المجد
الفصل28: المجد
كان فارس المعبد السابق صامتًا أيضًا لفترة من الوقت ، وشكل كلماته بحذر: “لا يمكنني التفكير إلا في احتمال واحد ، لأنه كبير بما يكفي حتى أن الاسم نفسه يعد من المحرمات.”
قبل رؤية المهنيين الذين سيحضرهم دوق باكنغهام للملك ، التقى الملك أولاً بشخص آخر.
لقد كانت هذه عائلة متغطرسة حقًا لا تعرف الخوف مثل المجانين.
الجنرال إدموند لإنجرس.
قبل رؤية المهنيين الذين سيحضرهم دوق باكنغهام للملك ، التقى الملك أولاً بشخص آخر.
هذه المرة ، كان من الممكن تنفيذ خطة الملك بسلاسة إلى حد كبير بسبب ولاية إنجرس. بعد الانتهاء من تتويج الملك الثاني ، اتبعوا إرادة الملك لتنظيف مدينة ميتزل ، واجتثاث بقايا المقربين من غريس بالكامل.
“نعم! جلالة الملك! “
بالطبع ، لم يكن هناك شيء اسمه وجبة مجانية في هذا العالم.
أصبح هذا الوضع أكثر وأكثر خطورة خاصة بعد تمرير قانون العقوبات الذي خفض الوضع الاجتماعي لشعب إنجرس. أدت الظروف الطبيعية لجبال ومستنقعات إنجرس بطبيعتها إلى تقييد تنميتها الزراعية. بعد مرور قانون العقوبات عام 1134 ، لم تكن إنجرس تتمتع بوضع منخفض فحسب ، بل فقدت أيضًا حق التجارة مع حدود ليجراند.
استعداد إنجرس لبذل مثل هذه الجهود الكبيرة لقمع التمرد لن يكون بطبيعة الحال بسبب الولاء.
في نظر الملك ، تغيرت أعمدة الغرفة وعوارضها. لم يعودوا صخورًا باردة ، بل كانوا عظامًا هائلة ومذهلة.
وافق الملك وإنجرس على شروط معينة لتعاونهم.
هنا ، يجب أن يشكروا الدوق الكبير غريس مرة أخرى.
“بفضل نعمة الرب ، لقد أوفيت أوامرك يا جلالة الملك.”
فكر الملك في شكل الشيطان أمامه ، ولم يستطع ربط الاحتمال بهذا الرجل.
حيا الجنرال إدموند الملك بكل تواضع ، وما زال متردداً في هذا الوقت.
“يجب أن أكون الشخص الذي يقول شكرا لك يا سيدي.”
لأن ما حدث بعد ذلك سيختبر نتائج مقامرة إنجرس.
استعداد إنجرس لبذل مثل هذه الجهود الكبيرة لقمع التمرد لن يكون بطبيعة الحال بسبب الولاء.
“يجب أن أكون الشخص الذي يقول شكرا لك يا سيدي.”
ولو كررت الأمر ألف مرة لكن راح أرجع أكرره، ترجمة روز هي الوردة يعني عائلة روز = عائلة الورد.
كان الملك الشاب يحمل بين يديه كتابًا سميكًا. عندما جاء الجنرال إدموند ، نظر إليها ووجد أنها مخطوطة لعلم اللاهوت والأسطورة. أغلق الملك الكتاب ذي اللون الأصفر الثقيل وتحدث إلى الجنرال إدموند برفق.
كان الوضع في إنجرس هذا العام مروعًا حقًا. لقد قوبلوا بنوبة برد رهيبة … إذا لم يرسل الملك الرسالة ، فربما يكونون قد أخذوا زمام المبادرة للانحناء لعائلة ليجراند الملكية.
ومع ذلك ، فقد رأى الجنرال إدموند كيف ابتسم الملك وتعامل مع النبلاء بلطف ، لذلك لم يجرؤ على التعامل مع لطف الملك على أنه أمر واقع.
حتى الاسم نفسه من المحرمات؟
في الواقع ، كان أكثر توتراً.
“نعم! جلالة الملك! “
“لا تكن متوترا أيها الجنرال.” لاحظ الملك مزاجه وقال بخفة: “لقد قمت أنت وجنودك بعمل رائع هذه المرة. ربما أنت على استعداد لإعادة وردة حديدية جميلة إلى جبال إنجرس؟ أتمنى أن تدوم الصداقة بين عائلة روز وعائلة ليفرين إلى الأبد “.
كان الوضع في إنجرس هذا العام مروعًا حقًا. لقد قوبلوا بنوبة برد رهيبة … إذا لم يرسل الملك الرسالة ، فربما يكونون قد أخذوا زمام المبادرة للانحناء لعائلة ليجراند الملكية.
بعد سماع الملك يقول هذا ، ارتاح الجنرال إدموند أخيرًا.
سأل الملك بابتسامة.
أظهر ابتسامة سعيدة.
الجنرال إدموند لإنجرس.
أول أمس ، قبل أن يحصل نبلاء الحزب الملكي الجديد على قطعة من الورق يحتاجون لملئها بمبلغ معين شخصيًا ، تم إعفاء الحزب الملكي الذي يرتدي الورود الحديدية من ضريبة الميراث التي كان عليهم دفعها من قبل ، وحصل كل منهم على مكافآت مختلفة. أخيرًا ، منحهم الملك شخصيًا ميداليات وردة حديدية جديدة.
عرف الملك هذا واستهدف بقعة إنجرس المؤلمة.
في الوقت الحالي ، ما قاله الملك يعني أنه كان ينوي الوفاء بوعده.
كان الملك الشاب يحمل بين يديه كتابًا سميكًا. عندما جاء الجنرال إدموند ، نظر إليها ووجد أنها مخطوطة لعلم اللاهوت والأسطورة. أغلق الملك الكتاب ذي اللون الأصفر الثقيل وتحدث إلى الجنرال إدموند برفق.
“انظر إلى هذا.”
هذه المرة ، أرسل ملك إنجرس الجنرال إدموند الذي كان يعرف آداب ليجراند لهذا السبب. أراد أن يُظهر للناس أن:
التقط الملك معاهدة معدة سلفا من المكتب وسلمها للجنرال إدموند.
أخذها الجنرال إدموند بكلتا يديه وقلبها بسرعة ، وأصبحت الابتسامة على وجهه أكبر وأكبر.
أخذها الجنرال إدموند بكلتا يديه وقلبها بسرعة ، وأصبحت الابتسامة على وجهه أكبر وأكبر.
وقف الفارس السابق في وسط الغرفة ، ويداه ملطختان بالدماء ، لكنه لم يهتم. وكان كل عمود في الغرفة ملطخ بالدماء.
من خلال ملاحظة رد فعله ، كان لدى الملك حكم أوضح على الوضع الحالي لإنجرس – بدا أنه أسوأ مما كان يتوقع.
“يجب أن أكون الشخص الذي يقول شكرا لك يا سيدي.”
جمركة إنجرس لمدة عام لا تستطيع تحمل زر من أزرار أكمام ملك ليجراند “، كانت هذه الجملة مزحة للآخرين ، لكنها كانت جرحًا عميقًا لشعب إنجرس.
تم إخلاء جميع البازارات على الحدود واستبدالها بقلاع الدفاع العسكري. كانت العائلة المالكة لليجراند قد فرضت حصارًا غير مرئي ولكنه موجود على حدود إنجرس.
لأنهم كانوا بالفعل فقراء جدا.
مشى إلى الأعمدة في الغرفة ولطخهم بدمه واحد تلو الآخر. وبينما كان الدم يتسرب إلى الأعمدة المنقوشة ، بدأ الملك يسمع صوت هدير – تدريجيًا كان تيار هوائي قوي يحوم في الغرفة ، ويحمل معه صدى قديمًا وهائلاً.
أصبح هذا الوضع أكثر وأكثر خطورة خاصة بعد تمرير قانون العقوبات الذي خفض الوضع الاجتماعي لشعب إنجرس. أدت الظروف الطبيعية لجبال ومستنقعات إنجرس بطبيعتها إلى تقييد تنميتها الزراعية. بعد مرور قانون العقوبات عام 1134 ، لم تكن إنجرس تتمتع بوضع منخفض فحسب ، بل فقدت أيضًا حق التجارة مع حدود ليجراند.
“إذن هذا يعني أن هذا خارج نطاقك؟”
تم إخلاء جميع البازارات على الحدود واستبدالها بقلاع الدفاع العسكري. كانت العائلة المالكة لليجراند قد فرضت حصارًا غير مرئي ولكنه موجود على حدود إنجرس.
استعداد إنجرس لبذل مثل هذه الجهود الكبيرة لقمع التمرد لن يكون بطبيعة الحال بسبب الولاء.
كانوا محاصرين في الجبال.
“سيكون من الصعب للغاية التعامل معه.” رد فارس الهيكل السابق بصراحة ، لكنه أضاف بعد ذلك ، “لكن جلالة الملك ، نحن الآن في قصر روز . هنا ، أحفاد قاتلي التنين هم الأسياد الحقيقيون “.
لمدة 300 عام ، كان شعب إنجرس يحاول استخدام القوة لكسر هذا الحصار ، لكن الكثافة السكانية لإنجرس كانت منخفضة للغاية بسبب الظروف الطبيعية القاسية. لذا ، حتى لو اعتمدوا على الشجاعة العسكرية لتحقيق نصر مؤقت ، فسيظلون مضطرين سريعًا إلى التراجع. كانت ثلاثمائة عام وقتًا كافيًا لأشياء معينة لتصبح عادة.
إنجرس لم تكن مكانًا للبرابرة.
على سبيل المثال ، رفض الناس دون وعي شعب إنجرس واحتقروهم.
وقف الملك ورأى أن النقوش بدت وكأنها كرمات ورود تحوم.
كانوا يعتبرون برابرة.
ضغطت أطراف أصابع الملك معًا ، وتذكر ذلك اليوم الذي سأل به الشيطان وحصل على إجابة مماثلة.
هذه المرة ، أرسل ملك إنجرس الجنرال إدموند الذي كان يعرف آداب ليجراند لهذا السبب. أراد أن يُظهر للناس أن:
كان قائد الفرسان المسؤول عن تسليم الرسالة دليلاً قوياً بلا شك. كان عضوًا في العائلة المالكة في إنجرس ، لكن الملك قبله وعينه قائداً مهمًا للغاية لفرسان النذر.
إنجرس لم تكن مكانًا للبرابرة.
عرف الملك هذا واستهدف بقعة إنجرس المؤلمة.
عرف الملك هذا واستهدف بقعة إنجرس المؤلمة.
“سيكون من الصعب للغاية التعامل معه.” رد فارس الهيكل السابق بصراحة ، لكنه أضاف بعد ذلك ، “لكن جلالة الملك ، نحن الآن في قصر روز . هنا ، أحفاد قاتلي التنين هم الأسياد الحقيقيون “.
تعلم عن الشؤون الجارية في إنجرس من ذاكرته.
ما هي القيود التي يمكن أن توجد في هذا العالم.
في السنوات القليلة الماضية ، كان سلوك إنجرس المتمرد لا يزال موجودًا ، ولكن أثناء النزاع المسلح ، تم تقليل ذبحهم للقرى بشكل كبير ، ولم يقتلوا أسرى الحرب بشكل مباشر كما فعلوا في الماضي. بدلاً من ذلك ، اختاروا إجراء معاملة فدية مع ليجراند. كانت هذه في الواقع إشارة عرضها إنجرس.
“إذن يجب أن تحتقر الدوق الكبير غريس جداً؟”
كانوا يسعون لإعادة القبول في المجتمع المتحضر.
“لطالما اعتقدت أنها مجرد أسطورة.”
ولكن قبل ذلك ، لم يهتم الناس في ليجراند بهذه الأشياء على الإطلاق.
لمدة 300 عام ، كان شعب إنجرس يحاول استخدام القوة لكسر هذا الحصار ، لكن الكثافة السكانية لإنجرس كانت منخفضة للغاية بسبب الظروف الطبيعية القاسية. لذا ، حتى لو اعتمدوا على الشجاعة العسكرية لتحقيق نصر مؤقت ، فسيظلون مضطرين سريعًا إلى التراجع. كانت ثلاثمائة عام وقتًا كافيًا لأشياء معينة لتصبح عادة.
كان الملك على استعداد لمنح إنجرس هذه الفرصة.
رفع الملك حاجبه قليلا.
إذا أرسلت إنجرس جنودًا من النخبة لمساعدة الملك في قمع هذا التمرد ، فسيتم إعادة فتح البوابات التجارية على الحدود أمام سكان إنجرس ، ويمكن أن تظهر أشجار إنجرس مرة أخرى في السوق ، وفي نفس الوقت يمكنهم إعادة التفاوض على قانون العقوبات 1134.
ومع ذلك ، فقد رأى الجنرال إدموند كيف ابتسم الملك وتعامل مع النبلاء بلطف ، لذلك لم يجرؤ على التعامل مع لطف الملك على أنه أمر واقع.
“… .. ليجراند تتكون من 36 ولاية ، وتحت مجد الرب المقدس ، قد يتعارض شعب ليجراند مع بعضهم البعض ، لكننا ما زلنا مثل الإخوة …”
كانوا يعتبرون برابرة.
كانت هذه هي الصياغة الأصلية لرسالة الملك.
يبدو أن العداء بين عائلة روز والمحكمة المقدسة لا يبدو أنه بدأ مع بورلاند ، ولكن في الواقع كان له تاريخ طويل.
عند الضرورة ، لم يمانع الملك في استخدام اسم الرب عندما يناسبه ذلك.
“إذا كان هذا الأحمق الغبي الذي هز ذيله إلى المحكمة المقدسة قد ربح بالفعل من خلال أساليبه الدنيئة ، فعندئذ حتى لو انتهك القانون ، فسأظل أقطع رأسه وألقي به في مضيق الهاوية.”
كان قائد الفرسان المسؤول عن تسليم الرسالة دليلاً قوياً بلا شك. كان عضوًا في العائلة المالكة في إنجرس ، لكن الملك قبله وعينه قائداً مهمًا للغاية لفرسان النذر.
أخذها الجنرال إدموند بكلتا يديه وقلبها بسرعة ، وأصبحت الابتسامة على وجهه أكبر وأكبر.
تردد ملك إنجرس لفترة طويلة ، ولكن بالنظر إلى قائد فرسان النذر ، قرر أخيرًا أن يأخذ المقامرة.
استعداد إنجرس لبذل مثل هذه الجهود الكبيرة لقمع التمرد لن يكون بطبيعة الحال بسبب الولاء.
هنا ، يجب أن يشكروا الدوق الكبير غريس مرة أخرى.
فهم الملك.
—— في العقود القليلة الماضية ، من أجل كسب سمعة طيبة ، كان من المعروف أن موقفه تجاه شعب إنجرس كان قاسيًا للغاية.
خطرت أسطورة أصل عائلة روز إلى ذهن الملك.
شعر الملك الآن أن الدوق الكبير غريس كان حقًا رفيقًا عزيزًا ، فقط انظر إلى مدى مساعدته له دون أن يدري.
رفع الملك حاجبه قليلا.
بالنظر إلى شخصية الجنرال إدموند وهو يغادر بفرح ، استدعى الملك بعناية قائد فرسان النذر.
بعد بعض الاستفسارات أكد الملك تخمينه.
إذا أرسلت إنجرس جنودًا من النخبة لمساعدة الملك في قمع هذا التمرد ، فسيتم إعادة فتح البوابات التجارية على الحدود أمام سكان إنجرس ، ويمكن أن تظهر أشجار إنجرس مرة أخرى في السوق ، وفي نفس الوقت يمكنهم إعادة التفاوض على قانون العقوبات 1134.
كان الوضع في إنجرس هذا العام مروعًا حقًا. لقد قوبلوا بنوبة برد رهيبة … إذا لم يرسل الملك الرسالة ، فربما يكونون قد أخذوا زمام المبادرة للانحناء لعائلة ليجراند الملكية.
التقط الملك معاهدة معدة سلفا من المكتب وسلمها للجنرال إدموند.
“الكوارث الطبيعية.”
“يجب أن أكون الشخص الذي يقول شكرا لك يا سيدي.”
بدا ان الملك يقول هذا متعاطفًا.
في نظر الملك ، تغيرت أعمدة الغرفة وعوارضها. لم يعودوا صخورًا باردة ، بل كانوا عظامًا هائلة ومذهلة.
كان يعرف ما يجب أن يفعله بعد ذلك.
“مجد عائلة روز!”
………………………
حتى الاسم نفسه من المحرمات؟
قبل مغادرة ميتزل مع الاتفاق ، ترك الجنرال إدموند نصف جنوده للملك لإظهار صدق إنجرس.
قائد الفرسان السابق من فرسان الهيكل الذي جاء من عائلة روز.
بعد فترة وجيزة من مغادرته ، رأى الملك الشخص الذي يريد مقابلته.
تم إخلاء جميع البازارات على الحدود واستبدالها بقلاع الدفاع العسكري. كانت العائلة المالكة لليجراند قد فرضت حصارًا غير مرئي ولكنه موجود على حدود إنجرس.
قائد الفرسان السابق من فرسان الهيكل الذي جاء من عائلة روز.
وقف الفارس السابق في وسط الغرفة ، ويداه ملطختان بالدماء ، لكنه لم يهتم. وكان كل عمود في الغرفة ملطخ بالدماء.
غادر قائد الفرسان السابق لفرسان الهيكل البلاط المقدس منذ ثلاث سنوات تحت السبب “عندما كان يقاتل من أجل الرب المقدس ، تعرض لإصابة خطيرة لم يستطع الشفاء منها ، وكان يأمل أن يموت على أرض ليجراند” وعاد إلى ليجراند. وفقًا لدوق باكنغهام ، يبدو أنه كان مسؤولاً عن طرد المخلوقات المظلمة حول ميتزل على مر السنين.
هنا ، يجب أن يشكروا الدوق الكبير غريس مرة أخرى.
“لا يبدو أنك مصاب بجروح خطيرة أو تحتضر.”
استعداد إنجرس لبذل مثل هذه الجهود الكبيرة لقمع التمرد لن يكون بطبيعة الحال بسبب الولاء.
نظر الملك إلى فارس الهيكل السابق أمامه باهتمام كبير.
بعد سماع الملك يقول هذا ، ارتاح الجنرال إدموند أخيرًا.
“بالطبع ، جلالة الملك.” بدا أن الفارس السابق له انطباع جيد عن الملك سيئ السمعة. غمز في وجه الملك بسعادة وأجاب: “لا يمكنك أن تتوقع من أفراد عائلة روز الحقيقيين أن يكرسوا أنفسهم للمحكمة المقدسة ويتعهدوا بالولاء ، أليس كذلك؟”
وافق الملك وإنجرس على شروط معينة لتعاونهم.
“إذن يجب أن تحتقر الدوق الكبير غريس جداً؟”
إذا أرسلت إنجرس جنودًا من النخبة لمساعدة الملك في قمع هذا التمرد ، فسيتم إعادة فتح البوابات التجارية على الحدود أمام سكان إنجرس ، ويمكن أن تظهر أشجار إنجرس مرة أخرى في السوق ، وفي نفس الوقت يمكنهم إعادة التفاوض على قانون العقوبات 1134.
سأل الملك بابتسامة.
كان الملك الشاب يحمل بين يديه كتابًا سميكًا. عندما جاء الجنرال إدموند ، نظر إليها ووجد أنها مخطوطة لعلم اللاهوت والأسطورة. أغلق الملك الكتاب ذي اللون الأصفر الثقيل وتحدث إلى الجنرال إدموند برفق.
“إذا كان هذا الأحمق الغبي الذي هز ذيله إلى المحكمة المقدسة قد ربح بالفعل من خلال أساليبه الدنيئة ، فعندئذ حتى لو انتهك القانون ، فسأظل أقطع رأسه وألقي به في مضيق الهاوية.”
“سيكون من الصعب للغاية التعامل معه.” رد فارس الهيكل السابق بصراحة ، لكنه أضاف بعد ذلك ، “لكن جلالة الملك ، نحن الآن في قصر روز . هنا ، أحفاد قاتلي التنين هم الأسياد الحقيقيون “.
رد الفارس السابق بظهره مستقيمًا ، نية القتل في لهجته موضحًا أن كلماته لم تكن ملاحظة ترضية ، بل اعتقادًا أصر على التمسك به.
“هل لي أن أعرف اسم هذا الشيطان؟” سأل فارس المعبد السابق ، وأضاف على الفور ، “أعتذر ، ليس لدي أي نية للتجسس على أسرارك ، ولكن وفقًا لقوانين الظلام الطبيعية ، فإن الاسم نفسه يرمز إلى القوة. ليس الاسم الذين يدعونه ، ولكن الاسم الذي قدموه في العقد ، والذي لا يمكن إخفاؤه “.
فهم الملك.
يبدو أن العداء بين عائلة روز والمحكمة المقدسة لا يبدو أنه بدأ مع بورلاند ، ولكن في الواقع كان له تاريخ طويل.
“هذا هو المجد!”
“ما هو انتهاك القانون؟”
“لا ، جلالة الملك.” وقف فارس المعبد السابق ، “من فضلك انظر …”
سأل الملك بهدوء.
كان فارس المعبد السابق صامتًا أيضًا لفترة من الوقت ، وشكل كلماته بحذر: “لا يمكنني التفكير إلا في احتمال واحد ، لأنه كبير بما يكفي حتى أن الاسم نفسه يعد من المحرمات.”
“حسنًا …” ، أظهر الفارس السابق لفرسان الهيكل نظرة مترددة ، “أرجوك سامح إخفاءي ، جلالة الملك. بسبب بعض القيود ، لا يمكنني أن أشرح لك بالتفصيل ، لكن يمكنني أن أخبرك ، أولئك من مثلنا ومثل تلك المخلوقات المظلمة ، لا يمكن أن يظهروا في ساحة المعركة الدنيوية بنزاهة “.
قائد الفرسان السابق من فرسان الهيكل الذي جاء من عائلة روز.
ضغطت أطراف أصابع الملك معًا ، وتذكر ذلك اليوم الذي سأل به الشيطان وحصل على إجابة مماثلة.
“… .. ليجراند تتكون من 36 ولاية ، وتحت مجد الرب المقدس ، قد يتعارض شعب ليجراند مع بعضهم البعض ، لكننا ما زلنا مثل الإخوة …”
ما هي القيود التي يمكن أن توجد في هذا العالم.
من خلال ملاحظة رد فعله ، كان لدى الملك حكم أوضح على الوضع الحالي لإنجرس – بدا أنه أسوأ مما كان يتوقع.
ثم دعنا نتحدث عن الموضوع الرئيسي… …
قمع الملك مؤقتا تكهناته ، “كيف يمكن للمرء أن يتعامل مع شيطان قوي؟”
غادر قائد الفرسان السابق لفرسان الهيكل البلاط المقدس منذ ثلاث سنوات تحت السبب “عندما كان يقاتل من أجل الرب المقدس ، تعرض لإصابة خطيرة لم يستطع الشفاء منها ، وكان يأمل أن يموت على أرض ليجراند” وعاد إلى ليجراند. وفقًا لدوق باكنغهام ، يبدو أنه كان مسؤولاً عن طرد المخلوقات المظلمة حول ميتزل على مر السنين.
“هل لي أن أعرف اسم هذا الشيطان؟” سأل فارس المعبد السابق ، وأضاف على الفور ، “أعتذر ، ليس لدي أي نية للتجسس على أسرارك ، ولكن وفقًا لقوانين الظلام الطبيعية ، فإن الاسم نفسه يرمز إلى القوة. ليس الاسم الذين يدعونه ، ولكن الاسم الذي قدموه في العقد ، والذي لا يمكن إخفاؤه “.
سكت الملك لفترة.
سكت الملك لفترة.
“هل لي أن أعرف اسم هذا الشيطان؟” سأل فارس المعبد السابق ، وأضاف على الفور ، “أعتذر ، ليس لدي أي نية للتجسس على أسرارك ، ولكن وفقًا لقوانين الظلام الطبيعية ، فإن الاسم نفسه يرمز إلى القوة. ليس الاسم الذين يدعونه ، ولكن الاسم الذي قدموه في العقد ، والذي لا يمكن إخفاؤه “.
“ما سبب إخفاء اسم الشيطان في العقد؟”
أظهر ابتسامة سعيدة.
كان فارس المعبد السابق صامتًا أيضًا لفترة من الوقت ، وشكل كلماته بحذر: “لا يمكنني التفكير إلا في احتمال واحد ، لأنه كبير بما يكفي حتى أن الاسم نفسه يعد من المحرمات.”
عند الضرورة ، لم يمانع الملك في استخدام اسم الرب عندما يناسبه ذلك.
حتى الاسم نفسه من المحرمات؟
“حسنًا …” ، أظهر الفارس السابق لفرسان الهيكل نظرة مترددة ، “أرجوك سامح إخفاءي ، جلالة الملك. بسبب بعض القيود ، لا يمكنني أن أشرح لك بالتفصيل ، لكن يمكنني أن أخبرك ، أولئك من مثلنا ومثل تلك المخلوقات المظلمة ، لا يمكن أن يظهروا في ساحة المعركة الدنيوية بنزاهة “.
فكر الملك في شكل الشيطان أمامه ، ولم يستطع ربط الاحتمال بهذا الرجل.
كان الجواب جاهزًا للخروج.
“إذن هذا يعني أن هذا خارج نطاقك؟”
قائد الفرسان السابق من فرسان الهيكل الذي جاء من عائلة روز.
“سيكون من الصعب للغاية التعامل معه.” رد فارس الهيكل السابق بصراحة ، لكنه أضاف بعد ذلك ، “لكن جلالة الملك ، نحن الآن في قصر روز . هنا ، أحفاد قاتلي التنين هم الأسياد الحقيقيون “.
الجنرال إدموند لإنجرس.
“أحفاد قاتلي التنين؟”
كان الملك الشاب يحمل بين يديه كتابًا سميكًا. عندما جاء الجنرال إدموند ، نظر إليها ووجد أنها مخطوطة لعلم اللاهوت والأسطورة. أغلق الملك الكتاب ذي اللون الأصفر الثقيل وتحدث إلى الجنرال إدموند برفق.
رفع الملك حاجبه قليلا.
وقف منتصبًا ، وبسط ذراعيه ، ودعا الملك بفخر أن يشهد المشهد الإعجازي بأم عينيه.
“لطالما اعتقدت أنها مجرد أسطورة.”
بعد بعض الاستفسارات أكد الملك تخمينه.
“لا ، جلالة الملك.” وقف فارس المعبد السابق ، “من فضلك انظر …”
“هذا هو قلب التنين! هذه ليست أسطورة! جلالة الملك! “
مشى إلى الأعمدة في الغرفة ولطخهم بدمه واحد تلو الآخر. وبينما كان الدم يتسرب إلى الأعمدة المنقوشة ، بدأ الملك يسمع صوت هدير – تدريجيًا كان تيار هوائي قوي يحوم في الغرفة ، ويحمل معه صدى قديمًا وهائلاً.
كانوا محاصرين في الجبال.
وقف الملك ورأى أن النقوش بدت وكأنها كرمات ورود تحوم.
“ما سبب إخفاء اسم الشيطان في العقد؟”
خطرت أسطورة أصل عائلة روز إلى ذهن الملك.
بعد سماع الملك يقول هذا ، ارتاح الجنرال إدموند أخيرًا.
الناس الذين ذبحوا التنين الشرير أسسوا مملكتهم الخاصة في المكان الذي دفنت فيه عظام التنين.
كان فارس المعبد السابق صامتًا أيضًا لفترة من الوقت ، وشكل كلماته بحذر: “لا يمكنني التفكير إلا في احتمال واحد ، لأنه كبير بما يكفي حتى أن الاسم نفسه يعد من المحرمات.”
مكان دفن عظام التنين ، قصر روز ، الذي كان قلب ليجراند… .. قلب… ..
ولكن قبل ذلك ، لم يهتم الناس في ليجراند بهذه الأشياء على الإطلاق.
كان الجواب جاهزًا للخروج.
مكان دفن عظام التنين ، قصر روز ، الذي كان قلب ليجراند… .. قلب… ..
“نعم! جلالة الملك! “
كان يعرف ما يجب أن يفعله بعد ذلك.
وقف الفارس السابق في وسط الغرفة ، ويداه ملطختان بالدماء ، لكنه لم يهتم. وكان كل عمود في الغرفة ملطخ بالدماء.
تعلم عن الشؤون الجارية في إنجرس من ذاكرته.
وقف منتصبًا ، وبسط ذراعيه ، ودعا الملك بفخر أن يشهد المشهد الإعجازي بأم عينيه.
“هل لي أن أعرف اسم هذا الشيطان؟” سأل فارس المعبد السابق ، وأضاف على الفور ، “أعتذر ، ليس لدي أي نية للتجسس على أسرارك ، ولكن وفقًا لقوانين الظلام الطبيعية ، فإن الاسم نفسه يرمز إلى القوة. ليس الاسم الذين يدعونه ، ولكن الاسم الذي قدموه في العقد ، والذي لا يمكن إخفاؤه “.
في نظر الملك ، تغيرت أعمدة الغرفة وعوارضها. لم يعودوا صخورًا باردة ، بل كانوا عظامًا هائلة ومذهلة.
في الواقع ، كان أكثر توتراً.
“هذا هو قلب التنين! هذه ليست أسطورة! جلالة الملك! “
في نظر الملك ، تغيرت أعمدة الغرفة وعوارضها. لم يعودوا صخورًا باردة ، بل كانوا عظامًا هائلة ومذهلة.
بدا الأمر كما لو أن تنفس تنين عملاق سافر عبر آلاف السنين ليصل إلى آذانهم ، ورفرف رداء الملك بعنف في التدفق الكثيف للهواء.
تم إخلاء جميع البازارات على الحدود واستبدالها بقلاع الدفاع العسكري. كانت العائلة المالكة لليجراند قد فرضت حصارًا غير مرئي ولكنه موجود على حدود إنجرس.
كانت الأسطورة القديمة متداخلة مع التاريخ الحقيقي في هذه اللحظة ، ووقفت عائلة روز بفخر في سيل ذلك الوقت. هذه المجموعة من الناس التي عرفت بأسم روز قاموا ببناء ليجراند على عظام التنين.
بدا الأمر كما لو أن تنفس تنين عملاق سافر عبر آلاف السنين ليصل إلى آذانهم ، ورفرف رداء الملك بعنف في التدفق الكثيف للهواء.
لقد كانت هذه عائلة متغطرسة حقًا لا تعرف الخوف مثل المجانين.
“… .. ليجراند تتكون من 36 ولاية ، وتحت مجد الرب المقدس ، قد يتعارض شعب ليجراند مع بعضهم البعض ، لكننا ما زلنا مثل الإخوة …”
بعد أن ذبحوا التنين ، بنوا قصرًا فانٍ في مركز قلبه!
“هذا هو المجد!”
“هذا هو المجد!”
سأل الملك بهدوء.
“مجد عائلة روز!”
قائد الفرسان السابق من فرسان الهيكل الذي جاء من عائلة روز.
____________________________________________
بعد بعض الاستفسارات أكد الملك تخمينه.
ولو كررت الأمر ألف مرة لكن راح أرجع أكرره، ترجمة روز هي الوردة يعني عائلة روز = عائلة الورد.
………………………
نظر الملك إلى فارس الهيكل السابق أمامه باهتمام كبير.
