١٢- بطن الحوت "في اللحظه المناسبه"
“اللعنه!!! لايمكن أن يحدث هذا، ليس الآن…”
دائماً ماكانت تلك المياة الخضراء راكده، حتى هزها إلياس بنزوله للأسفل بتلك السرعه وكأنه كائن بحري بذيل طويل ونفس عميق.
“لحظه واحده… أنا أستطيع التحدث أثناء تواجدي في الماء؟ كيف يمكن هذا؟”
حدق إلياس بجسده تحت المياه وركز عينيه على كل مكان ليكتشف قدرته على الرؤية بشكلاً واضح، حيث خصصت عيناه للرؤيه بشكلاً واضح للغايه كما لو كان خارج المياه، وتلك الأقدام التي اصبحت سريعه في السباحه.
مازال شين يحدق بالرجل الذي يقف امامه والذي يتكون بتركيبه من جسدين معكوسين نصف للأعلى والنصف الآخر للأسفل وكأنه قد خُيط بهذه الطريقه.
فعاود النظر الى باطن كف يده الذي يوجد وُشِم فيه رأس صغير وفم وعيون واسعه، لقد كان ذلك وجه ليريرا او تجسدها بالرأس المخيف ذاته، فادركَ أن الوشم الذي رُسم بشكلاً لطيف على راحة يده هو وجه ليريرا.
ولكن صوت تحطم الاشلاء وارتطامها بوجههُ بتلك الشده ايقضه وفتح عينيه بصعوبه، لم تكن رؤيته واضحه للغايه ولكنه استطاع تمييز صديقه الطويل الذي كان ينفض ذراعه من الدماء التي تحيط بها وغطت حتى وشمه وصولاً إلى قميصه القصير
“لحظه واحده… أنا أستطيع التحدث أثناء تواجدي في الماء؟ كيف يمكن هذا؟”
” شـ.. شيـ… ـن… والدتكَ… والـ.. والدا.. ـك أنـ… ـهما… على وشـ….ـك.. الـ… المـ… وـت…”
أنتهت ليريرا فأستدرات عليه ووقف امامه وعينيها البارزه بشكل مخيف لا تنزل من عينيه وقالت له بجديه واضحه.
لم يستطع إلياس بعد استيعاب كل هذه الأمور وكل تلك القوه التي حصل عليها بشكلاً مفاجئ وكان ينظر من حوله فرفع رأسه للأعلى ليجد انه قد نزل إلى مكان عميق للغايه وأنزل عينيه للأسفل ليكتشف انه لا يستطيع رؤية القاع بعد.
ومن هذه النقطه انطلق إلياس إلى الاسفل بسرعه، اما عينيه فتحولت خضراء بلون عيون التمساع وبنفس الطراز أيضاً في أثناء هبوطه أتضحت رؤيته أكثر وكان قادراً على تقريب المسافات بعينيه وقياسها أيضاً وليريرا تهبط خلفه بسرعه كبيره أيضاً.
” ليريرا، هل هناك قاع لهذا المكان؟ لا يبدوا ان هناك قاع حتى؟”
“ماذا تقصد، من تكون أنتَ وكيف تعرف والداي؟؟
قهقهت ليريرا على كلماته ومظهره الذي بدا متوتراً للحظه وهو أمراً ماكانت تألفه ليريرا طوال الفتره القصيره التي قضوها معاً.
“إلياس، لا تقلق جسدكَ مهيئ لتحمل درجات حرارة عاليه ومنخفضه أيضاً، حتى أنكَ قادر على مواجهة حيوانات مائية كبيره، في المياه أنتَ من الكائنات القويه، ولا يمكن لأي شخص آخر مواجهتك غير مستعملي الارواح المائيه.
تجهز شين لوصوله بقبضة يده التي ألتحم حولها غشاء ابيض أقحم يده في الرأس مباشرةً وكان هذا ما خطط له بعد أن شاهد ذلك المخلوق يمتلك جسدين متعاكسين.
” الأرواح المائيه؟ ”
كاد إلياس أن يرفع شين من يديه بقوه من الأرض ولكن اوقفه صوت ليريرا.
كانت ردت فعله بارده ولكنه سأل كالمعتاد عن أي شيء لا يعرفه، حتى أنه ادركَ أن عالم البانشي كبير لدرجة ان هناك الكثير من الأمور وأكثر حتى مازال يجهلها عن عالم البانشي.
” لا تقلق، سأشرح لكَ كل شيء بمجرد أن نخرج من هنا، ولكن أولاً والان علينا أن نجد طريقاً للخروج”
” لا تقلق، سأشرح لكَ كل شيء بمجرد أن نخرج من هنا، ولكن أولاً والان علينا أن نجد طريقاً للخروج”
“لماذا دائماً ما تكون طاقة العلاج خضراء، هل هي عاده ام ماذا؟”
لم يستطع إلياس بعد استيعاب كل هذه الأمور وكل تلك القوه التي حصل عليها بشكلاً مفاجئ وكان ينظر من حوله فرفع رأسه للأعلى ليجد انه قد نزل إلى مكان عميق للغايه وأنزل عينيه للأسفل ليكتشف انه لا يستطيع رؤية القاع بعد.
“ألم تخبريني سابقاً أنكِ وجدتِ طريقاً وكنتِ تحفرين طوال ذلك الوقت؟”
“هذا صحيح، لكنه في الأسفل في القاع”
كانت ردت فعله بارده ولكنه سأل كالمعتاد عن أي شيء لا يعرفه، حتى أنه ادركَ أن عالم البانشي كبير لدرجة ان هناك الكثير من الأمور وأكثر حتى مازال يجهلها عن عالم البانشي.
نظر إلياس إلى أسفل قدميه التي تتراوح بهدوء في مكانها وعاود النظر نحو رأس ليريرا الذي يقف امامه بهدوء.
ومن هذه النقطه انطلق إلياس إلى الاسفل بسرعه، اما عينيه فتحولت خضراء بلون عيون التمساع وبنفس الطراز أيضاً في أثناء هبوطه أتضحت رؤيته أكثر وكان قادراً على تقريب المسافات بعينيه وقياسها أيضاً وليريرا تهبط خلفه بسرعه كبيره أيضاً.
حدق إلياس بجسده تحت المياه وركز عينيه على كل مكان ليكتشف قدرته على الرؤية بشكلاً واضح، حيث خصصت عيناه للرؤيه بشكلاً واضح للغايه كما لو كان خارج المياه، وتلك الأقدام التي اصبحت سريعه في السباحه.
مازال شين يحدق بالرجل الذي يقف امامه والذي يتكون بتركيبه من جسدين معكوسين نصف للأعلى والنصف الآخر للأسفل وكأنه قد خُيط بهذه الطريقه.
وهذا ما حصل بالضبط مع شين الذي ركض باتجاه ذلك المخلوق لتوقفه قدماه بعد أن شاهد مظهره وهو يتضخم ويركض نحوه بأرجل معوجه وبخطوات غير مدروسه.
“انت يا ذو الوجهين، هل أتيتَ إلى هنا لتوقع بي أيضاً كما حاول من واجهته قبلكَ أن يفعل؟”
“أخرسي أنتِ الأخرى”
” شـ.. شيـ… ـن… والدتكَ… والـ.. والدا.. ـك أنـ… ـهما… على وشـ….ـك.. الـ… المـ… وـت…”
أقترب إلياس بخطوات سمعها شين وهو يحاول أن يبقى عينيه مفتوحه ولكنه لم يستطيع فعلها فإن آخر شيء كان شين قادراً على رؤيته هو حذاء إلياس وملابسه المبتله وهو يتقدم نحوه بخطوات هادئه
تغيرت نظرات الثقه والراحه التي تعلوا عيني شين إلى الخوف والتردد والفزع الهادئ وهو ينتظر أن يسمع كلمه أخرى من ذلك المخلوق العاري الذي يقف أمامه
“ماذا تقصد، من تكون أنتَ وكيف تعرف والداي؟؟
“هل تقصدين انه أقوى مني؟ او انه سيصبح هكذا؟ ”
بعد كل ما حصل معه يخبره ذلك المخلوق أن والديه على وشك الموت، يمكن لهذا الكلام أن يحفز ضربات القلب ويزيدها ويجعل من صاحب هذا القلب في حالة من الهستيريا.
حدق إلياس بجسده تحت المياه وركز عينيه على كل مكان ليكتشف قدرته على الرؤية بشكلاً واضح، حيث خصصت عيناه للرؤيه بشكلاً واضح للغايه كما لو كان خارج المياه، وتلك الأقدام التي اصبحت سريعه في السباحه.
وهذا ما حصل بالضبط مع شين الذي ركض باتجاه ذلك المخلوق لتوقفه قدماه بعد أن شاهد مظهره وهو يتضخم ويركض نحوه بأرجل معوجه وبخطوات غير مدروسه.
تجهز شين لوصوله بقبضة يده التي ألتحم حولها غشاء ابيض أقحم يده في الرأس مباشرةً وكان هذا ما خطط له بعد أن شاهد ذلك المخلوق يمتلك جسدين متعاكسين.
” الأمر يعتمد عليكَ”
ولكن ذلك لم يمنع المخلوق من الإمساك بقدم شين من يده الموجوده في أسفل نصف الجسد الآخر ليرفعه ويرطمه على الأرض بقوه ثم رفسه بقدمه ليرطمه بالجدار بقوه.
“إلياس، لا تقلق جسدكَ مهيئ لتحمل درجات حرارة عاليه ومنخفضه أيضاً، حتى أنكَ قادر على مواجهة حيوانات مائية كبيره، في المياه أنتَ من الكائنات القويه، ولا يمكن لأي شخص آخر مواجهتك غير مستعملي الارواح المائيه.
“ولماذا اسمح لكِ؟ قد تقتليه”
“اللعنه… إن… هذا مؤلم…”
“لحظه واحده… أنا أستطيع التحدث أثناء تواجدي في الماء؟ كيف يمكن هذا؟”
“إلياس، طاقتكَ خضراء وانا اتأثر بطاقتك لذا البانشي الخاص بك لونه أخضر وهذا يعكس ما اقوم بفعله الآن، اما شين فطاقته حمراء اللون يبدو هذا واضحاً لي، كما أنه من المدمغين، لوم، هذا يعني انه في الطبقه الثانيه من الهرم وانت من الطبقه الرابعه”
لم يقتنع شين بعد أن جسده لم يعد يحمله من الأرض التي حطمت جسده، فأنتبه بعد عدة ثوان أن ساقه مكسوره من الفخذ ولا يستطيع الوقوف.
“هذا صحيح، لكنه في الأسفل في القاع”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“اللعنه!!! لايمكن أن يحدث هذا، ليس الآن…”
رفع نفسه بصعوبه من الأرض وذراعيه ترتعش ليتكأ على الجدار بصعوبه وجسده ينزف فمه وانفه وفخذه المكسور الذي يمسكه بيده بقوه ويحاول التقاط أنفاسه التي بدأت تنقطع ببطء وضربات قلبه التي ارتفعت، اقتحم عقله ذلك الشعور الذي يوضح له ان حياته كادت على الانتهاء وعينيه التي اغمضها وتنهد واحد فقط ثم انقطعت أنفاسه وغط عقله واخذ يسترجع كل تلك الذكريات مع أصدقائه وعائلته…
“لحظه واحده… أنا أستطيع التحدث أثناء تواجدي في الماء؟ كيف يمكن هذا؟”
رفع نفسه بصعوبه من الأرض وذراعيه ترتعش ليتكأ على الجدار بصعوبه وجسده ينزف فمه وانفه وفخذه المكسور الذي يمسكه بيده بقوه ويحاول التقاط أنفاسه التي بدأت تنقطع ببطء وضربات قلبه التي ارتفعت، اقتحم عقله ذلك الشعور الذي يوضح له ان حياته كادت على الانتهاء وعينيه التي اغمضها وتنهد واحد فقط ثم انقطعت أنفاسه وغط عقله واخذ يسترجع كل تلك الذكريات مع أصدقائه وعائلته…
ولكن صوت تحطم الاشلاء وارتطامها بوجههُ بتلك الشده ايقضه وفتح عينيه بصعوبه، لم تكن رؤيته واضحه للغايه ولكنه استطاع تمييز صديقه الطويل الذي كان ينفض ذراعه من الدماء التي تحيط بها وغطت حتى وشمه وصولاً إلى قميصه القصير
لم يقتنع شين بعد أن جسده لم يعد يحمله من الأرض التي حطمت جسده، فأنتبه بعد عدة ثوان أن ساقه مكسوره من الفخذ ولا يستطيع الوقوف.
“ألم تخبريني سابقاً أنكِ وجدتِ طريقاً وكنتِ تحفرين طوال ذلك الوقت؟”
“ماهذه القذره؟”
“أخبرتكَ الا تسرع يا إلياس!!”
“أخبرتكَ الا تسرع يا إلياس!!”
“أخرسي أنتِ الأخرى”
كاد إلياس أن يرفع شين من يديه بقوه من الأرض ولكن اوقفه صوت ليريرا.
أقترب إلياس بخطوات سمعها شين وهو يحاول أن يبقى عينيه مفتوحه ولكنه لم يستطيع فعلها فإن آخر شيء كان شين قادراً على رؤيته هو حذاء إلياس وملابسه المبتله وهو يتقدم نحوه بخطوات هادئه
تجهز شين لوصوله بقبضة يده التي ألتحم حولها غشاء ابيض أقحم يده في الرأس مباشرةً وكان هذا ما خطط له بعد أن شاهد ذلك المخلوق يمتلك جسدين متعاكسين.
“شين، هل خسرت أيها الوغد؟!”
دائماً ماكانت تلك المياة الخضراء راكده، حتى هزها إلياس بنزوله للأسفل بتلك السرعه وكأنه كائن بحري بذيل طويل ونفس عميق.
أقترب إلياس بخطوات سمعها شين وهو يحاول أن يبقى عينيه مفتوحه ولكنه لم يستطيع فعلها فإن آخر شيء كان شين قادراً على رؤيته هو حذاء إلياس وملابسه المبتله وهو يتقدم نحوه بخطوات هادئه
كاد إلياس أن يرفع شين من يديه بقوه من الأرض ولكن اوقفه صوت ليريرا.
“لا تلمسه، جسده محطم وفخذه مكسور ونصف اضلاعه محطمه ولديه فطور في عظام جسده لابد أنه استهلك طاقته جميعها لهذا السبب هو غير قادر على اعاده جسده إلى وضعه الطبيعي.”
رفع إلياس يده وخرجت ليريرا بذلك المظهر المخيف من راحة يده الموشوم رأسها عليها وتوجهت نحو شين بسرعه وفتحت عينيها وصغرت حجمها ثم امتدت ذراعان عضميان بشكل مخيف ومقرف لتحيط شين بطاقه متوهجه خضراء اللون، اما إلياس بقي يحدق بها وهي تحيطه ببطء بتلك الطاقه من رأسه حتى أرجله وهو كان في حالة فقدان للوعي في تلك اللحظه.
” ماذا تقصدين؟ ”
لم تلتفت عليه ليريرا بل بقيت تركز على معالجه شين بشكل مؤقت كما أخبرت إلياس ولكنها اجابته في الوقت ذاته.
” أنسى فقط واسمح لي بالخروج.”
“أخرسي أنتِ الأخرى”
“ولماذا اسمح لكِ؟ قد تقتليه”
تجهز شين لوصوله بقبضة يده التي ألتحم حولها غشاء ابيض أقحم يده في الرأس مباشرةً وكان هذا ما خطط له بعد أن شاهد ذلك المخلوق يمتلك جسدين متعاكسين.
“الآن أصبحت تخاف عليه، بينما كنت أنتَ من سيتسبب بقتله قبل قليل، لا تكن غبياً واتركني اساعده، يمكنني توفير الوقت له لحياته، ولكننا نحتاج إلى شخص من الصنف الخامس الميتا، هو الوحيد الذي سيستطيع معالجته في هذا الوضع”
” ليريرا، هل هناك قاع لهذا المكان؟ لا يبدوا ان هناك قاع حتى؟”
رفع إلياس يده وخرجت ليريرا بذلك المظهر المخيف من راحة يده الموشوم رأسها عليها وتوجهت نحو شين بسرعه وفتحت عينيها وصغرت حجمها ثم امتدت ذراعان عضميان بشكل مخيف ومقرف لتحيط شين بطاقه متوهجه خضراء اللون، اما إلياس بقي يحدق بها وهي تحيطه ببطء بتلك الطاقه من رأسه حتى أرجله وهو كان في حالة فقدان للوعي في تلك اللحظه.
“لماذا دائماً ما تكون طاقة العلاج خضراء، هل هي عاده ام ماذا؟”
أقترب إلياس بخطوات سمعها شين وهو يحاول أن يبقى عينيه مفتوحه ولكنه لم يستطيع فعلها فإن آخر شيء كان شين قادراً على رؤيته هو حذاء إلياس وملابسه المبتله وهو يتقدم نحوه بخطوات هادئه
“أخرسي أنتِ الأخرى”
لم تلتفت عليه ليريرا بل بقيت تركز على معالجه شين بشكل مؤقت كما أخبرت إلياس ولكنها اجابته في الوقت ذاته.
“إلياس، طاقتكَ خضراء وانا اتأثر بطاقتك لذا البانشي الخاص بك لونه أخضر وهذا يعكس ما اقوم بفعله الآن، اما شين فطاقته حمراء اللون يبدو هذا واضحاً لي، كما أنه من المدمغين، لوم، هذا يعني انه في الطبقه الثانيه من الهرم وانت من الطبقه الرابعه”
“الآن أصبحت تخاف عليه، بينما كنت أنتَ من سيتسبب بقتله قبل قليل، لا تكن غبياً واتركني اساعده، يمكنني توفير الوقت له لحياته، ولكننا نحتاج إلى شخص من الصنف الخامس الميتا، هو الوحيد الذي سيستطيع معالجته في هذا الوضع”
“هل تقصدين انه أقوى مني؟ او انه سيصبح هكذا؟ ”
لم يقتنع شين بعد أن جسده لم يعد يحمله من الأرض التي حطمت جسده، فأنتبه بعد عدة ثوان أن ساقه مكسوره من الفخذ ولا يستطيع الوقوف.
أنتهت ليريرا فأستدرات عليه ووقف امامه وعينيها البارزه بشكل مخيف لا تنزل من عينيه وقالت له بجديه واضحه.
” الأمر يعتمد عليكَ”
فعاود النظر الى باطن كف يده الذي يوجد وُشِم فيه رأس صغير وفم وعيون واسعه، لقد كان ذلك وجه ليريرا او تجسدها بالرأس المخيف ذاته، فادركَ أن الوشم الذي رُسم بشكلاً لطيف على راحة يده هو وجه ليريرا.
دائماً ماكانت تلك المياة الخضراء راكده، حتى هزها إلياس بنزوله للأسفل بتلك السرعه وكأنه كائن بحري بذيل طويل ونفس عميق.
