الشروط
الفصل 408: الشروط
*******
على جبلٍ كئيب ومنعزل كان يوجد فناء مخفي. جلس لينغ ووتشانغ تحت جناح جميل في الفناء الخلفي، يحتسي نبيذه بحرية و رخاء.
هز رأسه في النهاية، “أبي، لا يوجد لهم أي أثر على بعد ألف ميل.”
إز!
“بالطبع، مع تشبع العاصمة الإمبراطورية بالصراعات و بشر بمختلف الأنواع، لا يزال الذكاء ذا أهمية قصوى. البوابة الإمبراطورية تريد العالم وللقيام بذلك بنيت شبكة سرية. يمكن للمُنظِم تشو الاسترخاء. ولا حتى جواسيس الإمبراطور يمكنهم الوصول إلينا هنا. يمكننا التحدث في أوقات الفراغ.”
برزت شخصية سوداء فجأة.
كان لينغ ووتشانغ صريحاً، “أراد المُنظِم تشو أن أجعل عشيرة لوه تعتقد أنه سيكون من الأسهل بكثير إنقاذهم من البوابة الإمبراطورية أكثر من العائلة الإمبراطورية. في الواقع هذا صحيح تماماً. لم نكن لنلمس مثل هذه السلعة الساخنة في حياتنا، حتى أكثر من ذلك إستلام الوصاية عليها لتقديمها إلى المُنظِم تشو أمنة و سالمة. لكن منحهم هكذا فقط هو أمرٌ سيء. أطلب من المُنظِم تشو أن يعطينا شيئاً في المقابل.”
في مواجهة العدو القديم، قام تشو فان بتدوير يديه، “هاهاها، آسف، مُطارَداً من قبل غو سان تونغ، الآن فقط تمكنت من التخلص منه.”
ومضت عيون لينغ ووتشانغ، “المُنظِم تشو، لقد أتيت إلي للمساعدة في جعل عشيرة لوه تحت الوصاية الإجبارية للبوابة الإمبراطورية بكل الوسائل وقد فعلت ذلك. هذا لن يجعلني عدوك، صحيح؟”
“هاهاها، غو سان تونغ عبارة عن عضلات فقط، ولكن ليس من السهل الابتعاد عنه. أعتقد أن المُنظِم تشو هو الوحيد في تيان يو الذي يمكنه فعل ذلك. أنا معجب بك.” رد لينغ ووتشانغ التحية.
قال تشو فان، ” قلت لك. ساعدني في هذا وسوف تكون على جانبي.”
نظر تشو فان إلى المشهد الرائع من حولِهِ وتنهد، “هذا هي البوابة الإمبراطورية. أنت حتى تخفي مثل هذا المكان المحفور داخل جبل وحيد على بعد عشرة أميال فقط من العاصمة الإمبراطورية ولا أحد يعرف عنه. نادر حقاً.”
ارتفع جبين تشو فان رافضاً لهذا الحكم المتعسف، “من قال أنني لا أملكهم؟ يمكنني أن أشهد على عفتي بأنني حافظت على سلامتي لعشرات السنين.”
“بالطبع، مع تشبع العاصمة الإمبراطورية بالصراعات و بشر بمختلف الأنواع، لا يزال الذكاء ذا أهمية قصوى. البوابة الإمبراطورية تريد العالم وللقيام بذلك بنيت شبكة سرية. يمكن للمُنظِم تشو الاسترخاء. ولا حتى جواسيس الإمبراطور يمكنهم الوصول إلينا هنا. يمكننا التحدث في أوقات الفراغ.”
“خذ وقتك للتفكير بعناية. سأغادر الآن. تعال وجدني عندما يكون ما أريد بحوزتِك.” نفض لينغ ووتشانغ أكمامه و رحل.
“خذ وقتك للتفكير بعناية. سأغادر الآن. تعال وجدني عندما يكون ما أريد بحوزتِك.” نفض لينغ ووتشانغ أكمامه و رحل.
أومأ تشو فان برأسه، وبدأ العمل، “السير لينغ، شكراً لك على مساعدتك. أفترض أن لديك عشيرتي في الحجز. هل لي أن أسأل، أين هم الآن؟”
برزت شخصية سوداء فجأة.
زور تشو فان الفضول من خلال النظر حوله، “لماذا لا أراهم؟”
ترجمة: CP0
ومضت عيون لينغ ووتشانغ، “المُنظِم تشو، لقد أتيت إلي للمساعدة في جعل عشيرة لوه تحت الوصاية الإجبارية للبوابة الإمبراطورية بكل الوسائل وقد فعلت ذلك. هذا لن يجعلني عدوك، صحيح؟”
عاد الصمت إلى الجبل المقفر…
“بالطبع لا.”
إنطلق إثنين من الوحوش نحو صرح الزهور المُنجرِفة بالسرعة القصوى، لِأخذ الإرث، الجذر البوذي.
قال تشو فان، ” قلت لك. ساعدني في هذا وسوف تكون على جانبي.”
“هل تملك أي واحد منهم من الأساس؟” دارت عينا لينغ ووتشانغ وضحك.
“ولكن أليس هناك شيء أكثر من هذا؟”
“لسوء الحظ، لا أملكه. هلا إخترت عنصراً آخر من الدرجة الثامنة بدلاً من ذلك؟” ومضت عيون تشو فان وفكر.
إبتسم لينغ ووتشانغ، “أنا أساعدك في هذا ولكني ما زلت المُنَظِم الخاص بالبوابة الإمبراطورية، وأعمل من أجل مصلحة البوابة الإمبراطورية. لذا حتى لو لم تتخذني كعدو لك، المُنظِم تشو، لا يسعني إلا أن أفعل ذلك معك!”
رفع تشو فان حاجبه و أومأ برأسه، “صحيحٌ تماماً. ثم، السير لينغ، هل ستفعل ما فعلته العائلة الإمبراطورية، وتستخدم عشيرة لوه كرهينة للتعامل معي؟”
عاد تشو فان إلى الظهور على بعد ميل واحد بين الأشجار. كان غو سان تونغ يشعر بالملل حتى الموت وهو ينتظر على فرع ونهض عند وصوله، “أبي، لقد عدت. ألم تقل أنك ستحضر هؤلاء الرجال أيضاً؟ لماذا أنت وحدك؟”
“هل أجرؤ؟ أنا أعرف أسلوب المُنظِم تشو جيداً. كان الدرس في المُناظرة المغلقة أكثر من كافٍ بالنسبةِ لي، شكراً لك. مع قوتنا الحالية، اللعب مع شخصٍ من عيار المُنظِم تشو غير حكيم جداً. ومن شأنه أن يجعل العائلة الإمبراطورية سعيدة فقط بمشاهدة كلانا يعاني، نقوم بكل العمل من أجلهم. كيف يمكنني أن أفعل شيئاً بهذا الغباء؟”
أصبح لينغ ووتشانغ جاداً، “المُنظِم تشو، من فضلك لا تُلقي النُكات. ما عليك سوى أن تعطينا ما نريد وسيتم إرجاع عشيرة لوه بأمان. إذا لم تقم بذلك، أعتقد أننا في طريق مسدود. يمكن أن يكون شعبك في أي مكان الآن أيضاً. وسيكون علينا فقط أن نقاتل بعضنا البعض، في انتظار أن تنقض العائلة الإمبراطورية، وتنتهي مع موتِ كلانا.”
“ثم…” قال تشو فان.
زور تشو فان الفضول من خلال النظر حوله، “لماذا لا أراهم؟”
“صفقة!”
ولكن ما الذي إمتلكه تشو فان يمكن أن يكون بهذه الأهمية؟
كان لينغ ووتشانغ صريحاً، “أراد المُنظِم تشو أن أجعل عشيرة لوه تعتقد أنه سيكون من الأسهل بكثير إنقاذهم من البوابة الإمبراطورية أكثر من العائلة الإمبراطورية. في الواقع هذا صحيح تماماً. لم نكن لنلمس مثل هذه السلعة الساخنة في حياتنا، حتى أكثر من ذلك إستلام الوصاية عليها لتقديمها إلى المُنظِم تشو أمنة و سالمة. لكن منحهم هكذا فقط هو أمرٌ سيء. أطلب من المُنظِم تشو أن يعطينا شيئاً في المقابل.”
“هل أملك شيئاً مُهِماً جداً حتى؟” عبس تشو فان.
فكر تشو فان في حيرة، ثم تكلم، “إختر ما تُريد؟ سواء كان ذلك النزاهة أو الضمير أو حتى العفة، يمكنك أن تأخذ أي شيء.”
إز!
“هل تملك أي واحد منهم من الأساس؟” دارت عينا لينغ ووتشانغ وضحك.
سخر لينغ ووتشانغ، “لقد كنا نراقبهم منذ سنوات لكنهم يعتزون بالجذر البوذي أكثر من حياتهم. حتى لو ابتلعنا صرح الزهور المُنجرِفة، ما زلنا لن نجده. لكن المُنظِم تشو، أنت، كحليف لهم، يمكن…”
ارتفع جبين تشو فان رافضاً لهذا الحكم المتعسف، “من قال أنني لا أملكهم؟ يمكنني أن أشهد على عفتي بأنني حافظت على سلامتي لعشرات السنين.”
ومضت عيون لينغ ووتشانغ، “المُنظِم تشو، لقد أتيت إلي للمساعدة في جعل عشيرة لوه تحت الوصاية الإجبارية للبوابة الإمبراطورية بكل الوسائل وقد فعلت ذلك. هذا لن يجعلني عدوك، صحيح؟”
أصبح لينغ ووتشانغ جاداً، “المُنظِم تشو، من فضلك لا تُلقي النُكات. ما عليك سوى أن تعطينا ما نريد وسيتم إرجاع عشيرة لوه بأمان. إذا لم تقم بذلك، أعتقد أننا في طريق مسدود. يمكن أن يكون شعبك في أي مكان الآن أيضاً. وسيكون علينا فقط أن نقاتل بعضنا البعض، في انتظار أن تنقض العائلة الإمبراطورية، وتنتهي مع موتِ كلانا.”
“صفقة!”
“هل أملك شيئاً مُهِماً جداً حتى؟” عبس تشو فان.
“خذ وقتك للتفكير بعناية. سأغادر الآن. تعال وجدني عندما يكون ما أريد بحوزتِك.” نفض لينغ ووتشانغ أكمامه و رحل.
مِما فَهِمَهُ من لينغ ووتشانغ أن هذا العنصر كان حاسماً بالنسبة لهم، على استعداد للحصول عليه حتى لو كان ذلك يعني الوقوع في الفخ. إما الحصول عليه أو الموت أثناء المحاولة.
وجده تشو فان صادقاً وأومأ برأسه، “السير لينغ، سأكون صريحاً أيضاً. يمكنني أن أعطيك أي شيء سوى الجذر البوذي. هو ليس معي. عندما أخذت ذلك الشيء التافه، كان فقط لتحويل إنتباه البوابة الإمبراطورية عن صرح الزهور المُنجرِفة في حين تم إرجاع العنصر في الواقع بعد ذلك مباشرةً. وإلا كيف يمكن أن نصبح حلفاء؟ هل تصبح حليفاً مع شخصٍ سرق منك؟”
ولكن ما الذي إمتلكه تشو فان يمكن أن يكون بهذه الأهمية؟
كان لينغ ووتشانغ صريحاً، “أراد المُنظِم تشو أن أجعل عشيرة لوه تعتقد أنه سيكون من الأسهل بكثير إنقاذهم من البوابة الإمبراطورية أكثر من العائلة الإمبراطورية. في الواقع هذا صحيح تماماً. لم نكن لنلمس مثل هذه السلعة الساخنة في حياتنا، حتى أكثر من ذلك إستلام الوصاية عليها لتقديمها إلى المُنظِم تشو أمنة و سالمة. لكن منحهم هكذا فقط هو أمرٌ سيء. أطلب من المُنظِم تشو أن يعطينا شيئاً في المقابل.”
تكلم لينغ ووتشانغ وهو يؤكد على كل كلمة، “الجذر البوذي!”
“ماذا؟” صاح تشو فان.
“بالطبع لا يمكنني استبداله!”
قال لينغ ووتشانغ، “هل نسيت بالفعل؟ المكون من الدرجة الثامنة الذي أخذته من صرح الزهور المُنجرِفة قبل ثماني سنوات. يرجى إعطائه لي وأنا سوف أُفرِج عنهم.”
“ثم…” قال تشو فان.
“لسوء الحظ، لا أملكه. هلا إخترت عنصراً آخر من الدرجة الثامنة بدلاً من ذلك؟” ومضت عيون تشو فان وفكر.
زور تشو فان الفضول من خلال النظر حوله، “لماذا لا أراهم؟”
هز لينغ ووتشانغرأسه، و أصر، “نحن بحاجة إلى الجذر البوذي. نحن لا نهتم لمكونات المستوى التاسع أو حتى العاشر.”
هز لينغ ووتشانغرأسه، و أصر، “نحن بحاجة إلى الجذر البوذي. نحن لا نهتم لمكونات المستوى التاسع أو حتى العاشر.”
رأى تشو فان موقفه الثابت والمُصِر وشعر بالغرابة، “ماذا عن هذا الجذر البوذي الذي يجعله فريداً من نوعه بحيث لا يمكن استبداله مع عنصر آخر من الدرجة الثامنة؟”
على جبلٍ كئيب ومنعزل كان يوجد فناء مخفي. جلس لينغ ووتشانغ تحت جناح جميل في الفناء الخلفي، يحتسي نبيذه بحرية و رخاء.
“بالطبع لا يمكنني استبداله!”
في مواجهة العدو القديم، قام تشو فان بتدوير يديه، “هاهاها، آسف، مُطارَداً من قبل غو سان تونغ، الآن فقط تمكنت من التخلص منه.”
تنهد لينغ وتشانغ، “ليس هناك جدوى من إبقاء هذا سِراً عنك الآن لأن جميع المنازل في صراع نهائي. لماذا نحن مُصِرين جداً على صرح الزهور المُنجرِفة؟ لأنه كان منزلاً يتكون من النساء، وفي الغالب لأن إرثهم كان الجذر البوذي. وإلا لكنا قد بدأنا توسعنا مع المنازل الأخرى أولاً بدلاً من الإصرار على التعامل مع بعض النساء وكسب سمعة سيئة لأنفسِنا بسبب إختيار النساء العزل.”
ضم تشو فان بقوة يده وذهب كذلك.
وجده تشو فان صادقاً وأومأ برأسه، “السير لينغ، سأكون صريحاً أيضاً. يمكنني أن أعطيك أي شيء سوى الجذر البوذي. هو ليس معي. عندما أخذت ذلك الشيء التافه، كان فقط لتحويل إنتباه البوابة الإمبراطورية عن صرح الزهور المُنجرِفة في حين تم إرجاع العنصر في الواقع بعد ذلك مباشرةً. وإلا كيف يمكن أن نصبح حلفاء؟ هل تصبح حليفاً مع شخصٍ سرق منك؟”
إبتسم لينغ ووتشانغ، “أنا أساعدك في هذا ولكني ما زلت المُنَظِم الخاص بالبوابة الإمبراطورية، وأعمل من أجل مصلحة البوابة الإمبراطورية. لذا حتى لو لم تتخذني كعدو لك، المُنظِم تشو، لا يسعني إلا أن أفعل ذلك معك!”
أومأ لينغ ووتشانغ برأسه، “أرى ذلك. كنت قد فكرت في هذا أيضاً. أكدت إجابة المُنظِم تشو اليوم تخميني. وليكن ما يكون، ما زلت في حاجة إليها منك، المُنظِم تشو.”
“ماذا تطلب مني؟ الذهاب وإخراجه من صرح الزهور المُنجرِفة!” فتح تشو فان عينيه على مصراعيها.
“هاهاها، غو سان تونغ عبارة عن عضلات فقط، ولكن ليس من السهل الابتعاد عنه. أعتقد أن المُنظِم تشو هو الوحيد في تيان يو الذي يمكنه فعل ذلك. أنا معجب بك.” رد لينغ ووتشانغ التحية.
سخر لينغ ووتشانغ، “لقد كنا نراقبهم منذ سنوات لكنهم يعتزون بالجذر البوذي أكثر من حياتهم. حتى لو ابتلعنا صرح الزهور المُنجرِفة، ما زلنا لن نجده. لكن المُنظِم تشو، أنت، كحليف لهم، يمكن…”
فكر تشو فان في حيرة، ثم تكلم، “إختر ما تُريد؟ سواء كان ذلك النزاهة أو الضمير أو حتى العفة، يمكنك أن تأخذ أي شيء.”
“أتريد مني أن أخدعَهُم؟” شخر تشو فان، “لقد صاروا للتو حلفائي. إن القيام بمثل هذا الشيء سوف يدمر إسم عشيرة لوه، الذي تم رفعه من قبل حلفائنا، وسيقف بمفرده معك بلا حولٍ ولا قوة. السير لينغ، أنت لا تفعل أشياءً نصف مدروسة أبداً.”
“هل أملك شيئاً مُهِماً جداً حتى؟” عبس تشو فان.
“ها ها ها، ليست نيتي على الإطلاق. كل ما أريده هو الجذر البوذي.” تحدث لينغ ووتشانغ بسعادة، “هذا هو شَرطي، كل ما تبقى هو معرفة ما إذا كُنتَ ستُنفِذه. رجالك في أيدينا، لذا يمكنك القدوم في أي وقت للتبادل. يجب أن يكون أسهل من إنقاذهم من أيدي العائلة الإمبراطورية.
أصبح لينغ ووتشانغ جاداً، “المُنظِم تشو، من فضلك لا تُلقي النُكات. ما عليك سوى أن تعطينا ما نريد وسيتم إرجاع عشيرة لوه بأمان. إذا لم تقم بذلك، أعتقد أننا في طريق مسدود. يمكن أن يكون شعبك في أي مكان الآن أيضاً. وسيكون علينا فقط أن نقاتل بعضنا البعض، في انتظار أن تنقض العائلة الإمبراطورية، وتنتهي مع موتِ كلانا.”
“خذ وقتك للتفكير بعناية. سأغادر الآن. تعال وجدني عندما يكون ما أريد بحوزتِك.” نفض لينغ ووتشانغ أكمامه و رحل.
“اللعنة! هذا الثعلب القديم لديه مطالب!”
ضم تشو فان بقوة يده وذهب كذلك.
“أتريد مني أن أخدعَهُم؟” شخر تشو فان، “لقد صاروا للتو حلفائي. إن القيام بمثل هذا الشيء سوف يدمر إسم عشيرة لوه، الذي تم رفعه من قبل حلفائنا، وسيقف بمفرده معك بلا حولٍ ولا قوة. السير لينغ، أنت لا تفعل أشياءً نصف مدروسة أبداً.”
عاد الصمت إلى الجبل المقفر…
رأى تشو فان موقفه الثابت والمُصِر وشعر بالغرابة، “ماذا عن هذا الجذر البوذي الذي يجعله فريداً من نوعه بحيث لا يمكن استبداله مع عنصر آخر من الدرجة الثامنة؟”
إز~
أصبح لينغ ووتشانغ جاداً، “المُنظِم تشو، من فضلك لا تُلقي النُكات. ما عليك سوى أن تعطينا ما نريد وسيتم إرجاع عشيرة لوه بأمان. إذا لم تقم بذلك، أعتقد أننا في طريق مسدود. يمكن أن يكون شعبك في أي مكان الآن أيضاً. وسيكون علينا فقط أن نقاتل بعضنا البعض، في انتظار أن تنقض العائلة الإمبراطورية، وتنتهي مع موتِ كلانا.”
عاد تشو فان إلى الظهور على بعد ميل واحد بين الأشجار. كان غو سان تونغ يشعر بالملل حتى الموت وهو ينتظر على فرع ونهض عند وصوله، “أبي، لقد عدت. ألم تقل أنك ستحضر هؤلاء الرجال أيضاً؟ لماذا أنت وحدك؟”
أصبح لينغ ووتشانغ جاداً، “المُنظِم تشو، من فضلك لا تُلقي النُكات. ما عليك سوى أن تعطينا ما نريد وسيتم إرجاع عشيرة لوه بأمان. إذا لم تقم بذلك، أعتقد أننا في طريق مسدود. يمكن أن يكون شعبك في أي مكان الآن أيضاً. وسيكون علينا فقط أن نقاتل بعضنا البعض، في انتظار أن تنقض العائلة الإمبراطورية، وتنتهي مع موتِ كلانا.”
قال تشو فان، ” قلت لك. ساعدني في هذا وسوف تكون على جانبي.”
“اللعنة! هذا الثعلب القديم لديه مطالب!”
“الثعلب القديم حذر بالتأكيد. شَكَّ في أنني سأسرق الرهائن لذا نقلهم. لم يقصد أبداً أن يُريَهم لي.”
شتم ثم قال تشو فان، “الفتى سانزي، لقد قابلت السيدة الشابة والجميع. هل يمكنك إكتشاف مكانهم؟”
“اللعنة! هذا الثعلب القديم لديه مطالب!”
هز غو سان تونغ أنفه و أخذَ نفساً عميقاً. ثم أغلق عينيه و ركز.
“لسوء الحظ، لا أملكه. هلا إخترت عنصراً آخر من الدرجة الثامنة بدلاً من ذلك؟” ومضت عيون تشو فان وفكر.
هز رأسه في النهاية، “أبي، لا يوجد لهم أي أثر على بعد ألف ميل.”
“هل أملك شيئاً مُهِماً جداً حتى؟” عبس تشو فان.
“الثعلب القديم حذر بالتأكيد. شَكَّ في أنني سأسرق الرهائن لذا نقلهم. لم يقصد أبداً أن يُريَهم لي.”
بعد نفسٍ عميق، توصل إلى قرار، “سأضطر فقط للذهاب إلى صرح الزهور المُنجرِفة وأخذ العنصر. لكنني لن أنسى هذا.”
بصق تشو فان، وبدأ عقله يدور مُفكِراً.
إز!
بعد نفسٍ عميق، توصل إلى قرار، “سأضطر فقط للذهاب إلى صرح الزهور المُنجرِفة وأخذ العنصر. لكنني لن أنسى هذا.”
شخر تشو فان ثم طار بعيداً. ومض غو سان تونغ باللون الأحمر ملاحقاً إياه.
“ثم…” قال تشو فان.
إنطلق إثنين من الوحوش نحو صرح الزهور المُنجرِفة بالسرعة القصوى، لِأخذ الإرث، الجذر البوذي.
مِما فَهِمَهُ من لينغ ووتشانغ أن هذا العنصر كان حاسماً بالنسبة لهم، على استعداد للحصول عليه حتى لو كان ذلك يعني الوقوع في الفخ. إما الحصول عليه أو الموت أثناء المحاولة.
صرح الزهور المُنجرِفة، مجموعة النساء تلك، سيواجه وقتاً صعباً.
“اللعنة! هذا الثعلب القديم لديه مطالب!”
أومأ لينغ ووتشانغ برأسه، “أرى ذلك. كنت قد فكرت في هذا أيضاً. أكدت إجابة المُنظِم تشو اليوم تخميني. وليكن ما يكون، ما زلت في حاجة إليها منك، المُنظِم تشو.”
*******
“اللعنة! هذا الثعلب القديم لديه مطالب!”
“ولكن أليس هناك شيء أكثر من هذا؟”
“هاهاها، غو سان تونغ عبارة عن عضلات فقط، ولكن ليس من السهل الابتعاد عنه. أعتقد أن المُنظِم تشو هو الوحيد في تيان يو الذي يمكنه فعل ذلك. أنا معجب بك.” رد لينغ ووتشانغ التحية.
ترجمة: CP0
“ثم…” قال تشو فان.
الفصل 408: الشروط
عاد تشو فان إلى الظهور على بعد ميل واحد بين الأشجار. كان غو سان تونغ يشعر بالملل حتى الموت وهو ينتظر على فرع ونهض عند وصوله، “أبي، لقد عدت. ألم تقل أنك ستحضر هؤلاء الرجال أيضاً؟ لماذا أنت وحدك؟”
رفع تشو فان حاجبه و أومأ برأسه، “صحيحٌ تماماً. ثم، السير لينغ، هل ستفعل ما فعلته العائلة الإمبراطورية، وتستخدم عشيرة لوه كرهينة للتعامل معي؟”
“ها ها ها، ليست نيتي على الإطلاق. كل ما أريده هو الجذر البوذي.” تحدث لينغ ووتشانغ بسعادة، “هذا هو شَرطي، كل ما تبقى هو معرفة ما إذا كُنتَ ستُنفِذه. رجالك في أيدينا، لذا يمكنك القدوم في أي وقت للتبادل. يجب أن يكون أسهل من إنقاذهم من أيدي العائلة الإمبراطورية.
