الزائر الغامض
الفصل 1012 – الزائر الغامض
ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من تهدئة أنفسهم ، ركض اللاعبون أمامهم إلى الخلف.
مدينة شان هاي ، قصر شيا.
انتشر اليأس بين القوات.
داخل غرفة القراءة الإمبراطورية ، وضع أويانغ شو المعلومات التي قدمها حرس شان هاي للتو وابتسم ، “كما توقعت ، قام تحالف يان هوانغ بمقامرة”.
كانت مهمتهم الرئيسية هي نصب المتفجرات على كلا الجانبين وإشعالها بعد أن تدخل قوات العدو الممر ، مما يؤدي الى محاصرتهم جميعًا في الطريق الجبلي.
عندما سمع تشانغ ليانغ ذلك ، كان هادئًا حقًا . بصفته أعلى استراتيجي ، بالنسبة لمستقبل شيا العظمى ، كانت وظيفته هي إزالة الضباب للملك.
على الرغم من أنه يستند إلى استراتيجية عسكرية ، إلا أن هذا كان أفضل موقع كمين ، إلا أن المنحدرات كانت شديدة الانحدار لدرجة أنه لن يعتقد أي شخص أنه سيكون هناك كمين هنا.
لم يمانع أويانغ شو ، لأنه كان معتادًا بالفعل على طبيعة تشانغ ليانغ الفخورة والباردة ، “نظرًا لتطور الأمر بالطريقة التي قلتها ، فقد حان الوقت لكي نبدأ في الخطة التي اعددناها.”
كانت هذه ردة فعلهم اللاوعية. لا يمكن وصف مثل هذا الصوت إلا على أنه زلزال.
“مفهوم!”
لم تكن مجموعة النسر الصائد هي الوحيدة التي تتوق إلى هذا المجد. ظهر مشهد ساحر بينما يسير 500 ألف. ظهر دخان.
أومأ تشانغ ليانغ برأسه ، حيث أشرق ضوء في عينيه. كان مهتمًا للغاية بهذه الخطة.
لم تكن مجموعة النسر الصائد هي الوحيدة التي تتوق إلى هذا المجد. ظهر مشهد ساحر بينما يسير 500 ألف. ظهر دخان.
تمامًا كما كان العالم الخارجي يخمن كيف سترد شيا العظمى ، تقدم مبعوثوا معبد هونغ لو بالفعل نحو شيان يانغ و تشانغ ان لإجراء عملية دبلوماسية سرية.
انتشر اليأس بين القوات.
************
كان تخمين هذا الشخص قريبًا جدًا .
أن نان ، جبل هاي فان.
في صباح هذا اليوم ، لم يتردد 500 ألف لاعب من أن نان ودخلوا الجبال مباشرة.
باعتبارها سلسلة الجبال التي تفصل بين شمال وجنوب أن نان ، كان هناك مسار واحد فقط بين الاثنين.
بسرعة كبيرة ، توصل لاعبو أن نان إلى إجماع مشترك. سواء كان لدى شيا العظمى مخططًا أم لا ، فلا يزال يتعين عليهم إنقاذ أصدقائهم. كان عليهم أيضًا أن يكونوا سريعين لأن الجميع كان يعرف المدة التي يمكن أن يستمروا فيها في الداخل.
كان هذا المسار القديم يقع بين التلال ، حيث امتد لآلاف الأميال. كان للجانبين منحدرات شديدة ولم ينبت عليها اي شيء. حتى القرود الأكثر مرونة لن تستطيع الصعود الى هناك.
اندفع الأشخاص ، حيث بذلوا قصارى جهدهم للهرب.
تقول الأساطير أن إله جبل هاي فان قد عاش فوقه ، لكن لم يكن هناك من تمكن من الوصول إلى القمة. أكثر من 400 متر من منحدر شديد الانحدار لم يكن شيئًا يمكن للخبراء في اللعبة أن يتسلقوه ، ناهيك عن المدنيين العاديين.
أصبح الجيش الواثق في حالة سيئة. في يوم واحد فقط ، قُتل 40 ألف منهم ، حيث تم قتل نصفهم بأيديهم.
في صباح هذا اليوم ، لم يتردد 500 ألف لاعب من أن نان ودخلوا الجبال مباشرة.
“العدو شرير للغاية. ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
على الرغم من أنه يستند إلى استراتيجية عسكرية ، إلا أن هذا كان أفضل موقع كمين ، إلا أن المنحدرات كانت شديدة الانحدار لدرجة أنه لن يعتقد أي شخص أنه سيكون هناك كمين هنا.
بالنظر إلى ذلك ، اندلعت الفوضى في التشكيل.
تقدم الجيش الضخم بين التلال الجبلية. على الرغم من أن تشكيلهم لم يكن منظمًا حقًا ، إلا أن معداتهم كانت مذهلة. كان بعضهم يمشي على رجليه ، بينما كان بعضهم يركب الاحصنة.
************
كان هؤلاء اللاعبون متحمسين حقًا ، حيث كان لديهم جميعًا الرغبة في القتال من أجل دولتهم.
شعر البعض بالاكتئاب على وضعهم ، وبعضهم قلق على مصيرهم ، والبعض الآخر قلق من وصول إخوانهم في الوقت المناسب أم لا ، والبعض الآخر قلق على مصير الدولة.
لقد علموا بالفعل بسقوط مدينة دانانغ ، لكنهم ما زالوا لم يشعروا بالخوف.
لقد علموا بالفعل بسقوط مدينة دانانغ ، لكنهم ما زالوا لم يشعروا بالخوف.
الآن لم يكن جزء البداية من اللعبة. لقد كان العام الخامس بالفعل ، حيث تجاوزت القوة الإجمالية للاعبي وضع المغامرة بالفعل تلك الموجودة من قوات النخبة ، مما يمكن مقارنتها بجنود النخبة الحربية.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من ترك إخوتهم ليموتوا. منذ حرب الدولة حتى الآن ، لم تخسر شيا العظمى أي شيء بينما عانت أن نان من خسائر فادحة.
يمكن مقارنة الخبراء بينهم مع جنرالات رتبة الملك.
ومع ذلك ، من يستطيع أن يقول على وجه اليقين أن شيا العظمى لن تخطط لأي شيء آخر؟
500 ألف من جنود النخبة الحربية ، مجرد التفكير في الأمر سيجعل أحدهم مرعوبًا. حتى لو لم يكن انضباطهم قوياً وكانت قدراتهم الحربية أضعف ، اذا ماذا في ذلك؟ أمام القوة المطلقة ، ستكون المهارات والتقنيات أمرا غير مجديا.
مدينة شان هاي ، قصر شيا.
بالتالي ، بعد رؤية غطرسة شيا العظمى لبدء حرب الدولة ، أصبح غضب لاعبي أن نان مفهومًا.
بالنظر إلى ذلك ، اندلعت الفوضى في التشكيل.
امتلكت ان نان 1.6 مليون لاعب من الفئة القتالية. حتى شيا العظمى ، هذا التنين ، سيكون عليه أن يستلقي بهدوء في أن نان ، حيث لن يستطيع التصرف بغطرسة.
” أيها الإخوة ، دعونا نسرع. دعونا نحاول قضاء الليل في مدينة دانانغ “. حفز قائد مجموعة النسر الصائد إخوانه في النقابة. لقد نظر بالفعل إلى مدينة دانانغ على أنها ملكهم.
بخلاف الجيوش المنتظمة ، لم يكن لدى لاعبي وضع المغامرة مفهوم الحبوب. باستثناء بعض حصص الإعاشة الجافة ، لم يحضروا شيئًا.
“لا تقلق أيها القائد ، سنكون أول نقابة تمتلك مدينة.”
كانت هناك منافسة بين النقابات. كان امتلاك المدينة بلا شك مجدًا عظيمًا.
لاجل ذلك ، زادت القوات سرعتها.
“المدخل مغلق أيضًا ، وهناك دخان سام هناك أيضًا”.
لم تكن مجموعة النسر الصائد هي الوحيدة التي تتوق إلى هذا المجد. ظهر مشهد ساحر بينما يسير 500 ألف. ظهر دخان.
“يا رفاق ، لا داعي للذعر.” كان قادة الجماعة أول من يهدأون ، حيث حلّلوا ، “على الرغم من أننا لا نعرف كيف تسلق العدو ، إلا أن عدد اكوام القش لا يتجاوز الـ 100”.
في الظهيرة ، دخلت معظم القوات الى الممر الجبلي.
ومن هنا ، ألقى هذا الأمر باللاعبين في حالة من الفوضى. قبل وصول جيش شيا العظمى إلى هانوي ، اصبح لديهم بالفعل مشاكل داخلية.
كانت هذه إشارة.
بسرعة كبيرة ، توصل لاعبو أن نان إلى إجماع مشترك. سواء كان لدى شيا العظمى مخططًا أم لا ، فلا يزال يتعين عليهم إنقاذ أصدقائهم. كان عليهم أيضًا أن يكونوا سريعين لأن الجميع كان يعرف المدة التي يمكن أن يستمروا فيها في الداخل.
تمامًا كما قاموا بتسريع وتيرتهم ، في مقدمة ونهايات الممر ، كان من الممكن سماع انفجار يصم الآذان ، “هونغ لونغ ~~~”
“العدو شرير للغاية. ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
كان هذا الانفجار كبيرًا لدرجة أن السطح قد اهتز بالكامل. كانت العديد من الصخور مثل الماء المغلي ، تقفز لأعلى ولأسفل.
في هذه اللحظة ، ما زال الانفجار يتردد عبر الجبال ، مما يجعل المرء يشعر بالخدر.
“ماذا حدث ، هل هو زلزال؟”
كان تخمين هذا الشخص قريبًا جدًا .
كانت هذه ردة فعلهم اللاوعية. لا يمكن وصف مثل هذا الصوت إلا على أنه زلزال.
في الحقيقة ، لم تكن أكوام القش المتدحرجة كافية لإحداث مثل هذا التهديد القاتل. تم حرق عدد قليل من اللاعبين حتى الموت. كان الجزء المرعب هو أن كومة القش كانت تطلق دخانًا أسود ، مما قد يتسبب في إغماء المرء إذا استنشقه.
“يا لسوء الحظ!”
“لقد وقعنا في فخ!”
“فلتزيدوا من السرعة وحاولوا الخروج من هذا الممر!” لم يجرؤ القادة على الاستخفاف بهذا الأمر. لقد شعروا أن شيئًا ما قد حدث ، حيث أرادوا فقط الهروب من الطريق.
عندما وصلوا بالقرب من مخرج الطريق الجبلي ، صُدموا بما رأوه. تم حظر المخرج الواسع في الأصل بواسطة الصخور ، حيث لم يكن هناك أي مخرج.
في هذه اللحظة ، ما زال الانفجار يتردد عبر الجبال ، مما يجعل المرء يشعر بالخدر.
لم تكن مجموعة النسر الصائد هي الوحيدة التي تتوق إلى هذا المجد. ظهر مشهد ساحر بينما يسير 500 ألف. ظهر دخان.
عندما وصلوا بالقرب من مخرج الطريق الجبلي ، صُدموا بما رأوه. تم حظر المخرج الواسع في الأصل بواسطة الصخور ، حيث لم يكن هناك أي مخرج.
************
” إذا لم يكن زلزالا؟”
تقول الأساطير أن إله جبل هاي فان قد عاش فوقه ، لكن لم يكن هناك من تمكن من الوصول إلى القمة. أكثر من 400 متر من منحدر شديد الانحدار لم يكن شيئًا يمكن للخبراء في اللعبة أن يتسلقوه ، ناهيك عن المدنيين العاديين.
يمكن للأشخاص الأذكياء بينهم أن يروا بالفعل أنه لم يكن زلزالًا ، حيث تم تفجير الجانبين بشكل واضح لجعلهم ينهارون.
الآن لم يكن جزء البداية من اللعبة. لقد كان العام الخامس بالفعل ، حيث تجاوزت القوة الإجمالية للاعبي وضع المغامرة بالفعل تلك الموجودة من قوات النخبة ، مما يمكن مقارنتها بجنود النخبة الحربية.
“لقد وقعنا في فخ!”
“يا لسوء الحظ!”
في هذه اللحظة بالذات ، حدث الأسوأ. تدحرجت مئات من أكوام القش من الجانبين ، حيث كانت كل كومة تنشر دخانا أثناء تدحرجها أسفل الممر الجبلي.
على الرغم من أنه يستند إلى استراتيجية عسكرية ، إلا أن هذا كان أفضل موقع كمين ، إلا أن المنحدرات كانت شديدة الانحدار لدرجة أنه لن يعتقد أي شخص أنه سيكون هناك كمين هنا.
“إنه كمين ، تراجعوا!”
500 ألف من جنود النخبة الحربية ، مجرد التفكير في الأمر سيجعل أحدهم مرعوبًا. حتى لو لم يكن انضباطهم قوياً وكانت قدراتهم الحربية أضعف ، اذا ماذا في ذلك؟ أمام القوة المطلقة ، ستكون المهارات والتقنيات أمرا غير مجديا.
كانت ردة فعل الأشخاص الاذكياء سريعة ، حيث حاولوا التراجع.
كانت هذه الليلة صعبة للغاية بالنسبة للناجين المحظوظين.
أولئك الذين كانوا بطيئين احرقتهم النيران وهم يصرخون من الألم. حتى مع مهاراتهم ، لم يكونوا مصنوعين من الحديد والمعدن ، لذلك سيموتون في النيران.
“لا تقلق أيها القائد ، سنكون أول نقابة تمتلك مدينة.”
بالنظر إلى ذلك ، اندلعت الفوضى في التشكيل.
كان هؤلاء اللاعبون متحمسين حقًا ، حيث كان لديهم جميعًا الرغبة في القتال من أجل دولتهم.
اندفع الأشخاص ، حيث بذلوا قصارى جهدهم للهرب.
في الحقيقة ، لم تكن أكوام القش المتدحرجة كافية لإحداث مثل هذا التهديد القاتل. تم حرق عدد قليل من اللاعبين حتى الموت. كان الجزء المرعب هو أن كومة القش كانت تطلق دخانًا أسود ، مما قد يتسبب في إغماء المرء إذا استنشقه.
الفصل 1012 – الزائر الغامض
“إنه دخان سام!”
امتلكت ان نان 1.6 مليون لاعب من الفئة القتالية. حتى شيا العظمى ، هذا التنين ، سيكون عليه أن يستلقي بهدوء في أن نان ، حيث لن يستطيع التصرف بغطرسة.
لم يتوقع لاعبو أن نان أن يكون العدو شرسًا إلى هذا الحد. مع ملاحقة الدخان لهم ، سيهرب اللاعبون بشكل أسرع. فقط بعد أن هربوا من الدخان تنهدوا الصعداء.
كان هذا الانفجار كبيرًا لدرجة أن السطح قد اهتز بالكامل. كانت العديد من الصخور مثل الماء المغلي ، تقفز لأعلى ولأسفل.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من تهدئة أنفسهم ، ركض اللاعبون أمامهم إلى الخلف.
“لقد وقعنا في فخ!”
“ماذا حدث؟”
500 ألف من جنود النخبة الحربية ، مجرد التفكير في الأمر سيجعل أحدهم مرعوبًا. حتى لو لم يكن انضباطهم قوياً وكانت قدراتهم الحربية أضعف ، اذا ماذا في ذلك؟ أمام القوة المطلقة ، ستكون المهارات والتقنيات أمرا غير مجديا.
“المدخل مغلق أيضًا ، وهناك دخان سام هناك أيضًا”.
أولئك الذين كانوا بطيئين احرقتهم النيران وهم يصرخون من الألم. حتى مع مهاراتهم ، لم يكونوا مصنوعين من الحديد والمعدن ، لذلك سيموتون في النيران.
“….”
إذا أرسلوا القليل جدًا ، فقد يكون ذلك عديم الفائدة ، وإذا أرسلوا الكثير ، فقد تقع الحوادث.
أصبحت وجوه اللاعبين بيضاء شاحبة ، حيث فقدوا حواسهم.
“يا رفاق ، لا داعي للذعر.” كان قادة الجماعة أول من يهدأون ، حيث حلّلوا ، “على الرغم من أننا لا نعرف كيف تسلق العدو ، إلا أن عدد اكوام القش لا يتجاوز الـ 100”.
“العدو شرير للغاية. ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
في هذه اللحظة ، ما زال الانفجار يتردد عبر الجبال ، مما يجعل المرء يشعر بالخدر.
“يا رفاق ، لا داعي للذعر.” كان قادة الجماعة أول من يهدأون ، حيث حلّلوا ، “على الرغم من أننا لا نعرف كيف تسلق العدو ، إلا أن عدد اكوام القش لا يتجاوز الـ 100”.
************
كان تخمين هذا الشخص قريبًا جدًا .
كان هذا الانفجار كبيرًا لدرجة أن السطح قد اهتز بالكامل. كانت العديد من الصخور مثل الماء المغلي ، تقفز لأعلى ولأسفل.
تم إرسال القوات بشكل طبيعي بواسطة أجهزة طائرة. ومع ذلك ، نظرًا لأن الوقت كان جوهريًا ، وكانت الاجهزة الطائرة ذات سعة محدودة ، لم يكن بإمكانهم سوى إرسال 200 شخص.
“لقد وقعنا في فخ!”
كانت مهمتهم الرئيسية هي نصب المتفجرات على كلا الجانبين وإشعالها بعد أن تدخل قوات العدو الممر ، مما يؤدي الى محاصرتهم جميعًا في الطريق الجبلي.
************
أما عن كيفية تدمير الـ500 ألف جندي فستكون مشكلة كبيرة.
تمامًا كما كان العالم الخارجي يخمن كيف سترد شيا العظمى ، تقدم مبعوثوا معبد هونغ لو بالفعل نحو شيان يانغ و تشانغ ان لإجراء عملية دبلوماسية سرية.
“إذا؟” لم يفهم بعض الأشخاص.
على الرغم من أنه يستند إلى استراتيجية عسكرية ، إلا أن هذا كان أفضل موقع كمين ، إلا أن المنحدرات كانت شديدة الانحدار لدرجة أنه لن يعتقد أي شخص أنه سيكون هناك كمين هنا.
“لديهم عدد محدود من الرجال هناك ، لذا لن تكون كمية السم كافية لتقتلنا جميعًا “. حلل القائد ، “الجزء المهم هو الحفاظ على القانون والنظام وليس الذعر.”
في الظهيرة ، دخلت معظم القوات الى الممر الجبلي.
ومع ذلك ، كان قول هذا أسهل من الفعل.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من تهدئة أنفسهم ، ركض اللاعبون أمامهم إلى الخلف.
بلا حول لهم ولا قوة ، يمكن لقادة النقابة فقط اتخاذ قرار إنشاء خطوط على الجانبين. أي شخص يعبره سيصبح تضحيات للدخان. حتى لو أرادوا العبور ، فسيقتلون على يد رجالهم.
استمرت هذه المعركة الداخلية حتى الليل قبل أن تنتهي.
شعر البعض بالاكتئاب على وضعهم ، وبعضهم قلق على مصيرهم ، والبعض الآخر قلق من وصول إخوانهم في الوقت المناسب أم لا ، والبعض الآخر قلق على مصير الدولة.
أصبح الجيش الواثق في حالة سيئة. في يوم واحد فقط ، قُتل 40 ألف منهم ، حيث تم قتل نصفهم بأيديهم.
تقدم الجيش الضخم بين التلال الجبلية. على الرغم من أن تشكيلهم لم يكن منظمًا حقًا ، إلا أن معداتهم كانت مذهلة. كان بعضهم يمشي على رجليه ، بينما كان بعضهم يركب الاحصنة.
لم يشعر الناجون المحظوظون بأي تحسن.
تمامًا كما كان العالم الخارجي يخمن كيف سترد شيا العظمى ، تقدم مبعوثوا معبد هونغ لو بالفعل نحو شيان يانغ و تشانغ ان لإجراء عملية دبلوماسية سرية.
كانوا محاصرين في الطريق الجبلي. كان من المستحيل إزالة الحجارة بالقوة ، حيث كان لا يزال هناك دخان سام ، لذلك لم يجرؤوا حتى على الاقتراب.
كان هؤلاء اللاعبون متحمسين حقًا ، حيث كان لديهم جميعًا الرغبة في القتال من أجل دولتهم.
انتشر اليأس بين القوات.
************
الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو أن يكونوا محاصرين في الوادي. خلال فترة حرب الدولة ، لا يمكن للاعبي وضع المغامرة فتح حقائب التخزين الخاصة بهم ولا يمكنهم حتى الذهاب إلى المنتديات.
حتى لو لم يقتلهم أعداؤهم ، فإنهم سيموتون جوعا.
” أيها الإخوة ، دعونا نسرع. دعونا نحاول قضاء الليل في مدينة دانانغ “. حفز قائد مجموعة النسر الصائد إخوانه في النقابة. لقد نظر بالفعل إلى مدينة دانانغ على أنها ملكهم.
بخلاف الجيوش المنتظمة ، لم يكن لدى لاعبي وضع المغامرة مفهوم الحبوب. باستثناء بعض حصص الإعاشة الجافة ، لم يحضروا شيئًا.
في صباح هذا اليوم ، لم يتردد 500 ألف لاعب من أن نان ودخلوا الجبال مباشرة.
الآن بعد أن حوصروا ، لم يعد بإمكان الطعام الموجود معهم أن يستمر إلا لمدة يومين. وبعد ذلك ستنتشر المجاعة بين القوات ومن يدري ماذا سيفعلون.
الشيء الوحيد المحظوظ هو أن الموتى سيظهرون في قاعة التناسخ وينشرون الكلمة. على هذا النحو ، يمكن للناجين المحظوظين فقط أن يعلقوا آمالهم على إخوانهم لإنقاذهم.
الآن لم يكن جزء البداية من اللعبة. لقد كان العام الخامس بالفعل ، حيث تجاوزت القوة الإجمالية للاعبي وضع المغامرة بالفعل تلك الموجودة من قوات النخبة ، مما يمكن مقارنتها بجنود النخبة الحربية.
كانت هذه الليلة صعبة للغاية بالنسبة للناجين المحظوظين.
لم يجرؤ اللاعبون على التقليل من شأن خصمهم بعد الآن.
شعر البعض بالاكتئاب على وضعهم ، وبعضهم قلق على مصيرهم ، والبعض الآخر قلق من وصول إخوانهم في الوقت المناسب أم لا ، والبعض الآخر قلق على مصير الدولة.
إذا أرسلوا القليل جدًا ، فقد يكون ذلك عديم الفائدة ، وإذا أرسلوا الكثير ، فقد تقع الحوادث.
كان من المقرر أن تكون هذه الليلة بلا نوم.
“إنه كمين ، تراجعوا!”
************
بسرعة كبيرة ، توصل لاعبو أن نان إلى إجماع مشترك. سواء كان لدى شيا العظمى مخططًا أم لا ، فلا يزال يتعين عليهم إنقاذ أصدقائهم. كان عليهم أيضًا أن يكونوا سريعين لأن الجميع كان يعرف المدة التي يمكن أن يستمروا فيها في الداخل.
مدينة هانوي الإمبراطورية.
بالتالي ، بعد رؤية غطرسة شيا العظمى لبدء حرب الدولة ، أصبح غضب لاعبي أن نان مفهومًا.
انتشرت أخبار احتجاز 500 ألف لاعب ، مما أدى إلى هز دائرة اللاعبين بالكامل ، حيث تسبب في حدوث تسونامي ضخم.
ومع ذلك ، كان قول هذا أسهل من الفعل.
لم يكن اللاعبون الذين غادروا وحيدين. في هانوي ، كان لديهم عائلات وأصدقاء ونقابات ينتمون إليها. سعى بعض الأشخاص إلى تشكيل فرقة إنقاذ على الفور لإنقاذ أصدقائهم.
“إذا؟” لم يفهم بعض الأشخاص.
“إنهم محاصرون في الجبال. سنحتاج فقط إلى إزالة الصخور من الخارج “.
************
لم يكن هذا صعبًا.
“إنه كمين ، تراجعوا!”
ومع ذلك ، من يستطيع أن يقول على وجه اليقين أن شيا العظمى لن تخطط لأي شيء آخر؟
كانت ردة فعل الأشخاص الاذكياء سريعة ، حيث حاولوا التراجع.
لقد كانوا بالفعل على استعداد لإغلاق الجبال وإطلاق الغازات السامة ، فما الأمر الذي لن تجرؤ شيا العظمى على فعله أيضًا؟
شعر البعض بالاكتئاب على وضعهم ، وبعضهم قلق على مصيرهم ، والبعض الآخر قلق من وصول إخوانهم في الوقت المناسب أم لا ، والبعض الآخر قلق على مصير الدولة.
لم يجرؤ اللاعبون على التقليل من شأن خصمهم بعد الآن.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من ترك إخوتهم ليموتوا. منذ حرب الدولة حتى الآن ، لم تخسر شيا العظمى أي شيء بينما عانت أن نان من خسائر فادحة.
داخل غرفة القراءة الإمبراطورية ، وضع أويانغ شو المعلومات التي قدمها حرس شان هاي للتو وابتسم ، “كما توقعت ، قام تحالف يان هوانغ بمقامرة”.
إذا لم ينقذوهم ، فستصبح هذه المعركة صعبة للغاية.
لم يمانع أويانغ شو ، لأنه كان معتادًا بالفعل على طبيعة تشانغ ليانغ الفخورة والباردة ، “نظرًا لتطور الأمر بالطريقة التي قلتها ، فقد حان الوقت لكي نبدأ في الخطة التي اعددناها.”
بسرعة كبيرة ، توصل لاعبو أن نان إلى إجماع مشترك. سواء كان لدى شيا العظمى مخططًا أم لا ، فلا يزال يتعين عليهم إنقاذ أصدقائهم. كان عليهم أيضًا أن يكونوا سريعين لأن الجميع كان يعرف المدة التي يمكن أن يستمروا فيها في الداخل.
كان تخمين هذا الشخص قريبًا جدًا .
كانت المشكلة في عدد الرجال الذين يجب إرسالهم.
كانت هذه ردة فعلهم اللاوعية. لا يمكن وصف مثل هذا الصوت إلا على أنه زلزال.
إذا أرسلوا القليل جدًا ، فقد يكون ذلك عديم الفائدة ، وإذا أرسلوا الكثير ، فقد تقع الحوادث.
لقد علموا بالفعل بسقوط مدينة دانانغ ، لكنهم ما زالوا لم يشعروا بالخوف.
ومن هنا ، ألقى هذا الأمر باللاعبين في حالة من الفوضى. قبل وصول جيش شيا العظمى إلى هانوي ، اصبح لديهم بالفعل مشاكل داخلية.
يمكن للأشخاص الأذكياء بينهم أن يروا بالفعل أنه لم يكن زلزالًا ، حيث تم تفجير الجانبين بشكل واضح لجعلهم ينهارون.
” إذا لم يكن زلزالا؟”
لقد كانوا بالفعل على استعداد لإغلاق الجبال وإطلاق الغازات السامة ، فما الأمر الذي لن تجرؤ شيا العظمى على فعله أيضًا؟
كانت المشكلة في عدد الرجال الذين يجب إرسالهم.
امتلكت ان نان 1.6 مليون لاعب من الفئة القتالية. حتى شيا العظمى ، هذا التنين ، سيكون عليه أن يستلقي بهدوء في أن نان ، حيث لن يستطيع التصرف بغطرسة.
“لديهم عدد محدود من الرجال هناك ، لذا لن تكون كمية السم كافية لتقتلنا جميعًا “. حلل القائد ، “الجزء المهم هو الحفاظ على القانون والنظام وليس الذعر.”
الترجمة: Hunter
“لا تقلق أيها القائد ، سنكون أول نقابة تمتلك مدينة.”
“إنه دخان سام!”
“يا رفاق ، لا داعي للذعر.” كان قادة الجماعة أول من يهدأون ، حيث حلّلوا ، “على الرغم من أننا لا نعرف كيف تسلق العدو ، إلا أن عدد اكوام القش لا يتجاوز الـ 100”.
