خطة السلسلة
الفصل 1013 – خطة السلسلة
كان هناك 200 ألف رجل ، لكن عددًا محدودًا منهم فقط سيكون قادرًا على العمل . لقد استخدموا الأساليب الأكثر بدائية وكان تحقيق هذا التقدم في الواقع نتيجة لتصميمهم المشترك.
بعد أن انتهى لاعبي أن نان من الجدال ، قرروا إرسال 200 ألف جندي إلى الجنوب.
بعد أن انتهى لاعبي أن نان من الجدال ، قرروا إرسال 200 ألف جندي إلى الجنوب.
أظهرت المعلومات الاستخباراتية من مدينة هاي فونغ أنه باستثناء مدينة دانانغ ولوبينغ ، لم يذهب جيش شيا العظمى الى أي مكان آخر.
ارتبك اللاعبون.
بصرف النظر عن ذلك ، لم تكن هناك تشوهات أخرى.
هذه المرة ، يبدو أن شيا العظمى لن تستطيع التدخل. ناهيك عن مساعدة تشو الغربية ، لكنهم لم يتمكنوا حتى من رؤية شيانغ يو. نظرًا لأن كلا الجانبين لم يكونا حلفاء فعليين ، لم يفتحوا تشكيلات النقل الآني.
إذا لم يكن هناك 500 ألف جندي محاصرين ، فسيكون لاعبو هانوي جاهزين بالفعل لتشكيل جيش لاجتياح قوات شيا العظمى.
كان لدى شيا العظمى فيلق واحد في مدينة دانانغ. استنادًا إلى المعلومات الواردة من مدينة هاي فونغ ، تم إيواء جميع أعضاء الفيلق داخل المدينة ، حيث لم يظهروا أي علامات على الخروج.
قرر الجميع القتال طوال الليل.
حتى لو كان هناك ، فسيكون عددًا صغيرًا فقط.
كان التوقيت الذي اختاره سلاح فرسان شيا العظمى للهجوم مناسبًا حقًا . كان في وقت العشاء ، حيث كان اللاعبون يتناولون وجباتهم في الدائرة الخارجية. كان الموجودون في الدائرة الداخلية من الدفعة الثانية من اللاعبين الذين ما زالوا يعملون بجد.
أما بالنسبة لفيلق الحرس الذي توجه الى الجنوب ، بناءً على المعلومات الاستخباراتية من المدن هناك ، في غضون يوم واحد ، تم مهاجمة ثلاث مدن.
كانت قوات سلاح الفرسان التي تلوح بأعلام شيا العظمى مثل آلهة الموت. ذُهل الجميع.
من الواضح أن هذه القوة كانت بالفعل في عمق الجنوب ، حيث لا يمكن أن تظهر في جبل هاي فان .
كان التوقيت الذي اختاره سلاح فرسان شيا العظمى للهجوم مناسبًا حقًا . كان في وقت العشاء ، حيث كان اللاعبون يتناولون وجباتهم في الدائرة الخارجية. كان الموجودون في الدائرة الداخلية من الدفعة الثانية من اللاعبين الذين ما زالوا يعملون بجد.
مع مثل هذا التحليل ، اصبح لاعبو أن نان أكثر راحة ، حيث كانت فرص تعرض تعزيزاتهم لكمين قريبة من الصفر ما لم يكن لدى جيش شيا العظمى تقنية النقل الآني.
عمل 200 ألف لاعب معًا. كان البعض مسؤولاً عن تكسير الحجر ، بينما كان البعض الآخر مسؤولاً عن تشكيل خط لنقل قطع الحجر.
مع مثل هذا التحليل ، اصبح لاعبو أن نان أكثر راحة ، حيث كانت فرص تعرض تعزيزاتهم لكمين قريبة من الصفر ما لم يكن لدى جيش شيا العظمى تقنية النقل الآني.
كانت تشو الغربية محاطة بالأعداء من جميع الجوانب الأربعة.
كان ذلك مستحيلاً.
كان من المقرر أن تكون هذه الليلة دموية.
بمجرد أن ينقذوا الجنود المحاصرين ، سيمكنهم الاستمرار جنوبًا واستعادة مدينة دانانغ بالإضافة إلى المناطق الجنوبية التي كان يهاجمها سلاح الفرسان التابع لفيلق الحرس.
تحت قيادة هذا الجنرال العبقري ، كانت شعبة واحدة فقط كافية للذبح بكفاءة ، حيث قامت بتضليل المنطقة الجنوبية بأكملها.
الهدفان الاستراتيجيان اللذان تم تحديدهما سابقًا كان لهما إمكانية النجاح.
كانت المجموعة التي هبطت جنوبًا هي الشعبة الاولى بقيادة هو كو بينغ.
بعد التفكير مليا ، لم يتردد لاعبو أن نان بعد الآن ، حيث اختاروا 200 ألف من جنودهم الشجعان لتشكيل جيش قاهر جنوبي آخر.
لم يتمكنوا من العثور على عبارة مناسبة لوصف ذلك.
بدت معركة أن نان وكأن الضباب يغطيها.
كان العدد الهائل من اللاعبين يعني أنه حتى لو أصيبت أن نان في حرب الدولة هذه ، فسيظل لديهم القدرة على تغيير الوضع السلبي.
في الحقيقة ، استخدم هو كو بينغ القدرة القوية على المناورة لسلاح فرسان النمر والفهد لاستغلال استخدام فارق التوقيت.
أمام الأرقام المطلقة ، ستكون المخططات غير مجدية.
عندما غادر الجيش الضخم المدينة ، خرج الملايين من اللاعبين لتوديعهم. على الرغم من عدم وجود موت حقيقي في اللعبة ، إلا أن تداعيات الموت كانت كبيرة ، لذلك كان المشهد مؤثرًا حقًا.
كانت أن نان بعيدة عن السقوط.
مع مثل هذا التحليل ، اصبح لاعبو أن نان أكثر راحة ، حيث كانت فرص تعرض تعزيزاتهم لكمين قريبة من الصفر ما لم يكن لدى جيش شيا العظمى تقنية النقل الآني.
عندما غادر الجيش الضخم المدينة ، خرج الملايين من اللاعبين لتوديعهم. على الرغم من عدم وجود موت حقيقي في اللعبة ، إلا أن تداعيات الموت كانت كبيرة ، لذلك كان المشهد مؤثرًا حقًا.
كان لدى شيا العظمى فيلق واحد في مدينة دانانغ. استنادًا إلى المعلومات الواردة من مدينة هاي فونغ ، تم إيواء جميع أعضاء الفيلق داخل المدينة ، حيث لم يظهروا أي علامات على الخروج.
من يدري ما إذا سيكونون قادرين على تحقيق أهداف هذه الرحلة أم لا.
ومع ذلك ، مهما كان الأمر متعبًا ، أمام تدمير الدولة ، لن يكون لديهم أي شكوى. يمكنهم فقط تحويل هذا الألم إلى كراهية تجاه شيا العظمى. سيحاولون الانتقام في ساحة المعركة.
************
“أيها الرجال ، توقفوا عن الوقوف هناك ، ابدأوا العمل. ربما يكون هناك أشخاص أغمي عليهم من الجوع! “
قبل يوم ، وصل جيش تحالف يان هوانغ بالفعل إلى حدود تشو الغربية ، حيث بدأت الحرب بينهما على الفور.
ارتبك اللاعبون.
كان الحاكم الاعلى لتشو الغربية متعجرفًا كالعادة ، أعلن ، “سيموت تحالف يان هوانغ هنا. إنهم يطلبون إذلالهم! “
كانت ضربة ما تشاو المفاجئة بمثابة لكمة ثقيلة ، حيث حطمت أضلاعهم الناعمة وأعطتهم ضربة قاتلة.
حرك دي تشين والآخرون جيوشهم بهدوء. كانوا مثل قطيع من الذئاب ، حيث توجهوا نحو تشو الغربية من الشمال والجنوب. كان هناك أيضًا تهديد من المحيط وسلالة هان العظمى في الغرب.
الترجمة: Hunter
كانت تشو الغربية محاطة بالأعداء من جميع الجوانب الأربعة.
كان الحاكم الاعلى لتشو الغربية متعجرفًا كالعادة ، أعلن ، “سيموت تحالف يان هوانغ هنا. إنهم يطلبون إذلالهم! “
في الوقت نفسه ، لمنع شيا العظمى من دخول هذه المعركة ، قام سرب هاندان وسرب مدينة الدم الأحمر وسرب تشو شان بربط النهر الأصفر وإغلاقه لمنع شيا العظمى من المساعدة من المحيط.
كان سلاح الفرسان هو الفيلق الثاني بقيادة ما تشاو. بعد انتهاء معركة مدينة دانانغ ، بدا الأمر وكأن هو كو بينغ قد اخذ الفيلق بأكمله.
على الرغم من أن سرب بين هاي كان في النهر الأصفر ، إلا أنه لم يتمكن من اختراق القفل ، حيث لم يكن بإمكانه سوى المراقبة.
الهدفان الاستراتيجيان اللذان تم تحديدهما سابقًا كان لهما إمكانية النجاح.
هذه المرة ، يبدو أن شيا العظمى لن تستطيع التدخل. ناهيك عن مساعدة تشو الغربية ، لكنهم لم يتمكنوا حتى من رؤية شيانغ يو. نظرًا لأن كلا الجانبين لم يكونا حلفاء فعليين ، لم يفتحوا تشكيلات النقل الآني.
في الحقيقة ، بعد وقت قصير من مغادرة القوات ، بعد الابتعاد عن الجواسيس ، انقسموا إلى مجموعتين. قاد الجنرال لو بو أربعة شعب شمالًا إلى المعسكر بالقرب من جبل هاي فان .
…
أظهرت المعلومات الاستخباراتية من مدينة هاي فونغ أنه باستثناء مدينة دانانغ ولوبينغ ، لم يذهب جيش شيا العظمى الى أي مكان آخر.
مدينة شان هاي ، قصر شيا.
في الممر الجبلي ، حدث القتال والقتل باستمرار. يمكن أن يكون بسبب حقيبتين صغيرتين من الكعك.
في نفس الوقت الذي أرسلت فيه أن نان الجولة الثانية من القوات ، عاد المبعوثون السريون لمعبد هونغ لو برسالتين.
باستخدام ضوء القمر والمشاعل ، شن سلاح الفرسان مذبحة دموية.
استمتع أويانغ شو بالرسائل ، خاصة تلك من تانغ العظمى. ابتسم وهو يقول لـ تشانغ ليانغ ، “كيف كنت متأكدًا من أن تانغ تاي زونغ سيوافق على طلباتنا؟”
مدينة شان هاي ، قصر شيا.
أجاب تشانغ ليانغ ، “سلالة تانغ العظمى هي مكان به العديد من الجنرالات ولن تحتاج بشدة الى لي جينغ . ما ينقصهم هو الأرض لكي يتباهى بها هؤلاء الجنرالات. مع طموحاته ، سيكون قراره مفهومًا “.
مدينة شان هاي ، قصر شيا.
“احسنت القول. يمتلك إمبراطور وو لـ هان منطقة تشونغ يوان الضخمة ، مما أدى إلى اثارة الاثنين. بدون أرض كافية ، ما الهدف من وجود هذا العدد الكبير من موظفي الخدمة المدنية والمسؤولين؟ “
بعد أن انتهى لاعبي أن نان من الجدال ، قرروا إرسال 200 ألف جندي إلى الجنوب.
بصفته ملك شيا ، كان بإمكان أويانغ شو فهم أفكارهم.
عندما تم تفجيرها باستخدام البارود ، لم تكن الحجارة مستقرة ، وإذا لم يكن المرء حريصًا ، فقد يتسبب ذلك في سقوط المزيد من الحجارة.
كان التعاون مجرد فهم الحاجة الأكبر للطرف الآخر والوفاء بها مع الوصول إلى هدفك الخاص.
كان الحاكم الاعلى لتشو الغربية متعجرفًا كالعادة ، أعلن ، “سيموت تحالف يان هوانغ هنا. إنهم يطلبون إذلالهم! “
وضع أويانغ شو الرسالة وابتسم ، “بما أن مسألة التعاون قد تمت تسويتها ، يجب علينا الوفاء بوعدنا”. كما قال أويانغ شو ، نظر نحو الأرض الجنوبية الغربية.
بعد أن انتهى لاعبي أن نان من الجدال ، قرروا إرسال 200 ألف جندي إلى الجنوب.
هناك ، من يعرف نوع العرض الذي سيظهر.
كانت قوات سلاح الفرسان التي تلوح بأعلام شيا العظمى مثل آلهة الموت. ذُهل الجميع.
************
كان من المقرر أن تكون هذه الليلة دموية.
جايا ، العام الخامس ، الشهر الرابع ، اليوم 12 ، أن نان ، جبل هاي فان .
في الساعة 10 صباحًا ، وصل جيش أن نان الثاني إلى جبل هاي فان . على طول الطريق ، لم يقابل الجيش جنديًا واحدًا من شيا العظمى. تنهد الجميع الصعداء ، حيث بدا أن تخمينهم كان صحيحًا.
كان التعاون مجرد فهم الحاجة الأكبر للطرف الآخر والوفاء بها مع الوصول إلى هدفك الخاص.
عند وصولهم إلى سفح الجبل ، شاهدوا كومة من الصخور بارتفاع 300 متر تسد مسار الجبل. لم يسعهم إلا أن يمتصوا نفسًا من الهواء البارد ، “هذا …”
بدت معركة أن نان وكأن الضباب يغطيها.
لم يتمكنوا من العثور على عبارة مناسبة لوصف ذلك.
كان التعاون مجرد فهم الحاجة الأكبر للطرف الآخر والوفاء بها مع الوصول إلى هدفك الخاص.
“أيها الرجال ، توقفوا عن الوقوف هناك ، ابدأوا العمل. ربما يكون هناك أشخاص أغمي عليهم من الجوع! “
هناك ، من يعرف نوع العرض الذي سيظهر.
مرت أربعة أيام ، حيث عانى اللاعبون بالداخل من الجوع مما أدى إلى اندلاع الفوضى. لانتزاع الطعام ، سينقلبون على بعضهم البعض ويقاتلون فيما بينهم.
بعد التفكير مليا ، لم يتردد لاعبو أن نان بعد الآن ، حيث اختاروا 200 ألف من جنودهم الشجعان لتشكيل جيش قاهر جنوبي آخر.
لم يجرؤ الاشخاص حتى على النوم بمفردهم لأنهم كانوا خائفين من سرقة حبوبهم.
من يدري ما إذا سيكونون قادرين على تحقيق أهداف هذه الرحلة أم لا.
بلا حول ولا قوة ، لا يمكن لأعضاء النقابة إلا أن يتجمعوا معًا.
بين الحياة والموت ، سيبقى القوي فقط.
أجاب تشانغ ليانغ ، “سلالة تانغ العظمى هي مكان به العديد من الجنرالات ولن تحتاج بشدة الى لي جينغ . ما ينقصهم هو الأرض لكي يتباهى بها هؤلاء الجنرالات. مع طموحاته ، سيكون قراره مفهومًا “.
في الممر الجبلي ، حدث القتال والقتل باستمرار. يمكن أن يكون بسبب حقيبتين صغيرتين من الكعك.
ترددت اصوات حوافر الخيول في جميع أنحاء المعسكر ، حيث هزت آذانهم.
فقط عندما ينجو المرء يمكن أن يتحدث عن الإنسانية.
“هل معلومات مدينة هاي فونغ خاطئة؟”
…
ترددت اصوات حوافر الخيول في جميع أنحاء المعسكر ، حيث هزت آذانهم.
على الرغم من إحضار الجميع لأدوات مختلفة ، إلا أن اللعبة لم يكن بها أدوات مثل الحفارات أو الآلات المماثلة. نتيجة لذلك ، لم تكن إزالة هذه الكومة من الأنقاض بالأمر السهل.
كانت المجموعة التي هبطت جنوبًا هي الشعبة الاولى بقيادة هو كو بينغ.
فجأة ، أصبح سفح الجبل صاخبًا حقًا.
في الممر الجبلي ، حدث القتال والقتل باستمرار. يمكن أن يكون بسبب حقيبتين صغيرتين من الكعك.
عمل 200 ألف لاعب معًا. كان البعض مسؤولاً عن تكسير الحجر ، بينما كان البعض الآخر مسؤولاً عن تشكيل خط لنقل قطع الحجر.
عندما تم تفجيرها باستخدام البارود ، لم تكن الحجارة مستقرة ، وإذا لم يكن المرء حريصًا ، فقد يتسبب ذلك في سقوط المزيد من الحجارة.
“سلاح الفرسان؟ هل هم من مدينة هاي فونغ؟ لم أكن أعرف أنهم قادمون “.
كانت العملية برمتها شاقة حقًا .
بصرف النظر عن ذلك ، لم تكن هناك تشوهات أخرى.
ومع ذلك ، مهما كان الأمر متعبًا ، أمام تدمير الدولة ، لن يكون لديهم أي شكوى. يمكنهم فقط تحويل هذا الألم إلى كراهية تجاه شيا العظمى. سيحاولون الانتقام في ساحة المعركة.
بمجرد أن ينقذوا الجنود المحاصرين ، سيمكنهم الاستمرار جنوبًا واستعادة مدينة دانانغ بالإضافة إلى المناطق الجنوبية التي كان يهاجمها سلاح الفرسان التابع لفيلق الحرس.
بالقرب من الليل ، اكملوا أقل من الخُمس. بناءً على هذه السرعة ، قبل أن يتمكنوا حتى من إكمال المهمة ، سيموت الجنود في الداخل من الجوع.
مع مثل هذا التحليل ، اصبح لاعبو أن نان أكثر راحة ، حيث كانت فرص تعرض تعزيزاتهم لكمين قريبة من الصفر ما لم يكن لدى جيش شيا العظمى تقنية النقل الآني.
كان المساعدون عاجزين.
مع ذلك ، اعتقدت مدن الجنوب أن فيالق شيا العظمى كانت تقاتل في المنطقة الجنوبية بأكملها. ما لم يتخيلوه هو أنه لم يكن هناك سوى شعبة واحدة.
كان هناك 200 ألف رجل ، لكن عددًا محدودًا منهم فقط سيكون قادرًا على العمل . لقد استخدموا الأساليب الأكثر بدائية وكان تحقيق هذا التقدم في الواقع نتيجة لتصميمهم المشترك.
الهدفان الاستراتيجيان اللذان تم تحديدهما سابقًا كان لهما إمكانية النجاح.
قرر الجميع القتال طوال الليل.
وضع أويانغ شو الرسالة وابتسم ، “بما أن مسألة التعاون قد تمت تسويتها ، يجب علينا الوفاء بوعدنا”. كما قال أويانغ شو ، نظر نحو الأرض الجنوبية الغربية.
تراجع المسؤولون عن تحريك الحجارة لتناول العشاء ، في حين أن الذين حلوا محلهم كانوا مجموعة من الجنود الذين تمتعوا براحة جيدة.
تم إسقاط مدينتين في يوم واحد ، حيث بدا الأمر كما لو أنه حدث في نفس الوقت.
كانت هذه الروح جديرة بالتقدير.
تراجع المسؤولون عن تحريك الحجارة لتناول العشاء ، في حين أن الذين حلوا محلهم كانوا مجموعة من الجنود الذين تمتعوا براحة جيدة.
كانت الحرب قاسية ، حيث لم تكن شيئًا ستفوز به إذا قمت بعمل جيد. كان ذلك لأن الجيش يمكنه أن يفعل ما هو أفضل. عندما سقط آخر جزء من ضوء الشمس ، حلت المصيبة.
استمتع أويانغ شو بالرسائل ، خاصة تلك من تانغ العظمى. ابتسم وهو يقول لـ تشانغ ليانغ ، “كيف كنت متأكدًا من أن تانغ تاي زونغ سيوافق على طلباتنا؟”
ترددت اصوات حوافر الخيول في جميع أنحاء المعسكر ، حيث هزت آذانهم.
أجاب تشانغ ليانغ ، “سلالة تانغ العظمى هي مكان به العديد من الجنرالات ولن تحتاج بشدة الى لي جينغ . ما ينقصهم هو الأرض لكي يتباهى بها هؤلاء الجنرالات. مع طموحاته ، سيكون قراره مفهومًا “.
“ماذا يحدث؟”
عند وصولهم إلى سفح الجبل ، شاهدوا كومة من الصخور بارتفاع 300 متر تسد مسار الجبل. لم يسعهم إلا أن يمتصوا نفسًا من الهواء البارد ، “هذا …”
“هناك سلاح فرسان يندفعون نحونا .” استمع بعض الأشخاص بعناية ، “عند الاستماع إلى الصوت ، هناك أقل من 50 ألف منهم ، وربما أكثر”.
عندما تم تفجيرها باستخدام البارود ، لم تكن الحجارة مستقرة ، وإذا لم يكن المرء حريصًا ، فقد يتسبب ذلك في سقوط المزيد من الحجارة.
“سلاح الفرسان؟ هل هم من مدينة هاي فونغ؟ لم أكن أعرف أنهم قادمون “.
عند وصولهم إلى سفح الجبل ، شاهدوا كومة من الصخور بارتفاع 300 متر تسد مسار الجبل. لم يسعهم إلا أن يمتصوا نفسًا من الهواء البارد ، “هذا …”
ارتبك اللاعبون.
كان سلاح الفرسان هو الفيلق الثاني بقيادة ما تشاو. بعد انتهاء معركة مدينة دانانغ ، بدا الأمر وكأن هو كو بينغ قد اخذ الفيلق بأكمله.
لم يدم هذا الارتباك طويلا. استمر لمدة 10 دقائق فقط.
هذه المرة ، يبدو أن شيا العظمى لن تستطيع التدخل. ناهيك عن مساعدة تشو الغربية ، لكنهم لم يتمكنوا حتى من رؤية شيانغ يو. نظرًا لأن كلا الجانبين لم يكونا حلفاء فعليين ، لم يفتحوا تشكيلات النقل الآني.
كانت قوات سلاح الفرسان التي تلوح بأعلام شيا العظمى مثل آلهة الموت. ذُهل الجميع.
لم يستطع الذعر إلا أن ينتشر.
“كيف يعقل ذلك! كيف يمكن أن يظهر سلاح فرسان شيا العظمى هنا؟ ” عند رؤية سلاح الفرسان الحديدي يضربهم ، لم يستطع لاعبو أن نان تصديق عيونهم.
باستخدام ضوء القمر والمشاعل ، شن سلاح الفرسان مذبحة دموية.
“هل معلومات مدينة هاي فونغ خاطئة؟”
حتى لو كان هناك ، فسيكون عددًا صغيرًا فقط.
يبدو أن هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.
مدينة شان هاي ، قصر شيا.
“روان تيان كوي ، لقد قتلتنا جميعًا!” شتمه بعض الاشخاص ، حيث تم دفنهم تحت حوافر خيول العدو.
مع مثل هذا التحليل ، اصبح لاعبو أن نان أكثر راحة ، حيث كانت فرص تعرض تعزيزاتهم لكمين قريبة من الصفر ما لم يكن لدى جيش شيا العظمى تقنية النقل الآني.
كان التوقيت الذي اختاره سلاح فرسان شيا العظمى للهجوم مناسبًا حقًا . كان في وقت العشاء ، حيث كان اللاعبون يتناولون وجباتهم في الدائرة الخارجية. كان الموجودون في الدائرة الداخلية من الدفعة الثانية من اللاعبين الذين ما زالوا يعملون بجد.
كانت العملية برمتها شاقة حقًا .
اندفع سلاح الفرسان إلى نقطة ضعف أن نان.
************
لم يستطع الذعر إلا أن ينتشر.
أظهرت المعلومات الاستخباراتية من مدينة هاي فونغ أنه باستثناء مدينة دانانغ ولوبينغ ، لم يذهب جيش شيا العظمى الى أي مكان آخر.
باستخدام ضوء القمر والمشاعل ، شن سلاح الفرسان مذبحة دموية.
في نفس الوقت الذي أرسلت فيه أن نان الجولة الثانية من القوات ، عاد المبعوثون السريون لمعبد هونغ لو برسالتين.
كان سلاح الفرسان هو الفيلق الثاني بقيادة ما تشاو. بعد انتهاء معركة مدينة دانانغ ، بدا الأمر وكأن هو كو بينغ قد اخذ الفيلق بأكمله.
في الحقيقة ، بعد وقت قصير من مغادرة القوات ، بعد الابتعاد عن الجواسيس ، انقسموا إلى مجموعتين. قاد الجنرال لو بو أربعة شعب شمالًا إلى المعسكر بالقرب من جبل هاي فان .
في الحقيقة ، بعد وقت قصير من مغادرة القوات ، بعد الابتعاد عن الجواسيس ، انقسموا إلى مجموعتين. قاد الجنرال لو بو أربعة شعب شمالًا إلى المعسكر بالقرب من جبل هاي فان .
كانت الحرب قاسية ، حيث لم تكن شيئًا ستفوز به إذا قمت بعمل جيد. كان ذلك لأن الجيش يمكنه أن يفعل ما هو أفضل. عندما سقط آخر جزء من ضوء الشمس ، حلت المصيبة.
كانت المجموعة التي هبطت جنوبًا هي الشعبة الاولى بقيادة هو كو بينغ.
من الواضح أن هذه القوة كانت بالفعل في عمق الجنوب ، حيث لا يمكن أن تظهر في جبل هاي فان .
تحت قيادة هذا الجنرال العبقري ، كانت شعبة واحدة فقط كافية للذبح بكفاءة ، حيث قامت بتضليل المنطقة الجنوبية بأكملها.
كان لدى شيا العظمى فيلق واحد في مدينة دانانغ. استنادًا إلى المعلومات الواردة من مدينة هاي فونغ ، تم إيواء جميع أعضاء الفيلق داخل المدينة ، حيث لم يظهروا أي علامات على الخروج.
تم إسقاط مدينتين في يوم واحد ، حيث بدا الأمر كما لو أنه حدث في نفس الوقت.
كان هناك 200 ألف رجل ، لكن عددًا محدودًا منهم فقط سيكون قادرًا على العمل . لقد استخدموا الأساليب الأكثر بدائية وكان تحقيق هذا التقدم في الواقع نتيجة لتصميمهم المشترك.
في الحقيقة ، استخدم هو كو بينغ القدرة القوية على المناورة لسلاح فرسان النمر والفهد لاستغلال استخدام فارق التوقيت.
بدت معركة أن نان وكأن الضباب يغطيها.
مع ذلك ، اعتقدت مدن الجنوب أن فيالق شيا العظمى كانت تقاتل في المنطقة الجنوبية بأكملها. ما لم يتخيلوه هو أنه لم يكن هناك سوى شعبة واحدة.
بدت معركة أن نان وكأن الضباب يغطيها.
تسبب هذا في كارثة للجيش الجنوبي الثاني.
…
كانت ضربة ما تشاو المفاجئة بمثابة لكمة ثقيلة ، حيث حطمت أضلاعهم الناعمة وأعطتهم ضربة قاتلة.
بمجرد أن ينقذوا الجنود المحاصرين ، سيمكنهم الاستمرار جنوبًا واستعادة مدينة دانانغ بالإضافة إلى المناطق الجنوبية التي كان يهاجمها سلاح الفرسان التابع لفيلق الحرس.
كان من المقرر أن تكون هذه الليلة دموية.
مع ذلك ، اعتقدت مدن الجنوب أن فيالق شيا العظمى كانت تقاتل في المنطقة الجنوبية بأكملها. ما لم يتخيلوه هو أنه لم يكن هناك سوى شعبة واحدة.
تراجع المسؤولون عن تحريك الحجارة لتناول العشاء ، في حين أن الذين حلوا محلهم كانوا مجموعة من الجنود الذين تمتعوا براحة جيدة.
بالقرب من الليل ، اكملوا أقل من الخُمس. بناءً على هذه السرعة ، قبل أن يتمكنوا حتى من إكمال المهمة ، سيموت الجنود في الداخل من الجوع.
لم يستطع الذعر إلا أن ينتشر.
في الوقت نفسه ، لمنع شيا العظمى من دخول هذه المعركة ، قام سرب هاندان وسرب مدينة الدم الأحمر وسرب تشو شان بربط النهر الأصفر وإغلاقه لمنع شيا العظمى من المساعدة من المحيط.
كانت قوات سلاح الفرسان التي تلوح بأعلام شيا العظمى مثل آلهة الموت. ذُهل الجميع.
في الحقيقة ، بعد وقت قصير من مغادرة القوات ، بعد الابتعاد عن الجواسيس ، انقسموا إلى مجموعتين. قاد الجنرال لو بو أربعة شعب شمالًا إلى المعسكر بالقرب من جبل هاي فان .
************
الترجمة: Hunter
أما بالنسبة لفيلق الحرس الذي توجه الى الجنوب ، بناءً على المعلومات الاستخباراتية من المدن هناك ، في غضون يوم واحد ، تم مهاجمة ثلاث مدن.
“هناك سلاح فرسان يندفعون نحونا .” استمع بعض الأشخاص بعناية ، “عند الاستماع إلى الصوت ، هناك أقل من 50 ألف منهم ، وربما أكثر”.
