الذروة
عاد نوح إلى مسكنه داخل المدينة الملكية.
عرف نوح أن إيفور كان لديه دانتيان من المرتبة الثالثة لذلك كان من الواضح أن جسده كان يمر بمحنة الألم.
عاد نوح إلى مسكنه داخل المدينة الملكية.
“أخيرًا ، ذروة المرتبة الثالثة”.
كان هذا المنزل الجديد أقرب إلى القصر الملكي مقارنة بالمنزل الذي استأجره سابقًا عندما اضطر إلى تجربة طريقة التزوير العنصري.
[م.م/ممكن أغير كلمة التزوير بالحدادة في الفصول القادمة إيه رأيكو]
نظرًا لأنه لم يكن بحاجة إلى غرفة معززة ، فقد كان بإمكان نوح شراء منزل به تركيز أعلى من “التنفس” بسعر أقل من السعر السابق.
جلس نوح على أرضية الغرفة وركز على ظهره.
كان من الخطأ أن نطلق عليه منزلًا ، إلا أنه لم يكن سوى غرفة كبيرة يتقاسمها مع إيفور بهدوء بسعر ألفي رصيد شهريًا.
نظرًا لأنه لم يكن بحاجة إلى غرفة معززة ، فقد كان بإمكان نوح شراء منزل به تركيز أعلى من “التنفس” بسعر أقل من السعر السابق.
زاد دخله الأسبوعي منذ انضمامه إلى مجموعة الصيد التابعة لكورت ، لذا لم يمانع نوح في إنفاق المزيد للحصول على كثافة “التنفس”.
سمح له ذلك بتعويض الوقت الضائع في السفر مع جدول تدريبه المعتاد.
“فووووو”
في الداخل ، كان هناك إيفور ينتظره.
في الآونة الأخيرة ، بدأ في النوم أكثر ، وخمن نوح أن الضرر الذي لحق ببحر وعيه يزيد ببطء من أثّر على حياته اليومية.
كان لا يزال نهارًا لذلك لم يتمكن من الزراعة في جسد يين ، ومع ذلك كان لا يزال يتعين عليه امتصاص “نفس” الخنازير من رتبة 4 ذات الأنياب الحديدية التي قتلتها مجموعة الصيد الخاصة به.
“إيفور”.
سأله إيفور بعد قليل وهو يمد يده نحو إحدى البرطمانات من حوله.
اتصل نوح وانتظر بصبر أن يستيقظ المزارع المدمر.
“ما هذا؟”
سأله إيفور بعد قليل وهو يمد يده نحو إحدى البرطمانات من حوله.
“كيف كانت محنة الألم الخاصة بك؟”
فكر نوح ، وأخرج نعمة “التنفس” من حلقته الفضائية ووضعها على الأرض.
مرَّت الطاقة على ظهره من خلال جسده ووصلت إلى دانتيان حيث حدثت عملية الاختيار.
عرف نوح أن إيفور كان لديه دانتيان من المرتبة الثالثة لذلك كان من الواضح أن جسده كان يمر بمحنة الألم.
مرت الليلة الأولى بهدوء مع سبع دوامات تمتص باستمرار “النفس” من البيئة وتراكمها أسفل نقاط الوخز.
“مممم…”
بشكل عام ، كانت العملية هي نفسها لكل مزارع مع بعض الاختلافات الطفيفة بسبب طرق تغذية الجسم المختلفة.
بدا أن إيفور يبذل الكثير من الجهد لتذكر تلك اللحظة من حياته وكان يرفع الجرة من وقت لآخر أثناء مراجعة ذكرياته.
“مؤلم.”
انتظر نوح بهدوء الليلة القادمة قبل أن يبدأ في الزراعة في جسد يين.
تركت إجابة إيفور نوح عاجزًا عن الكلام.
“…”
تركت إجابة إيفور نوح عاجزًا عن الكلام.
عرف نوح أن إيفور كان لديه دانتيان من المرتبة الثالثة لذلك كان من الواضح أن جسده كان يمر بمحنة الألم.
“أعتقد أنه مفيد فقط عندما تكون شكوكي تتعلق بطريقة تزوير العناصر.”
نظرًا لأنه لم يكن بحاجة إلى غرفة معززة ، فقد كان بإمكان نوح شراء منزل به تركيز أعلى من “التنفس” بسعر أقل من السعر السابق.
فكر نوح ، أخذ بضعة آلاف من الاعتمادات من حلقته الفضائية.
“أنا بحاجة إلى بعض الوقت بمفردي ، يجب أن يكون هذا كافياً لإيجار مسكن رخيص ونبيذك لمدة شهر تقريبًا.”
عرف نوح أن إيفور كان لديه دانتيان من المرتبة الثالثة لذلك كان من الواضح أن جسده كان يمر بمحنة الألم.
أخذ إيفور الاعتمادات وتوجه نحو باب الخروج.
تم فصل عنصر “أنفاس” الظلام وإعادة توجيهه داخل نظام الهيكل العظمي الذي أطلق هالة باردة تغذي الجسم ببطء.
بينما كان على وشك فتحه ، استدار وقال شيئًا بابتسامة دافئة على وجهه.
فكر نوح ، وأخرج نعمة “التنفس” من حلقته الفضائية ووضعها على الأرض.
“مممم…”
“أتذكر كلمات سيدتي في ذلك الوقت عندما كنت على وشك المرور بها. قال” تأكد من أن جسدك بالكامل مليء “بالنفس” قبل أن تحاول الاختراق “. بصرف النظر عن تلك الكلمات ، أتذكر فقط ألم العملية.”
كانت المعلومات المتعلقة باختراق الرتبة الرابعة من الجسد متأثرة بعمق في ذاكرته.
أومأ نوح إليه وراقب وهو يغادر الغرفة.
تم فصل عنصر “أنفاس” الظلام وإعادة توجيهه داخل نظام الهيكل العظمي الذي أطلق هالة باردة تغذي الجسم ببطء.
“إذا كان الأمر يتعلق بالألم فقط ، فأنا أعتقد أنه سيمضي بسلاسة تامة.”
بمجرد تلبية هذين المطلبين ، كان عليه تنشيط طريقته الغذائية لبدء إعادة الإعمار.
فكر نوح ، وأخرج نعمة “التنفس” من حلقته الفضائية ووضعها على الأرض.
كثافة “التنفس” في الغرفة على الفور تجاوزت كثافة أفضل منزل في الأكاديمية.
استراح نوح طوال اليوم ، واستيقظ فور غروب الشمس.
“أولا ، أنا بحاجة للوصول إلى الذروة.”
“ليس بعد ، ما زلت بحاجة إلى يومين قبل أن أصل إلى الذروة.”
كانت المعلومات المتعلقة باختراق الرتبة الرابعة من الجسد متأثرة بعمق في ذاكرته.
اتصل نوح وانتظر بصبر أن يستيقظ المزارع المدمر.
بشكل عام ، كانت العملية هي نفسها لكل مزارع مع بعض الاختلافات الطفيفة بسبب طرق تغذية الجسم المختلفة.
احتاج المزارع للوصول إلى ذروة المرتبة الثالثة ، ثم كان عليه أن يملأ جسده بالكامل بـ “النفس”.
“مؤلم.”
بينما كان على وشك فتحه ، استدار وقال شيئًا بابتسامة دافئة على وجهه.
بمجرد تلبية هذين المطلبين ، كان عليه تنشيط طريقته الغذائية لبدء إعادة الإعمار.
مرَّت الطاقة على ظهره من خلال جسده ووصلت إلى دانتيان حيث حدثت عملية الاختيار.
يفقد العديد من المزارعين أنفسهم في الألم ، ويموت بعضهم في هذه العملية. ومع ذلك ، لا تزال محنة الألم تعتبر الأسهل في المرور. بعد كل شيء ، من السهل تلبية متطلباته ومن الشائع جدًا أن يكون لدى المزارع على هذا المستوى إرادة قوية ، قادرة على تحمل هذا الألم الرهيب. من المضحك أن معظم الذين يموتون في تلك المحنة هم من النبلاء أو الفلاحين الأثرياء.
لتحمل الألم ، يجب أن يكون لدى المرء إرادة قوية.
نادرًا ما وجد النبلاء أنفسهم في مواقف خطيرة ولم يسمح لهم أسلوب حياتهم النبيل ببناء شخصية قوية.
في الآونة الأخيرة ، بدأ في النوم أكثر ، وخمن نوح أن الضرر الذي لحق ببحر وعيه يزيد ببطء من أثّر على حياته اليومية.
لهذا السبب ، عبر التاريخ ، كان لدى النبلاء أعلى معدل وفيات في محنة الألم.
نادرًا ما وجد النبلاء أنفسهم في مواقف خطيرة ولم يسمح لهم أسلوب حياتهم النبيل ببناء شخصية قوية.
كان لا يزال نهارًا لذلك لم يتمكن من الزراعة في جسد يين ، ومع ذلك كان لا يزال يتعين عليه امتصاص “نفس” الخنازير من رتبة 4 ذات الأنياب الحديدية التي قتلتها مجموعة الصيد الخاصة به.
جلس نوح على أرضية الغرفة وركز على ظهره.
ومع ذلك ، عندما كان لدى الإنسان جميع مراكز القوة الثلاثة في الرتب البطولية ، كانت القوة التي كان يتمتع بها هائلة.
بعد ساعات قليلة من ليلته الثانية في الزراعة ، شعر أن عظامه لا تستطيع تلقي المزيد من “الأنفاس” وفي كل مرة حاول نوح ضخ المزيد فيها ، كانوا يعيدون توجيهها إلى أجزاء أخرى من جسده.
كان لا يزال نهارًا لذلك لم يتمكن من الزراعة في جسد يين ، ومع ذلك كان لا يزال يتعين عليه امتصاص “نفس” الخنازير من رتبة 4 ذات الأنياب الحديدية التي قتلتها مجموعة الصيد الخاصة به.
سأله إيفور بعد قليل وهو يمد يده نحو إحدى البرطمانات من حوله.
مرَّت الطاقة على ظهره من خلال جسده ووصلت إلى دانتيان حيث حدثت عملية الاختيار.
بحلول ذلك الوقت ، كان قد اعتاد على استخدام تعويذة نزيف الدم لتسريع تحسيناته ، ومع ذلك فاجأته كمية الغذاء التي تأتي من الوحوش السحرية من المرتبة الرابعة.
“…”
تم فصل عنصر “أنفاس” الظلام وإعادة توجيهه داخل نظام الهيكل العظمي الذي أطلق هالة باردة تغذي الجسم ببطء.
إذا كنت وحشًا سحريًا ، كان بإمكاني أكل أي شيء يحتوي على “التنفس” لتقوية جسدي ، دون الحاجة إلى تقنيات محددة. يجب أن أعترف أنني أحسدهم تمامًا. حسنًا ، على الأقل فإن الإمكانات التي يتمتع بها البشر بسبب مراكز قوتهم الثلاثة أعلى بكثير.
تم تفريق ما تبقى من “النفس” ببساطة في الهواء.
زفر نوح بصوت عالٍ بعد اكتمال العملية.
“فووووو”
عرف نوح أن إيفور كان لديه دانتيان من المرتبة الثالثة لذلك كان من الواضح أن جسده كان يمر بمحنة الألم.
زفر نوح بصوت عالٍ بعد اكتمال العملية.
سأله إيفور بعد قليل وهو يمد يده نحو إحدى البرطمانات من حوله.
بحلول ذلك الوقت ، كان قد اعتاد على استخدام تعويذة نزيف الدم لتسريع تحسيناته ، ومع ذلك فاجأته كمية الغذاء التي تأتي من الوحوش السحرية من المرتبة الرابعة.
إذا كنت وحشًا سحريًا ، كان بإمكاني أكل أي شيء يحتوي على “التنفس” لتقوية جسدي ، دون الحاجة إلى تقنيات محددة. يجب أن أعترف أنني أحسدهم تمامًا. حسنًا ، على الأقل فإن الإمكانات التي يتمتع بها البشر بسبب مراكز قوتهم الثلاثة أعلى بكثير.
أخذ إيفور الاعتمادات وتوجه نحو باب الخروج.
من وجهة نظر نوح ، كانت عملية تربية الوحوش السحرية سهلة للغاية إذا ما قورنت بتلك الخاصة بالبشر.
ومع ذلك ، عندما كان لدى الإنسان جميع مراكز القوة الثلاثة في الرتب البطولية ، كانت القوة التي كان يتمتع بها هائلة.
“ليس بعد ، ما زلت بحاجة إلى يومين قبل أن أصل إلى الذروة.”
نظرًا لأنه لم يكن بحاجة إلى غرفة معززة ، فقد كان بإمكان نوح شراء منزل به تركيز أعلى من “التنفس” بسعر أقل من السعر السابق.
انتظر نوح بهدوء الليلة القادمة قبل أن يبدأ في الزراعة في جسد يين.
في الداخل ، كان هناك إيفور ينتظره.
لم يكن ينوي زراعة دانتيانه وجسده في نفس الوقت ، في تلك اللحظة المهمة ، أراد أن يتأكد من أن كل تركيزه كان على الاختراق.
إذا كنت وحشًا سحريًا ، كان بإمكاني أكل أي شيء يحتوي على “التنفس” لتقوية جسدي ، دون الحاجة إلى تقنيات محددة. يجب أن أعترف أنني أحسدهم تمامًا. حسنًا ، على الأقل فإن الإمكانات التي يتمتع بها البشر بسبب مراكز قوتهم الثلاثة أعلى بكثير.
مرت الليلة الأولى بهدوء مع سبع دوامات تمتص باستمرار “النفس” من البيئة وتراكمها أسفل نقاط الوخز.
ثم تم إبطال هذا “التنفس” البارد مع صقل واحد من دانتيان وأعيد توجيهه إلى عظامه.
“إيفور”.
استراح نوح طوال اليوم ، واستيقظ فور غروب الشمس.
يفقد العديد من المزارعين أنفسهم في الألم ، ويموت بعضهم في هذه العملية. ومع ذلك ، لا تزال محنة الألم تعتبر الأسهل في المرور. بعد كل شيء ، من السهل تلبية متطلباته ومن الشائع جدًا أن يكون لدى المزارع على هذا المستوى إرادة قوية ، قادرة على تحمل هذا الألم الرهيب. من المضحك أن معظم الذين يموتون في تلك المحنة هم من النبلاء أو الفلاحين الأثرياء.
لهذا السبب ، عبر التاريخ ، كان لدى النبلاء أعلى معدل وفيات في محنة الألم.
بعد ساعات قليلة من ليلته الثانية في الزراعة ، شعر أن عظامه لا تستطيع تلقي المزيد من “الأنفاس” وفي كل مرة حاول نوح ضخ المزيد فيها ، كانوا يعيدون توجيهها إلى أجزاء أخرى من جسده.
“أخيرًا ، ذروة المرتبة الثالثة”.
كان من الخطأ أن نطلق عليه منزلًا ، إلا أنه لم يكن سوى غرفة كبيرة يتقاسمها مع إيفور بهدوء بسعر ألفي رصيد شهريًا.
بينما كان على وشك فتحه ، استدار وقال شيئًا بابتسامة دافئة على وجهه.
