١١- بطن الحوت "المرأة تبقى ذاتها"
ما حصل مع روغ اعطي إشارة واضحه لسيران الذي مازال ينتظر أن يُنقذ من أي شخص قد يخترق الكوردا ويحطمه.
حدق روغ بتلك السكين التي تلاشت بسرعه وماعت فوق ذراعه لتتسرب الدماء من ذراعه فقام بسحب حزام بنطاله وربط ذراعه بقوه من مرفق يده.
فتح سيران عينيه ثم نهض بهدوء من الفراغ الذي يجلس فيه وقال وعينيه في حالة من الحماس الواضح بعد أن بدا ذلك البريق واضحاً فيها.
“لقد تحركَ… يمكنني اختراق الفراغ الآن!”
“لقد تحركَ… يمكنني اختراق الفراغ الآن!”
“ران لا تنظر إلي بهذه الطريقة المستفزه وأعطيني مخالبكَ!!”
“أنتَ لا تفهم يا إلياس، الخوف الذي يتملك البشر لايمكن إخفاءه، لذا خوفهم يأخذهم إلى أماكن أخرى غيري، انا لستُ الأسوء هنا، بل اسوء مكان هو ذلك الطفل الرضيع الذي أُحتجز في غرفة الأفاعي، ذلك المكان هو الأسوء”
كان وضعه مشابه لوضع إلياس ولكن بغباء أكثر وحماقه وعدم تفهم وذلك ما وضع سيران في حاله شبه ندم لإنقاذه.
رفع ران ذراعه بتلويحه طويله من الأعلى حتى أسفل قدميه لينكسر ذلك الحاجز الأسود وكأنه قطعة قِماش وكان يحدق بملامح روغ المصدومه والمقاومة بعد أن أعتلاه ذلك البدين فوق احد الطاولات محاولاً غرز سكاكينه في جسده ولكن روغ كان يقاوم بالصد بيديه حتى أن أحد السكاكين كانت قد اخترقت ساعِدهُ
” وبصراحه لا أعرف مالذي كان علي فعله، لذا كنتُ أُساير هذا الطباخ فقط لأنني اعلم إنه ليس شخصاً جيداً كما ادعى”
“سنغطس إلى الاسفل، كنتُ احفر طوال هذه السنين وأعتقد أنني كنتُ بحاجه الى شخص لأجل عقد معين أستطيع فيه الخروج معه”
“هيه!!! هلا تنقذني من فضلكَ!!”
” كـ..كيف ؟؟ ”
“لقد تحركَ… يمكنني اختراق الفراغ الآن!”
صرخ روغ وهو يحدق بسيران الذي كان بدوره يحدق به بصدمه ولكن لماذا كانت تلك التحديقات صادمه بالنسبه لسيران، ترك ذلك التفكير وخطى خطوه واحده وقفزه أخرى ليبعد الطباخ البدين عن روغ بقبضه يده التي حشى بها بطنه ليلصقه على الجدار مثل قطعة لحم ملأ بها الجدار بالدماء.
رفع ران ذراعه بتلويحه طويله من الأعلى حتى أسفل قدميه لينكسر ذلك الحاجز الأسود وكأنه قطعة قِماش وكان يحدق بملامح روغ المصدومه والمقاومة بعد أن أعتلاه ذلك البدين فوق احد الطاولات محاولاً غرز سكاكينه في جسده ولكن روغ كان يقاوم بالصد بيديه حتى أن أحد السكاكين كانت قد اخترقت ساعِدهُ
امسك روغ من ذراعه وأوقفه على قدميه وروغ كان يحدق بالسكين التي تخترق ساعده بألم، ثم أقترب منه سيران وأمسك السكين ورفع بنصر أصبعه أمام ذراع روغ المجروحه وقال
صرخت بصوت عالي أغلق إلياس اذانه بسببه ورفست المياه عليه لتبلله من الأعلى إلى الاسفل مجدداً وهو يفتح ذراعيه دون تعجب وبرود في عينيه وقال.
“تحرير”
حدق روغ بتلك السكين التي تلاشت بسرعه وماعت فوق ذراعه لتتسرب الدماء من ذراعه فقام بسحب حزام بنطاله وربط ذراعه بقوه من مرفق يده.
حدق سيران به باستهزاء بينما كانت تلك الكلمات موجهه من روغ إلى الطباخ الذي التصق بالجدار مثل قطعه لحم.
أنحصر الاثنين في تلك الفتحه السوداء وأُغلِقت عليهما من الأعلى وكان سيران يحدق ببرود بروغ الذي يحدق به بخوف ويحاول أن يبتعد فهي كانت كالبئر الفارغ.
“يالك من ضعيف، ضربه واحده فقط وانتهى أمرك؟”
” عليكَ ان تحذر الأمور لا تسير مثلما تريد، وأخبرني مالذي كنتَ تفعله معه طوال هذه المده؟ الا تعرف ان أصدقائك يعانون وهم واقعين في وضع أصعب من وضعكَ بأضعاف.”
حدق سيران به باستهزاء بينما كانت تلك الكلمات موجهه من روغ إلى الطباخ الذي التصق بالجدار مثل قطعه لحم.
أنحصر الاثنين في تلك الفتحه السوداء وأُغلِقت عليهما من الأعلى وكان سيران يحدق ببرود بروغ الذي يحدق به بخوف ويحاول أن يبتعد فهي كانت كالبئر الفارغ.
جلس روغ على الطاوله وقال
” عليكَ ان تحذر الأمور لا تسير مثلما تريد، وأخبرني مالذي كنتَ تفعله معه طوال هذه المده؟ الا تعرف ان أصدقائك يعانون وهم واقعين في وضع أصعب من وضعكَ بأضعاف.”
“أسمعني، هذه الاهتزازت يعني أن هناك أحد استطاع السيطره على الروح الأقوى في هذا الكوردا؟”
جلس روغ على الطاوله وقال
“يالكِ من عاهره”
“لا أعرف لماذا دخلنا هذه الأبواب حتى، كل شيء كان خطأ إلياس، هو من أراد الدخول إلى هنا لأجل الحصول على ورقة البانشي التي ذُكر إنها متواجده هنا، ولكن بعد دخولنا إلى المكان بعدة دقائق انفصلنا وتغير كل شيء ”
” آه.. سأخبركَ لا بأس، السبب وراء وصولكَ الي هو كونكَ الشخص الأقل خوفاً بهم، لذا كان علي أن اقيمكَ بعد أختبارات، ولو كنتَ قد فقدت الأمل بالبقاء على قيد الحياة لكنتُ قتلتكَ.”
” وبصراحه لا أعرف مالذي كان علي فعله، لذا كنتُ أُساير هذا الطباخ فقط لأنني اعلم إنه ليس شخصاً جيداً كما ادعى”
“يالكِ من عاهره”
” ولكنكَ اكلت الطعام الذي قدمه لكَ وتحدثت معه عن حياتك الشخصيه، لا تكذب لم تكن تعرف ذلك ”
” بالطبع، السنا شركاء؟ سوف نكون عقداً انا وأنتِ مثل عقد الزواج، ستخرجيني من هنا وسأخرجكِ لذا الا نعتبر شركاء بعد كل هذا؟”
رفع روغ عينيه بتصلب إلى عيني سيران اللاتي تحدق به ببرود وكأن سيران قد عرف ان روغ لم كان احمق لا يعرف مالذي يدور حوله.
“أسمعني، هذه الاهتزازت يعني أن هناك أحد استطاع السيطره على الروح الأقوى في هذا الكوردا؟”
“تحرير”
” أنتَ تعلم أن تناولكَ لطعامه سيعرضكَ للخطر؟”
صرخ روغ وهو يحدق بسيران الذي كان بدوره يحدق به بصدمه ولكن لماذا كانت تلك التحديقات صادمه بالنسبه لسيران، ترك ذلك التفكير وخطى خطوه واحده وقفزه أخرى ليبعد الطباخ البدين عن روغ بقبضه يده التي حشى بها بطنه ليلصقه على الجدار مثل قطعة لحم ملأ بها الجدار بالدماء.
” كـ..كيف ؟؟ ”
“لقد تحركَ… يمكنني اختراق الفراغ الآن!”
نهض بسرعه وأمسك بذراعي سيران وهو يهزه بقوه ليعرف مالذي سيحصل له.
” آه.. سأخبركَ لا بأس، السبب وراء وصولكَ الي هو كونكَ الشخص الأقل خوفاً بهم، لذا كان علي أن اقيمكَ بعد أختبارات، ولو كنتَ قد فقدت الأمل بالبقاء على قيد الحياة لكنتُ قتلتكَ.”
” هذا الطعام يحتوي على بانشي مسموم، وبما أن جسدك لم يسبق له ان استخدم البانشي الموجود داخله فهذا يعني أنكَ مسمم الآن، لذا لا ترتكب اي حماقات مجدداً من فضلكَ واترك ذراعاي!!”
“تقولين ببساطه أنكِ كنتِ ستقتليني، إذا دعيني اقول لكِ، لو أنني بقيتُ نصف رجلاً فقط لحاربتكِ أكثر من هذا وكنتُ سأستمر ولو اضطرني ذلك أغتصابكِ”
دفعه سيران بقوه ليعاود رميه على الكرسي الذي كان يجلس عليه.
امسك روغ من ذراعه وأوقفه على قدميه وروغ كان يحدق بالسكين التي تخترق ساعده بألم، ثم أقترب منه سيران وأمسك السكين ورفع بنصر أصبعه أمام ذراع روغ المجروحه وقال
ما حصل مع روغ اعطي إشارة واضحه لسيران الذي مازال ينتظر أن يُنقذ من أي شخص قد يخترق الكوردا ويحطمه.
” سيران، أن هذا الفتى تفوق على الغباء ذاته، ولكن غباءه أنقذه”
رد سيران على صوت الذي يتحدث داخله بهدوء وعيون روغ تنظر اليه وهو يتحدث إليه ويجيبه ويحسب أن سيران يتحدث إليه.
” أنتَ محق يا سي، لولا غباءه لكان في عداد الموتى الآن”
هو يسمع صوتها داخل رأسه فقط ولكن لايوجد جسد كامل مثلما شاهده عندما غط في بطنها او بالأحرى عندما ابتلعته، ولكن الصوت الذي سمعه من تلك الفتاة الجميله الصغيره كان ذاته هو لهذا الرأس الذي يقف امامه.
“أجل، دعونا ننسى هذا الآن، وانت أيها الفتى، سأخرجكَ من هنا وستنتظر حتى اخرج باقي أصدقائكَ.”
أهتز المكان من حولهم بعد هذه الكلمات وبدأت الأغراض تسقط على الأرض شيئاً فشيء، فحاول روغ التوازن بينما لم يتحرك سيران وبقي ينظر إلى الوضع من حوله وأدرك عندها أمراً مهم لذا ضرب الأرض ببنصره وفتح في الأسفل حفره سوداء ليرفس بها روغ قبل أن ينزل خلفه
رفع ران ذراعه بتلويحه طويله من الأعلى حتى أسفل قدميه لينكسر ذلك الحاجز الأسود وكأنه قطعة قِماش وكان يحدق بملامح روغ المصدومه والمقاومة بعد أن أعتلاه ذلك البدين فوق احد الطاولات محاولاً غرز سكاكينه في جسده ولكن روغ كان يقاوم بالصد بيديه حتى أن أحد السكاكين كانت قد اخترقت ساعِدهُ
أنحصر الاثنين في تلك الفتحه السوداء وأُغلِقت عليهما من الأعلى وكان سيران يحدق ببرود بروغ الذي يحدق به بخوف ويحاول أن يبتعد فهي كانت كالبئر الفارغ.
“أسمعني، هذه الاهتزازت يعني أن هناك أحد استطاع السيطره على الروح الأقوى في هذا الكوردا؟”
امسك روغ من ذراعه وأوقفه على قدميه وروغ كان يحدق بالسكين التي تخترق ساعده بألم، ثم أقترب منه سيران وأمسك السكين ورفع بنصر أصبعه أمام ذراع روغ المجروحه وقال
أمال روغ برأسه إلى الأمام وقال بتساؤل
“كوردا؟ روح؟”
كان وضعه مشابه لوضع إلياس ولكن بغباء أكثر وحماقه وعدم تفهم وذلك ما وضع سيران في حاله شبه ندم لإنقاذه.
“كوردا؟ روح؟”
” لحظه واحده يا ليريرا، أن كنتِ بحاجه الى عقد لماذا لم تفعلي هذا مع أي شخص قد يدخل إلى هنا منذُ البدايه دون أن تمري بهذه السنين الطويله”
وفي الوقت ذاته
“تقولين ببساطه أنكِ كنتِ ستقتليني، إذا دعيني اقول لكِ، لو أنني بقيتُ نصف رجلاً فقط لحاربتكِ أكثر من هذا وكنتُ سأستمر ولو اضطرني ذلك أغتصابكِ”
من بين تلك المياه الخضراء الميته خرج الرأس الكبير الذي كان يغوص في الاعماق بعد أن ألتهم إلياس، فتح فمه عند أحد الزوايا التي لا تحيطها المياه ليخرج إلياس واضعاً ساقه فوق احد الأسنان الحاده ويمسك بيده الأخرى الفك من الأعلى وهو يتنهد بقوه وكأنه كان يقاتل داخل ذلك الرأس، فخرج وجلس علي الارض الصُلبه وأكمل تنهده والرأس يمتد امامه من المياه وتلك العيون المخيفه مازالت موجوده كما هي.
“ليريرا والان أخبريني، كيف ستخرج من هنا أو بالأحرى كيف سنكسر هذا الكوردا كما قُلتِ”
” اخبريني اذاً، لماذا وقعتُ انا هنا في هذا المكان؟ معكِ تحديداً؟ ”
هو يسمع صوتها داخل رأسه فقط ولكن لايوجد جسد كامل مثلما شاهده عندما غط في بطنها او بالأحرى عندما ابتلعته، ولكن الصوت الذي سمعه من تلك الفتاة الجميله الصغيره كان ذاته هو لهذا الرأس الذي يقف امامه.
” أخبرتكَ أنني محتجزه هنا أيضاً، ولكن لدي خطه ما، أعتقد ان قتل باقي الأرواح الموجوده هنا سيحُل الأمر”
تحدث إليها وكأنه يتحدث إلى طفله صغيره في العمر، فـ إلياس كان ذكياً بشكلاً كافي ليقنع المعلمين أن يعطونه درجات زائده دون معنى بعد كلام معين يقوله لهم.
” بالطبع، السنا شركاء؟ سوف نكون عقداً انا وأنتِ مثل عقد الزواج، ستخرجيني من هنا وسأخرجكِ لذا الا نعتبر شركاء بعد كل هذا؟”
“وكيف سنخرج من هنا اصلاً؟ إذا كان المكان كله مغلق ولا يوجد أي باب او حتى منفذ”
“هيه!!! هلا تنقذني من فضلكَ!!”
وفي الوقت ذاته
دار الرأس عدة مرات في المياه ثم مال إلى جهة اليمين وقالت له.
أمال روغ برأسه إلى الأمام وقال بتساؤل
وفي الوقت ذاته
“سنغطس إلى الاسفل، كنتُ احفر طوال هذه السنين وأعتقد أنني كنتُ بحاجه الى شخص لأجل عقد معين أستطيع فيه الخروج معه”
” اخبريني اذاً، لماذا وقعتُ انا هنا في هذا المكان؟ معكِ تحديداً؟ ”
ما حصل مع روغ اعطي إشارة واضحه لسيران الذي مازال ينتظر أن يُنقذ من أي شخص قد يخترق الكوردا ويحطمه.
” لحظه واحده يا ليريرا، أن كنتِ بحاجه الى عقد لماذا لم تفعلي هذا مع أي شخص قد يدخل إلى هنا منذُ البدايه دون أن تمري بهذه السنين الطويله”
“يالكِ من عاهره”
“أنتَ لا تفهم يا إلياس، الخوف الذي يتملك البشر لايمكن إخفاءه، لذا خوفهم يأخذهم إلى أماكن أخرى غيري، انا لستُ الأسوء هنا، بل اسوء مكان هو ذلك الطفل الرضيع الذي أُحتجز في غرفة الأفاعي، ذلك المكان هو الأسوء”
تنهدت وسمع صوتها وشعر بأن هناك كلام تريد قوله ولكنها لا تريد أيضاً فحملق بها وضيق عينيه وقال
“تقولين ببساطه أنكِ كنتِ ستقتليني، إذا دعيني اقول لكِ، لو أنني بقيتُ نصف رجلاً فقط لحاربتكِ أكثر من هذا وكنتُ سأستمر ولو اضطرني ذلك أغتصابكِ”
” اخبريني اذاً، لماذا وقعتُ انا هنا في هذا المكان؟ معكِ تحديداً؟ ”
“لا أعرف لماذا دخلنا هذه الأبواب حتى، كل شيء كان خطأ إلياس، هو من أراد الدخول إلى هنا لأجل الحصول على ورقة البانشي التي ذُكر إنها متواجده هنا، ولكن بعد دخولنا إلى المكان بعدة دقائق انفصلنا وتغير كل شيء ”
“أجل، دعونا ننسى هذا الآن، وانت أيها الفتى، سأخرجكَ من هنا وستنتظر حتى اخرج باقي أصدقائكَ.”
” آه… هل من الضروري أن أُجيبكَ”
“لا أعرف لماذا دخلنا هذه الأبواب حتى، كل شيء كان خطأ إلياس، هو من أراد الدخول إلى هنا لأجل الحصول على ورقة البانشي التي ذُكر إنها متواجده هنا، ولكن بعد دخولنا إلى المكان بعدة دقائق انفصلنا وتغير كل شيء ”
تركها إلياس تتحدث وتصرخ برأسه وتثرثر كثيراً ولا تتوقف حتى ولو للحظه واحده، وهو اشح بنظره بعيداً
أجابها بأبتسامه جانبيه
صرخت بصوت عالي أغلق إلياس اذانه بسببه ورفست المياه عليه لتبلله من الأعلى إلى الاسفل مجدداً وهو يفتح ذراعيه دون تعجب وبرود في عينيه وقال.
” بالطبع، السنا شركاء؟ سوف نكون عقداً انا وأنتِ مثل عقد الزواج، ستخرجيني من هنا وسأخرجكِ لذا الا نعتبر شركاء بعد كل هذا؟”
“ران لا تنظر إلي بهذه الطريقة المستفزه وأعطيني مخالبكَ!!”
تحدث إليها وكأنه يتحدث إلى طفله صغيره في العمر، فـ إلياس كان ذكياً بشكلاً كافي ليقنع المعلمين أن يعطونه درجات زائده دون معنى بعد كلام معين يقوله لهم.
” بالطبع، السنا شركاء؟ سوف نكون عقداً انا وأنتِ مثل عقد الزواج، ستخرجيني من هنا وسأخرجكِ لذا الا نعتبر شركاء بعد كل هذا؟”
” آه.. سأخبركَ لا بأس، السبب وراء وصولكَ الي هو كونكَ الشخص الأقل خوفاً بهم، لذا كان علي أن اقيمكَ بعد أختبارات، ولو كنتَ قد فقدت الأمل بالبقاء على قيد الحياة لكنتُ قتلتكَ.”
رفع روغ عينيه بتصلب إلى عيني سيران اللاتي تحدق به ببرود وكأن سيران قد عرف ان روغ لم كان احمق لا يعرف مالذي يدور حوله.
“وكيف سنخرج من هنا اصلاً؟ إذا كان المكان كله مغلق ولا يوجد أي باب او حتى منفذ”
“تقولين ببساطه أنكِ كنتِ ستقتليني، إذا دعيني اقول لكِ، لو أنني بقيتُ نصف رجلاً فقط لحاربتكِ أكثر من هذا وكنتُ سأستمر ولو اضطرني ذلك أغتصابكِ”
أنحصر الاثنين في تلك الفتحه السوداء وأُغلِقت عليهما من الأعلى وكان سيران يحدق ببرود بروغ الذي يحدق به بخوف ويحاول أن يبتعد فهي كانت كالبئر الفارغ.
صرخت بصوت عالي أغلق إلياس اذانه بسببه ورفست المياه عليه لتبلله من الأعلى إلى الاسفل مجدداً وهو يفتح ذراعيه دون تعجب وبرود في عينيه وقال.
دفعه سيران بقوه ليعاود رميه على الكرسي الذي كان يجلس عليه.
“يالكِ من عاهره”
” ليس هناك عاهراً في هذا المكان غيركَ، وغد كيف تتلفظ بهذه الكلمات؟!! ”
تركها إلياس تتحدث وتصرخ برأسه وتثرثر كثيراً ولا تتوقف حتى ولو للحظه واحده، وهو اشح بنظره بعيداً
“تحرير”
” هااه… المرأة تبقى ذاتها حتى ولو كانت وحشاً”
دفعه سيران بقوه ليعاود رميه على الكرسي الذي كان يجلس عليه.
“وكيف سنخرج من هنا اصلاً؟ إذا كان المكان كله مغلق ولا يوجد أي باب او حتى منفذ”
صرخ روغ وهو يحدق بسيران الذي كان بدوره يحدق به بصدمه ولكن لماذا كانت تلك التحديقات صادمه بالنسبه لسيران، ترك ذلك التفكير وخطى خطوه واحده وقفزه أخرى ليبعد الطباخ البدين عن روغ بقبضه يده التي حشى بها بطنه ليلصقه على الجدار مثل قطعة لحم ملأ بها الجدار بالدماء.
