اللقاء
الفصل 1081 – اللقاء
تجاه تصرفات الإمبراطور هونغ غوانغ ، ابتسم أويانغ شو ولم يتدخل.
صباح الخير ، جيان يي.
صباح الخير ، جيان يي.
مع تلاشي الظلام ووصول الفجر ، نظروا إلى ساحة المعركة الشبيهة بالجحيم خارج المدينة ، عندها فقط أدركوا قسوة المعركة وشدتها.
لحسن الحظ ، لم يكن يقاتل بمفرده ، حيث كانت وراءه قوة قيادة رائعة . ابتسم أويانغ شو وقدم لي جينغ إلى جنرال شون العظمى.
طالب إمبراطور هونغ غوانغ بإعدام قوات تشينغ المستسلمة.
بعد الاجتماع ، كان من الطبيعي أن يتجهوا إلى الشمال.
في الضواحي الشرقية ، تم تدمير معسكر جيش دودو الأصلي في ليلة واحدة فقط. تناثرت الجثث ، وتناثر الدخان الأسود. مشهد مأساوي وقاسي.
بالنظر إلى ساحة المعركة ، شعرت قوات مينغ الجنوبية بأنها محظوظة وفخورة. كانت جثث العدو أفضل إنجاز لهم.
في السماء ، كانت هناك نسور تطير ، وعلى الأرض ، كانت هناك كلاب برية تتجول.
صباح الخير ، جيان يي.
لم يكن لدى هؤلاء الصيادين جثث جيش تشينغ فحسب ، بل كان هناك جثث جنود شيا العظمى وسلالة مينغ. بعد كل شيء ، كانوا يقاتلون في الليل ، كما أنهم لم يكونوا على دراية بالمعسكر. بالتالي ، كان من المتوقع وقوع إصابات.
في مواجهة هجمات أباتاي ، عانت القوات المدافعة بالمثل من خسائر فادحة. في كثير من الأحيان ، سيهاجم جيش تشينغ سور المدينة ، حيث كاد ان يمزق خط الدفاع.
لم يكن جيش تشينغ مجموعة من القمامات.
بالطبع يمكنه قيادة قواته والرحيل والابتعاد عن الحرب.
بدون أن يخترق حراس القتال الإلهي الطريق وتهدئة فيلق الحرس ، سيكون من الصعب التنبؤ بنتائج المعركة. تم اتخاذ قرار دودو في الوقت المحدد تمامًا ، لكن قدراتهم كانت مفقودة.
في الصباح ، أقام إمبراطور هونغ غوانغ بنفسه مراسم حرق جثث الجنود القتلى لرفع الروح المعنوية. بعد ذلك كافأ الذين قاموا بعمل جيد. كان المشهد دافئًا ومثيرًا حقًا.
خاصة في الشمال.
لم يكن جيش تشينغ مجموعة من القمامات.
في مواجهة هجمات أباتاي ، عانت القوات المدافعة بالمثل من خسائر فادحة. في كثير من الأحيان ، سيهاجم جيش تشينغ سور المدينة ، حيث كاد ان يمزق خط الدفاع.
في الطريق إلى هنا ، علموا أن القوة الرئيسية لجيش تشينغ قد تم تدميرها ، ولهذا السبب قاموا بتسريع سرعتهم لإلقاء نظرة . في الأصل ، كانت لديهم بعض الشكوك فيما يتعلق بالأخبار. بعد كل شيء ، لقد حاربوا جيش تشينغ وعرفوا مدى قوتهم. بالنظر إلى ساحة المعركة التي لم يتم تنظيفها ، صدقوا ذلك.
لحسن الحظ ، مع وجود لي جينغ هناك ، تم إزالة جميع المخاطر.
لتحقيق الاستقرار في الوضع ، اضطر أويانغ شو ، الأمير الوصي ، إلى البقاء مؤقتًا في جيان يي.
إذا لم يسقط جيش دودو مبكرًا ، في اللحظة التي تدخل فيها قوات أباتاي المدينة ، فسيكون الامر خطيرًا للغاية.
حتى لو دافع جيش تشو العظمى البالغ عدده 100 ألف عن جيان يي ، فلن يتمكنوا من الحصول على مثل هذه النتائج الممتازة.
بالنظر إلى ساحة المعركة ، شعرت قوات مينغ الجنوبية بأنها محظوظة وفخورة. كانت جثث العدو أفضل إنجاز لهم.
تجاه تصرفات الإمبراطور هونغ غوانغ ، ابتسم أويانغ شو ولم يتدخل.
في الصباح ، أقام إمبراطور هونغ غوانغ بنفسه مراسم حرق جثث الجنود القتلى لرفع الروح المعنوية. بعد ذلك كافأ الذين قاموا بعمل جيد. كان المشهد دافئًا ومثيرًا حقًا.
تمامًا كما كان جيش تشينغ يهاجم جيان يي ، كانت قوات جو زي يي تقاتل معركة بعد معركة في منطقة نهر هواي. لم يستعيدوا هواي ان فحسب ، بل قمعوا قوات جاو جاي.
تجاه تصرفات الإمبراطور هونغ غوانغ ، ابتسم أويانغ شو ولم يتدخل.
عندما علمت القوات المتبقية أن قوات دودو قد تم القضاء عليها ، لم يبدوا أي مقاومة غير ضرورية. اعتقد أويانغ شو أن جو زي يي يمكنه السيطرة على هؤلاء الجنرالات الثلاثة جيدًا.
في النهاية ، كان مجرد شخص عابر ولم يكن الشخصية الرئيسية. بطبيعة الحال ، لم يكن بحاجة إلى منافسة الإمبراطور.
لحسن الحظ ، مع وجود لي جينغ هناك ، تم إزالة جميع المخاطر.
إذا كان هذا في التاريخ ، فلن يكون للأمير مثل أويانغ شو نهاية جيدة. حتى لو تمكن من العيش لفترة طويلة ، بعد وفاته ، سيكون هناك الكثير من المشاكل.
في الضواحي الشرقية ، تم تدمير معسكر جيش دودو الأصلي في ليلة واحدة فقط. تناثرت الجثث ، وتناثر الدخان الأسود. مشهد مأساوي وقاسي.
كان دورجون مثل هذا المثال.
الترجمة: Hunter
بعد شهرين من وفاته ، جرده إمبراطور شون جي من لقبه وحفر قبره.
في الصباح ، أقام إمبراطور هونغ غوانغ بنفسه مراسم حرق جثث الجنود القتلى لرفع الروح المعنوية. بعد ذلك كافأ الذين قاموا بعمل جيد. كان المشهد دافئًا ومثيرًا حقًا.
بالنسبة للوضع الحالي ، ابتسم أويانغ شو.
تلقى دي تشين ، الذي كان يدافع عن يانغ تشو ، الأخبار منذ يوم. على الرغم من أنه كان يتوقع ذلك ، إلا أنه ما زال يشعر بالصدمة عندما علم أن جيش تشينغ قد سقط بالفعل .
…
بعد ظهر ذلك اليوم ، وصلت 60 ألف من بقايا شون العظمى خارج جيان يي.
بعد ظهر ذلك اليوم ، وصلت 60 ألف من بقايا شون العظمى خارج جيان يي.
كان هدفهم الرئيسي هو استعادة يانغ تشو.
في الطريق إلى هنا ، علموا أن القوة الرئيسية لجيش تشينغ قد تم تدميرها ، ولهذا السبب قاموا بتسريع سرعتهم لإلقاء نظرة . في الأصل ، كانت لديهم بعض الشكوك فيما يتعلق بالأخبار. بعد كل شيء ، لقد حاربوا جيش تشينغ وعرفوا مدى قوتهم. بالنظر إلى ساحة المعركة التي لم يتم تنظيفها ، صدقوا ذلك.
بالنسبة للوضع الحالي ، ابتسم أويانغ شو.
“أحسنتم!”
في الضواحي الشرقية ، تم تدمير معسكر جيش دودو الأصلي في ليلة واحدة فقط. تناثرت الجثث ، وتناثر الدخان الأسود. مشهد مأساوي وقاسي.
كان جنود شون العظمى في حالة من الرهبة ، حيث كانت حالتهم المزاجية جيدة للغاية. بسبب تدمير شون العظمى وموت لي زي تشينغ ، كانوا أعداء لتشينغ العظمى.
قاد أباتاي قواته المتبقية ، حيث اندفع طوال الليل للهروب إلى مدينة يانغ تشو.
بعد الحصول على أخبار المعركة التفصيلية من جيش مينغ الجنوبية ، أصبح جيش شون العظمى مؤدب فجأة.
تجاه تصرفات الإمبراطور هونغ غوانغ ، ابتسم أويانغ شو ولم يتدخل.
نظروا نحو فيلق الحرس باحترام.
تلقى دي تشين ، الذي كان يدافع عن يانغ تشو ، الأخبار منذ يوم. على الرغم من أنه كان يتوقع ذلك ، إلا أنه ما زال يشعر بالصدمة عندما علم أن جيش تشينغ قد سقط بالفعل .
“الأمير الوصي ، يرجى اعطائنا التعليمات. سوف نتبعها بدون سؤال “. قال الجنرالات.
بالطبع يمكنه قيادة قواته والرحيل والابتعاد عن الحرب.
ابتسم أويانغ شو ولم يصدق ذلك.
حتى لو دافع جيش تشو العظمى البالغ عدده 100 ألف عن جيان يي ، فلن يتمكنوا من الحصول على مثل هذه النتائج الممتازة.
تم القضاء على جيش شون العظمى الذي اجتاح سلالة مينغ في نصف عام بواسطة سلالة تشينغ. بصرف النظر عن وفاة ملكهم لي زي تشينغ ، كان السبب الرئيسي هو الجيش نفسه.
بعد أن أسقط جيش الانتفاضة يان جينغ ، كشفت طبيعتهم المتخلفة عن نفسها. كانوا فاسدين وجشعين ، حيث انتشرت هذه الصفات في الجيش والتهمتهم.
“الإله العسكري لي جينغ؟”
كان من الصعب تغيير العادات السيئة.
لكن إذا بقي وقاتل ، ما هي فرصه في الفوز؟
حتى لو تصرفوا بلطف الآن ، فلماذا يثق بهم أويانغ شو؟
في مواجهة هجمات أباتاي ، عانت القوات المدافعة بالمثل من خسائر فادحة. في كثير من الأحيان ، سيهاجم جيش تشينغ سور المدينة ، حيث كاد ان يمزق خط الدفاع.
لحسن الحظ ، لم يكن يقاتل بمفرده ، حيث كانت وراءه قوة قيادة رائعة . ابتسم أويانغ شو وقدم لي جينغ إلى جنرال شون العظمى.
خاصة في الشمال.
كان كلا الجانبين على اتصال من قبل ، لكن هذا كان اجتماعهم الرسمي.
بالطبع يمكنه قيادة قواته والرحيل والابتعاد عن الحرب.
كان لـ اسم الإله العسكري لتانغ العظمى وزنًا في أعينهم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يوافقوا على المساعدة بعد أن طلبهم لي جينغ.
بعد الحصول على أخبار المعركة التفصيلية من جيش مينغ الجنوبية ، أصبح جيش شون العظمى مؤدب فجأة.
بعد الاجتماع ، كان من الطبيعي أن يتجهوا إلى الشمال.
حتى لو دافع جيش تشو العظمى البالغ عدده 100 ألف عن جيان يي ، فلن يتمكنوا من الحصول على مثل هذه النتائج الممتازة.
لتحقيق الاستقرار في الوضع ، اضطر أويانغ شو ، الأمير الوصي ، إلى البقاء مؤقتًا في جيان يي.
ابتسم أويانغ شو ولم يصدق ذلك.
في صباح اليوم التالي ، قاد لي جينغ 35 ألف من فيلق الحرس ، و 30 ألف من مينغ الجنوبية ، و 60 ألف من قوات شون العظمى ، أي ما مجموع 125 ألف.
في الضواحي الشرقية ، تم تدمير معسكر جيش دودو الأصلي في ليلة واحدة فقط. تناثرت الجثث ، وتناثر الدخان الأسود. مشهد مأساوي وقاسي.
كان هدفهم الرئيسي هو استعادة يانغ تشو.
تجاه تصرفات الإمبراطور هونغ غوانغ ، ابتسم أويانغ شو ولم يتدخل.
تمامًا كما كان جيش تشينغ يهاجم جيان يي ، كانت قوات جو زي يي تقاتل معركة بعد معركة في منطقة نهر هواي. لم يستعيدوا هواي ان فحسب ، بل قمعوا قوات جاو جاي.
صباح الخير ، جيان يي.
عندما علمت القوات المتبقية أن قوات دودو قد تم القضاء عليها ، لم يبدوا أي مقاومة غير ضرورية. اعتقد أويانغ شو أن جو زي يي يمكنه السيطرة على هؤلاء الجنرالات الثلاثة جيدًا.
كان لدى جنرالات جيانغ بي الأربعة 50 ألف جندي لكل واحد منهم. بعد بضع معارك صغيرة ، تكبدوا بعض الخسائر إلى حد ما ، لكن قوتهم الرئيسية لم تصب بأذى.
بمساعدة تشانغ شيان تشونغ ، سيكون لدى سلالة مينغ ما مجموع 400 ألف جندي. بوجود مثل هذا الجيش الضخم ، سيكفي للتوجه نحو يان جينغ واستعادة أرضهم المفقودة.
فكر في الأمر من منظور آخر.
…
الشخص الوحيد الذي يمكن أن يثق به دي تشين هو ليان بو.
اليوم العاشر لخريطة المعركة.
بمساعدة تشانغ شيان تشونغ ، سيكون لدى سلالة مينغ ما مجموع 400 ألف جندي. بوجود مثل هذا الجيش الضخم ، سيكفي للتوجه نحو يان جينغ واستعادة أرضهم المفقودة.
قاد أباتاي قواته المتبقية ، حيث اندفع طوال الليل للهروب إلى مدينة يانغ تشو.
كان هدفهم الرئيسي هو استعادة يانغ تشو.
من بين 150 ألف جندي ، لم يبقى سوى 50 ألف. تم دفن الباقين خارج ساحة معركة جيان يي ، حتى الجنرال الجنوبي قد قُتل.
لم يكن لدى هؤلاء الصيادين جثث جيش تشينغ فحسب ، بل كان هناك جثث جنود شيا العظمى وسلالة مينغ. بعد كل شيء ، كانوا يقاتلون في الليل ، كما أنهم لم يكونوا على دراية بالمعسكر. بالتالي ، كان من المتوقع وقوع إصابات.
كانت هذه بلا شك ضربة كبيرة لجيش تشينغ. شعر الجيش بأكمله بالاضطراب ، حيث لم يكونوا واثقين كما كانوا.
كان من الصعب تغيير العادات السيئة.
تلقى دي تشين ، الذي كان يدافع عن يانغ تشو ، الأخبار منذ يوم. على الرغم من أنه كان يتوقع ذلك ، إلا أنه ما زال يشعر بالصدمة عندما علم أن جيش تشينغ قد سقط بالفعل .
في السماء ، كانت هناك نسور تطير ، وعلى الأرض ، كانت هناك كلاب برية تتجول.
فكر في الأمر من منظور آخر.
بالطبع يمكنه قيادة قواته والرحيل والابتعاد عن الحرب.
حتى لو دافع جيش تشو العظمى البالغ عدده 100 ألف عن جيان يي ، فلن يتمكنوا من الحصول على مثل هذه النتائج الممتازة.
بمساعدة تشانغ شيان تشونغ ، سيكون لدى سلالة مينغ ما مجموع 400 ألف جندي. بوجود مثل هذا الجيش الضخم ، سيكفي للتوجه نحو يان جينغ واستعادة أرضهم المفقودة.
“الإله العسكري لي جينغ؟”
“الإله العسكري لي جينغ؟”
برزت الرغبة في عينيه وكذلك الغيرة. كان يشعر بالغيرة. لماذا انضم الكثير من الجنرالات الالهية المشهورين إلى شيا العظمى وليس اليه؟
بمساعدة تشانغ شيان تشونغ ، سيكون لدى سلالة مينغ ما مجموع 400 ألف جندي. بوجود مثل هذا الجيش الضخم ، سيكفي للتوجه نحو يان جينغ واستعادة أرضهم المفقودة.
من بين الجنرالات العشرة المشهورين في الصين ، كان لدى شيا العظمى 6.
في مواجهة هجمات أباتاي ، عانت القوات المدافعة بالمثل من خسائر فادحة. في كثير من الأحيان ، سيهاجم جيش تشينغ سور المدينة ، حيث كاد ان يمزق خط الدفاع.
كان وو تشي هو الجنرال الالهي الوحيد الذي تمتلكه تشو العظمى. ومع ذلك ، لم يكن وو تشي ملكه ، حيث كان مخلصًا لـ شونغ با.
في الضواحي الشرقية ، تم تدمير معسكر جيش دودو الأصلي في ليلة واحدة فقط. تناثرت الجثث ، وتناثر الدخان الأسود. مشهد مأساوي وقاسي.
الشخص الوحيد الذي يمكن أن يثق به دي تشين هو ليان بو.
حتى لو تصرفوا بلطف الآن ، فلماذا يثق بهم أويانغ شو؟
من الواضح أنه كان يشعر بالغيرة.
صباح الخير ، جيان يي.
لكن بغض النظر عن الغيرة ، لم يفقد عقله. المشكلة أمامه الآن هي كيف يجب أن يختار.
حتى لو تصرفوا بلطف الآن ، فلماذا يثق بهم أويانغ شو؟
بالطبع يمكنه قيادة قواته والرحيل والابتعاد عن الحرب.
إذا لم يسقط جيش دودو مبكرًا ، في اللحظة التي تدخل فيها قوات أباتاي المدينة ، فسيكون الامر خطيرًا للغاية.
ومع ذلك ، لم يكن على استعداد للمغادرة. ليس فقط أنه لن يحصل على أي شيء إذا فعل ذلك ، ولكنه سيفسد أيضًا علاقته مع سلالة تشينغ.
كان لـ اسم الإله العسكري لتانغ العظمى وزنًا في أعينهم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يوافقوا على المساعدة بعد أن طلبهم لي جينغ.
لكن إذا بقي وقاتل ، ما هي فرصه في الفوز؟
كانت هذه بلا شك ضربة كبيرة لجيش تشينغ. شعر الجيش بأكمله بالاضطراب ، حيث لم يكونوا واثقين كما كانوا.
بالتأكيد لا يمكن الدفاع عن يانغ تشو . فقط من خلال الانسحاب إلى الشمال وانتظار دورجون لتحريك المزيد من القوات يمكن أن يخوض الطرفان معركة نهائية حقيقية.
كان وو تشي هو الجنرال الالهي الوحيد الذي تمتلكه تشو العظمى. ومع ذلك ، لم يكن وو تشي ملكه ، حيث كان مخلصًا لـ شونغ با.
حتى لو دافع جيش تشو العظمى البالغ عدده 100 ألف عن جيان يي ، فلن يتمكنوا من الحصول على مثل هذه النتائج الممتازة.
“الأمير الوصي ، يرجى اعطائنا التعليمات. سوف نتبعها بدون سؤال “. قال الجنرالات.
لكن إذا بقي وقاتل ، ما هي فرصه في الفوز؟
فكر في الأمر من منظور آخر.
الترجمة: Hunter
