Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Hidden Lines 18

١١- بطن الحوت "المرأة تبقى ذاتها"
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

١١- بطن الحوت "المرأة تبقى ذاتها"

ما حصل مع روغ اعطي إشارة واضحه لسيران الذي مازال ينتظر أن يُنقذ من أي شخص قد يخترق الكوردا ويحطمه.

” هذا الطعام يحتوي على بانشي مسموم، وبما أن جسدك لم يسبق له ان استخدم البانشي الموجود داخله فهذا يعني أنكَ مسمم الآن، لذا لا ترتكب اي حماقات مجدداً من فضلكَ واترك ذراعاي!!”

 

 

فتح سيران عينيه ثم نهض بهدوء من الفراغ الذي يجلس فيه وقال وعينيه في حالة من الحماس الواضح بعد أن بدا ذلك البريق واضحاً فيها.

” آه.. سأخبركَ لا بأس، السبب وراء وصولكَ الي هو كونكَ الشخص الأقل خوفاً بهم، لذا كان علي أن اقيمكَ بعد أختبارات، ولو كنتَ قد فقدت الأمل بالبقاء على قيد الحياة لكنتُ قتلتكَ.”

 

أنحصر الاثنين في تلك الفتحه السوداء وأُغلِقت عليهما من الأعلى وكان سيران يحدق ببرود بروغ الذي يحدق به بخوف ويحاول أن يبتعد فهي كانت كالبئر الفارغ.

“لقد تحركَ… يمكنني اختراق الفراغ الآن!”

دفعه سيران بقوه ليعاود رميه على الكرسي الذي كان يجلس عليه.

“ران لا تنظر إلي بهذه الطريقة المستفزه وأعطيني مخالبكَ!!”

 

 

فتح سيران عينيه ثم نهض بهدوء من الفراغ الذي يجلس فيه وقال وعينيه في حالة من الحماس الواضح بعد أن بدا ذلك البريق واضحاً فيها.

رفع ران ذراعه بتلويحه طويله من الأعلى حتى أسفل قدميه لينكسر ذلك الحاجز الأسود وكأنه قطعة قِماش وكان يحدق بملامح روغ المصدومه والمقاومة بعد أن أعتلاه ذلك البدين فوق احد الطاولات محاولاً غرز سكاكينه في جسده ولكن روغ كان يقاوم بالصد بيديه حتى أن أحد السكاكين كانت قد اخترقت ساعِدهُ

 

 

 

“هيه!!! هلا تنقذني من فضلكَ!!”

 

 

تحدث إليها وكأنه يتحدث إلى طفله صغيره في العمر، فـ إلياس كان ذكياً بشكلاً كافي ليقنع المعلمين أن يعطونه درجات زائده دون معنى بعد كلام معين يقوله لهم.

صرخ روغ وهو يحدق بسيران الذي كان بدوره يحدق به بصدمه ولكن لماذا كانت تلك التحديقات صادمه بالنسبه لسيران، ترك ذلك التفكير وخطى خطوه واحده وقفزه أخرى ليبعد الطباخ البدين عن روغ بقبضه يده التي حشى بها بطنه ليلصقه على الجدار مثل قطعة لحم ملأ بها الجدار بالدماء.

ما حصل مع روغ اعطي إشارة واضحه لسيران الذي مازال ينتظر أن يُنقذ من أي شخص قد يخترق الكوردا ويحطمه.

 

دفعه سيران بقوه ليعاود رميه على الكرسي الذي كان يجلس عليه.

امسك روغ من ذراعه وأوقفه على قدميه وروغ كان يحدق بالسكين التي تخترق ساعده بألم، ثم أقترب منه سيران وأمسك السكين ورفع بنصر أصبعه أمام ذراع روغ المجروحه وقال

” هذا الطعام يحتوي على بانشي مسموم، وبما أن جسدك لم يسبق له ان استخدم البانشي الموجود داخله فهذا يعني أنكَ مسمم الآن، لذا لا ترتكب اي حماقات مجدداً من فضلكَ واترك ذراعاي!!”

 

 

“تحرير”

 

 

 

حدق روغ بتلك السكين التي تلاشت بسرعه وماعت فوق ذراعه لتتسرب الدماء من ذراعه فقام بسحب حزام بنطاله وربط ذراعه بقوه من مرفق يده.

 

 

هو يسمع صوتها داخل رأسه فقط ولكن لايوجد جسد كامل مثلما شاهده عندما غط في بطنها او بالأحرى عندما ابتلعته، ولكن الصوت الذي سمعه من تلك الفتاة الجميله الصغيره كان ذاته هو لهذا الرأس الذي يقف امامه.

“يالك من ضعيف، ضربه واحده فقط وانتهى أمرك؟”

 

 

حدق سيران به باستهزاء بينما كانت تلك الكلمات موجهه من روغ إلى الطباخ الذي التصق بالجدار مثل قطعه لحم.

 

وفي الوقت ذاته

” عليكَ ان تحذر الأمور لا تسير مثلما تريد، وأخبرني مالذي كنتَ تفعله معه طوال هذه المده؟ الا تعرف ان أصدقائك يعانون وهم واقعين في وضع أصعب من وضعكَ بأضعاف.”

رفع روغ عينيه بتصلب إلى عيني سيران اللاتي تحدق به ببرود وكأن سيران قد عرف ان روغ لم كان احمق لا يعرف مالذي يدور حوله.

 

“كوردا؟ روح؟”

جلس روغ على الطاوله وقال

” ولكنكَ اكلت الطعام الذي قدمه لكَ وتحدثت معه عن حياتك الشخصيه، لا تكذب لم تكن تعرف ذلك ”

“لا أعرف لماذا دخلنا هذه الأبواب حتى، كل شيء كان خطأ إلياس، هو من أراد الدخول إلى هنا لأجل الحصول على ورقة البانشي التي ذُكر إنها متواجده هنا، ولكن بعد دخولنا إلى المكان بعدة دقائق انفصلنا وتغير كل شيء ”

” ولكنكَ اكلت الطعام الذي قدمه لكَ وتحدثت معه عن حياتك الشخصيه، لا تكذب لم تكن تعرف ذلك ”

 

 

” وبصراحه لا أعرف مالذي كان علي فعله، لذا كنتُ أُساير هذا الطباخ فقط لأنني اعلم إنه ليس شخصاً جيداً كما ادعى”

رفع ران ذراعه بتلويحه طويله من الأعلى حتى أسفل قدميه لينكسر ذلك الحاجز الأسود وكأنه قطعة قِماش وكان يحدق بملامح روغ المصدومه والمقاومة بعد أن أعتلاه ذلك البدين فوق احد الطاولات محاولاً غرز سكاكينه في جسده ولكن روغ كان يقاوم بالصد بيديه حتى أن أحد السكاكين كانت قد اخترقت ساعِدهُ

 

” عليكَ ان تحذر الأمور لا تسير مثلما تريد، وأخبرني مالذي كنتَ تفعله معه طوال هذه المده؟ الا تعرف ان أصدقائك يعانون وهم واقعين في وضع أصعب من وضعكَ بأضعاف.”

” ولكنكَ اكلت الطعام الذي قدمه لكَ وتحدثت معه عن حياتك الشخصيه، لا تكذب لم تكن تعرف ذلك ”

 

 

“سنغطس إلى الاسفل، كنتُ احفر طوال هذه السنين وأعتقد أنني كنتُ بحاجه الى شخص لأجل عقد معين أستطيع فيه الخروج معه”

رفع روغ عينيه بتصلب إلى عيني سيران اللاتي تحدق به ببرود وكأن سيران قد عرف ان روغ لم كان احمق لا يعرف مالذي يدور حوله.

 

 

 

” أنتَ تعلم أن تناولكَ لطعامه سيعرضكَ للخطر؟”

 

 

 

” كـ..كيف ؟؟ ”

” كـ..كيف ؟؟ ”

نهض بسرعه وأمسك بذراعي سيران وهو يهزه بقوه ليعرف مالذي سيحصل له.

 

 

 

” هذا الطعام يحتوي على بانشي مسموم، وبما أن جسدك لم يسبق له ان استخدم البانشي الموجود داخله فهذا يعني أنكَ مسمم الآن، لذا لا ترتكب اي حماقات مجدداً من فضلكَ واترك ذراعاي!!”

ما حصل مع روغ اعطي إشارة واضحه لسيران الذي مازال ينتظر أن يُنقذ من أي شخص قد يخترق الكوردا ويحطمه.

 

 

دفعه سيران بقوه ليعاود رميه على الكرسي الذي كان يجلس عليه.

تحدث إليها وكأنه يتحدث إلى طفله صغيره في العمر، فـ إلياس كان ذكياً بشكلاً كافي ليقنع المعلمين أن يعطونه درجات زائده دون معنى بعد كلام معين يقوله لهم.

 

 

” سيران، أن هذا الفتى تفوق على الغباء ذاته، ولكن غباءه أنقذه”

أمال روغ برأسه إلى الأمام وقال بتساؤل

رد سيران على صوت الذي يتحدث داخله بهدوء وعيون روغ تنظر اليه وهو يتحدث إليه ويجيبه ويحسب أن سيران يتحدث إليه.

من بين تلك المياه الخضراء الميته خرج الرأس الكبير الذي كان يغوص في الاعماق بعد أن ألتهم إلياس، فتح فمه عند أحد الزوايا التي لا تحيطها المياه ليخرج إلياس واضعاً ساقه فوق احد الأسنان الحاده ويمسك بيده الأخرى الفك من الأعلى وهو يتنهد بقوه وكأنه كان يقاتل داخل ذلك الرأس، فخرج وجلس علي الارض الصُلبه وأكمل تنهده والرأس يمتد امامه من المياه وتلك العيون المخيفه مازالت موجوده كما هي.

” أنتَ محق يا سي، لولا غباءه لكان في عداد الموتى الآن”

 

 

تركها إلياس تتحدث وتصرخ برأسه وتثرثر كثيراً ولا تتوقف حتى ولو للحظه واحده، وهو اشح بنظره بعيداً

“أجل، دعونا ننسى هذا الآن، وانت أيها الفتى، سأخرجكَ من هنا وستنتظر حتى اخرج باقي أصدقائكَ.”

 

 

” ولكنكَ اكلت الطعام الذي قدمه لكَ وتحدثت معه عن حياتك الشخصيه، لا تكذب لم تكن تعرف ذلك ”

أهتز المكان من حولهم بعد هذه الكلمات وبدأت الأغراض تسقط على الأرض شيئاً فشيء، فحاول روغ التوازن بينما لم يتحرك سيران وبقي ينظر إلى الوضع من حوله وأدرك عندها أمراً مهم لذا ضرب الأرض ببنصره وفتح في الأسفل حفره سوداء ليرفس بها روغ قبل أن ينزل خلفه

 

 

 

أنحصر الاثنين في تلك الفتحه السوداء وأُغلِقت عليهما من الأعلى وكان سيران يحدق ببرود بروغ الذي يحدق به بخوف ويحاول أن يبتعد فهي كانت كالبئر الفارغ.

هو يسمع صوتها داخل رأسه فقط ولكن لايوجد جسد كامل مثلما شاهده عندما غط في بطنها او بالأحرى عندما ابتلعته، ولكن الصوت الذي سمعه من تلك الفتاة الجميله الصغيره كان ذاته هو لهذا الرأس الذي يقف امامه.

 

 

“أسمعني، هذه الاهتزازت يعني أن هناك أحد استطاع السيطره على الروح الأقوى في هذا الكوردا؟”

 

 

تنهدت وسمع صوتها وشعر بأن هناك كلام تريد قوله ولكنها لا تريد أيضاً فحملق بها وضيق عينيه وقال

أمال روغ برأسه إلى الأمام وقال بتساؤل

ما حصل مع روغ اعطي إشارة واضحه لسيران الذي مازال ينتظر أن يُنقذ من أي شخص قد يخترق الكوردا ويحطمه.

“كوردا؟ روح؟”

أمال روغ برأسه إلى الأمام وقال بتساؤل

 

 

كان وضعه مشابه لوضع إلياس ولكن بغباء أكثر وحماقه وعدم تفهم وذلك ما وضع سيران في حاله شبه ندم لإنقاذه.

 

 

جلس روغ على الطاوله وقال

 

” وبصراحه لا أعرف مالذي كان علي فعله، لذا كنتُ أُساير هذا الطباخ فقط لأنني اعلم إنه ليس شخصاً جيداً كما ادعى”

وفي الوقت ذاته

من بين تلك المياه الخضراء الميته خرج الرأس الكبير الذي كان يغوص في الاعماق بعد أن ألتهم إلياس، فتح فمه عند أحد الزوايا التي لا تحيطها المياه ليخرج إلياس واضعاً ساقه فوق احد الأسنان الحاده ويمسك بيده الأخرى الفك من الأعلى وهو يتنهد بقوه وكأنه كان يقاتل داخل ذلك الرأس، فخرج وجلس علي الارض الصُلبه وأكمل تنهده والرأس يمتد امامه من المياه وتلك العيون المخيفه مازالت موجوده كما هي.

من بين تلك المياه الخضراء الميته خرج الرأس الكبير الذي كان يغوص في الاعماق بعد أن ألتهم إلياس، فتح فمه عند أحد الزوايا التي لا تحيطها المياه ليخرج إلياس واضعاً ساقه فوق احد الأسنان الحاده ويمسك بيده الأخرى الفك من الأعلى وهو يتنهد بقوه وكأنه كان يقاتل داخل ذلك الرأس، فخرج وجلس علي الارض الصُلبه وأكمل تنهده والرأس يمتد امامه من المياه وتلك العيون المخيفه مازالت موجوده كما هي.

 

 

 

“ليريرا والان أخبريني، كيف ستخرج من هنا أو بالأحرى كيف سنكسر هذا الكوردا كما قُلتِ”

دار الرأس عدة مرات في المياه ثم مال إلى جهة اليمين وقالت له.

 

حدق سيران به باستهزاء بينما كانت تلك الكلمات موجهه من روغ إلى الطباخ الذي التصق بالجدار مثل قطعه لحم.

هو يسمع صوتها داخل رأسه فقط ولكن لايوجد جسد كامل مثلما شاهده عندما غط في بطنها او بالأحرى عندما ابتلعته، ولكن الصوت الذي سمعه من تلك الفتاة الجميله الصغيره كان ذاته هو لهذا الرأس الذي يقف امامه.

“ران لا تنظر إلي بهذه الطريقة المستفزه وأعطيني مخالبكَ!!”

 

 

” أخبرتكَ أنني محتجزه هنا أيضاً، ولكن لدي خطه ما، أعتقد ان قتل باقي الأرواح الموجوده هنا سيحُل الأمر”

 

 

 

“وكيف سنخرج من هنا اصلاً؟ إذا كان المكان كله مغلق ولا يوجد أي باب او حتى منفذ”

 

 

 

دار الرأس عدة مرات في المياه ثم مال إلى جهة اليمين وقالت له.

” سيران، أن هذا الفتى تفوق على الغباء ذاته، ولكن غباءه أنقذه”

 

 

“سنغطس إلى الاسفل، كنتُ احفر طوال هذه السنين وأعتقد أنني كنتُ بحاجه الى شخص لأجل عقد معين أستطيع فيه الخروج معه”

“ليريرا والان أخبريني، كيف ستخرج من هنا أو بالأحرى كيف سنكسر هذا الكوردا كما قُلتِ”

 

 

” لحظه واحده يا ليريرا، أن كنتِ بحاجه الى عقد لماذا لم تفعلي هذا مع أي شخص قد يدخل إلى هنا منذُ البدايه دون أن تمري بهذه السنين الطويله”

“كوردا؟ روح؟”

 

 

“أنتَ لا تفهم يا إلياس، الخوف الذي يتملك البشر لايمكن إخفاءه، لذا خوفهم يأخذهم إلى أماكن أخرى غيري، انا لستُ الأسوء هنا، بل اسوء مكان هو ذلك الطفل الرضيع الذي أُحتجز في غرفة الأفاعي، ذلك المكان هو الأسوء”

 

 

 

تنهدت وسمع صوتها وشعر بأن هناك كلام تريد قوله ولكنها لا تريد أيضاً فحملق بها وضيق عينيه وقال

 

 

 

” اخبريني اذاً، لماذا وقعتُ انا هنا في هذا المكان؟ معكِ تحديداً؟ ”

“أجل، دعونا ننسى هذا الآن، وانت أيها الفتى، سأخرجكَ من هنا وستنتظر حتى اخرج باقي أصدقائكَ.”

 

أجابها بأبتسامه جانبيه

” آه… هل من الضروري أن أُجيبكَ”

 

 

حدق سيران به باستهزاء بينما كانت تلك الكلمات موجهه من روغ إلى الطباخ الذي التصق بالجدار مثل قطعه لحم.

أجابها بأبتسامه جانبيه

 

” بالطبع، السنا شركاء؟ سوف نكون عقداً انا وأنتِ مثل عقد الزواج، ستخرجيني من هنا وسأخرجكِ لذا الا نعتبر شركاء بعد كل هذا؟”

 

 

تحدث إليها وكأنه يتحدث إلى طفله صغيره في العمر، فـ إلياس كان ذكياً بشكلاً كافي ليقنع المعلمين أن يعطونه درجات زائده دون معنى بعد كلام معين يقوله لهم.

تحدث إليها وكأنه يتحدث إلى طفله صغيره في العمر، فـ إلياس كان ذكياً بشكلاً كافي ليقنع المعلمين أن يعطونه درجات زائده دون معنى بعد كلام معين يقوله لهم.

 

 

 

” آه.. سأخبركَ لا بأس، السبب وراء وصولكَ الي هو كونكَ الشخص الأقل خوفاً بهم، لذا كان علي أن اقيمكَ بعد أختبارات، ولو كنتَ قد فقدت الأمل بالبقاء على قيد الحياة لكنتُ قتلتكَ.”

 

 

 

“تقولين ببساطه أنكِ كنتِ ستقتليني، إذا دعيني اقول لكِ، لو أنني بقيتُ نصف رجلاً فقط لحاربتكِ أكثر من هذا وكنتُ سأستمر ولو اضطرني ذلك أغتصابكِ”

أهتز المكان من حولهم بعد هذه الكلمات وبدأت الأغراض تسقط على الأرض شيئاً فشيء، فحاول روغ التوازن بينما لم يتحرك سيران وبقي ينظر إلى الوضع من حوله وأدرك عندها أمراً مهم لذا ضرب الأرض ببنصره وفتح في الأسفل حفره سوداء ليرفس بها روغ قبل أن ينزل خلفه

 

رد سيران على صوت الذي يتحدث داخله بهدوء وعيون روغ تنظر اليه وهو يتحدث إليه ويجيبه ويحسب أن سيران يتحدث إليه.

صرخت بصوت عالي أغلق إلياس اذانه بسببه ورفست المياه عليه لتبلله من الأعلى إلى الاسفل مجدداً وهو يفتح ذراعيه دون تعجب وبرود في عينيه وقال.

 

 

تحدث إليها وكأنه يتحدث إلى طفله صغيره في العمر، فـ إلياس كان ذكياً بشكلاً كافي ليقنع المعلمين أن يعطونه درجات زائده دون معنى بعد كلام معين يقوله لهم.

“يالكِ من عاهره”

أنحصر الاثنين في تلك الفتحه السوداء وأُغلِقت عليهما من الأعلى وكان سيران يحدق ببرود بروغ الذي يحدق به بخوف ويحاول أن يبتعد فهي كانت كالبئر الفارغ.

” ليس هناك عاهراً في هذا المكان غيركَ، وغد كيف تتلفظ بهذه الكلمات؟!! ”

” سيران، أن هذا الفتى تفوق على الغباء ذاته، ولكن غباءه أنقذه”

 

 

تركها إلياس تتحدث وتصرخ برأسه وتثرثر كثيراً ولا تتوقف حتى ولو للحظه واحده، وهو اشح بنظره بعيداً

دفعه سيران بقوه ليعاود رميه على الكرسي الذي كان يجلس عليه.

” هااه… المرأة تبقى ذاتها حتى ولو كانت وحشاً”

 

 

“ليريرا والان أخبريني، كيف ستخرج من هنا أو بالأحرى كيف سنكسر هذا الكوردا كما قُلتِ”

 

ما حصل مع روغ اعطي إشارة واضحه لسيران الذي مازال ينتظر أن يُنقذ من أي شخص قد يخترق الكوردا ويحطمه.

تنهدت وسمع صوتها وشعر بأن هناك كلام تريد قوله ولكنها لا تريد أيضاً فحملق بها وضيق عينيه وقال

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط