١٠- بطن الحوت "لِم لستَ خائفاً"
بدأ سيران بالسير داخل الكوردا بهدوء، المكان الذي وصل إليه كان هو بداية المطاف بالنسبة للأولاد، لم يكن هناك مياه او دماء على الارضيه او في اي مكان
“سي لا تقاطعني، لن يكون هناك طعام حتى فتره معينه من الزمن…”
كل ما وجده هو أبواب ملصقه على الجدار وهي الأبواب ذاتها، حاول فتح أحدها ولكنه لم يستطيع، فأقترب بهدوء من الاخر بخطوات بارده وهادئه، ثم قال بنبره بارده بعد أن مرر يده على الباب ولحسن الحظ كان الباب الذي وقف امامه سيران هو ذاته المليئ باللحوم التي دخل إليها روغ سيلفر.
“أن سي محق، انتبه لخطواتكَ التاليه يا سيران”
“تحرير”
أبعد سيران أصبعه وتحدث وكأنه يتحدث إلى نفسه
قال هذه الكلمه بهدوء وتمزق ذلك المقبض المصنع من اللحم وكأنه قد وُضع في مفرمة لحم، وما أثار فضول سيران هو عدم أمكانيته لفتح الباب حتى بعد أن عرضه لطاقة البانشي خاصته وكانت نيته هو كسر الباب.
وضع كف يده بشكل مباشر على اللحم حتى أنه سمع الصوت اللزج لارتباط يده باللحم وركز طاقته وعينيه التي بدت مختلفه وذات نظره حاده.
“هل يمكن أن يكون وجود أحداً بداخله يعطيه قوه أخرى لدرجة الا اكون قادراً حتى انا على دخوله؟ ”
وضع كف يده بشكل مباشر على اللحم حتى أنه سمع الصوت اللزج لارتباط يده باللحم وركز طاقته وعينيه التي بدت مختلفه وذات نظره حاده.
“يارجل!! للتوه أنتَ أعطيتني الطعام ماذا حدث لكَ؟!؟!”
” هل أستخدام الفراغ سيمكنني من الوصول إلى الداخل؟”
“آهه… لقد شبِعتُ حقاً، أعتقد أنني تناولت أكثر مما آكله في العاده، أن طعامك لذيذ للغايه، أنكَ شيف رائع يارجل”
تمكن سيران من خلق فراغ اسود بحجم يده فقط فأدخلها بهدوء ومررها حتى وصل إلى الجانب الآخر من الباب.
وضع كف يده بشكل مباشر على اللحم حتى أنه سمع الصوت اللزج لارتباط يده باللحم وركز طاقته وعينيه التي بدت مختلفه وذات نظره حاده.
بدأ سيران بالسير داخل الكوردا بهدوء، المكان الذي وصل إليه كان هو بداية المطاف بالنسبة للأولاد، لم يكن هناك مياه او دماء على الارضيه او في اي مكان
تمكن سيران من خلق فراغ اسود بحجم يده فقط فأدخلها بهدوء ومررها حتى وصل إلى الجانب الآخر من الباب.
” ران، اكسر جميع الأقفال الداخليه واخترق المكان بكامله.”
وفي عدة لحظات بعد أن ابقى يده في الداخل تحطم الباب بكامله بعد أن تمزق اللحم وكأن سكين قطعته بشكلاً متساوٍ.
حتى أستدار وكان في أستدارته خيراً، فما شاهده روغ هو ذلك البدين يركض نحوه بطريقه متعرجه وكأنه قطعه لحم من دون عظام حاملاً بيده سكاكين المطبخ وبعضها الآخر يخترق جسده وعينيه أيضاً والماء تتصبب من عينيه وفمه وروغ بعد كل هذا المظهر ماكان عليه سوا ان يركض حول المكان متفادياً تلويحات ذلك الرجل بالسكاكين، على الرغم من ان روغ كان متفاجئاً أكثر من كونه خائف، بل لم يكن خائف من الأصل.
“رائع”
“أعتقد أنني سأهز من وتيرته قليلاً”
كان مازال ينظر إلى فراغ اسود خلف الباب ولكن ذلك لم يغير قراره في خطوته نحو الداخل، فوضع قدمه اليُسرى ثم اليمنى.
وأختفى الباب والضوء الذي كان خلفه وبقي في ظلام دامس ولكنه استخدم شعلة البانشي البيضاء بطرف أصبع خنصره.
وضع كف يده بشكل مباشر على اللحم حتى أنه سمع الصوت اللزج لارتباط يده باللحم وركز طاقته وعينيه التي بدت مختلفه وذات نظره حاده.
“الروح القابعه هنا تتملكها نية قتل قويه، إذاً مالذي تفعله الرهينه هنا طوال هذا الوقت، أن لم يكن تقاتل من أجل الخروج من هذا المكان؟”
صرخ سيران وسط الفراغ الأسود الذي يحيط به وكأنه مجنون يتحدث إلى نفسه، فتنهد بضجر ثم نفض شعره بهدوء ونهض من على الأرض وقال لهما
“أن سي محق، انتبه لخطواتكَ التاليه يا سيران”
قألها سيران بعيون ضاحكه وأبتسامه جانبيه
“أعتقد أنني سأهز من وتيرته قليلاً”
أنحنى وجثى على ركبه واحده ووضع اصبع البنصر على الأرض السوداء التي لا يعرف حتى مصدرها وكأنها فضاء.
” لنبدأ اللعب يا سي و ران”
” ماذا تقصد بهذا يا ران؟ ”
قألها سيران بعيون ضاحكه وأبتسامه جانبيه
أجابه صوت اجش لا يمكن أن يكون لبشراً قبل أن يتخذ سيران خطوته التي كانت قد تكون خطره”
” لا أعرف في الواقع قد اعمل مع والدي فهو يملك شركات كبيره، ماذا عنكَ؟ اخبرني مالذي حصل بعد موت زوجتك؟”
قال هذه الكلمه بهدوء وتمزق ذلك المقبض المصنع من اللحم وكأنه قد وُضع في مفرمة لحم، وما أثار فضول سيران هو عدم أمكانيته لفتح الباب حتى بعد أن عرضه لطاقة البانشي خاصته وكانت نيته هو كسر الباب.
“سيران، لا تفعل ذلك، أن الروح القابعه هنا كانت لبشر، لقد كان جزاراً ومستخدم بانشي أيضاً، عليكَ ان تحذر، لا أعرف لماذا لا يمتلكَ نية القتل التي يجب أن يمتلكها ولكن احذر”
تمكن سيران من خلق فراغ اسود بحجم يده فقط فأدخلها بهدوء ومررها حتى وصل إلى الجانب الآخر من الباب.
أبعد سيران أصبعه وتحدث وكأنه يتحدث إلى نفسه
“رائع”
” ماذا تقصد بهذا يا ران؟ ”
” ماذا أفعل إذاً؟ ”
“آهه… لقد شبِعتُ حقاً، أعتقد أنني تناولت أكثر مما آكله في العاده، أن طعامك لذيذ للغايه، أنكَ شيف رائع يارجل”
اما ذلك الصوت فأجابه مجدداً
حتى أستدار وكان في أستدارته خيراً، فما شاهده روغ هو ذلك البدين يركض نحوه بطريقه متعرجه وكأنه قطعه لحم من دون عظام حاملاً بيده سكاكين المطبخ وبعضها الآخر يخترق جسده وعينيه أيضاً والماء تتصبب من عينيه وفمه وروغ بعد كل هذا المظهر ماكان عليه سوا ان يركض حول المكان متفادياً تلويحات ذلك الرجل بالسكاكين، على الرغم من ان روغ كان متفاجئاً أكثر من كونه خائف، بل لم يكن خائف من الأصل.
” ما اقصده هو أن الروح الموجوده هنا قويه للغايه، واي خطأ ترتكبه قد يعرض حياة الشخص الآخر الموجود هنا للخطر”
” لا أعرف في الواقع قد اعمل مع والدي فهو يملك شركات كبيره، ماذا عنكَ؟ اخبرني مالذي حصل بعد موت زوجتك؟”
“أن سي محق، انتبه لخطواتكَ التاليه يا سيران”
أجابه الصوت الآخر الذي يسمعه مع صوته التالي وبدا ذلك الصوت أكثر مرحاً وأقل حده في نبرة كلامه.
“سي لا تقاطعني، لن يكون هناك طعام حتى فتره معينه من الزمن…”
“والآن أنتَ يا ران؟ كلاكما تخبراني بهذا الكلام، دون أن احصل منكما على أي مساعده ”
أنحنى وجثى على ركبه واحده ووضع اصبع البنصر على الأرض السوداء التي لا يعرف حتى مصدرها وكأنها فضاء.
وأختفى الباب والضوء الذي كان خلفه وبقي في ظلام دامس ولكنه استخدم شعلة البانشي البيضاء بطرف أصبع خنصره.
” هذا هو العقد الذي بيننا يا سيران، أنتَ تعرف القوانين، لا يمكننا أن نقرر بدلاً عنكَ وان خرق هذه القوانين سيسبب تحطمنا وموتكَ، نحن نستطيع تقديم النصيحه لكَ فقط”
“سي بدلاً من هذا الكلام عليكَ ان تساعده”
“انه دورك أنتَ يا ران، ما دخلي انا؟ ”
“انه دورك أنتَ يا ران، ما دخلي انا؟ ”
حتى أستدار وكان في أستدارته خيراً، فما شاهده روغ هو ذلك البدين يركض نحوه بطريقه متعرجه وكأنه قطعه لحم من دون عظام حاملاً بيده سكاكين المطبخ وبعضها الآخر يخترق جسده وعينيه أيضاً والماء تتصبب من عينيه وفمه وروغ بعد كل هذا المظهر ماكان عليه سوا ان يركض حول المكان متفادياً تلويحات ذلك الرجل بالسكاكين، على الرغم من ان روغ كان متفاجئاً أكثر من كونه خائف، بل لم يكن خائف من الأصل.
” أخرسا من فضلكما! ”
صرخ سيران وسط الفراغ الأسود الذي يحيط به وكأنه مجنون يتحدث إلى نفسه، فتنهد بضجر ثم نفض شعره بهدوء ونهض من على الأرض وقال لهما
“سيران، لا تفعل ذلك، أن الروح القابعه هنا كانت لبشر، لقد كان جزاراً ومستخدم بانشي أيضاً، عليكَ ان تحذر، لا أعرف لماذا لا يمتلكَ نية القتل التي يجب أن يمتلكها ولكن احذر”
” ماذا أفعل إذاً؟ ”
“رائع”
وقف سيران في حيره بين التدخل السريع وبين خوفه على روغ الذي يجلس في الداخل دون معرفة ما يحصل معه.
بدأ سيران بالسير داخل الكوردا بهدوء، المكان الذي وصل إليه كان هو بداية المطاف بالنسبة للأولاد، لم يكن هناك مياه او دماء على الارضيه او في اي مكان
” يجب أن أنتظر إذاً… لا أعرف حتى متى ولكن…. لا يهم أن كان ثلاث او اربع سنوات…. يجب أن أحافظ على وضعي الحالي بأتم صوره”
” سي، ران، هل الشخص الموجود في الداخل مازال علي قيد الحياة؟ لايمكنني أن أشعر بنبضات قلبه ولا حتى بانشي صادر منه”
حتى أستدار وكان في أستدارته خيراً، فما شاهده روغ هو ذلك البدين يركض نحوه بطريقه متعرجه وكأنه قطعه لحم من دون عظام حاملاً بيده سكاكين المطبخ وبعضها الآخر يخترق جسده وعينيه أيضاً والماء تتصبب من عينيه وفمه وروغ بعد كل هذا المظهر ماكان عليه سوا ان يركض حول المكان متفادياً تلويحات ذلك الرجل بالسكاكين، على الرغم من ان روغ كان متفاجئاً أكثر من كونه خائف، بل لم يكن خائف من الأصل.
قال هذه الكلمه بهدوء وتمزق ذلك المقبض المصنع من اللحم وكأنه قد وُضع في مفرمة لحم، وما أثار فضول سيران هو عدم أمكانيته لفتح الباب حتى بعد أن عرضه لطاقة البانشي خاصته وكانت نيته هو كسر الباب.
“كان البانشي الموجود في هذا المكان سيختلط برائحته ليعطينا إشاره على وجوده على الأقل”
” يبدو أن هذا الفراغ ليس سهل الاختراق، انه يستهلك البانشي خاصتي، لدرجة ان قلبي بدأ يدرك ذلك”
وضع يده تحت ذقنه ببرود دون اهتمام للمكان الأسود الذي يحيط به وكان يفكر بهدوء ويسيطر على تفكيره حتى بعد أن سمع صوت ضربات قلبه بشكل واضح، فنظر يميناً وشمالاً وقال بعد أن رفع حاجبيه
“أعتقد أنني سأهز من وتيرته قليلاً”
” يبدو أن هذا الفراغ ليس سهل الاختراق، انه يستهلك البانشي خاصتي، لدرجة ان قلبي بدأ يدرك ذلك”
بالنسبه لروغ فما يبدو عليه هو أنه أكثر شخص يشعر بالراحه بين جميع أصدقائه، يتحدث ويبتسم ويقهقه مع الرجل الذي يجلس أمامه بكل اريحيه وكأنه نسي إنه في مكان خطر حيث حياته معرضه للخطر بكل لحظه وثانيه.
أبتسم وغطى وجهه بيده
وفي عدة لحظات بعد أن ابقى يده في الداخل تحطم الباب بكامله بعد أن تمزق اللحم وكأن سكين قطعته بشكلاً متساوٍ.
“أعتقد أنني محاصر هنا، يالك من روح ذكيه!!!”
جن جنونه فضحك بهسيتريه ثم حاول تمالك نفسه بعد أن تنهد بابتسامه ساخره.
جلس متربعاً في الفراغ وكانت يستمع إلى ضربات قلبه الذي بدأ يهدأ شيء فشيء.
” يجب أن أنتظر إذاً… لا أعرف حتى متى ولكن…. لا يهم أن كان ثلاث او اربع سنوات…. يجب أن أحافظ على وضعي الحالي بأتم صوره”
“أن سي محق، انتبه لخطواتكَ التاليه يا سيران”
“سي لا تقاطعني، لن يكون هناك طعام حتى فتره معينه من الزمن…”
جن جنونه فضحك بهسيتريه ثم حاول تمالك نفسه بعد أن تنهد بابتسامه ساخره.
أستمر في وضعيته ذاتها وهو يحاول التكيف مع الأجواء من حوله، لم يريد لجسده أن يفسد او يتمزق او أن تتوقف أعضاءهُ.
“هل يمكن أن يكون وجود أحداً بداخله يعطيه قوه أخرى لدرجة الا اكون قادراً حتى انا على دخوله؟ ”
” إذاً يا روغ، أخبرني ماهو اول شيء ستفعله بعد التخرج من الثانويه؟”
حيث يجلس روغ على كرسي وأمامه صحن من اللحوم الطازجه وهو يأكل ويتحدث إلى الطباخ البدين ذو المظهر العادي للغايه الذي يجلس امامه في غرفه تشبه المطاعم تماماً.
” يجب أن أنتظر إذاً… لا أعرف حتى متى ولكن…. لا يهم أن كان ثلاث او اربع سنوات…. يجب أن أحافظ على وضعي الحالي بأتم صوره”
بالنسبه لروغ فما يبدو عليه هو أنه أكثر شخص يشعر بالراحه بين جميع أصدقائه، يتحدث ويبتسم ويقهقه مع الرجل الذي يجلس أمامه بكل اريحيه وكأنه نسي إنه في مكان خطر حيث حياته معرضه للخطر بكل لحظه وثانيه.
” ماذا تقصد بهذا يا ران؟ ”
“والآن أنتَ يا ران؟ كلاكما تخبراني بهذا الكلام، دون أن احصل منكما على أي مساعده ”
” لا أعرف في الواقع قد اعمل مع والدي فهو يملك شركات كبيره، ماذا عنكَ؟ اخبرني مالذي حصل بعد موت زوجتك؟”
“كان عليكَ ان تخاف!! لماذا لم يتملكك الخوف!!”
كان يأكل وعينيه تنفتح بتركيز وكأنه يتحدث إلى أحد أصدقائه، البساطه والبرود والهدوء والثبات الذي يتملك جسد روغ أشعر الطباخ البدين بالانزعاج الذي بدا واضحاً على عينيه حيث أنتهى روغ من تناول اللحم شكر الطباخ البدين بعد أن نهض من الكرسي وهو يفرك بطنه بهدوء والابتسامه تعلوا محياه.
“سيران، لا تفعل ذلك، أن الروح القابعه هنا كانت لبشر، لقد كان جزاراً ومستخدم بانشي أيضاً، عليكَ ان تحذر، لا أعرف لماذا لا يمتلكَ نية القتل التي يجب أن يمتلكها ولكن احذر”
“آهه… لقد شبِعتُ حقاً، أعتقد أنني تناولت أكثر مما آكله في العاده، أن طعامك لذيذ للغايه، أنكَ شيف رائع يارجل”
حدق روغ في المكان بأكمله تاركاً الرجل من خلفه يغرق في الظلمات التي بدأت تغيم على ملامح وجهه الذي بدأ يغير ألوانه احمر ثم يعود إلى لون البشره الطبيعيه، وروغ لم يكن منتبهاً ابداً.
حتى أستدار وكان في أستدارته خيراً، فما شاهده روغ هو ذلك البدين يركض نحوه بطريقه متعرجه وكأنه قطعه لحم من دون عظام حاملاً بيده سكاكين المطبخ وبعضها الآخر يخترق جسده وعينيه أيضاً والماء تتصبب من عينيه وفمه وروغ بعد كل هذا المظهر ماكان عليه سوا ان يركض حول المكان متفادياً تلويحات ذلك الرجل بالسكاكين، على الرغم من ان روغ كان متفاجئاً أكثر من كونه خائف، بل لم يكن خائف من الأصل.
” سي، ران، هل الشخص الموجود في الداخل مازال علي قيد الحياة؟ لايمكنني أن أشعر بنبضات قلبه ولا حتى بانشي صادر منه”
“يارجل!! للتوه أنتَ أعطيتني الطعام ماذا حدث لكَ؟!؟!”
“أن سي محق، انتبه لخطواتكَ التاليه يا سيران”
“كان عليكَ ان تخاف!! لماذا لم يتملكك الخوف!!”
“سيران، لا تفعل ذلك، أن الروح القابعه هنا كانت لبشر، لقد كان جزاراً ومستخدم بانشي أيضاً، عليكَ ان تحذر، لا أعرف لماذا لا يمتلكَ نية القتل التي يجب أن يمتلكها ولكن احذر”
صوت مخنوق كان يخرج من حنجرة ذلك الرجل، الذي مازال يطارد روغ في تلك الغرفه متوسطة الحجم ذات الطراز الأجنبي القديم.”
حيث يجلس روغ على كرسي وأمامه صحن من اللحوم الطازجه وهو يأكل ويتحدث إلى الطباخ البدين ذو المظهر العادي للغايه الذي يجلس امامه في غرفه تشبه المطاعم تماماً.
كان يأكل وعينيه تنفتح بتركيز وكأنه يتحدث إلى أحد أصدقائه، البساطه والبرود والهدوء والثبات الذي يتملك جسد روغ أشعر الطباخ البدين بالانزعاج الذي بدا واضحاً على عينيه حيث أنتهى روغ من تناول اللحم شكر الطباخ البدين بعد أن نهض من الكرسي وهو يفرك بطنه بهدوء والابتسامه تعلوا محياه.
جلس متربعاً في الفراغ وكانت يستمع إلى ضربات قلبه الذي بدأ يهدأ شيء فشيء.
صوت مخنوق كان يخرج من حنجرة ذلك الرجل، الذي مازال يطارد روغ في تلك الغرفه متوسطة الحجم ذات الطراز الأجنبي القديم.”
