فقد اخبر أويانغ شو بي جو أن يختار القليل لوضعه في الخزانة الملكية. أما الباقي فسيبيعهم للقاعات التجارية الثلاثة.

قالت الأساطير أنها كانت تقع في المحيط الهندي بالقرب من أستراليا ، حيث امتدت نحو المحيط الهادئ.

لم يكن هذا مبلغًا صغيرًا ، تم تقديره نحو 1.5 مليون عملة ذهبية ، حيث سيتم إضافته إلى الموارد المالية للسلالة.

 

منذ العام الأول لجايا ، قام أويانغ شو بتخزين المجوهرات في الخزانة أكثر من 10 مرات ، لذلك ربما لن تتمكن سونغ جيا وبينغ’ير من إنهاء استخدامهم.

منذ العام الأول لجايا ، قام أويانغ شو بتخزين المجوهرات في الخزانة أكثر من 10 مرات ، لذلك ربما لن تتمكن سونغ جيا وبينغ’ير من إنهاء استخدامهم.

ومع ذلك ، كحاكم ، كان على أويانغ شو أن يكافئ شعبه. ستحتاج سونغ جيا لمكافأة سيدات المحكمة ، لذلك ستكون هناك حاجة للمجوهرات في الخزانة.

من بين كاو تشون و ما تينغ و شياهو يينغ و تشانغ هي ، كان كاو تشون أفضل قليلاً.

كانت هذه الثروة ضرورية لإسعاد الناس. فقط بخزانة كاملة يمكن للمرء أن يحافظ على وجه العائلة المالكة.

بعد ذلك ستأتي حضارة ليموريا.

بدا الأمر كما لو أنه واجه معاملة سيئة أثناء عملية القبض.

 الجزء الذي جذب اهتمام أويانغ شو كان الكنزان اللذان جلبهما بي جو.

ركز الشعب الليموري بشكل أساسي على حواسهم ، حيث يمكن لأولئك الذين تدربوا بجد أن يفرقوا بين 3 آلاف لون و 2500 طعم مختلف.

خريطة واحدة وتعويذة واحدة.

أما بالنسبة للذهب والفضة والمجوهرات والتوابل ، فقد اخبر أويانغ شو بي جو أن يختار القليل لوضعه في الخزانة الملكية. أما الباقي فسيبيعهم للقاعات التجارية الثلاثة.

كانت الخريطة عبارة عن خريطة من جلد الخروف تبدو قديمة بعض الشيء. يبدو أنه قد تم نقعها في الماء لفترة طويلة. نظر أويانغ شو إلى اسم الخريطة ، حيث أصبح سعيدًا للغاية.

“افتح البوابة!”

خريطة استكشاف حضارة ليموريا: باستخدام هذه الخريطة ، يمكن للاعبين بدء مهام السيناريو بالقرب من منطقة حضارة ليموريا .

حدد مجلس الوزراء تكاليف إعادة بناء منطقة الصومال ، بما في ذلك المرافق الأساسية وبناء الموانئ ، بمبلغ يقدر نحو 1.5 مليون عملة ذهبية.

بعد الاتصال بـ أطلانتس ، بحث أويانغ شو بشكل خاص في معلومات الحضارات الفائقة. ما أثار اهتمامه كانت حضارة ليموريا ، التي اشتهرت أيضًا مثل أطلانتس.

بكل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، لن تحتاج المحكمة الإمبراطورية إلى إنفاق أموال إضافية ، بل انها ستكسب 5 ملايين عملة ذهبية ، مما أسعد أويانغ شو.

من كان يعلم أن هناك مثل هذه المصادفة ، حيث سيكون لديه حقًا صلة بهذه الحضارة الغامضة.

 

بدأ أويانغ شو في الاهتزاز من الإثارة عندما نظر إلى هذه الخريطة القديمة.

الترجمة: Hunter 

بدون شك ، ستجلب الحضارات الفائقة التي جلبتهم جايا إلى اللعبة تقنيات تتجاوز شجرة التكنولوجيا الحالية.

“…”

استفادت سلالة شيا العظمى بشكل كبير من هذا.

في زنزانة السجن الرطبة والمظلمة ، تم حبس ملك الصومال السابق هنا. لم يكن أويانغ شو راغبًا في مقابلته في الأصل. ومع ذلك ، قال إن لديه وثيقة سرية ليتداولها مع أويانغ شو.

سواء كانت أجهزة التنفس تحت الماء أو الاجهزة الطائرة ، فقد ساعدوا جميعًا كثيرًا في الحرب ، حيث أصبحوا الأوراق الرابحة للسلالة.

كانت كندايا أول حضارة فائقة. قالت الأساطير أن الذكور كان لديهم عين ثالثة ، مما يمنحهم قوى خارقة .

أصبحت مدينة أطلانتس مركزًا للبحر الأبيض المتوسط بأكمله.

بعد ذلك ستأتي حضارة ليموريا.

قالت الأساطير أن أشهر أربع حضارات في التاريخ كانوا حضارة كيندايا ، حضارة مو ، أطلانتس ، ثم ليموريا.

في الثالثة مساءً ، أحضر أويانغ شو الحراس الشخصيين إلى هذا السجن الخاص.

كانت كندايا أول حضارة فائقة. قالت الأساطير أن الذكور كان لديهم عين ثالثة ، مما يمنحهم قوى خارقة .

 

تقول الأساطير أنها تقع بين إفريقيا وأمريكا الشمالية.

أما بالنسبة للذهب والفضة والمجوهرات والتوابل ، فقد اخبر أويانغ شو بي جو أن يختار القليل لوضعه في الخزانة الملكية. أما الباقي فسيبيعهم للقاعات التجارية الثلاثة.

أنجبت حضارة مو أول سلالة ضخمة ، إمبراطورية مو. كان يسمى لامو ، حيث كان يمثل الشمس ، بينما كان مو يمثل الأم . لذلك عُرفت الحضارة باسم أم الشمس.

قيل أن قارة مو كانت تقع في جنوب المحيط الهادئ . قيل أن حجمها كان مماثل للأمريكتين.

بعد ذلك ستأتي حضارة ليموريا.

لم يستطع بي جو إخفاء فرحته. من الواضح أنه كانت هناك مكافآت عظيمة. “أيها الملك ، يوجد داخل الخزينة 2.5 مليون عملة ذهبية و 56 علبة مجوهرات و 2.5 ألف كيلوغرام من البهارات وكنزان”.

كان الشعب الليموري صغيرًا وضعيفًا. لم يتمكنوا من محاربة الوحوش والأعراق الأخرى على الأرض. بالتالي ، فقد اختبأوا في الغالب تحت الأرض ، حيث كان لديهم تكنولوجيا متقدمة حقًا .

أصبحت مدينة أطلانتس مركزًا للبحر الأبيض المتوسط بأكمله.

ركز الشعب الليموري بشكل أساسي على حواسهم ، حيث يمكن لأولئك الذين تدربوا بجد أن يفرقوا بين 3 آلاف لون و 2500 طعم مختلف.

كان هناك المئات والآلاف من العناصر المختلفة في الخزانة ومستودع الأسلحة ، لذلك لم يراها بي جو واحدة تلو الأخرى. كانت معداتهم متخلفة ، لذا لم تكن مناسبة لـ شيا العظمى.

قالت الأساطير أنها كانت تقع في المحيط الهندي بالقرب من أستراليا ، حيث امتدت نحو المحيط الهادئ.

بدأ أويانغ شو في الاهتزاز من الإثارة عندما نظر إلى هذه الخريطة القديمة.

خمّن أويانغ شو أنه يجب أن تكون بالقرب من أستراليا.

أنجبت حضارة مو أول سلالة ضخمة ، إمبراطورية مو. كان يسمى لامو ، حيث كان يمثل الشمس ، بينما كان مو يمثل الأم . لذلك عُرفت الحضارة باسم أم الشمس.

لحسن الحظ ، خطط أويانغ شو للذهاب في رحلته الثانية في الشهر العاشر. كان هدفه هو أستراليا. أراد أن يفتح مسارا تجاريا جديدًا ويحل مشكلة خام الحديد والفحم لسلالة شيا العظمى.

ظهر أويانغ شو في مقديشو وهدأ المواطنين كالمعتاد. في فترة ما بعد الظهر ، فقد صبره وأعطى الوظيفة لحاكم المنطقة المعين حديثًا بي جو.

بالتالي ، ستكون لديه فرصة للتواصل مع الحضارة الليمورية الغامضة.

 

 

كانت هذه الثروة ضرورية لإسعاد الناس. فقط بخزانة كاملة يمكن للمرء أن يحافظ على وجه العائلة المالكة.

 

أما بالنسبة للذهب والفضة والمجوهرات والتوابل ، فقد اخبر أويانغ شو بي جو أن يختار القليل لوضعه في الخزانة الملكية. أما الباقي فسيبيعهم للقاعات التجارية الثلاثة.

 

“قل ما تعرفه ، وسأدعك تعيش.”

 

ابتسم أويانغ شو ، “ما رأيك؟ حتى لو أطلقت سراحك ، ربما لن تتمكن من الخروج من مقديشو “.

 

بعد ذلك ستأتي حضارة ليموريا.

 

في الثالثة مساءً ، أحضر أويانغ شو الحراس الشخصيين إلى هذا السجن الخاص.

 

الترجمة: Hunter 

لوح أويانغ شو بيده ، “لا داعي لذلك. سأغادر بعد أن أقول بضع كلمات “. كما قال ذلك ، نظر إلى ملك الصومال ، “تكلم ، ماذا تريد أن تتاجر به؟”

 

عند رؤية ردة فعل الملك ، سأل أحدهم بعناية ، “أيها الملك ، هذا المكان قذر. هل نستجوبه في حجرة الاستجواب؟

عند رؤية ردة فعل الملك ، سأل أحدهم بعناية ، “أيها الملك ، هذا المكان قذر. هل نستجوبه في حجرة الاستجواب؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط