القدر 2
الفصل 1064: القدر 2
* برعاية أدولف *
تسوف !!!
على الفور ، توصل غارين إلى إدراك. لم يكن يتوقع من هذه الفتاة الصغيرة الطفل الصغير أن تفرز مثل هذا التبرير المعقول.
خفتت السماء تدريجياً وبدا أن الليل قد سقط.
“ألا تخشين الإحراج من الرفض؟”
في تلك اللحظة ، اندفع رجل ملثم إلى الأمام و لوح بشدة نحو والدة تشين تشينغ . طُعن بالسكين في يده مستهدفا بطن والدتها.
“الإحراج ؟ و هل هو بالشيئ الكبير ؟” صرخت الفتاة قائلة: “أفضل أن أكون اجتماعية وأحاول تكوين صداقات جديدة بدلاً من مجرد الشعور بالحرج حيال ذلك! أنا أستمتع بالحيوية ، كلما زاد عدد الأشخاص كلما كان ذلك أفضل لأن أفضل الأشياء تحدث عندما يكون هناك الكثير من الناس. ذلك أفضل بكثير من مجرد أن يكون المرئ وحيدًا “.
على الفور ، توصل غارين إلى إدراك. لم يكن يتوقع من هذه الفتاة الصغيرة الطفل الصغير أن تفرز مثل هذا التبرير المعقول.
هز غارين رأسه بخيبة أمل لأنه كان يعلم أنه كان هناك خطأ ما في والديها حتى يكون لديها مثل هذه العقلية ، إنها تخاف من العزلة . لقد استمتعت بتكوين صداقات لأنها كانت تخشى أن تكون بمفردها. على حد علمه ، كان شخص مثلها يحتاج فقط إلى قضاء المزيد من الوقت مع الأشخاص اللذين يحبهم لتحل مشكلتها ، ولكن في معظم الأحيان ، لا تتحقق أمنية صغيرة كهذه أبدًا.
ألقت تشين تشنغ نظرة و ذهلت لفترة أيضًا.
“مرحبًا ، ما اسمك؟ هل تريد أن تترك لي رقمك؟ هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها عمًا بجسد رائع مثلك ! ” بشكل غير متوقع ، كانت الفتاة تطلب رقمه الآن.
هز غارين رأسه بخيبة أمل لأنه كان يعلم أنه كان هناك خطأ ما في والديها حتى يكون لديها مثل هذه العقلية ، إنها تخاف من العزلة . لقد استمتعت بتكوين صداقات لأنها كانت تخشى أن تكون بمفردها. على حد علمه ، كان شخص مثلها يحتاج فقط إلى قضاء المزيد من الوقت مع الأشخاص اللذين يحبهم لتحل مشكلتها ، ولكن في معظم الأحيان ، لا تتحقق أمنية صغيرة كهذه أبدًا.
لم يتوقع غارين أنه سيلتقي بمثل هذه الفتاة الصغيرة بينما كان يتجول ببساطة في شوارع هذا الكوكب.
في الفيديو ، كانت تقود سيارتها بمفردها ببطء وبدت وكأنها تضحك في بعض الأحيان أو تنزعج في أحيان أخرى . كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يسير إلى جانبها حقًا خارج السيارة.
كانت الشابة منطقية. بعد الإنتقال مرات عديدة ، توقف عن محاولة الاندماج طواعية. لكن الآن ، إستعاد ذلك السلوك اللطيف اللذي إمتلكه في عالم الفنون السرية و الأرض .
“لا يوجد عم أو أي شيء آخر ، لم يكن أحد يتحدث معك! لقد كنت وحدك فقط! ” خفت تعبيرات والدها قليلاً بمجرد أن أدرك أن ابنته كانت تتحدث فقط عن الحقيقة. إذا كانت حقا تهذي و بدأت الجنون … لم يجرؤ حتى على التفكير في الأمر.
ضحك غارين في رأسه بشدة . على الرغم من كونه أكبر سناً من الفتاة الصغيرة ، إلا أنها في الواقع كانت لديها رؤية أوضح منه.
خفتت السماء تدريجياً وبدا أن الليل قد سقط.
“مرحبًا ، أنا أسألك شيئًا ؟!” كانت الفتاة لا تزال تضايقه .
أجاب غارين ببساطة: “أنا أمارس فنون الدفاع عن النفس ، لذا أستخدم السيف كسلاح أساسي “.
“ليس لدي هاتف ،” هز غارين رأسه.
“لا يوجد عم أو أي شيء آخر ، لم يكن أحد يتحدث معك! لقد كنت وحدك فقط! ” خفت تعبيرات والدها قليلاً بمجرد أن أدرك أن ابنته كانت تتحدث فقط عن الحقيقة. إذا كانت حقا تهذي و بدأت الجنون … لم يجرؤ حتى على التفكير في الأمر.
“انت تكذب!” عبست الفتاة. “ألا يمكنك رؤية السيارة المكشوفة التي أقودها ؟! إنها قابلة للتحويل ، أرجوك إفهم ! أنا غنية ! هل ترفض بجدية عرض صداقة من شوغر مامي مثلي؟ ما مشكلتك!؟” (* اللي ميعرفش الشوغر مامي يسأل غيره ، أنا ليت شوغر دادي لأشرح كل شيئ*)
“تشين تشنغ ماذا تفعلين !؟ لماذا تصنعين مثل هذه الضجة الكبيرة ؟ ” خرج زوجان في منتصف العمر من الخلف في سيارة فاخرة.
سقط غارين عاجزًا عن الكلام. كان لهذه الفتاة الصغيرة وجهة نظر غريبة حقًا ، من الذي قد يطلق على نفسه في الواقع شوغر مامي ؟
“انظر ، يمكنني أن أدعوك لوجبات الطعام ، وأذهب للعب معك و التسوق و اشتريِ هدايا لك ، حتى أنني أستطيع أن أجد فتيات جميلات أخريات للبقاء معك ، و مع ذلك ما زلت تريني وجهك المتجهم ! ما مشكلتك؟” أظهرت الفتاة أخيرًا نواياها الحقيقية ، لقد أرادت غارين.
“انظر ، يمكنني أن أدعوك لوجبات الطعام ، وأذهب للعب معك و التسوق و اشتريِ هدايا لك ، حتى أنني أستطيع أن أجد فتيات جميلات أخريات للبقاء معك ، و مع ذلك ما زلت تريني وجهك المتجهم ! ما مشكلتك؟” أظهرت الفتاة أخيرًا نواياها الحقيقية ، لقد أرادت غارين.
ضحك غارين “ما زلت صغيرة ، ماذا تعرفين عن الحب …”.
عرف غارين المعنى الخفي وراء كل هذا و نظر إلى نفسه.
“هل ستغادر الآن؟” لم تستطع المقاومة لكنها سألت ذلك. لم تكن تعرف السبب ولكن منذ أول نظرة لها على هذا الرجل ، كان لديها شعور بالفعل بأنهم من نفس النوع من الناس. لقد كانوا وحيدين ، وكانت تلك الواجهة الرائعة التي وضعوها شيئ موجود لمجرد خوفهم من التعرض للأذى. كان أسلوب لبسه الغريب والرائع إلى حد ما مجرد عذر معقول أتاح لها بدء محادثة معه. إنها فقط لم تتوقع أن يواصل كلاهما المحادثة حتى هذه اللحظة .
كانت سترته السوداء ضيقة بعض الشيء ، وكشفت عن جسده اللاإنساني الواضح. إلى جانب لياقته البدنية ، كان لديه بعض الهالة. من ناحية أخرى ، كان لديه بعض اللمسات على وجهه بحيث بدا عاديًا ومتوسطًا ، ولم يكن هناك حقًا شيء مميز به. فلماذا كانت هذه الفتاة معجبة به؟
ضحك غارين “ما زلت صغيرة ، ماذا تعرفين عن الحب …”.
“حسنًا ، فقط أجب على سؤالي السابق. ما هو هدف حملك للسيف ؟ نظرًا لأنه ليس غرض تنكري فما الغرض منها؟ ” بدأت الفتاة في طرح الأسئلة مرة أخرى.
في الفيديو ، كانت تقود سيارتها بمفردها ببطء وبدت وكأنها تضحك في بعض الأحيان أو تنزعج في أحيان أخرى . كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يسير إلى جانبها حقًا خارج السيارة.
أجاب غارين ببساطة: “أنا أمارس فنون الدفاع عن النفس ، لذا أستخدم السيف كسلاح أساسي “.
“أنت تكبرني ببضع سنوات فقط!” انزعجت الفتاة مرة أخرى.
إشتد وجه الفتاة مرة أخرى لذا أضاف بسرعة “هذه المرة ، أنا لا أكذب.”
لم يكن متأكدًا من سبب عدم مغادرته حتى الآن و رغبته في مواصلة التحدث إلى هذه الفتاة الصغيرة. بطريقة ما ، أدت محادثة غير رسمية كهذه إلى تقليل الشعور بالوحدة التي يشعر بها بعمق.
لم يكن متأكدًا من سبب عدم مغادرته حتى الآن و رغبته في مواصلة التحدث إلى هذه الفتاة الصغيرة. بطريقة ما ، أدت محادثة غير رسمية كهذه إلى تقليل الشعور بالوحدة التي يشعر بها بعمق.
ضحك غارين في رأسه بشدة . على الرغم من كونه أكبر سناً من الفتاة الصغيرة ، إلا أنها في الواقع كانت لديها رؤية أوضح منه.
كان من الواضح أن هذه الفتاة الصغيرة كانت وحيدة أيضًا. فقط بسبب الوحدة ، كان كلاهما ، بشكل مدهش ، قادرين على التواصل جيدا . واصل غارين السير على طول الطريق بينما كانت الفتاة تقود سيارتها ببطء بجانبه ، حتى أن التركيبة الغريبة جذبت انتباه المارة ، لكن الثنائي كانا مغمورين في عالمهما الخاص .
“أنا … لكن أنا!” كانت تشن تشنغ حمراء بالكامل ، ثم فكرت في الخاتم و رفعته. “إذا كنت لا تصدقني ألقي نظرة ! أعطاني العم هذا الشيء! “
خفتت السماء تدريجياً وبدا أن الليل قد سقط.
“تعالي ، دعينا نذهب إلى المنزل. نزلت والدتها من سيارتها وسارت نحو سيارة تشين تشينج المكشوفة.
بالمشي في الشوارع بلا هدف ، اقترب غارين من الضواحي دون أن يدرك ذلك. كان مفترق الطرق بين المناطق الحضرية والريفية حيث كان لديهم المزيد من الأكشاك التي أقيمت على جانب الطريق وكان الناس يرتدون ملابس ممزقة قليلاً.
بالمشي في الشوارع بلا هدف ، اقترب غارين من الضواحي دون أن يدرك ذلك. كان مفترق الطرق بين المناطق الحضرية والريفية حيث كان لديهم المزيد من الأكشاك التي أقيمت على جانب الطريق وكان الناس يرتدون ملابس ممزقة قليلاً.
تحدث غارين باستخفاف: “عليك العودة إلى المنزل”.
أخرج هاتفه وشغل تسجيلاً أرسله عمها له في وقت سابق.
“أنا لست في عجلة من أمري. ابتسمت الفتاة الصغيرة في المقابل ، يا عمي ، ما زلت لم تعطني رقمك.
“انظر ، يمكنني أن أدعوك لوجبات الطعام ، وأذهب للعب معك و التسوق و اشتريِ هدايا لك ، حتى أنني أستطيع أن أجد فتيات جميلات أخريات للبقاء معك ، و مع ذلك ما زلت تريني وجهك المتجهم ! ما مشكلتك؟” أظهرت الفتاة أخيرًا نواياها الحقيقية ، لقد أرادت غارين.
ضحك غارين “ما زلت صغيرة ، ماذا تعرفين عن الحب …”.
في تلك اللحظة ، اندفع رجل ملثم إلى الأمام و لوح بشدة نحو والدة تشين تشينغ . طُعن بالسكين في يده مستهدفا بطن والدتها.
“أنت تكبرني ببضع سنوات فقط!” انزعجت الفتاة مرة أخرى.
“توقفي عن إيجاد أعذار للكذب علينا. ” قالت السيدة بلا حول ولا قوة ، “تعالي ، كوني فتاة طيبة واذهبي إلى المنزل ، استمعي إلى والدك”.
نظر غارين إلى السماء. يمكن للفتاة أن تلتقط من نظرته أثرًا للوحدة ، لقد كان لطيفًا جدًا ، لكن مع ذلك كان وحيدا جدا .
“كان هناك عم يتحدث معي الآن!” كانت تشين تشنغ تحاول أن تشرح نفسها.
“هل ستغادر الآن؟” لم تستطع المقاومة لكنها سألت ذلك. لم تكن تعرف السبب ولكن منذ أول نظرة لها على هذا الرجل ، كان لديها شعور بالفعل بأنهم من نفس النوع من الناس. لقد كانوا وحيدين ، وكانت تلك الواجهة الرائعة التي وضعوها شيئ موجود لمجرد خوفهم من التعرض للأذى. كان أسلوب لبسه الغريب والرائع إلى حد ما مجرد عذر معقول أتاح لها بدء محادثة معه. إنها فقط لم تتوقع أن يواصل كلاهما المحادثة حتى هذه اللحظة .
ضحك غارين “ما زلت صغيرة ، ماذا تعرفين عن الحب …”.
لم يكن هذا الرجل مهتمًا تمامًا بأموالها ، ولم يهتم حتى بسيارتها القابلة للتحويل. كان السلوك غير المهتم الذي كان يبرزه منذ البداية واضحًا بما فيه الكفاية بالنسبة لها.
“إلى أين ستذهب؟” سألت الفتاة على الفور: هل منزلك قريب؟ لديّ بالفعل صديقة تعيش بالقرب منك ، “كانت خائفة من إيذاء غروره لأنها كانت تعلم أن معظم الناس الذين يعيشون في هذه المنطقة ليسوا بحالة حسنة ماديا .
“إلى أين ستذهب؟” سألت الفتاة على الفور: هل منزلك قريب؟ لديّ بالفعل صديقة تعيش بالقرب منك ، “كانت خائفة من إيذاء غروره لأنها كانت تعلم أن معظم الناس الذين يعيشون في هذه المنطقة ليسوا بحالة حسنة ماديا .
خفتت السماء تدريجياً وبدا أن الليل قد سقط.
هز غارين رأسه ببساطة و حدق في الفتاة الوحيدة أمامه.
على الفور ، توصل غارين إلى إدراك. لم يكن يتوقع من هذه الفتاة الصغيرة الطفل الصغير أن تفرز مثل هذا التبرير المعقول.
“مصيرنا أن نلتقي. هنا ، لدي شيء لك “.
“انظر ، يمكنني أن أدعوك لوجبات الطعام ، وأذهب للعب معك و التسوق و اشتريِ هدايا لك ، حتى أنني أستطيع أن أجد فتيات جميلات أخريات للبقاء معك ، و مع ذلك ما زلت تريني وجهك المتجهم ! ما مشكلتك؟” أظهرت الفتاة أخيرًا نواياها الحقيقية ، لقد أرادت غارين.
كان لديه خاتم عادي موضوع في كفه. كان الخاتم أسود مائل إلى الرمادي و بدا طبيعيا جدًا. بنقرة خفيفة ، هبط الخاتم في السيارة و أمسكت بها الفتاة. بدا الإجراء المألوف كما لو تم التدرب عليه جيدًا من قبلهما.
ألقت تشين تشنغ نظرة و ذهلت لفترة أيضًا.
فتحت عينا الفتاة على الفور.
بالمشي في الشوارع بلا هدف ، اقترب غارين من الضواحي دون أن يدرك ذلك. كان مفترق الطرق بين المناطق الحضرية والريفية حيث كان لديهم المزيد من الأكشاك التي أقيمت على جانب الطريق وكان الناس يرتدون ملابس ممزقة قليلاً.
“آمل ألا يأتي الوقت الذي تضطرين فيه إلى استخدامه …” عندما نظرت إلى الخاتم ، اختفى غارين في الهواء.
كان لديه خاتم عادي موضوع في كفه. كان الخاتم أسود مائل إلى الرمادي و بدا طبيعيا جدًا. بنقرة خفيفة ، هبط الخاتم في السيارة و أمسكت بها الفتاة. بدا الإجراء المألوف كما لو تم التدرب عليه جيدًا من قبلهما.
عندما نظرت إلى الوراء أخيرًا ، أدركت الفتاة أن غارين قد رحل بالفعل . فتشت حولها بحثًا في كل الاتجاهات ، لكن لم يكن هناك حتى ظل له.
كان من الواضح أن هذه الفتاة الصغيرة كانت وحيدة أيضًا. فقط بسبب الوحدة ، كان كلاهما ، بشكل مدهش ، قادرين على التواصل جيدا . واصل غارين السير على طول الطريق بينما كانت الفتاة تقود سيارتها ببطء بجانبه ، حتى أن التركيبة الغريبة جذبت انتباه المارة ، لكن الثنائي كانا مغمورين في عالمهما الخاص .
هرعت من سيارتها وسارت في الأنحاء ، لكن غارين لم يعد في الأفق على طول الشوارع الخالية. ركضت إلى الأزقة من حيث كانت سيارتها و التي بحاجة إلى ما لا يقل عن خمس أو ست ثوان لوصولها لكن غارين لم يكن هناك و غادر حقا عندما كانت رأسها لأسفل لمدة ثانية. كان الأمر كما لو أنه اختفى في الهواء.
أجاب غارين ببساطة: “أنا أمارس فنون الدفاع عن النفس ، لذا أستخدم السيف كسلاح أساسي “.
“يا عم !! يا عم !!” لم تستطع إلا الذعر وبدأت في الصراخ.
“ليس لدي هاتف ،” هز غارين رأسه.
“يا عم ! أين أنت؟!” لم تكن تعرف لماذا بدأت بالصراخ بغض النظر عن صورتها. لم يكن هناك سبب على الإطلاق.
خفتت السماء تدريجياً وبدا أن الليل قد سقط.
“تشين تشنغ ماذا تفعلين !؟ لماذا تصنعين مثل هذه الضجة الكبيرة ؟ ” خرج زوجان في منتصف العمر من الخلف في سيارة فاخرة.
في تلك اللحظة ، اندفع رجل ملثم إلى الأمام و لوح بشدة نحو والدة تشين تشينغ . طُعن بالسكين في يده مستهدفا بطن والدتها.
“أبي … أنا …” أرادت الفتاة التوضيح ، لكن تمت مقاطعتها على الفور.
“أبي … أنا …” أرادت الفتاة التوضيح ، لكن تمت مقاطعتها على الفور.
“عمك اتصل بي للتو يقول الآن إنك تقودين بمفردك و كنت تتحدثين مع نفسك فقط كما لو كان شخص ما يتحدث معك. لقد أخفته تمامًا. لا أفهم بما تفكرين ؟! ” صاح الرجل في منتصف العمر بغضب.
“تعالي ، دعينا نذهب إلى المنزل. نزلت والدتها من سيارتها وسارت نحو سيارة تشين تشينج المكشوفة.
“كان هناك عم يتحدث معي الآن!” كانت تشين تشنغ تحاول أن تشرح نفسها.
عندما نظرت إلى الوراء أخيرًا ، أدركت الفتاة أن غارين قد رحل بالفعل . فتشت حولها بحثًا في كل الاتجاهات ، لكن لم يكن هناك حتى ظل له.
“أي عم ؟! أعتقد أنك كنت تهلوسين ! إذهبي و غسألي أي أحد بطريق العودة لتري ما إذا كان أي شخص قد رآك تتحدثين إلى أي شخص ! لقد كنت تتحدثين مع نفسك! هيا ، حان وقت العودة إلى المنزل! ” صرخ الرجل.
“هل ستغادر الآن؟” لم تستطع المقاومة لكنها سألت ذلك. لم تكن تعرف السبب ولكن منذ أول نظرة لها على هذا الرجل ، كان لديها شعور بالفعل بأنهم من نفس النوع من الناس. لقد كانوا وحيدين ، وكانت تلك الواجهة الرائعة التي وضعوها شيئ موجود لمجرد خوفهم من التعرض للأذى. كان أسلوب لبسه الغريب والرائع إلى حد ما مجرد عذر معقول أتاح لها بدء محادثة معه. إنها فقط لم تتوقع أن يواصل كلاهما المحادثة حتى هذه اللحظة .
قالت السيدة في منتصف العمر بحسرة: “تنهد … حتى أنني كنت خائفة و أسرعت بالعودة من المكتب ، حتى أنني فوتت لقائي . هيا بنا نذهب.”
“أنت تكبرني ببضع سنوات فقط!” انزعجت الفتاة مرة أخرى.
“أنا … لكن أنا!” كانت تشن تشنغ حمراء بالكامل ، ثم فكرت في الخاتم و رفعته. “إذا كنت لا تصدقني ألقي نظرة ! أعطاني العم هذا الشيء! “
تحدث غارين باستخفاف: “عليك العودة إلى المنزل”.
“أعطاه لك؟ من الواضح أن هذا مجرد خاتم حديدي عادي يباع في أكشاك الشوارع “ألقى الرجل في منتصف العمر نظرة على الخاتم المتهالك وهز رأسه. “حسنًا ، حان الوقت للعودة إلى المنزل. تشين تشينغ ، أعلم أنه ليس لديك أي شخص لمرافقتك في المنزل ، ولكن يمكنك الذهاب للعثور على هؤلاء الأصدقاء اللطفاء خاصتك . أنت تعلمين أنه يمكنني فقط تحويل أي مبلغ من المال تريدينه إلى حسابك المصرفي ، ويمكنك الذهاب إلى أي مكان تريدينه ، لكني أتوسل إليك هنا ، من فضلك توقفي عن التصرف بجنون “.
فجأة سمعت حفيف خافت .
“لكنني كنت أتحدث إلى عمي الآن! كان لديه هذا السيف الأزرق معلقًا عند خصره والذي كان رائعًا حقًا! كان يرتدي هذه السترة السوداء ، وهو طويل جدًا و قوي … “كانت تشين تشينج لا تزال تحاول النقاش.
استعادت تشين تشنغ الخاتم ، لقد كانت مستاءة حقًا و كان لديها الدافع للبكاء.
“توقفي عن إيجاد أعذار للكذب علينا. ” قالت السيدة بلا حول ولا قوة ، “تعالي ، كوني فتاة طيبة واذهبي إلى المنزل ، استمعي إلى والدك”.
تقدم الزوج والزوجة أخيرًا و نظروا إلى ابنتهم التي كانت تبكي.
“لكنني حقًا …” كان تشين تشنغ مسعورة و منزعجة و حزينة لدرجة أن الدموع تضخمت بعينيها .
لم يكن متأكدًا من سبب عدم مغادرته حتى الآن و رغبته في مواصلة التحدث إلى هذه الفتاة الصغيرة. بطريقة ما ، أدت محادثة غير رسمية كهذه إلى تقليل الشعور بالوحدة التي يشعر بها بعمق.
“حسنًا ، نحن نصدقك ،” أومأت السيدة برأسها ومدَّت يدها لتداعب وجه ابنتها ، “لا تبكي ولا تبكي. هنا ، خذي خاتمك “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
استعادت تشين تشنغ الخاتم ، لقد كانت مستاءة حقًا و كان لديها الدافع للبكاء.
عندما نظرت إلى الوراء أخيرًا ، أدركت الفتاة أن غارين قد رحل بالفعل . فتشت حولها بحثًا في كل الاتجاهات ، لكن لم يكن هناك حتى ظل له.
“انا لا اكذب!”
“لكنني حقًا …” كان تشين تشنغ مسعورة و منزعجة و حزينة لدرجة أن الدموع تضخمت بعينيها .
“ما زلت تجرئين على الكذب !!” كان والدها غاضبًا حقا “فقط انظري بنفسك!”
عرف غارين المعنى الخفي وراء كل هذا و نظر إلى نفسه.
أخرج هاتفه وشغل تسجيلاً أرسله عمها له في وقت سابق.
أجاب غارين ببساطة: “أنا أمارس فنون الدفاع عن النفس ، لذا أستخدم السيف كسلاح أساسي “.
ألقت تشين تشنغ نظرة و ذهلت لفترة أيضًا.
“أعطاه لك؟ من الواضح أن هذا مجرد خاتم حديدي عادي يباع في أكشاك الشوارع “ألقى الرجل في منتصف العمر نظرة على الخاتم المتهالك وهز رأسه. “حسنًا ، حان الوقت للعودة إلى المنزل. تشين تشينغ ، أعلم أنه ليس لديك أي شخص لمرافقتك في المنزل ، ولكن يمكنك الذهاب للعثور على هؤلاء الأصدقاء اللطفاء خاصتك . أنت تعلمين أنه يمكنني فقط تحويل أي مبلغ من المال تريدينه إلى حسابك المصرفي ، ويمكنك الذهاب إلى أي مكان تريدينه ، لكني أتوسل إليك هنا ، من فضلك توقفي عن التصرف بجنون “.
في الفيديو ، كانت تقود سيارتها بمفردها ببطء وبدت وكأنها تضحك في بعض الأحيان أو تنزعج في أحيان أخرى . كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يسير إلى جانبها حقًا خارج السيارة.
ثنت تشين تشنغ رأسها و حدقت في الخاتم في يديها بصمت ، وعيناها متورمتان باللون الأحمر بالفعل.
“أنا …” كادت تخسر قدرتها على الحديث . “لقد رأيت عمًا حقًا … كان هو الذي أعطاني هذا الشيء!” كانت لا تزال تحاول الجدال عندما بدأ الذعر يغرق في ذهنها. هل كان الرجل اللطيف الآن مجرد هلوسة؟ هل كانت حقا ذهانية الآن؟ هل كانت تهلوس الأشياء؟
بدأ الناس يتجمعون حولهم ولكن عدا تشن تشينغ و والديها ، لم ير أحد الضوء الأزرق الذي سطع في تلك اللحظة. سمعت همسات عالية بينما كان الحشد يناقش ما حدث ، حتى أن بعضهم اتصل بالشرطة.
“لا يوجد عم أو أي شيء آخر ، لم يكن أحد يتحدث معك! لقد كنت وحدك فقط! ” خفت تعبيرات والدها قليلاً بمجرد أن أدرك أن ابنته كانت تتحدث فقط عن الحقيقة. إذا كانت حقا تهذي و بدأت الجنون … لم يجرؤ حتى على التفكير في الأمر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ثنت تشين تشنغ رأسها و حدقت في الخاتم في يديها بصمت ، وعيناها متورمتان باللون الأحمر بالفعل.
“تشين تشنغ ماذا تفعلين !؟ لماذا تصنعين مثل هذه الضجة الكبيرة ؟ ” خرج زوجان في منتصف العمر من الخلف في سيارة فاخرة.
“تعالي ، دعينا نذهب إلى المنزل. نزلت والدتها من سيارتها وسارت نحو سيارة تشين تشينج المكشوفة.
ضحك غارين في رأسه بشدة . على الرغم من كونه أكبر سناً من الفتاة الصغيرة ، إلا أنها في الواقع كانت لديها رؤية أوضح منه.
في تلك اللحظة ، اندفع رجل ملثم إلى الأمام و لوح بشدة نحو والدة تشين تشينغ . طُعن بالسكين في يده مستهدفا بطن والدتها.
لم يكن هذا الرجل مهتمًا تمامًا بأموالها ، ولم يهتم حتى بسيارتها القابلة للتحويل. كان السلوك غير المهتم الذي كان يبرزه منذ البداية واضحًا بما فيه الكفاية بالنسبة لها.
“لا!!!” إنفتحت عيناها على مصراعيها ، حدقت تشن تشنغ في السكين الذي استهدف أسفل بطن والدتها. دون رعاية واحدة ، اندفعت إلى الأمام لإنقاذ والدتها.
فتحت عينا الفتاة على الفور.
فجأة سمعت حفيف خافت .
“كان هناك عم يتحدث معي الآن!” كانت تشين تشنغ تحاول أن تشرح نفسها.
تسوف !!!
لم يكن متأكدًا من سبب عدم مغادرته حتى الآن و رغبته في مواصلة التحدث إلى هذه الفتاة الصغيرة. بطريقة ما ، أدت محادثة غير رسمية كهذه إلى تقليل الشعور بالوحدة التي يشعر بها بعمق.
مع صوت نقر و وميض من الضوء ، ومضت سكين زرقاء داكنة كان لها لمعان مثل البرق.
“لا!!!” إنفتحت عيناها على مصراعيها ، حدقت تشن تشنغ في السكين الذي استهدف أسفل بطن والدتها. دون رعاية واحدة ، اندفعت إلى الأمام لإنقاذ والدتها.
أصيب اللص بالشلل بينما أصيبت والدتها بالذهول ، في حين أن والدها الذي كان في منتصف الخروج من السيارة كان مذهولًا أيضًا.
“انظر ، يمكنني أن أدعوك لوجبات الطعام ، وأذهب للعب معك و التسوق و اشتريِ هدايا لك ، حتى أنني أستطيع أن أجد فتيات جميلات أخريات للبقاء معك ، و مع ذلك ما زلت تريني وجهك المتجهم ! ما مشكلتك؟” أظهرت الفتاة أخيرًا نواياها الحقيقية ، لقد أرادت غارين.
في هذه الأثناء ، كانت تشن تشنغ تحدق بهدوء في قاطع الطريق الذي لا يتحرك أمامها ، ولا تزال تمسك بالخاتم في يديها.
كان من الواضح أن هذه الفتاة الصغيرة كانت وحيدة أيضًا. فقط بسبب الوحدة ، كان كلاهما ، بشكل مدهش ، قادرين على التواصل جيدا . واصل غارين السير على طول الطريق بينما كانت الفتاة تقود سيارتها ببطء بجانبه ، حتى أن التركيبة الغريبة جذبت انتباه المارة ، لكن الثنائي كانا مغمورين في عالمهما الخاص .
مع دوم سقط اللص بركبته أولًا على الأرض. لم يعد اللص يتنفس و سقط الخنجر الذي في يديه على الأرض أمامه .
هز غارين رأسه ببساطة و حدق في الفتاة الوحيدة أمامه.
بدأ الناس يتجمعون حولهم ولكن عدا تشن تشينغ و والديها ، لم ير أحد الضوء الأزرق الذي سطع في تلك اللحظة. سمعت همسات عالية بينما كان الحشد يناقش ما حدث ، حتى أن بعضهم اتصل بالشرطة.
“أي عم ؟! أعتقد أنك كنت تهلوسين ! إذهبي و غسألي أي أحد بطريق العودة لتري ما إذا كان أي شخص قد رآك تتحدثين إلى أي شخص ! لقد كنت تتحدثين مع نفسك! هيا ، حان وقت العودة إلى المنزل! ” صرخ الرجل.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان الشيء الوحيد في ذهن تشين تشينغ ووالديها هو ذلك الوميض الأزرق الداكن الذي يشبه البرق. هذا الوميض اللحظي قد أثر بعمق على قلوبهم.
في الفيديو ، كانت تقود سيارتها بمفردها ببطء وبدت وكأنها تضحك في بعض الأحيان أو تنزعج في أحيان أخرى . كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يسير إلى جانبها حقًا خارج السيارة.
تقدم الزوج والزوجة أخيرًا و نظروا إلى ابنتهم التي كانت تبكي.
“أنا …” كادت تخسر قدرتها على الحديث . “لقد رأيت عمًا حقًا … كان هو الذي أعطاني هذا الشيء!” كانت لا تزال تحاول الجدال عندما بدأ الذعر يغرق في ذهنها. هل كان الرجل اللطيف الآن مجرد هلوسة؟ هل كانت حقا ذهانية الآن؟ هل كانت تهلوس الأشياء؟
“لم أكذب عليكم…” تمتمت تشين تشينغ ، “حقًا لم اكذب …”
سقط غارين عاجزًا عن الكلام. كان لهذه الفتاة الصغيرة وجهة نظر غريبة حقًا ، من الذي قد يطلق على نفسه في الواقع شوغر مامي ؟
“تشين تشنغ ماذا تفعلين !؟ لماذا تصنعين مثل هذه الضجة الكبيرة ؟ ” خرج زوجان في منتصف العمر من الخلف في سيارة فاخرة.
