فى المخطط العالمي
الفصل 434: في المخطط العالمي
بدا من الغريب أن يكون مخطط العاهل العالمي الذي لا يحصى ، وهو مكان لا يحتوي على طيور أو أي نوع من المخلوقات ، مأهولا بالناس. ومع ذلك ، فمن الواضح أن هذه مدينة ، تماما مثل النوع الذي يمكن رؤيته في العالم الفاني. من المدهش جدا أن يانغ تشي اعتقد في البداية أنه يرى سراب.
عاد يانغ تشي إلى طبيعته ، وشعر وكأنه يتخبط بالقوة والطاقة. في الواقع ، بدا وكأنه على وشك تحقيق اختراق.
ومع ذلك ، عندما اقترب ، أصبح متأكدا من أن هذه قرية فعلية مليئة بالناس. كان البعض يمر بأشكال فنون الطاقة ، والبعض الآخر كان يصوغ المعدات ، والبعض الآخر يجلس هناك يتأمل. كان هناك حتى أكشاك السوق التي أقيمت لبيع الأشياء.
على ما يبدو ، كانت السماء والأرض التي كانت مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى متفوقة في الواقع على عالم خالد. كانت قوانينه السحرية للمكان والزمان موجودة في ذروة إمكاناتها ، وعلى هذا النحو ، بدا من المرجح أن يتمكن من اقتحام المستوى التالي هنا كما في جحيم ماهاناتا.
عاد يانغ تشي إلى طبيعته ، وشعر وكأنه يتخبط بالقوة والطاقة. في الواقع ، بدا وكأنه على وشك تحقيق اختراق.
كان الاحتمال مثيرا للغاية لدرجة أنه قرر القيام بالمحاولة على الفور.
“ألف عام من طول العمر” ، أجاب الرجل ، بالكاد ينظر إلى يانغ تشي. ومع ذلك ، مرت لحظة ولمعت عيناه فجأة. “أوه ، أنت جديد على مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى ، أليس كذلك؟ آه ، إنه لأمر سيء للغاية أنك مجرد حكيم عظيم. يا لها من مضيعة ضخمة”.
كان تنوير روحه بالفعل على مستوى الخطوة التاسعة ملحمة الملحمة ، في حين أن جسده كان فقط في الخطوة الثانية. من خلال ما يمكن أن يقوله ، كل ما يحتاجه هو القوة الكافية لتحقيق الاختراقات المتتالية.
________________
لسوء الحظ ، لم يكن لديه ما يكفي من القوة للوصول إلى الخطوة التاسعة على الفور ، ولكن يمكنه على الأقل الذهاب إلى الخطوة الثالثة.
بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت ، قرر أن السبب النهائي هو الطبيعة الفريدة للعالم الذي كان فيه. بعد كل شيء ، لم يكن عالما حقيقيا مثل ذلك الموجود في الخارج. بدلا من ذلك ، كان كنزا سحريا.
“الخطوة الثالثة. الرمال الأبدية!’
كانت مستويات القوة المعنية هي التي لا يمكن جمع أمثالها في مائة عام من الخارج ، وكانت الجودة مختلفة أيضا. في الواقع ، من خلال استخدامها لزراعته ، تحسنت كل من جنة فيلق الإله ليانغ تشي ، ورمح الإله الجهنمي ، وقبضة قاعات السماء ، ويد الإله الواحد بشكل كبير.
أخذ نفسا وأرسل إرادته الإلهية إلى السماء والأرض للبحث عن القوانين السحرية المناسبة لتحويل نفسه إلى رمال أبدية.
في الواقع ، واحدة من تيارات الطاقة له التفت حول يانغ تشي.
لسوء الحظ ، بعد لحظة طويلة ، وصل إلى تقاطع معين لم يستطع اجتيازه. لم يستطع إثارة الظواهر الفلكية المطلوبة وتشكيل صدى مع السماء والأرض. في النهاية ، بدا أن الاختراق في مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى لن يحدث.
إذا لم تتمكن من تحقيق اختراقات في الزراعة في مخطط العوالم العاهل التي لا تعد ولا تحصى ، ولم تتمكن من الخروج ، فما الفائدة من وجود كنوز سحرية أو حبوب طبية؟
“ما الذي يحدث هنا؟ هل لا أستطيع إثارة المحنة؟”.
“هكذا هو الحال” ، فكر يانغ تشي. كان أكثر وعيا من أي وقت مضى بهالة العفن ، ونظر حوله ورأى أن معظم الناس في القرية ينفذون من طول العمر. لا عجب أن الجميع بدا مكتئبا للغاية.
بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت ، قرر أن السبب النهائي هو الطبيعة الفريدة للعالم الذي كان فيه. بعد كل شيء ، لم يكن عالما حقيقيا مثل ذلك الموجود في الخارج. بدلا من ذلك ، كان كنزا سحريا.
“هكذا هو الحال” ، فكر يانغ تشي. كان أكثر وعيا من أي وقت مضى بهالة العفن ، ونظر حوله ورأى أن معظم الناس في القرية ينفذون من طول العمر. لا عجب أن الجميع بدا مكتئبا للغاية.
“يا له من أمر مؤسف. أعتقد أنني سأضطر حقا إلى الانتظار حتى أصل إلى جحيم ماهاناتا. لذلك لا أستطيع تحقيق اختراق، ولا أستطيع حتى الطيران. كيف من المفترض أن أخرج من هذا المكان؟ لا تقل لي إنني عالق هنا إلى الأبد”. أخيرا ، صدمته فكرة وفتح أجنحة الملاك الخاصة به ، مما تسبب في رياح مستعرة تحيط به.
وبالطبع ، بدأت تلك القوانين السحرية تتدفق إلى يانغ تشي من خلال الدودة الإلهية. فجأة ، أدرك يانغ تشي أنه يفهم أكثر قليلا عن مخطط العاهل العالمي الذي لا يحصى ، بالإضافة إلى فكرة عن كيفية الطيران على الرغم من هذا الوزن الهائل الساحق.
لسوء الحظ ، حتى عندما ارتفع في الهواء ، دفعه هذا الوزن الهائل إلى التراجع.
على الرغم من السفر لمثل هذه المسافة ، إلا أنه لم ير عنصرا خالدا واحدا أو حبة خالدة أو حتى وريد من الخام.
كان الأمر كما لو أن القوانين السحرية للفضاء في مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى ستعدل بناء على مستوى قوة الفرد. في الوقت الحالي ، فلا يوجد لديه اى أفكار حول كيفية الطيران.
أزمة أزمة. أزمة أزمة. أزمة أزمة.
إن مخطط العاهل العالمي الذي لا يحصى مليئ بقوة عالمية هائلة وقوانين سحرية صادمة ، ولكن لا شيء من شأنه أن يجعل عيون المرء تتألق باهتمام. لم تكن هناك جبال من الكنوز أو الأطلال الخالدة كما كان يتخيل أن تكون.
فجأة ، طارت دودة الإله البدائية من إلهه فيلق الجنة وتقلصت إلى حجم إبهامه. بدا وكأنه ثعبان البحر تقريبا ، ويدور في الهواء وبدأ يستهلك المساحة المحيطة به ، فضلا عن القوانين السحرية التي يحتويها.
انتشرت أمامه مجموعة متنوعة من الحجارة والحبوب الخالدة.
وبالطبع ، بدأت تلك القوانين السحرية تتدفق إلى يانغ تشي من خلال الدودة الإلهية. فجأة ، أدرك يانغ تشي أنه يفهم أكثر قليلا عن مخطط العاهل العالمي الذي لا يحصى ، بالإضافة إلى فكرة عن كيفية الطيران على الرغم من هذا الوزن الهائل الساحق.
لسوء الحظ ، لم يكن لديه ما يكفي من القوة للوصول إلى الخطوة التاسعة على الفور ، ولكن يمكنه على الأقل الذهاب إلى الخطوة الثالثة.
عندما تدفقت القوانين السحرية والقوة المكانية إليه ، تقلصت أجنحة الملاك إلى أسفل إلى جناحيه من تسعة أمتار ، ثم رفرفها. تدفقت الطاقة منها ، وكسرت ما بدا أنه أغلال غير مرئية وسمحت لقدميه بمغادرة الأرض.
“يا له من أمر مؤسف. أعتقد أنني سأضطر حقا إلى الانتظار حتى أصل إلى جحيم ماهاناتا. لذلك لا أستطيع تحقيق اختراق، ولا أستطيع حتى الطيران. كيف من المفترض أن أخرج من هذا المكان؟ لا تقل لي إنني عالق هنا إلى الأبد”. أخيرا ، صدمته فكرة وفتح أجنحة الملاك الخاصة به ، مما تسبب في رياح مستعرة تحيط به.
“ممتاز!” “الحمد لله لدي هذه الدودة الإلهية. على الأقل يمكنني الطيران الآن. إذا كنت عالقا على الأرض، كيف يمكنني البحث عن الأشياء الثمينة؟”.
بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت ، قرر أن السبب النهائي هو الطبيعة الفريدة للعالم الذي كان فيه. بعد كل شيء ، لم يكن عالما حقيقيا مثل ذلك الموجود في الخارج. بدلا من ذلك ، كان كنزا سحريا.
مرت الأيام بينما استمر يانغ تشي في امتصاص قوة القوانين السحرية المحلية للفضاء.
“ألف عام من طول العمر” ، أجاب الرجل ، بالكاد ينظر إلى يانغ تشي. ومع ذلك ، مرت لحظة ولمعت عيناه فجأة. “أوه ، أنت جديد على مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى ، أليس كذلك؟ آه ، إنه لأمر سيء للغاية أنك مجرد حكيم عظيم. يا لها من مضيعة ضخمة”.
كانت مستويات القوة المعنية هي التي لا يمكن جمع أمثالها في مائة عام من الخارج ، وكانت الجودة مختلفة أيضا. في الواقع ، من خلال استخدامها لزراعته ، تحسنت كل من جنة فيلق الإله ليانغ تشي ، ورمح الإله الجهنمي ، وقبضة قاعات السماء ، ويد الإله الواحد بشكل كبير.
رفرف أجنحة الملاك الخاصة به وطار في السماء ، وعلى الرغم من أنه لم يستطع التحرك بأسرع ما يمكن من الخارج ، إلا أنه لم يكن بطيئا بأي حال من الأحوال.
حفيف!
لسوء الحظ ، بعد لحظة طويلة ، وصل إلى تقاطع معين لم يستطع اجتيازه. لم يستطع إثارة الظواهر الفلكية المطلوبة وتشكيل صدى مع السماء والأرض. في النهاية ، بدا أن الاختراق في مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى لن يحدث.
رفرف أجنحة الملاك الخاصة به وطار في السماء ، وعلى الرغم من أنه لم يستطع التحرك بأسرع ما يمكن من الخارج ، إلا أنه لم يكن بطيئا بأي حال من الأحوال.
إذا لم تتمكن من تحقيق اختراقات في الزراعة في مخطط العوالم العاهل التي لا تعد ولا تحصى ، ولم تتمكن من الخروج ، فما الفائدة من وجود كنوز سحرية أو حبوب طبية؟
بالنظر إلى الأسفل ، كان بإمكانه رؤية ميزات التضاريس المحيطة بوضوح. كان يقف في غابة في وقت سابق ، وعلى الرغم من عدم وجود طيور ، كان هناك نهر وبحيرة ، وكلاهما ينبض بهالة من الحياة.
يبدو من المرجح أنها ستكون مشابهة للدودة الإلهية البدائية.
بالنظر إلى مدى قوة القوانين السحرية للفضاء هنا ، فقد طرح السؤال حول مدى قوة الكائنات الحية.
إن مخطط العاهل العالمي الذي لا يحصى مليئ بقوة عالمية هائلة وقوانين سحرية صادمة ، ولكن لا شيء من شأنه أن يجعل عيون المرء تتألق باهتمام. لم تكن هناك جبال من الكنوز أو الأطلال الخالدة كما كان يتخيل أن تكون.
يبدو من المرجح أنها ستكون مشابهة للدودة الإلهية البدائية.
على ما يبدو ، كانت السماء والأرض التي كانت مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى متفوقة في الواقع على عالم خالد. كانت قوانينه السحرية للمكان والزمان موجودة في ذروة إمكاناتها ، وعلى هذا النحو ، بدا من المرجح أن يتمكن من اقتحام المستوى التالي هنا كما في جحيم ماهاناتا.
لقد طار على طول لبضع مئات من الكيلومترات ، وقضى وقتا كافيا ، في العالم الخارجي ، كان بإمكانه المرور بمئات الآلاف من الكواكب والطائرات. لسوء الحظ ، كانت سرعته محدودة للغاية هنا.
من الواضح أن مستوى استنارته تجاوز مستوى جسده ، تماما مثل يانغ تشي.
على الرغم من السفر لمثل هذه المسافة ، إلا أنه لم ير عنصرا خالدا واحدا أو حبة خالدة أو حتى وريد من الخام.
عندما تدفقت القوانين السحرية والقوة المكانية إليه ، تقلصت أجنحة الملاك إلى أسفل إلى جناحيه من تسعة أمتار ، ثم رفرفها. تدفقت الطاقة منها ، وكسرت ما بدا أنه أغلال غير مرئية وسمحت لقدميه بمغادرة الأرض.
“اعتقدت أن مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى مليئ بالكنوز ، فكيف لم أر حتى عنصرا واحدا؟”
‘إيه؟ ما هذا؟”.
إن مخطط العاهل العالمي الذي لا يحصى مليئ بقوة عالمية هائلة وقوانين سحرية صادمة ، ولكن لا شيء من شأنه أن يجعل عيون المرء تتألق باهتمام. لم تكن هناك جبال من الكنوز أو الأطلال الخالدة كما كان يتخيل أن تكون.
وبالطبع ، بدأت تلك القوانين السحرية تتدفق إلى يانغ تشي من خلال الدودة الإلهية. فجأة ، أدرك يانغ تشي أنه يفهم أكثر قليلا عن مخطط العاهل العالمي الذي لا يحصى ، بالإضافة إلى فكرة عن كيفية الطيران على الرغم من هذا الوزن الهائل الساحق.
‘إيه؟ ما هذا؟”.
“كم هي هذه الحجارة والحبوب الخالدة؟” سأل يانغ تشي.
وعلى بعد بضع مئات من الكيلومترات، رأى قرية عليها علامات السكن البشري.
إذا لم تتمكن من تحقيق اختراقات في الزراعة في مخطط العوالم العاهل التي لا تعد ولا تحصى ، ولم تتمكن من الخروج ، فما الفائدة من وجود كنوز سحرية أو حبوب طبية؟
بدا من الغريب أن يكون مخطط العاهل العالمي الذي لا يحصى ، وهو مكان لا يحتوي على طيور أو أي نوع من المخلوقات ، مأهولا بالناس. ومع ذلك ، فمن الواضح أن هذه مدينة ، تماما مثل النوع الذي يمكن رؤيته في العالم الفاني. من المدهش جدا أن يانغ تشي اعتقد في البداية أنه يرى سراب.
بدا من الغريب أن يكون مخطط العاهل العالمي الذي لا يحصى ، وهو مكان لا يحتوي على طيور أو أي نوع من المخلوقات ، مأهولا بالناس. ومع ذلك ، فمن الواضح أن هذه مدينة ، تماما مثل النوع الذي يمكن رؤيته في العالم الفاني. من المدهش جدا أن يانغ تشي اعتقد في البداية أنه يرى سراب.
ومع ذلك ، عندما اقترب ، أصبح متأكدا من أن هذه قرية فعلية مليئة بالناس. كان البعض يمر بأشكال فنون الطاقة ، والبعض الآخر كان يصوغ المعدات ، والبعض الآخر يجلس هناك يتأمل. كان هناك حتى أكشاك السوق التي أقيمت لبيع الأشياء.
“اعتقدت أن مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى مليئ بالكنوز ، فكيف لم أر حتى عنصرا واحدا؟”
بدا المكان كله وكأنه بازار.
على الرغم من السفر لمثل هذه المسافة ، إلا أنه لم ير عنصرا خالدا واحدا أو حبة خالدة أو حتى وريد من الخام.
والأكثر إثارة للدهشة ، يبدو أن معظم الأشخاص الحاضرين كانوا حكماء عظماء ، على الرغم من وجود خالدين ديمي أيضا.
حفيف!
“ما الذي يحدث هنا؟ أعتقد أنني يجب أن أذهب فقط وأتحقق من الأمور”. هبط على الأرض ، وسار إلى القرية ، فقط ليتم تجاهله تماما من قبل الجميع.
“يمكنك الدخول إلى مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى ، ولكن لا يمكنك الخروج” ، أوضح الرجل. “على الأقل ، عدد قليل جدا من الناس يمكنهم ذلك. لا يمكنك تحسين قاعدة الزراعة الخاصة بك في الداخل أيضا. لا اختراقات. بالتأكيد ، يمكنك الحصول على كنوز صادمة ، حتى فنون الطاقة الإلهية. ولكن لا يمكنك الشعور بالكون وراءه ، ولا يمكنك المضي قدما في زراعتك. لقد وصلت إلى هنا منذ مائة ألف عام ووصلت إلى نهاية حياتي. في نهاية المطاف، سأموت في هذا المكان”.
نظر حوله وأدرك أن الجميع يبدو أنهم ينبضون بهالة من الموت.
“كم هي هذه الحجارة والحبوب الخالدة؟” سأل يانغ تشي.
في النهاية ، سار إلى أحد البائعين ، وهو رجل عجوز ذو شعر أبيض ولحية طويلة. كان ديمي الخالد الأصغر ، ومن مظهره كان طول عمره قريبا جدا من النفاد.
“هكذا هو الحال” ، فكر يانغ تشي. كان أكثر وعيا من أي وقت مضى بهالة العفن ، ونظر حوله ورأى أن معظم الناس في القرية ينفذون من طول العمر. لا عجب أن الجميع بدا مكتئبا للغاية.
انتشرت أمامه مجموعة متنوعة من الحجارة والحبوب الخالدة.
“ماذا يعني ذلك؟” قال يانغ تشي ، مهزوما من إدراك أن هذا الرجل العجوز لم يكن من مواليد مخطط العاهل العالمي الذي لا يحصى ، بل جاء من الخارج.
“ديمي الخالد في نهاية حياته؟” أصيب يانغ تشي بالذهول. على الرغم من أنه لم يكن صحيحا حرفيا أن ديمي الخالدين لديهم عمر مساو لعمر السماء ، إلا أنه لا يزال بإمكانهم العيش لمئات الآلاف من السنين.
أزمة أزمة. أزمة أزمة. أزمة أزمة.
“كم هي هذه الحجارة والحبوب الخالدة؟” سأل يانغ تشي.
عاد يانغ تشي إلى طبيعته ، وشعر وكأنه يتخبط بالقوة والطاقة. في الواقع ، بدا وكأنه على وشك تحقيق اختراق.
“ألف عام من طول العمر” ، أجاب الرجل ، بالكاد ينظر إلى يانغ تشي. ومع ذلك ، مرت لحظة ولمعت عيناه فجأة. “أوه ، أنت جديد على مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى ، أليس كذلك؟ آه ، إنه لأمر سيء للغاية أنك مجرد حكيم عظيم. يا لها من مضيعة ضخمة”.
كان الاحتمال مثيرا للغاية لدرجة أنه قرر القيام بالمحاولة على الفور.
“ماذا يعني ذلك؟” قال يانغ تشي ، مهزوما من إدراك أن هذا الرجل العجوز لم يكن من مواليد مخطط العاهل العالمي الذي لا يحصى ، بل جاء من الخارج.
رفرف أجنحة الملاك الخاصة به وطار في السماء ، وعلى الرغم من أنه لم يستطع التحرك بأسرع ما يمكن من الخارج ، إلا أنه لم يكن بطيئا بأي حال من الأحوال.
“يمكنك الدخول إلى مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى ، ولكن لا يمكنك الخروج” ، أوضح الرجل. “على الأقل ، عدد قليل جدا من الناس يمكنهم ذلك. لا يمكنك تحسين قاعدة الزراعة الخاصة بك في الداخل أيضا. لا اختراقات. بالتأكيد ، يمكنك الحصول على كنوز صادمة ، حتى فنون الطاقة الإلهية. ولكن لا يمكنك الشعور بالكون وراءه ، ولا يمكنك المضي قدما في زراعتك. لقد وصلت إلى هنا منذ مائة ألف عام ووصلت إلى نهاية حياتي. في نهاية المطاف، سأموت في هذا المكان”.
قبل أن يتمكن أي شخص من الرد ، مد الجهنمي يده ، وأمسك بحفنة من الخبراء البشريين ، وسحقهم حتى الموت. ثم استوعب أرواحهم.
ضحك الرجل العجوز ، ثم بدأ يضحك بصوت عال ، كما لو انه جن.
على الرغم من السفر لمثل هذه المسافة ، إلا أنه لم ير عنصرا خالدا واحدا أو حبة خالدة أو حتى وريد من الخام.
على الرغم من مدى جنونه ، لم يعطه أي شخص آخر في المنطقة أقل قدر من الاهتمام.
“يا له من أمر مؤسف. أعتقد أنني سأضطر حقا إلى الانتظار حتى أصل إلى جحيم ماهاناتا. لذلك لا أستطيع تحقيق اختراق، ولا أستطيع حتى الطيران. كيف من المفترض أن أخرج من هذا المكان؟ لا تقل لي إنني عالق هنا إلى الأبد”. أخيرا ، صدمته فكرة وفتح أجنحة الملاك الخاصة به ، مما تسبب في رياح مستعرة تحيط به.
“هكذا هو الحال” ، فكر يانغ تشي. كان أكثر وعيا من أي وقت مضى بهالة العفن ، ونظر حوله ورأى أن معظم الناس في القرية ينفذون من طول العمر. لا عجب أن الجميع بدا مكتئبا للغاية.
بالنظر إلى الأسفل ، كان بإمكانه رؤية ميزات التضاريس المحيطة بوضوح. كان يقف في غابة في وقت سابق ، وعلى الرغم من عدم وجود طيور ، كان هناك نهر وبحيرة ، وكلاهما ينبض بهالة من الحياة.
إذا لم تتمكن من تحقيق اختراقات في الزراعة في مخطط العوالم العاهل التي لا تعد ولا تحصى ، ولم تتمكن من الخروج ، فما الفائدة من وجود كنوز سحرية أو حبوب طبية؟
‘إيه؟ ما هذا؟”.
فجأة ، تردد صدى موجة من التهريج المهووس. بالنظر إلى الأعلى ، رأى يانغ تشي شيطان شرير هائل يقترب ، ينبض بالطاقة الجهنمية.
“اركض!” وفجأة تحولت القرية المحبطة والمليئة بالمتعفنين إلى حالة من الرعب، حيث حلق العديد من الخبراء في الهواء وفروا في جميع الاتجاهات.
إنه واحد من الجهنميين.
ومع ذلك ، عندما اقترب ، أصبح متأكدا من أن هذه قرية فعلية مليئة بالناس. كان البعض يمر بأشكال فنون الطاقة ، والبعض الآخر كان يصوغ المعدات ، والبعض الآخر يجلس هناك يتأمل. كان هناك حتى أكشاك السوق التي أقيمت لبيع الأشياء.
ومع ذلك ، لم يكن هذا الشخص قويا مثل البطريرك الجهنمي الذي واجهه في الخارج. انه فقط من الدرجة الثانية ديمي الخالد الاكبر. ومع ذلك ، فإن حقيقة أنه فهم القوانين السحرية للفضاء هنا تشير إلى أنه لم يكن شيئا يمكن الاستخفاف به. وبينما كان ينزل، نظر حول القرية وقال: “إذن، إنها قرية كاملة من الجثث المتحللة. حسنا ، ما زلت أريد أن تضيف أرواحكم إلى طول عمري. لقد مر حوالي عشرة آلاف عام ، لذلك يجب فتح مخطط العاهل العالمي الذي لا يحصى مرة أخرى قريبا ، وسأكون بالتأكيد قادرا على إيجاد مخرج هذه المرة. بمجرد أن أكون في العالم الخارجي مرة أخرى ، سأختبر اختراقا تلو الآخر…” انفجر في الضحك المهووس مرة أخرى.
في الواقع ، واحدة من تيارات الطاقة له التفت حول يانغ تشي.
من تقلبات الطاقة المتداولة ، كان يانغ تشي متأكد من أن هذا الجهنمي قوي مثل ديمي الخالد من الدرجة الرابعة أو الخامسة.
أزمة أزمة. أزمة أزمة. أزمة أزمة.
من الواضح أن مستوى استنارته تجاوز مستوى جسده ، تماما مثل يانغ تشي.
في النهاية ، سار إلى أحد البائعين ، وهو رجل عجوز ذو شعر أبيض ولحية طويلة. كان ديمي الخالد الأصغر ، ومن مظهره كان طول عمره قريبا جدا من النفاد.
قبل أن يتمكن أي شخص من الرد ، مد الجهنمي يده ، وأمسك بحفنة من الخبراء البشريين ، وسحقهم حتى الموت. ثم استوعب أرواحهم.
عندما تدفقت القوانين السحرية والقوة المكانية إليه ، تقلصت أجنحة الملاك إلى أسفل إلى جناحيه من تسعة أمتار ، ثم رفرفها. تدفقت الطاقة منها ، وكسرت ما بدا أنه أغلال غير مرئية وسمحت لقدميه بمغادرة الأرض.
“اركض!” وفجأة تحولت القرية المحبطة والمليئة بالمتعفنين إلى حالة من الرعب، حيث حلق العديد من الخبراء في الهواء وفروا في جميع الاتجاهات.
“اعتقدت أن مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى مليئ بالكنوز ، فكيف لم أر حتى عنصرا واحدا؟”
في الوقت نفسه ، اندفع الجهنمي بهذه الطريقة وتلك ، باستخدام تيارات من الطاقة الجهنمية لمحاصرة أكبر عدد ممكن من البشر.
لسوء الحظ ، بعد لحظة طويلة ، وصل إلى تقاطع معين لم يستطع اجتيازه. لم يستطع إثارة الظواهر الفلكية المطلوبة وتشكيل صدى مع السماء والأرض. في النهاية ، بدا أن الاختراق في مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى لن يحدث.
في الواقع ، واحدة من تيارات الطاقة له التفت حول يانغ تشي.
فجأة ، تردد صدى موجة من التهريج المهووس. بالنظر إلى الأعلى ، رأى يانغ تشي شيطان شرير هائل يقترب ، ينبض بالطاقة الجهنمية.
________________
________________
نريد#انترنت_غير_محدود_في_مصر
وعلى بعد بضع مئات من الكيلومترات، رأى قرية عليها علامات السكن البشري.
Cobra
والأكثر إثارة للدهشة ، يبدو أن معظم الأشخاص الحاضرين كانوا حكماء عظماء ، على الرغم من وجود خالدين ديمي أيضا.
أخذ نفسا وأرسل إرادته الإلهية إلى السماء والأرض للبحث عن القوانين السحرية المناسبة لتحويل نفسه إلى رمال أبدية.
