Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Damn Reincarnation 4

لايونهارت (2)

لايونهارت (2)

الفصل 4: لايونهارت (2)

هذا الرد لم يأت من نينا. أخذ نفسا عميقا، ثم توقف يوجين وخفض الرمح على الأرض.

“من كان جيرهارد مرةً أخرى؟”

 

“إنه ذلك الرجل، الذي يعيش في زاوية من مقاطعة جيدول.”

“سألتك عمّا يفعله هذا الوغد” بصق سيان مع حواجبه مجعدة.

“وأين بالضبط هي مقاطعة جيدول؟”

 

“انها في الجزء الغربي من الإمبراطورية…آه، ما الهدف من هذه الأسئلة؟ ليس الأمر كما لو أننا سنحتاج للذهاب إلى مثل هذه المنطقة الريفية على أي حال.”

منذ أن حصل على فرصة ثانية من خلال هذا التناسخ، وجب عليه أن يستفيد إلى أقصى حد من حياته الجديدة. لكن ما كان مُضحِكًا، أن هذا لم يكُن سبب عملهِ الجاد.

ضحك طفلان بسخرية أثناء ثرثرتِهما حول الوافد الجديد. هذان الشخصان هما سيان و سيل، التوأمان الشقيقان من الزوجة الثانية للمنزل الرئيسي.

هذا الرد لم يأت من نينا. أخذ نفسا عميقا، ثم توقف يوجين وخفض الرمح على الأرض.

 

 

على الرغم من أن والدتهم كانت الزوجة الثانية، إلا أنه لم يكن سرًا أن البطريرك فضلها على الزوجة الأولى الرسمية. جعلت مثل هذه الظروف هذين الطفلين في الثالثة عشرة من العمر فخورين بما يكفي لرفع أنوفهم عاليا في الهواء مباشرةً إلى السماء.

 

 

 

“ما اسم هذا الوغد…؟” قال سيان.

‘إنه خفيفٌ جدًا.’

 

 

قالت سيل: “سمعت أنه يوجين وأنه في نفس عمرنا”.

 

 

“وبما انكِ تعرفين أنه الرمح، ألا تعرفين ما يعنيه أرجحة الرمح؟” قال يوجين.

“وماذا في ذلك؟ ليس الأمر كما لو أننا سنكون أصدقاء لمجرد أن عمرنا متشابه” أعلن سيان بغطرسة أثناء ضَحِكِه.

ثم قال سيان: “لقد سمعت أنه بمجرد وصول هذا الشقي إلى الملحق، ذهب مباشرةً إلى صالة التدريب وبدأ يأرجح بسيفهِ الخشبي”.

 

“إذا كان هذا هو الحال، فلا بأس. لستِ بحاجة للذهاب.”

بالنظر إلى الملحق من بعيد، واصل حديثه، “سمعت أن هذه هي المرة الأولى له في العاصمة. أخبرني جوردون في وقت سابق أنه لم يستطِع أن يرفع عينيه عن النافذة طوال الوقت الذي كان فيه في العربة. حسنًا، هذا منطقي. لقد أتى من مكان ريفي غير معروف، بعد كل شيء. هل ذلك المكان لديه أي شيء يمكن رؤيته بخلاف الغابات والحقول؟” سأل سيان أخته.

 

 

* * *

“كيف سأعرِف؟، لم أكن هناك من قبل، ولكن هذا هو الحال على الأرجح لأنه خارج البلاد. هل سمعتَ إرتعاش جلدِه عند معرفته عن بوابات الإنتقال؟” سألت سيل بعد ذلك.

 

 

ضحك طفلان بسخرية أثناء ثرثرتِهما حول الوافد الجديد. هذان الشخصان هما سيان و سيل، التوأمان الشقيقان من الزوجة الثانية للمنزل الرئيسي.

“سمعت أنه كان لديه تعبير مرعوب على وجهه.”

 

“لذلك يبدو أنه لم ينتهي به الأمر بالتقيؤ. آه، هذه خيبةُ أمل.” قالت سيل بابتسامة خبيثة: “لو انتهى به الأمر بالتقيؤ، لكنت سأجعله ينظف العربة”. 

“ما اسم هذا الوغد…؟” قال سيان.

 

“هيا الآن، العقاب سيتخطى الحدود قليلًا. لماذا لا نذكره فقط بالأشياء التي يجب عليه ولا يجب عليه فعلها؟ هذا لمصلحته الخاصة. بعد كل شيء، نحن لا نريد له أن يتم توبيخه من قبل الكبار في وقتٍ لاحق.”

على هذا الرد المخادع من أخته، التي كانت أصغر منه ببضع ثوان، رد سيان بـ”تسك” وهز أصبعه نحوها.

ضحكت سيل وضربت أخيها على خصره. بدلًا من الغضب مثل شقيقها، عرفت غريزيًا أنها يمكن أن تجعل الموقف أكثر إثارة للإهتمام من خلال إثارة غضب شقيقها بهذه الطريقة.

 

 

“حمقاء. إذا كنتِ تريدين أن تأمريه بتنظيف العربة، فهو لا يحتاج إلى التقيؤ.”

“هيا الآن، العقاب سيتخطى الحدود قليلًا. لماذا لا نذكره فقط بالأشياء التي يجب عليه ولا يجب عليه فعلها؟ هذا لمصلحته الخاصة. بعد كل شيء، نحن لا نريد له أن يتم توبيخه من قبل الكبار في وقتٍ لاحق.”

“ماذا تعني؟” سألت سيل.

 

 

 

“منذ أن جاء هذا الشقي إلى هنا من الريف، يجب أن تكون رائحة روث البقر تفوح منه. في رأيي، من المحتمل أنه رفع المحراث أكثر من تدربه بالسيوف الخشبية”، قال سيان بإزدراء.

* * *

 

 

“آها!” هتفت سيل بعد أن فهِمت مقصده.

 

 

 

“منذ أن ركب في العربة لبضعة أيام، يجب أن تكون رائحة روث البقر المتشبثة بجسده قد تُرِكت على العربة أيضًا”، أوضح سيان.

“برؤية أنك لم تعرف ما أفعله حتى عند رؤيته، لا يدل على ذكائك أبدًا.”

 

“برؤية أنك لم تعرف ما أفعله حتى عند رؤيته، لا يدل على ذكائك أبدًا.”

“اررغ، ياللقرف”، قالت سيل، و وجهها إلتوى بتعبير يدل على الإشمِئزاز.

في المقابل، أصبحت عيون سيان أضيق.

 

 

ومع ذلك، كانت تعابير الإشمِئزاز هذه ظاهرية فقط، حيث أن عيناها بدلًا من ذلك امتلأت بفرحٍ خبيث.

في المقابل، أصبحت عيون سيان أضيق.

 

كانا سيان وسيل. تسبب التوأم الشرير في نقع عدد لا يحصى من الخادمات وسائدهن بالدموع. وهذان الإثنان قد تسللا إلى جانبها، عيونهم متلألئة بالفضول.

“العربة التي ركب فيها هي ملكية عائلتنا. بغض النظر عن علاقتنا، إذا تم توسيخ العربة بسببه، ثم يجب أن يحاسب، صحيح؟” سأل سيان.

بوب!

 

“تراجعي…لا، أبعد من ذلك…فقط إستمري حتى تَصِلي إلى الظل!” أعطاها يوجين تعليماته.

“نعم، هذا صحيح”، وافقته سيل في الرأي.

في حين أن يوجين لم يكن يحترم على الإطلاق مثل هذا التقليد السخيف، فإن والده جيرهارد لن يجرؤ أبدًا على تجاهل تقاليد عائلة لايونهارت. كان هناك الكثير من العيون في قصرهم، ومن المستحيل إبقاء شيء كهذا سرًا.

 

الفصل 4: لايونهارت (2)

ثم قال سيان: “لقد سمعت أنه بمجرد وصول هذا الشقي إلى الملحق، ذهب مباشرةً إلى صالة التدريب وبدأ يأرجح بسيفهِ الخشبي”.

قالت سيل: “سمعت أنه يوجين وأنه في نفس عمرنا”.

 

“حمقاء. إذا كنتِ تريدين أن تأمريه بتنظيف العربة، فهو لا يحتاج إلى التقيؤ.”

“يا له من عرض”، انفجرت سيل بالضحك.

 

 

كان يوجين هكذا منذ البداية. حتى عندما كان يسافر مع فيرموث ورفاقه الآخرين، لم يفوت أي فرصة للتدريب.

التوأمان، اللذان ولدا في نفس اليوم، كانا دائمًا على وِفاق.

“حاولي أن تقفي على هذا”، قال يوجين وهو يشير إلى الرمح الذي سحبه للتو و وضعه على الأرض.

 

قمع يوجين ابتسامته وألقى السيف الخشبي. لماذا يُعينونَ فتاةً، تم قبولها للتو، كخادمة له؟ أليس هذا واضحًا جدًا؟ لو أمرها بفعل شيء وتسببت في خطأ ما أو إرتكبت عملًا يقلل من إحترام شخصٍ ما، فسيُعاقب هو بدلًا عنها.

“حسنًا، إنها المرة الأولى له في العاصمة، وقد وصل أيضًا إلى المنزل الرئيسي. ربما هذا هو السبب في أنه يقوم بتمثيلية كهذه” سخر سيان.

 

 

 

“تمثيل؟ فقط قلها كما هي يا أخي. إنه يحاول التباهي.”

“هيا الآن، العقاب سيتخطى الحدود قليلًا. لماذا لا نذكره فقط بالأشياء التي يجب عليه ولا يجب عليه فعلها؟ هذا لمصلحته الخاصة. بعد كل شيء، نحن لا نريد له أن يتم توبيخه من قبل الكبار في وقتٍ لاحق.”

استمرت سيل في الضحك وهي تصفع ذراع شقيقها مُتسلية. ومع ذلك، في المقابل، وضع سيان نظرة جادة على وجهه وقام بتقويم ظهرِه.

“أخي، هذا الريفي يدعوك بالأحمق.”

 

“سيد يوجين، إذا كان هناك أي شيء تحتاجه، يرجى إرشادي بدلًا من ذلك.”

“بالحديث عن قريبِنا الغبي هذا، يبدو أنه قد جاء إلى حفل استمرار السلالة مع تقديرٍ عالٍ لنفسه. يبدو أنه لم يتم تعليمه بشكل صحيح من قبل والده.”

“سيد يوجين، إذا كان هناك أي شيء تحتاجه، يرجى إرشادي بدلًا من ذلك.”

“نعم، نعم.” وافقت سيل على كلام شقيقِها.

“أنا أعرف!” 

 

 

“أولًا، يدمر العربة من خلال نشر رائحتِهِ المُقرِفة في كل مكان، والآن يحاول التباهي أمام الكِبار من خلال التظاهر بالتدريب، يا له من وضيع” قال سيان.

في حين أن يوجين لم يكن يحترم على الإطلاق مثل هذا التقليد السخيف، فإن والده جيرهارد لن يجرؤ أبدًا على تجاهل تقاليد عائلة لايونهارت. كان هناك الكثير من العيون في قصرهم، ومن المستحيل إبقاء شيء كهذا سرًا.

 

إذا استمر في التلويح بهذا السيف الخشبي، فلن يتمكن حتى من الإحماء. أرجح ذراعيه، وتوجه إلى المخزن. تسبب هذا في لحاق نينا به على الفور.

قالت سيل: “يبدو أنه بحاجة إلى عقاب”.

 

 

ومع ذلك، حتى عندما بدا أن يوجين سينهار في أي لحظة، بقي واقفًا. كلما بدا جسده وكأنه سيسقط، قام بالتلويح بشكلٍ أسرع ردًا على جسدِه. ثم يجبر يوجين نفسه على إيقاف الزخم المتزايد للتأرجح وينتقل فورًا إلى حركة طعن.

“هيا الآن، العقاب سيتخطى الحدود قليلًا. لماذا لا نذكره فقط بالأشياء التي يجب عليه ولا يجب عليه فعلها؟ هذا لمصلحته الخاصة. بعد كل شيء، نحن لا نريد له أن يتم توبيخه من قبل الكبار في وقتٍ لاحق.”

“ماذا تعني؟” سألت سيل.

“أنت لطيفًٌ جدا يا أخي.” أعطت سيل موافقتها الكاملة مع ابتسامة على الرغم من معرفتها بالنوايا الحقيقية لأخيها. علِم هؤلاء التوائم الصغار منذ فترة طويلة أن المزاح المخادع هذا هو أكثر متعة من التنمر الصريح.

“مرحبًا”

 

 

“دعينا نذهب!” قاد سيان الطريق مع صرخة قوية.

الفصل 4: لايونهارت (2)

 

كانا سيان وسيل. تسبب التوأم الشرير في نقع عدد لا يحصى من الخادمات وسائدهن بالدموع. وهذان الإثنان قد تسللا إلى جانبها، عيونهم متلألئة بالفضول.

لحقت سيل به قبل أن تدير رأسها لأنها شعرت بنظرة تراقبها من بعيد. كان التوأم يتدربان على المانا منذ طفولتهما و يمكنهما الشعور حتى بالأشياء غير الملموسة مثل النظرات.

أدرك يوجين أنه كان يدفع جسده إلى حدوده بقوة أكبر بكثير مما كان عليه في حياته السابقة. في كل مرة كان يرهق نفسه جسديًا، شعر أن جسده يخترق حدوده السابقة. 

 

ضحك طفلان بسخرية أثناء ثرثرتِهما حول الوافد الجديد. هذان الشخصان هما سيان و سيل، التوأمان الشقيقان من الزوجة الثانية للمنزل الرئيسي.

داخل القصر المهيب والرائع، وقف شاب أمام نافذة في الطابق الثالث. بعد تبادل النظرات مع سيل، انحنى للخلف وأغلق الستائر. ابتسمت سيل بخجل من هذا المنظر وأخرجت لسانها.

‘هذا…أليس هذا واضحًا جدًأ؟’

 

أدرك يوجين أنه كان يدفع جسده إلى حدوده بقوة أكبر بكثير مما كان عليه في حياته السابقة. في كل مرة كان يرهق نفسه جسديًا، شعر أن جسده يخترق حدوده السابقة. 

* * *

“وأين بالضبط هي مقاطعة جيدول؟”

حتى بدء حفل استمرار السلالة، لم يُسمح للأطفال من الفروع الجانبية بإستخدام أسلحة حادة.

كان هناك سترة حديدية لم يتم تشحيمها بشكل صحيح وتم تركها مغطاة بالغبار. على الرغم من أنها كانت أكبر بكثير من جذع يوجين، إلا أنه أحبَ الوزنَ الثقيل الذي شعر به عندما إرتداه. بعد ذلك، سحب يوجين رمحًا كبيرًا أطول منه.

 

هذا الرد لم يأت من نينا. أخذ نفسا عميقا، ثم توقف يوجين وخفض الرمح على الأرض.

في حين أن يوجين لم يكن يحترم على الإطلاق مثل هذا التقليد السخيف، فإن والده جيرهارد لن يجرؤ أبدًا على تجاهل تقاليد عائلة لايونهارت. كان هناك الكثير من العيون في قصرهم، ومن المستحيل إبقاء شيء كهذا سرًا.

 

 

كان هناك سترة حديدية لم يتم تشحيمها بشكل صحيح وتم تركها مغطاة بالغبار. على الرغم من أنها كانت أكبر بكثير من جذع يوجين، إلا أنه أحبَ الوزنَ الثقيل الذي شعر به عندما إرتداه. بعد ذلك، سحب يوجين رمحًا كبيرًا أطول منه.

‘إنه خفيفٌ جدًا.’

ومع ذلك، حتى عندما بدا أن يوجين سينهار في أي لحظة، بقي واقفًا. كلما بدا جسده وكأنه سيسقط، قام بالتلويح بشكلٍ أسرع ردًا على جسدِه. ثم يجبر يوجين نفسه على إيقاف الزخم المتزايد للتأرجح وينتقل فورًا إلى حركة طعن.

تجعد جبين يوجين وهو ينظر إلى السيف الخشبي. كان يستخدم سيفًا خشبيا بنواة حديدية منذ أن كان في السابعة من عمره، وفي سن الثانية عشرة، بدأ في التدريب بقضيب حديدي يشبه بالكاد سيفًا خشبيًا. قد يكون مغطى بطبقة رقيقة من الخشب، ولكن ‘السيف الخشبي’ الذي تدرب عليه يوجين لأكثر من سنة الآن هو ثقيلٌ بما يكفي لسحق العظام مع ضربة عرضية.

“آها!” هتفت سيل بعد أن فهِمت مقصده.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ومع ذلك، لم يكن سلاحًا حادًا، لذلك كان الأمرُ على ما يرام. حتى لو تمت إضافة كمية أكبر من الحديد لزيادة الوزن، و زاد حجمه حتى يصير من الصعب رفعه إلا على القليل من الناس، إلا أنه لا يزال مجرد سيفٍ خشبي.

 

 

“لماذا؟” لم يولي يوجين أي اهتمام لنينا التي ركعت وإعتذرت وراءه. تجول في الغبار حتى وجد ما كان يبحث عنه — أكياس الرمل التي يمكن ارتداؤها على الجسم. كما وجد شيئًا مفيدًا على الرف.

للسيطرة على جسده تمامًا، كان يوجين يتدرب كل يوم، ولا يضيع حتى يومًا واحدًا في الإستلقاء.

أدرك يوجين أنه كان يدفع جسده إلى حدوده بقوة أكبر بكثير مما كان عليه في حياته السابقة. في كل مرة كان يرهق نفسه جسديًا، شعر أن جسده يخترق حدوده السابقة. 

 

“وماذا في ذلك؟” سألت سيل.

منذ أن حصل على فرصة ثانية من خلال هذا التناسخ، وجب عليه أن يستفيد إلى أقصى حد من حياته الجديدة. لكن ما كان مُضحِكًا، أن هذا لم يكُن سبب عملهِ الجاد.

“منذ أن ركب في العربة لبضعة أيام، يجب أن تكون رائحة روث البقر المتشبثة بجسده قد تُرِكت على العربة أيضًا”، أوضح سيان.

 

 

كان يوجين هكذا منذ البداية. حتى عندما كان يسافر مع فيرموث ورفاقه الآخرين، لم يفوت أي فرصة للتدريب.

لحقت سيل به قبل أن تدير رأسها لأنها شعرت بنظرة تراقبها من بعيد. كان التوأم يتدربان على المانا منذ طفولتهما و يمكنهما الشعور حتى بالأشياء غير الملموسة مثل النظرات.

 

“نعم، نعم.” وافقت سيل على كلام شقيقِها.

‘على الرغم من ذلك، ما زال ذلك اللعين لديه الجرأة ليقول إنني لم أكن أعمل بجد بما فيه الكفاية في ذلك الوقت.’

 

‘فيرموث، ذلك الوغد المثير للإشمئزاز’ طحن يوجين أسنانه عندما تذكر نظرة ذلك الرجل اللامُبالية.

 

 

“سمعت أنه كان لديه تعبير مرعوب على وجهه.”

أدرك يوجين أنه كان يدفع جسده إلى حدوده بقوة أكبر بكثير مما كان عليه في حياته السابقة. في كل مرة كان يرهق نفسه جسديًا، شعر أن جسده يخترق حدوده السابقة. 

 

 

“أنت لطيفًٌ جدا يا أخي.” أعطت سيل موافقتها الكاملة مع ابتسامة على الرغم من معرفتها بالنوايا الحقيقية لأخيها. علِم هؤلاء التوائم الصغار منذ فترة طويلة أن المزاح المخادع هذا هو أكثر متعة من التنمر الصريح.

ما زال غير مُتأكِد مما إذا كان جسده الحالي يتفوق على جسد فيرموث أم لا. ومع ذلك، بدا واضحًا أن هذا الجسد كان أفضل بكثير من جسد هامل الغبي. وبالتالي، لم يبدأ في التدرب على المانا حتى، هل من المنطقي حقًا أنه كان قادرًا على استخدام مثل هذه القطعة الثقيلة من الحديد؟

ثنى يوجين ركبتيه ورفع الرمح بكلتا يديه. على الرغم من أنه شد أسنانه للحظة بسبب وزنه المذهل، إلا أن الطريقة التي تقلصت بها عضلاته وكيف ارتعدت عظامه ملأته بالفرح.

“أليس لديكم أي سيوف خشبية أثقل من هذا؟ سيكون من الجيد لو كانوا أكبر قليلًا أيضًا” سأل يوجين.

استمرت سيل في الضحك وهي تصفع ذراع شقيقها مُتسلية. ومع ذلك، في المقابل، وضع سيان نظرة جادة على وجهه وقام بتقويم ظهرِه.

 

 

شعر أنه لوح بهذا السيف مئات المرات بالفعل، لكنه بالكاد يتعرق الآن. ثم عبس يوجين وحول رأسه نحو نينا.

 

 

 

“أيضًا، قلتُ لكِ أن تبقي في الظل هناك. لماذا تقفين هنا تحت أشعة الشمس؟”

 

أجابت نينا: “أ-أنا بخير.”

 

 

* * *

“كما لو أنه يمكن للشخص أن يكون على ما يرام عندما يتعرق بغزارة هكذا. أوقفي هذا العِناد وإذهبي للجلوس في الظل. لا، توقفي. قبل ذلك، هل لديك أي سيوف خشبية أخرى؟”

حتى عندما كانت نينا تتعرق بغزارة، كان لديها نظرة محيرة على وجهها. كان الشخص الذي أمامها طفلًا يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا من فرعٍ جانبي. ومع ذلك، كخادمة صغير للسلالة الرئيسية، لم يكن شخصًا يمكنها تجاهله. على الرغم من أن هذا مؤقتٌ فقط، فقد تم تعيينها كمُرافِقة شخصية له، لذلك فمن المستحيل عليها أن ترتاح في الظل بينما سيدها يتدرب.

حتى عندما كانت نينا تتعرق بغزارة، كان لديها نظرة محيرة على وجهها. كان الشخص الذي أمامها طفلًا يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا من فرعٍ جانبي. ومع ذلك، كخادمة صغير للسلالة الرئيسية، لم يكن شخصًا يمكنها تجاهله. على الرغم من أن هذا مؤقتٌ فقط، فقد تم تعيينها كمُرافِقة شخصية له، لذلك فمن المستحيل عليها أن ترتاح في الظل بينما سيدها يتدرب.

 

 

اتسعت عيون سيل بسبب هذه الإهانة.

“السيوف الخشبية، إنها…مخزن صالة التدريب يجب أن يحتوي على جميع السيوف المُتاحة. من المحتمل أن تكون أي سيوف خشبية أخرى موجودة في صالة التدريب الرئيسية…”

كان يوجين هكذا منذ البداية. حتى عندما كان يسافر مع فيرموث ورفاقه الآخرين، لم يفوت أي فرصة للتدريب.

“أيمكنك أن تحضري البعض منهم إلى هنا؟”

 

“هذا…أخشى أنه لا يمكنني أن أفعل هذا بنفسي. إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنني الذهاب والسؤال، ولكن…”

“برؤية أنك لم تعرف ما أفعله حتى عند رؤيته، لا يدل على ذكائك أبدًا.”

“إذا كان هذا هو الحال، فلا بأس. لستِ بحاجة للذهاب.”

 

هز يوجين رأسه دون أي تردد. كان قد سمع منها في وقتٍ سابق أن نينا كانت في السادسة عشرة من عمرها فقط. لقد حصلت للتو على المؤهلات ليتم تدريبها، لذلك لم يرغب في جعل الأمور صعبة عليها من خلال تقديم مطالب غير معقولة.

“السيوف الخشبية، إنها…مخزن صالة التدريب يجب أن يحتوي على جميع السيوف المُتاحة. من المحتمل أن تكون أي سيوف خشبية أخرى موجودة في صالة التدريب الرئيسية…”

 

“إذا كان هذا هو الحال، فلا بأس. لستِ بحاجة للذهاب.”

‘هذا…أليس هذا واضحًا جدًأ؟’

ومع ذلك، حتى عندما بدا أن يوجين سينهار في أي لحظة، بقي واقفًا. كلما بدا جسده وكأنه سيسقط، قام بالتلويح بشكلٍ أسرع ردًا على جسدِه. ثم يجبر يوجين نفسه على إيقاف الزخم المتزايد للتأرجح وينتقل فورًا إلى حركة طعن.

قمع يوجين ابتسامته وألقى السيف الخشبي. لماذا يُعينونَ فتاةً، تم قبولها للتو، كخادمة له؟ أليس هذا واضحًا جدًا؟ لو أمرها بفعل شيء وتسببت في خطأ ما أو إرتكبت عملًا يقلل من إحترام شخصٍ ما، فسيُعاقب هو بدلًا عنها.

“بالحديث عن قريبِنا الغبي هذا، يبدو أنه قد جاء إلى حفل استمرار السلالة مع تقديرٍ عالٍ لنفسه. يبدو أنه لم يتم تعليمه بشكل صحيح من قبل والده.”

 

“حسنًا، إنها المرة الأولى له في العاصمة، وقد وصل أيضًا إلى المنزل الرئيسي. ربما هذا هو السبب في أنه يقوم بتمثيلية كهذه” سخر سيان.

‘لا أعرف فكرة من هي هذه، لكنهم بالتأكيد مخادعون.’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

إذا استمر في التلويح بهذا السيف الخشبي، فلن يتمكن حتى من الإحماء. أرجح ذراعيه، وتوجه إلى المخزن. تسبب هذا في لحاق نينا به على الفور.

“ثم لماذا تسألانها عمّا كنتُ أفعلُه؟”

 

ومع ذلك، كانت تعابير الإشمِئزاز هذه ظاهرية فقط، حيث أن عيناها بدلًا من ذلك امتلأت بفرحٍ خبيث.

“سيد يوجين، إذا كان هناك أي شيء تحتاجه، يرجى إرشادي بدلًا من ذلك.”

 

“إذا كان أي شيء آخر، فربما كنت سأفعل ذلك، ولكن إذا كنت سأستخدمه للتدريب، فأنا بحاجة إلى إختياره بنفسي. ما الهدف من ذهابك وإحضار شيء، ثم أكتشف أنه لا يُناسِبُني؟ هل يجب أن أضيع وقتنا عن طريق إرسالك مرارًا وتكرارًا حتى تجلبي شيئًا يمكنني استخدامه؟ بدلًا من ذلك، إذا أحضرته بنفسي، فسينتهي الأمر في لمحِ البصر.”

قالت سيل: “سمعت أنه يوجين وأنه في نفس عمرنا”.

أظهر المستودع أنه لم يتم إستخدامه منذ فترة لأن كل شيء كان مغطى بالغبار. شعرت نينا عرق بارد على ظهرها عندما رأت الغبار يتصاعد في مهب الريح. في الواقع، كانت تريد تنظيف هذا المكان منذ بضعة أيام، لكن الخادمة المسؤولة عن الملحق وبختها قائلة إن ذلك لم يكن ضروريًا، لذلك تم تركه على هذا النحو.

“إذن لماذا لا تحاولين أن تشرحي لأخيك الغبي. أخبريه ‘هذا الوغد يُأرجح رمحه’ هيا إشرحي” قال يوجين.

 

إز!

قالت نينا: “أ-أنا أعتذر.”

“يا له من عرض”، انفجرت سيل بالضحك.

 

 

“لماذا؟” لم يولي يوجين أي اهتمام لنينا التي ركعت وإعتذرت وراءه. تجول في الغبار حتى وجد ما كان يبحث عنه — أكياس الرمل التي يمكن ارتداؤها على الجسم. كما وجد شيئًا مفيدًا على الرف.

لحقت سيل به قبل أن تدير رأسها لأنها شعرت بنظرة تراقبها من بعيد. كان التوأم يتدربان على المانا منذ طفولتهما و يمكنهما الشعور حتى بالأشياء غير الملموسة مثل النظرات.

 

 

كان هناك سترة حديدية لم يتم تشحيمها بشكل صحيح وتم تركها مغطاة بالغبار. على الرغم من أنها كانت أكبر بكثير من جذع يوجين، إلا أنه أحبَ الوزنَ الثقيل الذي شعر به عندما إرتداه. بعد ذلك، سحب يوجين رمحًا كبيرًا أطول منه.

“كما لو أنه يمكن للشخص أن يكون على ما يرام عندما يتعرق بغزارة هكذا. أوقفي هذا العِناد وإذهبي للجلوس في الظل. لا، توقفي. قبل ذلك، هل لديك أي سيوف خشبية أخرى؟”

 

الفصل 4: لايونهارت (2)

“…امم…هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك فيه…؟” سألت نينا.

 

 

 

“حاولي أن تقفي على هذا”، قال يوجين وهو يشير إلى الرمح الذي سحبه للتو و وضعه على الأرض.

 

 

“كما لو أنه يمكن للشخص أن يكون على ما يرام عندما يتعرق بغزارة هكذا. أوقفي هذا العِناد وإذهبي للجلوس في الظل. لا، توقفي. قبل ذلك، هل لديك أي سيوف خشبية أخرى؟”

بعد أمره، صعدت نينا على الرمح. هذا منع الرمح من التدحرج، مما سمح ليوجين بربط أكياس الرمل على الرمح.

“ألا يمكن أن تكتشفوا ما أفعله من خلال إستعمال عينيكما؟”

 

 

شاهدت نينا مع نظرة مصدومة في عينيها. كان يوجين يرتدي حاليًا سترة حديدية كبيرة جدًا مع أكياسِ رملٍ معلقة على كل ذراع. ولكن علاوةً على ذلك، تم تعليق المزيد من أكياس الرمل على الرمح.

 

 

في حين أن يوجين لم يكن يحترم على الإطلاق مثل هذا التقليد السخيف، فإن والده جيرهارد لن يجرؤ أبدًا على تجاهل تقاليد عائلة لايونهارت. كان هناك الكثير من العيون في قصرهم، ومن المستحيل إبقاء شيء كهذا سرًا.

‘لا يمكن…’

ثنى يوجين ركبتيه ورفع الرمح بكلتا يديه. على الرغم من أنه شد أسنانه للحظة بسبب وزنه المذهل، إلا أن الطريقة التي تقلصت بها عضلاته وكيف ارتعدت عظامه ملأته بالفرح.

فقط من مظهره، يجب أن يكون الرمح وحده ضعف وزن يوجين. ومع ذلك، لوح يوجين بهِ مع تعبيرٍ راضٍ على وجهِه.

“وأين بالضبط هي مقاطعة جيدول؟”

 

 

“يمكنكِ النزول الآن.”

 

“نـ-نعم”

 

 

“أخي، هذا الريفي يدعوك بالأحمق.”

ثنى يوجين ركبتيه ورفع الرمح بكلتا يديه. على الرغم من أنه شد أسنانه للحظة بسبب وزنه المذهل، إلا أن الطريقة التي تقلصت بها عضلاته وكيف ارتعدت عظامه ملأته بالفرح.

“ماذا يفعل هذا الوغد؟”

 

“ماذا تعني؟” سألت سيل.

“تراجعي…لا، أبعد من ذلك…فقط إستمري حتى تَصِلي إلى الظل!” أعطاها يوجين تعليماته.

“حاولي أن تقفي على هذا”، قال يوجين وهو يشير إلى الرمح الذي سحبه للتو و وضعه على الأرض.

 

اتسعت عيون سيل بسبب هذه الإهانة.

“نعم!” مذهولةً، تراجعت نينا إلى الوراء. 

ثم قال سيان: “لقد سمعت أنه بمجرد وصول هذا الشقي إلى الملحق، ذهب مباشرةً إلى صالة التدريب وبدأ يأرجح بسيفهِ الخشبي”.

 

 

بعد التحقق من أن نينا لم تكن في الطريق، قام يوجين بالتلويح بالرمح بصورة أفقية.

أثناء اتخاذ خطوات ثقيلة، استمر يوجين في التلويح الرمح بشراسة. في كل مرة يقوم بتلويحة، شعر بأن ذراعيه يتم إقتلاعِهما، وخصره، الذي يسيطر على الدوران، صرخ من الألم. في هذا المنظر، غطت نينا فمها ولهثت. شعرت أن هذا التمرين قد يسبب كارثة لا يمكن علاجها لمثل هذا الجسدِ الشاب.

 

 

إز!

 

كان الرمح أثقل منه، ولكن لأنه وضع وزنًا أكبر على نفسه، لم يتم جر جسده مع حركة الرمح. كان هذا هو الغرض الثانوي من وضع السترة الحديدية وتعليق أكياس الرمل على نفسه. 

 

 

 

أثناء اتخاذ خطوات ثقيلة، استمر يوجين في التلويح الرمح بشراسة. في كل مرة يقوم بتلويحة، شعر بأن ذراعيه يتم إقتلاعِهما، وخصره، الذي يسيطر على الدوران، صرخ من الألم. في هذا المنظر، غطت نينا فمها ولهثت. شعرت أن هذا التمرين قد يسبب كارثة لا يمكن علاجها لمثل هذا الجسدِ الشاب.

 

 

“منذ أن ركب في العربة لبضعة أيام، يجب أن تكون رائحة روث البقر المتشبثة بجسده قد تُرِكت على العربة أيضًا”، أوضح سيان.

ومع ذلك، حتى عندما بدا أن يوجين سينهار في أي لحظة، بقي واقفًا. كلما بدا جسده وكأنه سيسقط، قام بالتلويح بشكلٍ أسرع ردًا على جسدِه. ثم يجبر يوجين نفسه على إيقاف الزخم المتزايد للتأرجح وينتقل فورًا إلى حركة طعن.

“أحمق، إنه رمحٌ بالطبع. ألا تعرف ذلك حتى؟”

 

“أنا أعرف!” 

بوب!

 

شعر أن النسيج على كلتا يديه يتمزق. هذا الألم! لم يستطع إلا أن يشعر بالامتنان لأنه لم يكن يرتدي أي قفازات، وإلا فلن يكون قادرًا على الشعور بهذا الألم.

“نعم، نعم.” وافقت سيل على كلام شقيقِها.

 

 

واصل يوجين التلويح بالرمح، مع ضحكه بسبب فرحه. وعوضًا عن أن ينزلق الرمح بسبب يده الغارقة في الدماء أمسكه بقوة أكبر. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر الدموي، تسارع تنفسه بسبب إستعمالِهِ للكثير من القوة.

“من كان جيرهارد مرةً أخرى؟”

 

“من كان جيرهارد مرةً أخرى؟”

“مرحبًا”

“كما لو أنه يمكن للشخص أن يكون على ما يرام عندما يتعرق بغزارة هكذا. أوقفي هذا العِناد وإذهبي للجلوس في الظل. لا، توقفي. قبل ذلك، هل لديك أي سيوف خشبية أخرى؟”

عندما كانت نينا تنظر إلى هذا المشهد برهبة، أذهلها صوت قادم من جانبها.

 

 

قال يوجين: “هذا صحيح، إنه رمح”. 

“ماذا يفعل هذا الوغد؟”

“ماذا يفعل هذا الوغد؟”

كانا سيان وسيل. تسبب التوأم الشرير في نقع عدد لا يحصى من الخادمات وسائدهن بالدموع. وهذان الإثنان قد تسللا إلى جانبها، عيونهم متلألئة بالفضول.

 

 

قالت سيل: “سمعت أنه يوجين وأنه في نفس عمرنا”.

“الـ-السيد الشاب، السيدة الشابة، ما الذي جلبكُما إلى هنا…؟” 

“يمكنكِ النزول الآن.”

“سألتك عمّا يفعله هذا الوغد” بصق سيان مع حواجبه مجعدة.

 

 

 

كان مستاء من حقيقة أن هذه الخادمة المجهولة لم تُجِب على سؤاله على الفور. في ظل الظروف المعتادة، كان سيُمزِقُها تمامًا لدرجة أنها لن تجرؤ على ارتكاب هذا الخطأ مرةً أخرى. لكن في الوقت الحالي، كان أكثر فضولًا بشأن ما يفعله القروي.

 

 

ضحكت سيل وضربت أخيها على خصره. بدلًا من الغضب مثل شقيقها، عرفت غريزيًا أنها يمكن أن تجعل الموقف أكثر إثارة للإهتمام من خلال إثارة غضب شقيقها بهذه الطريقة.

“ألا يمكن أن تكتشفوا ما أفعله من خلال إستعمال عينيكما؟”

“منذ أن ركب في العربة لبضعة أيام، يجب أن تكون رائحة روث البقر المتشبثة بجسده قد تُرِكت على العربة أيضًا”، أوضح سيان.

هذا الرد لم يأت من نينا. أخذ نفسا عميقا، ثم توقف يوجين وخفض الرمح على الأرض.

حتى عندما كانت نينا تتعرق بغزارة، كان لديها نظرة محيرة على وجهها. كان الشخص الذي أمامها طفلًا يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا من فرعٍ جانبي. ومع ذلك، كخادمة صغير للسلالة الرئيسية، لم يكن شخصًا يمكنها تجاهله. على الرغم من أن هذا مؤقتٌ فقط، فقد تم تعيينها كمُرافِقة شخصية له، لذلك فمن المستحيل عليها أن ترتاح في الظل بينما سيدها يتدرب.

 

 

“هل تعرف ما هذا؟” سأل يوجين أثناء ركلِهِ للرمح.

كان هذا التحريض الخفيف من أُختهِ الصغيرة كافيًا لجعل سيان يصرخ، “أتجرؤ؟!”

 

 

‘بماذا يُفكِر هذا النذل؟’ لم يرد سيان على الفور وبدلًا من ذلك ضيق عينيه، لكن سيل، الواقفة بجانبه، ابتسمت ابتسامة عريضة وأجابت.

“نعم!” مذهولةً، تراجعت نينا إلى الوراء. 

 

“كيف سأعرِف؟، لم أكن هناك من قبل، ولكن هذا هو الحال على الأرجح لأنه خارج البلاد. هل سمعتَ إرتعاش جلدِه عند معرفته عن بوابات الإنتقال؟” سألت سيل بعد ذلك.

“أحمق، إنه رمحٌ بالطبع. ألا تعرف ذلك حتى؟”

أظهر المستودع أنه لم يتم إستخدامه منذ فترة لأن كل شيء كان مغطى بالغبار. شعرت نينا عرق بارد على ظهرها عندما رأت الغبار يتصاعد في مهب الريح. في الواقع، كانت تريد تنظيف هذا المكان منذ بضعة أيام، لكن الخادمة المسؤولة عن الملحق وبختها قائلة إن ذلك لم يكن ضروريًا، لذلك تم تركه على هذا النحو.

قال يوجين: “هذا صحيح، إنه رمح”. 

 

 

 

“وماذا في ذلك؟” سألت سيل.

داخل القصر المهيب والرائع، وقف شاب أمام نافذة في الطابق الثالث. بعد تبادل النظرات مع سيل، انحنى للخلف وأغلق الستائر. ابتسمت سيل بخجل من هذا المنظر وأخرجت لسانها.

 

“ماذا تعني؟” سألت سيل.

“وبما انكِ تعرفين أنه الرمح، ألا تعرفين ما يعنيه أرجحة الرمح؟” قال يوجين.

 

 

اتسعت عيون سيل بسبب هذه الإهانة.

“أنا أعرف!” 

واصل يوجين التلويح بالرمح، مع ضحكه بسبب فرحه. وعوضًا عن أن ينزلق الرمح بسبب يده الغارقة في الدماء أمسكه بقوة أكبر. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر الدموي، تسارع تنفسه بسبب إستعمالِهِ للكثير من القوة.

“ثم لماذا تسألانها عمّا كنتُ أفعلُه؟”

 

“لم أكن الشخص الذي سأل. كان أخي هو الذي سأل.”

“ألا يمكن أن تكتشفوا ما أفعله من خلال إستعمال عينيكما؟”

“إذن لماذا لا تحاولين أن تشرحي لأخيك الغبي. أخبريه ‘هذا الوغد يُأرجح رمحه’ هيا إشرحي” قال يوجين.

الفصل 4: لايونهارت (2)

 

“حاولي أن تقفي على هذا”، قال يوجين وهو يشير إلى الرمح الذي سحبه للتو و وضعه على الأرض.

اتسعت عيون سيل بسبب هذه الإهانة.

 

 

“إذن لماذا لا تحاولين أن تشرحي لأخيك الغبي. أخبريه ‘هذا الوغد يُأرجح رمحه’ هيا إشرحي” قال يوجين.

في المقابل، أصبحت عيون سيان أضيق.

ثم قال سيان: “لقد سمعت أنه بمجرد وصول هذا الشقي إلى الملحق، ذهب مباشرةً إلى صالة التدريب وبدأ يأرجح بسيفهِ الخشبي”.

 

“من كان جيرهارد مرةً أخرى؟”

“غبي؟ أنا؟”

عندما كانت نينا تنظر إلى هذا المشهد برهبة، أذهلها صوت قادم من جانبها.

“برؤية أنك لم تعرف ما أفعله حتى عند رؤيته، لا يدل على ذكائك أبدًا.”

كان يوجين هكذا منذ البداية. حتى عندما كان يسافر مع فيرموث ورفاقه الآخرين، لم يفوت أي فرصة للتدريب.

“أخي، هذا الريفي يدعوك بالأحمق.”

 

ضحكت سيل وضربت أخيها على خصره. بدلًا من الغضب مثل شقيقها، عرفت غريزيًا أنها يمكن أن تجعل الموقف أكثر إثارة للإهتمام من خلال إثارة غضب شقيقها بهذه الطريقة.

“هذا…أخشى أنه لا يمكنني أن أفعل هذا بنفسي. إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنني الذهاب والسؤال، ولكن…”

 

“العربة التي ركب فيها هي ملكية عائلتنا. بغض النظر عن علاقتنا، إذا تم توسيخ العربة بسببه، ثم يجب أن يحاسب، صحيح؟” سأل سيان.

كان هذا التحريض الخفيف من أُختهِ الصغيرة كافيًا لجعل سيان يصرخ، “أتجرؤ؟!”

ضحك طفلان بسخرية أثناء ثرثرتِهما حول الوافد الجديد. هذان الشخصان هما سيان و سيل، التوأمان الشقيقان من الزوجة الثانية للمنزل الرئيسي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

‘على الرغم من ذلك، ما زال ذلك اللعين لديه الجرأة ليقول إنني لم أكن أعمل بجد بما فيه الكفاية في ذلك الوقت.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط