الفشل
الفصل 127 الفشل
إذا لمسته الطبقة الأولى من هذه الموجات الحارة ، فسوف يتحول إلى لحم مطبوخ.
جلس غوستاف ومد يده للمس الجثة ، “دعونا نرى ما إذا كان بإمكاني اكتساب سلالة الدم بدون النظام ،”
انحرف غوستاف من اليسار إلى اليمين ومن اليمين إلى اليسار.تحرك بسرعة كبيرة أثناء الجري للأمام وتفادي الأشجار.قفز غوستاف و أمسك بغصن شجرة وتأرجح للأمام ليمسك بفرع شجرة آخر أمامه.استمر في القفز من شجرة إلى أخرى لبضع دقائق حتى بدأ يشعر أنه وصل لنهاية الغابة.
لمس كف غوستاف جسم الجثة الممزقة ، ودفع يده مباشرة إلى الجزء الملطخ بالدم.انكشف الدم من جثة الدودة الشمسية للهواء لبعض الوقت وفقد الكثير من خواص التآكل ، لذلك لم يشعر غوستاف بأي ألم بعد ادخال يده فيها.أغمض غوستاف عينيه وحاول أن يتذكر الشعور عندما كان يسحب سلالة من الجسم باستخدام النظام.أصبح تنفسه ثابتًا وزاد تركيزه إلى أقصى الحدود.
انحرف غوستاف من اليسار إلى اليمين ومن اليمين إلى اليسار.تحرك بسرعة كبيرة أثناء الجري للأمام وتفادي الأشجار.قفز غوستاف و أمسك بغصن شجرة وتأرجح للأمام ليمسك بفرع شجرة آخر أمامه.استمر في القفز من شجرة إلى أخرى لبضع دقائق حتى بدأ يشعر أنه وصل لنهاية الغابة.
بعد بضع ثوان ، شعر بنوع غريب من رد الفعل وفتح عينيه للتحديق في ذراعه.
حتى الكائنات الحية التي تكيفت مع الحرارة في هذه البيئة لم تستطع التعامل مع درجة الحرارة المرتفعة .
كانت عروقه قد انتفخت تحت جلده وكانت تمتد للأمام نحو أطراف أصابعه.
ولكن حتى بعد التفكير لفترة طويلة ، لم يستطع غوستاف أن يأتي بأي أفكار جيدة.الفكرة الوحيدة التي توصل إليها ، أنه يمكنه تغيير لون بشرته ليناسب لون الكهف أثناء التسلل إلى الداخل.
وصلت أطراف أصابعه إالى أعمق جزء من جثة الدودة الشمسية.
حتى الكائنات الحية التي تكيفت مع الحرارة في هذه البيئة لم تستطع التعامل مع درجة الحرارة المرتفعة .
شعر جوستاف ان هذا كان نفس الشعور الذي احس به عندما كان يمتص سلالة من أجساد الآخرين.
نظرًا لأن المسافة بينهم كانت بعيدة قليلا ، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يلحقوا به ، لكن لا يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للموجات شديدة الحرارة التي كانوا يجلبونها معهم.
ركز غوستاف على الأوردة المنتفخة التي كانت تمتد إلى أطراف أصابعه وحاول استخراج سلالة الدودة الشمسية.تحولت اللحظات إلى ثوانٍ وتحولت الثواني إلى دقائق ، عشر دقائق قد مرت دون ان يشعر بها غوستاف ، ولا يزال غير قادر على استخراج سلالة الدودة الشمسية.حرك غوستاف يده إلى جزء آخر من الدودة وحاول استخراج السلالة مرة أخرى.ركز على استخلاص السلالة مرة أخرى لكنه وجد نفس النتيحة ، الفشل!
لم يضيع الوقت وبدأ أداء نفس الطريقة التي استخدمها لأختراق الحدود في وقت سابق.هذه المرة أدى ذلك بسرعة أكبر.عندما فُتحت الحدود انطلق غوستاف من خلالها.
بدأ غوستاف في الانتقال من جثة إلى أخرى أثناء محاولته استخلاص السلالة.مع مرور الوقت ، غمس يده في الجثث الممزقة لأكثر من سبع ديدان شمسية وكانت النتيجة نفسها.قرر جوستاف التوقف.
لقد اعتقد أنه سيكون قادرًا على استخراج السلالة لأنه كان قادرًا على الشعور ومحاكاة طريقة تحفيز الأوردة أثناء امتصاص سلالات الدم من أجسام الآخرين ، ولكن بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها ، لم يستطع استخراج سلالة الديدان الشمسية .شعر أن شيئًا ما كان يمنعه من إكمال العملية ويمكنه أن يقول أن ذلك كان بسبب عدم وجود النظام.
تنهد!
كان غوستاف قد استشعر موجة الحر الشديدة قبل وصولها ، لذلك اضطر إلى الهرب للنجاة بحياته.أكثر من مائة دودة يأتون للانتقام لموت رفاقهم.
توصل جوستاف إلى هذه النتيجة بعد أن فشل عدة مرات “أعتقد أنه بدون النظام ، فإن اكتساب سلالة الدم أمر مستحيل”.
خلفه كان حشد من الديدان الشمسية قادمة من اتجاه الكهف.
وصلت أطراف أصابعه إالى أعمق جزء من جثة الدودة الشمسية.
لقد اعتقد أنه سيكون قادرًا على استخراج السلالة لأنه كان قادرًا على الشعور ومحاكاة طريقة تحفيز الأوردة أثناء امتصاص سلالات الدم من أجسام الآخرين ، ولكن بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها ، لم يستطع استخراج سلالة الديدان الشمسية .شعر أن شيئًا ما كان يمنعه من إكمال العملية ويمكنه أن يقول أن ذلك كان بسبب عدم وجود النظام.
اتخذ شكل ذئب الدم الجزئي الذي استخدمه سابقًا ونشط قدرة الاندفاع لزيادة سرعته.
لم يعرف غوستاف أبدًا أنه يمكنهم أن يشعروا بموت واحد منهم . لو كان يعلم ذلك لكان سيغادر في وقت مبكر ، لكن الآن عليه أن يركض بأسرع ما يمكنه للهروب من موجة الحروحشد الديدان .
تساءل جوستاف عما يمكنه فعله للوصول إلى الكهف دون أن تلاحظه الديدان.
كان غوستاف قد استشعر موجة الحر الشديدة قبل وصولها ، لذلك اضطر إلى الهرب للنجاة بحياته.أكثر من مائة دودة يأتون للانتقام لموت رفاقهم.
ولكن حتى بعد التفكير لفترة طويلة ، لم يستطع غوستاف أن يأتي بأي أفكار جيدة.الفكرة الوحيدة التي توصل إليها ، أنه يمكنه تغيير لون بشرته ليناسب لون الكهف أثناء التسلل إلى الداخل.
“ما سبب وجود شخص آخر يتجه إلى هنا؟” تمتم غوستاف بتعبير متفاجئ.
بام!
للقيام بذلك ، يجب أن يكون عارياً تمامًا ولكن لم تكن هذه هي المشكلة. كانت المشكلة هي أن الديدان الشمسية استشعرت بيئتها باستخدام درجة الحرارة
تساءل جوستاف عما يمكنه فعله للوصول إلى الكهف دون أن تلاحظه الديدان.
ودرجة حرارة البشر و السلاركوف والدم المختلط كانت مختلفة كثيرًا عن الديدان الشمسية مما يعني أنه اذا اقترب من الديدان سوف ينكشف على الفور.كانت ترقية النظام لا تزال عند 40٪ ، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام أخرى قبل أن تصل إلى 100٪.بينما كان جوستاف يفكر في أفضل خطة ممكنة شعر فجأة بحركة قادمة من الجزء الجنوبي الشرقي من الغابة.
لم يضيع الوقت وبدأ أداء نفس الطريقة التي استخدمها لأختراق الحدود في وقت سابق.هذه المرة أدى ذلك بسرعة أكبر.عندما فُتحت الحدود انطلق غوستاف من خلالها.
“ما سبب وجود شخص آخر يتجه إلى هنا؟” تمتم غوستاف بتعبير متفاجئ.
ولكن حتى بعد التفكير لفترة طويلة ، لم يستطع غوستاف أن يأتي بأي أفكار جيدة.الفكرة الوحيدة التي توصل إليها ، أنه يمكنه تغيير لون بشرته ليناسب لون الكهف أثناء التسلل إلى الداخل.
مشى للأمام وهو يفكر في كيفية قتل المخلوق القادم في هذا الاتجاه بأسرع طريقة ممكنة.توقف غوستاف فجأة مرة أخرى.
خلفه كان حشد من الديدان الشمسية قادمة من اتجاه الكهف.
“ليس واحد … ليس اثنان … ليس خمسة …” أظهر وجه جوستاف تعبيرا حذرًا حيث انتشر إدراكه في كل الاتجاهات .
كانت موجات الحرارة تشبه حرفياً أمواج عملاقة خلف جوستاف جعله هذا يهرب بجنون .
“حشد؟” تمامًا كما أدرك غوستاف ما يحدث ،صُدم , ثم بدأت الأرض تهتز.
كان غوستاف قد استشعر موجة الحر الشديدة قبل وصولها ، لذلك اضطر إلى الهرب للنجاة بحياته.أكثر من مائة دودة يأتون للانتقام لموت رفاقهم.
في البداية ، كان اهتزازًا بسيطاَ ولكن مع مرور الوقت ، زادت شدته.
سووش!أغلقت الفتحة عندما وصل إلى الجانب الآخر.
احترقت الكثير من الأشجار في المنطقة المجاورة وبعضها تحول بالفعل إلى رماد.
لم يضيع غوستاف لحظة واحدة قام بالالتفاف والجري بأسرع ما يمكنه.
قفز غوستاف من الشجرة الأخيرة وتمكن من رؤية الحدود أمامه علي مسافة مائة قدم.نظرًا لأنه كان أسرع من الديدان الشمسية ، فقد سبقهم كثيرًا ولكن عندما تذكر حالة الجنون التي كان عليها هذا الحشد شعر بعدم الارتياح الشديد داخله .
اتخذ شكل ذئب الدم الجزئي الذي استخدمه سابقًا ونشط قدرة الاندفاع لزيادة سرعته.
لم يضيع الوقت وبدأ أداء نفس الطريقة التي استخدمها لأختراق الحدود في وقت سابق.هذه المرة أدى ذلك بسرعة أكبر.عندما فُتحت الحدود انطلق غوستاف من خلالها.
سووش!
لقد اعتقد أنه سيكون قادرًا على استخراج السلالة لأنه كان قادرًا على الشعور ومحاكاة طريقة تحفيز الأوردة أثناء امتصاص سلالات الدم من أجسام الآخرين ، ولكن بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها ، لم يستطع استخراج سلالة الديدان الشمسية .شعر أن شيئًا ما كان يمنعه من إكمال العملية ويمكنه أن يقول أن ذلك كان بسبب عدم وجود النظام.
خلفه كان حشد من الديدان الشمسية قادمة من اتجاه الكهف.
شعر جوستاف ان هذا كان نفس الشعور الذي احس به عندما كان يمتص سلالة من أجساد الآخرين.
تم تنشيط سلالتهم جميعًا ، لذا تسببوا في موجة حر شديدة أثناء تحركهم.
كانت موجات الحرارة تشبه حرفياً أمواج عملاقة خلف جوستاف جعله هذا يهرب بجنون .
حتى الكائنات الحية التي تكيفت مع الحرارة في هذه البيئة لم تستطع التعامل مع درجة الحرارة المرتفعة .
تم تنشيط سلالتهم جميعًا ، لذا تسببوا في موجة حر شديدة أثناء تحركهم.
احترقت الكثير من الأشجار في المنطقة المجاورة وبعضها تحول بالفعل إلى رماد.
ركز غوستاف على الأوردة المنتفخة التي كانت تمتد إلى أطراف أصابعه وحاول استخراج سلالة الدودة الشمسية.تحولت اللحظات إلى ثوانٍ وتحولت الثواني إلى دقائق ، عشر دقائق قد مرت دون ان يشعر بها غوستاف ، ولا يزال غير قادر على استخراج سلالة الدودة الشمسية.حرك غوستاف يده إلى جزء آخر من الدودة وحاول استخراج السلالة مرة أخرى.ركز على استخلاص السلالة مرة أخرى لكنه وجد نفس النتيحة ، الفشل!
كان غوستاف قد استشعر موجة الحر الشديدة قبل وصولها ، لذلك اضطر إلى الهرب للنجاة بحياته.أكثر من مائة دودة يأتون للانتقام لموت رفاقهم.
وصلت أطراف أصابعه إالى أعمق جزء من جثة الدودة الشمسية.
لم يعرف غوستاف أبدًا أنه يمكنهم أن يشعروا بموت واحد منهم . لو كان يعلم ذلك لكان سيغادر في وقت مبكر ، لكن الآن عليه أن يركض بأسرع ما يمكنه للهروب من موجة الحروحشد الديدان .
لمس كف غوستاف جسم الجثة الممزقة ، ودفع يده مباشرة إلى الجزء الملطخ بالدم.انكشف الدم من جثة الدودة الشمسية للهواء لبعض الوقت وفقد الكثير من خواص التآكل ، لذلك لم يشعر غوستاف بأي ألم بعد ادخال يده فيها.أغمض غوستاف عينيه وحاول أن يتذكر الشعور عندما كان يسحب سلالة من الجسم باستخدام النظام.أصبح تنفسه ثابتًا وزاد تركيزه إلى أقصى الحدود.
نظرًا لأن المسافة بينهم كانت بعيدة قليلا ، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يلحقوا به ، لكن لا يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للموجات شديدة الحرارة التي كانوا يجلبونها معهم.
كانت موجات الحرارة تشبه حرفياً أمواج عملاقة خلف جوستاف جعله هذا يهرب بجنون .
تساءل جوستاف عما يمكنه فعله للوصول إلى الكهف دون أن تلاحظه الديدان.
إذا لمسته الطبقة الأولى من هذه الموجات الحارة ، فسوف يتحول إلى لحم مطبوخ.
وصلت أطراف أصابعه إالى أعمق جزء من جثة الدودة الشمسية.
ووووششش!
نظرًا لأن المسافة بينهم كانت بعيدة قليلا ، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يلحقوا به ، لكن لا يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للموجات شديدة الحرارة التي كانوا يجلبونها معهم.
انحرف غوستاف من اليسار إلى اليمين ومن اليمين إلى اليسار.تحرك بسرعة كبيرة أثناء الجري للأمام وتفادي الأشجار.قفز غوستاف و أمسك بغصن شجرة وتأرجح للأمام ليمسك بفرع شجرة آخر أمامه.استمر في القفز من شجرة إلى أخرى لبضع دقائق حتى بدأ يشعر أنه وصل لنهاية الغابة.
ركز غوستاف على الأوردة المنتفخة التي كانت تمتد إلى أطراف أصابعه وحاول استخراج سلالة الدودة الشمسية.تحولت اللحظات إلى ثوانٍ وتحولت الثواني إلى دقائق ، عشر دقائق قد مرت دون ان يشعر بها غوستاف ، ولا يزال غير قادر على استخراج سلالة الدودة الشمسية.حرك غوستاف يده إلى جزء آخر من الدودة وحاول استخراج السلالة مرة أخرى.ركز على استخلاص السلالة مرة أخرى لكنه وجد نفس النتيحة ، الفشل!
بام!
تنهد!
قفز غوستاف من الشجرة الأخيرة وتمكن من رؤية الحدود أمامه علي مسافة مائة قدم.نظرًا لأنه كان أسرع من الديدان الشمسية ، فقد سبقهم كثيرًا ولكن عندما تذكر حالة الجنون التي كان عليها هذا الحشد شعر بعدم الارتياح الشديد داخله .
إذا لمسته الطبقة الأولى من هذه الموجات الحارة ، فسوف يتحول إلى لحم مطبوخ.
لم يضيع الوقت وبدأ أداء نفس الطريقة التي استخدمها لأختراق الحدود في وقت سابق.هذه المرة أدى ذلك بسرعة أكبر.عندما فُتحت الحدود انطلق غوستاف من خلالها.
ودرجة حرارة البشر و السلاركوف والدم المختلط كانت مختلفة كثيرًا عن الديدان الشمسية مما يعني أنه اذا اقترب من الديدان سوف ينكشف على الفور.كانت ترقية النظام لا تزال عند 40٪ ، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام أخرى قبل أن تصل إلى 100٪.بينما كان جوستاف يفكر في أفضل خطة ممكنة شعر فجأة بحركة قادمة من الجزء الجنوبي الشرقي من الغابة.
سووش!أغلقت الفتحة عندما وصل إلى الجانب الآخر.
تساءل جوستاف عما يمكنه فعله للوصول إلى الكهف دون أن تلاحظه الديدان.
اتخذ شكل ذئب الدم الجزئي الذي استخدمه سابقًا ونشط قدرة الاندفاع لزيادة سرعته.
