السماء تبارك مينغ الجنوبية
الفصل 1080 – السماء تبارك مينغ الجنوبية
لم يتأثر أي شخص بهذا أكثر منه.
لم ينجح دودو في الهروب في النهاية.
كان القمر الحالي لا يزال مختبئًا خلف السحب ، حيث لم يتم الكشف إلا عن قطعة صغيرة.
تمامًا كما كان على وشك قيادة قواته للهرب ، وصل شو تشو فجأة.
إذا تمكن جيش تشينغ من دخول جيان يي ، فلن يكون الرجل العجوز مستعدًا للعيش.
لم يعرف شو تشو أنه التقى بالجنرال الرئيسي لجيش تشينغ. لقد رأى فقط أن دودو كان يريد الهروب ، لذلك صرخ ، “إلى أين تعتقد أنك ذاهب!”.
الترجمة: Hunter
تردد هذا الصراخ الهائل في البرية.
باستخدام الليل ، قاد بقايا قواته للهروب. كان مستعدًا للانسحاب إلى مدينة يانغ تشو لاتخاذ قرار بعد التجمع مع قوة اللاعبين.
كان دودو خائفًا جدًا لدرجة أن ساقيه قد ارتجفت. في الأصل ، كان مترددًا بعض الشيء ، لكنه الآن كان يركض بشكل أسرع.
في عشية المعركة ، طلبت منه ابنته وزوجة ابنه الهروب معهم. لم يغادر لأنه أراد البقاء في جيان يي. أراد أن يعيش ويموت مع هذه المدينة.
عندها أدرك شو تشو أنه قابل سمكة كبيرة. قاد قواته على الفور للمطاردة. غادروا المعسكر بسرعة واختفوا في البرية الشاسعة.
في عشية المعركة ، طلبت منه ابنته وزوجة ابنه الهروب معهم. لم يغادر لأنه أراد البقاء في جيان يي. أراد أن يعيش ويموت مع هذه المدينة.
كان القمر الحالي لا يزال مختبئًا خلف السحب ، حيث لم يتم الكشف إلا عن قطعة صغيرة.
كان هذا الانتصار أفضل تضحية من أجل الموتى.
لحسن الحظ ، كان حراس القتال الإلهي ماهرين حقًا. باستخدام ضوء القمر الصغير ، طاردوا عن كثب.
رحب المدنيون بجنود مينغ الجنوبية الذين عادوا من ساحة المعركة. كانت هذه معاملة لم يتلقوها من قبل. وقف كل شخص منهم ورأسه مرتفعا.
من حين لآخر ، سيستخدمون أقواس الذراع الإلهية لإطلاق سهام حادة.
هتف المدنيون. كانوا صاخبين أكثر مما كانوا عليه خلال العام الصيني الجديد.
كانت مجموعة دودو في مأزق ، حيث كان هناك الكثير ممن قتلوا. لم يجرؤوا على التوقف. من كان يعلم أنه كلما زاد قلقهم ، كان من الأسهل عليهم مواجهة ما هو غير متوقع.
قصر.
نظرًا لأنه كان قلقًا للغاية ، لم يلاحظ دودو جغرافية المنطقة. لم تكن حوافر الخيول مستقرة وتعثرت. على الفور ، انقلب كل من الرجال والخيول.
أصبح الشارع مضاء بأكمله.
عندما رأى شو تشو ذلك ، أصبح مسرورًا وسرعان ما قطع المسافة.
قام الكبار بتسليم البيض ، بينما قامت الفتيات بتسليم الأساور لتقديم الشكر.
عند رؤية قائدهم يسقط من على خيله ، أصبح الحراس الشخصيون عاجزين ، حيث يمكنهم فقط التوقف لخوض معركة نهائية مع العدو. على الرغم من أنهم كانوا حراسًا شخصيين ، إلا أنه كيف يمكن مقارنتهم بحراس القتال الإلهي؟
اندفع حراس القتال الإلهي نحوهم ، كما لو كانوا يقطعون الخضار ، حيث قاموا بقطع واحد تلو الآخر. لم يواجهوا أي مقاومة إلى حد كبير.
“قتل!”
اندفع حراس القتال الإلهي نحوهم ، كما لو كانوا يقطعون الخضار ، حيث قاموا بقطع واحد تلو الآخر. لم يواجهوا أي مقاومة إلى حد كبير.
أراد أويانغ شو شكر جايا. أراد أن يشكرها على ترتيب مثل هذه المعركة الخاصة لتقوية آماله الداخلية وعزمه.
تم سجن دودو. قام شو تشو بإعدام بقية الحراس الشخصيين ، لأنه كان يخشى أن تكون هناك مشاكل.
بعد اصطياد السمكة الكبيرة ، كان شو تشو متحمسًا حقًا ، حيث اندفع عائداً. عندما عادوا إلى ساحة المعركة ، كانت المعركة بأكملها على وشك ان تنتهي.
“لنعد!”
تم إحياء جيان يي ، هذه العاصمة القديمة.
بعد اصطياد السمكة الكبيرة ، كان شو تشو متحمسًا حقًا ، حيث اندفع عائداً. عندما عادوا إلى ساحة المعركة ، كانت المعركة بأكملها على وشك ان تنتهي.
بالنظر إلى المشاهد الاحتفالية داخل المدينة ، شعر أويانغ شو بالمشاعر الدافئة.
أصبح تخلي دودو عن قواته الشرارة التي أدت إلى هزيمة جيش تشينغ. عند رؤية جنرالهم الرئيسي يختفي ، لم يكن لدى جيش تشينغ الذي كانت معنوياته منخفضة بالفعل مزاج للمقاومة. إما استسلموا أو هربوا إلى البرية.
بعد اصطياد السمكة الكبيرة ، كان شو تشو متحمسًا حقًا ، حيث اندفع عائداً. عندما عادوا إلى ساحة المعركة ، كانت المعركة بأكملها على وشك ان تنتهي.
عندما انتشرت أخبار أسر قوات دودو إلى ساحة المعركة الشمالية ، غرق وجه أباتاي.
لم يكن الهجوم الشمالي سلسًا بالمثل ، مات العديد من الرجال ولكن سور المدينة لا يزال صامدا. لم يكن أباتاي يعلم أن التعامل مع جيش مجنون سيكون صعبًا للغاية.
باستخدام الليل ، قاد بقايا قواته للهروب. كان مستعدًا للانسحاب إلى مدينة يانغ تشو لاتخاذ قرار بعد التجمع مع قوة اللاعبين.
برؤية سقوط قوات دودو ، لم يصر أباتاي على الاستمرار. بدلا من ذلك ، أمر قواته بالتراجع.
لم ينجح دودو في الهروب في النهاية.
باستخدام الليل ، قاد بقايا قواته للهروب. كان مستعدًا للانسحاب إلى مدينة يانغ تشو لاتخاذ قرار بعد التجمع مع قوة اللاعبين.
لم يكن الهجوم الشمالي سلسًا بالمثل ، مات العديد من الرجال ولكن سور المدينة لا يزال صامدا. لم يكن أباتاي يعلم أن التعامل مع جيش مجنون سيكون صعبًا للغاية.
ربما ما لم يدركه هو أنه في هذه الليلة ، تغير مصير سلالة تشينغ بالكامل.
” لم يكن الأمر سهلاً!”
“هولا! هولا!
الفصل 1080 – السماء تبارك مينغ الجنوبية
عند رؤية جيش تشينغ يهرب ، أطلق جيش مينغ الجنوبية هتافًا عاليًا.
عندما انتشرت أخبار أسر قوات دودو إلى ساحة المعركة الشمالية ، غرق وجه أباتاي.
” لم يكن الأمر سهلاً!”
عند رؤية جيش تشينغ يهرب ، أطلق جيش مينغ الجنوبية هتافًا عاليًا.
منذ أن بدأت قوات تشينغ في شن الحرب ، لم يخوض جيش مينغ الجنوبية مثل هذه المعركة المجيدة. خلال هذه المعركة ، كان الأمر كما لو أنهم ولدوا من جديد.
من حين لآخر ، سيستخدمون أقواس الذراع الإلهية لإطلاق سهام حادة.
لم يكن هناك شيء أكثر أهمية من هذا.
…
“لقد ربحنا!”
لم يكن الهجوم الشمالي سلسًا بالمثل ، مات العديد من الرجال ولكن سور المدينة لا يزال صامدا. لم يكن أباتاي يعلم أن التعامل مع جيش مجنون سيكون صعبًا للغاية.
عانق الجنود بعضهم بشدة ، حيث امتلأت عيونهم بالدفء والتصميم.
أصبح تخلي دودو عن قواته الشرارة التي أدت إلى هزيمة جيش تشينغ. عند رؤية جنرالهم الرئيسي يختفي ، لم يكن لدى جيش تشينغ الذي كانت معنوياته منخفضة بالفعل مزاج للمقاومة. إما استسلموا أو هربوا إلى البرية.
“هذا صحيح ، لقد فزنا!”
في عشية المعركة ، طلبت منه ابنته وزوجة ابنه الهروب معهم. لم يغادر لأنه أراد البقاء في جيان يي. أراد أن يعيش ويموت مع هذه المدينة.
هتف المدنيون. كانوا صاخبين أكثر مما كانوا عليه خلال العام الصيني الجديد.
تم إحياء جيان يي ، هذه العاصمة القديمة.
جلس المدنيون في الشوارع للاحتفال بهذا النصر الصعب. تم افتتاح المطاعم والفنادق الصغيرة التي أغلقت بالفعل مرة أخرى.
تمامًا كما كان على وشك قيادة قواته للهرب ، وصل شو تشو فجأة.
أصبح الشارع مضاء بأكمله.
“لقد ربحنا!”
“النبيذ مجانًا في هذه الليلة!”
“هولا! هولا!
كان صاحب النزل كريمًا حقًا ، حيث استخدم مثل هذه الطريقة للاحتفال بالنصر المعجزة.
“عظيم!”
باستخدام الليل ، قاد بقايا قواته للهروب. كان مستعدًا للانسحاب إلى مدينة يانغ تشو لاتخاذ قرار بعد التجمع مع قوة اللاعبين.
كان الجو دافئًا ومبهجًا حقًا.
أصبح الشارع مضاء بأكمله.
“نخبكم!”
ربما ما لم يدركه هو أنه في هذه الليلة ، تغير مصير سلالة تشينغ بالكامل.
كان هناك رجل يبلغ من العمر 60 عام ، حيث رفع نبيذه بينما كان يستخدم يده الأخرى لمسح دموعه. سقط كل من ولديه في ساحة المعركة وأصبحوا أرواحًا سقطت تحت نصل جيش تشينغ.
في هذه الليلة العادية ، شهد صعود العرق. انتشر شكل جديد من أشكال القوة يعرف بالثقة.
كان هذا الانتصار أفضل تضحية من أجل الموتى.
كان دودو خائفًا جدًا لدرجة أن ساقيه قد ارتجفت. في الأصل ، كان مترددًا بعض الشيء ، لكنه الآن كان يركض بشكل أسرع.
في عشية المعركة ، طلبت منه ابنته وزوجة ابنه الهروب معهم. لم يغادر لأنه أراد البقاء في جيان يي. أراد أن يعيش ويموت مع هذه المدينة.
لم يكن الهجوم الشمالي سلسًا بالمثل ، مات العديد من الرجال ولكن سور المدينة لا يزال صامدا. لم يكن أباتاي يعلم أن التعامل مع جيش مجنون سيكون صعبًا للغاية.
إذا تمكن جيش تشينغ من دخول جيان يي ، فلن يكون الرجل العجوز مستعدًا للعيش.
أمضى إمبراطور هونغ غوانغ هذه الليلة في معبد الأسلاف ، يصلي حتى نهاية الليل.
“لقد ربحنا!”
برؤية سقوط قوات دودو ، لم يصر أباتاي على الاستمرار. بدلا من ذلك ، أمر قواته بالتراجع.
لم ينسى المدنيين الجنود في ساحة المعركة ، حيث أعدوا طعامًا دافئًا لتمجيدهم على بطولاتهم.
تمامًا مثل البذرة المدفونة في التراب ، سيسقى عليها دم ساخن ، وستنبت قريبا.
“أحسنتم!”
اندفع حراس القتال الإلهي نحوهم ، كما لو كانوا يقطعون الخضار ، حيث قاموا بقطع واحد تلو الآخر. لم يواجهوا أي مقاومة إلى حد كبير.
قام الكبار بتسليم البيض ، بينما قامت الفتيات بتسليم الأساور لتقديم الشكر.
…
رحب المدنيون بجنود مينغ الجنوبية الذين عادوا من ساحة المعركة. كانت هذه معاملة لم يتلقوها من قبل. وقف كل شخص منهم ورأسه مرتفعا.
“النبيذ مجانًا في هذه الليلة!”
جعل أداؤهم الرائع الليلة يستحقون مثل هذا الشرف.
أمضى إمبراطور هونغ غوانغ هذه الليلة في معبد الأسلاف ، يصلي حتى نهاية الليل.
على الرغم من حلول الليل ، الا انهم شعروا بحرارة الشمس ، حيث طردوا الظلام الذي غطى قلوبهم لفترة طويلة.
كان القمر الحالي لا يزال مختبئًا خلف السحب ، حيث لم يتم الكشف إلا عن قطعة صغيرة.
تم إحياء جيان يي ، هذه العاصمة القديمة.
لحسن الحظ ، كان حراس القتال الإلهي ماهرين حقًا. باستخدام ضوء القمر الصغير ، طاردوا عن كثب.
…
كان دودو خائفًا جدًا لدرجة أن ساقيه قد ارتجفت. في الأصل ، كان مترددًا بعض الشيء ، لكنه الآن كان يركض بشكل أسرع.
قصر.
” صاحب الجلالة ، لقد فزنا!”
” صاحب الجلالة ، لقد فزنا!”
لم ينسى المدنيين الجنود في ساحة المعركة ، حيث أعدوا طعامًا دافئًا لتمجيدهم على بطولاتهم.
كان إمبراطور هونغ غوانغ قلقًا طوال الليل ، وعندما علم أن الجيش قد انتصر ، لم يستطع إلا البكاء.
اندفع حراس القتال الإلهي نحوهم ، كما لو كانوا يقطعون الخضار ، حيث قاموا بقطع واحد تلو الآخر. لم يواجهوا أي مقاومة إلى حد كبير.
لم يتأثر أي شخص بهذا أكثر منه.
كان هذا الانتصار أفضل تضحية من أجل الموتى.
“كان هذا الانتصار صعبًا للغاية!” منذ لحظة ، شعر فجأة أنه لم يخذل أسلافه ودافع عن مينغ العظمى.
“نخبكم!”
تذكر هونغ غوانغ الكلمات التي قالها الامبراطور السابق قبل وفاته.
أصبح الشارع مضاء بأكمله.
“لقد باركتنا السماوات بمثل هؤلاء المحاربين العظماء.”
تردد هذا الصراخ الهائل في البرية.
أمضى إمبراطور هونغ غوانغ هذه الليلة في معبد الأسلاف ، يصلي حتى نهاية الليل.
تردد هذا الصراخ الهائل في البرية.
…
نظرًا لأنه كان قلقًا للغاية ، لم يلاحظ دودو جغرافية المنطقة. لم تكن حوافر الخيول مستقرة وتعثرت. على الفور ، انقلب كل من الرجال والخيول.
على سور المدينة.
لم يعرف شو تشو أنه التقى بالجنرال الرئيسي لجيش تشينغ. لقد رأى فقط أن دودو كان يريد الهروب ، لذلك صرخ ، “إلى أين تعتقد أنك ذاهب!”.
بالنظر إلى المشاهد الاحتفالية داخل المدينة ، شعر أويانغ شو بالمشاعر الدافئة.
في هذه الليلة العادية ، شهد صعود العرق. انتشر شكل جديد من أشكال القوة يعرف بالثقة.
أصبح تخلي دودو عن قواته الشرارة التي أدت إلى هزيمة جيش تشينغ. عند رؤية جنرالهم الرئيسي يختفي ، لم يكن لدى جيش تشينغ الذي كانت معنوياته منخفضة بالفعل مزاج للمقاومة. إما استسلموا أو هربوا إلى البرية.
تمامًا مثل البذرة المدفونة في التراب ، سيسقى عليها دم ساخن ، وستنبت قريبا.
“لنعد!”
“لا يوجد شيء أكثر أهمية من هذا.”
…
أراد أويانغ شو شكر جايا. أراد أن يشكرها على ترتيب مثل هذه المعركة الخاصة لتقوية آماله الداخلية وعزمه.
“النهضة ، مهما كانت مجيدة ، سوف تُدفن في التاريخ. صعود العرق ، هو ما سيبقى محفوظا في التاريخ “.
“النهضة ، مهما كانت مجيدة ، سوف تُدفن في التاريخ. صعود العرق ، هو ما سيبقى محفوظا في التاريخ “.
“لقد ربحنا!”
“رائع!”
عندها أدرك شو تشو أنه قابل سمكة كبيرة. قاد قواته على الفور للمطاردة. غادروا المعسكر بسرعة واختفوا في البرية الشاسعة.
ابتسم أويانغ شو واختفى من سور المدينة.
” صاحب الجلالة ، لقد فزنا!”
كان سحق قوات دودو مجرد البداية. بعد ذلك ، سيحتاجون إلى قيادة الجيش لاستعادة الأراضي المفقودة وملاحقة جيش تشينغ.
تم سجن دودو. قام شو تشو بإعدام بقية الحراس الشخصيين ، لأنه كان يخشى أن تكون هناك مشاكل.
طالما أن المدنيين مصممين ، فسيستحق المعنى. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون مجرد كذب وخداع.
باستخدام الليل ، قاد بقايا قواته للهروب. كان مستعدًا للانسحاب إلى مدينة يانغ تشو لاتخاذ قرار بعد التجمع مع قوة اللاعبين.
في تلك الليلة ، تم إعدام دودو بواسطة أويانغ شو.
عانق الجنود بعضهم بشدة ، حيث امتلأت عيونهم بالدفء والتصميم.
لم يكن الهجوم الشمالي سلسًا بالمثل ، مات العديد من الرجال ولكن سور المدينة لا يزال صامدا. لم يكن أباتاي يعلم أن التعامل مع جيش مجنون سيكون صعبًا للغاية.
أمضى إمبراطور هونغ غوانغ هذه الليلة في معبد الأسلاف ، يصلي حتى نهاية الليل.
كان القمر الحالي لا يزال مختبئًا خلف السحب ، حيث لم يتم الكشف إلا عن قطعة صغيرة.
الترجمة: Hunter
أمضى إمبراطور هونغ غوانغ هذه الليلة في معبد الأسلاف ، يصلي حتى نهاية الليل.
” لم يكن الأمر سهلاً!”
