القدر 1
الفصل 1063: القدر 1
* برعاية أدولف *
مرحبًا بكم في كوكب بلا ريسورسيليس. وفقًا لقانون الحضارة ، يجب أن تغادر سفينتك الطائرة بعد أن تدور حول الكوكب ثلاث مرات. وإلا فإنك ستنتهك قانون اتحاد الحضارات رقم ثلاثمائة وعشرين … “
كسر!
داخل غرفة بيضاء نقية ، استعادت الفتاة وعيها أخيرًا. كانت تفرك رأسها وهي تنهض ببطء ، وكان عقلها فارغًا تمامًا مثل القرص الصلب الذي لا توجد ذاكرة على الإطلاق.
فجأة ، تشكل صدع على بلورة تقنية الثلج القرمزي. في جزء من الثانية ، تحطمت البلورة إلى عشر قطع من الشظايا حمراء على شكل ماسة و التي بدأت في الدوران بسرعة.
ذكره هذا بأخته مرة أخرى في عالم التقنيات السرية . كانت رائعة بنفس القدر ولم يستطع الناس إلا أن يكونوا مغرمين بها. للأسف…
بينما كانت تدور ، بدأت كمية هائلة من الطاقة الباردة من تقنية الثلج القرمزي تدفق بينهم مشكلة دوامة .
لا عجب أن الأشخاص الذين مر بهم حتى الآن قد بقوا على مسافة آمنة منه ، حدث خطأ ما في التفاصيل. ولكن بما أنه حدث بالفعل ، فقد قرر عدم تغييره .
عرف غارين أن هذه كانت اللحظة الحاسمة ، و أن هذه الدوامة تم إنشاؤها بواسطة شظايا الكريستال المكسورة. كان مركزها يدور بسرعة عالية للغاية وكانت الكمية الصغيرة من جوهر طاقة المستوى الموروث هي المصدر.
هو …
بالطبع ، تطلب هذا النوع من عمليات التكثيف قدرًا هائلاً من الطاقة التي يجب تجميعها على مدار العام ، لكن كمية الطاقة المتدفقة من تقنية طاووس الصقيع الخاصة به في تلك اللحظة بالذات كانت هائلة. حجم الدوامة كان يزيد بشكل ملحوظ مع مرور الثواني.
لم يبدي أي رد فعل حتى غادر قرطاج ، عندها فقط نظر غارين إلى أخت النجم الأزرق التي كانت لا تزال فاقدة للوعي بين ذراعيه.
بالكاد استطاع غارين تثبيت تنفسه و عدم إظهار أي شيئ ، لكن لحسن الحظ ، كانت الحبة الحمراء السابقة و آثارها تعطيه سبب أكثر من كافي لفقدان سيرورة أنفاسه قليل . إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكان قد تم كشف سره من قبل قرطاج بالفعل.
طارت السفينة السوداء من الثقب الأسود باتجاه الكوكب الأصفر الفاتح أدناه.
أززززززززززززز!
ابتسم غارين وأجاب بأدب: “أنا لا أرتدي زيا تنكريا “.
ظهر شخصان من ممر أسود عميق ، ظهروا في الجو في صحراء معينة . نظر أحدهما حوله و راقب دوامة حمراء أخرى أمامه.
منطقة نجمية بعيدة ، بعيدة عن الكوكب الام و تحالف النجوم الأربعة ، و هو كوكب كان وراء الزمن. ظهر ثقب أسود فجأة عندما ظهرت السفينة الطائرة برأس مثلث.
بعد نظرة واحدة قفز قرطاج في الدوامة الثانية دون أن ينبس ببنت شفة.
ارتدى غارين ملابسه الخفية و نزل من السفينة الطائرة والفتاة بين ذراعيه.
تبع غارين حذوه بقفزة سريعة. في غمضة عين ، وصل إلى حقل ثلجي في برية كوكب الثلج القرمزي ، والذي سرعان ما أدرك أنه حقل الثلج الذي غادروا منه في وقت سابق.
لم يفكر في أي شخصية تنكرية كان يقلدها أو أيا كان لأنه من الناحية الفنية ، لم يكن من المفترض أن يكون هناك مثل هذا الموقف.
كان لا يزال قبل لحظات من الفجر. في حقل الثلج ، كان هو و قرطاج فقط يقفان على بعضهما البعض.
“مرحبًا ، أيها العم اللطيف. هل يمكنك مساعدتنا؟ “
“أنت حر للتجول حيثما تريد. سأبلغكم في غضون عام تقريبًا عندما نجري عمليتنا القادمة “.
نظر غارين إلى الفتاة ، ثم نظر إلى ما كان يرتديه. كان لباسه في الواقع مجرد تأثير خاص ، فقد كانت وظيفة حامي الكتف ذو القلوب الثالثة لطائفة الثلج القرمزي.
بكلمات الفراق هذه ، استدار قرطاج و ابتعد ببطء.
سيارة زرقاء لامعة قابلة للتحويل مرت بجانب غارين مرسلة رشقات من الرياح الباردة ثم اختفت في نهاية الطريق الفارغ.
“نعم ،” أجاب بهدوء مع شقيقة النجم الأزرق بين ذراعيه.
“مرحبًا ، أيها العم اللطيف. هل يمكنك مساعدتنا؟ “
لم يبدي أي رد فعل حتى غادر قرطاج ، عندها فقط نظر غارين إلى أخت النجم الأزرق التي كانت لا تزال فاقدة للوعي بين ذراعيه.
“أيتها الفتاة الصغيرة ، أن يكون المرء ناضجا ليس شيئًا يمكنك التظاهر به بسهولة. إنه أمر خطير ، لا تخرجي و تتسكعي ببساطة و عودي إلى المنزل … “بالنظر إلى الفتاة البريئة المختبئة خلف الواجهة الناضجة ، صافح غارين يده و قال بلطف.
كانت هذه الفتاة الصغيرة ذات الشعر الأزرق القصير ترتدي قميص مشد أزرق و أسود وتنورة صغيرة مطوية بيضاء. وصلت جواربها السوداء التي تصل إلى الركبة إلى منتصف فخذها ، و أبرزت ساقيها النحيفتين و الطويلتين. يبدو أنها فتاة نشطة ولكنها في الوقت الحالي بدت شاحبة وبلا حياة ، وأيًا كان من رأى وجهها الرقيق سيشعر بها على الفور.
فجأة ، تشكل صدع على بلورة تقنية الثلج القرمزي. في جزء من الثانية ، تحطمت البلورة إلى عشر قطع من الشظايا حمراء على شكل ماسة و التي بدأت في الدوران بسرعة.
ذكره هذا بأخته مرة أخرى في عالم التقنيات السرية . كانت رائعة بنفس القدر ولم يستطع الناس إلا أن يكونوا مغرمين بها. للأسف…
داخل غرفة بيضاء نقية ، استعادت الفتاة وعيها أخيرًا. كانت تفرك رأسها وهي تنهض ببطء ، وكان عقلها فارغًا تمامًا مثل القرص الصلب الذي لا توجد ذاكرة على الإطلاق.
“فقط يمكنهما لوم نفسهما لإمتلاكهما سوء الحظ …” تنهد غارين وكتب طلبًا في بصمة آلة الطاقة الخاصة به.
رن صوت عبر السفينة الطائرة.
لم يمض وقت طويل بعد ، قفزت سفينة طائرة سوداء برأس مثلث عبر السماء المظلمة. وصلت السفينة الطائرة بلا صوت ، حتى أن ذيلها لم يكن يبعث أي نوع من الغاز.
لم يمض وقت طويل بعد ، قفزت سفينة طائرة سوداء برأس مثلث عبر السماء المظلمة. وصلت السفينة الطائرة بلا صوت ، حتى أن ذيلها لم يكن يبعث أي نوع من الغاز.
قفز غارين واتجه نحوه. ثم دخل من الجانب.
“تيان تيان …” شعور غير مألوف بالارتباك و عدم معرفة سبب لها رغبة في البكاء.
*********************
خارج حديقة هذا المبنى السكني ، كان رجل طويل يرتدي سترة واقية سوداء ينظر إليها طوال الوقت بحسرة ، أخيرا استدار و غادر .
بعد بضع ساعات …
كسر!
منطقة نجمية بعيدة ، بعيدة عن الكوكب الام و تحالف النجوم الأربعة ، و هو كوكب كان وراء الزمن. ظهر ثقب أسود فجأة عندما ظهرت السفينة الطائرة برأس مثلث.
“إذن لماذا معك سيف ؟” سألت الفتاة بفضول. بناءً على مظهرها العصري ، شعرها الأسود الطويل المتدفق على كتفيها ، و قميصها الأبيض بلا أكمام و المتطابق مع تنورة صغيرة وردية و جوارب سوداء شبكية ، بدت ناضجة. لكن في الواقع ، عرف غارين أن هذه الفتاة لم يتجاوز عمرها تسعة عشر عامًا.
طارت السفينة السوداء من الثقب الأسود باتجاه الكوكب الأصفر الفاتح أدناه.
نظرت إلى بطاقة هويتها وحدقت في الفتاة ذات الشعر القصير التي لديها ابتسامة حلوة.
مرحبًا بكم في كوكب بلا ريسورسيليس. وفقًا لقانون الحضارة ، يجب أن تغادر سفينتك الطائرة بعد أن تدور حول الكوكب ثلاث مرات. وإلا فإنك ستنتهك قانون اتحاد الحضارات رقم ثلاثمائة وعشرين … “
*********************
بيا !
على الرغم من أنهم كانوا مجرد معارف إلتقوا عن طريق الصدفة ، إلا أن الفتاة لم تكن خجولة على الإطلاق من الغرباء وكانت في الواقع منفتحة و ودودة.
صدم غارين لوحة التحكم أمامه و أوقف إنذار الكمبيوتر الذكي.
ابتسم غارين وأجاب بأدب: “أنا لا أرتدي زيا تنكريا “.
كان قانون نظام الحضارة هو القواعد التي قررها الأشخاص المحدودون و الأشخاص من الأعراق الأخرى و التي طبقت على الناس العاديين. من ناحية أخرى ، فإن القواعد لا تعني شيئًا لآليي الطاقة ذوي الرتب العالية. حتى كوكب العبيد كان لديه شخص ما للسيطرة على المكان وإدارته ، و لا يمكن أن يمسه قانون اتحاد الحضارات.
نصح غارين بأدب: ” إجراء محادثات إرتجالية مع الغرباء هو أمر خطير للغاية ، تذكري هذا أيتها الفتاة الصغيرة”.
لولا حقيقة أن الكوكب كان بعيدًا جدًا عن مناطق النجوم الرئيسية ، لكان هؤلاء الأوغاد الجشعون قد غزوه بالفعل منذ فترة طويلة. حتى بالنسبة لـ غارين للسفر الى هنا هذه المرة ، فقد تعب أيضًا.
فجأة ، مرت سيارة مكشوفة أخرى زرقاء لامعة بجانبه مرة أخرى.
فقط للتنقل ، إظطر لإنفاق 20 بلورة ذهبية. فقط عدد قليل من الناس يمكن أن يتحمل في الواقع هذا الإنفاق المرتفع. كانت هذه في الواقع مسافة ملايين السنين الضوئية. بعد السفر ذهابًا وإيابًا عدة مرات و قفز بشكل كبير حول الكثير من الكواكب حتى وجد أخيرًا كوكبًا ليس به بشر من الذين يمكن إدراك قيمة الموارد التي سيتركها .
“لما تتصرف كرجل عجوز ، هل تتصرف بجدية بهذا الحجم لمجرد أنك أكبر سنًا؟ تبدو في العشرين من العمر فقط ، فمن الذي تحاول خداعه؟ أنت أكبر مني بقليل! ” من الواضح أن الفتاة كانت مضطربة.
بالنظر إلى الوراء إلى الفتاة قصيرة الشعر التي كانت نائمة في نعش الجليد ، هز غارين رأسه.
سيارة زرقاء لامعة قابلة للتحويل مرت بجانب غارين مرسلة رشقات من الرياح الباردة ثم اختفت في نهاية الطريق الفارغ.
“هذا جيد. مع هذه المسافة ، نحن بعيدون عن الحرب و الصخب. ستكون قادرة على نسيان كل شيء والعيش حياة طبيعية و سلمية كشخص عادي “.
كسر!
تسارعت السفينة الطائرة و حلقت عبر الغلاف الجوي ، مروراً بطبقات من السحب. يمكن رؤية الجبال الصفراء الممتدة على طول الأفق من الأعلى ، وكأنها بقع رمادية من الحضارة.
بيا !
“تنشيط وضع التخفي”.
بعد نظرة واحدة قفز قرطاج في الدوامة الثانية دون أن ينبس ببنت شفة.
رن صوت عبر السفينة الطائرة.
عرف غارين أن هذه كانت اللحظة الحاسمة ، و أن هذه الدوامة تم إنشاؤها بواسطة شظايا الكريستال المكسورة. كان مركزها يدور بسرعة عالية للغاية وكانت الكمية الصغيرة من جوهر طاقة المستوى الموروث هي المصدر.
استمرت السفينة الطائرة في التحليق لأسفل حتى توقفت أخيرًا فوق المدينة.
رن صوت عبر السفينة الطائرة.
ارتدى غارين ملابسه الخفية و نزل من السفينة الطائرة والفتاة بين ذراعيه.
ذكره هذا بأخته مرة أخرى في عالم التقنيات السرية . كانت رائعة بنفس القدر ولم يستطع الناس إلا أن يكونوا مغرمين بها. للأسف…
********************
أززززززززززززز!
“آه … رأسي يؤلمني …”
“نعم ،” أجاب بهدوء مع شقيقة النجم الأزرق بين ذراعيه.
داخل غرفة بيضاء نقية ، استعادت الفتاة وعيها أخيرًا. كانت تفرك رأسها وهي تنهض ببطء ، وكان عقلها فارغًا تمامًا مثل القرص الصلب الذي لا توجد ذاكرة على الإطلاق.
التقطت أوراق اعتمادها التي كانت مبعثرة على الأرض. بطاقة هويتها وبطاقتها المصرفية و عدد قليل من بطاقات الأعضاء.
كانت تحدق في مشهد غير مألوف أمامها ، تغمض عينها بسرعة. نظرت إلى أسفل بلوزتها ذات اللون الأزرق والأسود وتنورتها البيضاء القصيرة ، وأخيراً جمعت نفسها معًا.
أدرك في النهاية المشكلة حيث توقفت عيناه عند السيف الأزرق المتدلي على خصره.
“أوه ، لقد عدت لتوي من حدث الكوسبلاي لكني أغمي علي بسبب انخفاض مستوى السكر في الدم. من كان يعلم أنني سأكون نائمة لفترة طويلة … “
أطلق نفسا ثقيلا. لقد كان مجنونًا للغاية وعمل أثناء مطاردة للقوة ، لكنه كان يحاول فقط تحرير نفسه من هذا الشعور بالانجراف مع التيار.
التقطت أوراق اعتمادها التي كانت مبعثرة على الأرض. بطاقة هويتها وبطاقتها المصرفية و عدد قليل من بطاقات الأعضاء.
أدرك في النهاية المشكلة حيث توقفت عيناه عند السيف الأزرق المتدلي على خصره.
نظرت إلى بطاقة هويتها وحدقت في الفتاة ذات الشعر القصير التي لديها ابتسامة حلوة.
عرف غارين أن هذه كانت اللحظة الحاسمة ، و أن هذه الدوامة تم إنشاؤها بواسطة شظايا الكريستال المكسورة. كان مركزها يدور بسرعة عالية للغاية وكانت الكمية الصغيرة من جوهر طاقة المستوى الموروث هي المصدر.
“تيان تيان …” شعور غير مألوف بالارتباك و عدم معرفة سبب لها رغبة في البكاء.
قفز غارين واتجه نحوه. ثم دخل من الجانب.
“ما المشكل ؟ هل هذا لأنني شاهدت الكثير من الأعمال الدرامية التلفزيونية الحزينة؟ ” صفعت نفسها بخفة ، “أنا تيان تيان ، مديرة متجر لمقهى ذو طابع تنكري. دخلي لائق جدًا وأكثر من كافٍ لتغطية نفقات المعيشة. أبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا هذا العام ، وتوفي والداي ولكن لديّ أخ مفقود … “
ذكره هذا بأخته مرة أخرى في عالم التقنيات السرية . كانت رائعة بنفس القدر ولم يستطع الناس إلا أن يكونوا مغرمين بها. للأسف…
عندما خرجت الكلمات من فمها ، بدأت الدموع تنهمر على وجهها.
التقطت أوراق اعتمادها التي كانت مبعثرة على الأرض. بطاقة هويتها وبطاقتها المصرفية و عدد قليل من بطاقات الأعضاء.
كانت غارقة في مشاعرها الخاصة التي غمرت كل مكان.
بالنظر إلى الوراء إلى الفتاة قصيرة الشعر التي كانت نائمة في نعش الجليد ، هز غارين رأسه.
بالنظر إلى بطاقة هويتها ، وجدت الفتاة ابتسامة حلوة على وجهها ، لكنها بدت فجأة غير واقعية.
تجول غارين على طول الشوارع على هذا الكوكب. كان أصحاب المتاجر مشغولين في رعاية العملاء ، وتقديم منتجاتهم الخاصة بشغف ، وكان الرحالة يتجولون حاملين حقائب ظهر ضخمة خلفهم ، سيدة كانت تتصفح نوافذ المتجر وهاتفها في يدها وطفلها من الناحية الأخرى …
خارج حديقة هذا المبنى السكني ، كان رجل طويل يرتدي سترة واقية سوداء ينظر إليها طوال الوقت بحسرة ، أخيرا استدار و غادر .
هو …
********************
“نعم ،” أجاب بهدوء مع شقيقة النجم الأزرق بين ذراعيه.
تجول غارين على طول الشوارع على هذا الكوكب. كان أصحاب المتاجر مشغولين في رعاية العملاء ، وتقديم منتجاتهم الخاصة بشغف ، وكان الرحالة يتجولون حاملين حقائب ظهر ضخمة خلفهم ، سيدة كانت تتصفح نوافذ المتجر وهاتفها في يدها وطفلها من الناحية الأخرى …
“آه … رأسي يؤلمني …”
من المثير للدهشة أن كل كوكب زاره حتى الآن لديه عادات معيشية مشابهة لعادات الأرض. كان لديهم نفس الحضارة والصخب ، ومع ذلك كان لا يزال هادئًا إلى حد ما.
نصح غارين بأدب: ” إجراء محادثات إرتجالية مع الغرباء هو أمر خطير للغاية ، تذكري هذا أيتها الفتاة الصغيرة”.
هو …
التقطت أوراق اعتمادها التي كانت مبعثرة على الأرض. بطاقة هويتها وبطاقتها المصرفية و عدد قليل من بطاقات الأعضاء.
سيارة زرقاء لامعة قابلة للتحويل مرت بجانب غارين مرسلة رشقات من الرياح الباردة ثم اختفت في نهاية الطريق الفارغ.
استمرت السفينة الطائرة في التحليق لأسفل حتى توقفت أخيرًا فوق المدينة.
أصابت الوحدة غارين فجأة. بينما كان يتنقل بين العوالم أكثر وأكثر ، اعتاد أن يشعر بالوحدة ، ولكن الآن عندما ترك الواقع يصيبه أخيرًا ، لم يستطع ببساطة التخلص من وجع القلب الذي شعر به.
كسر!
سواء كان ذلك من الأقارب أو العشاق أو أنواع مختلفة من الأشخاص الذين التقى بهم طوال الطريق ، كان الأمر كما لو كان يتجول ويتقدم بلا توقف. لم يعد هناك عودة للوراء.
“مرحبًا ، أيها العم اللطيف. هل يمكنك مساعدتنا؟ “
لقد فكر في الأمر أحيانًا ، أنه ربما سيكبر في مكان ما ويموت هناك. ولكن بعد وفاته ، سيولد من جديد.
داخل غرفة بيضاء نقية ، استعادت الفتاة وعيها أخيرًا. كانت تفرك رأسها وهي تنهض ببطء ، وكان عقلها فارغًا تمامًا مثل القرص الصلب الذي لا توجد ذاكرة على الإطلاق.
هو …
بالنظر إلى بطاقة هويتها ، وجدت الفتاة ابتسامة حلوة على وجهها ، لكنها بدت فجأة غير واقعية.
أطلق نفسا ثقيلا. لقد كان مجنونًا للغاية وعمل أثناء مطاردة للقوة ، لكنه كان يحاول فقط تحرير نفسه من هذا الشعور بالانجراف مع التيار.
أززززززززززززز!
فجأة ، مرت سيارة مكشوفة أخرى زرقاء لامعة بجانبه مرة أخرى.
“آه … رأسي يؤلمني …”
“مرحبًا ، أيها العم اللطيف. هل يمكنك مساعدتنا؟ “
فجأة ، مرت سيارة مكشوفة أخرى زرقاء لامعة بجانبه مرة أخرى.
توقفت السيارة فجأة على الطريق بجوار غارين. كان السائق فتاة بيضاء البشرة ترتدي نظارة شمسية ضخمة. صرخت من الإسراف وكانت تنظر حاليًا إلى غارين بنظرة مهتمة.
“لما تتصرف كرجل عجوز ، هل تتصرف بجدية بهذا الحجم لمجرد أنك أكبر سنًا؟ تبدو في العشرين من العمر فقط ، فمن الذي تحاول خداعه؟ أنت أكبر مني بقليل! ” من الواضح أن الفتاة كانت مضطربة.
“فقط أسأل ، من أين أتيت بملابسك؟ أي شخصية تنكرية هي؟ “
بالنظر إلى بطاقة هويتها ، وجدت الفتاة ابتسامة حلوة على وجهها ، لكنها بدت فجأة غير واقعية.
على الرغم من أنهم كانوا مجرد معارف إلتقوا عن طريق الصدفة ، إلا أن الفتاة لم تكن خجولة على الإطلاق من الغرباء وكانت في الواقع منفتحة و ودودة.
“نعم ،” أجاب بهدوء مع شقيقة النجم الأزرق بين ذراعيه.
نظر غارين إلى الفتاة ، ثم نظر إلى ما كان يرتديه. كان لباسه في الواقع مجرد تأثير خاص ، فقد كانت وظيفة حامي الكتف ذو القلوب الثالثة لطائفة الثلج القرمزي.
استمرت السفينة الطائرة في التحليق لأسفل حتى توقفت أخيرًا فوق المدينة.
لم يفكر في أي شخصية تنكرية كان يقلدها أو أيا كان لأنه من الناحية الفنية ، لم يكن من المفترض أن يكون هناك مثل هذا الموقف.
استمرت السفينة الطائرة في التحليق لأسفل حتى توقفت أخيرًا فوق المدينة.
أدرك في النهاية المشكلة حيث توقفت عيناه عند السيف الأزرق المتدلي على خصره.
أدرك في النهاية المشكلة حيث توقفت عيناه عند السيف الأزرق المتدلي على خصره.
لا عجب أن الأشخاص الذين مر بهم حتى الآن قد بقوا على مسافة آمنة منه ، حدث خطأ ما في التفاصيل. ولكن بما أنه حدث بالفعل ، فقد قرر عدم تغييره .
بعد بضع ساعات …
ابتسم غارين وأجاب بأدب: “أنا لا أرتدي زيا تنكريا “.
هو …
“إذن لماذا معك سيف ؟” سألت الفتاة بفضول. بناءً على مظهرها العصري ، شعرها الأسود الطويل المتدفق على كتفيها ، و قميصها الأبيض بلا أكمام و المتطابق مع تنورة صغيرة وردية و جوارب سوداء شبكية ، بدت ناضجة. لكن في الواقع ، عرف غارين أن هذه الفتاة لم يتجاوز عمرها تسعة عشر عامًا.
هو …
أجاب غارين بشكل عرضي: “هذا من أجل احتياطات السلامة”.
مرحبًا بكم في كوكب بلا ريسورسيليس. وفقًا لقانون الحضارة ، يجب أن تغادر سفينتك الطائرة بعد أن تدور حول الكوكب ثلاث مرات. وإلا فإنك ستنتهك قانون اتحاد الحضارات رقم ثلاثمائة وعشرين … “
“انت تكذب. هل تعتقد أنك ستتمكن من خداعي فقط لأنني فتاة صغيرة ؟ ” أظهرت الفتاة تعبيرًا مستاءًا.
بينما كانت تدور ، بدأت كمية هائلة من الطاقة الباردة من تقنية الثلج القرمزي تدفق بينهم مشكلة دوامة .
ابتسم غارين لفترة وجيزة لكنه لم يقل شيئًا. عند النظر إلى السيف ، كان هناك طبعة سداسية حمراء – كانت توضح إنتمائه كميكانيكي طاقة لطائفة الثلج القرمزي .
لولا حقيقة أن الكوكب كان بعيدًا جدًا عن مناطق النجوم الرئيسية ، لكان هؤلاء الأوغاد الجشعون قد غزوه بالفعل منذ فترة طويلة. حتى بالنسبة لـ غارين للسفر الى هنا هذه المرة ، فقد تعب أيضًا.
“واو ، لم أستطع أن أتوقع إن عمًا مثلك سيكون عصريًا للغاية ، أوه ، و ترتدي خاتمًا في عمرك؟” بدت الفتاة مهتمة به أكثر الآن ، حيث كانت تقود سيارتها ببطء إلى جانب غارين. كان غارين قد كشف عن طريق الخطأ خاتم الفضاء الخاصة به بالفعل.
“آه … رأسي يؤلمني …”
كان نموذج خاتم الفضاء هذا فريدًا جدًا. كان كل شيء أسود مع ذئب ذو مظهر شرس منحوت على السطح الذي يرمز إلى هوية غارين – الذئب الأسود.
كانت هذه الفتاة الصغيرة ذات الشعر الأزرق القصير ترتدي قميص مشد أزرق و أسود وتنورة صغيرة مطوية بيضاء. وصلت جواربها السوداء التي تصل إلى الركبة إلى منتصف فخذها ، و أبرزت ساقيها النحيفتين و الطويلتين. يبدو أنها فتاة نشطة ولكنها في الوقت الحالي بدت شاحبة وبلا حياة ، وأيًا كان من رأى وجهها الرقيق سيشعر بها على الفور.
“أيتها الفتاة الصغيرة ، أن يكون المرء ناضجا ليس شيئًا يمكنك التظاهر به بسهولة. إنه أمر خطير ، لا تخرجي و تتسكعي ببساطة و عودي إلى المنزل … “بالنظر إلى الفتاة البريئة المختبئة خلف الواجهة الناضجة ، صافح غارين يده و قال بلطف.
ذكره هذا بأخته مرة أخرى في عالم التقنيات السرية . كانت رائعة بنفس القدر ولم يستطع الناس إلا أن يكونوا مغرمين بها. للأسف…
“لما تتصرف كرجل عجوز ، هل تتصرف بجدية بهذا الحجم لمجرد أنك أكبر سنًا؟ تبدو في العشرين من العمر فقط ، فمن الذي تحاول خداعه؟ أنت أكبر مني بقليل! ” من الواضح أن الفتاة كانت مضطربة.
“واو ، لم أستطع أن أتوقع إن عمًا مثلك سيكون عصريًا للغاية ، أوه ، و ترتدي خاتمًا في عمرك؟” بدت الفتاة مهتمة به أكثر الآن ، حيث كانت تقود سيارتها ببطء إلى جانب غارين. كان غارين قد كشف عن طريق الخطأ خاتم الفضاء الخاصة به بالفعل.
نصح غارين بأدب: ” إجراء محادثات إرتجالية مع الغرباء هو أمر خطير للغاية ، تذكري هذا أيتها الفتاة الصغيرة”.
رن صوت عبر السفينة الطائرة.
“همف! لا تقلق يا عمي! ” والمثير للدهشة أن الفتاة ردت. “إذا كان كل شخص لديه نفس العقلية مثلك ، فلن يقوم أحد على الإطلاق بالخطوة الأولى. بعد ذلك ، سيصبح الناس في العالم باردين وجاهلين مع زيادة المسافة بين البشر أكثر فأكثر. إذا كنت خائفًا من الحياة بالخارج ، فما عليك سوى البقاء في المنزل في دائرتك الصغيرة و ستتمكن من تجنب أي اتصال بالعالم الخارجي. إذا أردت حياة كهذه فلماذا لا تكتفي بالبقاء في المنزل لبقية حياتك ، ماذا تفعل بالتجوال في الشوارع الىن ؟ هناك الكثير من المخاطر التي قد تواجهها عندما تكون في الشوارع ، مثل اللصوص والقتلة و المحتالين … قد تصطدم بنيازك تسقط من السماء و تموت من ذلك. ولا تنسى قضايا القتل التي تبدأ بمشاجرات صغيرة “
“هذا جيد. مع هذه المسافة ، نحن بعيدون عن الحرب و الصخب. ستكون قادرة على نسيان كل شيء والعيش حياة طبيعية و سلمية كشخص عادي “.
عندما خرجت الكلمات من فمها ، بدأت الدموع تنهمر على وجهها.
