تسوية حسابات قديمة
تسوية حسابات قديمة
اخترق الفحم في العدو دون اعتبار للسلامة أو البقاء على قيد الحياة. تسبب حماسه في محاصرة رجاله بسرعة ، وحدهم في مواجهة حشد من النخبة من المحاربين الإليسيين وحفنة من صائدي الشياطين.
استجاب السكير للانفجار بابتسامته المتقلبة ، ومضت أسنانه الصفراء. “لا تقلق بشأن هذا. لقد تم جرّي إلى هذه المعركة ، لا أكثر. كلما قتلت أقل كلما أصبح ذلك أفضل – الحياة الوحيدة التي أريدها هي حياة الحاكم”
كانت قوات كلاودهوك صغيرة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها القوة الرئيسية.
لقد بدا الأمر محيرًا. كان كلاودهوك وحشًا بالتأكيد ، لكن كل واحد من حلفائه أغرب من الآخر. لماذا لم يقتله هذا الرجل العجوز وينتهي من ذلك؟ بدون قائدهم سيصبح من السهل كسر فيلق صائدي الشياطين. والأكثر من ذلك ، يمكن للسكير أن يوجه انتباهه إلى أعداء آخرين. يمكنه بسهولة مواجهة عشرة آخرين من صائدي الشياطين المخضرمين بمفرده ومنع المزيد من الإصابات من جانبه.
حارب صقوره بضراوة ، ولكن على الرغم من أنهم ألقوا القبض على صائدي الشياطين على حين غرة في البداية ، سرعان ما احتشد الإليسيون. مع تزايد أعدادهم وتخلصهم من صدمة حصول القفار على بقايا ، بدأ الإليسيون في استعادة المعركة.
“ليس لدي المزيد من الوقت للعب معك. سأنهي الأمر هنا! ” أصبح هناك وميض في عين السكير وفجأة اختفى مثل الشبح. عاد إلى الظهور مباشرة أمام أورين مع دايبريك يتبعه قوس جميل.
كان أسلوب قتال الباز واضحًا ومباشرًا. وحشين وساحقين ، لكنهم افتقروا إلى التعاون التكتيكي. حتى اكتمال تدريبهم ، بدوا أقل كجيش وأكثر ك غارة وحشية. شيئًا فشيئًا ، بدأت الميزة التي أتوا بها تتضاءل.
حمل أورين سلاحه بكلتا يديه عالياً ، متلاعبًا غريزيًا بالجاذبية من حوله لصالحه. بعد أن تم تزويد الطاقة الرهيبة لبقايا قفازته ، صرخت العصا في الهواء باتجاه رأس السكير. قوية كما كانت دائماً ، ضربة مباشرة من العصا ستكسر جمجمته إلى أشلاء ، بلا شك.
تم الآن فصل طليعة كلاودهوك بوضوح إلى ثلاث مجموعات.
حارب صقوره بضراوة ، ولكن على الرغم من أنهم ألقوا القبض على صائدي الشياطين على حين غرة في البداية ، سرعان ما احتشد الإليسيون. مع تزايد أعدادهم وتخلصهم من صدمة حصول القفار على بقايا ، بدأ الإليسيون في استعادة المعركة.
في البداية كان كلاود هوك نفسه والرجال الذين قادهم ، بما في ذلك الباز والتالون من جرينلاند. من بينهم السكير العجوز ، غابريل ، و روك الذين عملوا كملازمين. ظلوا في معركة محمومة مع أورين وفيلق قوات صائدي الشياطين.
وُلِد وارغز و وينديغو من أرض قاحلة مغبرة. كانوا مناسبين لها بشكل فريد بينما كافح البشر من أجل البقاء. ظل البشر هنا يقاتلون من أجل الموارد والمكانة ، وإذا كان هذا هو الحال فلماذا يموت شعبه من أجل مصلحتهم؟
كان النيزك الذي استدعاه كلاودهوك معدنًا بنسبة خمسين بالمائة على الأقل. لقد كان قوياً للغاية ولا يستطيع لأقوى المحاربين اختراقها بفأس والنجاح بالكاد في إطلاق شرارة. هذه الهجمات من أورين حققت أكثر من ذلك بكثير بمساعدة قوة الجاذبية التي زادها بألف مرة.
الثانية كانت الوارغس و قوات وينديغو كما قادها الملك وينديغو نفسه. لقد وضعوا في الجناحين في مواجهة مستمرة ومنسقة من القوات الإليسية. لقد حاربوا ما في وسعهم مع تجنب أخطر صائدي الشياطين في سكايكلود.
أخيرًا ، كان هناك الفحم ومحاربه المعدّلون وراثيًا من دارك أتوم. لم يكن لدى الفحم نفسه أي موهبة قيادية فطرية وقد توغل كثيرًا في قوات العدو. بدأت قواته الخلفية تتمزق من قبل الجنود الإليسيين.
سكان الأراضي القاحلة ووحوشهم الوقحة كثيرين للغاية. طمس نيزك كلاودهوك جميع أبراج الهجوم والدفاع في تلك المنطقة ، مما سمح لهم بالتدفق.
اخترقال ملك وينديغو صائد شياطين بمخالبه القرمزية. وهذه هي القتلة السادسة منذ بدأت المعركة وتكلف تسع إصابات. ثلث قواته ماتوا بالفعل وسقط عشرة من الفرسان السود الشخصيين للخان.
لم يكن سعيدا بكيفية تحول المعركة. جماعة وينديغو ذات عدد ضئيل من السكان ولم يستطع فهم المنطق في وضعهم في وضع يمكن أن يموت فيه الكثيرون. لم يكن الملك وينديغو مثل المقاتلين الآخرين هنا ، ربما يُلقي جنود نوكس للموت ، لكن همه الأول كان دائمًا شعبه.
لم يضاهي أورين كلود قديس الحرب السابق. اليوم ، عانى قائد القوات العظيم من سلسلة من الهزائم المذلة. في البداية على يد كلاودهوك المتحول وها هو ذا خلال هذا العجوز القديم الأشعث. من الحماقة اعتبار القائد ضعيفًا ، ولكن حتى مع ذلك فإن هجماته لم تستطع كسر دفاعات السكير التي لا يمكن التغلب عليها.
“ليس لدي المزيد من الوقت للعب معك. سأنهي الأمر هنا! ” أصبح هناك وميض في عين السكير وفجأة اختفى مثل الشبح. عاد إلى الظهور مباشرة أمام أورين مع دايبريك يتبعه قوس جميل.
وُلِد وارغز و وينديغو من أرض قاحلة مغبرة. كانوا مناسبين لها بشكل فريد بينما كافح البشر من أجل البقاء. ظل البشر هنا يقاتلون من أجل الموارد والمكانة ، وإذا كان هذا هو الحال فلماذا يموت شعبه من أجل مصلحتهم؟
لهذا السبب أصر الملك وينديغو على قيادة قوته الخاصة. تحت إشرافه ، يمكنه تجنب أكثر الأعداء فتكًا ، والحفاظ على أكبر عدد ممكن من الأرواح.
في مكان آخر ، هناك شخصية شاهقة تتصرف على النقيض تمامًا من الملك وينديغو.
في هذه الأثناء ظل السكير يرقص بين خصومه وكأنها لعبة. أكثر من مرة وُجدت هناك فرصة يمكن أن يستغلها لإنهاء حياة قائد القوات ، لكنه ترك كل واحدة تمر.
اخترق الفحم في العدو دون اعتبار للسلامة أو البقاء على قيد الحياة. تسبب حماسه في محاصرة رجاله بسرعة ، وحدهم في مواجهة حشد من النخبة من المحاربين الإليسيين وحفنة من صائدي الشياطين.
في هذه الأثناء ظل السكير يرقص بين خصومه وكأنها لعبة. أكثر من مرة وُجدت هناك فرصة يمكن أن يستغلها لإنهاء حياة قائد القوات ، لكنه ترك كل واحدة تمر.
في الوقت الحالي ظل يدافع عن نفسه ضد العديد من صائدي الشياطين الذين حاولوا تفجيره. لقد نجحوا في التسبب في بعض الإصابات الصغيرة ولكن هذا كل شيء. زأر الفحم عليهم في تحد وأنهى حياة كل ما هو في متناول يديه.
رفع السكير العجوز رأسه عندما سمع الصحن الطائر يصرخ من فوق رأسه. تلك هي مركبة خان الشخصية.
قبل وصول القوة الرئيسية بأكملها ، ظل الفحم يندفع بالفعل بشكل أعمق. أطلق قدراته الخاصة هناك وبين موجة الإليسيين اندلع في عمود من اللهب. مثل العملاق المنصهر ، محطماً من خلال الخط الدفاعي للحرم ، مما أدى إلى اقتراب محاربيه المتوحشين من قلب المعقل ، كما لو أنها الطريقة الوحيدة لتخفيف الشعور بالذنب في قلبه.
لم يكن متحولاً نموذجياً. وُلد الفحم قويًا ، محاربًا موهوبًا. في سن مبكرة أصبح بالفعل يمثل تهديدًا لصائدي الشياطين المخضرمين. بمرور الوقت لم يكن هناك شك في أنه يمكن أن يرتقي إلى رتبة ملك قفر.
قبل وصول القوة الرئيسية بأكملها ، ظل الفحم يندفع بالفعل بشكل أعمق. أطلق قدراته الخاصة هناك وبين موجة الإليسيين اندلع في عمود من اللهب. مثل العملاق المنصهر ، محطماً من خلال الخط الدفاعي للحرم ، مما أدى إلى اقتراب محاربيه المتوحشين من قلب المعقل ، كما لو أنها الطريقة الوحيدة لتخفيف الشعور بالذنب في قلبه.
تعهد الملك وينديغو بتذكر هذا المسخ الاستثنائي. بعد ذلك ، حول انتباهه إلى السكير العجوز.
تم تحويل وجه أورين. مستعصياً ، حازماً وعاطفياً. “لست بحاجة إلى معرفة سبب قتل السيد أركتوروس لشخص ما. أريد أن أعرف شيئًا واحدًا فقط ، وهو عندما يختار أركتوروس أن ينهي حياة ما ، فمقابلها سينقذ ملايين آخرين. ربما في عينيك هو رجل فاز بمنصبه بوسائل كريهة ، لكني أعدك أن لا أحد يفهم الرجل الحقيقي الذي هو حاكمنا! لقد ضحى بأكثر مما يمكن لأي شخص أن يتخيله!”
بمجرد مغادرة كلاودهوك لإنقاذ داون ، قام ليحل محله باعتباره المحارب الأكثر خطورة إلى جانبهم. وحده كان قادرًا على إبقاء أورين منشغلاً مع سبعة من صيادي الشياطين. لقد ساعد في إزالة الكثير من الضغط عن بقية قوات الطليعة.
اخترق الفحم في العدو دون اعتبار للسلامة أو البقاء على قيد الحياة. تسبب حماسه في محاصرة رجاله بسرعة ، وحدهم في مواجهة حشد من النخبة من المحاربين الإليسيين وحفنة من صائدي الشياطين.
لم يضاهي أورين كلود قديس الحرب السابق. اليوم ، عانى قائد القوات العظيم من سلسلة من الهزائم المذلة. في البداية على يد كلاودهوك المتحول وها هو ذا خلال هذا العجوز القديم الأشعث. من الحماقة اعتبار القائد ضعيفًا ، ولكن حتى مع ذلك فإن هجماته لم تستطع كسر دفاعات السكير التي لا يمكن التغلب عليها.
في هذه الأثناء ظل السكير يرقص بين خصومه وكأنها لعبة. أكثر من مرة وُجدت هناك فرصة يمكن أن يستغلها لإنهاء حياة قائد القوات ، لكنه ترك كل واحدة تمر.
رد المخمور بينما صرف بسهولة هجمات قائد القوات. “منذ ذلك اليوم قبل ستة أعوام ، لم يعد هناك سلام حقيقي في سكايكلود. إن أراضي الإليسيين اليوم لا تُقارن بما كنت عليه قبل عشر سنوات. ألستَ فضوليًا على الإطلاق لمعرفة ما وراء الكواليس؟ ألا تتساءل أبدًا عن هدف أركتوروس النهائي؟”
“كلاكما وصل ، حسنًا؟” استقبلهم أركتوروس بتنهد. لم يكن واضحًا ما شعر به في تلك اللحظة ، لكن في اللحظة التالية غمرته طاقة كهربائية هائلة. وتراكمت قوة مرعبة حوله مثل قنبلة جاهزة للانفجار. “ما سيأتي سيأتي. في بعض الأحيان لا مفر منه ”
لقد بدا الأمر محيرًا. كان كلاودهوك وحشًا بالتأكيد ، لكن كل واحد من حلفائه أغرب من الآخر. لماذا لم يقتله هذا الرجل العجوز وينتهي من ذلك؟ بدون قائدهم سيصبح من السهل كسر فيلق صائدي الشياطين. والأكثر من ذلك ، يمكن للسكير أن يوجه انتباهه إلى أعداء آخرين. يمكنه بسهولة مواجهة عشرة آخرين من صائدي الشياطين المخضرمين بمفرده ومنع المزيد من الإصابات من جانبه.
لقد بدا الأمر محيرًا. كان كلاودهوك وحشًا بالتأكيد ، لكن كل واحد من حلفائه أغرب من الآخر. لماذا لم يقتله هذا الرجل العجوز وينتهي من ذلك؟ بدون قائدهم سيصبح من السهل كسر فيلق صائدي الشياطين. والأكثر من ذلك ، يمكن للسكير أن يوجه انتباهه إلى أعداء آخرين. يمكنه بسهولة مواجهة عشرة آخرين من صائدي الشياطين المخضرمين بمفرده ومنع المزيد من الإصابات من جانبه.
لم يكن الملك وينديغو وحده في حيرة. لم يكن أورين نفسه متأكدًا مما يجب فعله بشأن هذا الموقف والعار دفعه إلى الغضب. هذا السكير يتلاعب به!
“سواء من أجل الهجوم او الدفاع ، من المحتم أن يصبح هذا الصراع دموياً. الخير والشر على خلاف دائم. إذا لم يقف أحد في وجه الظلام ، فكيف يمكنك أن تزرع النور حول العالم؟ لقد أظهرت أنك لا تفهم هذه الحقيقة الأساسية ”
حاول كبح سخطه وصرخ على خصمه. “هل تستمتع بالقفز مثل القرد؟! حارب مثل الرجال!”
استجاب السكير للانفجار بابتسامته المتقلبة ، ومضت أسنانه الصفراء. “لا تقلق بشأن هذا. لقد تم جرّي إلى هذه المعركة ، لا أكثر. كلما قتلت أقل كلما أصبح ذلك أفضل – الحياة الوحيدة التي أريدها هي حياة الحاكم”
تم حجز أورين من قبل السكير والوضع في المنطقة لم يكن أقل من الجحيم.
في هذه الأثناء ظل السكير يرقص بين خصومه وكأنها لعبة. أكثر من مرة وُجدت هناك فرصة يمكن أن يستغلها لإنهاء حياة قائد القوات ، لكنه ترك كل واحدة تمر.
ماذا؟ قتل أركتوروس ؟! هذا المتسول القذر لديه المرارة للتحدث بمثل هذا الكُفر! تصدع مزاج أورين الهش أكثر.
في مكان آخر ، هناك شخصية شاهقة تتصرف على النقيض تمامًا من الملك وينديغو.
حتى الآن أغلقت القوة الرئيسية للأراضي القاحلة المسافة. حفر نيزك كلاودهوك فتحة في دفاعات الملجأ ، مما سمح لهم بالانزلاق. تدفقت المركبات الحاملة والوحوش الطافرة بالمئات. هناك الكثير من سكان القفار الذين يتوقون إلى الموت. انتشروا مثل النمل في أي مساحة متاحة بينما تم إطلاق أسلحة قديمة بينهم نحو المدافعين.
رد المخمور بينما صرف بسهولة هجمات قائد القوات. “منذ ذلك اليوم قبل ستة أعوام ، لم يعد هناك سلام حقيقي في سكايكلود. إن أراضي الإليسيين اليوم لا تُقارن بما كنت عليه قبل عشر سنوات. ألستَ فضوليًا على الإطلاق لمعرفة ما وراء الكواليس؟ ألا تتساءل أبدًا عن هدف أركتوروس النهائي؟”
قبل وصول القوة الرئيسية بأكملها ، ظل الفحم يندفع بالفعل بشكل أعمق. أطلق قدراته الخاصة هناك وبين موجة الإليسيين اندلع في عمود من اللهب. مثل العملاق المنصهر ، محطماً من خلال الخط الدفاعي للحرم ، مما أدى إلى اقتراب محاربيه المتوحشين من قلب المعقل ، كما لو أنها الطريقة الوحيدة لتخفيف الشعور بالذنب في قلبه.
أخيرًا ، رأى ملك وينديغو والفحم أن الضغط خُفف على قواتهم.
“لا تحلم به حتى. مت!” مع قناع من الغضب على وجهه ، ألقى أورين يده تجاه قديس الحرب. ضرب حقل ساحق من الجاذبية المتزايدة على السكير.
تنهد الملك وينديغو بارتياح. لتجنب أي خسائر أخرى للأرواح ، أمر رجاله بالعودة. ”أوقفوا التقدم! سنأخذ الجزء الخلفي ، ونتأكد من أن القوة الرئيسية ليست مُحاصرة ونبقي الباب مفتوحًا للبقية”
ماذا؟ قتل أركتوروس ؟! هذا المتسول القذر لديه المرارة للتحدث بمثل هذا الكُفر! تصدع مزاج أورين الهش أكثر.
رأى الفحم في ذلك فرصة لإحداث المزيد من الفوضى. “اقتلوهم! توغلوا أعمق! علينا مساعدة كلاودهوك!”
تسوية حسابات قديمة
قبل وصول القوة الرئيسية بأكملها ، ظل الفحم يندفع بالفعل بشكل أعمق. أطلق قدراته الخاصة هناك وبين موجة الإليسيين اندلع في عمود من اللهب. مثل العملاق المنصهر ، محطماً من خلال الخط الدفاعي للحرم ، مما أدى إلى اقتراب محاربيه المتوحشين من قلب المعقل ، كما لو أنها الطريقة الوحيدة لتخفيف الشعور بالذنب في قلبه.
طائر جارح يبلغ طوله عشرة أمتار اجتاحه. على أكتافها العريضة عشرين إلى ثلاثين قفرًا ، والعديد منهم يحملون قاذفات صواريخ. ظلوا يصرخون ويطلقون النار بتهور على حشود صائدي الشياطين أدناه. أطلق الآخر مسامير سامة على أي هدف يمكنه العثور عليه.
تم تحويل وجه أورين. مستعصياً ، حازماً وعاطفياً. “لست بحاجة إلى معرفة سبب قتل السيد أركتوروس لشخص ما. أريد أن أعرف شيئًا واحدًا فقط ، وهو عندما يختار أركتوروس أن ينهي حياة ما ، فمقابلها سينقذ ملايين آخرين. ربما في عينيك هو رجل فاز بمنصبه بوسائل كريهة ، لكني أعدك أن لا أحد يفهم الرجل الحقيقي الذي هو حاكمنا! لقد ضحى بأكثر مما يمكن لأي شخص أن يتخيله!”
لكن مع اقترابهم من المنطقة المركزية للمحمية ، تم قطع الفحم من قبل هامونت وقواته. عندما تعرف قائد فيلق دريك على المتحول ، أغمق وجهه.
“أنت! ”
*****
تعهد الملك وينديغو بتذكر هذا المسخ الاستثنائي. بعد ذلك ، حول انتباهه إلى السكير العجوز.
سكان الأراضي القاحلة ووحوشهم الوقحة كثيرين للغاية. طمس نيزك كلاودهوك جميع أبراج الهجوم والدفاع في تلك المنطقة ، مما سمح لهم بالتدفق.
“سواء من أجل الهجوم او الدفاع ، من المحتم أن يصبح هذا الصراع دموياً. الخير والشر على خلاف دائم. إذا لم يقف أحد في وجه الظلام ، فكيف يمكنك أن تزرع النور حول العالم؟ لقد أظهرت أنك لا تفهم هذه الحقيقة الأساسية ”
لم يكن فيلق أورين الشيطاني والآلاف من الجنود الإليسيين كافيين لوقف المد. بدا هؤلاء البرابرة الحقيرين بلا نهاية. اقتل واحداً وسيأخذ مكانه ثلاثة. تم دفع قوات سكايكلود إلى الخلف بسبب العدد الهائل لهؤلاء الوحوش.
لم يضاهي أورين كلود قديس الحرب السابق. اليوم ، عانى قائد القوات العظيم من سلسلة من الهزائم المذلة. في البداية على يد كلاودهوك المتحول وها هو ذا خلال هذا العجوز القديم الأشعث. من الحماقة اعتبار القائد ضعيفًا ، ولكن حتى مع ذلك فإن هجماته لم تستطع كسر دفاعات السكير التي لا يمكن التغلب عليها.
أصبحت المعركة أكثر شراسة من أي وقت مضى. أصبح الوضع في حالة فوضى مطلقة.
“ليس لدي المزيد من الوقت للعب معك. سأنهي الأمر هنا! ” أصبح هناك وميض في عين السكير وفجأة اختفى مثل الشبح. عاد إلى الظهور مباشرة أمام أورين مع دايبريك يتبعه قوس جميل.
أخيرًا ، كان هناك الفحم ومحاربه المعدّلون وراثيًا من دارك أتوم. لم يكن لدى الفحم نفسه أي موهبة قيادية فطرية وقد توغل كثيرًا في قوات العدو. بدأت قواته الخلفية تتمزق من قبل الجنود الإليسيين.
تم حجز أورين من قبل السكير والوضع في المنطقة لم يكن أقل من الجحيم.
“من بين الرجال الأسطوريين الثلاثة لعائلة كلاود ، من تبقى هو أركتوروس. هل فكرت على الإطلاق في عواقب وفاته؟ ألا ترى كيف أصبحت سكايكلود مزدهرةً وقوية؟ لا يمكن السماح لسكان القفار بتدمير ذلك!”
لهذا السبب أصر الملك وينديغو على قيادة قوته الخاصة. تحت إشرافه ، يمكنه تجنب أكثر الأعداء فتكًا ، والحفاظ على أكبر عدد ممكن من الأرواح.
حمل أورين سلاحه بكلتا يديه عالياً ، متلاعبًا غريزيًا بالجاذبية من حوله لصالحه. بعد أن تم تزويد الطاقة الرهيبة لبقايا قفازته ، صرخت العصا في الهواء باتجاه رأس السكير. قوية كما كانت دائماً ، ضربة مباشرة من العصا ستكسر جمجمته إلى أشلاء ، بلا شك.
رد المخمور بينما صرف بسهولة هجمات قائد القوات. “منذ ذلك اليوم قبل ستة أعوام ، لم يعد هناك سلام حقيقي في سكايكلود. إن أراضي الإليسيين اليوم لا تُقارن بما كنت عليه قبل عشر سنوات. ألستَ فضوليًا على الإطلاق لمعرفة ما وراء الكواليس؟ ألا تتساءل أبدًا عن هدف أركتوروس النهائي؟”
طائر جارح يبلغ طوله عشرة أمتار اجتاحه. على أكتافها العريضة عشرين إلى ثلاثين قفرًا ، والعديد منهم يحملون قاذفات صواريخ. ظلوا يصرخون ويطلقون النار بتهور على حشود صائدي الشياطين أدناه. أطلق الآخر مسامير سامة على أي هدف يمكنه العثور عليه.
لم يكن هناك شيء آخر يُقال. لم يعد هناك ما يُقال. أطلق خان إيفيرنايت و قديس الحرب فولكان هجومهما المشترك. التقى ثلاثة محاربين من الجيل القديم في الجو ، إيذاناً ببداية مواجهة أسطورية.
كان أسلوب قتال الباز واضحًا ومباشرًا. وحشين وساحقين ، لكنهم افتقروا إلى التعاون التكتيكي. حتى اكتمال تدريبهم ، بدوا أقل كجيش وأكثر ك غارة وحشية. شيئًا فشيئًا ، بدأت الميزة التي أتوا بها تتضاءل.
سأقتل هؤلاء الشياطين الفاسدين بنفسي!
رد المخمور بينما صرف بسهولة هجمات قائد القوات. “منذ ذلك اليوم قبل ستة أعوام ، لم يعد هناك سلام حقيقي في سكايكلود. إن أراضي الإليسيين اليوم لا تُقارن بما كنت عليه قبل عشر سنوات. ألستَ فضوليًا على الإطلاق لمعرفة ما وراء الكواليس؟ ألا تتساءل أبدًا عن هدف أركتوروس النهائي؟”
رفع أورين يده اليمنى واستدعى مجال الجاذبية. بعد لحظة ، بدأت المساحة المحيطة بالطائر الضخم في الالتواء. فجأة هبطت قوة لا تقاوم ، مثل مضرب على ذبابة. تحطم الطائر على النيزك بشدة مما ترك حفرة في سطحه المعدني. تم لصق هذا الوحش القوي ، ولا يمكن تمييز دمه عن دماء من ركب عليه.
لم يكن متحولاً نموذجياً. وُلد الفحم قويًا ، محاربًا موهوبًا. في سن مبكرة أصبح بالفعل يمثل تهديدًا لصائدي الشياطين المخضرمين. بمرور الوقت لم يكن هناك شك في أنه يمكن أن يرتقي إلى رتبة ملك قفر.
عاد أورين إلى السكير وشنّ خمس هجمات متتالية. نحت كل واحد خندقًا بعمق ثلاثة أمتار وطول عشرات الأمتار حوله.
كان النيزك الذي استدعاه كلاودهوك معدنًا بنسبة خمسين بالمائة على الأقل. لقد كان قوياً للغاية ولا يستطيع لأقوى المحاربين اختراقها بفأس والنجاح بالكاد في إطلاق شرارة. هذه الهجمات من أورين حققت أكثر من ذلك بكثير بمساعدة قوة الجاذبية التي زادها بألف مرة.
حاول كبح سخطه وصرخ على خصمه. “هل تستمتع بالقفز مثل القرد؟! حارب مثل الرجال!”
“هل تعتقد أن لديك ما يلزم لقتل السيد أركتوروس؟” رفع أورين أنفه عند تصريح المخمور. “حكمته واستراتيجيته وطموحه تمتد في أعماق المحيط. إنه أكثر إنسان لا يُصدق عاش في آلاف السنين الماضية. رجل مثلك لا يستطيع أبدًا فهم قراراته ، فقط يسيء فهم أفعاله. لكننا نؤمن أن كل ما يفعله يفعله في خدمة البشرية!”
أضاق المخمور عينيه. “إن ما فعله أركتوروس في السنوات الماضية ينتهك كل مبادئ الأخلاق والضمير الإنساني الأساسي. إذا علمت المدى الكامل لجرائمه ، فهل ستظل تقول أنك ستموت من أجله؟”
“سواء من أجل الهجوم او الدفاع ، من المحتم أن يصبح هذا الصراع دموياً. الخير والشر على خلاف دائم. إذا لم يقف أحد في وجه الظلام ، فكيف يمكنك أن تزرع النور حول العالم؟ لقد أظهرت أنك لا تفهم هذه الحقيقة الأساسية ”
اخترق الفحم في العدو دون اعتبار للسلامة أو البقاء على قيد الحياة. تسبب حماسه في محاصرة رجاله بسرعة ، وحدهم في مواجهة حشد من النخبة من المحاربين الإليسيين وحفنة من صائدي الشياطين.
تم تحويل وجه أورين. مستعصياً ، حازماً وعاطفياً. “لست بحاجة إلى معرفة سبب قتل السيد أركتوروس لشخص ما. أريد أن أعرف شيئًا واحدًا فقط ، وهو عندما يختار أركتوروس أن ينهي حياة ما ، فمقابلها سينقذ ملايين آخرين. ربما في عينيك هو رجل فاز بمنصبه بوسائل كريهة ، لكني أعدك أن لا أحد يفهم الرجل الحقيقي الذي هو حاكمنا! لقد ضحى بأكثر مما يمكن لأي شخص أن يتخيله!”
“هل تعتقد أن لديك ما يلزم لقتل السيد أركتوروس؟” رفع أورين أنفه عند تصريح المخمور. “حكمته واستراتيجيته وطموحه تمتد في أعماق المحيط. إنه أكثر إنسان لا يُصدق عاش في آلاف السنين الماضية. رجل مثلك لا يستطيع أبدًا فهم قراراته ، فقط يسيء فهم أفعاله. لكننا نؤمن أن كل ما يفعله يفعله في خدمة البشرية!”
عبس السكير. لقد ذُهل من مدى حماسة هؤلاء المتعصبين للدفاع عن أركتوروس.
أصبحت المعركة أكثر شراسة من أي وقت مضى. أصبح الوضع في حالة فوضى مطلقة.
تابع أورين. “أنتم الوحوش التي تحكمها العاطفة. فقط أركتوروس لديه الحكمة للارتقاء فوق! من يعرف أفضل من أي شخص ما الذي يجب تحقيقه وكيف. هذا هو أركتوروس الذي أعرفه!”
“ليكن. ليس لدي أي مُثل عظيمة ولا أعرف ما هي المهمة الصالحة التي يدّعي أركتوروس أنه يقوم بها. تسببت ألاعيب أركتوروس في هذه الفوضى والدمار ، ومن حيث أقف يبدو أنها ستزداد سوءًا. الآن هو الوقت المناسب لتسوية الحساب”
رفع السكير العجوز رأسه عندما سمع الصحن الطائر يصرخ من فوق رأسه. تلك هي مركبة خان الشخصية.
قبل وصول القوة الرئيسية بأكملها ، ظل الفحم يندفع بالفعل بشكل أعمق. أطلق قدراته الخاصة هناك وبين موجة الإليسيين اندلع في عمود من اللهب. مثل العملاق المنصهر ، محطماً من خلال الخط الدفاعي للحرم ، مما أدى إلى اقتراب محاربيه المتوحشين من قلب المعقل ، كما لو أنها الطريقة الوحيدة لتخفيف الشعور بالذنب في قلبه.
السكير وحده لم يضاهِ أركتوروس. ربما نفس الشيء صحيح بالنسبة لخان إيفرنايت. لكن القوة المشتركة لـ نوكس و ناسيليوس لها فرصة ، كما كانت ضئيلة.
“من بين الرجال الأسطوريين الثلاثة لعائلة كلاود ، من تبقى هو أركتوروس. هل فكرت على الإطلاق في عواقب وفاته؟ ألا ترى كيف أصبحت سكايكلود مزدهرةً وقوية؟ لا يمكن السماح لسكان القفار بتدمير ذلك!”
تم تحويل وجه أورين. مستعصياً ، حازماً وعاطفياً. “لست بحاجة إلى معرفة سبب قتل السيد أركتوروس لشخص ما. أريد أن أعرف شيئًا واحدًا فقط ، وهو عندما يختار أركتوروس أن ينهي حياة ما ، فمقابلها سينقذ ملايين آخرين. ربما في عينيك هو رجل فاز بمنصبه بوسائل كريهة ، لكني أعدك أن لا أحد يفهم الرجل الحقيقي الذي هو حاكمنا! لقد ضحى بأكثر مما يمكن لأي شخص أن يتخيله!”
لم يكن الثأر في ذهن السكير قبل اليوم. من ناحية ، علم أنه لا يستطيع تحقيق ذلك. من ناحية أخرى ، لم يعتقد أن الأمر مهم. ولكن منذ أن دبر أركتوروس مقتل سكاي بولاريس ، ومنذ أن استعاد السكير صحته ، تغير تفكيره. لم يهتم بهذه الحرب. لا يهم من فاز أو خسر في النهاية. لديه هدف واحد فقط ، فقط – أركتوروس.
“لا تحلم به حتى. مت!” مع قناع من الغضب على وجهه ، ألقى أورين يده تجاه قديس الحرب. ضرب حقل ساحق من الجاذبية المتزايدة على السكير.
في الوقت الحالي ظل يدافع عن نفسه ضد العديد من صائدي الشياطين الذين حاولوا تفجيره. لقد نجحوا في التسبب في بعض الإصابات الصغيرة ولكن هذا كل شيء. زأر الفحم عليهم في تحد وأنهى حياة كل ما هو في متناول يديه.
“ليس لدي المزيد من الوقت للعب معك. سأنهي الأمر هنا! ” أصبح هناك وميض في عين السكير وفجأة اختفى مثل الشبح. عاد إلى الظهور مباشرة أمام أورين مع دايبريك يتبعه قوس جميل.
اخترق الفحم في العدو دون اعتبار للسلامة أو البقاء على قيد الحياة. تسبب حماسه في محاصرة رجاله بسرعة ، وحدهم في مواجهة حشد من النخبة من المحاربين الإليسيين وحفنة من صائدي الشياطين.
م.م : دايبريك أي daybreak
أخيرًا ، كان هناك الفحم ومحاربه المعدّلون وراثيًا من دارك أتوم. لم يكن لدى الفحم نفسه أي موهبة قيادية فطرية وقد توغل كثيرًا في قوات العدو. بدأت قواته الخلفية تتمزق من قبل الجنود الإليسيين.
حمل أورين سلاحه بكلتا يديه عالياً ، متلاعبًا غريزيًا بالجاذبية من حوله لصالحه. بعد أن تم تزويد الطاقة الرهيبة لبقايا قفازته ، صرخت العصا في الهواء باتجاه رأس السكير. قوية كما كانت دائماً ، ضربة مباشرة من العصا ستكسر جمجمته إلى أشلاء ، بلا شك.
في الوقت الحالي ظل يدافع عن نفسه ضد العديد من صائدي الشياطين الذين حاولوا تفجيره. لقد نجحوا في التسبب في بعض الإصابات الصغيرة ولكن هذا كل شيء. زأر الفحم عليهم في تحد وأنهى حياة كل ما هو في متناول يديه.
لم يضاهي أورين كلود قديس الحرب السابق. اليوم ، عانى قائد القوات العظيم من سلسلة من الهزائم المذلة. في البداية على يد كلاودهوك المتحول وها هو ذا خلال هذا العجوز القديم الأشعث. من الحماقة اعتبار القائد ضعيفًا ، ولكن حتى مع ذلك فإن هجماته لم تستطع كسر دفاعات السكير التي لا يمكن التغلب عليها.
لكن المخمور كان رشيقًا. انحرف وميض سيفه حول العصا ، وبريقه القاتل تسلق السلاح ولكنه لم يلمسه أبدًا. لقد بدا عرضًا لا يُصدق ، ولم يكن بمقدور أحد فعله سوى قديس الحرب.
“آغه !” صرخ أورين بينما أصبحت ذراعه اليمنى مقطوعة بالكامل.
تسوية حسابات قديمة
“سأترك لك حياتك. لكن بقاياك ملكي الآن ”
سكان الأراضي القاحلة ووحوشهم الوقحة كثيرين للغاية. طمس نيزك كلاودهوك جميع أبراج الهجوم والدفاع في تلك المنطقة ، مما سمح لهم بالتدفق.
نزع السكير القفاز من يد أورين. دون أن يدّخر لمحة ثانية ، انطلق باتجاه القلعة مثل السهم. وصل فور إطلاق أركتوروس انفجار قوته الكهربائية ودمر سفينة خان.
كانت قوات كلاودهوك صغيرة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها القوة الرئيسية.
عندما انطلق خان من الحطام ، أغلق عينيه على السكير. وبصمت ، توصلوا إلى اتفاق. استقر حقدهم المشترك على أركتوروس.
“سواء من أجل الهجوم او الدفاع ، من المحتم أن يصبح هذا الصراع دموياً. الخير والشر على خلاف دائم. إذا لم يقف أحد في وجه الظلام ، فكيف يمكنك أن تزرع النور حول العالم؟ لقد أظهرت أنك لا تفهم هذه الحقيقة الأساسية ”
“كلاكما وصل ، حسنًا؟” استقبلهم أركتوروس بتنهد. لم يكن واضحًا ما شعر به في تلك اللحظة ، لكن في اللحظة التالية غمرته طاقة كهربائية هائلة. وتراكمت قوة مرعبة حوله مثل قنبلة جاهزة للانفجار. “ما سيأتي سيأتي. في بعض الأحيان لا مفر منه ”
حمل أورين سلاحه بكلتا يديه عالياً ، متلاعبًا غريزيًا بالجاذبية من حوله لصالحه. بعد أن تم تزويد الطاقة الرهيبة لبقايا قفازته ، صرخت العصا في الهواء باتجاه رأس السكير. قوية كما كانت دائماً ، ضربة مباشرة من العصا ستكسر جمجمته إلى أشلاء ، بلا شك.
لم يكن هناك شيء آخر يُقال. لم يعد هناك ما يُقال. أطلق خان إيفيرنايت و قديس الحرب فولكان هجومهما المشترك. التقى ثلاثة محاربين من الجيل القديم في الجو ، إيذاناً ببداية مواجهة أسطورية.
سكان الأراضي القاحلة ووحوشهم الوقحة كثيرين للغاية. طمس نيزك كلاودهوك جميع أبراج الهجوم والدفاع في تلك المنطقة ، مما سمح لهم بالتدفق.
“هل تعتقد أن لديك ما يلزم لقتل السيد أركتوروس؟” رفع أورين أنفه عند تصريح المخمور. “حكمته واستراتيجيته وطموحه تمتد في أعماق المحيط. إنه أكثر إنسان لا يُصدق عاش في آلاف السنين الماضية. رجل مثلك لا يستطيع أبدًا فهم قراراته ، فقط يسيء فهم أفعاله. لكننا نؤمن أن كل ما يفعله يفعله في خدمة البشرية!”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
اخترقال ملك وينديغو صائد شياطين بمخالبه القرمزية. وهذه هي القتلة السادسة منذ بدأت المعركة وتكلف تسع إصابات. ثلث قواته ماتوا بالفعل وسقط عشرة من الفرسان السود الشخصيين للخان.
