عظم الداو
4439 – عظم الداو
بعد خمسة عشر دقيقة، قفز تنين حقيقي إلى السماء وجلد بذيله، مجتاحًا الكواكب. سقطوا على الأرض وأطلقوا ألغازهم وقوة حياتهم للآخرين.
أصبح من الواضح تمامًا أن هذا العظم الصغير كان مركز هذا البُعد. كانت الجدران الكريستالية بمثابة هيكل لتثبيته – سبب وجودهم.
طالما أن هذين البُعدين السريين موجودين، سيستمر التنين في الازدهار.
ظواهر بصرية منقطعة النظير تتجلى في الوجود – دورات الداو، هالة خالد حقيقي منحدر، طاقات خالدة نقية …
لم يكن لدى المتدربين العاديين أي فرصة لفهم العظم حقًا. يركز معظمهم فقط على الجدران الكريستالية، غير قادرين على اكتشاف وجود العظم.
*للتذكير: جيو بيان: التحولات التسعة*
سيكون المتدربون الأقوى قادرين على العثور عليه. للأسف، كان فهمه أصعب من الوصول إلى السماء.
“مرة أخرى.” تحدث: ” لإعادة فعل كل شيء مرة أخرى والتخلي عن الخلافات السابقة لتصبح أسطورة منقطعة النظير. وإلا، فسوف تتورط مرة أخرى وستكون النتيجة متماثلة تقريبًا “.
“هل سيتمكن الأحفاد الموهوبون في المستقبل من رؤيته؟” أخذ الترينت العتيق نفسا عميقا.
احتوى على الداو الكبير وألغاز فوق فهمهم وخيالهم. حتى السادة منقطعي النظير لم يكونوا استثناءً.
داعب لي تشي العظم بلطف. بدا مظهره خشنًا إلى حد ما لكنه عندما لمسه شعر بأنه املس. لقد استجاب العظم ايضًا بإصدار ضوء خافت إلى الخارج.
“ماذا كان هناك؟” لم يستطع الدراج العتيق احتواء فضوله.
“هل سيتمكن الأحفاد الموهوبون في المستقبل من رؤيته؟” أخذ الترينت العتيق نفسا عميقا.
“داو غير مكتمل ومع ذلك لا يزال يقاتل.” هز لي تشي رأسه: “الأشياء تبقى مجرد أشياء في النهاية، ولا تستحق المخاطرة بحياتك هكذا.”
توهجت الخطوط الرونية بشكل ساطع حيث تم اصطفاف الأحرف الرونية في ترتيب معين لتشكيل مانترا متماسكة. كان الداو الجديد هذا متناغمًا مع لي تشي.
“جيو بيان، ليس اسمًا سيئًا.” ابتسم لي تشي واستمر في مداعبة العظم: “انتظر حتى التحول النهائي في المرة القادمة. إن الداو الكبير شاق ولكن خذ وقتك، لا ترتكب نفس الخطأ مرة أخرى “.
*للتذكير: جيو بيان: التحولات التسعة*
4439 – عظم الداو
وبينما كان يهتف، اتسع منه إشراق واضح. مع مرور الوقت، تحول الإشعاع المكثف إلى داو كبير وسماوات.
لا ينتمي عظم الداو هذا إلا إلى جيو بيان. مات كلا المقاتلين في المعركة.
“الدخول ليس بهذه السهولة. الموهبة وحدها لا تكفي، الكارما والقدر يلعبان دورًا كبيرًا “. ابتسم لي تشي: “وبالتالي، إذا تمكن شخص ما من الدخول بالفعل، فسيكون ذلك ثروة كبيرة لـ التنين، نعمة من الأعلى.”
“طنين.” في النهاية، ظهر فصل كامل يحتوي على داو كبير أسمى وأضاء جميع الجدران الكريستالية.
“جيو بيان، ليس اسمًا سيئًا.” ابتسم لي تشي واستمر في مداعبة العظم: “انتظر حتى التحول النهائي في المرة القادمة. إن الداو الكبير شاق ولكن خذ وقتك، لا ترتكب نفس الخطأ مرة أخرى “.
تركت فينغ تشي وراءها بُعدًا في أرض العنقاء بينما ترك جيو بيان وراءه هذا البُعد في بركة النمر. كان للأبعاد أكبر أسرارهم – مصدرهم والداو الكبير …
لم يكن لدى المتدربين العاديين أي فرصة لفهم العظم حقًا. يركز معظمهم فقط على الجدران الكريستالية، غير قادرين على اكتشاف وجود العظم.
طالما أن هذين البُعدين السريين موجودين، سيستمر التنين في الازدهار.
لقد تم ختمهم وغير متاحين للغرباء. ومع ذلك، كان لي تشي مختلفًا لأنه كان لديه علاقات مع كلا المخلوقين.
كان هدفه هذه المرة هو إنشائهم مرة أخرى. النجاح يعني إمكانات لا حدود لها – أسطورتان رائعتان جديدتان لهذا العالم.
“مرة أخرى.” تحدث: ” لإعادة فعل كل شيء مرة أخرى والتخلي عن الخلافات السابقة لتصبح أسطورة منقطعة النظير. وإلا، فسوف تتورط مرة أخرى وستكون النتيجة متماثلة تقريبًا “.
“لا تكونوا متفائلين للغاية، ففرصة الدخول تكاد تكون معدومة.” هز لي تشي رأسه.
بعد قوله هذا، جلس على الأرض وشكل مودرا بكلتا يديه ثم هتف لعظم الداو.
توهجت الخطوط الرونية بشكل ساطع حيث تم اصطفاف الأحرف الرونية في ترتيب معين لتشكيل مانترا متماسكة. كان الداو الجديد هذا متناغمًا مع لي تشي.
سيكون المتدربون الأقوى قادرين على العثور عليه. للأسف، كان فهمه أصعب من الوصول إلى السماء.
“ليكن الفراغ، يلوح في الأفق فوق الكائنات التي لا تحصى وينتمي إلى المصدر …” تردد صدى صوته عبر البُعد.
واصل لي تشي الترديد ومباركة عظم الداو. تجمعت الجواهر التي لا مثيل لها والطاقات الخالدة في راحة يده وانتقلت إلى عظم الداو.
“بحالة جيدة.” نهض لي تشي وابتسم.
وبينما كان يهتف، اتسع منه إشراق واضح. مع مرور الوقت، تحول الإشعاع المكثف إلى داو كبير وسماوات.
لسوء الحظ، لم يحالف أي شخص الحظ في رؤية هذه الظواهر، ناهيك عن فهمهم.
ظواهر بصرية منقطعة النظير تتجلى في الوجود – دورات الداو، هالة خالد حقيقي منحدر، طاقات خالدة نقية …
تركت فينغ تشي وراءها بُعدًا في أرض العنقاء بينما ترك جيو بيان وراءه هذا البُعد في بركة النمر. كان للأبعاد أكبر أسرارهم – مصدرهم والداو الكبير …
تحول لي تشي إلى خالد حقيقي وغذت طاقته جميع الكائنات الحية وأيقظتهم. يمكن للأشعة أن تحول الفاسد إلى معجزة, حتى خصلة من العشب يمكن ان تتحول إلى دواء سحري.
توهجت الخطوط الرونية بشكل ساطع حيث تم اصطفاف الأحرف الرونية في ترتيب معين لتشكيل مانترا متماسكة. كان الداو الجديد هذا متناغمًا مع لي تشي.
اندمج مع البُعد وشارك الداو وطاقته الخالدة، عازمًا على تحويله إلى شيء أعظم. ظهرت الظواهر البصرية وكل شيء آخر في نزوة واحدة منه. لقد وصل إلى مستوى أعلى متجاوزًا كل شيء في العالم.
كانت ولادة الداو تعني ولادة كل الأشياء. بعد أصوات طنين صاخبة، أصبحت الرونية على عظم الداو مضاءة.
“كيف حالك يا سيدي؟” جاء إله الذيول التسعة وسأل.
توهجت الخطوط الرونية بشكل ساطع حيث تم اصطفاف الأحرف الرونية في ترتيب معين لتشكيل مانترا متماسكة. كان الداو الجديد هذا متناغمًا مع لي تشي.
مرت الأيام وبالتأكيد سمعوا ضجة. ظهر ضوء فوق البركة وتشتت في النهاية، وكشف عن لي تشي في وضع التأمل.
استمر الضباب في التغير، كل تغير كان عميقًا وغامضًا مثل السابق … إذا كان هناك عبقري منقطع النظير لرؤية التغيرات، فيمكنه اشتقاق داو لا يصدق من الصور المختلفة. واحد فقط من شأنه أن يجعله يبرز في التاريخ.
“طنين.” في النهاية، ظهر فصل كامل يحتوي على داو كبير أسمى وأضاء جميع الجدران الكريستالية.
4439 – عظم الداو
بدأ الضباب الغامض بالتشكل مع الجدران. لقد شَبَّه صوراً لمختلف الوحوش لكنه لم يكن أي منهم – تنين، عنقاء، نمر …
“لا تكونوا متفائلين للغاية، ففرصة الدخول تكاد تكون معدومة.” هز لي تشي رأسه.
اندمج مع البُعد وشارك الداو وطاقته الخالدة، عازمًا على تحويله إلى شيء أعظم. ظهرت الظواهر البصرية وكل شيء آخر في نزوة واحدة منه. لقد وصل إلى مستوى أعلى متجاوزًا كل شيء في العالم.
بعد خمسة عشر دقيقة، قفز تنين حقيقي إلى السماء وجلد بذيله، مجتاحًا الكواكب. سقطوا على الأرض وأطلقوا ألغازهم وقوة حياتهم للآخرين.
لم يكن لدى المتدربين العاديين أي فرصة لفهم العظم حقًا. يركز معظمهم فقط على الجدران الكريستالية، غير قادرين على اكتشاف وجود العظم.
بعد ذلك جاء صراخ العنقاء مع مباركة لا حدود لها. لقد دفع ثروةً نحو الفانيين العاديين، مما جعل السلام الأبدي ممكنًا.
توهجت الخطوط الرونية بشكل ساطع حيث تم اصطفاف الأحرف الرونية في ترتيب معين لتشكيل مانترا متماسكة. كان الداو الجديد هذا متناغمًا مع لي تشي.
لقد تم ختمهم وغير متاحين للغرباء. ومع ذلك، كان لي تشي مختلفًا لأنه كان لديه علاقات مع كلا المخلوقين.
استمر الضباب في التغير، كل تغير كان عميقًا وغامضًا مثل السابق … إذا كان هناك عبقري منقطع النظير لرؤية التغيرات، فيمكنه اشتقاق داو لا يصدق من الصور المختلفة. واحد فقط من شأنه أن يجعله يبرز في التاريخ.
لسوء الحظ، لم يحالف أي شخص الحظ في رؤية هذه الظواهر، ناهيك عن فهمهم.
واصل لي تشي الترديد ومباركة عظم الداو. تجمعت الجواهر التي لا مثيل لها والطاقات الخالدة في راحة يده وانتقلت إلى عظم الداو.
تركت فينغ تشي وراءها بُعدًا في أرض العنقاء بينما ترك جيو بيان وراءه هذا البُعد في بركة النمر. كان للأبعاد أكبر أسرارهم – مصدرهم والداو الكبير …
عندما تسربوا إلى السطح، تم بالفعل إصلاح الصدع المميت في عظم الداو. تذكر أن هذا الجرح استمر إلى الأبد. كان قول هذا العمل الفذ أسهل من فعله.
لسوء الحظ، لم يحالف أي شخص الحظ في رؤية هذه الظواهر، ناهيك عن فهمهم.
***
تلاشت فرحة الثلاثة بعد سماع ذلك.
مرت الأيام وبالتأكيد سمعوا ضجة. ظهر ضوء فوق البركة وتشتت في النهاية، وكشف عن لي تشي في وضع التأمل.
بالعودة إلى بركة النمر، ظل الشياطين الأربعة صبورين. كانوا يعلمون أن لي تشي سيظهر في النهاية بعد دخوله للبُعد السري.
“جيو بيان، ليس اسمًا سيئًا.” ابتسم لي تشي واستمر في مداعبة العظم: “انتظر حتى التحول النهائي في المرة القادمة. إن الداو الكبير شاق ولكن خذ وقتك، لا ترتكب نفس الخطأ مرة أخرى “.
مرت الأيام وبالتأكيد سمعوا ضجة. ظهر ضوء فوق البركة وتشتت في النهاية، وكشف عن لي تشي في وضع التأمل.
“كيف حالك يا سيدي؟” جاء إله الذيول التسعة وسأل.
سيكون المتدربون الأقوى قادرين على العثور عليه. للأسف، كان فهمه أصعب من الوصول إلى السماء.
“بحالة جيدة.” نهض لي تشي وابتسم.
أصبح من الواضح تمامًا أن هذا العظم الصغير كان مركز هذا البُعد. كانت الجدران الكريستالية بمثابة هيكل لتثبيته – سبب وجودهم.
“ماذا كان هناك؟” لم يستطع الدراج العتيق احتواء فضوله.
كانت ولادة الداو تعني ولادة كل الأشياء. بعد أصوات طنين صاخبة، أصبحت الرونية على عظم الداو مضاءة.
“أنا متأكد من أنك خمنت ذلك بشكل صحيح، نعم، إنه البُعد السري لجيو بيان.” أجاب لي تشي.
تركت فينغ تشي وراءها بُعدًا في أرض العنقاء بينما ترك جيو بيان وراءه هذا البُعد في بركة النمر. كان للأبعاد أكبر أسرارهم – مصدرهم والداو الكبير …
“إرث جيو بيان …” أصبح الأسد العتيق متأثرًا. كانت الأسطورة حقيقية بالفعل.
“هل سيتمكن الأحفاد الموهوبون في المستقبل من رؤيته؟” أخذ الترينت العتيق نفسا عميقا.
“أنا متأكد من أنك خمنت ذلك بشكل صحيح، نعم، إنه البُعد السري لجيو بيان.” أجاب لي تشي.
“الدخول ليس بهذه السهولة. الموهبة وحدها لا تكفي، الكارما والقدر يلعبان دورًا كبيرًا “. ابتسم لي تشي: “وبالتالي، إذا تمكن شخص ما من الدخول بالفعل، فسيكون ذلك ثروة كبيرة لـ التنين، نعمة من الأعلى.”
“كيف حالك يا سيدي؟” جاء إله الذيول التسعة وسأل.
“داو غير مكتمل ومع ذلك لا يزال يقاتل.” هز لي تشي رأسه: “الأشياء تبقى مجرد أشياء في النهاية، ولا تستحق المخاطرة بحياتك هكذا.”
“ذلك رائع.” ابتهج الشياطين العتيقة. يبدو أنه لا تزال هناك فرصة لأحفادهم للدخول.
أصبح من الواضح تمامًا أن هذا العظم الصغير كان مركز هذا البُعد. كانت الجدران الكريستالية بمثابة هيكل لتثبيته – سبب وجودهم.
طالما أن هذين البُعدين السريين موجودين، سيستمر التنين في الازدهار.
لم يكن لدى المتدربين العاديين أي فرصة لفهم العظم حقًا. يركز معظمهم فقط على الجدران الكريستالية، غير قادرين على اكتشاف وجود العظم.
مرت الأيام وبالتأكيد سمعوا ضجة. ظهر ضوء فوق البركة وتشتت في النهاية، وكشف عن لي تشي في وضع التأمل.
***
“لا تكونوا متفائلين للغاية، ففرصة الدخول تكاد تكون معدومة.” هز لي تشي رأسه.
اندمج مع البُعد وشارك الداو وطاقته الخالدة، عازمًا على تحويله إلى شيء أعظم. ظهرت الظواهر البصرية وكل شيء آخر في نزوة واحدة منه. لقد وصل إلى مستوى أعلى متجاوزًا كل شيء في العالم.
تلاشت فرحة الثلاثة بعد سماع ذلك.
“طنين.” في النهاية، ظهر فصل كامل يحتوي على داو كبير أسمى وأضاء جميع الجدران الكريستالية.
بعد خمسة عشر دقيقة، قفز تنين حقيقي إلى السماء وجلد بذيله، مجتاحًا الكواكب. سقطوا على الأرض وأطلقوا ألغازهم وقوة حياتهم للآخرين.
Ghost Emperor
