الهروب
الفصل 433: الهروب
“المساحة هنا متينة للغاية…. حتى جحيم ماهاناتا لم يكن هكذا. لذا ، هذه حقا سماء وأرض مختلفتان. هذا المخطط الملكي للعوالم التي لا تعد ولا تحصى هو حقا معجزة. ”
“ما هذا؟!” عندما ذابت يد الجهنمي ، رأى العفريت الذهبي يطلق العنان لهجوم قاتل. لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله للدفاع عن نفسه باعتباره أكثر الطاقات قداسة وقوة طعنا نحو روحه ، وتطهير دمه الجهنمي وتناول قدراته الإلهية وفنون الطاقة.
مع ذلك ، ركز بشكل كامل على الدودة الإلهية والاندماج مع الرابطة.
“اللعنة! البدائية السماء الشيطان! الملك الجهنمي يدمر الجحيم ، القهر الشامل! ”
من خلال ما تذكره ، تم إنشاء حبوب الطاقة من قبل الخالدين ، باستخدام بعض الطاقات الخالدة الأكثر غموضا التي كانت موجودة في الكون – تلك الخاصة بالحياة والموت. لقد كان علاجا مقدسا يمكن أن يساعد حتى ديمي الخالد الجريح على التعافي من الجروح.
أحرق الجهنمي طول عمره بالتخلي عنه ، مما تسبب في اندلاع ألسنة لهب هائلة تحتوي على إسقاطات لإله شيطاني وملك جهنمي.
بالنظر إلى جنة فيلق الاله ، رأى مجموعة كاملة من الحبوب الخالدة تطفو مثل النجوم.
لسوء الحظ ، لم يهتم العفريت الذهبي بذلك.
“هل هذا هو مخطط العاهل العالمي الذي لا يعد ولا يحصى؟” بالتفكير مرة أخرى ، تذكر العلاقة المكانية التي تتقلص لأسفل ولأسفل ، حتى حدث انفجار في النهاية. في نهاية المطاف، تلاشت قوة الانفجار واستيقظ ليجد نفسه في هذا الموقع.
فقع!
انفجر إله الشيطان والملك الجهنمي ، واستمر هجوم العفريت الذهبي في البطريرك الجهنمي.
من مظهر الطاقة ، بدا أن الزراعة ستتقدم بسرعة أكبر هنا.
صرخ الجهنمي عندما غمرته القوة المقدسة ، وملأه بألم لا يصدق.
لذلك ، انتقل إلى الحبوب الأخرى التي حصل عليها ، والتي شملت العديد من الحبوب التي تعرف عليها من دراساته المختلفة. خمس مراحل حبوب الحج المقدسة. حبوب الطاقة للامبراطور الخالد. ثمانية كنوز حبوب الطاقة. ثمانية وثمانون عينة حبوب الطاقة. عدد لا يحصى من الخالدين جماعة حبوب الطاقة….
“يجب أن أذهب بكل كل شيء! انحلال جسد السماء والشيطان. التضحية بالدم للعالم السفلي الإلهي. دع ملكي يأتي من خلال الدوامة الجهنمية!”
رووووو
لقد أحرق بتهور المزيد من طول العمر ، حتى أنه دمر دوافعه في السماء. ونتيجة لذلك ، كان قادرا على إطلاق العنان لفن الطاقة البارع الذي أوقف بالفعل توغل ختم فيلق الإله.
“لقد سمعت أن هناك دائما الكثير من القتال والقتل في هذا المخطط. من الصعب تحديد عدد الخبراء الذين لقوا حتفهم في الداخل على مر السنين. كلما تصرفت بغطرسة، كلما كان الأمر أكثر خطورة”.
بسبب أسلوبه في حل جسم السماء والشيطان ؛ التضحية بالدم إلى العالم السفلي الإلهي ، انخفض مستوى زراعته بالفعل ، مما أعاده من الدرجة السابعة ديمي الخالد إلى الدرجة السادسة ، وهو تراجع دائم لن يتعافى منه أبدا. سيموت في نهاية المطاف كرئيس وزراء ديمي الخالد من الدرجة السادسة.
أرسل بعض الإرادة الإلهية ووجد أن الأراضي امتدت إلى ما هو أبعد من قدرته على الإحساس.
ومع ذلك ، الموت في وقت لاحق أفضل من الموت الآن ، وفي الوقت الحالي كان هذا هو أمله الوحيد في البقاء على قيد الحياة.
بدأ على الفور في تحديد بعض الحبوب التي قرأ عنها في السجلات القديمة.
انفجر الجهنمي إلى كتلة من الدم ، وتحول إلى تنين دم اخترق ضوء الحكيم وبدأ في الفرار بسرعة قصوى.
وهو مغطى حاليا بالعديد من الجروح الدموية. كان هذا أسوأ ما أصيب به في أي وقت مضى في شجار.
كما أدى انفجار القوة من ختم فيلق الإله إلى إبعاد الخبراء الآخرين في الخارج. اعتبارا من هذه اللحظة ، كان يانغ تشي وحده مع العلاقة المكانية.
إن ذلك في الواقع معبر جدا. بعد كل شيء ، مع عين ربه ، بإمكانه الوقوف في النهر الكوكبي المركزي لنظام الكواكب الامبراطور العملاق ورؤية كل الطرق إلى أنظمة الكواكب البراري القديمة و البراري بروت و البراري بروتو و البراري ويست. وهو بإمكانه حتى رؤية تفاصيل الكواكب في تلك الأنظمة ، وصولا إلى الطاقة الحيوية للحكماء العظماء.
“اللعنة!” “لقد فقدت للتو كل دمي من الإله الواحد ، وعادت جزيئات الماموث شديد القسوة الخاصة بي إلى كونها الماموث الضخم. يجب أن أكون في عشر المستوى الذي كنت عليه من قبل. أشك في أنني أستطيع أن أخرج خطوة تاسعة حكيم عظيم في الوقت الحالي ، ناهيك عن ديمي الخالد. إنه لأمر جيد أن ما زلت املك دودة إله بدائية”.
نريد#انترنت_غير_محدود_في_مصر
وهو مغطى حاليا بالعديد من الجروح الدموية. كان هذا أسوأ ما أصيب به في أي وقت مضى في شجار.
بالنظر إلى جنة فيلق الاله ، رأى مجموعة كاملة من الحبوب الخالدة تطفو مثل النجوم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها ختم فيلق الإله بشكل استباقي بدلا من انتظاره للدفاع عنه. لسوء الحظ ، كان لا بد من تغذيتها بدم الإله الواحد ، الذي كان فقدانه نكسة كبيرة لزراعته.
ومرة أخرى، تحولت مائة مليون جسيم مستيقظ بداخله مرة أخرى إلى الماموث شديد القسوة.
“على الأقل أنا محاط بمجموعة من الكنوز ، بما في ذلك الحبوب الخالدة والعناصر الخالدة. سيساعدونني على التعافي في نهاية المطاف. في الوقت الحالي ، يجب أن أندمج مع هذه العلاقة المكانية والدخول في مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى. مكاسبي هناك ستعوض خسائري هنا”.
“دعنا نذهب. عندما يظهر مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى ، هناك دائما الآلاف من الروابط المكانية. لا تزال لدينا فرصة. هذا المخلوق الشرير موجود بالفعل في مخطط العاهل للعوالم التي لا تعد ولا تحصى الآن. إذا تمكنا من العثور على علاقة أخرى في الوقت المناسب، فستظل لدينا فرصة لتعقبه وقتله”.
مع ذلك ، ركز بشكل كامل على الدودة الإلهية والاندماج مع الرابطة.
عندما قفز في الهواء ، شعر وكأن ملايين الجبال القديمة تسحقه مرة أخرى على الأرض.
قرقع!
“دعنا نذهب. عندما يظهر مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى ، هناك دائما الآلاف من الروابط المكانية. لا تزال لدينا فرصة. هذا المخلوق الشرير موجود بالفعل في مخطط العاهل للعوالم التي لا تعد ولا تحصى الآن. إذا تمكنا من العثور على علاقة أخرى في الوقت المناسب، فستظل لدينا فرصة لتعقبه وقتله”.
رووووو
“يجب أن أذهب بكل كل شيء! انحلال جسد السماء والشيطان. التضحية بالدم للعالم السفلي الإلهي. دع ملكي يأتي من خلال الدوامة الجهنمية!”
تقلصت العلاقة ، مما تسبب في صدى أصوات الهادر الصماء. ثم اختفت ، مع أخذ يانغ تشي معها.
“لقد كان محظوظا بهذه العلاقة المكانية. سيكون الشيء الأصعب هو البقاء على قيد الحياة في مخطط العاهل العالمي الذي لا يعد ولا يحصى. ”
“اللعنة!” هدر يون ليدونغ. “كنا بطيئين جدا، وهو قوي جدا. لا أستطيع أن أصدق أنه هزم بالفعل ذلك البطريرك الجهنمي. يجب أن يكون لديه كنز قوي أو شيء من هذا القبيل”. ألقى رأسه فجأة إلى الوراء وهدر بغضب. “لن أسامحكم أبدا ، مجتمع لا يقهر!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها ختم فيلق الإله بشكل استباقي بدلا من انتظاره للدفاع عنه. لسوء الحظ ، كان لا بد من تغذيتها بدم الإله الواحد ، الذي كان فقدانه نكسة كبيرة لزراعته.
وشعر الخبراء الآخرون بالإحباط بالمثل، ولكن لم يكن هناك شيء يمكنهم القيام به.
انفجر الجهنمي إلى كتلة من الدم ، وتحول إلى تنين دم اخترق ضوء الحكيم وبدأ في الفرار بسرعة قصوى.
“دعنا نذهب. عندما يظهر مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى ، هناك دائما الآلاف من الروابط المكانية. لا تزال لدينا فرصة. هذا المخلوق الشرير موجود بالفعل في مخطط العاهل للعوالم التي لا تعد ولا تحصى الآن. إذا تمكنا من العثور على علاقة أخرى في الوقت المناسب، فستظل لدينا فرصة لتعقبه وقتله”.
“حسنا ، أليس هذا رائعا. لا أستطيع حتى الطيران. القوانين السحرية هنا قوية جدا!”. ومضت عيونه ، جلس مرة أخرى على الأرض. “حسنا ، في هذه الحالة ، أحتاج إلى معرفة مدى شدة إصابتي. طاقة الروح هنا مثالية للزراعة ، ولدي الكثير من الحبوب الخالدة…”.
“هذا صحيح. لا بد أنه استخدم بعض السحر السري المحرم للتغلب على هذا الجهنم. إذا كان مصابا ، أشك في أنه سيستمر طويلا في مخطط العاهل الذي لا يعد ولا يحصى”.
وهو مغطى حاليا بالعديد من الجروح الدموية. كان هذا أسوأ ما أصيب به في أي وقت مضى في شجار.
“لقد سمعت أن هناك دائما الكثير من القتال والقتل في هذا المخطط. من الصعب تحديد عدد الخبراء الذين لقوا حتفهم في الداخل على مر السنين. كلما تصرفت بغطرسة، كلما كان الأمر أكثر خطورة”.
كما أدى انفجار القوة من ختم فيلق الإله إلى إبعاد الخبراء الآخرين في الخارج. اعتبارا من هذه اللحظة ، كان يانغ تشي وحده مع العلاقة المكانية.
“لقد كان محظوظا بهذه العلاقة المكانية. سيكون الشيء الأصعب هو البقاء على قيد الحياة في مخطط العاهل العالمي الذي لا يعد ولا يحصى. ”
نهض على قدميه ، وفحص نفسه وأكد أنه عانى حقا من ضربة قاسية لفنون الطاقة الخاصة به. عادت الماموث شديدة القسوة إلى كونها ضخمة ، وبالكاد اصبح قوي مثل ديمي الخالد الاصغر. على الأقل فهو لا يزال لديه دودة الإله البدائية. وكما يقول المثل، فإن الجمل الجائع لا يزال أكبر من الحصان.
غادر الخبراء ، على أمل العثور على رابط آخر للنضال من أجله.
بدأ على الفور في تحديد بعض الحبوب التي قرأ عنها في السجلات القديمة.
**
ومع ذلك ، لدهشته ، لم يحدث شيء. حاول مرة أخرى ، حتى أكثر صعوبة ، وهذه المرة ضربه رد فعل عنيف ترك ذراعه خدر.
“أين أنا؟” فكر يانغ تشي ، مما أجبره على فتح عينيه وجلس ليجد نفسه محاط بالجبال المترامية الأطراف والغابات. والهواء نقي وصافية، وبينما كان يستنشق شعر بطاقة خالدة تتدفق من خلاله ، وتنشط خطوط الطول الخاصة به وتملأه بالقوة.
“ما هذا؟!” عندما ذابت يد الجهنمي ، رأى العفريت الذهبي يطلق العنان لهجوم قاتل. لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله للدفاع عن نفسه باعتباره أكثر الطاقات قداسة وقوة طعنا نحو روحه ، وتطهير دمه الجهنمي وتناول قدراته الإلهية وفنون الطاقة.
أرسل بعض الإرادة الإلهية ووجد أن الأراضي امتدت إلى ما هو أبعد من قدرته على الإحساس.
“اللعنة!” “لقد فقدت للتو كل دمي من الإله الواحد ، وعادت جزيئات الماموث شديد القسوة الخاصة بي إلى كونها الماموث الضخم. يجب أن أكون في عشر المستوى الذي كنت عليه من قبل. أشك في أنني أستطيع أن أخرج خطوة تاسعة حكيم عظيم في الوقت الحالي ، ناهيك عن ديمي الخالد. إنه لأمر جيد أن ما زلت املك دودة إله بدائية”.
إن ذلك في الواقع معبر جدا. بعد كل شيء ، مع عين ربه ، بإمكانه الوقوف في النهر الكوكبي المركزي لنظام الكواكب الامبراطور العملاق ورؤية كل الطرق إلى أنظمة الكواكب البراري القديمة و البراري بروت و البراري بروتو و البراري ويست. وهو بإمكانه حتى رؤية تفاصيل الكواكب في تلك الأنظمة ، وصولا إلى الطاقة الحيوية للحكماء العظماء.
“ما هذا؟!” عندما ذابت يد الجهنمي ، رأى العفريت الذهبي يطلق العنان لهجوم قاتل. لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله للدفاع عن نفسه باعتباره أكثر الطاقات قداسة وقوة طعنا نحو روحه ، وتطهير دمه الجهنمي وتناول قدراته الإلهية وفنون الطاقة.
أما بالنسبة لفناني الطاقة ، و عمال الانقاذ ، و الاساطير ، فقد كانوا ضئيلين للغاية بالنسبة له لاكتشافهم. عادة ، كان هذا مستوى ممكن فقط للديمي الخالدين العالميين من الدرجة الثامنة ، الذين يمكنهم ، بطبيعتهم ، رؤية دوران الكون.
“لقد كان محظوظا بهذه العلاقة المكانية. سيكون الشيء الأصعب هو البقاء على قيد الحياة في مخطط العاهل العالمي الذي لا يعد ولا يحصى. ”
إذا كان يانغ تشي على كوكب ، فيمكنه الشعور بجميع أشكال الحياة عليه ، وحتى حبيبات الرمال الفردية.
نهض على قدميه ، وفحص نفسه وأكد أنه عانى حقا من ضربة قاسية لفنون الطاقة الخاصة به. عادت الماموث شديدة القسوة إلى كونها ضخمة ، وبالكاد اصبح قوي مثل ديمي الخالد الاصغر. على الأقل فهو لا يزال لديه دودة الإله البدائية. وكما يقول المثل، فإن الجمل الجائع لا يزال أكبر من الحصان.
بالنظر إلى أنه يستطيع أن يرى من خلال أنظمة كوكبية بأكملها ، كيف لا يفاجأ بالمنظر الذي التقى بعينيه الآن. في الأساس ، كان هذا المكان أكبر من نظام كوكبي كامل!
“دعونا نرى كيف تبدو القوانين السحرية للفضاء هنا…”. لوح بيده، وانبعث الضوء من أصابعه ليقطع الفضاء نفسه.
“هل هذا هو مخطط العاهل العالمي الذي لا يعد ولا يحصى؟” بالتفكير مرة أخرى ، تذكر العلاقة المكانية التي تتقلص لأسفل ولأسفل ، حتى حدث انفجار في النهاية. في نهاية المطاف، تلاشت قوة الانفجار واستيقظ ليجد نفسه في هذا الموقع.
“أين أنا؟” فكر يانغ تشي ، مما أجبره على فتح عينيه وجلس ليجد نفسه محاط بالجبال المترامية الأطراف والغابات. والهواء نقي وصافية، وبينما كان يستنشق شعر بطاقة خالدة تتدفق من خلاله ، وتنشط خطوط الطول الخاصة به وتملأه بالقوة.
الشيء الوحيد الذي كان منطقيا هو أنه كان في مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى.
انها على شكل مقاتل جشع ، لكن بدون ملامح الوجه. وهي تحتوي على هدير ، كما لو كانت مصنوعة من الرعد ، وتنبض بطاقات الحياة والموت على حد سواء.
“دعونا نرى كيف تبدو القوانين السحرية للفضاء هنا…”. لوح بيده، وانبعث الضوء من أصابعه ليقطع الفضاء نفسه.
ومع ذلك ، الموت في وقت لاحق أفضل من الموت الآن ، وفي الوقت الحالي كان هذا هو أمله الوحيد في البقاء على قيد الحياة.
ومع ذلك ، لدهشته ، لم يحدث شيء. حاول مرة أخرى ، حتى أكثر صعوبة ، وهذه المرة ضربه رد فعل عنيف ترك ذراعه خدر.
تقلصت العلاقة ، مما تسبب في صدى أصوات الهادر الصماء. ثم اختفت ، مع أخذ يانغ تشي معها.
على ما يبدو ، لم تكن هناك طريقة له لتقطيع الفضاء المفتوح ، وفي الواقع ، إذا ضغط بشدة ، فسوف يعاني من انتقام مدمر من القوانين السحرية.
“لقد كان محظوظا بهذه العلاقة المكانية. سيكون الشيء الأصعب هو البقاء على قيد الحياة في مخطط العاهل العالمي الذي لا يعد ولا يحصى. ”
“المساحة هنا متينة للغاية…. حتى جحيم ماهاناتا لم يكن هكذا. لذا ، هذه حقا سماء وأرض مختلفتان. هذا المخطط الملكي للعوالم التي لا تعد ولا تحصى هو حقا معجزة. ”
مع ذلك ، ركز بشكل كامل على الدودة الإلهية والاندماج مع الرابطة.
نهض على قدميه ، وفحص نفسه وأكد أنه عانى حقا من ضربة قاسية لفنون الطاقة الخاصة به. عادت الماموث شديدة القسوة إلى كونها ضخمة ، وبالكاد اصبح قوي مثل ديمي الخالد الاصغر. على الأقل فهو لا يزال لديه دودة الإله البدائية. وكما يقول المثل، فإن الجمل الجائع لا يزال أكبر من الحصان.
بالنظر إلى جنة فيلق الاله ، رأى مجموعة كاملة من الحبوب الخالدة تطفو مثل النجوم.
“كيف يفترض بي أن أخرج من هنا إذا لم أتمكن من تقسيم المساحة المفتوحة؟” قفز في الهواء لبدء الطيران ، فقط ليجد لدهشته أنه سقط للتو على الأرض. ومن المثير للصدمة أن القوانين السحرية للفضاء جعلت من المستحيل عليه الطيران.
غادر الخبراء ، على أمل العثور على رابط آخر للنضال من أجله.
عندما قفز في الهواء ، شعر وكأن ملايين الجبال القديمة تسحقه مرة أخرى على الأرض.
“هذا صحيح. لا بد أنه استخدم بعض السحر السري المحرم للتغلب على هذا الجهنم. إذا كان مصابا ، أشك في أنه سيستمر طويلا في مخطط العاهل الذي لا يعد ولا يحصى”.
“حسنا ، أليس هذا رائعا. لا أستطيع حتى الطيران. القوانين السحرية هنا قوية جدا!”. ومضت عيونه ، جلس مرة أخرى على الأرض. “حسنا ، في هذه الحالة ، أحتاج إلى معرفة مدى شدة إصابتي. طاقة الروح هنا مثالية للزراعة ، ولدي الكثير من الحبوب الخالدة…”.
الشيء الوحيد الذي كان منطقيا هو أنه كان في مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى.
أخذ نفسا عميقا ، وسحب بعض التيارات القريبة من الطاقة الخالدة في راحة يده لتشكيل حبوب الطاقة. بالنظر إليها ، كان بإمكانه الشعور بتقلبات الطاقة النقية والمرعبة التي كانت تعبيرا عن شكل من أشكال القوة العالمية التي لم يكن على دراية بها.
إن ذلك في الواقع معبر جدا. بعد كل شيء ، مع عين ربه ، بإمكانه الوقوف في النهر الكوكبي المركزي لنظام الكواكب الامبراطور العملاق ورؤية كل الطرق إلى أنظمة الكواكب البراري القديمة و البراري بروت و البراري بروتو و البراري ويست. وهو بإمكانه حتى رؤية تفاصيل الكواكب في تلك الأنظمة ، وصولا إلى الطاقة الحيوية للحكماء العظماء.
من مظهر الطاقة ، بدا أن الزراعة ستتقدم بسرعة أكبر هنا.
قرقع!
بالنظر إلى جنة فيلق الاله ، رأى مجموعة كاملة من الحبوب الخالدة تطفو مثل النجوم.
وهو مغطى حاليا بالعديد من الجروح الدموية. كان هذا أسوأ ما أصيب به في أي وقت مضى في شجار.
بدأ على الفور في تحديد بعض الحبوب التي قرأ عنها في السجلات القديمة.
أما بالنسبة لفناني الطاقة ، و عمال الانقاذ ، و الاساطير ، فقد كانوا ضئيلين للغاية بالنسبة له لاكتشافهم. عادة ، كان هذا مستوى ممكن فقط للديمي الخالدين العالميين من الدرجة الثامنة ، الذين يمكنهم ، بطبيعتهم ، رؤية دوران الكون.
“هذه حبة حياة وموت خالدة ، مثالية لاستعادة الطاقة الحيوية والتعافي من الجروح.”
“اللعنة! البدائية السماء الشيطان! الملك الجهنمي يدمر الجحيم ، القهر الشامل! ”
انها على شكل مقاتل جشع ، لكن بدون ملامح الوجه. وهي تحتوي على هدير ، كما لو كانت مصنوعة من الرعد ، وتنبض بطاقات الحياة والموت على حد سواء.
“حسنا ، أليس هذا رائعا. لا أستطيع حتى الطيران. القوانين السحرية هنا قوية جدا!”. ومضت عيونه ، جلس مرة أخرى على الأرض. “حسنا ، في هذه الحالة ، أحتاج إلى معرفة مدى شدة إصابتي. طاقة الروح هنا مثالية للزراعة ، ولدي الكثير من الحبوب الخالدة…”.
من خلال ما تذكره ، تم إنشاء حبوب الطاقة من قبل الخالدين ، باستخدام بعض الطاقات الخالدة الأكثر غموضا التي كانت موجودة في الكون – تلك الخاصة بالحياة والموت. لقد كان علاجا مقدسا يمكن أن يساعد حتى ديمي الخالد الجريح على التعافي من الجروح.
ومع ذلك ، الموت في وقت لاحق أفضل من الموت الآن ، وفي الوقت الحالي كان هذا هو أمله الوحيد في البقاء على قيد الحياة.
دون أي تردد ، استهلكها وشعر على الفور بتيارات دافئة من الطاقة تتدفق من خلاله. لقد اعتمد على قوة عراب الجحيم ط وشعر وكأنه في قاعات السماء. قفز ختم فيلق الإله على الفور إلى الحياة وبدأ في إنتاج قطرات من دم الإله الواحد.
إن ذلك في الواقع معبر جدا. بعد كل شيء ، مع عين ربه ، بإمكانه الوقوف في النهر الكوكبي المركزي لنظام الكواكب الامبراطور العملاق ورؤية كل الطرق إلى أنظمة الكواكب البراري القديمة و البراري بروت و البراري بروتو و البراري ويست. وهو بإمكانه حتى رؤية تفاصيل الكواكب في تلك الأنظمة ، وصولا إلى الطاقة الحيوية للحكماء العظماء.
ومرة أخرى، تحولت مائة مليون جسيم مستيقظ بداخله مرة أخرى إلى الماموث شديد القسوة.
ومرة أخرى، تحولت مائة مليون جسيم مستيقظ بداخله مرة أخرى إلى الماموث شديد القسوة.
ومع ذلك ، فإن قوة حبوب الطاقة الخالدة لم تكن كافية لشفائه تماما.
ومرة أخرى، تحولت مائة مليون جسيم مستيقظ بداخله مرة أخرى إلى الماموث شديد القسوة.
لذلك ، انتقل إلى الحبوب الأخرى التي حصل عليها ، والتي شملت العديد من الحبوب التي تعرف عليها من دراساته المختلفة. خمس مراحل حبوب الحج المقدسة. حبوب الطاقة للامبراطور الخالد. ثمانية كنوز حبوب الطاقة. ثمانية وثمانون عينة حبوب الطاقة. عدد لا يحصى من الخالدين جماعة حبوب الطاقة….
انها على شكل مقاتل جشع ، لكن بدون ملامح الوجه. وهي تحتوي على هدير ، كما لو كانت مصنوعة من الرعد ، وتنبض بطاقات الحياة والموت على حد سواء.
استغرق الأمر منه حوالي عشرين ساعة لمراجعة جميع الحبوب التي جمعها. كما استخدم بوتقة الجحيم لتحطيم العناصر الخالدة التي جمعها واستخدام دوافعها الخالدة لتغذية المزيد من دم الإله الواحد.
لقد أحرق بتهور المزيد من طول العمر ، حتى أنه دمر دوافعه في السماء. ونتيجة لذلك ، كان قادرا على إطلاق العنان لفن الطاقة البارع الذي أوقف بالفعل توغل ختم فيلق الإله.
مر يوم وليلة ، وفتح عينيه. كانت جزيئاته تقفز بقوة.
من مظهر الطاقة ، بدا أن الزراعة ستتقدم بسرعة أكبر هنا.
“لقد عدت…”.
أرسل بعض الإرادة الإلهية ووجد أن الأراضي امتدت إلى ما هو أبعد من قدرته على الإحساس.
ومرة أخرى، تحولت مائة مليون جسيم مستيقظ بداخله مرة أخرى إلى الماموث شديد القسوة.
_______________
“يجب أن أذهب بكل كل شيء! انحلال جسد السماء والشيطان. التضحية بالدم للعالم السفلي الإلهي. دع ملكي يأتي من خلال الدوامة الجهنمية!”
نريد#انترنت_غير_محدود_في_مصر
لسوء الحظ ، لم يهتم العفريت الذهبي بذلك.
Cobra
“لقد عدت…”.
غادر الخبراء ، على أمل العثور على رابط آخر للنضال من أجله.
