القاتل المطلق
القاتل المطلق
روت القصص عن قدرة يانوس على اتخاذ أي شكل يختاره ، و طريقته في القتل معروفة للجميع في الأراضي الإليسية. هو رجل من بين ذروة نخبة سكايكلود حتى في أوجها ، يقارن بأمثال كريمسون فقط ، على عكس سيد صائدي الشياطين ، وُضعت مواهبه في مجالات أكثر سوداوية.
تم حجز كلاودهوك في صراع مع سيلين. ظلت محادثاتهم مليئة بالنيران والغضب ، لكن لم تكن هناك نية قتل حقيقية. ومع ذلك ، علم كلاودهوك أنهم لا يستطيعون مواكبة هذه الحيلة لفترة طويلة. سوف يتلاشى الدواء الذي أعطته هيل فلاور له قريبًا.
لقد كانت مجرد طعنة واحدة بالخنجر! لكن داون أصبحت على حافة الموت. كانت بقايا هذا الوحش أكثر فتكًا حتى من ديث ستالكر الخاص بأطلس.
بمجرد أن يطاردك تيتان ذو الوجوه المتعددة ، لن تهرب. الآن سقط ظله على داون و كلاودهوك. شاهد فاين من المنصة ، وهو يرى الحياة تتلاشى من تلميذته السابقة. أظلم وجهه ، في النهاية هي لن تنجو. شدّ يده حول مقبض نصله.
لم يكن قادرًا على البقاء هنا. من يستطيع أن يقول ما إذا سيستطيع حتى الوقوف بمجرد أن يتلاشى ، ناهيك عن الدفاع عن نفسه.
دوى صوت فوق الرؤوس. رفع كلاودهوك عينيه في الوقت المناسب ليرى آثار السكير وخان إيفيرنايت يهاجمان أركتوروس. لقد بدا أمرًا رائعًا لمشاهدته ، حيث مر التبادل وتدفق عشرات المرات في غمضة عين. بدت مثل فوضى من الضوء الأرجواني والنار الكهربائية والفولاذ اللامع. لقد بدا مذهلاً وسريعًا جدًا بالنسبة لمعظم متابعيه.
لا وقت للتأخير! عليه أن يتحرك بسرعة. بالطبع ، قول ذلك أسهل من فعله.
أصبح محاطين بفرسان الهيكل ، والرجال المقدسين ، وصائدي الشياطين ، ومقاتلي عائلة كلود ، وقتلة محكمة الظل وممثلين عن الأسر الكبرى الأخرى. اما فروست دي وينتر وأطلس أومبرا شاهدا بهدوء ، في انتظار فرصتهما للهجوم ، على الرغم من أنه لم يعرف لماذا لم يفعلوا ذلك بالفعل. لم يستطع تحمل خصمهم.
أصبح محاطين بفرسان الهيكل ، والرجال المقدسين ، وصائدي الشياطين ، ومقاتلي عائلة كلود ، وقتلة محكمة الظل وممثلين عن الأسر الكبرى الأخرى. اما فروست دي وينتر وأطلس أومبرا شاهدا بهدوء ، في انتظار فرصتهما للهجوم ، على الرغم من أنه لم يعرف لماذا لم يفعلوا ذلك بالفعل. لم يستطع تحمل خصمهم.
هناك شيء ما مزعج في الفضاء في هذه المنطقة أيضًا ، يمنعه من الانتقال الآني إلى بر الأمان. يبدو أن جهود سيلين لفرص الهروب لم تكن مجدية ، ولم يستطع الهروب!
لم يطارده فاين. شاهد الاثنين يقفزان من المنصة ويخرجان من مجال سيطرة صائدي الشياطين. لقد تحرروا من قلب المعركة وأصبح كلاودهوك على استعداد لنقلهم إلى بر الأمان – وميض أخضر قبيح من الضوء انطلق تجاههم ، موجهًا مروراً بداون في مؤخرة عنق كلاودهوك.
دوى صوت فوق الرؤوس. رفع كلاودهوك عينيه في الوقت المناسب ليرى آثار السكير وخان إيفيرنايت يهاجمان أركتوروس. لقد بدا أمرًا رائعًا لمشاهدته ، حيث مر التبادل وتدفق عشرات المرات في غمضة عين. بدت مثل فوضى من الضوء الأرجواني والنار الكهربائية والفولاذ اللامع. لقد بدا مذهلاً وسريعًا جدًا بالنسبة لمعظم متابعيه.
أرسل خان إيفرنايت عددًا كبيرًا من الحلفاء القادرين. انتشرت قواته لجذب انتباه مساعدي أركتوروس.
نظر إلى فروست. نظر فروست رداً. أجاب أطلس على الكلمات غير المنطوقة بإيماءة.
استمر كلاودهوك في البحث حول ساحة المعركة حتى لاحظ سفينة أم قاحلة تتلألأ عبر قذيفة الملجأ الدفاعية. كما سقط الظل على الحصن بعد أن نزلت موجة من الفرسان السود للانضمام إلى القتال.
لا وقت للتأخير! عليه أن يتحرك بسرعة. بالطبع ، قول ذلك أسهل من فعله.
رأى فروست ذلك أيضًا وأغمق وجهه. “أوقفوهم!”
مرت ثواني فقط منذ أن أصابتها الضربة ، لكن وجه داون أصبح شاحبًا بالفعل. لم يكن لديها القوة حتى لحمل ترانجيليكا. قعقعة! اصطدم السلاح بالأرض. لقد فقدت كل السيطرة على جسدها. نظرت إلى الأعلى بعيون واسعة ، اتسعت حدقة عينها ، مناضلةً من أجل التنفس. ظل كل عصب في جسدها ينغلق.
استعد لضربة أخرى. بالتأكيد لن يكون قتل هذا الرجل بهذه السهولة!
الفرسان السود هم أعظم مقاتلي نوكس ، ما فهمه كلاودهوك هو أنهم قاتلو الآلهة وفناني الدفاع عن النفس القاحلة.
ومع ذلك ، فإن أكثر الأشياء التي لا يمكن تفسيرها على الإطلاق هو أنه لم ير أحد – ولا حتى أطلس – وجهه.
في المتوسط ، الفارس الأسود أقوى من عضو نموذجي في قوات صائدي الشياطين – أكثر انسجامًا مع فارسي المعبد. نتاج سنوات من جهود وموارد نوكس ، تم تدريبهم مباشرة من قبل قائد المدينة الغامض الجبار. عندما تم تدريبهم بالكامل ، أصبحوا كوابيس للقدرة القتالية الذين استخدموا الآثار ببراعة ، ومحاربين ذوي جودة عالية وبراعة قتالية.
مرت ثواني فقط منذ أن أصابتها الضربة ، لكن وجه داون أصبح شاحبًا بالفعل. لم يكن لديها القوة حتى لحمل ترانجيليكا. قعقعة! اصطدم السلاح بالأرض. لقد فقدت كل السيطرة على جسدها. نظرت إلى الأعلى بعيون واسعة ، اتسعت حدقة عينها ، مناضلةً من أجل التنفس. ظل كل عصب في جسدها ينغلق.
استمر كلا الرجلين في الانتظار والمراقبة.
مائتان منهم غمروا ساحة المعركة ، مع عدد من الوحدات الأخرى. اضطر فروست و أطلس إلى تحويل انتباههما بعيدًا عن كلاودهوك وأمروا قواتهم بالرد.
ترجمة : Bolay
لم يعرف كلاودهوك ماذا يفعل. “مرحبًا ، انتظري. سأُخرجك من هنا ”
أدرك كلاود هوك أن هذه فرصته. وكذلك فعلت سيلين. “اذهب. حاليا!”
كره فروست ما يمثله كلاودهوك ، وكره إمكاناته. لكنه علم أنه إذا كان هناك أي شخص – أي شخص – يمكن أن يتسبب حتى في إزعاج بسيط للعدو الجبار الذي يخفيه في قلبه فهو كلاودهوك. لقد فهم أنه إذا أراد الانتقام لموت والديه ، فلن يتمكن من فعل ذلك بمفرده. مهما احتقر كلاودهوك فلا يزال من الممكن استخدامه.
لكن هذا لم يكن الوقت الوحيد. بعد ستة أشهر ، عندما تم التعاقد مع محكمة الظل لقتله …
“إذا غادرت الآن ألن يعلموا أنك ساعدتني؟” علم أن الأمور لم تكن سهلة بالنسبة لها الآن.
حتى بمساعدة داون ، كان هذا قاتلًا رئيسيًا. لن يتم إسقاطه بهجوم مضاد شرس.
شمت باستهزاء. “هل تعتقد أن الأمر سيزعجني؟ أمازلت تهتم؟ لديك داون لتقلق بشأنها!”
ومع ذلك ، حتى بعد ترقيته إلى المرتبة الثانية في قيادة محكمة الظلال ، ما زال لا يعرف شيئًا عن القائد الغامض لقواته وعائلته. ليس هناك سوى شيء واحد يعرفه الجميع عن يانوس ، وهو أنه لغز كامل.
تألم قلب كلاودهوك لاكتشاف أنه حتى سيلين ، تلك الجريئة ، ستتخذ هذا الموقف. حتى الآن لا تزال مستاءة. يمكن أن يرى كلاودهوك استياءها عميقًا. لكن ليس لديه الوقت لتصحيح الأمر. نافذة الهروب تُغلق.
“إذا نجوت ، سأعود وأجدك”
ومع ذلك ، حتى بعد ترقيته إلى المرتبة الثانية في قيادة محكمة الظلال ، ما زال لا يعرف شيئًا عن القائد الغامض لقواته وعائلته. ليس هناك سوى شيء واحد يعرفه الجميع عن يانوس ، وهو أنه لغز كامل.
نظر إلى فروست. نظر فروست رداً. أجاب أطلس على الكلمات غير المنطوقة بإيماءة.
لف كلاودهوك يديه حول قبضة سلاحه ، ثم اخترقها باتجاه فاين. صد كبير الهيكل الضربة لكنه ارتد إلى الوراء عشرة أمتار نتيجة لذلك.
أمسك كلاودهوك داون. “توقفي عن القتال ، علينا الذهاب!”
روت القصص عن قدرة يانوس على اتخاذ أي شكل يختاره ، و طريقته في القتل معروفة للجميع في الأراضي الإليسية. هو رجل من بين ذروة نخبة سكايكلود حتى في أوجها ، يقارن بأمثال كريمسون فقط ، على عكس سيد صائدي الشياطين ، وُضعت مواهبه في مجالات أكثر سوداوية.
انزلقت عيون أطلس نحو سيلين.
لم يطارده فاين. شاهد الاثنين يقفزان من المنصة ويخرجان من مجال سيطرة صائدي الشياطين. لقد تحرروا من قلب المعركة وأصبح كلاودهوك على استعداد لنقلهم إلى بر الأمان – وميض أخضر قبيح من الضوء انطلق تجاههم ، موجهًا مروراً بداون في مؤخرة عنق كلاودهوك.
أدرك كلاود هوك أن هذه فرصته. وكذلك فعلت سيلين. “اذهب. حاليا!”
روت القصص عن قدرة يانوس على اتخاذ أي شكل يختاره ، و طريقته في القتل معروفة للجميع في الأراضي الإليسية. هو رجل من بين ذروة نخبة سكايكلود حتى في أوجها ، يقارن بأمثال كريمسون فقط ، على عكس سيد صائدي الشياطين ، وُضعت مواهبه في مجالات أكثر سوداوية.
كانت حواس الخطر لدى كلاودهوك متحمسة كسكين ، لكن لم يكن لديه الوقت لتحذير داون. لقد أدى التهديد إلى تبريده حتى وصل إلى عظامه.
تم حجز كلاودهوك في صراع مع سيلين. ظلت محادثاتهم مليئة بالنيران والغضب ، لكن لم تكن هناك نية قتل حقيقية. ومع ذلك ، علم كلاودهوك أنهم لا يستطيعون مواكبة هذه الحيلة لفترة طويلة. سوف يتلاشى الدواء الذي أعطته هيل فلاور له قريبًا.
دوى صوت فوق الرؤوس. رفع كلاودهوك عينيه في الوقت المناسب ليرى آثار السكير وخان إيفيرنايت يهاجمان أركتوروس. لقد بدا أمرًا رائعًا لمشاهدته ، حيث مر التبادل وتدفق عشرات المرات في غمضة عين. بدت مثل فوضى من الضوء الأرجواني والنار الكهربائية والفولاذ اللامع. لقد بدا مذهلاً وسريعًا جدًا بالنسبة لمعظم متابعيه.
الشخص الذي هاجمهم قوي – أحد أقوى الذين واجههم كلاودهوك على الإطلاق. عرف على الفور أن هذا قاتل خبير. من المستحيل تجنب هجومه المتسلل والآثار المميتة التي استخدمها.
“احذر!”
“إذن سأقتلك!”
في تلك اللحظة ، استفادت داون من كل إمكاناتها. لقد دفعت كلاودهوك بعيدًا عن الطريق وألقت بنفسها في طريقه.
كانت فكرة عابرة ، مع ذلك ، عندما دعا كلاودهوك مرة أخرى الثعابين الفضية. لف ذراعيه حول داون وأدار كعبيه. انطلقا كلاهما بعيدًا عن الخطر.
نظر إلى فروست. نظر فروست رداً. أجاب أطلس على الكلمات غير المنطوقة بإيماءة.
ازدهرت القوة الخضراء الكاوية والسوداء عبر صدر داون. حفرت من خلالها ، مهددة بالانفجار من الجانب الآخر في كلاودهوك الذي وقف مذهولًا. لكن ردة فعل داون كانت سريعًا. دفعت يداها وخطفت معصم مهاجمها في قبضة متينة. توقف السلاح وتجمد في جسد داون غير قادر على اختراقها لكلاودهوك.
بدا المظهر على وجه فروست وأطلس مختلفًا. فوجئ فروست بأن سيده قد اتخذ أخيرًا الخطوة لقتل كلاودهوك. بقدر ما شعر بالقلق لكن القفر قد انتهى. ملأه شعور من الاستياء.
في المتوسط ، الفارس الأسود أقوى من عضو نموذجي في قوات صائدي الشياطين – أكثر انسجامًا مع فارسي المعبد. نتاج سنوات من جهود وموارد نوكس ، تم تدريبهم مباشرة من قبل قائد المدينة الغامض الجبار. عندما تم تدريبهم بالكامل ، أصبحوا كوابيس للقدرة القتالية الذين استخدموا الآثار ببراعة ، ومحاربين ذوي جودة عالية وبراعة قتالية.
لا!
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ومع ذلك ، حتى بعد ترقيته إلى المرتبة الثانية في قيادة محكمة الظلال ، ما زال لا يعرف شيئًا عن القائد الغامض لقواته وعائلته. ليس هناك سوى شيء واحد يعرفه الجميع عن يانوس ، وهو أنه لغز كامل.
تحول بصره إلى اللون الأحمر مع احتقان الأوردة في عينيه. أسرع حتى من عقله ، تفاعل مع شريطين من الطلقات الفضية من يديه ولفهما حول داون. مثل زوج من الأفاعي الفضية ، هجموا على الظل الذي كان طاردهم.
انبعثت المفاجأة عبر تعبيرات سيلين عندما رأت ما حدث. لم تصدق أن أركتوروس سيطرح ظله القاتل. لم تستطع التراجع. “أنت في الواقع…”
ثُبتت عيون يانوس عليه مرة أخرى ، كما لو أنهم لم يشعروا بلحظة من العاطفة طوال حياته. “أنا أقتل ، أنا لا أنقذ. لا يوجد ترياق”
أشتعل الضوء من خلال الظلام. قام كلاودهوك ، في غضب أعمى ، بسحق الثعابين الفضية مرارًا وتكرارًا من خلال الشكل حتى تم تقطيعه إلى أشلاء.
هناك شيء ما مزعج في الفضاء في هذه المنطقة أيضًا ، يمنعه من الانتقال الآني إلى بر الأمان. يبدو أن جهود سيلين لفرص الهروب لم تكن مجدية ، ولم يستطع الهروب!
انتظر. شيءٌ ما ليس على ما يرام. سهل جدا.
ومع ذلك ، فإن أكثر الأشياء التي لا يمكن تفسيرها على الإطلاق هو أنه لم ير أحد – ولا حتى أطلس – وجهه.
حتى بمساعدة داون ، كان هذا قاتلًا رئيسيًا. لن يتم إسقاطه بهجوم مضاد شرس.
كانت فكرة عابرة ، مع ذلك ، عندما دعا كلاودهوك مرة أخرى الثعابين الفضية. لف ذراعيه حول داون وأدار كعبيه. انطلقا كلاهما بعيدًا عن الخطر.
استعد لضربة أخرى. بالتأكيد لن يكون قتل هذا الرجل بهذه السهولة!
أمسك كلاودهوك داون. “توقفي عن القتال ، علينا الذهاب!”
كانت فكرة عابرة ، مع ذلك ، عندما دعا كلاودهوك مرة أخرى الثعابين الفضية. لف ذراعيه حول داون وأدار كعبيه. انطلقا كلاهما بعيدًا عن الخطر.
مرت ثواني فقط منذ أن أصابتها الضربة ، لكن وجه داون أصبح شاحبًا بالفعل. لم يكن لديها القوة حتى لحمل ترانجيليكا. قعقعة! اصطدم السلاح بالأرض. لقد فقدت كل السيطرة على جسدها. نظرت إلى الأعلى بعيون واسعة ، اتسعت حدقة عينها ، مناضلةً من أجل التنفس. ظل كل عصب في جسدها ينغلق.
نظر إلى فروست. نظر فروست رداً. أجاب أطلس على الكلمات غير المنطوقة بإيماءة.
سم! لقد حرص ذلك اللقيط على موتها!
م.م : هخلي متعدد الوجوه “يانوس” والتي تعني متعدد الوجوه…
ظاهريًا ، توضح أنه يحتقر كلاود هوك – في الواقع لم يكن هناك حب على الإطلاق بينهما – لكن المنطق يملي على الرجل أن يعيش. وهكذا فهم لماذا قاتلت سيلين معه ولكن لم يكن لديها نية لإلحاق الأذى.
القتلة مثله لم يعتمدوا على ضرباتهم فقط. تم توظيفهم للقضاء على الأهداف ، لذلك اتخذوا كل الإجراءات اللازمة للتأكد من أنهم سيموتون.
روت القصص عن قدرة يانوس على اتخاذ أي شكل يختاره ، و طريقته في القتل معروفة للجميع في الأراضي الإليسية. هو رجل من بين ذروة نخبة سكايكلود حتى في أوجها ، يقارن بأمثال كريمسون فقط ، على عكس سيد صائدي الشياطين ، وُضعت مواهبه في مجالات أكثر سوداوية.
كانت حواس الخطر لدى كلاودهوك متحمسة كسكين ، لكن لم يكن لديه الوقت لتحذير داون. لقد أدى التهديد إلى تبريده حتى وصل إلى عظامه.
لم يعرف كلاودهوك ماذا يفعل. “مرحبًا ، انتظري. سأُخرجك من هنا ”
سم! لقد حرص ذلك اللقيط على موتها!
“أنا آسفة ، كلاودهوك. أردت فقط أن أكون معك في جرينلاند. لم أعتقد أنني سأسبب الكثير من المتاعب “. تمكنت داون فقط من هز رأسها بضعف. نزلت دموعها على وجنتيها الشاحبتين كالدم. كان عليها أن تقاتل من أجل كل فم من الهواء. “كان ذلك متعدد الأوجه … لا يمكنك التغلب عليه. أتركني. أركض”
سقط عليه حضور الموت البارد.
لقد كانت مجرد طعنة واحدة بالخنجر! لكن داون أصبحت على حافة الموت. كانت بقايا هذا الوحش أكثر فتكًا حتى من ديث ستالكر الخاص بأطلس.
الأمر ليس من فراغ فراغ. في الحقيقة ، لدى يانوس العديد من التعاملات مع كلاودهوك على مر السنين ، في الخفاء بالطبع. تعاملات حتى كلاودهوك لم يعرفها أبدا. واحدة من أكثر الأمور غير العادية التي عرفها هي عندما تحدث بطريرك أومبرا نيابةً عنه أثناء محاكمته في المعبد.
وقف كلاود هوك ونظر حوله. لقد رصد ظلًا يزحف في الهواء – شخصية مغطاة بقطعة قماش سوداء ولم تُظهر سوى عيون بلا عاطفة. التجاعيد التي تجمعت في متعدد الوجوه أخبرت كلاودهوك بأنه رجل في منتصف العمر.
استمر كلا الرجلين في الانتظار والمراقبة.
الأمر ليس من فراغ فراغ. في الحقيقة ، لدى يانوس العديد من التعاملات مع كلاودهوك على مر السنين ، في الخفاء بالطبع. تعاملات حتى كلاودهوك لم يعرفها أبدا. واحدة من أكثر الأمور غير العادية التي عرفها هي عندما تحدث بطريرك أومبرا نيابةً عنه أثناء محاكمته في المعبد.
كانت داون على حق. كان متعدد الوجوه أومبرا ، الذي يُعرف أحيانًا باسم تيتان ذو الوجوه المتعددة.
م.م : هخلي متعدد الوجوه “يانوس” والتي تعني متعدد الوجوه…
لكن هذا لم يكن الوقت الوحيد. بعد ستة أشهر ، عندما تم التعاقد مع محكمة الظل لقتله …
روت القصص عن قدرة يانوس على اتخاذ أي شكل يختاره ، و طريقته في القتل معروفة للجميع في الأراضي الإليسية. هو رجل من بين ذروة نخبة سكايكلود حتى في أوجها ، يقارن بأمثال كريمسون فقط ، على عكس سيد صائدي الشياطين ، وُضعت مواهبه في مجالات أكثر سوداوية.
دوى صوت فوق الرؤوس. رفع كلاودهوك عينيه في الوقت المناسب ليرى آثار السكير وخان إيفيرنايت يهاجمان أركتوروس. لقد بدا أمرًا رائعًا لمشاهدته ، حيث مر التبادل وتدفق عشرات المرات في غمضة عين. بدت مثل فوضى من الضوء الأرجواني والنار الكهربائية والفولاذ اللامع. لقد بدا مذهلاً وسريعًا جدًا بالنسبة لمعظم متابعيه.
لقد كانت مجرد طعنة واحدة بالخنجر! لكن داون أصبحت على حافة الموت. كانت بقايا هذا الوحش أكثر فتكًا حتى من ديث ستالكر الخاص بأطلس.
بمجرد أن يطاردك تيتان ذو الوجوه المتعددة ، لن تهرب. الآن سقط ظله على داون و كلاودهوك. شاهد فاين من المنصة ، وهو يرى الحياة تتلاشى من تلميذته السابقة. أظلم وجهه ، في النهاية هي لن تنجو. شدّ يده حول مقبض نصله.
كانت حواس الخطر لدى كلاودهوك متحمسة كسكين ، لكن لم يكن لديه الوقت لتحذير داون. لقد أدى التهديد إلى تبريده حتى وصل إلى عظامه.
انبعثت المفاجأة عبر تعبيرات سيلين عندما رأت ما حدث. لم تصدق أن أركتوروس سيطرح ظله القاتل. لم تستطع التراجع. “أنت في الواقع…”
بدا المظهر على وجه فروست وأطلس مختلفًا. فوجئ فروست بأن سيده قد اتخذ أخيرًا الخطوة لقتل كلاودهوك. بقدر ما شعر بالقلق لكن القفر قد انتهى. ملأه شعور من الاستياء.
ظاهريًا ، توضح أنه يحتقر كلاود هوك – في الواقع لم يكن هناك حب على الإطلاق بينهما – لكن المنطق يملي على الرجل أن يعيش. وهكذا فهم لماذا قاتلت سيلين معه ولكن لم يكن لديها نية لإلحاق الأذى.
هناك شيء ما مزعج في الفضاء في هذه المنطقة أيضًا ، يمنعه من الانتقال الآني إلى بر الأمان. يبدو أن جهود سيلين لفرص الهروب لم تكن مجدية ، ولم يستطع الهروب!
كره فروست ما يمثله كلاودهوك ، وكره إمكاناته. لكنه علم أنه إذا كان هناك أي شخص – أي شخص – يمكن أن يتسبب حتى في إزعاج بسيط للعدو الجبار الذي يخفيه في قلبه فهو كلاودهوك. لقد فهم أنه إذا أراد الانتقام لموت والديه ، فلن يتمكن من فعل ذلك بمفرده. مهما احتقر كلاودهوك فلا يزال من الممكن استخدامه.
تفاجأ أطلس بنفس القدر من استدعاء القوة العظيمة لعائلته. كان رجلاً في العشرينات من عمره ، والده ضعف ذلك. تم وضع أطلس باعتباره البطريرك المستقبلي لعشيرتهم لفترة طويلة. ومع ذلك ، بناءً على الظروف الحالية ، ليس من المقرر أن يحدث نقل للقيادة قبل عقدين آخرين.
ومع ذلك ، حتى بعد ترقيته إلى المرتبة الثانية في قيادة محكمة الظلال ، ما زال لا يعرف شيئًا عن القائد الغامض لقواته وعائلته. ليس هناك سوى شيء واحد يعرفه الجميع عن يانوس ، وهو أنه لغز كامل.
بدا وكأنه متخفي في الألغاز. على الرغم من أنه بطريرك الأسرة ، إلا أنه نادرًا ما تعامل مع الأمور العائلية. تم التعامل مع كل شيء من قبل شيوخ أومبرا. على الرغم من أنه شغل منصب رئيس القتلة ، إلا أنه لم يرأس عملاء المحكمة شخصيًا أبدًا. تم التعامل مع جميع معاملات المنظمات من قبل أطلس.
سيطر الغضب عليه. اندلعت ألسنة اللهب من سلاحه بكثافة غير مسبوقة ، واندفعت عبر السماء عشرات الأمتار. مثل شلال مشتعل يصرخ باتجاه القاتل. ظل يانوس ساكنًا – لم يتحرك مدافعاً عن نفسه. لقد حدق فقط بتلك العيون الفارغة الخالية من الروح بينما تمر النيران به. لم يحدث شيء لأن الحرائق التهمت جسده.
ومع ذلك ، فإن أكثر الأشياء التي لا يمكن تفسيرها على الإطلاق هو أنه لم ير أحد – ولا حتى أطلس – وجهه.
يا له من شخصية محيرة وقوية. أثار اهتمامه بـ كلاودهوك منذ سنوات.
الشخص الذي هاجمهم قوي – أحد أقوى الذين واجههم كلاودهوك على الإطلاق. عرف على الفور أن هذا قاتل خبير. من المستحيل تجنب هجومه المتسلل والآثار المميتة التي استخدمها.
الأمر ليس من فراغ فراغ. في الحقيقة ، لدى يانوس العديد من التعاملات مع كلاودهوك على مر السنين ، في الخفاء بالطبع. تعاملات حتى كلاودهوك لم يعرفها أبدا. واحدة من أكثر الأمور غير العادية التي عرفها هي عندما تحدث بطريرك أومبرا نيابةً عنه أثناء محاكمته في المعبد.
بدا وكأنه متخفي في الألغاز. على الرغم من أنه بطريرك الأسرة ، إلا أنه نادرًا ما تعامل مع الأمور العائلية. تم التعامل مع كل شيء من قبل شيوخ أومبرا. على الرغم من أنه شغل منصب رئيس القتلة ، إلا أنه لم يرأس عملاء المحكمة شخصيًا أبدًا. تم التعامل مع جميع معاملات المنظمات من قبل أطلس.
لكن هذا لم يكن الوقت الوحيد. بعد ستة أشهر ، عندما تم التعاقد مع محكمة الظل لقتله …
بدا وكأنه متخفي في الألغاز. على الرغم من أنه بطريرك الأسرة ، إلا أنه نادرًا ما تعامل مع الأمور العائلية. تم التعامل مع كل شيء من قبل شيوخ أومبرا. على الرغم من أنه شغل منصب رئيس القتلة ، إلا أنه لم يرأس عملاء المحكمة شخصيًا أبدًا. تم التعامل مع جميع معاملات المنظمات من قبل أطلس.
تم استدعاء يانوس للتعامل مع المشكلة بنفسه. لقد فشل في صدمة أبدية للجميع. بالنسبة لقاتل من عياره بدا ذلك غير وارد.
بتعبير أدق ، لم تتح ليانوس مطلقًا الفرصة لمطاردة هدفه. تم قطع طريقه. بما أن عائلة أومبرا لم تكن على علم بما حدث ، فقد أرسلوا أطلس للتحقيق. تبع الطريق إلى ساحة المعركة. تحكي الآثار التي تُركت وراءه قصة معركة شرسة. بين يانوس و …
لم يعرف كلاودهوك ماذا يفعل. “مرحبًا ، انتظري. سأُخرجك من هنا ”
انزلقت عيون أطلس نحو سيلين.
بمجرد أن يطاردك تيتان ذو الوجوه المتعددة ، لن تهرب. الآن سقط ظله على داون و كلاودهوك. شاهد فاين من المنصة ، وهو يرى الحياة تتلاشى من تلميذته السابقة. أظلم وجهه ، في النهاية هي لن تنجو. شدّ يده حول مقبض نصله.
العلامات التي رآها يمكن أن تكون ناجمة عن الشفرة المتقاطعة. من الممكن أن يكون الرسول وحده هو الذي وقف ضد بطريرك أومبرا. عرف أطلس قوتها ، وعرف أنه لا يشكل تهديدًا لها. ومع ذلك ، هو على يقين من أنها لا تتطابق مع يانوس. غطت الأسرار الحقيقة ، هذه المرة بين هذين. ماذا يختبئون؟ لدى أطلس انطباع واضح بوجود خيط غير مرئي يربطهم جميعًا معًا.
أشتعل الضوء من خلال الظلام. قام كلاودهوك ، في غضب أعمى ، بسحق الثعابين الفضية مرارًا وتكرارًا من خلال الشكل حتى تم تقطيعه إلى أشلاء.
هناك شيء ما مزعج في الفضاء في هذه المنطقة أيضًا ، يمنعه من الانتقال الآني إلى بر الأمان. يبدو أن جهود سيلين لفرص الهروب لم تكن مجدية ، ولم يستطع الهروب!
نظر إلى فروست. نظر فروست رداً. أجاب أطلس على الكلمات غير المنطوقة بإيماءة.
م.م : هخلي متعدد الوجوه “يانوس” والتي تعني متعدد الوجوه…
استمر كلا الرجلين في الانتظار والمراقبة.
الفرسان السود هم أعظم مقاتلي نوكس ، ما فهمه كلاودهوك هو أنهم قاتلو الآلهة وفناني الدفاع عن النفس القاحلة.
احترقت عيون كلاود هوك من الجنون. تم تثبيت تلك العيون النارية على الظل الخفي الذي ظل في طريقه. “ماذا فعلت لها؟ أعطني الترياق!”
ثُبتت عيون يانوس عليه مرة أخرى ، كما لو أنهم لم يشعروا بلحظة من العاطفة طوال حياته. “أنا أقتل ، أنا لا أنقذ. لا يوجد ترياق”
ثُبتت عيون يانوس عليه مرة أخرى ، كما لو أنهم لم يشعروا بلحظة من العاطفة طوال حياته. “أنا أقتل ، أنا لا أنقذ. لا يوجد ترياق”
لم يطارده فاين. شاهد الاثنين يقفزان من المنصة ويخرجان من مجال سيطرة صائدي الشياطين. لقد تحرروا من قلب المعركة وأصبح كلاودهوك على استعداد لنقلهم إلى بر الأمان – وميض أخضر قبيح من الضوء انطلق تجاههم ، موجهًا مروراً بداون في مؤخرة عنق كلاودهوك.
“إذن سأقتلك!”
العلامات التي رآها يمكن أن تكون ناجمة عن الشفرة المتقاطعة. من الممكن أن يكون الرسول وحده هو الذي وقف ضد بطريرك أومبرا. عرف أطلس قوتها ، وعرف أنه لا يشكل تهديدًا لها. ومع ذلك ، هو على يقين من أنها لا تتطابق مع يانوس. غطت الأسرار الحقيقة ، هذه المرة بين هذين. ماذا يختبئون؟ لدى أطلس انطباع واضح بوجود خيط غير مرئي يربطهم جميعًا معًا.
سيطر الغضب عليه. اندلعت ألسنة اللهب من سلاحه بكثافة غير مسبوقة ، واندفعت عبر السماء عشرات الأمتار. مثل شلال مشتعل يصرخ باتجاه القاتل. ظل يانوس ساكنًا – لم يتحرك مدافعاً عن نفسه. لقد حدق فقط بتلك العيون الفارغة الخالية من الروح بينما تمر النيران به. لم يحدث شيء لأن الحرائق التهمت جسده.
القتلة مثله لم يعتمدوا على ضرباتهم فقط. تم توظيفهم للقضاء على الأهداف ، لذلك اتخذوا كل الإجراءات اللازمة للتأكد من أنهم سيموتون.
ماذا بحق الجحيم؟ أصبح لدى كلاودهوك هاجس زاحف. لقد قتل ذلك الأحمق مرتين. لكنه لم يفهم.
ماذا بحق الجحيم؟ أصبح لدى كلاودهوك هاجس زاحف. لقد قتل ذلك الأحمق مرتين. لكنه لم يفهم.
فجأة شعر من الخلف بعضة حادة ومميتة. يمكن أن يشعر بالفولاذ البارد يثقب في عباءته ، ودرعه ، ثم جسده. شعر بكل شبر منه وهو يخترق قلبه.
أدرك كلاود هوك أن هذه فرصته. وكذلك فعلت سيلين. “اذهب. حاليا!”
ثُبتت عيون يانوس عليه مرة أخرى ، كما لو أنهم لم يشعروا بلحظة من العاطفة طوال حياته. “أنا أقتل ، أنا لا أنقذ. لا يوجد ترياق”
سقط عليه حضور الموت البارد.
الأمر ليس من فراغ فراغ. في الحقيقة ، لدى يانوس العديد من التعاملات مع كلاودهوك على مر السنين ، في الخفاء بالطبع. تعاملات حتى كلاودهوك لم يعرفها أبدا. واحدة من أكثر الأمور غير العادية التي عرفها هي عندما تحدث بطريرك أومبرا نيابةً عنه أثناء محاكمته في المعبد.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
لف كلاودهوك يديه حول قبضة سلاحه ، ثم اخترقها باتجاه فاين. صد كبير الهيكل الضربة لكنه ارتد إلى الوراء عشرة أمتار نتيجة لذلك.
ترجمة : Bolay
انزلقت عيون أطلس نحو سيلين.
“إذا نجوت ، سأعود وأجدك”
تفاجأ أطلس بنفس القدر من استدعاء القوة العظيمة لعائلته. كان رجلاً في العشرينات من عمره ، والده ضعف ذلك. تم وضع أطلس باعتباره البطريرك المستقبلي لعشيرتهم لفترة طويلة. ومع ذلك ، بناءً على الظروف الحالية ، ليس من المقرر أن يحدث نقل للقيادة قبل عقدين آخرين.
