Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Embers Ad Infinitum 172

قمع الفوضى

قمع الفوضى

الفصل 172: قمع الفوضى

عند رؤية أن الوضع قد انعكس وأن جميع الأمور تسير على الطريق الصحيح ، أشارت جيانغ بايميان  إلى شانغ جيان ياو بعينها .

 

 

في الطابق العلوي من متجر أسلحة آه فو .

 

 

 

وضعت باي تشين بندقية أورانج على حافة السطح وأطلقت النار في وضع محرج إلى حد ما.

 

بانج !

عندما كان شانغ جيان ياو يقود السيارة ، مال جسده قليلاً وقال . “لقد شكلوا بالفعل حلقة مغلقة. إذا لم يحدث أي خطأ ، فستستمر لمدة نصف شهر على الأقل . عادة ، حتى إذا واجهت شيئًا يتعارض مع نتيجتك المستنتجة في الحياة ، فسوف تغرق بعيداً بسبب الحلقة الدائرية المغلقة للحقائق طالما أنه ليس شيئًا شديدًا بشكل خاص أو يتعارض تمامًا مع الاستنتاجات الخاصة بمهرج الاستدلال . فسوف يتراكم هذا فقط حتى يصل إلى نقطة حرجة “.

 

شعر لونغ يويهونغ فجأة بقشعريرة تسيل في عموده الفقري ، ونظر إلى السماء دون وعي .

من بين البدو الرحل الذين حاولوا اختراق الحواجز عند مدخل الفناء ، سقط شخص على وجهه ، والدم يتدفق منه .

“هذا جيد.” أومأت جيانغ بايميان برأسها أولاً قبل أن تسأل بفضول  “لقد جعلتهم فقط يعتقدون أنك أخاً لهم وأن روحهم قد تأثرت بك ، لذلك اختاروا المساعدة . هذا لا علاقة له بالعديد من الأشياء في الحياة الواقعية . احتمال ظهور مثال سلبي منخفض نوعًا ما . ماذا سيحدث إذا لم يكن هناك مثال سلبي على الإطلاق؟ “

 

في الخامسة مساءً ، أظلمت السماء تدريجيًا ، واستقرت مدينة العشب أخيرًا .

لم تكن باي تشين جشعةً ؛ تراجعت على الفور بجسدها وتجنبت الهجوم المضاد العشوائي للمجموعة .

 

 

 

بعد جولة من إطلاق النار العشوائي ، لم تتمكن مجموعة البدو الرحل – الذين فقدوا قائدهم  – إلا من التراجع بطريقة فوضوية إلى حد ما بسبب القوة النارية الوفيرة نسبيًا في الفناء .

بعد إخراج وي يو والآخرين من السيارة ، لم يخرجوا للشارع مرة أخرى ، ومكثوا في الغرفة واستمعوا لطلقات نارية متفرقة .

 

مقارنةً به ، لم تُصب باي تشين كل هدف برصاصة واحدة فحسب ، بل كانت أيضًا جيدة في المراقبة . يُمكنها دائمًا العثور على زعيم العدو واستهدافه .

ثم فروا في اتجاهات مختلفة .

 

 

دحرجت جيانغ بايميان عينيها . “هذا الجواب الخاطئ!”

تنفس لونغ يويهونغ الصعداء عندما رأى ذلك . قام بفحص أسلحته النارية بسرعة وأعاد تلقيمها . كانت هذه بندقية استعارها من رئيس متجر آه فو للأسلحة ، شقيق العمة نان ؛ ويمكن استخدامها كبندقية قنص .

ثم نظر شو ليان حوله وابتسم . “إذا لم نتمكن من حل الفوضى بسرعة ، فسيكون لديهم سبب كافٍ للتمركز هنا وتثبيت الوضع للفصيل التابع لهم .”

 

استغل هو وباي تشين هذه الفرصة لاحتلال الأراضي المرتفعة وتعاونا مع الجيران خلف الحواجز للتعامل مع البدو الرحل المتناثرين وعدد قليل من حراس المدينة الذين فقدوا انضباطهم.

استغل هو وباي تشين هذه الفرصة لاحتلال الأراضي المرتفعة وتعاونا مع الجيران خلف الحواجز للتعامل مع البدو الرحل المتناثرين وعدد قليل من حراس المدينة الذين فقدوا انضباطهم.

 

 

وقف شانغ جيان ياو بسرعة . عندما أعاد السماعة الصغيرة إلى حقيبته التكتيكية ، قال: “لا يزال لدينا شيء ما ؛ يجب أن نذهب.”

تعلم لونغ يويهونغ أيضًا تقنيات القنص أثناء التدريب . ومع ذلك ، لم يكن لديه عادةً فرصة لتجربة ما تعلمه . بعد أن أهدر أكثر من عشر رصاصات ، بدأ تدريجياً في التأقلم . ويمكنه الآن إقصاء عدو برصاصتين أو ثلاث .

عندما كان شانغ جيان ياو يقود السيارة ، مال جسده قليلاً وقال . “لقد شكلوا بالفعل حلقة مغلقة. إذا لم يحدث أي خطأ ، فستستمر لمدة نصف شهر على الأقل . عادة ، حتى إذا واجهت شيئًا يتعارض مع نتيجتك المستنتجة في الحياة ، فسوف تغرق بعيداً بسبب الحلقة الدائرية المغلقة للحقائق طالما أنه ليس شيئًا شديدًا بشكل خاص أو يتعارض تمامًا مع الاستنتاجات الخاصة بمهرج الاستدلال . فسوف يتراكم هذا فقط حتى يصل إلى نقطة حرجة “.

 

عندما كان شانغ جيان ياو يقود السيارة ، مال جسده قليلاً وقال . “لقد شكلوا بالفعل حلقة مغلقة. إذا لم يحدث أي خطأ ، فستستمر لمدة نصف شهر على الأقل . عادة ، حتى إذا واجهت شيئًا يتعارض مع نتيجتك المستنتجة في الحياة ، فسوف تغرق بعيداً بسبب الحلقة الدائرية المغلقة للحقائق طالما أنه ليس شيئًا شديدًا بشكل خاص أو يتعارض تمامًا مع الاستنتاجات الخاصة بمهرج الاستدلال . فسوف يتراكم هذا فقط حتى يصل إلى نقطة حرجة “.

مقارنةً به ، لم تُصب باي تشين كل هدف برصاصة واحدة فحسب ، بل كانت أيضًا جيدة في المراقبة . يُمكنها دائمًا العثور على زعيم العدو واستهدافه .

 

 

وضعت باي تشين بندقية أورانج على حافة السطح وأطلقت النار في وضع محرج إلى حد ما.

بهذه الطريقة ، سيصبح الأعداء غير منظمين ويتفرقون بعد بضع طلقات .

 

 

عندما عادوا إلى الزقاق حيث يوجد متجر آه فو للأسلحة ، تم استعادة النظام في المدينة بالفعل . وقد أزيلت جميع العوائق التي كانت تسد مدخل الفناء .

“أتساءل متى سينتهي هذا …” نظر لونغ يويهونغ إلى أسفل من السطح وتنهد .

 

على الرغم من نجاح وسهولة جهودهم الدفاعية ، إلا أنه لم يعرف أحد ما الذي كان ينتظرهم ما دامت المدينة في حالة من الفوضى هكذا.

 

 

لقد أرادوا منذ فترة طويلة ابتلاع مدينة العشب – قطعة لحم دهنية تتمتع بقدر كبير من الاستقلالية – تمامًا .

“هناك.” نظرت باي تشين مرة أخرى إلى الشارع الشمالي . “طالما لم يتم القضاء على المستويات العليا في مدينة العشب ، فلن يكون هؤلاء البدو الرحل مناسبين لهم عندما يلتقطون أنفاسهم ويعيدون تجميع صفوفهم.”

رد شانغ جيان ياو بابتسامة “إذن ، سٱقبلها بكل سرور”.

 

في الخامسة مساءً ، أظلمت السماء تدريجيًا ، واستقرت مدينة العشب أخيرًا .

 

 

أبسط حقيقة هي أن حراس المدينة لم يهاجموا بعد . بغض النظر عن مدى سوء حالهم ، كانوا جنودًا نظاميين خضعوا للتدريب وغالبًا ما كانوا يقاتلون في البرية . كان من المستحيل عليهم الانهيار بهذه السهولة.

 

علاوة على ذلك ، في قصور النبلاء في الشارع الشمالي  ، يُمكن لكل عائلة إنتاج مدافع متعددة في أي وقت ، إخراج عدد قليل من المدافع الرشاشة ، وتنظيم جيش خاص قادر للغاية .

نظرًا لأن العديد من الحراس كانوا في مكان قريب في ذلك الوقت ، لم تسمح جيانغ بايميان لـشانغ جيان ياو باستخدام مهرج الاستدلال للتعامل مع الأمر . كما أنها لم توقظ وي يو والآخرين مباشرة وتحاول إخراجهم من التنويم المغناطيسي .

 

بعد إعطاء التعليمات ، نظر إلى شانغ جيان ياو وقال بصدق  “أتمنى أن تنال السيارة إعجابك.”

 

بدت الغيوم المنخفضة كالرصاص . وتساقطت شظايا الجليد المتلألئة بأعداد متزايدة .

بالإضافة إلى ذلك ، سمعت باي تشين أيضًا أن كاستيلان استخدم نقابة الصيادين كوسيط للتعاون مع فردوس الميكانيكا كثيراً . لذا من الممكن أنهم أيضاً يخفون بعض الأسلحة السرية .

“أفهم .” على الرغم من أن شو ليان كان غاضبًا ، إلا أنه لم يفقد عقلانيته بسبب ذلك .

 

علاوة على ذلك ، في قصور النبلاء في الشارع الشمالي  ، يُمكن لكل عائلة إنتاج مدافع متعددة في أي وقت ، إخراج عدد قليل من المدافع الرشاشة ، وتنظيم جيش خاص قادر للغاية .

 

في هذه المرحلة ، استدارت جيانغ بايميان ونظرت إلى شانغ جيان ياو . ثم سألت بجدية  “هل تعتقد أنك ارتكبت أي خطأ فيما يتعلق بما حدث الآن؟”

تمامًا كما قالت ذلك ، سمعت باي تشين أصوات إطلاق نار عميقة قليلاً .

شعر لونغ يويهونغ فجأة بقشعريرة تسيل في عموده الفقري ، ونظر إلى السماء دون وعي .

 

في هذه المرحلة ، استدارت جيانغ بايميان ونظرت إلى شانغ جيان ياو . ثم سألت بجدية  “هل تعتقد أنك ارتكبت أي خطأ فيما يتعلق بما حدث الآن؟”

 

 

بوم! بوم! بوم!

“أفهم .” على الرغم من أن شو ليان كان غاضبًا ، إلا أنه لم يفقد عقلانيته بسبب ذلك .

 

خلال البحث السابق ، اكتشفوا – دون أي مفاجآت – وي يو والأعضاء الآخرين من فريق لي يون سونغ .

دوى الصوت إطلاق النار باستمرار من الشارع الشمالي ، واهتزت الأرض بلطف .

 

 

 

 

 

شعر لونغ يويهونغ أن المبنى يرتجف . للحظة ، لم يعرف ما إذا كانت قوات دفاع المدينة قد شنت هجومًا مضادًا أخيرًا أم أن البدو الرحل استولوا على ما يكفي من المدافع وبدأوا في قصف الحاجز .

دحرجت جيانغ بايميان عينيها . “هذا الجواب الخاطئ!”

 

 

بعد جولة إطلاق النار هذه ، دوي إطلاق نار أكثر وأكثر كثافة .

حدق لونغ يويهونغ في هذا المشهد بذهول. عندما مد يده اليمنى لتلقي بعضهم ، قال بهدوء  “إنها تثلج …”

 

 

لم يمضي وقتٌ طويل ، حتى اندلعت ضجة جنوب الشارع الشمالي كما لو كان عددًا كبيرًا من الناس يركضون نحو بوابة المدينة .

 

 

“أفهم .” على الرغم من أن شو ليان كان غاضبًا ، إلا أنه لم يفقد عقلانيته بسبب ذلك .

في أعقاب ذلك مباشرة ، بدا صوتٌ عالٍ من خلال الغيوم . “ضع أسلحتك واجلس واضعًا يديك على رأسك . ما دمت تستسلم ، ستتلقى المساعدة. ويُمكنك أيضًا أن تدخل قصرًا وأن تصبح عبدًا “.

 

 

 

 

………..

وترددت أصداء التحذيرات المتكررة في المدينة حيث هدأت الفوضى والطلقات النارية ببطء . طالما هناك مخرج ، فقلة قليلة من الناس فقط ستقاوم بعناد حتى النهاية .

 

 

 

 

 

نظر لونغ يويهونغ وباي تشن إلى بعضهما البعض وتنهدوا . “انتهى الأمر أخيرًا …”

 

 

فكر شانغ جيان ياو للحظة وقال  “كان يجب علي إرسالك بعيدًا أولاً!”

 

“أتساءل متى سينتهي هذا …” نظر لونغ يويهونغ إلى أسفل من السطح وتنهد .

………..

 

 

 

 

 

قصر كاستيلان ، غرفة المجلس الأرستقراطي .

 

 

 

 

 

جالسًا في نهاية الطاولة الطويلة ، قام شانغ جيان ياو بضرب السماعة الصغيرة بقاع أزرق وسطح أسود بينما كان يتحدث إلى الجميع بارتياح. “أليس من الجيد أن يكون الجميع متناغمًا ومنسجماً للغاية ، ويعملون معًا لمحاربة عدو خارجي؟ إذا كان هناك أي صراع حقًا ، فما عليك سوى خوض معركة رقص أو مصارعة ذراع . أو ربما ترى من يمكنه التحديق دون أن يرمش لأطول وقت “.

 

 

 

أخذ شو ليان نفسا عميقا ووافق . “هذا صحيح! نحن جميعًا إخوة وأخوات ، فكيف تكون هناك عقبات لا يمكننا تجاوزها؟ “

نظر لونغ يويهونغ وباي تشن إلى بعضهما البعض وتنهدوا . “انتهى الأمر أخيرًا …”

 

بانج !

 

 

“لا ، لا”  رد المتحدث البطيء ، ميريك . “نحن بحاجة إلى تسلسل هرمي . لا يزال يتعين عليك مناداتنا بالأعمام “.

 

 

أضاق شو ليان عينيه . “كما هو متوقع …”

 

 

كان شو ليان على وشك الرد عندما جاء أحد الحراس من الباب وأبلغ بسعادة ” كاستيلان ، الهجوم المضاد الأول قد شتت هؤلاء البدو الرحل! بسبب الوعد بالمساعدة ، تخلى الكثير منهم عن المقاومة . يتم استعادة النظام في المدينة ببطء . تم العثور على حراس المدينة الذين فقدنا الاتصال بهم وتنظيمهم “.

 

 

 

تنفس شو ليان الصعداء وابتسم . “كما هو متوقع ، يجب أن نعمل في تناغم . لا يمكننا أن نكون بخيلين في مثل هذا الوقت . قد لا تكون الرحمة بالضرورة أسوأ من الأنانية . تتطلب المواقف المختلفة أساليب مختلفة “.

“لا ، لا”  رد المتحدث البطيء ، ميريك . “نحن بحاجة إلى تسلسل هرمي . لا يزال يتعين عليك مناداتنا بالأعمام “.

 

 

 

لقد أرادوا منذ فترة طويلة ابتلاع مدينة العشب – قطعة لحم دهنية تتمتع بقدر كبير من الاستقلالية – تمامًا .

بعد هذه المعركة ، شعر شو ليان أن سلطته قد تم ترسيخها إلى حد ما . ومع ذلك ، كان الجميع إخواناً ، لذلك ليست هناك حاجة لفرض الأمر.

نظرت جيانغ بايميان إلى وي يو والآخرين في المقعد الخلفي وسألت شانغ جيان ياو ، المسؤول عن القيادة . “كم من الوقت يُمكن أن يستمر مهرج الاستدلال الخاص بك؟”

 

 

 

 

بعد أن أعطى شو ليان الأوامر للتعامل مع التداعيات ، رأى حارسًا آخر يندفع نحو الباب .

نظرًا لأن العديد من الحراس كانوا في مكان قريب في ذلك الوقت ، لم تسمح جيانغ بايميان لـشانغ جيان ياو باستخدام مهرج الاستدلال للتعامل مع الأمر . كما أنها لم توقظ وي يو والآخرين مباشرة وتحاول إخراجهم من التنويم المغناطيسي .

 

 

 

“كاستيلان ، أبلغ حراس البرية المتمركزين اتجاه المدينة الأولى : ظهر جيش نظامي من المدينة الأولى والتقى بعدد قليل من فرق صائدي العبيد.”

وضعت باي تشين بندقية أورانج على حافة السطح وأطلقت النار في وضع محرج إلى حد ما.

 

 

 

 

أضاق شو ليان عينيه . “كما هو متوقع …”

 

 

 

 

رد شانغ جيان ياو بابتسامة “إذن ، سٱقبلها بكل سرور”.

لم تتفاجأ جيانغ بايميان على الإطلاق . بعد تأكيد هدف الأب الحقيقي ، اشتبهت في وجود فصيل في المدينة الأولى وراء الأمر أو أنها كانت الإرادة المباشرة لمجلس شيوخ المدينة الأولى .

 

 

 

 

شعر لونغ يويهونغ فجأة بقشعريرة تسيل في عموده الفقري ، ونظر إلى السماء دون وعي .

لقد أرادوا منذ فترة طويلة ابتلاع مدينة العشب – قطعة لحم دهنية تتمتع بقدر كبير من الاستقلالية – تمامًا .

 

 

“أتساءل متى سينتهي هذا …” نظر لونغ يويهونغ إلى أسفل من السطح وتنهد .

 

 

ثم نظر شو ليان حوله وابتسم . “إذا لم نتمكن من حل الفوضى بسرعة ، فسيكون لديهم سبب كافٍ للتمركز هنا وتثبيت الوضع للفصيل التابع لهم .”

 

 

انطلقت السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات ذات اللون الأخضر العسكري من قصر كاستيلان وتوجهت ببطء نحو مبنى البلدية على طول الشارع الشمالي .

 

في الأصل ، كانت المعركة الشديدة أمرًا لا مفر منه ، وكان من المحتمل جدًا أن تحدث خسائر . ومع ذلك ، صادف أن آوديك متورط . بمساعدة نيران التغطية ، وجد فرصة لوضع وي يو والآخرين في نوم عميق .

مع ذلك ، التفت لينظر إلى العم ليو . أرسل فريقاً من الطائرات بدون طيار واقصف السهول البرية أمام ذلك الجيش . أخبرهم أننا قمنا بقمع الاضطرابات واطلب منهم عدم الاقتراب لمنع أي أضرار جانبية . هيه هيه ، يجب أن تكون هذه الألعاب النارية واسعة النطاق قادرة على ترفيه كل من الضيوف والمضيف “.

 

 

 

 

 

“نعم ، كاستيلان!” أجاب العم ليو قبل أن يذكره ، “ضع في اعتبارك أن الانسجام لا يزال أثمن شيء.”

 

 

 

“أفهم .” على الرغم من أن شو ليان كان غاضبًا ، إلا أنه لم يفقد عقلانيته بسبب ذلك .

 

 

 

 

 

بالنسبة لهم ، سواء كانت الموارد التي يمكنهم الحصول عليها ، أو التجارة التي يمكنهم المشاركة فيها ، أو الحماية التي يمكنهم الحصول عليها ، أو حتى درجة الاستقلالية ، فإن البقاء تحت حماية المدينة الأولى هو الخيار الأفضل .

 

 

اختارت تخديرهم بشكل سطحي وإعادتهم للعلاج .

 

في الخامسة مساءً ، أظلمت السماء تدريجيًا ، واستقرت مدينة العشب أخيرًا .

عند رؤية أن الوضع قد انعكس وأن جميع الأمور تسير على الطريق الصحيح ، أشارت جيانغ بايميان  إلى شانغ جيان ياو بعينها .

 

 

 

 

في الخامسة مساءً ، أظلمت السماء تدريجيًا ، واستقرت مدينة العشب أخيرًا .

وقف شانغ جيان ياو بسرعة . عندما أعاد السماعة الصغيرة إلى حقيبته التكتيكية ، قال: “لا يزال لدينا شيء ما ؛ يجب أن نذهب.”

 

 

 

 

 

“عليك أن تأتي إلى الحفلة الراقصة بعد أن تهدأ الأمور!” قدم الابن الأكبر لتشاو تشنغ شي دعوة ، مترددًا في رؤية شانغ جيان ياو يذهب .

 

رد شانغ جيان ياو بعيون متلألئةً : “إذا كنتُ متفرغاً”.

 

 

 

 

في الأصل ، كانت المعركة الشديدة أمرًا لا مفر منه ، وكان من المحتمل جدًا أن تحدث خسائر . ومع ذلك ، صادف أن آوديك متورط . بمساعدة نيران التغطية ، وجد فرصة لوضع وي يو والآخرين في نوم عميق .

نظر شو ليان حوله .  “ألا يزال لديك ثلاثة أشخاص معك؟ هذا غير مريح بدون سيارة . رجال! أحضروا سيارتي الرياضية متعددة الاستخدامات والمضادة للرصاص إلى بوابة القصر . “

 

 

 

بعد إعطاء التعليمات ، نظر إلى شانغ جيان ياو وقال بصدق  “أتمنى أن تنال السيارة إعجابك.”

في الطابق العلوي من متجر أسلحة آه فو .

 

خلال البحث السابق ، اكتشفوا – دون أي مفاجآت – وي يو والأعضاء الآخرين من فريق لي يون سونغ .

 

اختارت تخديرهم بشكل سطحي وإعادتهم للعلاج .

رد شانغ جيان ياو بابتسامة “إذن ، سٱقبلها بكل سرور”.

 

 

 

 

 

……..

 

 

 

 

 

انطلقت السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات ذات اللون الأخضر العسكري من قصر كاستيلان وتوجهت ببطء نحو مبنى البلدية على طول الشارع الشمالي .

قصر كاستيلان ، غرفة المجلس الأرستقراطي .

 

عند رؤية أن الوضع قد انعكس وأن جميع الأمور تسير على الطريق الصحيح ، أشارت جيانغ بايميان  إلى شانغ جيان ياو بعينها .

 

ضحكت جيانغ بايميان . “هذا غير محتمل لأن لديهم صراعات حقيقية مع بعضهم البعض . مع مرور الوقت ، سوف يكتشفون شيئًا ما غير صحيح عاجلاً أم آجلاً “.

نظرت جيانغ بايميان إلى وي يو والآخرين في المقعد الخلفي وسألت شانغ جيان ياو ، المسؤول عن القيادة . “كم من الوقت يُمكن أن يستمر مهرج الاستدلال الخاص بك؟”

 

 

بعد هذه المعركة ، شعر شو ليان أن سلطته قد تم ترسيخها إلى حد ما . ومع ذلك ، كان الجميع إخواناً ، لذلك ليست هناك حاجة لفرض الأمر.

 

 

سيحدد هذا المدة التي سيضطروا حينها للهروب من مدينة العشب .

 

 

بالنسبة لهم ، سواء كانت الموارد التي يمكنهم الحصول عليها ، أو التجارة التي يمكنهم المشاركة فيها ، أو الحماية التي يمكنهم الحصول عليها ، أو حتى درجة الاستقلالية ، فإن البقاء تحت حماية المدينة الأولى هو الخيار الأفضل .

 

نظرًا لأن العديد من الحراس كانوا في مكان قريب في ذلك الوقت ، لم تسمح جيانغ بايميان لـشانغ جيان ياو باستخدام مهرج الاستدلال للتعامل مع الأمر . كما أنها لم توقظ وي يو والآخرين مباشرة وتحاول إخراجهم من التنويم المغناطيسي .

خلال البحث السابق ، اكتشفوا – دون أي مفاجآت – وي يو والأعضاء الآخرين من فريق لي يون سونغ .

“عليك أن تأتي إلى الحفلة الراقصة بعد أن تهدأ الأمور!” قدم الابن الأكبر لتشاو تشنغ شي دعوة ، مترددًا في رؤية شانغ جيان ياو يذهب .

 

 

 

 

في الأصل ، كانت المعركة الشديدة أمرًا لا مفر منه ، وكان من المحتمل جدًا أن تحدث خسائر . ومع ذلك ، صادف أن آوديك متورط . بمساعدة نيران التغطية ، وجد فرصة لوضع وي يو والآخرين في نوم عميق .

 

 

 

 

 

 

 

نظرًا لأن العديد من الحراس كانوا في مكان قريب في ذلك الوقت ، لم تسمح جيانغ بايميان لـشانغ جيان ياو باستخدام مهرج الاستدلال للتعامل مع الأمر . كما أنها لم توقظ وي يو والآخرين مباشرة وتحاول إخراجهم من التنويم المغناطيسي .

بالنسبة لهم ، سواء كانت الموارد التي يمكنهم الحصول عليها ، أو التجارة التي يمكنهم المشاركة فيها ، أو الحماية التي يمكنهم الحصول عليها ، أو حتى درجة الاستقلالية ، فإن البقاء تحت حماية المدينة الأولى هو الخيار الأفضل .

 

أخذ شو ليان نفسا عميقا ووافق . “هذا صحيح! نحن جميعًا إخوة وأخوات ، فكيف تكون هناك عقبات لا يمكننا تجاوزها؟ “

 

جالسًا في نهاية الطاولة الطويلة ، قام شانغ جيان ياو بضرب السماعة الصغيرة بقاع أزرق وسطح أسود بينما كان يتحدث إلى الجميع بارتياح. “أليس من الجيد أن يكون الجميع متناغمًا ومنسجماً للغاية ، ويعملون معًا لمحاربة عدو خارجي؟ إذا كان هناك أي صراع حقًا ، فما عليك سوى خوض معركة رقص أو مصارعة ذراع . أو ربما ترى من يمكنه التحديق دون أن يرمش لأطول وقت “.

اختارت تخديرهم بشكل سطحي وإعادتهم للعلاج .

 

 

 

 

 

عندما كان شانغ جيان ياو يقود السيارة ، مال جسده قليلاً وقال . “لقد شكلوا بالفعل حلقة مغلقة. إذا لم يحدث أي خطأ ، فستستمر لمدة نصف شهر على الأقل . عادة ، حتى إذا واجهت شيئًا يتعارض مع نتيجتك المستنتجة في الحياة ، فسوف تغرق بعيداً بسبب الحلقة الدائرية المغلقة للحقائق طالما أنه ليس شيئًا شديدًا بشكل خاص أو يتعارض تمامًا مع الاستنتاجات الخاصة بمهرج الاستدلال . فسوف يتراكم هذا فقط حتى يصل إلى نقطة حرجة “.

 

 

 

“هذا جيد.” أومأت جيانغ بايميان برأسها أولاً قبل أن تسأل بفضول  “لقد جعلتهم فقط يعتقدون أنك أخاً لهم وأن روحهم قد تأثرت بك ، لذلك اختاروا المساعدة . هذا لا علاقة له بالعديد من الأشياء في الحياة الواقعية . احتمال ظهور مثال سلبي منخفض نوعًا ما . ماذا سيحدث إذا لم يكن هناك مثال سلبي على الإطلاق؟ “

“عليك أن تأتي إلى الحفلة الراقصة بعد أن تهدأ الأمور!” قدم الابن الأكبر لتشاو تشنغ شي دعوة ، مترددًا في رؤية شانغ جيان ياو يذهب .

 

تنهدت وقالت بلا حول ولا قوة  “على الأقل أعطني إشارة قبل أن تفعل شيئًا . لا تشن هجومًا مفاجئًا . إذا كان رد فعلي أبطأ قليلاً ، فسنموت حقًا! “

 

بوم! بوم! بوم!

أدلى شانغ جيان ياو بجدية التخمين . “المجلس الأرستقراطي سيصبح مجلسًا للأخوية حينها”.

 

 

 

ضحكت جيانغ بايميان . “هذا غير محتمل لأن لديهم صراعات حقيقية مع بعضهم البعض . مع مرور الوقت ، سوف يكتشفون شيئًا ما غير صحيح عاجلاً أم آجلاً “.

بالنسبة لهم ، سواء كانت الموارد التي يمكنهم الحصول عليها ، أو التجارة التي يمكنهم المشاركة فيها ، أو الحماية التي يمكنهم الحصول عليها ، أو حتى درجة الاستقلالية ، فإن البقاء تحت حماية المدينة الأولى هو الخيار الأفضل .

 

 

 

شعر لونغ يويهونغ فجأة بقشعريرة تسيل في عموده الفقري ، ونظر إلى السماء دون وعي .

في هذه المرحلة ، استدارت جيانغ بايميان ونظرت إلى شانغ جيان ياو . ثم سألت بجدية  “هل تعتقد أنك ارتكبت أي خطأ فيما يتعلق بما حدث الآن؟”

 

 

“نعم ، كاستيلان!” أجاب العم ليو قبل أن يذكره ، “ضع في اعتبارك أن الانسجام لا يزال أثمن شيء.”

فكر شانغ جيان ياو للحظة وقال  “كان يجب علي إرسالك بعيدًا أولاً!”

سيحدد هذا المدة التي سيضطروا حينها للهروب من مدينة العشب .

 

مقارنةً به ، لم تُصب باي تشين كل هدف برصاصة واحدة فحسب ، بل كانت أيضًا جيدة في المراقبة . يُمكنها دائمًا العثور على زعيم العدو واستهدافه .

دحرجت جيانغ بايميان عينيها . “هذا الجواب الخاطئ!”

 

 

 

تنهدت وقالت بلا حول ولا قوة  “على الأقل أعطني إشارة قبل أن تفعل شيئًا . لا تشن هجومًا مفاجئًا . إذا كان رد فعلي أبطأ قليلاً ، فسنموت حقًا! “

ثم فروا في اتجاهات مختلفة .

 

 

 

 

“حسناً .” وافق شانغ جيان ياو .

 

 

تعلم لونغ يويهونغ أيضًا تقنيات القنص أثناء التدريب . ومع ذلك ، لم يكن لديه عادةً فرصة لتجربة ما تعلمه . بعد أن أهدر أكثر من عشر رصاصات ، بدأ تدريجياً في التأقلم . ويمكنه الآن إقصاء عدو برصاصتين أو ثلاث .

 

 

عندما عادوا إلى الزقاق حيث يوجد متجر آه فو للأسلحة ، تم استعادة النظام في المدينة بالفعل . وقد أزيلت جميع العوائق التي كانت تسد مدخل الفناء .

“حسناً .” وافق شانغ جيان ياو .

 

 

بعد إخراج وي يو والآخرين من السيارة ، لم يخرجوا للشارع مرة أخرى ، ومكثوا في الغرفة واستمعوا لطلقات نارية متفرقة .

بعد أن أعطى شو ليان الأوامر للتعامل مع التداعيات ، رأى حارسًا آخر يندفع نحو الباب .

 

 

 

 

في الخامسة مساءً ، أظلمت السماء تدريجيًا ، واستقرت مدينة العشب أخيرًا .

 

 

 

 

 

انقسم شانغ جيان ياو والآخرون إلى مجموعتين. غادروا الزقاق وتوجهوا إلى الشارع الجنوبي لتأكيد وضعهم الحالي .

 

 

 

 

من بين البدو الرحل الذين حاولوا اختراق الحواجز عند مدخل الفناء ، سقط شخص على وجهه ، والدم يتدفق منه .

في هذه اللحظة ، جلس الناس أمام العديد من المتاجر – التي تحطمت إلى قطع صغيرة –  كانوا إما يثنون ظهورهم وينظرون إلى الأرض ، ينتحبون بهدوء ، أو ينظرون إلى الشارع أمامهم ، وهم يبكون بصمت .

بهذه الطريقة ، سيصبح الأعداء غير منظمين ويتفرقون بعد بضع طلقات .

 

دحرجت جيانغ بايميان عينيها . “هذا الجواب الخاطئ!”

 

 

امتلأت الشوارع بدوريات حراس المدينة . ساعد العديد من المواطنين والبدو في جمع الجثث من أجل الحصول على المزيد من الطعام .

نظر شو ليان حوله .  “ألا يزال لديك ثلاثة أشخاص معك؟ هذا غير مريح بدون سيارة . رجال! أحضروا سيارتي الرياضية متعددة الاستخدامات والمضادة للرصاص إلى بوابة القصر . “

 

بعد إعطاء التعليمات ، نظر إلى شانغ جيان ياو وقال بصدق  “أتمنى أن تنال السيارة إعجابك.”

تم جر الموتى واحدًا تلو الآخر ، تاركين وراءهم خطوطًا حمراء على الأرض .

 

 

اختارت تخديرهم بشكل سطحي وإعادتهم للعلاج .

 

 

شعر لونغ يويهونغ فجأة بقشعريرة تسيل في عموده الفقري ، ونظر إلى السماء دون وعي .

 

 

مع ذلك ، التفت لينظر إلى العم ليو . أرسل فريقاً من الطائرات بدون طيار واقصف السهول البرية أمام ذلك الجيش . أخبرهم أننا قمنا بقمع الاضطرابات واطلب منهم عدم الاقتراب لمنع أي أضرار جانبية . هيه هيه ، يجب أن تكون هذه الألعاب النارية واسعة النطاق قادرة على ترفيه كل من الضيوف والمضيف “.

بدت الغيوم المنخفضة كالرصاص . وتساقطت شظايا الجليد المتلألئة بأعداد متزايدة .

لقد أرادوا منذ فترة طويلة ابتلاع مدينة العشب – قطعة لحم دهنية تتمتع بقدر كبير من الاستقلالية – تمامًا .

 

بعد إخراج وي يو والآخرين من السيارة ، لم يخرجوا للشارع مرة أخرى ، ومكثوا في الغرفة واستمعوا لطلقات نارية متفرقة .

حدق لونغ يويهونغ في هذا المشهد بذهول. عندما مد يده اليمنى لتلقي بعضهم ، قال بهدوء  “إنها تثلج …”

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، سمعت باي تشين أيضًا أن كاستيلان استخدم نقابة الصيادين كوسيط للتعاون مع فردوس الميكانيكا كثيراً . لذا من الممكن أنهم أيضاً يخفون بعض الأسلحة السرية .

 

 

 

 

 

 

 

 

انقسم شانغ جيان ياو والآخرون إلى مجموعتين. غادروا الزقاق وتوجهوا إلى الشارع الجنوبي لتأكيد وضعهم الحالي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط