العالم يتغير
الفصل 922 – العالم يتغير
كان هذا أيضًا السبب الثاني وراء اختيار جاو شون.
في اللحظة التي دمر فيها الصومال ، ذُهل العالم.
تمتم جاك بينما كانت عيناه تبعثان وهجا متأكدا.
في أمريكا ، التي كانت متصلة بالمحيط الأطلسي ، وقف جاك عند أعلى نقطة على سور المدينة الحرة. نظر إلى الأفق . تمنى أن تكون المدينة الحرة هي التي تمتلك مثل هذه القيادة والقوة في جميع أنحاء العالم.
كان هناك العديد من الفوائد لهذا.
“قريبا!”
فيما يتعلق باختيار جنرال الفيلق ، لم يكن أويانغ شو متأكدًا بعد.
تمتم جاك بينما كانت عيناه تبعثان وهجا متأكدا.
كان جيش شيا العظمى مليئًا بالنجوم ، حيث كان حجمه العسكري يبلغ 10 اضعاف أو حتى 20 إلى 30 ضعف أكثر من المناطق الأخرى.
تمت ترقية المدينة الحرة بسلاسة إلى العاصمة. سيكون اليوم الذي يؤسس فيه الدولة هو اليوم الذي تبدأ فيه المدينة الحرة غزوها.
مع اقتراب العام الخامس ، كان هناك عالم أكثر انفتاحًا وأكثر اضطرابا. اللورد الذي يضيع هذه الفرصة سيفقد الفرصة للسيطرة على المسرح العالمي.
لن تكون حروب الدول منفردة من قبل سلالة شيا العظمى.
سيحل فيلق القتال الحربي الذي سيتم صنعه محل نخب فيلق التنين وفيلق النمر وفيلق الفهد ليتم استخدامه لتشكيل فيلق الحرس الرابع.
…
فيلق حرب واحد يبلغ 70 ألف جندي. في أي سلالة ، ستكون هذه قوة هائلة. بطبيعة الحال ، كان على أويانغ شو أن يعطيها لقائد متمكن.
جاك ، ويليام ، بوشكين ، هوندا كيسوكي ، ديورافا ، بارك وينز ، هنري
الترجمة: Hunter
…
فيلق حرب واحد يبلغ 70 ألف جندي. في أي سلالة ، ستكون هذه قوة هائلة. بطبيعة الحال ، كان على أويانغ شو أن يعطيها لقائد متمكن.
في جميع أنحاء العالم ، كان كل لورد طموحًا مدفوعًا من قبل سلالة شيا العظمى ، حيث سارعوا جميعًا للترقية إلى رتبة الدوق.
أفضل جزء هو أنه سيقلل من عدد الجنود ويقلل بشكل كبير من العبء المالي.
كان لدى المسرح العالمي مكان لهم.
ستبقى تلك الموجودة على الحدود بمثابة شعب حامية لمساعدة الخطوط الأمامية في أي لحظة.
مع اقتراب العام الخامس ، كان هناك عالم أكثر انفتاحًا وأكثر اضطرابا. اللورد الذي يضيع هذه الفرصة سيفقد الفرصة للسيطرة على المسرح العالمي.
إذا قام أحدهم بإزالة الجنود الضعيفين ، وأخذ في الاعتبار أيضًا القوات المستخدمة لتجديد تشكيل الصومال ، وسرب المحيط الأطلسي ، وسلاح فرسان التنين الدموي الحربي ، فسيكون العدد الفعلي 80 ألف.
بالمثل ، أمام شيا العظمى ، كان هناك العديد من الاعداء الصعبين.
من بينهم ، كان كاو قوي و وي تشانغ نائبين لجنرالات من الفيلق الأول ، لذلك كانوا إلى حد كبير من جنرالات الفيلق.
************
إذا أنشأ شعب الحامية على أساس المحافظات الأربعة هنا ، فلن يبقى الكثير من القوات. سيكون الأمر كما لو أنهم خاضوا الحرب من أجل لا شيء.
جايا ، العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم الخامس ، الصومال.
فيلق حرب واحد يبلغ 70 ألف جندي. في أي سلالة ، ستكون هذه قوة هائلة. بطبيعة الحال ، كان على أويانغ شو أن يعطيها لقائد متمكن.
قاد أويانغ شو 3 آلاف من حراس القتال الإلهي ووصلوا إلى مقديشو.
وافق دو رو هوي والآخرون على اقتراحه.
بالأمس ، سارت الأمور في الصومال بعد الحرب بشكل جيد حقًا ، حيث لم يكونوا بحاجة حتى إلى استخدام جيش الجلمود. تم نقل اللوردات الستة . بدون لورداتهم ، استسلمت القوات.
كان لأويانغ شو آمال كبيرة على هؤلاء المسؤولين الشباب الذين ظلوا معه طوال الطريق.
جنبا إلى جنب مع ملك الصومال الذي تم حبسه بواسطة سلاح فرسان التنين الدموي الحربي ، استسلم حراس الصومال بالكامل.
أما جاو شون فقد كان مسؤولاً عن إعادة التنظيم العسكري. كان جاو شون جيدًا في تدريب القوات. منذ تعيينه ، أعاد تشكيل قوات الاحتياط وشعبة الحامية.
انتهت الحرب وعاد السلام. رحب المواطنين بلوردهم الجديد ببطء .
بصرف النظر عن ذلك ، خطط أويانغ شو أيضًا لتغيير شعب الحامية في المناطق الاخرى.
أمر دي تشينغ القوات بفتح مخزن الحبوب وتوزيع بعض الحبوب على المواطنين. بالنظر إلى جبال الطحين ، نسي المواطنين ملكهم القديم.
جعلت تصرفات ملك الصومال من السهل حقًا على ملك شيا العظمى رفع معنويات المواطنين.
”يا له شرير جدا! لديه الكثير من الحبوب ، لكنه جعلنا نتضور جوعاً “.
كان لدى الصومال أقل من مليونين شخص. بالتالي ، إذا شكلوا أربع شعب حامية ، فسيكونون بحاجة إلى رعاية 154 ألف جندي.
طالب الحشد الغاضب بإعدام الملك العجوز. من الواضح أن دي تشينغ لن يستسلم لرغباتهم ، لأن الملك وحده هو الذي سيقرر العقوبة.
كان لديهم حاليًا فيلق جنود واحد ، حيث كان موجودا في المدينة الإمبراطورية. كشف استخدام فيلق التنين الدموي الحربي للمساعدة في مهاجمة الصومال ضعف سلاح الفرسان في الحروب الصليبية.
جعلت تصرفات ملك الصومال من السهل حقًا على ملك شيا العظمى رفع معنويات المواطنين.
أولاً ، كان لدى المغرب عدد هائل من السكان ، ولم يكن ضغط إطعامهم بالقدر الذي كان عليه هنا. ثانياً ، كانت هناك مشكلة الجزائر التي تدعم بناء الامة المارقة.
…
تم تسوية الأمر هكذا.
إلى جانب أويانغ شو ، كان هناك مدير قسم التدريب لمحكمة الشؤون العسكرية جاو شون وحاكم شينغ تشو القديم ، بي جو. تم استدعاؤه لأنه حصل على منصب جديد.
أمر دي تشينغ القوات بفتح مخزن الحبوب وتوزيع بعض الحبوب على المواطنين. بالنظر إلى جبال الطحين ، نسي المواطنين ملكهم القديم.
اعلنت المحكمة الإمبراطورية بإنشاء منطقة الصومال ، ستكون المنطقة الحاكمة في مقديشو التي تمتلك أربع محافظات. سيكون بي جو حاكم المنطقة ، بينما سيصبح عمدة مدينة الصداقة قو شيو وين حاكم محافظة شينغ تشو.
كان جيش شيا العظمى مليئًا بالنجوم ، حيث كان حجمه العسكري يبلغ 10 اضعاف أو حتى 20 إلى 30 ضعف أكثر من المناطق الأخرى.
بالمقارنة مع 300 ألف في المغرب ، كان العدد أقل بكثير. كان هذا بسبب نقص السكان في الصومال وليس استراتيجيتهم.
محافظة شينغ تشو = سنغافورة
…
سيحل فيلق القتال الحربي الذي سيتم صنعه محل نخب فيلق التنين وفيلق النمر وفيلق الفهد ليتم استخدامه لتشكيل فيلق الحرس الرابع.
تولى بي جو مسؤولية محافظة شينغ تشو لمدة 15 شهر ودافع عن مضيق ملقا. قام بتحسين التجارة بشكل كبير في محافظة شينغ تشو وحافظ على العلاقات مع دول تحالف جنوب شرق الصين.
جايا ، العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم الخامس ، الصومال.
كان لمنطقة المغرب ومحافظة شينغ تشو مواقع استراتيجية مماثلة. كان الاختلاف الوحيد هو أن لديها المزيد من الأراضي ، حيث كانت تواجه المزيد من الأعداء.
كان لمنطقة المغرب ومحافظة شينغ تشو مواقع استراتيجية مماثلة. كان الاختلاف الوحيد هو أن لديها المزيد من الأراضي ، حيث كانت تواجه المزيد من الأعداء.
بالتالي ، كان نقل بي جو ليصبح حاكم منطقة الصومال اختيارًا جيدًا.
كان لمنطقة المغرب ومحافظة شينغ تشو مواقع استراتيجية مماثلة. كان الاختلاف الوحيد هو أن لديها المزيد من الأراضي ، حيث كانت تواجه المزيد من الأعداء.
أما بالنسبة إلى قو شيو وين ، منذ قرية بي هاي إلى مدينة بي هاي إلى مدينة الصداقة ، كان دائمًا مسؤولاً عن المدينة التي تكون بجوار المحيط.
الفصل 922 – العالم يتغير
كان لأويانغ شو آمال كبيرة على هؤلاء المسؤولين الشباب الذين ظلوا معه طوال الطريق.
كان لدى المسرح العالمي مكان لهم.
أما جاو شون فقد كان مسؤولاً عن إعادة التنظيم العسكري. كان جاو شون جيدًا في تدريب القوات. منذ تعيينه ، أعاد تشكيل قوات الاحتياط وشعبة الحامية.
السبب الثالث لاختياره لـ جاو شون هو أنه كان يأمل أن يتمكن جاو شون من قيادة قسم التدريب للعب دور أكثر وضوحًا فيما يتعلق بالتنظيم العسكري في المستقبل.
للأسف ، نظرًا لأن مدينة الصداقة كانت بعيدة جدًا ، لم تتح له الفرصة لإعادة تشكيل شعبة الحامية هناك.
كان ذلك لأنه في نظر جنود جيش شيا العظمى ، كان فيلق الحرس يمثل الأفضل.
نتيجة لذلك ، كان أداؤهم سيئًا للغاية أثناء هجوم القراصنة. أصيب أويانغ شو بخيبة أمل حقًا ، حتى أنه قد طرد الجنرال المسؤول.
كان هذا أيضًا السبب الثاني وراء اختيار جاو شون.
كان جاو شون أيضًا أحد المساعدين الرئيسيين لـ دو رو هوي خلال عمليات إعادة التنظيم العسكرية القليلة الماضية.
انتهت الحرب وعاد السلام. رحب المواطنين بلوردهم الجديد ببطء .
هذه المرة ، ستكون المرة الأولى التي يتولى فيها المسؤولية ، حيث أظهر ذلك أنه قد حصل على ثقة أويانغ شو.
كان جيش شيا العظمى مليئًا بالنجوم ، حيث كان حجمه العسكري يبلغ 10 اضعاف أو حتى 20 إلى 30 ضعف أكثر من المناطق الأخرى.
كان لأويانغ شو ثلاثة أسباب لذلك.
أولاً ، لم يكن هناك الكثير من الاسرى.
…
بناءً على تقرير دي تشينغ ، كان هناك ما مجموع 120 ألف اسير في الصومال. من بين هؤلاء ، كان 15 ألف من السكان الأصليين العشوائيين ، و 65 ألف من الحراس ، و 35 ألف من قوات المناطق.
كان لدى المسرح العالمي مكان لهم.
بالمقارنة مع 300 ألف في المغرب ، كان العدد أقل بكثير. كان هذا بسبب نقص السكان في الصومال وليس استراتيجيتهم.
كان لدى المسرح العالمي مكان لهم.
إذا أراد المرء أن يحسب حقًا ، لم يكن هناك الكثير من المعارك في معركة الصومال ، باستثناء المعركة على الجناحين. بالتالي ، لم يتكبد أي من الجانبين الكثير من الضحايا.
الترجمة: Hunter
إذا قام أحدهم بإزالة الجنود الضعيفين ، وأخذ في الاعتبار أيضًا القوات المستخدمة لتجديد تشكيل الصومال ، وسرب المحيط الأطلسي ، وسلاح فرسان التنين الدموي الحربي ، فسيكون العدد الفعلي 80 ألف.
نتيجة لذلك ، كان أداؤهم سيئًا للغاية أثناء هجوم القراصنة. أصيب أويانغ شو بخيبة أمل حقًا ، حتى أنه قد طرد الجنرال المسؤول.
باختيار النخب ، يمكن للمرء على الأكثر تشكيل فيلق واحد.
كشفت معركة الصومال نقطة ضعف أخرى في فيلق الحرس.
إذا أنشأ شعب الحامية على أساس المحافظات الأربعة هنا ، فلن يبقى الكثير من القوات. سيكون الأمر كما لو أنهم خاضوا الحرب من أجل لا شيء.
سيحل فيلق القتال الحربي الذي سيتم صنعه محل نخب فيلق التنين وفيلق النمر وفيلق الفهد ليتم استخدامه لتشكيل فيلق الحرس الرابع.
كان هذا أيضًا السبب الثاني وراء اختيار جاو شون.
…
بعد كل الاعتبارات ، طرح أويانغ شو فكرة ضخمة ، وهي أنه باستثناء تشكيل الصومال ، لن تكون هناك شعب حامية. سيتم التعامل مع دفاع المنطقة بواسطة التشكيل.
ستبقى تلك الموجودة على الحدود بمثابة شعب حامية لمساعدة الخطوط الأمامية في أي لحظة.
كان هناك العديد من الفوائد لهذا.
أما بالنسبة إلى قو شيو وين ، منذ قرية بي هاي إلى مدينة بي هاي إلى مدينة الصداقة ، كان دائمًا مسؤولاً عن المدينة التي تكون بجوار المحيط.
أفضل جزء هو أنه سيقلل من عدد الجنود ويقلل بشكل كبير من العبء المالي.
************
كان لدى الصومال أقل من مليونين شخص. بالتالي ، إذا شكلوا أربع شعب حامية ، فسيكونون بحاجة إلى رعاية 154 ألف جندي.
كان من الأفضل البدء من المحافظات الداخلية ، حيث لم يكن لتلك المحافظات أي حروب ولديها مسؤوليات أقل. يمكن تحويلهم إلى أفواج حامية لتقليل النفقات.
بالنسبة لمنطقة كانت تفتقر إلى التنمية الاقتصادية ، كان هذا العبء أكبر من اللازم.
منذ اليوم الذي تم فيه تأسيس التشكيل ، من اسمه ، كان مختلفًا بالفعل عن الفيلق الرئيسي ، حيث كان ينتمي إلى مجموعة خاصة.
المشكلة التي تحتاج إلى إجابة هي ما إذا كان تشكيل الصومال يمكن أن يحل محل شعب الحامية. بعد التفكير ، وافق أويانغ شو.
منذ اليوم الذي تم فيه تأسيس التشكيل ، من اسمه ، كان مختلفًا بالفعل عن الفيلق الرئيسي ، حيث كان ينتمي إلى مجموعة خاصة.
منذ اليوم الذي تم فيه تأسيس التشكيل ، من اسمه ، كان مختلفًا بالفعل عن الفيلق الرئيسي ، حيث كان ينتمي إلى مجموعة خاصة.
هذه المرة ، ستكون المرة الأولى التي يتولى فيها المسؤولية ، حيث أظهر ذلك أنه قد حصل على ثقة أويانغ شو.
ما لم يُجبروا على ذلك ، لن تستخدم المحكمة الإمبراطورية تشكيل الصومال للحروب الصليبية.
تم تسوية الأمر هكذا.
هذا يعني أيضًا أن تشكيل الصومال سيكون مقره في الصومال. لم يكن مثل فيلق التنين الرئيسي ، الذي قد يذهب في رحلات استكشافية في أي لحظة. بما أن هذا هو الحال ، سيتم تقليل استخدام شعبة الحامية بشكل كبير ، حيث لن تكون هناك حاجة الى استخدامها.
إذا أراد المرء أن يحسب حقًا ، لم يكن هناك الكثير من المعارك في معركة الصومال ، باستثناء المعركة على الجناحين. بالتالي ، لم يتكبد أي من الجانبين الكثير من الضحايا.
وافق دو رو هوي والآخرون على اقتراحه.
كان لدى المسرح العالمي مكان لهم.
تم تسوية الأمر هكذا.
بالنسبة لمنطقة كانت تفتقر إلى التنمية الاقتصادية ، كان هذا العبء أكبر من اللازم.
أما بالنسبة للمغرب التي كانت متشابهة ، فلم تتم إزالة شعب الحامية الأربعة التي تم بناؤها بالفعل. ظلوا على حالهم مؤقتًا.
أما جاو شون فقد كان مسؤولاً عن إعادة التنظيم العسكري. كان جاو شون جيدًا في تدريب القوات. منذ تعيينه ، أعاد تشكيل قوات الاحتياط وشعبة الحامية.
أولاً ، كان لدى المغرب عدد هائل من السكان ، ولم يكن ضغط إطعامهم بالقدر الذي كان عليه هنا. ثانياً ، كانت هناك مشكلة الجزائر التي تدعم بناء الامة المارقة.
كان من الأفضل البدء من المحافظات الداخلية ، حيث لم يكن لتلك المحافظات أي حروب ولديها مسؤوليات أقل. يمكن تحويلهم إلى أفواج حامية لتقليل النفقات.
عندما تحارب سلالة شيا العظمى الجزائر في نهاية المطاف ، سيكون من الممكن أن تتجمع الشعب الأربعة لتشكل فيلق حربي.
بالتالي ، كان نقل بي جو ليصبح حاكم منطقة الصومال اختيارًا جيدًا.
بصرف النظر عن ذلك ، خطط أويانغ شو أيضًا لتغيير شعب الحامية في المناطق الاخرى.
لم يكن الأمر أنه أراد إزالتهم جميعًا مرة واحدة ، لأن ذلك كان مستحيلًا.
فيما يتعلق باختيار جنرال الفيلق ، لم يكن أويانغ شو متأكدًا بعد.
كان من الأفضل البدء من المحافظات الداخلية ، حيث لم يكن لتلك المحافظات أي حروب ولديها مسؤوليات أقل. يمكن تحويلهم إلى أفواج حامية لتقليل النفقات.
لن تكون حروب الدول منفردة من قبل سلالة شيا العظمى.
ستبقى تلك الموجودة على الحدود بمثابة شعب حامية لمساعدة الخطوط الأمامية في أي لحظة.
كان لمنطقة المغرب ومحافظة شينغ تشو مواقع استراتيجية مماثلة. كان الاختلاف الوحيد هو أن لديها المزيد من الأراضي ، حيث كانت تواجه المزيد من الأعداء.
بالنسبة إلى التفاصيل ، سمح أويانغ شو لـ جاو شون بتولي المسؤولية.
المشكلة التي تحتاج إلى إجابة هي ما إذا كان تشكيل الصومال يمكن أن يحل محل شعب الحامية. بعد التفكير ، وافق أويانغ شو.
…
عندما تحارب سلالة شيا العظمى الجزائر في نهاية المطاف ، سيكون من الممكن أن تتجمع الشعب الأربعة لتشكل فيلق حربي.
السبب الثالث لاختياره لـ جاو شون هو أنه كان يأمل أن يتمكن جاو شون من قيادة قسم التدريب للعب دور أكثر وضوحًا فيما يتعلق بالتنظيم العسكري في المستقبل.
هذه المرة ، ستكون المرة الأولى التي يتولى فيها المسؤولية ، حيث أظهر ذلك أنه قد حصل على ثقة أويانغ شو.
حتى الى حد القول بان قسم التدريب سيصبح المسؤول عن ذلك.
بناءً على تقرير دي تشينغ ، كان هناك ما مجموع 120 ألف اسير في الصومال. من بين هؤلاء ، كان 15 ألف من السكان الأصليين العشوائيين ، و 65 ألف من الحراس ، و 35 ألف من قوات المناطق.
سيحل فيلق القتال الحربي الذي سيتم صنعه محل نخب فيلق التنين وفيلق النمر وفيلق الفهد ليتم استخدامه لتشكيل فيلق الحرس الرابع.
أما جاو شون فقد كان مسؤولاً عن إعادة التنظيم العسكري. كان جاو شون جيدًا في تدريب القوات. منذ تعيينه ، أعاد تشكيل قوات الاحتياط وشعبة الحامية.
كشفت معركة الصومال نقطة ضعف أخرى في فيلق الحرس.
من بينهم ، كان كاو قوي و وي تشانغ نائبين لجنرالات من الفيلق الأول ، لذلك كانوا إلى حد كبير من جنرالات الفيلق.
كان لديهم حاليًا فيلق جنود واحد ، حيث كان موجودا في المدينة الإمبراطورية. كشف استخدام فيلق التنين الدموي الحربي للمساعدة في مهاجمة الصومال ضعف سلاح الفرسان في الحروب الصليبية.
وافق دو رو هوي والآخرون على اقتراحه.
بالتالي ، سيكون الفيلق الرابع عبارة عن فيلق مختلط ، حيث سيتم تجهيزه أيضًا بفرقة طائرة وسرب سلاح ناري.
قاد أويانغ شو 3 آلاف من حراس القتال الإلهي ووصلوا إلى مقديشو.
فيما يتعلق باختيار جنرال الفيلق ، لم يكن أويانغ شو متأكدًا بعد.
فيلق حرب واحد يبلغ 70 ألف جندي. في أي سلالة ، ستكون هذه قوة هائلة. بطبيعة الحال ، كان على أويانغ شو أن يعطيها لقائد متمكن.
في جيش شيا العظمى ، لم تتم ترقية سوى عدد قليل من الجنرالات المشهورين إلى رتبة جنرال الفيلق.
إلى جانب أويانغ شو ، كان هناك مدير قسم التدريب لمحكمة الشؤون العسكرية جاو شون وحاكم شينغ تشو القديم ، بي جو. تم استدعاؤه لأنه حصل على منصب جديد.
من بينهم ، كان كاو قوي و وي تشانغ نائبين لجنرالات من الفيلق الأول ، لذلك كانوا إلى حد كبير من جنرالات الفيلق.
تولى بي جو مسؤولية محافظة شينغ تشو لمدة 15 شهر ودافع عن مضيق ملقا. قام بتحسين التجارة بشكل كبير في محافظة شينغ تشو وحافظ على العلاقات مع دول تحالف جنوب شرق الصين.
على هذا النحو ، لم يتبقى سوى جنرالات الممالك الثلاث الأربعة.
اعلنت المحكمة الإمبراطورية بإنشاء منطقة الصومال ، ستكون المنطقة الحاكمة في مقديشو التي تمتلك أربع محافظات. سيكون بي جو حاكم المنطقة ، بينما سيصبح عمدة مدينة الصداقة قو شيو وين حاكم محافظة شينغ تشو.
كان جيش شيا العظمى مليئًا بالنجوم ، حيث كان حجمه العسكري يبلغ 10 اضعاف أو حتى 20 إلى 30 ضعف أكثر من المناطق الأخرى.
في جيش شيا العظمى ، لم تتم ترقية سوى عدد قليل من الجنرالات المشهورين إلى رتبة جنرال الفيلق.
بعد هذه الجولات القليلة من التوسع العسكري ، تم استنفاذ احتياطياتهم من الجنرالات. إلى جانب عدم حصولهم على أي شيء من معركة نهر فاي ، أصبحت هذه المشكلة واضحة.
جعلت تصرفات ملك الصومال من السهل حقًا على ملك شيا العظمى رفع معنويات المواطنين.
فيلق حرب واحد يبلغ 70 ألف جندي. في أي سلالة ، ستكون هذه قوة هائلة. بطبيعة الحال ، كان على أويانغ شو أن يعطيها لقائد متمكن.
جايا ، العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم الخامس ، الصومال.
لا سيما جنرال الفيلق الرابع من فيلق الحرس ؛ يجب أن يكون جنرال الفيلق الذي يتطلع إليه الجميع. إذا سمح لجنرال عادي بتولي هذا المنصب ، فسيحصل الفيلق على مشاكل خطيرة.
بالنسبة لمنطقة كانت تفتقر إلى التنمية الاقتصادية ، كان هذا العبء أكبر من اللازم.
كان ذلك لأنه في نظر جنود جيش شيا العظمى ، كان فيلق الحرس يمثل الأفضل.
كان لدى المسرح العالمي مكان لهم.
أما جاو شون فقد كان مسؤولاً عن إعادة التنظيم العسكري. كان جاو شون جيدًا في تدريب القوات. منذ تعيينه ، أعاد تشكيل قوات الاحتياط وشعبة الحامية.
طالب الحشد الغاضب بإعدام الملك العجوز. من الواضح أن دي تشينغ لن يستسلم لرغباتهم ، لأن الملك وحده هو الذي سيقرر العقوبة.
كان جيش شيا العظمى مليئًا بالنجوم ، حيث كان حجمه العسكري يبلغ 10 اضعاف أو حتى 20 إلى 30 ضعف أكثر من المناطق الأخرى.
الترجمة: Hunter
بالمقارنة مع 300 ألف في المغرب ، كان العدد أقل بكثير. كان هذا بسبب نقص السكان في الصومال وليس استراتيجيتهم.
الفصل 922 – العالم يتغير
