لماذا لا نرقص
الفصل 171 : لماذا لا نرقص .
ما يمكنها فعله هو مراقبتهم لمنع أي شخص من العثور على فرصة لتفجير رأس شانغ جيان ياو من مكان لا يستطيع رؤيته .
على أي حال ، إذا تجرأ أي شخص على فعل أي شيء غير طبيعي ، فستستخدم المسدس ‘لتخويفهم’ .
هذا لا يعني أنهم صدقوا تمامًا جيانغ بايميان ، لكنهم باتوا خائفين مما قد يحدث .
ومع ذلك ، لم يكن هذا حلاً جذرياً للمأزق . تسابق عقلها لأنها شعرت وكأنها تمشي على حبل مشدود فوق الهاوية .
بداخل غرفة دراسة في قصر تشاو .
تراجع بحذر إلى ركن بعيد عن الطاولة الطويلة ونادى بصوت عالٍ الراهب الميكانيكي . “سيد الزن ، أنت أولاً.”
بعد ثانية أو ثانيتين ، ضحكت جيانغ بايميان وتحدثت بصوت عالٍ بنبرة عاجزة . “لطالما كان رفيقي يعاني من مشكلة في دماغه . لقد زار طبيبًا نفسيًا لبعض الوقت . ببساطة ، إنه مريض عقليًا ومجنون.”
دون انتظار أن يتحدث تشاو تشنغ تشي ، ابتسم شانغ جيان ياو وسأل “ماذا تعتقد أنهم سيفعلون إذا قُلت لهم : هذا الشخص يخطط لأمر ما ، وأريد تفجير رأسه؟ إذا اخترتَ مساعدته ، فسوف أضغط على المفتاح .”
“هذه المرة ، أتينا إلى مدينة العشب لتوفير المال من خلال إكمال المهام . وهذا حتى يتمكن من العثور على طبيب أفضل . الجميع ، أنا لا أمزح . إنه يجرؤ حقًا على الضغط على الزر ؛ لا تراهن بحياتك على شجاعة مجنون . ما الذي لا يستطيع المجنون فعله؟ حتى أنه يجرؤ على الانتحار! “
بعد السيطرة على المشهد ، نظر شانغ جيان ياو إلى جينغ نيان – الذي كان طوله مترين تقريبًا – حدق في عيون جينغ نيان الوامضة وسأل بصوت مكبوت “سيد الزن ، هل تعرف السيد حينغفا؟”
دون انتظار أن يتحدث تشاو تشنغ تشي ، ابتسم شانغ جيان ياو وسأل “ماذا تعتقد أنهم سيفعلون إذا قُلت لهم : هذا الشخص يخطط لأمر ما ، وأريد تفجير رأسه؟ إذا اخترتَ مساعدته ، فسوف أضغط على المفتاح .”
رأى تشاو تشنغ شي والآخرون أن شانغ جيان ياو يتمتع بمظهر جيد ، وكان شابًا ، ولديه رفيقة جميلة . وبالتالي ، وجدوا أنه من غير المحتمل أن يكون شخصًا لا يرحم قد يخاطر بحياته ويقتل معه كل من في قاعة المجلس .
ابتسم شانغ جيان ياو ونظر حوله . “بعد أن نصد البدو الرحل ، سيتبرع الجميع بأي مواد غذائية وإمدادات طبية زائدة . اجمع الناجين وساعد مواطني المدينة . عليك تحقيق الاستقرار لمدينة العشب في أقرب وقت ممكن وإحيائها “.
كانوا يفكرون فقط في ممارسة بعض الضغط لإثارة الذعر وكشف العيوب عندما سمعوا هذه الكلمات .
حزنت قلوبهم ، وتوقفت خططهم بشكل مفاجئ .
منذ أن أرادت الكنيسة المناهضة للفكر تأطيرهم، فإن أعضاء فرقة العمل القديمة المتبقين قد تسللوا بالتأكيد إلى قصر كاستيلان .
حتى أنها اشتبهت في أن هذا الرجل يعاني بالفعل من تشنج عقلي .
هذا لا يعني أنهم صدقوا تمامًا جيانغ بايميان ، لكنهم باتوا خائفين مما قد يحدث .
الابن الثاني لعائلة تشاو – تشاو ييشيو – وقف بجانب النافذة ، ممسكًا بهاتفه وهو يتحدث إلى شخصٍ ما .
أومض التوهج الأحمر في عيون جينغ نيان الإلكترونية بشكل أسرع قبل أن يعود بسرعة إلى طبيعته . ثم ردد إعلانًا بوذيًا وقال بصوت إلكتروني “بما أن المحسن حليف ، فإن هذا الراهب الفقير على استعداد لمساعدتك .”
ماذا لو كان هذا الشخص مجنونًا حقًا؟
هذا النوع من الجنون والعصب لا يُمكن التنبؤ به!
قد لا يريد أن يعيش ، لكن الآخرين أرادوا أن يعيشوا !
في هذه اللحظة ، تذكر آوديك تصرفات شانغ جيان ياو المختلفة . على الرغم من أنه لم يكن راغبًا في الاعتراف بذلك ، إلا أنه لا يزال يذكر الجميع “قد يكون هناك حقًا شيء خاطئ في دماغه . هذه أيضًا هي المرة الأولى التي نعمل فيها معًا ، لكنني شعرت أنه كان غير طبيعي “.
قال آوديك هذا لأنه قلق من أن النبلاء سيكونوا متسرعين للغاية ويزيدوا من حدة الصراع ، مما يتسبب في اندفاع الجميع إلى العالم السفلي من قبل عش الغراب الصغير .
لم يشعر شانغ جيان ياو بالإهانة من هذا التقييم. بدلاً من ذلك ، ابتسم وأومأ . “نعم ، لدي طبيب ليثبت ذلك . يُمكنني أن أريكم ذلك لاحقًا “.
أثناء حديثه ، تحركت نظرته ذهابًا وإيابًا بين جينغ نيان و الصياد المتقدم آوديك . ثم ابتسم وأضاف: “أعلم أن كلاكما مستيقظ وأنه قد يكون هناك المزيد هنا . لكن علي أن أخبركم مقدمًا أن الفصيل الذي ورائي جيد جدًا في صنع الأطراف الاصطناعية البيولوجية . هناك أيضًا رقائق مساعدة بالداخل . حتى لو النطاق مناسبًا الآن وقد تجد فرصة للتحكم بي بقدراتك ، فقد يظل إصبعي قادرًا على الضغط لأسفل “.
في هذه اللحظة ، تذكر آوديك تصرفات شانغ جيان ياو المختلفة . على الرغم من أنه لم يكن راغبًا في الاعتراف بذلك ، إلا أنه لا يزال يذكر الجميع “قد يكون هناك حقًا شيء خاطئ في دماغه . هذه أيضًا هي المرة الأولى التي نعمل فيها معًا ، لكنني شعرت أنه كان غير طبيعي “.
عندما تحدث شانغ جيان ياو ، نمت ابتسامته أكثر إشراقًا. نظر حوله وقال “ربما أكذب أو أقول الحقيقة . يُمكنك تخمين صحة أقوالي بنفسك”.
في هذه اللحظة ، تذكر آوديك تصرفات شانغ جيان ياو المختلفة . على الرغم من أنه لم يكن راغبًا في الاعتراف بذلك ، إلا أنه لا يزال يذكر الجميع “قد يكون هناك حقًا شيء خاطئ في دماغه . هذه أيضًا هي المرة الأولى التي نعمل فيها معًا ، لكنني شعرت أنه كان غير طبيعي “.
خرج شانغ جيان ياو و شو ليان و تشاو تشنغ شي و فرانسيسكو والآخرون بأذرعهم حول أكتاف بعضهم البعض . وكانوا جميعاً يبتسمون .
عند رؤية ابتسامته ، ارتجف شو ليان و تشاو تشنغ شي و فرانسيسكو والنبلاء الآخرون وحراسهم الشخصيون كما لو كانوا قد عانوا من الجنون الخفي .
تراجع بحذر إلى ركن بعيد عن الطاولة الطويلة ونادى بصوت عالٍ الراهب الميكانيكي . “سيد الزن ، أنت أولاً.”
خلف شانغ جيان ياو ، قاومت جيانغ بايميان الرغبة في تحريك عينيها للنظر إليه وضحكت بداخلها .’ حتى أنه تعلم هذه الخطوة …’
كلما أصبحت ابتسامة شانغ جيان ياو أكثر إبهارًا ، شعروا بالكآبة تحت جلدهم .
عرف جينغ نيان وآوديك والآخرون أن شانغ جيانياو على الأرجح يكذب ، لكنهم لم يجرؤوا على المخاطرة والاعتقاد أنه يكذب بالتأكيد .
على وجه الخصوص ، كان لدى جينغ نيان هاجس قوي بالخطر . جعله هذا يعتقد أن المجنون يجرأ حقًا على الضغط على جهاز التحكم عن بعد وتفجير جميع المتفجرات .
‘إنه مجنون حقًا …’ شو ليان و تشاو تشنغ شي والآخرون آمنوا تمامًا بكلمات جيانغ بايميان .
لم يقم باستخدام عالم الحيوانات من العوالم الستة – التي أعدها – في النهاية .
في نهاية المطاف ، وجب عليه أن يفيد نفسه .
بقدر ما ظل يشعر بالقلق ، لم يكن خائفًا جدًا من مثل هذا الانفجار . حتى لو تم تدمير جسمه الميكانيكي بالتأكيد ، يُمكن استعادته في غضون نصف شهر طالما بقيت المكونات الأساسية المحمية بشدة كما هي .
عند رؤية ابتسامته ، ارتجف شو ليان و تشاو تشنغ شي و فرانسيسكو والنبلاء الآخرون وحراسهم الشخصيون كما لو كانوا قد عانوا من الجنون الخفي .
من ناحية أخرى ، نظر آوديك بعناية إلى شانغ جيان ياو و جيانغ بايميان . لم يعد ينوي المخاطرة باستخدام القدرة على إجباره على النوم .
قد لا يريد أن يعيش ، لكن الآخرين أرادوا أن يعيشوا !
خلف شانغ جيان ياو ، قاومت جيانغ بايميان الرغبة في تحريك عينيها للنظر إليه وضحكت بداخلها .’ حتى أنه تعلم هذه الخطوة …’
لم يشعر شانغ جيان ياو بالإهانة من هذا التقييم. بدلاً من ذلك ، ابتسم وأومأ . “نعم ، لدي طبيب ليثبت ذلك . يُمكنني أن أريكم ذلك لاحقًا “.
كل ما قاله شانغ جيان ياو هي الحقيقة . حتى لو استطاع الراهب الميكانيكي ، جينغ نيان ، قراءة أفكاره ، فلن يكتشف أي مشاكل .
قال آوديك هذا لأنه قلق من أن النبلاء سيكونوا متسرعين للغاية ويزيدوا من حدة الصراع ، مما يتسبب في اندفاع الجميع إلى العالم السفلي من قبل عش الغراب الصغير .
تمامًا كما قالت ذلك ، نظر شانغ جيان ياو إلى شو ليان والآخرين وعبر عن ارتباكه بصوت أنفي. “مم؟”
كانت المشكلة الوحيدة هي أن استنتاجهم من هذه الكلمات يُمكن أن يكون فقط : شانغ جيان ياو لديه طرف اصطناعي بيولوجي ورقاقة مساعدة . يُمكنه تفجير المتفجرات حتى وهو تحت السيطرة !
“يُمكنك التعبير عن طلباتك الآن ، أليس كذلك؟” حاول شو ليان بذل قصارى جهده للتواضع والهدوء.
بداخل غرفة دراسة في قصر تشاو .
جيانغ بايميان كانت في الواقع الشخص الذي لديه طرف اصطناعي بيولوجي ورقاقة مساعدة.
“نعم … لننهي هذا أولاً قبل الحديث عن الباقي.” ابتسم شانغ جيان ياو في تشاو تشنغ شي المليء بالدهون . “لنبدأ معك ؛ اتصل بمساعدك الموثوق “.
بمعنى ما ، كان هذا عبارة عن مهرج استدلال واسع النطاق بينما لم يستخدم في الواقع قدرة مستيقظة .
عندما رأى جينغ نيان أن كل الحاضرين بدوا مذهولين ، تحدث بصوت إلكتروني . “نامو أنوتارا-سامياك-سبهوتي . المحسن ، لماذا تفعل هذا؟ “
بعد السيطرة على المشهد ، نظر شانغ جيان ياو إلى جينغ نيان – الذي كان طوله مترين تقريبًا – حدق في عيون جينغ نيان الوامضة وسأل بصوت مكبوت “سيد الزن ، هل تعرف السيد حينغفا؟”
قال شانغ جيان ياو بابتسامة مريحة “خمن”.
جعلت الحقيقة الصارمة شو ليان والآخرين يفرحون لأنهم لم يكونوا متسرعين أو قاموا بأي مخاطر غير ضرورية .
انتظر الحراس قرابة عشرون دقيقة خارج قاعة المجلس الأرستقراطي قبل أن يروا أخيرًا الباب ينفتح ببطء .
‘إنه مجنون حقًا …’ شو ليان و تشاو تشنغ شي والآخرون آمنوا تمامًا بكلمات جيانغ بايميان .
هذا النوع من الجنون والعصب لا يُمكن التنبؤ به!
أخرج تشاو تشنغ شي هاتفه بسرعة واتصل بمساعده الموثوق به . أصدر أوامر واحدًا تلو الآخر وفقًا لتعليمات شانغ جيان ياو .
في هذه اللحظة ، سعلت جيانغ بايميان وأوقف شانغ جيان ياو من ‘استفزاز’ سيد الزن جينغ نيان. بعد كل شيء ، كان لدى كل راهب ميكانيكي بقعة حرجة . بمجرد أن يتم نكزها ، سيصابون بالجنون على الفور .
“لا تقلق . بدعم من المدينة الأولى ، لن يتمكن الباقون من إثارة أي موجات “.
إذا أغضب شانغ جيان ياو سيد الزن جينغ نيان لسبب ما ، فسيقتل جميع النبلاء الموجودين أولاً. ثم لن يكون هناك المزيد من الرهائن!
عند رؤية ابتسامته ، ارتجف شو ليان و تشاو تشنغ شي و فرانسيسكو والنبلاء الآخرون وحراسهم الشخصيون كما لو كانوا قد عانوا من الجنون الخفي .
قبل أن يتمكن شانغ جيان ياو من الكلام ، تحدثت جيانغ بايميان إلى الحراس خارج الباب . “الطلب الأول هو إغلاق الباب.”
وأضافت جيانغ بايميان بينما كان جميع النبلاء مذهولين قليلاً “اجمعهم واستجوبهم بشكل منفصل . أولئك الذين قتلوا من قبل سيتبادلون مواقعهم مع العبيد في قصرك . مع مقتل الكثير من الناس ، سواء كانت قوات دفاع المدينة أو حرس كاستيلان ، سيحتاجون بالتأكيد إلى التجديد “.
بعد إغلاق الباب ، لن يتمكن الحراس بالخارج من تحديد موقع شانغ جيان ياو الدقيق ، لذلك لن يجرؤوا على إطلاق النار بتهور . هذا من شأنه أن يقلل الضغط عليها عند الدفاع .
“هذه المرة ، أتينا إلى مدينة العشب لتوفير المال من خلال إكمال المهام . وهذا حتى يتمكن من العثور على طبيب أفضل . الجميع ، أنا لا أمزح . إنه يجرؤ حقًا على الضغط على الزر ؛ لا تراهن بحياتك على شجاعة مجنون . ما الذي لا يستطيع المجنون فعله؟ حتى أنه يجرؤ على الانتحار! “
تمامًا كما قالت ذلك ، نظر شانغ جيان ياو إلى شو ليان والآخرين وعبر عن ارتباكه بصوت أنفي. “مم؟”
اكتسب جينغ نيان جرأته من قدراته . لم يكن هناك أي شيء لا يستطيع التخلي عنه ، لذلك لم يتردد ومشى .
ابتسم شو ليان وصرخ “أغلقه! أغلق الباب!”
اتبع الحراس أوامره وكلفوا بضعة أشخاص بإغلاق باب غرفة المجلس الأرستقراطي ببطء .
“هذه المرة ، أتينا إلى مدينة العشب لتوفير المال من خلال إكمال المهام . وهذا حتى يتمكن من العثور على طبيب أفضل . الجميع ، أنا لا أمزح . إنه يجرؤ حقًا على الضغط على الزر ؛ لا تراهن بحياتك على شجاعة مجنون . ما الذي لا يستطيع المجنون فعله؟ حتى أنه يجرؤ على الانتحار! “
عندها فقط رفع شانغ جيان ياو المتفجرات وحمل المسدس وسار إلى الطاولة الطويلة .
رد شانغ جيان ياو دون تردد . “نعم .”
بداخل غرفة دراسة في قصر تشاو .
“تفضلوا بالجلوس . تفضلوا بالجلوس . هناك دائمًا مجال للتفاوض” دعا شانغ جيان ياو بحماس أعضاء المجلس الأرستقراطي ، الذين تجمعوا في أماكن مختلفة .
“يرقصون؟” سأل الأب . ولم يقل أي شيء لفترة طويلة .
عندما رأى جينغ نيان أن كل الحاضرين بدوا مذهولين ، تحدث بصوت إلكتروني . “نامو أنوتارا-سامياك-سبهوتي . المحسن ، لماذا تفعل هذا؟ “
بينما كانت تسير بجانب شانغ جيان ياو وساعدته في مراقبة آوديك و جينغ نيان والاضطراب عند الباب ، لم يكن لدى جيانغ بايميان سوى تعليق واحد: إنه يسير علي الحافة !
خرج شانغ جيان ياو و شو ليان و تشاو تشنغ شي و فرانسيسكو والآخرون بأذرعهم حول أكتاف بعضهم البعض . وكانوا جميعاً يبتسمون .
لم يصدقوا أن أي شخص يمكنه التضحية بحياته لإنقاذ اللاجئين وجر النبلاء نحو الموت . كان هذا بالتأكيد طلبًا عابرًا .
حتى أنها اشتبهت في أن هذا الرجل يعاني بالفعل من تشنج عقلي .
لم يقم باستخدام عالم الحيوانات من العوالم الستة – التي أعدها – في النهاية .
“لا ، لا ، لا بأس . يُمكننا سماعك “. رسم تشاو تشنغ شي ابتسامة على وجهه وأجاب على دعوة شانغ جيان ياو .
قال آوديك هذا لأنه قلق من أن النبلاء سيكونوا متسرعين للغاية ويزيدوا من حدة الصراع ، مما يتسبب في اندفاع الجميع إلى العالم السفلي من قبل عش الغراب الصغير .
انتهز شو ليان الفرصة ليقول “هناك دائمًا مجال للتفاوض . لا بأس إذا كنت تريد أسلحة أو ذخيرة أو طعامًا أو ذهبًا أو نفطًا أو فحمًا أو الماريجوانا! “
قامت جيانغ بايميان بشكل تعاوني بصنع أقواس كهربائية شرارة من إصبعها الأيسر .
هذا النوع من الجنون والعصب لا يُمكن التنبؤ به!
كان لا يزال صغيراً وظل الكاستيلان لبضع سنوات فقط . ولم يرغب مقابلة أسلافه اليوم.
رأى تشاو تشنغ شي والآخرون أن شانغ جيان ياو يتمتع بمظهر جيد ، وكان شابًا ، ولديه رفيقة جميلة . وبالتالي ، وجدوا أنه من غير المحتمل أن يكون شخصًا لا يرحم قد يخاطر بحياته ويقتل معه كل من في قاعة المجلس .
(كاستيلان : بمعني آمر القلعة ، أي حاكم المدينة)
الابن الثاني لعائلة تشاو – تشاو ييشيو – وقف بجانب النافذة ، ممسكًا بهاتفه وهو يتحدث إلى شخصٍ ما .
( مجنون البطل )?
جلس شانغ جيان ياو ببطء على الكرسي في نهاية الطاولة الطويلة وقال بشكل محرج “أتساءل إلى كم قطعة ستتحولون إليها جميعًا بعد أن أضغط على المفتاح لتفجيركم . اجلسوا واسترخوا . لا يمكنني جعل الآخرين يقولون إنني وقح ، أليس كذلك؟ “
تراجع بحذر إلى ركن بعيد عن الطاولة الطويلة ونادى بصوت عالٍ الراهب الميكانيكي . “سيد الزن ، أنت أولاً.”
كان لا يزال صغيراً وظل الكاستيلان لبضع سنوات فقط . ولم يرغب مقابلة أسلافه اليوم.
بعد السيطرة على المشهد ، نظر شانغ جيان ياو إلى جينغ نيان – الذي كان طوله مترين تقريبًا – حدق في عيون جينغ نيان الوامضة وسأل بصوت مكبوت “سيد الزن ، هل تعرف السيد حينغفا؟”
عند رؤية إصراره ، لم يجرؤ ميريك على الاعتراض أكثر من ذلك . تراجع شيئا فشيئاً وجلس .
مع توليه زمام المبادرة ، سار تشاو تشنغ شي والآخرون إلى طاولة الاجتماع وعادوا إلى مقاعدهم .
بهذه الطريقة ، لم يستطع النبلاء الجالسون على الطاولة الطويلة سماع ما يُقال .
وقف حراسهم الشخصيون والقادمون خلفهم ، يقظين لإصبع شانغ جيان ياو .
“يُمكنك التعبير عن طلباتك الآن ، أليس كذلك؟” حاول شو ليان بذل قصارى جهده للتواضع والهدوء.
ابتسم شانغ جيان ياو ونظر حوله . “بعد أن نصد البدو الرحل ، سيتبرع الجميع بأي مواد غذائية وإمدادات طبية زائدة . اجمع الناجين وساعد مواطني المدينة . عليك تحقيق الاستقرار لمدينة العشب في أقرب وقت ممكن وإحيائها “.
“لا ، لا ، لا بأس . يُمكننا سماعك “. رسم تشاو تشنغ شي ابتسامة على وجهه وأجاب على دعوة شانغ جيان ياو .
على وجه الخصوص ، كان لدى جينغ نيان هاجس قوي بالخطر . جعله هذا يعتقد أن المجنون يجرأ حقًا على الضغط على جهاز التحكم عن بعد وتفجير جميع المتفجرات .
‘هذا الطلب … هل هو كاستيلان مدينة العشب ، أم أنا كاستيلان المدينة؟’ كاد شو ليان يشك في أذنيه .
أومضت نظرة شو ليان قليلاً عندما سأل “أي طلبات أخرى؟”
هذا لم يؤد إلا إلى تعميق ظن تشاو تشنغ شي واعتقاد الآخرين بأن شانغ جيان ياو كان مجنونًا .
من ناحية أخرى ، نظر آوديك بعناية إلى شانغ جيان ياو و جيانغ بايميان . لم يعد ينوي المخاطرة باستخدام القدرة على إجباره على النوم .
بعد بضع ثوانٍ من الصمت ، سأل شو ليان “هل تشمل الأهداف – المساعدات التي سيتم تقديمها – هؤلاء البدو الرحل؟”
بداخل غرفة دراسة في قصر تشاو .
رد شانغ جيان ياو دون تردد . “نعم .”
مع توليه زمام المبادرة ، سار تشاو تشنغ شي والآخرون إلى طاولة الاجتماع وعادوا إلى مقاعدهم .
وأضافت جيانغ بايميان بينما كان جميع النبلاء مذهولين قليلاً “اجمعهم واستجوبهم بشكل منفصل . أولئك الذين قتلوا من قبل سيتبادلون مواقعهم مع العبيد في قصرك . مع مقتل الكثير من الناس ، سواء كانت قوات دفاع المدينة أو حرس كاستيلان ، سيحتاجون بالتأكيد إلى التجديد “.
“نعم.” ابتسم شانغ جيان ياو وأومأ .
أومضت نظرة شو ليان قليلاً عندما سأل “أي طلبات أخرى؟”
منذ أن أرادت الكنيسة المناهضة للفكر تأطيرهم، فإن أعضاء فرقة العمل القديمة المتبقين قد تسللوا بالتأكيد إلى قصر كاستيلان .
“نعم.” ابتسم شانغ جيان ياو وأومأ .
على الطرف الآخر من الخط ، ضحك الأب . “سوف يذهبون بالطبع إلى الفردوس معًا . فكر في الأمر. إذا كانوا لا يزالون في الجوار ، فلن تصبح كاستيلان ، حتى بدون شو ليان والنبلاء الآخرين. أعلم أنه لا يمكنك إجبار نفسك للقيام بذلك ، لذلك سأساعدك . على الرحب والسعة.”
هذه الإجابة جعلت تشاو تشنغ شي والآخرين يتنفسون الصعداء .
لم يصدقوا أن أي شخص يمكنه التضحية بحياته لإنقاذ اللاجئين وجر النبلاء نحو الموت . كان هذا بالتأكيد طلبًا عابرًا .
في نهاية المطاف ، وجب عليه أن يفيد نفسه .
رد شانغ جيان ياو دون تردد . “نعم .”
“نعم … لننهي هذا أولاً قبل الحديث عن الباقي.” ابتسم شانغ جيان ياو في تشاو تشنغ شي المليء بالدهون . “لنبدأ معك ؛ اتصل بمساعدك الموثوق “.
دون انتظار أن يتحدث تشاو تشنغ تشي ، ابتسم شانغ جيان ياو وسأل “ماذا تعتقد أنهم سيفعلون إذا قُلت لهم : هذا الشخص يخطط لأمر ما ، وأريد تفجير رأسه؟ إذا اخترتَ مساعدته ، فسوف أضغط على المفتاح .”
……….
اتبع الحراس أوامره وكلفوا بضعة أشخاص بإغلاق باب غرفة المجلس الأرستقراطي ببطء .
“شكراً لك ، سيد الزن .” مد شانغ جيان ياو يده مرة أخرى وصافح يد جينغ نيان . “يمكنك العودة الآن.”
بمواجهة هذا الوجه المبتسم ، ابتلع تشنغ شي لعابه “يُمكنك سماع كل ما أقوله ؛ بالتأكيد لن أجرؤ على لعب أي حيل “.
كانت المشكلة الوحيدة هي أن استنتاجهم من هذه الكلمات يُمكن أن يكون فقط : شانغ جيان ياو لديه طرف اصطناعي بيولوجي ورقاقة مساعدة . يُمكنه تفجير المتفجرات حتى وهو تحت السيطرة !
لم يكن لدى تشاو تشنغ شي أي نية للتلميح إلى أي شيء آخر بكلماته . إذا لم يقم بعمل جيد وشوهد من خلاله ، فسوف يتصاعد الصراع على الفور . وبالتالي ، كان مستعدًا لاستخدام طريقة مفتوحة ومباشرة .
مع توليه زمام المبادرة ، سار تشاو تشنغ شي والآخرون إلى طاولة الاجتماع وعادوا إلى مقاعدهم .
وأضافت جيانغ بايميان بينما كان جميع النبلاء مذهولين قليلاً “اجمعهم واستجوبهم بشكل منفصل . أولئك الذين قتلوا من قبل سيتبادلون مواقعهم مع العبيد في قصرك . مع مقتل الكثير من الناس ، سواء كانت قوات دفاع المدينة أو حرس كاستيلان ، سيحتاجون بالتأكيد إلى التجديد “.
أخرج تشاو تشنغ شي هاتفه بسرعة واتصل بمساعده الموثوق به . أصدر أوامر واحدًا تلو الآخر وفقًا لتعليمات شانغ جيان ياو .
“شكراً لك ، سيد الزن .” مد شانغ جيان ياو يده مرة أخرى وصافح يد جينغ نيان . “يمكنك العودة الآن.”
(كاستيلان : بمعني آمر القلعة ، أي حاكم المدينة)
كانت العملية برمتها خالية من العيوب . ومع ذلك ، كان مساعده الموثوق به بالخارج وعلم أنه يتعرض للتهديد. . لذلك ، فهو بالتأكيد لن يفعل ذلك على الفور ؛ توجب عليه أن ينتظر ويرى.
بعد إجراء أعضاء المجلس الأرستقراطي لمكالماتهم الهاتفية ، وقف شانغ جيان ياو ببطء وقال “الشرط الثاني سيكون مختلفًا بالنسبة للجميع . سنفعل ذلك واحداً تلو الآخر “.
خرج شانغ جيان ياو و شو ليان و تشاو تشنغ شي و فرانسيسكو والآخرون بأذرعهم حول أكتاف بعضهم البعض . وكانوا جميعاً يبتسمون .
تراجع بحذر إلى ركن بعيد عن الطاولة الطويلة ونادى بصوت عالٍ الراهب الميكانيكي . “سيد الزن ، أنت أولاً.”
“تفضلوا بالجلوس . تفضلوا بالجلوس . هناك دائمًا مجال للتفاوض” دعا شانغ جيان ياو بحماس أعضاء المجلس الأرستقراطي ، الذين تجمعوا في أماكن مختلفة .
اكتسب جينغ نيان جرأته من قدراته . لم يكن هناك أي شيء لا يستطيع التخلي عنه ، لذلك لم يتردد ومشى .
عندما رأى جينغ نيان أن كل الحاضرين بدوا مذهولين ، تحدث بصوت إلكتروني . “نامو أنوتارا-سامياك-سبهوتي . المحسن ، لماذا تفعل هذا؟ “
رد شانغ جيان ياو دون تردد . “نعم .”
في هذه اللحظة ، سلم شانغ جيان ياو جهاز التحكم عن بعد الأسود إلى جيانغ بايميان وابتسم للجميع . “لديها أيضًا طرف اصطناعي بيولوجي.”
أومضت نظرة شو ليان قليلاً عندما سأل “أي طلبات أخرى؟”
قامت جيانغ بايميان بشكل تعاوني بصنع أقواس كهربائية شرارة من إصبعها الأيسر .
………
جعلت الحقيقة الصارمة شو ليان والآخرين يفرحون لأنهم لم يكونوا متسرعين أو قاموا بأي مخاطر غير ضرورية .
على الطرف الآخر من الخط ، ابتسم الأب وسأل “كيف سار الأمر؟ هل سمعت الانفجار؟ “
بعد السيطرة على المشهد ، نظر شانغ جيان ياو إلى جينغ نيان – الذي كان طوله مترين تقريبًا – حدق في عيون جينغ نيان الوامضة وسأل بصوت مكبوت “سيد الزن ، هل تعرف السيد حينغفا؟”
بهذه الطريقة ، لم يستطع النبلاء الجالسون على الطاولة الطويلة سماع ما يُقال .
جيانغ بايميان كانت في الواقع الشخص الذي لديه طرف اصطناعي بيولوجي ورقاقة مساعدة.
أجاب جينغ نيان بصراحة: “إنه أخي الصغير”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بعد السيطرة على المشهد ، نظر شانغ جيان ياو إلى جينغ نيان – الذي كان طوله مترين تقريبًا – حدق في عيون جينغ نيان الوامضة وسأل بصوت مكبوت “سيد الزن ، هل تعرف السيد حينغفا؟”
ثم قال شانغ جيان ياو “انظر ، أنا أعرف السيد جينغفا وسمعته يعظ دارما البوذية . لقد ساعدت أيضًا في منع كاستيلان من تفجير نفسه ، مما يساعدك على إكمال مهمتك . هكذا… “
“انفجار؟ ثم ماذاً عن والدي وأخي؟ ” اندهش تشاو ييشيو إلى حد ما .
أومض التوهج الأحمر في عيون جينغ نيان الإلكترونية بشكل أسرع قبل أن يعود بسرعة إلى طبيعته . ثم ردد إعلانًا بوذيًا وقال بصوت إلكتروني “بما أن المحسن حليف ، فإن هذا الراهب الفقير على استعداد لمساعدتك .”
وسط صمت تشاو ييشيو ، دخل مساعده الموثوق به إلى المكتب وانحنى نحو أذنه للإبلاغ عن الموقف .
“شكراً لك ، سيد الزن .” مد شانغ جيان ياو يده مرة أخرى وصافح يد جينغ نيان . “يمكنك العودة الآن.”
بعد مشاهدة جينغ نيان وهو يعود إلى جانب شو ليان ، صرخ في آوديك ”السيد . آو ، أنت الثاني. “
كانوا يفكرون فقط في ممارسة بعض الضغط لإثارة الذعر وكشف العيوب عندما سمعوا هذه الكلمات .
………
هذا النوع من الجنون والعصب لا يُمكن التنبؤ به!
انتظر الحراس قرابة عشرون دقيقة خارج قاعة المجلس الأرستقراطي قبل أن يروا أخيرًا الباب ينفتح ببطء .
لم يقم باستخدام عالم الحيوانات من العوالم الستة – التي أعدها – في النهاية .
( مجنون البطل )?
خرج شانغ جيان ياو و شو ليان و تشاو تشنغ شي و فرانسيسكو والآخرون بأذرعهم حول أكتاف بعضهم البعض . وكانوا جميعاً يبتسمون .
نظر تشاو تشنغ شي حوله ووجد مساعده الموثوق به . ضحك وقال : “لقد أُزيل سوء التفاهم . افعل كما تم إرشادك . عمل أخي هو عملي! “
وبينما كان الحراس يحدقون في حالة من عدم التصديق ، انتهزت جيانغ بايميان – التي كانت تتبعه من الخلف – الفرصة لالتقاط صور وي يو والآخرين . “سريعًا ، ابحث في المنطقة المجاورة عن هؤلاء الأشخاص الثلاثة.”
أومض التوهج الأحمر في عيون جينغ نيان الإلكترونية بشكل أسرع قبل أن يعود بسرعة إلى طبيعته . ثم ردد إعلانًا بوذيًا وقال بصوت إلكتروني “بما أن المحسن حليف ، فإن هذا الراهب الفقير على استعداد لمساعدتك .”
كانت العملية برمتها خالية من العيوب . ومع ذلك ، كان مساعده الموثوق به بالخارج وعلم أنه يتعرض للتهديد. . لذلك ، فهو بالتأكيد لن يفعل ذلك على الفور ؛ توجب عليه أن ينتظر ويرى.
منذ أن أرادت الكنيسة المناهضة للفكر تأطيرهم، فإن أعضاء فرقة العمل القديمة المتبقين قد تسللوا بالتأكيد إلى قصر كاستيلان .
على أي حال ، إذا تجرأ أي شخص على فعل أي شيء غير طبيعي ، فستستخدم المسدس ‘لتخويفهم’ .
تراجع بحذر إلى ركن بعيد عن الطاولة الطويلة ونادى بصوت عالٍ الراهب الميكانيكي . “سيد الزن ، أنت أولاً.”
……….
خلف شانغ جيان ياو ، قاومت جيانغ بايميان الرغبة في تحريك عينيها للنظر إليه وضحكت بداخلها .’ حتى أنه تعلم هذه الخطوة …’
عندما رأى جينغ نيان أن كل الحاضرين بدوا مذهولين ، تحدث بصوت إلكتروني . “نامو أنوتارا-سامياك-سبهوتي . المحسن ، لماذا تفعل هذا؟ “
عند رؤية إصراره ، لم يجرؤ ميريك على الاعتراض أكثر من ذلك . تراجع شيئا فشيئاً وجلس .
قامت جيانغ بايميان بشكل تعاوني بصنع أقواس كهربائية شرارة من إصبعها الأيسر .
بداخل غرفة دراسة في قصر تشاو .
الابن الثاني لعائلة تشاو – تشاو ييشيو – وقف بجانب النافذة ، ممسكًا بهاتفه وهو يتحدث إلى شخصٍ ما .
على الطرف الآخر من الخط ، قال صوت أجش قليلاً بابتسامة “استمع بعناية لاحقًا . سيكون صوت الانفجار بمثابة تحيةً لك على كونك أصبحت الكاستيلان “.
كانوا يفكرون فقط في ممارسة بعض الضغط لإثارة الذعر وكشف العيوب عندما سمعوا هذه الكلمات .
لم يكن لدى تشاو تشنغ شي أي نية للتلميح إلى أي شيء آخر بكلماته . إذا لم يقم بعمل جيد وشوهد من خلاله ، فسوف يتصاعد الصراع على الفور . وبالتالي ، كان مستعدًا لاستخدام طريقة مفتوحة ومباشرة .
“انفجار؟ ثم ماذاً عن والدي وأخي؟ ” اندهش تشاو ييشيو إلى حد ما .
من ناحية أخرى ، نظر آوديك بعناية إلى شانغ جيان ياو و جيانغ بايميان . لم يعد ينوي المخاطرة باستخدام القدرة على إجباره على النوم .
بعد مشاهدة جينغ نيان وهو يعود إلى جانب شو ليان ، صرخ في آوديك ”السيد . آو ، أنت الثاني. “
على الطرف الآخر من الخط ، ضحك الأب . “سوف يذهبون بالطبع إلى الفردوس معًا . فكر في الأمر. إذا كانوا لا يزالون في الجوار ، فلن تصبح كاستيلان ، حتى بدون شو ليان والنبلاء الآخرين. أعلم أنه لا يمكنك إجبار نفسك للقيام بذلك ، لذلك سأساعدك . على الرحب والسعة.”
“لا تقلق . بدعم من المدينة الأولى ، لن يتمكن الباقون من إثارة أي موجات “.
وسط صمت تشاو ييشيو ، دخل مساعده الموثوق به إلى المكتب وانحنى نحو أذنه للإبلاغ عن الموقف .
وأضافت جيانغ بايميان بينما كان جميع النبلاء مذهولين قليلاً “اجمعهم واستجوبهم بشكل منفصل . أولئك الذين قتلوا من قبل سيتبادلون مواقعهم مع العبيد في قصرك . مع مقتل الكثير من الناس ، سواء كانت قوات دفاع المدينة أو حرس كاستيلان ، سيحتاجون بالتأكيد إلى التجديد “.
على الطرف الآخر من الخط ، ابتسم الأب وسأل “كيف سار الأمر؟ هل سمعت الانفجار؟ “
بداخل غرفة دراسة في قصر تشاو .
في هذه اللحظة ، سعلت جيانغ بايميان وأوقف شانغ جيان ياو من ‘استفزاز’ سيد الزن جينغ نيان. بعد كل شيء ، كان لدى كل راهب ميكانيكي بقعة حرجة . بمجرد أن يتم نكزها ، سيصابون بالجنون على الفور .
رد تشاو ييشيو بتعبير غريب “لم يكن هناك انفجار … إنهم يرقصون حاليًا في قاعة المجلس …”
عندها فقط رفع شانغ جيان ياو المتفجرات وحمل المسدس وسار إلى الطاولة الطويلة .
لم يصدقوا أن أي شخص يمكنه التضحية بحياته لإنقاذ اللاجئين وجر النبلاء نحو الموت . كان هذا بالتأكيد طلبًا عابرًا .
“يرقصون؟” سأل الأب . ولم يقل أي شيء لفترة طويلة .
“تفضلوا بالجلوس . تفضلوا بالجلوس . هناك دائمًا مجال للتفاوض” دعا شانغ جيان ياو بحماس أعضاء المجلس الأرستقراطي ، الذين تجمعوا في أماكن مختلفة .
“نعم.” ابتسم شانغ جيان ياو وأومأ .
~~~~~~~~~~~~~~~~~
خلف شانغ جيان ياو ، قاومت جيانغ بايميان الرغبة في تحريك عينيها للنظر إليه وضحكت بداخلها .’ حتى أنه تعلم هذه الخطوة …’
( مجنون البطل )?
~~~~~~~~~~~~~~~~~
كانوا يفكرون فقط في ممارسة بعض الضغط لإثارة الذعر وكشف العيوب عندما سمعوا هذه الكلمات .
