Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Damn Reincarnation 7

سيل (1)

سيل (1)

الفصل 7: سيل (1)

“ذلك—” حاول سيان أن يدافع عن نفسِه.

“لذا…” توقفت أنسيلا مؤقتًا مُحاوِلةً تهدئة غضبها.

بإيماءة طفيفة، سألت أنسيلا، “هل أنتِ غاضبة من أن يوجين ضرب أخيك؟”

 

 

ومع ذلك، في كل مرة تنظر إلى ابنها، عيناه متورمتان بسبب البكاء، تكاد تفقد السيطرة مرةً أخرى. ربتت أنسيلا على صدرها لخنق مشاعر الإحباط والتقطت مروحة لتبريد وجهها.

 

 

أومأ هازارد برأسه وتراجع. على الرغم من بكاء سيان، إلا أن الصبي إتَبَعَ أوامر أنسيلا دون سؤال، تاركًا الغرفة مع هازارد.

“…إبني، سيان، تحدى سليلًا جانبيًا في مبارزة…وخسر؟”

“هازارد، هل أنت على استعداد لتُقسِم على أنك متأكد مما رأيت؟” تحولت أنسيلا إلى هازارد.

أجاب هازارد: “نعم”.

 

 

“ابني…” قالت أنسيلا وهي تسحب قميص سيان.

حرص هازارد على عدم رفع رأسه المُنحني.غير راغِبٍ في زيادة كمية التوبيخ الذي سيتلقاه من هذه اللبوة سيئة المزاج من خلال رفعِ رأسه بلا جدوى.

 

 

“علاوةً على ذلك، هل قلت أن الطفل لم يدرب المانا الخاصة به؟”

“علاوةً على ذلك، هل قلت أن الطفل لم يدرب المانا الخاصة به؟”

الفصل 7: سيل (1)

“نعم…”

ومع ذلك، فإن أنسيلا، التي انتهت من فِهم القصة بأكملها، صاحت، 

“هذا لا معنى له”، أعلنت أنسيلا، رد فعلها وبلا علمٍ منها كان نسخة طِبق الأصل من رد فعل سيان في السابق.

سيان، الذي استهلكه الإرهاب في مواجهة مظهر والدته الهائج، تلعثم وحاول التحدث، “سأتحداه مرةً أخرى. حتى لا تتعرض الأم للعار، سأفعل—”

 

 

ثم نظرت إلى ابنها بغضب. وقف سيان هناك بلا قولِ كلمةٍ واحدة، يشهق بعيون باكية فقط.

 

 

“من الجيد أن يكون لديك الكثير من الأصدقاء”، تهربت أنسيلا من السؤال، وعيناها تزداد برودة.

“تعال هنا.”

 

“…الأم…”

“هيك…” بكى سان.

“قلت لك أن تأتي إلى هنا!” صرخت أنسيلا بصوتٍ عالٍ، غير قادرة على الهدوء أكثر.

“…” تردد هازارد.

 

“يجب ألا تحاولي بسذاجة الانتقام لأخيك”، حذرت أنسيلا، على الرغم من أنها كانت على دراية بمشاعر ابنتها الحقيقية.

إرتعدت أكتاف سيان مع بقية جسده. ومع ذلك، على الرغم من خطواته المترددة، سار إلى الأمام حتى وقف أمام أنسيلا.

“غريب؟ كيف ذلك؟”

 

“كبيرة قليلًا.”

آخِذةً نفسًا عميقًا، دفعت أنسيلا يدها بحدة.

 

 

“إبن اللورد جيرهارد، السيد يوجين، لم يدرب المانا. لا يمكن حتى استشعار أثر واحد للمانا في جسده.”

“آرغ!” صرخ سيان.

“هازارد، هل أنت على استعداد لتُقسِم على أنك متأكد مما رأيت؟” تحولت أنسيلا إلى هازارد.

 

 

ضغطت يدها بقوة على الحجاب الحاجز الخاص بسيان، على الرغم من أن الألم السابق لم يهدأ بعد-نظر هازارد بأسف إلى سيان قبل أن يخفض رأسه مرةً أخرى.

 

 

“هذا لا معنى له”، أعلنت أنسيلا، رد فعلها وبلا علمٍ منها كان نسخة طِبق الأصل من رد فعل سيان في السابق.

“بضربة واحدة هنا؟” همست أنسيلا في أذنِه.

بإيماءة طفيفة، سألت أنسيلا، “هل أنتِ غاضبة من أن يوجين ضرب أخيك؟”

 

وتابعت أنسيلا: “هُزِمتَ بضربةٍ واحدة…من قبلِ شخصٍ لم يدرب المانا خاصته حتى.”

“ا-الأم، هذا مؤلم!!”

 

“إبقَ ساكنًا!”

“تعال هنا.”

تماما كما كان سيان على وشكِ التراجع، تصلب جسده على الفور بسبب أمرها له. استخدمت أنسيلا كل قوتها وضغطت مرارًا وتكرارًا على المنطقة دون أي تردد. في كل مرة فعلت ذلك، اضطر سيان إلى شَدّ أسنانه لكبح الصراخ.

“مرةً أخرى؟”سألت أنسيلا، وصوتها إرتفع بشكلٍ حاد. “لماذا تفكر في تحديه لمبارزة أخرى عندما تكون قد هُزِمت بالفعل مرةً واحدة؟! لا تفعل أي شيء عديم الفائدة، وإبقَ بعيدًا عن المشاكل حتى يبدأ حفل استمرار السلالة!”

 

حدث كل هذا قبل ساعة واحدة فقط، ولم يمض وقتٌ طويل بما يكفي لجعل الأمور صعبة التذكر. في كل مرة أجابت فيها سيل على أحد أسئلة أنسيلا، ارتجف جسد سيان من القلق.

كانت سيل تشاهد هذا المشهد بتعبير متجهم من مقعدها في الجزء الخلفي من الغرفة. كادت أن تنفجر تقريبا بسبب الرغبة في قول شيء ما، ولكن، على الرغم من عمرها، عرفت سيل جيدًا أنه لا يوجد شيء يمكن كسبه من فتح فمها هنا.

ومع ذلك، في كل مرة تنظر إلى ابنها، عيناه متورمتان بسبب البكاء، تكاد تفقد السيطرة مرةً أخرى. ربتت أنسيلا على صدرها لخنق مشاعر الإحباط والتقطت مروحة لتبريد وجهها.

 

“نعم…”

“هازارد، هل أنت على استعداد لتُقسِم على أنك متأكد مما رأيت؟” تحولت أنسيلا إلى هازارد.

“فهمت يا أمي” قالت سيل، بإيماءة وابتسامة ناعمة، بعد بضع ثوانٍ من التفكير: “سأحرص على الاقتراب من يوجين. هذا كل ما علي أن أقوم به، صحيح؟”

 

 

“…” تردد هازارد.

ومع ذلك، في كل مرة تنظر إلى ابنها، عيناه متورمتان بسبب البكاء، تكاد تفقد السيطرة مرةً أخرى. ربتت أنسيلا على صدرها لخنق مشاعر الإحباط والتقطت مروحة لتبريد وجهها.

 

كانت سيل تشاهد هذا المشهد بتعبير متجهم من مقعدها في الجزء الخلفي من الغرفة. كادت أن تنفجر تقريبا بسبب الرغبة في قول شيء ما، ولكن، على الرغم من عمرها، عرفت سيل جيدًا أنه لا يوجد شيء يمكن كسبه من فتح فمها هنا.

“سألتُ إذا كنت على استعداد لتُقسِم”، كررت أنسيلا كلامها. واضافت “ذلك الشقي، هل هو حقًا لم يدرب المانا؟”

“لكن—” احتج سيان.

“نعم، أنا على استعداد لأُقسِم على ذلك”، رد هازارد أخيرًا.

 

 

بإيماءة طفيفة، سألت أنسيلا، “هل أنتِ غاضبة من أن يوجين ضرب أخيك؟”

لا ينبغي له أن يُقسِم تحت أي ظرفٍ من الظروف. ومع ذلك، إذا ظل صامتًا الآن، فسيكون هناك شيء فظيع ينتظرهُ بالتأكيد. كان هازارد متأكدًا من ذلك.

على الرغم من أنه كان من المعتاد أن يقوم أعضاء السلالة المباشرة بقمع أعضاء السلالات الجانبية علانية في الأيام التي تسبق حفل استمرار السلالة، إلا أنه لا يزال هناك حدود يجب مراعاتها. على سبيل المثال، توضيف خادم أخرق ليكون مصاحبًا لفتيان السلالات الجانبية، تعيين مكان مهجور ليسكنوا فيه ومضايقتهم على مسائل تافهة ؛ بغض النظر عن مقدار الضجة التي تسببها هذه الأمور، فإنها لا تزال لا تتعدى الحدود.

 

 

“إبن اللورد جيرهارد، السيد يوجين، لم يدرب المانا. لا يمكن حتى استشعار أثر واحد للمانا في جسده.”

 

“أهكذا إذن؟”

 

بحثت أنسيلا في ذاكرتها عن اسم جيرهارد. لم يتبادر إلى ذهنِها اسمه على الفور، مما يدل على أنها صنفته بالفعل على أنه اسم لا يستحق التَذَكُر. وهذا يعني أنه…بالتأكيد أنه ذلك الشخص من مقاطعة جيدول. يبدو أنها تذكر الآن أن جيرهارد كان اسم حشرة معينة لم يكن لها حتى لقب رسمي ودفنت بعيدًا في الريف. من فرعٍ جانبي انفصل عن الأسرة الرئيسية منذ مئات السنين، وحتى الآن، لم يكن لأي فرد من تلك الأسرة أي تأثير على الإطلاق.

 

 

“كم كانت المسافة بين الاثنين؟” سألت أنسيلا.

“ابني…” قالت أنسيلا وهي تسحب قميص سيان.

كان هذا ما قاله غيلياد كلما ظهر، لكن أنسيلا لم تستطع أن توافق على هذا. السبب في أنها، ابنة الكونت كاينز، رفضت العديد من عروض الزواج الجيدة وبدلًا من ذلك انضمت إلى عائلة لايونهارت من خلال الطريق المخزي لتصبح محظية، هو أن أنسيلا كانت مهووسة بمكانة اسم لايونهارت.

 

كانت سيل تشاهد هذا المشهد بتعبير متجهم من مقعدها في الجزء الخلفي من الغرفة. كادت أن تنفجر تقريبا بسبب الرغبة في قول شيء ما، ولكن، على الرغم من عمرها، عرفت سيل جيدًا أنه لا يوجد شيء يمكن كسبه من فتح فمها هنا.

أغلق سيان عينيه بينما كان جسده يرتجف من الخوف.

 

 

أجاب هازارد: “نعم”.

وتابعت أنسيلا: “هُزِمتَ بضربةٍ واحدة…من قبلِ شخصٍ لم يدرب المانا خاصته حتى.”

 

كان سطح بطنه ملونًا بشكلٍ واضح باللونين الأسود والأزرق. شخرت أنسيلا عندما رأت هذه الكدمات العميقة. هي أيضًا سليلة عائلة عسكرية. شغل والدها، الكونت كاينز، منصبًا مهمًا في جيش الإمبراطورية.

وتابعت سيل: “لقد ظل يقول شيئًا عن الشرف. وقال أيضًا إن إظهار الرحمة في مبارزة لهو إهانة للخصم. لأن يوجين قال ذلك، إعتذر هازارد منه حتى.”

 

عادت بهدوء إلى مقعدها وانتظرت بصبر أثناء إستراقها النظر على تعابير وجه أنسيلا.

“نعم، لقد تم ذلك بالتأكيد بضربة واحدة. سيل، فقط كيف خسِر أخوكِ؟” سألت أنسيلا.

“أتمنى أن أتمكن من التخلص منك إلى الأبد”، قالت أنسيلا بينما اهتزت قبضتيها بغضب. “لكن…لا يمكنني فعل ذلك، على الرغم من أنك تركت شيئا كهذا يحدث!! لأنك…فارس زوجي المفضل. يجب أن يعني أنه لا توجد مشاكل مع ما كنت تعلم ابني، صحيح؟”

 

“قلت لك أن تأتي إلى هنا!” صرخت أنسيلا بصوتٍ عالٍ، غير قادرة على الهدوء أكثر.

“ا-الأم. هذا— ” تلعثم سيان.

“ا-الأم. هذا— ” تلعثم سيان.

 

“لم أكن أسألك”، أطلقت أنسيلا على ابنها نظرة حادة. عيناها مخيفتين لدرجة أنه من الصعب التصديق أنها كانت تنظر إلى ابنها البالغ من العمر ثلاثة عشر عامًا.

“لم أكن أسألك”، أطلقت أنسيلا على ابنها نظرة حادة. عيناها مخيفتين لدرجة أنه من الصعب التصديق أنها كانت تنظر إلى ابنها البالغ من العمر ثلاثة عشر عامًا.

سيان، الذي استهلكه الإرهاب في مواجهة مظهر والدته الهائج، تلعثم وحاول التحدث، “سأتحداه مرةً أخرى. حتى لا تتعرض الأم للعار، سأفعل—”

 

 

“…في اللحظة التي بدأت فيها المبارزة، دفع يوجين رمحه”. “أُصيب أخي بالذهول وحاول التراجع، لكن رمح يوجين كان سريعًا جدًا بحيث لا يمكن تجنبُه.”

 

“كم كانت المسافة بين الاثنين؟” سألت أنسيلا.

أغلق سيان عينيه بينما كان جسده يرتجف من الخوف.

 

 

“كبيرة قليلًا.”

 

“وماذا فعل أخيك في تلك اللحظة؟”

آخِذةً نفسًا عميقًا، دفعت أنسيلا يدها بحدة.

“يحاول رفع سيفه.”

“سألتُ إذا كنت على استعداد لتُقسِم”، كررت أنسيلا كلامها. واضافت “ذلك الشقي، هل هو حقًا لم يدرب المانا؟”

حدث كل هذا قبل ساعة واحدة فقط، ولم يمض وقتٌ طويل بما يكفي لجعل الأمور صعبة التذكر. في كل مرة أجابت فيها سيل على أحد أسئلة أنسيلا، ارتجف جسد سيان من القلق.

 

 

“هل هذا صحيح؟” سألت سيل بإرتباك.

“ذلك—” حاول سيان أن يدافع عن نفسِه.

 

 

بإيماءة طفيفة، سألت أنسيلا، “هل أنتِ غاضبة من أن يوجين ضرب أخيك؟”

ومع ذلك، فإن أنسيلا، التي انتهت من فِهم القصة بأكملها، صاحت، 

“بضربة واحدة هنا؟” همست أنسيلا في أذنِه.

“أنت فتًى أحمق!”

 

– صفعة!

 

إلتوى رأس سيان إلى الجانب. شد أسنانه و حبس تأوهاته، مُتوقِعًا أن شيئًا كهذا سيحدث.

منذ مئات السنين، كان هناك صراع شديد حول من سيرث نسل لايونهارت المباشر. بطريقة ما، تم التفاوض على السلام، ولكن منذ ذلك الحين، كان قتل أحد الأقارب يعتبر من المحرمات الخطيرة بين عائلة لايونهارت. السبب في أن غيلياد، لورد الأسرة الحالي، قال: ‘إذا كان هناك ثلاثة، فهذا يكفي’، في المقام الأول هو أنه كان خائفًا من زيادة عدد ورثة الأسرة الرئيسية بلا جدوى، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى محاولة الأشقاء لقتلِ بعضهم البعض من أجل السلطة.

 

 

“شخصٌ لم يدرب المانا حتى! شقيٌ في نفس عمرك…! وقد سمحت له بالحصول على الضربة الأولى؟! لم تكن قادرًا حتى على المراوغة بشكلٍ صحيح حتى! تركته يقلص المسافة بينكما! وعندما نجح في ضربِك، سقطت مُتقيئًا في كل مكان؟!”

 

صفعت أنسيلا سيان مع كل جملة قالتها. مع كل ضربة، إرتمى رأس سيان إلى جانبٍ مختلف. لم يكن من المفترض أن تؤذيه هذه الضربات، حيث لم يكن لأي من الصفعات أي مانا فيها. ومع ذلك، من غير الصحيح تطبيق عقوبة بدنية كهذه على طفلٍ بهذا العمر.

 

 

كان هناك سبب بسيط لهذا. بعد ولادة طفلها، إيوارد، أصبح جسد تانيس ضعيفًا وغير قادر على تحمل إنجاب المزيد من الأطفال. غيلياد، الذي أراد أن يقوم بالإستعدادات الكافية لإستمرار سلالته، لم يستطع أن يرضى بإبنٍ واحدٍ فقط.

“على مرأى من الجميع…حيث يمكن لأي شخص، حتى الطبقات الدنيا، أن يروا بوضوح! لقد تجرأت على الخسارة رغم أنك أنت من طلب المبارزة؟! هل تريد أن ترى والدتك تشنق نفسها من العار؟!”

“من الجيد أن يكون لديك الكثير من الأصدقاء”، تهربت أنسيلا من السؤال، وعيناها تزداد برودة.

“آسـ…آسف…أنا آسف يا أمي…”

– إذا كان هناك ثلاثة، فهذا يكفي.

إستطاع إخماد صرخاته من الألم، لكنه لم يستطع كبح دموعه. تدفقت تيارات الدموع من عيون سيان. ومع ذلك، شعرت أنسيلا بالغضب بدلًا من التعاطف في مواجهة دموع ابنها.

إرتعدت أكتاف سيان مع بقية جسده. ومع ذلك، على الرغم من خطواته المترددة، سار إلى الأمام حتى وقف أمام أنسيلا.

 

أومأ هازارد برأسه وتراجع. على الرغم من بكاء سيان، إلا أن الصبي إتَبَعَ أوامر أنسيلا دون سؤال، تاركًا الغرفة مع هازارد.

“لماذا تعتقد أنه يحق لك البكاء؟” سألت أنسيلا.

كان هناك سبب بسيط لهذا. بعد ولادة طفلها، إيوارد، أصبح جسد تانيس ضعيفًا وغير قادر على تحمل إنجاب المزيد من الأطفال. غيلياد، الذي أراد أن يقوم بالإستعدادات الكافية لإستمرار سلالته، لم يستطع أن يرضى بإبنٍ واحدٍ فقط.

 

 

“هيك…” بكى سان.

“أنت فتًى أحمق!”

 

عندما تذكرت سيل تلك اللحظة، بدأت تبتسم دون أن تدرك ذلك. سرعان ما تذكرت أن هذا لم يكن موقفًا مُسليًا وعادت على الفور إلى تعبيرها السابق، لكن أنسيلا كانت مشتتة للغاية ولم تنتبه إلى فقدان سيل للسيطرة.

“لماذا فعلت شيئًا لا طائل منه كهذا جاعِلًا الأمور أكثر صعوبة فقط على أمك؟! يجب أن يعود والدك قريبًا لحضور حفل استمرار السلالة، لكنني لا أعرف كيف سأتمكن حتى من النظر في عينيه…! ناهيك عن تلك العاهرة تانيس، كيف سيمكنني مواجهتها بعد ما حدث؟!”

“إبقَ ساكنًا!”

من أجل التدريب، كان غيلياد لايونهارت، بطريرك منزل لايونهارت الرئيسي، بعيدًا عن المنزل لمدة ثلاث سنوات.

 

 

“لماذا تعتقد أنه يحق لك البكاء؟” سألت أنسيلا.

في ظل هذه الظروف، في العادة ستبقى سلطة التحكم في كل شيء في يد تانيس، الزوجة الأولى الرسمية. ومع ذلك، خلال غياب رئيس الأسرة الحالي، لم تكن السلطة في يد الزوجة الأولى، ولكن بدلًا من ذلك لدى أنسيلا.

 

 

 

كان هناك سبب بسيط لهذا. بعد ولادة طفلها، إيوارد، أصبح جسد تانيس ضعيفًا وغير قادر على تحمل إنجاب المزيد من الأطفال. غيلياد، الذي أراد أن يقوم بالإستعدادات الكافية لإستمرار سلالته، لم يستطع أن يرضى بإبنٍ واحدٍ فقط.

دون السماح له بإنهاء كلامه، صرخت أنسيلا، “هازارد!”

 

تقريبًا كما لو أنها شخصٌ مختلف، حدقت الآن في ابنتها بعيون هادئة.

هذا هو السبب في أنه أخذ زوجةً ثانية، أنسيلا، التي أنجبت توأمين.

على الرغم من أنه كان من المعتاد أن يقوم أعضاء السلالة المباشرة بقمع أعضاء السلالات الجانبية علانية في الأيام التي تسبق حفل استمرار السلالة، إلا أنه لا يزال هناك حدود يجب مراعاتها. على سبيل المثال، توضيف خادم أخرق ليكون مصاحبًا لفتيان السلالات الجانبية، تعيين مكان مهجور ليسكنوا فيه ومضايقتهم على مسائل تافهة ؛ بغض النظر عن مقدار الضجة التي تسببها هذه الأمور، فإنها لا تزال لا تتعدى الحدود.

 

“أتمنى أن أتمكن من التخلص منك إلى الأبد”، قالت أنسيلا بينما اهتزت قبضتيها بغضب. “لكن…لا يمكنني فعل ذلك، على الرغم من أنك تركت شيئا كهذا يحدث!! لأنك…فارس زوجي المفضل. يجب أن يعني أنه لا توجد مشاكل مع ما كنت تعلم ابني، صحيح؟”

– إذا كان هناك ثلاثة، فهذا يكفي.

آخِذةً نفسًا عميقًا، دفعت أنسيلا يدها بحدة.

 

“إنه كذلك.”

كان هذا ما قاله غيلياد كلما ظهر، لكن أنسيلا لم تستطع أن توافق على هذا. السبب في أنها، ابنة الكونت كاينز، رفضت العديد من عروض الزواج الجيدة وبدلًا من ذلك انضمت إلى عائلة لايونهارت من خلال الطريق المخزي لتصبح محظية، هو أن أنسيلا كانت مهووسة بمكانة اسم لايونهارت.

“ا-الأم. هذا— ” تلعثم سيان.

 

 

“كلهم…كلهم سوف يضحكون علي. بالتأكيد” تمتمت أنسيلا وهي تمضغ أظافرها، متخيلة بالفعل وجه تانيس عندما تعلم بذلك.

في مثل هذه الحالة، حيث لم يستطع تأكيد الاتهام أو إنكاره، وعندما لم يكن إغلاق فمه خيارًا، فإن تقديم إعتذاره هو أفضل حل.

 

 

سيان، الذي استهلكه الإرهاب في مواجهة مظهر والدته الهائج، تلعثم وحاول التحدث، “سأتحداه مرةً أخرى. حتى لا تتعرض الأم للعار، سأفعل—”

“…نعم” قالت سيل في النهاية.

“مرةً أخرى؟”سألت أنسيلا، وصوتها إرتفع بشكلٍ حاد. “لماذا تفكر في تحديه لمبارزة أخرى عندما تكون قد هُزِمت بالفعل مرةً واحدة؟! لا تفعل أي شيء عديم الفائدة، وإبقَ بعيدًا عن المشاكل حتى يبدأ حفل استمرار السلالة!”

 

“لكن—” احتج سيان.

“سألتُ إذا كنت على استعداد لتُقسِم”، كررت أنسيلا كلامها. واضافت “ذلك الشقي، هل هو حقًا لم يدرب المانا؟”

 

 

دون السماح له بإنهاء كلامه، صرخت أنسيلا، “هازارد!”

 

رأس هازارد الذي لا يزال منحنيًا إرتجف، وارتعدت كتفيه عندما أجاب: “نعم، سيدتي.”

“…في اللحظة التي بدأت فيها المبارزة، دفع يوجين رمحه”. “أُصيب أخي بالذهول وحاول التراجع، لكن رمح يوجين كان سريعًا جدًا بحيث لا يمكن تجنبُه.”

“أتمنى أن أتمكن من التخلص منك إلى الأبد”، قالت أنسيلا بينما اهتزت قبضتيها بغضب. “لكن…لا يمكنني فعل ذلك، على الرغم من أنك تركت شيئا كهذا يحدث!! لأنك…فارس زوجي المفضل. يجب أن يعني أنه لا توجد مشاكل مع ما كنت تعلم ابني، صحيح؟”

تجاهلت أنسيلا صرخته، “إذهب وإجعله أقوى، قويًا بما يكفي حتى لا يشوه سمعتي مرةً أخرى.”

“…” حافظ هازارد على صمته.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

كان الشقي قد هزم إبنها ولطخ سُمعتَها. ومع ذلك، فإن سماع أن يوجين قد هزم ابنها دون تدريب المانا قد فاجأها.

“إذا لم يكن تعليمك هو المشكلة، إذن…ابني هو…! نظرًا لأنه لم يتعلم جيدًا، فقد هُزم من قبل ذلك الفلاح الشقي.”

 

“…اعتذر عن ذلك.”

 

في مثل هذه الحالة، حيث لم يستطع تأكيد الاتهام أو إنكاره، وعندما لم يكن إغلاق فمه خيارًا، فإن تقديم إعتذاره هو أفضل حل.

بإيماءة طفيفة، سألت أنسيلا، “هل أنتِ غاضبة من أن يوجين ضرب أخيك؟”

 

 

“…خذ سيان وإرحل”، أمرت أنسيلا.

“لقد أبليتِ بلاءً حسنًا.”

 

 

“الأم…” حاول سيان الإعتراض.

“إذا لم يكن تعليمك هو المشكلة، إذن…ابني هو…! نظرًا لأنه لم يتعلم جيدًا، فقد هُزم من قبل ذلك الفلاح الشقي.”

 

 

تجاهلت أنسيلا صرخته، “إذهب وإجعله أقوى، قويًا بما يكفي حتى لا يشوه سمعتي مرةً أخرى.”

 

أومأ هازارد برأسه وتراجع. على الرغم من بكاء سيان، إلا أن الصبي إتَبَعَ أوامر أنسيلا دون سؤال، تاركًا الغرفة مع هازارد.

ومع ذلك، لم تغضب أنسيلا كما فعلت من قبل وبدلًا من ذلك قالت، 

 

 

“سيل، يمكنك أنتِ أن تبقي”، دعتها أنسيلا.

“هيك…” بكى سان.

 

عَلِقت الكلِمات في فم أنسيلا عندما سمعت هذا. منذ أن كان الصبي في الثالثة عشرة من عمره فقط، يمكنها أن تفهم أنه طفولي ولئيم، ولكن بالنسبة له لكي يبدو كشخصٍ بالغ عند التحدث مع هازارد؟

تصلبت سيل في مكانها أثناء محاولتها للتسلل معهما، إلتوى وجهها وأجابت، “…نعم”

 

عادت بهدوء إلى مقعدها وانتظرت بصبر أثناء إستراقها النظر على تعابير وجه أنسيلا.

كانت هذه كذبة. على الرغم من أنها لم تكره شقيقها، إلا أنها وجدت رؤيته يبكي، بينما هي لا تزال غير ممسوسة، نوعًا ما مُسليًا.

 

“…كيف هو ذلك الصبي، يوجين؟” سألت أنسيلا.

بدأت أنسيلا أخيرًا في التحدث، “…هذا الشقي، قلتِ أن إسمه كان يوجين، صحيح؟”

ومع ذلك، لم تغضب أنسيلا كما فعلت من قبل وبدلًا من ذلك قالت، 

“نعم.”

عَلِقت الكلِمات في فم أنسيلا عندما سمعت هذا. منذ أن كان الصبي في الثالثة عشرة من عمره فقط، يمكنها أن تفهم أنه طفولي ولئيم، ولكن بالنسبة له لكي يبدو كشخصٍ بالغ عند التحدث مع هازارد؟

“هل تحديتيه أنتِ أيضًا في مبارزة؟”

 

“لا، لم أتحداه.”

“هازارد، هل أنت على استعداد لتُقسِم على أنك متأكد مما رأيت؟” تحولت أنسيلا إلى هازارد.

“لماذا لم تفعلي؟”

 

“خَسِر الأخ بضربة واحدة. لو تقاتلنا، فلن أتمكن من الفوز أيضًا”، أجابت سيل بنبرة هادئة.

 

 

في مثل هذه الحالة، حيث لم يستطع تأكيد الاتهام أو إنكاره، وعندما لم يكن إغلاق فمه خيارًا، فإن تقديم إعتذاره هو أفضل حل.

على الرغم من أنها قررت أن تجيب بصدق، إلا أنها لا تزال تخشى أن تصبح والدتها أكثر غضبًا من مثل هذه الإجابة.

كان هذا ما قاله غيلياد كلما ظهر، لكن أنسيلا لم تستطع أن توافق على هذا. السبب في أنها، ابنة الكونت كاينز، رفضت العديد من عروض الزواج الجيدة وبدلًا من ذلك انضمت إلى عائلة لايونهارت من خلال الطريق المخزي لتصبح محظية، هو أن أنسيلا كانت مهووسة بمكانة اسم لايونهارت.

 

“ا-الأم، هذا مؤلم!!”

ومع ذلك، لم تغضب أنسيلا كما فعلت من قبل وبدلًا من ذلك قالت، 

 

“لقد أبليتِ بلاءً حسنًا.”

“هيك…” بكى سان.

تقريبًا كما لو أنها شخصٌ مختلف، حدقت الآن في ابنتها بعيون هادئة.

 

 

 

“لو ظهرتِ، أنتِ أيضًا، هنا مهزومة…كنت سأشنق نفسي حقًا بسبب الخجل”، اعترفت أنسيلا.

“لذا…” توقفت أنسيلا مؤقتًا مُحاوِلةً تهدئة غضبها.

 

في مثل هذه الحالة، حيث لم يستطع تأكيد الاتهام أو إنكاره، وعندما لم يكن إغلاق فمه خيارًا، فإن تقديم إعتذاره هو أفضل حل.

صرخت سيل: “من فضلكِ لا تقولي شيئًا كهذا يا أمي”.

 

 

وإذا تعرض يوجين للأذى، فأنا الشخص الذي سيحصل على أكبر قدر من الشك فيه، هي أنسيلا.

بالطبع، أدركت سيل بالفعل أن والدتها لم تكن من النوع الذي سيأخذ حياتها تحت أي ظرف من الظروف. ومع ذلك، فقد تعلمت منذ صغرها أنها تستطيع تحسين مزاج والدتها من خلال التصرف بلطف.

صفعت أنسيلا سيان مع كل جملة قالتها. مع كل ضربة، إرتمى رأس سيان إلى جانبٍ مختلف. لم يكن من المفترض أن تؤذيه هذه الضربات، حيث لم يكن لأي من الصفعات أي مانا فيها. ومع ذلك، من غير الصحيح تطبيق عقوبة بدنية كهذه على طفلٍ بهذا العمر.

 

 

“…كيف هو ذلك الصبي، يوجين؟” سألت أنسيلا.

 

 

“من الجيد أن يكون لديك الكثير من الأصدقاء”، تهربت أنسيلا من السؤال، وعيناها تزداد برودة.

قالت سيل:” لست متأكدةً من أنني أفهم ما تسألينني عنه يا أمي”.

“…في اللحظة التي بدأت فيها المبارزة، دفع يوجين رمحه”. “أُصيب أخي بالذهول وحاول التراجع، لكن رمح يوجين كان سريعًا جدًا بحيث لا يمكن تجنبُه.”

 

“تعال هنا.”

“أنا أتحدث عن مظهره وشخصيته.”

“…اعتذر عن ذلك.”

“مظهره…أعتقد أنه أفضل من أخي. أما بالنسبة لشخصيته، فهو غريب بعض الشيء…”

 

“غريب؟ كيف ذلك؟”

“…كيف هو ذلك الصبي، يوجين؟” سألت أنسيلا.

“عندما كان يتجادل مع أخي، كان طفوليًا جدًا ولئيمًا، ولكن عندما كان يتحدث مع هازارد، بدا أكبر سنًا وأكثر نُضجًا.”

أومأ هازارد برأسه وتراجع. على الرغم من بكاء سيان، إلا أن الصبي إتَبَعَ أوامر أنسيلا دون سؤال، تاركًا الغرفة مع هازارد.

عَلِقت الكلِمات في فم أنسيلا عندما سمعت هذا. منذ أن كان الصبي في الثالثة عشرة من عمره فقط، يمكنها أن تفهم أنه طفولي ولئيم، ولكن بالنسبة له لكي يبدو كشخصٍ بالغ عند التحدث مع هازارد؟

 

وتابعت سيل: “لقد ظل يقول شيئًا عن الشرف. وقال أيضًا إن إظهار الرحمة في مبارزة لهو إهانة للخصم. لأن يوجين قال ذلك، إعتذر هازارد منه حتى.”

“بضربة واحدة هنا؟” همست أنسيلا في أذنِه.

“…إعتذر؟”

“ذلك—” حاول سيان أن يدافع عن نفسِه.

“نعم.إعتذر وقال أنه قال ملاحظةً حمقاء.”

حدث كل هذا قبل ساعة واحدة فقط، ولم يمض وقتٌ طويل بما يكفي لجعل الأمور صعبة التذكر. في كل مرة أجابت فيها سيل على أحد أسئلة أنسيلا، ارتجف جسد سيان من القلق.

عندما تذكرت سيل تلك اللحظة، بدأت تبتسم دون أن تدرك ذلك. سرعان ما تذكرت أن هذا لم يكن موقفًا مُسليًا وعادت على الفور إلى تعبيرها السابق، لكن أنسيلا كانت مشتتة للغاية ولم تنتبه إلى فقدان سيل للسيطرة.

 

 

 

‘…’ملاحظة حمقاء’…؟’ فكرت أنسيلا.

“إبقَ ساكنًا!”

 

كانت هذه كذبة. على الرغم من أنها لم تكره شقيقها، إلا أنها وجدت رؤيته يبكي، بينما هي لا تزال غير ممسوسة، نوعًا ما مُسليًا.

الآن قررت أن تذهب في وقتٍ لاحق إلى هازارد وتسمع القصة الكاملة منه.

“قلت لك أن تأتي إلى هنا!” صرخت أنسيلا بصوتٍ عالٍ، غير قادرة على الهدوء أكثر.

 

صفعت أنسيلا سيان مع كل جملة قالتها. مع كل ضربة، إرتمى رأس سيان إلى جانبٍ مختلف. لم يكن من المفترض أن تؤذيه هذه الضربات، حيث لم يكن لأي من الصفعات أي مانا فيها. ومع ذلك، من غير الصحيح تطبيق عقوبة بدنية كهذه على طفلٍ بهذا العمر.

بإيماءة طفيفة، سألت أنسيلا، “هل أنتِ غاضبة من أن يوجين ضرب أخيك؟”

 

“…نعم” قالت سيل في النهاية.

 

 

“كم كانت المسافة بين الاثنين؟” سألت أنسيلا.

كانت هذه كذبة. على الرغم من أنها لم تكره شقيقها، إلا أنها وجدت رؤيته يبكي، بينما هي لا تزال غير ممسوسة، نوعًا ما مُسليًا.

 

 

“قلت لك أن تأتي إلى هنا!” صرخت أنسيلا بصوتٍ عالٍ، غير قادرة على الهدوء أكثر.

“يجب ألا تحاولي بسذاجة الانتقام لأخيك”، حذرت أنسيلا، على الرغم من أنها كانت على دراية بمشاعر ابنتها الحقيقية.

بإيماءة طفيفة، سألت أنسيلا، “هل أنتِ غاضبة من أن يوجين ضرب أخيك؟”

 

 

منذ أن الإثنان توأمين، كان سيان وسيل معًا منذ ولادتهما. كشفت سيل عن شخصيتها منذ سنٍ مبكرة، عادةً ما أحبت التسلية والتسبب بالأذى حتى لشقيقِها. عرفت أنسيلا أن سيل هي طفلة أعطت الأولوية لمُتعتِها الخاصة على حُبِها لأخيها.

 

 

 

“…في الوقت الحالي، سيكون أخوكِ مشغولًا في تلقي التدريب من هازارد.”

عَلِقت الكلِمات في فم أنسيلا عندما سمعت هذا. منذ أن كان الصبي في الثالثة عشرة من عمره فقط، يمكنها أن تفهم أنه طفولي ولئيم، ولكن بالنسبة له لكي يبدو كشخصٍ بالغ عند التحدث مع هازارد؟

“سأتدرب معهم”، تطوعت سيل.

الآن قررت أن تذهب في وقتٍ لاحق إلى هازارد وتسمع القصة الكاملة منه.

 

 

“بالطبع، سوف تفعلين. ومع ذلك، لا تُركزي كثيرًا على ذلك، وإذهبي لمصادقة الطفل-يوجين.”

“لماذا؟”

“لماذا؟”

هذا هو السبب في أنه أخذ زوجةً ثانية، أنسيلا، التي أنجبت توأمين.

“من الجيد أن يكون لديك الكثير من الأصدقاء”، تهربت أنسيلا من السؤال، وعيناها تزداد برودة.

مجرد تخيل ذلك تسبب في ارتعاش جسد أنسيلا في رعب. لم ترغب أنسيلا في التورط مع الحماة، خاصةً لمثل هذه المسألة التافهة.

 

“من الجيد أن يكون لديك الكثير من الأصدقاء”، تهربت أنسيلا من السؤال، وعيناها تزداد برودة.

كان الشقي قد هزم إبنها ولطخ سُمعتَها. ومع ذلك، فإن سماع أن يوجين قد هزم ابنها دون تدريب المانا قد فاجأها.

 

 

إستطاع إخماد صرخاته من الألم، لكنه لم يستطع كبح دموعه. تدفقت تيارات الدموع من عيون سيان. ومع ذلك، شعرت أنسيلا بالغضب بدلًا من التعاطف في مواجهة دموع ابنها.

“…في الوقت الحالي، هذا الصبي، يوجين، لا يزال قويًا بما يكفي للتغلب على أخيك. على هذا النحو، سيكون من الأفضل الحصول على جانبه الجيد”، أوضحت أنسيلا.

“آسـ…آسف…أنا آسف يا أمي…”

 

“بالطبع، سوف تفعلين. ومع ذلك، لا تُركزي كثيرًا على ذلك، وإذهبي لمصادقة الطفل-يوجين.”

“هل هذا صحيح؟” سألت سيل بإرتباك.

“تعال هنا.”

 

“أنت فتًى أحمق!”

“إنه كذلك.”

“لم أكن أسألك”، أطلقت أنسيلا على ابنها نظرة حادة. عيناها مخيفتين لدرجة أنه من الصعب التصديق أنها كانت تنظر إلى ابنها البالغ من العمر ثلاثة عشر عامًا.

تحكمت أنسيلا في مشاعرها الغاضبة. لكي نكون صادقين، أرادت أنسيلا أن تتماشى مع دوافعها وتشل يوجين حتى لا يتمكن من التحرك لبقية حياته. ومع ذلك، لم تستطع فعل ذلك.

 

 

 

منذ مئات السنين، كان هناك صراع شديد حول من سيرث نسل لايونهارت المباشر. بطريقة ما، تم التفاوض على السلام، ولكن منذ ذلك الحين، كان قتل أحد الأقارب يعتبر من المحرمات الخطيرة بين عائلة لايونهارت. السبب في أن غيلياد، لورد الأسرة الحالي، قال: ‘إذا كان هناك ثلاثة، فهذا يكفي’، في المقام الأول هو أنه كان خائفًا من زيادة عدد ورثة الأسرة الرئيسية بلا جدوى، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى محاولة الأشقاء لقتلِ بعضهم البعض من أجل السلطة.

“لماذا تعتقد أنه يحق لك البكاء؟” سألت أنسيلا.

 

حدث كل هذا قبل ساعة واحدة فقط، ولم يمض وقتٌ طويل بما يكفي لجعل الأمور صعبة التذكر. في كل مرة أجابت فيها سيل على أحد أسئلة أنسيلا، ارتجف جسد سيان من القلق.

لم ترغب أنسيلا نفسها في المخاطرة بكسر هذا المحرمات التي تم تمريرها لمئات السنين، فقط بسبب هذه المسألة.

 

 

تحكمت أنسيلا في مشاعرها الغاضبة. لكي نكون صادقين، أرادت أنسيلا أن تتماشى مع دوافعها وتشل يوجين حتى لا يتمكن من التحرك لبقية حياته. ومع ذلك، لم تستطع فعل ذلك.

وإذا تعرض يوجين للأذى، فأنا الشخص الذي سيحصل على أكبر قدر من الشك فيه، هي أنسيلا.

لم ترغب أنسيلا نفسها في المخاطرة بكسر هذا المحرمات التي تم تمريرها لمئات السنين، فقط بسبب هذه المسألة.

 

“…كيف هو ذلك الصبي، يوجين؟” سألت أنسيلا.

على الرغم من أنه كان من المعتاد أن يقوم أعضاء السلالة المباشرة بقمع أعضاء السلالات الجانبية علانية في الأيام التي تسبق حفل استمرار السلالة، إلا أنه لا يزال هناك حدود يجب مراعاتها. على سبيل المثال، توضيف خادم أخرق ليكون مصاحبًا لفتيان السلالات الجانبية، تعيين مكان مهجور ليسكنوا فيه ومضايقتهم على مسائل تافهة ؛ بغض النظر عن مقدار الضجة التي تسببها هذه الأمور، فإنها لا تزال لا تتعدى الحدود.

دون السماح له بإنهاء كلامه، صرخت أنسيلا، “هازارد!”

ومع ذلك، إذا تم تجاوز هذه الحدود، فإن حماة تعاليم الأُسرة سيتدخلون في الموقف.

“سيل، يمكنك أنتِ أن تبقي”، دعتها أنسيلا.

 

“ا-الأم، هذا مؤلم!!”

مجرد تخيل ذلك تسبب في ارتعاش جسد أنسيلا في رعب. لم ترغب أنسيلا في التورط مع الحماة، خاصةً لمثل هذه المسألة التافهة.

 

 

“…الأم…”

“فهمت يا أمي” قالت سيل، بإيماءة وابتسامة ناعمة، بعد بضع ثوانٍ من التفكير: “سأحرص على الاقتراب من يوجين. هذا كل ما علي أن أقوم به، صحيح؟”

 

لم يكن لديها أدنى تحفظات على القيام بذلك. بدلًا من ذلك، شعرت سيل بفضولٍ شديد حول هذا القريب الغامض.

“إبن اللورد جيرهارد، السيد يوجين، لم يدرب المانا. لا يمكن حتى استشعار أثر واحد للمانا في جسده.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أجاب هازارد: “نعم”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط