الوَهم الحقيقي
الفصل 409: الوَهم الحقيقي
قادت الجدة الإثنين إلى بركة صافية. رسمت علامة و مع صرخة، أشارت إلى البركة.
إز~
طارت أفكار تشو فان نحو الماضي البعيد، واستمر في التنهد. مضحكٌ كيف كانت المرة الأولى التي جاء فيها إلى هنا كلَِص، والآن جاء للسرقة أيضاً. ساعيًا لنفس العُنصر أيضًا.
أضاء القمر الساطع والنجوم المشرقة على اثنين من الظلال المتحركة. عندما مَرَّ ضوء القمر أخيراً ملامحهما، صار واضحاً بما فيه الكفاية من هُم.
طار ثنائي الأب والابن بالسرعة القصوى لمدة شهرين للوصول إلى مدينة الزهور المنجرفة*.
طار ثنائي الأب والابن بالسرعة القصوى لمدة شهرين للوصول إلى مدينة الزهور المنجرفة*.
توقفت يدُ تشو فان مُتشكِكاً.
طارت أفكار تشو فان نحو الماضي البعيد، واستمر في التنهد. مضحكٌ كيف كانت المرة الأولى التي جاء فيها إلى هنا كلَِص، والآن جاء للسرقة أيضاً. ساعيًا لنفس العُنصر أيضًا.
*********
لو لم يخبرهُ يون شوانجي أنه خارج سيطرة القدر، لَفَكَر أن السماء تتلاعب به.
“هوهوهو، أنت فتى جاهل، هل نسيت خدعة والدك الأخيرة. إسمح لي بإنعاش ذاكرتك.”
“أبي، أليس مجرد عنصر من الدرجة الثامنة؟ يمكننا فقط شق طريقنا بالقوة أثناء بحثنا عنه. لماذا تنتظر الليل من أجل التسلل؟ هذا سيء لصورتي الممجدة!” تذمر غو سان تونغ.
[تشو تشينغ تشنغ ليست في عزلة؟ غادرت؟]
ضحك تشو فان، “الفتى سانزي، أنت لا تفهم. لو كان الأمر بهذه السهولة، لكان منزل الوصي قد فعل ذلك منذ وقتٍ طويلٍ الآن. نساء صرح الزهور المُنجرِفة قويات للغاية. لن تحصل على شيء منهم أبدًا إن لم يُعطَنْه هُنَّ لك، ولا حتى في مليون سنة.”
نظر التلاميذ الذين كانوا يقومون بدوريات في صرح الزهور المنجرفة، بصدمة. ثم رفرف تشو فان بأجنحتِه وإنطلقت الأشعة الزرقاء نحو التلاميذ، مما جعلهم يفقدون الوعي.
بنفس الطريقة التي أبرم بها صفقة مع شيه وو يي من طائفة شيطان المكيدة.
“إلى جانب ذلك، لا أريد حرق الجسور التي تربطني بِهُن.” تنهد تشو فان، وهو ينظر إلى المبنى الشاهق، وضاع في ذكرياته.
[حصلتُ عليه!]
غو سان تونغ غير المهتم همس، “كيف من المفترض أن تفعل ذلك بينما تُجبِرُهن على كشف مكان الخزنة؟”
لكن الجدة لم تر سوى صندوقاً فارغاً وارتجفت مرة أخرى في خوف، “لقـ-لقد إختفى…”
“هوهوهو، أنت فتى جاهل، هل نسيت خدعة والدك الأخيرة. إسمح لي بإنعاش ذاكرتك.”
“شياو يو، ما الخطأ؟”
نشر تشو فان أجنحة ظِل البحر خاصته في السماء، بِوَهَجٍ أزرق أكثر إشراقاً من ضوء القمر.
غو سان تونغ غير المهتم همس، “كيف من المفترض أن تفعل ذلك بينما تُجبِرُهن على كشف مكان الخزنة؟”
نظر التلاميذ الذين كانوا يقومون بدوريات في صرح الزهور المنجرفة، بصدمة. ثم رفرف تشو فان بأجنحتِه وإنطلقت الأشعة الزرقاء نحو التلاميذ، مما جعلهم يفقدون الوعي.
“الجدة، الفوضى على وشك الإنتشار عبر الأراضي. خُذي الجميع في صرح الزهور المُنجرفة إلى عشيرة لوه. أعدك بالحماية. أما بالنسبة للجذر البوذي، يجب عَلَي أخذُه.”
طار تشو فان حول صرح الزهور المنجرفة، وألقى بالأشعة الزرقاء على التلاميذ مُسقِطاً إياهم في الأوهام.
ومع ذلك لم يكن هناك سوى شخصٌ واحدٌ وراءها. وفي عينيه، كانت الجدة لوحدِهت، مع عدم وجود لا تلاميذ ولا حارسة السوسن حولها.
با!
طار تشو فان حول صرح الزهور المنجرفة، وألقى بالأشعة الزرقاء على التلاميذ مُسقِطاً إياهم في الأوهام.
إنهار الحراس خارج الباب وعبست الجدة، التي كانت تتدرب.
قادت الجدة الإثنين إلى بركة صافية. رسمت علامة و مع صرخة، أشارت إلى البركة.
“شياو يو، ما الخطأ؟”
“لم أكن أريد أن أكذب.” تنهد تشو فان، وحلق مع غو سان تونغ بعيدًا.
ما رأته كان وهجًا ازرق ضبابي خارج النافذة.
هزت الجدة رأسها، وهي تندب، “لن تعود. لإنقاذ الفتاة شيو تلك، أبرمت صفقة مع زعيم طائفة السماء الغامضة. وأنا أعلم و متأكد أنها لن تعود. ولم أستطع حتى تحقيق رغبتها الأخيرة…”
فتحت الجدة الباب، في حالة تأهب قصوى. دخل صوتُ همسٍ في أذنيها وارتجفت.
واصلت الجدة، “اهدأي. هل رأيتِ ذلك بوضوح؟ هل أنتِ متأكدة من أنه كان الجذر البوذي، أم أنها مجرد حيلة لخداعنا بمزيفة ثم سرقة الجذر الحقيقي؟”
خرجت ونظرت حولها. عم المكان بالهدوء بإستثناء شياو يو المفقودة عند الباب.
“ماذا؟”
[إلى أين هرب هذا الطفل؟] تساءلت الجدة.
إبتسم تشو فان بسبب نجاحه في إلقاء المتاعب على شخصٍ آخر وأضاف، “الفتى سانزي، هذه العجوز أكثر مما تراه العين. إنها تَتَبع الكل و تراقبهم، تشاهدة خطى الجميع وإلى أين يذهبون، كل هذا لتجنب وجود شخص غريب بينهم يرغب في معرفة سرهم.”
ثم سمعت صرخة و خطوات أقدام قادمة، “الجدة، سَرقَ شخصٌ ما الجذر البوذي!”
“ماذا؟”
غو سان تونغ غير المهتم همس، “كيف من المفترض أن تفعل ذلك بينما تُجبِرُهن على كشف مكان الخزنة؟”
تجمدت الجدة، و رأت حارسة السوسن تُسرع مع مجموعة من التلاميذ، “قولوا لي بسرعة. لا أحد يعرف أين يتم إخفاء الجذر البوذي. كيف يمكن لشخصٍ ما سرقته؟”
“الجدة، الفوضى على وشك الإنتشار عبر الأراضي. خُذي الجميع في صرح الزهور المُنجرفة إلى عشيرة لوه. أعدك بالحماية. أما بالنسبة للجذر البوذي، يجب عَلَي أخذُه.”
“الجدة، هذا صحيح. إرتدى الشخص رداءً أسود، مُمسِكاً بيده الجذر البوذي. أرسلتُ التلاميذ لمُلاحقتِه!” لهثت حارسة السوسن.
ما رأته كان وهجًا ازرق ضبابي خارج النافذة.
واصلت الجدة، “اهدأي. هل رأيتِ ذلك بوضوح؟ هل أنتِ متأكدة من أنه كان الجذر البوذي، أم أنها مجرد حيلة لخداعنا بمزيفة ثم سرقة الجذر الحقيقي؟”
هزت الجدة رأسها، وهي تندب، “لن تعود. لإنقاذ الفتاة شيو تلك، أبرمت صفقة مع زعيم طائفة السماء الغامضة. وأنا أعلم و متأكد أنها لن تعود. ولم أستطع حتى تحقيق رغبتها الأخيرة…”
“الجدة، إنه حقيقي. رأيت ذلك بأم عيني. تأكدت أيضاً من المخبأ وكان مفتوحاً!” كانت حارسة السوسن مذعورة تمامًا.
توتر قلب تشو فان وارتجف جَبينُه.
أومأت الجدة برأسها، “دعونا نتحقق من ذلك!”
ضحك كلٌ من تشو فان وغو سان تونغ.
ركضت الجدة و أحاط بها البقية من أجل الحماية.
با!
ومع ذلك لم يكن هناك سوى شخصٌ واحدٌ وراءها. وفي عينيه، كانت الجدة لوحدِهت، مع عدم وجود لا تلاميذ ولا حارسة السوسن حولها.
أومأ غو سان تونغ برأسه بجانبه، “هؤلاء الناس حذرين للغاية. لو كنت أنا، لن أفكر كثيراً في ذلك.”
عند قَدَمي الشخص إستلقت شياو يو، فاقدة للوعي.
واصلت الجدة، “اهدأي. هل رأيتِ ذلك بوضوح؟ هل أنتِ متأكدة من أنه كان الجذر البوذي، أم أنها مجرد حيلة لخداعنا بمزيفة ثم سرقة الجذر الحقيقي؟”
“أبي، هل تسير هذه المرأة في نومها؟ لماذا تقوم بعرضٍ منفرد*؟ ألا تستطيع رؤيتنا؟” لوح غو سان تونغ بيده أمام الجدة.
[حصلتُ عليه!]
(العرض المنفرد هو أسلوب عرض مسرحي يقوم به شخص منفرد يتكلم بصوتٍ عالٍ مع نفسه)
“أبي، أليس مجرد عنصر من الدرجة الثامنة؟ يمكننا فقط شق طريقنا بالقوة أثناء بحثنا عنه. لماذا تنتظر الليل من أجل التسلل؟ هذا سيء لصورتي الممجدة!” تذمر غو سان تونغ.
مع ثلاث هالات ذهبية تومض في عينه اليمنى، ضحك تشو فان، “هذه هي عين الفراغ الإلهية ذات المستوى الثالث الخاصة بوالدك، ‘عالم الوهم’. انها محاصرة في الوهم الخاص بي دونَ عِلمِها. من خلال الوهم سوف تقودنا إلى الجذر البوذي. سنأخذ العنصر فقط، ونتركها فاقدة للوعي ولن ينتبه أحد. سوف يلومون منزل الوصي، بالطبع، لن يشكَ شخصٌ بنا، و نظل حُلفاء، هيهيهي…”
أضاء القمر الساطع والنجوم المشرقة على اثنين من الظلال المتحركة. عندما مَرَّ ضوء القمر أخيراً ملامحهما، صار واضحاً بما فيه الكفاية من هُم.
“أبي، أنت مخادع جداً! على أيةِ حال، تلك العين خاصتك رائعة. لم نرَّ بعضنا البعض لفترة طويلة وهي الآن بالفعل في المستوى الثالث!” ضحك غو سان تونغ أثناء صعنه وجوهاً مضحكة أمام الجدة.
ثم أمسك غو سان تونغ ومع وميض ذهبي، إختفى. فقط الجدة المذهولة تُرِكت لوحدِها.
إبتسم تشو فان بسبب نجاحه في إلقاء المتاعب على شخصٍ آخر وأضاف، “الفتى سانزي، هذه العجوز أكثر مما تراه العين. إنها تَتَبع الكل و تراقبهم، تشاهدة خطى الجميع وإلى أين يذهبون، كل هذا لتجنب وجود شخص غريب بينهم يرغب في معرفة سرهم.”
أضاء القمر الساطع والنجوم المشرقة على اثنين من الظلال المتحركة. عندما مَرَّ ضوء القمر أخيراً ملامحهما، صار واضحاً بما فيه الكفاية من هُم.
“لكن هذا الوهم منسوج من عقلها، ويحتوي على سلوك كل شخص ومشيته. كيف يمكن أن يكون هناك أي ثغرات؟ مهما كانت حذرة، لن تجد أي شيء.”
ما رأته كان وهجًا ازرق ضبابي خارج النافذة.
أومأ غو سان تونغ برأسه بجانبه، “هؤلاء الناس حذرين للغاية. لو كنت أنا، لن أفكر كثيراً في ذلك.”
واصلت الجدة، “اهدأي. هل رأيتِ ذلك بوضوح؟ هل أنتِ متأكدة من أنه كان الجذر البوذي، أم أنها مجرد حيلة لخداعنا بمزيفة ثم سرقة الجذر الحقيقي؟”
“هذا هو بالضبط السبب في أنك وقعت في هذا الوعد قبل ثلاثمائة عام. هؤلاء الناس ليسوا مباراين لك من حيث القوة، ولكن كل واحد منهم هو داهية وأكثر حكمة مِما كنت عليه في حياتك كلها!” تحدث تشو فان بِحُرية.
*********
صَمَتَ غو سان تونغ. شد قبضتيه. حتى لو لم يكن ذكياً، من يجرؤ على العبث معه؟
قادت الجدة الإثنين إلى بركة صافية. رسمت علامة و مع صرخة، أشارت إلى البركة.
ثم سمعت صرخة و خطوات أقدام قادمة، “الجدة، سَرقَ شخصٌ ما الجذر البوذي!”
ثار الماء، و إنزاح إلى الجانب وكشف عن كهف. فُتِحت البوابات النحاسية التي يبلغ إرتفاعها عشرة أمتار من خلال ترنيمة خاصة أخرى.
“الجدة، الفوضى على وشك الإنتشار عبر الأراضي. خُذي الجميع في صرح الزهور المُنجرفة إلى عشيرة لوه. أعدك بالحماية. أما بالنسبة للجذر البوذي، يجب عَلَي أخذُه.”
صُدِم تشو فان.
كان غو سان تونغ أكثر حيرة،
لن يكتشف ولا حتى في مليون سنة أن الجذر البوذي كان مخفيًا هنا. لن يفكِر أحدٌ أبدًا في البحث هنا.
تنهد تشو فان وأومأ برأسه.
سار الثلاثي أعمق في الكهف، أبطلت الجدة كل الفخاخ، سواء كانت الفخاخ يدوية أو آلية.
قبل أن يتمكن من ذلك، بكت الجدة، ” تشينغ تشنغ، أنا آسفة. أخبرتني أن أعتني بصرح الزهور المنجرفة قبل المغادرة لكنني لم أستطع حماية إرثنا الثمين…”
وصلوا إلى موقف في منتصف غرفة صغيرة فيها صندوق.
واصلت الجدة، “اهدأي. هل رأيتِ ذلك بوضوح؟ هل أنتِ متأكدة من أنه كان الجذر البوذي، أم أنها مجرد حيلة لخداعنا بمزيفة ثم سرقة الجذر الحقيقي؟”
بِفَتحِهِ تم الكشف عن الجذر البوذي. لن ينسى تشو فان أبداً العطر الحلو والوهج الأخضر.
“ماذا؟”
[حصلتُ عليه!]
“الجدة، لا تشعرِ بالحزن. ذهبت تشينغ تشنغ لفترة قصيرة. ستعود قريباً.” وهم حارسة السوسن تحدث.
ضحك كلٌ من تشو فان وغو سان تونغ.
بِفَتحِهِ تم الكشف عن الجذر البوذي. لن ينسى تشو فان أبداً العطر الحلو والوهج الأخضر.
لكن الجدة لم تر سوى صندوقاً فارغاً وارتجفت مرة أخرى في خوف، “لقـ-لقد إختفى…”
“هوهوهو، أنت فتى جاهل، هل نسيت خدعة والدك الأخيرة. إسمح لي بإنعاش ذاكرتك.”
“أبي، أفقِدها الوعي!” خطف غو سان تونغ الصندوق. الجدة ما زالت لم تلاحظ.
توتر قلب تشو فان وارتجف جَبينُه.
تنهد تشو فان وأومأ برأسه.
ثم أمسك غو سان تونغ ومع وميض ذهبي، إختفى. فقط الجدة المذهولة تُرِكت لوحدِها.
[آسف أيتها الجدة.]
“الجدة، لا تشعرِ بالحزن. ذهبت تشينغ تشنغ لفترة قصيرة. ستعود قريباً.” وهم حارسة السوسن تحدث.
قبل أن يتمكن من ذلك، بكت الجدة، ” تشينغ تشنغ، أنا آسفة. أخبرتني أن أعتني بصرح الزهور المنجرفة قبل المغادرة لكنني لم أستطع حماية إرثنا الثمين…”
وصلوا إلى موقف في منتصف غرفة صغيرة فيها صندوق.
دمدمة!
واصلت الجدة، “اهدأي. هل رأيتِ ذلك بوضوح؟ هل أنتِ متأكدة من أنه كان الجذر البوذي، أم أنها مجرد حيلة لخداعنا بمزيفة ثم سرقة الجذر الحقيقي؟”
توقفت يدُ تشو فان مُتشكِكاً.
أضاء القمر الساطع والنجوم المشرقة على اثنين من الظلال المتحركة. عندما مَرَّ ضوء القمر أخيراً ملامحهما، صار واضحاً بما فيه الكفاية من هُم.
[تشو تشينغ تشنغ ليست في عزلة؟ غادرت؟]
توتر قلب تشو فان وارتجف جَبينُه.
“الجدة، لا تشعرِ بالحزن. ذهبت تشينغ تشنغ لفترة قصيرة. ستعود قريباً.” وهم حارسة السوسن تحدث.
أضاء القمر الساطع والنجوم المشرقة على اثنين من الظلال المتحركة. عندما مَرَّ ضوء القمر أخيراً ملامحهما، صار واضحاً بما فيه الكفاية من هُم.
هزت الجدة رأسها، وهي تندب، “لن تعود. لإنقاذ الفتاة شيو تلك، أبرمت صفقة مع زعيم طائفة السماء الغامضة. وأنا أعلم و متأكد أنها لن تعود. ولم أستطع حتى تحقيق رغبتها الأخيرة…”
“أبي، أفقِدها الوعي!” خطف غو سان تونغ الصندوق. الجدة ما زالت لم تلاحظ.
توتر قلب تشو فان وارتجف جَبينُه.
[إلى أين هرب هذا الطفل؟] تساءلت الجدة.
الآن بعد أن فكر في الأمر، لم يكن من الممكن أن تأتي خرزة ملاذ الروح التي أُستُخدِمت لإنقاذ نينغ إير من صرح الزهور المنجرفة، مجرد منزل بسيط. كانت تشو تشينغ تشنغ قد أبرمت صفقة مع طائفة السماء الغامضة للحصول عليها.
لو لم يخبرهُ يون شوانجي أنه خارج سيطرة القدر، لَفَكَر أن السماء تتلاعب به.
بنفس الطريقة التي أبرم بها صفقة مع شيه وو يي من طائفة شيطان المكيدة.
نظر التلاميذ الذين كانوا يقومون بدوريات في صرح الزهور المنجرفة، بصدمة. ثم رفرف تشو فان بأجنحتِه وإنطلقت الأشعة الزرقاء نحو التلاميذ، مما جعلهم يفقدون الوعي.
[ولكن لماذا فعلت ذلك؟]
أومأ غو سان تونغ برأسه بجانبه، “هؤلاء الناس حذرين للغاية. لو كنت أنا، لن أفكر كثيراً في ذلك.”
إنقاذ نينغ إير ليس له علاقة بها. [لماذا تضحي بنفسها…]
“الجدة، لا تشعرِ بالحزن. ذهبت تشينغ تشنغ لفترة قصيرة. ستعود قريباً.” وهم حارسة السوسن تحدث.
الفصل 409: الوَهم الحقيقي
شعر تشو فان بألم في قلبه. إرتجفت يده لكنه لم يستطع تحمل إكمال هجومه.
“أبي، أليس مجرد عنصر من الدرجة الثامنة؟ يمكننا فقط شق طريقنا بالقوة أثناء بحثنا عنه. لماذا تنتظر الليل من أجل التسلل؟ هذا سيء لصورتي الممجدة!” تذمر غو سان تونغ.
“أبي، ما هذا؟ سأفعل ذلك إذا كنت لا تستطيع.” رآه غو سان تونغ يقف هناك وفكر في المساعدة.
دمدمة!
با!
“لكن هذا الوهم منسوج من عقلها، ويحتوي على سلوك كل شخص ومشيته. كيف يمكن أن يكون هناك أي ثغرات؟ مهما كانت حذرة، لن تجد أي شيء.”
أمسك تشو فان بيد غو سان تونغ الذي نظر إليه الآن بشكلٍ غريب.
ثم أمسك غو سان تونغ ومع وميض ذهبي، إختفى. فقط الجدة المذهولة تُرِكت لوحدِها.
إز~
عند قَدَمي الشخص إستلقت شياو يو، فاقدة للوعي.
اختفت الحلقات في عينه اليمنى وانهار عالم الوهم. استيقظت الجدة من الوهم ونظرت إلى الإثنين خلفها بِصَدمة. عند رؤية الجذر البوذي في يده، صُدِمت، “تشو فان، نحن حلفاء. لماذا…”
اختفت الحلقات في عينه اليمنى وانهار عالم الوهم. استيقظت الجدة من الوهم ونظرت إلى الإثنين خلفها بِصَدمة. عند رؤية الجذر البوذي في يده، صُدِمت، “تشو فان، نحن حلفاء. لماذا…”
“الجدة، الفوضى على وشك الإنتشار عبر الأراضي. خُذي الجميع في صرح الزهور المُنجرفة إلى عشيرة لوه. أعدك بالحماية. أما بالنسبة للجذر البوذي، يجب عَلَي أخذُه.”
مع ثلاث هالات ذهبية تومض في عينه اليمنى، ضحك تشو فان، “هذه هي عين الفراغ الإلهية ذات المستوى الثالث الخاصة بوالدك، ‘عالم الوهم’. انها محاصرة في الوهم الخاص بي دونَ عِلمِها. من خلال الوهم سوف تقودنا إلى الجذر البوذي. سنأخذ العنصر فقط، ونتركها فاقدة للوعي ولن ينتبه أحد. سوف يلومون منزل الوصي، بالطبع، لن يشكَ شخصٌ بنا، و نظل حُلفاء، هيهيهي…”
ثم أمسك غو سان تونغ ومع وميض ذهبي، إختفى. فقط الجدة المذهولة تُرِكت لوحدِها.
ترجمة: CP0
كان غو سان تونغ أكثر حيرة،
عند قَدَمي الشخص إستلقت شياو يو، فاقدة للوعي.
“أبي، لماذا أظهرت نفسك؟”
“شياو يو، ما الخطأ؟”
“لم أكن أريد أن أكذب.” تنهد تشو فان، وحلق مع غو سان تونغ بعيدًا.
قبل أن يتمكن من ذلك، بكت الجدة، ” تشينغ تشنغ، أنا آسفة. أخبرتني أن أعتني بصرح الزهور المنجرفة قبل المغادرة لكنني لم أستطع حماية إرثنا الثمين…”
*********
صَمَتَ غو سان تونغ. شد قبضتيه. حتى لو لم يكن ذكياً، من يجرؤ على العبث معه؟
ترجمة: CP0
ثار الماء، و إنزاح إلى الجانب وكشف عن كهف. فُتِحت البوابات النحاسية التي يبلغ إرتفاعها عشرة أمتار من خلال ترنيمة خاصة أخرى.
شعر تشو فان بألم في قلبه. إرتجفت يده لكنه لم يستطع تحمل إكمال هجومه.
